Полный текст (10 481 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.
стр. 2031
١٩٧٥ - عَائِشَةُ: أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، حَتَّى إِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ. قَالَ: ((أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ)). وَمَا عَابَ عَلَيَّ. للنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ١٢٢، وقال الألباني في «ضعيف النسائي»: منكر.стр. 2032
١٩٧٦ - ابنُ شهابٍ، عن رجل من آل خَالِدٍ بن أُسَيد أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وصلاة الحضر فِي الْقُرْآنِ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ؟ فقال: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ الله بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا ﷺ ، وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فإنا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَاه يَفْعَلُ. لمالك، والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٣/ ١١٧، ومالك ١/ ١٣٨،صححه الألباني في «صحيح النسائي».стр. 2033
صلاة الخوف
стр. 2034
١٩٧٧ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ، خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ثُمَّ قَامَ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَه رَكْعَةً ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤١٣١) ، ومسلم(٨٤١) .стр. 2035
١٩٧٨ - وفي راوية عن يزيد بن رومان، عن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَن مَنْ صَلَّى مَعَ النبي ﷺ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ: أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بالتي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ من صلاته، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، فأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ. للشيخين (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤١٢٩) ، ومسلم(٨٤٢) .стр. 2036
١٩٧٩ - ولمالك، والترمذي، وأبي داود نحوه، إلا أن الطَائِفَة الأولى إذا أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمُ ركعة سَلَّمُوا، وَانْصَرَفُوا وجاه العدو وَالْإِمَامُ قَائِمٌ، فإذا ركع بالطائفة الثانية وسجد سلَّم، وقاموا فصلوا لأنفسهم الركعة الثانية وسلموا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٣٩) ، والترمذي(٥٦٥) .стр. 2037
١٩٨٠ - وللنسائي نحو رواية الشيخين الثانية (١) . الحواشي
(١) النسائي ٣/ ١٧١.стр. 2038
١٩٨١ - جَابِرُ: كُنَّا مع رسول الله ﷺ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا للنبي ﷺ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَيْفُ رَسُولِ الله ﷺ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ: تخَافُنِي؟ فقَالَ: ((لَا)) فقَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: ((الله)) فتهدره
⦗٣٢٦⦘ الصْحَابة، وأقيمت الصَّلَاة فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فكان للنبي ﷺ أَرْبَعُ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ. للشيخين، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤١٢٥) ، ومسلم(٨٤٣) ، والنسائي ٣/ ١٧٥.стр. 2039
١٩٨٢ - وله: أَنَّ النبي ﷺ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَقَامَ صَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفٌّ خَلْفَهُ، صَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ حَتَّى قَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلَاءِ، فصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ الله (رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَانِ وَلَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٣/ ١٧٤ - ١٧٥.стр. 2040
١٩٨٣ - ولمسلم: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَاتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لأقطعناهم. فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ النبيَّ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا ﷺ . قَالَ: وَقَالُوا: إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ (الْأَوْلَادِ) (١) . فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ صففنا صَفَّيْنِ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النبي ﷺ وَكَبَّرْنَا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسُّجُودِ والصفُّ الذي يليه، وقام الصفُّ المُؤخَّرُ في نَحْرِ العدو، فلما قضى النبيُّ ﷺ السجود قام الصف الذي يليه، انحَدَرَ الصفُّ المؤخر بالسجودِ وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي ﷺ ، وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجودِ والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخَّر في نحر العدو، فلما قضى النبي ﷺ السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخَّر بالسجود فسجدوا، ثم سلم ﷺ ، وسلمنا جميعًا، كما يصنع حرسُكم هؤلاء بأمرائهم (٢) . الحواشي
(١) في (ب): الأولى.(٢) مسلم(٨٤٠) ٣٠٨.стр. 2041
١٩٨٤ - ولأبي داود، والنسائي نحوه، عن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ: أنه صلاها مع النبي ﷺ كذلك بِعُسْفَانَ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ونَزَلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٣٦) ، والنسائي ٣/ ١٧٦ - ١٧٧، وصححه الألباني في «صحيح أبي دواد»(١١٢١) .стр. 2042
١٩٨٥ - ابْنُ عُمَرَ: صَلَّى النبي ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَةً، ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلَاءِ رَكْعَةً (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤١٣٣) ، ومسلم(٨٣٩) .стр. 2043
١٩٨٦ - وفي رواية رفعها: أنه إِذَا كَانَ خَوْفٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَلى رَاكِبًا أَوْ قَائِمًا يُومِئُ إِيمَاءً (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٤٣) ، ومسلم(٨٣٩) ٣٠٦.стр. 2044
١٩٨٧ - وفي رواية: مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ، أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا. للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٥٣٥) ،ومالك ١/ ١٦٥.стр. 2045
١٩٨٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ كَصَلَاةِ أَحْرَاسِكُمْ هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَئِمَّتِكُمْ هَؤُلَاءِ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا، قَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ -وَهُمْ جَمِيعًا- مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ، ثُمَّ قَامَ ﷺ وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ جَلَسُوا، فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ بِالتَّسْلِيمِ. للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٣/ ١٧٠، وهو عند البخاري(٩٤٤) باختلاف.стр. 2046
١٩٨٩ - وفي راوية: صلى بذي قرد فَصَفَّ النَّاس خَلْفَهُ صَفَّيْنِ: صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِين خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا (١) . الحواشي
(١) النسائي ٣/ ١٦٩.стр. 2047
١٩٩٠ - أَبو هُرَيْرَةَ: قَامَ النبيُّ ﷺ
⦗٣٢٨⦘ إلى صَلَاةِ الْعَصْرِ، فقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُقَابِلي الْعَدُوِّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ ﷺ وكَبَّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَتْ الطَّائِفَةُ الَّتِي معه، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدَتِ، ثُمَّ قَامَ فقَامَتِ وذَهَبت إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَي الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ الله ﷺ قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ ﷺ رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ، وَسَجَدَ وَسَجَدُوا، مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ الله ﷺ قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ، ثُمَّ كَانَ السَّلَامُ فَسَلَّمَ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ له ﷺ رَكْعَتين وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَة رَكْعَة (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٤٠) ، والنسائي ٣/ ١٧٣،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(١١٢٩) .стр. 2048
١٩٩١ - عَائِشَةُ: كَبَّرَ رَسُولُ الله ﷺ وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَفُّوا مَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا، ثُمَّ مَكَثَ ﷺ جَالِسًا، ثُمَّ سَجَد هؤلاء لِأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَقَامُوا، وكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَجَدَ ﷺ فَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ ﷺ وَسَجَدُوا لِأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعًا، فَصَلَّوْا مَعَه ﷺ فَرَكَعَ ورَكَعُوا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا، ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ الثَّانِيَةَ، وَسَجَدُوا مَعَهُ سَرِيعًا كَأَسْرَعِ الْإِسْرَاعِ جَاهِدًا، لَا يَأْلُونَ سِرَاعًا، ثُمَّ سَلَّمَ ﷺ ، وَقَدْ شرَكَهُ النَّاسُ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٤٢) ، وصححه الألباني ((صحيح أبي داود))(١١٣١) .стр. 2049
١٩٩٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: صَلَّى النبي ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ فقاموا صفين، قام صَفُّ خَلْفَ النبي ﷺ ، وَصَفٌّ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ النبي ﷺ رَكْعَةً، وجَاءَ الْآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِهِمُ ﷺ ، ثُمَّ
⦗٣٢٩⦘ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا وذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ، وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا. هي لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٤٤) ،ضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود»(٢٢٩) .стр. 2050
١٩٩٣ - أبو بَكْرَةَ: قَالَ صَلَّى رسول الله ﷺ فِي خَوْفٍ الظُّهْرَ، فَصَفَّ بَعْضُهُمْ خَلْفَهُ، وَبَعْضُهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَانْطَلَقَ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَهُ فَوَقَفُوا مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ جَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَكَانَتْ له ﷺ أَرْبَعًا وَلِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَبِذَلِكَ يُفْتِي الْحَسَنُ. للنسائي، وأبي داود.
وقَالَ: وَكَذَلِكَ فِي الْمَغْرِبِ يَكُونُ لِلْإِمَامِ سِتُّ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ ثَلَاثٌ ثَلَاثٌ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٤٨) ، والنسائي ٣/ ١٧٨، وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٧٥: أعله ابن القطان بأن أبا أسلم بعد وقوع صلاة الخوف بمدة، وهذه ليست بعلة، فإنه يكون مرسل صحابي، صححه الألباني في صحيح أبي داود(١١١٢) .стр. 2051
١٩٩٤ - عَبْدُ الله بْنُ أُنَيْسٍ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ، وَكَانَ نَحْوَ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ أن اقْتُلْهُ، فَرَأَيْتُهُ وَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَقُلْتُ: إِنِّي لا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا إِنْ يؤَخِّرِ الصَّلَاةَ، فَانْطَلَقْتُ أَمْشِي، وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجِئْتُكَ فِي ذَلكَ. قَالَ: إِنِّي لَفِي ذَلكَ. فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٢٤٩) ، وقال ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٤٣٧: إسناده حسن، ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٢٧١) .стр. 2052
١٩٩٥ - وزاد ((الكبير)): أن النبي ﷺ قال له: ((بلغني أن خالد بن سفيان يجمع (للناس) (١) ليغزوني فأته فاقتله)). قلت: يا رسول الله انعته لي. قال: ((إذا رأيته وجدت له قشعريرة)). فخرجت إليه، فلما رأيته وجدت القشعريرة. وفيه: فلما قدمت على النبي ﷺ قال لي: ((أفَلَحَ الوجْهُ)). قلت: قتلته يا رسول الله. فقام معي، ودخل بي بيته فأعطاني عصاً وقال: ((امسك هذه إنه (آيه) (٢) بيني وبينك يوم القيامة، إن أقلَّ الناس المتخصرون يوم القيامة)) (٣) . الحواشي
(١) في (ب): لي الناس.(٢) زيادة من (ب).(٣) رواه أحمد ٣/ ٤٩٦، وأبو يعلى ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢(٩٠٥) ، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٣: وفيه راوٍ لم يسم، وهو ابن عبد الله بن أنيس، وبقية رجاله ثقات، وروى الطبراني نحوه في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص٧٥ - ٧٦(١٠١) ، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٤: رجاله ثقات.стр. 2053
١٩٩٦ - وفي رواية: ((إن المتخصِّرين يوم القيامة قليل)). فلما مات أوصى أن توضع على بطنه ويكفن عليها ويُدفن بها، ففعل (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص٧٣ - ٧٤(٩٨) ، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٤: رواه الطبراني، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك.стр. 2054
صلاة العيدين
стр. 2055
١٩٩٧ - سعيدُ بنُ أوس الأنصاري عن أبيه رفعه: ((إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكةُ على أبوابِ الطرق فينادوا: اغدوا يا معشر المسلمينَ إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم. فإذا صلوا نادى (مناد) (١) ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم. فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة)). للكبير بضعف (٢) . الحواشي
(١) في (أ): منادي، وما أثبتناه من (ب).(٢) رواه الطبراني ١/ ٢٢٦(٦١٧) ، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠١: وفيه جابر الجعفي، وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة، وضعفه الناس، وهو متروك، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب(٦٧٠) .стр. 2056
١٩٩٨ - ابْنُ عُمَرَ: أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. لمالك (١) . الحواشي
(١) مالك ١/ ٢٢٧(٥٨٣) .стр. 2057
١٩٩٩ - محمدُ بنُ عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبي ﷺ اغتسَلَ للعيدَين. للبزار بلين (١) . الحواشي
(١) رواه البزار في ((البحر الزخار)) ٩/ ٣٢٦(٣٨٨٠) من طريق مندل عن محمد بن عبيد الله، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٨: ومندل فيه كلام، ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم.стр. 2058
٢٠٠٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا. للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٨٩) ، ومسلم(٨٨٤) ١٣.стр. 2059
٢٠٠١ - عليٌّ: أنه سُئلَ يوْم العِيدِ عن من يُصَلِّي قَبْلَ العيدِ أوْ بَعدَه فسَكتَ، حتى أتَى المُصَلَّى فصلَّى العِيدَ ورَكبَ، فقيلَ له: هؤلاءِ يصلون. قالَ: فَما عَسَى أنْ أصنَعَ سألتُمونِي عنَ السنةِ إنَّ النبيَّ ﷺ لَم يُصلِّ قَبْلَهِا ولا بَعْدَها، فَمَنْ شاءَ فَعَل ومَنْ شَاء تَركَ، أتروْني أمنَعُ قوماً يُصلُّون فأكُونَ بمنْزلةِ من منَعَ عَبْداً إذا صَلَّى؟. للبزار (١) . الحواشي
(١) البزار في ((البحر الزخار)) ٢/ ١٢٩ - ١٣٠(٤٨٧) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٣: وفيه من لم أعرفه.стр. 2060
٢٠٠٢ - أيوبُ: رأيتُ أنَساً والحسنَ يُصليان يومَ العيدِ قَبل أنْ يخُرجَ الإمامُ، ورأيْتُ ابنَ سِيرينَ جاءَ ولَم يُصلِّ. للموصلي (١) . الحواشي
(١) أبو يعلى ٧/ ٢٠٣(٤١٩٣) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٢: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.стр. 2061
٢٠٠٣ - ابنُ مسعودٍ: أنه كانَ يُصلي بعدَ العِيدِ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ أوْ ثَمَانياً ولا يُصلي قبلَه. للكبير مرسلاً (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٦(٩٥٢٩) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٢: رواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد صحيحة إلا أنها مرسلة.стр. 2062
٢٠٠٤ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٥٣٦) وقال: حديث حسن، وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب عن النبي ﷺ وابن ماجة(١٢٧٩) ،صححه الألباني في صحيح الترمذي(٤٤٢) .стр. 2063
٢٠٠٥ - سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قال: سَأَلَت أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا كتَكْبِيرَهِ عَلَى الْجَنَائِزِ. فَقَالَ
⦗٣٣٢⦘ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وكَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِي الْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١١٥٣) ، وحسنه الألباني في «الصحيحة» ٦/ ١٢٦٠(٢٩٩٧) .стр. 2064
٢٠٠٦ - كردوسُ قال: كانَ ابنُ مسْعودٍ يكبِّر فى الأَضْحَى والفِطْرِ تِسْعاً تِسعاً، يبْدأُ فُيكبِّرُ أرْبَعاً، ثم يقرأُ، ثم يكبِّرُ واحدةً فيرْكعُ بِها، ثم يقُومُ فى الركَعَةِ الآخِرَةِ فيبْدأُ فَيقْرأُ، ثم يكبِّرُ أرْبعاً يرْكعُ بإحْداهُن. ((للكبير)) (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٢(٩٥١٣) ، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠٥: ورجاله ثقات.стр. 2065
٢٠٠٧ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النبي ﷺ خَرجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإمَامِ وقَالَ: إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١١٣٥) ، وابن ماجه(١٣١٧) ،الحاكم ١/ ٢٩٥، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٠٠٥) .стр. 2066
٢٠٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ قال: أَصَابنا مَطَرٌ يَوْمَ فطْرٍ فَصَلَّى بنا النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١١٦٠) ، وابن ماجه(١٣١٣) ،وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٨٣: إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٢٤٨) .стр. 2067
٢٠٠٩ - زاد رزين: ولم يَخْرُجْ بنا إلى المصلى. هما لأبي داود (١) . стр. 2068
٢٠١٠ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلا إِقَامَةٍ. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١) . الحواشي
(١) مسلم(٨٨٧) ، وأبو داود(١١٤٨) ، والترمذي(٥٣٢) .стр. 2069
٢٠١١ - ابْنُ عُمَرَ: كان النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَبو بَكْرٍ، وَعُمَرَ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. للشيخين، والترمذي، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاي(٩٦٣) ، ومسلم(٨٨٨) ، والترمذي(٥٣١) .стр. 2070
٢٠١٢ - جَابِرُ: شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ ﷺ الصَّلاةَ الْعِيدِ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكأً عَلَى بِلالٍ فَأَمَرَ بِتَقْوَى الله تعالى، وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ فَقَالَ: ((تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ)) فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاة وَتَكْفُرْنَ
⦗٣٣٣⦘ الْعَشِيرَ)). قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٩٦١) ، ومسلم(٨٨٥) ، وأبو داود(١١٤١) ، والنسائي ٣/ ١٨٦ - ١٨٧.следующие страницы →