Полный текст (191 стр.). Показаны 176–191 · переход к 181.
стр. 176
مصادر هذا الكتاب كما ذكرت في الأصل المخطوط (١)
١ - سيرة ابن هشام
٢ - تحفة الأعيان للإمام السالمي
٣ - المروج للمسعودي
٤ - العقد الفريد لابن عبد ربه
٥ - قصص العرب
٦ - أيام العرب
٧ - تاريخ ابن رزيق العماني
٨ - جدول الملوك البوسعيديين
٩ - جدول الملوك النباهنة
١٠ - معالم الجزيرة العربية
١١ - قلب الجزيرة العربية
١٢ - سبائك الذهب
١٣ - السير المبعثرة في الأثر
١٤ - سير بكر وتغلب
١٥ - تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين للشيخ إبراهيم بن سعيد العبري.
١٦ - ابن خلكکان.
_________
(١) انظر فهرس الكتب في الصفحة (١٩٣)
стр. 177
فهرس الأحاديث
بقلم أستاذنا الجليل الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الحديث الأول [صـ ٦]
" (تعلموا من الأنساب ما تعرفون به أُصولكم، وتصلون به أرحامكم، ولا تكونوا كنبط السواد، يُسأل أحدهم فيقال له: ممن أنت؟ فيقول: من قرية كذا ").
لم نجد له أصلا بهذا التمام، بل هو منكر، والمعروف الجملة الأولى منه بلفظ:
(تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)
أخرجه الترمذي وأحمد والحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، وله شاهد بإسناد لا بأس به كما قال المنذري.
***
الحديث الثاني [صـ ٧]
(إذا سألتم الحوائج فاسألوا العرب)
رواه ابن مسعود ﵁، وفيه:
(لأنها تعظم لثلاث خصال كرم أحسابها، واستحياء بعضها من بعض، والمواساة لله)
لم أجد له أصلا في شيء من كتب السنة المعروفة، ولا في مئات الكتب والمعاجم،
стр. 178
والأجزاء والفوائد المخطوطة التي مررت بها، لا عن ابن مسعود، ولا عن غيره، ولا أورده السيوطي في (الجامع الكبير)
***
الحديث الثالث [صـ ٧]
(من أبغض العرب أبغضه الله)
ضعيف جدا. أو موضوع، أخرجه ابن عدي في (الكامل): ق ٢٣٢ - ١. من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:
(من أحب العرب، فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله. ومن أبغض العرب فقد أبغضني، ومن أبغضني، فقد أبغض الله).
وفي سنده: عبدالرحمن بن قيس الزعفراني، قال ابن عدي: (عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه). وقال الحافظ في (التقريب): متروك، كذبه أبو زرعة وغيره.
***
الحديث الرابع [صـ ٧]
(من أحب العرب فبحبي أحبهم ... ) الحديث .
ضعيف جدا، أخرجه الخطيب البغدادي في (الموضح): ١ - ١٨١ مخطوطة حلب. عن حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق عن طارق عن عثمان مرفوعًا.
وحصين هذا، قال الحافظ في (التقريب): متروك.
стр. 179
الحديث الخامس [صـ ٧]
(حب العرب آية الإيمان) .
ضعيف جدًّا. أخرجه العقيلي في (الضعفاء) -ص ٤٥١ - والحاكم في (المستدرك): ٤ - ٨٧ والطبراني في (الأوسط) من حديث أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ:
(حب العرب إيمان وبغضهم نفاق)
وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ورده الذهبي في (تلخيصه) بقوله:
(قلت: فيه الهيثم بن جمّاز متروك، ومعقل بن مالك ضعيف).
وأعله الهيثمي في (المجمع): ١٠ - ٥٣ بقوله:
(وفيه الهيثم بن جماز وهو متروك).
***
الحديث السادس [صـ ١١]
(كنانة فيها جمجمتها، وفيها العينان، وأسد لسانها، وتميم كاهلها) .
لا أعرفه بهذا اللفظ، وقد روي عن أبي الدرداء مرفوعًا نحوه بلفظ:
(يا أبا الدرداء، إذا فاخرت ففاخر بقريش، وإذا كاثرت فكاثر ببني تميم، وإذا حاربت فحارب بقيس. ألا إن وجوهها كنانة، ولسانها أسد، وفرسانها قيس ... ) الحديث.
أخرجه البزار وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣/ ٢١٠/ ١ - ٢، ٣/ ٢١٠/ ٢، ٥/ ١٩٧/ ٢، ٨/ ٤٥١/ ٢) والعراقي في "محجة القرب" (ق ١٥٠) وقال:
(فيه سليمان ابن أبي كريمة، قال أبو حاتم: ضعيف. وقال الحافظ ابن عساكر: (غريب جدا).
وروى البزار أيضا عن أبي الطفيل الكناني قال:
стр. 180
قال رسول الله ﷺ : (ألا رجل يخبرني عن مضر؟)، فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنهم يا رسول الله، أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها، فهذا الحي من قريش، وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها فهذا الحي من أسد بن خزيمة، وأما كاهلها فهذا الحي من تميم بن مر، وأما فرسانها فهذا الحي من قيس بن عيلان، قال: فنظر النبي ﷺ إليه كالمصدق له.
ولكنه لا يصح أيضا، قال الهيثمي: (وفيه من لم أعرفهم).
***
الحديث السابع [صـ ١٣]
(إني لأجد نَفَس ربكم من اليمن) وفي رواية: (إني لأجد نفس الرحمن ... ) الحديث .
ضعيف. وهو قطعة من حديث أبي هريرة الآتي بعده في بعض الطرق عنه، أخرجه الإمام أحمد: ٢/ ٥٤١ من طريق شبيب أبي روح عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:
(ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن ... ) الحديث.
وهو عندي بهذه الزيادة منكر أو شاذ لتفرد شبيب بها دون كل الثقات الذين رووه عن أبي هريرة بدونها في الصحيحين وغيرهما. مع أنه لم يصرح أحد بتوثيقه غير ابن حبان مع قول ابن القطان فيه: "لا نعرف له عدالة".
ولم يقف على هذه الزيادة الحافظ العراقي، ثم الشيخ العجلوني، فقد نقل في "كشف الخفاء": ١/ ٢١٧/ ٦٥٩ عن العراقي أنه قال: "لم أجد له أصلا". وأقره!
стр. 181
الحديث الثامن [صـ ١٣]
(الإيمان يمان والحكمة يمانية)
أخرجه الشيخان وأحمد من حديث أبي هريرة ﵁.
***
الحديث التاسع [صـ ١٣]
(الأنصار شعار، والناس دثار) .
صحيح. أخرجه الشيخان وأحمد: ٤ - ٤٢ من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم مرفوعًا في قصة قسمته لغنائم حنين في المؤلفة قلوبهم.
ورواه أحمد: ٢ - ٤١٩ من حديث أبي هريرة بسند صحيح على شرط مسلم.
ثم أخرجه: ٥ - ٣٠٧ من حديث أبي قتادة الأنصاري. وسنده صحيح، وكذا قال الحاكم: ٤ - ٧٩ ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجه: ١٦٤ من حديث سهل بن سعد.
***
الحديث العاشر [صـ ١٤]
(إذا ذلَّ العرب ذلَّ الإسلام) (١).
موضوع: رواه أبونعيم في (أخبار أصبهان) ٢ - ٤٣٠ عن منصور بن أبي مزاحم ثنا محمد بن الخطاب عن علي بن زيد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا. وذكره ابن أبي حاتم في (العلل) ٢ - ٣٧٦ فقال: "سألت أبي عن حديث رواه منصور بن أبي مزاحم فذكره. قال: فسمعت أبي يقول: هذا حديث باطل ليس له أصل".
_________
(١) تخريج هذا الحديث منقول من "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" الجزء الثاني من المجلد الأول/٦١. وهو من مطبوعات المكتب الإسلامي بدمشق.
стр. 182
قلت: وله علتان:
الأولى: محمد بن الخطاب، قال ابن أبي حاتم في (الجرح) ٣/ ٢/٢٤٦: (سألت أبي عنه؟ فقال: لا أعرفه) وفي " (الميزان): وقال الأزدي: ("منكر الحديث) " ثم ساق له هذا الحديث. يشير بذلك إلى أنه منكر. وأقره الحافظ في ("اللسان) " وزاد عليه أن ابن الخطاب هذا ذكره ابن حبان في (الثقات).
قلت: وتوثيق ابن حبان لا يعتمد عليه لما سبق التنبيه عليه مرارا فلا يغتر به.
الثانية: علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف وقد مضى (١)
وأما قول الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٥٣:
"رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الخطاب البصري ضعفه الأزدي وغيره، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح".
فهذا من أوهامه ﵀ إذ إن ابن جدعان ليس من رجال الصحيح ثم هو ضعيف كما تقدم. ومنه تعلم خطأ قول المناوي في "شرح الجامع":
("قال العراقي في (القرب): " (صحيح) ثم نقل ما ذكرت عن الهيثمي آنفا، ثم قال: (ورمز المصنف لضعفه باطل).
واغتر بهذا السيد رشيد رضا فقال في (مجلة المنار): ١٧ ٩٢٠:
(رواه أبو يعلى بسند صحيح).
ثم رأيت الحافظ العراقي يقول في (محجة القرب في فضل العرب) ٥/ ٢ - ٦/ ١ بعد أن ساق الحديث من طريق أبي يعلى عن منصور به:
(ومحمد بن الخطاب بن جبير بن حبة تقدم الكلام عليه في الباب الذي قبله، وعلي
ابن زيد بن جدعان مختلف فيه، وقد أخرج له مسلم في المتابعات والشواهد)، وذكر في الباب المشار إليه أن محمد بن الخطاب زالت جهالة عينه برواية جماعة عنه ذكرهم. ولا يخفى أن زوال جهالة العين لا يلزم منه زوال جهالة الحال، وعلى هذا فكلام
_________
(١) في سلسلة الأحاديث الضعيفة ٢/ ٢٠
стр. 183
الحافظ المذكور يدل على أن الحديث ضعيف عنده للعلتين اللتين ذكرهما، فهذا التحقيق الذي ذكرته أنا يجعلني أشك في التصحيح الذي نقله المناوي عن العراقي، والحق أنه ضعيف كما رمز له السيوطي، ولولا أن في معناه ما يدل على بطلانه لاقتصرنا على تضعيفه، ذلك لأن الإسلام لا يرتبط عزه بالعرب فقط بل قد يعزه الله بغيرهم من المؤمنين كما وقع ذلك زمن الدولة العثمانية لا سيما في أو ائل أمرها فقد أعز الله بهم الإسلام حتى امتد سلطانه إلى أو اسط أو ربا، ثم لما أخذوا يحيدون عن الشريعة إلى القوانين الأوروبية (يستبدلون الأدنى بالذي هو خير) تقلص سلطانهم عن تلك البلاد وغيرها حتى لقد زال عن بلادهم! فلم يبق فيها من المظاهر التي تدل على إسلامهم إلا الشيء اليسير! فذل بذلك المسلمون جميعا بعد عزهم ودخل الكفار بلادهم واستذلوهم إلا قليلا منها، وهذه وإن سلمت من استعمارهم إياها ظاهرا فهي تستعمرها بالخفاء تحت ستار المشاريع الكثيرة كالاقتصاد ونحوه! فثبت أن الإسلام يعز ويذل بعز أهله وذله سواء كانوا عربا أو عجما، " ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى "، فاللهم أعز المسلمين وألهمهم الرجوع إلى كتابك وسنة نبيك حتى تعز بهم الإسلام.
بيد أن ذلك لا ينافي أن يكون جنس العرب أفضل من جنس سائر الأمم، بل هذا هو الذي أؤمن به وأعتقده وأدين الله به - وإن كنت ألبانيا فإني مسلم ولله الحمد - ذلك لأن ما ذكرته من أفضلية جنس العرب هو الذي عليه أهل السنة والجماعة، ويدل عليه مجموعة من الأحاديث الواردة في هذا الباب (١) منها قوله ﷺ : " إن الله اصطفى من ولد إبراهيم واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ".
رواه أحمد (٤/ ١٠٧) والترمذي (٤/ ٣٩٢) وصححه وأصله في " صحيح مسلم " (٧/ ٤٨) وكذا البخاري في " التاريخ الصغير " (ص ٦) من حديث واثلة بن الأسقع، وله شاهد عن العباس بن عبد المطلب، عند الترمذي وصححه، وأحمد، وآخر عن ابن عمر عند الحاكم (٤/ ٨٦) وصححه.
ولكن هذا ينبغي ألا يحمل العربي على الافتخار بجنسه، لأنه من أمور الجاهلية التي
_________
(١) وقد حقق القول في هذا شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه القيم "اقتضاء الصراط المستقيم" وهو تحت الطبع في المكتب الإسلامي.
стр. 184
أبطلها نبينا محمد العربي ﷺ على ما سبق بيانه، كما ينبغي أن لا نجهل السبب الذي به استحق العرب الأفضلية، وهو ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم، الأمر الذي أهلهم لأن يكونوا حملة الدعوة الإسلامية إلى الأمم الأخرى، فإنه إذا عرف العربي هذا وحافظ عليه أمكنه أن يكون مثل سلفه عضوا صالحا في حمل الدعوة الإسلامية، أما إذا هو تجرد من ذلك فليس له من الفضل شيء، بل الأعجمي الذي تخلق بالأخلاق الإسلامية هو خير منه دون شك ولا ريب، إذ الفضل الحقيقي إنما هو اتباع ما بعث به محمد ﷺ من الإيمان والعلم، فكل من كان فيه أمكن، كان أفضل، والفضل إنما هو بالأسماء المحددة في الكتاب والسنة مثل الإسلام والإيمان والبر والتقوى والعلم، والعمل الصالح والإحسان ونحو ذلك، لا بمجرد كون الإنسان عربيا أو أعجميا، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، وإلى هذا أشار ﷺ بقوله: (من بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه) رواه مسلم، ولهذا قال الشاعر العربي:
لسنا وإن أحسابنا كرمت ... يوما على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا
وجملة القول: إن فضل العرب إنما هو لمزايا تحققت فيهم فإذا ذهبت بسبب إهمالهم لإسلامهم ذهب فضلهم، ومن أخذ بها من الأعاجم كان خيرا منهم، (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) "، ومن هنا يظهر ضلال من يدعو إلى العروبة وهو لا يتصف بشيء من خصائصها المفضلة، بل هو أوربي قلبا وقالبًا!
***
الحديث الحادي عشر [صـ ١٥]
(لا يهزم الله جيشًا لواؤه بيد رجل من ربيعة) .
لا أعرف له أصلا، ولوائح الوضع ظاهرة عليه.
стр. 185
الحديث الثاني عشر [صـ ١٥ و ٢٥] [*]
(قدِّموا قريشًا ولا تتقدموها)
صحيح، فقد جاء مرسلا عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرفوعًا بسند صحيح، وله شاهدان موصولان من حديث علي وعبد الله بن السائب، ولذلك أشار الحافظ في (الفتح): ١٣ - ١٠٥ إلى صحة الحديث، وقد خرجته بتفصيل في "إرواء الغليل": رقم ٥١٢ يسر الله إتمامه وطبعه (١).
وقد يشهد له أيضا حديث: (الأئمة من قريش) أخرجه الطيالسي وأحمد وغيرهما، من حديث أنس وغيره. بل ذكر الحافظ ابن حجر أنه حديث متواتر كما نقله عنه الشيخ علي القاري في شرحه لـ: ("شرح النخبة) للحافظ.
***
الحديث الثالث عشر [صـ ١٥]
(كذب الناسبون ما فوق عدنان)، فإن الله يقول: (وَقُروُناً بَيْنَ ذَلكَ كَثِيراً) ٢٥/ ٣٨.
موضوع. رواه ابن سعد في (الطبقات): ١ - ٢٨١ وابن عساكر في (تاريخ دمشق): ١/ ١٩٧/ ١ و ١٩٨/ ٢ من حديث ابن عباس مرفوعًا. وفي سنده هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المفسر، وهو متروك، ووالده شر منه. قال الجوزجاني وغيره: " (كذاب) " بل قد اعترف هو نفسه بأنه كان يكذب. راجع الحديث: ١١١ من كتابنا "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة".
***
_________
(١) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، ومنار السبيل كتاب فقه على مذهب الإمام أحمد. وهو من مطبوعات المكتب الإسلامي.
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالمطبوع (١٥ و ٢٣)
стр. 186
الحديث الرابع عشر [صـ ١٧]
الشاعر؟ كالمصدِّق له !
قال ابن هشام: وبلغني أن بعض ولد سامة بن لؤي أتى رسول الله ﷺ فانتسب له - أي سامة بن لؤي - فقال رسول الله ﷺ : الشاعر؟ كالمصدق له! فقال له بعض أصحابه: أرت قوله:
رب كأس هرقت يا ابن لؤي ... حذر الموت لم تكن مهراقه
قلت: هذا معضل، ولا يصح.
***
الحديث الخامس عشر [صـ ٢٣]
(ليس من امبر امصيام في امسفر)
شاذ بهذا اللفظ، أخرجه الإمام أحمد في " (المسند): ٥/ ٤٣٤ من طريق معمر عن الزهري عن صفوان بن عبدالله عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم الأشعري. وكان من أصحاب السقيفة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات، ولكنه شاذ بهذا اللفظ، فقد أخرجه أحمد عقبه من طريق ابن جريج وسفيان وهو ابن عيينة كلاهما عن الزهري به بلفظ: (ليس من البر الصيام في السفر). وهكذا أخرجه النسائي في " (السنن الكبرى) ": ٤/ ٢٢٢ وهو المشهور الثابت عن النبي ﷺ من رواية جماعة آخرين من الصحابة منهم جابر بن عبد الله الأنصاري في الصحيحين وغيرهما.
***
стр. 187
الحديث السادس عشر [صـ ٢٣]
(الناس تبع لقريش) .
صحيح، أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة ولفظه: (الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم).
في رواية مسلم من حديث جابر: (الناس تبع لقريش في الخير والشر).
***
الحديث السابع عشر [صـ ٥٣]
(من بدا جفا، ومن جفا كفر) .
لم أجد الشطر الثاني منه، وأما الشطر الأول، فصحيح، أخرجه أحمد وابن عدي والقضاعي من حديث أبي هريرة مرفوعا، وإسناده صحيح، وصححه في (كشف الخفاء): ٢/ ٢٣٦/ ٢٤١٧، ورواه أبو داود أيضا عنه، وأحمد من حديث البراء بن عازب، وله شاهد من حديث عبد الله بن عباس، أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير): ٣/ ١٠٧/١ وأصحاب السنن الأربعة إلا ابن ماجه وأحمد، وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح غريب).
***
стр. 188
الحديث الثامن عشر [صـ ٨٧]
(تنكح المرأة لحسبها ... ).
صحيح. رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ بلفظ: (تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك).
***
الحديث التاسع عشر [صـ ٨٨]
(أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب) .
صحيح، أخرجه الشيخان من حديث البراء بن عازب ﵁.
***
الحديث العشرون [صـ ١٠٣]
وقد أثنى رسول الله ﷺ على أهل عمان ، كما في حديث رواه مسلم في "صحيحه" وغيره من أئمة الحديث.
رواه مسلم في "صحيحه" عن أبي برزة ﵁ قال: "بعث رسول الله ﷺ رجلا إلى حي من أحياء العرب، فسبّوه وضربوه، فجاء إلى الرسول ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ :
(لو أن أهل عمان أتيتَ ما سبوك ولا ضربوك).
***
стр. 189
الحديث الحادي والعشرون [صـ ١٠٨]
(كتاب النبي ﷺ إلى ملكي عمان جيفر وأخيه، في إسلام أهل عمان) .
ذكره ابن هشام في (السيرة): ٤/ ٢٥٤ بدون إسناد أن رسول الله ﷺ بعث عمرو بن العاص السهمي ﵁، وكتب معه كتابا إلى جيفر وعياذ ابني الجلندي الأزديين ملكي عمان يدعوهم إلى الإسلام.
ورواه الطبراني في (المعجم الكبير) " عن المسور بن مخرمة ﵁ به، لكن ليس فيه ذكر الكتاب وهكذا [اسبق] [*] في الكتاب: ص ١١٣ قال الهيثمي في (المجمع): ٥/ ٣٠٦: (وفيه محمد بن إسماعيل بن عباس وهو ضعيف).
***
الحديث الثاني والعشرون [صـ ١٣٧]
(الناس معادن) .
أخرجه الشيخان في "صحيحيهما" عن أبي هريرة ﵁.
***
الحديث الثالث والعشرون [صـ ١٥٥]
(ما بلغني عن أحد إلا رأيته دون ما بلغني، إلا زيد الخيل، وسماه: زيد الخير) .
ضعيف. رواه ابن إسحاق: ٤/ ٢٢٤ من "سيرة ابن هشام" قال: حدثني من لا أتهم
_________
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع.
стр. 190
من رجال طي مرفوعًا بلفظ: (ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته [رأيته] [*] دون ما يقال فيه، إلا زيد الخيل، فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه. ثم سماه رسول الله ﷺ : زيد الخير).
قلت: وهذا مرسل، فإن ابن إسحاق يروي عن التابعين.
ورواه هشام بن الكلبي نحوه بإسناد مجهول كما قال الحافظ.
وهشام متروك كما تقدم.
دمشق ٢٦/ ٨/ ١٣٨٤
محمد ناصر الدين الألباني
_________
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: هكذا مكرر بالمطبوع، وهو خطأ.
стр. 191
بحمده تعالى تم طبع كتاب
إسعاف الأعيان
في
أنساب أهل عمان
على مطابع المكتب الإسلامي في بيروت
يوم الخميس ٢٦ رمضان المبارك من سنة ١٣٨٤
من هجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم