← Тараджим

Тараджим · id 37551

إكمال تهذيب الكمال - التراجم الساقطة من حرف الحاء

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (264 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

(١) تَحْقِيقَاتْ طُلَاّبْ وَطَالِبَاتْ "شُعْبَة التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث" قِسْم الثَّقَافَة الإِسْلامِيَّة جَامِعَة المَلِكْ سُعُودْ التَّراجِمُ السَّاقِطَةُ مِنْ كِتَابِ إِكْمَال تَهْذِيبَ الكَمَال لمُغْلَطَاي (المَطْبُوع) مِنْ تَرجَمةِ: الحَسَنْ البَصرِيّ - إِلَى تَرجَمةِ: الحكم بْن سنان تحقيق ودَرَاسَة طُلَاّبْ وَطَالِبَاتْ مَرْحَلَة الماجسْتيْر (لعام ١٤٢٤ - ١٤٢٥) شُعْبَة التَّفْسِيْر وَالحَدِيْث - جامعة الملك سعود إشْرَاف د. عَلِي بن عبد الله الصياح أستاذ الحديث وعلومه المساعد تقديم د. محمد بن عبد الله الوهيبي رئيس قسم الثقافة الإسلامية دار المحدث للنشر والتوزيع

стр. 2

بسم الله الرحمن الرحيم

стр. 3

التَّراجِمُ السَّاقِطَةُ مِنْ كِتَابِ إِكْمَال تَهْذِيبَ الكَمَال لمُغْلَطَاي

стр. 4

ح دار المحدث للنشر والتوزيع، ١٤٢٥ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الصياح، علي عبد الله التَّراجِمُ السَّاقِطَةُ مِنْ كِتَابِ "إِكْمَال تَهْذِيبَ الكَمَال لمُغْلَطَاي" المطبوع/ علي عبد الله الصياح، الرياض، ١٤٢٥ هـ ٣٤٣ ص؛ ١٧×٢٤سم. ردمك: ٢ - ٣ - ٩٥٧٦ - ٩٦٦٠ ١ - الحديث- تراجم الرواة أ. العنوان ديوي ٢٣٤ ٧٣٣١/ ١٤٢٥ رقم الإيداع: ٧٣٣١/ ١٤٢٥ ردمك: ٢ - ٣ - ٩٥٧٦ - ٩٦٦٠ حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ربيع الثاني ١٤٢٦ هـ دار المحدث للنشر والتوزيع ترخيص إعلامي رقم: ٧٠١٠/د www.dar-almohadith.com بريد إلكتروني: info@dar-almohadith.com هاتف: ٤٧٣٦٢٦٤/جوال: ٠٥٠٦٤٦٧٩٩٢ ص. ب. ٤٢٢٢٥ الرياض ١١٥٤١ المملكة العربية السعودية

стр. 5

بسم الله الرحمن الرحيم تقديم رئيس قسم الثقافة الإسلامية سعادة الدكتور محمد الوهيبى الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على عبده ورسوله خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليمًا كثيرًا. وبعد: فإن خدمة العلوم الإسلامية وكتب السلف الصالح وتراث الأمة واجب منوط بالأمة الإسلامية جمعاء، وفي مقدمة من يتحمل هذا الواجب ويشارك في هذه الخدمة الجامعات ومراكز البحوث، وانطلاقا من هذا عني قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية- جامعة الملك سعود- بجانب تراث الأمة على تنوعه، ومن ذلك تحقيق الكتب المتميزة في بابها، والتي تجمع بين الأصالة والتجديد، وقد وضع ضمن مقررات الدراسات العليا "منهج البحث" وفيه يتعلم الطالب والطالبة كيفية تحقيق الكتب في ضوء المناهج العلمية السليمة، وكذلك من خلالها يميز الطالب والطالبة بين الكتب المميزة التي ينبغي أن تحقق وتنشر إفادة للباحثين، والكتب التي دون ذلك. وبين يديك -أخي القارئ- نموذج من جهود أساتذة القسم وطلابه وطالباته في تحقيق ونشر كتب وتراث الأمة. فهذا الكتاب "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال" للحافظ مغلطاي لا تخفى أهميته وأصالته في الفن الذي يبحث فيه -وفي مبحث دراسة الكتاب الآتي بيان جلي لذلك-.

стр. 6

والتحقيق الذي قام به طلابنا تحقيق جيد موافق للمنهج العلمي السليم في تحقيق النصوص ونشرها، ويظهر فيه إثبات النص سليما كما أراده مؤلفه، وفيه توثيق للنصوص المتنوعة، كل ذلك من غير إثقال للحواشي ولا تزيد في الكلام. وزاد الكتاب جمالا تلك الفهارس المتنوعة الشاملة لكل معلومة يطلبها الباحثون. فشكر الله للدكتور: علي الصياح ما بذله في سبيل ذلك، والشكر كذلك موصول للطلاب والطالبات الذين شاركوا في هذا العمل المبارك. وأشير في هذه المقدمة إلى أن قسم الثقافة الإسلامية قد افتتح برامج دكتوراه في جميع التخصصات -التفسير، العقيدة، الحديث، الفقه- تكمل برامج الماجستير في القسم، وهذه البرامج تعنى في منهاجها بدراسة مستجدات العصر، ومتغيرات الواقع مما يصقل الطلاب وينوع ثقافتهم، ويهيئهم لخدمة دينهم وأمتهم وبلادهم. وفي الختام أسال الله أن يبارك في هذا العمل وأن ينفع به، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. ***

стр. 7

بسم الله الرحمن الرحيم كلمة المشرف الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على عبده ورسوله خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا. وبعد: فهذا التحقيق والدراسة "للتراجم الساقطة من إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي المطبوع" جهد طيب مبارك قام به طلاب وطالبات مرحلة الماجستير العام ١٤٢٤ - ١٤٢٥) -شعبة التفسير والحديث- جامعة الملك سعود-، وقد كان مقصدي من إعطاء الطلاب والطالبات هذا العمل تحقيق ثلاثة أمور: الأول: أن يتمرس الطلبة والطالبات على تحقيق كتب التراث، ويتقنوا هذا الفن -نظريا وعمليا- ويباشروا مشكلاته، ويعرفوا حلولها، ويعلموا أن تحقيق الكتب تحقيقا علميا ليس بالأمر الهين كما يظن بعض الناس! ، بل هو من أشق الأعمال وأكبرها تبعة. الثاني: أن في ضمن هذا التحقيق تكوينا متنوعا لطالب العلم فهو: يخرج، ويوثق، وينقد، ويتأمل، ويراجع ... إلخ، وقد عبر عن هذا المعنى بعض طلابي فقال: " الفائدة المهمة التي جنيتها من تحقيق هذا النص: التدرب على تحقيق المخطوطات، ومراجعة أبرز كتب الرجال، والمقارنة بين مناهجهم، خاصة الكتب الجامعة الأساسية: المتقدمة كالتاريخ للبخاري، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وغيرها، والمتوسطة كتاريخ بغداد للخطيب، وتاريخ دمشق لابن عساكر، والمتأخرة

стр. 8

كلمة المشرف كتهذيب الكمال للمزي، وفروعه لمغلطاي والذهبي وابن حجر" (١). وقول إحدى الطالبات: "في هذا البحث ظهرت صورة واضحة من صور عناية السلف ﵏ في خدمة السنة، والتنقيب عن حال رجالها ورواتها، وقد خرجت منه بفوائد عظيمة أذكر منها: ١ - لاحظت وبشكل كبير: - الفارق بين حال السلف وحالنا في طلب العلم، حيث كانوا يقضون أوقاتهم ليلها ونهارها عكوفا على كتب العلم، بينما نجد في وقتنا فتورا شديدا في طلب العلم. - مدى دقة علماء الحديث في قبول الروايات عن الرسول ﷺ حيث أفردت كتب خاصة برواة الحديث وحملته. - مدى تواضع السلف وزهدهم وكيف جمعوا بين هذه الصفات النبيلة وبين العلم والعبادة. ٢ - خرجت من البحث بقدر لا بأس به من التعرف على كتب الحديث التي لم يسبق لي معرفتها والاطلاع عليها. ٣ - اتسعت مداركي بعد الاطلاع على تلك الكتب، حيث تعرفت على مناهج المحدثين وطريقة تأليفهم" (٢). الثالث: إخراج ما تيسر من كتب السلف، ومواصلة الجهد الذي بذله علماء _________ (١) من خاتمة الطالب: يوسف الجاسر. (٢) من خاتمة الطالبة: نجلاء الرشيد.

стр. 9

كلمة المشرف أجلاء معاصرون عندهم غيرة على هذا التراث العظيم الذي خلفه لنا سلفنا الصالح -وهو مصدر الحضارة الحقيقة؛ لأنه يخدم الكتاب والسنة، وعنوان مجد الإسلام، وصورة مشرقة لاعتناء المسلمين بالعلم والتعلم-. وقد رأيت أن يكون هذا مشروعا مستمرا لجميع الدفعات التي تمر علي ووسمت هذا المشروع بـ (بحوث وتحقيقات طلاب وطالبات "شعبة التفسير والحديث" -قسم الثقافة الإسلامية- جامعة الملك سعود) فأي بحث متميز أو تحقيق جيد مفيد ينتفع به الباحثون يكون ضمن هذا المشروع. وقد وقع الاختيار -في هذا العمل- على تحقيق ودراسة "التراجم الساقطة من إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي المطبوع"، حيث إن الكتاب طبع أخيراً -الطبعة الأولى سنة ١٤٢٢ - بعناية اثنين من المحققين هما: عادل بن محمد، وأسامة بن إبراهيم -جزاهما الله خيرا- في دار الفاروق الحديثة، ولكن فاتتهما أجزاء وتراجم سقطت من الطبعة المذكورة -ولم يتبين لي سبب السقط-، فكان الاقتراح أن يقوم الطلاب والطالبات بتحقيقه، والحمد لله على ما يسر وأتم. وأفيد أن المشروع القادم -بإذن الله تعالى- تحقيق بعض مسانيد النساء من " علل الدارقطني". بين يدي الكتاب ١ - الكتاب المحقق ومؤلفه: يأتي الكلام عليهما في الدراسة. ٢ - جهدٌ يذكرُ فيشكر: لقد بذل الطلاب والطالبات في التحقيق والدراسة جهداً كبيراً، وكنت ألمس هذا الجهد من خلال الحركة الدؤوبة والعمل المتواصل من خلال سؤالاتهم المتكررة، وأعرف منهم من كان يلازم بعض المكتبات العامة ليلاً ونهاراً، وبعض الطالبات -من شدة حرصها وعنايتها- قامت بالاتصال على بعض

стр. 10

كلمة المشرف دور النشر خارج السعودية بحثاً عن نسخة أخرى للمخطوط تساعد على قراءة ما أشكل في هذه النسخة، ومن صور هذا الجهد قول أحد الطلاب: "وليلحظ أني -بفضل الله تعالى- لم أراجع الحاسوب في أي جزئية من هذا البحث، إلا في موضع واحد فقط وهو تخريج حديث: "الشفاء في ثلاثة .. " من التحقيق، وليس ذلك لشيء إلا للحرص على الاستفادة من المراجعة للكتب قدر الاستطاعة". فجزاهم الله خيراً، ورزقهم العلم النافع والعمل الصالح. وقد خرجت هذه البحوث بصورة جيدة -في الجملة- علماً بأن بعض الطلاب والطالبات لأول مرة يرى مخطوطاً ويباشر العمل فيه. ٣ - أسماء الطلاب والطالبات المشاركين في التحقيق: الطلاب هم: - أحمد بن عبد العزيز الخنين. - صلاح بن علي الزيات. - عبد الرحمن بن عبد الله السحيم. - عبد المجيد بن غيث الغيث. - علي بن عبد الرحمن العويشز. - يوسف بن جاسر الجاسر. وأنبه أن هناك طالبين لم يستطيعا العمل لظروف خاصة فقام الطالب: عبد المجيد بن غيث الغيث بإكمال عملهما فجزاه الله خيرا.

стр. 11

كلمة المشرف والطالبات هن: - الجوهرة بنت ناصر الشثري. - حمدة بنت عائض العنزي. - ريم بنت عبد العزيز العلي. - عائشة الحمدان. - مشاعل الحقباني. - نجلاء بنت عبد العزيز الرشيد. - نوف بنت سليمان الفرهود. ٤ - تنسيق البحوث: قام الطالب: عبد الجيد بن غيث الغيث، والطالبة: نوف الفرهود بتنسيق البحوث، وتضمن التنسيق: إعادة مقابلة النسخة الخطية، دمج البحوث (الدراسة والتحقيق) بحيث تكون بحثاً واحداً مترابطاً، محاولة تكميل النقص عند بعض الطلاب والطالبات. وقد قمت بالنظر في التنسيق وعمل ما يلي: - أعدت مقابلة النسخة الخطية ومعارضتها، وأنبه أن العرض والمقابلة تمثل منهجا هو غاية في الدقة، وروعة في تجنب السقط، وما يتبعه من تحريف وتصحيف، والعرضة بهذا الشكل ليست جديدة، بل هي من السنة النبوية، ومن مناهج حفظ النص القرآني، ومعارضات جبريل للنبي ﷺ شهيرة وثابتة في الصحاح، وكلها في هذا الباب، وهنا أذكر

стр. 12

كلمة المشرف كلمة الأخفش التي يقول فيها: "إذا نسخ الكتاب ولم يعارض، ثم نسخ ولم يعارض: خرج أعجميا! " وليراجع ما كتبه الخطيب البغدادي في "الكفاية في علم الرواية" (١) في باب "المقابلة وتصحيح الكتاب". - وضعت اسم كل طالب وطالبة عند نصيبه الذي تولى تحقيقه، ليتبين الجهد الذي بذله كل طالب وطالبة. - رقمت التراجم ترقيماً تسلسلياً. - أعددتُ فهرسة الجزء المحقق وحرصتُ أن تكون الفهارس شاملة ودقيقة، وعنيت -خصوصاً- بالكتب التي يذكرها مغلطاي، فقد كان أعجوبة في النقل عن الكتب المتنوعة، والنسخ المتعددة، وربما ذكر أن أصح النسخ هي النسخ التي يملكها كما قال في موضع: "إن نسخ بلادنا من كتاب "الثقات" غير منقحة، وأصلحها فيما أظن النسخة التي أنقل منها". وكثير من هذه الكتب في حكم المفقود منذ أزمنة بعيدة، ولتميز مغلطاي في هذا الباب أكثر من نقد المزي في هذا الجانب -جانب الكتب- فمن ذلك: - قوله في ترجمة الحسين بن علي: (ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلاً عما لخصه المزي من كتابه ولم يعده؛ فإن عندنا بحمد الله من أخباره المفردة التي لم ينقل منها ابن _________ (١) (ص: ٢٣٧).

стр. 13

كلمة المشرف عساكر منها شيئا "مقتل الحسين" لابن أعثم، ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء). - وقوله: (وفي كتاب "الجرح والتعديل" للساجي -الذي لم ينقل المزي منه حرفاً واحداً فيما أرى إلا بواسطة الخطيب أو ابن عساكر!! -). - وقوله: (لم أعهد المزي ينقل إلا من كتاب "الثقات" -لابن حبان-، في بعض الأحايين، وأما الضعفاء فلم أره نقل منه إلى الآن إلا الفينة بعد الفينة). - وقوله: (وهذا الكتاب -يقصد كتاب "الأسماء المفردة" للبرديجي- كنت سمعت قديماً أن المزي ﵀ قرئ عليه فاستدرك على مصنفه حالة إذ أحداً وثلاثين موضعاً، فكنت أنا وغيري يعجبنا ذلك، فلما كان في سنة تسع عشرة وسبعمائة رويت هذا الكتاب وأعجبني تصنيفه؛ لأني لم أره قبل، وذكرت ما قيل عن المزي، فأخذته ليلاً وكتبت على حواشيه من غير روية ولا عقد نية - مائة موضع وأربعة مواضع، ثم بعد ذلك زدت عليه أمثال ذلك، ولله الحمد والمنة). وغير ذلك من المواضع الكثيرة التي سلط فيها سهامه على شيخه المزي!، وقد ذكرت في فهرست الموضوعات جميع النصوص التي نقد فيها شيخه -رحمهما الله رحمة واسعة-، والله المستعان. وقد كان شغفه بالكتب والعناية بها والحرص على قراءتها مبكراً منذ صغره، وقد قال في موضع: (ولقد عهدتني وأنا ابن دون عشر سنين قرأت مقتله -مقتل الحسين- ﵁ من كتاب استعير لي، فحصل لي منه بكاء عظيم أزعج أعضائي كلها لم أبت إلا محموما،

стр. 14

كلمة المشرف واستمر ذلك بي نحو من شهرين حتى آلى والدي ﵀ ألا أقرأه ما عاش). ٥ - خطة الكتاب: اشتمل الكتاب على: - تقديم رئيس قسم الثقافة الإسلامية سعادة الدكتور: محمد الوهيبي. - كلمة المشرف -وهي هذه-. - الدراسة وفيها مبحثان: * المبحث الأول: ترجمة موجزة للمؤلف. * المبحث الثاني: دراسة الكتاب. - نماذج من مصورة المخطوط. - النص محققاً. - الفهارس الفنية وتشمل: * فهرس الآيات القرآنية. * فهرس الأحاديث. * فهرس الأعلام. * فهرس الشعر. * فهرس الأنساب والقبائل، والأماكن والبلدان.

стр. 15

كلمة المشرف * فهرس الكتب الواردة في المتن. * فهرس الموضوعات -وفي ضمنه فهرس الرواة المترجم لهم، وفهرس الفوائد، وفهرس تعقبات مغلطاي على العلماء-. وفي الختام: أرى أنه يحسن في الأقسام الشرعية -وغيرها من الأقسام التي تعنى بكتب التراث عموماً- وضع آلية عمل يتم من خلالها الاستفادة من الطلاب والطالبات -خاصة طلاب وطالبات الدراسات العليا- في تحقيق كتب التراث تحقيقاً علمياً يحقق المصالح المتقدم ذكرها في أول الكلمة، وكذلك يقطع على المتاجرين بكتب السلف والعابثين فيها. وأشكر فضيلة رئيس قسم الثقافة الإسلامية على تقديمه للكتاب وعنايته به، وكذلك أشكر جميع الزملاء الذين شجعوا على مواصلة هذه الأعمال العلمية، وأبدوا بعض الملحوظات المفيدة في سبيل تقويم هذا العمل، وأخص منهم زميلنا الأستاذ الأديب اللغوي: محمد عبيد. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين د. على بن عبد الله الصياح ***

стр. 16

الدِّرَاسَة وفيها مبحثان: المبحث الأول: ترجمة موجزة للمؤلف المبحث الثاني: دراسة الكتاب

стр. 17

المبحث الأول: ترجمة موجزة للمؤلف - المطلب الأول: اسمه، ونسبه، وكنيته - المطلب الثاني: أصله ومذهبه، مولده - المطلب الثالث: مكانته العلمية وطلبه للعلم - المطلب الرابع: شيوخه وأبرز من تأثر بهم - المطلب الخامس: تلاميذه - المطلب الساس: ثناء العلماء عليه - المطلب السابع: مؤلفاته - المطلب الثامن: ما شنع به على المصنف - المطلب التاسع: وفاته

стр. 18

المبحث الأول: ترجمة موجزة للمؤلف * المطلب الأول: اسمه، ونسبه، وكنيته: هو الشيخ العلامة الحافظ علاء الدين أبو عبد الله مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري، الحكري، التركي ثم المصري الحنفي (١). - مغلطاي: ضم الميم وسكون الغين وفتح اللام، وهذا هو المشهور، وأغلب الكتب عليه (٢). - قليج: بضم القاف وفتح اللام مصغرا، وأغلب الكتب على ذلك وهو السيف بلغة الترك (٣). - البكجري: بفتح الباء وسكون الكاف وفتح الجيم. وفي خطط المقريزي: جامع البكجري هذا الجامع بحكر البكجري قريبا من الدكه (٤). - الحكري: بفتح الحاء وسكون الكاف وكسر الراء (٥). _________ (١) ترجمته في: "حسن المحاضرة" (١/ ٣٥٩)، "النجوم الزاهرة" (١١/ ٩)، "تاج التراجم" (٧٧)، "لحظ الالحاظ" لابن فهد (١٣٣)، "ذيل العبر" للعراقي (١/ ٧٠)، "الدليل الشافي" (٢/ ٧٣٧)، "الرسالة المستطرفة" (٨٨)، "شذرات الذهب" (٦/ ١٩٧)، "معجم المؤلفين" (١٢/ ٣١٣)، "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٢)، "لسان الميزان" (٦/ ٧٢)، "إكمال التهذيب" (١/ ١٧)، "تهذيب الكمال" (١/ ١٤). (٢) حرر هذا الضبط الزركلي في "الأعلام" (٧/ ٢٧٥). (٣) "الرسالة المستطرفة" (٨٨). (٤) "الخطط" (٢/ ٢٤٥)، ينظر حاشية الكوثري (٢) على "لحظ الألحاظ". (٥) "خطط المقريزي" (٢/ ١١٤).

стр. 19

الدراسة * المطلب الثاني: أصله ومذهبه، ومولده: كان الحافظ مغلطاي ﵀ تركي الأصل، حنفي المذهب. وقد وقع خلاف في مولده على أقوال، ولعل الراجح منها أنه ولد سنة تسع وثمانين وست مائة حيث ورد أن الحافظ العراقي سأله عن ولادته فقال: إنه في سنة تسع وثمانين (١) وبهذا القول جزم ابن العراقي (٢)، والسيوطي (٣)، وقد ولد ﵀ في جامع قلعة الجبل قال ذلك ابن تغري بردي (٤). * المطلب الثالث: طلبه للعلم ومكانته العلمية: كان الحافظ مغلطاي- رحمة الله عليه- حريصاً على العلم منذ صغره، فقد بدأ في طلبه منذ وقت مبكر يتبين ذلك من شيوخه الذين أدركهم وأخذ منهم. كما أنه أقبل على طلب العلم بنفسه وكان حريصاً على طلبه وتحصيله، فقد حكي أن أباه كان يرسله ليرمي بالنشاب فيخالفه ويذهب إلى حلقات العلم (٥)، كما أنه كان منهمكاً فيه، ملازماً لشيوخ عصره مكثراً من التحصيل والقراءة بنفسه حتى صارت له مشاركة جيدة في فنون العلم، كما أنه قد برع في الحديث وانتقى وخرج، وأفاد، وكتب الطباق، وبرع في الحديث، وعني بهذا الشان، وأكثر جداً من جمع الكتب حتى حصل له مكتبة ضخمة، وكان منجمعاً عن الناس كثير المطالعة فيها، ثم أخذ في التأليف والتدريس. _________ (١) "لحظ الألحاظ" (١٣٣). (٢) "ذيل العبر" (١/ ٧١). (٣) "حسن المحاضرة" (١/ ٣٥٩). (٤) "الدليل الشافي" (٢/ ٧٣٧). (٥) "لحظ الألحاظ" (١٣٣).

стр. 20

الدراسة ولما ذاع صيته وانتشر علمه تولى تدريس الحديث في أماكن منها: الظاهرية والصرغمتشية، والمجدية، والنجمية، وغيرها من المدارس، وحدث بجامع القلعة، والجامع الصالحي، وقبة خانقاه بيبرس، وانتهت إليه رئاسة الحديث في زمانه (١). وكان من بين العلوم التي برع فيها مغلطاي ﵀: علم الحديث فكان له فيه باع واسع واطلاع كبير ومعرفة بعلومه وطرقه المختلفة بحيث أهله ذلك لأن يكون شيخ الحديث والمحدثين في الظاهرية وأن يدرس في مدارس عديدة غيرها. كما برع في اللغة فقد نال منها حظاً واسعاً، قال الحافظ ابن حجر: "كان كثير الاستحضار لها، متسع المعرفة فيها" (٢)، كما أنه قد وضع في اللغة كتاباً علقه على "كتاب ليس" لابن خالويه. كما أنه قد بلغ في علم الأنساب درجة واسعة، ومعرفة جيدة، حتى فاق أقرانه من العلماء (٣). * المطلب الرابع: شيوخه وأبرز من تأثر بهم: تتلمذ مغلطاي ﵀ على نخبة من علماء عصره، وأخذ من معين علمهم، ومما أتاح له ذلك وجوده في بلد كثر فيها العلماء وهي القاهرة التي كانت عامرة بالعلماء والحفاظ والفقهاء. _________ (١) "شرح سنن ابن ماجه المسمى الإعلام" (١٣) تحقيق: الماجد، بتصرف يسير. (٢) "لسان الميزان" (٦/ ٧٤). (٣) "فهرس الفهارس" (١/ ٤٠٤).

стр. 21

الدراسة وقبل ذكر أبرز شيوخه أنبه أن هناك شيوخا اختلف العلماء في سماع مغلطاي منهم: ١. ابن دقيق العيد: هو أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي الصعيدي تقي الدين، ولد سنة ٦٢٥، وتوفي سنة ٧٠٢ هـ قال ابن حجر: أنه لم يسمع منه (١). ٢. الدمياطي: هو عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي الشافعي وقالوا: أنه لم يسمع منه وأن أول سماعه سنة ٧١٧ هـ والدمياطي توفي سنة ٧٠٥ هـ (٢). ٣. ابن الصواف: أبو الحسن نور الدين علي بن نصر الله بن عمر القرشي المصري الشافعي، راوي "سنن النسائي". وذكر مغلطاي أنه سمع منه أربعين حديثا من "سنن النسائي" وكان ذلك سنة ٧١٢ هـ كما في "لحظ الألحاظ" وقد شكك الحافظ العراقي في سماعه منه. وقد توفي سنة ٧١٢ هـ (٣). وأما أبرز شيوخه فهم -مرتبين حسب وفياتهم -: ١. ابن الطباخ: محمد بن محمد بن عمر بن عيسى بن الحسن بن أبي القاسم أبو عبد الله جلال الدين، المتوفى سنة ٧١٨ هـ (٤). _________ (١) "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٣، ٩١)، "لحظ الألحاظ" (١٣٦، ١٣٧). (٢) "الدرر الكامنة" (٢/ ٤١٧)، "لحظ الالحاظ" (١٣٥، ١٣٦). (٣) "لسان الميزان" (٦/ ٧٢)، "إكمال التهذيب" لمغلطاي (١/ ١٩). (٤) "الدرر الكامنة" (٤/ ٢٠٦).

стр. 22

الدراسة ٢. أبو علي الكردي: حسن بن عمر بن عيسى الكردي نزيل الجيزة بمصر. المتوفى سنة ٧٢٠ هـ (١). ٣. المنشاوي: أبو أحمد عبد الرحيم بن عبد المحسن بن حسن المصري الحنبلي كمال الدين. المتوفى سنة ٧٢٠ هـ (٢). ٤. ابن شجاع: أحمد بن محمد بن علي بن شجاع القرشي العباسي تاج الدين. المتوفي سنة ٧٢١ هـ (٣). ٥. تاج الدين ابن دقيق: أحمد بن علي بن وهب بن مطيع ابن دقيق العيد القشيري أخو الإمام تقي الدين ابن دقيق. المتوفي سنة ٧٢٣ هـ (٤). ٦. نور الدين الواني: علي بن عمر بن أبي بكر الخلاطي الصوفي المعروف بابن الصلاح. المتوفي سنة ٧٢٧ هـ (٥). ٧. شيخ الإسلام ابن تيميه: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيميه الحراني أبو العباس تقي الدين. المتوفى سنة ٧٢٨ هـ (٦). ٨. الدبوسي: يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم الكتاني العسقلاني المتوفى سنة ٧٢٩ هـ (٧). _________ (١) "الدرر الكامنة" (٢/ ٣٠). (٢) "معجم الشيوخ" للذهبي (١/ ٣٨٨). (٣) "الدرر الكامنة" (١/ ٢٨٢).- (٤) "الدرر الكامنة" (١/ ٢٢٣). (٥) "الدرر الكامنة" (٣/ ٩٠)، و"الشذرات" (٦/ ٧٨). (٦) "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٤٩٦). (٧) "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٨٤).

стр. 23

الدراسة ٩. ابن الشحنه الحجاز: أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن الصالحي المتوفى سنة ٧٣٠ هـ (١). ١٠. أبو المحاسن الختني: يوسف بن عمر بن بدر الدين الختني المصري (٢). ١١. ابن سيد الناس: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد ابن سيد الناس أبو الفتح اليعمري الشافعي. المتوفي سنة ٧٣٤ هـ (٣). ١٢. الجلال القزويني: محمد بن عبد الرحمن بن عمر العجلي القزوينى أبو عبد الله جلال الدين، المتوفى سنة ٧٣٩ هـ (٤). ١٣. المزي: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف الكلبي القضاعي المزي الدمشقي أبو الحجاج زكي الدين الحافظ. المتوفي سنة ٧٤٢ هـ قال مغلطاي في مقدمته لكتابه "الإكمال": أن يكون إكمالا لتهذيب الكمال الذي ألفه شيخنا العلامة الحافظ المتقن جمال الدين المزي (٥). ١٤. تقي الدين السبكي: علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الشافعي الحافظ أبو الحسن. المتوفى سنة ٧٥٦ هـ (٦). * المطلب الخامس: تلاميذه: تصدى مغلطاي للتدريس والتأليف فتتلمذ عليه نخبه من العلماء ممن أعطوا _________ (١) "الشذرات" (٦/ ٩٣)، "الدرر الكامنة" (١/ ١٤٢). (٢) "الدرر الكامنة" (٤/ ٤٦٦). (٣) "الدرر الكامنة" (٦/ ١٢٣). (٤) "الشذرات" (٦/ ١٢٣). (٥) "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٨٩)، "الشذرات" (٦/ ١٣٦)، "إكمال التهذيب" (١/ ٣). (٦) "الشذرات" (٦/ ١٨٠).

стр. 24

الدراسة العلم جل اهتمامهم فكان منهم علماء برره حتى قال الحافظ ابن حجر: "أخذ عنه عامة من لقيناه من المشايخ: كالعراقي، والبلقيني، والرحوي، وإسماعيل الحنفي وغيرهم" (١). ومنهم -مرتبين على وفياتهم-: ١. شمس الدين السروجي: محمد بن على بن ايبك السروجى أبو عبد الله كان سريع الكتابة والقراءة. والمتوفي ٧٤٤ هـ (٢). ٢. الدهلى: سعيد بن عبد الله الدهلي البغدادي الحريري الحنبلى. المتوفى سنة ٧٤٩ هـ (٣). ٣. المقرئ: أحمد بن رجب بن الحسن السلامي البغدادي والد الحافظ ابن رجب. المتوفى سنة ٧٧٤ هـ (٤). ٤. ابن سند: محمد بن موسى بن محمد بن سند بن نعيم اللخمي المصري الأصل أبو العباس شمس الدين. المتوفى سنة ٧٩٢ هـ (٥). ٥. الحنفي: إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكتاني البلبيسي أبو محمد القاضي مجد الدين قاضي الحنفية بالقاهرة. المتوفى سنة ٨٠٢ هـ (٦). ٦. ابن المقلن: عمر بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي الحافظ أبو حفص سراج الدين. المتوفى سنة ٨٠٤ هـ (٧). _________ (١) "لسان الميزان" (٦/ ٧٢ - ٧٣). (٢) "الدرر الكامنة" (٤/ ٥٨). (٣) "الشذرات" (٦/ ١٦٣). (٤) "الدرر الكامنة" (١/ ١٣٠). (٥) "الدرر الكامنة" (٤/ ٢٧٠). (٦) "حسن المحاضرة" (٢/ ٤٧٢). (٧) "حسن المحاضرة" (١/ ٤٣٨).

стр. 25

الدراسة ٧. البلقيني: عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني الشافعي الحافظ أبو حفص سراج الدين. المتوفى سنة ٨٠٥ هـ (١). ٨. العراقي: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن المصري الشافعي الحافظ أبو الفضل زين الدين. المتوفى سنة ٨٠٦ هـ (٢). ٩. الهيثمي: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر المصري الشافعى الحافظ أبو الحسن نور الدين (٣). * المطلب السادس: ثناء العلماء عليه: وصفه الحافظ ابن حجر بـ: الإمام العلامة، وقال: انتهت إليه رئاسة الحديث في زمانه، وقال: كان يحفظ الفصيح لثعلب وكفاية المتحفظ وكان ساكنا جامد الحركة كثير المطالعة والكتابة والدأب وعنده كتب كثيرة جدا قاله الصفدي، وقال ابن رافع جمع السيرة النبوية وولي مشيخة الظاهرية للمحدثين (٤). وفي مقدمة "تهذيب التهذيب" وصفه بأنه: الإمام العلامة. وقال ابن فهد المكي: العلامة الحافظ المحدث المشهور. وسئل الحافظ العراقي عن أربعة تعاصروا أيهم أحفظ: مغلطاي، وابن كثير، وابن رافع، والحسيني؟ فأجاب: بأن مغلطاي أوسعهم حفظا. وفي "ذيل العبر" وصفه أبو زرعة العراقي بأنه: صاحب التصانيف _________ (١) "لحظ الألحاظ" (٢٠٦). (٢) "لحظ الألحاظ" (٢٢٠). (٣) "لحظ الألحاظ" (٢٣٩). (٤) "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٢).

стр. 26

الدراسة المشهورة، وبأنه: شيخ المحدثين. * المطلب السابع: مؤلفاته: للعلامة مغلطاي مصنفات كثيرة جدا تزيد على المائة، ويبدو أن أكثرها في باب النقد والاستدراك والإكمال لمؤلفات سابقة. ومن أشهر تلك المصنفات: ١. الاتصال لكتاب ابن سليم وابن نقطه والإكمال: وهو مرتب على حروف المعجم وفي مجلدين (١). ٢. الأحكام مما اتفق عليه الأئمة الستة (٢). ٣. إصلاح ابن الصلاح: وهو نكت على كتاب علوم الحديث لابن الصلاح (٣). ٤. الإعلام بسنته ﵇: مطبوع. وهو شرح لسنن ابن ماجه وفي خمس مجلدات (٤). ٥. الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء لابن الجوزي. مخطوط ويذكروه العلماء باسم الذيل على كتاب الضعفاء (٥). _________ (١) "لسان الميزان" (٦/ ٧٢). (٢) "لحظ الألحاظ" (١٣٩). (٣) "لسان الميزان" (٦/ ٧٢)، "إكمال التهذيب" (١/ ٢٩). (٤) "لسان الميزان" (٦/ ٧٢)، "لحظ الألحاظ" (١٣٩)، "تاج التراجم" (٧٧)، "إكمال التهذيب" (١/ ٢٩). (٥) "لحظ الألحاظ" (١٣٩)، "تاريخ التراجم" (٧٧)، "النجوم الزاهرة" (١١/ ٩)، "إكمال التهذيب" (١/ ٢٩).

стр. 27

الدراسة ٦. إكمال تهذيب الكمال: مطبوع أكثر. وهو في اثني عشر مجلدًا، والتراجم التي نحققها ساقطة منه (١). ٧. أليس إلى كتاب ليس (٢). ٨. أوهام تهذيب الكمال: وهو مختصر من الإكمال، واعترض به على المزي وهو في مجلدين (٣). ٩. أوهام تهذيب الكمال: مختصر من الكتاب الذي سبقه وهو في مجلد واحد (٤). ١٠. التعقب على الأطراف للمزي (٥). ١١. التلويح شرح الجامع الصحيح: في عشرين مجلدا (٦). ١٢. زوائد ابن حبان على الصحيحين: مجلد واحد فقط (٧). ١٣. منار الإسلام ترتيب كتاب الوهم والإيهام مضافا إلى كتاب الأحكام (٨). وغيرها كثير، وهذا إلى جانب المؤلفات المخطوطة. _________ (١) "لحظ الألحاظ" (١٣٩)، "لسان الميزان" (٦/ ٧٤). (٢) "لحظ الألحاظ" (١٣٩)، "لسان الميزان" (٦/ ٧٢). (٣) "لسان الميزان" (٦/ ٧٢). (٤) "النكت الظراف" (١/ ٤)، "لسان الميزان" (٦/ ٧٤). (٥)) "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٣)، "النجوم الزاهرة" (١١/ ٩). (٦) "لسان الميزان" (٦/ ٧٤)، "لحظ الألحاظ" (١٣٩). (٧) "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٤). (٨) "الدرر الكامنة" (٤/ ٣٥٤).

стр. 28

الدراسة * المطلب الثامن: ما شنع به على المصنف (١): من أشد ما شنعوا به عليه: - ١ - ادعاؤه السماع من أبي الحسن الصواف -الإمام راوي سنن النسائي-، وابن دقيق العيد. قال الحافظ ابن حجر: قال شيخنا العراقي: وسألته عن أول سماعه فقال: رحلت قبل السبعمائة إلى الشام. فقلت: هل سمعت بها شيئا؟ قال: سمعت شعرا، ثم ادعى أنه سمع من أبي الحسن الصواف، راوي النسائي، فسألته عن ذلك، فقال: سمعت عليه أربعين حديثا من النسائي، انتقاء نور الدين الهاشمي، بقراءته، ثم أخرج بعد مدة جزءا منتقى من النسائي بخطه، ليس عليه طبقة، لا بخطه، ولا بخط غيره. فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشر على ابن الصواف يعني سنة موته. ٢ - قال العراقي: وادعى أن الفخر ابن البخاري أجاز له، وصار يتتبع ما كان خرج عنه بواسطة، فيكشط الواسطة، ويكتب فوق الكشط: أنبأنا. ٣ - قال: ثم ذكر لي "مغلطاي" أنه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين، في جزء حديثين، فسألته عنه، فقال: من سنن الكجي. فقلت له: من كتب الطبقة؟ فقال: الشيخ تقي الدين نفسه. فسألته أن أقف عليه، فوعد، فوجدته بعد في خزانة كتبه الظاهرية، فطلبته منه، فتعلل، ثم وقفت في تركته على سنن أبي مسلم الكجي، وفيه سماعه لشيء منه، على بنت الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد. _________ (١) هذا المطلب الثامن كله من إعداد الطالب: صلاح الزيات.

стр. 29

الدراسة هذا ما ذكروه عنه؛ وما شنع به عليه، والذي يقال هنا -والعلم عنه الله تعالى- أن: المعاصرة حجاب، يحجب الفضائل، فربما استشنع المعاصر من معاصره شيئا لولا المعاصرة ما استنكر، ولكان محتملا. وأنا -هنا- لا أزعم العصمة لأهل العلم، والخطأ والتجاوز وارد عليهم، كما أن الوقوع في مثل هذا الذي ذكروه عنه محتمل ممكن، ولكن أن أتجاوز احتمالات هي أقوى في نفسي، إلى الجزم بما حملوا عليه تلك الأخبار التي نقلت عن مغلطاي، دون غربلة لها ولا تمحيص؛ فهذا ما لا استجيزه. وذلك أن الجواب عن تلك التهم -بما لا يوجب القدح في الإمام مغلطاي- ممكن، على النحو التالي:- أما ما ذكر عنه الإمام العراقي -رحمه الله تعالى- من أنه سأله عن رحلته إلى الشام؛ فذكر أنه سمع فيها شعرا، ثم رجع وادعى أنه سمع من ابن الصواف أحاديث منتقاة من سنن النسائي: فإنه لا يبعد أن يكون مغلطاي لم يخبر أولا بكل ما سمع في رحلته تلك؛ إما لنسيان، أو لمعنى آخر، ثم رجع بعد وأخبر بما سكت عنه، وأنه سمع إضافة إلى الشعر من ابن الصواف، ولا يبعد كذلك أن يكون سمعها وتساهل في كتابتها ومقابلتها، أو أنه كتبها ثم تلف طباقه، فرجع واستجاز كتابتها من غيره ممن سمع معه. وهذا وإن كان خلاف ما عهد عن المحدثين من التصون، وهو تساهل منعوه: ولكن التشدد في ذلك إنما كان سائغا في زمن الرواية، أما وقد كانت سنن النسائي معروفة متداولة في أيدي الناس، فإن مثل ذلك التساهل لا يضر، والمقصود هو بقاء سلسلة الإسناد فقط، كل ذلك ربما دفع مغلطاي إلى هذا الفعل. ولو أن الإمام مغلطاي أراد التشبع بما لم يعط، وادعاء السماع ممن لم يسمع

стр. 30

الدراسة منهم: فما الذي يحوجه إلى ادعاء سماع أربعين حديثا فقط من سنن النسائي؟ وقد كان يمكنه -لو كانت القضية مجرد دعوى- أن يدعي سماع السنن كلها. وقد كان بين السنة التي رحل فيها مغلطاي إلى الشام -عام ٧٠٠ هـ-، وادعى سماع سنن النسائي من ابن الصواف، بقراءة نور الدين الهاشمي، كان بين ذلك وبين سنة وفاة ابن الصواف التي ادعى فيها القراءة بنفسه عليه: اثنتا عشرة سنة، ولا مانع يمنع إمكان تكرر سماعه، (مرة بقراءة ابن الهاشمي، ومرة بقراءته هو) لا عقلا، ولا عرفا، والزمن محتمل. وأما قضية إجازة الفخر ابن البخاري له: فيقال فيها= لا مانع من أن يكون الكتاب كان عند مغلطاي نازلا؛ ثم تهيأ له بعد أن يسمع من ابن البخاري مباشرة فبادر إليه، وهذا ممكن، وواقع ولا إشكال فيه، وإنما المعاب هو الرجوع إلى كشط الواسطة بعد ذلك. (ومما يدل على أنه ما أراد التعمية والتزيد: أنه اكتفى بالكشط على الواسطة دون المحو لها) ومع ذلك: فهذا كله يخف الحمل فيه عليه إذا علم ما سبق، من أن المراد بالإجازة هو بقاء سلسلة الإسناد فقط، وإلا فالكتاب موجود. وبقيت أشياء مما عابوه عليه لم يبن لي عنها جواب، والله يغفر لنا وله، والظاهر من كل ذلك أن الشيخ -رحمه الله تعالى- كان عنده نوع تجوز وتساهل وتوسع ما احتمل منه، ولكن لم يكن ذلك يصل إلى درجة الكذب والغش للطلاب، هذا ما يظن في حملة العلم، على ما في جملتهم من النقص، وما يقع منهم من التجاوز مما لا يسلم منه بشر، ولكن أمرنا بحسن الظن في المسلمين. وأهل السنة هم أرحم الخلق بالخلق، فنقل ما نقل عنه وعن مثله من العلم، ونعتذر عما قدرنا الاعتذار عنه، ونترحم عليه فيما ظهر لنا منه من الخطأ والتقصير،

стр. 31

الدراسة والله تعالى يغفر لنا وله، وفضل الله واسع، وبره شمل القريب والبعيد. * المطلب التاسع: وفاته: اتفق العلماء على أن وفاته كانت في شعبان سنة ٧٦٢ هـ، وزاد ابن العماد، والسيوطي أن ذلك كان في الرابع عشر من شعبان. وكانت وفاته على ما ذكره ابن فهد وغيره في المهدية، خارج باب زويلة من القاهرة، بحارة حلب، ودفن بالرَّيْدَانية، وتقدم للصلاة عليه القاضي عز الدين بن جماعة. رحمه الله تعالى رحمة واسعة وتجاوز عنا وعنه بكرمه، إنه تعالى خير مسئول.

стр. 32

المبحث الثاني: دراسة الكتاب * المطلب الأول: اسم الكتاب، وصحة نسبته للمؤلف * المطلب الثاني: منهج المؤلف في الكتاب، والمقارنة بينه وبين الأصل * المطلب الثالث: أهمية الكتاب ومزاياه * المطلب الرابع: موارده * المطلب الخامس: وصف النسخة الخطية * المطلب السادس: بيان الطريقة المتبعة في التحقيق والتخريج

стр. 33

الدراسة المبحث الثاني: دراسة الكتاب * المطلب الأول: اسم الكتاب، وصحة نسبته للمؤلف: هذا الكتاب يسمى بـ "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال"، وهذا الاسم هو عنوان النسخة التي بخط المؤلف (١). ونسبة الكتاب إلى المؤلف صحيحة لاشك فيها، ومما يدلل على ذلك أمور، منها: ١ - وجود النسخة بخط المؤلف ﵀ (٢)، وهي النسخة الأزهرية، فقد كتبها بخطه المعروف وهو نفس الخط الذي كتب به كتبه، ككتاب "الإبانة عن المختلف من الصحابة" وإحدى نسخ كتاب "الأعلام من شرح سنن ابن ماجه" (٣). ٢ - أن المؤلف أشار إلى كتابه هذا في كتاب له آخر وهو: "الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة"، فقال فيه: "وقد رددنا هذا القول في كتابنا: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، بما لخصناه هنا" (٤). ٣ - كما نص على ذلك كثير ممن ترجم له، ومنهم: - أبو الفداء زين الدين قاسم السودوني في: "تاج التراجم" (٣٠٦). _________ (١) انظر مقدمة د. بشار عواد لتهذيب الكمال، للحافظ المزي، ١/ ٥٨. (٢) مقدمة د. بشار لتهذيب الكمال، ١/ ٥٨. (٣) ينظر فيما سبق: تحقيق "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٤٦). (٤) "الإنابة" (١/ ١٦٨).

стр. 34

الدراسة - شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني في: "البدر الطالع" (٢/ ٣١٣). - ابن رجب الحنبلي كما في: "الدرر الكامنة" (٥/ ١٢٣). - ابن حجر في: "لسان الميزان" (٧/ ١٩٧)، كما نص على اسمه في تعجيل المنفعة فقال: " ... أن العلامة شيخ الشيوخ علاء الدين مغلطاي وضع عليه (١) كتابا سماه إكمال تهذيب الكمال ... " (٢) .. - السبكي في: "طبقات الشافعية" (١٠/ ٤٠٨). - ابن فهد في: "لحظ الألحاظ" (١٣٩). * المطلب الثاني: منهج المؤلف في الكتاب، والمقارنة بينه وبين الأصل: بما أن كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي جاء متابعا وممتدا حسب عنوانه لكتاب المزي "تهذيب الكمال"، لذا فإن من المناسب عقد موازنة بين الكتابين حتى تتضح بعض معالم منهج مغلطاي في كتابه. ويمكن إجمال ما يتضح من منهج المؤلف في نقاط وهي كالتالي: ١. إن الحافظ مغلطاي أورد التراجم الساقطة مما فات المزي ذكره ممن أخرج لهم أصحاب الكتب الستة في كتبهم. ٢. زاد فيما قيل في الراوي جرحا وتعديلا ونسبة وكنية أو أنه من طبقة التابعين. ٣. ذكر من وثقه توثيقا ضمنيا كمن أخرج له ممن اشترط الصحة في كتابه. _________ (١) "تعجيل المنفعة" (١/ ٧). (٢) أي: على "تهذيب الكمال" للمزي.

стр. 35

الدراسة ٤. لم يكرر ما قاله المزي إلا لبيان نكتة كبيان مصدر تلك المعلومة أو الزيادة عليها أو تصحيحها. ٥. استدرك على المزي بعض الأمور مما وهم فيه في ظنه. ٦. ومما يلحظ من معالم منهج مغلطاي أنه يبدأ باسم المترجم له كما ذكره المزي في التهذيب تماما ثم يقول أحيانا انتهى ثم يذكر استدراكاته وزياداته على الاسم والنسب والكنية. ٧. ومما يلحظ كذلك أنه لا يذكر أي حديث أو قول أو رواية بإسناده، حيث عد ذلك الأمر مما يعاب على المزي. * المطلب الثالث: أهمية الكتاب ومزاياه: لهذا الكتاب أهمية كبيرة، تظهر في الجوانب التالية: ١ - أنه حفظ لنا مادة لروايات في الجرح والتعديل انعدم وجودها الآن، أو هي في حيز الفقدان. ٢ - احتوى الكتاب على نقولات كثيرة، وهي من الأهمية بمكان، وخاصة ما ينقله عن كبار الأئمة في الجرح والتعديل. ٣ - موضوع الكتاب هو استدراك وزيادة على أهم كتاب في رجال الكتب الستة وهو "تهذيب الكمال للحافظ المزي" (ت ٧٤٢ هـ). ٤ - كتاب إكمال تهذيب الكمال هو من امتدادات كتاب الكمال للحافظ عبد الغني بن سعيد المقدسي (ت ٦٠٠ هـ) حيث إنه -أي الكمال- يختص برجال الكتب الستة، وحسبك بها وهي تعد من أصول كتب السنة.

стр. 36

الدراسة ٥ - تميز هذا الكتاب بكثرة الروايات في الجرح والتعديل التي لم تكن في ثنايا تهذيب "الكمال" وجمع تلك الروايات من عدة مصادر، بل إن بعضا منها في عداد المفقود مثل: الصلة لابن القاسم، وتسمية رجال الشيخين للحبال، وكتاب ابن خلفون في الثقات، والوفيات لابن قانع، وتاريخ القراب، وتاريخ نيسابور. ٦ - اهتمام واشتغال واستفادة علماء هذا الفن بهذا الكتاب، أمثال الحافظ ابن حجر فقد قال في "تهذيب التهذيب" (١): "وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال ... "، كذلك سبط ابن العجمي (٢). ٧ - اهتمام المصنف بالتمييز بين الراوي صاحب الترجمة وبين من أشكل الرواة. ٨ - تصويب وإتمام كثير من النصوص التي نقلها المزي بالمعنى أو أخذها بالوسائط لعدم وجود الأصل. ٩ - التنبيه على الرواة الذين أخرج لهم غير أصحاب الكتب الستة ومنهم أصحاب الصحاح مثل: ابن خزيمه، وابن حبان، والحاكم، وابن الجارود، بالإضافة إلى الطوسي، والدارمي وأبي عوانه (٣). * المطلب الرابع: موارده: إن الناظر في الجزء المحقق ليعجب أشد العجب من كثرة الكتب التي ينقل _________ (١) (١/ ١١). (٢) انظر مقدمة تحقيق كتاب "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ١٤). (٣) انظر ترجمة رقم (١ و ٣).

стр. 37

الدراسة منها الحافظ مغلطاي ﵀، مما يعطينا تصورا واضحا على سعة اطلاعه ومعرفته بالكتب ودربته عليها؛ بل قد صرح هو ﵀ بذلك بقوله في ترجمة الحسين بن علي ﵁: "ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلا عما لخصه المزي من كتابه ولم يعده؛ فإن عندنا بحمد الله من أخباره المفردة التي لم ينقل منها ابن عساكر منها شيئا "مقتل الحسين" لابن أعثم ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء". ولا عجب في ذلك إذا عرفنا أنه كان ﵀ أمين مكتبة، مما هيأ له أن يقرأ كل ما يقع تحت يده من الكتب ويستفيد ويقتبس منها. كما أن الحافظ ﵀ لم ينهج طريقة واحدة في النص على اسم الكتاب؛ بل كان ينوع أساليبه، فأحيانا تراه ينص على اسم الكتاب متبوعا بذكر اسم مؤلفه، وتراه في أخرى يذكر المقولة التي قد قالها أحد العلماء من غير أن ينص على اسم كتابه. كما أن المصادر التي يقتبس منها الحافظ مغلطاي يتحير الناظر فيها، فقد يكون هذا المصدر مشهوراً عنده بأكثر من اسم فيذكره مرة بهذا الاسم المشهور ومرة باسمه الآخر غير المشهور. والموارد التي اقتبس منها الحافظ مغلطاي في الجزء محل التحقيق على قسمين: الأول: الكتب التي نص على اسمها، وقد ذكرت في "فهرس الكتب الواردة في المتن". الثاني: مصادره من العلماء الذين ينقل عنهم دون النص على أسامي مصنفاتهم، وقد ذكروا في "فهرس الأعلام".

стр. 38

الدراسة * المطلب الخامس: وصف النسخة الخطية: - عدد أسطر الصفحة الواحدة من هذه النسخة ثلاثون سطراً، ومتوسط عدد الكلمات حوالي خمسة عشرة كلمة. - وخطها واضح وهو من النوع المعتاد الذي يسمى النسخ ويقرب أن يكون الثلث. - هناك سقط في بعض الكلمات. - بعض الأسطر تعرض للطمس الجزئي. - عدم الإعجام في بعض الحروف. - بعض الأحرف كتبت على غير ما هو معروف في كتابتها كحرف الياء. - أهمل الناسخ جميع الهمزات. - يوجد في نهاية كل صفحة تعقيبة، وفي نهاية كل ترجمة دائرة منقوطة، وكان أكثر كلمات الكتاب منقوطة إلا في مواضع قليلة. - وضع الدارات التي في وسطها نقاط للدلالة على نهاية الفقرة. * المطلب السادس: بيان الطريقة المتبعة في التحقيق والتخريج: - نسخ المخطوط. - مقابلة المنسوخ مع الأصل أكثر من مرة، حرصاً على سلامة النص من السقط.

стр. 39

- إثبات ما في الأصل كما هو؛ حتى وإن كان مخالفاً لقواعد اللغة وتصريفاتها النحوية مع التنبيه على الصواب في الهامش. - توثيق النصوص، وضبطها، والتأكد من صحتها، وذلك بالرجوع إلى المصادر التي رجع إليها المصنف ما أمكن، ولربما أحال المصنف على بعض المصادر المفقودة، أو التي لا يمكن الرجوع إليها؛ مما يستدعي البحث عن من نقل النص حتى نتمكن من الوقوف عليه مما يتمم الفائدة. - النص على الاختلاف بين ما وجد في المخطوطة من نصوص وبين ما يوجد في المصادر الأخرى. - إلحاق بعض التصويبات والإلحاقات في الهامش. - وضع علامات الترقيم، مما يساعد على فهم المراد من النصوص جيداً. - الإشارة إلى الكلمات الساقطة في المتن ب [ ... ]. - ترجمة الأعلام المذكورين بالمخطوط بترجمة موجزة. - تخريج الأحاديث والآثار الواردة في النص. - شرح الغريب، وتوضيح الغامض من الكلمات في النص. ***

стр. 40

صفحة مخطوطة
следующие страницы →