Полный текст (2 103 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
[٥١٧٢] لَا أَقُول نهى النَّاس قَالَ ذَلِك اما لِأَن مُرَاده حِكَايَة اللَّفْظ وَكَانَ اللَّفْظ مَخْصُوصًا غير عَام أَو لِأَنَّهُ جوز الْخُصُوص حكما فَقَالَ ذَلِك عَن تختم الذَّهَب هَذَا مَخْصُوص بِالرِّجَالِ وَكَذَا مَا بعده الا الْقِرَاءَة فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود فان النَّهْي عَنْهَا عَام يَشْمَل الرِّجَال وَالنِّسَاء المفدمة هُوَ بِالْفَاءِ وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة الْمَفْتُوحَة أَي المصبغة الَّتِي بلغت الْغَايَة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 1962
[٥١٨٤] عَن مياثر الأرجوان بِضَم همزَة وجيم بَينهمَا رَاء سَاكِنة ورد أَحْمَر مَعْرُوف وَالْمرَاد المياثر الَّتِي
стр. 1963
هِيَ كالأرجوان فِي الْحمرَة وَالله تَعَالَى أعلم
стр. 1964
قَوْله مخصرة بِكَسْر مِيم وَسُكُون مُعْجمَة وبمهملة مَا يتَوَكَّأ عَلَيْهِ نَحْو الْعَصَا وَالسَّوْط
قَوْله
[٥١٩٠] فَجعل يقرعه أَي يضْربهُ الا قد أوجعناك بالقرع وأغرمناك بالتسبب لإلقاء الْخَاتم قَوْله
стр. 1965
[٥١٩٥] حلية أهل النَّار بِكَسْر الْحَاء أَي زِيّ الْكفَّار فَإِن سلاسلهم وأغلالهم فِي النَّار من الْحَدِيد من شبه بِفتْحَتَيْنِ نوع من النّحاس يشبه الذَّهَب وَكَانُوا يتخذون مِنْهُ الْأَصْنَام قَوْله من ورق بِفَتْح
стр. 1966
فَكسر أَي فضَّة فصه بِفَتْح فَاء وَيكسر وَتَشْديد صَاد مَعْرُوف حبشِي أَي على الْوَضع الحبشي وَقيل أَو صائغه حبشِي وعَلى هَذَا لامخالفة بَين هَذَا الحَدِيث وَبَين حَدِيث وفصة مِنْهُ وان قُلْنَا انه كَانَ حجرا أَو جزعا أَو نَحوه يكون بِالْحَبَشَةِ يظْهر الْمُخَالفَة بَين الْحَدِيثين وتدفع بالْقَوْل بِتَعَدُّد الْخَاتم كَمَا نقل عَن الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ بعد ذَلِك وَالْأَشْبَه أَنَّ الَّذِي كَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا هُوَ الْخَاتَمُ الَّذِي اتَّخَذَهُ مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ طَرَحَهُ وَاتَّخَذَ خَاتمًا من ورق أَي وَقَول الزُّهْرِيّ خَاتمًا من ورق سَهْو مِنْهُ وَقع مَوضِع من ذهب وَالله تَعَالَى أعلم وَنقش فِيهِ مُحَمَّد قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ فِي حَاشِيَة أبي دَاوُد وَكَذَا بِالرَّفْع على الْحِكَايَة وَنقش أَي أَمر بنقشه قلت بل رَفعه على الِابْتِدَاء وَمَا بعده خبر وَالْجُمْلَة مفعول نقش على أَن المُرَاد بِمَجْمُوع الْجُمْلَة هَذَا اللَّفْظ لَا بِالنّظرِ إِلَى الْوُجُود اللَّفْظِيّ بل بِالنّظرِ إِلَى الْوُجُود الكتبي وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥١٩٧] يتختم بِهِ فِي يَمِينه قد صَحَّ تختمه فِي الْيَمين واليسار جَمِيعًا فَقَالَ بَعضهم يجوز الْوَجْهَانِ وَالْيَمِين أفضل لِأَنَّهُ زِينَة وَالْيَمِين بهَا أولى وَقَالَ آخَرُونَ بنسخ الْيَمين لما جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات الضعيفة أَنه تختم أَولا فِي الْيَمين ثمَّ حول إِلَى الْيَسَار وَمِنْهُم من يرى الْوَجْهَيْنِ مَعَ تَرْجِيح الْيَسَار اما لهَذَا الحَدِيث أَو لِأَنَّهُ إِذا كَانَ التَّخَتُّم فِي الْيَسَار يكون أَخذ الْخَاتم وَقت اللّبْس والنزع بِالْيَمِينِ بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ التَّخَتُّم فِي الْيَمين وَالْوَجْه القَوْل بِجَوَاز الْوَجْهَيْنِ وَالله تَعَالَى أعلم مِمَّا يَلِي كَفه قَالَ الْعلمَاء قد جَاءَ خِلَافه أَيْضا لَكِن مِمَّا يَلِي كَفه أصح وَأكْثر
стр. 1967
فَهُوَ أفضل وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله فَقَالُوا انهم الخ يدل على أَنه مَا اتخذ خَاتمًا الا عِنْد الْحَاجة إِلَيْهَا فَالْأَصْل تَركه وَقَالَ الْخطابِيّ وَذَلِكَ لِأَن الْخَاتم مَا كَانَ من عَادَة الْعَرَب لبسه
стр. 1968
قَوْله
[٥٢٠٥] حديدا ملويا عَلَيْهِ فضَّة قيل هَذَا الحَدِيث أَجود إِسْنَادًا مِمَّا قبله لِأَن فِي إِسْنَاد الأول عبد الله بن مُسلم الْمروزِي وَقيل انه لَا يحْتَج بحَديثه وَقيل ثِقَة يُخطئ سِيمَا وَهَذَا الحَدِيث يعضده حَدِيث التمس وَلَو خَاتمًا من حَدِيد وَلَو كَانَ مَكْرُوها لم يَأْذَن فِيهِ قلت وَالرِّوَايَة الْآتِيَة صَرِيحَة فِي الْجَوَاز وَقيل ان كَانَ الْمَنْع مَحْفُوظًا يحمل الْمَنْع على مَا كَانَ حديدا صرفا وَهَا هُنَا بِالْفِضَّةِ الَّتِي لويت عَلَيْهِ ترْتَفع الْكَرَاهَة وَالله تَعَالَى أعلم على خَاتم أَي أَمينا عَلَيْهِ
стр. 1969
قَوْله إِذا بجمر كثير يُرِيد أَن مَا جَاءَ بِهِ من الذَّهَب فَهُوَ جمر على هَذَا فَأَشَارَ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أَنه جمر فِي حق من يرَاهُ أحسن من حِجَارَة الْحرَّة فيتزين بِهِ وَأما من يرَاهُ مثله وَإِنَّمَا يقْضِي بِهِ حَاجته الدُّنْيَوِيَّة فَلَا يكون فِي حَقه جمرا واجزأ اسْم تَفْضِيل من الْأَجْزَاء وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥٢٠٧] على نقشه وَذَلِكَ لِئَلَّا تفوت مصلحَة نقش الإسم بِوُقُوع الإشتراك قَوْله
стр. 1970
[٥٢٠٩] لَا تستضيئوا بِنَار الْمُشْركين أَي لَا تقربوهم كَمَا قَالَ لَا ترَاءى ناراهما وَقيل أَرَادَ بالنَّار هَا هُنَا الرَّأْيَ أَيْ لَا تُشَاوِرُوهُمْ فَجَعَلَ الرَّأْيَ مثل الضَّوْء عِنْد الْحيرَة عَرَبيا أَي نقشا مَعْلُوما فِي الْعَرَب وَلم يكن ثمَّة نقش مَعْلُوم فيهم الا نقش خَاتمه لأَنهم مَا كَانُوا يلبسُونَ الخواتيم فَأَرَادَ بذلك أَنكُمْ لَا تجْعَلُوا نقش خواتيمكم نقش خَاتمِي وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 1971
[٥٢١٧] وَفِي يَد أبي بكر هَذَا بناءعلى أَن مَاله لَيْسَ بميراث بل لانتفاع الْمُسلمين فللخليفة أَن ينْتَفع مِنْهُ بِقدر حَاجته فَلَمَّا كثرت أَي الْكتب المحتاجة إِلَى الْخَتْم فَسقط قَالُوا ثمَّ انْتقض عَلَيْهِ الْأَمر وَكَانَ ذَلِك مبدأ الْفِتْنَة إِلَى قيام السَّاعَة وَمِنْه أَخذ أَن خَاتمه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِيهِ سر غَرِيب كخاتم سُلَيْمَان ﵊ وَالله تَعَالَى أعلم وَنقش فِيهِ الخ قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ فِي حَاشِيَة أبي دَاوُد قلت كَأَنَّهُ فهم أَن النَّهْي مَخْصُوص بحياته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لزوَال الْمَحْذُور وَهُوَ وُقُوع الِاشْتِرَاك وَنَظِيره قَول من خصص النَّهْي عَن التكني بكنيته بحياته أَيْضا وَالْمُخْتَار فِي الْحَدِيثين إِطْلَاق النَّهْي قلت وَالظَّاهِر أَنه فهم خصوصه مُدَّة بَقَاء الْخَاتم وَالْأَقْرَب أَنه فهم من النَّهْي أَن الْمَقْصُود بِهِ أَن لَا تَتَعَدَّد الْخَوَاتِم على نقش وَاحِد فِيمَا إِذا كَانَ الْخَاتم مَقْصُودا صون نقشه عَن الِاشْتِرَاك كخواتم الْحُكَّام وَالْأَظْهَر مِنْهُ أَنه فهم الْإِطْلَاق الا أَنه رأى أَن خَاتمه الْجَدِيد نَائِب عَن الْخَاتم الْقَدِيم وللنائب حكم الأَصْل فَنقل
стр. 1972
نقشه إِلَيْهِ لَا يخل بِإِطْلَاق النَّهْي وَالله تَعَالَى أعلمقوله
[٥٢١٩] لَام الْبَنِينَ مَعَهم أَجْرَاس جمع جرس بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ مَا يعلق بعنق الدَّابَّة أَو بِرَجُل الْبَازِي وَالصبيان وَكَذَا الجلاجل بِفَتْح أولى الجيمين وَكسر ثَانِيهمَا جمع جلجل بِضَم الْجِيم مَعَهم جلجل قيل أَنما كرهه لِأَنَّهُ يدل على أَصْحَابه بِصَوْتِهِ وَكَانَ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم يحب أَن لَا يعلم الْعَدو بِهِ حَتَّى يَأْتِيهم فَجْأَة وَقيل غير ذَلِك قَوْله رفْقَة بِضَم رَاء وَكسرهَا مَعَ سُكُون فَاء جمَاعَة ترافقهم فِي سفرك
قَوْله
[٥٢٢٢] جلجل وَلَا جرس يدل على أَن بَينهمَا فرقا وَبَعْضهمْ فسر أَحدهمَا بِالْآخرِ قَوْله
стр. 1973
[٥٢٢٣] رث الثِّيَاب بِفَتْح فتشديد مُثَلّثَة الشَّيْء الْبَالِي من كل المَال أَي لي من كل أَنْوَاع المَال المتعارفة فِي ذَلِك الْوَقْت شَيْء فلير أَثَره عَلَيْك على بِنَاء الْمَفْعُول أَي البس ثوبا جَدِيدا جيدا ليعرف النَّاس أَنَّك غَنِي وليقصدك المحتاجون لطلب الزَّكَاة وَالصَّدقَات قيل هَذَا فِي تَحْسِين الثِّيَاب بالتنظيف والتجديد عِنْد الْإِمْكَان من غير أَن يُبَالغ فِي النعامة والرقة قَوْله دون أَي خسيس فليرى هَكَذَا فِي نسختنا بِثُبُوت الْألف كَأَنَّهُ للاشباع أَو مُعَاملَة المعتل مُعَاملَة الصَّحِيح وكرامته قد يكون المَال كَرَامَة إِذا صرفه العَبْد فِي مصارفه أَو هُوَ كَرَامَة وَإِنَّمَا الْخلاف يَجِيء من سوء صَنِيع العَبْد وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله والاستحداد أَي حلق الْعَانَة بِاسْتِعْمَال الْحَدِيد فِيهَا قَوْله
стр. 1974
أحفوا من الإحفاء وأعفوا من الاعفاء على الْمَشْهُور واللحى بِكَسْر اللَّام وَقد تقدم قَوْله أمْهل أَي اتركهم يكون حِين جَاءَ خبر مَوته أفرخ بِفَتْح همزَة وَضم رَاء جمع فرخ وَهُوَ ولد الطَّائِر يشبه بِهِ الصَّغِير وَحلق رؤوسهم لِأَن أمّهم شغلت بالمصيبة عَن ترجيل شُعُورهمْ وَغسل رؤوسهم فخاف عَلَيْهِم
стр. 1975
الْوَسخ وَالْقمل قَوْله عَن القزع بِفتْحَتَيْنِ قَوْله رجلا هُوَ خبر لفظا لَكِن المقصودالإخبار بِصفتِهِ مربوعا أَي متوسطا بَين الطول وَالْقصر كث اللِّحْيَة بِفَتْح فتشديد مُثَلّثَة هُوَ أَن لَا يكون اللِّحْيَة دقيقة وَلَا طَوِيلَة جمته بِضَم جِيم فتشديد مِيم
قَوْله
[٥٢٣٣] من ذِي لمة بِكَسْر لَام فتشديد مِيم قَوْله
стр. 1976
[٥٣٣٦] ثَائِر الرَّأْس قد انْتَشَر شعر رَأسه من قلَّة الدّهن مَا يسكن من التسكين أَي يلم بِهِ شعثه وَيجمع مُتَفَرِّقه
قَوْله
[٥٢٣٧] أَن يحسن إِلَيْهَا إِلَى الجمة باصلاحها بِالْغسْلِ والتنظيف والادهان قَوْله وَأَن يترجل كل يَوْم لَعَلَّ هَذَا مَخْصُوص بِهِ والا فقد جَاءَ عَنهُ النَّهْي أَو لِأَن النَّهْي مَخْصُوص بِمن لَا يحْتَاج شعره إِلَى التَّرَجُّل كل يَوْم وَهَذَا كَانَ شعره مُحْتَاجا إِلَى ذَلِك لكثرته وَطوله وَالْأَقْرَب أَن المُرَاد بِكُل يَوْم أَي أَي يَوْم كَانَ فَالْمُرَاد بَيَان أَن التَّرَجُّل لَا يخْتَص بِيَوْم دون يَوْم بل كل يَوْم فِي جَوَازه سَوَاء وان كَانَ الافراط فِيهِ لَا يَنْبَغِي بل التَّوَسُّط هُوَ الْمَطْلُوب وعَلى هَذَا الْمَعْنى لَو جعل كل يَوْم مُتَعَلقا بمقدر هُوَ خبر مَحْذُوف أَي وَذَلِكَ جَائِز كل يَوْم كَانَ أحسن وكل ذَلِك وان كَانَ خلاف الظَّاهِر لَكِن قد يرتكب مثله للتوفيق وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥٢٣٨] كَانَ يسدل من بَاب نصر وَضرب وَكَذَا فرق والسدل إرْسَال الشّعْر حول الرَّأْس من غير أَن يقسم بنصفين وَالْفرق أَن يقسمهُ نصفه من يَمِينه على الصَّدْر وَنصفه من يسَاره عَلَيْهِ وَكِلَاهُمَا جَائِز وَالْأَفْضَل الْفرق يحب مُوَافقَة أهل الْكتاب لاحْتِمَال استناد عَمَلهم إِلَى أمره تَعَالَى أَو لتألفهم حِين دخل الْمَدِينَة ثمَّ فرق رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بعد ذَلِك كلمة بعد ذَلِك تَأْكِيد لما يفِيدهُ كلمة ثمَّ أَي حِين اطلع على أَحْوَالهم فَرَآهُمْ أضلّ النَّاس وَأَن التَّأْلِيف لَا يُؤثر فيهم وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 1977
ثغامة بمثلثة مَفْتُوحَة وغين مُعْجمَة ثَمَر أَبيض لنَوْع من النَّبَات وَقد تقدم الحَدِيث
стр. 1978
قَوْله قصَّة بِضَم فتشديد شعر الناصية أَيْن عُلَمَاؤُكُمْ يُرِيد أَنهم لَو كَانُوا أَحيَاء لمنعوا النَّاس عَن القبائح
стр. 1979
قَوْله
[٥٢٤٦] وَأخذ كبة بِضَم فتشديد شعر ملفوف بعضه على بعض
стр. 1980
قَوْله
[٥٢٥٧] أَن يزعفر الرجل جلده صَرِيح فِي أَن الْمنْهِي عَنهُ هُوَ اسْتِعْمَال الزَّعْفَرَان فِي الْبدن قَوْله
стр. 1981
[٥٢٨٧] أَن ألبس فِي أُصْبُعِي هَذِه الظَّاهِر أَن الْإِشَارَة إِلَى السبابَة قَالُوا يكره للرجل التَّخَتُّم فِي الْوُسْطَى وتاليتيها كَرَاهَة التَّنْزِيه وَيجوز للْمَرْأَة فِي كل الْأَصَابِع قَوْله
стр. 1982
[٥٢٨٩] إِلَيْهِ نظرة واليكم نظرة وَلَعَلَّه اتّفق لَهُ أَنه وَقع عَلَيْهِ نظره مرَارًا مُتَعَددًا فكره أَن يتفرق عَلَيْهِ نظره فَقَالَ مَا قَالَ وَالله تَعَالَى أعلم بِحَقِيقَة الْحَال
قَوْله
[٥٢٩١] أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا فصنعوه فلبسوه فَطرح النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَطرح النَّاس قيل هَذَا وهم من الزُّهْرِيّ وَالصَّوَاب من ذهب مَكَان قَوْله من ورق وَقيل طَرحه إنكارا على النَّاس تشبههم قلت التَّشَبُّه بِهِ مَطْلُوب فَكيف يُنكر ذَلِك وَالْأَقْرَب أَن هَذِه الرِّوَايَة ان ثبتَتْ فطرحه خَاتم الْفضة لكَرَاهَة الزِّينَة تَنْزِيها وَكَانَ يلْبسهُ أَحْيَانًا بعد ذَلِك لبَيَان الْجَوَاز وَلَا يلبسهَا فِي غَالب الْأَوْقَات وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 1983
[٥٢٩٣] حَتَّى هلك فِي بِئْر أريس بِفَتْح فَكسر فَسُكُون اسْم حديقة بقباء قَالَ الْكرْمَانِي والأفصح صرفه
[٥٢٩٥] أَنه رأى حلَّة سيراء بِكَسْر السِّين وَفتح التَّحْتَانِيَّة مَمْدُود نوع من البرود فِيهِ خطوط يخالطه حَرِير وَهُوَ على الْإِضَافَة وَله أَمْثَال كحلة سندس وحلة حَرِير وحلة خَز وَيَرْوِيه بَعضهم بِالتَّنْوِينِ وللوفد أَي لِلْخُرُوجِ على الْوَفْد من لَا خلاق لَهُ أَي فِي لبس الْحَرِير كَمَا جَاءَ بِهِ التَّصْرِيح وَيُمكن تحقق ذَلِك مَعَ الدُّخُول فِي الْجنَّة بِأَن يصرف الله تَعَالَى شهاه عَنهُ فَلَا يُنَافِيهِ قَوْله تَعَالَى وَلكم فِيهَا مَا تشْتَهي أَنفسكُم بل هَذَا لَازم فِي الْجنَّة والا لاشتهى كل أحد دَرَجَة نَبينَا صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَالله تَعَالَى أعلم فكساني أَي أَعْطَانِي قَوْله
стр. 1984
[٥٢٩٧] المضلع بالقز المضلع الَّذِي فِيهِ خطوط عريضة مثل الاضلاع والقز بِفَتْح فتشديد مُعْجمَة الْحَرِير قَوْله فأطرتها أَي قسمتهَا بَينهُنَّ بِأَن شققتها وَجعلت لكل وَاحِدَة مِنْهُنَّ قِطْعَة وَالْمرَاد بِنِسَائِي من كَانَ فِي بَيته من النِّسَاء يُقَال طَار لفُلَان فِي الْقِسْمَة كَذَا أَي صَار لَهُ وَوَقع فِي حِصَّته قَوْله
стр. 1985
[٥٢٩٩] حلَّة استبرق ديباج من حَرِير غليظ قَوْله
стр. 1986
[٥٣٠٠] حلَّة سندس بِالضَّمِّ مَا رق من الديباج قَوْله استسقى أَي طلب المَاء دهقان بِكَسْر دَال وَضمّهَا رَئِيس الْقرْيَة ومقدم أَصْحَاب الزِّرَاعَة وَهُوَ مُعرب قيل هُوَ مثلث وَضم داله أشهر الثَّلَاثَة يصرف وَيمْنَع ونونه أَصْلِيَّة لقَوْله تدهقن وَقيل زَائِدَة من الدهق وَهُوَ الامتلاء فَحَذفهُ أَي رمى بِهِ إِلَيْهِم أَي إِلَى الْحَاضِرين اني نهيته أَي قبل هَذَا مرَارًا فَإِنَّهَا أَي الْأَشْيَاء الْمَذْكُورَة لَهُم أَي للكفرة بِقَرِينَة الْمُقَابلَة بقوله لنا للْمُسلمين قَوْله وأطوله الظَّاهِر أطولهم وَلَعَلَّ الْأَفْرَاد لمراعاة أَفْرَاد النَّاس لفظا يلمسونها أَي ينظرُونَ إِلَى لينها ويتعجبون مِنْهَا إِذْ مَا سبق لَهُم عهد بِمِثْلِهَا فخاف عَلَيْهِم أَن يميلوا بذلك إِلَى الدُّنْيَا ويستحسنوها فِي طباعهم فزهدهم عَنْهَا ورغبهم فِي الْآخِرَة وَقَالَ لَهُم لمناديل سعد أَي هَذَا فِي الدُّنْيَا قد أعد للبس الْمُلُوك وَمَعَ
стр. 1987
ذَلِك لَا يُسَاوِي مناديل سعد فِي الْآخِرَة الَّتِي أعدت لإِزَالَة الْوَسخ وتنظيف الْأَيْدِي فَأَي نِسْبَة بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَلَا يَنْبَغِي للمرء الرَّغْبَة فِي الدُّنْيَا وَعَن الْآخِرَة قَوْله أوشك أَن تنزعه أَي قَارب نَزعه لبسه
قَوْله
[٥٣٠٣] أوشك مَا نَزَعته مَا مَصْدَرِيَّة أَي قَارب نزعك إِيَّاه اللّبْس
قَوْله
[٥٣٠٥] لَا تلبسوا نساءكم الْحَرِير قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَذْهَب بن الزبير قلت وَهُوَ ظَاهر قَول بن عمر كَمَا سَيَجِيءُ وَأَجْمعُوا بعده على إِبَاحَة الْحَرِير
стр. 1988
للنِّسَاء قلت كَأَنَّهُ أَخذه من عُمُوم كلمة من وخصها الْجُمْهُور بِالذكر وَزَاد فِي الْكُبْرَى قَالَ بن الزبير أَنه من لبسه فِي الدُّنْيَا لم يدْخلهُ الْجنَّة قَالَ الله تَعَالَى ولباسهم فِيهَا حَرِير وَهَذَا مِنْهُ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ استنباط لطيف لَكِن دلَالَة هذاالكلام على الْحصْر غير لَازم وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله والقسية بِفَتْح قَاف وَقد تكسر
стр. 1989
وَتَشْديد سين وياء
قَوْله
[٥٣١٠] من حكة أَي لأجل حكة وَالظَّاهِر أَن الحكة هِيَ عِلّة الرُّخْصَة وَقد جَاءَ أَن الْوَاقِعَة كَانَت فِي السّفر لَكِن السّفر اتفاقي لَا دخل لَهُ فِي الْعلَّة وَيحْتَمل أَن الْعلَّة مجموعها أَو كل وَاحِد مِنْهُمَا وَكَانَ من جوز للحرب رأى أَن الْعلَّة كل مِنْهُمَا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله كَانَت بهما يَعْنِي الحكة لَعَلَّ المُرَاد يَعْنِي ضمير كَانَت لحكة وَلم يرد رخص لحكة وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥٣١٢] فرأيتهما أزرار الطيالسة أَي رَأَيْت أَنَّهُمَا إِشَارَة إِلَى أزرار الطيالسة فَيجوز أَن يكون الزران من الْحَرِير حَتَّى رَأَيْت الطيالسة فَعلمت
стр. 1990
بذلك أَن المُرَاد الْإِشَارَة إِلَى أَعْلَام الطيالسة وَالْحَاصِل أَنه تحقق عِنْده بعد ذَلِك أَن المُرَاد جَوَاز قدر الاصبعين للأعلام بعد أَن اشْتبهَ عَلَيْهِ أَولا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله مترجلا أَي شعر رَأسه قَوْله الْحبرَة بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء قيل هِيَ من برود الْيمن من الْقطن وَلذَا أحبه وَفِيه خطوط
стр. 1991
خضر قيل لذَلِك كَانَ يُحِبهُ لِأَن الْأَخْضَر من ثِيَاب الْجنَّة وَقيل خطوط حمر والمحبة لاحْتِمَال الْوَسخ وَهُوَ الْمَشْهُور وَالله تَعَالَى اعْلَم
قَوْله
[٥٣١٧] قَالَ فِي النَّار فطرحهما فِي تنور أَهله
стр. 1992
قَوْله
[٥٣٢٢] فانها أطهر وَأطيب لِأَنَّهُ يلوح فِيهَا أدنى وسخ فيزال بِخِلَاف سَائِر الألوان وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 1993
[٥٣٢٦] من الْخُيَلَاء بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء مَمْدُود وَكسر الْخَاء لُغَة الْكبر وَالْعجب والاختيال يتجلجل أَي يغوص فِي الأَرْض حَتَّى يخسف بِهِ والجلجلة حَرَكَة مَعَ صَوت
قَوْله
[٥٣٢٧] لم ينظر الله إِلَيْهِ أَي نظر رَحْمَة وَالْمرَاد أَنه لَا يرحمه مَعَ السَّابِقين استحقاقا وَجَزَاء وان كَانَ قد يرحمه تفضلا واحسانا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 1994
[٥٣٢٩] مَوضِع الْإِزَار أَي الْموضع المحبوب لازار الْمُؤمن وَالْمرَاد الرجل دون الْمَرْأَة إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْن الظَّاهِر أَنْصَاف السَّاقَيْن بِدُونِ إِلَى لتَكون مَحْمُولا على الْموضع فَلَعَلَّ التَّقْدِير مَوضِع الْإِزَار مَوضِع أَن يكون الْإِزَار إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْن ثمَّ حذف مَا حذف لدلَالَة الْمَذْكُور عَلَيْهِ والعضلة هِيَ بِفَتَحَات كل لحم صلبة مكتنزة فِي الْبدن وَمِنْه عضلة السَّاق وَهِي المُرَاد هَا هُنَا وَلَا حق للكعبين أَي لَا تستر الْكَعْبَيْنِ بالإزار وَالظَّاهِر أَن هَذَا هُوَ التَّحْدِيد وان لم يكن هُنَاكَ خُيَلَاء نعم إِذا انْضَمَّ إِلَى الْخُيَلَاء اشْتَدَّ الْأَمر وبدونه الْأَمر أخف وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥٣٣٠] فَفِي النَّار أَي فموضعه من الْبدن فِي النَّار
قَوْله
[٥٣٣١] مَا أَسْفَل قيل يحْتَمل أَنه مَنْصُوب على أَنه خبر كَانَ الْمَحْذُوف أَي مَا كَانَ أَسْفَل أَو مَرْفُوع بِتَقْدِير
стр. 1995
الْمُبْتَدَأ أَي مَا هُوَ أَسْفَل وَيحْتَمل أَنه فعل مَاض
قَوْله
[٥٣٣٢] إِلَى مُسبل أَي إِرَادَة إِلَى مَا هُوَ أَسْفَل من الْكَعْبَيْنِ
قَوْله
[٥٣٣٣] المنان بِمَا أعْطى أَي الَّذِي إِذا أعْطى من واعتد بِهِ على الْمُعْطى بِالْفَتْح وَقيل الَّذِي إِذا كال أَو وزن نقص من الْحق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى لَهُم أجر غير ممنون أَي غير مَنْقُوص والمنفق بتَشْديد الْفَاء أَي المروج وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور رِوَايَة والا فَيجوز أَن يكون من الْإِنْفَاق بِمَعْنى الترويج
قَوْله
[٥٣٣٤] الإسبال فِي الْإِزَار الخ أَي الإسبال يتَحَقَّق فِي جَمِيع هَذِه الْأَشْيَاء والعمامة الإسبال فِيهَا بإرسال العذبات زِيَادَة على الْعَادة عددا وطولا وغايتها إِلَى نصف الظّهْر وَالزِّيَادَة عَلَيْهِ بِدعَة كَذَا ذكرُوا وَالله تَعَالَى أعلم
стр. 1996
قَوْله ترخينه شبْرًا من الْحَد الَّذِي حد للرِّجَال قَوْله
стр. 1997
[٥٣٤٠] عَن اشْتِمَال الصماء الْمَشْهُور على الْأَلْسِنَة المضبوط فِي كتب الحَدِيث واللغة أَن الصَّمَّاءِ بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَالْمَدِّ وَفِي حَاشِيَة السُّيُوطِيّ بِضَم الصَّاد الْمُهْملَة وَالله تَعَالَى أعلم قيل هُوَ عِنْد الْعَرَب أَن يشْتَمل الرجل بِثَوْبِهِ بِحَيْثُ لَا يبْقى لَهُ منفذ يخرج مِنْهُ يَده وَأما الْفُقَهَاء فَقَالُوا هُوَ أَن يشْتَمل بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ثُمَّ يَرْفَعُهُ مِنْ أَحَدِ جانبيه فيضعه على مَنْكِبَيْه فيبدو مِنْهُ فرجه وَالْفُقَهَاء بالتأويل فِي هَذَا وَذَاكَ أصح فِي
стр. 1998
الْكَلَام قَوْله حَرْقَانِيَّةً بِسُكُونِ الرَّاءِ أَيْ سَوْدَاءَ عَلَى لَوْنِ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ كَأَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ إِلَى الْحَرَقِ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالرَّاءِ قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيّ كَذَا فِي حَاشِيَة السُّيُوطِيّ
قَوْله
[٥٣٤٦] قد أرْخى أَي أرسل
стр. 1999
قَوْله
[٥٣٤٧] لَا تدخل الْمَلَائِكَة قد تقدم الحَدِيث قَوْله تنْزع نمطا بِفتْحَتَيْنِ ثوب من صوف يفرش وَيجْعَل سترا ويطرح على الهودج وَإِلَّا مَا كَانَ رقما أَي نقشا فِي ثوب يُرِيد مَا لَا ظلّ لَهُ وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥٣٥٢] وَقد علقت قراما بِكَسْر الْقَاف الثَّوْب الملون الرَّقِيق قَوْله
стр. 2000
[٥٣٥٣] ذكرت الدُّنْيَا لَا يلْزم مِنْهُ الْميل إِلَيْهَا بل يجوز أَن يذكرهَا مَعَ الْكَرَاهَة وَمَعَ ذَلِك كره أَن يحضر لَدَيْهِ صُورَة الدُّنْيَا بِأَيّ وَجه كَانَ وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٥٣٥٤] إِلَى سَهْوَةٍ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ بَيْتٌ صَغِيرٌ مُنْحَدِرٌ فِي الأَرْض قَلِيلا وَقيل كالصفة تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ وَقِيلَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ أَوِ الطاق يوضع فِيهِ الشَّيْء قَوْله
следующие страницы →