- من ضعف الهمة: وقوفها عند أداء العبادة وعدم السعي في طلب رضا المعبود: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٦٠
- المعوَّل على الهِمَم: «الفروسية» ٤٠٢
- * الهيبة لله : «الوابل الصيب» ٩٥
- الهيبةجامعة لمقام المحبة والإجلال والتعظيم: «مدارج السالكين» ١/ ٢١٠
- * الهيمان: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٧٢
- ليس ذلك من مقامات السير ولا منازل الطريق: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٧٢
- الردّ على الهروي في الاستشهاد بآية ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٧٢
- * الوجد: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٥٥
- الربط على القلب: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٥٥
- المراتب الأربع: التواجد، والمواجيد، والوجد، والوجود: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٥٦
- الوجود أعلى ذروة مقام الإحسان: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٥٨
- تعريف الوجد: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٥٩
- * الوجود: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٨٧
- هل وجود الشيء عين ماهيته؟: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٢
- تعريف الوجود: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٣
- هل الواجد من أسماء الله تعالى؟: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٤
- أنواع الوجود ودرجاته: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٥
- * الورع: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٣٤
- تعريف الورع وما قيل فيه: «مدارج السالكين» ٢/ ٢١٩، ٢٣٥
- نصيحة شيخ الإسلام للمؤلف بالتورع عن بعض المباح: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٤٤
- الوسوسة والتشدد في الورع الغالي: «الوابل الصيب» ٢٨ - ٢٩
стр. 1087
- * الوقت: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٤٤
- إضاعة الوقت أشد من الموت: «الفوائد» ٤٤
- اليقظة: «مدارج السالكين» ١/ ١٨٨. ٤/ ١٩٧
- اليقظة أول مفاتيح الخير: «الروح» ٦٣١
- آثار اليقظة وموجباتها: «الروح» ٦٣٢ - ٦٣٦
- * اليقين: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٠
- تعريف اليقين: «رسالته إلى أحد إخوانه» ص ٢٠ - ٢١
- اليقين روح أعمال القلوب: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٠
- اليقين قرين التوكل: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧١
- اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٥، ٢٩١، ٣٢٠، ٤١٩، ٤٣٥ - ٤٤١
- حقيقة اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٦
- اليقين والمحبة ركنا الإيمان: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٦
- مراتب اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤١٩، «التبيان في أيمان القرآن» ٢٨٤
- ضرب بعض العلماء مثلًا لمراتب اليقين: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٨٦
- على حسب اليقين بالمشروع يكون الصبر على المقدور: «التبيان في أيمان القرآن» ١٣٧
- من ثمرات اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤١٩
- العلم يثمر اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٥
- العلم أول درجات اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٨
- مدح الله في القرآن أهل اليقين وذمه من لا يقين عنده: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٥
- علامات اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٧
- لا تثبت قدم الرضا إلا على درجة اليقين: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٨
- لا يتم صلاح العبد في الدارين إلا باليقين والعافية: «زاد المعاد» ٤/ ٣٠٨
стр. 1088
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٥، «عُدة الصابرين» ٦، «إغاثة اللهفان» ٩٠٣، «مدارج السالكين» ٢/ ٤٤٩، «الروح» ٧٠٦، «رسالته إلى أحد إخوانه» ١٧
- فتنة الشبهات تُدفع باليقين، وفتنة الشهوات تُدفع بالصبر: «إغاثة اللهفان» ٩٠٣
- اليقين عند الصوفية: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٢
- اليقين على ثلاثة أوجه: خبر ودلالة ومشاهدة: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٥
- اليقين على ثلاث درجات: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٨
- الدرجة الأولى: علم اليقين: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٨
- الدرجة الثانية: عين اليقين: «مدارج السالكين» ٣/ ١٨٠
- الدرجة الثالثة: حق اليقين: «مدارج السالكين» ٣/ ١٨١
- حقّ اليقين لا يحصل في هذا العالم إلا للرسل: «مدارج السالكين» ٣/ ١٨١
- إبراهيم ﵇ سأل ربَّه مرتبة «عين/اليقين»: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٨٥
* * * * *
стр. 1089
الذنوب والمعاصي ودواعيها
- أصول المعاصي ثلاثة: الشرك والظلم والفواحش: «الفوائد» ١١٦
- أصول الخطايا ثلاثة: الكبر والحرص والحسد: «الفوائد» ٨٠
- ذنب إبليس سببه حب الرياسة: «عُدة الصابرين» ٤٢٤
- خطيئة آدم وحواء سببها حب الخلود: «عُدة الصابرين» ٤٢٤
- تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر: «مدارج السالكين» ١/ ٤٨٤، «الداء والدواء» ٢٨٩
- أدلة القائلين بعدم تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر: «الداء والدواء» ٢٩٣
- اختلاف أقوال السلف في عدد الكبائر وحدها والفرق بينه وبين الصغائر: «مدارج السالكين» ١/ ٤٩٢، «الداء والدواء» ٢٩١
- كشف الغطاء عن هذه المسألة: «الداء والدواء» ٢٩٥
- الشرك بالله أكبر الكبائر على الإطلاق: «الداء والدواء» ٢٩٦
- وصف الشرك والزنا واللواط بالنجاسة والخبث في القرآن: «إغاثة اللهفان» ٩٩
- نجاسة الشرك نوعان: مغلظة ومخففة: «إغاثة اللهفان» ١٠٠
- نجاسة الشرك عينية: «إغاثة اللهفان» ١٠٠
- النجاسة تارةً تكون محسوسة ظاهرة، وتارة تكون معنوية باطنة: «إغاثة اللهفان» ١٠١
- قبح الشرك وأهله وعقوبتهم: «إغاثة اللهفان» ١٠١
- الشرك أظلم الظلم والتوحيد أعدل العدل، فما كان منافاة لهذا المقصود فهو أكبر الكبائر: «الداء والدواء» ٢٩٦
- حرّم الله الجنة على أهل الشرك والكبر: «الداء والدواء» ٣٢٩
- الظلم من أكبر الكبائر: «الداء والدواء» ٣٣٢
- قتل الإنسان ولده أو والديه من أشد الظلم: «الداء والدواء» ٣٣٢
стр. 1090
- مفسدة القتل: «الداء والدواء» ٣٣٧ - ٣٤٥
- مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر: «الداء والدواء» ٣٤٥ - ٣٤٧، ٣٧٦ - ٣٨٢
- مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر، وربما كنت أعظم من مفسدة القتل: «الداء والدواء» ٣٩٥
- نجاسة الذنوب والمعاصي، والفرق بينها وبين نجاسة الشرك: «إغاثة اللهفان» ١٠٥
- نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرهما من النجاسات: «إغاثة اللهفان» ١٠٦
- التشبيب بالمحبوب وهتكه بين الناس يجمع بين الشرك والظلم: «الداء والدواء» ٤٩٩
- المعاصي التي لعن عليها الله ورسوله: «الداء والدواء» ١٤٩ - ١٥٢
- أنواع من الكبائر تنشأ من الجهل بعبودية القلب: «مدارج السالكين» ١/ ١٧٢
- أنواع منها قد تكون صغائر في حق العبد وقد تكون كبائر حسب قوتها وغلظها: «مدارج السالكين» ١/ ١٧٢
- قد يقترن بالكبيرة ما يلحقها بالصغائر وبالعكس: «مدارج السالكين» ١/ ٥٠٥
- أكثر الناس المتبرئين من الكبائر الحسية متلبسون بكبائر لا يخطر ببالهم أنها ذنوب: «مدارج السالكين» ١/ ٢٨٩
- من أنواع الصغائر وتفاوت درجاتها: «مدارج السالكين» ١/ ١٧٢
- المراد باللمم: «مدارج السالكين» ١/ ٤٨٥ - ٤٨٨
- أجناس المحرمات اثنا عشر جنسا: «مدارج السالكين» ١/ ٥١٧
- النفاق وأنواعه وصفات المنافقين: «مدارج السالكين» ١/ ٥٣٥
- الفسوق وأنواعه: «مدارج السالكين» ١/ ٥٥٣
- الإثم والعدوان: «مدارج السالكين» ١/ ٥٦٦
- الفحشاء والمنكر: «مدارج السالكين» ١/ ٥٧١
- العالم يغفر له مالا يغفر للجاهل، وقد يضاعف العقوبة للعالم، ولا تنافي بين الأمرين: «مدارج السالكين» ١/ ٥١٣ - ٥١٦
стр. 1091
- المعاصي للإيمان كالمرض والحمَّى لقوة البدن: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٤٣
- أيُّ الحالين أعلى: حال من يجد لذَّة الذنب في قلبه فهو يجاهدها لله، أو حال من ماتت لذّة الذنب في قلبه وصار مكانها طمأنينةً إلى ربِّه والتذاذًا بحبِّه؟: «مدارج السالكين» ٢/ ٦١ - ٦٣
- طغيان المعاصي أسلم عاقبةً من طغيان الطاعات: «مدارج السالكين» ٤/ ١١٤
- المن بالعمل على الله: «الوابل الصيب» ٢٠
- مشاهد الخلق في المعصية: «مدارج السالكين» ٢/ ٣ - ٥٤، «طريق الهجرتين» ٦٥٠، «مفتاح دار السعادة» ٨٠٨
- أسرار التخلية بين العبد والذنب: «مدارج السالكين» ١/ ٢٧٨
- هل يشهد العبد منَّة الله فيما لحقه من المعصية والذنب؟: «مدارج السالكين» ٢/ ١٦٤
- أحوال الناس في مواقعة المعاصي ومن يوفق منهم للتوبة: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٣، ٨٠٤
- الذنب محفوفٌ بجهلين: جهل بحقيقة الأسباب الصارفة عنه وجهل بحقيقة المفسدة المترتبة عليه: «مفتاح دار السعادة» ٢٥٠
- الذنب يوجب لصاحبه التيقظ من مصايد الشيطان: «مفتاح دار السعادة» ٨٣٤
- من أثر السيئة على العبد (إيجابًا): «الوابل الصيب» ٩ - ١٠
- كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوب: «الداء والدواء» ٩٨
- من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته: «الداء والدواء» ١٣٢ - ٢٥٨، ٢٧٣ - ٢٨٦، «الفوائد» ٤٧، «طريق الهجرتين» ٥٩١ - ٥٩٦
- جعل الله العزّ لمن أطاعه والذلَّ لمن عصاه: «إغاثة اللهفان» ٧٧
- أنواع الذنوب باعتبارات مختلفة: «الداء والدواء» ٢٨٧
- تضاعف درجاتها في الإثم والعقوبة: «الداء والدواء» ٢٦٢
- الذنوب البهيمية أكثر ذنوب الخلق: «الداء والدواء» ٢٨٨
стр. 1092
- المراد بنقص العمر بالمعصية: «الداء والدواء» ١٣٧، ٢٠١
- البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية: «الداء والدواء» ٣٣١
- ٣١ حكمة في تخلية الله بين العبد والذنب: «طريق الهجرتين» ٣٦٢ - ٣٧٢
- عشرة أسباب للصبر عن المعصية: «طريق الهجرتين» ٥٨٨ - ٥٩٨
- أعظم ما يتحكم الشيطان في الإنسان وهو شبعان: «بدائع الفوائد» ٨٢١
- الذنوب هي أسباب المصائب، ولا يسلط على العبد إلا بذنبه: «بدائع الفوائد» ٧٧٠ - ٧٧١
- الجوارح السبعة هي مركب العطب والنجاة: «إغاثة اللهفان» ١٣٦
- تأثير الصيام في حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة: «زاد المعاد» ٢/ ٣٥، ١٠٦
- العين واللسان لو تركا لم يفترا، بخلاف البطن: «بدائع الفوائد» ٨٢٠
- فضول النظر والكلام والاستماع والخلطة والأكل والنوم، وآثارها: «زاد المعاد» ٢/ ٣٢، ١٠٦
- الكلام على فضول الطعام: «بدائع الفوائد» ٨٢٠ - ٨٢١
- الكلام على فضول الكلام: «بدائع الفوائد» ٨١٩ - ٨٢٠، «الوابل الصيب» ٩٨ - ٩٩، ١٩٨
- الكلام على فضول المخالطة: «بدائع الفوائد» ٨٢١ - ٨٢٥
- الكلام على فضول النظر: «بدائع الفوائد» ٨١٧ - ٨١٩
- إصرار الإنسان على المعصية والفجور له سببٌ: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٣٣
- السيئة والذنب بمنزلة المرض، والتوبة منها بمنزلة العافية: «الوابل الصيب» ٢٥
- لم سمي الذنب جهلًا؟: «مفتاح دار السعادة» ٢٧٧
- المعاصي ثلاثة أنواع: نوع فيه حدّ مقدر، نوع لا حدّ فيه ولا كفارة، نوع فيه كفارة ولا حدّ فيه: «زاد المعاد» ٥/ ٣١
стр. 1093
- المعاصي وآثارها في زوال النعم: «بدائع الفوائد» ٧١٢
- المعاصي والذنوب ونحوها، هي شر وإن وجد فيها مسرة عاجلة: «بدائع الفوائد» ٧١١
- الإصرار على الذنب: «مدارج السالكين» ١/ ٢٧٩
- من اعتمد على العفو مع الإصرار فهو كالمعاند: «الداء والدواء» ٥١
- المجاهرة بالذنب: «مدارج السالكين» ١/ ٢٧٩
- العجز والكسل مفتاح كل شرّ: «زاد المعاد» ٢/ ٤٢٦، ٤٣١، «مفتاح دار السعادة» ٣١٠ - ٣١٤
- أصل جميع المعاصي العجز: «زاد المعاد» ٢/ ٤٢٧
- جميع المعاصي تتولّد من الغضب والشهوة: «زاد المعاد» ٢/ ٥٣٨
- الشهوة وكيف تُصرَف إلى ما ينفع: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٣
- كثرة الزنا من أعظم أسباب جلب الموت العام: «الطرق الحكمية» ٧٢٤
- فوائد ترك الذنوب والمعاصي: «الفوائد» ٢٢٢
- عشرة أسباب تمحو الذنوب: «أعلام الموقعين» ٣/ ٢١٢
- ما يجده المذنب المؤمن من التنكُّر والوحشة بخلاف المنافق: «زاد المعاد» ٣/ ٧٢٨ - ٧٢٩
- مراتب الفاحشة متفاوتة بحسب مفاسدها: «إغاثة اللهفان» ٨٧٥
- قد يقترن بالأيسر إثمًا ما يجعله أعظم إثمًا مما هو فوقه: «إغاثة اللهفان» ٨٧٧
- الفرح بالمعصية: «مدارج السالكين» ١/ ٢٧٨
- استقلال العبد لمعصيته: «مدارج السالكين» ١/ ٤١١
- الخطيئة لا تحيط بالمؤمن أبدا، فإن إيمانه يمنعه من إحاطتها به: «أعلام الموقعين» ٢/ ١٨١
- تكفير الذنوب: «الداء والدواء» ٤٢ - ٤٤
стр. 1094
- الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب: «مدارج السالكين» ١/ ٤٧
- الأعمال المكفرة للذنوب لها ثلاث درجات: «الداء والدواء» ٢٨٩
- إن الكبيرة العظيمة قد تُكفَّر بالحسنة الكبيرة الماحية: «زاد المعاد» ٣/ ٥١٨
- الحسنات والسيئات آخذ بعضها برقاب بعض: «مفتاح دار السعادة» ٨٧٤
- قد تُمحى الحسنات بالسيئات: «زاد المعاد» ٣/ ٥١٩
- محبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر: «الوابل الصيب» ٢٠
- هل الردة تحبط العمل بمجردها أو لا يحبطه إلا الموت عليها؟: «الوابل الصيب» ٢٣
- تكفير العمل للسيئات بحسب كماله ونقصانه: «الوابل الصيب» ١٨
- الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقوقها وأكمل خشوعها: «الوابل الصيب» ٤٦
- تكفير العمل للسيئات مشروط بشروط، موقوف على انتفاء الموانع: «الوابل الصيب» ١٩
- مكفرات الذنوب وممحصاته: «الوابل الصيب» ٤٠، ٩٧
- تحقيق مسألة كفارة الغيبة: «الوابل الصيب» ٣٨٩ - ٣٩٠
- لا يمكن دخول الجنة إلا بعد التمحيص: «مدارج السالكين» ١/ ٢١٧
- التمحيص في الدنيا يكون بأربعة أشياء: «مدارج السالكين» ١/ ٢١٧
- ثلاثة أنهار عظام لأهل الذنوب يتطهرون بها في الدنيا: «مدارج السالكين» ١/ ٤٨١
- التمحيص في البرزخ يكون بثلاثة أشياء: «مدارج السالكين» ١/ ٢١٨
- التمحيص في الموقف أيضا بثلاثة أشياء: «مدارج السالكين» ١/ ٢١٩
- الموازنة بين الحسنات والسيئات وإحباط الحسنات بالسيئات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣١
- هل تسقط الطاعة بالمعصية: «عُدة الصابرين» ٦٩
- ظهور أثر المعصية على العبد مما لا يمكن دفعه: «عُدة الصابرين» ٩٣
стр. 1095
- من أعظم الفقه خوف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين حسن الخاتمة: «الداء والدواء» ٣٩٠
- أثر قوة الإحسان ومرض العصيان وتصاوُلهما على القلب نظير أثر الصحة والمرض على البدن: «زاد المعاد» ٣/ ٥١٩ - ٥٢٣
- إذا حضرت فرصة القربة فينبغي المبادرة في انتهازها، وإلا عوقب بعدم تمكنِّه من إرادته بعد ذلك: «زاد المعاد» ٣/ ٧٢٢ - ٧٢٣
- من فقه إبليس في الشر: «عُدة الصابرين» ٤٢٥
- الفتنة لابد منها في الدنيا والآخرة: «إغاثة اللهفان» ٨٩٦
- الفتنة نوعان: فتنة الشبهات وفتنة الشهوات: «إغاثة اللهفان» ٩٠٠
- أصل كل فتنة إنما هو من تقديم الرأي على الشرع والهوى على العقل: «إغاثة اللهفان» ٩٠٣
- فتنة الشبهات تُدفع باليقين، وفتنة الشهوات تُدفع بالصبر: «إغاثة اللهفان» ٩٠٣
- إذا سلم العبد من فتنة الشبهات والشهوات حصل له أعظم غايتين بهما سعادته وفلاحه، وهما: الهدى والرحمة: «إغاثة اللهفان» ٩٠٥
- فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل: «مفتاح دار السعادة» ٤٠١
كيد الشيطان
- مرض القلب بالشيطان وعلاجه: «إغاثة اللهفان» ١٥٥
- اعتناء القرآن والسنة بذكر الشيطان وكيده أكثر من ذكر النفس وعيوبها: «إغاثة اللهفان» ١٥٥
- الشرُّ كله إما أن يصدر من النفس أو من الشيطان: «إغاثة اللهفان» ١٥٦
- استعاذة النبي ﷺ من الأمرين: «إغاثة اللهفان» ١٥٦
- فوائد الاستعاذة بالله من الشيطان عند قراءة القرآن: «إغاثة اللهفان» ١٥٧
стр. 1096
- دفع شيطان الإنس والجن بالاستعاذة والإعراض عن الجاهلين: «إغاثة اللهفان» ١٦٨
- التوحيد والإخلاص يمنع سلطان الشيطان، والشرك يوجب سلطانه: «إغاثة اللهفان» ١٧٤
- مكايد الشيطان التي يكيد بها ابنَ آدم: «إغاثة اللهفان» ١٧٥
- أمثلة من كيد الشيطان للإنسان بترغيبه في الغلو والمبالغة أو التفريط والتقصير: «إغاثة اللهفان» ٢٠٢
- الانقطاع عن الناس ومخالطتهم: «إغاثة اللهفان» ٢١٠
- كيد الشيطان للجهال بإيقاعهم في الوسواس: «إغاثة اللهفان» ٢١٩
- شبه الموسوسين، وقولهم بالاحتياط: «إغاثة اللهفان» ٢٢٣
- الرد على هذه الشبه من قِبل أهل الاتباع: «إغاثة اللهفان» ٢٢٧
- النهي عن التكلف: «إغاثة اللهفان» ٢٩٤
- فساد الإسلام من الغالين والمبطلين والجاهلين: «إغاثة اللهفان» ٢٩٦
- الجواب عما احتج به أهل الوسواس: «إغاثة اللهفان» ٣٠٠
- مداخل الشيطان على ابن آدم: «مفتاح دار السعادة» ٣٠٨
- أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس: «الداء والدواء» ٢٣٠
- إنما يدخل الشيطان على العبد من: الغفلة، والكسل، وهما أصل بلائه: «مفتاح دار السعادة» ٣١٠
- الشيطان مع ابن آدم بين الوسوسة والخنس: «مفتاح دار السعادة» ٣١١
- العلم بالله يحرس صاحبه من وساوس الشيطان وخطراته: «مفتاح دار السعادة» ٣٦٣
- من دسائس الشيطان: «عُدة الصابرين» ١١٣، ١٢١
- من سلّم نفسه إلى الشيطان عقوبته أن يُسلّط عليه الشيطان: «عُدة الصابرين» ٤٤
- بيان كيد الشيطان لنفسه بامتناعه عن سجوده لآدم ﵇: «إغاثة اللهفان» ٩٥١
стр. 1097
- كيده للأبوين آدم وحواء ﵉: «إغاثة اللهفان» ٩٥٣
- كيدُه لأحد ولَديْ آدم: «إغاثة اللهفان» ٩٥٤
- مداخل الشيطان على العبد: «الوابل الصيب» ٨، ٣٢، ٤٥، ٥١، ٥٦، ٨٣
- ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما تقصير وتفريط، وإما إفراط وغلو: «الوابل الصيب» ٢٩
- ذنب إبليس سببه حب الرياسة: «عُدة الصابرين» ٤٢٤
- طريقة الشيطان في غزو قلب العبد: «الداء والدواء» ٢٢٩
- الشهوة والغفلة من جنود الشيطان: «الداء والدواء» ٢٣٩
- يأمر الشيطان بسبعين بابا من الخير ليوقع في باب من الشر: «بدائع الفوائد» ٨٠١
- مراعاة الأولويات، وتلبيس الشيطان في ذلك: «بدائع الفوائد» ٨٠١
- مدافعة العبد للشيطان قتالٌ، وما يستعين به عليه من الطاعة والذكر كالعدد والحصون والعساكر: «الوابل الصيب» ٣٣ - ٣٤، ٣٧، ٥٢، ٥٦، ٨٣، ١٥٦، ١٩٩، «الداء والدواء» ١٢٧ - ١٣٥
- شيطان المؤمن ضعيف، وشيطان الفاجر قوي عتيد: «بدائع الفوائد» ٧٩٣
- أكثر النفوس البشرية صرعى مع الأرواح الخبيثة وعلاج صرعها: «زاد المعاد» ٤/ ٩٤
- شياطين الإنس والجن وكيفية دفع شرهم: «زاد المعاد» ٢/ ٥٣٦
- ذكر الله تعالى هو مقمعة الشيطان: «بدائع الفوائد» ٧٩٢
هوى النفس
- أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس: «الداء والدواء» ٢٣٠
- معارضات الهوى والشهوة والنفس والعدو لبني آدم: «مفتاح دار السعادة» ٨، ٩
- آفات النفس مثل الحيات والعقارب في الطريق: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٠
- الهوى والنفس: «زاد المعاد» ٤/ ٢٩١
стр. 1098
- شراب الهوى حلو ولكنه يُورِث الشّرَق: «الفوائد» ٩٥
- متبع الهوى بمنزلة عابد الوثن: «روضة المحبين» ٦٣٦
- لا رأي لصاحب هوى: «مفتاح دار السعادة» ٢٧٢
- مخالفة الهوى توجب شرف الدنيا وشرف الآخرة: «روضة المحبين» ٦٤٨
- امتحان القلوب بمخالفة الهوى: «روضة المحبين» ٨
- من ترك لله شيئًا عوَّضه الله خيرًا منه: «روضة المحبين» ٦٠٠
- أحوال باعث الدين بالإضافة إلى باعث الهوى: «عُدة الصابرين» ٣٩
- ذم الهوى وما في مخالفته من نيل المنى: «روضة المحبين» ٦٢٩
- صرف الهوى عن مراتع الهلكة إلى مواطن الأمن والسلامة: «روضة المحبين» ١٧
- كل ما لا يُستعمل لله فإنه يُستعمل للنفس والهوى ولا بد: «عُدة الصابرين» ١٠٧
- ذم الذي آثر هواه على طلب رضوان ربه: «الداء والدواء» ٣٢٦
- أمور يتخلَّص بها من الهوى، وهي خمسون أمرا: «روضة المحبين» ٦٣١
- النفس عند الصوفية وكونها حجابًا بين العبد وبين الله: «مدارج السالكين» ٢/ ٢١٤
- البلاء بمخالفة دواعي النفس من أشد البلاء: «طريق الهجرتين» ٤٩٥
- مَقْت النفس في ذاتِ الله من صفات الصدِّيقين: «إغاثة اللهفان» ١٤٩
- النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، والقلب إن لم تسكنه محبة الله سكنته محبة المخلوقين، ولا بد: «الوابل الصيب» ١٩٨
- فساد أحوال العالم عموما ناشئ عن أمرين: الغفلة عن الله والدار الآخرة، واتباع الهوى: «رسالته إلى أحد إخوانه» ص ٤ - ٥
- الجمع بين البدعة والهوى: «بدائع الفوائد» ١٢١٦
стр. 1099
الحب، والعشق وعلاجه، واللذة
الحب (١)
- الحب والإرادة أصل كل فعلٍ ومبدؤه: «روضة المحبين» ٩٣
- كلام الناس في حدّ المحبة: «روضة المحبين» ٣١
- كلام الصوفية في حد المحبة: «روضة المحبين» ٥٥٢
- مناسبة بناء الكلمة لمعناها في لفظ (الحب): «بدائع الفوائد» ٥٢٧
- أسماء المحبة ومعانيها: «روضة المحبين» ٢٥ - ٨٣
- دواعي المحبة ومتعلَّقها: «روضة المحبين» ١٠٣
- علامات المحبة وشواهدها: «روضة المحبين» ٣٦٦ - ٣٩٩
- من علامات المحبة الصادقة: «روضة المحبين» ٥٩١
- مراتب الحب: «الداء والدواء» ٤٢٦ - ٤٤٦
- أعلى أنواع ذكر الحبيب: «روضة المحبين» ٣٧٣
- نوعا المحبة: «مفتاح دار السعادة» ١٠٨٤
- المحبة قسمان: عرضية غرضية، وروحانية: «روضة المحبين» ١٢١
- محبة النساء من كمال الإنسان: «الداء والدواء» ٥٥٢، ٥٥٨
- أول حبّ في العالم حبّ آدم لحواء: «روضة المحبين» ٢٥١
- حبّ النبي ﷺ لعائشة: «روضة المحبين» ٢٥٢
- متى حصل للقلب ما يفرحه ويسره أو يغمه ويحزنه شغل عن الطعام والشراب: «مفتاح دار السعادة» ٩٨
- السكران والخائف والمحب قد يبطل إحساسهم بألم الجراحات في تلك الحال: «مفتاح دار السعادة» ٣٤٤، ٣٤٥، ١١٧١
стр. 1100
- قد يقوى الحب بالمحب حتى لا يشاهد منه إلا جسمه وروحه عند محبوبه: «مفتاح دار السعادة» ٤٢٦
- ما يجده المحب الصادق من العذاب والألم عند احتجاب محبوبه عنه: «مفتاح دار السعادة» ١١٦٨
- إذا جالس الإنسان معشوقه في مكان فإنه يحس في نفسه فرقًا بين ذلك المكان وغيره: «مفتاح دار السعادة» ٩٨٠، ١٠٤٣
- الزهد في المحبوب لمشاركة الأراذل فيه: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٧
- الحب تابعٌ للعلم بالمحبوب ومعرفة جماله الظاهر والباطن: «مفتاح دار السعادة» ٢٤٠
- كلما قوي الحب ازداد الفكر في حال المحبوب: «مفتاح دار السعادة» ٥٢٩، ٥٣٠
- هل يقوى الحبُّ بالجماع أو يضعف؟: «روضة المحبين» ١٢٤
- فصل الخطاب: أن الجماع الحرام يُفسِد الحب، والجماع المباح يزيد الحب: «روضة المحبين» ١٤٢
- محبة الأوطان من آخر المراتب، لأنها يتعوض عنها بغيرها: «بدائع الفوائد» ١٣٤
- الحب له بداية وتوسط ونهاية: «بدائع الفوائد» ٥٢٩
- غالب من يخاطب محبوبه إنما يخاطبه خطاب الحضور: «بدائع الفوائد» ٦٨٩
- كلما كان الحب أقوى كانت اللذة أعظم: «مفتاح دار السعادة» ٢٤٠
- الناظر بعين العداوة يرى المحاسن مساوئ والناظر بعين المحبة عكسه: «مفتاح دار السعادة» ٣٩٧
- كل طالب لشيء فهو محب له: «مفتاح دار السعادة» ٥٢٩
- محبة الشيء فرع على الشعور به: «مفتاح دار السعادة» ٢٤٠
- محبة الشيء وطلبه والشوق إليه من لوازم تصوره: «مفتاح دار السعادة» ٢٣
- من ودك لأمر ولى عند انقضائه: «مفتاح دار السعادة» ١٤، ٣٨٨
- ترك المحبين أدنى المحبوبَيْن رغبةً في أعلاهما: «روضة المحبين» ٥٣٤
стр. 1101
- التحقيق أن المحبوب لذاته لا يمكن أن يكون إلا واحدًا، وأما ما يُحَبّ لأجله سبحانه فيتعدد: «روضة المحبين» ٤٠٨
- التناسب بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة: «روضة المحبين» ١٠٥
- السبب الذي لأجله يلتذ المحب بحبّه وإن لم يظفر به: «روضة المحبين» ٢٥٠
- العالم العُلوي والسُّفلي إنما وُجِد بالمحبة ولأجلها: «روضة المحبين» ٨٨
- المحبة شجرة في القلب، لها عروق وساق وأغصان: «روضة المحبين» ٥٥٤
- بذل المحب في رضا محبوبه ما يقدر عليه: «روضة المحبين» ٣٨٧
- داعي الحبّ من المحبّ أربعة أشياء: «روضة المحبين» ١٤٣
- رحمة المحبين والشفاعة لهم إلى أحبابهم في الوصال الذي يبيحه الدين: «روضة المحبين» ٥١٤
- سبب زيادة الحبّ عند بعض الناس، وذكر الأخبار والأشعار في ذلك: «روضة المحبين» ١٢٥
- صفة المحبّ حقًّا: «روضة المحبين» ٥٥٢
- عفاف المحبين مع أحبابهم: «روضة المحبين» ٤٤٠
- غيرة المحبين على أحبابهم: «روضة المحبين» ٤١١
- فصل: آثار المحبة من الجانبين: «روضة المحبين» ١٢١
- في أن دواء المحبين في كمال الوصال الذي أباحه رب العالمين: «روضة المحبين» ٣٠٩
- قوة المحبة وضعفها بحسب الداعي الذي يشمل ثلاثة أمور: «روضة المحبين» ١٠٣
- كلّ ما نُسِب إلى المحبوب محبوب: «روضة المحبين» ٣٧٩
- كمال المحبة هي العبودية والذل والخضوع للمحبوب: «روضة المحبين» ٩٤
- مرض المحبّ بمرض حبيبه وهو لا يشعر: «روضة المحبين» ١١٥
- هل يزول الحبُّ بأذى المحبوب: «روضة المحبين» ١١١
стр. 1102
- كل محبة محمودة أو مذمومة لها آثار وتوابع، وحكم التوابع حكم متبوعها: «الداء والدواء» ٤٧٣
العشق وعلاجه
- المحبة الفاسدة لا تقع إلا من جهل واعتقاد فاسد أو هوى غالب: «الداء والدواء» ٤٧٤
- المحبة لغير الله أصل الفواحش، وهي في المشركين أكثر منها في المخلصين: «إغاثة اللهفان» ٨٨٧
- العشق ثلاثة أقسام: «الداء والدواء» ٥٦٥
- العشق من حيث هو لا يُحمد ولا يذم: «الداء والدواء» ٥٣٢، «روضة المحبين» ٢٩٤
- العشق المباح يُؤجر عليه العاشق: «روضة المحبين» ٢٥٧
- هل العشق اضطراري خارج عن الاختيار أو أمر اختياري؟ واختلاف الناس في ذلك، وذكر الصواب فيه: «روضة المحبين» ٢١٨
- الخمر شراب الأجسام، والعشق شراب النفوس، والألحان شراب الأرواح: «روضة المحبين» ٢٣٢
- العشق الشركي الكفري: «الداء والدواء» ٤٨٨
- الفتنة بعشق الصور تنافي أن يكون دين العبد كله لله: «إغاثة اللهفان» ٨٩٠
- محبة الصور المحرّمة وعشقها من موجبات الشرك: «إغاثة اللهفان» ٨٦٦
- عشق الصور قد تضمن أنواع الظلم كلها ويجمع أحيانًا بين الظلم والشرك والكفر: «الداء والدواء» ٤٩٩ - ٥٠٦
- كون العشق والشرك متلازمين: «إغاثة اللهفان» ١٠٧
- حكاية عشق الصور في القرآن عن المشركين: «إغاثة اللهفان» ٨٧٨
- فتنة عشق الصور: «إغاثة اللهفان» ٨٣٦، «مدارج السالكين» ٤/ ٢٣٤، «مفتاح دار السعادة» ٣١١
- فتنة أصحاب الشهوات بالصور الجميلة: «إغاثة اللهفان» ٨٩٩
стр. 1103
- مثل حال القلب مع الشهوات: «مفتاح دار السعادة» ٣٨٢
- من كيد الشيطان بالمفتونين بالصور: محبة الأمرد والمرأة الأجنبية: «إغاثة اللهفان» ٨٦٦
- عشقهم يجمع المحرمات الأربع: «إغاثة اللهفان» ٨٨١
- ليس شيء أضيَع لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور: «الداء والدواء» ٤٩٤
- من مضار العشق ومفاسده الدينية والدنيوية: «الداء والدواء» ٤٩٢ - ٤٩٨، «روضة المحبين» ٢٨٢
- آفات الدنيا والآخرة أسرع إلى عشاق الصور من النار في الحطب: «الداء والدواء» ٤٩٤
- العشق هو الداء الدويّ الذي تذوب معه الأرواح: «روضة المحبين» ٢٧٥
- كثير من العشاق تمر به الأيام لا يأكل شيئًا ولا تطلب نفسه أكلًا: «مفتاح دار السعادة» ٩٨
- قد تنصّرت جماعة ممن نشأ في الإسلام بسبب العشق، وحيل النصارى في تنصير الأسير: «الداء والدواء» ٥٠٥
- إنكار ابن حزم على من يزعم أنه يعشق أكثر من واحد: «روضة المحبين» ٤٠٥
- فوائد مزعومة للعشق: «الداء والدواء» ٥٠٨ - ٥٣٢
- الردّ عليها: «الداء والدواء» ٥٣٢ - ٥٧٣، «روضة المحبين» ٢٧١
- ثلاث مقامات للعاشق وما يجب عليه في كل منها: «الداء والدواء» ٤٩٩
- لا دواء للعشق أنفع من الإخلاص لله: «الداء والدواء» ٤٩١
- علاج مرض العشق من طريقين: حسم المادة، وقلعها بعد نزولها: «الداء والدواء» ٤١٥
- أربعة مداخل للمعاصي من حفظها أحرز دينه: اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات: «الداء والدواء» ٣٤٨
- من آفات النظر: «الداء والدواء» ٣٥١
- فوائد غض البصر: «الداء والدواء» ٤١٥ - ٤٢٢، «إغاثة اللهفان» ٧٤
стр. 1104
- النظر إلى المردان: «روضة المحبين» ١٦٥
- فتوى في عدم جواز إعادة النظر إلى الأجنبية للمداواة: «روضة المحبين» ١٤٧
- في ذكر الشُّبه التي احتج بها من أباح النظر إلى الحرام وعشقَه: «روضة المحبين» ١٧٦
- من راعى خطراته ملك زمام نفسه: «الداء والدواء» ٣٥٣
- أقسام الخطرات: «الداء والدواء» ٣٥٥
- أعلى الفكر وأنواعها: «الداء والدواء» ٣٥٧
- من مزالق السلوك في حفظ الخواطر: «الداء والدواء» ٣٦١
- اللفظات: «الداء والدواء» ٣٦٣
- الإنسان يهون عليه الاحتراز من أكل الحرام والظلم ... ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه: «الداء والدواء» ٣٦٦
- هل يكتب جميع ما يلفظ به العبد أو الخير والشرّ فقط؟: «الداء والدواء» ٣٧٤
- الخطوات: «الداء والدواء» ٣٧٥
- هل تبيح الشريعة التداوي بالضمّ والقبلة: «روضة المحبين» ٥١٧
- من ترك محبوبه حرامًا، بُذِل له حلالًا، أو أعاضه الله خيرًا منه: «روضة المحبين» ٦٠٠
اللذة
- اللذة التامة والفرح والسرور وطيب العيش والنعيم إنما هو في معرفة الله وتوحيده والأنس به والشوق إلى لقائه واجتماع القلب والهم عليه: «رسالته إلى أحد إخوانه» ٣٢ - ٣٥، «الداء والدواء» ٥٤٣
- حقيقة اللذات: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٦، ٣٨١، ٧٨٢
- أنواع اللذات: «مفتاح دار السعادة» ٣٦٧،٤٠٠، «روضة المحبين» ٢٤٥
- لذات الدنيا ثلاثة أنواع: «الداء والدواء» ٥٤٦
- الموازنة بين اللذَّات تنفع في إدراك العواقب: «التبيان في أيمان القرآن» ٦٣٦
- اللذة تابعة للمحبة في الكمال والنقصان: «روضة المحبين» ٢٣٣
стр. 1105
- اللذة غير الحقيقية: «روضة المحبين» ٢٤٠
- لذة الأرواح بالحياة الطيبة: «مفتاح دار السعادة» ٩٦، ٩٧، ٩٨
- اللذة التي يباشرها الحس هي شهوة البطن والفرج وما كان وسيلة إليهما: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٦
- لذة الأكل والجماع: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨١
- لذة التخلص من البول والغائط: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٨
- لذة الظمآن بشرب الماء البارد بحسب شدة طلبه للماء: «مفتاح دار السعادة» ٢٤٠
- لذة المال مقرونة بخلطة الناس، فلو انفرد الغني بماله لم تكمل لذته به: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٤
- لذة الملائكة: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٠
- لذة جمع المال: «مفتاح دار السعادة» ٤٠١
- كلما كانت شهوة الظفر بالشيء أقوى كانت اللذة بوجوده أكمل: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٨
- منغصات اللذة: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٧
- العقلاء من جميع الأمم مطبقون على ذم من كانت نهمته في لذات البدن: «مفتاح دار السعادة» ٣٨١
- كل لذة أعانت على لذات الآخرة فهي محبوبة مرضية: «روضة المحبين» ٢٣٦
- جميع اللذات تبطل بمفارقة الروح البدن إلا لذة العلم والإيمان: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٠
- منشأ الألم والحزن والهمّ والغمّ: «روضة المحبين» ٢٣٨
- اللذة والألم ينشآن عن إدراك الملائم والمنافي: «روضة المحبين» ٢٣٣
- ألم الإنسان بفوات محبوبه في الآخرة أعظم منه في الدنيا: «روضة المحبين» ٢٣٨
- حقيقة اللذة وأقسامها ومراتبها: «روضة المحبين» ٢٣٣
стр. 1106
- زيادة هذه اللذة بحسب ما عند العبد من الإقبال على الله والإخلاص له: «روضة المحبين» ٢٣٧
- متى تُحمَد اللذة ومتى تُذمّ؟: «روضة المحبين» ٢٣٥
- معنى اللذة الباطلة: «روضة المحبين» ٢٤١
* * * * *
стр. 1107
قواعد وفوائد منثورة في السلوك
- تجب هجرتان على كل أحد إلى الله بالإخلاص والتوحيد، وإلى رسوله بالمتابعة والانقياد: «زاد المعاد» ٣/ ١٤
- على العبد في كل وقت أن يهاجر إلى الله: «الرسالة التبوكية» ٢٠
- الهجرة إلى الرسول وغربة السالكين في طريقها: «الرسالة التبوكية» ٢١
- التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله، وزاد هذا السفر وطريقه ومركبه: «الرسالة التبوكية» ٦٧ - ٦٩
- مراتب الكمال الإنساني الأربع: «الرسالة التبوكية» ٤٩
- رأس مال الأمر وعموده في ذلك: دوام التفكر والتدبر في القرآن الكريم: «الرسالة التبوكية» ٧٠
- أول الأمر وآخره معاملة الله وحده والانقطاع إليه بكلية القلب: «الرسالة التبوكية» ٩١
- أربعة أمور ينبغي للبيب أن يجعلها سيره وسلوكه، ويبني عليها علومه وأعماله وأثقواله وأحواله: نية صحيحة، وقوة غالبة، يقارنهما رغبة ورهبة: «رسالته إلى أحد إخوانه» ٥٤
- تزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان وأشدّ: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٦
- ثلاثة أشياء (العلم والجود والصبر) يدرك بها تهذيب النفس وتزكيتها: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٩
- لا تحصل التزكية بطريق الرياضات والمجاهدات: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٦
- لا سبيل إلى التزكية إلّا على أيدي الرسل: «مدارج السالكين» ٣/ ٤٦
- ستة أمور لا تتم لذة العبد وسروره وفرح وصلاح حاله إلا باستكمالها، وغلط أكثر الناس في تحصيل هذا المطلوب المحبوب النافع: «رسالته إلى أحد إخوانه» ٢٨ - ٣٢
- اللذة التامة والفرح والسرور وطيب العيش والنعيم إنما هو في معرفة الله وتوحيده والأنس به والشوق إلى لقائه واجتماع القلب والهم عليه: «رسالته إلى أحد إخوانه» ٣٢ - ٣٥
стр. 1108
- مدار الدين على قواعد أربع: الحب والبغض، ويترتب عليهما الفعل والترك والعطاء والمنع، فمن استكمل أن يكون هذا كله لله استكمل الإيمان: «رسالته إلى أحد إخوانه» ٣٦، «الروح» ٧٠٨
- يجب على كل أحد جهاد نفسه في ذات الله وجهاد شيطانه، وأما جهاد الكفار والمنافقين ففرض كفاية: «زاد المعاد» ٣/ ١٤
- إيثار مرضاة الرب على حظّه: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٢٦
- صفات الصدّيق الموحّد والزنديق الملحد: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٢٧
- تقسيم السائرين إلى الله إلى طالب وسائر وواصل، وإلى مريد ومراد= ليس تقسيمًا حقيقيًا: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٢٨
- أحوال الرسول ﷺ وأصحابه في المجاهدة: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٢٩
- التأدُّب بآداب الرسول: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٦٨
- ضرب مثال لحال الناس مع الرسل: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٧٠
- افتراقهم إلى خمس طوائف: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٧١
- السير إلى الله من طريق الأسماء والصفات سلوك الأكياس الذين هم خلاصة العالم: «طريق الهجرتين» ٤٧٠
- السير إلى الله لا يتم إلا بقوتين علمية وعملية: «طريق الهجرتين» ٣٩٧
- أكثر النفوس المشتغلة بالعلم تغلب عليهم القوة العلمية: «طريق الهجرتين» ٤٠٠
- أكثر أرباب الفقر والتصوف أغلب القوتين عليهم القوة العملية: «طريق الهجرتين» ٤٠٠
- كمال العبد وصلاحه يتخلف عنه من إحدى جهتين: «طريق الهجرتين» ٣٤٧
- الطريق إلى الله واحد: «طريق الهجرتين» ٣٨٥
- عاقبة من عرف طريقًا إلى الله ثم أعرض عنها: «طريق الهجرتين» ٣٨٩ - ٣٩٥
- أقرب الخلق إلى الرب الرؤوف الرحيم أعظمهم رأفة ورحمة: «الروح» ٧٠٢
стр. 1109
- طريق مختصر قريب سهل موصل إلى الرفيق الأعلى: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٤٨
- قاعدة في ذكر طريق قريب موصل إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال، وهما شيئان: «طريق الهجرتين» ٣٧٧ - ٣٨٢
- الأول: حراسة الخواطر والحذر من إهمالها: «طريق الهجرتين» ٣٧٧
- حفظ الخواطر نافع بشرطين: «طريق الهجرتين» ٣٨٠
- عشرة أسباب معينة على حفظ الخواطر: «طريق الهجرتين» ٣٧٧ - ٣٧٨
- غلط أقوام من أرباب السلوك في إلقاء الخواطر جملة: «طريق الهجرتين» ٣٨٠
- الثاني: صدق التأهب للقاء الله هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية ومقامات السالكين: «طريق الهجرتين» ٣٨١
- أقسام العباد في سيرهم إلى الله: «طريق الهجرتين» ٤٠٣
- الذاهبون إلى دار الشقاء: «طريق الهجرتين» ٤٠٣، ٤٤١
- السائرون إلى دار السلام وهم ثلاثة أنواع: «طريق الهجرتين» ٤٠٠
- الظالم لنفسه: «طريق الهجرتين» ٤٠٦ - ٤٤١
- المقتصدون: «طريق الهجرتين» ٤٠٦، ٤٤٢ - ٤٤٦
- السابقون: «طريق الهجرتين» ٤٠٧، ٤٤٦
- قوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ [فاطر: ٣٣] هل يشمل الظالمين أنفسهم أيضًا؟: «طريق الهجرتين» ٤٠٨ - ٤٤١
- ظلم النفس نوعان: «طريق الهجرتين» ٤٣٤
- سكوت القرآن عن ذكر المخلطين وبعض فوائده: «طريق الهجرتين» ٤١٨، ٤٦٧، ٧٦٧
- وصف السابقين: «طريق الهجرتين» ٤٤٨ - ٤٧٨
- من الفوائد في معرفة حال السابقين: «طريق الهجرتين» ٤٤٦
стр. 1110
- الاصطفاء والولاية والصديقية ونحوها كلها مراتب تقبل الانقسام: «طريق الهجرتين» ٤٣٤
- الحقائق المشار إليها على لسان أهل السلوك ثلاث: «طريق الهجرتين» ٧٥٦
- آية جامعة للمحبة والرجاء والخوف، وهي أركان الإيمان التي عليها مدار مقامات السالكين: «طريق الهجرتين» ٦١٣
- الواردات الإلهية ترد على القلوب على قدر استعدادها: «طريق الهجرتين» ٥٠٢
- أيهما أفضل: من له داعية وشهوة وهو يحبسها لله ولا يطيعها، أو من لا داعية له تنازعه؟: «طريق الهجرتين» ٤٥٤ - ٥٠٥
- أصلان للسلوك عند السلف: الاقتصاد في الأعمال، والاعتصام بالسُّنَّة: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٧٤
- صحة السلوك: أن يكون واحدًا لواحدٍ في طريق واحد: «مدارج السالكين» ٤/ ٣١
- الطالب والسالك والواصل: «مدارج السالكين» ٤/ ٢٤٩
- الناس في سيرهم إلى الله ثلاثة: سالك، وواصل، وواجد: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٨٩
- مراتب طلّاب الآخرة عند أرباب السلوك: «مدارج السالكين» ٣/ ١٣٠
- الفرق بين المريد والمراد عند أرباب السلوك: «مدارج السالكين» ٣/ ٢٥٦
- التوفيق أن لا يكلك الله إلى نفسك، والخذلان أن يكلك إلى نفسك: «الوابل الصيب» ١٠
- مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل: كجناحي الطائر للسائر إلى الله تعالى: «الوابل الصيب» ١٠ - ١١
- أقرب بابٍ دخل منه العبد على الله باب الإفلاس: «الوابل الصيب» ١٢
- معرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها، ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها؛ من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد، ويحرص على علمه، ويحذره: «الوابل الصيب» ٢١ - ٢٢
- غلط أكثر الخلق في طلب النعيم والبقاء والعز والملك والجاه من غير محله: «عُدة الصابرين» ١١٢
стр. 1111
- كلُّ ذي نعمة يمكن جزاء نعمته إلا نعمة الإسلام: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠٨
- كلما كان العبد أفقه في دين الله كان شهوده للواجب الذي لله عليه أتم: «عُدة الصابرين» ٢٨٦
- كُن مع مرادِه منك ولاتكن مع مرادِك منه: «الفوائد» ٥٨
- لا أفلح من استمر في عوائده: «عُدة الصابرين» ١١٣
- لا يُكرم العبد نفسَه بمثل إهانتها: «الفوائد» ٩٥
- لذات الدنيا كسَوداء وقد غلبتْ عليك: «الفوائد» ٩٥
- ليس الدين بمجرد ترك المحرمات الظاهرة، بل القيام مع ذلك بالأوامر المحبوبة لله: «عُدة الصابرين» ٢٨٦
- حقيقة كمال النفس وسعادتها: «الفوائد» ١١٩
- إذا أراد الله بالعبد كمالًا وفقه لاستفراغ وسعه فيما هو مستعد له قابل له: «عُدة الصابرين» ٢١٧ - ٢١٨
- الطريق إلى الله خال من أهل الشك والشهوات: «الفوائد» ٧٧
- عدم الانحباس في الأوضاع والاصطلاحات عن الحقائق: «بدائع الفوائد» ٦٢٣
- عيش أتباع الرسل أطيب من عيش الملوك: «عُدة الصابرين» ١١٢
- الموفق من ينظر إلى الأواخر والعواقب لا إلى الأوائل والمبادئ: «عُدة الصابرين» ١١٣
- نعم الله على العبد أكثر من أعماله كلها: «عُدة الصابرين» ٢٨٧
- نعيم معرفة الله ومحبته وعبادته لا يشبهه نعيم: «عُدة الصابرين» ٣٣٢
- من علامات السعادة والشقاوة: «الفوائد» ٢٢٧
- الولاية عبارة عن موافقة الولي الحميد في محابِّه ومساخطه، ليست بكثرة صوم ولا صلاة ولا تمزّق ولا رياضة: «الداء والدواء» ٤٥٢
- الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه: «الداء والدواء» ٤٤٨
стр. 1112
- مصالح الدنيا تابعة في الحقيقة لمصالح الدين، فمن ضاعت عليه هذه فتلك أضيع وأضيع: «الداء والدواء» ٤٩٤
- التقرب إلى الله وطلب مرضاته والإحسان إلى خلقه من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير: «الداء والدواء» ٣٠
- التمييز بين النعمة والفتنة والمنة والحجة موضع عظيم الخطر يلتبس على أهل السلوك كثيرا: «مدارج السالكين» ١/ ٢٦٤، ٢٦٥
- إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا فاتَّهمه، فإنَّ الربَّ تعالى شكورٌ: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٠٩
- إن الله يثيب العامل على عمله في الدُّنيا بحلاوةٍ يجدها في قلبه وقوَّةٍ وانشراحٍ وقرَّةِ عينٍ: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٠٩
- الطاعة تتخلَّف بفوات واحدٍ من أمورٍ ثلاثة: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٦٩
- الاستكثار من الطاعات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٠٠ - ٤٠٨
- أمران تتمّ بهما سعادة المرء وفلاحه: «الداء والدواء» ٣٥
- معرفة أسباب الخير والشر: «الداء والدواء» ٣٥
- الحذر من الاغترار برحمة الله: «الداء والدواء» ٣٦
- حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته: «الداء والدواء» ٤٥
- أحاديث وآثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله: «الداء والدواء» ٥١ - ٧٩
- أحوال الصحابة في غاية العمل مع غاية الخوف: «الداء والدواء» ٩١ - ٩٦
- خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق: «الداء والدواء» ٩٦
- حاجة العبد إلى الهداية في جميع أحواله: «مفتاح دار السعادة» ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢
- تنوع طرق الهداية لتفاوت العقول والبصائر: «مفتاح دار السعادة» ٨٨٩
- درجة الرسالة والنبوة والشهادة والحب في الله والبغض فيه من أفضل الدرجات: «مفتاح دار السعادة» ٦
стр. 1113
- الرسالة والنبوة والخلة والتكليم والولاية والعبودية من أشرف مقامات الخلق: «مفتاح دار السعادة» ٢٥، ٢١٥
- الصديقون أفضل أتباع الأنبياء: «مفتاح دار السعادة» ٢١٦، ٢٢٢، ٣٣٨
- مراتب الكمال: النبوة والصديقية والشهادة والولاية: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٢، ٣٣٨
- كمال الإنسان إنما يتم بهمة ترقيه وعلم يبصره ويهديه: «مفتاح دار السعادة» ١٢٥
- كمالات العبد تبلغ المئة ومنها ما لا تدركه العبارة: «مفتاح دار السعادة» ٨١٨
- الآفة التي منعت النفوس من الاستعداد للآخرة: «مفتاح دار السعادة» ٥٢٢
- من خاف شيئًا غير الله سلطه عليه: «مفتاح دار السعادة» ١٦٠١
- شروط قبول العمل: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٨
- لا شيء أحب إلى الله من العبد من تذلله بين يديه وخضوعه وافتقاره إليه: «مفتاح دار السعادة» ١٧
- طريق الآخرة وعرةٌ على أكثر الخلق، لمخالفتها لشهواتهم: «مفتاح دار السعادة» ٤١٧
- الهدى وما فيه من برد اليقين وطمأنينة القلب: «مفتاح دار السعادة» ٩٥
- لذة الأرواح بالحياة الطيبة: «مفتاح دار السعادة» ٩٦، ٩٧، ٩٨
- داء الأولين والآخرين: الاستمتاع بالنصيب من الدنيا والخوض بالشبهات الباطلة: «مفتاح دار السعادة» ١١٠، ١١٢، ٣٠٥
- استعتاب الله عبده: «مفتاح دار السعادة» ٣٤٠
- عدة السفر إلى الآخرة: «مفتاح دار السعادة» ٣٨٤
- أفضلية العمل المعين تختلف باختلاف الأشخاص: «عُدة الصابرين» ٢١٦
- العبد لجهله يغلب عليه الشاهد على الغائب والحس على العقل: «عُدة الصابرين» ١١١
- الفعل قد ينتفي عمن يحسنُ منه، وقد يليق بمن لا يقدر عليه: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٣٢
стр. 1114
- المصالح والخيرات والكمالات لا تنال إلا بحظٍّ من المشقة: «مفتاح دار السعادة» ٨٩٥
- تمام النعمة على العبد إنما هو بالهدى والرحمة: «إغاثة اللهفان» ٩١٧
- وقوع الجهل والظلم من بني آدم بالدين الفاسد والدنيا الفاجرة: «إغاثة اللهفان» ٩١٨
- النعيم التام في الدين الحق علمًا وعملًا: «إغاثة اللهفان» ٩١٨
- معنى قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ مع ما يُرى من العزة والنعيم في الدنيا للكفار والفجار دون المؤمنين: «إغاثة اللهفان» ٩١٩
- غلط الناس في ذلك بسب الجهل بأمر الله ودينه، وبوعده ووعيده: «إغاثة اللهفان» ٩٢٣
- الكلام على هذين المقامين: «إغاثة اللهفان» ٩٢٤، ٩٢٨
- معنى قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾: «إغاثة اللهفان» ٩٢٧
- تمام الكلام في هذا المقام يتبين بأصول نافعة جامعة: «إغاثة اللهفان» ٩٣٣
- تحكيم الكتاب والسنة على الهواجس والخواطر: «إغاثة اللهفان» ٢١٣
- عبادة الأثمان تساوي عبادة الأوثان: «عُدة الصابرين» ٤٣٤
- ما يحصل في الدنيا من الجزاء على الأعمال الصالحة ليس جزاء توفية، وإن كان نوع أجر: «أعلام الموقعين» ٢/ ٥١٨
- اجتماع إرادة الدنيا والآخرة: «عُدة الصابرين» ٣٢١ - ٣٢٢
- الإيثار بالقرب: «الروح» ٣٦٩، ٣٨٦، «بدائع الفوائد» ١٣٩٥، «زاد المعاد» ٣/ ٦٣٢ - ٦٣٤
- البر والتقوى جماع الدين كله: «الرسالة التبوكية» ٥
- لا صلاح للعبد إلا بأن تكون غاية حركته ونهاية مطلبه هو الله وحده: «إغاثة اللهفان» ٨٥٧
- الناصح لنفسه لا يُؤثِر محبة ما يضره ويشقى به: «إغاثة اللهفان» ٨٥٨
- أصل كل خير هو العلم والعدل، وأصل كل شر هو الجهل والظلم: «إغاثة اللهفان» ٨٥٩
стр. 1115
- محبة الظلم والعدوان سببها فساد العلم أو فساد القصد أو فسادهما جميعًا: «إغاثة اللهفان» ٨٦٠
- من قواعد القوم المجمَع عليها: أن النفس حجابٌ بين العبد وبين الله: «مدارج السالكين» ٢/ ٢١٥
- لا يُمكَّن الرجل حتى يُبتلى: «زاد المعاد» ٣/ ١٧
- إن النفوس تكتسب من العافية الدائمة طغيانًا وركونًا إلى العاجلة: «زاد المعاد» ٣/ ٢٥٦
- العلماء بالله وأمره، وبمكايد عدوه أعز من الكبريت الأحمر، ومخالطتهم هي الربح كله: «بدائع الفوائد» ٨٢٢
- التهاون بالأمر إذا حضر وقته، يورث التثبيط عنه: «بدائع الفوائد» ١١٢٩
- الردّ على من يستدل بقصة حَجْل جعفر على جواز الرقص: «زاد المعاد» ٣/ ٣٩٨
- الشر مصدره ومورده: «بدائع الفوائد» ٧١٧ - ٧١٨
- تعريف الشر، وأنواعه: «بدائع الفوائد» ٧١١، ٧١٥
- جواز إخبار الرجل عن تفريطه وتقصيره في الطاعة وما آل إليه أمره نصحًا وتحذيرًا: «زاد المعاد» ٣/ ٧٢١
- جواز مدح الإنسان نفسَه بما فيه إذا لم يكن على سبيل الفخر: «زاد المعاد» ٣/ ٧٢١
- عدم الالتفات للأعداء والحاسدين ومواصلة السير في الطريق: «مفتاح دار السعادة» ١٢٩
- لأهل الجهاد من الهداية والكشف ما ليس لأهل المجاهدة: «مدارج السالكين» ٢/ ١٧٧
- ما الذي يسهل على الإنسان العفو عن الآخرين؟: «بدائع الفوائد» ٧٧٣ - ٧٧٤
- ما من فعلةٍ إلا يُنشر له ديوانان: لِمَ وكيف؟: «إغاثة اللهفان» ١١
стр. 1116
- الأول سؤال عن الإخلاص، والثاني سؤال عن متابعة الرسول ﷺ في ذلك: «إغاثة اللهفان» ١٢
- القرآن شفاء من مرض الجهل والغيّ: «إغاثة اللهفان» ٢١
- مدار الصحة على حفظ القوة والحمية عن المؤذي واستفراغ المواد الفاسدة، والقرآن مشتمل عليها: «إغاثة اللهفان» ٢٣
- تشبيه من لا يستجيب للرسول بأصحاب القبور: «إغاثة اللهفان» ٣٢
- جزاء المحسن والمسيء في الدنيا والآخرة: «إغاثة اللهفان» ٣٣
- ذكر الأمور الأربعة التي لابدّ منها لكل عبد: «إغاثة اللهفان» ٣٩
- فقر العبد إلى عبادة الله مثل حاجة الجسد إلى الغذاء والشراب والنفس: «إغاثة اللهفان» ٤٦
- ليس المقصود بالعبادات والأوامر المشقة والكلفة بالقصد الأول: «إغاثة اللهفان» ٤٧
- المخلوق ليس عنده للعبد نفع ولا ضرٌّ، بل الله وحده يملك ذلك كله: «إغاثة اللهفان» ٥١
- تعلق العبد بما سوى الله مضرة عليه: «إغاثة اللهفان» ٥٤، ٦٢
- إحسان الله إلى عبده مع غناه عنه رحمةً ومحبةً له: «إغاثة اللهفان» ٦٤
- المخلوق لا يقصد منفعتك بالقصد الأول، بل إنما يقصد انتفاعه بك: «إغاثة اللهفان» ٦٦
- المخلوق لا يعلم مصلحتك حتى يعرِّفه الله إياها: «إغاثة اللهفان» ٦٦
- المطلوب الاحتياط في موافقة السنة وترك مخالفتها: «إغاثة اللهفان» ٣٠٠
- يجوز للإنسان أن يُظهر قولًا أو فعلًا مقصوده به صالح: «إغاثة اللهفان» ٦٦٢
- طريقان لمعرفة ذلك: العقل والشرع: «إغاثة اللهفان» ٨٦١
- علامة الإيمان الحق: «مفتاح دار السعادة» ٤٢٠
- احتساب الأجر في فعل المباحات: «مفتاح دار السعادة» ٤٥٣
стр. 1117
- من أبغض الخلق إلى الله من لا يرى لله عليه نعمة إلا وأنه كان ينبغي أن يعطى ما هو فوقها: «مفتاح دار السعادة» ٨٣٤
- أحب الخلق إلى الله من اتصف بصفاته: «الوابل الصيب» ٧٨، ٨٠
- أعمُّ الأدواء وأغلبها على أهل الأرض: ردُّ الهُدى بعد تيقُّنه والبصيرة التامة به: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٩
- الاستعداد للمعاد لا يعطيه حقه إلا الفرد بعد الفرد وأكثر الناس في غفلة منه: «التبيان في أيمان القرآن» ٦٣٩ - ٦٤٠
- الإنسان من حيث هو إنسان: خاسرٌ؛ إلا من ﵀ فهداه ووفقه للإيمان والعمل الصالح: «التبيان في أيمان القرآن» ١٣٤
- الكلام على سكرة الرياسة، وأنها كسكرة الخمر أو أشد: «بدائع الفوائد» ١٠٦١
- تنازع النفس بين الإنفاق وخشية الاحتياج إلى الغير بعد ذلك: «مفتاح دار السعادة» ٣٦٩
- شرح قول بعض العارفين: (إن السعادة والفلاح كله مجموع في شيئين: صدق محبته وحسن معاملته): «بدائع الفوائد» ٤٥٢
- شكوى الأغنياء وأهل الدنيا: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٠
- سنة الله أن من وثق بسواه أجرى الله له بسببه خلاف ما علق به آماله: «مفتاح دار السعادة» ١٢٢٣، ١٦٠١
- لولا طول الأمل لخربت الدنيا: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٢
- سنة الله تعالى أنه يقدِّم بين يدي الأمور العظيمة مقدمات تكون منبِّهة عليها: «زاد المعاد» ٣/ ٣٦٧، ٥١٤
- في العبادة الواحدة باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب متضلّع من العلم عالي الهمة: «الداء والدواء» ٣٦٣
- من قصص المحتضرين وسوء الخاتمة: «الداء والدواء» ٣٨٦ - ٣٩٢
стр. 1118
- المقبول من العمل قسمان: «الوابل الصيب» ٤٨ - ٤٩
- عمال الآخرة قسمان: من يعمل على الأجر والثواب، ومن يعمل على الدرجة والمنزلة: «الوابل الصيب» ١٦٦ - ١٦٨
- أربع صفات تخرج المرء من زمرة المفلحين وتدخله مع الهالكين: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٦١ - ٢٦٢
- إذا تكلم المؤمن الفطن في الشر وأسبابه ظننتَه من شر الناس: «مفتاح دار السعادة» ٨٣٨
- الأفكار النافعة والأفكار الرديئة: «الفوائد» ٢٨٧
- عبَّر سبحانه عن الأعمال بـ «السِّر»، وفيه لطيفة: «التبيان في أيمان القرآن» ١٦٨
- مثال تولّد الطاعات ونموّها وتزايدها: «الفوائد» ٥٠
- الموت الإرادي والموت الطبيعي: «مدارج السالكين» ٤/ ١٧٠
- التسليم لقضاء الله الديني والكوني هو محض الصدِّيقيَّة: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٣٨
- عدم البحث عن ما جريات الناس: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٦
- مراتب القرب من الله: «مدارج السالكين» ٤/ ١٧٩
- من المكروه عند السالكين النوم بين صلاة الصُّبح وطلوع الشَّمس: «مدارج السالكين» ٢/ ٩٦
- ومن المكروه أيضًا النومُ عقيبَ غروب الشمس حتَّى تذهب فحمة العشاء: «مدارج السالكين» ٢/ ٩٧
- تعليم آدم الأسماء كان زينةً للباطن، وتصويره زينةً للظاهر، فجاء أكمل شيء وأجمله صورةً ومعنًى: «التبيان في أيمان القرآن» ٤٩٠
- تلازم الظاهر والباطن كثيرٌ في القرآن، ويدل على ارتباطهما قدرًا وشرعًا: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٩٦ - ٢٩٨
- الأعمال الظاهرة نتائج السرائر الباطنة: «التبيان في أيمان القرآن» ١٦٨
- السِّرُّ مع العلانية له ثلاث مراتب كما قال بعض السلف: «التبيان في أيمان القرآن» ١٧٠
стр. 1119
- الظاهر يدل على الباطن حتى في الكلام ونظمه: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٠
التصوف والصوفية (١)
- الإشارات عند الصوفية: «مدارج السالكين» ٣/ ١٩٧
- مراتب طلَّاب الآخرة ثلاث: مرتبة التقوى، ومرتبة التصوف، ومرتبة الفقر: «مدارج السالكين» ٣/ ١٣
- الصوفية أربعة أقسام: أصحاب السوابق، وأصحاب العواقب، وأصحاب الوقت، وأصحاب الحق: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٤٨
- وظائف الطبيب والفقيه والصوفي: «مدارج السالكين» ٣/ ١٣٤
- الدنيا عند الصوفية والمتكلمين: «مدارج السالكين» ٣/ ٢٤٠
- التكلف عند أرباب السلوك وأرباب الكلام: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٢٦
- سبب إنكار ابن سيرين على الصلت بن راشد لما دخل عليه وعليه جبة صوف وإزار صوف وعمامة صوف: «زاد المعاد» ١/ ١٤٢ - ١٤٣
- كان التصوف في القلوب، فصار في ظواهر الثياب: «بدائع الفوائد» ١٢٢٢
- لغة الصوفية: «مدارج السالكين» ٤/ ٢٧١
- الألفاظ المجملة في اصطلاحات الصوفية أصل البلاء: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٧٨
- الملامتية وبيان أنهم نوعان: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩، ٤١
- رُئيت لمشايخ الطريقة بعد موتهم تبرؤوا فيها من إشاراتهم: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦
- إذا عارض الحال حكمًا من أحكام العلم، فإمَّا حال فاسد وإمَّا ناقص: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٦٣
- إظهار الحال للناس حمقٌ وعجزٌ: «مدارج السالكين» ٣/ ٢٦٥
стр. 1120
- شبهة من قدَّم الحال على العلم: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٦٢
- كثيرٌ من السالكين إذا غلبه حالٌ أو ذوقٌ خلَّى العلمَ وراءَه ظِهريًّا: «مدارج السالكين» ٢/ ١٢٦، ١٥٢
- الحقيقة والشريعة عند الصوفية: «مدارج السالكين» ٣/ ١٣٤
- كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٣٠
- أقوال مشايخ الصوفية في لزوم الشريعة والسنة: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٣٠
- ربط هذا الشأن بالنصوص النبوية والعقل الصريح والفطرة الكاملة من أهم الأمور، لكثرة غلطهم فيه وتحكيمهم فيه مجرد الذوق وجعل حكمه كليًّا عامًّا: «طريق الهجرتين» ٥٤٧، ٧٠٦
- طريقة أهل الاستقامة: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٢٤
- شطحات الصوفية أوجبت فتنةً على طائفتين من النّاس: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٦٥
- ابتلي كثير من أهل الإرادة بالشطح: «طريق الهجرتين» ٦٢٩ - ٦٣١
- سبب (ما في الجبة إلا الله) وغيره من الشطحات: «طريق الهجرتين» ٤٥
- الكشف ثلاث درجات: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٥٤
- ملاحظة نور الكشف: «مدارج السالكين» ٣/ ٥١٩
- استغراق الإشارة في الكشف: «مدارج السالكين» ٤/ ٩٠
- كرامات الأولياء: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٣٥
- وحدة الوجود: «طريق الهجرتين» ٣٩، ٤٠، ٥٦٥، ٦٦٥، ٧٥٨
- كفر أهل وحدة الوجود أعظم من كفر كل ملة: «طريق الهجرتين» ٧٥٨
- غلط القائلين بوحدة الوجود: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٦١
- المقصود من «ما في الوجود إلا الله» ونحوه من العبارات: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٦٠
- رأي الملاحدة (الاتحادية) في القرب إلى الله، وبيان ضلالهم: «مدارج السالكين» ٣/ ٥٢٩