Полный текст (511 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
٤١ - وقال الطبراني في الكبير [٨٨٨٠]:
حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: يذهب الصالحون أسلافا ويبقى أهل الريب من لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا.
أقول: صحيح، وبعضه مرفوعُ في صحيح البخاري.
стр. 422
٤٢ - وقال أحمد في الزهد [٨٦٢]:
حدثنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، حدثني أبو إياس البجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: مَنْ تَطَاوَلَ تعظيما خَفَضَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللَّهُ ، وَإِنَّ لِلْمَلِكِ لُمَّةً وَلِلشَّيْطَانِ لُمَّةً، فَلُمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاحْمَدُوا اللَّهَ ، وَلُمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ .
стр. 423
٤٣ - وقال أبو داود في الزهد [١٤٣]:
قال: نا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن زبيد، عن مرة الهمداني، عن عبد الله، في هذه الآية: ﴿وآتى المال على حبه﴾ قال: وأَنتَ. صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْعَيْشَ وَتَخْشى الْفَقْرَ.
стр. 424
٤٤ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٦٦٧٢]:
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَضْلُ صَلاَةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاَةِ النَّهَارِ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلاَنِيَةِ.
стр. 425
٤٥ - وقال أحمد في الزهد [٨٧٠]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِذَا أَصْبَحْتُمْ صِيَامًا فَأَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ.
أقول: يريد إخفاء الصيام.
стр. 426
٤٦ - وقال عبد الله في زوائد الزهد [٨٦٨]:
حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شبيبة، حدثنا مروان الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله، في قوله : ﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ قال: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا.
وهو في المصنف [٣٥٢٥٤]
стр. 427
٤٧ - وقال هناد في الزهد [٢٣٥]:
حدثنا وكيع عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال: إن ناركم هذه ضرب بها البحر مرتين ففترت ولولا ذلك ما انتفعتم بها وهي جزء من سبعين جزءا من نار جهنم.
стр. 428
٤٨ - وقال أيضاً [٣٠٧]:
أنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ، حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ، خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ أَوْ كَمَا شَاءَ.
стр. 429
٤٨ - وقال ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة [٢٠]:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن نعيم بن أبي هند، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله، قال:
إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ ، لَا يَقْرَأُهُمَا عَبْدٌ عِنْدَ ذَنْبٍ يُصِيبُهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، قُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ؟، فَلَمْ يخْبِرْنَا، فَفَتَحْنَا الْمُصْحَفَ فَقَرَأْنَا الْبَقَرَةَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأْنَا النِّسَاءَ وَهُوَ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ عَلَى إِثْرِهَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ قُلْتُ: أَمْسِكْ هَذِهِ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النِّسَاءِ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، فَأَطْبَقْنَا الْمُصْحَفَ فَأَخْبَرْنَا بِهَا عَبْدَ اللهِ فَقَالَ: هُمَا هَاتَانِ
أقول: إسناده صحيح , وتأليف عبد الله يعني ترتيبه.
стр. 430
٥٠ - وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [٣٠]:
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
وقال الخلال في السنة وهو يحكي كتاب الإيمان للإمام أحمد [١٦٧٠]:
حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الرحمن، عن محمد بن طلحة، عن سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كما ينبت الماء الزرع، وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
أقول: وسعيد بن كعب مجهول ولكن الخبر روي من طريقٍ أخرى عن إبراهيم عن عبد الله لذا احتج به أحمد على تحريم الغناء.
وسعيد بن كعب ترجم له البخاري في الكبير [١٦٩٤] وقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد [مرسل] وعنه محمد بن طلحة. اهـ ومحمد بن عبد الرحمن لم يسمع ابن مسعود.
قال عبد الله بن أحمد في العلل [١٥٩٧]:
سألت أبي عن الغناء؟ فقال: قال عبد الله: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل والزرع. اهـ
وقال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [٣١]:
حدثنا أبو خيثمة، وعبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
стр. 431
٥١ - قال الإمام أحمد في الزهد [٨٧٦]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، وَعَنْ عِمَارَةَ، كِلاَهُمَا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الاِقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الاِجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ.
أقول: أثر منهجي عظيم بإسناد كالطود ثبوتاً.
стр. 432
٥٢ - وقال وكيع في الزهد [٣٠٩]:
حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال عبد الله: اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
ومن طريق وكيع رواه الإمام أحمد في الزهد [٩٠٢]
أقول: قد تكلم عامة النقاد في سماع السلمي من عبد الله وأثبته الإمام البخاري.
ولكن قال أبو خيثمة في كتاب العلم [٥٤]: ثنا جرير عن العلاء عن حماد عن إبراهيم قال: قال عبد الله: اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
أقول: وهذا شاهد يتقوى به الخبر
وقال الخرائطي في مكارم الأخلاق [٣٨٣]:
حدثنا الفضل بن موسى - مولى بني هاشم - البصري، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود: لا تستشرفوا البلية؛ فإنها مولعة بمن تشرف لها، إن البلاء مولع بالكلم؛ فاتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ. .
ومراسيل إبراهيم عن عبد الله قوية كما تقدم.
стр. 433
٥٣ - وقال الطبراني في الكبير [٨٦٣٩]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا إسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن عبد الله قال ذكروا له رجلا يقص فجاء فجلس في القوم فسمعته يقول: سبحان الله كذا وكذا فلما سمع ذلك قام فقال: ألا تسمعوا فلما نظروا إليه قال: إنكم لا هدى من محمد ﷺ وأصحابه؟ إنكم لمتمسكون بطرف ضلالة
стр. 434
٥٤ - وقال أحمد في الزهد [٨٨٤]:
عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى مُجَمِّعِ بْنِ حَارِثَةَ يَعُودُهُ، فَرَأَى فِي بَيْتِهِ أَبْنِيَةً وَسَوَادًا يَعْنِي الْمَتَاعَ - فَقَالَ: خَفِّفْ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُ أَنْ يَكُونُوا أُهل يَعْنِي يَرْجِعُونَ إِلَى الإِبِلِ ..
أقول: تقدم الكلام على رواية أبي عبيدة عن أبيه.
стр. 435
٥٥ - وقال الإمام أحمد في الزهد [٩٠١]:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْبَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ.
أقول: هو مذكور في زوائد عبد الله والأقرب أنه من الأصل.
стр. 436
٥٦ - وقال أيضاً [٩٠٤]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَوَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ.
ورواه مسلم في المقدمة [١٢] محمد بن المثنى عن عبد الرحمن به
стр. 437
٥٧ - قال ابن أبي شيبة في المصنف [٢٦١١٦]:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ.
أقول: ورواه ابن أبي الدنيا في عدد من كتبه.
قال ابن أبي الدنيا في الصمت [٥٤٨]:
حدثني أبو صالح المروزي قال: سمعت رافع بن أشرس قال: قلت لخالد بن صبيح: أرأيت من يكذب الكذبة هل يسمى فاسقا؟ قال: نعم وحدثني عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود ﵁ قال: كل الخلال يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
стр. 438
٥٨ - وقال ابن المبارك [١١٤٥]:
حدثنا عبدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ليضحك بها جلساءه ترديه أبعد ما بين السماء والأرض.
أقول: ما أحوجنا إلى استحضار مثل هذا الأثر في مجالسنا.
стр. 439
٥٩ - وقال ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [٧٨]:
حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الربيع بن عميلة، عن ابن مسعود، قال:
إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، فاخترعوا كتابا من قبل أنفسهم فاستهوته قلوبهم، فاستحلته ألسنتهم.
فقالوا: تعالوا حتى ندعو الناس إلى كتابنا هذا، فمن تابعنا تركناه، ومن خالفنا قتلناه، فقالوا: انظروا فلانا، فإن تابعكم فلن يتخلف عنكم أحد، وإن خالفكم فاقتلوه.
فبعثوا إليه فدخل منزله، فأخذ كتابا من كتب الله فجعله في قرن، ثم تقلده تحت ثيابه، فأتاهم فقرءوا عليه كتابهم، فقالوا: تؤمن بما في هذا الكتاب؟
فقال: وما لي لا أؤمن بهذا الكتاب، وأشار إلى صدره، فرجع إلى منزله، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات.
فجاء إخوان من إخوانه فنبشوه فوجدوا ذلك الكتاب في ذلك القرن، فقالوا: كان إيمانه في هذا الكتاب.
قال ابن مسعود: فتفرقت النصارى على سبعين فرقة، فأهداهم فرقة أصحاب ذي القرن، فقال ابن مسعود: يوشك من عاش منكم أن يرى منكرا لا يستطيع فيه غير أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره.
أقول: أثر عجيب وإسناده قوي وحبذا لو أفرد في مقالٍ مستقل.
стр. 440
٦٠ - وقال ابن المبارك في الزهد [٣٨٨]:
أنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال:
إن الله يجمع الناس في صعيد واحد بأرض بيضاء كأنها سبيكة فضة لم يعص الله فيها قط ولم يخطأ فيها.
فأول ما يتكلم به أن ينادى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ثم يكون أول ما يبدؤن من الخصومات في الدنيا فيؤتى بالقاتل والمقتول فيقال له: لم قتلت فلان؟ قال قتلته لتكون العزة لله قال: فإنها لي , فان قال: قتلته لتكون العزة لفلان قال: فإنها ليست له فيبوء بإثمه فيقتله بمن كان قتل بالغين ما بلغوا ويذوق الموت عدة ما ذاقوا.
أقول: عاصم بن بهدلة مضطرب الرواية عن أبي وائل تارةً يروي وأخرى عن زر بن حبيش وكلاهما ثقة فلا يضر هذا الاضطراب.
стр. 441
٦١ - وقال ابن أبي الدنيا في التوبة [٣١]:
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة، عن أبي الطفيل، قال: قال ابن مسعود: أكبر الكبائر: الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله، والأمن لمكر الله، واليأس من روح الله.
أقول: روي مرفوعاً والموقوف أصح , وهذا ما رجحه الإمام الدارقطني في العلل [س ٩٣٧].
стр. 442
٦٢ - وقال ابن المبارك في الزهد [٢٧٧]:
أنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن زيد بن معاوية عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود قال: ﴿ختامه مسك﴾ قال: خَلْطٌة وَلَيْسَ بِخَاتَمٍ يَخْتِمُ.
стр. 443
٦٣ - وقال ابن أبي الدنيا في مداراة الناس [١١٩]:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُلُّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ تَمُرُّ بِكَ مُعَافًى فِي نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ وَمَالِكَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةٌ لَا تَدْرِي مَا حَسْبُ ذَلِكَ حَتَّى يُصِيبَكَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ.
стр. 444
٦٤ - قال وكيع في الزهد [٢٠]:
حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: رأيت ابن مسعود بكى حتى رأيت دموعه في الحصى.
стр. 445
٦٥ - وقال هناد في الزهد [٨٤٦]:
حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: رأى ابن مسعود رجلا عليه عباءتان قد اتزر بإحداهما وهو يجرها وارتدى بالأخرى فقال من جر إزاره لا يجره إلا من الخيلاء فليس من الله في حل ولا حرام.
стр. 446
٦٦ - وقال ابن أبي الدنيا في قصر الأمر [١٢]:
حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال ابن مسعود: هذا المرءُ , وهذه الحتوفُ حولهُ شوارعٌ إليه، والهرمُ وراءَ الحتوف، والأملُ وراء الهرم، فهو يأمل، وهذه الحتوف شوارع إليه، فأيها أمر به أخذه، فإن أخطأته الحتوف قتله الهرم، وهو ينظر إلى الأمل.
стр. 447
٦٧ - وقال هناد في الزهد [١٤٢١]:
حدثنا أبو أسامة عن الأجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل العنزي قال: دخل رجل مع ابن مسعود بيت رجل فجعل الرجل ينظر إلى امرأة في البيت فقال له ابن مسعود لأن تفقأ عيناك خير لك مما أراك تصنع.
ورواه البخاري في الأدب [٥٣١] من طريق علي بن حجر عن علي بن مسهر عن الأجلح به.
أقول: الأجلح بن عبد الله فيه خلاف شديد , ورجح الحافظ أنه صدوق , وذكره الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق , وأكثر المعاصرين على أنه حسن الحديث , إن لم يخالف أو يتفرد بما يستنكر , وقد حسن الشيخ الألباني هذا الخبر في صحيح الأدب المفرد , وفي القلب منه شيء.
стр. 448
٦٨ - وقال ابن المبارك في الزهد [٣٥٢]:
أنا سفيان عن أبي فروة عن مرة عن ابن مسعود: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ قال: حال بعد حال قال: مرة تشقق , ومرة واهية. [يعني السماء]
وقال الطبراني في الكبير: [٩٠٦٥]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي فروة عن مرة عن عبد الله: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ قال: السماء
стр. 449
٦٩ - وقال ابن المبارك في الزهد [٣٧]:
أنا سفيان عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال: لا تتركون خصلة مما تؤمون به , إلا أبدلكم الله أشد بها عليكم منها.
стр. 450
٧٠ - وقال ابن المبارك في الزهد [٤٢٥]:
قال أنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال: جنات عدن بطنان الجنة , يعني سرة الجنة.
وقال عبد الرزاق في تفسيره: عن ابن عيينة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: جنات عدن بطنان الجنة , يعني بطنها.
أقول: له حكم الرفع.
стр. 451
٧١ - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره [٢٥٤]:
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: قال: عبد الله: أنهار الجنة تفجر من جبل المسك.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥٠٩٠] من طريق وكيع وأبو معاوية عن الأعمش به.
أقول: له حكم الرفع.
стр. 452
٧٢ - وقال الحسين في زوائد الزهد [١٤١٦]:
أخبرنا عيسى بن يونس عن هارون بن عنترة عن عبد الله ابن السائب أخبرنا زاذان أبو عمر قال: دخلت على عبد الله بن مسعود فوجدت أصحاب اليمنة والخز قد سبقوا إلى المجالس , فناديته يا عبد الله بن مسعود من أجل أنى رجلا أعمى أدنيت هؤلاء وأقصيتني؟
قال: أدنه فدنوت حتى ما كان بيني وبينه جليس فسمعته يقول يؤخذ بيد العبد والأمة يوم القيامة فينصبان على رؤوس الأولين والآخرين ثم ينادي مناد هذا فلان بن فلان فمن كان له قبله حق فليأت إلى حقه فتفرح المرأة أن يذوب لها على زوجها الحق أو على ابنها أو على أختها ثم قرأ عبد الله ﴿فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾ فيقول الرب للعبد: أيت هؤلاء حقوقهم.
فيقول أي رب من أين أتيهم حقوقهم؟ فيقول للملائكة خذوا من أعماله.
* تنبيه: عيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي وليس الفاخوري , والخبر له حكم الرفع.
стр. 453
٧٣ - وقال الطبراني في الكبير [٨٩٠١]:
حدثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب عن أبي وائل قال:
سألت ابن مسعود ذات يوم بعدما انصرفنا من صلاة الغداة فاستأذنا عليه , قال: ادخلوا , فقلنا: ننتظر هنية لعل بعض أهل الدار له حاجة , فأقبل يسبح فقال: لقد ظننتم بآل عبد الله غفلة , ثم قال: يا جارية انظري هل طلعت الشمس , قالت: لا , ثم قال: لها الثانية انظري هل طلعت الشمس , قالت: لا , ثم قال لها الثالثة: انظري هل طلعت الشمس , قالت: نعم , قال: الحمد لله الذي وهب لنا هذا اليوم وأقالنا فيه عثراتنا وأحسبه قال ولم يعذبنا بالنار.
стр. 454
٧٤ - وقال ابن المبارك في الزهد [١٦٢٦]:
أخبرنا خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي أن ستة نفر من أصحاب رسول الله ﷺ منهم عبد الله بن مسعود وحذيفة وسلمان قالوا: إن العبد ليعطى كتابه فيرى حسناته في صدر كتابه فيطمع فلا يزال مظالم العباد حتى لا يبقى له حسنة ثم يؤخذ من سيئات الناس فركبت في سيئاته.
أقول: له حكم الرفع.
стр. 455
٧٥ - وقال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [١٩٢]:
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا. قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله : بيتك
стр. 456
٧٦ - وقال ابن أبي الدنيا في العقوبات [٣١٨]:
قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي قيس، قال: سمعت هزيل بن شرحبيل يحدث عن عبد الله ابن مسعود قال: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس: من لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، يتهارجون كما يتهارج البهائم في الطريق، تمر المرأة بالرجل في الطريق، فيقضي حاجته منها ثم يرجع إلى أصحابه، فيضحك إليهم ويضحكون إليه، كرجراجة الماء الخبيث الذي لا يطعم.
أقول: هذا له حكم الرفع.
стр. 457
٧٧ - وقال أبو نعيم في صفة الجنة [٣٩٩]:
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو الربيع الزهراني، ومحمد بن حميد، قالا: ثنا يعقوب بن عبد الله، ثنا حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، ح، وحدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمد الغوثي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود:
في قوله تعالى: ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾.
قال: شغلهم افتضاضُ العذارى.
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا يعقوب القمي مثله سواء.
أقول: رواه جمع أعلى من أبي نعيم ولكني آثرت ذكره لأنه جمع الطرق في مكان واحد، وقد صح هذا التفسير عن غير واحدٍ من السلف.
стр. 458
٧٨ - وقال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [٣١٢]:
حدثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن عبد الله بن مسعود، في قوله : ﴿حور مقصورات في الخيام﴾ قال: دُرٌّ مُجَوَّفٌ
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [٣٥١٩٦] قال حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دُرٌّ مُجَوَّفٌ.
стр. 459
٧٩ - وقال ابن المبارك في الزهد [١٥٢٢]:
أخبرنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ قال: تَسْنِيم عَيْنٌ فِي الْجَنَّةِ , يَشْرَبُهَا الْمُقَرَّبُونَ صِرْفًا , وتُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ.
стр. 460
٨٠ - وقال الطبراني في الكبير [٨٩٠٧]:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال:
أتي عبد الله بضرع فتنحى رجل فقال إني حرمته فقال عبد الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ أطعم وكفر.
ورواه عبد الرزاق في المصنف [١٦٠٤٢] قال:
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأُتِي بِضَرْعٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ادْنُ فَقَالَ: إِنِّي حَرَّمْتُ الضَّرْعَ قَالَ: فَتَلَا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ كُلْ، وَكَفَّرْ.
следующие страницы →