Полный текст (342 стр.). Показаны 316–342 · переход к 321.
стр. 316
(ب) ٩١٦ـ شرف الدي ن النجفي في (تأويل الآيات الباهرة) عن علي بن أسباط عن أبي حمزة عن أبي بصير عنه (ع) مثله إلا أن فيه فمن يجير الكافرين.
(ج) ٩١٧ـ وفيه عن محمد البرقي يرفعه عن عبد الرحمن بن سلام الأشهل قال قيل لأبي عبد الله ﵇ قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا قال ما أنزلها الله تعالى هكذا وما كان الله ليهلك نبيه ( ﷺ ) ومن معه ولكن أنزلها قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معكم ونجاني ومن معي فمن يجير الكافرين من عذاب أليم.
(د) ٩١٨ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله في قوله فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين حيث أنبأكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت.
(هـ) ٩١٩ـ السياري بافسناد فستعلمون أنكم في ضلال مبين وساق ما يقرب منه.
ن
(ألف) ٩٢٠ـ علي بن إبراهيم قوله تعالى فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون بأيكم تفتنون هكذا نزلت.
(ب) ٩٢١ـ السياري عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(ج) ٩٢٢ـ وعن الأعمش عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد قال كان أمير المؤمنين يقرأ فستبصرون ويبصرون بأيكم تفتنون.
(د) ٩٢٣ـ سعد بن عبد الله عن مشايخه أن الصادق ﵇ قرأ فستبصر ويبصرون بأيكم تفتنون.
(هـ) ٩٢٤ـ الكليني بالسند المتقدم عن أبي عبد الله ﵇ قال فأنزل
стр. 317
الله بذلك قرآناً فقال إن ولاية علي تنزيل من رب العالمي إلى أن قال (ع) ثم عطف القول فقال إن ولاية علي لتذكرة للمتقين العالمين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين وإن علياً لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين فسبح يا محمد باسم ربك العظيم.
المعارج
(ألف) ٩٢٥ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع ثم قال هكذا والله نزل بها جبرائيل على محمد ﷺ .
(ب) ٩٢٦ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد عن محمد بن سلميان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه تلا سأل سائل بعذاب واقع للكافري بولاية علي ثم قال هكذا هي في مصحف فاطمة ﵍.
(ج) ٩٢٧ـ وعن محمد البرقي بإسناده إلى محمد بن سليمان مثله وفي آخره ثم قال (ع) هكذا والله نزل بها جبرائيل على النبي ﷺ وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة ﵍.
(د) ٩٢٨ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان مثله.
(هـ) ٩٢٩ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال بينا روسل الله ﷺ ذات يوم جالس إذ أقبل أمير المؤمنين ﵇ إلى أن قال (ع) ثم أتى الوحي إلى النبي ﷺ فقال سال سائل بعذاب واقع للكافرين بلاوية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج قال قلت جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا فقال هكذا أنزل الله بها جبرائيل على محمد ﷺ وهكذا هو والله مثبت
стр. 318
في مصحف فاطمة ﵍. الخبر كذا في النسخ والظاهر سقوط شيء في الآية كما صرح به العلامة المجلسي في (مرآة العقول) ولعله كلمة السابقة بقينة ما رواه في (الأصول) عن محمد بن سليمان كما نقلنا.
(و) ٩٣٠ـ وابن شهر آسوب في المناقب كما في (البحار) وغيره عن أبي بصير عن الصادق (ع) في خبر طويل في قصة حارث وفي آخره فلما أصحر أنزل الله عليه طيراً من السماء في منقاره حصاة مثل العدسة فأنزلها على هامته وخرجت من دبره إلى الأرض ففحص برجله فأنزل الله تعالى على رسوله سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي قال هكذا نزل بها جبرائيل.
نوح
(ألف) ٩٣١ـ السياري عن حماد ع نحريز أنه قرأ اغفر لي ولوالدي آدم وحواء.
الجن
(ألف) ٩٣٢ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن المسلم عن مروان بن مسلم عن بريد العجلي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى لنفتنهم فيه قال هذا حرف محرف إنام قال لأسقيناهم ماء غدقاً لأتفنهم فيه.
(ب) ٩٣٣ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن بريد العجلي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله وأن لو استقاموا على الطريقة لأستيناهم ماء غدقاً قال لأذقناهم علماً كثيراً يتعلمونه عن الأئمة ﵈ قلت قوله لنفتينهم فيه قال إنما هو لا يفتنهم فيه يعني المنافقين.
(ج) ٩٣٤ـ وعن محمد بن أبي بكر عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داؤد النجار عن الإمام موسى بن جعفر ﵉ في قوله وأن المساجد لله فلا دعوا مع الله أحداً قال سمعت أبا جعفر بن محمد عليهما السلام
стр. 319
يقول هم الأوصياء الأئمة منا واحد فواحد فلا تدعوا إلى غيره فتكونوا كمن دعا مع الله أحداً هكذا نزلت.
(د) ٩٣٥ـ كنز الآيات عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ﵇ قلت قوله تعالى إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً إلى أن قال فأنزل الله قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً قل إني لن يجيرني مع الله إن عصيته أحد لن أجد من دونه ملتحداً إلا بلاغاً من الله ورسالاته في علي قلت هذا تنزيل؟ قال نعم ثم قال توكيداً ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له نار جهنم الآية.
(هـ) ٩٤٦ـ الكليني عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عنه (ع) في خبر طويل مثله سواء.
المزمل
(ألف) ٩٣٧ـ الكليني بالإسناد عن محمد بن الفضيل قلت فاصبر على ما يقولون قال يقولون فيك واهجرهم هجراً جميلاً وذرني يا محمد والمكذبين وصيك أولي النعمة لقلت إن هذا تنزيل قال نعم.
(ب) ٩٣٨ـ شرف الدين في (كنز الآيات) بالإسناد مثله سواء.
المدثر
(ألف) ٩٣٩ـ السياري عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر عن أبي إبراهيم (ع) ولا تمنن تستكثره من الخير هكذا في كتاب علي ﵇.
القيامة
(ألف) ٩٤٠ـ السياري عن خلف بن حماد عن الجلبي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ بل يريد الإنسان ليفجر أمامه بكيده.
стр. 320
(ب) ٩٤١ـ شرف الدين النجفي عن محمد البرقي عن خلف بن حامد عن الحلبي قا سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ بل يريد الإنسان ليفجر أمامه أي يكذبه.
(ج) ٩٤٢ـ وفيه وقال بعض أصحابنا عنهم (ع) إن قول الله يريد الإنسان ليفجر أمامه قال يريد أن يفجر أمير المؤمنين (ع) يعني بكيده.
الدهر
(ألف) ٩٤٣ـ الكليني بالإسناد السابق عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ﵇ قلت إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً قال بولاية علي تنزيلاً قلت هذا تنزيل؟ قال نعم ذا تأويل كذا في نسخ (الكافي) وفي (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين قال لا تأويل ولم ينقله عن (الكافي) وكذا نقله صاحب تفسير البرهان عن (الكافي) وهو الصواب وعلى ما في النسخ المشهورة فيحتاج إلى تكلف إما بحمل كلام السائل على الإنكار والاستبعاد والإيجاب على تصديقه للإنكار وذا تأويل كلام منقطع عنه يدل على أن تقدير الولاية بحسب التأويل دون التنزيل اللفظى وإما بجعل نعم هو الجواب فيكون تنزيلاً والمنقطع راجع إلى الآية السابقة في تأويل قوله تعالى يوفون بالنذر فراجع.
(ب) ٩٤٤ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي حسادة عن محمد بن جعفر عن أبيه عن أبي عبد الله ﵇ إن هذا كان لكم جزاء ما صنعتم.
المرسلات
(ألف) ٩٤٥ـ علي بن إبراهيم كأنه جمالات صفر أي سود قال الطبرسي ره قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر جمالة بغير ألف ويعقوب جمالات باللف وضم الجيم روي ذلك عن ابن عباس وسعيد بن جبير وغيرهما وقرأ الباقون جمالات بالألف وكسر الجيم.
النبأ
(ألف) ٩٤٦ـ الطبرسي ورووا عن علي بن أبي طالب ﵇ وكذبوا بآياتنا كذاباً خفيفة.
стр. 321
(ب) ٩٤٧ـ الشيخ الجليل محمد بن إبراهيم النعماني في تفسيره عن ابن عقدة عن جعفر بن أحمد بن يوسف عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن إسماعيل بن جابر عن الصادق عن أمير المؤمنين ﵉ في أمثلة الآيات المحرفة قال (ع) ومثله في سورة عم ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابياً فحرفوها فقالوا تراباً وذلك أن رسول الله ﷺ يكثر من مخاطبتي بأبي تراب.
(ج) ٩٤٨ـ البحار عن ابن شهر آشوب في (المناقب) قال رأيت في كتاب الرد على التبديل أن في مصحف أمير المؤمنين ﵇ يا ليتني كنت ترابياً.
(د) ٩٤٩ـ الثقة سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه في عداد الآيات المحرفة قال وقوله تعالى في سورة عم يتساءلون ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً إنما هو يا ليتني كنت ترابياً وذلك أن رسول الله ﷺ كنى أمير المؤمنين ﵇ بأبي تراب قلت روى الصدوق في (العلل والعيون) بطرق عديدة عن الصادق ﵇ وغيره عن عبد الله بن عباس أنه سئل لم كنى رسول الله ﷺ علياً ﵇ أبا تراب قال لأنه صاحب الأرض وحجة الله على أهلها بعده وبه بقاءها وإليه سكونها ولقد سمعت رسول الله ( ﷺ ) يقول إنها إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله لشيعة علي (ع) من الثواب والزلفى والكرامة قال يا ليتني كنت تراباً أي يا ليتني كنت من شيعة علي ﵇ وذلك قوله الله ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً قال العلامة المجلسي في تاسع بحاره يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسمية (ع) بأبي تراب لأن شيعته لكثرة تذللهم له وانقيادهم لأوامره سموا تراباً كما في الآية الكريمة ولكونه صاحبهم وقائدهم ومالك أمورهم سمي أبو تراب ويحتمل أن يكون استشهاد التسمية بأبي تراب أو لأنه وصف به على جهة المدح لا على ما يزعمه النواصب لعنهم الله حيث كانوا يصفونه به استخفافاً
стр. 322
فالمراد بالآية يا ليتني كنت ترابياً والأب يسقط في النسبة مطرداً وقد يحدث الياء أيضاً كما تقول تميم وقريش لبنيهما علي أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) ترابياً كما في بعض نسخ الرواية يا ليتني كنت ترابياً انتهى والوجه الأخير هو إلا وجه للخبرين ولهذه الكنية وجه آخر ذكر في قوله تعالى أو مسكيناً ذا متربة حيث ورد تفسيره به (ع) من جهة كثرة علمه وأنه كان عنده كالتراب.
العبس
(ألف) ٩٥٠ـ السياري عن خلف بن حماد عن عبد الرحمن الحذاء والأعرج عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى أما من استغنى إلى قوله تلهى هذا مما حرف.
(ب) ٩٥١ـ الطبرسي قرأ أبو جعفر الباقر ﵇ تصدى بضم التاء وفتح الصاد وتلهى بضم التاء أيضاً.
الشمس
(ألف) ٩٥٢ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أيمن بن محرز عن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وإذا المودة سئلت قال من قتل في مودتنا.
(ب) ٩٥٣ـ الطبرسي روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ وإذا المودة سئلت بفتح الميم والواو وروي ذلك عن ابن عباس أيضاً وهي المودة في القربى وأن قاطعها يسئل بأي ذنب قطعها قال وروي عن ابن عباس أنه قال من قتل في مودتنا وولايتنا.
(ج) ٩٥٤ـ السياري عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ﵇ وإذا المودة الآية.
(د) ٩٥٥ـ وعن عبد الله بن القاسم عن أبي الحسن الأزدي عن أبان بن
стр. 323
أبي عياش عن سيم بن قيس عن ابن عباس مثله وقل هو من قتل في مودتنا أهل البيت.
(هـ) ٩٥٦ـ وعن منصور بن حازم عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال سألت عن قول الله وإذا المودة سئلت قال هي مودتنا وفينا نزلت.
(و) ٩٥٧ـ محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن منصور بن حازم قال قلت له جعلت فداك وإذا المودة سئلت قال هي والله مودتنا.
(ز) ٩٥٨ـ وعن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي قال سألت أبا عبد الله عليه لاسلام عن قوله وإذا المودة سئلت قال من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله.
(ح) ٩٥٩ـ وعنه عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(ط) ٩٦٠ـ وعن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن عمرو بن ثابت عن علي بن القاسم قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قوله تعالى وإذا الموؤدة قتلت قال شيعة آل محمد ﵈ تسأل بأي ذنب قتلت.
(ى) ٩٦١ـ وعن علي بن جمهور عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت قوله وإذا الموؤدة سئلت قال قال الحسين بن علي ﵉.
(يا) ٩٦٢ـ وعن سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم إلى آخر ما هو عن السياري.
стр. 324
(يب) ٩٦٣ـ فرات بن إبراهيم بإسناده عن محمد بن الحنفية في الآية قال مودتنا.
(يج) ٩٦٤ـ وعن جعفر معنعناً عن أبي جعفر ﵇ في الآية قال من قتل في مودتنا.
(يد) ٩٦٥ـ وعن علي بن عمر الزهري معنعناً عن الصادق ﵇ في الآية قال هم قرابة رسول الله ﷺ .
(يه) ٩٦٦ـ وعن جعفر بن أحمد بن يوسف معنعناً عن أبي جعفر ﵇ في الآية قال سئلكم عن المودة التي أنزلت عليكم وصلها مودة ذي القربى بأي ذنب قتلتموهم.
(يو) ٩٦٧ـ وعن جعفر بن محمد الفرازي معنعناً عن أبي عبد الله (ع) في الآية قال ذاك حقنا الواجب على الناس وحبنا الواجب على الخلق قتلوا مودتنا.
(يز) ٩٦٨ـ الكليني عن محمد بن الحسن وغيه عن سهل بن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعاً عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ﵇ في حديث قال فقال تعالى قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ثم قال وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت يقول أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها مؤدة ذوي القربى بأي ذنب قتلتموهم.
(يج) ٩٦٩ـ وعن ابن شهر آشوب في (المناقب) مثله.
(يط) ٩٧٠ـ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارة) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ﵇ في قوله الله وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت قال نزلت في الحسين بن علي ﵉.
стр. 325
(ك) ٩٧١ـ الجليل سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال ومثله في إذا الشمس كورت قوله وإذا الموؤدة سئلت ذكرها في باب الآيات المحرفة.
قلت: صريح الطبرسي وكثير من نسخ الأخبار وظاهر التفسير والنزول وكون الآية ناظرة إلى آية المودة المفروضة أن القراءة هي المودة بفتح الميم والواو وكذا صرح جماعة ولكن في كثير من النسخ سيقت الكلمة كما في المصحف الشريف ويحتمل قوياً كونه من عدم التفات النساخ وإنسهم بالآية وقال بعض المفسرين بعد ذكر بعض الأخبار المذكورة ما لفظه تخريج القراءة عن المعصومين (ع) إن كان من هذه الأخبار فليست بصريحة في ذلك غاية ما فيها أن المودة معناها المودة في أحد البطون وعليه فالإسناد مجاز عقلاً أو لغة في القتل بمعنى التضييع والبطن الآخر الشيعة وإطلاق المودة عليهم من حيث أنهم قتلوا في سبيل الله فهم أحياء على حد الجارية المدفونة في ظاهر التفسير المنصوص عليها في آية أخرى وهو قوله تعالى أم يدسها في التراب والقتل هنا أيضاً يحتمل التجوز وأما الخبر الخاص بسيد الشهداء ﵇ المخصص الآية به فمحول على البطن الخاص والفراد الأكمل ممن عدا أباه (ع) فلا يبعد نزول الآية فيه خاصة وفيمن سواه من شيعته عامة ولقد تحاشى زيد وابن الحنفية عن الاتسام بالاسم الخاص بأهل البيت (ع) ولم يدعيا دخولهما فيه ولابن عباس على ما يحكي عنه من أمثال ذلك كثير ولعله نصب الأهل بالمودة فيدخل في الموصول دون الأصول فلا طعن عليه على أن من لا توب كونه أحد الأهل فيحمل قوله على مثل قولهم (ع) سلمان منا أهل البيت بل ربما لم ينظر للخصوصية وعنى بالأهل القراءة العامة والعشيرة والله سبحانه العالم انتهى. وهو كلام متين غير أنه لا يقاوم ما ذكرنا خصوصاً نص الطبرسي المضطلع بهذا الفن وقبله السيد المرتضى في الغرر والدرر قال وقد روي عن أمير المؤمنين ﵇ وابن عباس ويحيى بن يعمر ومجاهد ومسلم بن صبيح وأبي الضحى ومروان وأبي صالح وجابر بن زيد أنهم قرؤوا سألت بفتح
стр. 326
السين والهمزة وإسكان التاء ثم ذكر من قرأ قتلت بالتشديد وإسكان التاء الثانية وروي عن بعضهم وإذا المودة بفتح الميم والواو إلى أن قال فأما من قرأ المودة بفتح الميم والواو فعلى أن يكون المراد الرحم والقرابة وأنه يسأل قاطعها عن سبب قطعها وتضييعها قال الله تعالى فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم انتهى.
(كا) ٩٧٢ـ السياري عن الرقي عمن رواه عن حمران عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وما هو على الغيب بظنين.
(كب) ٩٧٣ـ وعن سيف عن عبد الحميد بن عواص عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) وظنين أي متهم.
(كج) ٩٧٤ـ الطبرسي قرأ أهل البصرة غير سهل والكسائي وابن كثير بظنين بالظاء.
الانفطار
(ألف) ٩٧٥ـ السياري عن أحمد بن النضر عن عمرو عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ والأمر يومئذ وذلك اليوم كله لله.
(ب) ٩٧٦ـ الطبرسي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ﵇ أنه قال الأمر يومئذ واليوم كله لله.
المطففين
(ألف) ٩٧٧ـ الطبرسي قرأ الكسائي وحده خاتمة وهي قراءة علي ﵇ وعلقمة.
البروج
(ألف) ٩٧٨ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن صباح الأرزق عن عاصم القمي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ بما قتل أصحاب الأخدود.
стр. 327
(ب) ٩٧٩ـ وعن علي بن النعمان عن داؤد بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ غير مرة وهو يصلي بما قتل أصحاب الأخدود.
(ج) ٩٨٠ـ وبالإسناد الأول سمعته يقرأ وما نقموا منهم إلا أنهم آمنوا بالله العزيز الحميد.
(د) ٩٨١ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه عن مشايخه أنه صلى أبو عبد الله ﵇ بقوم من أصحابه فقرأ بما قتل أصحاب الأخدود.
(هـ) ٩٨٢ـ وفيه أنه (ع) قرأ وما نقموا منهم إلا أن آمنوا بالله.
الطارق
(ألف) ٩٨٣ـ السياري عن خلف بن مروان عن أبي عبد الله ﵇ والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدق قلت إنا نقرأها بالخفض قال إنكم لا تدرون وعن ابن يوسف عن أخيه عن أبيه عن داؤد بن فرقد عنه (ع) مثله.
الأعلى
(ألف) ٩٨٤ـ الطبرسي ره قرأ الكسائي وحده قدر بالتخفيف وهو قراءة علي ﵇.
الغاشية
(ألف) ٩٨٥ـ الطبرسي روى عن علي ﵇ أفلا ينظرون إلى الإبل إلى آخره بفتح أوائل هذه الحروف كلها وضم التاء عن ابن عباس وقتادة وزيد بن أسلم وزيد بن علي.
(ب) ٩٨٦ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سنان عن عبد الله الكاهلي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ وزرابي مبثوثة متكئين عليها ناعمين أفلا ينظرون.
стр. 328
(ج) ٩٨٧ـ وعن المفضل عنه (ع) مثله.
الفجر
(ألف) ٩٨٨ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال سأل رجل أبا عبد الله ﵇ عن قول الله والفجر فقال ليس فيها الواو إنام هو الفجر.
(ب) ٩٨٩ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عن سدير عن أبي عبد الله ﵇ يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي غير ممنوعة.
(ج) ٩٩٠ـ فرات بن إبراهيم عن أبي القاسم العلوي معنعناً عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ﵇ يستكره المؤمن على خروج نفسه قال فقال لا إلى أن قال ويناديه من بطنان العرش يسمعه من بحضرته يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد ووصيه والأئمة من بعده ارجعي إلى ربك راضية بولاية علي مرضية بالثواب فادخلي في عبادي مع محمد وأهل بيته وادخلي جنتي غير مشوبة.
(د) ٩٩١ـ وعن محمد بن عيسى بن ذكريا الدهقان معنعناً عن محمد بن سليمان الديلمي قال حدثني أبي قال سمعت الأفريقي يقول سألت أبا عبد الله (ع) في خبر طويل في آخره ما يقرب منه.
(هـ) ٩٩٢ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير الصيرفي قال قلت لأبي عبد الله ﵇ جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على ما قبض روحه قال لا والله إلى أن قال فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمد وأهل بيته وادخلي جنتي.
стр. 329
(و) ٩٩٣ـ الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن عباد عن سدير مثله.
(ز) ٩٩٤ـ الطبرسي ولا يوثق بالفتح الكسائي ويعقوب وسهل ووردت لرواية عن أبي قلابة قال أقرأني من أقرأ رسول الله ( ﷺ ) كذلك.
الشمس
(ألف) ٩٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن الجلبي والفضيل أبي العباس عن أبي عبد الله ﵇ وعلي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن فضيل عن أبي عبد الله (ع) يقرأ فلا يخاف عقبيها.
(ب) ٩٩٦ـ وعن يونس عن صلت بن الحجاج قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ فلا يخاف عقبيها.
(ج) ٩٩٧ـ الطبرسي قرأ أهل المدينة وابن عامر فلا يخاف عقبيها وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام وروي ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
الليل .
(ألف) ٩٩٨ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سنان عن الأحول عن سنان بن سنان قال قلت لأبي عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى.
(ب) ٩٩٩ـ وعن غير واحد من أصحابنا عنهم (ع) مثله.
(ج) ١٠٠٠ـ وعن محمد بن هزيمة عن الربيع بن زكريا عن رجل عن يونس بن ظبيان قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى قال نزلت هكذا.
(د) ١٠٠١ـ وعن يونس عن علي بن أبي حمزة وعن فيض بن المختار عن أبي عبدا ﵇ أنه قرأ إن علياً للهدى وإن له للآخرة والأولى.
стр. 330
(هـ) ١٠٠٢ـ وعن أبي طالب مثله سواء.
(و) ١٠٠٣ـ الطبرسي ره قرأ النبي وعلي صلوات الله عليهما وعلى آلهما وابن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى بغير ما روي ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
(ز) ١٠٠٤ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات قال روي بإسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى.
(ح) ١٠٠٥ـ وعن محمد خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن المختار عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ إن علياً للهدى وإن له للآخرة والأولى وذلك حيث سأل عن القرآن قال فيه الأعاجيب فيه كفى الله المؤمنين القتال بعلي وفيه أن علياً للهدى وأن له للآخرة والأولى.
(ط) ١٠٠٦ـ وعن البرقي مرفوعاً بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر عن يونس بن ظبيان قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خالق الزوجي الذكر والأنثى.
(ى) ١٠٠٧ـ فرات بن إبراهيم عن محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عن أبي عبد الله ﵇ في قوله (ع) إن علينا للهدى إن علياً الهدى.
(يا) ١٠٠٨ـ شرف الدين عن إسماعيل بن مهران عن ابن محذور عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال نزلت هذه الآية هكذا والله الله خلق الزوجين الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى والمقتبس من تلك الأخبار أن النازل علياً نصاً على الوصي (ع) دون علينا ولعلي دون لنا كما هو الموجود ومخالفة خبر فيض بن المختار من ذكر الضمير الغالب بدل الاسم الظاهر غير مضر إما بحمل
стр. 331
قراءته (ع) لبيان مجرد التحريف دون أن تكون في معرض التلاوة أو لكونه تصرفاً من الراوي لذلك ومع الغض فلا يقاوم غيره ولا يضر بأصل المقصود.
الضحى
(ألف) ١٠٠٩ـ السياري عن سعد بن سمرة بن حيدر قال لقينا أعرابياً بالحجاز فأعجبتني فصاحته وعقله فقلت له إني لأنفس بمثلك أن تكون مع هذه الفصاحة لا تحسن من كتاب الله شيئاً قال وكيف لا أحسنه وعلينا أنزل وإني لأقرأ ولا الوكه الوك العلج قلت فاقرأ فافتح الضحى فقرأه قراءة حسنة حتى إذا بلغ ألم يجدك يتيماً فآوى ووجدك ضالاً فهدى ووجدك عائلاً فأغنى بك قلت ويؤيده ما رواه الطبرسي عن العياشي عن الرضا ﵇ في تفسير الآية ووجدك عائلاً تعول أقواماً بالعلم فأغناهم الله بك.
(ب) ١٠١٠ـ الطبرسي قرأ النبي ﷺ وعروة بن زبير ما ودعك بالتخفيف والقراءة المشهورة بالتشديد.
(ج) ١٠١١ـ السياري ع يعقوب بن يزيد عن أبي جميلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع) وأما اليتيم فلا تكهر وتقدم أنه كذلك في مصحف عبد الله بن مسعود.
الانشراح
(ألف) ١٠١٢ـ السياري عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله قال قرأ رجل بين يدي أبي عبد الله ﵇ فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فقال (ع) إن مع العسر يسرين هكذا نزلت.
(ب) ١٠١٣ـ فرات بن إبراهيم عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلوي معنعناً عن أبي عبد الله ﵇ فإذا فرغت فانصب علياً للولاية.
стр. 332
(ج) ١٠١٤ـ وعن محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عنه (ع) فإذا فرغت فانصب علياً وإلى ربك فارغب في ذلك.
(د) ١٠١٥ـ السياري عن البرقي عن علي بن الصلت عن مفضل بن عمر عنه (ع) فإذا فرغت فانصب علياً للولاية.
(هـ) ١٠١٦ـ شرف الدين عن محمد بن العباس في تفسيره عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن موسى عن علي بن حسان عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله ﵇ قال قال الله سبحانه ألم نشرح لك صدرك بعلي ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك فإذا فرغت من نبوتك فانصب علياً وصياً وإلى ربك فارغب في ذلك.
(و) ١٠١٧ـ وعن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي بن أبي جميلة عنه (ع) قال قوله تعالى فإذا فرغت فانصب كان رسول الله ﷺ حاجاً فنزلت فإذا فرغت من حجتك فانصب علياً علماً للناس.
(ز) ١٠١٨ـ وعن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بإسناده إلى المفضل بن عمر عنه (ع) قال إذا فرغت فانصب علياً للولاية.
(ح) ١٠١٩ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عنه (ع) في قوله تعالى فإذا فرغت من نبوتك فانصب علياً وإلى ربك فارغب في ذلك.
(ط) ١٠٢٠ـ الطبرسي في (مشارقه) يرفعه بالإسناد إلى المقداد بن الأسود الكندي قال كنا مع رسول الله ﷺ وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري فنزل جبرائيل وقال قرأ يا محمد ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك فقرأها النبي ﷺ وأثبتها ابن مسعود وانتقصها عثمان وتقدم الخبر مسنداً عن الأربعين للأسعد الأربلي.
стр. 333
التين
(ألف) ١٠٢١ـ السياري عن ابن فضال قال سألت أبا الحسن ﵇ عن سورة التين وطور سينين فقال وطور سيناء هكذا نزلت وقوله تعالى فمن يكذبك بعد بالدين هكذا نزلت.
(ب) ١٠٢٢ـ محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن محمد بن زيد عن إبراهيم بن محمد بن سعيد عن محمد بن فضل قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه أخبرني عن قول الله والتي إلى أن قال قلت وطور سينين قال ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء قال فقلت طور سيناء؟ فقال نعم إلى أن قال قلت فما يكذبك بعد بالدين قال مهلاً مهلاً لا تقل هكذا هو الكفر بالله لا والله ما كذب رسول الله ﷺ طرفة عين قال فقلت فكيف هي؟ قال فمن يكذبك بعد بالدين.
(ج) ١٠٢٣ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر معنعناً عن محمد بن الفضيل بن يسار قال سألت أبا الحسن (ع) عن قول الله تعالى والتين إلى أن قال فقلت وطور سينين فقال ليس هو وطور سينين إنما هو طور سيناء.
(د) ١٠٢٤ـ وعن جعفر بن محمد بن مروان معنعناً عن محمد بن الفضيل الصيرفي عنه (ع) في خبر طويل مثله وفي آخره قال قلت فما يكذبك بعد بالدين قال عاذ الله لا والله ما هكذا قال الله ﵎ ولا هكذا نزلت إنما قال فمن يكذبك بعد بالدين.
(هـ) ١٠٢٥ـ وعن محمد بن الحسين بن إبراهيم معنعناً عن محمد بن الفضيل مثله.
(و) ١٠٢٦ـ الطبرسي قال عمرو بن ميمون سمعت عمر بن الخطاب يقرأ بمكة في المغرب والتين والزيتون وطور سيناء فقال فظنت أنه إنما قرأها ليعلم حرمة البلد وروي ذلك عن موسى بن جعفر ﵉ أيضاً قال بعض
стр. 334
المفسرين لما كان سياق الخطاب في يكذبك للنبي ﷺ وهو ممتنع الانتساب له كما هو في مصاحفها لأن ظاهر معناه ما يحمل على التكذيب بالغ الإمام (ع) في منع هذه القراءة وإفاداتها مصحفة فلا حاجة لتكلف إرجاع المشهورة لهذا المعنى المروي بتفسي ما بمن أو حمل الكلام على الالتفات للإنسان وجعل الخطاب له.
القدر
(ألف) ١٠٢٧ـ الكليني عن محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعاً عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر ﵇ قال قال أبو عبد الله ﵇ كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول إنا أنزلناه في ليلة القدر صدق الله أنزل الله القرآن في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر قال رسول الله ﷺ لا أدري قال الله ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
(ب) ١٠٢٨ـ الإمام الهمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ﵈ في صدر الصحيفة المباركة لجده (ع) بعد ذكر رؤيا روسل الله ( ﷺ ) ونزول جبرئيل لتسليته وتعبير منامه قال (ع) وأنزل الله في ذلك إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر قال فأطلع الله نبيه ( ﷺ ) على أن بني أمية تملك سلطان هذه الأمة وملكها طول هذه الأمة.
(ج) ١٠٢٩ـ السياري روى بعض أصحابنا في إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على أوصياء محمد بكل أمر.
(د) ١٠٣٠ـ علي بن إبراهيم في تفسيره رأى رسول الله ﷺ -
стр. 335
في نومه كأن قردة يصعدون منبره فغمه ذلك فأنزل الله إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر.
(هـ) ١٠٣١ـ السياري عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر.
(و) ١٠٣٢ـ شرف الدين النجفي عن محمد بن العباس في تفسيره عن محمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام.
(ز) ١٠٣٣ـ شرف الدين النجفي بإسناده عن محمد بن جمهور عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عنه (ع) قال تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام.
(ح) ١٠٣٤ـ وفيه عن الشيخ الطوسي عن رجاله عن عبد الله بن عجلان السكوني قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول في خبر طويل فيه وما بيت من بيوت الأئمة (ع) إلا وفيه معراج لملائكة لقول الله تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام قال قلت من كل أمر قال بكل أمر قلت هذا التنزيل؟ قال نعم.
(ط) ١٠٣٥ـ السيد الجليل رضي الدين بن طاؤس في (الإقبال) في أعمال يوم غدير عن كتاب محمد بن علي الطرازي بإسناده إلى عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عن أبي الحسن الليثي عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال لمن حضره من مواليه وشيعته تعرفون يوماً شيد الله به الإسلام ثم ذكر بعض فضائل
стр. 336
الغدير وكيفية البيعة فيه والغسل والدعاء فيه إلى أن قال (ع) ثم تقوم وتصلي شكراً لله تعالى ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد كما أنزلنا لا كما نقصنا.
(ى) ١٠٣٦ـ أبو غياث والحسين ابنا بسطام عن محمد بن يوسف المؤذن مؤذن مسجد سر من رأى عن محمد بن عبد الله بن زيد عن محمد بن بكر الأزدي عن أبي عبد الله (ع) أوصى أصحابه وأوليائه من كان به علة فليأخذ قلة جديدة وليجعل فيها الماء ويسقي الماء بنفسه وليقرأ على الماء سورة أنزلناه على التنزيل.
(يا) ١٠٣٧ـ الصفار في البصائر عن محمد بن عيسى عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال سألته عن قول الله تنزل الملائكة بالروح من أمر ربه على من يشاء من عباده فقال (ع) الخبر.
(يب) ١٠٣٨ـ وعن المفيد في (الاختصاص) عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين وموسى بن عمر عن ابن أسباط مثله وتقدم الوجه في اختلاف الساقط المعين في الأخبار.
البينة
(ألف) ١٠٣٩ـ تقدم عن الصادق ﵇ أن سورة لم يكن كانت مثل البقرة وفيها فضيحة قريش فحرفوها وتقدم في الدليل الثالث أخبار كثيرة في تحريف هذه السورة.
(ب) ١٠٤٠ـ وروى الكليني عن علي بن محمد عن بعض أصحابه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال رفع إلى أبي الحسن ﵇ مصحفاً وقال لا تنظروا فيه ففتحته وقرأت فيه لم يكن الذين كفروا فوجدت فيه اسم سبعين رجلاً من قريش بأسماءهم وأسماء آباءهم قال فبعث إلي أن ابعث وتقدم عن الكشي بأبسط من ذلك.
стр. 337
الزلزلة
(ألف) ١٠٤١ـ السياري عن البرقي عن النضر عن يحيى بن هارون قال صليت خلف أبي عبد الله ﵇ بالقادسية فقرأ من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.
(ب) ١٠٤٢ـ الطبرسي في بعض الروايات عن الكسائي خيراً خيراً يره وشراً يره بضم الياء فيهما وهي رواية أبان عن عاصم أيضاً وهي قراءة علي ﵇.
العاديات
١٠٤٣ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ فوسطن بالتشديد.
التكاثر
(ألف) ١٠٤٤ـ السياري عن منصور عن ابن أسباط عن محمد بن أبي الحسن (ع) قال أبي وأمي تقرأ الهكم التكاثر حتى زرتم المقابر فقال أما إن هذه السورة كان فيها ما يحتاج إليه الناس حتى يرون المقابر فقالت فمالي أريها قصيرة قال وضعها عنه من شيء.
(ب) ١٠٤٥ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وابن عامر والكسائي لترون بضم التاء.
العصر
(ألف) ١٠٤٦ـ علي بن إبراهيم قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وائتمروا بالتقوى وائتمروا بالصبر.
(ب) ١٠٤٧ـ الطبرسي قيل إن في قراءة ابن مسعود والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر وروى ذلك عن علي ﵇ وتقدم في حال مصحف ابن مسعود طرق أخرى لتلك النسبة إليه.
стр. 338
(ج) ١٠٤٨ـ السياري عن خلف بن حماد عن الحسين عن أبي عبد الله (ع) والعصر إن الإنسان لفي خسر إلى آخر ما رواه القمي.
(د) ١٠٤٩ـ وعن حماد عن حريز عن ربعي عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(هـ) ١٠٥٠ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبان بن تغلب عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ﵉ عن أمير المؤمنين ﵇ كان يقرأ والعصر ونوائب الدهر.
(و) ١٠٥١ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) عن مشايخه أنه قرأ أبو عبد الله (ع) والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر.
الفيل
(ألف) ١٠٥٢ـ وفي الكتاب المذكور أنه (ع) قرأ ألم يأتك كيف فعل ربك بأصحاب الفيل.
(ب) ١٠٥٣ـ وفيه أنه قرأ إني جعلت.
الكوثر
(ألف) ١٠٥٤ـ السياري عن أبي داؤد عن رجل عن أبي عبد الله (ع) إنا أعطيناك يا محمد الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك عمرو بن العاص هو الأبتر.
الجحد
(ألف) ١٠٥٥ـ وعن حماد عن حريز عن أبي جعفر ﵇ قال كان يقرأ قل للذين كفروا لا أعبد ما تعبدون أعبد الله ولا أشرك به شيئاً ولا أنتم عابدون ما أعبد إلى آخرها لكم دينكم ولي دين ديني الإسلام ثلاثاً.
(ب) ١٠٥٦ـ وعن يونس عن بكار عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (ع) قال كان أبو جعفر ﵇ يقرأ قل يا أيها الكافرون لا أعبد
стр. 339
ما تعبدون أعبد الله ولا أنتم عابدون ما أعبد إلى آخر لكم دينكم ولي دين ويقول ديني الإسلام ثلاثاً هكذا نزلت.
تبت
(ألف) ١٠٥٧ـ شيخ الفقهاء الشيخ جعفر النجفي ره في رسالة (حق المبين) مرسلاً أنه نقص أربعين اسماً في سورة تبت.
(ب) ١٠٥٨ـ السياري عن سهل بن زياد يرفعه إلى أبي عبد الله ﵇ قال تبت يدا أبي لهب وقد تب.
الإخلاص
(ألف) ١٠٥٩ـ السيد في (الإقبال) عن الصادق ﵇ كما تقدم في القدر إنه أمر أصحابه أن يقرؤوا كما نزل لا كما نقص.
(ب) ١٠٦٠ـ السياري عن محمد بن علي عن حكم بن مسكين عن عامر بن خداعة قال قلت لأبي عبد الله ﵇ علمني قل هو الله أحد قال أكتبها لك قال لا أحب أن أتعلمها إلا من فيك قال اقرأ قل هو الله أحد الله الصمد ثلاثاً آخرها كذلك الله ربنا.
(ج) ١٠٦١ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن عبد العزيز بن المهتدي قال سألت الرضا ﵇ عن التوحيد فقال كل من قرأ قل هو الله وآمن بها فقد عرف التوحيد قال كيف يقرأها قال كما يقرأها الناس وزاد فيه كذلك الله ربي كذلك الله ربي وفي الخبرين إيماء إلى كون الذيل من القرآن.
(د) ١٠٦٢ـ السياري عن محمد بن فارس عن الحكم بن سيار قال قرأ قل هو الله أحد لا إله إلا الله الواحد الأحد الصمد الخ وفي آخره كذلك الله ربنا كذلك ربنا كذلك ربنا ورب آبائنا الأولين وعن البرقي عن ابن فضال عن عيينة
стр. 340
عن عبد القاهر قال قال أبو عبد الله ﵇ اقرأ قل الله أحد كذا الله الأحد الصمد الله الواحد الصمد الخ كذا في النسخة وهي سقيمة جداً وأظن سقوط حرف العاطف بعد الصمد الأول وأنه من شك الراوي بأن الساقط هي كلمة الأحد أو الواحد والله العالم وقد وفينا بحمد الله تعالى بما وعدناه من ذكر ما ورد من الأخبار الدالة على تغيير المواضع المخصوصة من القرآن المستجمعة لشرائط الاستدلال بها سنداً ودلالة الخالية عما يوهنه سوى شبهات ضعيفة أوردها المانعون نذكرها مع الجواب عنها.
(وذكر بعد ذلك إيرادات المعترضين والجواب على كل واحد بالتفصيل أعرضنا عنها تجنباً عن الإطالة).
وهذا آخر ما أردنا نقله من كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب لمحدث شيعي مشهور النوري الطبرسي الذي قال فيه الشيخ كاشف الغطاء مؤلف أصل الشيعة وأصولها: "علامة الفقهاء والمحدثين جامع أخبار الأئمة الطاهرين حائز علوم الأولين والآخرين، حجة الله على اليقين، من عقمت النساء عن أن تلد مثله، وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يداني أحد فضله ونبله، التقى الأواه، المعجب ملائكة السماء بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين النوري أدام الله تعالى وجوده الشريف".
(مقدمة كتاب "كشف الأستار" للنوري الطبرسي ص٢٤).
стр. 341
خاتمة الكتاب
لقد حاولنا في كتابنا هذا أن لا نكون ظالمين في الحكم ولا متشددين في القول مع أن السيد لطف الله الصافي صاحب كتاب (صوت الحق ودعوة الصدق) أكب كل كان ما في جعبته من التنابز بالألقاب والتشدد والتعنت والطعن واللعن عادة قومه وذويه ودأب أسلافه وأخلافه، فنحن أغضينا الطرف عن كل هذا لأن الذين لا يخافون الله في أخيار هذه الأمة ومحسنيها من الخلفاء الراشدين المهديين، رحماء رسول الله وأصهاره، من الصديق والفاروق وذي النورين، وأزواجه الطيبات الطاهرات اللاتي هن أمهات المؤمنين بنص القرآن، وقد شهد بطيبهن وطهارتهن وعفافهن رب السماوات والأرض، وعامة رفاقه الكرام البررة.
كيف يتقون الله فينا؟
وأما نسبته بالكذب والزور والبهتان إلينا على أهل الصدق والحق حسب تقوله وتفوهه حيث نتهمهم باعتقادهم التحريف في القرآن والتغيير فيه، فقد بينا الصدق والكذب والحق والباطل بنقل طرف من أخبارهم ومن كتبهم أنفسهم.
والحمد لله على أننا لم نحتج إلى إثبات هذا كله إلى كتاب واحد للسنة ولا إلى رواية واحدة عنهم، بل من أول الكتاب إلى آخره لم نذكر ولا رجلاً واحداً منا للاستدلال والإلزام، لأنه قد قيل قديماً.
من فمك أدينك.
ولا يكون شيء ألزم للخصم وحجة عليه مثل قوله نفسه وأهل بيته.
стр. 342
ونحمد الله على أننا فرغنا من كتابة هذا الكتاب كله وجمع الروايات وحشد العبارات في ليلتين وأيام ثلاثة حيث بدأنا الكتابة فيه في صبيحة الثالث من شهر يناير ١٩٨٣م يوم الاثنين وها نحن انتهينا منه قبل انتهاء الخامس من هذا الشهر بساعتين أي في الساعة العاشرة ليلاً يوم الأربعاء.
وأحمد الله على ذلك حمداً كثيراً، وبتوفيقه تتم الأعمال، وعليه توكلت وإليه أنيب، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم المعصومين وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم إلى يوم الدين.