← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 37569

جواهر من أقوال الرسول

ياسر الحمداني

Полный текст (2 011 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ أَشَارَ إِلى المَشْرِقِ وَقَال: " إِنَّ الفِتْنَةَ هَا هُنَا، إِنَّ الفِتْنَةَ هَا هُنَا، مِن حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَان " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٢٧٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٠٥ / عَبْد البَاقِي]

стр. 807

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى صَحِيحَةٍ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ في يَمَنِنَا " ٠٠ قَالَهَا مِرَارًا، فَلَمَّا كَانَ في الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ وَفي عِرَاقِنَا ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " إِنَّ بِهَا الزَّلاَزِلَ وَالفِتَن، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَان " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في فَضَائِلِ الشَّام، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط]

стр. 808

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى صَحِيحَةٍ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا ويَمَنِنَا ٠٠ مَرَّتَيْن " ٠ فَقَالَ رَجُل: وَفي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ الله؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مِن هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَان، وَلَهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٥٦٤٢)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 809

عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَال: " أَلاَ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَبِالدَّجَّال، وَبِالشَّفَاعَةِ وَبِعَذَابِ القَبْر، وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُواْ " ٠٠ أَيْ بَعْدَمَا تَفَحَِّمُواْ ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: (١٥٦)، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في ظِلاَلِ الجَنَّةِ بِرَقْم: ٦٩٧]

стр. 810

عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لأَنَا لَفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ: أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال، وَلَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِمَّا قَبْلَهَا إِلاَّ نجَا مِنهَا، وَمَا صُنِعَتْ فِتْنَةٌ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَة: إِلاَّ لِفِتْنَةِ الدَّجَّال " ٠ [قَال شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 811

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي؛ فَقَالَ لي ﷺ : " مَا يُبْكِيكِ " ٠٠؟ قَالَتْ ﵂: يَا رَسُولَ الله؛ ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْت " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في قِصَّةِ المَسِيحِ الدَّجَّال، وَحَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤٥١١]

стр. 812

ـ عَلاَمَاتُ ظُهُورِ الدَّجَّال: أَوَّلاً: قِلَّةُ النَّاسِ وَنَقْصُ الْغِذَاء: عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ في قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ وَنَقْصٍ مِنَ الطَّعَام " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ حُسَين سَلِيم أَسَد في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَبي يَعْلَى، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى في مُسْنَدِهِ بِرَقْمَيْ: ٣٠١٦، ٣٠٧٣]

стр. 813

ثَانِيَاً: جَفَافُ الأَنهَارِ وَشُحُّ الآبَارِ وَقِلَّةُ الزُّرُوعِ وَالثِّمَار: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَال: " لِلدَّجَّالِ آيَاتٌ مَعْلُومَات ـ أَيْ عَلاَمَاتٌ وَاضِحَة: إِذَا غَارَتِ الْعُيُون، وَنُزِفَتِ الأَنهَار ـ أَيْ ضَحَلَتْ وَقَلَّ مَنْسُوبُهَا ـ وَاصْفَرَّ الرَّيْحَان [الرَّيْحَانُ في اللِّسَان: هُوَ وَرَقُ الشَّجَر] وَانْتَقَلَتْ مَذْحِجُ وَهَمْدَانُ مِنَ الْعِرَاقِ فَنَزَلَتْ قِنَّسْرِين؛ فَانْتَظِرُواْ الدَّجَّالَ غَادِيَاً أَوْ رَائِحَا " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٤٢٠]

стр. 814

قِنَّسْرِين: مَدِينَةٌ سُورِيَّةٌ بِالْقُرْبِ مِن حَلَب، وَمَذْحِجُ وَهَمْدَان: قَبِيلَتَانِ عِرَاقِيَّتَانِ مِن أُصُولٍ يَمَانِيَّة، عَاشَ أَهْلُوهُمَا: فَرِيقٌ بِالْعِرَاقِ وَفَرِيقٌ بِالشَّامِ وَفَرِيقٌ بِاليَمَن ٠ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَاً، وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْض " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥٦٧]

стр. 815

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتىَّ يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرَاً عَامَّاً وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: (٧٤٠٨)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٧٧٣]

стр. 816

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَيْضَاً: " وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَاد، يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيد: يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الأُولىَ أَنْ تحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ في الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ في السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّه؛

стр. 817

فَلاَ تَقْطُرُ قَطْرَةً، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّه؛ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاء؛ فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ مِنَ المَاشِيَةِ إِلاَّ هَلَكَتْ ـ أَيْ فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظُفُرٍ مِنَ المَاشِيَةِ إِلاَّ هَلَكَتْ ـ إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ " ٠٠ قِيل: فَمَا يُعَيِّشُ النَّاسَ في ذَلِكَ الزَّمَان ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيد، وَيَجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَجْرَى الطَّعَام " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَِّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٣٨٣٣، وَقَالَ فِيهِ الإِمَامُ الهَيْثَمِي: فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَب وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّق]

стр. 818

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَمَا يَصْحَبْهُ مِنَ القَحْطِ وَالجَدْب؛ فَقَالَتْ لَهُ ﵂: " مَا يُجْزِئُ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الطَّعَام " ٠٠؟

стр. 819

قَالَ ﷺ : " مَا يُجْزِئُ المَلاَئِكَة: التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيل " ٠ قَالَتْ ﵂: " فَأَيُّ المَالِ يَوْمَئِذٍ خَيْر " ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " غُلاَمٌ شَدِيدٌ يَسْقِي أَهْلَهُ مِنَ المَاء، وَأَمَّا الطَّعَامُ فَلاَ طَعَام " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: (٣٠٧٩)، رَوَاهُ الإِمَامَانِ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى في مُسْنَدَيْهِمَا]

стр. 820

عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَال: " شُكِيَ إِلى ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ الفُرَاتَ فَقَالُواْ: نخَافُ أَنْ يَنْبَثِقَ عَلَيْنَا: [أَيْ نَخْشَى أَنْ يَفِيضَ عَلَيْنَا فَيُغْرِقَنَا]؛ فَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مَنْ يُسَكِّرُه ٠٠؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ ﵁: لاَ نُسَكِّرُه: [أَيْ لَنْ نَبْنيَ عَلَيْهِ سَدَّاً]، فَوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: لَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ مِلْءَ طَسْتٍ مِنْ مَاءٍ مَا وَجَدْتُمُوه، وَلَيَرْجِعَنَّ كُلُّ مَاءٍ إِلىَ عُنْصُرِه، وَيَكُونُ بَقِيَّةُ المَاءِ وَالمُسْلِمِينَ بِالشَّام " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٠٧٨، رَوَاهُ الإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ في مُصَنَّفِه]

стр. 821

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الدَّجَّال: " وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتىَّ تَرَوْنَ أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ يَتَفَاقَمُ في أَنْفُسِكُمْ؛ حَتىَّ تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ: هَلْ ذَكَرَ نَبِيُّكُمْ مِنْ هَذَا ذِكْرَاً ٠٠؟! وَحَتىَّ تَزُولَ الجِبَالُ عَنْ مَرَاتِبِهَا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَى ذَلِكَ الْقَبْضُ الْقَبْض " ٠ قَالَ الإِمَامُ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ في شَرْحِ مَعْنىَ " الْقَبْض ": أَيِ المَوْت " ٠ [صَحَّحَهُ الأَئِمَّةُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِم ٠ النِّهَايَةُ في الْفِتَنِ وَالمَلاَحِم لِلْحَافِظِ ابْنِ كَثِير]

стр. 822

ثَالِثَاً: خُرُوجُهُ في قِلَّةِ الدِّينِ بَينَ النَِّاسِ وَعَدَمِ إِقْبَالِهِمْ عَلَى الْعِلْم ٠٠ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ في خِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنَ العِلْم " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

стр. 823

عَن حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ في زَمَانِكُمْ لَرَمَتْهُ الصِّبْيَانُ بِالخَذَف، وَلَكِنَّ الدَّجَّالَ يخْرُجُ في بُغْضٍ مِنَ النَّاس، وَخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ وَسُوءِ ذَاتِ بَين " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في مُسْتَدْرَكِه]

стр. 824

رَابِعَاً: أَنْ تُصْبِحَ أَبْوَابُ المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ سَبْعَةَ أَبْوَاب ٠٠ عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَدْخُلُ المَدِينَةَ رُعْبُ المَسِيحِ الدَّجَّال؛ لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَاب، عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَان " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٧٩ / فَتْح]

стр. 825

خَامِسَاً: أَنْ تَرْجُفَ المَدِينَةُ [أَيْ تُزَلْزَلُ] ثَلاَثَ هَزَّات ٠٠ عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّال، إِلاَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَة؛ لَيْسَ لَهُ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ [أَيْ لاَ يُوجَدُ مَدْخَلٌ مِنْ مَدَاخِلِهَا]: إِلاَّ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ صَافِّينَ يحْرُسُونهَا، ثمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجفَات [أَيْ ثَلاَثَ هَزَِّات] فَيُخْرِجُ اللهُ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِق " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٨٨١ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٣ / عَبْد البَاقِي]

стр. 826

سَادِسَاً: وَمِن أَبْرَزِ عَلاَمَاتِهِ ظُهُورُ النَجْمِ ذِي الذَّنَبِ في السَِّمَاء ٠٠ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي مُلَيْكَةَ ﵁ قَال: " غَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَال: مَا نِمْتُ الْبَارِحَةَ حَتىَّ أَصْبَحْت؛ قُلْتُ لِمَ؟! قَالَ ﵁: قَالُواْ: طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَب؛ فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالُ قَدْ طَرَق " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٤١٩]

стр. 827

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنِ الدَّجَِّال: " إِنَّمَا يَخْرُجُ مِن غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٢ / عَبْد البَاقِي] وَقَوْلُهُ ﷺ يخْرُج: يُوحِي بِأَنَّهُ محْبُوس، وَهَذَا مَا يُؤَيِّدُهُ الحَدِيثُ التَّالي " حَدِيثُ الجَسَّاسَة " وَالَّذِي يَحْكِي قِصَّةَ نَفَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ

стр. 828

رَأَوُاْ الدَّجَّالَ في إِحْدَى الجُزُرِ بِالْفِعْلِ محْبُوسَاً: عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ أَمَرَ مُنَادِيَهُ أَنْ يُنَادِيَ الصَّلاَةَ جَامِعَة، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ ثُمَّ قَال: " ليَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّه " ٠٠ ثُمَّ قَالَ ﷺ : " أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ " ٠٠؟

стр. 829

قَالُواْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم؛ قَالَ ﷺ : " إِنيِّ وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَة ـ أَيْ لاَ لأُرَغِّبَكُمْ أَوْ أُرَهِّبَكُمْ ـ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيَّاً؛ فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَم ٠٠ وَحَدَّثَني حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّال: حَدَّثَني أَنَّهُ رَكِبَ في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَام [مَدِينَتَانِ تَقَعَانِ جَنُوبَ فِلَسْطِينَ بِالْقُرْبِ مِنْ رَفَح] فَلَعِبَ بِهِمُ المَوْجُ شَهْرًا في البَحْر،

стр. 830

ثُمَّ أَرْفَئُواْ ـ أَيْ رَسَواْ ـ إِلى جَزِيرَةٍ في البَحْرِ حَتىَّ مَغْرِبِ الشَّمْس أَيْ حِينَ أَظْلَمَ عَلَيْهِمُ اللَّيْل ـ فَجَلَسُواْ في أَقْرُبِ السَّفِينَة ـ أَيْ في قَوَارِبِ النَّجَاة، الَّتي تُسْتَخْدَمُ كَوَسِيلَةٍ لِلنَّقْلِ بَينَ السَّفِينَةِ وَالشَّاطِئ ـ فَدَخَلُواْ الجَزِيرَة، فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَر ـ وَفي رِوَايَةٍ: فَخَرَجَ إِلَيْهَا يَلْتَمِسُ المَاء؛ فَلَقِيَ إِنْسَانَاً يجُرُّ شَعَرَه ـ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَر؛ فَقَالُواْ: وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ٠٠؟

стр. 831

فَقَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَة؛ قَالُواْ: وَمَا الجَسَّاسَة ٠٠؟ قَالَتْ: أَيُّهَا القَوْم؛ انْطَلِقُواْ إِلى هَذَا الرَّجُلِ في الدَّيْر؛ فَإِنَّهُ إِلى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاق؛ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَة ـ أَيْ دَاخَلَنَا الخَوْف ـ فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتىَّ دَخَلْنَا الدَّيْر؛ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقَاً ـ أَيْ وَجَدُوهُ ضَخْمَاً جِدَّاً ـ وَأَشَدُّهُ وِثَاقَاً، مجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلى عُنُقِه، مَا بَينَ رُكْبَتَيْهِ إِلى كَعْبَيْهِ بِالحَدِيد؛ قُلْنَا: وَيْلَكَ مَا أَنْتَ ٠٠؟

стр. 832

قَال: قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي ـ أَيْ قَدِ اطَّلَعْتُمْ عَلَى حَالي ـ فَأَخْبِرُوني مَا أَنْتُمْ ٠٠؟ قَالُواْ: نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ العَرَب؛ رَكِبْنَا في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّة؛ فَصَادَفْنَا البَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ـ أَيْ اضْطَرَبَ بِنَا ـ فَلَعِبَ بِنَا المَوْجُ شَهْرًا، ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ فَجَلَسْنَا في أَقْرُبِهَا، فَدَخَلْنَا الجَزِيرَة، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَر، لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَر؛ فَقُلْنَا:

стр. 833

وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ٠٠؟ فَقَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَة؛ قُلْنَا وَمَا الجَسَّاسَة ٠٠؟ قَالَتْ اعْمِدُواْ إِلى هَذَا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا وَفَزِعْنَا مِنهَا وَلَمْ نَأْمَن أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَة؛ فَقَال: أَخْبرُوني عَنْ نخْلِ بَيْسَان ـ بَينَ الأُرْدُنِّ وَفِلَسْطِين ـ قُلْنَا: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر ٠٠؟ قَال: أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِر ٠٠؟ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ، قَال: أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِر، أَخْبرُوني عَنْ بحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّة؛

стр. 834

قُلْنَا: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر ٠٠؟ قَال: هَلْ فِيهَا مَاء ٠٠؟ قَالُواْ: هِيَ كَثِيرَةُ المَاء؛ قَال: أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَب، أَخْبِرُوني عَن عَيْنِ زُغَر ـ بِئْرٌ بِالشَّام ـ قَالُواْ: عَن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِر ٠٠؟ قَال: هَلْ في العَيْنِ مَاء ٠٠؟ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ العَيْن ٠٠؟ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ، هِيَ كَثِيرَةُ المَاء، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا، قَال: أَخْبِرُوني عَنْ نَبيِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَل ٠٠؟

стр. 835

قَالُواْ: قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِب؛ قَال: أَقَاتَلَهُ العَرَب ٠٠؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَال: كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ ٠٠؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَليهِ مِنَ العَرَبِ وَأَطَاعُوه، قَالَ لَهُمْ: قَدْ كَانَ ذَلِك ٠٠؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَال: أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوه، وَإِنيِّ مُخْبِرُكُمْ عَنيِّ: إِنيِّ أَنَا المَسِيح، وَإِنيِّ أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لي في الخُرُوجِ فَأَخْرُج، فَأَسِيرَ في الأَرْض، فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا، في أَرْبَعِينَ لَيْلَة، غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَة؛

стр. 836

فَهُمَا محَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَن أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَني مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتَاً ـ أَيْ شَهَرَهُ في وَجْهِي ـ يَصُدُّني عَنْهَا، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا، وَطَعَنَ ﷺ بِمِخْصَرَتِهِ ـ أَيْ بِعَصَاهُ ـ في المِنْبَر: هَذِهِ طَيْبَة، هَذِهِ طَيْبَة، هَذِهِ طَيْبَة: يَعْني المَدِينَة، أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِك ٠٠؟ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ، قَالَ ﷺ : فَإِنَّهُ أَعْجَبَني حَدِيثُ تمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكَّة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٤٢ / عَبْد البَاقِي]

стр. 837

سَابِعَاً: لاَ يَنْبَغِي أَنْ نَنْسَى أَنَّ حَدِيثَ الجَسَّاسَةِ أَفَادَنَا ـ عَلَى غَرَابَتِهِ ـ ثَلاَثَ عَلاَمَاتٍ جَدِيدَةٍ دَقِيقَة: ١ ـ عُقْمُ نَخْلِ بَيْسَانَ فَلاَ يُثْمِر [شَمَال شَرْق جِينِين بِفِلَسْطِين] ٢ ـ جَفَافُ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّة [تَقَعُ في النُّقْطَةِ الَّتي بَينَ سُورِيَّةَ وَفِلَسْطِينَ وَالأُرْدُنّ] ٣ ـ نُضُوبُ مَاءِ عَينِ زُغَر [بِئْرٌ بِالشَّام، رُبَمَا كَانَتْ هِيَ زَغْرِتَّا الَّتي بِشَرْقِ طَرَابُلْسَ في لُبْنَان]

стр. 838

ـ صِفَاتُهُ الشَّكْلِيَّةُ المُمَيَّزَة [عَيْنَاه]: عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَر، أَلاَ إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَينِ اليُمْنىَ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٣٤٣٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي] عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ العَيْن، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَليظَة " ٠٠ أَيْ جِلَدَةٌ غَلِيظَةٌ كَنَفْرَةِ الحِمَار ٠

стр. 839

[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٤ / عَبْد البَاقِي] عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في وَصْفِ الْعَوَر: " مَطْمُوسُ الْعَين، لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلاَ جَحْرَاء [أَيْ لَيْسَتْ بِجَاحِظَةٍ وَلاَ غَائِرَة] فَإِن أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَر " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَالجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْمَيْ: ٥٤٨٥، ٢٤٥٩، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٤٣٢٠]

стр. 840

عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَالزُّجَاجَة " ٠٠ أَيْ خَضْرَاءُ فَاتِحٌ لَوْنُهَا ٠ [صَحَّحَهُ شُعَيْبُ الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ وَالمُسْنَد، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٣٤٠١، ١٨٦٣] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ:

стр. 841

" إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيّ " ٠٠ أَيْ لَهَا لَمْعَةٌ وَبَرِيق ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٥٤٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه] ـ وَجْهُهُ وَكَلِمَةُ كَافِر: عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِر، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِب " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 842

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِر، يَقْرَؤُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣١ - ١٦٩ / عَبْد البَاقِي] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَكْتُوبٌ بَينَ عَيْنَيْهِ كَافِر: ك ف ر ٠٠٠ مُهَجَّاة " ٠٠ أَيْ مُفَرَّطَةَ الحُرُوف ٠

стр. 843

[قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح] ـ شَعْرُه، وَعُمْرُه: عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " جُفَالُ الشَّعْر " ٠٠ أَيْ كَثِيفُ الشَّعْر: أَيْ كَثِيرُ الشَّعْر ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 844

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ في صِفَاتِهِ: " كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَة " ٠٠ أَيْ كَثِيرٌ مَلْفُوفُ الأَطْرَاف ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ ابْنُ كَثِيرٍ في التَّفْسِير، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٣٥٤٦] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَحْكِي رُؤْيَا رَآهَا:

стр. 845

" ٠٠٠ ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَط ـ أَيْ شَدِيدُ تَجَعُّدِ الشَّعْر ـ أَعْوَرِ العَينِ اليُمْنى كَأَنهَا عِنَبَةٌ طَافِيَة؛ فَسَأَلْتُ مَن هَذَا ٠٠؟ فَقِيل: المَسِيحُ الدَّجَّال " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٩٩٩ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٦٩ / عَبْد البَاقِي] عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِيه:
следующие страницы →