← Книги сунны

Книги сунны · id 4407

مسند ابن الجعد

ابن الجعد

Полный текст (3 236 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

١٧٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ»

стр. 1612

١٧٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ " ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧] قَالَ: الْحَرَمُ كُلُّهُ "

стр. 1613

١٧٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّهُ طَافَ سُبُوعًا، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي الْبَيْتِ»

стр. 1614

١٧٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: «جَلِّلْ بِأَيِّ ثَوْبٍ شِئْتَ» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يَعْنِي أَجِلَّةَ الْبُدْنِ

стр. 1615

١٧٥٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: " التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، ثُمَّ تَلَا ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢] "

стр. 1616

١٧٥٧ - قَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنِ الرَّجُلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا، يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَعَشْرًا»

стр. 1617

١٧٥٨ - قَالَ عَلِيٌّ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِقْرَانِ فِي الطَّوَافِ " فَنَهَى عَنْهُ وَشَدَّدَ فِيهِ، وَقَالَ: لِكُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ "، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ النَّصْرِيُّ: عَمَنْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ»

стр. 1618

١٧٥٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ مُسَافِرٍ صَلَّى بِمُقِيمِينَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ: «أَرَى أَنْ يُعِيدَ الْمُقِيمُونَ» قُلْتُ: فَالْمُسَافِرُ قَالَ: لَا يُعِيدُ، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ: يُعِيدُ، وَلَا يُرِيدُهُ "

стр. 1619

١٧٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ: آآهٍ قَالَ: «يُعِيدُ» ١٧٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، أنَا جَابِرٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: يُعِيدُ

стр. 1620

١٧٦٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «لَا ⦗٢٦٧⦘ بَأْسَ بَالنَّوْمِ يَعْنِي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ»

стр. 1621

١٧٦٣ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا سُفْيَانُ، نَا شُعْبَةُ قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «أَنْتُمْ جِلَاءُ حُزْنِي»

стр. 1622

١٧٦٤ - وَكَانَ فِي كِتَابٍ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، أنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَتْ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ» ، فَسَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْهُ، فَلَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ وَقَالَ: لَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهِ ١٧٦٥ - وَحَدَّثَنِي بِهِ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدُوسٍ عَنْ عَلِيٍّ

стр. 1623

مِنْ أَخْبَارِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ وَزُهْدِهِ

стр. 1624

١٧٦٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ، وَلَا أَرَى سُفْيَانُ مِثْلَهُ، أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهَا»

стр. 1625

١٧٦٧ - قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: «أَتْعَبَ سُفْيَانُ الْقُرَّاءَ بَعْدَهُ»

стр. 1626

١٧٦٨ - قَالَ: وَسَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ يَقُولُ: «كُنَّا نَتَعَزَّى بِمَجْلِسِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الدُّنْيَا»

стр. 1627

١٧٦٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسِهِ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَنْبِ الْحَائِطِ وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ»

стр. 1628

١٧٧٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَوَّمْتُ كُلَّ شَيْءٍ عَلَيْهِ حَتَّى نَعْلَهُ دِرْهَمًا وَأَرْبَعَةَ دَوَانِيقَ»

стр. 1629

١٧٧١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فِي مَحْمَلٍ، وِطَاؤُهُ فَرْوٌ»

стр. 1630

١٧٧٢ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ شَيْخًا، فِي مَقْبَرَةِ الْخَيْزُرَانِ نَسِيتُ اسْمَهُ قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ الْغَدَاةَ فَقَرَأَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ، فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَنَحَّيْنَاهُ نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ، فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ لَمْ يُفِقْ، فَحَمَلْنَاهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَلَا أَدْرِي مَتَى أَفَاقَ»

стр. 1631

١٧٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: " كَانَ النَّاسُ ثَلَاثَةً بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيُّ فِي زَمَانِهِ، وَالثَّوْرِيُّ فِي زَمَانِهِ "

стр. 1632

١٧٧٤ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُولُ: «كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي زَمَانِهِ رَأْسَ النَّاسِ، وَهُوَ جَامِعٌ وَكَانَ بَعْدَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ بَعْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ الشَّعْبِيُّ، وَكَانَ بَعْدَ الشَّعْبِيِّ فِي زَمَانِهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ، وَكَانَ بَعْدَ الثَّوْرِيِّ فِي زَمَانِهِ يَحْيَى بْنُ آدَمَ»

стр. 1633

١٧٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ حِينَ مَاتَ الثَّوْرِيُّ قَالَ: فَلَقِيتُ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيَّ صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا سُفْيَانُ قَالَ: فَقَالَ لِي: " رَأَيْتُ فِيَ مَنَامِي مَاتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: فَقُلْتُ رَادًّا عَلَى الَّذِي يَقُولُ لِي: مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقُلْتُ: قَدْ مَاتَ اللَّيْلَةَ، وَكَانَ قَدْ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ " ١٧٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ

стр. 1634

١٧٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَجَلِيُّ قَالَ: " رَأَيْتُ سُفْيَانَ فِي الْمَنَامِ وَلِحْيَتُهُ حَمْرَاءُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَدَيْتُكَ مَا صَنَعْتَ قَالَ: أنَا مَعَ السَّفَرَةِ، قُلْتُ: مَنِ السَّفَرَةُ؟ قَالَ: الْكِرَامُ الْبَرَرَةُ "

стр. 1635

١٧٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَجَلِيُّ قَالَ: كُنْتُ بِمَكَّةَ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِيِّ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ، وَسُفْيَانُ يَتَوَضَّأُ وَأَنَا أَصُبُّ عَلَيْهِ كَأَنَّهُ بَطَّةً وَهُوَ يَقُولُ: لَا تَنْظُرُوا إِلَيَّ فَإِنِّي مُبْتَلٌّ، فَدَخَلَ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ إِلَى الْبَيْتِ فَسَلَّمَ، وَقَالَ: أنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ فَسَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا، فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِهْلَالِ، ثُمَّ خَرَجَ فَوَقَفَ عَلَى سُفْيَانَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سُفْيَانُ: وَعَلَيْكُمْ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: «كَيْفَ أَنْتَ؟ اتَّقِ اللَّهَ، اتَّقِ اللَّهَ إِذَا كَبَّرْتَ فَأَسْمِعْ، إِذَا كَبَّرْتَ فَأَسْمِعْ»

стр. 1636

١٧٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَعْنِي الْيَمَنَ كَأَنَّ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَدِمَ عَلَيْنَا، فَلَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَخْبَرْتُهُ قَالَ: فَسَّرَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُكْرِمُهُ "

стр. 1637

١٧٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطُّ فَخَانَنِي»

стр. 1638

١٧٨١ - قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «سَلُونِي عَنِ الْقُرْآنِ، فَإِنِّي بِهِ عَالِمٌ، وَسَلُونِي عَنِ الْمَنَاسِكِ، فَإِنِّي بِهَا عَالِمٌ» ١٧٨٢ - حَدَّثَنِي ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَدِيثٍ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَا مِنْ، ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ لِي: إِنَّ حَدِيثَكَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ

стр. 1639

١٧٨٣ - قَالَ: ونَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْهُ يَعْنِي الْعِلْمَ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَخْرُجُ مِنْهُ كَفَافًا، لَا لِي، وَلَا عَلَيَّ، وَمَا أَعُدُّ طَلَبَهُ الْيَوْمَ فَضْلًا؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ نَقَصَ كَمَا تَنْقُصُ الْأَشْيَاءُ وَلَكِنَّهُ يَزِيدُ»

стр. 1640

١٧٨٤ - قَالَ: وَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: " رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَفِرُّ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، فَإِذَا كَثُرُوا عَلَيْهِ دَخَلَ فِي الطَّوَافِ فَطَافَ سُبُوعًا أَوْ سُبُوعَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيَدَعُهُمْ

стр. 1641

١٧٨٥ - قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: «كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ الثَّوْرِيَّ لَمْ أَسْتَوْحِشْ إِلَى أَحَدٍ»

стр. 1642

١٧٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْرِصُ عَلَى أَنْ يَؤُمَّ فَأَخِّرْهُ»

стр. 1643

١٧٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنِي وَلِيدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: «مَا جَعَلْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرِّجَالِ مِثْلَ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ»

стр. 1644

١٧٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَوَدُّ أَنَّنِي فِي مِسْلَاخِهِ إِلَّا سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ»

стр. 1645

١٧٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَيَمُرُّ بَيْنَ يَدَيَّ الْمِسْكِينُ، وَأَنَا أُصَلِّي فَأَدَعُهُ فَيَمُرُّ أَحَدُهُمْ، وَعَلَيْهِ الثِّيَابُ يَتَمَشَّى فَلَا أَدَعُهُ» ١٧٩٠ - وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ وَلَا يَكْتُبُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: أَيْنَ مَنْزِلُكَ؟ قَالَ: نَاحِيَةَ الْكُنَاسَةِ قَالَ: لَعَلَّكَ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، فَقَامَ سُفْيَانُ وَأَتْبَعْتُهُ إِلَى صَحْرَاءَ أُثَيْرٍ فَرَأَيْتُهُ جَلَسَ فَأَخْرَجَ أَلْوَاحَهُ مِنْ حُجْرَتِهِ فَجَعَلَ يَكْتُبُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: يَعْنِي بَعْدَ مَا قَدْ مَاتَ ابْنُ ذَرٍّ قَالَ: لَيْسَ فِي الْمَوْتِ شَمَاتَةٌ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ بِهِ يَقُولُ: قَوْمٌ يَشُكُّونَ فِي إِيمَانِهِمْ

стр. 1646

١٧٩١ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَنَا وَهُوَ، فِي بَيْتِهِ مَا لَنَا ثَالِثٌ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ وَالنَّاسُ عِنْدَنَا مُؤْمِنُونَ، وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يُرِيدُونَ مِنَّا أَنْ نَشْهَدَ أَنَّ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنُونَ، وَلَمْ يَكُنْ هَذَا مِنْ فَعَالِ مَنْ مَضَى»

стр. 1647

١٧٩٢ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، نَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: كُنَّا عَلَى بَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَجَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَجَلَسَ نَاحِيَةً فَلَمَّا تَفَرَّقَ الْقَوْمُ انْقَحَمَ فَدَخَلَ فَانْقَحَمْتُ عَلَى أَثَرِهِ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَأَخْرَجْتُ أَلْوَاحًا مَعِي مِنْ خَشَبٍ نَحْوًا مِنْ ذِرَاعٍ فَسَأَلَ عَنْ سَبْعِينَ مَا كَتَبْتُ مِنْهَا شَيْئًا فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَكْتُبُهَا، فَمَا صَبَرَ أَنْ قَالَ لِي: " قَلَبَ أَحَدُكُمْ أَلْوَاحَهُ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: قُلْ مَا شِئْتَ "

стр. 1648

١٧٩٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: كُنَّا فِي جِنَازَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَجَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ لِي: " خُذْ عَنِّي أُحَدِّثُكَ عَشْرَةَ أَحَادِيثَ لَمْ تَسْمَعْهَا مِنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: فَحَدَّثَنِي عَشْرَةَ أَحَادِيثَ لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْ إِسْمَاعِيلَ كَأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا "

стр. 1649

١٧٩٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: «مَا أَخْشَى عَلَى سُفْيَانَ إِلَّا حُبَّهُ لِلْحَدِيثِ»

стр. 1650

١٧٩٥ - وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ، وَكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ ⦗٢٧١⦘ بِهَا فَخَرَجَ الْأَوْزَاعِيُّ فَلَقِيَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى الصَّفَا، فَقَالَ لِي: " خَرَجَ الْأَوْزَاعِيُّ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: خُذْ أُحَدِّثُكَ عَنْهُ أَحَادِيثَ لَمْ تَسْمَعْهَا مِنْهُ فَجَلَسْتُ، فَحَدَّثَنِي أَحَادِيثِ لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ "
следующие страницы →