← Указатели

Указатели · id 423

الفهارس الشاملة لآثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي

زاهر بن محمد الشهري

Полный текст (1 104 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

الفهارس الشاملة لآثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي إعداد زاهر بن محمد الشهري

стр. 2

تصدير الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، فقبل نحو عشر سنوات خلت صدرت الطبعة الأولى من «آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي» ﵀ في تسعة عشر مجلدًا، بإشراف الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد ﵀. وطبعت بعد ذلك عدة طبعات، واغتبط بها أهل العلم وطلابه، ولقيت قبولًا واسعًا بحمد الله. وكنا قد وعدنا في مقدمة المشروع (١/ ١٨) بصنع فهارس شاملة ومتنوعة لجميع كتب الشيخ، وذَكَرْنا أن أحد طلبة العلم كان قد أعدّ فهارس لكنها تحتاج إلى إكمال وتحويل للإحالات إلى طبعتنا. وبعد عدة سنوات أرسل إلينا الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت قرصًا مدمجًا (CD) فيه فهارس لجميع (آثار الشيخ الشنقيطي) من إعداد الشيخ زاهر بن محمد الشهري، لكنها كانت بحاجة إلى إعادة تنسيق ومراجعة وعمل كثير. وحين تقرر إدخال هذه الفهارس في المشروع أعاد الباحثُ استكمالها وتحويل أرقام الصفحات إلى طبعاتنا من الكتب، وقد تحيَّنَّا في السنة الماضية فرصةً لإدخال هذه الفهارس ضمن الأعمال التي يضطلع بها المشروع، فعملنا على تنسيقها ومراجعتها في الخطوات التالية: ١ - إعادة تنسيق الفهرس بحيث يناسب إخراجه ككتاب مطبوع في الحجم العادي، واقتضى ذلك تغييرات عديدة في أعمدة الفهارس ومادته دمجًا وحذفًا وإضافة. ٢ - تكميل عمل الباحث في دمج الإحالات إلى كتب الشيخ وترتيبها وحذف المكرر منها. ٣ - تحويل جميع الآيات إلى خط مصحف المدينة، تجنبًا للأخطاء التي يمكن أن تقع.

стр. 3

٤ - بعد الانتهاء من هذه المراحل دُفع الفهرس إلى الباحث مرة أخرى لمراجعته بعد إجراء غالب التعديلات عليه. ٥ - بعد الإخراج الأوليّ للفهرس وتنفيذ مراجعات الباحث دُفِع (فهرس المسائل) للمراجعة من قِبل مُحَكَّمين اثنين، ودُفعت بقية الفهارس لمحكَّمٍ واحد. ٦ - أعيد الكتاب بعد التحكيم والتعديل للمعدّ للنظر فيه ومراجعته وكتابة مقدمة يشرح فيها طريقته ومنهجه. ٧ - الإخراج النهائي للفهارس والإعداد للطبع. وقد شرح الباحثُ طريقته وشرطه في إعداد هذه الفهارس في مقدمته الآتية. والحق أن الأخ الباحث قد بذل في هذا الفهرس جهدًا كبيرًا، سواء في إعداده الأول أو في إعداده الثاني ومراجعته، ولكن ليس يخلو عمل كبير وشاق مثل هذا من هَنَات أو ملاحظات، فليغض الناظر الطرف ويوسّع العذر، ويفيدنا بما يجده من رأي أو تصحيح. وفي خَتْمِ هذا التصدير نشكر المشايخ المحكَّمين، كما أنوّه بجهد الأخ الشيخ نبيل السندي الباحث في المشروع في مراجعة فهرس المسائل خاصة. كما بذل الأخ خالد محمد جاب الله جهودًا كبيرة على مدار عام في التنسيق والترتيب والإخراج، فجزى الله الجميع خير الجزاء، وجعل أعمالنا خالصةً لله، مقرّبة إلى مرضاته. وكتب علي بن محمد العمران ١١ رمضان ١٤٣٥ هـ

стр. 4

تقديم الشيخ/ خالد بن عثمان السبت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين, أما بعد: فهذه فهارس علمية شاملة وافية لما حَوَتْه مصنفات ودروس العلامة المُفَسِّر الأصولي الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ﵀. ولا يخفى على طالب علم ما في مضامين كتب ودروس هذا الإمام من الكنوز والمسائل والفوائد العلمية النفيسة, فجاء هذا الدليل ليضعها بين يدي طالبيها, ويُقَرِّبها لراغبيها, وهو ثمرة جهد كبير بذله أخي الشيخ زاهر بن محمد الشهري ــ حفظه الله ــ في بضع سنين, وعلى مراحل متعددة, كما تجد شرح ذلك كله وإيضاحه في مقدمته, فأسأل الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء, وأن يتغمد الشيخ محمد الأمين بواسع رحمته إنه سميع مجيب. وكتبه خالد بن عثمان السبت ٠١/ ٠٧/ ١٤٣٤ هـ

стр. 5

مقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١]. أما بعد: فإن العلماء هم ورثة الأنبياء، وهم مصابيح يهتدى بعلمهم ودَلّهم، قد بذلوا جهدهم في تبليغ الدين ونشره، وفي تعليم الجاهل، وتذكير الغافل، ورد الشارد، وجدال المعاند، فألفوا الأسفار الكثيرة والمؤلفات المتنوعة في بيان أحكام الدين، وتوضيح ما أشكل على المسلمين. ومن العلماء الربانيين الذين لقيت مؤلفاتهم قبولًا عند أهل العلم

стр. 6

وطلابه الشيخ العلامة محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي ﵀ المتوفى عام (١٣٩٣ هـ) (١)، وخاصة كتابه (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن). وقد ظلت مؤلفاته ﵀ فترة من الزمن لم تنل حظها من التحقيق والتصحيح وحسن الطباعة والإخراج، ولم تنل من التقريب لمسائلها والفهرسة لموضوعاتها، حتى يسر الله تعالى ذلك في السنوات القريبة، إذ طبعت آثار كاملة في تسعة عشر مجلدًا عن دار عالم الفوائد بتمويل من مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية عام ١٤٢٧ هـ؛ فأحببت المشاركة في خدمة مؤلفات هذا العالم الرباني بوضع فهارس شاملة تكشف عن مواضع الفوائد والفرائد في كتبه، وقد كان ذلك بحمد الله تعالى وفضله، فاستوى المراد نواله على سوقه، وآتى المجهود لذيذ ثماره، وبين يديه سأتحدث عن خمس مسائل: ١ - تاريخ البدء في الفهارس وسببه. ٢ - بيان جهود العلماء والباحثين في العناية بمؤلفات الشيخ ﵀. ٣ - شرح أنواع الفهارس، وطريقة ترتيب كل فهرس. ٤ - بيان الطبعات المعتمدة في الفهارس واختصاراتها. ٥ - الخاتمة.

стр. 7

أولًا: تاريخ البدء في الفهارس وسببه في عام (١٤١٨ هـ) التقيت بفضيلة شيخنا الدكتور خالد بن عثمان السبت ــ حفظه الله ــ في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية؛ لاستشارته في تحقيق كتاب على مخطوطة، فأشار عليَّ فضيلته بما تيسر، ثم اقترح عليَّ القيام بعمل فهارس شاملة لجميع ما حوته كتب ومؤلفات الشيخ الإمام محمد الأمين بن محمد الشنقيطي ﵀، ففكرت فيما طرحه، ثم عقدت العزم على البدء في هذا العمل، استجابة لطلب فضيلته (١)، وخدمة لهذا العَالِم الفذ ﵀. والعمل يهدف إلى وضع فهارس لجميع مؤلفات الشيخ المطبوعة، وغير المطبوعة كالفتاوى الخطية التي كتبها الشيخ ﵀، ودروسه ومحاضراته الصوتية المسجلة على الأشرطة، والتي كان الشيخ خالد ــ حفظه الله ــ في ذلك الوقت يعمل على إعدادها وإخراجها (٢). ولما بدأت في جرد كتب الشيخ لفهرستها، والكشف عما حوته من

стр. 8

مسائل، وجدت أني أمام عالم موسوعي، فهو يذكر في الصفحة الواحدة عددًا من الفوائد العلمية المتعلقة بالعلوم المختلفة كالفقه والحديث واللغة والبلاغة والسير والتاريخ وغيرها، بالإضافة إلى درر الكلمات، وجواهر اللطائف، وبديع النكات العلمية، التي لو بحث عنها في غير هذا الموضع لعَزَّ الوصول إليها. ولذا فقد استغرق العمل في الفهارس وقتًا ليس بالقصير، حصل خلاله توقف عن العمل لأسباب منها: ١ - الحرص على جودة الفهارس وشمولها لجميع الكتب المطبوعة، والكتب التي كانت تحت الإعداد والطباعة. ٢ - بعد الانتهاء من الفهارس على الطبعات القديمة، يسر الله ــ ــ طباعة جميع كتب الشيخ في تسعة عشر مجلدًا في دار عالم الفوائد، تحت مسمى (آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي)، بتمويل من مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية، وبإشراف من فضيلة الشيخ العلامة بكر أبو زيد ﵀، وكان إضافة أرقام صفحات هذه الطبعة للفهارس أمرًا مهمًّا وضروريًّا؛ لأنها أصبحت معتمدة ومنتشرة عند كثير من طلاب العلم والباحثين، وهنا توقف العمل فترة بسبب انشغالي برسالة الماجستير، وقد بحثت وبحث الشيخ خالد عمن يتولى ذلك فلم نجد إلا ما كان من أحد الإخوة الذي شرع في العمل، ثم توقف فجأة! ولما انتهيت من رسالة الماجستير، شرعت مباشرة في إضافة صفحات طبعة دار عالم الفوائد، ماعدا كتاب أضواء البيان، فلم أضف أرقام صفحاته؛ لأن طبعة دار عالم الفوائد أثبتت أرقام صفحات الطبعة القديمة

стр. 9

المعتمدة في الفهارس على الهوامش الجانبية لطبعتها (١).

стр. 10

ثانيًا: بيان جهود العلماء والباحثين في العناية بمؤلفات الشيخ ﵀ - لقيت كتب الإمام الشنقيطي ﵀ قبولًا عند العلماء، وعند طلاب العلم عامة وطلاب الدراسات العليا خاصة، لما حوته من علم وتأصيل وتحقيق، ويتمثل هذا القبول في جانبين: الجانب الأول: الدراسات والبحوث العلمية التي تناولت حياة الشيخ ومنهجه في التفسير، واجتهاداته الفقهية، وتقريراته الأصولية واللغوية والبيانية وغيرها. وقد وقفت على أربعة وثلاثين بحثًا ورسالة علمية قدمت عن الشيخ وكتبه في عدد من الجامعات (١)، وهذا يدل على سعة علمه، وتمكنه من

стр. 11

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13

فنون كثيرة.

стр. 14

الجانب الثاني: المؤلفات التي تناولت بعض كتب الشيخ ــ خاصة كتاب أضواء البيان ــ بتقريب مسائلها وفهرستها، ومما وقف عليه: ١ - كتاب (فهرس المسائل الأصولية في أضواء البيان) إعداد الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، وكتبه عام ١٤١١ هـ، وهو محصور في فهرس المسائل الأصولية فقط. ٢ - كتاب (كشاف المسائل الفقهية والعقدية في تفسير أضواء البيان) إعداد: عبد الرحمن بن ظافر القشيري، طبع دار المسلم عام ١٤١٨ هـ، والكتاب اعتنى بالمسائل الفقهية والعقدية فقط لكثرتها في التفسير وقد زادت على ألف مسألة. ٣ - كتاب (البيان لمواضع الآيات المفسرة في أضواء البيان) إعداد وترتيب الأستاذ: حسن بن علي العواجي ــ المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ــ وهذا الكتاب فهرس للآيات التي فسرها الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان خاصة سواءً في مظانها أو في غير مظانها، وقد قام الأستاذ حسن بجهد كبير في تسهيل الوصول إلى مظان تفسير الآيات، إلا أنه يستدرك على الكتاب الأمور التالية: أولًا: قال الإمام الشنقيطي ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الفرقان: ٧٥]: «وقد أوضحنا هذا في أول سورة الحج وفي غيرها» (١)، فعلق الأستاذ حسن العواجي ــ حفظه الله ــ قائلًا: «فقد وقع هذا خطأ، فإن ذكر الغرفة أو الغرف لم يأت في سورة الحج

стр. 15

ولا في سورة قبل الفرقان ... » (١) قلت: بل الشيخ ﵀ ذكر ذلك في أول سورة الحج عند تفسيره قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ ... ﴾ الآية [الحج: ٥] (٢). ثانيًا: قال الإمام الشنقيطي ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: ٤٧]: «قد قدمنا الآيات الموضحة له وأحلنا عليه مرارًا كثيرة» (٣)، فعلق الأستاذ حسن العواجي ــ حفظه الله ــ قائلًا: «وقد رجعت إلى مظان ذلك فلم أجده، ومن وجده من طلاب العلم فعليه إبلاغي وله الشكر» (٤). قلت: وقد وجدته كما ذكر الشيخ ﵀ في مواضع كثيرة، ويمكن معرفة مظانها بالرجوع إلى مادة (ب ع ث) من فهرس المسائل. ثالثًا: أحال الشيخ ﵀ على مواضع فاتت الأستاذ حسن العواجي الإحالة عليها، مع أنها على شرطه كما في مقدمة كتابه (٥)، وهي واحد وثلاثون موضعًا: أربعة مواضع في المجلد الرابع، وموضعان في المجلد الخامس، وثمانية عشر موضعًا في المجلد السادس، وسبعة عشر موضعًا في المجلد السابع (٦).

стр. 16

وهذه الجهود المشكورة مقتصرة على جانب معين كالمسائل العلمية أو بيان مواضع تفسير الآيات، أما هذه الفهارس فهي أشمل من جهة استيعابها لجميع مؤلفات الشيخ، ومن جهة شمولها لجميع الموضوعات التي ذكرها الشيخ في كتبه، وقد بلغت ثمانية وعشرين موضوعًا وفهرسًا.

стр. 17

ثالثًا: شرح موضوعات الفهارس، وطريقة ترتيب كل فهرس بعد قراءة كتب الشيخ ﵀ صنفت ما اشتملت عليه من موضوعات إلى ثمانية وعشرين فهرسًا، وهي كمايلي: ١ - فهرس الآيات المفسرة في أضواء البيان وغيره من كتب الشيخ، ما عدا الآيات المفسرة في العذب النمير ودفع إيهام الاضطراب فلهما فهرس مستقلّ كما سيأتي. وهذا الفهرس مع بيانه لمواضع الآيات المفسرة يشمل كذلك المواضع التي أحال عليها الشيخ عند تفسير كل آية. ٢ - فهرس الآيات المفسرة في العذب النمير: ويشمل الآيات المفسَّرة حسب ترتيب المصحف، والآيات التي تعرض لها أثناء تفسيره. ٣ - فهرس الآيات المفسرة في دفع إيهام الاضطراب: ويشمل الآيات المفسرة في الكتاب، والمواضع المحال عليها. ٤ - فهرس القراءات: ويشمل الآيات التي ذكر الشيخ فيها وجهًا أو أوجهًا من القراءة، وعددها (٤٦٧) آية من (٥٩) سورة من سور القرآن، وهي مرتبة حسب ترتيب سور المصحف. ٥ - فهرس سبب نزول بعض الآيات: ويشمل كل الآيات التي ذكر لها الشيخ سبب نزول، وعددها (١١٦) آية من (٢٨) سورة من سور القرآن، وهي مرتبة حسب ترتيب سور المصحف. ٦ - فهرس الأحاديث: ويشمل جميع الأحاديث التي أوردها الشيخ ﵀ في كتبه، وعددها (١٩٦٥) حديثًا، وهي مرتبة حسب الحرف الأول، وأما ما حكم الشيخ على إسناده فقد أُفرِد بفهرس مستقل كما سيأتي.

стр. 18

٧ - فهرس الآثار: ويشمل جميع الآثار التي ذكرها الشيخ عن الصحابة ومن بعدهم، وعددها (٤٨٤) أثرًا، وهي مرتبة حسب الحرف الأول، وأما ما حكم الشيخ على إسناده فقد أفرد بفهرس مستقل كما سيأتي. ٨ - فهرس الأحاديث والآثار التي حكم الشيخ على أسانيدها: ويشمل كل ما حكم الشيخ على متنه أوسنده، وعددها (٢٨٣) حديثًا وأثرًا، وهي مرتبة حسب الحرف الأول. ٩ - فهرس الأعلام والرواة الذين ذكرهم الشيخ بجرح أو تعديل، أو نقل كلام أهل العلم فيهم، وعددهم (٣١٢) راويًا، وترتيبهم حسب الحرف الأول من كل اسم. ولم أفهرس بقية الأعلام لكثرتها، مما يجعل الفهرس كبير الحجم، مع قلة الفائدة من ذكرها. ١٠ - فهرس الأشعار والأشطار: وهو على قسمين: الأول: الأشعار التي ذكر الشيخ صدرها وعجزها فترتيبها على حسب القافية، وعددها (١٦٦١) بيتًا. والثاني: ما ذكر الشيخ منه الصدر فقط، فجعلته في آخر فهرس الأشعار تحت مسمى فهرس الأشطار، وعددها (١٥) بيتًا. ١١ - فهرس أبيات ألفية ابن مالك في النحو والصرف والمسماة بالخلاصة في النحو: وعددها (٢٠٢) بيتًا، وهي مرتبة حسب القافية، وأما منظومتي الكافية واللامية لابن مالك فقد ذكر الشيخ من الكافية ثلاثة أبيات، ومن اللامية بيتًا واحدًا، ولذا جعلتهما مع فهرس المنظومات المتنوعة كما سيأتي.

стр. 19

١٢ - فهرس أبيات مراقي السعود في أصول الفقه: ويشمل الأبيات التي ذكرها الشيخ من منظومة مراقي السعود للعلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم، وعددها (٤٧٣) بيتًا، وهي مرتبة حسب القافية، أما الأبيات المشروحة من المراقي في (شرحه للمراقي) فلم تدخل في الفهرس لكونها مرتبة، والوصول إليها سهل وميسور، وأما ما ذكر في أثناء الشرح فأدخل في الفهرس. ١٣ - فهرس المنظومات المتنوعة: ويشمل أربعًا وعشرين منظومة، بالإضافة إلى ستة وعشرين بيتًا لم ينسبها الشيخ إلى أحد، والمنظومات بحسب ترتيبها في الفهرس كما يلي: منظومة التكميل لميارة الفاسي (ستة أبيات)، ومنظومة المختار بن بونا الشنقيطي (تسعة أبيات)، ومنظومة عمليات فاس لأبي زيد الفاسي (ثلاثة أبيات)، ومنظومة أصول ابن عاصم (بيت واحد)، ومنظومة التحفة لابن عاصم (ثلاثة عشر بيتًا)، ومنظومة السلم للأخضري (خمسة عشر بيتًا)، ومنظومات الشيخ محمد الأمين ــ صاحب أضواء البيان ــ (إحدى وستون بيتًا)، ومنظومة الكافية لابن مالك (ثلاثة أبيات)، ولامية ابن مالك (بيت واحد)، ونظم المغازي لأحمد البدوي الشنقيطي (تسعة وأربعون بيتًا)، ونظم عمود النسب للبدوي الشنقيطي (ثلاثة عشر بيتًا)، ومنظومة ألفية العراقي في مصطلح الحديث (اثنان وثلاثون بيتًا)، ومنظومة طلعة الأنوار للعلوي الشنقيطي (عشرة أبيات)، وبيان الناسخ والمنسوخ من آي الذكر الحكيم للسيوطي (عشرة أبيات)، ونظم نور الأقاح لسيدي عبد الله العلوي الشنقيطي (أربعة أبيات)، ونظم عمر الفاسي (سبعة أبيات)، ونظم ابن

стр. 20

الجزري (ثلاثة أبيات)، ونظم بعض المالكية (أربعة أبيات)، ونظم صاحب الدرر اللوامع (بيتان)، ونظم مالك بن المرحل (بيتان)، ونظم أحمد الأفرم بن محمد الجكني (بيتان)، ونظم ابن عاشر في المرشد المعين (بيتان)، ونظم إضاءة المقري (بيتان)، ونظم الجزائري (بيتان)، ومنظومات لم يذكر قائلها (واحد وعشرون بيتًا) وأبيات من نظم متفرق (سبعة أبيات). ١٤ - فهرس المفردات: ويشمل كل كلمة أو مفردة ذكر الشيخ معناها، وعددها (٨٤١) مفردةً. ١٥ - فهرس الحِكم: ويشمل المسائل التي بين الشيخ الحِكَم فيها بلفظ الحكمة أو الحِكم، وعددها (٨٢) مسألة. ١٦ - فهرس الأمثال: ويشمل الأمثال التي ذكرها الشيخ وصدَّرها بلفظ المثل، أوعُرفت بأنها مثل ولو لم ترد بلفظ المثل، وعددها (٥١) مثلًا. ١٧ - فهرس الأمكنة والبلدان: وعددها (١٦٣) بلدًا ومكانًا. ١٨ - فهرس القبائل والجماعات: وعددها (١٣٥). ١٩ - فهرس الفرق والمذاهب: ويشمل جميع الفرق والمذاهب كالمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة والشيوعية وغيرها، وعددها (٢٩) فرقة وطائفة. ٢٠ - فهرس المعارك والغزوات: ويشمل جميع الغزوات في عهد النبي ﷺ وبعده، وعددها (٢٦) غزوة ومعركة. ٢١ - فهرس المسائل: ويشمل جميع المسائل العلمية في العقيدة والفقه والحديث والتفسير والنحو والبلاغة والأدب والسيرة وغيرها.

стр. 21

وترتيبها على حسب الجذر اللغوي، بإعادة الكلمة إلى أصلها، ثم بترتيب أصول الكلمات على حسب أوائلها فثوانيها فثوالثها، كما هي طريقة بعض المعاجم اللغوية القديمة كأساس البلاغة للزمخشري، والمصباح المنير للفيومي، وهي التي اتبعها أصحاب المعاجم الحديثة كمحيط المحيط لبطرس البستاني، وأقرب الموارد لسعيد الشرتوني، والمنجد للويس معلوف، ومتن اللغة لأحمد رضا، والمعجم المدرسي لزين العابدين التونسي، والمعجم الوسيط الذي نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وافتتح الفهرس بمادة (أ ب ر) واختتم بمادة (ي و م)، ورتبت المسائل تحت كل مادة في الجملة بالبدء بالتعريفات ثم المسائل العقدية فالفقهية فالحديثية فاللغوية والبلاغية ثم العامة. وقد تحوي الجملة المفهرسة عددًا من الكلمات، فيختار منها المقصود بالحكم، وقد يختار كلمتان أو أكثر، فتتكرر الجملة الواحدة في عدد من المواد، وقد يكتفى أحيانًا بكلمة واحدة في مادة واحدة، ولذا فمن لم يجد المسألة في مادة فليبحث في مادة أخرى، فمثلًا جملة (السبب الذي منع الحنفية من قبول الحكم بالشاهد واليمين) ذكرت في مادة (ش هـ د) بالنظر إلى كلمة (الشاهد)، وفي مادة (ي م ن) بالنظر إلى كلمة (اليمين). ٢٢ - فهرس الفروق الشرعية واللغوية: ويشمل كل فرق بين الحروف أو الكلمات أو الجمل، وعددها (١٣٢) فرقًا. ٢٣ - فهرس إطلاقات بعض الألفاظ الشرعية والعرفية واللغوية: ويشمل كل ماقال فيه الشيخ: إطلاق كذا على كذا، أو إطلاق كذا في اللغة أو نحوها من العبارات، وعددها (٤١٩) إطلاقًا.

стр. 22

٢٤ - فهرس المناظرات: ويشمل المناظرات التي ذكرها الشيخ بين أشخاص كعلماء أو أدباء، أو بين أوصاف كحزب الرحمن وحزب الشيطان وغير ذلك، وعددها (١٦) مناظرة. ٢٥ - فهرس استدراكات الشيخ على غيره: ويشمل ما استدركه على بعض العلماء، وعددها (٢٧) استدراكًا. ٢٦ - فهرس الردود: ويشمل ردود الشيخ على بعض أهل الملل والبدع أو المذاهب أو العلماء، وعددها (٩٧) ردًّا. ٢٧ - فهرس موارد الشيخ في كتبه: ويشمل جميع الكتب التي ذكرها الشيخ، وعددها (٢٣٥) كتابًا، وأما كتب السنة المشهورة مثل: صحيح البخاري ومسلم والسنن الأربع ــ الترمذي وأبي داود وابن ماجه والنسائي ــ، وسنن البيهقي وغيرها، فلم أدخلها في الفهرس لكثرة ورودها؛ مما يضخم حجم الفهرس. ٢٨ - فهرس الحكايات والنوادر: ويشمل الحكايات والقصص، وعددها (٦٦) حكاية وقصة.

стр. 23

رابعًا: طبعات الكتب المعتمدة في الفهارس واختصاراتها كان بدء العمل في الفهارس بالاعتماد على أكثر طبعات كتب الشيخ انتشارًا بين طلاب العلم، ثم ظهرت طبعة دار عالم الفوائد في تسعة عشر مجلدًا بحيث شملت جميع آثار الشيخ ﵀ ما عدا رسالتين دونها الشيخ عبد الله بن أحمد قادري الأهدل (١) عن الشيخ محمد الأمين في الجامعة الإسلامية، وقد أدخلتها في الفهارس كما أشار بذلك شيخنا الدكتور خالد بن عثمان السبت حفظه الله. ولذا سأشير إلى طبعات الكتب المعتمدة في الفهارس أول الأمر، مبتدئًا برمز الكتاب، ثم باسم الكتاب كاملًا وبيانات نشره، ثم بأي الطبعتين اعتمد في الفهارس: ١ - أضواء: اختصار لكتاب (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن)، طبع دار عالم الكتب ببيروت، وهي صورة عن طبعة المدني التي طبعت في حياة الشيخ، وهذه الأخيرة وُضعت أرقامها في الهوامش طبعة دار عالم الفوائد، وعليها الإحالة في الفهارس. ٢ - العذب: اختصار لكتاب (العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير)، طبع دار ابن القيم بالدمام، ودار ابن عفان بالقاهرة عام ١٤٢٤ هـ، بعناية وتعليق الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت، والإحالة في الفهارس على طبعة دار عالم الفوائد.

стр. 24

٣ - دفع: اختصار لكتاب (دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب) طبع في المجلد العاشر من كتاب أضواء البيان في الطبعات القديمة، ثم طبع في دار عالم الفوائد مفردًا، والإحالة في الفهارس على الطبعتين، ووضعت أرقام صفحات الطبعة القديمة بين قوسين دون ذكر لرقم المجلد. ٤ - منع: اختصار لكتاب (منع جواز المجاز في المنزَّل للتعبُّد والإعجاز)، طبع مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، ثم طبع في دار عالم الفوائد ملحقًا بكتاب دفع إيهام الاضطراب، والإحالة في الفهارس على طبعة دار عالم الفوائد. ٥ - نثر: اختصار لكتاب (نثر الورود على مراقي السعود) (١)، طبع دار المنارة للنشر والتوزيع بجدة عام ١٤١٥ هـ، ثم طبع في دار عالم الفوائد بتحقيق الشيخ علي بن محمد العمران، والإحالة في الفهارس على طبعة دار عالم الفوائد. ٦ - مذكرة: اختصار لكتاب (مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر للعلامة ابن قدامة ﵀)، طبع دار القلم ببيروت، والإحالة في الفهارس على الطبعتين، ووضعت أرقام صفحات طبعة دار القلم بين قوسين. ٧ - آداب: اختصار لكتاب (آداب البحث والمناظرة)، طبع مطابع شركة المدينة للطباعة والنشر، المملكة العربية السعودية، جدة في جزئين، ثم طبع في دار عالم الفوائد بتحقيق الشيخ سعود بن عبد العزيز العريفي،

стр. 25

والإحالة في الفهارس على الطبعتين، ووضع رقم الجزء مع أرقام صفحات طبعة مطابع شركة المدينة بين قوسين. ٨ - رحله: اختصار لكتاب (رحلة الحج إلى بيت الله الحرام)، طبع دار ابن تيمية بالقاهرة، ثم طبع في دار عالم الفوائد، والإحالة في الفهارس على الطبعتين، ووضعت أرقام صفحات طبعة دار ابن تيمية بين قوسين. ٩ - إفريقيا: اختصار لكتاب (الرحلة إلى إفريقيا)، وهو في الأصل عشرة أشرطة مسجلة للرحلة التي قام بها الشيخ بعد أن استقر في المدينة النبوية قرابة ثمانية عشر عامًا إلى تسع دول إفريقية، مع وفد من ثلاثة أشخاص والشيخ رابعهم، وقد فُرّغت الأشرطة بإشراف من الشيخ خالد السبت (١)، ثم طبعت بتحقيقه في دار عالم الفوائد مع كتابَي الفتاوى والمحاضرات في مجلد واحد، والإحالة عليها في الفهارس. ١٠ - الفتاوى: اختصار لكتاب (الفتاوى) والذي طبع أول مرة في دار عالم الفوائد، بتحقيق الشيخ سليمان بن عبد الله العمير، والإحالة عليها في الفهارس، وقد طبع مع كتابي الرحلة إلى إفريقيا والمحاضرات في مجلد واحد. ١١ - محاضرات: اختصار لكتاب (المحاضرات) وهو يشمل سبع محاضرات ألقاها الشيخ محمد الأمين الشنيقطي ﵀ وهي بحسب ترتيبها في الكتاب كالتالي: أ- الإسلام دين كامل.

стр. 26

ب- المصالح المرسلة. ج- منهج التشريع الإسلامي وحكمته. د- منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات. هـ- ... المثل العليا في الإسلام. و- فتوى في تحريم التعليم المختلط. ز- بيان الناسخ والمنسوخ من آي الذكر الحكيم. وهذه المحاضرات منها ما يطبع لأول مرة، ومنها ماسبق طباعته مفردًا كالمحاضرة الأولى والرابعة والسابعة، وقد طبعت كلها مع كتابَي الرحلة إلى إفريقيا والفتاوى في مجلد واحد في دار عالم الفوائد، والإحالة عليها في الفهارس. ١٢ - النور: اختصار لكتاب (تفسير سورة النور)، طبع دار المجتمع للنشر والتوزيع بجدة عام ١٤٠٨ هـ، وكتبها عن الشيخ تلميذُه الشيخ عبد الله بن أحمد قادري الأهدل، والإحالة عليها في الفهارس. ١٣ - هود: اختصار لكتاب (معارج الصعود إلى تفسير سورة هود) طبع دار المجتمع للنشر والتوزيع بجدة عام ١٤٠٨ هـ، وكتبها عن الشيخ تلميذُه الشيخ عبد الله بن أحمد قادري الأهدل، والإحالة عليها في الفهارس.

стр. 27

خامسًا: الخاتمة وفي الختام أحمد الله وأشكره على أن منّ بإتمام هذه الفهارس، وهيّأ من الأسباب ما كان عونًا على إكمالها، ثم أشكر كل من أعان على إخراج هذا العمل باقتراح أو مشورة أو سؤال أو مشاركة، وأخص من هؤلاء شيخنا الفاضل الدكتور خالد بن عثمان السبت، الذي كان متابعًا للعمل منذ انطلاقه إلى طباعته، فشكر الله له ورفع قدره، ونفع به الإسلام والمسلمين. كما أشكر الإخوة الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في كتابة جزءٍ من الفهارس بالحاسب الآلي، والإخوة الذين قاموا بتعديل بعض أرقام صفحاتها على الطبعة الجديدة، والشكر كذلك للزوجة الفاضلة أم محمد على إعانتها ومشاركتها، وللابن الحبيب محمد ــ أصلحه الله ــ الذي أعان على مطابقة بعض موضوعاتها. والشكر كذلك لمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية ولدار عالم الفوائد على جهودهم في طباعة آثار هذا العالم الرباني وغيره من العلماء، ولفضيلة الشيخ الدكتور المحقق علي بن محمد العمران ــ وفقه الله ــ الذي أشرف على طباعة هذه الفهارس وغيرها من الكتب النافعة. وأتمنى ممن يجد نقصًا أو خطاءً أو خللًا أن يراسلني أو يراسل الدار على البريد الإلكتروني حتى يُستدرك في طبعات لاحقه. وأسأل الله الكريم أن يغفر للشيخ الشنقيطي، ويعلي درجته في جنات

стр. 28

النعيم، كما أسأله أن ينفعنا بما علمنا ويزيدنا توفيقًا وسدادًا وهدى، ولاحول ولاقوة إلا بالله العزيز الحكيم. كتبه زاهر بن محمد بن سعيد الشهري ٨/ ٣/١٤٣٥ هـ zamohsa@hotmail.com zaher ١٤٣٣@ تويتر

стр. 29

الفهارس الشاملة لآثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي إعداد زاهر بن محمد الشهري

стр. 30

فهرس الآيات المفسَّرة في «أضواء البيان» وفي غيره (١) الآية المفسرة ... الصفحة ... المحال عليه سورة الفاتحة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [١ - ٢] ... ١/ ٣٣، محاضرات ٥٦ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [٣] ... ١/ ٣٣، محاضرات ٥٦ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [٤] ... ١/ ٣٤، محاضرات ٥٦ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [٥] ... ١/ ٣٥، محاضرات ٥٦ سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [٢] ... ١/ ٣٨ ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ [٣] ... ١/ ٣٨ ... ١/ ٩ ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ [٧] ... ١/ ٤٠ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ [٨] ... ١/ ٤١ ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ [١٥] ... ١/ ٤١ ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ [١٨] ... ١/ ٤١ ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ [١٩] ... ١/ ٤٢، رحله ٢٠٣ ... ١/ ١٥ ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾ [٢٠] ... ١/ ٤٤ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [٢١] ... ١/ ٤٥ ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا﴾ [٢٢] ... ١/ ٤٥ ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا﴾ [٢٣] ... ١/ ٤٦ ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [٢٤] ... ١/ ٤٧

стр. 31

﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [٢٥] ... ١/ ٤٧ ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ﴾ [٢٧] ... ١/ ٤٧ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ﴾ [٢٩] ... ١/ ٤٨ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ﴾ [٣٠] ... ١/ ٤٨ ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [٣١] ... ١/ ٦١ ﴿قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ [٣٣] ... ١/ ٦٢ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ [٣٤] ... ١/ ٦٢ ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [٣٧] ... ١/ ٦٣ ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ [٤٠] ... ١/ ٦٣ ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [٤٥] ... ١/ ٦٤ ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ [٤٦] ... ١/ ٦٤ ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ﴾ [٤٨] ... ١/ ٦٤ ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [٤٩] ... ١/ ٦٥ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ﴾ [٥٠] ... ١/ ٦٥ ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [٥١] ... ١/ ٦٦ ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ [٥٣] ... ١/ ٦٦ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ﴾ [٥٤] ... ١/ ٦٧ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ [٦٣] ... ١/ ٦٧ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ﴾ [٦٥] ... ١/ ٦٧ ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ [٦٨] ... ١/ ٦٧ ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ [٧٢] ... ١/ ٦٧

стр. 32

﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ [٧٣] ... ١/ ٦٨ ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ [٧٤] ... ١/ ٦٨ ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٧٨] ... ١/ ٦٨ ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ﴾ [٨٥] ... ١/ ٦٨ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ [٨٧] ... ١/ ٦٩ ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٩٢] ... ١/ ٦٩ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ [٩٣] ... ١/ ٦٩ ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ﴾ [٩٦] ... ١/ ٧٠ ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [٩٧] ... ١/ ٧١ ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا﴾ [١٠٠] ... ١/ ٧١ ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ﴾ [١٠١] ... ١/ ٧١ ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ [١٠٦] ... ٣/ ٣٣١ ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا﴾ [١٠٨] ... ١/ ٧٢ ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [١٠٩] ... ١/ ٧٢ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ [١١٤] ... ١/ ٧٢، الفتاوى ٤٠ ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ [١١٦] ... ١/ ٧٣ ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [١٢٤] ... ١/ ٧٣ ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ [١٢٧] ... ١/ ٧٣ ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ [١٢٨] ... ١/ ٧٣ ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [١٣٠] ... ١/ ٧٤ ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ﴾ [١٣٢] ... ١/ ٧٤

стр. 33

﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [١٣٦] ... ١/ ٧٤ ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ﴾ [١٤٢] ... ١/ ٧٥ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [١٤٣] ... ١/ ٧٥ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [١٤٤] ... ١/ ٧٦ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا﴾ [١٥٩] ... ١/ ٧٦ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [١٦٤] ... ١/ ٧٦ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [١٦٥] ... ١/ ٧٧ ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾ [١٦٦] ... ١/ ٧٧ ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾ [١٦٩] ... ١/ ٧٧ ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ﴾ [١٧٣] ... ١/ ٧٨، إفريقيا ١٤٢ ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ [١٧٧] ... ١/ ١٠٣ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ﴾ [١٨٣] ... ١/ ١٠٤ ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ [١٨٤] ... محاضرات ٦٣ ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [١٨٥] ... ١/ ١٠٤ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾ [١٨٦] ... ١/ ١٠٤ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ﴾ [١٨٧] ... ١/ ١٠٥، ٥/ ٢٦٨، ٣٥٧، محاضرات ٦٢ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ [١٨٩] ... ١/ ١٠٥ ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [١٩٠] ... ١/ ١٠٥ ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [١٩٦] ... ١/ ١٠٦، ٥/ ١٠٩، ١٣٢، ٥/ ٥٥٤ ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ [١٩٧] ... ٥/ ٣٥٦

стр. 34

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ [١٩٨] ... ١/ ١٢١ ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ﴾ [١٩٩] ... ١/ ١٢١، ٥/ ٢٦٤ ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ﴾ [٢٠٣] ... ٥/ ٤٩٠ ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [٢١٢] ... ١/ ١٢٢ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾ [٢١٦] ... ١/ ١٢٢ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ [٢١٧] ... ١/ ١٢٣ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [٢١٩] ... ١/ ١٢٣ ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ [٢٢١] ... ١/ ١٢٣ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [٢٢٢] ... ١/ ١٢٤ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ﴾ [٢٢٣] ... ١/ ١٢٤ ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً﴾ [٢٢٤] ... ٦/ ١٦١ ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [٢٢٥] ... ١/ ١٢٨ ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾ [٢٢٨] ... ١/ ١٢٩، آداب (١/ ٥٦) ٩٣ ... ٥/ ٣٥٧، ١/ ٥، ١٧ ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ [٢٢٩] ... ١/ ١٣٧ ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ﴾ [٢٣٠] ... ١/ ٢٧٦، ٧/ ١٨٦ ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ [٢٣١] ... ١/ ١٨٩ ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ [٢٣٣] ... ١/ ١٨٩، ٥/ ٣٥٧ ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ [٢٣٤] ... ١/ ١٩٠ ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [٢٣٧] ... نثر ٢٨٣، محاضرات ١٣٣ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [٢٤١] ... ١/ ١٩١

стр. 35

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا﴾ [٢٤٣] ... ١/ ١٩٢ ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [٢٤٥] ... ١/ ١٩٤ ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [٢٥٣] ... ١/ ١٩٤ ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [٢٥٧] ... ١/ ١٩٨ ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٢٦٢] ... ١/ ١٩٨ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا﴾ [٢٦٤] ... ١/ ١٩٩ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا﴾ [٢٦٧] ... إفريقيا ١٢١ ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا﴾ [٢٧٣] ... ٥/ ٧٩ ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ [٢٧٥] ... ١/ ٢٠٠ ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [٢٧٦] ... ١/ ٢٠٠ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [٢٨٦] ... ١/ ٢٠١ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ﴾ [٢٨٢] ... ١/ ٢٢٨ سورة آل عمران ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [٧] ... ١/ ٢٣٣، نثر ٩٥، ٣٣٢ ... ١/ ٦، ١٥ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ﴾ [١٠] ... ١/ ٢٤١ ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [١١] ... ١/ ٢٤١ ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ [١٣] ... ١/ ٢٤٢ ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ [١٤] ... ١/ ٢٤٢ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ [٣٦] ... رحله (١٦٢) ١٩٩ ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي﴾ [٣٩] ... ٤/ ٢٣٣ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾ [٤٠] ... ١/ ٢٤٣

стр. 36

﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ [٤١] ... ١/ ٢٤٤ ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ﴾ [٤٥] ... ١/ ٢٤٤ ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ [٤٦] ... ١/ ٢٤٤ ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ﴾ [٤٧] ... ١/ ٢٤٥ ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ [٥٢] ... ١/ ٢٤٥ ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ [٥٤] ... ١/ ٢٤٥ ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ [٥٥] ... ١/ ٢٤٥، ٧/ ٢٦٧ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ﴾ [٥٦] ... ١/ ٢٤٥ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ [٩٠] ... ١/ ٢٤٦ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ [٩١] ... ١/ ٢٤٦ ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ [٩٧] ... ١/ ٢٤٦، ٥/ ١١٩ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [١٠٢] ... ١/ ٢٤٩ ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [١٠٣] ... ١/ ٢٤٩ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [١٠٦] ... ١/ ٢٤٩ ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [١١٣] ... ١/ ٢٥٠ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا﴾ [١١٨] ... ٦/ ١٦١ ﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾ [١١٩] ... ١/ ٢٥١ ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٣٣] ... ١/ ٢٥١ ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ [١٤٠] ... ١/ ٢٥١ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ [١٤٢] ... ١/ ٢٥٣ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ [١٤٦] ... ١/ ٢٤٥، ١/ ١٤

стр. 37

﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً﴾ [١٥٤] ... آداب (١/ ٤٣ - ٤٤) ٧٠ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا﴾ [١٥٦] ... ١/ ٢٥٩ ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾ [١٥٧] ... ١/ ٢٦٠ ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ [١٥٩] ... ١/ ٢٦٠ ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ [١٦٢] ... ١/ ٢٦١ ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾ [١٦٥] ... ١/ ٢٦١ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا﴾ [١٦٩] ... ١/ ٢٦٢ ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ [١٧٣] ... ١/ ٢٦٢ ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [١٧٨] ... ١/ ٢٦٣ ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ﴾ [١٨٦] ... ١/ ٢٦٤ ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا﴾ [١٩١] ... ١/ ٢٦٥ ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ﴾ [١٩٨] ... ١/ ٢٦٥ سورة النساء ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ [٢] ... ١/ ٢٦٦، رحله (١٦٥) ٢٠٣ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ [٣] ... ١/ ٢٦٦ ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ﴾ [٧] ... ١/ ٢٧٠ ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ [١١] ... ١/ ٢٧٠ ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ [١٢] ... ١/ ٢٧٤ ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ [١٥] ... ١/ ٢٧٦ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ﴾ [١٩] ... ١/ ٢٧٩ ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ﴾ [٢٢] ... ١/ ٢٧٦، ٧/ ٧٤٥

стр. 38

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [٢٣] ... ١/ ٢٧٩ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [٢٤] ... ١/ ٢٧٩، ٥/ ٥٥٩، ٦/ ٨٦ ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا﴾ [٢٥] ... ١/ ٢٨٥، ٢٧٩، ٦/ ٥ ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [٣٤] ... ١/ ٢٨٨ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [٤٠] ... ١/ ٢٨٩ ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٤٢] ... ١/ ٢٨٩ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا﴾ [٤٣] ... ١/ ٢٨٩ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا﴾ [٤٧] ... ١/ ٢٩٠ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [٤٨] ... ١/ ٢٩٠ ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ [٥٠] ... ١/ ٢٩١ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [٥٧] ... ١/ ٢٩١ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ﴾ [٥٩] ... ١/ ٢٩٢ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا﴾ [٦١] ... ١/ ٢٩٢ ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى﴾ [٦٥] ... ١/ ٢٩٣ ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾ [٧٢] ... ١/ ٢٩٤ ﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ﴾ [٧٣] ... ١/ ٢٩٤ ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٧٤] ... ١/ ٢٩٤ ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ﴾ [٨٣] ... ١/ ٢٩٤ ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٨٤] ... ٥/ ٧٦٧ ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [٨٨] ... ١/ ٢٩٥ ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا﴾ [٨٩] ... ٦/ ٩١، ٩٢

стр. 39

﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٩٥] ... ١/ ٢٩٥ ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ [١٠١] ... ١/ ٢٩٦، ٥/ ٢٦٢ ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ﴾ [١٠٢] ... ١/ ٢٩٦ ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ﴾ [١٠٣] ... ١/ ٣٣٢ ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾ [١٠٤] ... ١/ ٣٦٣ ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا﴾ [١١١] ... ١/ ٣٦٣ ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ﴾ [١١٣] ... ١/ ٣٦٣ ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾ [١١٤] ... ١/ ٣٦٤ ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا﴾ [١١٧] ... ١/ ٣٦٤، محاضرات ١٤ ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ [١١٨] ... ١/ ٣٦٥ ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ [١١٩] ... ١/ ٣٦٥ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ﴾ [١٢٣] ... ١/ ٣٧٠ ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ [١٢٧] ... ١/ ٣٧١ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ [١٢٨] ... ١/ ٣٧٥ ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا﴾ [١٢٩] ... ١/ ٣٧٥ ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا﴾ [١٣٠] ... ١/ ٣٧٦ ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ﴾ [١٣٣] ... ١/ ٣٧٦ ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ﴾ [١٣٩] ... ١/ ٣٧٧ ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ [١٤٠] ... ١/ ٣٧٧ ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ [١٤١] ... ١/ ٣٧٧ ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾ [١٤٢] ... ١/ ٣٧٨

стр. 40

﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ﴾ [١٤٥] ... ١/ ٣٧٩ ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾ [١٤٨] ... محاضرات ١٣٣ ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [١٥٣] ... ١/ ٣٧٩ ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ﴾ [١٥٤] ... ١/ ٣٧٩ ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾ [١٥٥] ... الفتاوى ٣٠ ﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا﴾ [١٥٦] ... ١/ ٣٨٠ ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ [١٥٩] ... ٧/ ٢٦٤ ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ [١٦٥] ... ١/ ٣٨٠ ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا﴾ [١٧١] ... ١/ ٣٨٠ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ﴾ [١٧٤] ... ١/ ٣٨٢ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ﴾ [١٧٦] ... ١/ ٣٨٢ سورة المائدة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [١] ... ٢/ ٣ ... ١/ ٢٤٢ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا﴾ [٢] ... ٢/ ٣ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ [٣] ... الفتاوى ٥١ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ﴾ [٤] ... ٥/ ١٠٣ ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ [٥] ... ٢/ ٧ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ﴾ [٦] ... ٢/ ٧ ... ١/ ٧، ١٧ ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ [١٤] ... رحله (٢١٠) ٢٧٣ ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ﴾ [١٥] ... ٢/ ٥١ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ﴾ [٢٧] ... ٢/ ٥٢
следующие страницы →