← Адаб

Адаб · id 37460

الأمثال السائرة من شعر المتنبي

الصاحب بن عباد

Полный текст (58 стр.). Показаны 36–58 · переход к 41.

стр. 36

ما الذي عنده تُدار المنايا ... كالذي عنده تدار الشمولُ وقال أيضاً: غدرتَ يا موتُ كم أفنيتَ من عددٍ ... بمن أصبت وكم أسكتَّ من لجبِ وإنْ تكن تغلب الغَلباء عنصرها ... فإنَّ في الخمر معنىً ليس في العنب وعاد في طلبِ المتروك تاركهُ ... أنّا لنغفل والأيامُ في الطلبِ فلا تَنَلْكَ الليالي إنَّ أيديها ... إذا ضربنَ كسرنَ النبع بالغربِ ولا يُعِنَّ عدوّاً أنتَ قاهرُهُ ... فإنهنَّ يصدنَ الصقرَ بالخربِ وإنْ سَرَرن بمحبوبٍ فَجَعْنَ به ... وقد أتينك في الحالَيْنِ بالعَجَبِ

стр. 37

وما قضى أحدٌ منها لُبانَتَهُ ... ولا انتهى أرَبٌ إلا إلى أرب تخالف الناسُ حتى لا اتفاقَ لهم ... إلا على شَجَبٍ والخُلْفُ في الشجبِ فقيلَ: تخلُصُ نفسُ المرء سالمة ... وقيل: تشرك جسمَ المرءِ في العطبِ ومَنْ تفكَّر في الدنيا ومهجتِهِ ... أقامه الفكرُ بين العجزِ والتعبِ وقال أيضاً: كفى بك داءً أن ترى الموتَ شافياً ... وحسبُ المنايا أن يَكُنَّ أمانيا تَمَنَّيتَها لمَّا تمنَّيتَ أنْ ترى ... صديقاً فأعيا أو عدوّاً مداجيا إذا كنتَ ترضى أنْ تعيش بِذلَّةٍ ... فلا تستعدنَّ الحسامَ اليمانيا

стр. 38

فلا ينفعُ الأسدَ الحياءُ من الطوى ... ولا تُتَّقى حتّى تكونَ ضواريا فان دموع العين غُدرٌ بربِّها ... إذا كُنَّ خلفَ الغادرينَ جواريا إذا الجودُ لم يكسبْ خلاصاً من الأذى ... فلا الحمدُ مكسوباً ولا المال باقيا وللنفس أخلاقْ تدلُّ على الفتى ... أكان سخاءاً ما أتى أم تساخيا خُلِقتُ ألوفاً لو رحلتُ إلى الصبا ... لفارقتُ شيبي موجعَ القلبِ باكيا قواصِدُ كافورٍ تواركُ غيرهِ ... ومَنْ قَصَدَ البحرَ استقلَّ السواقيا وقال أيضاً: حُسنُ الحضارة مجلوبٌ بتطريةٍ ... وفي البداوة حُسنٌ غير مجلوبِ

стр. 39

فما الحداثة عن حلمٍ بمانعةٍ ... قد يوجد الحلمُ في الشبان والشيبِ وقال أيضاً: أبى خُلقُ الدنيا حبيباً تديمه ... فما طَلَبي منها حبيباً تردُّهُ وأسرعُ مفعولٍ فعلتَ تغيُّراً ... تكلُّفُ شيءٍ في طِباعِكَ ضدُّهُ وأتعبُ خَلْقِ الله مَنْ زاد همُّه ... وقصَّر عمّا تشتهي النفس وجدُه فلا مجد في الدنيا لمن قلَّ مالهُ ... ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ وفي الناس مَنْ يرضى بميسور عيشه ... ومركوبه رجلاه والثوب جلدُه وما الصارمُ الهنديُّ إلا كغيره ... إذا لم يفارقْهُ النجادُ وغمدُهِ

стр. 40

وقال أيضاً: وما منزلُ اللذّات عندي بمنزلٍ ... إذا لم أُبجَّلْ عنده وأُكرَّمِ إذا ساَء فعلُ المرءِ ساءت ظنونُهُ ... وصدَّق ما يعتادهُ من تَوَهُّم أُصادِقُ نفسَ المرء من قبل جسمِهِ ... وأعرفْها في فعلِهِ والتكلُّم وأحلمُ عن خِلّي وأعلم أنه ... متى أجزه حلماً على الجهل يندم وإنْ بذل الإنسانُ لي جودَ عابسٍ ... جزيتُ بجود التاركِ المتبسم وما كلُّ هاوٍ للجميل بفاعلٍ ... ولا كلُّ فعّالٍ له بمتمِّم ولم أرْجُ إلاَّ أهلَ ذاك ومن يردْ ... مواطرَ من غير السحائِب يظلم فأحسنُ وجهٍ في الورى وجهُ محسنٍ ... وأيمنُ كفٍّ في الورى كفُّ منعم

стр. 41

وأشرفهم مَنْ كان أشرفَ همَّةً ... وأكثرَ إقداماً على كلِّ معظمِ لمن تطلب الدنيا إذا لم تردْ بها ... سرورَ محبٍّ أو إساءةَ مجرم ولكنَّ ما يمضي من الدهر فائتٌ ... فَجُدْ لي بحظِّ البادر المتغنِّمِ وقال أيضاً: إنما تنجح المقالةُ في المر ... ء إذا صادفَتْ هوىً في الفؤادِ قد يُصيبُ الفتى المشير ولم يج ... هد ويُخطي المراد بعد اجتهاد وإذا الحلمُ لم يكنْ في طباعٍ ... لم بُحَلِّمْ تقدُّمُ الميلاد

стр. 42

وأطاعتكَ أُسْدُ دهرِك والطا ... عةُ ليستْ خلائق الآسادِ وإذا كان في الأنابيب خُلْفٌ ... وَقَعَ الطيشُ في صدور الصعاد كيف لا يترك الطريق لسَيْلٍ ... ضيق عن أتيِّهِ كلُّ وادي وقال أيضاً: وما الخيلُ إلاّ كالصديق قليلةٌ ... وإنْ كثرتْ في عين مَنْ لا يُجرِّبُ إذا لم تشاهِدْ غير حُسْنِ شياتها ... ولبّاتها فالحسنُ عنك مُغَيَّبُ لحا اللهُ ذي الدنيا مناخاً لراكبٍ ... فكلُّ بعيدِ الهمِّ فيها معذَّب وكلُّ امرئٍ يولي الجميلَ مُحبَّبٌ ... وكلُّ مكانٍ ينبتُ العزُّ طيِّبِ

стр. 43

ولو جاز أن يحووا علاكَ وَهَبَتها ... ولكن من الأشياءِ ما ليس يوهَب وأظلمُ أهلِ الظلمِ مَنْ بات حاسداً ... لمن بات في نعمائِه يتقلَّبُ وقد يتركُ النفس التي لا تهابُهُ ... ويخترمُ النفس التي تتهيَّبُ وقال أيضاً: فلا يُديمُ سرورٌ ما سُرِرتَ به ... ولا يردُّ عليك الفائتَ الحزنُ يا من نُعيت على بُعدٍ بمجلسه ... كلٌّ بما زعم الناعون مرتَهَنُ ما كلُّ ما يتمنى المرء يُدركه ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ وقال أيضاً: غير أنَّ الفتى يُلاقي المنايا ... كالحاتٍ ولا يُلاقي الهوانا

стр. 44

ولو أنَّ الحياة تبقى لحيٍّ ... لَعَدَدْنا أضلَّنا الشجعانا وإذا لم يكن من الموت بُدٌّ ... فمن العجز أن تكون جبانا كلُّ ما لم يكن من الصعب في الأن ... فسِ سهلٌ فيها إذا هو كانا وقال أيضاً: فإن يكُ إنساناً مضى لسبيلهِ ... فإنَّ المنايا غايةُ الحيوانِ وقال أيضاً: قال الزمانُ له قولاً فأسمعهُ ... إنَّ الزمانَ على الإمساك عذّالُ القاتل السيفِ في جسم القتيل بهِ ... وللسيوف كما للناس آجالُ يروعهم منه دهرٌ صرفُهُ أبداً ... مجاهرٌ وصروفُ الدهر تغتالُ

стр. 45

لطفتَ رأيك في وصلي وتكرمتي ... إنَّ الكريم على العلياء يحتالُ لولا المشقَّةُ ساد الناس كُلهم ... الجودُ يُفقِرُ والإقدام قتّالُ وإنما يبلغ الإنسانُ طاقتهُ ... ما كلُّ ماشيةٍ بالرحلِ شملالُ إنَّا لفي زمنٍ تركُ القبيحِ بهِ ... من أكثر الناس إحسانٌ وإجمالُ ذكرُ الفتى عمره الثاني وحاجته ... ما فاته وفضولُ العيش أشغالُ وقال أيضاً: ولمّا صار ودُّ الناس خِبّاً ... جزيتُ على ابتسامٍ بابتسامِ وصرتُ أشكُّ فيمن أصطفيه ... لعلمي أنَّهُ بعض الأنام

стр. 46

وآنفُ من أخي لأبي وأمي ... إذا ما لم أجِدهُ من الكرامِ أرى الأجداد تغلبُها كثيراً ... على الأولاد أخلاق اللئام عجِبتُ لمن له قَدٌّ وحَدٌّ ... وينبو نبوة العضبِ الكهام ومنْ يجد الطريق إلى المعالي ... فلا يذرُ المطيَّ بلا سنام ولم أرَ في عيوب الناس شيئاً ... كنقص القادرين على التمامِ ويصدقُ وعدُها والصدقُ شرٌّ ... إذا ألقاكَ في الكُرَبِ العظامِ فإنَّ لثالث الحالَينِ معنىً ... سوى معنى انتباهِك والمنام وقال أيضاً: وللسرِّ مني موضعٌ لا ينالهُ ... صديقٌ ولا يُفضي إليه شرابُ

стр. 47

وما العشقُ إلا غِرَّةٌ وطماعةٌ ... يعرِّضُ قلبٌ نفسه فيصابُ وغير فؤادي للغواني رميَّةٌ ... وغير بناني للزجاج ركابُ أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سرجُ سابحٍ ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ أيا أسداً في جسمه روحُ ضيغمٍ ... وكم أُسُدٍ أرواحُهُنَّ كلابُ وقد تُحدِثُ الأيامُ عندكَ شيمةً ... وتنعمر الأوقاتُ وهي يَبابُ إذا نلتُ منك الودَّ فالمالُ هيِّنٌ ... وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ ولكنَّكَ الدنيا إليَّ حبيبة ... فما عنك لي إلاّ إليك ذهابُ

стр. 48

وقال أيضاً: أنوكَ من عبدٍ ومن عرسِهِ ... منْ حكَّمَ العبدَ على نفسِهِ ما منْ يرى أنك في وعدِهِ ... كمن يرى أنك في حبسهِ ولا يُرجَّى الخيرُ عند امرءٍ ... مرَّت يدُ النخّاسِ في رأسِهِ فقلَّ ما يلؤمُ في ثوبهِ ... إلاَّ الذي يلؤمُ في غرسِه وقال أيضاً: لا شيء أقبح من فحلٍ له ذكرٌ ... تقودُهُ أمَةٌ ليست لها رَحِم وقال أيضاً: إذا أتت الإساءةُ من وضيعٍ ... ولم ألُم المسيَء فَمَنْ ألومُ

стр. 49

وقال أيضاً: ماذا لقيت من الدنيا وأعجبُها ... إني بما أنا باكٍ منه محسودُ جودُ الرجال من الأيدي وَجُودهُمُ ... من اللسانِ فلا كانوا ولا الجودُ العبدُ ليس لحرٍّ صالحٍ بأخٍ ... لو أنَّهُ في ثياب الحُرِّ مولود لا تشترِ العبدَ إلا والعصا معه ... إنَّ العبيدَ لأنجاسٌ مناكيد إنَّ امرءاً أمةٌ حبلى تدبِّرهُ ... لمستضامٌ سخينُ العين مفؤودُ مَنْ علَّم الأسودَ المخصيَّ مكرمةً ... أقومهُ البيضُ أم آباؤه الصيدُ أم أَذنُهُ في يد النخاسِ داميةٌ ... أم قدرُهُ وهو بالفَلْسَيْنِ مردودُ

стр. 50

وذاك أنَّ الفحولَ البيضَ عاجزةٌ ... عن الجميل فكيف الخِصيةُ السودُ وقال أيضاً: فتىً زانَ في عينيَّ أقصى قبيلِهِ ... وكم سيدٍ في حِلَّةٍ لا يزينها وقال أيضاً: وما كلُّ من قال قولاً وفى ... وما كلُّ مَنْ سيم خسفاً أبى ولابدَّ للقلب من آلةٍ ... ورأيٍ يصدِّعُ صُمَّ الصفا وكلُّ طريقٍ أتاهُ الفتى ... على قدرِ الرجلِ فيهِ الخُطى لقد كنتُ أحسبُ قبل الخصيِّ ... إن الرؤوس مقرُّ النُهى فلمَّا نظرتُ إلى عقلِهِ ... رأيتُ النُّهى كلُّها في الخصى

стр. 51

ومن جهلت نفسُه قدرَهُ ... رأى غيرُهُ منه ما لا يُرى وقال أيضاً: الحُزنُ يُقلقُ والتجمُّلُ يردعُ ... والدمعُ بينهما عصيٌّ طيِّعُ إني لأجْبُنُ من فراق أحبَّتي ... وتحسُّ نفسي بالحمام فأشجعُ ويزيدني غضبُ الأعادي قسوةً ... ويلمُّ بي عتبُ الصديقِ فأجزعُ تصفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ ... عمَّا مضى منها وما يُتوقَّع ولمن يُغالط في الحقيقة نفسهُ ... ويسُومُها طَلَبَ المحال فتطمعُ أينَ الذي الهَرَمانِ من بنيانِهِ ... ما قومُهُ ما يومُهُ ما المصرعُ

стр. 52

بأبي الوحيد وجيشهُ متكاثرٌ ... يبكي ومن شرِّ السلاح الأدمعُ وإذا حصلت من السلاح على البكا ... فحشاك رُعْتَ به وخدَّكَ تقرع قبحاً لوجهك يا زمانُ فإنهُ ... وجهٌ له من كل قبحٍ برقُعُ وقال أيضاً: ومن ضاقت الأرضُ عن نفسِهِ ... حريً أن يضيق بها جسمُهُ وقال أيضاً: تُسَوِّدُ الشمسُ منّا بيضَ أوجُهِنا ... ولا تسوّدُ بيضَ العُذرِ واللِّمَمِ وكان حالُهما في الحكمِ واحدةً ... لو احتكمنا من الدنيا إلى حَكَم حتى رجعتُ وأقلامي قوائلُ لي ... المجدُ للسيف ليس المجدُ للقَلَمِ

стр. 53

توهمَّ القومُ أن العجزَ قرَّبنا ... وفي التقرُّب ما يُفضي إلى التُّهَم ولم تزلْ قلَّةُ الإنصافِ قاطعةً ... بين الأنام ولو كانوا ذوي رحمِ هوِّن على بصري ما شقَّ منظرهُ ... فإنما يقظاتُ العينِ كالحُلُمِ ولا تَشَكَّ إلى خَلْقٍ فتُشمتَهُ ... شكوى الجريح إلى العقبان والرخمِ وكُن على حذرٍ للناس تستُرُهُ ... ولا يغرُّك منهم ثغرٌ مبتسِمِ غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ ... وأعوز الصدق في الأخبار والقَسم وقال أيضاً: إنْ أوحشتكَ المعالي ... فإنَّها دارُ غُربَهْ

стр. 54

وقال أيضاً: كدعواكِ كلُّ يدعي صحةَ العقلِ ... ومنْ ذا الذي يدري بما فيه من جهلِ ذُريني أنَلْ ما لا يُنالُ من العلى ... فصعبُ العلى في الصعب والسهلُ في السهل تريدين لقيان المعالي رخيصةً ... ولا بدَّ دون الشهد من إبر النحلِ وليس الذي يتَّبَّعُ الوبلَ رائِداً ... كمن جاءه في داره رائِدُ الوبلِ وما أنا ممِّن يدَّعي الشوقَ قلبُهُ ... ويحتجُّ في ترك الزيارة بالشغلِ تُحاذِرُ هزلَ المال وهي ذليلةٌ ... وأشهدُ أن الذلَّ شرٌّ من الهزل وقال أيضاً: قد كنت أحذر بينهم من قبلهِ ... لو كان ينفعُ حاذراً أن يُحذرا

стр. 55

وقال أيضاً: إنَّ في الموج للغريقِ لَعُذراً ... واضحاً أن يفوتَهُ تعدادُهْ ما سمعنا بمن أحبَّ العطايا ... فاشتهى أن يكونَ فيها فؤادُهْ وقال أيضاً: وغيظٌ على الأيام كالنار في الحشا ... ولكنَّه غيظُ الأسيرِ على القِدِّ وليس حياء الوجه في الذئب شيمةً ... ولكنَّهُ من شيمةِ الأسَدِ الوَرْدِ يعلِّلُنا هذا الزمانُ بذا الوعدِ ... ويخدعُ عمّا في يديه من النقدِ وقال أيضاً: كلُّ جريحٍ تُرجى سلامتهُ ... إلا فؤاداً دَهَتْهُ عيناها

стр. 56

وقال أيضاً: وخلِّ زِيّاً لمن يحقِّقهُ ... ما كلُّ دامٍ جبينُه عابِدْ وقال أيضاً: لا بد للإنسان من ضجعةٍ ... لا تقلبُ المضجع عن جَنْبِهِ ينسى بها ما كان من عُجْبِهِ ... وما أذاق الموتُ من كَرْبه نحن بنوا الموتى فما بالُنا ... نعافُ ما لا بدَّ من شربِهِ تبخلُ أيدينا بأرواحِنا ... على زمانٍ هُنَّ من كسبِهِ فهذه الأرواحُ من جوِّهِ ... وهذه الأجسامُ من تربِهِ لو فكَّر العاشقُ في منتهى ... حُسْنِ الذي يسبيه لم يسبِهِ

стр. 57

لم يُرَ قرنُ الشمس في شرقِهِ ... فشكَّت الأنفسُ في غربِهِ يموتُ راعي الضأنِ في جهلِهِ ... ميتةَ جالينوسَ في طبِّهِ وربما زاد على عمرِهِ ... وزاد في الأمن على سربِهِ وغايةُ المفرط في سلمِهِ ... كغايةِ المفرط في حربِهِ فلا قضى حاجتَهُ طالبٌ ... فؤادُهُ يخفقُ من رعبِه ما كان عندي أن بدر الدجى ... يوحشُهُ المفقودُ من شهبِهِ وقال أيضاً: إن النفوس عددُ الآجالِ وربَّ قُبحٍ وحلىً ثقالِ ... أحسن منها الحسنُ في المعطالِ

стр. 58

فخرُ الفتى بالنفسِ والأفعالِ ... من قبلِهِ بالعمِّ والأخوال