Полный текст (10 481 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.
стр. 2871
٢٧٨٦ - أبو مُوسَى رفعه: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ، وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ)). للشيخين (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤١٤) ، ومسلم(١٠١٢) .стр. 2872
٢٧٨٧ - عليٌّ رفعه: ((بادِرُوا بالصدقة، فإن البلاءَ لا يتَخطاها)). لرزين، و ((الأوسط)) بضعف (١) . الحواشي
(١) الأوسط ٦/ ٩(٥٦٤٣) . وقال الهيثمي ٣/ ١١٠: فيه عيسى بن عبد الله بن محمد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في المشكاة(١٨٨٧) .стр. 2873
٢٧٨٨ - أَنَسُ رفعه: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ وتكفأ، فأرساها بالْجِبَالَ فَاسْتَقَرَّتْ، فَعَجِبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ شِدَّةِ الْجِبَالِ، فقالت: يَا رَبنا هَلْ خلقت خلقًا أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَالَ: نَعَمِ الْحَدِيدُ. قَالُوا فَهَلْ خلقت خلقًا أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: النَّارُ. قَالُوا: يَا رَبِّ فَهَلْ خلقت أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: الْمَاءُ قَالُوا فَهَلْ خلقت أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: الرِّيحُ قَالُوا فَهَلْ خلقت أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: ابْنَ آدَمَ، إذا تَصَدَّقَ بِيَمِينِهِ فأخفاها مِنْ شِمَالِهِ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٣٣٦٩) ، وقال: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(٦٦٨) .стр. 2874
٢٧٨٩ - أَبو هُرَيْرَةَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، قَدِ اضْطُرَّتْ أَيْدِيهِمَا إِلَى ثُدِيِّهِمَا وَتَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُتَصَدِّقُ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ انْبَسَطَتْ عَنْهُ حَتَّى تَغْشَى أَنَامِلَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَجَعَلَ
⦗٤٧٤⦘ الْبَخِيلُ كُلَّمَا هَمَّ بِصَدَقَةٍ قَلَصَتْ وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ بِمَكَانِهَا، فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (يَقُولُ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا فِي جَيْبِهِ، فَلَوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِّعُهَا وَلا تَتَوَسَّعُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٧٩٧) ، ومسلم(١٠٢١) .стр. 2875
٢٧٩٠ - عَدِيُّ بْنِ حَاتِمٍ رفعه: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)). هما للشيخين، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤١٧) ، ومسلم(١٠١٦) .стр. 2876
٢٧٩١ - أمُّ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِية رفعته: ((رُدُّوا الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ)). لمالك، وأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٦٧) ، والترمذي(٦٦٥) ، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي ٥/ ٨١ - ٨٢،وصححه الألباني في صحيح الترغيب(٤٤٨) .стр. 2877
٢٧٩٢ - أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٧٧) ، وصححه الألباني، وأصله عند البخاري(٥٣٥٦) .стр. 2878
٢٧٩٣ - فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: سئل أو سَأَلْتُ رسولَ الله ﷺ عَنِ الزَّكَاةِ فَقَالَ: ((إِنَّ فِي الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ)) ثُمَّ تَلا: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ الآيَةَ. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٦٥٩) وقال: هذا حديث إسناده ليس بذاك، وأبو حمزة ميمون الأعور يضعَّف، وابن ماجه(١٧٨٩) والدارمي(١٦٣٧) ، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي(١٠٢) .стр. 2879
٢٧٩٤ - جَابِرُ: أَنَّ رسول الله ﷺ أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَادِّ عَشْرَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ بِقِنْوٍ يُعَلَّقُ فِي الْمَسْجِدِ لِلْمَسَاكِينِ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٦٢) ، وصححه ابن حبان ٨/ ٨٣(٣٢٨٩) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١٤٦٤) .стр. 2880
٢٧٩٥ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَبِيَدِهِ عَصًا، وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ قِنْوَ حَشَفٍ فَجَعَلَ يَطْعَنُ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ فَقَالَ: ((لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). لأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٠٨) ، والنسائي ٥/ ٤٢ - ٤٣ وابن ماجة(١٨٢١) ,وحسنه الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب))(٨٧٩) .стр. 2881
٢٧٩٦ - عائشةُ: أنها أرادت أن تتصدق بلحم منتن، فقال لها النبي ﷺ : ((أتتصدقين بما لا تأكلين؟)) (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط)) ٢/ ٢٣١(١٨٣٢) وقال الهيثمي ٣/ ١١٣: رواه الطبراني، وفيه: خالد القسري وفيه كلام.стр. 2882
٢٧٩٧ - وفي رواية قالت: أُهدِيَ للنبي ﷺ ضب فلم يأكله، فقالت عائشة: ألا نطعمه المساكين؟ قال: ((لا تطعموهم ما لا تأكلون)). ((للأوسط)) قلت: كذا هنا ((للأوسط)) فقط وأخرجه فى المباح لأحمد والموصلي فقط، ومثل هذا في ((مجمع الزوائد)) أكثر منه فى الجامع (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط)) ٥/ ٢١٢ - ٢١٣(٥١١٦) وقال الهيثمي ٣/ ١١٣: رواه الطبراني، ورجاله موثقون.стр. 2883
٢٧٩٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((ما نقص مال من صدقة - أو قال: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ- مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَاّ عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ عبد لِلَّهِ إِلَاّ رفعه: اللَّهُ)). لمسلم، والترمذي، والموطأ (١) . стр. 2884
٢٧٩٩ - جابرُ: أتي النبي ﷺ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ الْعَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِلالاً فنادى وَأَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: ((﴿أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمِ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إِلَى ﴿رَقِيبًا﴾ وَالآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ)) حَتَّى قَالَ: ((وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)). فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، فَقَالَ ﷺ : ((مَنْ سَنَّ فِي الإسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَها من بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)). لمسلم والنسائي (١) . стр. 2885
٢٨٠٠ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ. فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ الليلة عَلَى سَارِقٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ على سارق، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ. فوَضَعَهَا فِي يد زَانِيَةٍ،
⦗٤٧٦⦘ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ. فَقَال: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يد غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، وَعَلَى زَانِيَةٍ، وغَنِيٍّ. فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ يستغني عَنْ سَرِقَتِهِ، وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أن يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ)). للشيخين، والنسائى (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٢١) ، ومسلم(١٠٢٢) .стр. 2886
٢٨٠١ - أبو هريرة رفعه: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّه)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٣٥٥) .стр. 2887
٢٨٠٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، والْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ)). للستة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٢٩) ، ومسلم(١٠٣٣) .стр. 2888
٢٨٠٣ - وفي رواية: ((العليا المتعففة)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٤٨) وقال الألباني في ضعيف أبي داود(٣٦٢) : زيادة المتعففة "شاذة".стр. 2889
٢٨٠٤ - وللنسائي: عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ رفعه: ((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ فأَدْنَاكَ)) (١) . الحواشي
(١) النسائي ٥/ ٦١، والدارمي(١٦٥٩) ، وصححه ابن حبان ٧/ ١٣٠ - ١٣١(٣٣٤١) ، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع))(٨٠٦٧) .стр. 2890
٢٨٠٥ - جَابِرُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ البَيْضَة مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ هَذا مِنْ مَعْدِنٍ، فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ من قبل يمينه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ من يساره فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَهَا ﷺ وحَذَفَهُ بِهَا، فَلَوْ أَصَابَتْهُ لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ، وقَالَ:
⦗٤٧٧⦘ ((يَأْتِي أَحَدُكُمْ بجميع مَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ! خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٦٧٣) ، وصححه ابن حبان ٨/ ١٦٥ - ١٦٦(٣٣٧٢) ، وقال الألباني في ((الإرواء))(٨٩٨) : ضعيف، وإنما يصح منه جملة خير الصدقة.стр. 2891
٢٨٠٦ - أَنَسُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، ويدخلها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، فَلَمَّا نزلَ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ قَال أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ مالي إليَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. فَقَالَ ﷺ : ((بَخٍ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ)). فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ. للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٦١) ، ومسلم(٩٩٨) .стр. 2892
٢٨٠٧ - وفي رواية: ((اجْعَلْهَا لِفُقَرَاءِ قرابتك)) فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ، وَلأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَكَانَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي (١) . الحواشي
(١) البخاري كتاب: الوصايا، باب: إذا وقف أو أوصى لأقاربه.стр. 2893
٢٨٠٨ - وفي أخرى: فَتَصَدَّقَ بِهِ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى ذَوِي رَحِمِهِ، وَكَانَ مِنْهُمْ أُبَيٌّ وَحَسَّانُ، فبَاعَ حَسَّانُ حِصَّتَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ، فَقِيلَ لَهُ: تَبِيعُ صَدَقَةَ أَبِي طَلْحَةَ؟! قَالَ: لا أَبِيعُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ دَرَاهِمَ. وَكَانَتْ تِلْكَ الْحَدِيقَةُ فِي مَوْضِعِ قَصْرِ بَنِي حُدَيْلَةَ الَّذِي بَنَاهُ مُعَاوِيَةُ (١) . الحواشي
(١) التعليق السابق.стр. 2894
٢٨٠٩ - زَيْنَبُ امْرَأَةِ ابن مسعود: أن النبي ﷺ لما قال: ((تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ)). قَالَتْ لابن مسعود: إِنَّكَ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ، وَإِنَّ
⦗٤٧٨⦘ النبي ﷺ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، فَاسْأَلْهُ فَإِنْ كَانَ يَجْزِه عَنِّي وَإِلَاّ صَرَفْتُهَا إِلَى غَيْرِكُمْ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: بَلِ ائْتِيهِ أَنْتِ. فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجَتِي حَاجَتُهَا، وَكَانَ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلالٌ فَقُلْنَا لَهُ: ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ بِالْبَابِ تَسْأَلانِكَ: أَتُجْزِئُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا؟ وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ فسأله بِلالٌ فَقَالَ لَهُ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟)) قَالَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ: ((لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ)). للشيخين، والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٦٦) ، ومسلم(١٠٠٠) .стр. 2895
٢٨١٠ - مَعْنُ بْنُ يَزِيد: بَايَعْتُ النبيَّ ﷺ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ: كَانَ أَبِي أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ، فأعطانيها ولم يعرف، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ أبي وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ. فَخَاصَمْتُهُ إِلَى النبي ﷺ فَقَالَ: ((لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ)). للبخاري. وقال رزين: فأنكحني وأمهر عني (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٢٢) .стр. 2896
٢٨١١ - عَائِشَةُ رفعته: ((إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فلَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَللِزَوْجِ بِمَا اكَتسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٢٥) ، ومسلم(١٠٢٤) .стр. 2897
٢٨١٢ - أَسْمَاءُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِيَ مَالٌ إِلَاّ مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ، أفَأَتَصَدَّقُ؟ قَالَ: ((تَصَدَّقِي وَلا تُوعِي فَيُوعِي الله عَلَيْكِ)). هما للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٥٩٠) ، ومسلم(١٠٢٩) .стр. 2898
٢٨١٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا مَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ، فَلَهُ نِصْفُ الأَجْرِ)). للشيخين (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٠٦٦) ، ومسلم(١٠٢٦) .стр. 2899
٢٨١٤ - أبو أُمَامَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((لا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَاّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، وَلا الطَّعَامُ؟ قَالَ: ذَلكَأَفْضَلُ أَمْوَالِنَا)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٥٦٥) ،الترمذي(٦٧٠) وقال: حديث حسن وابن ماجة(٢٢٩٥) ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(٥٣٨) .стр. 2900
٢٨١٥ - ابنُ عَمْرِو بنُ العاص رفعه: ((لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَاّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). لأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٥٤٧) ، والنسائي ٥/ ٦٥ - ٦٦،قال الألباني في صحيح النسائي(٣٥١٨) : حسن صحيح.стр. 2901
٢٨١٦ - وفي رواية: ((لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ أَمْرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٥٤٦) ، والنسائي ٦/ ٢٧٨،وابن ماجه(٢٣٨٨) ، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع))(٧٦٢٥) .стр. 2902
٢٨١٧ - عُمَيْرُ مَوْلَى آبِي اللَّحْم: أَمَرَنِي مَوْلايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلايَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ له ذَلِكَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ له: ((لِمَ ضَرَبْتَهُ)). فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ فَقَالَ: ((الأَجْرُ بَيْنَكُمَا)). لمسلم، والنسائي (١) . الحواشي
(١) مسلم(١٠٢٥) ٨٣.стр. 2903
٢٨١٨ - عُمَرُ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يبيعه بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ((لا تَشْتَره ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهم، إن الذي يعود في صدقته كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)). للستة (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٤٩٠) ، ومسلم(١٦٢٠) .стр. 2904
٢٨١٩ - عائشةُ: دَخَلَ عَلَيَّ سَائِلٌ مَرَّةً، وَعِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرْتُ لَهُ بِشَيْءٍ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ ﷺ : ((أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لا يَدْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ، وَلا يَخْرُجَ إِلَاّ بِعِلْمِكِ)). قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((مَهْلاً يَا عَائِشَةُ لا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ)). لأبي داود، والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٧٠٠) مختصرًا، والنسائي ٥/ ٧٣ بتمامه،
وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود))(١٤٩١) .стр. 2905
٢٨٢٠ - وعنها: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لرسول الله ﷺ : إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). للستة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٣٨٨) ، ومسلم(١٠٠٤) .стр. 2906
٢٨٢١ - عمروُ بنُ عوف رفعه: ((إن صدقَة المسْلمِ تزيدُ فى العُمر، وتمنعُ ميتةَ السوء، ويُذهبُ اللهُ بها الكِبْر والفَخْر)). ((للكبير)) بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١٧/ ٢٢ - ٢٣(٣١) ، وقال الهيثمي ٣/ ١١٠: وفيه: كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الترغيب(٥٢٦) .стр. 2907
٢٨٢٢ - عقبةُ بنُ عامر رفعه: ((إن الصدقةَ لتُطفىء عنْ أهلِها حر القُبور، وإنما يَستظل المؤمنُ يومَ القيامةِ فى ظل صدقَتهِ)). ((للكبير)) بلين (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١٧/ ٢٨٦(٧٨٨) ، وقال الهيثمي ٣/ ١١٠: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، ذكره الألباني في الصحيحة ١٠/ ٢٧.стр. 2908
٢٨٢٣ - وله، ولأحمد، والموصلي: ((كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ)) (١) . الحواشي
(١) أحمد ٤/ ١٤٧، وأبو يعلى ٣/ ٣٠٠ - ٣٠١(١٧٦٦) ، والطبراني ١٧/ ٢٨٠(٧٧١) ، و (١٧/ ٢٨٦(٧٨٨) . وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٣/ ١١٠: رواه كله أحمد، وروى أبو يعلى، والطبراني بعضه، ورجال أحمد ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب(٨٧٢) .стр. 2909
٢٨٢٤ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: ((ما أحْسَن من محسنٍ مِنْ مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيب))، قلنا: يا رسولَ اللهِ هذهِ إثابة المسلمِ قدْ عرفْناها، فما إثابة الكافِرِ؟ قال: ((إذا تصدق بصدقةٍ، أوْ وصلَ رَحماً، أو عمل حسنةً أثابهُ اللهُ بهذا المال والولدِ فى الدنيا، وعذاب دُون العذابِ فى الآخرةِ وقَرأ ﴿أدخلُوا آل فِرعونَ أشد العذابِ﴾)). للبزار بلين (١) . الحواشي
(١) البزار في ((البحر الزخار)) ٤/ ٢٨٤(١٤٥٤) ، وقال الهيثمي ٣/ ١١١: وفيه: عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.стр. 2910
٢٨٢٥ - أبو هريرة رفعه: ((ما مِن صدقةٍ أفضلُ من صدقة تصدق علَى مملوكٍ عِند مليكِ سوءٍ)). ((للأوسط)) بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني في ((الأوسط)) ٧/ ٢٣١(٧٣٥٨) ، وقال الهيثمي ٣/ ١٣٠: وفيه بشير بن ميمون، وهو ضعيف، وقال الألباني في الضعيفة(٢٨٥٧) : ضعيف جدا.следующие страницы →