٤٥ - الوقوف على المشعر الحرام منها مستقبل القبلة داعيا حامدا مكبرا مهللا حتى الإسفار جدا
стр. 251
٤٦ - الدفع منها قبل أن تطلع الشمس
стр. 252
٤٧ - الإسراع قليلا في بطن محسر
стр. 253
٤٨ - الذهاب إلى الجمرة من طريق أخرى غير طريق الذهاب إلى عرفات
стр. 254
٤٩ - رمي الجمرة الكبرى يوم النحر من بطن الوادي بسبع حصيات ضحى
стр. 255
٥٠ - الرمي بحصى الخذف
[٩٧]
стр. 256
٥١ - جواز رميها بعد الزوال
стр. 257
٥٢ - الرمي من بطن الوادي
стр. 258
٥٣ - التكبير مع كل حصاة
стр. 259
٥٤ - قطع التلبية عند رمي الجمرة
стр. 260
٥٥ - التحلل الحل الأصغر بالرمي
стр. 261
٥٦ - الرمي في أيان التشريق بعد الزوال
стр. 262
٥٧ - نحر القارن والمتمتع للهدي فمن لم يجد صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع
стр. 263
٥٨ - نحر البعير وكذلك البقرة عن سبعة
стр. 264
٥٩ - النحر في منى ومكة
стр. 265
٦٠ - الأكل من الهدي
стр. 266
٦١ - التطيب بعد الرمي
стр. 267
٦٢ - الحلق
стр. 268
٦٣ - البدء بيمين المحلوق
стр. 269
٦٤ - الخطبة يوم النحر
стр. 270
٦٥ - الإفاضة لطواف الصدر بدون رمل
[٩٨]
стр. 271
٦٦ - سعي المتمتع بعد طواف الإفاضة خلافا للقاررن
стр. 272
٦٧ - ترتيب المناسك يوم النحر
стр. 273
٦٨ - الإحلال بعده الحل كله
стр. 274
٦٩ - الشرب من زمزم عقب الفراغ من الطواف
стр. 275
٧٠ - الرجوع إلى منى ومكث فيها أيام التشريق الثلاثة
стр. 276
٧١ - رمي الجمرات الثلاث في كل يوم منها بعد الزوال
стр. 277
٧٢ - الطواف للوداع بدون رمل
وبهذا ينتهي الكتاب. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وقد رأيت أن ألحق بالكتاب من هذه الطبعة ذيلا أسرد فيه بدع الحج وزيارة المدينة المنورة وبيت المقدس لأن كثيرا من الناس لا يعرفونها فيقعون فيها فأحببت أن أزيدهم نصحا ببيانها والتحذير منها. ذلك لأن العمل لا يقبله الله ﵎ إلا إذا توفر فيه شرطان اثنان:
الأول: أن يكون خالصا لوجهه
والآخر: أن يكون صالحا. ولا يكون صالحا إلا إذا كان موافقا للسنة غير مخالف لها ومن المقرر عند ذوي التحقيق من
[٩٩]
стр. 278
أهل العلم أن كل عبادة مزعومة لم يشرعها لنا رسول الله ﷺ بقوله ولم يتقرب هو بها إلى الله بفعله فهي مخالفة لسنته لأن السنة على قسمين:
سنة فعلية وسنة تركية فما تركه ﷺ من تلك العبادات فمن السنة تركها ألا ترى مثلا أن الأذان للعيدين ولدفن الميت مع كونه ذكرا وتعظيما لله لم يجز التقرب له إلى الله وما ذلك إلا لكونه سنة تركها رسول الله ﷺ وقد فهم هذا المعنى أصحابه ﷺ فكثر عنهم التحذير من البدع تحذيرا عاما كما هو مذكور في موضعه حتى قال حذيفة بن اليمان رضي الله عن هـ: (كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله ﷺ فلا تعبدوها) . وقال ابن مسعود رضي الله عن هـ: (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق)
فهنيئا لمن وفقه الله في عبادته لاتباع سنة نبيه ﷺ ولم يخالطها ببدعة إذا فليبشر بتقبل الله لطاعته وإدخاله إياه في جنته. جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
واعلم أن البدع التي ستمر بك على نوعين: بدع وجدت أنا من نص على بدعيتها من أهل العلم في كتبهم فهذا العلامة عليه عزوها إليهم. وهذا النوع من الأكثر. والآخر: بدع
[١٠٠]
стр. 279
لم أجد من نص على بدعيتها ولكن السنة أو القواعد العلمية الأصولية تحكم ببدعتها. فهذا الدليل عليه خلوه من العزو
ومرجع هذه البدع أمور: الأول أحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها ولا نسبتها إلى النبي ﷺ ومثل هذا لا يجوز العمل به عندنا على ما بينته في مقدمة (صفة صلاة النبي ﷺ وهو مذهب جماعة من أهل العلم كابن تيمية وغيره
الثاني: أحاديث موضوعة أو لا أصل لها خفي أمرها على بعض الفقهاء خاصة المتأخرين منهم لم يدعموها بأي دليل شرعي بل ساقوها مساق الأمور المسلمات حتى صارت سننا تتبع ولا يخفى على المتبصر في دينه أن ذلك مما لا يسوغ اتباعه إذ لا شرع إلا ما شرعه الله تعالى وحسب المستحسن - إن كان مجتهدا - أن يجوز له هو العمل بما استحسنه وأن لا يؤاخذه الله به أما أن يتخذ الناس ذلك شريعة وسنة فلا ثم لا. فكيف وبعضها مخالف للسنة العملية كما سيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى
[١٠١]
стр. 280
رابعا: عادات وخرافات لا يدل عليها الشرع ولا يشهد لها عقل وإن عمل بها بعض الجهال واتخذوها شرعة لهم ولم يعمدوا من يؤيدهم ولو في بعض ذلك ممن يدعي العلم ويتزيى بزيهم
ثم ليعلم أن هذه البدع ليست خطورتها في نسبة واحدة بل هي على درجات بعضها شرك وكفر صريح كما سترى وبعضها دون ذلك ولكن يجب أن نعلم أن أصغر بدعة يأتي الرجل بها في الدين هي محرمة بعد تبين كونها بدعة فليس في البدع - كما يتوهم البعض - ما هو رتبة المكروه فقط كيف ورسول الله ﷺ يقول:
(صحيح) (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) أي صاحبها. وقد حقق هذا أتم تحقيق الإمام الشاطبي ﵀ في كتابه العظيم (الاعتصام) ولذلك فأمر البدعة خطير جدا لا يزال أكثر الناس في غفلة عنه ولا يعرف ذلك إلا طائفة من أهل العلم وحسبك دليلا على خطورة البدعة قوله ﷺ :
(صحيح) (إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته) رواه الطبراني والضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) وغيرهما بسند صحيح وحسنه المنذري
وأختم هذه الكلمة بنصيحة أقدمها إلى القراء من إمام كبير من علماء المسلمين الأولين هو الشيخ حسن بن علي البربهاري
[١٠١]
стр. 281
من أصحاب أصحاب الإمام أحمد ﵀ المتوفى سنة (٣٢٩) قال رحمه الله تعالى:
(واحذر صغار المحدثات فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارا وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع المخرج منها فعظمت وصارت دينا يدان به فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر: هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي ﷺ أو أحد من العلماء فإن أصبت فيه أثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار
واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعا مصدقا مسلما فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفونا أصحاب رسول الله ﷺ فقد كذبهم وكفى بهذا فرقة وفطعن عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه) (١٠٨)
стр. 282
رحم الله الإمام مالك حيث قال:
(لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا)
وصلى الله على نبينا القائل:
(ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه)
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بدع ما قبل الإسلام
стр. 283
١ - الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والدخول وغيره (١٠٩)
стр. 284
٢ - ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب (١١٠)
стр. 285
٣ - ترك تنظيف البيت وكنسه عقب سفر المسافر
(المدخل لابن الحاج) (٢ / ٦٧)