← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

وَصِرْتُ أَشُكُّ فِيمَن أَصْطَفِيهِ * لِعِلْمِي أَنَّهُ بَعْضُ الأَنَامِ وَآنَفُ مِن أَخِي لأَبي وَأُمِّي * إِذَا مَا لَمْ أَجِدْهُ مِنَ الكِرَامِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1087

أَتَهْجُرُني وَتَبْخَلُ بِالسَّلاَمِ * وَكُنْتَ تَزُورُ حَتىَّ في المَنَامِ وَتَنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ دَارَ قَوْمٍ * وَدَارِي مَرَّةً في كُلِّ عَامِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° لَقَدْ وَلىَّ الأَعَادِي عَنْ بِلاَدِي * كَمَا وَلَّتْ خَفَافِيشُ الظَّلاَمِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1088

أَفي السَّبْعِينَ وَالدُّنيَا تَوَلَّتْ * وَلاَ يُرْجَى سِوَى حُسْنُ الخِتَامِ أَفي التِّسْعِينَ وَالدُّنيَا تَوَلَّتْ * وَلاَ يُرْجَى سِوَى حُسْنُ الخِتَامِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° شَفَى دَاءَ العَمَى عِيسَى وَضَاعَتْ * عَجَائِبُهُ لَدَى دَاءِ التَّعَامِي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1089

أَرَاكَ بَقِيَّةً مِنْ قَوْمِ مُوسَى * فَهُمْ لاَ يَصْبرُونَ عَلَى طَعَامِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عُرْوَةُ قَبْلَ التَّأَهُّبِ لِلرَّحِيل: أَسُوقُ إِلَيْكِ يَا عَفْرَا سَلاَمِي عَفْرَاء: سَلاَمٌ يَا فَتى العَرَبِ الْكِرَامِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1090

كَبِيرَ السَّامِعِينَ مِنَ الكِرَامِ * بِرَغْمِي أَن أَنَالَكَ بِالمَلاَمِ لَقَدْ أَلْفَوْكَ مَبْهُورَاً فَقَالُواْ * خَرَجْتَ عَنِ الْوَقَارِ وَالاَحْتِشَامِ وَقَالَ الْبَعْضُ كَيْدُكَ غَيْرُ خَافٍ * وَقَالُواْ رَمْيَةٌ مِن غَيْرِ رَامِ وَقِيلَ شَطَطْتَ في الْكُفْرَانِ حَتىَّ * أَرَدْتَ المُنعِمِينَ بِالاَنْتِقَامِ غَمَرْتَ الْقَوْمَ إِطْرَاءً وَمَدْحَاً * وَهُمْ غَمَرُوكَ بِالمَالِ الحَرَامِ غَمَرْتَ الْقَوْمَ إِطْرَاءً وَمَدْحَاً * وَهُمْ غَمَرُوكَ بِالنِّعَمِ الجِسَامِ خَطَبْتَ فَكُنْتَ خَطْبَاً لاَ خَطِيبَاً * أُضِيفَ إِلى مَصَائِبِنَا الْعِظَامِ أَشَدْتَ بِالاَحْتِلاَلِ وَمَا جَنَاهُ * وَجُرْحُكَ مِنهُ لَوْ أَحْسَسْتَ دَامِ

стр. 1091

فَمَا أَغْنَاهُ عَمَّا قِيلَ فِيهِ * وَمَا أَغْنَاكَ عَنْ مَدْحِ اللِّئَامِ أَتَحْبُوكَ البِلاَدُ بِكُلِّ خَيْرٍ * وَيُصْبِحُ حَظُّهَا شَرَّ الْكَلاَمِ وَفي السَّبْعِينَ وَالدُّنيَا تَوَلَّتْ * وَلاَ يُرْجَى سِوَى حُسْنُ الخِتَامِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1092

وَزَائِرَتي كَأَنَّ بِهَا حَيَاءً * فَلَيْسَ تَزُورُ إِلاَّ في الظَّلاَمِ وَلَمْ تُخْلِفْ مجِيئَاً حِينَ تَأْتي * عَشِيَّةَ كُلِّ يَوْمٍ بِانْتِظَامِ بَسَطْتُ لهَا النَّمَارِقَ وَالحَشَايَا * فَعَافَتْهَا وَبَاتَتْ في عِظَامِي أُرَاقِبُ وَقْتَهَا مِن غَيرِ شَوْقٍ * مُرَاقَبَةَ المَشُوقِ المُسْتَهَامِ فَيَصْدُقُ وَعْدُهَا وَالصِّدْقُ شَرٌّ * إِذَا أَلْقَاكَ في الكُرَبِ العِظَامِ

стр. 1093

أَبِنْتَ الدَّهْرِ عِنْدِي كُلُّ بِنْتٍ * فَكَيْفَ وَصَلْتِ أَنْتِ مِنَ الزِّحَامِ أَصَبْتِ الجِسْمَ حَتىَّ لَيْسَ فِيهِ * مَكَانٌ لِلسُّيُوفِ وَلِلسِّهَامِ يَقُولُ ليَ الطَّبِيبُ أَكَلْتَ شَيْئَاً * وَدَاؤُكَ في الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ وَمَا في طِبِّهِ أَنِّي جَوَادٌ * أَضَرَّ بِجِسْمِهِ طُولُ الجَمَامِ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّفٍ وَاخْتِصَار﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1094

وَمَنْ تَعْلَقْ بِهِ حُمَةُ الأَفَاعِي * يَعِشْ إِن عَاشَ مُعْتَلاًّ سَقِيمَا ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ بِتَصَرُّف؟﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَلاَ يَغْرُرْكَ طُولُ الحِلْمِ مِنيِّ * فَمَا أَبَدَاً تُصَادِفُني حَلِيمَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° تَحِنُّ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ البَرَايَا * وَتَرْجُو كُلُّهَا مِنهُ السَّلاَمَا وَلَوْ مَا جِئْتَهُ في الحَشْرِ تَسْأَل * لأَعْطَاكَ الَّذِي صَلَّى وَصَامَا ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾

стр. 1095

جَعَلْنَا الحُكْمَ تَوْلِيَةً وَعَزْلاً * بِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ فَمَا اسْتَقَامَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَمَا رَاعَيْتُمُ فِينَا جِوَارَاً * وَلاَ رَاعَيْتُمُ فِينَا ذِمَامَا فَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ تجُورُواْ * وَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ نُضَامَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1096

جَعَلْتَ الحُكْمَ تَوْلِيَةً وَعَزْلاً * بِأَهْوَاءِ النُّفُوسِ فَمَا اسْتَقَامَا وَلَمْ تحْفَظْ لأَهْلِ الدِّينِ حَقَّاً * وَلَمْ تحْفَظْ لمِصْرِيٍّ ذِمَامَا فَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ تجُورُواْ * وَهَلْ في دِينِ أَحْمَدَ أَنْ نُضَامَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لأَمِيرِ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي، وَالْبَيْتَانِ الآخَرَانِ لإِيلِيَّا أَبي مَاضٍ﴾

стр. 1097

يخَالُونَ الرَّغِيفَ كَقُرْصِ بَدْرٍ * وَأَمَّا اللَّحْمُ قَدْ أَمْسَى حَرَامَا فَإِنْ وَجَدُواْ الرَّغِيفَ بِلاَ هَوَانٍ * تُرَى هَلْ مِثْلُهُمْ يجِدُ الإِدَامَا شِرَاءُ القُوتِ كَالْيَاقُوتِ يَغْلُو * لِذَلِكَ أَصْبَحُواْ دَوْمَاً صِيَامَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1098

وَقَدْ يُرْجَى لجُرْحِ السَّيْفِ بُرْءٌ * وَلاَ يُرْجَى لِمَا جَرَحَ اللِّسَانُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَمَا حُسْنُ الرِّجَالِ لَهُمْ بحُسْنٍ * إِذَا لَمْ يَصْحَبِ الحُسْنَ الْبَيَانُ كَفَى بِالمَرْءِ عَيْبَاً أَنْ تَرَاهُ * لَهُ وَجْهٌ وَلَيْسَ لَهُ لِسَانُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَلَسْنَا قَدْ أَهَنَّاهُ فَهَانَا * وَقُلْنَا كُنْ فِرِنْجِيَّاً فَكَانَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾

стр. 1099

أَيَا مَنْ لُمْتَني إِنَّ الحِسَانَا * أَسَرْنَ القَلْبَ أَطْلَقْنَ اللِّسَانَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالْعَيْبُ فِينَا * وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا وَلَيْسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لحْمَ ذِئْبٍ * وَيَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضَاً عِيَانَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1100

كَأَنَّ عِظَامَهَا مِن خَيْزُرَانِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَبُوكُمْ آدَمٌ سَنَّ المَعَاصِي * وَعَلَّمَكُمْ مُفَارَقَةَ الجِنَانِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوهُ * لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلاَّ الفَرْقَدَانِ ﴿عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِب﴾

стр. 1101

إِلاَهِي لَيْسَ لي إِلاَكَ عَوْنَاً * فَكُن عَوْني عَلَى هَذَا الزَّمَانِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° تَرَاهُمْ خَشْيَةَ الضِّيفَانِ خُرْسَاً * يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ بِلاَ أَذَانِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً * عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا ثَبْتَ الجَنَانِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1102

أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ * فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَاني وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي * فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَاني أَمِثْلُكَ يَبْتَغِي تَصْحِيحَ شِعْرِي * وَأَنْتَ جَهُولُ عَصْرِكَ وَالأَوَانِ أَتجْرُؤُ يَا أَقَلَّ النَّاسِ عِلْمَاً * عَلَى نَقْدِ الأَدِيبِ أَبي المَعَاني لَقَدْ دَنَتِ القِيَامَةُ إِذْ تخَطَّى * حُدُودَ الشِّعْرِ أَذْنَابُ الزَّمَانِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لمَعْنِ بْنِ أَوْس، كَمَا رُوِيَا لمَالِكِ بْنِ فَهْم ٠ وَالثَّلاَثَةُ الأُخَرُ لِشَاعِرِنَا الْغَالي / هَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

стр. 1103

وَقَفْتُ عَلَى الأَحِبَّةِ حِين صُفَّتْ * قُبُورُهُمُ كَأَفْرَاسِ الرِّهَانِ فَمَاتَ القَلْبُ غَمَّاً عِنْدَمَا قَدْ * رَأَتْ عَيْنَايَ بَيْنَهُمُ مَكَاني وَقَفْتُ عَلَى الأَحِبَّةِ حِينَ صُفَّتْ * قُبُورُهُمُ كَأَفْرَاسِ الرِّهَانِ فَإِذْ بِالعَينِ تَبْكِي حِينَ قُلتُ * لِنَفْسِي أَيْنَ بَيْنَهُمُ مَكَاني °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1104

قَرَأْتُ بَدِيعَ شِعْرِكَ في الزَّمَانِ * فَقُلتُ لأَنْتَ مُعْجِزَةُ الزَّمَانِ تَفَرَّدَ كُلُّ ذِي قَلَمٍ بحُسْنى * وَلَكِنْ تَمَّ فِيكَ الحُسْنَيَانِ بِرَبِّكَ نَبِّني هَلْ مِنْ نُضَارٍ * تَصُوغُ عُقُودَهُ أَمْ مِنْ جُمَانِ قَصِيدٌ يَتْرُكُ الأَلبَابَ نَشْوَى * وَإِنْ لَمْ تُسْقَ مِن خَمْرِ الدِّنَانِ أَمِن هَارُوتَ هَذَا السِّحْرَ تَأْتي * بِهِ أَمْ إِنَّهُ سِحْرُ المَعَاني ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف ـ بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الثَّاني﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1105

تَحِنُّ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ البَرَايَا * وَتَشْتَاقُ الخَلاَئِقُ أَنْ تَرَاهُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيِّ لَمَّا * رَأَتْ عَيْنَاهُ مَا صَنَعَتْ يَدَاهُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلاَّ سَيَفْنى * وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ فَلاَ تَكْتُبْ لِنَفْسِكَ غَيْرَ شَيْءٍ * يَسُرُّكَ في الْقِيَامَةِ أَنْ تَرَاهُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1106

أَعُبَّادَ المَسِيحِ لَنَا سُؤَالٌ * نُرِيدُ جَوَابَهُ مِمَّنْ وَعَاهُ إِذَا مَاتَ الإِلَهُ بِصُنعِ قَوْمٍ * أَمَاتُوهُ فَهَلْ هَذَا إِلَهُ وَهَلْ أَرْضَاهُ مَا نَالُوهُ مِنهُ * فَيَا بُشْرَى وَقَدْ نَالُواْ رِضَاهُ وَإِنْ سَخِطُواْ الَّذِي فَعَلُوهُ فِيهِ * فَقُوَّتُهُمْ إِذَنْ فَاقَتْ قُوَاهُ وَكَيْفَ تخَلَّتِ الأَمْلاَكُ عَنهُ * بِنُصْرَتِهِ وَقَدْ سَمِعُواْ بُكَاهُ وَكَيْفَ أَطَاقَتِ الخَشَبَاتُ حَمْلاً * لَهُ أَمْ كَيْفَ شُدَّ عَلَى قَفَاهُ وَكَيْفَ تَمَكَّنَتْ مِنهُ الأَعَادِي * وَكَيْفَ تُرَوْنَ خَانَتْهُ يَدَاهُ وَيَا عَجَبَاً لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبَّاً * وَأَعْجَبُ مِنهُ بَطْنٌ قَدْ حَوَاهُ

стр. 1107

وَفي الأَحْشَاءِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَدْ * قَضَاهَا وَهْوَ مِن حَيْضٍ غِذَاهُ وَشَقَّ الْفَرْجَ مَوْلُودَاً صَغِيرَاً * ضَعِيفَاً فَاغِرَاً لِلثَّدْيِ فَاهُ وَيَأْكُلُ ثُمَّ يَشْرَبُ ثُمَّ يَخْرَا * كَكُلِّ النَّاسِ هَلْ هَذَا إِلَهُ أَعُبَّادَ الصَّلِيبِ لأَيِّ مَعْنىً * يُقَدَّسُ مِثْلَمَا فِيكُمْ أَرَاهُ وَهَلْ وُضِعَ الإِلَهُ عَلَيْهِ كُرْهَاً * وَقَدْ شُدَّتْ مُسَمَّرَةً يَدَاهُ أَتُعْبَدُ آلَةٌ يَا شَرَّ قَوْمٍ * عَلَيْهَا رَبُّكُمْ سَالَتْ دِمَاهُ فَهَلاَّ تَسْجُدُونَ إِلى الْقُبُورِ * لِضَمِّ الْقَبْرِ رَبَّاً في حَشَاهُ تَعَالى اللهُ عَن إِفْكِ النَّصَارَى * سَيُسْأَلُ كُلُّهُمْ عَمَّا افْتَرَاهُ

стр. 1108

مَشَيْنَاهَا خُطَىً كُتِبَتْ عَلَيْنَا * وَمَنْ كُتِبَتْ عَلَيْهِ خُطَىً مَشَاهَا وَمَنْ كَانَتْ مَنِيَّتُهُ بِأَرْضٍ * فَلَيْسَ بِمَيِّتٍ فِيمَا سِوَاهَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَبَعْضُ النَّاسِ يُدْفَنُ في تُرَابٍ * وَبَعْضُ النَّاسِ يُدْفَنُ في الحَشَايَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1109

﴿فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/فَعُوهُ/فَعُوهَا/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعِيهُ/فَعِيهَا/﴾ يَجِيءُ ليَ الْعُصَاةُ لِكَيْ يَتُوبُواْ * فَقُلْتُ أَنَا عَلَى يَدِ مِن أَتُوبُ ﴿أَبُو المُظَفَّرِ محَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدُّورِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَلَيْسَ وَعَدْتَني يَا قَلْبُ أَنيِّ * إِذَا مَا تُبْتُ عَنْ لَيْلَى تَتُوبُ فَهَا أَنَاْ تَائِبٌ مِن حُبِّ لَيْلَى * فَمَا لَكَ كُلَّمَا ذُكِرَتْ تَذُوبُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1110

أَنَا العَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا * وَصَدَّتْهُ الأَمَاني أَنْ يَتُوبَا أَنَا العَبْدُ الَّذِي أَمْسَى حَزِينَاً * عَلَى زَلاَّتِهِ قَلِقَاً كَئِيبَا أَنَا العَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ * صَحَائِفُ لَمْ يخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا العَبْدُ المُفَرِّطُ ضَاعَ عُمْرِي * فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالمَشِيبَا أَنَا العَبْدُ الغَرِيقُ بِلُجِّ بحْرٍ * أَصِيحُ لَرُبَّمَا أَلْقَى مجِيبَا أَنَا العَبْدُ السَّقِيمُ مِنَ الخَطَايَا * وَقَدْ أَقْبَلْتُ أَلْتَمِسُ الطَّبِيبَا أَنَا العَبْدُ المُخَلَّفُ عَن أُنَاسٍ * حَوَواْ مِنْ كُلِّ مَعْرُوفٍ نَصِيبَا أَنَا العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَيْكَ رَبي * فَيَسِّرْ مِنْكَ لي فَرَجَاً قَرِيبَا أَنَا العَبْدُ الشَّرِيدُ ظَلَمْتُ نَفْسِي * وَقَدْ أَقْبَلْتُ يَا رَبيِّ مُنِيبَا

стр. 1111

أَنَا الْغَدَّارُ كَمْ عَاهَدْتُ عَهْدَاً * وَكُنْتُ عَلَى الوَفَاءِ بِهِ كَذُوبَا أَنَا المُضْطَرُّ أَرْجُو مِنْكَ عَفْوَاً * وَمَنْ يَرْجُو رِضَاكَ فَلَنْ يخِيبَا فَيَا أَسَفِي عَلَى عُمُرٍ تَقَضَّى * وَلَمْ أَكْسِبْ بِهِ إِلاَّ الذُّنُوبَا وَأَحْذَرُ أَنْ يُعَالجَني مَصِيرٌ * يحَيِّرُ هَوْلُ مَصْرَعِهِ اللَّبِيبَا وَيَا حَزَنَاهُ مِن حَشْرِي وَنَشْرِي * بِيَوْمٍ يجْعَلُ الوُلْدَانَ شِيبَا تَفَطَّرَتِ السَّمَاءُ بِهِ وَمَارَتْ * وَأَصْبَحَتِ الجِبَالُ بِهِ كَثِيبَا فَيَا خَجَلاَهُ مِنْ قُبْحِ اكْتِسَابي * إِذَا مَا أَبْدَتِ الصُّحُفُ العُيُوبَا وَذِلَّةَ مَوْقِفٍ وَحِسَابَ عَدْلٍ * أَكُونُ بِهِ عَلَى نَفْسِي حَسِيبَا وَيَا وَيْلاَهُ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى * إِذَا زَفَرَتْ وَأَقْلَقَتِ القُلُوبَا

стр. 1112

تَكَادُ إِذَا بَدَتْ تَنْشَقُّ غَيْظَاً * عَلَى مَنْ كَانَ ظَلاَّمَاً مُرِيبَا فَيَا مَنْ مَدَّ في كَسْبِ الخَطَايَا * خُطَاهُ أَلَمْ يحِنْ لَكَ أَنْ تَتُوبَا أَلاَ أَقْلِعْ وَتُبْ وَاعْمَلْ فَإِنيِّ * رَأَيْتُ لِكُلِّ مجْتَهِدٍ نَصِيبَا وَكُنْ لِلصَّالحِينَ أَخَاً وَخِلاً * وَكُنْ في هَذِهِ الدُّنيَا غَرِيبَا وَكُنْ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ جَبَانَاً * وَكُنْ في الخَيرِ مِقْدَامَاً نجِيبَا وَلاَحِظْ زِينَةَ الدُّنيَا بِبُغْضٍ * تَكُن عَبْدَاً إِلى المَوْلى حَبِيبَا

стр. 1113

وَغُضَّ عَنِ المحَارِمِ مِنْكَ طَرْفَاً * لَعُوبَاً يَفْتِنُ القَلْبَ الأَرِيبَا فَخَائِنَةُ الْعُيُونِ كَأُسْدِ غَابٍ * إِذَا مَا أُهْمِلَتْ وَثَبَتْ وُثُوبَا وَمَنْ يَغْضُضْ فُضُولَ الطَّرْفِ عَنهَا * يَجِدْ في قَلْبِهِ بَرْدَاً وَطِيبَا وَلاَ يَبرَحْ لِسَانُكَ كُلَّ وَقْتٍ * بِذِكْرِ اللهِ رَيَّانَاً رَطِيبَا وَكُن حَسَنَ السَّجَايَا ذَا حَيَاءٍ * طَلِيقَ الْوَجْهِ لاَ شَكِسَاً غَضُوبَا تجِدْ مَا قَدَّمَتْهُ يَدَاكَ ظِلاًّ * إِذَا مَا شَاهَدَ النَّاسُ الخُطُوبَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1114

وَكُنَّا نَسْتَطِبُّ إِذَا مَرِضْنَا * فَصَارَ سِقَامُنَا بِيَدِ الطَّبِيبِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِنهُ * قَوِيٍّ في المَدِيحِ وَفي النَّسِيبِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَإِنَّ غَدَاً لِنَاظِرِهِ قَرِيبُ ﴿قُرَادُ بْنُ أَجْدَعَ الْكَلْبيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1115

تَغَيَّرَتِ الْبِلاَدُ وَمَن عَلَيْهَا * فَوَجْهُ الأَرْضِ مُسْوَدٌّ كَئِيبُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِذَا كَانَ الطِّبَاعُ طِبَاعَ سُوءٍ * فَلاَ أَدَبٌ يُفِيدُ وَلاَ أَدِيبُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا * وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا اللَّبِيبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1116

فَمَا أَبْقَتْ لَكَ الأَيَّامُ عُذْرَاً * وَبِالأَيَّامِ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ فَمَا أَبْقَى لَكَ الإِسْلاَمُ عُذْرَاً * وَبِالإِسْلاَمِ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ فَمَا أَبْقَى لَكَ الْقُرْآنُ عُذْرَاً * وَبِالْقُرْآنِ يَتَّعِظُ اللَّبِيبُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1117

أَيَدْعُوكَ الشَّبَابُ وَلاَ تُجِيبُ * مَتى نَكِرَ الغُصُونَ العَنْدَلِيبُ أَيَدْعُوني الشَّبَابُ وَلاَ أُجِيبُ * مَتى نَكِرَ الغُصُونَ العَنْدَلِيبُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْني * فَمَا نَفَعَ البُكَاءُ وَلاَ النَّحِيبُ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمَاً * فَأُخْبِرُهُ بِمَا فَعَلَ المَشِيبُ ﴿الْبَيْتَانِ لأَبي العَتَاهِيَةِ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ في الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° تَوَلىَّ العَيْشُ إِذْ وَلىَّ الشَّبَابُ * وَمَاتَ الحُبُّ إِذْ مَاتَ الحَبِيبُ نَصِيبي كَانَ مِنْ دُنيَايَ وَلىَّ * فَلاَ الدُّنيَا تَدُومُ وَلاَ النَّصِيبُ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1118

تَصَبرْ أَيُّهَا المَرْءُ اللَّبِيبُ * لَعَلَّكَ بَعْدَ صَبْرِكَ لاَ تخِيبُ إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى اليَأْسِ القُلُوبُ * وَضَاقَ لِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيبُ وَعَمَّتْنَا المَصَائِبُ وَاسْتَقَرَّتْ * وَأَرْسَتْ في أَمَاكِنِهَا الخُطُوبُ وَلَمْ تَرَ لاَنْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهَاً * وَلاَ أَغْنى بِحِيلَتِهِ الأَرِيبُ أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ * يَمُنُّ بِهِ اللَّطِيفُ المُسْتَجِيبُ وَكُلُّ النَّائِبَاتِ إِذَا تَوَالَتْ * تَوَلَّتْ وَانجَلَى فَرَجٌ القَرِيبُ ﴿أَبُو حَاتِم / هَكَذَا في المُسْتَطْرَف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° يخَاطِبُني السَّفِيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ * فَأَكْرَهُ أَن أَكُونَ لَهُ مجِيبَا يَزِيدُ سَفَاهَةً فَأَزِيدُ حِلْمَاً * كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْرَاقُ طِيبَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ، وَقِيلَ النَّوَاجِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1119

فَأَنْطَقَتِ الدَّرَاهِمُ بَعْدَ صَمْتٍ * أُنَاسَاً بَعْدَمَا كَانُواْ سُكُوتَا فَمَا عَطَفُواْ عَلَى أَحَدٍ بِفَضْلٍ * وَلاَ عَرَفُواْ لمَكْرُمَةٍ ثُبُوتَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَآكِلَةٍ بِغَيْرِ فَمٍ وَبَطْنٍ * لَهَا الأَشْجَارُ وَالحَيَوَانُ قُوتُ إِذَا أَطْعَمْتَهَا عَاشَتْ وَعَاثَتْ * وَإِن أَسْقَيْتَهَا مَاءً تَمُوتُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَرَاكَ يَزِيدُكَ الإِثْرَاءُ حِرْصَاً * عَلَى الدُّنيَا كَأَنَّكَ لاَ تَمُوتُ فَهَلْ لَكَ غَايَةٌ إِنْ صِرْتَ يَوْمَاً * إِلَيْهَا قُلْتَ حَسْبيَ قَدْ رَضِيتُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عَجِبْتُ لِمَنْ يَقُولُ ذَكَرْتُ إِلْفِى * وَهَلْ أَنْسَى فَأَذْكُرُ مَا نَسِيتُ أَمُوتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ ثُمَّ أَحْيَا * وَلَوْلاَ حُسْنُ ظَنىِّ مَا حَيِيتُ فَأَحْيَا بِالمُنىَ وَأَمُوتُ شَوْقَاً * فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ شَرِبْتُ الحُبَّ كَأْسَاً بَعْدَ كَأْسٍ * فَمَا نَفِدَ الشَّرَابُ وَمَا رَوِيتُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1120

وَتحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبنُ الصَّرِيحُ ﴿نَضْلَة، وَقِيلَ أَبُو محْجَنِ الثَّقَفِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° يَقُولُ النَّاسُ بحْتَ بِكُلِّ هَذَا * فَقُلْتُ وَمَنْ بِهَذَا لاَ يَبُوحُ ﴿العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِتهُ * قَوِيٍّ في النَّسِيبِ وَفي المَدِيحِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° تَغَيَّرَتِ الْبِلاَدُ وَمَن عَلَيْهَا * فَوَجْهُ الأَرْضِ مُسْوَدٌّ قَبِيحُ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي طَعْمٍ وَلَوْنٍ * فَأَيْنَ بِرَبِّكَ الْعَيْشُ المَلِيحُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِذَا مَا الشَّيْخُ عُوتِبَ زَادَ جَهْلاً * وَيُعْتَبُ في طُفُولَتِهِ الْوَلِيدُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَتىً غَضَّ الإِهَابِ دَفَنْتُمُوهُ * بِآمَالٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدُ زَمَانٌ ضَاعَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ * فَلاَ المَأْمُونُ فِيهِ وَلاَ الرَّشِيدُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني، بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الثَّاني مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّلِ فَهُوَ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1121

أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا * وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا الرَّشِيدُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَتَنْسَى يَا أَمِيرَ الشِّعْرِ أَنيِّ * صَبَرْتُ فَسَاءني مِنْكَ المَزِيدُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° تَكَاثَرَتِ الظِّبَاءُ عَلَى أَخِيكُمْ * فَمَا يَدْرِي أَخُوكُمْ مَا يَصِيدُ تَكَاثَرَتِ الظِّبَاءُ عَلَى [//٥/ ٥] * فَمَا يَدْرِي أَخُوكُمْ مَا يَصِيدُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1122

وَلَوْ كَانَ الخُلُودُ بِفَضْلِ قَوْمٍ * عَلَى قَوْمٍ لَكَانَ لَنَا الخُلُودُ ﴿جَرِير﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَلَمْ تَعْلَمْ أَخِي أَنَّ المَنَايَا * غَدَرْنَ بِهِ وَهُن لَهُ جُنُودُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° شَبَابَ الجِيلِ لِلإِسْلاَمِ عُودُواْ * فَأَنْتُمْ رُوحُهُ وَبِكُمْ يَسُودُ وَأَنْتُمْ سِرُّ نَهْضَتِهِ قَدِيمَاً * وَأَنْتُمْ فَجْرُهُ الزَّاهِي الجَدِيدُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَجَدْنَا الحُبَّ نِيرَانَاً تَلَظَّى * قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَهَا وَقُودُ وَلَيْتَهُمُ إِذَا احْتَرَقُواْ تَلاَشَتْ * وَلَكِنْ كُلَّمَا احْتَرَقُواْ تَعُودُ كَأَهْلِ النَّارِ إِنْ نَضِجُواْ عَلَيْهَا * كَسَتْهُمْ مَرَّةً أُخْرَى جُلُودُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1123

إِذَا مَا كَانَ عِنْدِي قُوتُ يَوْمِي * فَخَلِّ الهَمَّ عَنيِّ يَا سَعِيدُ وَهَلْ تَأْتي هُمُومُ غَدٍ بِبَالي * وَكُلُّ غَدٍ لَهُ رِزْقٌ جَدِيدُ وَلَسْتُ أَرَى السَّعَادَةَ جَمْعَ مَالٍ * وَلَكِنَّ التَّقِيَّ هُوَ السَّعِيدُ فَتَقْوَى اللهِ خَيرُ الزَّادِ ذُخْرَاً * وَعِنْدَ اللهِ لِلأَتْقَى مَزِيدُ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير، وَالآخَرَانِ لِلْحُطَيْئَة﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَعُدْ إِنَّ الكَرِيمَ لَهُ مَعَادٌ * وَظَنيِّ بِابْنِ أَرْوَى أَنْ يَعُودَا ﴿لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَطَاعُوهُ فَأَقْنَعَهُمْ وَلَوْ أَن * عَصَوْهُ لَكَانَ جَبَّارَاً عَنِيدَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1124

تَوَلىَّ إِخْوَتي وَبِقِيتُ فَرْدَاً * وَحِيدَاً في دِيَارِهِمُ شَرِيدَا ﴿الشَّرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً * عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً شَدِيدَا إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً * عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً جَلِيدَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ * وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوَعُودِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني ٠ فِكْرَةُ ابْنِ الرُّومِيِّ مَعَ شَيْءٍ مِنَ التَّطْوِير﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَلَمَّا اسْتَنْكَرُواْ صَمْتي نَطَقْتُ * وُجُودِي بَيْنَكُمْ يخْفِي وُجُودِي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1125

إِذَنْ وَاللهِ نَرْمِيهِمْ بحَرْبٍ * يَشِيبُ لِهَوْلِهَا رَأْسُ الوَلِيدِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° سَبَكْنَاهُ وَنحْسَبُهُ لجَيْنَاً * فَأَبْدَى الكِيرُ عَن خَبَثِ الحَدِيدِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوَعُودِ * عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني ٠ فِكْرَةُ ابْنِ الرُّومِيِّ مَعَ شَيْءٍ مِنَ التَّطْوِير﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° لَئِن خُلِقَ الأَنَامُ لحُبِّ كَأْسٍ * وَأُغْنِيَةٍ وَمِزْمَارٍ وَعُودِ فَلَمْ يُخْلَقْ بَنُو [حَمْدَانَ] إِلاَّ * لمجْدٍ أَوْ لِبَأْسٍ أَوْ لجُودِ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَهَلْ مِنْ بَعْدِ هَذَا العَارِ عَارٌ * لِشَعْبٍ يَسْتَجِيرُ مِنَ اليَهُودِ
следующие страницы →