← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 493

حقائق في النحو مستقربة - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Полный текст (32 стр.). Показаны 1–32.

стр. 1

الرسالة الثانية حقائق في النحو مُسْتَقرَبةٌ يحسنُ حفظها

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هذه حقائق في النحو مستقربة يحسنُ حفظها وبالله تعالى نستعين: • ما الكلمةُ؟ - لفظٌ وُضعَ لمعنى مفرد. • ما اللفظُ؟ - الصوتُ الخارج من الفم المتقطع أحرفًا. • ما الوضعُ؟ - تخصيصُ شيءٍ لآخر. • ما المعنى؟ - ما له لفظ يدلُّ عليه. • ما المفردُ؟ - ما لا يدل جزءُ لفظه على جزء معناه. • كم أقسام الكلمة؟ - ثلاثة: اسمٌ وفِعْلٌ وحرف. • ما الاسمُ؟ - كلمةٌ دلَّتْ على معنًى (١) في نفسها (٢) غير مقترنة بأحد الأزمنة

стр. 3

الثلاثة (١) وضعًا (٢). • ما الفِعْلُ؟ - كلمةٌ دلّت على معنًى (٣) في نفسها (٤) مقترنةً بأحد الأزمنة الثلاثة (٥) وضعًا (٦). • ما الحرفُ؟ - كلمة دلت على معنًى (٧) في غيرها (٨). • إلى كم ينقسم الاسم أولًا؟ - إلى قسمين: معرفة ونكرة. • ما المعرفةُ؟ - ما وضع لشيءٍ بعينه.

стр. 4

• ما النكرةُ؟ - ما وضع لشيء لا بعينه. • كم المعارفُ؟ وما هي؟ - ستٌّ: المضمراتُ، أسماءُ الإشاراتِ والموصولات، أسماءُ الأعلام، المعرف بأل، المضاف إلى أحدها. • ما الضمير؟ - ما دلَّ على متكلِّم أو مخاطبٍ أو غائبٍ تقدَّمَ ذكره لفظًا أو معنًى أو حكمًا (١). • إلى كم ينقسم الضمير؟ - إلى متّصلٍ ومُنفصلٍ. • ما المتَّصلُ؟ - ما لا يستقلُّ بنفسه. • ما المنفصلُ؟ - ما استقلَّ بنفسه. • إلى كم ينقسم المتصل؟ - إلى قسمين: مستترٍ وبارز. • ما المستترُ؟ - ما لا يظهر لفظٌ له في الخارج.

стр. 5

• ما البارزُ؟ - ما ظهر له لفظٌ في الخارج. • إلى كم ينقسم المستترُ؟ - إلى قسمين: واجب الاستتار وجائزه. • ما واجبُ الاستتارِ؟ - ما لا يقومُ الظاهر مقامه. • ما جائزه؟ - ما يقوم الظاهر مقامه. • فيم يجبُ استتارُ الضمير؟ - في ثمانيةٍ: في الفعل المضارع المبدوء بالهمزة (١) أو بالنون (٢)، أو بالتاء (٣) وفي الأمر (٤)، وفي أفعال الاستثناء (٥)، وأفعال التعجب (٦)، وفي المصدر الواقع بدلًا من فعله (٧)، وفي اسم الفعل غير الماضي (٨).

стр. 6

• ما الإشارة؟ - ما وُضِعَ للمشار إليه بقيدٍ مثل: هذا وهذه. • ما الموصولُ؟ - ما لا يتمُّ جزءٌ من الكلام معه إلا بصلةٍ وعائدٍ نحو: هذا الذي قام أبوه، والذي أكرمك، والذي قام. • ما العَلَمُ؟ - ما وُضعَ لمسماه بغير قيدٍ (١) مثل: زيد وعمرو. • ما المعرَّفُ بأل؟ - مثل الرجل، الكتاب. • ما الإضافةُ؟ - ضمُّ اسمٍ إلى اسم لقَصْدِ تعريفه (٢) أو تخصيصهِ (٣)، أو رَفْعِ القبح (٤).

стр. 7

• إلى كم تنقسم الإضافة؟ - إلى قسمين: لفظية غير محضة، ومعنوية محضة. • ما الأولى؟ - أن يكون المضافُ صفةً مضافةً إلى معمولها، وهي لا تفيد تعريفًا ولا تخصيصًا بل مجرَّد تحقيق (١) اللفظ كإضافة الصفة إلى معمولها. • ما الثانيةُ؟ - أن يكون المضاف غير صفةٍ مضافةٍ إلى معمولها. • لِمَ تأتي هذه؟ - لثلاثةٍ: تكون بمعنى مِنْ، فهي إضافة شيءٍ إلى جنسه مثل: خاتمُ حديدٍ، وبمعنى في، فهي إضافة الشيء إلى ظرفه مثل: "مكر الليل"، وبمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف مثل: دارُ أبي قحافة. • إلى كمْ ينقسم الاسم ثانيًا؟ - إلى مُعْربٍ ومَبْنيٍّ. • ما المعربُ؟ - هو المركَّب الذي لم يشبه مبنيَّ الأصل. • ما حُكْمُه؟ - أن يختلف آخره لاختلاف العوامل.

стр. 8

• ما المبنيُّ؟ - ما ناسبَ مبنيَّ الأصل. • إلى كم تنقسم المعرباتُ؟ - إلى قسمين: الاسمِ الظاهر، والفعل المضارع. • كم الظواهرُ؟ - عشرة: الأول: الاسم الفريدُ المنصرف. • ما هو؟ - ما استوعبَ الحركاتِ الثلاثَ مع التنوين. • ما حُكْمُهُ؟ - بالضمة رفعًا، والفتحةِ نصبًا، والكسرةِ جرًّا. • ما الثاني؟ - الأسماء الستة: أخوك وأبوك وحموكِ وهنوكَ وفوكَ وذو مالٍ. • ما حكمها؟ - أن ترفعَ بالواو نيابةً عن الضَّمة، وتُنصبَ بالألفِ نيابةً عن الفتحة، وتُجرَّ بالياء نيابةً عن الكسرة. • ما الثالثُ؟ - الاسم المنقوص. • ما هو؟ - كلُّ اسمٍ مُعْرب آخره ياءٌ خفيفةٌ لازمةٌ قبلها كسرة.

стр. 9

• ما حكمُهُ؟ - أن يُعْربَ تقديرًا (١). • ما الرابعُ؟ - الاسمُ المقصورُ. • ما هو؟ - كلُّ اسمٍ مُعْربٍ آخره ألفٌ لازمةٌ قبلها فتحةٌ. • ما حكمُهُ؟ - أن يُعْرب تقديرًا (٢). • ما الخامسُ؟ - الاسم المثنى. • ما هو؟ - ما دلَّ على اثنين بزيادةٍ في آخره (٣) صالحٌ للتجريد وعطفِ مثله عليه. • ما حكمُه؟ - أن يُرفَعَ بالألفِ نيابةً عن الضمَّة، وينصبَ ويجرَّ بالياء نيابةً عن الفتحةِ والكسرة.

стр. 10

• ما السادسُ؟ - جمعُ المذكَّر السالم. • ماهو؟ - ما دلَّ على أكثر من اثنين بزيادةٍ في آخره (١) مع سلامة بناء مفرده. • ما حكمُهُ؟ - أنْ يُرفعَ بالواو نيابةً عن الضمَّة، وينصبَ ويجرَّ بالياء نيابةً عن الفتحةِ والكسرة. • ما السابعُ؟ - جمع المؤنَّث السالم. • ما هو؟ - ما لَحِقَ آخره ألفٌ وتاءٌ مزيدتين (٢). • ما حُكْمُه؟ - أن يُرفع بالضمة ويجرَّ بالكسرة على أصله، ويُنصب بالكسرة نيابةً عن الفتحة. • ما الثامنُ؟ - جَمْعُ التكسير.

стр. 11

• ما هو؟ - ما تغيَّر بناء مفرده بزيادةٍ أو نَقْصٍ أو تبديل شكلٍ بغير إعلال (١). • ما حكمُه؟ - حُكمُ الاسم المفرد المنصرف. • ما التاسعُ؟ - المضاف إلى ياء النَّفس مثل: غلامِي، وكتابي. • ما حكمُه؟ - أن يعرب تقديرًا (٢). • ما العاشرُ؟ - الاسمُ غير المنصرف؛ لأنَّ الاسم ينقسم إلى: منصرفٍ وغير منصرف. • فما المنصرفُ؟ - ما تقدَّم (٣).

стр. 12

• وما غير المنصرفِ؟ - ما ناب فيه حركةٌ عن حركةٍ، وفيه علَّتان من عِلَلٍ تِسْعٍ أو واحدةٌ منها تقوم مقامهما. • فما العللُ؟ عَدْلٌ ووصفٌ وتأنيثٌ ومعرفة ... وعُجْمةٌ ثم جَمْعٌ ثم تركيبُ والنّونُ زائدةٌ من قبلها ألفٌ ... ووزنُ فِعْلٍ وهذا القولُ تقريبُ (١) • ثُمَّ إلامَ ينقسم الاسم بعد هذا؟ - إلى مرفوعٍ، ومنصوبٍ، ومجرور. • فما المرفوعُ؟ - ما اشتمل على عَلَم (٢) الفاعليّة. • فكم المرفوعاتُ؟ - ثمانيةٌ.

стр. 13

• ما الأوّلُ؟ - المبتدأ (١). • ما هو؟ - الاسمُ المجرَّدُ عن العوامل اللفظية مسندًا إليه الخبرُ، والصفةُ الواقعةُ بعد حرفِ النَّفي وألف الاستفهام رافعُه لظاهرٍ مكتفيًا به (٢). • فيمَ يجبُ تقديم المبتدأ؟ - في أربعةٍ: إذا كان مشتملًا على مَا له صَدْرُ الكلام مثل: مَن أبوكَ؟ أو كان الخبرُ فعلًا له مثل: زيدٌ قامَ. أو كانا معرفتين أو متساوييْن مثل: أفْضَلُ منك أفضل منّي. • ما الثاني؟ - الخبرُ.

стр. 14

• ما هو؟ - هو الجزءُ الذي تحصلُ به الفائدةُ مع مبتدأ غير الوصف المذكور (١). • فيمَ يجبُ تقديمُه؟ - في أربعةٍ: إذا تضمَّن ما له صدرُ الكلام مثل: أينَ زيدٌ؟، أو كان مصححًا للابتداء بالنكرة مثل في الدار رَجُلٌ، أو لمتعلقه ضميرٌ في المبتدأ مثل: على التمرة مِثْلُها زُبْدًا، أو كان خبرًا عن (أنَّ) مثل: عندي أنَّك مُنْطلقٌ. • ما الثالثُ؟ - الفاعل. • ما هو؟ - ما أسند الفعل أو شبهه إليه على جهة قيامه به، وإنْ شئتَ قُلتَ هو: اسمٌ أو ما في تأويله مقدَّمًا عليه أصليّ المحل والصيغة (٢). • فيمَ يجبُ تقديمُه؟ - في أربعةِ مواضع: إذا كان ضميرًا متصلًا مثل: ضربت زيداً، أو كان محصورًا (٣) بـ إلّا مثل: ما ضرب زيدٌ إلا عمرًا، أو كان المصدر

стр. 15

مضافًا إليه مثل: ﴿وَلَوْلَا دِفَاع اللَّهِ النَّاسَ﴾ (١)، أو خيفَ اللَّبس مثل: كلَّم مُوسى يَعْلى. • فإلى كم ينقسم؟ - إلى ثلاثةٍ: فاعل في اللفظ والمعنى حقيقةً مثل: قام زيدٌ، وفاعل مجازًا مثل: مات زيدٌ، وفاعلٌ في المعنى دون اللفظ مثل: عجبتُ من أكل زيدٍ الخبزَ. • ما الرابعُ؟ - النائبُ عن الفاعلِ. • ماهو؟ - كلُّ مفعولٍ حُذف فاعله وأقيمَ هو مُقامه. • ما حكمُه؟ - تغيير صيغة الفِعْل مثل: ضُرِبَ زيدٌ.

стр. 16

• ما الخامسُ؟ - خبرُ إنَّ وأخواتها. • ما هو؟ - المسندُ إليه بعد دخولها. • ما السادسُ؟ - اسم كان وأخواتها. • ما هو؟ - المسندُ إليه بعد دخولها. • ما السابعُ؟ - اسمُ "ما ولا" المشبهتين بـ "ليس". • ما هو؟ - المسندُ إليه بعد دخولهما. • ما الثامنُ؟ - توابع المرفوعات. • ما هي؟ - كلُّ ثانٍ بإعراب سابقه من جهةٍ واحدةٍ. • كم المنصوباتُ؟ - خمسة عشر، والأصحُّ أنَّها سبعةَ عشر (١)، فمنها المفاعيل الخمسة.

стр. 17

• ما الأول؟ - المفعول به. • ما هو؟ - ما وقع عليه فعل الفاعل مثل: ضربتُ زيدًا. • ما معنى وقوعِه؟ - تعلّقه بشيءٍ من غير واسطةٍ بحيث لا يعقل إلا بعد تعلّق ذلك الشيء (١). • فيمَ يجبُ تقديمُه؟ - في ستةِ مواضع: إذا كان ضميرًا متصلًا والفاعل اسم ظاهر، أو كان (٢) محصورًا بـ إلا، أو اتّصل بالفاعل ضمير المفعول، أو كان المصدر مضافًا إليه، أو كان له صدر الكلام أو كان في حيّز أمَّا التفصيلية.

стр. 18

• ما الثاني؟ - المفعولُ فيه. • ما هو؟ - ما فُعِلَ فيه فِعْلٌ مذكورٌ من زمانٍ أو مكان. • ما ظرفُ الزمان؟ - ما دار بدوران الأفلاك كالسنين والساعات والأوقات. • ما ظرفُ المكانِ؟ - هو مُبْهَمٌ وغير مبهم. • فما غيرُ المبهمِ؟ - ما حوته الحيطان. • فما المبهمُ؟ - ما لم تَحْوه كالجهاتِ الست. • فما شرطُ نصبه؟ - تقديرُ في. • فما الثالث؟ - المفعول معه. • ما هو؟ - المذكورُ بعد الواو لمصاحبةِ معمول فِعْلٍ لفظًا أو تقديرًا.

стр. 19

• ما الرابعُ؟ - المفعول مِن أجله. • ما هو؟ - ما فُعِل لأجله فِعْلٌ مذكورٌ. • ما الخامسُ؟ (١) - المفعول المطلق وهو المصدر. • ما هو؟ - ما فَعَله فاعل فِعْلٍ مذكور، وإنْ شئتَ قلتَ: هو اسم الحدث الجاري على الفعل وليس عَلمًا. • فيمَ يجب حذف الفعل الناصب لاسم المصدر؟ - في أربعةٍ: إذا أضيف كلٌّ منهما إلى فاعله مثل: ضَرْبَ زيدٍ عمرًا، أو إلى مفعوله مثل: ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ [محمد: ٤]، أو بُيِّنَ فاعلُه (٢) مثل: ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ﴾ [الحجرات: ٨]، أو مفعولُه باللام مثل: سقيًا لزيدٍ. • ما السادسُ؟ - التمييز.

стр. 20

• ما هو؟ - ما يرفعُ الإبهامَ المستقرَّ عن ذاتٍ مذكورةٍ أو مقدَّرة. • ما الثامنُ؟ - المنادى المضاف. • ما هو؟ - المنادى المطلوب إقباله بحرفٍ نائبٍ مَنَابَ (أدعو) لفظًا أو تقديرًا، وهو مرفوع إلا إذا أضيف أو شبهه أو كان نكرةً غير مقصودة. • كم أقسام المنادى؟ - خمسةٌ: المفرد العَلَم، والنكرة المقصودة وهما يبنيان على ما يرفعان به، والنكرة غير المقصودة، والمضاف، والمشبَّه بالمضاف تبنى (١) على النصب لفظًا مع التنوين في النكرة. • ما المنادى المشبّه بالمضاف؟ - هو ما اتَّصل به شيءٌ من تمام معناه لا على جهةِ الإضافة. • ما الذي يتَّصلُ به؟ - إمَّا فاعلًا مثل: يا حسنًا وَجْهُهُ، أو مفعولًا نحو: يا طالعًا جبلًا، أو مجرورًا بحرفٍ نحو: يا رفيقًا بالعباد، ويا خيرًا من زيدٍ.

стр. 21

- فإنْ قال قائلٌ: المنادى إذا كان معرفةً قبل النِّداء نحو: يا سعد، أو نكرةً مقصودة مثل: يا أيُّها العميد (١) لِمَ بُني؟ - قيل: لوقوعه موقع كاف الخطاب نحو: أدعوكَ (٢). • فإنْ قال: فَلِمَ ضُمَّ؟ - قيل: لأنَّه لو كُسِرَ لالْتبس بالمضاف إلى (يا) النفس، ولو فُتِحَ لالْتبس بالمفعول الممتنع المحذوف فِعْلُه نحو: أحمد (٣). • ما التاسعُ؟ - المستثنى. • ما هو الاستثناء؟ - إخراج ما لولا إخراجُه لدخل فيما قبله، وهو أي: المستثنى في بعض أحواله المذكورُ بعد إلا أو إحدى أخواتها مخالفٌ لما قبلها نفيًا وإثباتًا. • ما العاشرُ؟ - هو والحادي عشر: الإغراءُ والتحذيرُ.

стр. 22

• ما هما؟ - تنبيهُ المخاطَب على أمرٍ محمودٍ ليلزمَه (١). مثل: خِلًّا بَرًّا (٢)، ودونك زيدًا، وعليك عمرًا. • ما الثاني عشر؟ - التعجُّبُ. • ما هو؟ - انفعالٌ يحدث في النفس عند الشعور بأمرٍ خَفِيَ سَبَبُهُ، وخَرجَ عن نظائره (٣)، مثاله: ما أحسنَ زيدًا، ما أحدَّ سَيْفَهُ. • ما الثالثُ عشر؟ - اسمُ إنَّ وأخواتها. • ما هو؟ - هو المسندُ إليه بعد دخولهما.

стр. 23

• ما الرابع عشر؟ - خبر كانَ وأخواتها. • ما هو؟ - المسندُ بعد دخولها. • ما الخامس عشر؟ - خبر ما ولا المشبهتين بـ ليس. • ما هو؟ - المسند بعد دخولهما. • ما السادس عشر؟ - اسم لا التي لنفي الجنس. • ما هو؟ - المسند إليه بعد دخولها. • ما السابع عشر؟ - توابعُ المنصوب. • ما هي؟ - كلُّ ثانٍ بإعرابِ سابقه من جهةٍ واحدة. • إلى كمْ تنقسم؟ - إلى أربعةِ أقسامٍ: العطف وهو قسمان عطف النسق وهو: تابعٌ

стр. 24

يتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف العشرة (١). - وعطف البيان: وهو تابعٌ جامدٌ (٢) مُوضِّحٌ، أو مُخَصِّصٌ لمتبوع (٣). - والتأكيدُ: وهو تابعٌ يقرر أمر المتبوع في النِّسْبةِ أو الشمول. وهو قسمان: لفظيٌّ ومعنويٌّ، فاللفظيُّ تكريرُ لفظٍ، والمعنوي بألفاظٍ مخصوصةٍ (٤) كجاء زيدٌ نَفْسُه ونحوه. - والبدلُ: وهو تابعٌ مقصودٌ بما نُسِبَ إلى المتبوع دونه. وأقسامه أربعةٌ: بدل كلٍّ من كلّ وهو ما كان مدلوله مدلولَ الأول، وبعضٍ من كلٍّ وهو ما كان مدلوله جزءًا من الأول، واشتمالٍ وهو ما كان بينهما ملابسةٌ غيرَ الجزئية والكلية، وغلطٍ: وهو أن يُقصَدَ إليه بعد أن غَلِطَ بغيره بلا ملابسةٍ. - والنعت: وهو الصفة التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه. وهو قسمان: حقيقيٌّ، وسَببيٌّ. فالحقيقي: ما كان معناه إلى ما قبله، والسببيُّ: ما كان معناه إلى ما

стр. 25

بعده. فالحقيقيُّ يطابقُ المنعوتَ في أربعةٍ من عشرة: واحد من الإفراد والتثنية والجمع وواحد من الرفع والنصب والجر، وواحد من التذكير والتأنيث، وواحد من التعريف والتنكير ــ وكذلك عطف البيان يوافق متبوعه في أربعةٍ من عشرة (١) ــ وأمَّا السببيُّ فيطابقُ المنعوتَ في اثنين من خمسةٍ: واحد من أوجه الإعراب الثلاثة، وواحد من التعريف والتنكير.

стр. 26

المجرورات • ما المجرورُ؟ - ما اشتمل على عَلَم المضاف إليه (١). • كم المجروراتُ؟ - ثلاثةٌ. • ما هي؟ - مجرورٌ بالإضافة ــ وقد تقدمت حقيقتُه ــ، ومجرور بالتبعيَّةِ ــ تقدَّمت حقيقته ــ ومجرور بحرف الجر. • وما حرفُ الجرِّ؟ - كلمةٌ دلَّتْ على معنىً في غيرها (٢). • هلْ يحتاج حرف الجرّ مِنْ متعلَّق أم لا؟ - نعم (٣).

стр. 27

• فما التَّعلُّق؟ - عَمَل المتعلَّقِ به في محلِّ المتعلِّق رفعًا أو نصبًا. • فيمَ يجبُ حذف متعلَّق الجار والمجرور؟ - في أربعةِ مواضع. • ما هي؟ - إذا كان خبرًا لمخبر مثل: الحمد لله، أو صفةً لموصوف مثل: رأيتُ طائرًا على غُصْنٍ، أو حالًا لذي حالٍ مثل: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ [القصص: ٧٩]، أو صلةً لموصول مثل: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٨٤]. • فهل له مِثْل؟ - نعم، الظرفُ لابدَّ له من متعلَّق، ويحذف مُتعلَّقه وجوبًا في هذه الأربعة. الفِعْلُ المعرب من الفعل المضارع • ما الفِعْل المضارعُ؟ - ما أشبه الاسم بأحد حروف (أَنيتُ) لوقوعه مشتركًا بين الحال والاستقبال. • ما وَجْهُ الشبه؟ - شيئان: لفظيٌّ ومعنويٌّ، فاللفظيُّ: بالحركات والسكنات وعدد الحروف، والمعنويُّ: بالإبهام والاختصاص واعتوار المعاني.

стр. 28

• ما معنى الشبهِ المعنوي في الإبهام والاختصاص واعتوار المعاني؟ - أمَّا في الإبهام فلأنَّه يحتمل الحال والاستقبال كاسمِ الفاعل، وأمَّا الاختصاص فتخصيص المضارع للاستقبال بالسين أو سوف، واسم الفاعل بالآن أو غدًا، وأمَّا اعتوار المعاني ففي الاسمِ مثل: (ما أحسن زيد)، فإنّها تعتور عليها معانٍ مختلفة لا يميز بعضها عن بعض إلا الإعراب (١) وفي الفعل مثل: (لا تأكلِ السمكَ وتشرب اللبن)، فإنها تعتور على (يشرب) معانٍ مختلفة لا يميز بعضها عن بعض إلا الإعراب (٢)؛ فظهر وجْهُ الشبه.

стр. 29

• ما حكمُ المضارع؟ - أنَّه مُعربٌ ما لم تتصلْ به أحدُ نونيْ التوكيد فيُبنى على الفتح، أو نونُ النسوة فيُسكَّنُ، وهو مرفوع ما لم يدخل عليه ناصبٌ أو جازمٌ أو أحدُ النونات المبنيَّات (١). • ما المبنيُّ؟ - هو مبنيُّ أصلٍ، ومبنيُّ شبه (٢). • فما مبنيُّ الأصل؟ - ثلاثةٌ: الفعل الماضي، والأمر، والحرف. • ما الماضي؟ - ما دلَّ على زَمَنٍ قبل زَمَنِكَ الذي أنتَ فيه وضْعًا. • ما حُكْمُه؟ - أنَّه مبنيٌّ على الفتح ما لم يتصل به الضميرُ المرفوع فيبنى على السكون، أو واو الجماعة فيضَمُّ للمجانسةِ، والفتحةُ مقدَّرة (٣).

стр. 30

• فما الأمرُ؟ - صيغةٌ يُطْلبُ بها الفِعْلُ من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة مع قبولها ياء المخاطبة. • ما حُكْمُهُ؟ - أن يُبْنى على السكونِ. • ما الحرفُ؟ - تقدّمت حقيقتُه. • فما مبنيُّ الشبه؟ - ما ناسَبَ مَبْنيَّ الأصل. • ما حُكْمُه؟ - أنْ لا يختلفَ آخره لاختلافِ العوامل كمبنيِّ الأصل. • ما أَلْقابُه؟ - أربعة: ضمٌّ وفتحٌ وكَسْرٌ ووَقْفٌ. • كم هو؟ - ثمانيةٌ: المضمرات، وأسماء الإشارات، والموصولات، وأسماء الأفعال، والأصوات، والمركَّبات، والكنايات، وبعض الظروف (١).

стр. 31

• ما حقائقها؟ - تقدّمت حقيقة الضمير، والإشارة، والموصول، والظرف، ولا حقيقة للكنايات (١)، وأسماءُ الأفعال: هي ما كان من الأسماء بمعنى فعل الأمر، أو الماضي مثل: رويدًا، وهيهاتَ. - والأصواتُ: هي كلُّ لفظٍ حُكيَ به صَوتٌ أو صُوِّتَ به للبهائم كغاقِ، ونَخّ (٢). - والمركَّباتُ: هي كلُّ اسمٍ من كلمتين ليس بينهما نسبة مثل: بعلبكّ، وخمسة عشر. أبياتٌ: إنَّ الحروفَ والظروفَ والجُمَلْ ... إذا تلتْ موصُولَها فهي الوُصَلْ وهي حالٌ بعد تعريفٍ حصَلْ ... وبعد ذي التنكير نعتٌ لم تَزَلْ وخَبَرٌ لمُخْبَرٍ عنه اتَّصلْ ... فقيل إنَّ النَّحوَ في هذا كَمَلْ (٣)

стр. 32

- والأكوان المقدَّرة في متعلَّق الجارّ والمجرور، والظرف المحذوف هي ثمانيةٌ (١): كان الوجودُ حدوثًا والدوام مَعَ اسْـ ... ـتقْرارهم مُسْتَمرًّا ثابتًا جَعَلوا - (كونٌ، وجودٌ، حدوثٌ، دوامٌ، استقرارٌ، استمرارٌ، ثبوتٌ، جعولٌ). وحيث يكون المتعلَّق مذكورًا فالجار والمجرور أو الظَرف لَغوٌ لخلوِّ الضمير عنه (٢). وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين. كمُلتْ في يوم الربوع (٣) ٢٥ شهر شوال من سنة ٣٢ (٤).