← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 4067

طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

دخيل بن صالح اللحيدان

Полный текст (124 стр.). Показаны 106–124 · переход к 111.

стр. 106

الْمطلب الثَّالِث: أهميتها: معرفَة علل الحَدِيث والتأليف فِيهَا من أجل أَنْوَاع عُلُوم الحَدِيث وَأَشْرَفهَا وأدقها، لأثرها فِي رد الْأَحَادِيث أَو قبُولهَا، وَهُوَ من أصعب أَنْوَاع عُلُوم الحَدِيث، يَقُول الْحَافِظ ابْن حجر: "هَذَا الْفَنّ أغمض أَنْوَاع الحَدِيث وأدقها مسلكاً، وَلَا يقوم بِهِ إِلَّا مَن منحه الله تَعَالَى فهما غايصاً وإطلاعاً حاوياً وإدراكاً لمراتب الروَاة، وَمَعْرِفَة ثاقبة"٤، وَمن ثمَّ فقد اكْتسبت المؤلفات فِي الْعِلَل أهمية كبرى، يكَاد لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا الْمُحدث والباحث.

стр. 107

المبحث الثَّانِي: التَّعْرِيف بِكِتَاب الْعِلَل للْإِمَام الدَّارَقُطْنِيّ: … المبحث الثَّانِي: التَّعْرِيف بِكِتَاب الْعِلَل للْإِمَام الدَّارَقُطْنِيّ: التَّعْرِيف بِالْإِمَامِ الدَّارَقُطْنِيّ: هُوَ: عَليّ بن عمر بن أَحْمد الدَّارَقُطْنِيّ الشَّافِعِي، أَبُو الْحسن، ولد سنة ٣٠٦?. روى عَن: إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد بن إِسْحَاق الْأَزْدِيّ - ت٣٢٣? -، وَأحمد بن الْعَبَّاس بن أَحْمد الْبَغَوِيّ - ت ٣٢٢? -، وَأحمد بن مُحَمَّد بن سعيد ابْن عقدَة - ت ٣٣٢? -. وروى عَنهُ: تَمام بن مُحَمَّد الرَّازِيّ - ت ٤١٤? -، وَأَبُو بكر: أَحْمد بن مُحَمَّد البرقاني - ت ٤٢٥? -، وَحَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي - ت ٤٢٧? -، وَأَبُو نُعيم: أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ - ت ٤٣٠? -. وَقد انْفَرد بِالْإِمَامَةِ فِي علم الحَدِيث فِي وقته، فَهُوَ حَافظ زَمَانه وأستاذ الْعِلَل، قَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: "كَانَ فريد عصره، وقريع دهره ونسيج وَحده، وَإِمَام وقته، انْتهى إِلَيْهِ علم الْأَثر والمعرفة بعلل الحَدِيث"١، وَقَالَ ابْن كثير: "الْحَافِظ الْكَبِير، أستاذ هَذِه الصِّنَاعَة"٢، وَتُوفِّي سنة ٣٨٥?. التَّعْرِيف بكتابه الْعِلَل: أَولا: اسْم الْكتاب: الْعِلَل الْوَارِدَة فِي الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة. ثَانِيًا: مَوْضُوعه: الْأَحَادِيث المعلة مرتبَة على الرَّاوِي الْأَعْلَى. ثَالِثا: تَوْثِيق نسبته إِلَى مُؤَلفه: يعْتَبر كتاب الْعِلَل من تأليف الإِمَام الدَّارَقُطْنِيّ، حَيْثُ إِنَّه هُوَ الْمُبين لعلل الْأَحَادِيث الْمَذْكُورَة فِيهِ، كَمَا أَن ترتيبه على هَذَا النَّحْو كَانَ بِإِذْنِهِ، حَيْثُ استأذنه تِلْمِيذه أَبُو بكر البرقاني فِي تَرْتِيب كَلَامه الْمَذْكُور على حسب الرَّاوِي الْأَعْلَى، وَهَذَا لَا يُؤثر فِي ثُبُوته للْإِمَام الدَّارَقُطْنِيّ، وَلذَلِك نَظَائِره من كتب المصادر العلمية المعدودة من تواليف أَصْحَابهَا الْمَجْمُوعَة بإذنهم ومعرفتهم، فَيُشبه عمل الْجَامِع

стр. 108

والمرتب لَهَا - وَالْحَالة هَذِه - صَنِيع الْوراق. وَمِمَّا يُؤَكد أَنه للدارقطني أَيْضا كَون البرقاني - الْمُرَتّب لَهُ - قد قَرَأَهُ عَلَيْهِ، فأقره، وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا ثَبت بِإِسْنَاد صَحِيح، حَيْثُ قَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: "سَأَلت البرقاني، قلت لَهُ: هَل كَانَ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ يملي عَلَيْك الْعِلَل من حفظه؟ فَقَالَ: نعم، ثمَّ شرح لي قصَّة جمع الْعِلَل، فَقَالَ: كَانَ أَبُو مَنْصُور بن الكرجي يُرِيد أَن يصنف مُسْندًا مُعَللا، فَكَانَ يدْفع أُصُوله إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ فَيعلم لَهُ على الْأَحَادِيث المعللة، ثمَّ يَدْفَعهَا أَبُو مَنْصُور إِلَى الوراقين فينقلون كل حَدِيث مِنْهَا فِي رقْعَة، فَإِذا أردْت تَعْلِيق الدَّارَقُطْنِيّ على الْأَحَادِيث نظر فِيهَا أَبُو الْحسن ثمَّ أمْلى عليَّ الْكَلَام من حفظه، فَيَقُول: حَدِيث الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل عَن عبد الله بن مَسْعُود الحَدِيث الْفُلَانِيّ، اتّفق فلَان وَفُلَان على رِوَايَته، وَخَالَفَهُمَا فلَان، وَيذكر جَمِيع مَا فِي ذَلِك الحَدِيث، فأكتب كَلَامه فِي رقْعَة مُفْردَة، وَكنت أَقُول لَهُ: لم تنظر قبل إملائك الْكَلَام فِي الْأَحَادِيث؟ فَقَالَ: أَتَذكر مَا فِي حفظي بنظري، ثمَّ مَاتَ أَبُو مَنْصُور، والعلل فِي الرّقاع، فَقلت لأبي الْحسن بعد سِنِين من مَوته - يَعْنِي موت أبي مَنْصُور - إِنِّي قد عزمت أَن أنقل الرّقاع إِلَى الْأَجْزَاء وأرتبها على الْمسند، فَأذن لي فِي ذَلِك وقرأتها عَلَيْهِ من كتابي ونقلها النَّاس من نُسْخَتي"١. وَعند تَرْجَمَة أبي مَنْصُور: إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف بِابْن الكرجي، قَالَ الْخَطِيب أَيْضا: "أَرَادَ أَن يصنف مُسْندًا مُعَللا، فَكَانَ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ يحضر عِنْده فِي كل أُسْبُوع يَوْمًا، وَيصْلح الْأَحَادِيث فِي أُصُوله، وينقلها شَيخنَا أَبُو بكر البرقاني، وَكَانَ إِذْ ذَاك يورق لَهُ ويملي عَلَيْهِ أَبُو الْحسن عِلل الْأَحَادِيث، حَتَّى خَرَّج من ذَلِك شَيْئا كثيرا، وَتُوفِّي أَبُو مَنْصُور قبل استتمامه، فَنقل البرقاني كَلَام

стр. 109

الدَّارَقُطْنِيّ ورتّبه على الْمسند، وقرأه على أبي الْحسن وسَمعه النَّاس بقرَاءَته، فَهُوَ كتاب الْعِلَل الَّذِي دوّنه النَّاس عَن الدَّارَقُطْنِيّ"١. فَهَذِهِ قصَّة تأليف كتاب الْعِلَل للدارقطني الدَّالَّة على ثُبُوته لَهُ، وَقد أثْبته لَهُ أَيْضا غَالب أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن مِمَّن ترْجم للدارقطني، وَذكروا مؤلفاته، أَو رووها فِي برامجهم وأثباتهم، فصنيع الْمُخَالف - وَالْحَالة هَذِه - مَحل تَأمل. رَابِعا: مكانته العلمية: يعْتَبر كتاب الْعِلَل للدَّار قطني من أجمع المؤلفات فِي الْعِلَل وأجودها، يَقُول الذَّهَبِيّ: " إِن شِئْت أَن تبين براعة هَذَا الإِمَام الْفَرد، فطالع الْعِلَل لَهُ فَإنَّك تندهش ويعلو تعجبك "٢، وَيَقُول الْحَافِظ ابْن كثير: "جمع أزمّة مَا ذَكرْنَاهُ٣ كُله الْحَافِظ الْكَبِير أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه فِي ذَلِك، وَهُوَ من أجل كتاب بل أجل مَا رَأَيْنَاهُ وضع فِي هَذَا الْفَنّ، لم يسْبق إِلَى مثله وَقد أعجز من يُرِيد أَن يَأْتِي بشكله فرحمه الله وَأكْرم مثواه"٤، وَذكر السخاوي: " أَنه أجمعها "٥. خَامِسًا: مشتملاته: اشْتَمَل علل الدَّارَقُطْنِيّ على الْأَحَادِيث المعلة المرفوعة والمرسلة والموقوفة والمقطوعة وَغَيرهَا، وعَلى أَقْوَال الإِمَام الدَّارَقُطْنِيّ فِي بعض الروَاة، وَقد أفرد لَهَا مُحَقّق الْكتاب فهرساً خَاصّا، فِي آخر كل مُجَلد. سادساً: طَريقَة ترتيبه: ١ - رتب الدَّارَقُطْنِيّ كِتَابه على مسانيد الصَّحَابَة، كطريقة كتب المسانيد

стр. 110

الْمَعْرُوفَة، وَجعل مسانيد الصَّحَابَة قسمَيْنِ: الأول: الرِّجَال، وَالثَّانِي: النِّسَاء، وَقدم فِي الرِّجَال مسانيد الْعشْرَة المبشرين بِالْجنَّةِ - رضوَان الله عَلَيْهِم -. ٢ - رتب مرويات المكثرين من الصَّحَابَة، على تراجم التَّابِعين، حَيْثُ جعل مرويات كل راو على حِدة. ٣ - أما كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ - فِي بَيَان الْعِلَل - فبُدِئ بِذكر مَا يُؤَيّد رِوَايَة الحَدِيث الْوَارِدَة فِي السُّؤَال الموجه إِلَيْهِ، وَالَّتِي غَالِبا مَا تكون رِوَايَة الْوَصْل أَو الرّفْع أَو الرِّوَايَة المطولة، وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يُوَافق الجادة، ثمَّ تُذكر أوجه اخْتِلَاف الروَاة من إرْسَال ووقف وَغَيرهمَا من صور علل الحَدِيث المتعددة، ثمَّ يبان الصَّوَاب من ذَلِك. ٤ - تساق متون الْأَحَادِيث فِي سُؤال السَّائِل بِلَفْظ مُخْتَصر أَو بِمَا يدل على موضوعها غَالِبا، وَتَكون إِجَابَة الدَّارَقُطْنِيّ مترتبة على مَا فِي السُّؤَال بِحَيْثُ يقْتَصر الدَّارَقُطْنِيّ على ذكر أوجه اخْتِلَاف الروَاة فِي الحَدِيث، دون ذكر أَلْفَاظ الْمَتْن، إِلَّا عِنْد الْحَاجة. سابعاً: طَرِيقَته فِي تَخْرِيج الحَدِيث: يَعْزُو الدَّارَقُطْنِيّ الْأَحَادِيث إِلَى رواتها، وَقد يَسُوقهَا بِإِسْنَادِهِ، ويرتب الْجَمِيع بِحَسب الرَّاوِي الْأَعْلَى. ثامناً: جهود الْمُحَقِّقين فِي الْعِنَايَة بِهِ: اعتنى الدكتور مَحْفُوظ الرَّحْمَن زين الله السلَفِي بتحقيق كتاب علل الدَّارَقُطْنِيّ وَتَخْرِيج أَحَادِيثه، وطَبع مِنْهُ عدَّة مجلدات، وَأعد فِي نِهَايَة كل مُجَلد فهارس مُتعَدِّدَة، مِنْهَا: فهرس للأحاديث والْآثَار حسب أَوَائِل ألفاظها على حُرُوف المعجم، وفهرس لَهما على أَبْوَاب الْفِقْه، وفهرس لأَصْحَاب المسانيد بِحَسب حُرُوف المعجم، وفهرس للصحابة الْمَذْكُورين ضمنا بِحَسب حُرُوف المعجم، وفهرس للرواة عَن كل صَحَابِيّ بِحَسب حُرُوف المعجم.

стр. 111

المبحث الثَّالِث: طَريقَة الْوُصُول إِلَى الحَدِيث فِيهِ: يشق الْوُصُول إِلَى الحَدِيث فِي كتاب الْعِلَل عِنْد الْبَحْث فِيهِ مُبَاشرَة، لِأَنَّهُ مُرَتّب بِحَسب الرَّاوِي الْأَعْلَى دون مُرَاعَاة التَّرْتِيب المعجمي، مِمَّا يَدْعُو إِلَى اسْتِخْدَام الفهارس الَّتِي أعدهَا مُحَقّق الْكتاب فِي آخر كل مُجَلد، بِحَيْثُ يُسْتَفَاد من معرفَة اسْم صَحَابِيّ الحَدِيث المُخَرِّج فِي معرفَة مَوضِع مروياته فِيهِ، مثل حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ فِي الْمسْح على النَّعْلَيْنِ، حَيْثُ يُسْتَفَاد من اسْم الصَّحَابِيّ وَهُوَ هُنَا: الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ فيتوصل إِلَى مَوضِع مروياته من خلال فهارس الْمُحَقق، وَهُوَ مَوْجُود فِي المجلد السَّابِع، ص ٩٦، برقم (١٢٣٥) ، وَلما كَانَ الْحَافِظ الدَّارَقُطْنِيّ يذكر المرويات بِدُونِ إِسْنَاد فِي الْغَالِب، فَإِن الْعزو إِلَيْهِ يكون بِعِبَارَة مشعرة بذلك كَأَن يُقَال: (ذكره الدَّارَقُطْنِيّ) ، أَو: (أوردهُ) ، وَإِن سَاق إِسْنَاده فَيُقَال: (أخرجه) ، أَو: (رَوَاهُ) ، أَو: (خَرَّجه) .

стр. 112

الْفَصْل الْخَامِس: التَّخْرِيج من طَرِيق غَرِيب الفاظ الحَدِيث الْمرتبَة على الرَّاوِي الْأَعْلَى: المبحث الأول: التَّعْرِيف بغريب أَلْفَاظ الحَدِيث: الْمطلب الأول: مَعْنَاهُ: … المبحث الأول: التَّعْرِيف بغريب أَلْفَاظ الحَدِيث: الْمطلب الأول: مَعْنَاهُ: لُغَة: الْغَرِيب من الغربة، وَهِي الْبعد عَن النَّاس، قَالَ الْجَوْهَرِي: "الغربة: الاغتراب، تَقول فِيهِ: غرب، واغترب بِمَعْنى، فَهُوَ: غَرِيب … والغرباء: الأباعد"١، وَقَالَ ابْن مَنْظُور: "الغرب: الذّهاب والتنحي عَن النَّاس"٢. اصْطِلَاحا: هُوَ: مَا يغمض مَعْنَاهُ من أَلْفَاظ الْمُتُون، قَالَ أَبُو سُلَيْمَان: حمد بن مُحَمَّد الْخطابِيّ - ت ٣٨٨? -: "الْغَرِيب من الْكَلَام إِنَّمَا هُوَ الغامض الْبعيد عَن الْفَهم"٣ وَقَالَ أَيْضا: " … يُرَاد بِهِ بعيد الْمَعْنى غامضه، لَا يتَنَاوَلهُ الْفَهم إِلَّا عَن … معاناة فكر"٤، وَيَقُول الصَّنْعَانِيّ: "هُوَ مَا يخفى من أَلْفَاظ الْمُتُون"٥.

стр. 113

الْمطلب الثَّانِي: أهميته: يعْتَبر هَذَا الْفَنّ من الْعُلُوم الَّتِي يُحتاج إِلَيْهَا فِي معرفَة مَعَاني الْأَحَادِيث، حَيْثُ يَتَرَتَّب عَلَيْهِ الحكم على الْمَتْن من جِهَة، واستنباط الْأَحْكَام مِنْهُ من جِهَة أُخْرَى، وَهُوَ صُورَة من صور شرح الحَدِيث فَيحْتَاج إِلَى علم وَاسع بِهَذَا الْفَنّ مَعَ التَّحَرِّي والدقة، فقد سُئِلَ الإِمَام أَحْمد: عَن حرف من غَرِيب الحَدِيث، فَقَالَ: "سلوا أَصْحَاب الْغَرِيب، فَإِنِّي أكره أَن أَتكَلّم فِي قَول الرَّسُول ﷺ بِالظَّنِّ فأخطئ"٦، وَيَقُول ابْن الصّلاح: "الْخَوْض فِيهِ لَيْسَ بالهين، والخائض فِيهِ حقيق بالتحرى،

стр. 114

الْمطلب الثَّالِث: أَنْوَاع المؤلفات فِيهِ:

стр. 115

المبحث الثَّانِي: التَّعْرِيف بِكِتَاب غَرِيب الحَدِيث للحربي: المبحث الثَّالِث: طَريقَة الْوُصُول إِلَى الحَدِيث فِيهِ: الْفَصْل السَّادِس: التَّخْرِيج من طَرِيق الفهارس والموسوعات الْمرتبَة على الرَّاوِي العلى: الخاتمة: مُلْحق: بَيَان أسانيدي إِلَى عدد مصَادر السّنة الْمَذْكُورَة فِي هَذَا الْبَحْث: أَولا: مُسْند الإِمَام الْحميدِي: ثَانِيًا: مُسْند الإِمَام أَحْمد: ثَالِثا: مُسْند الإِمَام أبي يعلى: رَابِعا: مُسْند الإِمَام الطَّيَالِسِيّ: الْخَامِس: المعجم الْكَبِير للْإِمَام الطَّبَرَانِيّ: سادساً: تحفة الْأَشْرَاف للْإِمَام الْمزي: سابعاً: إتحاف المهرة لِلْحَافِظِ ابْن حجر: الثَّامِن: الْعِلَل للْإِمَام الدَّارَقُطْنِيّ: تاسعاً: غَرِيب الحَدِيث للْإِمَام الْحَرْبِيّ: مصَادر ومراجع فهرس المصادر والمراجع - الْقُرْآن الْكَرِيم. - الْآحَاد والمثاني لِابْنِ أبي عَاصِم، تَحْقِيق: د. باسم فيصل الجوابرة، نشر: دَار الرَّايَة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١١هـ. - إتحاف الْخيرَة المهرة بزوائد المسانيد الْعشْرَة، لِأَحْمَد بن أبي بكر البوصيري، تَحْقِيق: عَادل السعد، نشر: مكتبة الرشد فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ. - إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أَطْرَاف الْعشْرَة، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: د. زُهَيْر النَّاصِر، نشر: الجامعة الإسلامية فِي الْمَدِينَة، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ. - اخْتِصَار عُلُوم الحَدِيث، لأبي الْفِدَاء: إِسْمَاعِيل بن عمر ابْن كثير الدِّمَشْقِي - مَعَ الْبَاعِث الحثيث لِأَحْمَد شَاكر -، نشر: دَار العاصمة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ. - الِاسْتِيعَاب فِي معرفَة الْأَصْحَاب، لِابْنِ عبد الْبر، نشر: دَار صادر فِي بيروت، الطبعة الأولى، ١٣٢٨هـ. - إرشاد طلاب الْحَقَائِق إِلَى معرفَة سنَن خير الْأَنَام ﷺ ، للْإِمَام النَّوَوِيّ، تَحْقِيق عبد الْبَارِي فتح الله السلَفِي، نشر: مكتبة الْإِيمَان فِي الْمَدِينَة المنورة، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - أَسد الغابة فِي معرفَة الصَّحَابَة، لِابْنِ الْأَثِير، نشر دَار الْفِكر فِي بيروت. - الْإِصَابَة فِي تَمْيِيز الصَّحَابَة، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، نشر: دَار صادر فِي بيروت، الطبعة الأولى، ١٣٢٨هـ. - أصُول التَّخْرِيج ودراسة الْأَسَانِيد، للدكتور مَحْمُود الطَّحَّان، نشر: دَار الْقُرْآن فِي بيروت، الطبعة الثَّالِثَة ١٤٠١هـ. - إطراف المُسْنِد المُعْتَلي بأطراف المُسْنَد الْحَنْبَلِيّ، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، تَحْقِيق: د. زُهَيْر

стр. 116

ابْن نَاصِر النَّاصِر، نشر: دَار ابْن كثير فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ. - الإلماع إِلَى معرفَة أصُول الرِّوَايَة وَتَقْيِيد السماع، للْقَاضِي عِيَاض الْيحصبِي، تَحْقِيق: أَحْمد صقر، نشر: دَار التراث فِي الْقَاهِرَة ١٣٩٨هـ. - إنباء الْغمر بأبناء الْعُمر، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، نشر مجْلِس دَائِرَة الْمُعَرّف العثمانية فِي الْهِنْد، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. - الْأَنْسَاب، للسمعاني، تَحْقِيق: عبد الرَّحْمَن المعلمي، نشر: مجْلِس دَائِرَة المعارف العثمانية فِي الْهِنْد، الطبعة الأولى ١٣٨٣هـ. - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة، لِلْحَافِظِ ابْن كثير، تَحْقِيق: د. أَحْمد أَبُو ملحم، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. - الْبَدْر الْمُنِير فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الشَّرْح الْكَبِير، لعمر بن عَليّ بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن الملَقِّن، تَحْقِيق: جمال السَّيِّد، نشر: دَار العاصمة فِي الرياض، الطبعة الأولى عَام ١٤١٤هـ. - برنامج مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي، تَحْقِيق: مُحَمَّد الحبيب الهيلة، نشر: مَرْكَز البحوث العلمي فِي مَكَّة المكرمة، طبعة ١٤٠١هـ. - بغية الملتمس فِي تأريخ رجال أهل الأندلس، للضبي، نشر: روخس ١٨٨٤م. - تَاج اللُّغَة، انْظُر: الصِّحَاح. - تأريخ بَغْدَاد، لأبي بكر: أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْبَغْدَادِيّ، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت. - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، تَحْقِيق: عَليّ البجاوي، نشر: المؤسسة المصرية الْعَامَّة. - التتبع، للدارقطني، تَحْقِيق: د. مقبل بن هادي الوادعي، نشر مطبعة الْمدنِي فِي مصر. - تَجْرِيد أَسَانِيد الْكتب الْمَشْهُورَة، انْظُر: المعجم المفهرس. - تحفة الْأَشْرَاف بِمَعْرِِفَة الْأَطْرَاف، للمزي، تَحْقِيق: عبد الصَّمد شرف الدّين، نشر: الدَّار الْقيمَة فِي الْهِنْد ١٣٨٤هـ.

стр. 117

- تحفة الطَّالِب بِمَعْرِِفَة أَحَادِيث مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب، لأبي الْفِدَاء: إِسْمَاعِيل بن عمر ابْن كثير، تَحْقِيق: عبد الْغَنِيّ بن حميد الكبيسي، نشر دَار حراء فِي مَكَّة، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ. - تذكرة الْحفاظ، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ، نشر: دَار الْفِكر الْعَرَبِيّ. - تذكرة الْحفاظ، لِابْنِ طَاهِر القيسراني الْمَقْدِسِي، تَحْقِيق: عبد الْمجِيد السلَفِي، نشر: دَار الصميعي فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ. - تذكرة السَّامع والمتكلم، لأبي إِسْحَاق: إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة، نشر دَار الْكتب العلمية فِي بيروت. - تَرْتِيب أَحَادِيث وآثار الْمسند، للْإِمَام أبي بكر الْحميدِي، لمُحَمد اللحيدان، نشر: دَار العاصمة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - تَرْتِيب أَسمَاء الصَّحَابَة الَّذين أخرج حَدِيثهمْ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده، لِلْحَافِظِ أبي الْقَاسِم: عَليّ بن الْحُسَيْن ابْن عَسَاكِر، تَحْقِيق: د. عَامر صبري، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ. - تَرْتِيب أَطْرَاف أَحَادِيث مُسْند الطَّيَالِسِيّ، لسعد المزعل، نشر: دَار الْأَقْصَى فِي الكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ. - تَهْذِيب الْأَسْمَاء واللغات، لأبي زَكَرِيَّا: يحيى بن شرف النَّوَوِيّ، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت. - تَهْذِيب التَّهْذِيب، لِلْحَافِظِ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي، نشر: دَار الْفِكر فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ. - تَهْذِيب الْكَمَال، لأبي الْحجَّاج: يُوسُف الْمزي، تَحْقِيق: د. بشار عواد، نشر: مؤسسة الرسَالَة، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ. - تَهْذِيب اللُّغَة، لأبي مَنْصُور: مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَزْهَرِي، نشر: دَار القومية الْعَرَبيَّة فِي مصر، طبعة ١٣٨٤هـ. - توضيح الأفكار، للصنعاني، نشر: إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٣٦٦هـ.

стр. 118

- الثِّقَات، لِلْحَافِظِ ابْن حبَان، نشر: مكتبة مَدِينَة الْعلم فِي مَكَّة، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ. - الْجَامِع لأخلاق الرَّاوِي وآداب السَّامع، لأبي بكر: أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، تَحْقِيق: مَحْمُود الطَّحَّان، نشر: مكتبة المعارف فِي الرياض، طبعة ١٤٠٣هـ. - جَامع المسانيد وَالسّنَن الْهَادِي لأَقوم سنَن، لِلْحَافِظِ ابْن كثير، تَخْرِيج: د. عبد الْمُعْطِي قلعجي، نشر: دَار الْفِكر فِي بيروت، ١٤١٥هـ. - الْجَامِع الْمسند الصَّحِيح الْمُخْتَصر من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وسننه وأيامه، لأبي عبد الله: مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ، نشر: بَيت الأفكار الدولية فِي الرياض، طبعة ١٤١٩هـ. - الْجرْح وَالتَّعْدِيل، لأبي مُحَمَّد: عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٣٧٢هـ. - جُزْء من عَاشَ مئة وَعشْرين سنة من الصَّحَابَة، لأبي زَكَرِيَّا بن مَنْدَه، تَحْقِيق: مَشْهُور حسن سلمَان، نشر: دَار الريان فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ. - جمع الْجَوَامِع، للسيوطي، مخطوط فِي دَار الْكتب المصرية برقم ٩٥ حَدِيث. - الْجَوَاهِر والدرر فِي تَرْجَمَة شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر، للسخاوي، تَحْقِيق: إِبْرَاهِيم باجس عبد الْمجِيد، نشر: دَار ابْن حزم فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ. - حسن المحاضرة فِي تأريخ مصر والقاهرة، للسيوطي، تَحْقِيق: مُحَمَّد أَبُو الْفضل إِبْرَاهِيم، نشر: دَار إحْيَاء الْكتب الْعَرَبيَّة فِي مصر، الطبعة الأولى ١٣٨٧هـ. - خَصَائِص أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب، للنسائي، تَخْرِيج أبي إِسْحَاق الحويني الأثري، نشر: دَار الْكتب الْعَرَبِيّ فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ. - ذخائر الْمَوَارِيث فِي الدّلَالَة على مَوَاضِع الحَدِيث، لعبد الْغَنِيّ النابلسي، نشر: دَار الْمعرفَة فِي بيروت.

стр. 119

- ذخيرة الْحفاظ الْمخْرج على الْحُرُوف والألفاظ، لِابْنِ طَاهِر الْمَقْدِسِي، تَحْقِيق: د. عبد الرَّحْمَن الفريوائي، نشر: دَار السّلف فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٦هـ. - الذُّرِّيَّة الطاهرة النَّبَوِيَّة، لأبي بشر الدولابي، تَحْقِيق: سعد الْمُبَارك الْحسن، نشر: الدَّار السلفية فِي الكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ. - ذيل تذكرة الْحفاظ، لأبي المحاسن الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي، نشر: دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ فِي بيروت. - الرسَالَة المستطرفة لبَيَان مَشْهُور كتب السّنة المشرفة، لمُحَمد بن جَعْفَر الكتاني، تَحْقِيق: مُحَمَّد الْمُنْتَصر ابْن مُحَمَّد الكتاني، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ. - زَوَائِد عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل فِي الْمسند، للدكتور عَامر حسن صبري، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ. - سُؤَالَات أبي عبد الرَّحْمَن: مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد السَلمي، للدارقطني فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل، تَحْقِيق: سُلَيْمَان آتش، نشر: دَار الْعُلُوم فِي الرياض ١٤٠٨هـ. - سُؤَالَات مَسْعُود السجْزِي، للْحَاكِم، تَحْقِيق: د. موفق عبد الْقَادِر، نشر دَار الغرب الإسلامي فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - سير أَعْلَام النبلاء، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ. - الصِّحَاح تَاج اللُّغَة وصحاح الْعَرَبيَّة، لإسماعيل بن حَمَّاد الْجَوْهَرِي، نشر: دَار الْعلم للملايين فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٤هـ. - صَحِيح البُخَارِيّ، انْظُر: الْجَامِع الصَّحِيح الْمُخْتَصر. - صَحِيح مُسلم، انْظُر: الْمسند الصَّحِيح الْمُخْتَصر. - طَبَقَات الشَّافِعِيَّة الْكُبْرَى، للسبكي، تَحْقِيق: مُحَمَّد الطناحي، نشر: دَار إحْيَاء الْكتب الْعَرَبيَّة فِي مصر.

стр. 120

- طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي، تَحْقِيق: أكْرم البوشي، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ. - طرق تَخْرِيج حَدِيث رَسُول الله ﷺ للدكتور: عبد الْمهْدي بن عبد الْقَادِر بن عبد الْهَادِي، نشر: دَار الِاعْتِصَام. - علل التِّرْمِذِيّ الْكَبِير، تَرْتِيب أبي طَالب: مَحْمُود بن عَليّ القَاضِي، تَحْقِيق: حَمْزَة ديب، نشر: مكتبة الْأَقْصَى فِي الْأُرْدُن، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ. - الْعِلَل الْوَارِدَة فِي الحَدِيث النَّبَوِيّ، للدارقطني، تَحْقِيق: د. مَحْفُوظ الرَّحْمَن السلَفِي، نشر: دَار طيبَة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. - الْعِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال، لأبي عبد الله: أَحْمد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، رِوَايَة ابْنه عبد الله، تَحْقِيق: وَصِيّ الله عَبَّاس، نشر: الْمكتب الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - الْعلم، لأبي خَيْثَمَة: زُهَيْر النَّسَائِيّ، ضمن مَجْمُوع مَعَ كتاب الْإِيمَان لِابْنِ أبي شيبَة بتخريج الْعَلامَة مُحَمَّد نَاصِر الدّين الألباني، نشر: دَار الأرقم فِي الكويت. - عُلُوم الحَدِيث، لأبي عَمْرو: عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الشَّهْرَزوري ابْن الصّلاح، تَحْقِيق: نور الدّين عتر، نشر: دَار الْفِكر فِي دمشق، ١٤٠٦هـ. - غَرِيب الحَدِيث للْإِمَام الْحَرْبِيّ، تَحْقِيق: د. سُلَيْمَان العايد، نشر: دَار الْمدنِي فِي جدة، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. - غَرِيب الحَدِيث، للخطابي، تَحْقِيق: د. عبد الْكَرِيم العزباوي، نشر: دَار الْفِكر فِي دمشق، ١٤٠٢هـ. - الْفَتْح الرباني بترتيب مُسْند الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، للعلامة أَحْمد بن عيد الرَّحْمَن الْبَنَّا الشهير بالساعاتي، نشر: دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ، الطبعة الثَّانِيَة. - فتح المغيث شرح ألفية الحَدِيث، لمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي، تَحْقِيق: عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد عُثْمَان، نشر: المكتبة السلفية فِي الْمَدِينَة المنورة، الطبعة الثَّانِيَة ١٣٨٨هـ.

стр. 121

- فَضَائِل الصَّحَابَة، للْإِمَام أَحْمد، تَحْقِيق: وَصِيّ الله بن مُحَمَّد عَبَّاس، نشر: مَرْكَز الْبَحْث العلمي فِي مَكَّة، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ. - فهارس المعجم الْكَبِير للطبراني، لعدنان عرعور، نشر: دَار الرَّايَة فِي الرياض. - فهرس أَحَادِيث مُسْند الإِمَام أَحْمد، لمُحَمد السعيد بن بسيوني زغلول، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. - فهرس أَحَادِيث مُسْند الْحميدِي، ليوسف عبد الرَّحْمَن المرعشلي، نشر دَار النُّور الإسلامي فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - فَوَات الوفيات، لمُحَمد بن شَاكر الكتبي، تَحْقِيق: د. إِحْسَان عَبَّاس، نشر: دَار صادر فِي بيروت. - كشف اللثام عَن أسرار تَخْرِيج حَدِيث سيد الْأَنَام ﷺ ، للدكتور: عبد الْمَوْجُود مُحَمَّد عبد اللَّطِيف، نشر: مكتبة الْأَزْهَر، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ. - كنز الْعمَّال فِي سنَن الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال، لعَلي بن حسام الدّين الْهِنْدِيّ، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت ١٣٩٩هـ. - لِسَان الْعَرَب، لأبي الْفضل: مُحَمَّد بن مكرم بن مَنْظُور الأفريقي الْمصْرِيّ، نشر: دَار صادر فِي بيروت. - مجمع الزَّوَائِد ومنبع الْفَوَائِد، لعَلي بن أبي بكر الهيثمي، نشر: دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٢هـ. - الْمجمع المُؤسس للمعجم المفهرس، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، تَحْقِيق: د. يُوسُف المرعشلي، نشر: دَار الْمعرفَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ. - الْمُحدث الْفَاصِل بَين الرَّاوِي والواعي، لِلْحسنِ بن عبد الرَّحْمَن الرَّامَهُرْمُزِي، نشر: دَار الْفِكر فِي بيروت، الطبعة الثَّالِثَة ١٤٠٤هـ. - المخزون فِي علم الحَدِيث، لأبي الْفَتْح الْأَزْدِيّ، تَحْقِيق: مُحَمَّد إقبال السلَفِي، نشر: الدَّار العلمية فِي دلهي، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - مرشد الْمُحْتَار إِلَى مَا فِي مُسْند الإِمَام أَحْمد من الْأَحَادِيث والْآثَار، لحمدي عبد الْمجِيد السلَفِي، نشر: مكتبة ابْن تَيْمِية فِي الكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ. - مسَائِل عبد الله بن الإِمَام أَحْمد، انْظُر: الْعِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال. - مُسْند أبي بكر: عبد الله بن الزبير الْحميدِي، تَحْقِيق: حبيب الرَّحْمَن

стр. 122

الأعظمي، نشر: عَالم الْكتب فِي بيروت. - مُسْند أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، نشر دَار الْمعرفَة فِي بيروت. - مُسْند أبي يعلى أَحْمد بن عَليّ الْمثنى الْموصِلِي، تَحْقِيق: حُسَيْن سليم أَسد، نشر: دَار الْمَأْمُون للتراث فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ. - مُسْند الإِمَام أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، نشر: دَار صادر فِي بيروت. - الْمسند الْجَامِع، للدكتور بشار عواد مَعْرُوف، نشر: دَار الجيل فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ. - الْمسند الصَّحِيح الْمُخْتَصر من السّنَن بِنَقْل الْعدْل عَن الْعدْل، لأبي الْحُسَيْن: مُسلم بن الْحجَّاج الْقشيرِي، تَحْقِيق: مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، نشر: دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ فِي بيروت. - المصعد الأحمد فِي ختم مُسْند الإِمَام أَحْمد، لِابْنِ الْجَزرِي، المطبوع فِي أول مُسْند الإِمَام أَحْمد، تَحْقِيق: أَحْمد شَاكر، نشر: دَار المعارف فِي مصر ١٣٧٧هـ. - المطالب الْعَالِيَة بزوائد المسانيد الثَّمَانِية، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: أَيمن أَبُو يماني، وأشرف صَلَاح عَليّ، نشر: مؤسسة قرطبة ١٤١٨هـ. - مُعْجم الْبلدَانِ، لياقوت بن عبد الله الْحَمَوِيّ، نشر: دَار صادر فِي بيروت ١٤٠٤هـ. - مُعْجم شُيُوخ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل فِي الْمسند، للدكتور: عَامر حسن صبري، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ. - مُعْجم الصَّحَابَة، لِابْنِ قَانِع، تَحْقِيق: صَلَاح المصراتي، نشر: مكتبة الغرباء الأثرية فِي الْمَدِينَة، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ. - المعجم الْكَبِير، للْإِمَام الطَّبَرَانِيّ، تَحْقِيق: حمدي عبد الْمجِيد السلَفِي، الطبعة الثَّانِيَة. - المعجم الْمُخْتَص (بالمحدثين) ، للْإِمَام الذَّهَبِيّ، تَحْقِيق: د. مُحَمَّد الحبيب الهيلة، نشر: مكتبة الصّديق فِي الطَّائِف، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ. - مُعْجم مسانيد كتب الحَدِيث، لسامي التُوني، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ.

стр. 123

- المعجم المفهرس أَو تَجْرِيد أَسَانِيد الْكتب الْمَشْهُورَة والأجزاء المنثورة، - لأبي الْفضل: أَحْمد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: مُحَمَّد شكور، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت الطبعة الأولى ١٤١٨هـ. - مُعْجم مقاييس اللُّغَة، لأبي الْحُسَيْن: أَحْمد بن فَارس بن زَكَرِيَّا، نشر: مكتبة الخانجي فِي مصر، الطبعة الثَّالِثَة ١٤٠٢هـ. - معرفَة الصَّحَابَة، لأبي نعيم الْأَصْبَهَانِيّ، تَحْقِيق: عَادل العزازي، نشر: دَار الوطن فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ. - المفاريد عَن رَسُول الله ﷺ ، لأبي يعلى الْموصِلِي، تَحْقِيق: يُوسُف الجديع، نشر: مكتبة دَار الْأَقْصَى فِي الكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. - الْمَقْصد العلى فِي زَوَائِد أبي يعلي الْموصِلِي، لِلْحَافِظِ الهيثمي، تَحْقِيق: سيد كسروي، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ. - منهاج السّنة فِي نقض كَلَام الشِّيعَة والقدرية، لشيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية، نشر: مكتبة الرياض الحديثة فِي الرياض. - الْمنْهَج الأسعد فِي تَرْتِيب أَحَادِيث مُسْند الإِمَام أَحْمد، لعبد الله نَاصِر عبد الرشيد رحماني، نشر: دَار طيبَة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١١هـ. - موسوعة أَطْرَاف الحَدِيث النَّبَوِيّ الشريف، لأبي هَاجر: مُحَمَّد السعيد بن بسيوني زغلول، نشر: عَالم التراث فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ. - موسوعة الحَدِيث النَّبَوِيّ، للدكتور عبد الْملك بكر عبد الله قَاضِي، نشر: دَار العاصمة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ. - نخبة الْفِكر، لِلْحَافِظِ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي، مَعَ النكت، لعَلي بن حسن الأثري الْحلَبِي، نشر: دَار ابْن الْجَوْزِيّ فِي الرياض، الطبعة الثَّالِثَة ١٤١٦هـ. - نظم العقيان فِي أَعْيَان الْأَعْيَان، للسيوطي، نشر: المكتبة العلمية فِي بيروت. - النكت الظراف على الْأَطْرَاف، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، تَحْقِيق: عبد الصَّمد شرف الدّين فِي حَاشِيَة: "تحفة الْأَشْرَاف، للمزي"، نشر الدَّار الْقيمَة فِي الْهِنْد ١٣٨٤هـ. - النكت على كتاب ابْن الصّلاح، لأبي الْفضل: أَحْمد بن عَليّ بن حجر

стр. 124

الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: مَسْعُود عبد الحميد السعدني، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ. - النِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث، لأبي السعادات ابْن الْأَثِير، تَحْقِيق: طَاهِر الزاوي، نشر: المكتبة العلمية فِي بيروت.