Полный текст (8 320 стр.). Показаны 7456–7495 · переход к 7461.
стр. 7456
سُبُّوح: هِيَ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ مِنَ المَفْعُول، وَمَعْنَاهَا: الَّذِي نُسَبِّحُهُ، مِثْلُ قُدُّوس: الَّذِي نُقَدِّسُهُ ٠
دَيُّوم: هِيَ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ مِنَ الفَاعِل، وَمَعْنَاهَا: الدَّائِم؛ الحَيُّ الَّذِي لاَ يَمُوت، مِثْلُ قَيُّوم: القَائِمُ عَلَى أُمُورِ الْعِبَاد ٠
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7457
المُثَنىَّ مِن غَيرِ المِثْلَين [التَّغْلِيب]
=================
وَمِن هَذَا النَّوْعِ مِنَ المُثَنىَّ لِغَيرِ المَثِيلَينِ قَوْلُنَا:
" الأَبَوَان: لِلأَبِ وَالأُمّ، وَالمَشْرِقَان: لِلْمَشْرِقِ وَالمَغْرِب، وَالدَّارَان: لِلدُّنيَا وَالآخِرَة، وَالْعِرَاقَان: الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَة ٠٠٠ إِلخ " ٠
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7458
تَرَادُفُ الْكَثِيرِ مِنَ الأَفْعَالِ المُعْتَلَّةِ وَالمُضَعَّفَة
العَرَبُ تُعَاقِبُ بَيْنَ الحَرْفِ المُعْتَلِّ وَالحَرْفِ المُضَعَّفِ كَقَوْلِهِمْ: صَبَابَة، وَصَبَا وَتَصَابىَ، وَقَوْلِهِمْ: حَنَا، وَحَنَّ، وَقَوْلِهِمْ: كَبَا، وَانْكَبَّ، وَقَوْلِهِمْ: مَدَى تَمَادَى، وَمُدَّة امْتَدَّ، وَقَوْلِهِمْ: صَحَا صَحْوَة، وَصَحَّ صِحَّة، وَقَوْلِهِمْ: ذَرَاهُ، وَذَرَّهُ، وَقَوْلِهِمْ: الضَارّ، وَالضَّاري، وَقَوْلِهِمْ: أَغْرَاهُ، وَغَرَّهُ، وَقَوْلِهِمْ: غَضَّ، وَأَغْضَى، وَقَوْلِهِمْ: خَطَا، وَخَطَّ، وَقَوْلِهِمْ: تَغَطَّى، وَغَطَّ، وَقَوْلِهِمْ: تَمَطَّى، وَمَطَّ، وَقَوْلِهِمْ: حَظّ، وَحُظْوَة يَحْظَى، وَقَوْلِهِمْ: كَفَى، وَكَفَّ، وَقَوْلِهِمْ: حَمِيَ حُمَّى، وَحَمِيم، وَقَوْلِهِمْ: كَبَا، وَانْكَبَّ، وَقَوْلِهِمْ: صَبَابَة، وَصَبَا وَتَصَابىَ ٠
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7459
طَرَائِفُ وَلَطَائِفُ نحْوِيَّة / طَرَائِف٢:
====================
تَعْبِيرَاتٌ وَعِبَارَات:
تَقُولُ الْعَرَب: أَعَدْنَاهَا جَذَعَةً: أَيْ مَرَّةً أُخْرَى ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٣/ ٨﴾
تَقُولُ الْعَرَب: بادِئَ بَدْءٍ فَإِنَّني أَحْمَدُ اللهَ عَلَى وُصُولِكُمْ سَالمِين ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٦/ ١﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7460
قَالَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ التَّقْسِيرِ بِصَحِيحِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالىَ:
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْر﴾ ﴿القَدْر/١﴾
" إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ: خَرَجَ مخْرَجَ الجمِيعِ وَالمُنْزِلُ هُوَ الله ـ أَيْ وَاحِدٌ أَحَد ـ وَالعَرَبُ تُوَكِّدُ فِعْلَ الوَاحِدِ فَتَجْعَلُهُ بِلَفْظِ الجمِيع " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ تحْتَ رَقْم: ٤٩٥٨ / فَتْح]
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7461
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مِنْ زَاوِيَةٍ أُخْرَى: " قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿نَتَلُواْ﴾ وَ ﴿نَقُصُّ﴾ وَنَحْوُهُ: هَذِهِ الصِّيغَةُ في كَلاَمِ العَرَبِ لِلْوَاحِدِ العَظِيم، الَّذِي لَهُ أَعْوَانٌ يُطِيعُونَهُ؛ فَإِذَا فَعَلَ أَعْوَانُهُ فِعْلاً بِأَمْرِهِ قَالَ نحْنُ فَعَلْنَا، كَمَا يَقُولُ المَلِك: نَحْنُ فَتَحْنَا هَذَا البَلَد، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الجَيْش؛ فَمِثْلَ هَذَا اللَّفْظ [إِنَّا وَنحْنُ]: إِذَا ذَكَرَهُ اللهُ في كِتَابِهِ دَلَّ عَلَى أَنَّ المُرَادَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ فَعَلَ ذَلِكَ بجُنُودِهِ مِنَ المَلاَئِكَةِ " ٠
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7462
وَهُوَ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ:
﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاء﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/١٨١﴾
قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مُعَلِّقَاً عَلَى هَذِهِ الآيَة:
«أَخْبَرَ جَلَّ وَعَلاَ بِالكِتَابَةِ بِقَوْلِهِ نَحْنُ؛ لأَنَّ جُندَهُ هُمُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ بِأَمْرِهِ، وَفَصَلَ بَيْنَ السَّمَاعِ وَالكِتَابَة؛ لأَنَّهُ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ، أَمَّا كِتَابَةُ الأَعْمَالِ فَتَكُونُ بِأَمْرِهِ لِلْمَلاَئِكَةِ الْكَاتِبِين» ٠
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7463
نَمَاذِجُ مِنْ تَصْحِيفِ العَامَّةِ لِلأَلفَاظِ الفَصِيحَة
الأَلمَاس: هُوَ مُا نُسَمِّيهِ الأَلمَاظ ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢١٣/ ٦﴾
стр. 7464
جَوَازِمُ الْفِعْلِ المُضَارِعِ وَنَوَاصِبُهُ تُخَلِّصُهُ لِلاِسْتِقْبَال: مِثْلُ " إِن " وَ " أَن " وَكَذَلِكَ " إِذَا ": ظَرْفٌ لِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَّمَان؛ فَقَوْلُهُ:] إِذَا أَرَادَ اللهُ [وَ] إن شَاءَ الله [وَنَحْوُ ذَلِك: يَقْتَضِي حُصُولَ إِرَادَةٍ مُسْتَقْبَلَة، وَمَشِيئَةٍ مُسْتَقْبَلَة» ٠
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7465
وَمِنَ الطَّرَائِفِ المُتَعَلِّقَةِ بِالنَّحْوِ أَنْ تَذْهَبَ لِخِطْبَةِ فَتَاةٍ أَوْ شِرَاءِ سَيَّارَةٍ أَوْ شَقَّة؛ فَيَتَشَدَّقَ الطَّرَفُ الآخَرُ لِيُرِيَكَ جَهَالَتَهُ فَيَتَفَاصَحُ في الْقَوْلِ فَيَرْفَعُ مَفْعُولاً أَوْ يَنْصِبُ فَاعِلاً ٠٠
لاَ بَأْسَ يَا عَمِّي؛ مَنْصُوبٌ مَنْصُوب؛ لإِتْمَامِ الزَّوَاج ٠٠!!
وَمِنَ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ في التَّرَاكِيبِ اللُّغَوِيَّةِ قَوْلهُمْ:
" أَكَلُوني البرَاغِيث " ٠٠!!
حَيْثُ لاَ يجْتَمِعُ فَاعِلاَنِ لِفِعْلٍ وَاحِد ٠٠
فَإِمَّا أَنْ تَقُولَ أَكَلَتْني البَرَاغِيث، عَلَى اعْتِبَارِ التَّاءِ لِلتَّأْنِيثِ وَلَيْسَتْ تَاءَ الْفَاعِل، أَوْ تَقُول:
стр. 7466
" أَكَلَني البرَاغِيث " أَوْ أَنْ تَقلِبَهَا جُمْلَةً إِسْمِيَّةً فَتَجْعَلَ أَحَدَ الفَاعِلَينِ مُبْتَدَاً، وَالفِعْلُ الآخَرُ تجْعَلُهُ هُوَ وَفَاعِلَهُ وَمَفعُولَهُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً في محَلِّ رَفعِ خَبرٍ فَتَقُول: " البرَاغِيثُ أَكَلُونِي " ٠٠
أَيُّ آيَةٍ تخْتَمُ بِـ: " إِنَّ " فَذَلِكَ تَعْلِيل، لاَ سِيَّمَا إِذَا إِنْ كَانَتْ " إِنَّ " مَسْبُوقَةً بِطَلَب، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقْسِطُواْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾ ﴿الحُجُرَات/٩﴾
س ـ مَا هِيَ حَرَكَةُ الدَّالِ في قَوْلِنَا " من عِنْدكُمْ " ٠٠!؟
ج ـ إِذَا كَانَتْ " مَنِ " اسْتِفهَامِيَّة: تَكُونُ الدَّالُ مَفتُوحَة، وَإِذَا كَانَتْ حَرْفَ جَرٍّ بِكَسْرِ المِيم: تَكُونُ الدَّالُ مَكْسُورَة!!
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 7467
جَوَازُ تَأْنِيثِ الْفِعْلِ وَتَذْكِيرِه
يُؤَنَّثُ الفِعْلُ جَوَازَاً في الحَالاَتِ الآتِيَة:
١ ـ عِنْدَمَا يَكُونُ الفَاعِلُ مُؤَنَّثَاً مجَازِيَّاً كَالشَّمْسِ وَالدَّارِ وَالصَّحْرَاءِ ٠٠٠ إِلَخ ٠
يجُوزُ مَعْهُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُه:
فَتَقُولُ طَلَعَتِ الشَّمْس، وَتَقُولُ طَلَعَ الشَّمْس ٠
بَيْنَمَا لاَ تَقُولُ عِنْدَ الاَبْتِدَاءِ بِالشَّمْسِ إِلاَّ " الشَّمْسُ طَلَعَتْ " وَمِنَ الخَطَأِ قَوْلُكَ " الشَّمْسُ طَلَعَ " ٠٠؛ لأَنَّ الْفَاعِلَ هُنَا في مِثلِ هَذِهِ الحَالَةِ ضَمِيرٌ مُؤَنَّثٌ ٠٠ " هِيَ " ٠٠!!
في الحَالاَتِ الآتِيَة:
стр. 7468
٢ ـ وَيجُوزُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُهُ أَيْضَاً عِنْدَمَا يَكُونُ الفَاعِلُ مُؤَنَّثَاً حَقِيقِيَّاً مَفصُولاً عَنِ الفِعْلِ بِفَاصِل: فَتَقُولُ " حَضَرَتِ اليَوْمَ فَاطِمَة " وَتَقُولُ " حَضَرَ اليَوْمَ فَاطِمَة " ٠٠!!
٣ ـ وَيجُوزُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُهُ أَيْضَاً عِنْدَمَا يَكُونُ الفَاعِلُ جَمْعَ تَكْسِير ـ أَيْ لَيْسَ جَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمَاً، وَلاَ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمَاً ـ كَرِجَال، وَأَقلاَم، وَجُنُود، وَفَسَقَة وَلَيْسَ مُؤْمِنَاتٍ وَلاَ صَالِحَاتٍ وَلاَ صَالحِينَ وَلاَ فَاسِقِين: " فَتَقُولُ فَسَدَتِ الأَوْلاَدُ " وَ " فَسَدَ الأَوْلاَد "!!
٤ ـ وَيجُوزُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُهُ أَيْضَاً عِنْدَمَا يَكُونُ فِعْلُ الجُمْلَةِ " نِعْمَ " أَوْ " بِئْسَ ":
فَتَقُولُ " نِعْمَتِ الفَتَاةُ فَاطِمَة " ٠٠ وَتَقُولُ " نِعْمَ الفَتَاةُ فَاطِمَة " ٠
وَتَقُولُ " بِئْسَتِ الفَتَاةُ فَاطِمَة " ٠٠ وَتَقُولُ " بِئْسَ الفَتَاةُ فَاطِمَة " ٠
стр. 7469
هَنْدَسَةُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة
الأَلفَاظُ المَنْطِقِيَّة: أَلاَ تَلْحَظُ أَنَّ مَادَّةَ النَّفْسِ وَالعَينِ لاَ يَشْتَرِكَانِ في التَّوْكِيدِ فَقَطْ، بَلْ وَفي إِفَادَةِ مَعْنى الحَسَد؛ فَتَقُولُ الْعَرَب: نَفْسُ الشَّيْء: أَيْ عَيْنُهُ؛ وَتَقُولُ أَيْضَاً: نَفَسَهُ أَيْ عَانَهُ: حَسَدَه، الْبَلْعُوم: قَنَاةُ البَلْع؛ مِنَ البَلْع ٠
المَاوِيَّة: المِرْآة؛ وَسُمِّيَتِ المَاوِيَّة لأَنَّ الْعَرَبَ كَانُواْ لاَ يَعْرِفُونَ اسْمَ المِرْآة؛ وَلِذَلِكَ سَمَّوْهَا مَاوِيَّة؛ لأَنَّهَا كَالمَاء: يَرَى الإِنْسَانُ صُورَتَهُ فِيه ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ١٤٢/ ٦﴾
البَيْضَة؛ مِنَ الْبَيَاض: أَيْ لِبَيَاضِهَا، القَلْب؛ مِنَ التَّقَلُّب ٠
وَمَا سُمِّيَ الإِنْسَانُ إِلاَّ لأُنْسِهِ * وَلاَ القَلْبُ إِلاَّ أَنَّهُ يَتَقَلَّبُ
стр. 7470
الأَضْدَاد:
======
وَيُقَالُ الأَيَلّ؛ لِصَغِيرِ الأَسْنَان، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِكَبِيرِ الأَسْنَان ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٧٤٠/ ١١﴾
وَيُقَالُ بَثْر: أَيْ كَثِير، وَيُقَالُ بَثْر: أَيْ قَلِيل ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٩/ ٤﴾
وَيُقَالُ هَذَا بَسْلٌ: أَيْ حَلاَلٌ، هَذَا بَسْلٌ: أَيْ حَرَام لِلْمُذَكَّرِ وَالمُؤَنَّث، وَالجَمْعِ وَالمُفْرَد ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٥٣/ ١١﴾
وَيُقَالُ بِعْتُهُ وَابْتَعْتُهُ: أَيْ اشْتَرَيْتُهُ، وَيُقَالُ بِعْتُهُ وَابْتَعْتُهُ: أَيْ بِعْتُهُ ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٣/ ٨﴾
стр. 7471
التَّلْعَة [مُفْرَدُ تِلاَع]: مَا عَلاَ مِنَ الأَرْض، وَيُقَالُ تَلْعَة: لِمَا انخَفَضَ مِنهَا
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٥/ ٨﴾
وَيُقَالُ لِلتَّائِبِ الْكَثِيرِ التَّوْب " تَوَّاب "، وَيُقَالُ لِقَابِلِ التَّوْب " تَوَّاب "؛ قَالَ تَعَالىَ:
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ﴿التَّوْبَة/١١٨﴾
﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ﴿البَقَرَة/١٦٠﴾
﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِين﴾ ﴿البَقَرَة/٢٢٢﴾
стр. 7472
وَيُقَالُ الإِجْذامُ لِلإِقْلاَعِ عَنِ الشَّيْء، وَيُقَالُ الإِجْذَامُ أَيْضَاً لِلْعَزْمِ عَلَى فِعْلِه
﴿لِسَانُ العَرَب: ٨٦/ ١٢﴾
وَيُقَالُ جَعِمَ الرَّجُلُ جَعَمَاً: أَيْ لَمْ يَشْتَهِ الطَّعَام، جَعِمَ جَعَمَاً: أَيْ زَادَ حِرْصُهُ وَطَمَعُه، وَرَجُلٌ جَيْعَم: أَيْ لاَ يَرَى شَيْئَاً إِلاَّ اشْتَهَاه، وَرَجُلٌ جَيْعَم: أَيْ جَائِع ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ١٠١/ ١٢﴾
стр. 7473
وَيُقَالُ أَمْرٌ جَلَل: أَيْ جَلِيلٌ عَظِيم، وَيُقَالُ شَيْءٌ جَلَل: أَيْ حَقِير ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٨٤/ ٤، ١١٦/ ١١﴾
وَيُقَالُ حَدَاهُ: أَيْ أَعْطَاه، وَيُقَالُ حَدَاه: أَيْ سَأَلَه ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٣٤/ ١٤﴾
стр. 7474
وَيُقَالُ الحَذَمَان: لِلْبُطْءِ في المَشْيِ وَلِلإِسْرَاعِ الْقَلِيلِ فِيه ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١١٨/ ١٢﴾
وَيُقَالُ لِلْغُلاَمِ الْقَوِيّ: حَزَوَّر، وَيُقَالُ لِلْغُلاَمِ الضَّعِيفِ أَيْضَاً حَزَوَّر ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٨٥/ ٤﴾
وَيُقَالُ الحَمِيم: لِلْمَاءِ الْبَارِد، وَلِلْمَاءِ الحَارّ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٥٠/ ١٢﴾
وَيُقَالُ كَبْشٌ حَنِيض: أَيْ كَثِيرُ اللَِّحْم، وَيُقَالُ كَبْشٌ حَنِيض: أَيْ قَلِيلُ اللَِّحْم ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٣٥/ ٧﴾
стр. 7475
الحَنَف: هُوَ الاَعْوِجَاج؛ وَهُوَ أَيْضَاً الاَسْتِقَامَة؛ فَمِنَ الأَوَّلِ قَوْلُهُمْ: رَجُلٌ أَحْنَف، وَامْرَأَةٌ حَنْفَاء: أَيْ بِهِمَا اعْوِجَاجٌ في قَدَمَيْهِمَا، وَمِنَ الآخَرِ قَوْلُهُ ﵎:
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيَّاً وَلاَ نَصْرَانِيَّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفَاً مُسْلِمَاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِين﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/٦٧﴾
стр. 7476
وَقَوْلُنَا عَنِ الإِسْلاَم: الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَة، وَتَقُولُ الْعَرَبُ حَنَفَ عَنِ الشَّيْء: أَيْ مَالَ عَنهُ، وَتَقُولُ حَنَفَ عَلَى الشَّيْء: أَيْ مَالَ إِلَيْهِ، وَيُمْكِنُ الْقَوْلُ أَنَّ التَّحَنُّفَ هُوَ التَّطَهُّرَ وَالتَّرَفُّع، فَالحَنِيفُ هُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَتَحَنَّفُ عَن عِبَادَةِ الأَصْنَام، وَيُخْلِصُ نَفْسَهُ لله ﴿لِسَانُ العَرَب: ٥٧/ ٩﴾
وَيُقَالُ أَحْنَقَ الْبَعِير: أَيْ سَمِنَ، وَيُقَالُ أَحْنَقَ الْبَعِير: أَيْ هَزُلَ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٦٩/ ١٠﴾
وَيُقَالُ خَفَيْتُ الأَمْرَ: أَيْ كَتَمْتُه، وَيُقَالُ خَفَيْتُهُ: أَيْ أَظْهَرْتُه ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٣٤/ ١٤﴾
стр. 7477
وَيُقَالُ أَدْهَقْتُ الإِنَاء: أَيْ مَلأْتُهُ، وَيُقَالُ أَدْهَقْتُ المَاء: أَيْ أَفْرَغْتُهُ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٠٦/ ١٠﴾
وَيُقَالُ دَوَّمَ تَدْوِيمَاً: أَيْ دَارَ، وَيُقَالُ أَيْضَاً دَوَّمَ تَدْوِيمَاً: أَيْ سَكَنَ، وَيُقَالُ الدَّائِمُ: لِلسَّاكِن، وَلِلَّذِي يَدُور ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢١٢/ ١٢﴾
وَيُقَالُ بِئْرٌ ذَمَّة: أَيْ قَلِيلَةُ المَاء، وَيُقَالُ أَيْضَاً بِئْرٌ ذَمَّة: أَيْ غَزِيرَةُ المَاء ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٢٠/ ١٢﴾
وَيُقَالُ رُفِعَ ذِكْرُهُ أَوْ قَدْرُهُ: أَيْ عَلاَ، وَيُقَالُ رُفِعَ المجْلِسُ: أَيْ خَلاَ، وَرُفِعَ الْعِلْم: أَيِ امَّحَى
стр. 7478
رَنَّقَ: أَيْ كَدَّرَ، وَيُقَالُ رَنِقَ المَاءُ وَرَنَقَ وَتَرَنَّقَ: أَيْ تَكَدَّر، أَمَّا التَّرْنِيق: فَهْوَ مِنَ الأَضْدَاد؛ فَيَأْتي بمَعْنى التَّكْدِير، وَيَأْتي بمَعْنى التَّصْفِيَة ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ١٢٦/ ١٠﴾
وَالرَّهْو: السَّيْرُ الهَادِئُ اللَّيِّنُ في رِفْق، وَالرَّهْو: السَّيْرُ السَّرِيع ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٤٠/ ١٤﴾
وَيُقَالُ بَعِيرٌ زَاهِق: أَيْ شَدِيدُ الهُزَال، وَيُقَالُ بَعِيرٌ زَاهِق: أَيْ سَمِين ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٤٧/ ١٠﴾
стр. 7479
وَيُقَالُ أَسْدَفَ اللَّيْل: أَيْ أَظْلَم، وَيُقَالُ أَسْدَفَ الصُّبْح: أَيْ أَضَاءَ، وَيُقَالُ السَّدَف: أَيِ اللَّيْل، وَيُقَالُ السَّدَف: أَيْ ضَوْءُ النَّهَار، وَيُقَالُ أَسْدِفْ لَنَا السِّرَاج: أَيْ أَوْقِدْهُ ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ١٤٦/ ٩﴾
وَيُقَالُ أَسَرَّ الخَبرَ: أَيْ كَتَمَهُ، وَيُقَالُ أَسَرَّ النَّبيُّ إِلىَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثَاً: أَيْ أَظْهَرَهُ ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٥٦/ ٤﴾
أَشْرَاطُ النَّاسِ أَيْ عِلْيَتُهُمْ، وَأَشْرَاطُ النَّاس: أَيْ أَرَاذِلُهُمْ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٢٩/ ٧﴾
стр. 7480
وَيُقَالُ شَرَيْتُهُ وَاشْتَرَيْتُهُ: إِذَا اشْتَرَيْتُهُ وَإِذَا بِعْتُه ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٢٧/ ١٤﴾
وَيُقَالُ شَفَّ الشَّيْء: أَيْ زَادَ، وَيُقَالُ شَفَّ الشَّيْء: أَيْ نَقَصَ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٧٩/ ٩﴾
وَيُقَالُ شَامَ السَّيْفَ شَيْمَاً: أَيْ سَلَّهُ، وَيُقَالُ شَامَ السَّيْفَ شَيْمَاً: أَيْ أَغْمَدَهُ ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٢٩/ ١٢﴾
وَيُقَالُ لِلَّذِي يَسْتَغِيث: الصَّرِيخ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يُغِيثُهُ أَيْضَاً: الصَّرِيخ ٠٠
وَمُصْرِخِكُمْ أَيْ مُغِيثُكُمْ ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٣/ ٣﴾
стр. 7481
وَيُقَالُ لِمَنْ لاَ يُطِيقُ الْبَرْد: المِصْرَاد، وَيُقَالُ لِلَِّذِي لاَ يُطِيقُهُ أَيْضَاً: المِصْرَاد ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٤٨/ ٣﴾
وَيُقَالُ الصَّرِيم: لِلصُّبْح، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلَّيْل ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٣٤/ ١٢﴾
وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الحَار: صِنَّبْر، وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الْبَارِدِ أَيْضَاً: صِنَّبْر ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٦٩/ ٤﴾
وَيُقَالُ أَضَبُّواْ عَنِ الْكَلاَم: أَيْ سَكَتُواْ، وَيُقَالُ أَضَبُّواْ في الْكَلاَم: أَيْ خَاضُواْ وَأَفَاضُو ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٥٣٨/ ١﴾
стр. 7482
وَيُقَالُ طَلَعَ عَلَيْهِمْ: أَيْ أَتَاهُمْ، وَيُقَالُ طَلَعَ عَنهُمْ: أَيْ غَابَ عَنهُمْ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٣٥/ ٨﴾
وَيُقَالُ لِلسَّمِينِ المُطَهَّم، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلنَّحِيفِ المُطَهَّم ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٧٢/ ١٢﴾
стр. 7483
وَيُقَالُ ظَنُّواْ: أَيْ شَكُّواْ، وَيُقَالُ ظَنُّواْ: أَيْ أَيْقَنُواْ ٠
وَمِنَ الَّذِي بِمَعْنىَ الشَِّكِّ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ:
﴿إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنَّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِين﴾ ﴿الجَاثِيَة/٣٢﴾
﴿وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ ﴿الأَحْزَاب/١٠﴾
﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِن هُمْ إِلاَّ يَظُنُّون﴾ ﴿الجَاثِيَة/٢٤﴾
стр. 7484
وَمِنَ الَّذِي بِمَعْنىَ الْيَقِينِ قَوْلُهُ ﵎:
﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُو اللهِ كَمْ مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِين﴾ ﴿البَقَرَة/٢٤٩﴾
﴿وَظَنُّواْ أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ﴿التَّوْبَة/١١٨﴾
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٧٢/ ١٣﴾
стр. 7485
وَيُقَالُ أَعْبَلَتِ الشّجَرَة: أَيْ أَوْرَقَتْ، وَيُقَالُ أَعْبَلَتِ الشّجَرَة: أَيْ سَقَطَ وَرَقُهَا ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٢٠/ ١١﴾
عَدَلَ: يُقَالُ عَدَلَ عَنِ الحَقّ: أَيْ حَادَ عَنهُ، وَعَدَلَ في الحُكْم: أَيْ حَكَمَ بِالْعَدْل ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٣٠/ ١١﴾
стр. 7486
وَيُقَالُ عَسْعَسَ اللَّيْلُ: أَيْ أَقْبَلَ، وَعَسْعَسَ أَيْضَاً: أَيْ أَدْبَرَ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٣٩/ ٦﴾
الْغَرِيم: يُقَالُ لِلَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ غَرِيمَاً، وَيُقَالُ لِلَّذِي لَهُ الدَّيْنُ غَرِيمَاً ﴿اللِّسَان: ٤٣٦/ ١٢﴾
وَيُقَالُ لَيْلَةٌ غَاضِيَة: أَيْ مُضِيئَة، وَيُقَالُ لَيْلَةٌ غَاضِيَة: أَيْ مُظْلِمَة ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٢٨/ ١٥﴾
وَيُقَالُ لِلصُّعُود: الإِفْرَاع، وَيُقَالُ لِلْهُبُوطِ أَيْضَاً الإِفْرَاع ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٥١/ ٣﴾
стр. 7487
وَيُقَالُ أَفْزَعْتُهُ: أَيْ أَخَفْتُهُ، وَيُقَالُ أَفْزَعْتُهُ: أَيْ أَغَثْتُه، وَيُقَالُ الْفَزِعُ: لِلْمُغِيثِ وَالمُسْتَغِيث ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٥١/ ٨﴾
الْقُرْء: يَأْتي بِمَعْنى الحَيْض، وَيَأْتي بِمَعْنى الطُّهْر، قَالَ جَلَّ وَعَلاَ:
﴿وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوء﴾ ﴿البَقَرَة/٢٢٨﴾
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٢٨/ ١﴾
وَيُقَالُ أَقْرَنَ الرَّجُل: أَيْ عَجَزَ عَنِ الأَمْر، وَيُقَالُ أَقْرَنَ: إِذَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَأَطَاقَه
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٣١/ ١٣﴾
стр. 7488
وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينْ﴾ ﴿الزُّخْرُف/١٣﴾
وَيُقَالُ ثَوْبٌ قَشِيب: أَيْ جَدِيدٌ حَدِيث، وَيُقَالُ ثَوْبٌ قَشِيب: أَيْ قَدِيم
﴿لِسَانُ العَرَب: ٦٧٢/ ١﴾
وَيُقَالُ قَسَطَ: أَيْ عَدَلَ [مِنَ الْقِسْطِ أَيِ الْعَدْل]، وَيُقَالُ قَسَطَ: أَيْ جَارَ وَظَلَم؛ وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالىَ: ﴿وَأَنَّا مِنَّا المُسْلِمُونَ وَمِنَّا القَاسِطُونَ فَمَن أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّواْ رَشَدَا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبَا﴾ ﴿الجِنّ﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٧٧/ ٧﴾
стр. 7489
وَيُقَالُ قَعَدَ: أَيْ جَلَسَ، وَيُقَالُ قَعَدَ: أَيْ قَام ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٥٧/ ٣﴾
قَنِعَ بِالْكَسْرِ يَقْنَعُ قُنُوعاً وقَنَاعَةً: أَيْ رَضِيَ، وقَنَعَ بِالْفَتْحِ يَقْنَعُ قُنُوعَاً: أَيْ سَأَل، وَيُقَالُ الْقَانِعُ: أَيِ الرَّاضِي، وَالْقَانِعُ أَيِ السَّائِل ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢٩٧/ ٨﴾
стр. 7490
وَيُقَالُ فُلاَنٌ قِفْوَتُنَا: أَيْ تُهْمَتُنَا، وَفُلاَنٌ قِفْوَتُنَا: أَيْ صَفْوَتُنَا ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ١٩٢/ ١٥﴾
وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ أَكْرَى: إِذَا زَادَ أَوْ نَقَصَ، وَإِذَا طَالَ أَوْ قَصُرَ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٢١٨/ ١٥﴾
وَيُقَالُ لَمَقَ الْكَلِمَةَ لَمْقَاً: أَيْ كَتَبَهَا، وَيُقَال: لَمَقَ الْكَلِمَةَ لَمْقَاً: أَيْ محَاهَا ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٣٢/ ١٠﴾
وَيُقَالُ لأَوَّلِ مَا يُسْقَى مِنَ الْبِئْرِ أَوِ الإِنَاء: مُكْلَة، وَيُقَالُ أَيْضَاً لآخِرِ مَا يَبْقَى فِيهِ مُكْلَة ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٦٢٨/ ١١﴾
стр. 7491
وَيُقَالُ لِلضَّعِيف: المَنِين، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلْقَوِيّ: المَنِين؛ مِنَ المُنَّة: أَيِ الْقُوَّة ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٤١٥/ ١٣﴾
وَيُقَالُ النِّدّ: لِلْمِثْلِ وَالضِّدّ ﴿وَتجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادَاً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِين﴾: أَيْ نُظَرَاء ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٤١٣/ ٣﴾
وَيُقَالُ نَصَلَ السَِّهْم: أَيْ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الرَّمِيَّة، وَيُقَالُ نَصَلَ السَِّهْم: أَيْ خَرَج ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٦٦٢/ ١١﴾
وَيُقَالُ نَضَحَتِ الإِبِل: أَيْ شَرِبَتْ حَتىَّ ارْتَوَتْ أَوْ شَرِبَتْ دُونَ الرِّيّ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٦١٨/ ٢﴾
стр. 7492
وَيُقَالُ لِلظَّمْآن: نَاهِل، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِمَنْ شَرِبَ حَتىَّ ارْتَوَى: نَاهِل ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٦٨٠/ ١١﴾
وَيُقَالُ تَهَجَّدَ: أَيْ سَهِرَ، وَيُقَالُ تَهَجَّدَ: أَيْ نَامَ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٣١/ ٣﴾
وَيُقَالُ أَهْمَدَ في سَيْرِهِ: أَيْ أَسْرَعَ، وَيُقَالُ أَهْمَدَ في سَيْرِهِ: أَيْ أَبْطَأ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٤٣٦/ ٣﴾
وَيُقَالُ أَوْدَعَهُ الشَّيْء: أَيْ تَرَكَهُ عِنْدَه، وَيُقَالُ لِلطَّرَفِ الآخَرِ أَوْدَعَهُ الشَّيْء: أَيْ قَبَضَهُ لِيَحْفَظَه؛ أدْرَجَهُ الْكَسَائِيُّ ضِمْنَ الأَضْدَاد ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٨٠/ ٨﴾
стр. 7493
وَيُقَالُ أَوْرَقْنَا في الْغَزْو: أَيْ غَنِمْنَا، وَيُقَالُ أَوْرَقْنَا في الْغَزْو: أَيْ أَخْفَقْنَا ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٧٤/ ١٠﴾
وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الْقَلِيل: الْوَشَل، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلْمَاءِ الْكَثِيرِ أَيْضَاً: الْوَشَل ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٧٢٥/ ١١﴾
وَيُقَالُ لِلَّذِي يُوصِي: الْوَصِيّ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يُوصَى لَهُ أَيْضَاً الْوَصِيّ ٠
﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٩٤/ ١٥﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*
стр. 7494
أَمْشَاجٌ لُغَوِيَّة
تَدَاخُلُ الإِنجِلِيزِيَةِ وَالعَرَبِيَّة: طَوِيل: ﴿ Tall﴾ ـ قَنَاة: ﴿ Canal﴾﴿ كُوب: Cup﴾ ﴿ غَزَال: Gazelle﴾﴿ جِنْس: Genus﴾﴿ غَرْغَرَة: gargle﴾ عَدّ [مِنَ الْعَدَد]: ﴿ add﴾﴿ السِّمْسِم: Sesame﴾﴿ الْكَافُور: camphor﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*
стр. 7495
تَدَاخُلُ الفَرَنْسِيَّةِ وَالعَرَبِيَّة:
﴿يَشْتَرِي: Acheter﴾﴿ كَسَر: Casser﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*
следующие страницы →