← Тафсир

Тафсир · id 37361

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب

Полный текст (1 012 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٣٤١ - أخبرنا ابن وهب قال: وحدثني ابن زيد عن أبيه في قول الله: ﴿ربوةٍ ذات قرارٍ ومعينٍ﴾، قال: هي مصر.

стр. 702

٣٤٢ - [أخبرنا ابن وهب] قال: وحدثني ابن زيد عن أبيه قال: ⦗١٦٣⦘ ﴿والتين﴾، مسجد دمشق، ﴿والزيتون﴾، مسجد [إيلياء]، ﴿وطور سنين﴾، مسجد الطور، ﴿وهذا البلد الأمين﴾، قال: مسجد الحرام.

стр. 703

٣٤٣ - أخبرنا [ابن وهب] قال: وحدثني ابن زيد عن أبيه في قول الله: ﴿خذوا زينتكم﴾، قال: هي الثياب، قال: [كـ ... ... ] يطوفون بالبيت عراة، فأنزل الله: ﴿خذوا زينتكم﴾.

стр. 704

٣٤٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ [وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي] ابْنُ زَيْدِ: ﴿إن إرم ذات العماد﴾، قال: هي عاد.

стр. 705

٣٤٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدِ عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بالسوق والأعناق﴾، قَالَ: كَانَ يَضْرِبُ أَعْنَاقَهَا وَسُوقَهَا ⦗١٦٤⦘ بِالسَّيْفِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ بَقِيَ مِنْهَا وَاحِدٌ لَكَانَ نَسْلُهُ إِلَى الْيَوْمِ.

стр. 706

٣٤٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدِ عن أبيه في قول الله: ﴿ولات حين مناصٍ﴾، قال: ولات حين منجى.

стр. 707

٣٤٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدِ عن أبيه قال: الأئمة الولاة، والهداة الفقهاء، والربانيون الولاة، والأحبار الفقهاء.

стр. 708

٣٤٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ ⦗١٦٥⦘ اللَّهِ قَالَ: لَئِنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ تَزَوَّجْتُ عَائِشَةَ؛ قَالَ: فَنَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عند الله عظيماً﴾؛ قَالَ اللَّيْثُ: عَائِشَةُ بِنْتُ عَمِّهِ لأَنَّهُ مِنْ قَوْمِهَا؛ قَالَ: وَظَنَنْتُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ قَالَ: لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ [السلام]، وأنه عَلَى طَلْحَةَ لعاقبٌ لِهَذَا الأَمْرِ.

стр. 709

٣٤٩ - قال: وسألت الليث عن قول الله: ﴿بالغدو والآصال﴾، فقال: الآصال العشي.

стр. 710

٣٥٠ - أخبرنا ابن وهب قال: سألت الليث في قول الله: ﴿وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين﴾، قال: الطائفة أربعة نفر فصاعدا ألا يكون في الزنا أقل من أربعةٍ للشهادة، قلت له: فيجزي السلطان أن يحضر أربعة نفر عذاب الزاني، قال: نعم قلت: وكذلك الرجل في أمته إذا أقام عليها الحد يحضر [أربعة] نفر، فقال لي: نعم. ⦗١٦٦⦘ وقال لي مالك مثل هذا كله.

стр. 711

٣٥١ - أخبرنا ابن وهب [قال: حدثني الليث] عن سهيل بن حسان أن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال في هذه [الآية: ﴿واصبر] نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: هم الذين [ ... .. ].

стр. 712

٣٥٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدِ بن أسلم عن أبيه في قول الله: ﴿فإن [آنستم منهم] رشدا﴾، قال: بعد الاحتلام يكون الرشد. قال: وقال لي مالك بن أنس مثله.

стр. 713

٣٥٣ - [أَخْبَرَنَا ابْنُ] وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدِ عن أبيه قال: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾، قال: لا يعطون دارا ولا عبدا فيستهلكوه.

стр. 714

٣٥٤ - قال: وسمعت الليث يقول: يقولون: ﴿الأشد﴾ الحلم، لهذه الآية: ﴿فإذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا﴾، قال: الأشد الحلم والحيضة.

стр. 715

٣٥٥ - أخبرنا ابن وهب قال: حدثني بكر بن مضر قال: خرج يهودي مرة هو وابنه، فإذا بنفرٍ من الأنصار من الأوس والخزرج جلوسا، فقال أحد اليهوديين لصاحبه: ألا أتلو لك بين هؤلاء، قال: بلى، قال: فوقف عليهم ⦗١٦٨⦘ فأنشد شعرا من قول أحد الفريقين في الحرب الذي كان بينهم؛ فقال بعضهم: ونحن، والله، أيضا قلنا يوما كذا وكذا وكذا وكذا، فلم يزل ذلك حتى تواثبوا؛ فخرج عليهم رسول الله ﷺ فوعظهم وكلمهم، ونزل القرآن: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾، الآية كلها.

стр. 716

٣٥٦ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سعد عن يزيد بن أبي حبيب في قول الله: ﴿إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾، قال: أنزل ذلك على رسول الله في الحرب، في القتال ينشزوا للقتال ويفسحوا في المجلس أن يكمنوا للقتال؛ قال: وذلك من مكيدة الحرب.

стр. 717

٣٥٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ يُحَدِّثُ أن عبد الرحمن ⦗١٦٩⦘ ابن عوف أتى بصدقةٍ عظيمة وأتى رجلٌ من الأنصار بشيءٍ يسيرٍ من الصدقة، فقال بعض [المنافقون] لعبد الرحمن: هذا منه رياء، وقالوا للآخر: وأي شيء هذا، يسخرون بهما؛ [فأنزل] في عبد الرحمن: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾، [فأنزل] الله في الآخر: ﴿والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم [سخر الله منهم ولهم] عذابٌ أليمٌ﴾.

стр. 718

٣٥٨ - أخبرنا ابن وهب قال: حدثني ابن لهيعة عن عمارة بن غزية [ ... .. ..

стр. 719

٣٥٩ - أخبرنا ابن وهب] قال: سمعت الليث يقول: كان بعض علمائنا يقولون في هذه [الآية:﴾ إذا تداينتم] بدينٍ إلى أجلٍ مسمى ⦗١٧٠⦘ فاكتبوه﴾، إنها واجبة، يريد الشهداء.

стр. 720

٣٦٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سعد أن سعد بن أبي وقاص كان بارا بأمه [فا ... .. ] في أن تكلمه يرجع إلى دينه، فقالت: أنا أكفيكموه [فـ ... ... ... .]، قال: أما في هذه فلا أطيعك ولكني أطيعك فما سوى ذلك. قال الليث: فيزعمون أن هذه الآية أنزلت فيه، والله أعلم: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علمٌ فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾، الآية كلها؛ قال لي الليث: فصارت له ولغيره.

стр. 721

٣٦١ - قال: وسمعت الليث يقول في هذه الآية: ﴿لا يملكون ⦗١٧١⦘ الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال: عهده: حفظ كتبه.

стр. 722

٣٦٢ - وسمعت الليث يقول في قول الله: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾، قال: يقال: ألا تعولوا ألا تجوروا.

стр. 723

٣٦٣ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: سَلْ لِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ: ﴿مِسْكِينًا ذا متربةٍ﴾، قَالَ: فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْمِسْكِينُ ذَا ⦗١٧٢⦘ مَتْرَبَةٍ، فَقَالَ: الْمِسْكِينُ ذُو الْمَتْرَبَةِ الرَّجُلُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى حاجةٍ، ثُمَّ يَرُدُّ وَجْهَهُ مُنْقَلِبًا إِلَى بَيْتِهِ يَسْتَيْقِنُ ليس له فيه إلا التراب. مقابل بكتاب سحنون تم الكتاب بحمد الله ونعمته وصلى الله على نبيه محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والرسل وعلى آله، وآل محمدٍ كل مسلم تقي، وسلم تسليماً.

стр. 724

الجامع علوم القرآن الجزء الثالث لعبد الله بن وهب بن مسلم أبي محمد المصري (١٢٥ - ١٩٧ هـ) برواية سحنون بن سعيد (١٦٠ - ٢٤٠ هـ) تحقيق وتعليق ميكلوش موراني جامعة بون / ألمانيا دار الغرب الإسلامي الطبعة الأولى ٢٠٠٣ م

стр. 725

الجزء [ .. ... ... ... ... ... ... ... ... .. ] رِوَايَةُ عِيسَى [بْنِ مِسْكِينٍ] [عَنْ سُحْنُونِ بْنِ سعيد] لعبد الله بن مسرور سمع جميعه عمر بن عبد الله بن أبي زيد يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي في شعبان من سنة خمس وأربعمائة رواه عن أبي محمد عبد الله بن مسرور ﵀. وسمع جميعه يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي محمد بن عبد العزيز بن خلف [الأخوة وولده] علي وذلك في شهر رمضان من سنة خمس وأربعمائة حدثنا به عن عبد الله بن مسرور.

стр. 726

١ - [ .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ] [ .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ] ب [ .. ... ... ... ... ... ... .. ] كلمة إلا بسم [ .. ... ... ... ... .. ].

стр. 727

٢ - [ .. ... ... ... ... ... .. ] عة عن عبد ربه بن سعيد [ .. ... ... .. أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ] قَالَ: [سيأتي .. .. ناسٌ] يفتون في القرآن برأيهم [ .. ... ... .. ].

стр. 728

٣ - [ .. ... ... .. عَنِ] ابْنِ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ⦗٧⦘ عَنْ رجلٍ سَمِعَ عُبَادَةَ [بْنِ الصَّامِتِ يَقُول]: إِنَّا كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ نَقْتَرِئُ، مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَنَحْنُ أُمِّيُّونَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا؛ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بن أبي بن سلول تتبعه نمرقٌ وَزِرْبِيّه، ثُمَّ وُضِعَتَا لَهُ فَاتَّكَأَ؛ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلا تَقُولُ لمحمدٍ يَأْتِينَا بآيةٍ كَمَا جَاءَ بِهَا الأَوَّلُونَ: جَاءَ صَالِحٌ بِالنَّاقَةِ وَجَاءَ [مُوسَى بِالأَلْوَاحِ]، وَجَاءَ دَاوُدُ بِالزَّبُورِ، وَجَاءَ عيسى بالمائدة، وعبد الله بن أبي بن سَلُولٍ رجلٌ جَدِلٌ صَبِيحٌ، فَصِيحٌ؛ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُومُوا نَسْتَغِيثُ بِنَبِيِّ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْمُنَافِقِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّهُ لا يُقَامُ لِي، إِنَّمَا يُقَامُ لِلَّهِ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: اخْرُجْ فَحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكَ وَبِفَضِيلَتِهِ الَّتِي فُضِّلْتَ بِهَا، فَبَشَّرَنِي بِعَشْرٍ لَمْ يُؤْتَهَا نبيٌ قَبْلِي؛ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ الْجِنَّ، وَإِنَّ اللَّهَ لقاني كلامه وأنا أميٌ؛ فقد أُوتِيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ، وَمُوسَى الأَلْوَاحَ، وَعِيسَى الإِنْجِيلَ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِي ذَنْبِي مَا تَقَدَّم مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَدَّنِي بِالْمَلائِكَةِ وَأَتَانِي النَّصْرُ، وَجَعَل بَيْنَ يَدَيَّ الرُّعْبُ، وَجَعَل حَوْضِي أَعْظَمَ الْحِيَاضِ، وَرَفَعَ ذِكْرِي فِي النَّادِينَ، وَبَعَثَنِي يَوْمَ القيامة مقاماً محموداً، والناس ﴿مهطعين، مقنعي [رؤوسهم﴾ .. .. ]. [ .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ] ⦗٨⦘ طر لم يتغير، ومثل من تعلم القرآن كبيراً [كما .. ... ... ... ... .. ].

стр. 729

٤ - [ابن وهب قال:] وأخبرني حيوة بن شريح عن شرحبيل بن شريك [ .. ... ... ... ] مولى سعد بن أبي وقاص يقول: ما كان في كتاب الله فليـ[ .. ... ].

стр. 730

٥ - [ابن وهب قال:] وأخبرني عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة أنه كان يعقد الأيمن بيساره في الصلاة.

стр. 731

٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ⦗٩⦘ أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ قَالَ: إِنَّ أَخًا لَكُمْ أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ [يَسْلُكُونَ فِي] صَدْعِ جبلٍ وَفَرْعٍ طَوِيلٍ، وَعَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ شَجَرَتَانِ خَضْرَوَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الأُخْرَى تَهْتِفَانِ: أَفِيكُمْ أحدٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَفِيكُمْ أحدٌ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؛ فَإِذَا قَالَ أَحَدٌ: نَعَمْ، تَدَانَتَا إِلَيْهِ بِأَعْذَاقِهِمَا حَتَّى يَتَعَلَّقَ فَتَخْطِرَا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.

стр. 732

٧ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَنَّهُ [سَمِعَ] أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَغَارَ عَلَى جارٍ لَهُ كَانَ يَأْتِي بَعْضَ [جِيرَانِهِ]، فَقَتَلَهُ، وَإِنَّهُ أُقِيدَ مِنْهُ فَقُتِلَ؛ فَمَا زَالَ الْقُرْآنُ يَنْسَلُّ [مِنْهُ سُورَةً] سُورَةً حَتَّى بقيت البقرة وآل عِمْرَانَ جُمُعَةً؛ ثُمَّ إِنَّ آلَ عِمْرَانَ انْسَلَّتْ، وَأَقَامَتِ الْبَقَرَةُ جُمُعَةً، فَقِيلَ لَهَا: ﴿مَا يُبَدَّلُ القول لدي وما أنا بظلامٍ للعبيد﴾؛ قَالَ: فَخَرَجَتْ مِنْهُ كَالسَّحَابَةِ الْعَظِيمَةِ.

стр. 733

٨ - قال: وأخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بْنِ أَبِي هِلالٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ اللَّهَ لما أنزل: ﴿[إلا قليلٌ منهم]﴾، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ، لَوْ فَعَلَ لَفَعَلْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : [إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَرِجَالا] الإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي.

стр. 734

٩ - [قال: وأخبرني] بن محمد بن عبد العزيز أنه بلغه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: [ .. .. سورة] البقرة بلغت ثلاثمائة آية لتكلمت.

стр. 735

١٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ⦗١١⦘ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّمَا هذا القرآن كلامٌ فَضَعُوهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ، وَلا تَتَّبِعُوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ.

стр. 736

١١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ ﴿قُلْ هو الله أحدٌ﴾، هَذِهِ السُّورَةَ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

стр. 737

١٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: اقرؤوا الْقُرْآنَ وَلا تَأْكُلُوا بِهِ وَلا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ، ولا تجفو عنه، ولا تغلوا فيه، واقرؤوا الزهراوين، سورة البقرة وسورة آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ مَعَ صَاحِبِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا [غَمَامَتَانِ أَوْ] كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كأنهم فرقان من طيرٍ صواف ثم قال: اقرؤوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بركةٌ وَتَرْكَهَا حسرةٌ، وَلا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ.

стр. 738

١٣ - قال: وأخبرني السري بن يحيى أن شجاعا حدثه عن أبي طيبة عن ابن مسعود قال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ [ .. .. ] به ⦗١٣⦘[فاقرأ بها (؟)].

стр. 739

١٤ - قال: [حدثني .. ... ] لا يدعها [ .. ... ] يقول للنساء لا تعجز إحداكن [ .. ... ... .. ] بسورة [ .. ... ... .. ].

стр. 740

١٥ - [قَالَ: أَخْبَرَنِي (؟) الْقَاسِمُ بْنُ] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عن أبي بكر ابن عُمَرَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [ .. ... ] عَلَيْكُمْ بقضاء بالقرآن، فتعلموه فإنه أهونه (؟) [محملان (؟) .. .. ].
следующие страницы →