← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 4776

موارد الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبرى

نجم عبد الرحمن خلف

Полный текст (36 стр.). Показаны 1–36.

стр. 1

مَوَاردُ الإِمَامِ البَيْهَقِي فِي كِتَابِهِ: السُّنَنِ الكُبْرَى مَعَ دِرَاسَةٍ نَقْدِيَّةٍ لمنهَجِهِ فيهَا الدكتور نجم عبد الرَّحْمَن خلف أستاذ مساعد بالجامعة الإسلامية الْقسم الأول موارد الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن الْكُبْرَى " إِن الْحَمد لله، نحمده ونستعينه، وَنَسْتَغْفِرهُ، وأصلي وَأسلم على نَبينَا مُحَمَّد، وَآله الْأَطْهَار، وَصَحبه الأخيار، وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان. أما بعد: فقد قمتُ بِجمع موارد الإِمَام الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن الْكُبْرَى" وحرصت على الِاسْتِقْصَاء فِي هَذِه المحاولة، وَكَانَت الْغَايَة من ذَلِك معرفَة طبيعة هَذِه المصادر وَمِقْدَار قيمتهَا العلمية، بِاعْتِبَار أنّ أَصَالَة هَذِه الْمَوَارِد تؤكد أَصَالَة الْعَمَل وجدواه. وَكَانَ من أهداف هَذِه المحاولة - أَيْضا - التأكد من منهجية التكامل المعرفي فِي عمل الْبَيْهَقِيّ، وَمِقْدَار استيعابه للمواد العلمية السَّابِقَة لَهُ. كَمَا أردْت أَن أتبين كَيْفيَّة اسْتِخْدَام الْبَيْهَقِيّ لَهَا، وطبيعة تعامله مَعهَا من حَيْثُ التبني والمتابعة أَو النَّقْد والمراجعة. وسوف أحتفظ بملاحظاتي حول مَنْهَج الْبَيْهَقِيّ فِي تعامله مَعَ موارده، وطبيعة هَذِه الْمَوَارِد، وَقيمتهَا العلمية، وأقوم بتسجيلها إِثْر سردها وبيانها، حَتَّى تكون هَذِه التصورات أقرب إِلَى الوضوح وَالْبَيَان. أَسمَاء موارد الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن الْكُبْرَى": رغم حرصي على تتبع كَافَّة موارد الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن الْكُبْرَى" فإنني وجدت هَذَا الْأَمر يتطلب عمل سِنِين متواصلة حَتَّى يخرج بالصورة الدقيقة الشاملة. فإنّ موارد الْبَيْهَقِيّ قِسْمَانِ: قسم شفوي تَلقاهُ من أَفْوَاه مشايخه بِالسَّمَاعِ الْمُتَّصِل. وَقسم آخر مدوّن ومحرر فِي

стр. 2

مصنفات تلقى معظمه بِالسَّمَاعِ – أَيْضا - من أَصْحَاب هَذِه المصنفات، أَو مِمَّن سَمعهَا مِنْهُم. وَبَعض هَذِه المصنفات تَحَمّلَها بطرِيق الإِجازة أَو الْمُكَاتبَة، أَو الوجادة. وعملية التَّمْيِيز بَين المورد الشفوي وَالْمُحَرر أَمر دَقِيق، وَهُوَ يتطلب دراسة متأنية لأسانيد الْكتاب من هَذِه الوجهة. وَإِذا علمنَا أنَّ فِي الْكتاب مَا يزِيد على ثَلَاثِينَ ألف إِسْنَاد أدركنا مشقة هَذَا السَّبِيل، وَلذَلِك فَإِنِّي اكتفيت بِمَا صرح بِهِ الْبَيْهَقِيّ نَفسه من أَسمَاء هَذِه الْمَوَارِد، وعمدت إِلَى دراسة خُمْس أَسَانِيد الْكتاب أَو أَكثر، وتمكّنت من معرفَة مَا يقرب من ضعف مَا صرح بِهِ الْبَيْهَقِيّ من المَوارد. وأقمت هَذَا التَّحْدِيد لنوعية هَذِه الْمَوَارِد على الْبَحْث وَالِاسْتِقْصَاء والتحري. فَقُمْت بدراسة هَذَا النَّوْع من المرويات، وفحصت أسانيدها، وطبيعة مادتها، وقابلت مَا أمكن من موادها مَعَ مَا توفر لدي من أُصُولهَا المطبوعة، وَبَقِي لدي مثل هَذَا الْكمّ أَو أَكثر لم أتمكن من الْوُقُوف على مُرَجّح يمكنني من الْجَزْم بتحديد المورد على وَجه الدقة. فآثرت الْعُدُول عَنْهَا. وَمِمَّا لَا أَشك فِيهِ أنَّ موارد الإِمَام الْبَيْهَقِيّ تبلغ أَضْعَاف مَا ذَكرْنَاهُ هَهُنَا، وَقد بلغت عندنَا (١٦٩) مورداً. ولعلَّ الله تَعَالَى يُهَيِّئ لي من الظروف - فِي الْأَيَّام الْقَابِلَة - الَّتِي تعينني على إنجاز هَذَا الْعَمَل بشكله الدَّقِيق الوافي. أما منهجي فِي سرد هَذِه الْمَوَارِد فسأقوم بتقسيمها حسب مواضيعها، وَإِذا تماثل عنوان المورد ككتب الصِّحَاح وَالسّنَن وَالْمَسَانِيد وَغَيرهَا فَإِنِّي عِنْد ذَلِك أرتبها حسب الأقدمية التاريخية. كَمَا سأقوم بتوثيق هَذِه الْمَوَارِد بعزوها إِلَى موَاضعهَا من "السّنَن الْكُبْرَى" من غير اسْتِيعَاب لهَذَا الْعزو، فأكتفي بِذكر نماذج من هَذِه الْمَوَاضِع حسب مَا يَقْتَضِي الْحَال.

стр. 3

أَولا: عُلُوم الْقُرْآن: ١- أَحْكَام الْقُرْآن للشَّافِعِيّ مُحَمَّد بن إِدْرِيس (ت ٢٠٤ هـ) ١. ٢- تَفْسِير السّديّ لأبي مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن أبي كَرِيمَة (ت ٢٨ اهـ) ٢وَهُوَ من المصنفات الَّتِي فقدت٣. ٣- تَفْسِير مقَاتل بن سُلَيْمَان (ت ١٥٠هـ) ٤.

стр. 4

ثَانِيًا: الحَدِيث وعلومه: أ-كتب الصِّحَاح: ٤- صَحِيح البُخَارِيّ (الْجَامِع الصَّحِيح) لأبي عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل (ت ٢٥٦ هـ) ١. ٥-صَحِيح مُسلم لأبي الْحُسَيْن مُسلم بن الْحجَّاج النَّيْسَابُورِي (ت ٢٦١ هـ) ٢. ٦-صَحِيح أَحْمد بن سَلمَة أبي الْفضل النَّيْسَابُورِي الْبَزَّار (ت ٢٨٦ هـ) ٣. ٧-صَحِيح ابْن خُزَيْمَة لمُحَمد بن إِسْحَاق النَّيْسَابُورِي (ت ٣١١ هـ) ٤. ٨- صَحِيح أبي عوَانَة ليعقوب بن إِسْحَاق الاسفراييني (ت ٣١٦ هـ) ٥. ٩- صَحِيح أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم (ت ٣٧١ هـ) ٦. ب- كتب ((السّنَن)) : ١٠- السّنَن لِابْنِ جريج عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز الرُّومِي (ت ١٥٠ هـ) ٧. ١١- سنَن أبي الْعَبَّاس الْأمَوِي الْوَلِيد بن مُسلم الدِّمَشْقِي (ت ١٩٤ هـ) ٨. ١٢- سنَن سعيد بن مَنْصُور أبي عُثْمَان الْمروزِي (ت ٢٢٧ هـ) ٩. ١٣- سنَن حَرْمَلَة بن يحيى أبي عبد الله التجِيبِي الْمصْرِيّ (ت ٢٤٣ هـ) ١٠.

стр. 5

١٤- سنَن أبي دَاوُد السجسْتانِي سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث (ت ٢٧٥ هـ) ١. ١٥- سنَن التِّرْمِذِيّ (جَامع التِّرْمِذِيّ) لأبي عِيسَى مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة (ت ٢٧٩ هـ) ٢. ١٦- سنَن أبي مُسلم الْكَجِّي إِبْرَاهِيم بن عبد الله (ت ٢٩٢ هـ) ٣. ١٧- سنَن أبي مُحَمَّد يُوسُف بن يَعْقُوب الْبَصْرِيّ ثمَّ الْبَغْدَادِيّ (ت ٢٩٧ هـ) ٤. ١٨- سنَن الْمصْرِيّ لأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ٥. ١٩- سنَن النَّسَائِيّ أَحْمد بن شُعَيْب (ت ٣٠٣ هـ) ٦. ٢٠- سنَن الطَّحَاوِيّ (مَعَاني السّنَن والْآثَار لأبي جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ (ت ٣٢١ هـ) ٧. ٢١- سنَن الدَّارَقُطْنِيّ لأبي الْحسن عَليّ بن عمر الْبَغْدَادِيّ (ت ٣٨٥ هـ) ٨. ج- كتب المسانيد: ٢٢- مُسْند أبي حنيفَة النُّعْمَان بن ثَابت (ت ١٥٠هـ) ٩.

стр. 6

٢٣- مُسْند ابْن وهب عبد الله بن وهب الْمصْرِيّ (ت ١٩٧هـ) ١. ٢٤- مُسْند الشَّافِعِي (ت ٢٠٤ هـ) الَّذِي خرجه ابْن مطر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد المطري الْعدْل النَّيْسَابُورِي الْحَافِظ (ت ٣٦٠ هـ) ٢. ٢٥- مُسْند أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ سُلَيْمَان بن دَاوُد الْجَارُود الْبَصْرِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ٣. ٢٦- مُسْند الْحميدِي عبد الله بن الزبير الْمَكِّيّ (ت ٢١٩ هـ) ٤. ٢٧- مُسْند مُسَدّد بن مسرهد الْبَصْرِيّ (ت ٢٢٨ هـ) ٥. ٢٨- مُسْند عَليّ بن الْجَعْد بن عبيد الْجَوْهَرِي الْبَغْدَادِيّ (ت ٢٣٠ هـ) ٦. ٢٩- مُسْند أبي بكر بن أبي شيبَة عبد الله بن مُحَمَّد (ت ٢٣٥ هـ) ٧. ٣٠- مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد الْحَنْظَلِي الْمروزِي (ت ٢٣٨ هـ) ٨. ٣١- مُسْند عُثْمَان بن أبي شيبَة، عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة الْكُوفِي (ت ٢٣٩ هـ) ٩. ٣٢- مُسْند أَحْمد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ (ت ٢٤١ هـ) ١٠. ٣٣- مُسْند الْعَدنِي مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر الداروردي (ت ٢٤٣ هـ) ١١. ٣٤- مُسْند أَحْمد بن منيع الْبَغَوِيّ (ت ٢٤٤ هـ) ١٢. ٣٥- الْمسند الْكَبِير الْمُعَلل ليعقوب بن شيبَة الْبَصْرِيّ (ت٢٦٢ هـ) ١٣. قَالَ الذَّهَبِيّ: "هُوَ صَاحب الْمسند الْكَبِير الَّذِي مَا صنّف مُسْند أحسن مِنْهُ، وَلكنه لم يتمه".

стр. 7

وَقَالَ الكتاني: "وَلَو تمَّ لَكَانَ فِي مِائَتي مُجَلد "١. ٣٦- مُسْند أبي عَمْرو أَحْمد بن حَازِم بن أبي عزْرَة الْغِفَارِيّ الْكُوفِي الْحَافِظ (ت ٢٧٦ هـ) ٢. ٣٧- الْمسند الْكَبِير للدارمي عُثْمَان بن سعيد الْحَافِظ (ت ٢٨٠هـ) ٣. ٣٨- مُسْند أبي الْحسن الْبَغَوِيّ عَليّ بن عبد الْعَزِيز (ت ٢٨٦ هـ) ٤. ٣٩- مُسْند الْحسن بن سُفْيَان الشَّيْبَانِيّ مُحدث خُرَاسَان (ت ٣٠٣ هـ) ٥. ٤٠- مُسْند أبي يعلى الْموصِلِي أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى التَّمِيمِي (ت ٣٠٧ هـ) ٦. ٤١- ومسند الصفار أَحْمد بن عبيد بن إِسْمَاعِيل الْبَصْرِيّ الْحَافِظ الْمُتَوفَّى بعد (٣٤٠ هـ) ٧. د- الْكتب والمصنفات والمعاجم والفوائد الحديثية: مرتبَة حسب حُرُوف المعجم فِي عمومها، وَعند التشابه فِي عناوينها أرتبها حسب الأقدمية فِي التَّارِيخ. ٤٢- الْأَدَب الْمُفْرد للْبُخَارِيّ (ت ٢٥٦ هـ) ٨. ٤٣- أمالي حَدِيث الْأَعْمَش للباغندي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ، ثمَّ الْبَغْدَادِيّ (ت ٣١٢ هـ) ٩.

стр. 8

٤٤- أمالي أبي عبد الله الْحَاكِم مُحَمَّد بن عبد الله بن البيع النَّيْسَابُورِي (ت ٤٠٥ هـ) ١. يَبْدُو أَنه كَبِير الحجم، فقد قَالَ الْبَيْهَقِيّ: "كَذَا وجدته فِي الْعَاشِر من (الأمالي) "٢. ٤٥- إملاء أبي الْحسن بن بَشرَان عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْأمَوِي (ت ٤١٥ هـ) ٣. ٤٦- التَّرْغِيب والترهيب لِابْنِ زَنْجوَيْه حميد بن مخلد (ت ٢٤٨ هـ) ٤. ٤٧- جَامع الثَّوْريّ سُفْيَان بن سعيد (ت ١٦١ هـ) ٥. ٤٨- حَدِيث شُعْبَة للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٦. ٤٩- حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ- عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو (ت ١٥٧هـ) - لأبي عبد الله السُّوسِي٧. ٥٠- صحيفَة هَمّام بن مُنَبّه الصَّنْعَانِيّ (ت ١٣٢ هـ) ٨. ٥١- صحيفَة سُهَيْل بن أبي صَالح الْمدنِي (توفّي فِي خلَافَة الْمَنْصُور) ٩. ٥٢- الْعِلَل لِابْنِ الْمَدِينِيّ عَليّ بن عبد الله الْبَصْرِيّ (ت ٢٣٤ هـ) ١٠. ٥٣- الْعِلَل لِأَحْمَد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ (ت ٢٤١ هـ) ١١. ٥٤- علل حَدِيث الزُّهْرِيّ للذهلي مُحَمَّد بن يحيى (ت ٢٥٨ هـ) ١٢. ٥٥- الْعِلَل الْكَبِير لِلتِّرْمِذِي مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة (ت ٢٧٩ هـ) ١٣.

стр. 9

٥٦- الْعِلَل لأبي يحيى السَّاجِي زَكَرِيَّا بن يحيى الضَّبِّيّ (ت ٣٥٧ هـ) ١. ٥٧- الْعِلَل للدارقطني أبي الْحسن جملي بن عمر (ت ٣٨٥ هـ) ٢. ٥٨- الْفَوَائِد لأبي الْحسن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن دَاوُد الْعلوِي (ت ٤٠١هـ) ٣. ٥٩- زيادات الْفَوَائِد للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٤. ٦٠- الْفَوَائِد للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٥. ٦١- الْفَوَائِد الْكَبِير للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٦. ٦٢- الْفَوَائِد الْكَبِير لأبي الْعَبَّاس الْأَصَم (ت ٣٤٦ هـ) للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٧ وَلَعَلَّه وَالَّذِي قبله وَاحِد. ٦٣- فَوَائِد النّسخ للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٨. ٦٤- فَوَائِد أبي زَكَرِيَّا يحيى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي (ت ٤١٤ هـ) ٩. ٦٥- فَوَائِد أبي عَمْرو بن حمدَان بن أَيُّوب بن مُوسَى١٠. ٦٦- كتاب زيد بن جدعَان الْقرشِي فِي الحَدِيث (ت ١٢٩ هـ) ١١. ٦٧- كتاب الْجِهَاد لِابْنِ الْمُبَارك عبد الله بن الْمُبَارك الْمروزِي (ت ١٨١ هـ) ١٢. ٦٨- كتاب عِيسَى بن شُعَيْب الْبَصْرِيّ الضَّرِير (ت فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ) ١٣.

стр. 10

٦٩- كتاب الْأَدَب لحميد بن مخلد بن زَنْجوَيْه (ت ٢٤٨ هـ) ١. ٧٠-كتاب ذمّ الملاهي وَغَيره من مصنفات ابْن أبي الدُّنْيَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد الْبَغْدَادِيّ (ت ٢٨١ هـ) ٢. ٧١- كتاب أبي طَاهِر الْفَقِيه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن محمش (ت ٤١٠ هـ) ٣. ٧٢- الْمَرَاسِيل لأبي دَاوُد السجسْتانِي سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث (ت ٢٧٥ هـ) ٤. ٧٣- الْمُسْتَدْرك على الصحيحن للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٥. ٧٤- مشيخة يَعْقُوب بن سُفْيَان الْفَسَوِي (ت ٢٧٧ هـ) ٦. ٧٥- مُصَنف عبد الرَّزَّاق بن هَمَّام الصَّنْعَانِيّ (ت ا ٢١ هـ) ٧. ٧٦- مُصَنف ابْن أبي شيبَة عبد الله بن مُحَمَّد الْكُوفِي (ت ٢٣٥ هـ) ٨. ٧٧- معالم السّنَن والْآثَار للخطابي حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (ت ٣٨٨ هـ) ٩. ٧٨- المعجم الْأَوْسَط للطبراني سُلَيْمَان بن أَحْمد (ت ٣٦٠ هـ) ١٠. ٧٩- المعجم الْكَبِير. لَهُ أَيْضا١١. ٨٠- معرفَة السّنَن والْآثَار لأبي سُلَيْمَان الخَطَّابي حمد بن مُحَمَّد (ت ٣٨٨ هـ) ١٢.

стр. 11

٨١- الْمُنْتَقى لِابْنِ الْجَارُود عبد الله بن عَليّ النَّيْسَابُورِي (ت ٣٠٦ هـ) ١. ٨٢- الْمُوَطَّأ لمَالِك بن أنس الأصبحي (ت ١٧٩ هـ) ٢. ٨٣- الْمُوَطَّأ لعبدان بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْمروزِي الْحَافِظ (ت ٢٩٣ هـ) ٣. ٨٤- كتاب الْعلم لأبي خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب النَّسَائِيّ الْبَغْدَادِيّ (ت ٢٣٤ هـ) ٤. ٨٣- غَرِيب الحَدِيث لأبي سُلَيْمَان الْخطابِيّ (ت ٣٨٨ هـ) ٥. ٨٤- غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام (ت ٢٢٢ هـ) ٦. ٨٧- غرائب الشُّيُوخ للْحَاكِم (ت ٤٠٣ هـ) ٧. ٨٨- الْمُفْردَات والوحدان لمُسلم بن الْحجَّاج (ت ٢٦١ هـ) ٨. ٨٩- معرفَة عُلُوم الحَدِيث للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٩. ٩٠- النَّاسِخ والمنسوخ لأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام (ت ٢٢٢ هـ) ١٠.

стр. 12

ثَالِثا: كتب الْفِقْه وأصوله: مرتبَة على حُرُوف المعجم فِي شكلها الْعَام، وَعند تماثل العنوان أذكرها حسب الأقدمية التاريخية.

стр. 13

٩١- اخْتِلَاف الْعِرَاقِيّين للشَّافِعِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ١. ٩٢- اخْتِلَاف مَالك وَالشَّافِعِيّ لأبي سعيد بن أبي عَمْرو مُحَمَّد بن مُوسَى الْفَقِيه الصَّيْرَفِي (ت٤٢١ هـ) ٢. ٩٣- الْإِمْلَاء للشَّافِعِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ٣. ٩٤- تَحْرِيم الْجمع. لَهُ أَيْضا٤. ٩٥- التَّلْخِيص فِي الْفُرُوع لأبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن الْقَاص الطَّبَرِيّ (ت ٣٣٥ هـ) ٥. ٩٦- الْجَامِع الْكَبِير للمزني إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْمروزِي (ت ٣٤٠ هـ) ٦. ٩٧- جُلُود النمور لأبي شيخ الْهنائِي (ت ٣٦٩ هـ) ٧. ٩٨- الخلافيات لِابْنِ الْمُنْذر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (ت ٣١٨ هـ) ٨. ٩٩- الدِّيات لوكيع بن الْجراح (ت ٩٧ اهـ) ٩. ١٠٠- ذمّ الْمُسكر لِابْنِ أبي الدُّنْيَا عبد الله بن مُحَمَّد (ت ا ٢٨ هـ) ١٠. ١٠١- الرسَالَة للشَّافِعِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ١١. ١٠٢- شرح الْمُزنِيّ لأبي إِسْحَاق الْمروزِي إِبْرَاهِيم بن أَحْمد (ت ٣٤٠ هـ) ١٢. ١٠٣- الْقِرَاءَة خلف الإِمام للْبُخَارِيّ (ت ٢٥٦ هـ) ١٣.

стр. 14

١٠٤- الْقِرَاءَة خلف الإِمَام لِابْنِ خُزَيْمَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق (ت ٣١١ هـ) ١. ١٠٥- كتاب فِي الْفَرَائِض لزيد بن ثَابت (ت ٤٥ هـ) ٢. ١٠٦- كتاب الصَّلَاة لعبد الله بن الْمُبَارك الْمروزِي (ت ١٨١ هـ) ٣. ١٠٧- كتاب مَا اخْتلف فِيهِ أَبُو حنيفَة وَابْن أبي ليلى لأبي يُوسُف القَاضِي يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم (ت ١٨٢ هـ) ٤. ١٠٨- كتاب الْخراج ليحيى بن آدم الْأَحول (ت ٢٠٣ هـ) ٥. ١٠٩- الْكتاب الْقَدِيم للشَّافِعِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ٦ وَالْمَقْصُود بِهِ فَتَاوَى الإِمَام الشَّافِعِي فِي الْعرَاق. والجديد هُوَ فَتَاوَاهُ فِي مصر. ١١٠- كتاب الْمَنَاسِك للشَّافِعِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ٧. ١١١- كتاب الرَّد للحميدي عبد الله بن الزبير بن عِيسَى (ت ٢١٩ هـ) ٨. ١١٢- كتاب رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة للْبُخَارِيّ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل (ت ٢٥٦ هـ) ٩. ١١٣- كتاب الْأَحْكَام للصبغي أَحْمد بن إِسْحَاق النَّيْسَابُورِي (ت ٣٤٢ هـ) ١٠. ١١٤- الْمَبْسُوط للشيباني مُحَمَّد بن الْحسن (ت ١٨٩ هـ) ١١. ١١٥- الْمَبْسُوط للشَّافِعِيّ (ت ٢٠٤ هـ) ١٢. ١١٦- مُخْتَصر الْبُوَيْطِيّ "كتاب الْبُوَيْطِيّ" يُوسُف بن يحيى الْقرشِي (ت ٢٣١ هـ) ١٣. ١١٧- مُخْتَصر الْمُزنِيّ عَن الشَّافِعِي للمزني إِسْمَاعِيل بن يحيى (ت ٢٦٤ هـ) ١٤.

стр. 15

١١٨- مُخْتَصر الْمُخْتَصر لِابْنِ خُزَيْمَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق (ت ٣١١ هـ) ١. ١١٩- الْمسَائِل المصنفة لَهُ أَيْضا٢، وَهُوَ فِي مائَة جُزْء٣. ١٢٠- مُخْتَصر الْحَج

стр. 16

رَابِعا: كتب التواريخ والأنساب والمناقب وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل . أ-تواريخ الروَاة: ١٢١- تَارِيخ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ (ت ٢٨٠ هـ) عَن يحيى بن معِين (ت ٢٣٣ هـ) ٥. ١٢٢- تَارِيخ يحيى بن معِين انْظُر: " السؤالات". ١٢٣- تَارِيخ البُخَارِيّ الْكَبِير (ت ٢٥٦ هـ) ٦. ١٢٤- تَارِيخ نيسابور للْحَاكِم (ت ٤٠٥ هـ) ٧. ١٢٥- كتاب التَّارِيخ على السنين لِلْحسنِ بن عُثْمَان الزيَادي (ت ٢٤٣ هـ) ٨. ١٢٦- الْمعرفَة والتاريخ للفسوي يَعْقُوب بن سُفْيَان (ت ٢٧٧ هـ) ٩. ب- الكنى والأسماء والمؤتلف والمختلف: ١٢٧- الكنى لمُسلم بن الْحجَّاج (ت ٢٦١ هـ) ١٠. ١٢٨- الكنى للدولابي مُحَمَّد بن أَحْمد الرَّازِيّ (ت ٣١٥ هـ) ١١.

стр. 17

١٢٩- الْأَسْمَاء والكنى للْحَاكِم الْكَبِير مُحَمَّد بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي (ت ٣٧٨ هـ) ١. ١٣٠- المؤتلف والمختلف فِي أَسمَاء الرِّجَال لعبد الْغَنِيّ بن سعيد الْأَزْدِيّ الْمصْرِيّ (ت ٤٠٩ هـ) ٢. ج- الْأَنْسَاب: ١٣١- الجمهرة فِي نسب قُرَيْش لأبي عبد الله مُصعب بن عبد الله الزُبيري (ت ٢٣٦ هـ) ٣. ١٣٢- كتاب قُرَيْش للزبير بن بكار الْقرشِي (ت ٢٥٦ هـ) ٤. ١٣٣- كتاب النّسَب لأبي مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الْحُسَيْنِي الْعلوِي (ت ٣٥٨ هـ) ٥. د- المناقب: ١٣٤- فَضَائِل الصَّحَابَة ليعقوب بن سُفْيَان (ت ٢٧٧ هـ) ٦. ١٣٥مَنَاقِب الشَّافِعِي لأبي الْحسن العاصمي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الابري (ت ٣٦٣ هـ) ٧. هـ- الْجرْح وَالتَّعْدِيل والسؤالات: ١٣٦- أَقْوَال أبي حَاتِم الرَّازِيّ فِي الرِّجَال لمُحَمد بن إِدْرِيس (ت ٢٧٥ هـ) ٨. ١٣٧- الْجرْح وَالتَّعْدِيل لِابْنِ أبي حَاتِم عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الرَّازِيّ (ت ٣٢٧ هـ) ٩. ١٣٨- الضُّعَفَاء والمتروكون للنسائي بن أَحْمد بن شُعَيْب (ت ٣٠٣ هـ) ١٠.

стр. 18

١٣٩- الْكَامِل فِي ضعفاء الرِّجَال لِابْنِ عدي عبد الله بن عدي بن عبد الله الْجِرْجَانِيّ (ت ٣٦٥ هـ) ١. ١٤٠- سُؤَالَات عَبَّاس الدوري (ت ١ ٢٧ هـ) ليحيى بن معِين (ت ٢٣٣ هـ) ٢. ١٤١- سُؤَالَات عُثْمَان الدَّارمِيّ (ت ٢٨٠ هـ) ليحبى بن معِين. انْظُر: تَارِيخ عُثْمَان الدَّارمِيّ. ١٤٢- سُؤَالَات (مسَائِل) أبي دَاوُد (ت٢٧٥ هـ) لِأَحْمَد بن حَنْبَل (ت ٢٤١ هـ) ٣. و المعاجم، وَالصَّحَابَة، وَغَيرهَا: ١٤٣- مُعْجم شُيُوخ ابْن الْأَعرَابِي سعيد بن أَحْمد بن مُحَمَّد (ت ٣٤٠ هـ) ٤. ١٤٤- معرفَة الصَّحَابَة لِابْنِ مندة مُحَمَّد بن إِسْحَاق (ت ٣٩٥ هـ) ٥. ١٤٥- مَا رَوَاهُ الْكَبِير عَن الصَّغِير من الْمُحدثين من الْأَفْرَاد للباغندي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان (ت ٣١٢ هـ)

стр. 19

ز- كتب الْمَغَازِي وَالسير: ١٤٦- مغازي عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام الْأَسدي (ت ٩٤ هـ) ١. ١٤٧- مغازي ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب (ت ١٢٤هـ) ٢. ١٤٨- مغازي أبي الْأسود مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأَسدي (ت١٣١ هـ) عَن عُرْوَة بن الزبير٣. وَهُوَ من الْكتب الَّتِي فقدت، وَلم تبْق مِنْهُ إِلَّا مَا حفظته لنا بعض المصادر الَّتِي اقتبست مِنْهُ٤. ١٤٩- مغازي ابْن عقبَة مُوسَى بن عقبَة الْأَسدي (ت ١٤١هـ) ٥. مَفْقُود- أَيْضا - وَقد احتفظت لنا بعض المصادر بِنِسْبَة لَا بَأْس بهَا من نصوصه٦. ١٥٠- مغازي ابْن إِسْحَاق مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار الْمدنِي (ت ١٥٠ هـ) ٧. ١٥١- مغازي الْوَاقِدِيّ مُحَمَّد بن عمر بن وَاقد (ت ٢٠٧ هـ) ٨. ١٥٢- مغازي الْحَاكِم مُحَمَّد بن عبد الله النَّيْسَابُورِي (ت ٤٠٥ هـ) ٩.

стр. 20

خَامِسًا: كتب الرقَاق واللُّغَة ... خَامِسًا: كتب الرقَاق واللّغة: ١٥٣- منهاج الدّين فِي شُعب الْإِيمَان لأبي عبد الله الْحَلِيمِيّ الْحسن بن الْحسن بن مُحَمَّد (ت ٤٠٣ هـ) ١٠. وَأَحْيَانا يُسَمِّيه " شعب الْإِيمَان"١١.

стр. 21

١٥٤- كتاب اللّغات ليحيى بن زِيَاد الْفراء (ت ٢٠٧ هـ) ١. ١٥٥- كتاب الْأَصْمَعِي عبد الْملك بن قريب (ت ٢١٦ هـ) ٢.

стр. 22

سادسا: بعض المصادر الَّتِي استعملها الْبَيْهَقِيّ وَلم أتمكن من تحديدها: ١٥٦- أحد مصنفات عَليّ بن الْمَدِينِيّ (ت ٢٣٤ هـ) ٣. ١٣٧- أحد مصنفات يَعْقُوب بن سُفْيَان الْفَسَوِي (ت ٢٧٧ هـ) ٤. ١٥٨- أحد مصنفات أبي عبد الله البوشنجي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (ت ٢٩١ هـ) ٥. وَقد كَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة وَالْأَدب والْحَدِيث وَالْفِقْه. ١٥٩ - أحد مصنفات اابغوي الْكَبِير عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز (ت ٣١٧ هـ) ٦. ١٦٥- أحد مصنفات أبي الشَّيْخ ابْن حَيَّان عبد الله بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ (ت ٢٦٩ هـ) ٧. ١٦١- مُخْتَصر الرّبيع بن سُلَيْمَان الْمرَادِي (ت ٢٧٠ هـ) ٨ اختصر بِهِ أحد مصنفات الشَّافِعِي.

стр. 23

سابعا: وَقد اعْتمد الإِمَام الْبَيْهَقِيّ على مُعظم مصنفات الإِمَام الشَّافِعِي إنْ لم يكن جَمِيعهَا، فإنّ لَهُ عناية كَبِيرَة بهَا، ودراية وافرة بمادتها وَهُوَ كثير النَّقْل عَنهُ فِي " السّنَن الْكُبْرَى".

стр. 24

الْقسم الثَّانِي دراسة نقدية لمنهج الْبَيْهَقِيّ فِي"السّنَن الْكُبْرَى " ... الْقسم الثَّانِي دراسة نقدية لمنهج الْبَيْهَقِيّ فِي موارد " السّنَن الْكُبْرَى" من أبرز ملامح هَذِه الْمَوَارِد أَنَّهَا جَاءَت بمجموعها مُسندَة. وَقد درج الْبَيْهَقِيّ على الاقتباس مِنْهَا بِاسْتِعْمَال الطَّرِيق الشَّرْعِيّ إِلَيْهَا، وَهُوَ الْإِسْنَاد١. وَإِن مُعظم أَسَانِيد هَذِه الْمَوَارِد مدونة عِنْدِي بسلسلتها الَّتِي ترْبط الْبَيْهَقِيّ بأصحابها. وَقد يسْتَعْمل الْبَيْهَقِيّ أَكثر من طَرِيق ليؤدي مَا تحمله من هَذِه الْمَوَارِد بِالطَّرِيقِ الْمسند. فبالنسبة لسنن أبي دَاوُد السجسْتانِي فَإِنَّهُ اقتبس مِنْهُ بِوَاسِطَة ثَلَاثَة طرق، وَهِي: طَرِيق أبي بكر بن داسة. وَهُوَ الطَّرِيق الَّذِي اعْتمد عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ، واعتنى بِهِ، واقتبس مِنْهُ فِي السّنَن ألفي رِوَايَة إِلَّا قَلِيلا، وَهِي الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة فِي بِلَاد الْمغرب. ثمَّ طَرِيق أبي عَليّ اللؤْلُؤِي، وَهُوَ الطَّرِيق الَّذِي طبعت السّنَن على أساسه، وَهِي آخر مَا أملاه أَبُو دَاوُد من نسخ كِتَابه، وَهِي الرِّوَايَة الْمَعْرُوفَة بالمشرق. وَهِي تقَارب رِوَايَة ابْن داسة، وَلَيْسَ بَينهمَا اخْتِلَاف إِلَّا من حَيْثُ التَّرْتِيب، وَالثَّالِثَة طَرِيق أبي سعيد بن الْأَعرَابِي، وَهَذِه لم يرو عَنْهَا الْبَيْهَقِيّ إِلَّا نَادرا وَذَلِكَ لنقصها عَن سَائِر الرِّوَايَات٢. وعَلى الْعُمُوم فإنَّ الإِمَام الْبَيْهَقِيّ قد اسْتعْمل هَذِه الطّرق الثَّلَاثَة فِي اقتباسه من "سنَن أبي دَاوُد". وَكَذَا صنع فِي"مُسْند عبد الله بن وهب"، و "سنَن الدَّارَقُطْنِيّ". وَقد يسْتَعْمل أَكثر من ذَلِك، كَمَا صنع فِي"الْمسند الْكَبِير" للدارمي فَإِنَّهُ رَوَاهُ من خَمْسَة طرق. بل بلغ عدد طرقه الَّتِي استعملها فِي الاقتباس من "مُسْند الصفار" سِتَّة طرق، وَهِي: أ- رِوَايَته عَن أبي الْحسن بن عَبْدَانِ- عَنهُ٣. ب- رِوَايَته عَن أبي الْحسن بن بَشرَان- عَنهُ٤.

стр. 25

جـ- رِوَايَته عَن أبي الْحُسَيْن الْقطَّان - عَنهُ١. د- رِوَايَته عَن أبي عَليّ الرُّوذَبَارِي - عَنهُ٢. هـ- رِوَايَته عَن أبي مُحَمَّد السكرِي - عَنهُ٣. و رِوَايَته عَن الْحَاكِم – عَنهُ٤. وَقد بلغت عنايته بِبَعْض مصَادر الْجرْح وَالتَّعْدِيل أَن اسْتعْمل للاقتباس مِنْهَا ثَمَانِيَة طرق، كَمَا حصل هَذَا فِي تَارِيخ يحيى بن معِين فِي نقد الروَاة. فَإِنَّهُ اسْتعْمل فِي الرِّوَايَة عَنهُ الطّرق التالية: أ- الْحَاكِم عَن الْأَصَم عَن الدوري عَنهُ٥. - أَبُو طَاهِر الْفَقِيه وَأَبُو سعيد الصَّيْرَفِي عَن الأصبم عَن الدوري عَنهُ٦. وَهَذِه طرق رِوَايَة الدوري. ب- الْحَاكِم والسلمي والأشناني كلهم عَن أبي الْحسن الطرائفي عَن الدَّارمِيّ عَنهُ٧. - وَالْحَاكِم عَن أبي النَّضر الْفَقِيه عَن الدَّارمِيّ عَنهُ٨. - وَالْحَاكِم عَن أبي الْحسن بن عَبدُوس عَن الدَّارمِيّ عَنهُ٩. وَهَذِه طرق رِوَايَة الدَّارمِيّ. ج- أَبُو سعيد بن عَبدُوس عَن أبي مُحَمَّد يحيى بن مَنْصُور عَن الْحسن بن سُفْيَان عَنهُ١٠. وَهَذِه رِوَايَة الْحسن ابْن سُفْيَان. د- الْحَاكِم عَن الْمُزَكي عَن أبي سعيد مُحَمَّد بن هَارُون عَن جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ عَنهُ١١. وَهَذِه رِوَايَة جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ.

стр. 26

هـ- الْحَاكِم عَن أبي الْحسن الكشاني عَن عمر بن مُحَمَّد بن بجير عَن الْعَبَّاس الْخلال عَنهُ١. وَهَذَا الطَّرِيق من أَسَانِيد الْبَيْهَقِيّ الْعَالِيَة٢. وَقد يستمل نسختين خطيتين أَو أَكثر من هَذِه الْمَوَارِد فيقابل بَينهمَا، ويختار النّسخ الموثقة مِنْهَا. كَمَا صنع ذَلِك فِي "الْمسند الْكَبِير" للصفار٣ و"مُسْند أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ"٤، و"سنَن أبي دَاوُد السجسْتانِي"٥. وَظَهَرت وفرة موارده فِي سَائِر الْمسَائِل الَّتِي بحثها فِي كِتَابه فنراه مثلا ينْقل عَن "تَارِيخ ابْن معِين" رِوَايَتَيْنِ مهمتين، وهما رِوَايَة "الدّوري" و"الدَّارمِيّ"، ويقتبس من "سُؤَالَات" أبي حَاتِم الرَّازِيّ لِأَحْمَد بن حَنْبَل، و"الْكَامِل" لِابْنِ عدي، كل ذَلِك فِي معالجة حَدِيث وَاحِد٦. أما من حَيْثُ قيمَة هَذِه الْمَوَارِد، وَمِقْدَار أصالتها فَهُوَ أَمر ظَاهر يلحظه الدارس من خلال هَذِه الْقَائِمَة الَّتِي اشْتَمَلت على أُمَّهَات كتب السّنة، وَمَا يلْتَحق بهَا. وَالَّتِي يغلب عَلَيْهَا طَابع الْأَصَالَة والتخصص، فإنّ معظمها وضع فِي الْقرن الثَّالِث الهجري، ومصنف فِي قَائِمَة الْأُمَّهَات من كتب الحَدِيث. وإنّ من أبرز مَا تَأَكد لدي - من خلال هَذِه الدراسة - حُضُور التكامل المعرفي فِي عمل الْبَيْهَقِيّ، فقد تمكن من اسْتِيعَاب الْكثير من الْموَاد العلمية الَّتِي دوّنها السَّابِقُونَ لَهُ من الْأَئِمَّة فِي مصنفاتهم، أَو تناقلوها بَينهم بِالسَّمَاعِ الشفوي من غير تدوين فِي كتاب مُصَنف. وَمن شَوَاهِد ذَلِك مَا وَجَدْنَاهُ فِي وفرة موارده الحديثية الَّتِي تنتظم رقْعَة وَاسِعَة من الزَّمن وَمَا أنتج فِيهِ من الْآثَار العلمية وتبدأ من منتصف الْقرن الثَّانِي إِلَى الرّبع الأول من الْقرن الْخَامِس الهجري. وَقد تميز أسلوب الْبَيْهَقِيّ فِي التَّعَامُل مَعَ هَذِه الْمَوَارِد بالإِضافة المعرفية، فقد حرص على أَن يَجْعَل كِتَابه مُشْتَمِلًا على إضافات هَامة فِي ميدان "السّنَن" ثمَّ منْ حَيْثُ الكَمّ والكيف على السوَاء. فجَاء "سنَنه الْكَبِير" موسوعة جَامِعَة لكثير مِمَّا تقدم من الْأَخْبَار والْآثَار الصَّالِحَة للاحتجاج. وَكَانَ من ثمار هَذَا التكامل فِي الْعَمَل والحرص على مَنْهَج الْإِضَافَة المعرفية أَن

стр. 27

احتفظت لنا هَذِه "السّنَن الْكُبْرَى" بمجموعة هَامة من المصنفات الَّتِي تعْتَبر الْيَوْم فِي حكم الضائع الْمَفْقُود من تراثنا الْوَاسِع. وَمن جملَة هَذِه التصانيف كتاب "الْفَرَائِض" لزيد بن ثَابت (ت ٤٤ هـ) الَّذِي اعْتمد عَلَيْهِ الإمامان مَالك وَالشَّافِعِيّ فِيمَا كتباه من الْفَرَائِض. فقد احتفظ لنا الْبَيْهَقِيّ فِي "السّنَن"بأخبار كَثِيرَة مِنْهُ. وأفرد قسما خَاصّا لزيد بن ثَابت ومكانته الممتازة، وَكتابه الْفَرَائِض. ويتضح من الْأَخْبَار أنَّ هَذِه الرسَالَة عدت عِنْد التَّابِعين مصدرا لَا غنى عَنهُ فِي مَوْضُوع الْمَوَارِيث. وتدلنا الْقطع الْبَاقِيَة عِنْد الْبَيْهَقِيّ على أنَّ أَبَا الزِّنَاد كَانَ يملك كتاب الْفَرَائِض لزيد بن ثَابت بِرِوَايَة خَارِجَة بن زيد. انْظُر: "السّنَن" ٦/٢١٣، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣١، ٢٣٢، ولاسيما الصفحات ٢٣٤، ٢٣٦، ٢٣٨،٢٤٥، ٢٥٠. وَإِلَى جَانب تِلْكَ الْمَوَاضِع يَبْدُو أَنَّ الْبَيْهَقِيّ احتفظ أَيْضا بنصوص أُخْرَى من كتاب الْفَرَائِض لزيد. وَقد روى خَارِجَة بن زيد إِلَى جَانب هَذَا رِسَالَة أَبِيه فِي الْمِيرَاث، وهِي تِلْكَ الرسَالَة الَّتِي وجهت إِلَى مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، ووصلت إِلَيْنَا قطع مِنْهَا- أَيْضا- عِنْد الْبَيْهَقِيّ: الصفحات: ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩١. وَقد صنع مثل ذَلِك فِي "كتاب الْخراج" ليحيى بن آدم٢، وَهُوَ من الْكتب الهامة٣. فاقتبس مِنْهُ (١٩) رِوَايَة بِصُورَة متتابعة، وَفِي مَوضِع وَاحِد، أخرجهَا جَمِيعًا فِي "بَاب السوَاد"٤. كَمَا احتفظ لنا الْبَيْهَقِيّ بنصوص من "تَفْسِير السّديّ"إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن (ت ١٢٨هـ) الْمَفْقُود٥، ومقتبسات من أَقْوَال عَليّ بن الْمَدِينِيّ (ت ٢٣٤ هـ) فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل، وَأبي حَاتِم الرَّازِيّ (ت ٢٧٧ هـ) . وَهُنَاكَ قطع كَبِيرَة من مقتبساته فِي مَادَّة العقيدة٦، ونوادر الْعلمَاء وأخطاء تأويلاتهم٧، والقراءات٨، وَأُخْرَى فِي تَارِيخ تدوين

стр. 28

السّنة وتطور ذَلِك، وَهِي نُصُوص هَامة فِي هَذَا الْمَوْضُوع لقدمها ودلالاتها١. وَقد حفظ لنا البيهقيُّ نصوصاً هَامة أُخْرَى عَن طَرِيق السماع الشخصي من كبار مشايخه، فسجَّل لنا جملَة مِنْهَا، قد لَا نجدها فِي مصنَّف مدوَّن٢. وَمن مظَاهر التَّوَسُّع المعرفي وَالْإِضَافَة إِلَيْهَا اسْتِيعَاب الْبَيْهَقِيّ لمواد جملَة كَبِيرَة من موارده الهامة مَعَ الْقيام بنقدها، وإلحاق الشواهد والمتابعات بهَا - إنْ كَانَت هَذِه الْمَوَارِد قد اشْترطت الصِّحَّة فِي منهجها كالصحيحين والمستخرجات عَلَيْهِمَا - وَإِن لم تشْتَرط ذَلِك قَامَ بِإِضَافَة التقويمات النقدية الْمُنَاسبَة لكل نَص من نصوصها فِي الْغَالِب الْأَعَمّ من منهجه. فنراه قد اقتبس من الصَّحِيحَيْنِ مَا يَرْبُو على (٧٠٠٠) حَدِيث من طَرِيقه وَأَسَانِيده الْخَاصَّة بِهِ، أَي إِنَّه استوفى مَجْمُوع متون الصَّحِيحَيْنِ فِي كِتَابه. وَكَذَا بِالنِّسْبَةِ لسنن أبي دَاوُد الَّذِي اقتبس مِنْهُ مَا يقرب من ألفي حَدِيث، ومسند ابْن وهب الَّذِي اقتبس مِنْهُ (١٣١٣) رِوَايَة، واقتبس من "سنَن الدَّارَقُطْنِيّ" (٧٥٨) رِوَايَة، وموطأ مَالك (٣٨٦) رِوَايَة، وَسنَن ابْن الْأَعرَابِي (٦٤٢) رِوَايَة، ومسند الصفار (١٤٠٧) من الرِّوَايَات، وَسنَن الشَّافِعِي وَغَيرهَا من مصنفاته (١٧٠٤) من الرِّوَايَات، والكامل لِابْنِ عدي (٣٤٨) اقتباساً، وَغير ذَلِك من الاقتباسات الْكَثِيرَة، وَهَذِه الأرقام لَا تعْتَبر نهائية فِي مِقْدَار مَا اقتبس الْبَيْهَقِيّ من هَذِه الْمَوَارِد فِي حُدُود "السّنَن الْكُبْرَى" فَإِنَّمَا ذكرتُ حصيلة مَا رَوَاهُ عَن شيخ وَاحِد مِمَّن أَكثر عَنهُ فِي الاقتباس من أحد هَذِه الْمَوَارِد، وَهُنَاكَ الْكثير مِنْهَا قد تلقَّاه عَن أَكثر من طَرِيق، وَلَو جَمعنَا هَذِه الطّرق لقفز الْعدَد الْجملِي إِلَى أَكثر من ذَلِك بِكَثِير. أما اسْتِعْمَال الْمنْهَج النقدي فِي التَّعَامُل مَعَ هَذِه الْمَوَارِد فَهُوَ من الوفرة والوضوح بِحَيْثُ يَجعله من أساسيات مَنْهَج الْبَيْهَقِيّ فِي التَّعَامُل مَعَ موارده. وَقد أثمر ذَلِك الآلاف من الملاحظات وَالْأَحْكَام النقدية فِي الْمُتُون والأسانيد، وَلَا حَاجَة إِلَى إِعَادَة مَا ذَكرْنَاهُ فِي مَوَاضِع أُخْرَى من هَذِه الدراسة، فقد تحدثنا عَنهُ فِي المبحث السَّابِق٣ كَمَا أفردنا بَابا مُسْتقِلّا لدراسة صناعته النقدية أشبعنا فِيهِ الحَدِيث عَن هَذَا الْجَانِب الْهَام٤. كَمَا أَن الانطباع تمثلت فِي كَثْرَة كتب الْجرْح وَالتَّعْدِيل، وتواريخ الرِّجَال، وسؤالات الْمُحدثين لكبار النقاد عَن مَرَاتِب الروَاة. الَّذِي يتكوّن عِنْد الدارس من خلال نظره فِي قَائِمَة الْمَوَارِد هُوَ مِقْدَار عناية الْبَيْهَقِيّ بموارد النَّقْد، الَّتِي

стр. 29

تمثلت فِي كَثْرَة كتب الْجرْح وَالتَّعْدِيل، وتواريخ الرِّجَال، وسؤالات الْمُحدثين لكبار النقاد عَن مَرَاتِب الروَاة. وَالْبَيْهَقِيّ بشكل عَام يقارن بَين موارده، ويرجح الْأَقْوَى مِنْهَا١ وَلَا يُتَابع أحدا مهما عظم شَأْنه إِلَّا بعد التَّوَثُّق وَالْيَقِين٢، فَهُوَ الَّذِي أفرد بَابا مُسْتقِلّا فِي "مدْخل السّنَن" ينصح فِيهِ بترك تَقْلِيد أَمْثَاله من أهل الْعلم حَتَّى يعلم علمهمْ٣. وَهُوَ يتحوّط من خطأ الثِّقَات لخطورته، كتحوّطه من الضُّعَفَاء، فَإِنَّهُ يَقُول مُحَذِّراَ: "فقد يزل الصدوق. وَقد يزل الْقَلَم، ويخطئ السّمع، ويخون الْحِفْظ"٤. وامتاز عمك الْبَيْهَقِيّ فِي الاقتباس من "الْمَوَارِد" بالدقة فِي النَّقْل، فَكَانَ لَا يُورد نصّاً إِلَّا مشفوعاً بِإِسْنَادِهِ، وَبِهَذَا جَاءَت جَمِيع اقتباساته مُمَيزَة محددة، مَعْرُوفَة بدايتها ونهايتها من غير تدَاخل بَين الاقتباسات. وَقد اسْتعْمل صيغاً علمية محدّده عِنْد الْأَدَاء والاقتباس "كحدثنا وَأخْبرنَا" فِي حَالَة السماع، فَإِذا تحمَّلَ قسما من الْكتاب بِالسَّمَاعِ وتحمَّل مَا تبقّى بطريقة أُخْرَى نبّه على ذَلِك، وغاير بَين الصيغتين فَيَقُول فِي الأولى: "حَدثنَا"، وَيَقُول فِي الثَّانِيَة مثلا: "أنبأنيه شَيخنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ فِي (الْمُسْتَدْرك) - فِيمَا لم يُقْرأ عَلَيْهِ- إجَازَة"٥. أَو يَقُول فِي الْمُكَاتبَة: "أنبأني أَبُو نصر بن قَتَادَة، وَكتبه لي بِخَطِّهِ"٦. وَفِي حَالَة التَّحَمُّل بالوجَادة يُمَيّز ذَلِك بقوله: "وَرَأَيْت فِي (كتاب الْعِلَل) لأبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ"٧. أَو يَقُول: "قَال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ فِي (كتاب الْعِلَل) "٨، وَهَذَا هُوَ التَّعْبِير الَّذِي يكثر من اسْتِعْمَاله فِي الاقتباس من الْمَوَارِد الَّتِي أَخذهَا بالوجادة، وَأَحْيَانا يَقُول فِي التَّعْبِير عَنْهَا: "بَلغنِي"٩. وَمِمَّا تجدر الْإِشَارَة إِلَيْهِ مَا ذكره الإِمَام الذَّهَبِيّ فِي معرض حَدِيثه عَن موارد الْبَيْهَقِيّ

стр. 30

بشكل عَام فَقَالَ: "وبورك لَهُ فِي علمه، وصنف التصانيف النافعة، وَلم يكن عِنْده (سنَن النَّسَائِيّ) وَلَا (سنَن ابْن ماجة) ، وَلَا (جَامع أبي عِيسَى) ، بلَى عِنْده عَن الْحَاكِم وقر بعير أَو نَحْو ذَلِك، وَعِنْده (سنَن أبي دَاوُد) عَالِيا"١. وَقد تَابع الذهبيَّ جمعٌ من المؤرخين فِي ترديد هَذِه الْمَسْأَلَة، مِنْهُم السبكيُّ٢ والصفدي٣، وَزَاد الصَّفَدِي: "بأنَّ دائرته فِي الحَدِيث لَيست كَبِيرَة". وَهَذِه الْمقَالة غَرِيبَة جدا، والأغرب مِنْهَا صدورها عَن الْحَافِظ الْمُحَقق الإِمام الذَّهَبِيّ، الَّذِي هُوَ أدرى النَّاس بموارد الْبَيْهَقِيّ وسعتها بِاعْتِبَارِهِ قَامَ بتهذيب السّنَن الْكُبْرَى وَغَيرهَا من كتب الْبَيْهَقِيّ. وَلَكِن لَا بَأْس من أَن نناقشها بِالدَّلِيلِ والمنطق فلعلّ الذَّهَبِيّ قد قَالَهَا قَدِيما وَذَلِكَ قبل أَن يعرف موارد الْبَيْهَقِيّ بشكل دَقِيق. وأحبُّ أنْ أقولَ أَولا: إنَّ عدم توفر بضع كتب من الْأُمَّهَات لَا يقْدَح فِي سَعَة دائرته، وَكَثْرَة موارده، فقد تكون مواد هَذِه الْكتب قد توفرت لَدَيْهِ من طرق أُخْرَى فِي مصنفات مُخْتَلفَة وبأسانيد أَعلَى فيستعيض بهَا عَن تِلْكَ. وَهَذَا الْكَلَام ينطبق تَمامًا على قَضِيَّتنَا، فقد توفر للبيهقي صَحِيح البُخَارِيّ، وَمُسلم، وصحيح أَحْمد بن سَلمَة، وَابْن خُزَيْمَة، وَأبي عوَانَة، وَأبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ، وَسنَن أبي دَاوُد السجسْتانِي، وَسنَن ابْن جريج، والوليد بن مُسلم الْأمَوِي، وَسَعِيد بن مَنْصُور، وحرملة الْمصْرِيّ، والكَجي، ويوسف الْبَغْدَادِيّ، وَعلي الْمصْرِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعِشْرُونَ مُسْندًا من المسانيد الجامعة الحافلة٤ وَغير ذَلِك من المعاجم والمصنفات. إِلَّا أنني ذكرت هَذِه الصِّحَاح وَالسّنَن بأسمائها باعتبارها مرتبَة على نظام الْكتاب وَالْبَاب. وَلَو أننا استثنينا "سنَن ابْن ماجة" لِقِلَّةِ خطورته، وَضعف العديد من أَحَادِيثه. أَقُول: لَو أننا استثنينا هَذِه السّنَن لبقيت الشُّبْهَة محصورة فِي حُدُود كتابين هامين من الْكتب السِّتَّة وهما: "سنَن النَّسَائِيّ" و"جَامع التِّرْمِذِيّ". فَإِن هذَيْن الْكِتَابَيْنِ لم يحصل الْبَيْهَقِيّ على حق الرِّوَايَة والتحديث عَنْهُمَا لأسباب نجهلها، ولعلّه لم يتَمَكَّن من سماعهما بِإِسْنَاد عَال فعَدَلَ عَنْهُمَا لوُجُود مادتهما فِي بَقِيَّة الْكتب الموسَّعة الَّتِي تربو على الْمِائَة، وَالَّتِي يملك حق رِوَايَتهَا بِصُورَة شَرْعِيَّة. وَلَيْسَ معنى ذَلِك أَن نقُول كَمَا قَالَ الإمامُ الذهبيُّ: "وَلم يكن عِنْده "سنَن

стр. 31

النَّسَائِيّ"، وَلَا"سنَن ٠٠٠"١ إِلَّا إِذا قصدنا بذلك أَنه لَا يملك حق رِوَايَة هَذِه الْكتب لعدم سَمَاعه لَهَا من حَمَلَتها. وَالسَّبَب فِي ذَلِك أَن هذَيْن الْكِتَابَيْنِ "سنَن النَّسَائِيّ" و"جامِع التِّرْمِذِيّ" موجودان عِنْده بِالْفِعْلِ. وَكَانَ يستعملها بطرِيق "الوجادة" غَالِبا، وَأَحْيَانا يرْوى عَنْهُمَا بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل. وهاك أَدِلَّة ذَلِك: ١-سنَن النَّسَائِيّ: - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: "لفظ حَدِيث ابْن نَاجِية. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ..."٢. - وَقَالَ:"وَبَلغنِي عَن أبي عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ أَنه قَالَ: هَذَا حَدِيث ... "٣. - وَقَالَ: "وَأخرجه أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ فِي (كتاب السّنَن) من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة هَكَذَا فِي (مسح الرَّأْس مرَّتَيْنِ) "٤ وَهنا ذكر عزوه إِلَى السّنَن صَرَاحَة. - وَقَالَ: "وَرَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ عَن عبيد الله بن سعيد عَن عبد الله بن الْحَارِث المَخْزُومِي، فَقَالَ فِي الأول: (وَالْعشَاء حِين غَابَ الشَّفق) . وَقَالَ فِي الثَّانِي: قَالَ عبد الله بن الْحَارِث، ثمَّ قَالَ (فِي الْعشَاء أرى إِلَى ثلث اللّيل) "٥. وبالرغم من صَرَاحَة هَذِه الشواهد فِي دُخُول "سنَن النَّسَائِيّ" فِي جملَة موارد الْبَيْهَقِيّ إِلَّا أَنه من الضَّرُورِيّ أنّ أنبّه هُنَا إِلَى أَنَّ الإِمَام الْبَيْهَقِيّ قد تحمل قسما من هَذِه السّنَن عَن طَرِيق شَيْخه أبي عبد الله الْحَاكِم، وَاسْتعْمل بَعْضًا من هَذِه المرويات بِإِسْنَادِهِ عَن الْحَاكِم إِلَى النَّسَائِيّ فِي "سنَنه" وهاك شَوَاهِد ذَلِك: - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: "أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ، أَخْبرنِي أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن عَليّ الْحَافِظ، أَنبأَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب الْفَقِيه بِمصْر..." وسَاق الحَدِيث٦. وَهَذِه صور إِسْنَاد الْبَيْهَقِيّ إِلَى "سنَن النَّسَائِيّ": أ- الْحَاكِم عَن أبي عَليّ الْحُسَيْن بن عَليّ الْحَافِظ عَنهُ٧.

стр. 32

ب- الْحَاكِم عَن أبي مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحَارِث عَنهُ١. ج- الْحَاكِم عَن عبد الله بن جَعْفَر الْفَارِسِي عَنهُ٢. ٢- جَامع أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ: - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ فِي (كِتَابه) ..."٣. - وَقَالَ: "رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ عَن ... وَقَالَ فِي الحَدِيث: "ثمَّ تَوَضَّأ ونضح فرجه بِالْمَاءِ"٤. - وَقَالَ: "وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ - فِيمَا بَلغنِي عَنهُ -: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، وَهَذَا أصح من حَدِيث إِسْرَائِيل عَن عبد الْأَعْلَى"٥. وَقد يخرج الْبَيْهَقِيّ الحَدِيث عَن طَرِيق التِّرْمِذِيّ بالضبط إِلَّا أَنه يصرّ على رِوَايَته من طَرِيقه الْخَاص٦، فَإِنَّهُ فِي حَدِيث "لَا وَصِيَّة لوَارث" أخرجه من ثَلَاثَة طرق بأسانيده الْخَاصَّة، وَقد أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة من طريقيهما، بيد أنّ الْبَيْهَقِيّ استقلّ بِرِوَايَة هَذِه الْأَسَانِيد من طَرِيقه المتميّز٧. وَمَا ذَكرْنَاهُ آنِفا بِالنِّسْبَةِ لسنن النَّسَائِيّ يصلح أَيْضا لجامع التِّرْمِذِيّ، فقد تحمَّل الْبَيْهَقِيّ قسما من كتاب التِّرْمِذِيّ عَن طَرِيق شَيْخه الْحَاكِم، وَصُورَة إِسْنَاده إِلَى التِّرْمِذِيّ مَا يَلِي: - الْحَاكِم عَن أبي الْعَبَّاس المحبوبي عَنهُ٨. وَمن الجدير بِالذكر أنَّ الإِمَام الْبَيْهَقِيّ حدَّث عَن شَيْخه الْحَاكِم فِي كتاب "السّنَن الْكُبْرَى" وَحده (٨٤٩١) رِوَايَة، فأمكنه عَن طَرِيق الْحَاكِم أَن يتَحَمَّل العديد من أُمَّهَات كتب السّنة بأسانيد عالية.

стр. 33

وَفِي ختام هَذِه المناقشة نقُول: لقد كَانَ عِنْد الْبَيْهَقِيّ سنَن النَّسَائِيّ وجامع التِّرْمِذِيّ خلافًا لمن نفى ذَلِك من الْعلمَاء. وَأَن كتاب "السّنَن الْكُبْرَى" من خلال مَا رَأينَا يعْتَبر موسوعة جَامِعَة فِي الحَدِيث الشريف، وآثار الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ، وَيصدق عَلَيْهِ الْمثل الْعَرَبِيّ الْقَدِيم: "كُلُّ الصَّيْدِ فِي حَوْفِ الْفَرَا"١.

стр. 34

مصَادر ومراجع ... قَائِمَة المصادر والمراجع الْبَيْهَقِيّ: أَحْمد بن الْحُسَيْن (ت ٤٥٨ هـ) : - إِثْبَات عَذَاب الْقَبْر، تَحْقِيق د. شرف مَحْمُود الْقُضَاة- دَار الْفرْقَان- عمان، ط الأولى سنة ١٤٠٣ هـ. - دَلَائِل النُّبُوَّة. تَحْقِيق د. عبد الْمُعْطِي قلعجي- دَار الْكتب العلمية- بيروت. ط الأولى سنة ١٤٠٥هـ. - السّنَن الْكُبْرَى. دَار المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن- الْهِنْد، ط الأولى سنة ١٣٤٣ هـ. - الْمدْخل إِلَى السّنَن الْكُبْرَى. تَحْقِيق د. مُحَمَّد ضِيَاء الرَّحْمَن الأعظمى- دَار الْخُلَفَاء للْكتاب الِإسلامي- الكويت، ط (١) سنة ١٤٠٥ هـ. - معرفَة السّنَن والْآثَار. تَحْقِيق السَّيِّد أَحْمد صقر- طبع بِالْمَجْلِسِ الْأَعْلَى للشؤون الإسلامية - الْقَاهِرَة سنة ١٩٦٩ م.* حاجي خَليفَة: مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧هـ) : - كشف الظنون عَن أسامي الْكتب والفنون، المطبعة الإسلامية بطهران، وعنها دَار الْفِكر- بيروت سنة ١٤٠٢ هـ. الْحَاكِم: أبوعبد الله مُحَمَّد بن عبد الله (ت ٤٠٥ هـ) : - الْمُسْتَدْرك. حيدر آباد الدّكن- الْهِنْد، سنة ١٣٣٤ هـ. ابْن حجر: أَحْمد بن عَليّ الْعَسْقَلَانِي (ت ٨٥٢ هـ) : - تَهْذِيب التَّهْذِيب. حيدر آباد- الدكن- الْهِنْد سنة ١٣٢٥ هـ. الدَّارَقُطْنِيّ: عَليّ بن عمر (ت ٣٨٥ هـ) : - سنَن الدَّارَقُطْنِيّ. تَحْقِيق عبد الله هَاشم يماني، دَار المحاسن- الْقَاهِرَة سنة ١٣٨٦ هـ. الدَّارمِيّ: عُثْمَان بن سعيد (ت ٢٨٠ هـ) : - تَارِيخ الدَّارمِيّ عَن ابْن معِين. تَحْقِيق د. أَحْمد نور سيف، دَار الْمَأْمُون للتراث- بيروت. أَبُو دَاوُد: سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث السجسْتانِي (ت ٢٧٥ هـ) : - سنَن أبي دَاوُد. تَحْقِيق مُحَمَّد محيي الدّين عبد الحميد، دَار إحْيَاء السّنة النَّبَوِيَّة- الْقَاهِرَة. الذَّهَبِيّ: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان (ت ٧٤٨ هـ) : - تذكرة الْحفاظ، تَصْحِيح عبد الرَّحْمَن بن يحيى المعلمي، حيدر آباد- الْهِنْد، سنة ١٣٧٤ هـ.

стр. 35

- سير النبلاء. تَحْقِيق جمَاعَة من الْفُضَلَاء تَحت إشراف الْمُحدث شُعَيْب الأرنؤوط، مؤسسة الرسَالَة- بيروت. ط الثَّانِيَة سنة١٤٠٢ هـ. - الْمُهَذّب فِي اخْتِصَار السّنَن الْكُبْرَى. تَحْقِيق حَامِد إِبْرَاهِيم، وَمُحَمّد حُسَيْن العقبي، نشره زَكَرِيَّا على يُوسُف، مطبعة الإِمَام- الْقَاهِرَة. الزركلي: خير الدّين (ت ١٣٩٦ هـ) : - الْأَعْلَام لأشهر الرِّجَال وَالنِّسَاء من الْعَرَب والمستعربين والمستشرقين، دَار الْعلم للملايين- بيروت، ط (٥) سنة ١٩٨٠م. الزَّمَخْشَرِيّ: مَحْمُود بن عمر (ت ٥٣٨ هـ) : - المستقصى فِي أَمْثَال الْعَرَب، طبع فِي الْهِنْد، سنة ١٩٦٢م. السُّبْكِيّ: عبد الْوَهَّاب بن تَقِيّ الدّين (ت ٧٧١ هـ) : - طَبَقَات الشَّافِعِيَّة الْكُبْرَى. تَحْقِيق عبد الفتاح الحلو، ومحمود الطناحي، طبعة عِيسَى الْحلَبِي- الْقَاهِرَة. سنة ١٩٦٤-١٩٧٦ م. د. فؤاد سزكين: - تَارِيخ التراث الْعَرَبِيّ. تَرْجَمَة د. مَحْمُود فهمي حجازي، د. عزم مصطفى، د. سعيد عبد الرَّحِيم. وَقَامَ بصنع فهارسه عبد الفتاح مُحَمَّد الحلو. جَامِعَة مُحَمَّد بن سعود، الرياض ١٤٠٣ هـ. السُّيُوطِيّ: جلال الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ) : - طَبَقَات الْحفاظ. تَحْقِيق مُحَمَّد عَليّ عمر، ط الِاسْتِقْلَال. ونشره وَهبة بِالْقَاهِرَةِ سنة ١٣٩٣ هـ. الشَّافِعِي: مُحَمَّد بن إِدْرِيس (ت ٢٠٤ هـ) : - الْأُم. طبعة بيروت، الثَّانِيَة. الصَّفَدِي: خَلِيل بن آيبك (ت ٧٦٤ هـ) : - الوافي بالوفيات. تَحْقِيق جمَاعَة من المستشرقين وَالْعرب، نشره الألمان. أَبُو عبيد: الْقَاسِم بن سَلام (ت ٢٢٤ هـ) : - الْأَمْثَال. تَحْقِيق د. عبد الْمجِيد قطامش، دَار الْمَأْمُون للتراث- بيروت، ط (١) سنة ١٤٠٠ هـ - غَرِيب الحَدِيث. طبع بعناية د. مُحَمَّد خَان، دَار المعارف العثمانية بِالْهِنْدِ، صُورَة عَنْهَا- بيروت ١٣٩٦ هـ.

стр. 36

ابْن عدي: عبد الله بن عدي الْجِرْجَانِيّ (ت ٣٦٥ هـ) : - الْكَامِل فِي الضُّعَفَاء، تَحْقِيق وَضبط ومراجعة لجنة من المختصين بإشراف الناشر، ط الثَّانِيَة ١٤٠٥ هـ، دَار الْفِكر- بيروت. العسكري: الْحسن بن عبد الله (ت ٣٩٥ هـ) : - جمهرة الْأَمْثَال. تَحْقِيق مُحَمَّد أَبُو الْفضل إِبْرَاهِيم، د. عبد الْمجِيد قطامش، الْقَاهِرَة ١٩٦٤ م. الْعمريّ: أ. د. كرم ضِيَاء: - موارد الْخَطِيب فِي تَارِيخ بَغْدَاد، دَار الْقَلَم- بيروت، ط (١) سنة ١٣٩٥ هـ. الكتاني: مُحَمَّد بن جَعْفَر (ت ١٣٤٥ هـ) : - الرسَالَة المستطرفة لبَيَان مَشْهُور كتب السّنة المشرفة قدم لَهُ وَوضع فهارسه مُحَمَّد الْمُنْتَصر بن مُحَمَّد الزمزمي، دَار الْفِكر- دمشق. ط (٣) سنة ١٣٨٣ هـ. مَالك: مَالك بن أنس الأصبحي (ت ١٧٩هـ) : - الْمُوَطَّأ. تَحْقِيق مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، عِيسَى الْحلَبِي- الْقَاهِرَة. ط (١) . مُحي الدّين: مُحَمَّد مُحي الدّين عبد الحميد: - مُقَدّمَة سنَن أبي دَاوُد، دَار إحْيَاء السّنة النَّبَوِيَّة- الْقَاهِرَة. ابْن معِين: يحى بن معِين (ت ٢٣٣ هـ) : - تَارِيخ يحمى بن معِين. تَحْقِيق د. أَحْمد مُحَمَّد نور سيف، الْهَيْئَة المصرية للْكتاب، ط (١) سنة ١٣٩٩ هـ. الميداني: أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد (ت ٥١٨ هـ) : - مجمع الْأَمْثَال. تَحْقِيق مُحَمَّد محمي الدّين عبد الحميد، الْقَاهِرَة ٩٥٩ ام. خلف: د. نجم عبد الرَّحْمَن خلف: - الصِّنَاعَة الحديثية فِي السّنَن الْكُبْرَى للْإِمَام الْبَيْهَقِيّ. أطروحة دكتوراه، نوقشت فِي الجامعة التونسية- الْكُلية الزيتونية للشريعة وأصول الدّين. (تَحت الطَّبْع) .