стр. 7666
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 36446
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
الروداني، محمد بن سليمان المغربي
Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.
стр. 7667
стр. 7668
стр. 7669
стр. 7670
стр. 7671
стр. 7672
٧٤١٠ - ولأبي داود: قرأت: ﴿هيتُ لك﴾ فقال شقيق: إنا نقرؤها ﴿هئت لك﴾ فقال: أقرؤها كما علمت أحب إلى (١).
стр. 7673
стр. 7674
стр. 7675
стр. 7676
٧٤١٤ - عائشة: نزل الوحي على النبي ﷺ : ﴿فقرأ علينا، سورة أنزلناها وفرضناها﴾. لأبي داود وقال تعني مخففة (١).
стр. 7677
стр. 7678
٧٤١٦ - ابن عمر: قال: عطية بن سعد قرأت عليه، ﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ فقال: من ضعف قرأتها على النبي ﷺ كما قرأتها علي فأخذ علي كما أخذت عليك. للترمذي وأبي داود بلفظه (١).
стр. 7679
стр. 7680
٧٤١٨ - أم سلمة: قرأت على النبي ﷺ : ﴿بلى قد جائتك آياتي فكذبت بها، واستكبرت وكنت من الكافرين﴾. لأبي داود (١).
стр. 7681
٧٤١٩ - يعلي بن أمية: سمعت النبي ﷺ يقرأ على المنبر: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال سفيان في قراءة عبد الله ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال سفيان في قراءة عبد الله، ﴿ونادوا يا مال﴾. للشيخين ولأبي داود والترمذي: يا مالك (١).
стр. 7682
стр. 7683
стр. 7684
стр. 7685
стр. 7686
стр. 7687
стр. 7688
٧٤٢٦ - الأعمش: سمعت أنساً يقول في قوله تعالى: ﴿وأقوم قيلاً﴾ قال: وأصدق، فقيل: إنها تقرأ: ﴿وأقوم﴾ فقال: أقوم، أصدق واحد، للبزار وللموصلي نحوه (١).
стр. 7689
стр. 7690
стр. 7691
٧٤٢٩ - علقمة: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، طلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله، قالوا: كلنا، قال، فأيكم أحفظ، فأشاروا إلى علقمة، قال كيف سمعته يقرأ، ﴿والليل إذا يغشى، النهار إذا تجلى﴾، قال: ﴿والذكر والأنثى﴾، قال أبو الدرداء: والله لا أتابعهم، ثم قال أبو الدرداء، أنت سمعته من في صاحبك،: نعم، قال، وأنا سمعته من في النبي، وهؤلاء يأبون علينا (١).
стр. 7692
٧٤٣٠ - وفي رواية: أشهد أني سمعته، يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني أن أقرأ: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ والله لا أتابعهم عليه. للشيخين والترمذي (١).
стр. 7693
٧٤٣١ - أبىّ رفعه: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ عليه: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ وقرأ فيها، إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية، ومن يعمل خيراً فلن يكفره، وقرأ فيها لو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا، لابتغى إليه ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)). للترمذي (١).
стр. 7694
٧٤٣٢ - ولأحمد نحوه وفيه: أن أبياً قرأ لم يكن حتى بلغ ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ ثم قرأ (إن الدين عند الله الحنيفية إلى آخر الزيادة) فقال: ثم ختم بما بقى من السورة (١).
стр. 7695
٧٤٣٣ - زيد بن ثابت: أرسل إلى أبى بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالسٌ عنده، فقال أبو بكر: إن عمر جاءني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن، فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال: قلت لعمر: وكيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله،؟ فقال عمر: هو، الله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد، فقال لي أبو بكر، إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي للنبي ﷺ ، فتتبع القرآن فأجمعه، قال زيد، فو الله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علىّ مما أمرني به من جمع القرآن، قال، قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي، فقال أبو بكر، هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني، وفي رواية: فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبو بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف، وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة أو أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع أحد غيره ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر، قال بعض الرواة، اللخاف يعني: الخزف (١).
стр. 7696
٧٤٣٤ - الزهرى عن أنس: أن حذيفة قدم على
⦗٢٤٣⦘ عثمان، وكان يغازى أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها إليه، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق، قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، أنه سمع زيد بن ثابت يقول، فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخت الصحف، قد كنت أسمع النبي، يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصارى، ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ فألحقناها في سورتها من المصحف (١).
стр. 7697
стр. 7698
٧٤٣٦ - وفي أخرى: قال ابن شهاب اختلفوا يومئذ في التابوت، فقال زيد: التابوه، وقال ابن الزبير وسعيد بن العاص: التابوت فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه بلسان قريش، هما للبخارى والترمذى (١).
стр. 7699
٧٤٣٧ - وزاد في هذا: قال الزهرى: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين: أعزل عن نسخ المصاحف، ويتولاه رجل والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال ابن مسعود: يا أهل العراق اكتموا
⦗٢٤٤⦘ المصاحف التي عندكم وغلوها (١)، فإن الله يقول: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ فألقوا إليه بالمصاحف، قال الزهرى: فبلغني أنه كره ذلك من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل الصحابة (٢).
стр. 7700
٧٤٣٨ - أنس: جمع القرآن على عهد النبي أربعة، كلها من الأنصار، أبيُّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد، وزيد يعنى: ابن ثابت، قلت لأنس، من أبو زيد، قال: أحد عمومتى. للشيخين والترمذي (١).
стр. 7701
٧٤٣٩ - وفي رواية: مات النبي، ولم يجمع القرآن غير أربعة، أبو الدرداء ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه (١).
стр. 7702
стр. 7703
كتاب تعبير الرؤيا
стр. 7704
٧٤٤١ - أبو هريرة رفعه: ((إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا،, ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، والرؤيا ثلاث، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرأ نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس، - قال: - وأحب القيد، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين))، فلا أدرى هو في الحديث أو قاله ابن سيرين (١).
стр. 7705
٧٤٤٢ - وفي رواية نحوه وفيه: قال أبو هريرة: ((فيعجبني القيد، وأكره الغل والقيد
⦗٢٤٥⦘ ثبات في الدين)). للشيخين والترمذي وأبي داود (١).