تنبيهات على الكامل للمبرد نشرة زكي مبارك - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني
Полный текст (11 стр.). Показаны 1–11.
стр. 1
الرسالة السادسة
تنبيهات على «الكامل» للمبرد
نشرة زكي مبارك
стр. 2
[٤/أ] طبع كامل المبرِّد مرارًا بإستانبول ومصر، وشرحه بعضُ علماء مصر، ويُدرَّس في مصر. ثم طُبع أخيرًا بمصر سنة ١٣٥٦، واعتنى بتصحيح المجلَّد الأوَّل منه الدكتور زكي مبارك، صرَفَ في ذلك كما يقول في مقدمته (ص ح): «إنه قضى في تصحيحه شهورًا طِوالًا». ومع ذلك بقي في المجلَّد المذكور مواضع ظهر لي عند مطالعته أنَّها على خلاف الصواب. وأرى أنِّي لو تكلَّفتُ النظر البالغ مع مراجعة المظانِّ لوجدتُ فيه مواضع أخرى. وهذا بيان ما ظهر لي (١):
- ص ١٠ س ١١: «كصدَّاء». الصواب: «كصدَّا». إنما يستقيم وزن الشعر بترك الهمزة.
- ص // (٢) س ١٢: «مَرَعى». الصواب: «مَرْعى».
- ص ١٥ س ٧ - ٨: «رزقه وخزائن، رحمته». الصواب: «رزقه وخزائن رحمته».
- ص ١٦ س ٦: «فَهِيَ». الصواب: «فَهْي». إنما يستقيم الوزن بسكون الهاء.
- ص ١٧ س ٣: «قولهم غلق: الرهن». الصواب: «قولهم: غلق الرهن».
- ص ١٨ س ١٦: «مَوعِدُكم». الصواب: «مُوعِدكم». إنما يستقيم معنى البيت بهذا، كما لا يخفى على المتدبِّر.
стр. 3
- ص ١٩ س ١٥: «بأقوا م». الصواب: «بأقْوام». يتمُّ الشطر الأول على القاف، كما لا يخفى.
- ص ٢٦ س ١٠: ﴿أوْ مَنْ يُنَشَّأُ﴾. الصواب: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ﴾ هكذا الآية. الهمزة للاستفهام والواو عاطفة.
- ص ٤٠ س ١: «يَمْزُجُ» (١). الصواب: «يُمْزَجُ».
- ص ٤٧ س ١: «نظَّم الجِزْعَ». الصواب: «نَظَّم الجَزْع». الجزع بمعنى الخرز اليماني، الصحيح أنه بفتح الجيم. والكسر غريب، نسبه ابن دريد للعامَّة (٢).
- ص ٤٨ س ٦: «واجد». الصواب: «واحد». انظر ص ٥١ س ١ - ٢.
- ص ٥٠ س ١٢: «يعني قطريًّا». الصواب: «يعني قُطْرُبًا». هو محمد بن المستنير الملقَّب قطربًا، فإنَّ البيت ينسب له كما في «الخزانة» [٤/ ٣٤٣] (٣). ويوضِّحه قول أبي حاتم: «صنعة»، فإنَّ الشعر المصنوع
стр. 4
هو ما يقوله مَن ليس بحجَّة، وينسبُه إلى مَن هو حجَّة. وقطَري بن الفجاءة حجَّة بلا خلاف.
- ص // س ٢٠ حاشية: «قطري بن الفجاءة». الصواب: × (١).
- ص ٥٥ س ١٤: «من قُدَّامُ». الصواب: «من قُدَّامِ». انظر ص ٥٧ س ٥ - ٦.
- ص ٦٨ س ١٣: «بعئ يقد الشال». الصواب: «بعد الشيء يقال». هذا من اختلاط تركيب حروف الطبع، ولكنه ظريف!
- ص ٧٢ س ٥: «مثلَ» (٢). الصواب: «مثلُ».
- ص ٧٣ س ٣: «خبِّر» (٣). الصواب: «حَبِّرْ».
- ص ١٨٥ س ١٠: «تحت تخوم السماء». الصواب: «تحت نجوم السماء».
- ص ١٩٤ س ١٢: «ربيع الحُفَّاظ». الصواب: «ربيع الحِفَاظ».
- ص ١٩٥ س ٣: «بن محمد الأشعث». الصواب: «بن محمد بن الأشعث».
- ص ١٩٧ س ١٠: «رهطًا» (١). الصواب: «رهط».
- ص ٢٠٦ س ١٥: «وعمرو بن عبيد الله بن معمر». الصواب: «وعمر بن عبيد الله بن معمر».
- ص ٢١٧ حاشية (٢): «أي في جماعات الناس» (٢). الصواب: × (٣). بل المراد بالأطباق: الآنية المعروفة، تُجعل عليها الفاكهة ونحوها.
- ص ٢٣١ حاشية: «الحسن بن الحسن». الصواب: «الحسن بن أبي الحسن». اسم أبيه يسار، كما في «التهذيب» وغيره.
- ص ٢٤٠ س ١٤، ١٧ (٤): «يحيى بن يعمُر». الصواب: يحيى بن يعمَر. «التقريب» وغيره. ومعنى «يعْمَر» في الأصل: يعيش ويحيى.
стр. 9
- ص ٢٤٧ س ١١: «آياتٌ». الصواب: «آياتٍ». يُعلم من السياق.
- ص ٢٤٨ س ١٦: «أنها إن». الصواب: «أنها «إن»» كما صُنِع في نظائرها.
- ص ٢٦٧ س ٩: «والخيل تردَى بنا معًا». الصواب: «والخيل تردِي بنا معا». المعاجم.
- ص ٢٦٩ س ١٢: «خالد بن يزيد بن مَزِيْد». الصواب: «خالد بن يزيد بن مَزْيَد».
- ص ٢٦٩ س ١٥: «المرءُ اللئيمَ اصطناعَه». الصواب: ؟ (١) إمَّا «المرءُ الكريمُ (٢) اصطناعَه»، وإمَّا «المرءَ الكريمَ اصطناعُه» (٣)، كما يُعلم بالتدبُّر.
- ص ٢٧١ س ٣: «خيرَ بقيةٍ». الصواب: «خيرٌ بقيةً».
- ص ٢٧٤ س ١٤: «ذو حييّ». الصواب: «ذو حَبِيّ».
- ص ٣٠٦ س ٣: «يبلو الأخيار» (٤). الصواب: «يبلو الأخبار». إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [سورة محمد: ٣١].
- ص ٣٩٨ حاشية: «هذا خطأ من المبرِّد». الصواب: ×. وهو صواب. مراد المبرِّد أنَّ الخطاب كان موجَّهًا إلى القوم، فذُكروا بضمير المخاطبين، ثم وُجِّه الخطاب في القصد إلى النبي ﷺ ، فصارت مرتبة القوم الغَيبة، فذُكروا بضمير الغائبين.