← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 37638

السنة ومكانتها للسباعي ط المكتب الإسلامي

مصطفى السباعي

Полный текст (685 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

٦ - الإِمَامُ مُسْلِمٌ: ٢٠٤ - ٢٦١ هـ: هو مسلم بن الحَجَّاجِ القُشَيْرِيُّ النَيْسَابُورِي أحد أئمة الحديث ومشاهيره، ولد سنة ٢٠٤ هـ بنيسابور، وطلب العلم منذ الصغر ثم رحل إلى أقطار الإسلام فزار العراق والحجاز والشام ومصر، وأخذ عن شيوخها من مشايخ البخاري وغيره، وكان شديد الحب للبخاري، شديد التقدير له، وقد اقندى به في وضع " صحيحه "، إلا أنه حصل بينهما جفاء في آخر أيامهما، وتوفي بنيسابور سَنَةَ ٢٦١ هـ. وضع كتاب الصحيح المشهور بـ " صحيح مسلم "، وهو من أَجَلِّ الكتب وأصحها مع " صحيح البخاري "، وقد ذهب أكثر العلماء إلى ترجيح " البخاري " عليه لأمور: ١ - اشتراط البخاري اللقاء في الراوي دُونَ الاكتفاء بالمعاصرة، بينما مسلم يكتفي بذلك. ٢ - دقة فقه البخاري واحتواء " صحيحه " على استنباطات فقهية لا توجد في " صحيح مسلم ". ٣ - تَحَرِّي البخاري في أمر الرجال، حتى إن الذين تكلم فيهم الحفاظ - على ما في كلامهم من مجال للنقاش - بلغوا ثمانين، وقد بلغ الذين تكلموا فيهم من رجال " مسلم " مائة وستين، ومع أن البخاري لم يكثر من إخراج حديثهم، وأغلبهم من شيوخه الذين يعرف دخائلهم أكثر من غيره. ٤ - قلة الأحاديث التي انتقدت على " البخاري " من جهة الشذوذ والإعلال بالنسبة لما انتقد على " مسلم "، فقد بلغت عند " البخاري " - وحده - ثمانية وسبعين، وقد بلغت عند " مسلم " - وحده - مائة وثلاثين. من جل هذا، ذهب أكثر العلماء إلى ترجيح " صحيح البخاري " مع اتفاقهم جميعاً على أن " البخاري " أَجَلُّ من " مسلم " في علم الحديث وأعلى كعباً، وقد اعترف له مسلم بذلك، وقد روى مسلم عن البخاري، ولم يرو البخاري عن مسلم شيئاً.

стр. 457

نعم يمتاز " صحيح مسلم " على " البخاري " بأمور فنية ترجع إلى التأليف، فمسلم لم يُقَطِّعْ الحديث ولم يُكَرِّرِ الإسناد، وإنما جمع ما ورد في الحديث كله في باب واحد، جمع فيه طرقه التي ارتضاها، وأورد أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة، مِمَّا جعله أسهل تناولاً على الطالب من " صحيح البخاري " كما أنه جعل لكتابه مقدمة نَفِيسَةً بَيَّنَ فيها ما دعاه لجمع " الصحيح " ومنهجه فيه، وما أجمل ما قيل فيهما: قَالُوا: لِمُسْلِمٍ فَضْلٌ * ... * ... * قُلْتُ: البُخَارِيُّ أَعْلَى قَالُوا: المُكَرَّرِ فِيهِ * ... * ... * قُلْتُ: المُكَرَّرِ أَحْلَى بلغت أحاديثه دُونَ المُكَرَّرِ أربعة آلاف، وَبِالمُكَرَّرِ ٧٢٧٥. وقد شرحه كثير من الأئمة الحفاظ وذكر منها صاحب " كشف الظنون " خمسة عشر شرحاً من أشهرها " شرح الإمام الحافظ أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي " (- ٦٧٦ هـ)، وقد اختصره أيضاًً عدد من العلماء ومن أشهر مختصراته " تلخيص كتاب مسلم وشرحه " لأحمد بن عمر القرطبي (- ٦٥٦ هـ) و" مختصر " الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري (- ٦٥٦ هـ) (١).

стр. 458

٧ - الإِمَامُ النَّسَائِيُّ وَ " سُنَنُهُ ": ٢١٥ - ٣٠٣ هـ: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعَيْبٍ الخُرَاسَانِيَّ الحافظ، إمام عصره في الحديث وقدوتهم في الجرح والتعديل، ولد سنة ٢١٥ بنساء بلدة مشهورة في خراسان، سمع من أئمة الحديث بخراسان، والحجاز والعراق ومصر والشام والجزيرة، وكان شديد التحفظ والورع، بارعا في علوم الحديث حافظاً متقناً حتى نقل الذهبي أنه كان أحفظ من الإمام مسلم، وَتُوُفِّيَ ﵀ بالرملة سَنَةَ ٣٠٣ هـ. أَلَّفَ النَّسَائِيُّ "سُنَنَهُ الكُبْرَى "، أولاً مشتملة على الصحيح والمعلول، ثم اختصرها في " السُنَنِ الصُّغْرَى " وسماها " المُجْتَبَى " وهي تلي في الدرجة " الصَحِيحَيْنِ "، لأنها أقل السنن ضعفاً وقد شرح " سُنَنَهُ " الجلال السيوطي في كتاب مختصر سَمَّاهُ " زَهْرُ الرُّبَى عَلَى المُجْتَبَى "، وكذلك أبو الحسن محمد بن عبد الهادي السِنْدِي الحَنَفِي (- ١١٣٨ هـ) اقتصر فيه على ما يحتاج إليه القَارِىءُ وَالمُدَرِّسُ من ضبط اللفظ وإيضاح الغريب (١)

стр. 459

٨ - الإِمَامُ أَبُو دَاوُدُ وَ " سُنَنُهُ ": ٢٠٢ - ٢٧٥ هـ هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأسدي السجستاني، ولد سَنَةَ ٢٠٢، ورحل في طلب العلم إلى العراق والشام ومصر وخراسان، وكتب عن شيوخها كما أخذ عن مشايخ البخاري ومسلم كالإمام أحمد وابن أبي شيبة وقتيبة بن سعيد وغيرهم وأخذ عنه النسائي وغيره، أثنى عليه العلماء بالحفظ والعلم والفهم مع الورع والدين، قال فيه الحاكم أبو عبد الله: «كَانَ أَبُو دَاوُدُ إِمَامَ أَهْلِ الحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ بِلاَ مُدَافَعَةٍ» توفي بالبصرة سَنَةَ ٢٧٥ ﵀، انتقى " سُنَنَهُ " من خمسمائة ألف حديث، فبلغت أربعة آلاف وثمانمائة حديث، وقصرها على أحاديث الأحكام وبذلك كان أول من أَلَّفَ في الأحكام من أصحاب السُنن والصحاح، وَ" سُنَنُهُ " جامعة للاحاديث التي استدل بها فقهاء الأمصار وَبَنَوْا عليها الأحكام، ولذلك قال الإمام أبو سليمان الخَطَّابِي في " معالم السُنن " (١): «اعْلَمُوا رَحِمَكُمْ اللهُ أَنَّ كِتَابَ " السُّنَنِ " لأَبِي دَاوُدَ كِتَابٌ شَرِيفٌ لَمْ يُصَنَّفْ فِي عِلْمِ الدِّينِ كِتَابٌ مِثْلُهُ، وَقَدْ رُزِقَ القَبُولَ مِنْ كَافَةِ النَّاسِ فَصَارَ حُكْمًا بَيْنَ فِرَقِ العُلَمَاءِ وَطَبَقَاتِ الفُقَهَاءِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبِهِمْ، فَلِكُلٍّ فِيهِ وِرْدٌ، وَمِنْهُ شِرْبٌ، وَعَلَيْهِ مُعَوَّلُ أَهْلِ العِرَاقِ وَأَهْلِ مِصْرَ وَبِلاَدِ المَغْرِبِ وَكَثِيرٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ فَأَمَّا أَهْلُ خُرَاسَانَ فَقَدْ أُولِعَ أَكْثَرُهُمْ بِكِتَابِ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَمُسْلِمٍ بْنِ الحَجَّاجِ وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ فِي جَمْعِ الصَّحِيحِ عَلَى شَرْطِهِمَا فِي السَّبْكِ وَالانْتِقَادِ، إِلاَّ أَنَّ كِتَابَ أَبِي دَاوُدَ أَحْسَنُ وَصْفًا وَأَكْثَرُ فِقْهًا، وَكِتَابُ أَبِي عِيسَى (التِّرْمِذِيُّ) أَيْضًا كِتَابٌ حَسَنٌ». وَطَرِيقَتُهُ فِيْ تَأْلِيفِ " سُنَنِهِ " مَا أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ، كَمَا نَقَلَهُ ابْنُ الصَّلاَحِ فِي " مُقَدِّمَتِهِ " (١) «ذَكَرْتُ فِيهِ الصَّحِيحَ وَمَا أَشْبَهَهُ وَقَارَبَهُ، وَمَا كَانَ فِي كِتَابِيِ مِنْ حَدِيْثٍ

стр. 460

فِيهِ وَهَنٌ شَدِيدٌ فَقَدْ بَيَّنْتُهُ، وَمَا لَمْ أَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ صَالِحٌ، وَبَعْضُهَا أَصَحُّ مِنْ بَعْضٍ (١)» وقال عنه ابن منده: «إِنَّهُ يُخْرِجُ الإِسْنَادَ الضَّعِيِفَ إِذَا لَمْ يَجِدْ فِي البَابِ غَيْرَهُ لأَنَّهُ أَقْوَى عِنْدَهُ مِنْ رَأْيِ الرِّجَالِ». هذا وقد شرح " سُنَنَهُ " كثير من أهل العلم، منهم الخَطَّابِي (٣٨٨ هـ) وقطب الدين اليمني الشافعي (- ٧٥٢ هـ) وشهاب الدين الرملي (- ٨٤٤ هـ) واختصرها الحافظ المنذري (- ٦٥٦ هـ) وَهَذَّبَ " المختصر " ابن القيم (- ٧٥١ هـ) وقد شرحه شرف الحق العظيم آبادي وَسَمَّاهُ " عَوْنَ المَعْبُودِ " ومن المعاصرين محمود خطاب السبكي في شرح مستفيض.

стр. 461

٩ - الإِمَامُ التِّرْمِذِيُّ وَ " جَامِعُهُ ": ٢٠٩ - ٢٧٠ هـ هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة السُّلَمِي الترمذي، ولد بترمذ سَنَةَ ٢٠٩ هـ، وذكر ابْنُ الدَّيْبَعِ الشَّيْبَانِي في مقدمة " تيسير الوصول " أن ولادته كانت سَنَةَ ٢٠٠ هـ، أخذ الحديث عن كثيرين، منهم: قُتيبة بن سعيد، وإسحاق بن موسى، وسفيان بن وكيع، ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهم. رحل إلى الآفاق، وأخذ عن الخُرَسَانِيِّينَ والعراقيين والحجازيين، حتى غدا إماماً في الحديث جمع إلى الدين والورع الحفظ والثقة، قال أبو يعلى الخليلي: «ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَيَكْفِي فِي تَوْثِيقِهِ أَنَّ إِمَامَ الْمُحَدِّثِينَ مُحَمَّدُ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الْبُخَارِيَّ كَانَ يَعْتَمِدُهُ وَيَأْخُذُ عَنْهُ»، تُوُفِّيَ ﵀ بِتِرْمِذْ سَنَةَ ٢٧٩ هـ (١). أَلَّفَ الترمذي " جامعه " على أبواب الفقه وغيره، واشتمل على الصحيح، والحسن والضعيف. مع بيان درجة كل حديث في موضعه، وبيان وجه ضعفه، وَبَيَّنَ مذاهب الصحابة وعلماء الأمصار في كل المسائل التي عقد لها أبواباً، ومن ميزاته أنه أفرد في آخره فَصْلاً لِلْعِلَلِ جمع فيه قواعد هامة. وقد شرحه كثير من العلماء منهم: أبو بكر بن العربي (- ٥٤٣ هـ)، ومنهم: الجلال السيوطي، وابن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ) وعبد الرحمن المباركفوري الهندي (١٣٥٣ هـ) وسمَّاهُ " تُحفة الأحوذي ".

стр. 462

١٠ - الإِمَامُ ابْنُ مَاجَهْ وَ " سُنَنُهُ ": ٢٠٧ - ٢٧٣ هـ. هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الحافظ، ولد سَنَةَ ٢٠٧ هـ وطلب علم الحديث ورحل في طلبه حتى سمع أصحاب مالك والليث بن سعد، روى عنه خلائق كثيرة، يقول عنه أبو يعلى الخليلي القزويني: «وَكَانَ عَالِمًا بِهَذَا الشَّأْنِ صَاحِبُ تَصَانِيفَ مِنْهَا " التَّارِيخُ " وَ" السُّنَنُ " وَارْتَحَلَ إِلَىَ العِرَاقَيْنِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ»، وقال ابن كثير: «صَاحِبُ " السُّنَنِ " المَشْهُورَةِ وَهِيَ دَالَّةٌ عَلَى عِلْمِهِ وَعَمَلِهِ وَتَبَحُّرِهِ وَاطِّلاَعِهِ وَاتِّبَاعِهِ لِلْسُنَّةِ فِي الأُصُولِ وَالفُرُوعِ»، ويشتمل على اثنين وثلاثين كتابًا، وألف وخمسمائة باب، وعلى أربعة آلاف حديث، كلها جياد سوى اليسيرة، توفي ﵀ سَنَةَ ٢٧٣ هـ. (١). دَرَجَةُ " سُنَنِهِ ": كان كثير من القدماء والمتأخرين يعدون أصول كتب الحديث خمسة: البخاري ومسلم والنسائي وأبي داود والترمذي، ولكن بعض المتاخرين أضاف إليهم ابن ماجه لأنهم رأوا كتابه عظيم الفائدة في الفقه، وأول من فعل ذلك الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (- ٥٠٧ هـ.)، إلا أن بعضهم خالف في ذلك ورأى أن يجعل السادس " كتاب الدارمي "، لأن ابن ماجه أخرج أحاديث عن رجال مُتَّهَمِينَ بالكذب وسرقة الأحاديث، وقال أخرون: يجب أن يكون السادس هو

стр. 463

" المُوَطَّأَ " لصحته وجلالته، وَ " سنن ابن ماجه " دُونَ السُنن الثلاثة في الدرجة، قال السيوطي في " شرح المجتبى ": «تَفَرَّدَ فِيهِ بِإِخْرَاجِ أَحَادِيثَ عَنْ رِجَالٍ مُتََّهَمِينَ بِالكَذِبِ وَسَرِقَةِ الأَحَادِيثِ، وَبَعْضُ تِلْكَ الأَحَادِيثِ لاَ تُعْرَفُ إِلاَّ مِنْ جِهَتِهِمْ مِثْلَ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ كَاتِبُ مَالِكٍ، وَالعَلاءِ بْنِ زَيْدٍ وَدَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ وَعَبْدُ الوَهَّابِ بْنِ الضَحَّاكِ وَغَيْرِهِمْ». شرح " سُنَنَهُ " كثيرون، منهم محمد بن موسى الدميري (٨٠٨ هـ) والسيوطي في " مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه ". هذا ما أعان الله على تأليفه وتدوينه، فله الحمد في الأولى والآخرة. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.

стр. 464

المَلاَحِقُ: - ١ - متى نسد هذه الثغرة؟ - ٢ - لا .. يا عدو الله! سنطاردك بالحق حتى يرغم الله أنفك

стр. 465

١ - مَتَى نَسُدُّ هَذِهِ الثَّغْرَةَ ؟: من طالع تاريخ الإسلام منذ بعث اللهُ به محمداً ﷺ حتى اليوم، يرى ظاهرة واضحة كل الوضوح، وهي أَنَّ الإسلام ما برح يخوض معارك متعددة النواحي، تستهدف القضاء عليه أو تشويهه أو صرف المُسْلِمِينَ عنه، وهذه المعارك تَتَّسِمُ من جهة أعدائه بالدقة والتنظيم والكيد المُحْكَمِ كما تَتَّسِمُ من جهة المُسْلِمِينَ بالبراءة والغفلة عن هذه المؤامرات، والدفاع العفوي دُونَ إعداد سابق أو هجوم مضاد، ولولا أَنَّ الإسلام دين اللهِ الذي تَكَفَّلَ بحفظه لكانت بعض مؤامرات أعدائه كافية للقضاء عليه وانمحاء أثره. ومن الواضح أَنَّ المؤامرات العدائية للإسلام تلبس في كل عصر لبوسها، فهي حين يكون المُسْلِمِينَ أقوياء تأخذ طريق التهديم الفكري والخلقي والاجتماعي، وحين يكونون ضعفاء تتخذ طريق الحرب والتجمع وتستهدف الإبادة والإفناء، فإذا عجزت طريق الحرب عن تحقيق أهدافها انقلبت إلى طريق فكري خداع، تستهوي عقول الغافلين أو المغفلين، فيثبت للإسلام في داخل أسواره نابتة تنحرف شيئاً فشيئاً عن عقيدة الإسلام السمحة، المشرقة، المحررة حتى تنتهي إلى عقائد، وأفكار تخالف المبادىء الأساسية للإسلام، وتحقق الأهداف الرئيسية التي يسعى إليها أعداؤه من حيث يبدو أنهم لا علاقة لهم بهذا التخريب والتهديم. إِنَّ التشكيك في السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ التي تُذْعِنُ لها جماهير المُسْلِمِينَ، والتي أقامت صرح الفقه الإسلامي العظيم الذي لا تملك أُمَّةٌ من أمم الأرض عشر معشاره، هو مثل بارز لمحاولات أعداء الإسلام في القديم والحديث، فقد أخذت هذه المؤامرة طريقها إلى عقول بعض الفرق الإسلامية في الماضي، كما أخذت طريقها إلى عقول بعض الكُتَّابِ الإِسْلاَمِيِّينَ أمثال أحمد أمين في الحاضر، إنها مؤامرة لا ريب فيها، فالمُسْتَشْرِقُونَ اليهود واللاهوتيون المُتَعَصِّبُونَ يُلِحُّونَ عليها

стр. 466

إلحاحاً شَدِيدًا في كل ما يكتبون، وأقسام الدراسات الإسلامية في الجامعات الغربية توجه أنظار طلابها المُسْلِمِينَ إلى هذا الموضوع توجيهاً دقيقاً، وتأبى لأي طالب منهم أن يكون موضوع رسالته الجامعية دحض الافتراءات التي يملؤون بها كتبهم عَلَى السُنَّةِ وَرُوَّاتِهَا، وقد حدث في الصيف الماضي حين كنت في ألمانيا للاستشفاء أن أتصلت بي فتاة ألمانية مسلمة (*) منتسبة إلى قسم الدراسات الإسلامة في جامعة فرانكفورت تطلب إِلَيَّ دلالتها على بعض المراجع التي تساعدها في كتابة رسالتها الجامعية التي أَصَرَّ رئيس ذلك القسم أن يكون موضوعها «أبو هريرة» وقد طلب إليها بحث عدة نواح في هذا الموضوع، منها: ما قيل عن أبي هريرة وما نسب إليه من الكذب، وما قالته فيه بعض الفرق الإسلامية غير أَهْلِ السُنَّةِ، وهكذا ... ومنذ بضع سنوات عقد مؤتمر للدرسات الإسلامية في «لاهور» بباكستان حضره علماء مسلمون من مختلف البلاد الإسلامية ومن بينهم علماء من سورية ومصر، كما حضره عدد من المُسْتَشْرِقِينَ، وقد ظهر للعلماء المُسْلِمِينَ أن هؤلاء المُسْتَشْرِقِينَ هم الذين أوصوا بفكرة عقد هذا المؤتمر، ودعوا إليه عدداً من تلاميذهم الفكريين في الهند وباكستان، وكان أشدهم تعصباً وأكثرهم جهلاً - باعترافه هو بعد أن ألقى بحثه - المستشرق الكندي «سْمِيثْ» ولعله يهودي، وكان مِمَّا أَلَحَّ عليه المُسْتَشْرِقُونَ يومئذ بحث السُنّةِ والوحي النبوي ومحاولة اخضاعهما لقواعد العلم كما يزعمون، وقد انتهى بعض تلامذتهم إلى انكار الوحي كمصدر للإسلام واعتبار الإسلام أفكاراً إصلاحية من مُحَمَّدٍ ﷺ ! .. وفي العام الماضي قامت ضَجَّةٌ في الباكستان حول جماعة من المُثَقَّفِينَ المُسْلِمِينَ بدؤوا يدعون إلى إلغاء اعتبار السُنّةِ مصدراً من مصادر التشريع الإسلامي، وتبين بعد ذلك أن هؤلاء من تلاميذ ذلك المستشرق الكندي «سْمِيثْ»! .. ولما وضع أيوب خان دستوره الذي فرضه على الباكستان جعل من مواده تأليف لجنة من علماء المُسْلِمِينَ لعرض القوانين التي يصدرها البرلمان الباكستاني على هذه اللجنة لتحكم إن كانت موافقة للاسلام أم لا - ومعلوم أن هذه المادة

стр. 467

إنما وضعت لإرضاء الرأي العام الإسلامي في الباكستان - ولما وضع الدستور موضع التنفيذ تألفت اللجنة المذكورة آنِفاً وكان كل أعضائها من تلامذه المستشرق «سْمِيثْ» وليس من بينها عالم من علماء المُسْلِمِينَ في الباكستان. وحين ألَّفَ بعض الجاهلين المغرورين كتاباً عَنْ السُنَّةِ ينتهي إلى التشكيك بِالسُنَّةِ كلها ويفيض بالحقد البذيء على أكبر رُوَّاتِهَا من الصحابة وهو أبو هريرة ﵁ تلقفت الجهات الأجنبية الاستعمارية هذا الكتاب فبعثت به إلى جميع الجامعات الغربية كما حَدَّثَنِي بذلك عدد من مختلف طلابنا المُسْلِمِينَ في أوروبا في الصيف الماضي. إِنَّ أَيَّ وَاعٍ مُنْصِفٍ يتتبع هذه الحوادث لا يشك في أنها حلقة مترابطة الأجزاء من سلسلة التآمر عَلَى السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ وعلى أكبر رُوَّاتِهَا وَمُحَدِّثِيهَا، ومع ذلك يَلَذُّ لبعض أفراد الفرق الإسلامية التي لها رأي خاص في أبي هريرة أن يكتبوا عنه في هذه الأيام كُتُبًا خاصة تفيض، بالروايات الموضوعة التي تُجَرِّحُ هذا الصحابي الجليل، كما فعل «عَبْدُ الحُسَيْنُ» في كتابه " أَبُو هُرَيْرَةَ ". وَنَسُوقُ مثلاً آخر على يقظة أعداء الإسلام وإحكام المؤامرات عليه، وهو استغلال الخلاف الذي وقع في صدر الإسلام بين الصحابة - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ - حول الخلافة، إِنَّ مثله يقع في كل أُمَّةٍ وفي كل عصر، ولكنا لَمْ نَرَ أُمَّةً من الأمم عنيت بمثل هذا الخلاف أربعة عشر قرناً! .. إن المؤامرة تبدأ من اليهودي الماكر عبد الله بن سبأ ثم يتلقفها قادة الفُرْسِ الوَثَنِيُّونَ الذين خَلَّصَ الإسلام شعوبهم من حكمهم الظالم وعقيدتهم الوثنية، وفتح عقولها وعيونها لرؤية النور والتعرف إلى الحق، فهؤلاء حين انهزموا أمام كتائب الجيش الإسلامي المنقذ لم يجدوا وسيلة للانتقام من هؤلاء المُحَرِّرِينَ إلا أن يُشَوِّهُوا سُمْعَتَهُمْ وسيرتهم في بث الأخبار الكاذبة عنهم مِمَّا يُزْرِي بمكانتهم حقاً لو صحت هذه الأخبار، وَمِمَّا يَحُطُّ من شأن هذا الدين وحضارته إذ كان هؤلاء حَمَلَتُهُ وقادة جيوشه، وليس أدل على ذلك من أَنَّ نِقْمَةَ أولئك الحاقدين قد انْصَبَّتْ على مفاخر الحضارة الإسلامية عِلْمًا وَحُكْمًا وَقِيَادَةً، أي على جميع القادة العسكريين الذين

стр. 468

خَلَّصُوا العراق من حكم الفُرْسِ وعلى رؤسائهم الإداريين الذين كانوا يوجهون هذه الحملات التحريرية، وعلى علمائهم الذين نشروا علم الإسلام وشريعته وأدوا أمانة العلم إلى من بعدهم بتجرد لا يعرف أولئك الحاقدون له مثيلاً في تاريخهم أو تاريخ غيرهم. لقد حصل هذا كله وأثَّرَ أثراً بالغاً في تشتيت كلمة المُسْلِمِينَ ووهن قوتهم فيما بعد، وكان الظن أن يعي المخلصون المثقفون من المُسْلِمِينَ في هذا العصر هذه الدروس المؤلمة، ولكن للأسف فإن كثيراً من هؤلاء لم يمسكوا القلم ليرفعوا، أُمَّتَنَا من حضيض الجهالة والتأخر، وليدفعوها إلى ميادين العلم والقوة والحضارة، بل أعادوها جذعةً من جديد، فاقتصرت على كتاباتهم وأقاصيصهم على تصوير الخلاف القديم بأسلوب يزيد في الفرقة، ويؤجج نار الضغائن، ويشمت أعداء الإسلام بنا، ويحقق لهم أهدافهم في منعنا من الالتقاء من جديد على الحب والخير والتعاون على البر والتقوى. ولو سألت هؤلاء الذين يزيدون النار اشتعالاً، فِيمَ هَذَا الجهد الضائع؟ وفيم هذه المساعي التي تلهي أُمَّتَنَا عن بناء المجد من جديد، وعن تحرير أوطانها من الاستعمار وآثاره، وتمكن للاستعمار الجديد أن يُتَمِّمَ رسالة الاستعمار القديم في إذلالها واستلاب خيراتها والحيلولة دُونَ تجمعها ووحدتها؟ لو سألتهم فيم هذا كله لما كان لهم إلا جواب واحد: إننا ندافع عن حق سلب من أصحابه! .. هل في تاريخ العالم كله أن أُمَّةً شغلت بنزاع بين أجدادها مضى منذ أربعة عشر قرناً وقد أنتهوا إلى ذمَّةِ الله وهو وحده الذي يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون؟ هل في العالم اليوم أُمَّةٌ تحترم نفسها وتغار على كرامتها تشغل بخلاف عفى عليه الزمان عن أخطار محدقة بها من كل مكان؟ هذه بعض الأمثلة على يقظة أعدائنا وسهرهم على إحكام المؤامرات على أُمَّتِنَا وشريعتنا وتاريخنا، وغفلتنا نحن عن ذلك كله، وانسياقنا مع الأهواء والعواطف التي يعرف أعداؤنا كيف يُثِيرُونها بيننا في كل عصر بما يلائم روح العصر ومقتضيات مصالح أولئك الأعداء ... ترى، كم فاض تاريخ الإسلام بهذه الظاهرة المؤلمة: يقظة أعدائه ودأبهم على حَبْكِ المؤامرات لتهديمه، وغفلة أبنائه عن ذلك كله فلا يشعرون بالخطر إلا بعد أن

стр. 469

يقع بهم فعلاً، وبعد أن تنهكهم الجهود في دفعه وتقليل أخطاره؟ أهو أمر ناشئ من براءة الإسلام وخبث أعدائها أم هو ناشيء من طبيعة الخير وطبيعة الشر في كل زمان؟ أم هي طبيعة العصور الماضية التي لم تكن تتقن وسائل اكتشاف المؤامرات والجرائم والخيانات؟ قد يكون من هذه الأمور كلها، فهلا آن الأوان لأن تقوم فينا مجامع ومؤسسات لتتبع آثار المؤامرات وأهدافها ووسائل تنفيذها، كما تقوم في كل دولة من دولنا الآن دوائر لتتبع آثار المؤامرات السياسية والعسكرية على أوطانها وشعوبها؟ إن استمرارنا في هذه الغفلة جريمة لا يغفرها الله، ولا يعذرنا فيها التاريخ، ولا يحترمنا معها الأحفاد، ولو أن دولة إسلامية خصصت عشر ميزانيتها لفضح هذه المؤامرات لكان لها أعظم شرف في تاريخ الإنسانية: شرف القضاء على الشر المتربص بالخير تربصاً يؤدي إلى شقاء الإنسانية ودمارها. وهل لنا أن ننادي جميع عقلاء المُسْلِمِينَ ومفكريهم وَكُتَّابِهِمْ - مِمَّنْ لا يُتاجرون بالخلافات المذهبية - بأن يلتقوا من جديد على كلمة سواء: أن يدفنوا آثار الماضي كله، وأن يعملوا على ما يدفع الأخطار المحدقة بهم من كل مكان، متعاونين بصدق وإخلاص، تعاون الذين لا تعرف الأهواء إلى قلوبهم سبيلاً، ولا الدسائس إلى عقولهم مَنْفَذًا، وأن يجعلوا قدوتهم محمداً ﷺ ، وهدفهم تخليص المُسْلِمِينَ من أوزارهم وأغلالهم، وتبليغ رسالة الإسلام ونشر هدايته ونوره للعالمين، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله؟ اللهم إننا بلَّغْنا فاشهد ..

стр. 470

٢ - لاَ ... سَنُطَارِدُكَ يَا عَدُوَّ اللهِ !: سنطاردك بالحق حتى يرغم الله أنفك حين كنت أُعِدُّ كتابي " السُنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي " للطبع اطلعت على كتاب لرجل يدعى «مَحْمُودُ أَبُو رَيَّةَ» زعم فيه أنه يُمَحِّصُ السُنّةَ مِمَّا علق بها تمحيصاً علمياً دقيقاً لم يسبق إليه! فلما اطلعت على كتابه هالني ما رأيت فيه من تحريف للحقائق وتلاعب بالنصوص وجهل بتاريخ السُنَّةِ وشتم وتحامل على صحابة رسول الله ﷺ من كبارهم كأبي بكر وعمر وعثمان إلى صغارهم كأنس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ﵃ جَمِيعاً -، وقد امتلأ قلبه بالحقد على أكبر صحابي حفظ سُنَّةَ رسول الله ﷺ ونقلها لأهل العلم من صحابة وتابعين حتى بلغوا - كما قال الشافعي ﵀ ثمانمائة كل واحد منم جبل من جبال العلم والفهم والهداية، ذلك هو أبو هريرة ﵁ فخلصت من قراءتي لذلك الكتاب إلى أن صاحبه متآمر مع أعداء الإسلام الذين ما برحوا يحملون على هدم كيان السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وعلى تشويه سُمْعَةِ صحابة رسول الله الذين حملوا إلينا علمه وهدايته، وبذلو افي سبيل ذلك أوقاتهم وجهودهم ودماءهم وأموالهم، وأن الرجل جاهل مغرور كذاب جريء على تحريف النصوص التي ينقلها جرأة لم يصل إلى قلة الحياء فيها كبار المُسْتَشْرِقِينَ اللاَهُوتِيِّينَ المُتَعَصِّبِينَ، وأنه مع ذلك قليل الأدب بذيء اللسان يسعى إلى الشهرة عن هذا الطريق كما سعى إليها ذلك الأعرابي الذي بال في بئر زمزم في موسم الحج فلما سئل عن سبب جريمته أفاد بأنه فعل ذلك ليتحدث الناس عنه ولو بِاللَّعَنَاتِ! فحملتني أمانة العلم على أن أتعرض بلمحة خاطفة له، ولكتابه بينت فيها جهله، وافتراءه على الله، وعلى رسوله، وعلى العلم والعلماء، وتحريفه لنصوصهم وأقوالهم، كما بَيَّنْتُ أنه ليس لكتابه أي قيمة علمية وكيف؟ وهو مملوء بالأكاذيب والمفتريات، وكشفت عن مدى غروره في زعمه أن كتابه لم يسبق له مثيل، وأنه كان يجب أن يؤلف مثله قبل ألف

стр. 471

سَنَةٍ!. ولكن حَمَلَةَ العلم من التَّابِعِينَ والأئمة المُجْتَهِدِينَ وعلماء الفقه ورجال الحديث خلال ألف سَنَةٍ لم يُوهَبُوا ذكاء كذكائه الذي ادخره الله له وحده دونهم منذ الأزل ليكون له شرف هذا البحث العلمي الذي سيغير وجه التاريخ، ويقلب الدراسات الإسلامية رأساً على عقب، ويجعل المُسْتَشْرِقِينَ!، ورواد الثقافة الحديثة يتجهون إليه كمجدد مصلح للإسلام في آخر الزمان! .. - وصدر كتابي حين كنت في القاهرة للاستشفاء عام ١٩٦١ فصعق الرجل له، لا لأنه كشف عن أخطائه وجهله، فهو لا يهمه الصواب والخطأ، والعلم والجهل، بقدر ما يهمه أن يستمر في أداء خدمته لأعداء السُنَّةِ خاصة، وأعداء الإسلام عامة، من هؤلاء المُسْتَعْمِرِينَ الذين ما برحوا يسعون لتهديم الإسلام بكل وسيلة، وقد كانت وزارة الثقافة والإرشاد القومي في مصر على وشك أن تطبع له - في سلسلة «المكتبة الثقافية» - كتاباً مختصراً لكتابه ذاك، فلما اطلع المسؤولون فيها على ما كتبته في الرد عليه أبلغوه رفضهم لطبع كتابه، وبرغم كل ما بذل من ماء وجهه - إن كان في وجهه من ماء الحياء شيء - فقد باءت مساعيه بالفشل، وانكشف لمن كانوا يخدعون بزيه العلمي من جبة وعمامة أنهم قد استسمنوا ذا ورم، وأنه كان يحاول خداعهم كما حاول أن يخدع بكتابه جمهور المُسْلِمِينَ ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ، فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (١). عاد الرجل إلى بيته يجتر أحقاده التي جمعها أخيراً في كتاب له من جديد يُكَرِّرُ فيه شتم الصحابي الجليل أبي هريرة ﵁، ويصر على الباطل بعد أن حاولنا أن نردعه عنه بِالحُجَّةِ والمنطق وناقشنا أدلته وما فيها من كذب وتهافت وافتراء على التاريخ وعلى العلماء. وسأترك الرد العلمي على كتابه الجديد إلى مكانه في الطبعة الثانية من كتاب " السُنَّةِ " التي أرجو أن أباشر بها قريباً حين يَمُنُّ اللهُ عَلَيَّ بقدر من الصحة يمكنني من الإشراف عليها لتلافي الأخطاء الطبعية البالغة التي ظهرت في الطبعة الأولى، لكني لا بد من أن أشير في هذه الكلمة إلى بعض ما ورد في مقدمة كتابه الثاني.

стр. 472

لقد حمل هذا المُدَّعِي في كتابيه الأول والثاني على الأزهر وعلمائه حملة شعواء وهاجم شهاداتهم ورماهم بالحشوية والجمود وتعفن الأفكار، وقد يبدو ذلك غريباً من إنسان يلبس زي علماء الأزهر ويلقب نفسه بالشيخ، لكن الغرابة تزول حين يعلم - كما علمت ذلك من أبناء بلده والمطلعين على تاريخ حياته - أنه كان منتسباً إلى الأزهر في صدر شبابه، فلما وصل إلى مرحلة الشهادة الثانوية الأزهرية أعياه أن ينجح فيها أكثر من مَرَّةٍ، فلما يئس عرض نفسه على جريدة كانت تصدر في بلده على أن يكون مصححاً للأخطاء المطبعية فيها، واستمر على ذلك سنين، ثم وُظِّفَ كاتباً بسيطاً في دائرة البلدية هناك وظل كذلك حتى أحيل إلى التقاعد (المعاش). وكان حين ترك الأزهر - أو بالأصح حين تركه الأزهر لغبائه وكسله - يقف على قارعة الطريق يتحرش بطلاب الأزهر فيبدي لهم استهزاءه بهم لانقطاعهم إلى تعلم الدين وشرائعه، ويرى ذلك دليلاً على سخف عقولهم، هذا هو أَبُو رَيَّةَ كما حدَّثَنا عنه أهل بلده من العلماء ورجال الفكر والأدب، لم يستطع النجاح في الشهادة الثانوية، ولم يجلس إلى أستاذ، ولا أخذ العلم عن عالم، وإنما كان صحفياً، أي يأخذ علمه من الصحف كما كان يعبر سلفنا الصالح، وقد كانوا لا يرون من فعل ذلك مستحقاً للقب طالب العلم، ولا أهلاً لأن يعبأ بأقواله وآرائه. وبذلك تعرف سر حقد أَبِي رَيَّةَ على العلماء، وسبب جهله المخجل بفهم النصوص، وسر جرأته في تحريف أقوال العلماء من صحابة وتابعين فمن بعدهم جرأة لا يقدم عليها من يخاف الله ويعلم ما أعد الله للكاذبين من أليم العذاب وسوء المصير .. ثم إنه وصفني بأني «شامي» وأن الحماقة التي عرف بها قومي - يعني الشاميين - هي التي جعلتني أقف منه هذا الموقف، وأنا لا يهمني أن يصفني بالحماقة، فالناس هم الذين يحكمون في هذا الموضوع لا رجل موتور مثله، ولكن الذي يهمني أن أنبه إلى حقيقة دين هذا الرجل الذي تمكنت في قلبه الإقليمية البغيضة تمكناً جاهلياً، فلو كان مسلماً حقاً لعلم أن بلاد الإسلام كلها وطن واحد، ولخجل من أن يَتَحَدَّثَ عن نفسه بأنه مصري ويصفني بأنني شامي، على أن الحقائق العلمية لا تقبل من أهل بلد وترفض من أهل بلد آخر، ولو كان من أهل العلم لعَلِمَ كم أخذ المصريون عن

стр. 473

الشاميين. والشاميون عن المصريين، والمصريون والشاميون عن العراقيين، وهؤلاء جميعاً عن علماء الأقطار الإسلامية الأخرى، وما تعمده هذا الرجل من وصف الشاميين - أي سكان سورية ولبنان وفلسطين والأردن بالاصطلاح العربي القديم وبالاصطلاح المصري المعاصر - بالحمق دليل آخر على رقة دين هذا الرجل وحقده وإثارته من جديد ما تركته الفتن الدامية في صدر الإسلام من آثار تجاوزت العقائد إلى الآداب فجعلت كتب الأدب تطفح بالنوادر عن حماقة أهل الشام وشعب أهل العراق، ثم امتدت فرأينا المتنبي يهجو أهل مصر في قصيدته المشهورة، وتطورت في العصور المتأخرة إلى أن يهجو أهل كل بلد جيرانهم من البلد الآخر، فليعتبر القارئ إلى أي حد بلغ حقد هذا الرجل، وبذاءة لسانه مع أنه يَدَّعِي التزام المنطق العلمي، والبحث المنهجي .. وشيء آخر أن الرجل يكشف عما في خبيئة نفسه من تهالك على الشهرة ولو في الإثم والفجور فقد ادَّعَى أن كتابه الأول أحدث ضجة لم يُحْدِثْهَا كتاب عربي من قبل إلا كتاب طه حسين! .. ويفتخر بأن كتباً ألِّفت في الرد على كتابه وأن مجلات تناولته بالنقد .. هذا هو أَبُو رَيَّةَ على حقيقته: جاهل يبتغي الشهرة في أوساط العلماء، وفاجر يبتغي الشهرة بإثارة أهل الخير، ولعمري إن أشقى الناس من ابتغى الشهرة عند المنحرفين والموتورين بلعنة الله والملائكة والناس أجمعين. إن هذا الرجل قد اشتهر بلا شك، فكتابه الأول اشترت أكثر نسخه إحدى السفارات الأجنبية في القاهرة وأرسلتها لتودع في مكتبات الجامعات الغربية فتكون بين أيدي الحاقدين على الإسلام ورسوله وصحابته، يستندون إليها فيما أورده في كتابه من أكاذيب وأباطيل، وكتابه الثاني قد اختفى من الأسواق تماماً برغم حداثة طبعه، ولم نستطع العثور على نسخة منه إلا بواسطة بعض أصدقائنا الشيعة، فليهنأ أَبُو رَيَّةَ فقد صارت كتبه تُوَزَّعُ - لوجه الله! .. في الغرب والشرق، وليفتخر بهذه الشهرة بكل ما يجب من تيه واعتزاز، ولكن هل نسي أنه أقسم في كتابه الأول بأنه لا يريد من نشر كتابه إلا وجه الحق والوصول إليه؟ فهل حدثت له إرادة الشهرة وحبها وبعد أن اشتهر كتابه الأول؟ أم كان يضمرها من قبل ويبدي

стр. 474

خلاف ما يظهر؟ ومهما يكن من أمر فالله يعلم أننا لسنا له على شهرته من الحاسدين، بل من المشفقين المتألمين، وَلَعَلَّهُ هو لا يصدق منا هذا الكلام، فإن تصديق الشيء فرع من تَصَوُّرِهِ، وفاقد الشيء لا يعطيه، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وأمر ثالث هو ما كشفت عنه مقدمة كتابه الثاني من أسباب جديدة لحقده عَلََيَّ، فقد قال: إنه زارني حين كنتُ في القاهرة عام ١٩٦١ في المستشفى الذي كنت أعالج فيه - وسماه بالمستشفى الإسرائيلي، مع أنه المستشفى العسكري - وأنه أرسل إِلَيَّ بعد ذلك بطاقة تهنئة بالعيد، ومع ذلك فلم أقدر له هذا الجميل بل عُدْتُ إلى مهاجمته في مقال نشر بجريدة " الأهرام " حينئذ .. وهذا هو أَبُو رَيَّةَ على حقيقته في شكل آخر .. رجل يرى الحق خاضعاً للمجاملات والزيارات، وأنه كان عَلََيَّ بعد أن زارني وَهَنَّأَنِي بالعيد أن أسكت عنه وأن أتنازل عن رأيي فيه، أي مجاملة وأي سكوت عمن يقر عيون أعداء الإسلام بما كتب من تجريح لِسُنَّةِ رسول الله ﷺ وكبار رُوَّاتِهَا وأعظم صحابته؟ أي مجاملة مع من يركب رأسه وَيُصِرُّ على الباطل ويطيل لسانه بشتم صحابة رسول الله ﷺ شتماً مقذعاً؟ لماذا نسكت عنك؟ إنك حاربت الحق، وَتجَنَّبْتَ الهُدَى، وأمسكت المعول ظاناً أن باستطاعتك أن تهدم صرح السُنَّةِ الشامخ الثابت الدعائم، فكنت بذلك عَدُوًّا للهِ، لأن الله هو الحق، وَعَدُوًّا لرسول الله، لأنه رسول الهدى، وسنداً لأعداء الإسلام والله ينهى عن موالاتهم ويأمر بالتنبه واليقظة لدسائسهم، ففيم نسكت عنك؟ وفيم نجاملك؟ لا والله يا عدو الله! .. بل كشفاً لضلالك وتهديماً لآمالك، وتبياناً لكذبك وفجورك، حتى يرغم الله أنفك، ويخذل شياطينك، ويرد كيدك وكيد أعداء الإسلام من مُسْتَعْمِرِينَ وَشُعُوبِيِّينَ إلى نحوركم خزايا موثَّقين بأغلال الجريمة التي تدبرونها في الظلام لهذه الأمَّة ولدينها، وكلما زدتم في الباطل عناداً، ازددنا بالحق استيثاقاً، وعليه ثباتاً، وعنه دفاعاً، غير عابئين بغيظكم وحقدكم وشتائمكم. بهذا أخذ الله منا العهد، وعلى هذا وعدنا بالجنة، ولن يرانا بعونه وتوفيقه مفرطين ولا مستسلمين ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ (١). «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي - وفي رواية " وهم من

стр. 475

أهل الشام " برغم أنف أَبِي رَيَّةَ - ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالفََهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ» (١) وصدق الله وصدق رسوله الكريم. بقي أن أقول كلمة عن صدر الدين شرف الدين الذي احتضن كتاب أَبِي رَيَّةَ الجديد، وطبعه، وقدم له، واتهمني بأنني سأطعن أَبَا رَيَّةَ بالتشيع كما طعنته من قبل، وزعم أنه وجد فيه العالم المُحَقِّقَ الذي لا يشق له غبار، وقد عذرته في ذلك لأن له معنا قصة تَحَدَّثْتُ عنها في العدد التاسع مِنَ السَنَةِ الأولى من مجلة " حضارة الإسلام " كشفنا فيها عن متاجرته بالعصبيات المذهبية كما هو شأن أمثاله، ولأني تَحَدَّثْتُ في مقدمة كتابي " السُنَّةُ " عن أبيه «عَبْدِ الحُسَيْن» في أبي هريرة، وهو الذي انتهى منه إلى تكفير أبي هريرة، وأنه من أهل النار ببشارة رسول الله ﷺ !. هكذا فعل (عَبْدُ الحُسَيْنِ) مع الصحابي الذي روى أكثر من حديث عن رسول الله ﷺ بِحُبِّهِ للحسين وأخيه، واحتضانه لهما، ودعائه لمن يُحبُّهُمَا، فَلِعَبْدِ الحُسَيْن من الله ما يستحق، ولقد كان كتابه عمدة أَبِي رَيَّةَ فيما كذب به على أبي هريرة، وفيما قاله من بذيء السباب والشتائم، ولقد قُلْتُ هناك: إن أَبَا رَيَّةَ قد يُرضي الشيعة فيما كتب - ولم أقل: إن أَبَا رَيَّةَ قد تشيع كما زعم صدر الدين - ولكنه بلا شك سيفتح عليهم باب الجدل، وسيثير ثائرة الجماهير في العالم الإسلامي الذين يرون في أبي هريرة أكبر صحابي حفظ سُنَّةَ رسول الله ﷺ ورواها بصدق وأمانة إلى جيل التَّابِعِينَ، فليس من السهل عليهم أن يسمعوا هذا السباب الجارح المقذع في حقه، بينما يجب أن تنصب جهود المخلصين من أَهْلِ السُنَّةِ، وَالشِيعَةِ إلى جمع الشتات وتوحيد الكلمة إزاء الأخطار المُحدقة بالعالم الإسلامي وبالعقيدة الإسلامية من أساسها، وهي تُهَدِّدُ بخروج شباب

стр. 476

الشيعة عن دينهم أكثر مِمَّا تهدد خروج أَهْلِ السُنَّةِ، وقلتُ: إنه من العبث أن يتظاهر بعض الناس بالرغبة في الوحدة وهم يؤلفون مثل هذه الكتب المُثيرة الداعية للشقاق والنزاع، كما فعل عَبْدُ الحُسَيْنِ نفسه، فقد كنت أَتَحَدَّثُ إليه في «صور» عن ضرورة وحدة الصف بين العاملين للإسلام، ووجوب عقد مؤتمر من علماء الفريقين لهذه الغاية فكان يُبْدِي حماساً بالغاً لهذه الفكرة، بينما كان يطبع كتابه عن أبي هريرة للطبعة الثانية، ويبيح لجميع الناس ترجمة كتابه بمختلف اللغات ابتغاء الأجر والثواب عند الله تعالى! .. هذا ما قلته عن عَبْدِ الحُسَيْن في مقدمة كتاب "السُنَّة " ولا شك أن ذلك أغضب صدر الدين لأنه معجب بأبيه الإمام حُجَّةُ الإسلام!، كما كان أبوه مُعْجَباً به جد الإعجاب في مقدمة كتاب ولده صدر الدين " حليف مخزوم " هذا الكتاب الذي جَرَّدَ فيه صدر الدين أبا بكر وعمر وكبار الصحابة المُبَشَّرِينَ بالجنة مِمَّنْ توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ من فضائل الصدق والصراحة والوفاء والإخلاص للحق والغيرة على مصلحة الإسلام وهم أبرز وجه حضارتنا وأكثرها إشراقاً، وأخلدها آثاراً، وأنبلها أخلاقاً باعتراف أشد الغَرْبِيِّينَ تعصباً على الإسلام وحضارته، واتهمهم بالمكر والخداع والسعي وراء المصالح الشخصية والكذب على الناس إلى آخر هذه الصفات التي يربأ هذا (الصدر) أن يَتَحلَّى بها أدنى الناس منزلة وصلة به. وهذا مِمَّا حَبَّبَهُ إلى قلب أبيه عَبْد الحُسَيْن فيقول في مقدمة كتابه المذكور: «قد قرأتُ ولدي صدر الدين فيما يقدمه من قصة عمار بن ياسر أو قصة الإسلام في هذا الكتاب، وقرأته مئات المرات قبل ذلك ومن مارس كاتباً وَكَرَّرَ قراءته ووقف من حبه والإعجاب به عند حد، فإني أشهد أنني مارستُ صدر الدين وكرَّرْتُ قراءته ولم يقف حُبِّي له وإعجابي به عند حد، بل كنتُ بإطراد أجده نامياً صاعداً، كل سطر منه يفتح عَلَيَّ حُبّاً جديداً، ويأخذني منه بإعجاب جديد شديد، بما ينشئ من آفاق ويولد من أبكار» فالحب والإعجاب متبادلان بين الابن وأبيه، فمن حقنا أن نعذر الصدر إذا غضب حين يهاجم الرأس، أما إشادته بعلم أَبِي رَيَّةَ رغم افتضاح جهله وانكشاف كذبه، فلا يخلو بين أن يكون من الجاهلين أوالمتحاملين، وقاتل الله العصبية المذهبية الحاقدة التي رضيت بشتم

стр. 477

قومها في الحاضر كما رضيت في الماضي أن تكون بالكوارث التي نزلت بهم من الشامتين. وأخيراً فلا ندري أي (البطلين) نغبط؟ أنحسد (الصدر) على اهتدائه إلى هذا الكنز الثمين والعلم الغزير في (أَبُو رَيَّةَ)؟ أم نحسد (مُجَدِّدَ الإِسْلاَمِ) في القرن العشرين على أنه وجد أخيراً في (الصدر) من يُقَدِّرُ عِلْمَهُ ويعرف له فضله، ويطبع له كتابه؟ ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ (١).

стр. 478

أَهَمُّ مَرَاجِعِ الكِتَابِ: التفسير وعلومه: - " جامع البيان عن تأويل آي القرآن "، لابن جرير الطبري (تحقيق محمود شاكر) ط. دار المعارف بمصر. - " الدر المنثور في التفسير بالمأثور "، للسيوطي. ط: الميمنية ١٣١٤ هـ. - " الإتقان في علوم القرآن "، للسيوطي. ط. البابي الحلبي: ١٣٥٤ هـ. الحديث وعلومه: - " فتح الباري بشرح صحيح البخاري "، لابن حجر. ط. البهية: ١٣٤٨ هـ. - " هدي الساري على صحيح البخاري "، للقسطلاني. ط. البولاقية الخامسة. - " الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري "، للكرماني. ط. المصرية: ١٣٥١ هـ. - " المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج "، للنووي. ط. المصرية: ١٣٤٧ هـ. - " فتح الملهم شرح صحيح مسلم "، تأليف شبير أحمد الديوبندي. ط. الهند. - " معالم السنن شرح سنن أبي داود "، للخطابي. ط. العلمية بحلب. - " المنتقى شرح الموطأ "، للباجي. ط. السعادة: ١٣٣١ هـ. - " الفتح الرباني بترتيب وشرح مسند أحمد بن حنبل الشيباني "، لعبد الرحمن البنا. ط. الإخوان. - " سنن النسائي ". ط. المصرية. - " سنن ابن ماجه ". ط. العلمية بمصر: ١٣١٣ هـ. - " نصب الراية لأحاديث الهداية "، للزيلعي. ط. المجلس العلمي بالهند: ١٣٤٧ هـ. - " جامع المسانيد "، للخوارزمي. ط. حيدر آباد بالهند: ١٣٣٢ هـ.

стр. 479

- " تأويل مختلف الحديث "، لابن قتيبة. ط ١ بمصر: ١٣٢٦ هـ. - " شروط الأئمة الخمسة "، للحازمي. ط. القدسي: ١٣٥٧ هـ. - " القول المسدَّد في الذب عن مسند أحمد "، لابن حجر. ط. الهند. - " البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث "، لمحمد بن كمال الدين الحُسيني نقيب الشام. ط. البهاء بحلب: ١٣٢٩ هـ. - " مفتاح السُنَّة "، لعبد العزيز الخولي. ط. التجارية بمصر. - " عقود الجواهر المنيفة في أدلة أبي حنيفة "، للمرتضى الزبيدي. ط. الإسكندرية: ١٢٩٢ هـ. - " النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة "، لمحمد زاهد الكوثري. ط. الأنوار: ١٣٦٥ هـ. - " معرفة علوم الحديث "، للحاكم (تحقيق معظم حسين). ط. القاهرة: ١٩٣٧ م. - " علوم الحديث " (" مقدمة ابن الصلاح "). ط. الهند. - " الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير "، شرح أحمد شاكر. ط ٢. حجازي بمصر. - " طرح التثريب شرح التقريب "، للحافظ العراقي. ط. مصر. - " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي "، للسخاوي. ط. الهند. - " تدريب الراوي شرح تقريب النواوي "، للسيوطي. ط ١، النمنكاني: ١٣٧٩ هـ. - " مفتاح الجنة في الاحتجاج بِالسُنَّةِ "، للسيوطي. ط. مصر. - " توجيه النظر إلى علوم الأثر "، لطاهر الجزائري. ط. مصر: ١٣٢٨ هـ. - " قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث "، للقاسمي. ط. البابي الحلبي: ١٣٨٠ هـ. - " الرفع والتكميل في الجرح والتعديل "، للكْنَوي. ط. الهند. - " الثقات "، لابن حبان (مخطوط بدار الكتب المصرية). - " الجرح والتعديل "، لابن أبي حاتم الرازي. ط. العثمانية بحيدر آباد: ١٣٧٥ هـ. - " ميزان الاعتدال "، للذهبي. ط. السعادة بمصر. - " تهذيب التهذيب "، لابن حجر. ط. الهند.

стр. 480

- " تذكرة الحفاظ "، للذهبي. ط ٢. النظامية بالهند. - " طبقات المُحَدِّثِين "، للسيوطي (مخطوط بمكتبة الأزهر). - " الإصابة في تمييز الصحابة "، لابن حجر. ط. السعادة بمصر. - " الاستيعاب "، لابن عبد البر (بهامش الإصابة). - " الموضوعات "، لابن الجوزي (مخطوط بمكتبة الأزهر). - " اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة "، للسيوطي. ط. الحُسَيْنية بمصر: ١٣٥٢ هـ. - " تذكرة الموضوعات "، للفتني. ط. المنيرية بمصر: ١٣٤٣ هـ. - " قانون الموضوعات "، للفتني أيضاً، مطبوع مع " تذكرة الموضوعات ". - " جامع بيان العلم وفضله "، لابن عبد البر. ط. المنيرية بمصر. - " زاد المعاد في هدي خير العباد "، لابن القيم. ط ٢. البابي الحلبي: ١٣٦٩ هـ. - " رسالة أبي داود في وصف تأليفه لكتاب السنن ". ط. الأنوار بمصر: ١٣٦٩ هـ. - " أضواء على السُنَّة المحمدية "، محمود أَبُو رَيَّةَ. ط. مصر. - " ظلمات أَبِي رَيَّةَ أمام أضواء على السُنَّة المحمدية "، لمحمد عبد الرزاق حمزة. ط. السلفية: ١٣٧٩ هـ. - " الأنوار الكاشفة لما في كتاب - أضواء على السُنَّة - من الزلل والتضليل والمجازفة "، لعبد الرحمن المعلّمي اليماني. ط. السلفية: ١٣٧٨ هـ. العقيدة والفرق: - " منهاج السُنَّة النَّبَوِيَّةِ "، لابن تيمية. ط. الأميرية: ١٣٢١ هـ. - " الفرق بين الفرق "، للبغدادي. ط. مكتب الثقافة الإسلامية بمصر: ١٣٦٧ هـ. - " عقيدة الشيعة "، تأليف (وايت. م. رونلدسون). الفقه وأصوله وتاريخه: - " الرسالة "، للإمام الشافعي (تحقيق أحمد شاكر). ط. البابي الحلبي بمصر. - " الموافقات في أصول الشريعة "، للشاطبي. ط. التجارية بمصر. - " الإحكام في أصول الأحكام "، للآمدي. ط. صُبيح بمصر.

стр. 481

- " إحكام الأحكام في أصول الأحكام "، لابن حزم. ط. السعادة بمصر. - " المستصفى "، للغزالي. ط. الأميرية ببولاق: ١٣٢٢ هـ. - " مسلًّم الثبوت " (بهامش " المستصفى "). - " الإسنوي شرح المنهاج " للسبكي. ط. السعادة بمصر. - " أصول السرخسي ". ط. دائرة المعارف النعمانية بحيدر آباد بالهند. - " التقرير شرح التحرير ". ط. الأميرية ببولاق: ١٣١٦ هـ. - " التيسير شرح التحرير ". ط. صبيح: ١٣٥٢ هـ. - " إرشاد الفحول "، للشوكاني. ط. البابي الحلبي: ١٣٥٦ هـ. - " المحصول "، للرازي (مخطوط بدار الكتب المصرية). - " إعلام الموقعين "، لابن القيم. ط. التجارية بمصر. - " الميزان "، للشعراني. ط ٤. السعيدية بمصر: ١٣٥١ هـ. - " تبصرة الحكام "، لابن فرحون المالكي. ط. مصطفى محمد بمصر. - " حُجة الله البالغة "، للدهلوي. ط. الخيرية بمصر: ١٣٢٢ هـ. - " أصول الفقه "، للشيخ محمد الخضري. ط. التجارية: ١٣٥٢ هـ. - " تاريخ التشريع الإسلامي "، للخضري. ط. التجارية: ١٣٢٣ هـ. - " مذكرة تاريخ التشريع الإسلامي "، للسايس والسبكي والبربري. ط. مصر. - " نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي "، للدكتور علي حسن عبد القادر. ط. مكتبة القاهرة الحديثة بمصر. - " الأم "، للشافعي. ط. الأميرية ببولاق: ١٣٢٧ هـ. - " المبسوط "، للسرخسي. ط. السعادة بمصر. - " الهداية "، للمرغيناني. ط. البابي الحلبي بمصر. التاريخ: - " تاريخ الإسلام "، للذهبي (مخطوط بمكتبة الأزهر، ودار الكتب المصرية، ودار الكتب الظاهرية بدمشق). - " الطبقات الكبرى "، لابن سعد. ط. دار صادر ودار بيروت. - " البداية والنهاية "، لابن كثير. ط. السعادة بمصر.

стр. 482

- " تاريخ بغداد "، للخطيب البغدادي. ط. المثنى والخانجي. مصر. - " تاريخ دمشق "، للحافظ ابن عساكر (مخطوط بمكتبة الأزهر ودار الكتب الظاهرية بدمشق). - " مقدمة " ابن خلدون. ط. مصر. - " وفيات الأعيان "، لابن خلكان. ط. النهضة المصرية (تحقيق محي الدين عبد الحميد). - " فجر الإسلام "، لأحمد أمين. ط ٣. لجنة التأليف: ١٣٥٤ هـ. - " ضحى الإسلام "، لأحمد أمين. ط. الاعتماد بمصر: ١٣٥٢ هـ. - " الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء "، لابن عبد البر. ط. القدسي بمصر. - " الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان "، لابن حجر الهيتمي. ط. مصر. - " مناقب أبي حنيفة "، للموفق المكي. ط. الهند. - " تأنيب الخطيب "، لمحمد زاهد الكوثري. ط. الخانجي بمصر. - " حُسن التقاضي في سيرة أبي يوسف القاضي "، لمحمد زاهد الكوثري. ط. الخانجي. - " بلوغ الأماني في سيرة محمد بن الحسن الشيباني "، لمحمد زاهد الكوثري. ط. الخانجي. - " مجلة المنار "، لرشيد رضا. مصر. - " تهذيب الأسماء "، للنووي. ط. المنيرية بمصر. الأدب: - " العقد الفريد "، لابن عبد ربه. ط. لجنة التأليف بمصر: ١٣٦٨ هـ. - " شرح نهج البلاغة "، لابن أبي الحديد. ط. البابي الحلبي بمصر. * ومراجع أخرى تعرف من حواشي الكتاب.

стр. 483

المُحْتَوَى: الإهداء تقديم الطبعة الثانية المنقحة مقدمة الكتاب تمهيد بمناسبة الطبعة الأولى: ............................................................. ١ - ٤٤ الباب الأول: السنة في التشريع الإسلامي: ............................................................... ٤٥ - ٧٤ وفيه أربعة فصول: الفصل الأول: معنى السُنَّة وتعريفها: ........................................................................ ٤٧ - ٧٤ - وجوب طاعة الرسول في حياته: ........................................................... ٤٩ - وجوب طاعته بعد وفاته: ................................................................... ٥٥ - كيف كان الصحابة يتلقون سُنَّةَ الرسول: .................................................. ٥٦ - لماذا لم تُدوَّن السُنَّةُ في عهد الرسول؟ وهل كتب منها شيء في حياته؟ .............. ٥٨ - موقف الصحابة من الحديث بعد وفاة الرسول: ............................................ ٦٢ - هل حبس عمر أحداً من الصحابة لإكثاره الحديث؟ ........................................ ٦٤ - هل كان الصحابة يشترطون لقبول الحديث شيئاً؟ ........................................ ٦٦ - رحلة الصحابة إلى الأمصار طلباً للحديث: ................................................ ٧٢

стр. 484

الفصل الثاني: في الوضع في الحديث: .................................................................... ٧٥ - ٨٩ - متى بدأ الوضع؟ .......................................................................... ٧٥ - في أي جيل نشأ الوضع؟ ................................................................. ٧٦ - البواعث التي أدت إلى الوضع: .......................................................... ٧٨ - أولاً - الخلافات السياسية: ................................................................ ٧٩ هل كان الخوارج يكذبون في الحديث؟ ..................................................... ٨١ - ثانياً - الزندقة: ............................................................................ ٨٣ - ثالثاً - العصبية للجنس والقبيلة واللغة والبلد والإمام: ................................. ٨٥ - رابعاً - القصص والوعظ: ................................................................. ٨٥ - خامساً - الخلافات الفقهية والكلامية: .................................................... ٨٧ - سادساً - الجهل بالدين مع الرغبة في الخير: ............................................ ٨٧ - سابعاً - التقرب للملوك والأمراء بما يوافق هواهم: ..................................... ٨٨ الفصل الثالث: في جهود العلماء لمقاومة حركة الوضع: ................................................. ٩٠ - ١٠٢ - أولاً - إسناد الحديث: ...................................................................... ٩٠ - ثانياً - التوثق من الأحاديث: .............................................................. ٩١ - ثالثاً - نقد الرُواة، وفيه أصناف الذين ترفض روايتهم: ................................. ٩٢ - رابعاً - وض قواعد عامة لتقسيم الحديث وتمييزه: ...................................... ٩٤ الصحيح: ...................................................................................... ٩٤ الحسن: ....................................................................................... ٩٥ الضعيف وأقسامه: ........................................................................... ٩٥ الموضوع وعلاماته: ........................................................................ ٩٧ علامات الوضع في السند: ................................................................... ٩٧ علامات الوضع في المتن: ................................................................... ٩٨

стр. 485

الفصل الرابع: في ثمار هذه الجهود: ........................................................................... ١٠٣ - ١٢٣ - أولاً - تدوين السُنَّة: .......................................................................... ١٠٣ - ثانياً - علم مصطلح الحديث: ................................................................ ١٠٧ - ثالثاً - علم الجرح والتعديل: ................................................................. ١٠٩ - رابعاً - علوم الحديث: ........................................................................ ١١٣ - خامساً - كتب في الموضوعات والوَضَّاعِينَ: ............................................... ١٢٠ - سادساً - كتب في الأحاديث المشتهرة على الألسنة: ....................................... ١٢٢ الباب الثاني: في الشُبه الواردة عَلَى السُنَّةِ في مختلف العصور وفيه سبعة فصول: ..................... ١٢٥ - ٣٧٤. الفصل الأول: - السُنَّة مع الشيعة والخوراج: ................................................................ ١٢٧ - ١٣٣. الفصل الثاني: -السُنَّة مع المعتزلة والمُتَكَلِّمِينَ: .............................................................. ١٣٤ - ١٤٢. الفصل الثالث: - السُُنَّة مع منكري حُجِيَّتِهَا قَدِيمًا: حُججهم، والرد عليهم: ............................... ١٤٢ - ١٥٢. الفصل الرابع: - السُنَّة مع منكري حُجِيَّتِهَا حَدِيثًا: .......................................................... ١٥٣ - ١٦٦. أدلة المنكرين، وشُبههم: .................................................................... ١٥٣. الجواب عن الشُبهة الأولى: .................................................................. ١٥٥.

стр. 486

الجواب عن الشُبهة الثانية: ................................................................ ١٥٦ الجواب عن الشُبهة الثالثة: ................................................................ ١٥٨ الجواب عن الشُبهة الرابعة: ............................................................... ١٦١ الفصل الخامس: السُنّة مع منكري حُجية الآحاد: ........................................................... ١٦٧ - ١٨٦ شُبه المنكرين: ............................................................................. ١٦٨ الجواب عن الشبهة الأولى: ............................................................... ١٦٩ الجواب عن الشبهة الثانية والثالثة والرابعة: ............................................ ١٧٠ أدلة حُجية خبر الآحاد: .................................................................... ١٧١ الفصل السادس: السُنَّةُ مع المُسْتَشْرِقِينَ: .................................................................. ١٨٧ - ٢٣٥ - عرض تاريخي لأغراض المُسْتَشْرِقِينَ: ............................................... ١٨٧ - خلاصة قول جولدتسيهر في السُنَّة ومحاولته التشكيك بصحتها: ................... ١٩٠ - هل كان الحديث نتيجة لتطور المُسْلِمِينَ؟ ............................................. ١٩٥ - شُبه جولدتسيهر، والجواب عنها: .................................................... ١٩٧ ١ - موقف الأُمَوِيِّينَ من الدين: ........................................................... ١٩٧ ٢ - هل كان علماء المدينة وَضَّاعِينَ؟ ................................................... ١٩٩ ٣ - هل استجاز علماؤنا الكذب دفاعاً عن الدين؟ ....................................... ٢٠١ ٤ - كيف بدأ الكذب في الحديث؟ .......................................................... ٢٠٢ ٥ - هل تدخلت الدولة الأموية في وضع الحديث؟ ....................................... ٢٠٣ ٦ - أسباب الاختلاف في الحديث: ........................................................ ٢٠٣ ٧ - هل تدخل معاوية في الوضع؟ ........................................................ ٢٠٤ ٨ - هل استغل الأُمَوِيُّونَ الزُّهْرِي لوضع الحديث؟ ....................................... ٢٠٥ الإمام الزُّهْرِي ومكانته في التاريخ: ...................................................... ٢٠٦ - ٢٢٦ - اسمه وولادته وتاريخ حياته: ........................................................... ٢٠٦ - أبرز أخلاقه وصفاته: .................................................................... ٢٠٧ - اشتهاره بالعلم وإقبال الناس عليه: .................................................... ٢١٠

стр. 487

- ثناء العلماء عليه بسعة علمه: ........................................................ ٢١٠ - مكانتُهُ في السُنَّة: ...................................................................... ٢١٠ - آثاره في علم السُنّة: ................................................................... ٢١١ - آراء علماء الجرح والتعديل فيه: ...................................................... ٢١٢ - من روى عنه وخرَّجَ له؟ .............................................................. ٢١٣ - ردِّ الشُبه الواردة في الزُّهْرِي: ......................................................... ٢١٣ - صلة الزُّهْرِي بالأُمَوِيِّينَ: ............................................................... ٢١٣ - قُبَّة الصخرة وحديث «لا تُشَدُّ الرِحَالُ» .............................................. ٢١٧ - قصة إبراهيم بن الوليد: ............................................................... ٢٢٠ - قول الزُّهْرِي: «أَكْرَهُونَا عَلَى كِتَابَةِ أَحَادِيثَ»: .................................... ٢٢١ - ذهابه للقصر وتحركه في حاشية السلطان: .......................................... ٢٢٢ - حَجُّهُ مع الحَجَّاج: ...................................................................... ٢٢٢ - تربيته لأولاد هشام: .................................................................... ٢٢٣ - تولِّيهِ القضاءَ: .......................................................................... ٢٢٣ عود إلى مناقشة شُبه المُسْتَشْرِقِينَ: ٩ - تغيير الأُمَوِيِّينَ الحياة الدينية: ........................................................ ٢٢٦ ١٠ - كذب الصالحين وتدليس المُحَدِّثِين: ................................................ ٢٣٠ ١١ - الاعتراف بصحة الحديث شكلي: ................................................... ٢٣٢ ١٢ - نقد ابن عمر لأبي هريرة: ........................................................... ٢٣٣ ١٣ - الصُحُف المكتوبة: ................................................................... ٢٣٣ الفصل السابع: السُنَّةُ مع بعض المُتَكَلِّمِينَ حَدِيثًا، وهو فصل خاص للرد على ما كتبه أحمد أمين في " فجر الإسلام ": ............................................. ٢٣٦ - ٣٧٤ - خلاصة فصل الحديث في " فجر الإسلام ": .............................................. ٢٣٦ - هل بدأ الوضع في عهد الرسول ﷺ ؟ .......................................................... ٢٣٨ - أحاديث التفسير: ........................................................................... ٢٤٢ - هل استوعب البخاري كل الصحيح في جامعه؟ (وفيه بحث عن معنى الحديث والخبر والأثر وعدد الأحاديث النتشرة في عصر البخاري): .............................. ٢٤٥

стр. 488

- عبد الله بن المبارك، وهل كان مُغَفَّلاً؟ ................................................................................ ٢٤٩ - حديث «سد الأبواب»: ................................................................................................ ٢٥٤ - أحاديث الفضائل: ........................................................................................................ ٢٥٥ - أحاديث أبي حنيفة: ...................................................................................................... ٢٥٧ - تغالي الناس في الاعتماد عَلَى السُنَّةِ: .................................................................................. ٢٥٨ - عدالة الصحابة: .......................................................................................................... ٢٦١ - هل كان الصحابة يُكَذِّبُ بعضُهم بعضاً (وفيه تحقيق لبعض الأحاديث الواردة في كتب الأصول): ................. ٢٥٨ - اختلاف العلماء في التعديل والتجريح: ................................................................................. ٢٦٦ - قواعد النقد في السند والمتن: ........................................................................................... ٢٦٩ - قواعد العلماء في نقد الحديث: .......................................................................................... ٢٧٠ - نقد أحاديث في صحيح البخاري: ........................................................................................ ٢٧٩ * الحديث الأول: «لا يبقى على ظهر الأرض بعد مائة سنة ... » إلخ ................................................. ٢٧٩ * الحديث الثاني: «مَنْ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ... » إلخ ......................................................... ٢٨٢ * الحديث الثالث: «الْكَمْأَةُ مِنْ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ ... » إلخ ............................................................ ٢٨٥ * الحديث الرابع: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ ... ». إلخ ............................................................ ٢٨٧ - العمل بخبر الواحد: ...................................................................................................... ٢٨٩ حول أبي هريرة: نبذة من تاريخه: - شُبه صاحب " فجر الإسلام " بأبي هريرة، والجواب عنها: ......................................................... ٢٩٨ أولاً - رد بعض الصحابة على أبي هريرة: ................................................................................ ٢٩٩ ثانياً - عدم كتابة أبي هريرة للحديث: ..................................................................................... ٣٠٣ - ثالثاً - تحديثه بغير ما سمعه: ............................................................................................ ٣٠٥ - رابعاً - إنكار الصحابة عليه لكثرة الحديث: ............................................................................. ٣١٠ - خامساً - ترك الحَنَفِيَّة حديثه أحياناً: ..................................................................................... ٣١٤ - سادساً - استغلال الوُضَّاعَ كثرة حديثه: .................................................................................. ٣١٨ مع أَبِي رَيَّةَ: .................................................................................................................. ٣٢٠ - ٣٧٤ - مناقشة تهمه وافتراءاته على أبي هريرة: ................................................................................ ٣٢٠ - ٣٥٣ - أولاً - الاختلاف في اسم أبي هريرة: ...................................................................................... ٣٢٠ - ثانياً - نشأته وأصله: ...................................................................................................... ٣٢٢ - ثالثاً - أميَّتُهُ: ............................................................................................................... ٣٢٣ - رابعاً - فقره: ............................................................................................................... ٣٢٣

стр. 489

- خامساً - إسلامه وسبب صحبته للنبي: ............................................................................... ٣٢٥. - سادساً - قصة جوعه وملازمته للرسول: ............................................................................. ٣٢٨. - سابعاً - مُزاحه وهذره!: ............................................................................................... ٣٣٧. - ثامناً - التهكم به!: ..................................................................................................... ٣٤١. - تاسعاً - كثرة أحاديثه: .................................................................................................. ٣٤٢. - عاشراً - تشيُّعُه لبني أمية: ............................................................................................. ٣٥٢. كلمة مجملة في أبي هريرة: ............................................................................................... ٣٥٤. كلمة مجملة في أَبِي رَيَّةَ وكتابه: ......................................................................................... ٣٦٢. الباب الثالث: في مرتبة السُنَّةِ في التشريع الإسلامي (وفيه ثلاثة فصول): ........................................................... ٣٧٥ - ٤٥٦. الفصل الأول: في مرتبة السُنَّة مع الكتاب: ................................................................................................. ٣٧٦ - ٣٨٥. - هل تستقل السُنَّة بالتشريع؟ ................................................................................................ ٣٧٩. - حُجج القائلين بالاستقلال:. ............................................................................................... ٣٨١. - حُجج المُنكرين للاستقلال:. ............................................................................................... ٣٨٣. - الخلاف لفظي!: ............................................................................................................ ٣٨٥. الفصل الثاني: كيف اشتمل القرآن عَلَى السُنَّةِ؟ ............................................................................................... ٣٨٦ - ٣٩٣. - الطريقة الأولى: .............................................................................................................. ٣٨٦. - الطريقة الثانية: .............................................................................................................. ٣٨٧. - الطريقة الثالثة: ............................................................................................................... ٣٨٨. - الطريقة الرابعة: .............................................................................................................. ٣٨٨. أمثلة للحكمين المتقابلين: ...................................................................................................... ٣٨٩. أمثلة لما أعطي حُكْمًا خَاصًّاً بين شبهين: ..................................................................................... ٣٨٩. أمثلة للإلحاق عن طريق القياس: ............................................................................................. ٣٩٠.

стр. 490

الطريقة الخامسة: ..................................................................................... ٣٩١ قصص السُنَّة: ......................................................................................... ٣٩٢ الفصل الثالث: في نسخ القرآن بالقرآن والقرآن بِالسُنَّةِ: ............................................................ ٣٩٤ - ٣٩٨ - النسخ في القرآن: .................................................................................. ٣٩٤ - نسخ السُنّّة بالكتاب: ................................................................................ ٣٩٤ - نسخ الكتاب بِالسُنَّةِ: ................................................................................ ٣٩٦ الخاتمة: في الأئمة الأربعة وأصحاب الكتب الستة: ١ - الإمام أبو حنيفة: - نسبه وعمره: ........................................................................................ ٤٠١ - نشأته ومدرسته: ..................................................................................... ٤٠١ - أصول مذهبه: ........................................................................................ ٤٠٢ - الضجة الكبرى حوله: ................................................................................ ٤٠٢ - أسباب هذه الضجة: .................................................................................. ٤٠٣ - ما نقل عن الإمام مالك وغيره في أبي حنيفة: ...................................................... ٤٠٨ - نتائج هذه الضجة: .................................................................................... ٤١٠ - هل كان أبو حنيفة قليل البضاعة في الحديث؟ ...................................................... ٤١١ - هل كان أبو حنيفة يقدِّمُ الرأيَ على الحديث؟ ........................................................ ٤١٧ - أمثلة من وجهة نظر أبي حنيفة في بعض الأحاديث: ............................................... ٤٢٤ - حلقة أبي حنيفة العلمية: ............................................................................. ٤٢٧ - كلمة إنصاف: .......................................................................................... ٤٢٨ ٢ - الإمام مالك: - حياته ومكانته العلمية: ............................................................................... ٤٣٠ - أصول مذهبه .......................................................................................... ٤٣٠ - الموطأ: مكانته - رواياته وأحاديثه - شروحه: ..................................................... ٤٣١

стр. 491

- هل الموطأ، كتاب فقه أم كتاب حديث؟ ......................................................... ٤٣٥ - شُبهة القول بأنه كتاب فقه: ..................................................................... ٤٣٥ - جواب الشُبهة: ................................................................................... ٤٣٦ ٣ - الإمام الشافعي: - حياته ومكانته العلمية: .......................................................................... ٤٣٩ - أصول مذهبه: ..................................................................................... ٤٤٠ ٤ - الإمام أحمد: - حياته ومكانته العلمية: .......................................................................... ٤٤٢ - أصول مذهبه: .................................................................................... ٤٤٢ - المسند: مرتبته - أحاديثه: ..................................................................... ٤٤٢ ٥ - الإمام البخاري: ................................................................................ ٤٤٥ ٦ - الإمام مسلم: ................................................................................... ٤٤٨ ٧ - الإمام النسائي وسُننه: ........................................................................ ٤٥٠ ٨ - الإمام أبو داود وسُننه: ....................................................................... ٤٥١ ٩ - الإمام الترمذي وجامعه: ...................................................................... ٤٥٣ ١٠ - الإمام ابن ماجه وسُننه: .................................................................... ٤٥٤ الملاحق: ١ - متى نسد هذه الثغرة: .......................................................................... ٤٥٩ ٢ - لا ... يا عدو الله! سنطاردك بالحق حتى يرغم الله أنفك ..................................... ٤٦٤ أهم المراجع: ........................................................................................ ٤٧٢ المحتوى: ............................................................................................ ٤٧٧

стр. 492

فَهَارِسُ " السُنَّةُ وَمَكَانَتِهَا فِي التَّشْرِيعِ الإِسْلاَمِي ": فَهْرَسُ الآيَاتِ القُرْآنِيَةِ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ: -----[سورة الحجرات، الآية: ١٣]----- ص ٣٢٤ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ... : -----[سورة البقرة، الآيتان: ١٥٩، ١٦٠]----- ص ٣١١ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ: -----[سورة الأنعام، الآية: ١٤٨]----- ص ١٥٣ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ: -----[سورة الأنفال، الآية: ٦٥]----- ص ١٣٧ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ: -----[سورة نوح، الآية: ١]----- ص ١٨٠ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: -----[سورة الحجر، الآية: ٩٥]----- ص ٣٤٢ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ: -----[سورة الحجر، الآية: ٩]----- ص ١٥٣ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ -----[سورة النور، الآية: ٦٢]----- ص ٥٢ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ: -----[سورة فصلت، الآية: ١١]----- ص ٣٨ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ: -----[سورة الأنبياء، الآية: ١٨]----- ص ٣ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ: -----[سورة النحل، الآية: ٨٩]----- ص ١٤٣، ٣٨٦ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ: -----[سورة التكاثر، الآية: ٨]----- ص ٢٤٧ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ، وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ: -----[سورة الماعون، الآيتان: ٦، ٧]----- ص ٢٤٧ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ: -----[سورة الأعراف، الآية: ١٥٧]----- ص ٣٢ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ: -----[سورة النور، الآية: ٢]----- ص ٣٩٦ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا: -----[سورة الإسراء، الآية: ٧٩]----- ص ٨٦ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ: -----[سورة النحل، الآية: ٤٣]----- ص ١٥٧ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ: -----[سورة البقرة، الآية: ٥٩]----- ص ٣٩٣ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ: -----[سورة النساء، الآية: ٦٥]----- ص ٥٠، ١٤٦، ٣٨٢ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ... : -----[سورة النور، الآية: ٦٣]----- ص ٥٢، ١٤٦، ٣٨٢ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ: -----[سورة المدثر، الآية: ٤٨]----- ص ١٣٥ فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ: -----[سورة الأنعام، الآية: ١٢٥]----- ص ٢٣٥ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا: -----[سورة البقرة، الآية: ١٤٤]----- ص ٣٩٥ قُلْ أَطِيعُواْ اللهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ: -----[سورة آل عمران، الآية: ٣٢]----- ص ٥٢ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ: -----[سورة آل عمران، الآية: ٣١]----- ص ٥١ و٥٢

стр. 493

قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ: -----[سورة يونس، الآية: ١٥]----- ص ٣٩٧ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ: -----[سورة النحل، الآية: ١٠٢]----- ص ٣٩٨ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... : -----[سورة الكهف، الآيتان: ١٠٣، ١٠٤]----- ص ٣٧٢ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ: -----[سورة إبراهيم، الآية: ١]----- ص ١٥٥ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ: -----[سورة البقرة، الآية: ١٨٠]----- ص ٣٩٧ لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ: -----[سورة النساء، الآية: ٢٩]----- ص ٣٨١ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ: -----[سورة النحل، الآية: ٤٤]----- ص ١٥٠، ٢٤٣، ٣٩٧ لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ: -----[سورة آل عمران، الآية: ١٦٤]----- ص ٥٠ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ: -----[سورة الأنعام، الآية: ٣٨]----- ص ١٥٣، ٣٨٤، ٣٨٦، ٣٩٢ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا: -----[سورة البقرة، الآية: ١٠٦]----- ص ٣٩٧ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ... : -----[سورة الفتح، الآية: ٢٩]----- ص ٣٢، ١٢٧ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ: -----[سورة التوبة، الآية: ٢٩]----- ص ١٨٠ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ: -----[سورة النساء، الآية: ٨٠]----- ص ٥١، ١٤٦، ٣٨٢ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ: -----[سورة الجمعة، الآية: ٢]----- ص ١٤٤ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا: -----[سورة النساء، الآية: ٢٠]----- ص ٧٦ وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا: -----[سورة البقرة، الآية: ٢٧٥]----- ص ٣٨١، ٣٩٦ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ: -----[سورة النساء، الآية: ٢٤]----- ص ٣٧٨، ٣٩٠ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً: -----[سورة البقرة، الآية: ٥٨] و [سورة الأعراف، الآية: ١٦١]----- ص ٣٩٣ وَإِذَ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ: -----[سورة آل عمران، الآية: ١٨٧]----- ص ٤٦٨ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا: -----[سورة الصف، الآية: ٦]----- ص ٣٢ وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ: -----[سورة النحل، الآية: ١٠١]----- ص ٣٩٨ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا: -----[سورة الجمعة، الآية: ١١]----- ص ٢٢٨ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا: -----[سورة الأحزاب، الآية: ٣٤]----- ص ١٤٥ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ: -----[سورة يس، الآية: ١٣]----- ص ١٨٠ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ: -----[سورة النساء، الآية: ٥٩]----- ص ١٥٠ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ: -----[سورة المائدة، الآية: ٩٢] و [سورة التغابن، الآية: ١٢]----- ص ١٥٠

стр. 494

وَأَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ: -----[سورة المائدة، الآية: ٩٢]----- ص ١٥٠، ٣٨٢ وَأَطِيعُواْ اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: -----[سورة آل عمران، الآية: ١٣٢]----- ص ٥١ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا: -----[سورة آل عمران، الآية: ١٠٣]----- ص ٤٢٥ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ: -----[سورة البقرة، الآية: ٨٣]----- ص ٣٧٩ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ: -----[سورة النور، الآية: ١١]----- ص ٢١٤ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا: -----[سورة البقرة، الآية: ٢٣٤]----- ص ٣٩١ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا: -----[سورة المائدة، الآية: ٣٨]----- ص ٣٩٦ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ: -----[سورة الأحزاب، الآية: ٤]----- ص ٣٧٣ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ: -----[سورة الأنعام، الآية: ١٢١]----- ص ٥ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا: -----[سورة النجم، الآية: ٢٨]----- ص ١٦٨ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ: -----[سورة النحل، الآية: ٤٤]----- ص ٥٠، ١٥٥، ١٥٧، ٣٨٤، ٣٨٧ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ: -----[سورة القلم، الآية: ٤]----- ص ٣٨٤ وَأُوْلاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ: -----[سورة الطلاق، الآية: ٤]----- ص ٣٩٢ وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا: -----[سورة الفجر، الآية: ٢٢]----- ص ٣٨ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا: -----[سورة الإسراء، الآية: ٢٤]-----[المقدمة / د] وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْرًا اللهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ: -----[سورة هود، الآية: ٣١]----- ص ٣٢٤ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى: -----[سورة الأنعام، الآية: ١٦٤]----- ص ٩٩ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ... : -----[سورة الإسراء، الآية: ٣٦]----- ص ٣٥، ١٥٣، ١٦٨. وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ: -----[سورة الطلاق، الآية: ١]----- ص ٣٩١. وَلِتُكَبِّرُواْ اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ: -----[سورة البقرة، الآية: ١٨٥]----- ص ٣٣٠ وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً: -----[سورة آل عمران، الآية: ٩٧]----- ص ٣٧٩ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ: -----[سورة آل عمران، الآية: ١٥٩]----- ص ٣٣٨ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا: -----[سورة الحشر، الآية: ٧]----- ص ٥١، ١٤٦، ٣٨٢، ٣٨٦ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ ... : -----[سورة هود، الآية: ٢٩]----- ص ٣٢٤

стр. 495

وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ: -----[سورة النحل، الآية: ٦٤]----- ص ٥٠ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ... : -----[سورة آل عمران، الآية: ٣٢]----- ص ٥٢، ١٨٢، ٣٨٧ وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ: -----[سورة هود، الآية: ٢٧]----- ص ٣٢٤ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى: -----[سورة النجم، الآيتان: ٣، ٤]----- ص ١٥٠ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ: -----[سورة النساء، الآية: ١١٥]----- ص ٣٣٩ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ... : -----[سورة الزخرف، الآيتان: ٣٦ و٣٧]----- ص ٤٧١ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ: -----[سورة النحل، الآية: ٨٩]----- ص ١٥٣، ١٥٥ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ ... : -----[سورة النور، الآيات: ٤٧ - ٥١]---- ص ٥٢ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ: -----[سورة الممتحنة، الآية: ١٠]----- ص ٣٩٥ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ: -----[سورة الأنفال، الآية: ٢٤]----- ص ٥١ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ: -----[سورة النساء، الآية: ٥٩]----- ص ١٥٠، ٣٨٢ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ: -----[سورة البقرة، الآية: ١٨٣]----- ص ٣٧٩ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ: -----[سورة النساء، الآية: ٢٩]----- ص ٣٨٠، ٣٨١ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ: -----[سورة الطلاق، الآية: ١]----- ص ٣٩١ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ: -----[سورة ص، الآية: ٢٦]----- ص ٢١٤ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ: -----[سورة الأعراف، الآية: ١٥٧]----- ص ٥١ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا ... : -----[سورة الحشر، الآية: ٩]----- ص ١٢٧ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ: -----[سورة المائدة، الآية: ١٣]----- ص ٣٢ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ، فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ... : -----[سورة البقرة، الآيتان: ٩، ١٠]----- ص ٤٦٥ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ... : -----[سورة المائدة، الآية: ٣]----- ص ١٩٦، ٣٨٤ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم: -----[سورة الحديد، الآية: ١٢]-----[المقدمة / ح]
следующие страницы →