Полный текст (1 426 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلالٌ فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا
لَفْظُ أَبِي الْوَلِيدِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ وَقَالَ تَرْمِي بِقِرْطِهَا وَسِخَابِهَا
٢٨٦ - بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ
٢٠٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ح وثنا حَبِيبٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ قَالَ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وَ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
٢٠٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ أنبا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا فُلَيْحٌ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ ضَمْرَةَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ سَأَلَنِي عُمَرُ عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِ الْعِيدِ فَقُلْتُ بِ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ وَ ﴿ق وَالْقُرْآنِ﴾
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَامِرٍ
стр. 842
- ٢٨٧
بَابُ اللَّهْوِ وَاللَّغْوِ فِي الْعِيدَيْنِ
٢٠٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِيَ الأَنْصَارِ يُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ قَالَت وليستا بالمغنيتين فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزْمُورُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَلِكَ يَوْمُ عِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
بُعَاثُ وَقْعَةٌ كَانَتْ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ
٢٠٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا هَنَّادٌ ح وثنا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَلْعَبَانِ بِدُفٍّ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فَزَبَرَهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ تَصْنَعِينَ وَقَالَ زُهَيْرٌ تَفْعَلِينَ هَذَا وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا)
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
٢٠٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنُ الْيَقْطِينِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى يُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسَجًّى بِثَوْبِهِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ وَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْهُ فَقَالَ (دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ) وَقَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَة
стр. 843
فاقدروا قدر الْجَارِيَة الغربة الْحَدِيثَةِ السِّنِّ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ الأَيْلِيِّ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
الغربة الْمُحِبَّةُ لِزَوْجِهَا
٢٠٠٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَاللَّهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ على بَاب حجرين فَذَكَرَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٠٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا أُصَيْبِعٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أنبأ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبرنِي عَمْرو ابْن الْحَارِثِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بن الزبير قَالَتْ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ يُغَنِّيَانِ بغاء بُعَاثَ فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ (دعهما) فَلَمَّا غفل تخربهما فَخَرَجَتَا وَقَالَتْ كَانَ عِيدٌ يَوْمًا يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَإِمَّا قَالَ (تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ) فَقَالَتْ فَأَقَامَنِي وَرَاهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ وَهُوَ يَقُولُ
(دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفَدَةَ) حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَالَ حَسْبُكِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبِي
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ الأَيْلِيِّ وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى جَمِيعًا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٠٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَ حَبَشٌ يَرْقُبُونَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى مَنْكِبِهِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّذِي انْصَرَفْتُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِمْ
стр. 844
رَوَاهُ مُسْلِمُ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ جَرِيرٍ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ
٢٠٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا ابْنُ الطِّهْرَانِيِّ ثَنَا يحيى ابْن حَكِيمٍ قَالُوا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا قَالَتْ لِلَعَّابِينَ وَدِدْتُ أَنِّي أرَآهُمْ قَالَتْ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَقُمْتُ عَلَى الْبَابِ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ
قَالَ عَطَاءٌ فُرْسٌ أَوْ حَبَشٌ قَالَ لِي ابْنُ عُمَيْرٍ بَلْ حَبَشٌ
لَفْظُهُ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ وَعُقْبَةَ بْنِ مُكْرِمٍ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ
٢٠٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ فَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَا فَحَصَبَهُمْ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعْهُمْ يَا عُمَرُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
стр. 845
- ٢٨٨
بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى فِي الِاسْتِسْقَاءِ
٢٠١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ عبد الله ابْن أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمصلى فاستسقا وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
٢٠١١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وثنا فَارُوقٌ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الرَّمَادِيُّ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ
٢٠١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي فَلَمَّا دَعَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ح
٢٠١٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَيُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحسن ثَنَا حَرْمَلَة ابْن يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّد
стр. 846
ابْن الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَيَّادُ بْنُ تَمِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا يَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةَ
٢٠١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ يَحْيَى
٢٠١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَسْقَى فَمَدَّ يَدَهُ هَكَذَا فَأَوْمَأَ حَمَّادٌ بِيَدِهِ حِيَالَ ثَنْدُوَتِهِ اجْعَلْ بُطُونَهُمَا مِمَّا يَلِي الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ حَمَّادِ
٢٠١٦ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ ح وَثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ ح وثنا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا ابْنُ أَبِي خُزَيْمَةَ ثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا يَحْيَى وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الِاسْتِسْقَاءِ وَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
لَفْظُ الْفَارُوقِ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ مِثْلُهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سعيد
стр. 847
- ٢٨٨
م بَابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
٢٠١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الصُّوفِيُّ وَحَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّان ثَنَا الْقَاسِم بن قورك ثَنَا أَبُو عَمْرٍو الدُّورِيُّ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ من بَاب كَانَ نَحْو در الْقَضَاءِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ بِأَنْ يُغِيثَنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ قَالَ (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) قَالَ أَنَسٌ لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلا قَزَعَةً وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مَنْ بَيْتٍ وَلا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءِ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ فَلا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا قَالَ ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ)
قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْس فَسَأَلت أنس أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ قَالَ لَا أَدْرِي
لَفْظُ الدُّورِيِّ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ
الْقَزَعَةُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ وَالْقَزَعُ الْجَمِيعُ
٢٠١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ابْن حَبِيبٍ وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالا ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً قَالَ فو الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى مَارَتِ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ عَلَى مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ قَالَ فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَمِنَ
стр. 848
الْغَدِ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ أَوْ قَالَ رَجُلٌ غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَ الْبِنَا وَغَرِقَ الْمَالُ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ وَقَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا)
قَالَ فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلا تَفَرَّجَتْ حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ فِي مِثْلِ الْجَوْبَةِ وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةَ شَهْرًا وَلم يَجِيء أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ
لَفْظُ الْوَلِيدِ أَتَمُّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ عَن الْوَلِيد
وَقيل مثل الجونة وَهِي الشَّمْس سميت جونة لِأَنَّهَا تسود حِين تغيب الجونة قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ الْجَوْدُ الْمَطَرُ الْعَظِيمُ
٢٠١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا الصُّوفِيُّ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ح وثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ح وثنا أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ حَمْزَةَ أنبأ أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالُوا ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحِطَ الْمَطَرُ وَاحْمَرَّتِ الشَّجَرُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَقَالَ (اللَّهُمَّ اسْقِنَا) مَرَّتَيْنِ قَالَ فَايْمُ اللَّهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ قَالَ فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةُ فَانْتَشَرَتْ ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمِنْبَرِ فَصَلَّى وَانْصَرَفَ فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا قَالَ فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ صَاحُوا وَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا)
قَالَ فَتَكَشَّفَ عَن الْمَدّ ينة وَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا وَمَا تُمْطِرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً قَالَ وَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا مِثْلُ إِكْلِيلٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ وَالْمُقَدَّمِيِّ
٢٠٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُكْتِبُ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَر يَوْم جُمُعَة ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبِسَ الْمَطَرُ وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ
стр. 849
سَحَابَةٍ فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ فَوَثَبْنَا حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ يَهُمُّهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ فَمُطِرْنَا سَبْعًا لَا يُقْلِعُ حَتَّى الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَحُبِسَ السِّفَارُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا) فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رُءُوسِنَا مِنْهُ حَتَّى كَانَا فِي إِكْلِيلٍ تُمْطِرُ مَا حَوْلَنَا وَلا نُمْطَرُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
٢٠٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ قَالا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا قَالَ فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ مِثْلُ رِجْلِ الطَّائِرِ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ انْتَشَرَتْ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ أَمْطَرَتْ فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى جَاءَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ فِي الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ وَسَقَطَتِ الْبُيُوتُ فَادع الله أَن يكشفها عَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا) فَرَأَيْتُ السَّحَابَ يَتَمَزَّقُ كَأَنَّهَا الْمُلاءُ حِينَ تُطْوَى
لَفْظُهُمْ وَاحِدٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ الأَيْلِيِّ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٨٩ - بَابٌ فِي بَرَكَةِ الْمَطَرِ
٢٠٢٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ح وثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالا ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَصَابَنَا مَطَرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَحُسِرَ ثَوْبُهُ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ فَقِيلَ لَهُ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ (إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ
стр. 850
٢٠٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ح وثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالا ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَال عَن جَعْفَر بن عَطاء بن مُحَمَّد عَن عَطاء ابْن أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ ح وثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ ثَنَا الْجُمَانِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ حَدَّثَنِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَطَاءِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ الْيَوْمُ ذُو الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا أُمْطِرَتْ سُرَّ بِهِ وَذَهَبَ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ (إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي) وَيَقُولُ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ (رَحْمَةٌ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ
٢٠٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالا عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَة ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالا عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى رِيحًا سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَإِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ خَيَالا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَدَخَلَ وَخَرَجَ فَعَرَفَتْهُ عَائِشَةُ بِبَعْضِ مَا رَأَتْ مِنْهُ فَقَالَ (وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ) ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾
لَفْظُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ أَتَمُّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
الْعَارِضُ سَحَابٌ يَكُونُ فِي عَرَضِ السَّمَاءِ
٢٠٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ح وثنا عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو هَارُونَ بْنُ مَعْرُوفٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ قَالُوا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أنبأ عَمْرو ابْن الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى لَهَوَاتِهِ إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ وَأَرَاكَ
стр. 851
إِذَا رَأَيْتَهُ عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَا يؤمنني أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرنَا﴾
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ وَأَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٩٠ - بَابٌ
٢٠٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ح وثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ح وثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا غُنْدَرٌ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ (نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (إِنِّي نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَإِنَّ عَادًا أُهْلِكَتْ بِالدَّبُورِ)
لَفْظُ أَحْمَدَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كريب عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ح وَعَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ عَنْ عَبْدَةَ
стр. 852
- ٢٩١
بَابُ صَلاةِ الْكُسُوفِ
٢٠٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّصِيبِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الطَّبَّاعِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ح وثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسلم ثَنَا القعْنبِي ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ح وَثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا هِشَامُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ فَصَلَّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَفَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا أَلا هَلْ بَلَّغْتُ أَلا هَلْ بَلَّغْتُ)
اللَّفْظُ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ وَمَالِكٍ مِثْلُ مَعْنَاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قَيْسٍ عَنْ مَالِكٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ جَمِيعًا عَنْ هِشَامٍ
٢٠٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ثَنَا هَنَّادٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَهُ وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فِيهِ أَلا هَلْ بَلَّغْتُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
٢٠٢٩ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خُسِفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَامَ وَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسَ وَرَاهُ فَاقْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) ثُمَّ قَامَ فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ
стр. 853
الْأُولَى ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ سَجَدَ وَفَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَافْزَعُوا لِلصَّلاةِ) وَقَالَ أَيْضًا (فَصَلُّوا حَتَّى يُفَرِّجَ عَنْكُمْ) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَقَدْ رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيٍّ وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ)
لَفْظُ حَرْمَلَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ سَوَاءٌ وَانْتَهَى لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عِنْدَ قَوْلِهِ فَافْزَعُوا لِلصَّلاةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ وَأَبِي الطَّاهِرِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمُرَادِيِّ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَلانِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ثَنَا الْوَلِيدُ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الشَّمْسَ خُسِفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَ مُنَادِيًا الصَّلاةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمِعُوا وَاصْطَفُّوا فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ
٢٠٣١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثَنَا أَبِي ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَلانِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ قَالا ثَنَا الْوَلِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يُخْبِرُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جهر فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ
كَسْفُ الشَّمْسِ ذَهَابُ ضَوْئِهَا
стр. 854
٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا كَبِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ صَلاةِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ حَدِيثٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَاجِب بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ
٢٠٣٣ - أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أنبا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ سَمِعْتُ عَطَاءً سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَيْرٍ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدَقُ يُرِيدُ عَائِشَةَ ح وثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدَقُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيد عَائِشَةَ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد ابْن بَرَكَةَ الْحَلَبِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدَقُ حَسِبْتُهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُرْسَانِيُّ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي من أَصْدَقُ أَنَّهَا قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي ثَلاثِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا رَفَعَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
فَمَا انْصَرَفَ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ حَتَّى إِنَّ الرِّجَالَ لَيُغْشَى عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُكُمْ بِهِمَا فَإِذَا كُسِفَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ حَتَّى يَنْجَلِيَا)
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَقَالَ لِي عَطَاءٌ الْقِيَامُ الأَوَّلُ أَطْوَلُ مِنَ الَّذِي بَعْدَهُ وَالثَّانِي أَطْوَلُ مِنَ الثَّالِثِ وَكَذَلِكَ الرُّكُوعُ
لَفْظُ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
٢٠٣٤ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ قَالا ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطاء ابْن أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ فِي الْآيَاتِ
لَفْظُ يُوسُفَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمِسْمَعِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذٍ
стр. 855
٢٠٣٥ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ابْنُ حِسَابٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ عَائِشَةَ تَسْتَطْعِمُ قَالَتْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ فَقَالَ (عَائِذًا بِاللَّهِ) ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ قَالَتْ فَخَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْحِجْرِ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَرْكَبِهِ فَقَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا قَالَتْ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ ذَلِكَ الرُّكُوعِ ثُمَّ رَفَعَ وَسَجَدَ فَانْحَلَّتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ (إِنِّي رَأَيْتُكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ) قَالَ فَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ فِي صَلاتِهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
لَفْظُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَحَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مُخْتَصَرٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَعَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ وَعَن الْقَعْنَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
٢٠٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مِلْحَانُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ وَإِذَا هِيَ تُصَلِّي فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ وَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقُلْتُ إِيهْ قَالَتْ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا أَيْ نَعَمْ فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشِيُّ وَجَعَلْتَنِي أُصِيبُ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ قَالَ فَحَمِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهَ وَأَثْنَى
стр. 856
عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُور مثل أَو قريب مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثُمَّ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ قَالَ وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا مَرَّتَيْنِ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ قَدْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ قَالَ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيْ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَوْلا فَقُلْتُهُ
لَفْظُ أَبِي أُسَامَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ كِلاهُمَا عَنْ هِشَامٍ
٢٠٣٧ - أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا أَبُو الْخَطَابَةِ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَحَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بن حمدَان ثَنَا الْحسن ابْن سُفْيَانَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا الْقَاسِمُ بن يحيى بن أَخِي سَعْدَانَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عُثْمَانَ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ فَإِذَا جَاءَ إِنْسَانٌ لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكَعَ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ قَالَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ أَسَنَّ مِنِّي وَإِلَى الْمَرْأَةِ هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي وَزَعَمَتْ أَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ قَامَ وَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أُدْرَكَ بِرِدَائِهِ لَفْظُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيِّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَعَنْ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
٢٠٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ فَدَعَا حَتَّى أَتَى بِرِدَائِهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَضَيْتُ حَاجَتِي ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلَ يَتَجَلَّانِي الْغَشِيُّ فَانْظُرْ إِلَى الْمَرْأَةِ الضَّعِيفَةِ هِيَ أَضْعَفُ مِنِّي قَائِمٌ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ الْبَعِيدَ
стр. 857
الدَّارِ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ تَخَيَّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرْكَعْ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ عَنْ حِبَّانَ عَنْ وُهَيْبٍ
٢٠٣٩ - أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وثنا فَارُوقُ أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالا ثَنَا هِشَامٌ ح وثنا أَبُو حَامِدٍ الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ هِشَامٍ قَالا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَأَطَالَ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ وَجَعَلَ يَتَأَخَّرُ فَكَانَتْ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ ثُمَّ قَالَ (عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ فَوَجَدْتُهُ حَتَّى عُرِضَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا فَأَخَذْتُهُ أَوْ تَنَاوَلْتُ قِطْفًا فَقَصَرْتُ يَدِي عَنْهُ شَكَّ فِيهِ هِشَامٌ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ حَتَّى خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ تَغْشَاكُمْ وَرَأَيْتُ فِي النَّارِ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلا لِمَوْتِ عَظِيمٍ وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهَا فَإِذَا خُسِفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِي)
لَفْظُ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ وثناه مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ نَحْوَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ هِشَامٍ وَعَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمِسْمَعِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ هِشَامٍ
٢٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حِبَّانُ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُبَارَكِ أنبأ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالا عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ بَدَأَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الثَّانِيَةِ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ انْحَدَرَ
стр. 858
بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضًا ثَلاثَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ مِنْهَا رَكْعَةٌ إِلا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا وَرُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ فَانْصَرَفَ حِينَ انْصَرَفَ وَقَدْ آضَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلاتِي هَذِهِ لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ وَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ كَانَ يَسْرِقُ مَتَاعَ الْحَاجِّ بِمِحْجَنِهِ فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي فَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ثُمَّ جِيءَ بِالْجَنَّةِ وَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلُهُ فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلاتِي هَذِهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ
لَفْحُهَا وَجْهُهَا آضَتْ أَيْ رَجَعَتْ قَصَبَهُ أَمْعَاءَهُ الْمِحْجَنُ مَا يُجَرُّ بِهِ الْمَشْيِ فِي جَدِيدِهِ وعوجه على رَأس عَصا
الخشخاش صِغَارُ الطَّيْرِ
٢٠٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ح وثنا أَبُو بكر ابْن خَلاد ثَنَا النَّصِيبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيمَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا
стр. 859
طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ قَالَ (إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأكلتم مِنْهُ مَا بقيت الدُّنْيَا ثُمَّ رَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ قَالُوا بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ لَا وَلَكِنْ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ)
لَفْظُ الْقَعْنَبِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى عَنْ مَالِكٍ وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ
٢٠٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ أنبأ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٢٠٤٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن حمدَان ثَنَا الْحسن ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلادٍ قَالُوا ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ثَنَا حَبِيبُ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صلى فِي كسفو الشَّمْسِ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ فِي الْأُخْرَى مِثْلَهَا
стр. 860
لَفْظُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى جَمِيعًا عَنْ يحيى ابْن سَعِيدٍ
٢٠٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ لَمَّا كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نُودِيَ بِالصَّلاةِ جَامِعَةً فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ جُلِيَ عَنِ الشَّمْسِ قَالَ وَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ وَمَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ شَيْبَانَ
٢٠٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ جَامِعَةً فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ جُلِيَ عَنِ الشَّمْسِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ
٢٠٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ قَالُوا عَنْ إِسْمَاعِيلَ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدٍ ثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ح وثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ح وثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَمْرو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وثنا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الشَّالَنْجِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنِ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنِ قَيْسِ بْنِ أَبِي
стр. 861
حَازِمٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَوَافَقَ ذَلِكَ مَوْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِهِ فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنْ إِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا)
لَفْظُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ وَكِيعٍ وَأَبِي أُسَامَةَ وَابْنِ نُمَيْرٍ وَعَن إِسْحَاقَ عَنْ جَرِيرٍ وَوَكِيعٍ وَعَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ وَمَرْوَانَ ح وَعَن يحيى ابْن يَحْيَى عَنْ هُشَيْمٍ وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ وَيَحْيَى بْنِ حبيب عَن الْمُعْتَمِر كُلُّهُمْ عَنْ إِسَمْاعِيلَ
٢٠٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيِّ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مُوسَى الْمَسْرُوقِيُّ قَالُوا ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ خُسِفَتِ الشَّمْسُ زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ فَزِعًا فَدَعَا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ قَامَتْ حَتَّى أَتَا الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وركوع وَسُجُود ورأيته يَفْعَلُهُ فِي صَلاةٍ قَطُّ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهُ يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيِّ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي أُسَامَةَ
٢٠٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْجَرِيرِيِّ ح وثنا الطَّلْحِيُّ ثَنَا الْحَضْرَمِيّ ثَنَا وهب ابْن بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجَرِيرِيِّ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ حَدَّثَنَا الْجَرِيرِيُّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَتَرَامَى بِأَسْهُمٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهَا فَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَنْظُرَنَّ مَا حَدَثَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلاةِ رَافِعٌ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيَحْمَدُ وَيُهَلِّلُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَرَأَ سُورَتَيْنِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
стр. 862
لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى وَعَنِ الْقَوَارِيرِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ سَالِمِ بْنِ نُوحٍ كُلُّهُمْ عَنِ الْجَرِيرِيُّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ
٢٠٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ الأَيْلِيِّ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٠٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ وَأَبُو أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا زَائِدَةُ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ وَسَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ح وثنا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُصْعَبُ بن مِقْدَام ثَنَا زَائِدَةُ قَالَ قَالَ زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاس انكسف لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أَنْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْكَشِفَ)
لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبٍ
آخر كتاب الصَّلَاة يتلوه إِن شَاءَ الله كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ تَلْقِينِ الْمَوْتَى وَالْحَمْد لله وصلواته على خير خلقه وَآله وَسلم
قوبل بِأَصْلِهِ على مَا فِيهِ كتبه عبد الْمُؤمن بن خلف الدمياطي
سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الأوحد الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام مُسْند الشَّام شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي بسماعة فِيهِ بِحَضْرَتِهِ بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم تَقِيّ الدَّين أَبُو أبي مُحَمَّد إِدْرِيس بن مُحَمَّد بن أبي الْفرج بن إِدْرِيس بن يزِيد الْحَمَوِيّ عَن جمَاعَة
стр. 863
الْعلمَاء الإِمَام الْعَالم عماد الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الحميد بن عَليّ بن الْحسن الركائي وشمس الدَّين أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن عَليّ وشمس الدَّين أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر الشهرزوريان ومجد الدَّين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْن بن عَليّ وَأَبُو الْبَراء مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الإربليان والفقيه رشيد الدَّين أَبُو مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَرْوَان بن أبي بكر الفِهري الطرطوسي وَشرف الدَّين أَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْقَاسِم بن قسام العرضي وبهاء الدَّين أَبُو المحاسن يُوسُف بن خَلِيل الإِمَام الْعَالم أقضى الْقُضَاة مُحي الدَّين أبي المكارم مُحَمَّد بن قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عبد الله بن علوان الْأَسدي وشمس الدَّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْغفار بن سبكي الأربلي وَعمر بن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الْمُؤَذّن الجعبري وَعبد الرَّحْمَن بن صَالح بن هَاشم بن العجمي وَعلي بن عمر بن عَليّ الْحلَبِي وَكَاتب التسميع عبد الصَّمد أَحْمد بن أَحْمد بن أَحْمد أَبُو بكران الريحاني وَذَلِكَ فِي شفع الْخَمِيس لتسْع خلون من شهر رَمَضَان سنة سبع وَأَرْبَعين وَكَانَ بدار المسمع بحلب حماها الله تَعَالَى وَهَذَا السماع صَحِيح وَالْحَمْد لله على كل حَال
سمع عَليّ هَذَا الْجُزْء بسماعي من أبي الْحسن الْجمال بِقِرَاءَة صَاحبه وكاتبه الْفَقِيه الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ الْأَئِمَّة الْعلمَاء الْحَافِظ شرف الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي وشهاب الدَّين أَبُو صَالح عبيد الله بن الإِمَام جمال الدَّين أبي الْقَاسِم عمر بن عبد الرَّحِيم العجمي وَولده أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد وجمال الدَّين أَبُو الْفرج بن أبي الْحسن بن علوان العزاري وَولده ابوعبد الله مُحَمَّد وَابْن أَخِيه مُحَمَّد بن عَسْكَر الْحلَبِي وبهاء الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أبي عبد الله بن النّحاس وَبدر الدَّين مَرْوَان بن عبد الله بن قُرَّة الفارقي وولداه عبد الله وَسعد الله ومحي الدَّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد وابو زَكَرِيَّا يحيى بن زَكَرِيَّا بن مَسْعُود المنجي وجمال الدَّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح وزكي عبد الرَّحِيم بن سنقر بن عبد الله والحاج عبد الرَّحْمَن بن بَيَان السكاكيني وَولده أَبُو الْفَتْح وَمُحَمّد بن أبي الْقَاسِم بن أبي الْخَيْر وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور وَأَخُوهُ مَحْمُود وَمُحَمّد بن كَمَال الدَّين أَحْمد بن مُحَمَّد النصيبي والعفيف أَبُو الْفضل جَعْفَر بن أبي حَامِد ابْن سلمَان الخازن الحلبيون وعلاء الدَّين عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز الملوحي وَأمين الدَّين عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى العصروبي وَصَاحبه بكباش العلائي نظام الدَّين إِبْرَاهِيم بن شعْبَان بن مَحْمُود وَأَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الْوَاحِد بن غَنَّام الفري الخرساني وَعبد الرَّحِيم بن يُوسُف ابْن عَليّ الدِّمَشْقِي وَولده عبد الْخَالِق وابو الْحسن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سعد الله وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الضريران المقريان وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حمدَان الأربلي ورفيقه
стр. 864
عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد السراوردي وَعمر بن إِسْمَاعِيل بن أبي المنى التبلي وَاحْمَدْ بن مَحْمُود اليوناني وعماد الدَّين سُلَيْمَان بن جاه بن مُحَمَّد والخطيب مَحْمُود بن الروان وَمُحَمّد وَمُحَمّد أَبنَاء الْخَطِيب مَحْمُود الْمَذْكُور وكلدي والطنبافشا شهَاب الدَّين عبد الله بن العجمي الْمَذْكُور وصاحباه عَليّ بن رَاحا وَيُونُس بن خطليا وَعبد الله بن صدر الدَّين عمر بن سعد بن حمسي وَعلي بن عون بن يُوسُف العزاري وفباي أيدمر الكرمي وَذَلِكَ فِي مَجْلِسه آخرهما يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بِجَامِع حلب المحروسة وَكتب يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ عَبْدِ اللَّهِ
سمع عَليّ هَذَا الْجُزْء بسماعي من أبي الْحسن مَسْعُود الْجمال عَن الْحداد عَن أبي نعيم بِقِرَاءَة صَاحبه وكاتبه الْفَقِيه الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ الْمقري الإِمَام الْعَالم الْحَافِظ شرف الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي وشهاب الدَّين أَبُو صَالح عبد الله بن الإِمَام جمال الدَّين بن الْقَاسِم عمر بن عبد الرَّحِيم بن العجمي وَولده أَبُو الْقَاسِم فِي السّنة الرَّابِعَة وفتياه كلكدي والطنبا وصاحباه يُونُس ابْن حطلنا وَعلي بن فراحا ومحي مُحَمَّد بن الإِمَام شرف الدَّين أبي طَالب عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بن العجمي وولداه أَبُو بكر أَحْمد وَأَبُو صَالح عبد الرَّحْمَن وفتياه بن عش ونسيبه فَخر الدَّين إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان بن عُثْمَان وضياء الدَّين أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عمر الْخَطِيب الْوَاعِظ وَولد أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد وجمال الدَّين أَبُو الْفرج بن أبي الْحسن بن علوان العرازي وَولده مُحَمَّد وَابْن أَخِيه مُحَمَّد بن عَسْكَر بن أبي عَليّ بن عَسْكَر الْحلَبِي وشمس الدَّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبير الحابوري النَّحْوِيّ وَبدر الدَّين مَرْوَان بن عبد الله بن فَتْرَة الفارقي وولداه عبد الله وَسعد الله ومحي الدَّين أَبُو الوفا حرار بن إِسْمَاعِيل بن حرار النصيبي ومحي الدَّين مَحل بن مُحَمَّد بن مَحل وَأَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن زَكَرِيَّا بن مَسْعُود وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حمود المنجيات وبهاء الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن أبي عبد الله بن النّحاس وجمال الدَّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أبي الْفَتْح وزكي الدَّين عبد الرَّحِيم بن مسعر بن عبد الله الْحَاج عبد الرَّحْمَن بن بَيَان السكاكيني وَولده ابوالفتح وجعفر بن أبي حَامِد بن سُلَيْمَان الخازن وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ومحمود أبنا إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور الْحلَبِي وَعبد الله بن صدر الدَّين أبي الْقَاسِم عمر بن حمس الحلبيون ونظام الدَّين إِبْرَاهِيم بن شعْبَان بن مَحْمُود وابو الْحسن عَليّ بن عبد الْوَاحِد الحرانيان وعلاء الدَّين عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز الملوحي وعماد الدَّين سُلَيْمَان بن حَيَاة بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب مَحْمُود
стр. 865
ابْن علوان بن مَحْمُود الرقيان وَمُحَمّد وَمُحَمّد أَبنَاء الْخَطِيب مَحْمُود بن علوان بن مَحْمُود الرقيان وَأَبُو الْحسن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سعد الله الضَّرِير الْمقري وَأمين الدَّين عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى العصروني وَعبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن عَليّ الدِّمَشْقِي وَولده عبد الْخَالِق وَآخَرُونَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله
سمع هَذَا الْجُزْء بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ الْمُفِيد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي صَاحبه وَكَاتِبِهِ الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ وَبدر الدَّين أَبُو الْوَلِيد مَرْوَان بن عبد الله بن فَتْرَة الفارقي وتقي الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُون بن مَرْوَان المراكشي وَذَلِكَ فِي يَوْم السبت السَّابِع من شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب المحروسة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله
سمع هَذَا الْجُزْء بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ الْمُفِيد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي صَاحبه وَكَاتِبِهِ الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ وَبدر الدَّين أَبُو الْوَلِيد مَرْوَان بن عبد الله بن ميرة الفارقي وتقي الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُون بن مَرْوَان المراكشي وَذَلِكَ فِي يَوْم السبت السَّابِع من شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب المحروسة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله
سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الأوحد الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام سيد الشَّام شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي سَمَاعه أَعْلَاهُ بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم تَقِيّ الدَّين أبي مُحَمَّد إِدْرِيس بن مُحَمَّد بن أبي الْفرج أرمز بن الْحَمَوِيّ الْجَمَاعَة الْعلمَاء الإِمَام الْعَالم عماد الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الحميد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عبد الْملك الركالي وشمس الدَّين أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود وَعلي وشمس الدَّين أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر الشهرزويان والمقري مُحَمَّد النَّهر أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحسن بن مكي وابو الْبَنَّا مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الأربليان والفقيه الْعَالم رشيد الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن مكي بن مَرْوَان بن أبي بكر الفِهري الطرطوشي وصاحبي سور الْبَاب أَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْقَاسِم بن قسام الفرضي وبهاء الدَّين أَبُو المحاسن يُوسُف بن الإِمَام الْعَالم أقضى الْقُضَاة مُحي الدَّين أبي المكارم مُحَمَّد بن قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مَحل بن عبد الرَّحْمَن بن علوان الْأَسدي وشمس الدَّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْغفار بن شبلي الأربلي وَأَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الْمُؤَذّن الجعبري وعماد الدَّين عبد الرَّحْمَن بن صَالح بن هَاشم بن العجمي وَأَبُو الْحسن عَليّ بن عمر بن عَسْكَر الْحلَبِي وَكَاتب
стр. 866
التسميع عبد الصَّمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد بن بكران الريحاني الشَّافِعِي وَسمع من بَاب الْقيام إِلَى الْجِنَازَة إِلَى آخر الْجُزْء الرَّابِع النَّصْر أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المراعي وَمُحَمّد بن أبي الْفَتْح من ياقوت الْآدَمِيّ أَبوهُ وَذَلِكَ فِي مجْلِس آخِره يَوْم الْجُمُعَة لعشر خلون من رَمَضَان سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بدار المسمع بحلب حماها الله تَعَالَى وَالسَّمَاع صَحِيح وَالْحَمْد لله على كل حَال
سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الْأَجَل الرئيس الْمسند نجيب الله بن عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي حرسه الله نَحْو إِجَازَته من أبي الْحسن مَسْعُود الْجمال بِسَنَدِهِ السَّادة الأوحد السَّيِّد السديد الإِمَام عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحُسَيْنِي وَالشَّيْخ الإِمَام تَاج الدَّين إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن قُرَيْش المَخْزُومِي وَأَوْلَاده مُحَمَّد وَاحْمَدْ وابراهيم وَعلي وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن والفقيه الإِمَام زين الدَّين أَبُو بكر ولد شَيخنَا قَاضِي الْقُضَاة شرف الدَّين أبي حَفْص عمر بن صَالح السُّبْكِيّ وَولده مُحَمَّد وزكي الدَّين أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز بن يحيى اللوري وسديد الدَّين عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليّ الْمَقْدِسِي وَنور الدَّين عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن الجبيل وشهاب الدَّين أَحْمد بن النَّضِير بن لبا الْمقري وَجَمَاعَة أَسمَاؤُهُم مبينَة على الأَصْل ومقره بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة من الْقَاهِرَة المعزية وَصَحَّ لَهُم ذَلِك وَثَبت بِقِرَاءَة الْفَقِيه عبيد الله عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عُثْمَان التوزري الْمَالِكِي عَفا الله عَنهُ ولطف بِهِ فِي يَوْم السبت الثَّانِي من رِوَايَة أَبِيه عَنهُ بِشَرْطِهِ وَالْحَمْد لله حق حَمده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا
قَرَأت جَمِيع هَذَا الْجُزْء والعاشر بعده على زين الدَّين أَحْمد بن أبي الْخَيْر سَلامَة بن إِبْرَاهِيم الجبيلي من الْجمال يَوْم الْأَحَد ثَانِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَسبعين وَشهد بالرباط بقاسيون
كتبه أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ عرف وَالِده بالسركشي سَمعه أَبُو طَالب حَمْزَة بن مُحَمَّد بن مَحْمُود القباني وَهَذِه النُّسْخَة بِيَدِهِ بحلب قَرَأت جَمِيعه إِدْرِيس بن مزيز الْحَمَوِيّ
стр. 867
اسْم الْمدْخل: فدوى شوقي المفلح اسْم الْكتاب: الْمسند الْمُسْتَخْرج فِي صَحِيح الإِمَام مُسلم اسْم الْمُؤلف: أَحْمد بن إِسْحَاق الْأَصْفَهَانِي
стр. 868
٣ -
стр. 869
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ﴿وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلت وَإِلَيْهِ أنيب﴾
١١
كِتَابُ الْجَنَائِزِ
٢٩٢ - بَابُ تَلْقِينِ الْمَوْتَى لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
٢٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزبير الْحميدِي ثَنَا الدَّرَاورْدِي ح وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يحيي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد بن يحيي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
٢٠٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ح وَثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)
لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ
стр. 870
٢٠٥٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَخْمَسِيُّ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ خَالِدٍ
٢٠٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ وَابْنُ فُضَيْلٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)
لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانَ وَعَمْرٍو النَّاقِدِ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي خَالِدٍ
٢٩٣ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ
٢٠٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ الْحُسَيْنِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ) قَالَتْ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ قَالَ (قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً) قَالَتْ فَفَعَلْتُ فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
стр. 871
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ
٢٠٥٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فُورَكٍ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي سَفِينَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ أَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ اجْبُرْنِي مِنْ مُصِيبَتِي وَاخْلُفْنِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَهُ خَيْرًا مِنْهَا) فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَاطِب بن أبي بلتبعة يَخْطُبُنِي لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ لِي بِنْتًا وَأَنَا غَيُورٌ فَقَالَ (أَمَّا ابْنَتهَا فندعوا الله أَن يغنيها عَنَّا وأدعوا اللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْغَيْرَةِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٢٠٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَفِينَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَخَلَفَ عَلَيْهَا خَيْرًا مِنْهَا) قَالَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
٢٠٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (مَا مِنْ عَبْدٍ) فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ عُزِمَ لِي فَقُلْتُهَا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ أَبِيهِ
стр. 872
- ٢٩٤
بَابُ إِذَا حَضَرَ كَيْفَ يَدْعُو لَهُ
٢٠٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ مَاتَ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ (إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ) فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ: (لَا تدعوا أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ) ثُمَّ قَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ
لَفْظُ أَبِي خَيْثَمَةَ رَوَاهُ مُسْلِمُ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ
٢٠٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَن عبيد الله بْنِ الْحَسَنِ ح وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ الْوَاسِطِيِّ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ
٢٠٦١ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ح وثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبَّاسٌ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ح وَثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْإِنْسَان إِذا شَخَصَ بِبَصَرِهِ) قَالُوا بَلَى قَالَ (فَذَلِك يَتْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ)
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
стр. 873
٢٠٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ الأَحْمَسِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو الْحُصَيْنِ الوادعي ثَنَا يحيى ابْن عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدٌ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ) وَقَالَ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْإِنْسَانِ إِذَا شَخَصَ) قَالُوا بَلَى قَالَ (فَذَاكَ حِينَ يَتْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
٢٩٥ - بَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
٢٠٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَليٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالُوا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ أَنْبَأَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ غَرِيبٌ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ لَأَبْكِيَنَّ بُكَاءً يُتَحَدَّثُ عَنْهُ فَكُنْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْبُكَاءِ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الصَّعِيدِ عَلَى أَنْ تُسَاعِدَنِي فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ (تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ) مَرَّتَيْنِ قَالَ فَسَكَتُّ عَنِ الْبُكَاءِ فَلَمْ أَبْكِ
لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ إِسْحَاقُ فَكَفَفْتُ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَيْهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَابْنِ نُمَيْرٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ
٢٠٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ وَأَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ قَالا ثَنَا حَمَّادٌ ح وَثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ وَأَبُو كَامِلٍ قَالا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ ح وَثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنِ الْحُسَيْنِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ كُلُّهُمْ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَاللَّفْظُ لِأَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ عَنِ حَمَّاد عَن عَاصِم عَنِ ابْنِ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ أَنْ يَحْضُرَ
стр. 874
صَبِيًّا لَهَا بِالْمَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (قُلْ لَهَا لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا بَقِيَ وَكُلُّ شَيْءٍ بِكِتَابٍ وَأَجَلٍ فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ) قَالَ فَأَتَاهَا الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهَا فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الرِّسَالَةَ فَأَخْبَرَهَا فَأَعَادَتْ عَلَى الرَّسُولِ فَقَالَ وَهِيَ تُقْسِمُ عَلَيْكَ إِلَّا جِئْتَ أَوْ كَمَا قَالَ فَقَامَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ رَهْطٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَأَخَذَ الصَّبِيَّ فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتَيْهِ وَلِنَفْسِهِ قَعْقَعَةٌ كَقَعْقَعَةِ الشَّنَّةِ قَالَ فَبَكَى فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْكِي وَتَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ فَقَالَ إِنَّمَا بَكَيْتُهُ رَحْمَةً وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الرُّحَمَاءَ)
لَفْظُ أَبِي عُمَرَ عَنْ حَمَّادٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ كُلِّهِمْ عَنْ عَاصِمٍ
٢٩٦ - بَابٌ فِي عِيَادَةِ الْمَرْضَى
٢٠٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَة ابْن يَحْيَى قَالا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَشْيَتِهِ فَقَالَ (قَدْ قَضَى) فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَكَوْا وَقَالَ (أَلا تَسْمَعُونَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ)
لَفْظُ عَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى
стр. 875
٢٠٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ بِنَيْسَابُورَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ قَالَ عَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الْحَنَفِيُّ وَكَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ ثَنَا يَحيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْبَرَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (يَا أَخَا الأَنْصَارِ كَيْفَ أَخِي سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ) فَقَالَ هَالِكٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ يَعُودُهُ مِنْكُمْ) فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ وَنَحْنُ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلا مَا عَلَيْنَا نِعَالٌ وَلا خِفَافٌ وَلا قَلانِسُ وَلا قُمُصٌ نَمْشِي فِي تِلْكَ السِّبَاخِ حَتَّى جِئْنَاهُ فَاسْتَأْخَرَ قَوْمُهُ مِنْ حَوْلِهِ حَتَّى دَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ مَعَهُ
لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَهْضَمٍ
٢٩٧ - بَابُ الصَّبْرِ عِنْد الْمُصِيبَةِ
٢٠٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأُطْرُوشُ مِنْ لَفْظِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ)
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ لَمْ يَقُلْ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ قَالَ عَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدَرٍ
٢٠٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 876
عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا فَقَالَ لَهَا (اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي) قَالَتْ وَمَا تُبَالِي أَنْتَ بِمُصِيبَتِي فَلَمَّا ذَهَبَ قِيلَ لَهَا إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَهَا مِثْلُ الْمَوْتِ فَأَتَتْ بَابَهُ فَلَمْ تَجِدْ عَلَى بَابِهِ بَوَّابِينَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَعْرِفْكَ فَقَالَ (إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ أَوْ أَوَّلِ الصَّدْمَةِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو رَوَاهُ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ
الصَّدْمَةُ الْكَسْرَةُ
٢٩٨ - بَابُ كَرَاهِيَةِ النِّيَاحَةِ عَلَى الْمَيِّتِ
٢٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ العَبْد ي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَنَا نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ حَفْصَةَ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ مَهْلًا يَا بُنَيَّةُ أَلَمْ تَعْلَمِي أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَابْنِ نُمَيْرٍ كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ
٢٠٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَيَحْيَى قَالا ثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مَا نِيحَ عَلَيْهِ)
стр. 877
لَفْظُ غُنْدَرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدَرٍ
٢٠٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَالْقَوَارِيرِيُّ قَالا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ وَثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ أَوْ مَا يُبْكَى عَلَيْهِ)
لَفْظُ الْقَوَارِيرِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ
٢٠٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ حُبَيْشٌ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ح وثنا عبد الله ابْن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ قَالا ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أَنْ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ) لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ
٢٠٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ الْخَرَّازُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ح وَثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ عَلَيْهِ صُهَيْب فَقَالَ وَا أَخَاهُ وَا أَخَاهُ فَقَالَ عُمَرُ مَهْلًا يَا صُهَيْبُ أَمَا عَلِمْتَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ لَفْظُ الْحِمَّانِيِّ
стр. 878
٢٠٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلانَ قَالا ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بن عُمَيْر عَن أبي بريد ابْن أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي مُوسَى ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلانَ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُوسَى الْمِصِّيصِيُّ قَالا ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْزِلِهِ فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَامَ حِيَالَهُ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ عَلَى مَا تَبْكِي أَعَلَيَّ تَبْكِي قَالَ وَاللَّهِ لعليك أبْكِي أبي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (مَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ) قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ حُدِّثْتُ أَنَّمَا قَالَ أُولَئِكَ الْيَهُودُ
لَفْظُ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْفِرْيَابِيِّ حَدِيثَ أَبِي عَوَانَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنِ شُعَيْبِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
٢٠٧٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةَ ح وَثَنَا أَبُو مُسلم ثَنَا فاروق ثَنَا حَجَّاجٌ وَأَبُو عُمَرَ قَالا ثَنَا حَمَّادٌ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ ح وَثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ ثَنَا جَدِّي أَبُو أُمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْخَلَّالُ ثَنَا عَفَّانُ ح وَثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَ يَا حَفْصَةُ أَمَا سَمِعْتِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ (الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ) اللَّفْظُ لِعَفَّانَ وَحَجَّاجٍ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنْ عَفَّانَ مِثْلُهُ سَوَاءٌ
٢٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ أَنْبَأَ أَيُّوبُ عَنْ عَبْدَ اللَّهَ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ جِنَازَةَ أُمِّ أَبَانَ ابْنَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُودُهُ قَائِدُهُ قَالَ فَأَرَاهُ أُخْبِرَ بِمَكَانِ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي وَكُنْتُ بَيْنَهُمَا فَإِذَا صَوْتٌ مِنَ الدَّارِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ) فَأَرْسَلَهَا عَبْدُ اللَّهِ مُرْسَلَةً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذْ هُوَ بِرَجُلٍ نَازِلٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ
стр. 879
فَقَالَ لِي انْطَلِقْ فَاعْلَمْ مَنْ ذَاكَ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَعْلَمَ لَكَ مَنْ ذَاكَ وَإِنَّهُ صُهَيْبٌ قَالَ فَمُرُوهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا فَقُلْتُ إِنَّ مَعَهُ أَهْلُهُ قَالَ وَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ وَرُبَّمَا قَالَ أَيُّوبُ مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ أُصِيبَ فَجَاءَ صُهَيْبٌ يَقُولُ وَا أَخَاهُ وَا صَاحِبَاهُ فَقَالَ عُمَرُ أَلَمْ تَعْلَمْ أَوْ لَمْ تَسْمَعْ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ (إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ الْمُؤمن بِبُكَاءِ أَهْلِهِ) فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَرْسَلَهَا مُرْسَلَةً وَأَمَّا عُمَرُ فَقَالَ بِبَعْض أَهله بكاء فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ عُمَرَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزِيدُهُ اللَّهُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَذَابًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَمَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) قَالَ أَيُّوبُ وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ قَالَ لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ قَالَتْ إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَ عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلا مُكَذَّبَيْنِ وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٢٠٧٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ الْحَلَبِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ تُوُفِّيَتِ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِمَكَّةَ فَجِئْنَا لِنَشْهَدَهَا وَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ مُوَاجِهُهُ أَلا تَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَاكَ ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ صَدَرْتُ مَعَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ سَمُرَةَ فَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاءِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَادْعُهُ لِي فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ ارْتَحِلْ فَالْحَقْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا أَنْ أُصِيبَ عُمَرُ دخل صُهَيْب يبكي يَقُول وَا أَخَاهُ وَاصَاحِبَاهُ فَقَالَ عُمَرُ يَا صُهَيْبُ أَتَبْكِي عَلَيَّ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ بَعْضِ الْأَهْل) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَحَدٍ وَلَكِنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا ببكاء أَهله عَلَيْهِ قَالَ والت عَائِشَةُ وَحَسْبُكُمُ الْقُرْآنُ ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَة وزر أُخْرَى﴾ قَالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ فَوَاللَّهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَيْءٍ
стр. 880
لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَحَجَّاجٍ مِثْلُهُ وَلَمْ يَذْكُرْ حَجَّاجٌ قَوْلَ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الأَخِيرَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ حَضَرْتُ جِنَازَةَ أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ عُثْمَانَ وَفِي الْجِنَازَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسْتُ بَيْنَهُمَا فَبَكَى النِّسَاءُ وَقَصَّ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ عَنْ سُفْيَانَ
٢٠٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بن معدان ثَنَا أَبُو عبيد الله ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ (إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٠٨٠ - حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَخْبَرْتُ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْيَهُودِ (إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِذَنْبِهِ فِي قَبْرِهِ)
لَفْظُ فَارُوقٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَخَلَفِ بْنِ هِشَامٍ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ
٢٠٨١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلانَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مِنْجَابٌ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرَوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ قَالَ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبْدُهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ (إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ وَأَهله يَبْكُونَ عَلَيْهِ) ثمَّ قَرَأت هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وزر أُخْرَى﴾
следующие страницы →