Полный текст (2 345 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
• ﴿شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ من الملائكةِ والأنبياءِ والشهداءِ والصَّالحِينَ؛ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الشفاعةِ فإنه ليس للكفارِ شفيعٌ يشْفَعُ لَهُمْ.
стр. 1822
• ﴿حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ﴾ حَمِيرٌ مَذْعُورَةٌ نَافِرَةٌ.
стр. 1823
• ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾ مِنَ الأَسَدِ، وقيل: النَّبْلُ أو الرُّمَاةُ أو جَمَاعَةُ الرِّجَالِ أو ظُلْمَةُ اللَّيْلِ.
стр. 1824
• ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً﴾ أي: يُرِيدُ كُلُّ واحدٍ من هؤلاء المشركينَ أن يُنَزَّلَ عَلَيْهِ كتابٌ كَمَا أُنْزِلَ عَلَى النبيِّ محمد ﷺ .
стр. 1825
• ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ﴾ أي: هُوَ أَهْلٌ لِأَنْ يُتَّقَى لِعَظَمَةِ سُلْطَانِهِ وَأَلِيمِ عِقَابِهِ، وَأَهْلٌ لأن يَغْفِرَ للتَّائِبِينَ من عِبَادِهِ والمُوَحِّدِينَ.
стр. 1826
سُورة القِيَامَة
стр. 1827
• ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ قِيلَ: (لَا) صِلَةٌ جِيءَ بها لتأكيدِ القَسَمِ، والمعنى: أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامةِ، وما فيه مِنْ أَهْوَالٍ، وقيل: المعنى: لَا أُقْسِمُ بهذه الأشياءِ عَلَى إثباتِ المطلوبِ فإن إثباتَه أَظْهَرُ من أن يُقْسَمَ عليه.
والمقصود: ليس الأمرُ كما يَدَّعِي المشركون في أنه لا بَعْثَ ولا جَزَاءَ.
стр. 1828
• ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ المؤمنةُ أو التي تَلُومُ صَاحِبَهَا إن أَحْسَنَتْ لَامَتْ عَلَى عَدَمِ الزيادةِ، وَإِنْ أَسَاءَتْ لَامَتْ عَلى التَّقْصِيرِ.
стр. 1829
• ﴿نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ وهي أَصَابِعُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَنَجْعَلُهَا شَيْئًا وَاحِدًا كَخُفِّ البَعِيرِ، أو حَافِرِ الحِمَارِ فلا يَأْخُذُ ما يَأْكُلُ إلا بِفِيهِ كَسَائِرِ البَهَائِمِ.
стр. 1830
• ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ يُكَذِّب بما أَمَامَهُ من الحسابِ وَيُقَدِّمُ الذَّنْبَ وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ.
стр. 1831
• ﴿بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ شَخُصَ وَتَحَيَّرَ، فتراه لا يَطْرُفُ من شدةِ الرعبِ ومن هَوْلِ مَا يَرَاهُ.
стр. 1832
• ﴿خَسَفَ الْقَمَرُ﴾ أَظْلَمَ نُورُهُ وَذَهَبَ ضَوْؤُهُ فَلَا يَعُودُ.
стр. 1833
• ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ كُوِّرَا وَذَهَبَ بِهِمَا مَعًا، وذلك يومَ القيامةِ.
стр. 1834
• ﴿لَا وَزَرَ﴾ لا مَلْجَأَ ولا مَخْبَأَ، والوَزَرُ في اللغة: مَا يُلْجَأُ إليه من حِصْنٍ أو جَبَلٍ.
стр. 1835
• ﴿عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ شَاهِدٌ وَحُجَّةٌ عَلَى نَفْسِهِ؛ إذ تَشْهَدُ عَلَيْهِ جَوَارِحُهُ.
стр. 1836
• ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أي: فَاسْتَمِعْ له، ثم اقْرَأْهُ كما أَقْرَأَكَ.
стр. 1837
• ﴿نَاضِرَةٌ﴾ مُشْرِقَةٌ وَحَسَنَةٌ.
стр. 1838
• ﴿بَاسِرَةٌ﴾ عَابِسَةٌ مُقَطِّبَةٌ.
стр. 1839
• ﴿فَاقِرَةٌ﴾ تَظُنُّ أن يُفْعَلَ بها أَمْرٌ عظيمٌ من العذاب، وَالفَاقِرَة: الداهيةُ العظيمةُ والأمرُ الشديدُ الَّذِي يَكْسِرُ فِقَارِ الظَّهْرِ وَيَقْصِمُهُ.
стр. 1840
• ﴿بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ وهي العِظَامُ المكتنفةُ لِنُقْرَةِ النَّحْرِ، جمع تُرْقُوَةٍ، ويكنى ببلوغِ الروحِ التراقيَ عن الإشرافِ عَلَى المَوْتِ.
والمقصود: بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِهِمْ التَّرَاقِيَ عند مَمَاتِهِ وَحَشْرَجَ بها.
стр. 1841
• ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ القائلُ هُمُ المَلَائِكَةُ، يَقُولُونَ: مَنْ يَرْقَى بِرُوحِهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ أَمْ مَلَائِكَةُ العَذَابِ؟
وقيل: القائلُ أَهْلُهُ، يقولون: مَنْ يَرْقِيهِ؟ مِنَ الرُّقْيَةِ.
стр. 1842
• ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ أي: اجْتَمَعَتِ الشَّدَائِدُ وَالْتَفَّتْ، وَعَظُمَ الأمرُ وَصَعُبَ الكَرْبُ، وَأُرِيدَ أن تَخْرُجَ الروحُ من البَدَنِ الَّذِي أَلِفَتْهُ ولم تَزَلْ مَعَهُ فَتُسَاقُ إلى اللهِ لِيُجَازِيَهَا بِأَعْمَالهَا وَيُقَرِّرَهَا بِأَفْعَالِهَا.
стр. 1843
• ﴿إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ يَتَبَخْتَرُ في مِشْيَتِهِ، وَيَخْتَالُ في زيِّهِ، وَأَصْلُ يَتَمَطَّى يَتَمَطَّطُ وهو التَّمَدُّدُ من التَّكَسُّلِ وَالتَّثَاقُلِ فهو يَتَثَاقَلُ عن الدَّاعِي إلى الحَقِّ.
стр. 1844
• ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ هَذَا أُسْلُوبُ تَهْدِيدٍ وَوَعِيدٍ.
стр. 1845
• ﴿أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾ مُهْمَلًا لا يُؤْمَرُ ولا يُنْهَى ولا يُحَاسَبُ في الآخِرَةِ.
стр. 1846
سُورة الإِنْسَان
стр. 1847
• ﴿هَلْ أَتَى﴾ هذا أُسْلُوبٌ اسْتِفْهَامِيٌّ يُقَالُ للتَّشْوِيقِ عِنْدَ ذِكْرِ نَبَأٍ مُهِمٍّ لِلتَّقْرِيرِ، وقيل: مَعْنَاهُ: قَدْ أَتَى.
стр. 1848
• ﴿أَمْشَاجٍ﴾ يعني: أَخْلَاطًا، يقال: مَشَجْتُ هذا بهذا: إذا خَلَطْتَهُ به، وقيل: إذا اجْتَمَعَ مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ المَرْأَةِ فهو أَمْشَاجٌ.
• ﴿نَبْتَلِيهِ﴾ نَخْتَبِرُهُ بالخَيْرِ وَالشَّرِّ وَالأَمْرِ وَالنَّهْيِ.
стр. 1849
• ﴿هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ بَيَّنَا له طريقَ الحقِّ وعرَّفْنَاهُ سَبِيلَهُ.
стр. 1850
• ﴿سَلَاسِلَا﴾ سَلَاسِلُ: جَمْعُ سِلْسِلَةٍ وهي: قُيُودٌ تُوضَعُ في الأَرْجُلِ يُسْحَبُونَ بِهَا.
• ﴿أَغْلَالًا﴾ جَمْعُ غُلٍّ وهو القيدُ الثقيلُ في أيديهم تُغَلُّ بها إلى أَعْنَاقِهِمْ.
• ﴿وَسَعِيرًا﴾ نَارًا مُوقَدَةً.
стр. 1851
• ﴿كَأْسٍ﴾ الكَأْسُ: تُطْلَقُ عَلَى إِنَاءِ الخَمْرِ، أو عَلَى الخَمْرِ نَفْسِهَا، وإذا لم يَكُنْ فيه شَرَابٌ لا يُسَمَّى كَأْسًا.
• ﴿مِزَاجُهَا﴾ المِزَاجُ: ما يُمْزَجُ بِهِ وَيُخْلَطُ.
• ﴿كَافُورًا﴾ ماءُ كَافُورٍ، وهو اسمُ عَيْنٍ في الجنةِ مَاؤُهَا من بياضِ الكافورِ وَرَاءِحَتِهِ وَبَرْدِهِ.
стр. 1852
• ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا﴾ أي: يَشْرَبُونَ منها الخمرَ، وَيَحْتَمِلُ أن المعنى: يَشْرَبُونَ خَمْرَهُمْ مَمْزُوجَةً بماءِ تِلْكَ العُيُونِ.
• ﴿يُفَجِّرُونَهَا﴾ أي: يُجْرُونَها حيث شَاءُوا في مَنَازِلهِمْ وَقُصُورِهِمْ، وَأَصْلُ التفجيرِ: شَقُّ الأَرْضِ وإخراجُ الماءِ مِنْهَا.
стр. 1853
• ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ وهو ما أَوْجَبَهُ الإنسانُ عَلَى نَفْسِهِ للهِ من صلاةٍ وصومٍ وذبحٍ أو غيرِها مما لم يَكُنْ وَاجِبًا بالشَّرْعِ.
• ﴿مُسْتَطِيرًا﴾ مُنْتَشِرًا فَاشِيًا.
стр. 1854
• ﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾ أي: تَعْبَسُ فيه الوجوهُ مِنْ هَوْلِهِ وَشِدَّتِهِ.
• ﴿قَمْطَرِيرًا﴾ أي: تَنْقَبِضُ فيه العيونُ والحواجبُ، وقيل: القَمْطَرِيرُ أَشَدُّ ما يكون من الأيامِ وأطولِها في البَلَاءِ.
стр. 1855
• ﴿لَقَّاهُمْ نَضْرَةً﴾ أي: أَعْطَاهُمْ بَدَلَ الْعُبُوسِ نَضْرَةً في الوجوهِ وَسُرُورًا في القلوبِ، والنَّضْرَةُ: البياضُ والنقاءُ في وجوههم من أَثَرِ النِّعْمَةِ.
стр. 1856
• ﴿الْأَرَائِكِ﴾ أي: عَلَى الأَسِرَّةِ بالحجلة، وَوَاحِدُ الأَرَائِكِ أَرِيكَةٌ.
• ﴿وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ ولا بَرْدًا شَدِيدًا.
стр. 1857
• ﴿دَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا﴾ أي: قَرِيبَةً منهم ظلالُ أشجارِ الجنةِ.
стр. 1858
• ﴿وَأَكْوَابٍ﴾ أي: أَقْدَاحٍ بِلَا عُرَى.
• ﴿كَانَتْ قَوَارِيرَا﴾ في صَفَاءِ القَوَارِيرِ وبياضِ الفضةِ.
стр. 1859
• ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ الكأسُ: هُوَ الإناءُ فيه الخمرُ أي: مَمْزُوجَةٌ بِالزَّنْجَبِيلِ.
стр. 1860
• ﴿تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا﴾ السَّلْسَبِيلُ في اللغةِ اسمُ الماءِ في غايةِ السَّلَاسَةِ حَدِيدِ الجَرْيَةِ، يَسُوغُ في حُلُوقِهِمْ.
следующие страницы →