← Книги сунны

Книги сунны · id 5583

مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذي

علي بن نصر الطوسي

Полный текст (1 472 стр.). Показаны 1436–1472 · переход к 1441.

стр. 1436

يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ٩٢ - / ٦٢٤ بَابُ مَا جَاءَ فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ ١١٨ - / ٨٦٠ نَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ الْمصْرِيّ قَالَ نَا بشر ابْن بَكْرٍ أرنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةُ قَالَ اسْتَفْتَتْ أُمِّي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ وَجَمَلِي عَجِفٌ

стр. 1437

فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَوَهْبِ ابْن خَنْبَشٍ وَيُقَالُ هَرَمُ بْنُ خَنْبَشٍ قَالَ بَيَانٌ وَجَابِرٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ وَقَالَ دَاوُدُ الأَوْدِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ هَرَمِ بن خنبش

стр. 1438

حَدِيثُ أُمِّ مَعْقِلٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ قَدْ ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً قَالَ إِسْحَاقُ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ﴾ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

стр. 1439

٩٣ - / ٦٢٥ بَابُ مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُهِلُّ بِالْحَجِّ فَيُكْسَرَ أَوْ يَعْرُجَ ١١٩ - / ٨٦١ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَنْجُوفِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ نَا يَحْيَى وَهُوَ الْقَطَّانُ قَالَ نَا الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ قَالَ حَدَّثَنِي يحيى ابْن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالا صَدَقَ

стр. 1440

١٢٠ - / ٨٦٢ نَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّكَنِ أَبُو الْحَسَنِ الأُبَلِّيُّ نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عِكْرِمَةَ بِهِ نَحْوَهُ هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَرَوَى مَعْمَرٌ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا الْحَدِيثَ وَحَجَّاجٌ الصَّوَّافُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَافِعٍ وَحَجَّاجٌ ثِقَةٌ حَافِظٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ حُكِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنَّهُ قَالَ رِوَايَةُ مَعْمَرٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ أَصَحُّ

стр. 1441

٩٤ - / ٦٢٦ بَابُ مَا جَاءَ فِي الاشْتِرَاطِ فِي الْحَجِّ ١٢١ - / ٨٦٣ نَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِضُبَاعَةَ اشْتَرِطِي وَقُولِي مَحَلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ وَأَسْمَاءَ وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ١٢٢ - / ٨٦٤ نَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ

стр. 1442

الْعَوَّامِ عَنْ هِلالٍ يَعْنِي ابْنَ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ أَفَأَشْتَرِطُ قَالَ نَعَمْ قَالَتْ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ قُولِي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ إِنَّ مَحَلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي

стр. 1443

يُقَالُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَوْنَ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ وَيَقُولُونَ إِنِ اشْتَرَطَ فَعَرَضَ لَهُ مَرَضٌ أَوْ عُذْرٌ فَلَهُ أَنْ يَحِلَّ وَيَخْرُجَ مِنْ إِحْرَامِهِ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَلَمْ يَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ وَقَالُوا إِنِ اشْتَرَطَ فَلَيْسَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ إِحْرَامِهِ وَيَرَوْنَهُ كَمَنْ لَمْ يَشْتَرِطْ ١٢٣ - / ٨٦٥ نَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ طَاوُسًا وَعِكْرِمَةَ أَخْبَرَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ

стр. 1444

فَقَالَ حُجِّي وَاشْتَرِطِي مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ٩٥ - / ٦٢٧ بَابٌ مِنْهُ ١٢٤ - / ٨٦٦ نَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ قَالَ نَا عبد الله ابْن الْمُبَارَكِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أرنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ يَقُولُ أَلَيْسَ حسبكم سنة

стр. 1445

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ٩٦ - / ٦٢٨ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَ الإِفَاضَةِ ١٢٥ - / ٨٦٧ نَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَت بعد مَا أَفَاضَتْ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

стр. 1446

فَقَالَ أَحَابِسَتُنَا هِيَ فَقُلْتُ إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ فَلا إِذًا وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَيُقَالُ حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا طَافَتْ طَوَافَ الزِّيَارَةِ ثُمَّ حَاضَتْ فَإِنَّهَا تَنْفِرُ وَلَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَرَوَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلا الْحُيَّضَ

стр. 1447

وَرَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا يُقَالُ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ٩٧ - / ٦٢٩ بَابُ مَا تَقْضِي الْحَائِضُ مِنَ الْمَنَاسِكِ ١٢٦ - / ٨٦٨ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ نَا هُشَيْمٌ أرنا الْحَجَّاجُ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ حَجَّ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ وَرَخَّصَ لِلنِّسَاءِ وَفِي الْبَابِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ

стр. 1448

وَحَدِيثُ الْحَارِثِ غَرِيبٌ ١٢٧ - / ٨٦٩ نَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابْنِ الطَّبَّاعِ وَغَيْرُهُ قَالا نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بن عَطاء عَن الْوَلِيد ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أَوْس الثَّقَفِيّ أَنه أَتَى عمر ابْن الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ فَقَالَ عُمَرُ لِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ أَفْتَانِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمُر أَرِبْتَ عَنْ يَدَيْكَ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ قَدْ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَيْمَا أُخَالِفَ

стр. 1449

وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ مِثْلَ هَذَا وَقَدْ خُولِفَ الْحَجَّاجُ فِي بَعْضِ هَذَا الإِسْنَادِ ٩٨ - / ٦٣٠ بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْقَارِنَ يَطُوفُ طَوَافًا وَاحِدًا ١٢٨ - / ٨٧٠ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ ابْن الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ أرنا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ سَمِعُوا نَافِعًا يَقُولُ أَهَلَّ ابْنُ عُمَرَ بِالْعُمْرَةِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ إِنْ صُدِدْتُ فَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ قَالَ مَا شَأْنُهُمَا إِلَّا وَاحِدًا

стр. 1450

أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي قَالَ ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَرَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا

стр. 1451

حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ قَالُوا الْقَارِنُ يَطُوفُ طَوَافًا وَاحِدًا وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَأهل الْكُوفَة

стр. 1452

٩٩ - / ٦٣١ بَابَ مَا جَاءَ أَنْ يَمْكُثَ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الصَّدْرِ ثَلاثًا ١٢٩ - / ٨٧١ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن يزِيد المقريء نَا سُفْيَان ابْن عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف سمع عمر ابْن عبد الْعَزِيز يسْأَل جُلَسَائِهِ أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمْ فِي الْمَقَامِ بِمَكَّةَ فَقَالَ السَّائِب بن يزِيد حَدثنِي الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنْ مَكَثَ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسكه ثَلَاث

стр. 1453

١٠٠ - / ٦٣٢ بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْقُفُولِ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ١٣٠ - / ٨٧٢ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوْ قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ فَأَتَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ

стр. 1454

الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ١٠١ - / ٦٣٣ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحْرِمِ يَمُوتُ فِي إِحْرَامِهِ ١٣١ - / ٨٧٣ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ

стр. 1455

قَالا نَا هُشَيْمٌ أرنا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبِهِ وَلا تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ انْقَطَعَ إِحْرَامُهُ فَيُصْنَعُ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِ الْمحرم

стр. 1456

١٠٢ - / ٦٣٤ بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمُحْرِمَ يَشْتَكِي عَيْنَهُ فَيُضَمِّدُهَا بِالصَّبْرِ ١٣٢ - / ٨٧٤ نَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُوفِيُّ ويَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوَّمِيُّ الْبَصْرِيُّ وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى قَالا نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ ابْن مُوسَى عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ عَيْنَهُ

стр. 1457

وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ بن عَفَّان يسئله كَيْفَ يَصْنَعُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَبَانٌ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّدُهَا بِالصَّبْرِ يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ لَا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ طِيبٌ ١٠٣ - / ٦٣٥ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحْرِمِ يَحْلِقُ رَأْسَهُ فِي إِحْرَامِهِ ١٣٣ - / ٨٧٥ نَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَن

стр. 1458

عَبْدِ الْكَرِيمِ وَأَيُّوبَ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَيْهِ وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ احْلِقْهُ وَانْسُكْ نَسِيكَةً

стр. 1459

يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا حلق أَو لبس من الثِّيَاب مَالا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَلْبَسَ فِي إِحْرَامِهِ أَوْ تَطَيَّبَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ بِمِثْلِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ١٠٤ - / ٦٣٦ بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ لِلرُّعَاةِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ ١٣٤ - / ٨٧٦ نَا أَبُو يحيى بن المقريء وَزَكَرِيَّا بْنُ أَسَدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالا نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر هُوَ ابْن مُحَمَّد بن عَمْرو ابْن حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ أَنَّ النَّبِي ﷺ رخص للرعاء أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا

стр. 1460

هَكَذَا رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَرِوَايَةُ مَالِكٍ أَصَحُّ وَرخّص قوم من أهل الْعلم للرعاء أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ١٣٥ - / ٨٧٧ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ قُلْتُ حَدَّثَكُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَرْمُونَ الْغَدَ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ لِيَوْمَيْنِ ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ

стр. 1461

قَالَ مَالِكٌ لَا يَكُونُ إِلا مِنْ بَعْدِ الْغَدِ حَدِيثُ مَالِكٍ يُقَالُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ ١٠٥ - / ٦٣٧ بَابُ مَا جَاءَ فِي سُنَّةِ الإِهْلالِ ١٣٦ - / ٨٧٨ نَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ فِيمَا قَرَأْتُ

стр. 1462

عَلَيْهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ قَالَ نَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَلِيًّا أَقْبَلَ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا أَتَى الْبَطْحَاءَ لَبَّى فَسَمِعَتْ فَاطِمَةُ تَلْبِيَتَهُ فَدَخَلَتْ فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ بِمَا أَهْلَلْتَ قَالَ لَمَّا بَلَغَنِي أَنَّكَ خَارِجٌ قُلْتُ لَبَّيْكَ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ هَلْ جِئْتَنِي مَعَكَ بِشَيْءٍ قَالَ نَعَمْ جِئْتُ بِجَزُورَيْنِ وَاحِدٌ لِي وَلَكَ وَاحِدٌ قَالَ فَأَقِمْ كَمَا أَنْتَ

стр. 1463

قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ وَقَدْ لَبِسَتْ ثِيَابَ صِبْغٍ فَقَالَ لَهَا مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا قَالَتْ أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَدَقَتْ أَنَا أَمَرْتُهَا بِهَذَا وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ فَأَقِمْ كَمَا أَنْتَ وَعَلَيْكَ الْهَدْيُ الْأَعْلَى قَالَ سَالم سَأَلت مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ مَا الْهَدْيُ الأَعْلَى قَالَ ذَاتُ خُفٍّ مِنْ إِبِلٍ أَوْ بَقَرٍ

стр. 1464

هَذَا حَديِثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ١٠٦ - / ٦٣٨ بَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِلامِ الرُّكْنَيْنِ وَفَضْلِهِمَا ١٣٧ - / ٨٧٩ نَا أَبُو يَحْيَى المقريء قَالَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَطَاءٍ ١٣٨ - / ٨٨٠ ونا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ نَا هُشَيْمٌ قَالَ أرنا عَطاء ابْن السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ لابْنِ عُمَرَ مَالِي أَرَاكَ تَستَلِمُ إِلا هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْحَجَرَ الْأسود والركن

стр. 1465

الْيَمَانِيَّ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنْ أَفْعَلْ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اسْتِلامَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا وَهَذَا لَفْظُ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَن أَبِيه

стр. 1466

وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ١٠٧ - / ٦٣٩ بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ وَالزَّجْرَ عَنِ الْكَلامِ الْيَسِيرِ فِيهِ ١٣٩ - / ٨٨١ نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنْ

стр. 1467

عَطَاءٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ إِلا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّمَنَّ إِلا بِخَيْرٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ وَغَيْرِهِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْن

стр. 1468

عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا وَلا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ إِلا لِحَاجَةٍ أَوْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَوْ فِي الْعِلْمِ ١٠٨ - / ٦٤٠ بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ١٤٠ - / ٨٨٢ نَا أَبُو أَحْمَدَ حَبِيبُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّاشِيُّ نَا إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ هُودٍ الْمَكْفُوفُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ

стр. 1469

سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَقَالَ بِمِنًى فَقُلْتُ فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ قَالَ بِالأَبْطَحِ ثُمَّ قَالَ افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ يُسْتَغْرَبُ من حَدِيث إِسْحَاق الْأَزْرَق عَن

стр. 1470

الثَّوْريّ آخر كتاب الْمَنَاسِك تمّ بعونه تَعَالَى المجلد الرَّابِع من كتاب مُخْتَصر الْأَحْكَام مستخرج الطوسي على جَامع التِّرْمِذِيّ

стр. 1471

الخاتمة الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على الْمَبْعُوث بخاتمة الرسالات وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ أما بعد فَالْحَمْد لله الَّذِي أعانني على إنجاز تَحْقِيق ودراسة الْكتاب وَأَرْجُو أَن أكون قد وفقت لإخراجه بالصورة الَّتِي كتبه بهَا الْمُؤلف ﵀ وَقد تضمن هَذَا الْبَحْث بدراسته وتحقيقه الْأُمُور التالية أَولا درست مؤلف الْكتاب وَهُوَ إِمَام من أَئِمَّة السّنة غير الْمَشْهُورين وَهُوَ الْحسن بن عَليّ الطوسي دراسة شملت اسْمه وكنيته ولقبه ومولده ونشأته وشيوخه وتلاميذه وأقوال الْعلمَاء فِيهِ ورحلاته ومؤلفاته ووفاته ثَانِيًا قُمْت بدراسة الْكتاب الْمُحَقق دراسة شملت أمورا ثَمَانِيَة وَهِي تَسْمِيَة الْكتاب ونسبته وموضوعه ومنهج الطوسي فِيهِ وأهميته وأقوال الْعلمَاء فِيهِ واقتباساتهم مِنْهُ وختمت الدراسة بِوَصْف المخطوطة الوحيدة فِيمَا أعلم وَبعد دراسة الْكتاب دراسة تفصيلية ظَهرت أهمية الْكتاب ونفاسته

стр. 1472

من حَيْثُ كَونه من أهم مَا خدم بِهِ كتاب جَامع التِّرْمِذِيّ فَفِيهِ طرق أُخْرَى لأحاديث الْجَامِع وَرِوَايَات زَائِدَة على مَا فِيهِ وزيادات فِي متون الْأَحَادِيث وَأَحْكَام على الْأَحَادِيث مُغَايرَة لما هُوَ مُثبت فِي طبعات الْجَامِع الَّتِي بَين أَيْدِينَا وَفِي هَذَا فتح بَاب لمن يُرِيد أَن يدرس أَحْكَام التِّرْمِذِيّ من مُخْتَلف النّسخ الخطية والمطبوعة وَفِيه تَصْرِيح بِسَمَاع كثير من المدلسين مِمَّن عنعن فِي الْجَامِع وَذكر قصَص فِي كثير من الرِّوَايَات مَعَ ذكر أَسبَاب وُرُود أَحَادِيث لم يرد ذكر سَبَب وُرُودهَا فِي الْجَامِع وَفِيه تعْيين كثير من أَلْفَاظ الْأَحَادِيث لمن من رواتها وَغير ذَلِك من الْفَوَائِد الحديثية النافعة المهمة ثَالِثا بلغ عدد الْكتب والأبواب وَالْأَحَادِيث فِي الْقدر الْمُحَقق مَا يَلِي خَمْسَة كتب وَهِي الطَّهَارَة وَالصَّلَاة وَالصِّيَام وَالزَّكَاة وَالْحج وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بَاب واثنين وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة حَدِيث بالمكرر وَفِي الختام أسأَل الله الْكَرِيم رب الْعَرْش الْعَظِيم أَن يَجْعَل هَذَا الْعَمَل خَالِصا لوجهه وسببا للفوز بِأَعْلَى دَرَجَات الْجنَّة وَأَن ينفع بِهِ الْمُسلمين وَأَن يَجعله فِي ميزَان حسناتي يَوْم الدّين وَالله أعلم وصل اللَّهُمَّ وَسلم وَبَارك على نَبينَا مُحَمَّد وعَلى آله أَجْمَعِينَ آمين وَكتبه أَبُو أنيس بن أَحْمد بن طَاهِر بن جمال الدّين الأندونوسي