← Книги сунны

Книги сунны · id 5650

أخبار وحكايات للغساني

أبو الحسن الغساني

Полный текст (44 стр.). Показаны 36–44 · переход к 41.

стр. 36

كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِازْوِرَارِهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٨٥ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يزِيد الهذمذاني صَاحِبُ دَارِ الضَّرْبِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ كَانَتْ عَجُوزٌ فِي عَبْدِ الْقَيْسِ تُكْثِرُ إتْيَان الْمَقَابِر فعوقبت فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا قَسَا لَمْ يُلَيِّنْهُ إِلَّا رُسُومُ الْبِلَى وَكَانَ لَهَا بَنُونَ فَكَانَتْ تَقُولُ لَهُمْ يَا بَنِيَّ عاملوا ال لَهُ عَلَى قَدْرِ إِحْسَانِهِ إِلَيْكُمْ وَأَيَادِيهِ إِلَيْكُمْ فَإِنْ لَمْ تُطِيقُوا فَعَلَى نِعَمِهِ إِنَّ الْمُتَّقِينَ أَلِفُوا الطَّاعَةَ فَاسْتَوْحَشَتْ جَوَارِحُهُمْ مِنْ غَيْرِهَا فَإِنْ عرض لَهُم المعلون بِمَعْصِيَةٍ مَرَّتِ الْمَعْصِيَةُ بِهِمْ مُحْتَشِمَةً فَهُمْ لَهَا مُنْكِرُونَ يَا بَنِيَّ عَامِلُوا اللَّهَ عَلَى قَدْرِ إِحْسَانِهِ إلأيكم وَأَيَادِيهِ إِلَيْكُمْ فَإِنْ لَمْ تُطِيقُوا فعلى ستره فَإِن لم تُطِيقُوا ف ع لى الحياه مِنْهُ ٨٦ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَكَمِ بْنِ مَسِيحٍ الْمُتَطَبِّبُ النَّسْطُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَكَمُ بْنُ مَسِيحٍ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْخَمْرِ أَضْطَرُّ إِلَيْهِ أَجْعَلُهُ فِي الْأَدْوِيَةِ فَقَالَ لِي لَا أَرَى بذلك بأا ثُمَّ سَأَلْتُ عَنْهُ ابْنَ سَمْعَانَ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِيَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى

стр. 37

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ سَمِعَ مِنِّي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ وَابْنُهُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدَّثَا بِهِ عَنِّي ث داءني ان الصِّيَامِ الرَّمْلِيُّ فَسَأَلَنِي عَنْهُ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ وَقَدْ كُنْتُ أَفَدْتُهُ لِصَالِحِ جَزَرَةَ وَلِمُظَفَّرِ بْنِ مُرَجَّى الْأَعْوَرِ أَبُو الْفَتْحِ وَذَهَبْتُ بِهِمَا إِلَى عِيسَى بْنِ حَكَمٍ فَكَتَبَاهُ عَنْهُ ٨٧ - حَدَّثَنَا الْمسَيِّبُ بْنُ وَاضِحِ بْنِ سَرْحَانَ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ كُنْتُ بِالْمَصِّيصَةِ فَاسْتُخْرِجَ نَاوُوسٌ فِي حِصْنِهَا فَوُجِدَ فِيهِ جَمَاجِمُ فَأَصَبْتُ فِيهِ جُمْجُمَةً فِيهَا ضِرْسَانِ وُزِنَ أَحَدُهُمَا فَإِذَا فِيهِ مَنَوَانِ وَأَرْبَعَةُ أَسَاتِيرَ وَالْإِسْتَارُ سِتَّةُ دَرَاهِمَ وَأَرْبَعَةُ دَوَانِيقَ ٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَغْدَادِيُّ الْأَزْدِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ طَلَبْتُ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُم﴾ مَا هُوَ فَخَرَجْنَا

стр. 38

إِلَى بَادِيَةِ الْبَصْرَةِ إِلَى قَوْمٍ فُصَحَاءَ بُصَرَاءَ بِاللُّغَةِ فَنَزَلْتُ بِهِمْ مَعَ الْمَغْرِبِ فَأَنْزَلُونِي فَلَمَّا كَانَ بعد هدأة من اللَّيْل فَإذْ ١ اجَارِيَةٌ تَقُولُ لِأُمِّهَا يَا أُمَّتَاهُ أَلا تقومين حَتَّى ننظ ر إِلَى عَرُوسِ بَنِي فُلَانٍ فَاللَّيْلَةُ يُعَرِّفُونَهَا فَرَجَعْتُ مِنَ الْغَدِ وَلَمْ أَسْأَلْهُمْ عَنْهَا وَإِذَا هِيَ تَقُولُ يُعَرِّفُونَهَا يُزَيِّنُونَهَا قَالَ اللَّهُ ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجنَّة عرفهَا لَهُم﴾ قَالَ زَيَّنَهَا لَهُمْ ٨٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجُنَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ دَخَلْتُ مِنْ حُورَانَ آخُذُ عَطَائِي فَصَلَّيْتُ الْجُمُعَة ثمَّ خرجت إِلَى بَابا الدَّرَجِ فَإِذَا عَلَيْهِ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو شَيْبَةَ الْقَاصُّ يَقُصُّ على النَّاس فَرغب فربنا وَخَوَّفَ فَبَكَيْنَا فَلَمَّا أَنِ انْقَضَى حَدِيثُهُ قَالَ اخْتِمُوا مَجْلِسَنَا بِلَعْنِ أَبِي تُرَابٍ فَلَعَنُوا أَبَا تُرَابٍ فَالْتَفَتُّ عَنْ يَمِينِي فَقُلْتُ وَمَنْ أَبُو تُرَابٍ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَأَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ مَا أَصَابَ هَذَا الْقَاص فَقُمْت إليع وَكَانَ ذَا وفرة فَأخذت ورته بِيَدِي وَجَعَلْتُ أَلْطِمُ وَجْهَهُ وَأَنْطَحُ بِرَأْسِهِ الْحَائِطَ وَصَاحَ وَاجْتَمَعَ أَعْوَانُ الْمَسْجِدِ فَوَضَعُوا رِدَائِي فِي رَقَبَتِي وَسَاقُونِي حَتَّى أَدْخَلُونِي عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَبُو شَيْبَةَ يَقْدُمُنِي فَصَاحَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَاصُّكَ وَقَاصُّ آبَائِكَ وَأَجْدَادِكَ أَتَى الْيَوْم

стр. 39

إِلَيْهِ أَمر عَظِيم مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا فَقَالَ هَذَا فَالْتَفَتَ إِلَيَّ هِشَامٌ وَعِنْدَهُ أَشْرَافُ النَّاسِ فَقَالَ أَبَا يَحْيَى مَتى قدمت فَقلت أم س وَكُنْتُ عَلَى الْمَصِيرِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَدْرَكَتْنِي الْجُمُعَةُ فَصَلَّيْتُ وَخَرَجْتُ إِلَى الدَّرَجِ فَإِذَا هَذَا الشَّيْخُ قَائِمٌ يَقُصُّ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَرَأَ فَسَمِعْنَا وَرَغَّبَ فَرَغِبْنَا وَحَذَّرَ فَبَكَيْنَا وَدَعَا فَأَمَّنَّا وَقَالَ فِي آخِرِ كَلَامِهِ اخْتِمُوا مَجْلِسَنَا بِلَعْنِ أَبِي تُرَابٍ فَسَأَلْتُ مَنْ أَبُو تُرَابٍ فَقِيلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا وَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَوَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ ذَكَرَ هَذَا قَرَابَةٌ لَكَ بِمِثْلِ هَذَا الذِّكْرِ وَلَعَنَهُ هَذِهِ اللَّعْنَةَ لَأَحْلَلْتُ بِهِ الَّذِي أَحْلَلْتُ بِهِ فَكَيْفَ لَا أغضب لص هر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَزوج انته قَالَ فَقَالَ هِشَامٌ بِئْسَمَا صَنَعَ ثُمَّ عَقَدَ لِي عَلَى السِّنْدِ ثمَّ قَالَ لبَعض ج لسائه مِثْلُ هَذَا لَا يُجَاوِرُنِي هَاهُنَا فَيفْسد عَلَيْهِ الْبَلَدَ فَبَاعِدْ بِهِ إِلَى السِّنْدِ فَقَالَ لَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب وَهُوَ مثصل عَلَى بَابِ السِّنْدِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى سَيْفٌ وَبِيَدِهِ الْيُسْرَى كِيسٌ يُعَظِّمُهُ وَمَات الجني د بالنسد ﵀ فَقَالَ فِيهِ الشاع ر من الْخَفِيف ... ذَهَبَ الْجُودُ وَالْجُنَيْدُ جَمِيعًا ... فَعَلَى الْجُودِ وَالْجُنَيْدِ السَّلَامُ ...

стр. 40

٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْم قَالَ ح دثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ شَدَّاد يُحَدِّثُ قَالَ كَانَتْ قِرَاءَةُ سَعْدِ بن تَمِيم أبي بن سعد تفهم بالقارعة فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ مَزْبَلَةِ السَّلِيحِيِّينَ ٩١ - قَالَ لَنَا دُحَيْمٌ قَالَ ابْنُ شُعَيْبٍ وَسَمِعْتُ غَيْرَ شَدَّادٍ يَقُولُ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ تُسْمَعُ بِالْأَوْزَاعِ ٩٢ - حَدَّثَنَا دحميم قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ صَاحب الْيَمين أَمِين على صَاح ب الشِّمَالِ فَإِذَا جَاءَ الْعَبْدُ بِخَطِيئَةٍ قَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ لَا تَكْتُبَنَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى تَذْهَبَ سَبْعُ سَاعَاتٍ فَإِنْ تَابَ وَاسْتَغْفَرَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئًا وَإِن لم يسْتَغْفر وَلنْ يكْتب تَابَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ ٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ قَالَ مَنْ أُعْطِيَ قَلْبًا شَاكِرًا أَوْ لِسَانًا ذَاكِرًا أَوْ جَسَدًا صَابِرًا فَقَدْ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَوقى ي عَذَاب النَّار ٩٤ - حَدثنَا د حيم قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفِي أَمْرِنَا تَبِيعَةٌ بِعَمَلٍ أم قضي الْقَضَاء فقثال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ قُضِيَ الْقَضَاءُ وَجَفَّ

стр. 41

الْقَلَمُ فَقَالَ عُمَرُ فَفِيمَ الْعَمَلُ قَالَ يُيَسَّرُ كُلُّ امْرِئٍ لِعَمَلِهِ فَقَالَ عُمَرُ إِذًا نَجِدُّ ٩٥ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَّ أَبَا عُرْوَةَ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنَ النَّهْرِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الصَّغِيرِ ٩٦ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بن أوفي النمري أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ هَلْ يَسْتَطِيعُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ قَالُوا وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ قَالَ بَلَى الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كُلُّ صَلَاةٍ تَغْسِلُ مَا قبلهَا ٩٧ - حدث نَا دُحَيْم قَالَ حثنا ابْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطاء الْخُرَاسَانِي أَن الرجل يُصِيبَهُ بِسُوءٍ قَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِي فُلَانًا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَ بثه الْأَسْفَل وكيده الأخسر إِلَّا كَفَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ٩٨ - حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن الكتاني مُعلى الْجَبَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ

стр. 42

الْخَيَّاطُ قَالَ رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ مِنْ نَهْرِ قَلُوطٍ قَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَيْضِ دَارُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِلَى جَنْبِ جَارِ الْبَقَّالِ وَالْمَسْجِدُ مَسْجِدُهُ وَدَارُهُ هِيَ الَّتِي يَسْكُنُهَا ابْنُ الرَّحَبِيِّ الْقَطَّانُ فِي آخِرِ زُقَاقِ الْآخِذِ إِلَى دَارِ ابْنِ الْأَشْعَثِ ٩٩ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سعيد بن الْمسيب قل إِذَا كَانَ فِي ثَوْبِكَ قَدْرَ الدِّينَارِ دَمُ غَيْرِكَ فَانْصَرِفْ عَنْ صَلَاتِكَ وَإِنْ كَانَ مِنْ دَمِكَ فَلَا تُبَالِ ١٠٠ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُعَطَّلِ مَوْلَى بَنِي كلا ب قَالَ مَرَّ بِنَا مُعَاوِيَةُ وَنَحْنُ فِي الْمَكْتَبِ يَعُودُ دُرَّةَ فِي نَحْوٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَقَالَ لَنَا الْمُعَلِّمُ مَا سَلَّمْتُمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا رَجَعَ فَسَلِّمُوا عَلَيْهِ فَلَمَّا رَجَعَ قمنا إلأيه فَقُلْنَا السَّلَامُ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ورَحْمَة اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي ذَرَارِيِّ أَهْلِ الْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي ذَرَارِيِّ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ١٠١ - وَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنِي الْمُعَطَّلُ مَولَى بَنِي كِلَابٍ وَقَدْ أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ قَالَ

стр. 43

أَقْبَلَ أَبُو مَرْيَمَ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ مَرْحَبًا هَاهُنَا هَاهُنَا يَا أَبَا مَرْيَمَ قَالَ إِنِّي لَمْ أَجِئْكَ طَالِبَ حَاجَةٍ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول من أغلق بَابه ذِي الْفَقْرِ وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ عِنْدَ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ السَّمَاءَ قَالَ فَأَكَبَّ مُعَاوِيَةُ يَبْكِي ثمَّ قَالَ رد حدي ثك يَا أَبَا مَرْيَمَ فَرَدَّهُ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ ادْعُ لِي سَعْدًا وَكَانَ حَاجِبَهُ فَدُعِيَ فَقَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ حَدِّثْهُ أَنْتَ عَمَّا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَهُ أَبُو مَرْيَمَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَخْلَعُ هَذَا مِنْ عُنُقِي وأجعله فِي عقك مَنْ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ فَأْذَنْ لَهُ يقْضِي الله ل هـ عَلَى لِسَانِي مَا قَضَاهُ ١٠٢ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعْوَةُ بْنُ خُلَيْدٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ١٠٣ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِه فوعاه فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغْلَبُ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ وَالِاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهَا تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ١٠٤ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخَيْتٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يح د ث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نَحْوَ

стр. 44

حَدِيثِ ابْنِ زَيْدٍ هَذَا ١٠٥ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ أَخَبَرَنِي سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ شَفْعِهِ وَوِتْرِهِ بِتَسْلِيمَةٍ وَيُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْصِلُ كَذَلِكَ بِتَسْلِيمَةٍ ١٠٦ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ إِذَا انْصَرَفَ بَعْدَ الْعِشَاءِ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَنْزِلِهِ يَدْعُو أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْغَدِ ١٠٧ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد عَن بعد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْسَمْتُ يَمِين تمّ الْجُزْء بِحَمْد الله وَمِنْه وَالْحَمْد لله على عونه أَولا وآخرا يَاذَا الطول والْمنَّة ارْزُقْ لصَاحبه وناسخه الْجنَّة وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيد الْأَوَّلين والآخرين مُحَمَّد النَّبِي وَآله الطارهرين وَسلم إِلَى يَوْم الدَّين حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل