← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 36957

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

الهذلي، أبو القاسم

Полный текст (642 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

والاختيار ما عليه نافع إذ نعم اللَّه لا تحصى، (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) بالياء عباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَلَمْ تَرَ)، (الْغَرُورُ) بضم الغين حيث وقع أبو السَّمَّال، وأبو حيوة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: الشيطان. * * * (سورة السجدة) (يَعْرجٌ فِيهَا) على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لموافقة الجماعة، (يَعُدُّونَ) بالياء الحسن، والْأَعْمَش رواية الحلواني، وأبو ربيعة عن أصحابه في قول العراقي وهو غلط لخلاف الجماعة، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ)، (خَلَقَهُ) بفتحتين ابْن مِقْسَمٍ، وسلام، ويَعْقُوب، وأيوب، ومدني غير أبي جعفر، وكوفي، والحسن، الباقون بإسكان اللام، وهو الاختيار والاسم أولى من الفعل ها هنا، (ضَلَلْنَا) بكسر اللام الأولى طَلْحَة، وأبو عمارة عن حفص، وبالضاد وكسر اللام الحسن، الباقون بالضاد وفتح اللام، وهو الاختيار معناه: عيينا، وبضم الضاد وتشديد اللام على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، وأبو حيوة (أُخْفِيَ لَهُم) بإسكان الياء على المستقبل الزَّيَّات، والْأَعْمَش، ويَعْقُوب والثغري والقرشي في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه محبوب عن أَبِي عَمْرٍو و (وَأَخْفَى) بفتح الهمزة والفاء وإسكان الياء على الماضي، الباقون بضم الهمزة وفتح الياء قرأت أغير على الجمع ابْن مِقْسَمٍ وزائدة عن الْأَعْمَش، والقورسي عن أبي جعفر، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار على الجمع، الباقون على التوحيد، (فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى) على التوحيد السمان عن طَلْحَة، الباقون على الجمع، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (لِمَا صَبَرُوا) بكسر اللام خفيف الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والكسائي، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، ورُوَيْس، الباقون (لَمَّا) مشدد، وهو الاختيار، يعني: حين صبروا، (تَأْكُلُ مِنْهُ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة عن حَمْزَة، وهو الاختيار لوجود الحائل، الباقون بالتاء. * * * (سورة الأحزاب) (تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)، و (تَعْمَلُونَ بَصِيرًا) بالياء أَبُو عَمْرٍو غير العباس، وأبي يزيد، وعبيد وافق عباس في (تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) أبو زيد، وعبيد وبالوجهين فيهما وافق الزَّعْفَرَانِيّ

стр. 597

في (تَعْمَلُونَ بَصِيرًا)، الباقون بالتاء فيهما، وهو الاختيار لقوله: (وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى)، (يَهْدِي السَّبِيلَ) مشدد بكسر الدال قَتَادَة، الباقون خفيف، وهو الاختيار لقوله: (وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)، لم يروها بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، وحماد بن شعيب عن أبي بكر، وابن نصر عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (إِذْ جَاءَتْكُمْ)، (زِلْزَالًا شَدِيدًا) بفتحتين الْجَحْدَرِيّ في رواية الْمُعَلَّى وابن موسى، الباقون بالكسر، وهو الاختيار على المصدر، (تُظَاهِرُونَ) بضم التاء والألف وكسر الهاء حمصي، وعَاصِم غير أبي الحسين، وابن جبير، والحسن عن البريدي، والزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، والقورسي عن أبي جعفر هارون عن أَبِي عَمْرٍو بفتح التاء وإسكان الظاء من غير ألف وبفتح التاء وتشديد الظاء مع الألف ابن زربي عن الزَّيَّات، ودمشقي متله إلا أنه بتخفيف الظاء كوفي غير ابن زربي، الباقون مشدد بغير ألف، هكذا الخلاف في المجادلة غير أن دمشقي مع كوفي هناك، وقال العراقي وابن مهران أبو جعفر في المجادلة كالأحزاب وهو سهو والصحيح أنه كابن عامر في المجادلة، والاختيار ما عليه ابن عامر لأن معناه: تتظاهرون، (الظُّنُونَا)، و (الرَّسُولَا)، و (السَّبِيلَا) يعتمد قاسم الوقف عليها بألف ولا يصل ألبتَّة بألف في الوصل دون الوقف محبوب عن أَبِي عَمْرٍو وبألف من الحالين العباس، وأبو زيد، وعصمة عن أَبِي عَمْرٍو ومدني، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن سَعْدَانَ، وأيوب، والْأَعْمَش، وابن وردة، وقُتَيْبَة، وفروك بن سيبويه، وعدي بن زياد عن علي، ومحمد، وأبو بكر، والمفضل، وأبان، والخزاز والثغري في قول الرَّازِيّ، وابْن الصَّلْتِ عن قُنْبُل طريق الشَّذَائِيّ وهو غلط منه، وشامي غير ابن عتبة، وافق ابن عتبة في (الظُّنُونَا) فقط وبغير ألف في الحالين يَعْقُوب، وسلام، وطَلْحَة، والْأَعْمَش في رواية من بقي، واختلف عن خلف، والزَّيَّات غير أبي بكر، والخزاز عن سليم، وأبو عمر، وغير عباس، وأبي زيد، وعصمة وعبد الوارث، واللؤلؤي، والأصمعي، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، وابن بحر، والخزاز عن سليم والأنصاري عن خلف في روايته، والباقون، وهو الاختيار (عَوْرَةٌ) بكسر الواو أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابن مقسم، وإسماعيل بن سليمان عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بإسكان الواو، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل (أَشِحَّةً) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار على الحال، (سَلَقُوكُمْ) بالصاد ابن أبي عبلة، الباقون بالسين، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف،

стр. 598

(يَسْأَلُونَ) ممدود مشدد الحسن، والْجَحْدَرِيّ، ورُوَيْس، وقَتَادَة، وابْن مِقْسَمٍ، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون على وزن " يفعلون " وهو الاختيار؛ لأنه الأصل، (وَتَأْسِرُونَ) بضم السين أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (تَقْتُلُونَ) بالياء (وَتَأْسِرُونَ) بالتاء النَّقَّاش عن ابن عامر من قول العراقي وهو غلط، والجماعة بخلافه وبالياء فيهما ابن أنس عن ابْن ذَكْوَانَ وهو صحيح، الباقون بالتاء فيهما، وهو الاختيار كالجماعة لقوله: (وَأَوْرَثَكُمْ)، (يُضَاعَفْ) بضم الياء وكسر العين (الْعَذَابُ) نصب ابْن مِقْسَمٍ، وهكذا مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، ودمشقي إلا أنهما بالنون وإسقاط الألف مع التشديد، اللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو وكذلك إلا أنه بألف أحمد بن موسى، ومحبوب، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو ومن بقي غير حمصي، وأَبُو عَمْرٍو بالياء مع الألف (الْعَذَابُ) رفع حمصي، وأَبُو عَمْرٍو إلا من ذكرت بغير ألف وضم الياء (الْعَذَابُ) رفع، وقد بينا التشديد في موضعه، وقد تقدم الاختيار (مَنْ يَأْتِ)، و (يَقْنُتْ) بالتاء فيهما الزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ الضَّرِير عن يَعْقُوب وافق الوليدان في (يَقْنُتْ)، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يُؤتِهَا)، و (يَعمَل) بالياء فيهما كوفي غير عَاصِم إلا المفضل، وافق ابْن مِقْسَمٍ في يعمل وهو الاختيار ليرجع العمل إلى من و (نُؤْتِهَا) بالنون إلى اللَّه على العظمة، (وَقَرْنَ) بفتح القاف الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو بشر، ومدني، وعَاصِم غير الدويري، وأبان، وهو الاختيار من القزاز لا من الوقار، الباقون بكسرها، (أَن يَكُونَ لَهُمُ) بالياء صفي غير ابْن سَعْدَانَ، وأيوب، وحمصي وهشام وأبو معمر عن أَبِي عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار للحائل، الباقون، (وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ) برفع اللام، (وَخَاتَمُ) برفع الميم الزَّعْفَرَانِيّ، وابن أبي عروة عن قَتَادَة، وعمرو بن عبيد، وسعيد بن أبي الحسن عن الحسن، وهو الاختيار؛ إذ ما بعد لكن الخفيفة يكون مرفوعًا بخبر أو بالمبتدأ، وقرأ عبد الوارث (وَلَكِنَّ) مشدد، (رَسُولَ) نصب، الباقون (وَلَكِنْ) خفيف (رَسُولَ) نصب، (وَخَاتَمَ) بفتح التاء عَاصِم، والحسن، وحمصي، وعمري، ومحبوب ومعاذ عن أَبِي عَمْرٍو، والقورسي عن شيبة، الباقون بكسر التاء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر ورفع الميم الْيَزِيدِيّ في اختياره، (تَعْتَدُّونَهَا) خفيف الحداد عن البزي، الباقون مشدد، وهو

стр. 599

الاختيار، لأنه من الاعتداد وهو العدة دليله (مِنْ عِدَّةٍ)، (وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ) بالرفع فيهما أبو حيوة، الباقون بالنصب وهو الاختيار لقوله: (أَحْلَلْنَا)، (خَالِصَةٌ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب وهو الاختيار نعتًا للمرأة، (أَن تُقِرَّ) بضم التاء وكسر القاف (أَعْيُنَهُنَّ) نصب ابن مُحَيْصِن إلا نصر بن علي فإنه نصب القاف وضم الراء ورفع (أَعْيُنُهُنَّ) على ما لم يسم فاعله، الباقون بفتح التاء والقاف (أَعْيُنُهُنَّ) رفع، وهو الاختيار على أن الفعل للأعين، (لَا تَحِلُّ) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، ويَعْقُوب، وأبو حيوة عن الْأَعْمَش، وأَبُو عَمْرٍو، وغير يونس، ومحبوب، الباقون بالياء، وهو الاختيار لوجود الحائل، (غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) بجر الراء ابن أبي عبلة، الباقون بنصب الراء، وهو الاختيار على الاستثناء، (يَوْمَ نُقَلِّبُ) بالنون وكسر اللام (وُجُوهَهُمْ) نصب أبو حيوة، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه وبفتح التاء وتشديدها ابن أبي عبلة (وُجُوهُهُمْ) رفع ابْن مِقْسَمٍ بالياء على أصله، الباقون على ما لم يسم فاعله، (سَادَتَنَا) جمع بالألف وكسر التاء بصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، وابن مقسم، ودمشقي غير أبو بشر، وجبلة، والقورسي عن أبي جعفر، وهو الاختيار للتكثير، الباقون بفتح التاء من غير ألف، (لَعْنًا كَبِيرًا) بالياء عَاصِم، والثَّعْلَبِيّ، وهشام غير الحلواني، والجعفي وهارون، وعبد الوهاب، وعبيد والخفاف، وأبو زيد، ويونس عن أبي عمرو، وأبو حيوة، والقورسي عن أبي جعفر، الباقون بالثاء، وهو الاختيار؛ لأن اللعن كلما ذكرت كثر، (وَيَتُوبُ اللَّهُ) برفع الباء أبو حنيفة، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لتمييزه عن العذاب، الباقون بنصبها. * * * (سورة سبإ) (عَالِمِ) رفع مدني شامي إلا ابن أنس عنه، وأيوب، ورُوَيْس، وسلام، والْجَحْدَرَيّ والقعنب، الباقون بالجر غير أن الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ وعليًّا، ومحمدًّا، وابْن مِقْسَمٍ شددوا اللام وجعلوا الألف بعدها، والاختيار الجر على وزن " فاعل " لقوله: (وَيَرَى)؛ لأنه قسم فيكون عالم " نعت "، (أَلِيمٌ) رفع، وفي الجاثية أبان، وجبلة، وعصم، وحفص عن عَاصِم، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، ويَعْقُوب، وأحمد وأبو معمر، وعصمة عن أَبِي عَمْرٍو وهو الاختيار نعت للعذاب، الباقون

стр. 600

بالجر، (الْحَقَّ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار مفعول (وَيَرَى)، (إِن نَّشَأْ) وأختاها بالياء كوفي غير عَاصِم، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار لقوله: (عَلَى اللَّهِ كَذِبًا)، الباقون بالنون، (وَالطَّيْرَ) رفع ابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، والضَّرِير عن روح، وزيد، وأبو حاتم عن عَاصِم، ومحبوب، وعبد الوارث إلا القصبي، الباقون نصب، وهو الاختيار معناه مع الطير، (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) على ما لم يسم فاعله رُوَيْس، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لأن معناه ظهر للجن أنهم لا يعلمون شيئًا، (مَسَاكِنِهِمْ) بغير ألف بفتح الكاف وكسر النون على التوحيد كوفي غير أبي بكر، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ وكسر كافه علي، وخلف، والْأَعْمَش، الباقون جمع وهو الاختيار على أصل الجمع لا على الجنس، (بَلْدَةً طَيِّبَةً وَرَبًّا غَفُورًا) نصبًا حميد بن الوزير عن يَعْقُوب، وأبو بشر الْقَطَّان عنه، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (أُكُلِ خَمْطٍ) مضاف بصري غير أيوب، وطَلْحَة، وأبو حيوة، وهو الاختيار لتضاف الأكل إلى الخمط دون أن يجعل أحدهما الآخر، الباقون منون، (وَهَلْ نُجَازِي) بالنون (الْكَفُورَ) نصب يَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وأبان، والمفضل، وهو الاختيار لقوله: (جَزَيْنَاهُمْ)، الباقون بالياء وضمها وفتح الجيم والراء (الْكَفُورُ) رفع روى أبو علي عن أبي عثمان عن الكسائي كسر الجيم مع الياء، (رَبُّنَا) رفع (بَاعَدَ) خبر أبو حيوة، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وأيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، والحسن، الباقون على الدعاء، وهو الاختيار لقوله: (وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) غير أن مكيًّا إلا ابْن مِقْسَمٍ، وهشامًا، وأبا بشر، وأبا عمرو، والزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، والحسن يشددون العين بغير ألف، والضَّرِير عن روح، وزيد مشدد على الخبر، وهكذا (إِبْلِيسُ) نصب (ظَنَّهُ) رفع، زاد القرشي عن عبد الوارث طريق الأهوازي رفع السين والنون (صَدَّقَ) مشدد، وكوفي، وحمصي، وابْن مِقْسَمٍ، والضَّرِير وهو الاختيار؛ لأنه ظن فيهم ظنًّا فصدق ظنُّه، الباقون خفيف (فُزِّعَ) بالعين وضم الفاء خليد ابن سورة عن الحسن وكذلك معاوية بن عبد الكريم عنه، وهكذا خفيف موسى الأسواري، وإسماعيل بن مسلم عن الحسن (فَزِّعَ) على تسمية الفاعل دمشقي، ويَعْقُوب، وقَتَادَة، وأبو حيوة، وأبان (الرِّيحُ) رفع أبو بكر، والمفضل، وأبان، الباقون نصب، وهو الاختيار معناه [(سِخْرِيًّا)]، (مِنْسَأَتَهُ) بهمزة ساكنة ابْن ذَكْوَانَ وابن بكار، والوليدان بغير همز

стр. 601

مدني، أَبُو عَمْرٍو، وهو الاختيار ليرجع الفعل إلى اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (قَالُوا الْحَقُّ) رفع ابن أبي عبلة، وهو الاختيار؛ لأن معناه هو الحق، الباقون نصب (مِيعَادٌ) منون " يومًا " نصب ابن أبي عبلة، الباقون مضاف، وهو الاختيار كما يقول: ميعاد القيامة الحساب؛ لأنه يخلص المستقبل (بَلْ مَكْرٌ) منون (اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) منصوبان قَتَادَة، الباقون مضاف، والاختيار الأول؛ لأن المكر إنما يصح من الخلق دون الجماد ودليله جاء في التفسير: بل مكر في الليل والنهار (الْغُرْفَةِ آمِنُونَ) على التوحيد الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ والثغري في قول الرَّازِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون جمع، وهو الاختيار لقوله: (غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا) القورسي عن أبي جعفر بفتح الراء بإسكان الراء [(عِبَادُ)] (١) عن الحسن، وأَبُو حَاتِمٍ عن عَاصِم، وعصمة عن أبي بكر، والأزرق عنه، (يَدْرُسُونَهَا) على تسمية الفاعل مشدد أبو حيوة، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنهم ما لم يدرسوا لا يدرسوا (عَلَّامُ الْغُيُوبِ) بنصب الميم ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وجرير عن طَلْحَة، الباقون بالرفع، وهو الاختيار خبر إن (فَلَا فَوْتٌ) منون مرفوع طَلْحَة، الباقون من غير تنوين مفتوح وهو الاختيار على التبرئة (وَيَقْذِفُونَ) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (وَقَدْ كَفَرُوا). * * * (سورة فاطر) (جَاعِلِ) رفع عبد الوارث طريق الماذراني غير أن القصبي نون (جَاعِلٌ) مْع الرفع (الْمَلَائِكَةَ) كذا قال أبو علي، الباقون جر، وهو الاختيار نعت لفاطر (تُذْهِبْ) بضم التاء وكسر الهاء (نَفْسَكَ) نصب أبو جعفر، وشيبة، وأبو حيوة، وقَتَادَة، وَحُمَيْد، وابن مُحَيْصِن، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، وابْن مِقْسَمٍ، والْأَعْمَش، وهو الاختيار، ليجعل الفعل لرسول اللَّه ﷺ لا للنفس، الباقون بفتح التاء والهاء (نَفْسُكَ) رفع (وَلَا ينُْقَصُ) بفتح الياء ورفع القاف سلام، وزيد، وَرَوْحٌ، والنحاس عن رُوَيْس في قول الرَّازِيّ والْحَمَّامِيّ، وهو صحيح، وعبد الوارث طريق الماذراني، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، وهارون، وعن عَاصِم، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (يُعَمَّرُ)، (يَدْعُونَ) بالياء اللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، وسلام، والنهاوندي عن قُتَيْبَة، وابن الجلاء عن

стр. 602

نصير، وابن حبيب، وابن يونس عن الكسائي وأبو عمارة عن حفص، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (إِنْ تَدْعُوهُمْ)، (بِمُسْمِعٍ مَنْ) مضاف الحسن، الباقون منون وهو الاختيار، يعني: به المستقبل (لَا تَحْمِلْ) بالتاء وفتحها وكسر الميم السمان عن طَلْحَة، وإبراهيم بن باذان عن الكسائي، الباقون على ما لم يسم فاعله بالياء وضم الياء وفتح الميم، وهو الاختيار اتباعًا للأكثر (يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) نصب أبي حنيفة، الباقون بخلافه، وهو الاختيار؛ لأن الخشية من العبد تصح، وساق تاء الخبر أن القزاز عن أَبِي عَمْرٍو وهبة عن رُوَيْس في قول الرَّازِيّ، الباقون (سَابِقٌ) بالألف قبل الباء، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف، (جَنَّاتُ عَدْنٍ) بكسر التاء في موضع النصب، والْجَحْدَرِيّ، وهارون عن عَاصِم، الباقون بالرفع، وهو الاختيار على المبتدأ أورد على ذلك (لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ) بفتح الياء على تسمية الفاعل (يُخَفَّفُ) بكسر الفاء الأولى ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لقوله: (أَحَلَّنَا)، الباقون على ما لم يسم فاعله (نَجْزِي كُلَّ) على ما لم يسم فاعله أَبُو عَمْرٍو، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، الباقون على تسمية الفاعل غير أن الاختيار (يَجْزِي) بالياء وكسر الزاء (كُلَّ) نصب؛ لأن الفعل (لِلَّهِ)، (بَيِّنَتٍ) بغير ألف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو عمرو، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وخلف، وحفص، وأبان عن عَاصِم، الباقون جمع، وهو الاختيار لقوله: (آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ). * * * (سورة يس) (يس) بكسر النون أبو السَّمَّال وبفتحها ابن أبي عبلة، والاختيار الضم على النداء كقراءة اليماني وغيره (تَنْزِيلُ) رفع حجازي بصري غير الزَّعْفَرَانِيّ، ومحبوب، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو بكر والمفضل، وحمصي، وطَلْحَة، الباقون نصب، وهو الاختيار على المصدر، وبكسر اللام أبو حيوة، والقورسي عن أبي جعفر، وشيبة، (فَأَغْشَيْنَاهُمْ) بالعين الحسن، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو حنيفة، الباقون بالغين، وهو الاختيار لقوله: (غِشَاوَةٌ)، (فَعَزَّزْنَا) خفيف أبو بكر، والمفضل، وأبان، وأبو حيوة، والحسن، زاد المشكي، والاحتياطي في (ص) (وَعَزَّنِي) خفيف اللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو " و " عازني " بزيادة

стр. 603

ألف مشدد، الباقون بالتشديد فيهما، وهو الاختيار من عز يعز، يعني: إذا غلب، (ذُكِّرْتُمْ) خفيف أبو حيوة، والْأَعْمَش في رواية زائدة، والحسن، وأبو جعفر طريق الفضل، والأصمعي عن نافع، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التذكير، (صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ) بالرفع فيهما أبو جعفر، وشيبة، الباقون بالنصب، وهو الاختيار؛ لأنه خبر كان، (لِمُسْتَقَرٍّ) بكسر القاف الأبلي عن زيد عن يَعْقُوب، الباقون بفتحها وهو الاختيار على المصدر وبزيادة ألف مع التنوين والرفع " لا مُسْتَقَر " ابن أبي عبلة (عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) بغير هاء الزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير قاسم، وحفص، وابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، الباقون بها، وهو الاختيار اتباعًا لمصاحف الحجاز (يَنسُلُونَ) بضم السين عبد الرحمن بن حبيب عن الكسائي، وأبو السَّمَّال، الباقون بكسرها، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (يَخِصِّمُونَ) بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد الحربي عن شعيب، وابن جبير، والشَّذَائِيّ عن حماد، والوكيعي، وأبو عون كلهم عن أبي بكر بكسر الخاء دون الياء الْأَخْفَش غير أبي حبيب وابن موسى طريق زيد، ويَعْقُوب غير المنهال، وسهل، وسلام، وأبو السَّمَّال، والحسن، وقَتَادَة، والكسائي غير قاسم وطَلْحَة، وأبو حنيفة، وأحمد، ومسعود بن صالح، وخلف، والْعَبْسِيّ وابْن ذَكْوَانَ، وعبد الرازق، والْأَخْفَش عن هشام الثلاثة قول أبي علي، ويونس، ومحبوب، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو وباقي أصحاب عَاصِم غير النقار وفتح الزَّيَّات، والْأَعْمَش وبإسكان الخاء وتثديد الصاد وفتح الياء أيوب ومدني غير ورش في اختياره، وروايته، وسقلاب، وأبي دحية، وسالم، واختيار الْمُسَيَّبِيّ، وأبي خليد، وابن حماد، وخارجة، وكردم عن نافع، والْعُمَرِيّ، وبفتح الياء واختلاس الخاء وإشمامها شيئًا من الفتح مع تشديد الصاد الجهضمي، والأصمعي، والسُّوسِيّ، وأُوقِيَّة، وابن حماد، وعصام، وعبيد الضَّرِير، والثلجي، وأبو الزعراء عن الدُّورِيّ كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، والْعُمَرِيّ عن أبي جعفر، الباقون بفتح الياء والخاء مع التشديد، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (شُغْلٍ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، ونافع، وسهل، وأَبُو عَمْرٍو وغير أبو ريد، وعباس، وعبيد عنه، والمنهال، الباقون مثقل، وهو الاختيار كما قلت في (اَلرُعْبَ)، (فَاكِهُونَ) بغير ألف حيث وقع قَتَادَة، وأبو حيوة، ومجاهد، وأبو جعفر، وشيبة، ويحيى بن صبيح وافق حفص، والدَّاجُونِيّ عن ابن موسى في

стр. 604

المطففين، زاد حمصي في الطور، الباقون بألف، وهو الاختيار اقتداء بالمصاحف، (فِي ظُلَلٍ) مضى في سورة البقرة (فَاسْمَعُونِ) بفتح النون عصمة عن عَاصِم، الباقون بكسرها، وهو الاختيار، لأنه أقوى (جِبِلًّا) بكسر الجيم والباء مع التشديد أبو حيوة، وعَاصِم غير ابن جبير عن أبي بكر، ومدني، وأيوب، وسهل، والزَّعْفَرَانِيّ بضمتين مشدد حمصي، وَرَوْحٌ، وزيد، وابْن مِقْسَمٍ، وابن جبير عن عَاصِم، وابن صبيح بإسكان الباء حماد بن سلمة، وإسماعيل عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو كيسة عن حَمْزَة، ودمشقي، وأَبُو عَمْرٍو غير الأصمعي، والْأَعْمَش، الباقون بضمتين خفيف، والاختيار ما عليه نافع لقوله: (وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ)، (نُنَكِّسْهُ) بضم النون الأولى وفتح الثانية مشدد الكاف الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وعَاصِم غير المفضل طريق سعيد، وأبان، والخزاز، الباقون بإسكان النون الثانية خفيف، وهو الاختيار من نكس ينكس، (أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) بالياء فيهما محبوب، وهارون عن أبي عمرو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (مِنْكُمْ)، (لِيُنْذِرَ) بالتاء مدني، وقاشم، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، ودمشقي، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ)، وهكذا في الأحقاف، وزاد الزَّيْنَبِيّ عن البزي، وجبلة هناك أما في المؤمن (لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ). قال ابن مهران والعراقي يَعْقُوب غير روح، وقال الرَّازِيّ: ابن مأمون عن رُوَيْس ولا يعرف هذا لأحد من العلماء غيرهم (مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ) بكسر الميم الثغري في قول الرَّازِيّ، الباقون بضمها، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (رَكُوبُهُمْ) بضم الراء الحسن، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، والإنطاكي عن أبي جعفر، وأبو السَّمَّال، الباقون بفتحها، وهو الاختيار عل الاسم دون المصدر " يقدر على أن يخلق "، وفي الأحقاف والقيامة بالياء من غير ألف الْجَحْدَرِيّ وافق رُوَيْس هاهنا، ويَعْقُوب، وسهل في الأحقاف، الباقون (بِقَادِرٍ) على وزن فاعل، وهو الاختيار، لموافقة المصحف " وهو الخالق العليم " بألف بعد الخاء الحسن. وشريح بن يونس عن علي، وفهد بن الصقر عن يَعْقُوب، والشيزري عن أبي جعفر، وشيبة، الباقون بألف بعد اللام مشدد، وهو الاختيار، لأنه أولى بتكثير الخلق. * * *

стр. 605

(سورة والصافات) (بِزِينَةٍ) منون الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وعَاصِم غير أبي الحسين، والمفضل، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون مضاف، وهو الاختيار، لأن السماء زينت بالكواكب غير أن أبا بكر إلا أبي الحسن، والخزاز، وأبان نصبوا (الْكَوَاكِبَ)، (يَسَّمَّعُونَ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر والصهار عن حفص، والمفضل، وأبان، الباقون، وهو الاختيار على كثير، الباقون خفيف بإسكان السين، (دُحُورًا) بفتح الدال ابن أبي عبلة، والطبراني عن رجاله عن أبي جعفر الباقون بضم الدال، وهو الاختيار على الفعل (عَجِبْتَ) بضم التاء ابن مقسم، وكوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار يعجب نبيه ﵇، (لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ) نصب فيهما أبو السَّمَّال، وأبان بن ثعلب عن عَاصِم، الباقون بالجر، وهو الاختيار على الإضافة، (يُنْزَفُونَ) بكسر الزاي الزَّعْفَرَانِيّ وعلي، ومحمد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وخلف، والْأَعْمَش، وجبلة، والخزاز وافق عَاصِم في الواقعة، أما طَلْحَة فقرأ بفتح الياء وضم الزاء، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار، لأن فيه رد للفعل إلى اللَّه تعالى، أما (يَزِفُّونَ) بضم الياء فالمفضل، وأبان، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ وأبو بشكر، الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار من زف يزف، (مُكْرَمُونَ) بفتح الكاف مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على التكثير، الباقون بإسكان الكاف خفيف (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) بفتح الياء وكسر الذال محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون على ما لم يسم فاعل، وهو الاختيار؛ لأن فيه رد الفعل إلى اللَّه ، (الْمُصَّدِّقِينَ) بتشديد الصاد والدال ابن كيسة وهو ضعيف، الباقون بتخفيف الصاد، وهو الاختيار؛ إذ معناه من التصديق لا من الصدقة، (لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ) بضم الشين شيبان عن عَاصِم، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (مَاذَا تَرَى) بضم التاء وكسر الراء كوفي غير قاسم، وعَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بفتح التاء، وهو الاختيار رد المشورة إلى إسماعيل، (اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ) نصب ابْن مِقْسَمٍ، وعراقي غير أَبِي عَمْرٍو وأيوب، والمفضل وأبان، وأبي بكر غير الجعفي عنه، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار بدل من أحسن، الباقون رفع (صَالُو الجحِيمِ) بالواو وخالد الحذاء عن الحسن (صَالُ) خفيف (صَالُو) بالواو

стр. 606

الحسن، وابن أبي عبلة، الباقون بكسر اللام، وهو الاختيار لقوله: (إِلَّا مَنْ). * * * (سورة ص) (ص) بكسر الدال الحسن، وابن أبي عبلة، الباقون موقوف، وهو الاختيار على أنه حرف تعرف به السورة وبفتح الدال محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، (فِي عِزَّةٍ) بالغين والراء سورة عن الكسائي، وميمونة عن أبي جعفر، والْجَحْدَرِيّ طريق العقيلي، الباقون بالعين والزاي وهو الاختيار يعني في سعة شديدة، (عُجَابٌ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار على الأصل، (فُوَاقٍ) بضم الفاء الزَّعْفَرَانِيّ، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، وعلي، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بفتح الفاء، وهو الاختيار؛ لأنها لغة قريش، (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) رفع فيهما ابن أبي عبلة، والْجَحْدَرِيّ، وهو الاختيار على المبتدأ، الباقون نصب، (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ) مشدد ابن أبي عبلة، والحسن، الباقون خفيف، وهو الاختيار لقوله: (فَتَنَّاهُ) على التطبيق (وَلَا تُشْطِطْ) بفتح التاء وضم الطاء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن والْعُمَرِيّ في قول الجماعة غير أبي الحسين وهو الاختيار من شطط يشطط على اللازم، الباقون بضم التاء وكسر الطاء غير أن قَتَادَة شدد الطاء (فَتَنَّاهُ) بتخفيف النون الحسن، وقَتَادَة برواية أبي حاتم وبرواية عن الحسن بتشديد التاء الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو (فَتَنَّاهُ)، والْأَعْمَش وعلي بن المعاذ، والخفاف، ومحبوب، واللؤلؤي عن ابن عباس كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار، يعني: الملكين، الباقون بتشديد النون (يَضِلُّونَ) بضم الياء أبو حيوة وهو قبيح، الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة، (لِيَدَّبَّرُوا) بالتاء وتخفيفها وتشديد الباء أبو جعفر، وشيبة والأعشى، والبرجمي وعلي، والجعفي، والاحتياطي عن أبي بكر، وأبان وأبي بكر، الباقون بالياء وتشديد الدال، وهو الاختيار لقوله: (وَلِيَتَذَكَّرَ) ينصب بفتحتين الحسن، ويَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن أبي عبلة، وابْن مِقْسَمٍ، والْجَحْدَرِيّ، وهو الاختيار؛ لأنها أحسن اللغتين في الأعياء وبضمتين أبو جعفر، وشيبة، وأبو عمارة عن حفص، وأبو الربيع، والجعفي عن أبي بكر، وأبي معاذ عن نافع، وبفتح النون وإسكان الصاد أبو حيوة وهبيرة، الباقون بضم النون وإسكان الصاد، وأما في المعارج بضمتين شامي، وسهل، وسلام، وحفص، والحسن في رواية عباد، وابْن مِقْسَمٍ وبضم النون أبو بشر،

стр. 607

وسليمان عن الحسن، الباقون بفتح النون وإسكان الصاد، وهو الاختيار إذ المراد إلى علم، (عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ) بغير ألف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بألف، وهو الاختيار لأن القصة تدل على الجمع (بِخَالِصَةِ) مضاف مدني والْأَخْفَش، والحلواني عن هشام، ويونس عن أبي عمرو، الباقون منون، وهو الاختيار لكون الذكرى هو الخالصة (جَنَّاتُ عَدْنٍ مُفَتَّحَةٌ) مرفوعان أبو حيوة، الباقون بالنصب وهو الاختيار على أنها بدل من قوله: (لَحُسْنَ مَآبٍ)، (يُوعَدُونَ) بالياء أَبُو عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعبيد بن عقيل عن ابن كثير، وهو الاختيار لقوله: (عِندهُم)، أما في سورة قاف فمكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعبيد، وهو الاختيار لقوله: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ)، الباقون بالتاء فيهما (غَسَّاقٌ) مشدد، وفي النبأ أيضا ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وقاسم، والمفضل، وأبان، وابْن سَعْدَانَ ومنصور بن وردان عن علي وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار على التشديد عليهم، الباقون خفيف، (شَكْلِهِ) بكسر الشين مجاهد وهو أول، الباقون بفتحها، وهو الاختيار لأن الشكل هو المثل (تَخَاصُمُ) بنصب الميم، الباقون رفع وهو الاختيار على البدل من الحق، (قَالَ فَالْحَقُّ) رفع، والحسن نصب الزَّيَّات والْعَبْسِيّ، وخلف، وعَاصِم غير المفضل، وهبيرة طريق الدويري، وعبد الغفار، وابْن مِقْسَمٍ والْأَعْمَش طريق ضرير، وطَلْحَة طريق السمان، ومجاهد طريق ورقاء أما حميد في روايته عن مجاهد واختياره فيرفعهما، وهو الاختيار الأول على الحكاية والثاني على المبتدأ، الباقون بالنصب فيهما علي بن عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي بكر بالجر فيهما. * * * (سورة الزمر) (تَنْزِيلُ) نصب ابن أبي عبلة، الباقون رفع، وهو الاختيار على خبر المبتدأ (لَهُ الدِّينَ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار مفعول الإخلاص، (كَاذِبٌ)، (كَفَّارٌ) مشدد بألف بعد الذال الزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لقوله: (كَفَّارٌ)، الباقون بألف بعد الكاف خفيف (أَمَّنْ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والمفضل طريق سعيد، والزَّعْفَرَانِيّ، وحَمْزَة، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، ونافع، قال ابن مهران: أبو جعفر كنافع والجماعة بخلافه، الباقون مشدد، وهو الاختيار

стр. 608

لقوله: (مِمَّنْ خَلَقْنَا)، (سَلَمًا) بألف مكي، وقاسم، ومحمد، وأبان، وأبو الحسن عن أبي بكر في قول الْخُزَاعِيّ، وبصري غير أيوب، وسهل، وهو الاختيار، لأنه نعت للرجل، وروى معاذ بن معاذ، وأبو معمر عن عبد الوارث (وَرَجُلًا سَلَمًا) فيهما رفع من غير ألف (سَلَمًا لِرَجُلٍ) بكسر السين مرفوع ابن أبي عبلة، الباقون بالنصب فيهما (ثُمَّ يَجْعَلُهُ) بفتح اللام و (مَثَانِيَ) بإسكان الياء أبو بشر وهو ضعيف، الباقون بخلافه، وهو الاختيار؛ لأنه أقوى، (أَسْوَأَ الَّذِي) بألف بعد الواو ممدود بْن مِقْسَمٍ وكذلك في حم السجدة، وهكذا حماد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون مقصور، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة " بكاف عباده " بألف أبو بشر، وأبو جعفر، وشيبة، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار لأن اللَّه كاف بجميع العباد، الباقون على التوحيد، (كَاشِفَاتٌ)، و (مُمْسِكَاتٌ) منون (ضُرَّهُ)، (رَحْمَتَهُ) منصوبان قاسم، وشيبة، وأبو حيوة، ويحيى بن سليم عن ابن كثير، وأبو الحسن والاحتياطي، وابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، وأبان عن عَاصِم، وهو الاختيار على أنه مستقبل، الباقون مضاف فيهما في الموت على ما لم يسم فاعله كوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وعَاصِم، وقاسم، والأزرق عن حَمْزَة، والنهاوندي طريق الْخُزَاعِيّ، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لأن اللَّه هو القاضي. (قَدْ جَاءَتْكَ)، و (فَكَذَّبْتَ)، و (وَاسْتَكْبَرْتَ)، (وَكُنْتَ) بالكسر فيهن أبو حيوة، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ وابن مسعود بن صالح، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، ومحمد بن عيسى في اختياره، وعن نصير، والْعَبْسِيّ، وهو الاختيار؛ لمخاطبة الناس، الباقون بالنصب (بِمَفَازَاتِهِمْ) جمع الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وابن عتبة، وكوفي غير حفص، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار للجمع، الباقون على التوحيد. (تَأْمُرُونِّي) بنونين دمشقي غير ابن عتبة، وابن الحارث، الباقون بالنون الواحدة وخففها مدني وأبو عتبة، وزيد عن ابن موسى في قول أبي الحسن وهو صحيح، والسُّلَمِيّ في قول أبي علي، الباقون مشدد، وهو الاختيار؛ لأنه أعم، ولموافقة أكثر المصاحف. (لَيُحْبِطَنَّ عَمَلَكَ) بضم الياء وكسر الباء (عَمَلَكَ) نصب زيد طريق حكيم ابن مهران هكذا إلا أنه بالنون، وكذلك العراقي، الباقون بفتح الياء والباء (عَمَلُكَ) رفع، والاختيار ما

стр. 609

ذكر حكيم عن زيد؛ لأن الفعل لله (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار؛ لأنه تأنيث غير حقيقي. * * * (سورة الطَّولِ) (حم) رفع، وهو الاختيار كقراءة الزُّهْرِيّ وغيره بكسر الميم أبو السَّمَّال، الباقون بوقفها (صَلُحَ) بضم اللام ابن أبي عبلة، وقد تقدم ذكره (تَدْعُونَ) بالتاء نافع، وأيوب، والمخرمي عن ابن موسى، وهشام، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، وعبد الرزاق، وعن الْعُمَرِيّ وجهان، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ). (مِنْكُمْ قُوَّةَ) بالكاف دمشقي غير ابن الحارث، الباقون بالهاء، وهو الاختيار لقوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا). (يُظْهِرُ) بضم الياء وكسر الهاء (الْفَسَادَ) نصب مدني، وحفص إلا أبا عمارة، وقاسم، وبصري، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لرد الفعل إلى موسى، الباقون بفتح الياء والهاء (الْفَسَادُ) رفع (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ) بإسكان الجيم عبد الوارث، وعبيد بن عقيل، وحَمْزَة بن القسم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الجيم وهو الاختيار على الإشباع؛ لأنه أشهر وأفصح (الرَشَادِ) بتشديد الشين الحسين، الباقون بتخفيف الشين، والاختيار التشديد، يعني: اللَّه، (التَّنَادِ) مشدد الدال الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بتخفيف الدال، وهو الاختيار من النداء. (قَلْبٍ) منون أَبُو عَمْرٍو إلا عبيدًا عنه، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والنهاوندي عن قُتَيْبَة، والأوسي المنادي عن نافع، ودمشقي غير الحلواني عن هشام، وهو الاختيار لقوله: (وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)، الباقون مضاف (فَأَطَّلِعَ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، واختيار الْيَزِيدِيّ، وحفص في روايته، وأبو حيوة وهو الاختيار على جواب اليمين، الباقون. (يَقُومُ الْأَشْهَادُ) بالتاء إسماعيل طريق النبر في لَول ابن بشار، والمنقري عن أبي عمرو، الباقون بالياء، وهو الاختيار؛ لأنه تأنيث غير حقيقي. (فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) بالياء السمان عن طَلْحَة، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (وَالسَّلَاسِلُ) نصب اختيار الْمُسَيَّبِيّ، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ). * * *

стр. 610

(سورة فُصِّلَتْ) (نَحِسَاتٍ) بإسكان الحاء نافع، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ بصري، وهو الاختيار لقوله: (يَوْمِ نَحْسٍ)، الباقون بكسرها، (وَأَمَّا ثَمُودُ) نصب الحسن، والمفضل، الباقون مرفوع غير أن الجهضمي، والْأَعْمَش نوناه، وقد تقدم " عذاب الهوان " بألفي ابْن مِقْسَمٍ بخلافه، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ) بالنون على تسمية الفاعل نافع إلا أبا خليد عنه، ويَعْقُوب، والحسن، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)، الباقون على تسمية الفاعل (وَالْغَوْا فِيهِ) بضم الغين الزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وأبو حيوة، وأبو السَّمَّال، الباقون بفتحها، وهو الاختيار من لَغِي يَلْغَى، (وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) بنون واحدة إبرهيم بن نوح عن قُتَيْبَة ذكره وهو سهو، الباقون بنونين وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) بكسر الميم ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر (ثَمَرَاتٍ) جمع مدني إلا أبا خليد عنه دمشقي، والمفضل، وحفص، وابْن مِقْسَمٍ، والحسن، وقَتَادَة، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار؛ لأن الثمرات جمع القليل والجنس أولى من الجمع القليل. * * * (سورة الشورى) (حم عسقَ)، (يُوحَىَ إِلَيكَ) على ما لم يسم فاعله مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وعباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وبالنون ابن أبي أمية عن الخياط، وابْن شَنَبُوذَ عنه في قول أبي الحسين، وأبان، وأبو حيوة، الباقون بالياء وكسر الحاء، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون بالنون (نَزِدْ)، و (يُؤْتِهِ) بالياء فيهما المنقري، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون بالنون (نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) بالياء الاختيار كاختيار الزَّعْفَرَانِيّ لقوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ)، الباقون بالنون، (تَفعَلُونَ) بالتاء حمصي، وابن عتبة، وأيوب، والحسن،

стр. 611

وقَتَادَة، وكوفي غير قاسم، وأبي بكر، وأبان، والمفضل، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (عَنْ عِبَادِهِ)، (فَبِمَا كَسَبَتْ) بغير فاء مدني دمشقي، قال أبو الحسن: الهاشمي بالفاء مع الجماعة ولا يعرفه والفاء الاختيار للتعقيب (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) مرفوع مدني دمشقي، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الصرف، (مِنْ وَرَاءِ حُجُبٍ " على الجمع بغير ألف ابن أبي عبلة، الباقون بألف، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (أَوْ يُرْسِلَ) رفع (فَيُوحِيَ) بإسكان الياء نافع غير اختيار ورش، وابْن ذَكْوَانَ عن الْأَخْفَش إلا ابن عتاب، وعبد الحميد النجار، والسلمي، والمري وافق ابن زربي عن سليم في (يُوحِيَ)، الباقون بالنصب فيهما وهو الاختيار معطوف على المصدر. * * * (سورة الزخرف) (يُنَشَّأُ) بضم الياء وفتح النون بتشديد الشين الْجَحْدَرَيّ، والحسن، وابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار، لأن فيه إضافة الفعل إلى اللَّه تعالى، الباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين (عِبَادُ الرَّحْمَنِ) على الجمع أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير الشيزري، وأبان، وهو الاختيار جمع عبد، الباقون (عِندَ) بالنون من غير ألف عن الظرف (سَنَكتُبُ) بالنون (شَهَادَتَهُمْ) نصب ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والْجَحْدَرَيّ، والخزاز، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، لكن " شهاداتهم " على الجمع بكسر التاء كابن أبي عبلة الحسن، وابن مقسم " سيكتب " بالياء " شَهَادَتَهُمْ " على التوحيد بالنصب، الباقون (سَنَكتُبُ) بالتاء على ما لم يسم فاعله (شَهَادَتُهُمْ) برفع التاء " جئناكم " جمع أبو جعفر، وشيبة، وابن مقسم، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على العظمة، الباقون (جِئْتُكُمْ) على التوحيد، (إِنَّنِي بُرَاءٌ) على وزن فُعَال الزَّعْفَرَانِيّ، وابن المناقري، والقورسي عن أبي جعفر، الباقون (بَرَاءٌ) على وزن فعال وهو الاختيار، لأنه أشهر (بَلْ مَتَّعْتُ) بنصب التاء الْأَعْمَش وقَتَادَة، الباقون برفعها، وهو الاختيار على أن اللَّه هو العامل، (نُقَيِّضْ) بالياء الْأَعْمَش، ويعقوب وحماد، وعصمة، ويحيى طريق ابن الْحَجَّاج، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار، يعني: يقيض اللَّه، الباقون بالنون، (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا) على التوحيد عراقي غير أيوب والجهضمي، وعلي بن نصر

стр. 612

عن أَبِي عَمْرٍو، والمنهال، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبي بكر، والمفضل، وأبان، وعصمة عن عَاصِم، الباقون التثنية وهو الاختيار، يعني: الشيطان وقرينه، (أَفَلَا تُبْصِرُونَ) بالياء فهد بن الصقر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (يَا قَوْمِ)، (أَسْوِرَةٌ) بغير ألف بعد السين أبو حيوة، وحمصي، وحفص، وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، الباقون " أساورة " بالألف، وهو الاختيار على أنه جمع الجمع، روى أبو علي عن حسنون بن الهيثم عن أبي عمرو (أَسَاوِرَ) برفع الراء من غيرها، ولا يعرف هذا (سُلُفًا) بضمتين الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة وعلي، ومحمد، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (يَصِدُّونَ) بضم الصاد مدني دمشقي، وأيوب، وعلي غير النهشلي، وخلف، وأبو بكر طريق أبي الحسن وابن عمر، وابن جبير، والأعشى، والبرجمي، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ إذ معناه يعرضون، الباقون بكسر الصاد، " إلا جدالَا " بالألف ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وهو الاختيار اتباعًا لعلم ابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وقَتَادَة فتح العين واللام، وهو الاختيار، يعني: عيسى ﵇، الباقون بكسر العين وإسكان اللام (مَا تَشْتَهِيهِ) بهاء ابْن مِقْسَمٍ إلا أنه بالياء ومدني دمشقي، وحفص غير أن الْعُمَرِيّ بضم الهاء ومثل حفص ابن جبير وابن عمرو عن أبي بكر، الباقون بهاء واحدة، وهو الاختيار لقوله: (وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ)، (حَتَّى يُلَاقُوا) بغير ألف وإسكان اللام وفتح القاف حيث وقع ابن مُحَيْصِن، وعبد الوارث، وعبيد، الباقون (يُلَاقُوا)، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف " في السماء اللَّه وفي الأرض اللَّه " ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون (إِلَهٌ) فيهما، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (تُرْجَعُونَ) بالياء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والمنهال، ورُوَيْس، والْيَزِيدِيّ طريق أبي خَلَّاد، وعبد اللَّه بن يزيد، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا شعيبًا عن يحيى، والشيزري، والحلواني عن هشام والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ، وهو الاختيار لقوله: (يُوعَدُونَ)، الباقون بالتاء (يُؤْفَكُونَ) بالتاء المنقري، والقصبي عن عبد الوارث، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (مَنْ خَلَقَهُمْ)، (وَقِيلِهِ) برفع اللام ابن مقسم، والزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وخارجة، وَحُمَيْد، وهو الاختيار على المبتدأ، وجر اللام الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والضَّرِير عن يَعْقُوب، وعَاصِم غير

стр. 613

أبان، وأبي زيد عن المفضل قال أبو علي إلا جبلة، والأول أصح للمفرد، الباقون بنصب اللام (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ) بالتاء أبو حنيفة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يَعْلَمُونَ)، (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) بالتاء مدني إلا أبا خليد دمشقي غير أبي الفضل، والثَّعْلَبِيّ، وقاسم، وأيوب وهارون والخفاف، ومحبوبا عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (عَنْهُمُ). * * * (سورة الدخان) (فِيهَا يُفْرَقُ) مشدد الحسن ولأيده عن الْأَعْمَش، وهو الاختيار على التكثير، الباقون خفيف (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) رفع (أَمْرٌ) عن الحسن، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الحال (رَبِّ السَّمَاوَاتِ) بجر الباء أبو حيوة، والحسن [والْأَعْمَش] عن ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ رَبِّكَ)، الباقون بالرفع، (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ) بالجر سورة، والشيزري والناقط والناقد عن الكسائي، والحسن، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لما ذكرت، وبالنصب القورسي والثغري عن الكسائي في قول الرَّازِيّ، الباقون رفع (يَغْلِي) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، ومكي، وقَتَادَة، والحسن، وحمصي، وحفص، وقاسم وأبان، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، ورُوَيْس، والثَّعْلَبِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في قول العراقي وهو صحيح، وهو الاختيار؛ لأن المهل مذكر والطعام كذلك، الباقون بالتاء (فَاعْتِلُوهُ) بكسر التاء كوفي غير صحيح، وابْن سَعْدَانَ، وأَبُو عَمْرٍو غير الجعفي، وعبيد، ومحبوب، وعباس، ويونس عنه، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو الحسن عن إسماعيل، وَرَوْحٌ، وزيد في قول الْخُزَاعِيّ، الباقون بضم التاء، وهو الاختيار؛ لأنه اشهر وقول الْخُزَاعِيّ في روح، وزيدًا ضعيف؛ لأنه خلاف الجماعة (وَوَقَاهُمْ) مشدد حيث وقع أبو حيوة، الباقون خفيف، وهو الاختيار من وقى ويقي. * * * (سورة الجاثية) (آيَاتٌ) فيهما بالجر الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّيَّات، والكسائي، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، ويَعْقُوب، والخزاز وهو الاختيار لقوله: (لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ)، الباقون بالرفع، (تُؤمِنُونَ) بالتاء رُوَيْس، وزيد، ودمشقي غير أبي بشر، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ،

стр. 614

وابن صبيح، وعَاصِم إلا حفصًا غير أبي عمارة عنه، والأعشى، والبرجمي والاحتياطي، الباقون بالياء وهو الاختيار؛ لأنه معاينة (عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا) مشدد اللام على ما لم يسم فاعله قَتَادَة، الباقون علم خفيف من العلم على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا)، (جَمِيعًا مِنَّة) بفتح الميم وضم النون وتشديدها وضم الهاء، وهو الاختيار كقراءة عكرمة، الباقون منه على الأداة (لِيَجْزِيَ) على ما لم يسم فاعله (قَوْمًا) نصب أبو جعفر غير الْعُمَرِيّ في قول أبي الحسين، وشيبة بالنون وفتحها دمشقي، والكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ والخزاز، والْأَعْمَش وأبو خليد، الباقون بالياء وهو الاختيار لقوله: (أَيَّامَ اَللًهِ)، (غِشَاوَةً) بغير ألف الكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وأحمد، وأبو حنيفة ومسعود بن صالح، الباقون بالألف، وهو الاختيار لما قدمناه في البقرة (كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى) بنصب اللام يَعْقُوب، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (تُدْعَى)، (وَالسَّاعَةُ) نصب الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وأبو حيوة، والمفضل طريق الْأَصْفَهَانِيّ قال أبو علي: غير ابن الزربي، الباقون رفع، وهو الاختيار على المبتدأ. * * * يتلوه في الجزء الرابع عشر سورة الأحقاف قوله : (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) بغير ألف قَتَادَة، والْعَبْسِيّ، وصلى اللَّه على محمد وآله أجمعين. * * *

стр. 615

الجزء الرابع عشر من كتاب الكامل تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الْهُذَلِيّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (سورة الأحقاف) (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) بغير ألف قَتَادَة، والْعَبْسِيّ في اختياره، الباقون بالألف، وهو الاختيار، يعني: صباره وكسر الحسن الهمزة، (بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) بفتح الدال ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، الباقون بإسكانها، وهو الاختيار لأنه أجزل (مَا يُفْعَلُ بِي) بفتح الياء ابن أبي عبلة وهو الاختيار، أي: ما يفعل اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله و (كَدلِكَ يُوحِي إِلَيكَ) على تسمية الفاعل، الاختيار كابن عمير، الباقون على ما لم يسم فاعله، و (نَتَقَبَّلُ)، (وَنَتَجاوَزُ) بالنون فيهما (أَحسَنُ) نصب ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وأبان، والمفضل، وعصمة، وابْن سَعْدَانَ، وجرير عن الْأَعْمَش، وعبد الوارث عن أبي عمرو، وبالياء كذلك عباد عن الحسن على تسمية الفاعل، وهو الاختيار، يعني: الله، الباقون بالياء والرفع فيهما على ما لم يسم فاعله، (أَتَعِدَانِنِي) بفتح النون الأولى عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو وهارون عن عَاصِم، والحسن طريق عباد، وبسام عن هشام، وبالإدغام محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وسلام، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وابن عبدان عن الحلواني عن هشام، والقورسي، والشيزري عن أبي جعفر، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، الباقون بنونين مكسورتين، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) بالياء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير الزَّعْفَرَانِيّ، ومحبوب، وعَاصِم غير أبي الحسن عن أبي بكر، وأبان عنه، والحلواني، والْأَخْفَش عن هشام، وخارجة عن نافع، وابن عيسى، وأبو حيوة، الباقون بالنون، والاختيار الياء؛ لقوله: (إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ)، (لَا يُرَى) بالياء على ما لم يسم فاعله (مَسَاكِنُهُمْ) رفع حماد بن زيد عن ابْن كَثِيرٍ، وعراقي غير أَبِي عَمْرٍو إلا يونسًا، وأيوب، وعلي إلا

стр. 616

الثغري، ومحمد، وابْن سَعْدَانَ، وكذلك بالتاء شعيب عن يحيى طريق القلانسي المخرمي، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، والحسن، وأبو حيوة، وحمصي، الباقون على تسمية الفاعل بالياء، وهو الاختيار، يعني: رسول اللَّه (بَلَاغٌ) بألف الحسن، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف. * * * (سورة محمد ﵇ (بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) على تسمية الفاعل ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، يعني: اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله، (قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) بغير ألف حفص، وبصري غير أيوب، الباقون بألف، وهو الاختيار لقوله: (فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)، (وَيُثَبِّتْ) بإسكان الثاء المفضل، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التثبيت لقوله: (وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ)، (وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار كقراءة ابن عمير معناه: ذكر اللَّه فيها القتال، الباقون على ما لم يسم فاعله، (إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) على ما لم يسم فاعله رُوَيْس إلا في قول العراقي، والمهراني لم يرضاه وقولهما سواء رواه الْحَمَّامِيّ وغيره، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (عَسَيْتُمْ)، (وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) خفيف بصري غير أَبِي عَمْرٍو، وإلا هارون، وأبا حاتم، وعصمة، وأنور، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التكثير، و (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) وأختاها بالياء الْأَعْمَش طريق الزائدة، وأبو بكر، وأبان، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن مقسم، وهو الاختيار لقوله: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) وافق الرومي عن عباس في (وَنَبْلُوَ) وأسكن الواو من (وَنَبْلُوَ) محبوب عن أَبِي عَمْرٍو غير أنه في الثلاثة بالياء، وافقه على إسكان الواو زيد، ورُوَيْس قال العراقي: وابن مهران بل يَعْقُوب بكماله وهو سهو لخلاف الجماعة والمفرد، الباقون بالنون في الثلاثة. (وَيُخْرِجْ) بضم النون وفتح الجيم ابن حسان عن يَعْقُوب مثله هارون عن أَبِي عَمْرٍو إلا أنه يجزم الجيم المنقري عن أَبِي عَمْرٍو بياء مفتوحة ومثله إلا أنه رفع الجيم الحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بياء مضمومة وجزم الجيم، وهو الاختيار على الجواب (أَضْغَانَكُمْ) رفع المنقري، وحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بنصبها، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه. * * *

стр. 617

(سورة الفتح) (لِيؤمِنُوا) وأخواتها بالياء مكي، وأبو حيوة، وأَبُو عَمْرٍو وغير هارون وعبيد، والزَّعْفَرَانِيّ، وغير ابن قاسم، وهو الاختيار؛ لأنه قال: أرسلناك ليؤمن الكفار، الباقون بالتاء، (فَسَيُؤتِيهِ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ وعراقي غير أبان، وأيوب، وهارون، وعبيد، وأبي زيد عن أبي عمرو، وَرَوْحٌ عن يعقوب، وهو الاختيار لقوله: (عَلَيْهُ اللَّهَ)، الباقون بالنون (شَغَلتَنَاَ) مشدد إبرهيم بن نوح وابن باذان عن قُتَيْبَة وهو قول العراقي، الباقون خفيف، وهو الاختيار على الأصل، (ضَرًّا) بضم الضاد و (كَلَامَ اللَّهِ) بغير ألف كوفي غير قاسم، وعَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، والأزرق، وابن زربي عن حَمْزَة، الباقون بفتح الصاد وبألف في كلام اللَّه، وهو الاختيار؛ لأن المشهود أرصد النفع الضر بالفتح والكلام أعم الكلم (تَأضذُونَهَا) بالتاء دلبة عن يونس عن ورش، وأبو دحية، وسقلاب عن نافع، والإنطاكي عن أبي جعفر، وشعيب طريق الرَّازِيّ، وأبي الحسين، وهو صحيح، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)، (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا) بالياء الْجَحْدَرَيّ، وابن حسان عن يعقوب، وأَبُو عَمْرٍو غير ابن الرومي عن عباس، ويونس، ومحبوبًا، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَظْفَرَكُمْ)، (لَوْ تَزَيَّلُوا) بألف بعد الزاي ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف مشدد وهو الاختيار على التكثير، (وَالْهَدْيَ) بتشديد الياء عصمة عن عَاصِم، واللؤلؤي، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بتخفيفها وهو الاختيار؛ لأنها لغة قريش جرباها الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو (شَطْوَه) بالواو عَاصِم الْجَحْدَرَيّ. * * * (سورة الحجرات) (لَا تُقَدِّمُوا) بفتح التاء والدال يعقوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار، يعني: لا تتقدموا، فحذف أحد التائين، الباقون بضم التاء وكسر الدال (الْحُجُرَاتِ) بفتح الجيم أبو جعفر، وشيبة، الباقون بضم الجيم، وهو الاختيار؛ ليتبع الضم الضم ابن أبي عبلة بإسكان الجيم لتعرفوا بكسر الراء وإسكان العين من غير ألف أبان، الباقون بفتح الراء والعين مع الألف وهو الاختيار، أي: ليعرف بعضكم بعضًا، (بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) بالياء مكي غير أبْن مِقْسَمٍ، وأبان، وحَمْزَة بن القاسم عن حفص، الباقون

стр. 618

بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (عَليكم). * * * (سورة ق) (أَفَعَيِينَا) بتشديد الياء من غير إشباع في الثانية ابن أبي عبلة، والوليد بن مسلم، والقورسي عن أبي جعفر، والسمسار عن شيبة، وأبن بحر عن نافع، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه يقال: عييت بالأمر إذا لم يقدر عليه وأعييت إذا كللت عن المشي (لَقَدْ كُنْتَ) بكسر التاء وما يعدها الْمُعَلَّى عن الْجَحْدَرِيّ، وهو الاختيار خطابًا للنفس، الباقون بالفتح، (مَا يُبَدَّلُ) بالنون على تسمية الفاعل، (الْقَوْلُ) نصب هارون عن عَاصِم، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (لَدَيَّ)، (يَوْمَ يَقُولُ) بالياء نافع، وعَاصِم غير حفص وأبو الحسن عن أبي بكر، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وقَتَادَة، (يُقَالُ لِجَهَنَّمَ) على ما لم يسم فاعله الحسن، وعبد الوارث، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (وَمَا أَنَا)، (فَنَقَّبُوا) خفيف ابن أبي عبلة، والحسن طريق هشام الدستواني، والْأَعْمَش طريق جرير، وعبيد وهارون، وخارجة والعباس في قول أبي على طريق مغيث غير أن خارجة بكسر القاف مع التخفيف، وبكسر القاف والتشديد الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو حيوة، الباقون بفتح القاف مشدد، وهو الاختيار لقوله: (قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ). * * * (الذَّارِيَاتِ) (الْحُبُكِ) بإسكان الباء أبو السَّمَّال، وابن أبي عبلة ونعيم عن أَبِي عَمْرٍو، وبكسر الحاء وأسكن الباء أبو حيوة وهشان عن الحسن، الباقون بضمتين، وهو الاختيار، يعني: الطرق، (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ) برفع الميم ابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون نصب، وهو الاختيار على الطرق مثل ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والْمُسَيَّبِيّ طريق أبيه، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وحفص، وزائدة عن الْأَعْمَش، وهو الاختيار نعت للحق، الباقون بنصب اللام (وَقَوْمَ نُوحٍ) بالرفع عبد الوارث، ومحبوب، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو السَّمَّال، وابْن مِقْسَمٍ، زاد ابْن مِقْسَمٍ، وأبو السَّمَّال " وَالسَّمَاءُ " وَالْأَرْضُ " رفع بالجر في قوم الزَّعْفَرَانِيّ، وأَبُو عَمْرٍو غير من ذكرت، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بالنصب، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ على المبتدأ، (الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ)، (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) بألف بعد

стр. 619

الراء ابن مُحَيْصِن طريق ابن أبي يزيد، وَحُمَيْد، الباقون (رَزَقَكُمُ)، (الرَّزَّاقُ) بألف بعد الزاء مع التشديد، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف، (الْمَتِينُ) جر الْأَعْمَش، والزَّعْفَرَانِيّ وابن وردة، وقُتَيْبَة طريق المطرز، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (ذُو) صفة (الرَّزَّاقُ). * * * (وَالطُّورِ) (عَلَى سُرُرٍ) بفتح الراء حيث وقع أبو السَّمَّال، الباقون بضمتين، وهو الاختيار جمع سرير، (بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ) مضاف حيث وقع الْجَحْدَرِيّ، وأبو السَّمَّال، الباقون منون، وهو الاختيار على أن المثل بدل من الحديث، (يُصْعَقُونَ) على ما لم يسم فاعله عَاصِم، والحسن، وقَتَادَة وشامي غير أبو بشر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار لقوله: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ). * * * سورة (وَالنَّجْمِ) (مَا كَذَّبَ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وأبو جعفر، وهشام، وأبو بشر، وأبان، والْجَحْدَرِيّ، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار، يعني: لم يكذب قلبه ما رأت عيناه من أمر جبريل حين رآه في صورته مرتين بدليل قوله: (نَزْلَةً أُخْرَى)، الباقون خفيف، وهو أيضًا جيد مختار إذ معناه ما كذب قلب رسول اللَّه ﷺ في رؤية ربه، يعني: قلبه كما روى عن عائشة ﵂ (١) وغيرها. (أَفَتُمَارُونَهُ) بغير ألف الْجَحْدَرِيّ، ويَعْقُوب غير المنهال، وكوفي إلا عَاصِمًا، وابن سعدان، وابن صبيح، الباقون بالألف، وهو الاختيار، لأن المفاعلة ها هنا أولى ليكون بين اللَّه وكفار قريش. (إِنْ يَتَّبِعُونَ) بالتاء طَلْحَة، وابن صبيح، والزَّعْفَرَانِيّ، والشيزري عن علي، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (وَلَقَدْ جَاءَهُمْ) " شفاعاتهم شيئًا " جمع ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، الباقون بغير ألف. * * *

стр. 620

(سورة الْقَمَرِ) (مُسْتَقِرٌّ) بجر الراء الفضل عن أبي جعفر، الباقون بالرفع، وهو الاختيار خبر عن كل (خُشَّعًا) بألف عراقي غير أيوب، والمنهال، وسليمان عن الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وعَاصِم، وابن صبيح، وابْن سَعْدَانَ، والحلواني عن أَبِي عَمْرٍو، وعباس مخير طريق الرومي، الباقون مشدد، وهو الاختيار على الجمع لا على الحال، (يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ) بضم الياء ابن مقسم، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه تعالى (قَدْ قُدِرَ) بتشديد الدال أبو حيوة، وابن مقسم، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لموافقة رؤس الآي، (لِمَنْ كَانَ كُفِرَ) بفتح الكاف قَتَادَة، الباقون بضم الكاف، وهو الاختيار؛ لما ذكرت (أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدٌ) بالرفع أبو السَّمَّال، الباقون نصب، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (مُدَّكِرٍ) بالذال المنقوطة أبو حيوة، الباقون بالدال غير معجمة وهو الاختيار لموافقة المصحف، (سَيَعْلَمُونَ) بالتاء ابن حنشان عن رُوَيْس طريق المالكي، والخزاز عن هبيرة، ودمشقي، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة وابن مأمون في قول الرَّازِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (نَتَّبِعُهُ)، (الْأَشِرُ) بضمتين فيهما ورقاء عن مجاهد، وبالتشديد وفتح الشين أبو حيوة وهو غلط، الباقون خفيف وكسر الشين وهو. الاختيار يقال أشر فهو أشر، (قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) بفتح القاف معاذ عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على المصدر، (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) بفتح الظاء الحسن، وأبو حيوة، وأبو السَّمَّال، الباقون يكسرها، وهو الاختيار مضاف إلى هشيم، (فَطَمَسْنَا) مشدد ابن مقسم، الباقون خفيف، وهو الاختيار على أصل الفعل، (أَمْ يَقُولُونَ) بالتاء أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (فَأَخَذْنَاهُمْ)، (سَيُهْزَمُ) بالنون الجمع نصب أبو حيوة وَرَوْحٌ، وزيد في قول العراقي وابن مهران وهو سهو؛ لأنه خلاف الجماعة والمفرد، وقرأ ابن أبي عبلة (سَيَهْزَمُ) بالياء (الجَمْعَ) نصب، وهو الاختيار على تسمية الفاعل على أن اللَّه تعالى يهزمهم، الباقون على ما لم يسم فاعله، (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ) برفع اللام أبو

стр. 621

السَّمَّال، وهو الاختيار خبر أو مبتدأ، الباقون نصب (مُسْتَطَرٌ) مشدد هارون عن عَاصِم، وعصمة في قول أبي علي عنه، الباقون خفيف، وهو الاختيار من السطر، (وَنُهُرٍ) بضمتين الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو السَّمَّال، وزائدة عن الْأَعْمَش، وهو الاختيار لقوله: (فِي جَنَّاتٍ)، الباقون على التوحيد. * * * (سورة الرَّحْمَنِ) (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ) كلها بالنصب دمشقي، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، (وَالرَّيْحَانِ) جر كوفي في غير عَاصِم، والنهشلي، وابن صبيح، وابْن سَعْدَانَ، والسمان عن طَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار معطوف على (الْعَصْفِ)، الباقون رفع، (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) بالحفض أبو جعفر، وابن أبي عبلة، الباقون بالرفع، وهو الاختيار عمرو، وقاسم، وابْن مِقْسَمٍ، وبالنون وضمها وكسر الراء، (اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ) نصب قَتَادَة، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو وكذلك إلا أنه بالياء، وهو الاختيار معناه يخرج اللَّه اللؤلؤ، الباقون بفتح الباء وضم الراء ورفع ما بعدها (الْمُنْشَئَاتُ) بكسر الشين الْأَعْمَش، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، واختلف عن عَاصِم فرواه المفضل، وحماد، والعليمي، وعلي، والجعفي بالوجهين يزيد بن عبد الواحد عن أبي بكر، وجبلة عن المفضل، وباقي أصحاب أبي بكر غير الأزرق، والاحتياطي، والأعشى، والبرجمي بالكسر كالزَّيَّات وأصحابه، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه، وشدده ابْن مِقْسَمٍ وفتح نونه، وشيبة (ذِي الْجَلَالِ) بالياء ابن أبي عبلة، الباقون بالواو، وهو الاختيار نعت للوجه، وأما في آخر السورة بالواو دمشقي، الباقون بالياء، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف، (سَيُفْرَغُ) بالياء على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وجرير عن الْأَعْمَش بالياء وفتحها وفتح الراء يونس، والجعفي، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، واختيار عباس كذلك غير أنه بالنون كالجعفي عن أبي بكر وبالياء وفتحها وضم الراء الرومي عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، والنهشلي، وابن صبيح، وابن سعدان، وهو الاختيار، يعني: سيقصدوا أو سيعمد كما روى عن ابن عباس، الباقون بالنون وفتحها وضم الراء (شُوَاظٌ) بكسر الشين هارون والخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، ومكي، وأبو

стр. 622

حيوة والحسن من رواية عباد، الباقون بضم الشين، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (وَنُحَاسٌ) خبر مكي بصري غير أيوب، ورُوَيْس، والضَّرِير، وهو الاختيار معطوف على النار، الباقون برفع السين، وبكسر النون والشين مجاهد كطريق ورقاء (يَطُوفُونَ) مشدد بشم الياء وكسر الواو ابْن مِقْسَمٍ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بفتح الياء خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل، (يَطْمُثْهُنَّ) بضم الميم الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وطَلْحَة، وبكسر الأول وضم الثاني مسعود بن صالح، والشيزري، وابن جبير، والناقط، والناقد، وسورة، وحمدويه، وأبو حمدون، والبربري، الباقون عن علي، وابْن مِقْسَمٍ على التنجيز وفتح فيهما الْجَحْدَرِيّ، الباقون بالكسر فيهما، وهو الاختيار، لأنه أشهر (خَيِّرَاتٌ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على أن الواحدة خيرة، الباقون بإسكان الياء خفيف، " رفارف " جمع غير مصروف ابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، واختيار شِبْل، وأبو حيوة، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقوله: (خُضْرٌ)، " عباقري " على الجمع بكسر القاف من غير تنوين ابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، واختيار شِبْل، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لما ذكرنا في " رفارف " ونونه ابن أبي يزيد عن ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون على التوحيد. * * * (سورة الْوَاقِعَةِ) (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) نصب ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، واختيار الْيَزِيدِيّ، وهو الاختيار نصب على الحال، الباقون رفع (وَحُورٍ عِينٍ) بالجر فيهما أبو جعفر غير الْعُمَرِيّ في قول أبي الحسين، وشيبة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وعلي، والْأَعْمَش، وطَلْحَة والمفضل، وأبان، وعصمة عن عَاصِم وإضافة قَتَادَة، وابْن مِقْسَمٍ غير أن ابْن مِقْسَمٍ نصب الراء، وقَتَادَة رفعها، الباقون بالرفع والتنوين، وهو الاختيار لقوله: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ)، (وَحُورٌ)، (عُرُبًا) خفيف عبد الوارث، وشجاع طريق زيد، وعبد الغفار، وابن عمرو، وعن ابن غالب، والأصمعي، وعباس، والخفاف، وأبو زيد، وهارون، ومحبوب وابْن شَنَبُوذَ عن ابن غالب، وأبو الحباب عن شيخه كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وإسماعيل وأخوه يَعْقُوب، وخارجة، وكردم، والأويسي، وأبو خليد كلهم عن نافع، والمفضل، وأبان، وحماد، وهارون، وأبو بكر غير أبي الحسن والأعشى، والبرجمي كلهم

стр. 623

عن عَاصِم، وحَمْزَة غير سعدان، والْأَعْمَش طريق زائدة، وجرير، الباقون بضم الراء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون بالجر، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ يَحْمُومٍ)، (شُرْبَ) ضم الشين مدني غير الأصمعي عن نافع حمصي، وزيد، وأيوب، وسهل، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وعَاصِم، والْأَعْمَشى، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ مجاهد طريق ورقاء بكسر الشين، الباقون بفتحها، وهو الاختيار على المصدر، (تُمْنُونَ) بفتح التاء أبو السَّمَّال، الباقون بضمها، وهو الاختيار من أمنى تمنى، (نُزْلُهُمْ) خفيف ابن مُحَيْصِن، وخارجة عن نافع ونعيم، وعباس، ومحبوب، وهارون، وعصمة، وعبيد، وأبو زيد كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون ثقيل، وهو الاختيار، لأن الإشباع أولى، " بموقع " بغير ألف كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وابن صالح، الباقون بألف، وهو الاختيار، لأن مواقع النجوم مختلفة، (تَكْذِبُونَ) بفتح التاء خفيف الزَّعْفَرَانِيّ، وهارون عن عَاصِم، والمفضل طريق الْأَصْفَهَانِيّن، وعصمة عن الْأَعْمَش، الباقون مثقل، وهو الاختيار من، التكذيب، لأنهم كذبوا أن الرزق يأتيهم من اللَّه فلم يشكروا فكان ذلك تكذيبًا منهم، (فَرَوْحٌ) بضم الراء عبيد، وعبد الوارث عن أبي عمرو، وابن حسان، وزيد، ورُوَيْس عن يَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، والحسن، وقَتَادَة، وسهل في قول أبي الحسين وهو سهو، ومحمد، ومسعود بن صالح، والثغري في قول الرَّازِيّ، والزندولاني عن قُتَيْبَة في قول الطبراني، والعراقي، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، لأن الروح أولى من الراحة، الباقون بفتح الراء (وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) بجرِّ التاءِ المنقري، واللؤلؤي عن أبي عمرو، والباقون بالرفع، وهو الاختيار لقوله: (فَنُزُلٌ). * * * (سورة الحديد) (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ) رفع دمشقي غير اختيار ابن الجارث، وعبد الوارث طريق الماذراني، الباقون نصب، وهو الاختيار موافقة لمصحف أهل الحرمين، (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ) بفتح الضاد على تسمية الفاعل، وهو الاختيار كعبيد بن حمير على أن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله، (يُؤْخَذُ) بالتاء أبو جعفر، وشيبة دمشقي إلا الثعلبي، وبصري غير أيوب، وأبي عمرو إلا هارون، وعبد الوارث، والجهضمي عنه، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأبو خليد عن

стр. 624

نافع، الباقون بالياء، وهو الاختيار للحائل (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) بالياء ابن سعد غير الْيَزِيدِيّ، الباقون بالتاء وهو الاختيار؛ لقوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ)، (وَلَا يَكُونُوا) بالتاء حمصي، ورُوَيْس، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وإسماعيل عن أبي جعفر، وعن شيبة، وابن كيسة في الزَّيَّات في قول الْخُزَاعِيّ، الباقون بالماء، وهو الاختيار؛ لأن التأنيث غير حقيقي (الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) خفيف مكي غير مقسم، وأبو بكر، والمفضل، وأبان، ووهيب، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون مشدد، وهو الاختيار، يعني: المتصدقين من الصدقة، (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ) من غير (هُوَ)، مدني ودمشقي، الباقون بزيادة (هُوَ)، وهو الاختيار؛ إذ الأخذ بالزيادة أولى، ولما في سورة الممتحنة. * * * (سورة المجادلة) (أُمَّهَاتُهُمْ) برفع التاء المفضل، وهكذا (كُتِبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانُ) على ما لم يسم فاعله، وافق أبو حيوة، وابن أبي عبلة هناك، الباقون بكسر التاء (مِنْ أمَّهَاتِهِم)، و (كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار على خبر ما في أمَّهَاتِهِم، وعلى أن الفعل هناك للَّه، (مَا يَكُونُ) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة وأبو بشر، وأبو جعفر، وشيية، أما في الحشر (كَيْ لَا يَكُونَ) بالتاء فأبو جعفر، وشيبة، ويونس عن ورش طريق الملطي، وأبو بشر، وابن كيسة عن الزَّيَّات، وأبو حيوة، والجعفي عن أبي بكر قال أبو الحسين القلانسي عن شعيب كابن كيسة غير أن أبا حيوة، وأبا جعفر، وشيبة، وابْن مِقْسَمٍ، والحلواني عن هشام، والأزرق عن أبي بكر برفع الدال (دُولَةً) غير أن أبا حيوة من هؤلاء فتح الدال، الباقون بالياء فيهما ونصب التاء وضم الدال من (دُولَةً)، وهو الاختيار؛ لأن التأنيث غير حقيقى والدولة خبر كان (ثَلَاثَةٍ) نصب، وهكذا (خَمْسَةٍ) ابن أبي عبلة، الباقون جر، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ نَجْوَى)، (أَكْثَرَ) رفع أبو حيوة، وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، الباقون بالفتح، وهو الاختيار على أنه حرف في المعنى وبالباء والرفع ابْن مِقْسَمٍ، وابن صبيح ويفتحون بغير ألف وبالنون فى موضع التاء الْأَعْمَش، وطَلْحَة، الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، ورُوَيْس بن إدريس، وأبو حيوة (فَلَا تَتَنَاجَوْا) هكذا، الباقون بألف فيهما، وهو الاختيار من المناجات، (الْمَجْلِسِ) بألف عَاصِم، وأبو حيوة، وقَتَادَة،

стр. 625

والحسن رواية عباد، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار جمع مجلس، الباقون على التوحيد، (خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) بالياء عباس في قول أبي علي، الباقون بالتاء، وهو الاختار لقوله: (بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ). * * * (سورة الحشر) (يُخْرِبُونَ) مشدد قَتَادَة، وأَبُو عَمْرٍو، وان مقسم، وأبو حيوة، والْجَحْدَرِيّ، ومجاهد، وهو الاختيار على التكثير، الباقون خفيف، (وَمَن يُوقَ) مشدد مع الواو أبو حيوة، وابن أبي عبلة غير أن ابن أبي عبلة كسر الشين، الباقون بإسكان الواو خفيف وضم الشين، وهو الاختيار على الأصل من وقى يقي، " جِداَر " على التوحيد بألف مكي، رأبان، وأَبُو عَمْرٍو وهو الاختيار، يعني: به سور اليهود مجاهد كذلك إلا أنه بإسكان الدال حميد كذلك إلا أنه بضم الجيم، (جُدُرٍ) بفتح الجيم والدال من غير ألف على التوحيد أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابن جبير عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بضمتين على الجمع، " خالدان فيها " بالألف جرير عن الْأَعْمَش، وابن أبي عبلة، الباقون بالياء، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (الْقُدُّوسُ) حيث وقع بفتح القاف أبو السَّمَّال، الباقون بضمها، وهو الاختيار، لأنه أبلغ في المدح. * * * (سورة الممتحنة) (يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ) بالنون مشدد أبو حيوة، وطَلْحَة وبالياء خفيف على تسمية الفاعل بصري غير الزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، وأَبِي عَمْرٍو إلا هارون قال أبو الحسين: سهل كأَبِي عَمْرٍو، وهو سهو إذ الجماعة بخلافه، وعَاصِم غير المفضل، والبحتري، وأبي عمارة عن حفص، وابن صبيح، وهو الاختيار، يعني: بفضل اللَّه وبضم الياء وفتح الفاء وكسرها الصاد مشدد ابن أبي مقسم، وهاررن عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير قاسم، وعَاصِم إلا أبا عمارة عن حفص، والمفضل، وطَلْحَة، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح وبالتشديد وفتح الضاد وضم الياء دمشقي غير البخاري عن هشام، وابن أبي عبلة، الباقون بضم الياء وفتح الصاد مع التخفيف، (وَلَا تُمْسِكُوا) بفتح التاء والميم والسين معاذ عن أبي عمرر، وأبو حيوة، وعباد عن الحسن، وهو الاختيار من الفعل، وهكذا إلا أنه بضم التاء وكسر السين وتشديدها ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير

стр. 626

أيوب ومعاذ، وعباد، والزَّعْفَرَانِيّ، ويَعْقُوب الزُّهْرِيّ عن نافع، الباقون بضم التاء وإسكان الميم خفيف، " فَعَاقَبْتُمْ " بغير ألف مشدد أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ بألف خفيف وهو الاختيار اتباعًا للمصحف. * * * (الصف) (مُتِمُّ نُورِهِ) مضاف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وأبي بكر، والمفضل، وأبان، والجعفي عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون منون، وهو الاختيار لدليله على الاستقبال. * * * (الجمعة) (الْجُمُعَةِ) ساكنة الميم أبو حيوة، وابن أبي عبلة، ونعيم، وأبو معمر عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضمها، وهو الاختيار؛ لأنه أشبع. * * * (الْمُنَافِقُونَ) (فَطَبَعَ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار كأبي عمير لقوله: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ)، (وَطَبَعَ اللَّهُ)، (خُشُبٌ) خفيف سهل من قول الْخُزَاعِيّ وهو غلط؛ إذ الجماعة والمفرد بخلافه، وأبان والمفضل وعلى غير الثغري، والبربري في قول الرَّازِيّ، وقُنْبُل عن الزَّيْنَبِيّ، وأَبِي عَمْرٍو وغير أبي زيد، وعباس، والجهضمي، والخفاف، وهارون، وأبي معمر، وعبيد، وخارجة عنه، الباقون بضمتين، وهو الاختيار على الإشباع (لَوَّوْا) خفيف نافع غير اختيار ورش، وسهل، ويَعْقُوب غير رُوَيْس، وسلام، وهشام عن الحسن، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والمفضل، وأبان، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التكثير، (لَيُخْرِجَنَّ) بالنون، (الْأَعَزُّ) نصب (الْأَذَلَّ) اختيار الْمُسَيَّبِيّ، وابن أبي عبلة، الباقون بالياء (الْأَعَزُّ) رفع، وهو الاختيار لدليل القصة، و (أَكوُنَ) بالواو ابْن مِقْسَمٍ، وشِبْل عن ابن مُحَيْصِن، وزبان غير هارون، الباقون بغير واو وإسكان النون، وهو الاختيار موافقة للمصحف ورد على موضع (فَأَصَّدَّقَ)، أما (تُعْجِبُكَ)، و (تُلْهِكُمْ) فأصل ابْن مِقْسَمٍ الياء فيهما (خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) فبالياء قَتَادَة، ومحمد، وعَاصِم غير الأعشى، والبرجمي، والاحتياطي، وحفص، الباقون با لياء، وهو الاختيار لقوله: (وَأَنفِقُوا). * * *

стр. 627

(التَّغَابُنِ) (وَصَوَّرَكُمْ) بكسر الصاد حيث وقع الْأَعْمَش، الباقون بضمها، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) بالياء المفضل طريق الملنجي، وعبد الوارث طريق الماذراني، وعبيد عن أَبِي عَمْرٍو، وأبان عن عَاصِم، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ)، (يَجْمَعُكُمْ) بالنون روح، ورُوَيْس، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (بِاللَّهِ)، (يَهْدِ قَلْبَهُ) بالنون ونصب الباء الأزرق عن حَمْزَة، وطَلْحَة طريق بشر، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يُؤمِنَ بِاللَّهِ). * * * (الطلاق) (بَالِغُ أَمْرِهِ) مضاف حفص، وأبان، وجبلة، ويَعْقُوب، والقزاز كلهم عن أبي عمرو، ونونه، الباقون منون لكن (أَمْرِهِ) رفع عصمة عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو حيوة، والسمان عن طَلْحَة، وعبد الرحمن عن أبي بكر، الباقون نصب، وهو الاختيار، يعني: أن اللَّه بلغ مراده، (وَيُعْظِمْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على التكثير، الباقون بإسكان العين، (مِنْ وُجْدِكُمْ) بكسر الواو روح وفتح الواو أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون بضمها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (مِثْلَهُنَّ) رفع المفضل طريق الملنجي، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون نصب، وهو الاختيار، يعني: خلق من الأرض سبعًا، (لِتَعْلَمُوا) بالياء الزُّهْرِيّ عن نافع، الباقون بالتاء، وهو الاختيار (عَلَيكُم ذِكْرًا). * * * (التحريم) (عَرَّفَ) خفيف علي، والْأَعْمَش، وهو اختيار أبي بكر، والأزرق، وهارون، ووهيب كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وطَلْحَة، وزائدة عن الْأَعْمَش، الباقون مشدد، وهو الاختيار لقوله: (وَأَعْرَضَ)، (تَظَاهَرَا) خفيف كوفي غير عصمة عن الْأَعْمَش، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون مشدد غير أنا الحسن، وأبا معمر عن أَبِي عَمْرٍو بغير ألف، والاختيار ما عليه نافع، لأن معناه تتظاهرا فأدغمت التاء في الظاء بعد القلب، (نَصُوحًا) بضم النون عباس خارجة عن نافع وهكذا الأصمعي عنه وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وعَاصِم إلا حفصًا، والأزرق، وابن غالب والشموني، والبرجمي في قول أبي الحسين، وأبي الحسن، والمفضل في قول الرَّازِيّ وهو غلط

стр. 628

في المفضل، والحسن في رواية عباد، وأبو حيوة، الباقون بفتح النون، وهو الاختيار؛ لأن النعوت على هذه الصفة جاءت كالصور والذلول، (وَصَدَّقَتْ) خفيف قَتَادَة، وعصمة عن عَاصِم وهو ضعيف، الباقون مشدد، وهو الاختيار؛ لأنه يقال صدَّق به مشدد (وَصَدَقَتْ) خفيف (بِكَلِمَاتِ) بغير ألف الحسن، والْجَحْدَرَيّ، وهو الاختيار لقوله: (وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا)، الباقون بألف. * * * (الملك) (مِنْ تَفَاوُتٍ) بغير ألف حمصي، وكوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، وخلف، الباقون بألف، وهو الاختيار موافقة لمصحف أهل الحجاز، (تَدْعُونَ) خفيف سلام، ويعقوب، وقَتَادَة، والحسن، وابن أبي عبلة، وأبو زيد، وعصمة عن أَبِي عَمْرٍو، والأصمعي عن نافع، الباقون مشدد، وهو الاختيار، لأنه أبلغ، (فسيَعلَمُونَ) بالياء على، واختلف عن أيوب، والصحيح عنه التاء كالباقين وهو الاختيار لقوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ). * * * (سورة القلم) (يُكْشَفُ) مفتوحة التاء وكسر الشين ابن أبي عبلة، الباقون بالياء وضمها وفتح الشين، وهو الاختيار على ما لم يسم فاعله - لقوله: (وَيُدْعَوْنَ)، (ذِلَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمُ) مضاف بجر النون عبد الرحمن، بن خَلَّاد عن داود بن سالم عن يعقوب، والحسن بن عبد الرحمن هذا عن التمار، وهو الاختيار لهول القيامة، الباقون منون، (لَيُزْلِقُونَكَ) هذا من سورة المعارج ذكره ها هنا بفتح الباء مدني غير الزُّهْرِيّ عن نافع، وأبان، وأبو بشر، الباقون بضمها، وهو الاختيار من أزلق يزلق. * * * (سورة الحاقة) (وَمَنْ قَبْلَهُ) بكسر القاف وفتح الباء الكسائي، وأبان، وبصري غير أيوب، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بفتح القاف وإسكان الباء، وهو الاختيار، يعني: ومن تقدمه، (وَتَعِيَهَا) بإسكان الياء الْعَبْسِيّ طريق الأبزاري، والسُّوسِيّ طريق أبي علي وباختلاس العين أبو الأقفال عن حَمْزَة وطه إسكان العين خارجة عن أَبِي عَمْرٍو وأبو ربيعة عن قُنْبُل والمخفي عن خلف بتشديد الياء عصمة عن عَاصِم، والأزرق عن حَمْزَة، الباقون بكسر

стр. 629

العين وفتح الياء خفيف، وهو الاختيار لوجود لام كي بفتحة واحدة بالنصب فيهما أبو السَّمَّال، الباقون بالرفع، وهو الاختيار على ما لم يسم فاعله، (وَحُمِلَتِ) مشدد ابن أبي عبلة وابن بكار عن أبي عامر، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار للقصة، (تَخْفِى) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، والْأَعْمَش، وهو الاختيار؛ لوجود الحائل، الباقون بالتاء، (يُؤمِنونَ)، و (يَذكَّرُونَ) بالياء فيهما دمشقي غير هشام إلا الحلواني، وبصري عن أيوب بن حسان، وأَبِي عَمْرٍو إلا عبيد عنه، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (بِمَا تُبْصِرُونَ)، (تَنْزِيلًا) نصب أبو السَّمَّال، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف. * * * (سورة المعارج) (تَعْرُجُ) بالياء الكسائي، وابْن مِقْسَمٍ، وزائدة عن الْأَعْمَش، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لعدم الحائل، (وَلَا يَسْأَلُ) بضم الياء حمصي وأبو بسر، وشيبة، وأبو جعفر غير الهاشمي، والزَّيْنَبِيّ، وابن فرح عن البزي، والبرجمي، ونصر بن علي عن ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار لقوله: (يَوَدُّ الْمُجْرِمُ)، (نَزَّاعَةً) نصبا ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحفص، واختيار الْيَزِيدِيّ، وابن جبير، والأزرق، وأَبِي عَمْرٍو عن أبي بكر، وهو الاختيار على أن (لَظَى) معرفة و (نَزَّاعَةً) نصب على الحال، الباقون رفع " بشهاداتهم " جمع الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وعبد الوارث، وعباس، والأصمعي، وأبو زيد، واللؤلؤي كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، ويَعْقُوب، وسهل، وحفص، وأبان، والجعفي، وابن عمر عن أبي بكر، وابن صبيح، وهو الاختيار على الجمع، الباقون على التوحيد، (أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ) بفتح الياء وضم الحاء المنقري، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وسليمان عن الحسن، والمفضل، الباقون بضم الياء وفتح الخاء، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه " برب المشرق والمغرب " بغير ألف فيهما الْجَحْدَرِيّ، وابن مُحَيْصِن، الباقون على الجمع، وهو الاختيار لاتفاقهم في والصافات. * * * (سورة نوح النبي ﵇ (وَوَلَدُهُ) مضى (وَدًّا) بضم الواو مدني غير [الهسجاني] عن نافع، وأبو بشر، وهشام

стр. 630

طريق الدَّاجُونِيّ، وعبد الواحد عن أبي بكر، وقَتَادَة، وابْن مِقْسَمٍ قال أبو الحسين غير فضل وهو سهو لعدمه في المفرد، الباقون بفتح الواو، وهو الاختيار اسم صنم، (كُبَّارًا) خفيف ابن مُحَيْصِن، الباقون مشدد، وهو الاختيار على المبالغة. * * * (سورة الجن) (تَقَوَّلَ) على وزن تفعل يَعْقُوب، والْجَحْدَرِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لأن معناه: أن لن تتقول، الباقون بضم القاف وإسكان الواو (غَدَقًا) بكسر الدال أبو حنيفة، وعمر بن خالد عن عَاصِم، الباقون بفتح الدال، وهو الاختيار، للخبر المروي عن النبي ﷺ (نَسْلُكْهُ) بالياء ورش طريق الأسدي، والأهباسي، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي، وعراقي غير أبان، وأيوب، وأَبِي عَمْرٍو، وإلا عباسًا، وأبا معمر والخفاف، ويونس، وعبيدًا، وهارون، واللؤلؤي، وخارجة عنه، وهو الاختيار؛ لقوله: (رَبِّهِ). الباقون بالنون، (صَعَدًا) بضم الصاد عباد عن الحسن، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (لِبَدًا) بضم اللام وفتح الباء الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو بشر، وهشام، والبري عن ابن مُحَيْصِن وشدده كذلك الْجَحْدَرِيّ وبضم اللام والباء أبو حيوة، الباقون بكسر اللام وفتح الباء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، واتفقوا على ضم اللام، وفتح الباء في البلد، زاد أبو جعفر، وشيبه، والْجَحْدَرِيّ تشديدها. (لِيَعْلَمَ) بضم الياء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأحمد عن عباس، واللؤلؤي عن أبي عمرو، ورُوَيْس في قول الرَّازِيّ والْحَمَّامِيّ وهو صحيح قال العراقي وابن مهران: يعقوب بكماله وهو غلط بخلاف الإجماع، الباقون بفتح الياء، وهو الاختيار لقوله: (إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ)، (وَأُحِيطَ)، (وَأُحْصِيَ) على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، الباقون بالفتح، وهو الاختيار على تسمية الفاعل، (رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ) على التوحيد ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، الباقون على الجمع، وهو الاختيار لقوله: (رَبِّهِمْ). * * * (سورة المزمل) (وَطْئًا) ممدود ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ وشامي، والزَّعْفَرَانِيّ، وأَبُو عَمْرٍو، وقاسم وهو الاختيار من المواطأة، الباقون بالقصر (سَبْخًا) بالخاء ابن أبي عبلة، وهو الاختيار لقوله:

стр. 631

- ﷺ لعائشة ﵂: لا تسبخي عنه الحمى بدعائك عليه (١)، الباقون بالحاء (رَبِّ) جر الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وشامي، ويَعْقُوب، وكوفي غير عبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، وحفص بثلاثة أوجه ابن جبير عن علي قال العراقي: المفضل كحفص وهو غلط؛ لأنه خلاف الإجماع، والاختيار ما عليه الزَّعْفَرَانِيّ لقوله: (اسْمَ رَبِّكَ)، الباقون رفع وأسكن اللام ثلاث هشام، وابن مجاهد عن قُنْبُل ثلاثة، (وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ) نصب روح، وزيد طريق الضَّرِير، والزَّعْفَرَانِيّ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار نسق على أدى، الباقون جر " هو خيرٌ وأعظمُ أجرًا " رفع فيهما أبو السَّمَّال، الباقون نصب، وهو الاختيار مفعول (تَجدُوُه). * * * (سورة المدثر) (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) بضم الراء أبو جعفر، وشيبة، وابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وأبان، وحفص إلا أبا عمارة، والمفضل، وطَلْحَة، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وبصري غير أبي عمرو وإلا الخفاف وعبد الوهاب، وأيوب، الباقون بالكسر وهو الاختيار؛ لأنها لغة قريش، " وَلَا تَمُنَّ " بنون واحدة مشدد مفتوحة أبو السَّمَّال، الباقون بنونين ساكنة، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف. (تَسْتَكْثِرُ) بجزم الراء الحسن، وابن أبي عبلة، الباقون رفع، وهو الاختيار في موضع الحال (عَسِيرٌ) بغير ياء الحسن (لَوَّاحَةً) نصب ابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون رفع، وهو الاختيار ترجمة عن السفر، (مُسْتَنْفَرَةٌ) بفتح الفاء مدني، وشامي، والزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، والمنهال، وقاسم، والمفضل طريق سعيد، وهو الاختيار على ما لم يسم فاعله، الباقون بكسر الفاء، وروى عن الْأَعْمَش كأنهم حمر نافرة فلا آخذ به وإن كانت تلاوة لأنه حذف الاسم، (يَخَافُونَ) بالتاء الْمُطَّوِّعِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ، والثَّعْلَبِيّ، والسُّلَمِيّ عنه، الباقون بالباء، وهو الاختيار لقوله: (مِنْهُمْ)، (يَذْكُرُونَ) بالتاء نافع، ويَعْقُوب طريق البخاري، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (فَمَنْ). * * *

стр. 632

(سورة القيامة) (بَرِقَ) بفتح الراء مدني، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وأبان عن عَاصِم، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهارون، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار معنى شخص أبو بشر مخير، الباقون بكسر الراء غير أن أبا السَّمَّال باللام، (وَخَسَفَ) بضم الفاء وكسر السين أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار لقوله: (بَرِقَ)، (أَيْنَ الْمَفَرُّ) بكسر الفاء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وبكسر الميم وحدها الحسن، الباقون بفتحتين وهو الاختيار على المصدر، (تُحِبُّونَ)، و (تَذرُونَ) بالتاء فيهما مدني كوفي غير ابن صبيح، وأيوب، والْأَخْفَش طريق أبي الفضل، والْخُرَيْبِيّ عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء، وهو الاختيار على المعاينة، (يُمْنَى) بالياء أبو حيوة، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، والحسن طريق عباد، وسلام، ويَعْقُوب غير زيد، ومحبوب، وخارجة ووهيب، ويونس وهارون، والأصمعي كلهم عن أَبِي عَمْرٍو وجرى وابن عامية عن أبان، وحفص، والمفضل، وقاسم وابْن ذَكْوَانَ، وعبد الرزاق طريق الْمُطَّوِّعِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار للحائل، الباقون بالتاء. قال الرَّازِيّ، والحلواني عن هشام وهو غلط بخلاف الجماعة. * * * (سورة الإنسان) (سَلَاسِلَا) منون مدين، والكسائي، وعَاصِم غير حفص، والْأَعْمَش، وهشام، وأبو بشر، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ، ومعاذ، وعبيد عن أبي عمرو، ويَعْقُوب بالألف، الباقون بغير تنوين في الوصل وبألف في الوقف غير مكي إلا ابن مقسم وشجاع، وعبيد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وسهل، ويَعْقُوب والسُّلَمِيّ فإنهم يقفون بغير ألف قال الرَّازِيّ: أُوقِيَّة لعباس، وابن حسان، وعبد الوارث منون والبيروتي عن عباس مخير، ودانية رفع أبو حيوة، الباقون نصب، وهو الاختيار راجع إلى جنة والواو فيه واو الإقحام، (قَوَارِيَرا) بالتنوين فيهما مدني، وعَاصِم إلا حفصًا، والْأَعْمَش، والكسائي وأبو بشر وهشام، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو زيد، وعبيد، ومحبوب، والواقدي، والقرشي، والقزاز كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وافق الزَّعْفَرَانِيّ، ومكي، وخلف في الأول ضدهم، زيات، وطَلْحَة،

стр. 633

وحمصي، وسلام، ورُوَيْس، والْعَبْسِيّ ووقف على (قوارير) الأولى بغير ألف الزَّيَّات غير الصبى، ورُوَيْس، والزملي، وهبه للأخفش، الباقون بألف في الأولى ومن لم ينون الثلاثة يقف بغير ألف، والاختيار أن يقف على " سلاسل " و " قوارير " الثانية بغير ألف ولا ينونهما؛ إذ ليسا برأس أية، وأما " قوارير " الأولى فالاختيار أن ينون ويقف بالألف؛ لأنه آخر آية، (قَدَّرُوهَا) بضم القاف وكسر الدال الْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، وعباس عن أبان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وابن عبد الخالق، ويَعْقُوب، الباقون بفتحها وهو الاختيار على أن السقاة " قَدَّرُوهَا " (عَالِيَهُمْ ثِيَابُ) حرف جر مجاهد،. وأبو حيوة، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبان وبألف وإسكان الياء مدني، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وقاسم، وأيوب، والمفضل وحرمي عن أبان وابن عمر عن أبي بكر والْخَزَّاز، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار، يعني: فوقهم على المبتدأ، الباقون بفتح الياء، (ثِيَابٌ) منون (سُندُسٍ) رفع واختارها أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون مضاف وهو الاختيار وإن كانت الإضافة غير محضة (خُضْرٍ) جر (وَإِسْتَبْرَقٌ) رفع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعَاصِم غير حفص، وعبد اللَّه بن عمر وضدهم دمشقي، وأبو جعفر، وشيبة، وقاسم، وبصري غير أيوب، وعبيد، وهارون، ومحبوب، وابن صبيح، وأبو خليد، ونافع مرفوعان نافع غير أبي خليد، وحفص وابن عمر عن أبي بكر، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار نعت للثياب، لأن إضافة الثياب غير محضة فصار كالنكرة هارون، ومحبوب، وعبيد عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون مجروران (وَإِسْتَبْرَقَ) مفتوح غير منون ابن مُحَيْصِن، وقد تقدم (وَمَا تَشَاءُونَ) بالياء مكي، وأبو عمرو، والحلواني عن هشام، وأبو بشر، وابن موسى، وعبد الرزاق طريق الدَّاجُونِيّ، والْأَخْفَش إلا هبة والنَّقَّاش والبيروني عنه، وابن حسان، الباقون بالتاء، والاختيار ما عليه مكي لقوله: (خَلَقْنَاهُمْ). * * * (سورة المرسلات) (عُذرًا) ضم الذال أبو حيوة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي والأعشى، والبرجمي، وابن عتبة، والمنهال، وَرَوْحٌ وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، الباقون بإسكان الذال (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) بإسكان الذال أَبُو عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا حفصا،

стр. 634

وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، الباقون بضم الذال، وهو الاختيار لما ذكرنا، (طسَت)، و (فُرِجَتْ) " و (نُسِفَتْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة (نُتْبِعْهُمُ) بإسكان العين الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وأحمد، ونعيم عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار عطفًا على نهلك، الباقون رفعها (انطَلِقُوَا) الثاني بفتح اللام رُوَيْس إلا في قول أي الحسين وهو سهو منه، لأن الجماعة اتفقت عليه، الباقون بكسر اللام، وهو الاختيار على الأمر " بشرار " بألف وكسر الشين ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وفتح الشين، وهو الاختيار وآخرها شرارة القصر بفتحتين مجاهد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بإسكانها وهو الاختيار للخبر (جِمَالَةٌ) بغير ألف حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وعلي، وحفص وهارون والأصمعي عن أبي عمرو، والضَّرِير عن يَعْقُوب، الباقون بألف ضم حميم أبو حيوة، وحمصي، ورُوَيْس، والاختيار ما عليه نافع؛ لأنه جمع الجمع (يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ)، (يَوْمُ الْفَصْلِ) فيهما أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، الباقون برفعها، وهو الاختيار على خبر المبتدأ. * * * (سورة النبأ) (سَيَعْلَمُونَ) بالتاء فيهما ابْن مِقْسَمٍ والثعلبي، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (هُمْ فِيهِ)، (مَهْدًا)، يعني: بغير ألف مجاهد طريق ورقاء، الباقون بألف وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (لَابِثِينَ) بغير ألف الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة والشيزري، وقُتَيْبَة طريق النهاوندي وزكريا وأبو ذهل، وسورة، والناقط، والثغري في قول الرَّازِيّ، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر وَرَوْحٌ، الباقون بألف، وهو الاختيار؛ لموافقة أهل الحرمين. (وِفَاقًا) مشدد، وحمصي، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة (كِذَّابًا) خفيف على، الباقون مشدد، وهو الاختيار كالأول (رَبِّ) جر ابْن مِقْسَمٍ، وعراقي غير أبي عمرو إلا هارون، وأيوب، وسعدان عن المفضل، ودمشقي، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ رَبِّكَ)، الباقون رفع، (الرَّحْمَنِ) جر ابْن مِقْسَمٍ، ودمشقي غير أن بكار، وعَاصِم غير سعيد، وهارون عن أبي بكر، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وأيوب وهو الاختيار لقوله: (رَبِّ)، الباقون رفع. * * *

стр. 635

(سورة النازعات) (فِي الْحَافِرَةِ) بغير ألف حمصي، الباقون بألف، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (نَخِرَةً) بألف مجاهد، وعلي غير الشيرازي، وقُتَيْبَة، وابن جبير، وبصري، وابن وردة، وأبي عمر طريق الحلواني، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، ورُوَيْس، وأيوب، وأبو بكر، وأبان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو بالوجهين قال الراقي أَبُو عَمْرٍو: مخير، والصحيح أنه بالألف حمدون وأبو توبة مخير أن ابْن مِقْسَمٍ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار؛ لموافقة أهل الحرمين (تَزَكَّى) مشدد حجازي بصري غير أَبِي عَمْرٍو، وسهل إلا عباسًا، وعبد الوارث وأبو بسر، وهو الاختيار على معنى تتزكى، الباقون خفيف (وَالْأَرْضَ) رفع أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وأبو السَّمَّال، وهو الاختيار رد على قوله: (أَمِ السَّمَاءُ)، وهكذا (وَالْجِبَالَ)، الباقون نصب (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ) فتح خفيف أبو السَّمَّال، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون على ما لم يسم فاعله مشدد، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل (مُنْذِرُ) منون الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، والمزي عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة، وعباس، وخارجة، والجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل مستقبلَّا، الباقون مضاف. * * * (سورة عبس) (فَتنَفَعَهُ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابْن مِقْسَمٍ إلا أنه بالياء، وعَاصِم غير أبي الحسن، والْأَعْمَش، والبرجمي، والجعفي، وهو الاختيار على جواب لعل، الباقون رفع، (تَصَدَّى) مشدد حجازي، والزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، وهو الاختيار على معنى تتصدى، الباقون خفيف (شَأْنٌ يُغْنِيهِ) بالعين غير معجمة ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وابن أبي عبلة، الباقون بالعين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف فتره بإِسكان التاء إلا ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه أشبع. * * * (سورة التكوير) (سُجِّرَتْ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب (نُشِرَتْ) مدني، وعَاصِم وشامي غير الحلواني عن هشام، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو و (سُعِّرَتْ) مشدد الأصمعي عن أي عمرو، ومدني، وشامي غير هشام، ورُوَيْس، وحرمي، وأبو بكر طريق الأعشى
следующие страницы →