← Книги сунны

Книги сунны · id 5676

عوالي الليث بن سعد

الليث بن سعد

Полный текст (37 стр.). Показаны 1–37.

стр. 1

تَحْقِيق عوالى اللَّيْث بن سعد لقاسم بن قطلوبغا الْحَنَفِيّ رِوَايَة بدر الدّين حسن بن ال طولوني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَبَعْدُ فَلَمَّا يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِجَمْعِ سَيِّدِي عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ أَحْبَبْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَيْضًا شَيْئًا مِنْ عَوَالِي أَهْلِ رَاحِلَتِهِ مِنْ قِرَافَةِ مِصْرَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَجَعَلَهَا دَارَ إِسْلَامِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ١ - أَنْبَأَنِي الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ وَأَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَابِيُّ إِذْنًا عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمد إِن لم يكن سماعاأن عَبْدَ الْخَالِقِ

стр. 2

أَذِنَ لَهَا عَنْ وَجِيهِ بْنِ طَاهِر قَالَ قرىء عَلَى أَبِي حَامِدٍ الأَزْهَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم السراج نة اثْنَي عشرَة وثلاثمائة أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

стр. 3

أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلَاتِهِ وِتْرًا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ

стр. 4

الْحَدِيثُ الثَّانِي ٢ - وَبِهِ إِلَى ابْنِ السَّرَّاجِ أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَن نَافِع أَن ابْن مر قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اله لعيه وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

стр. 5

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ ٣ - وَبِهِ إِلَى ابْنِ السَّرَّاجِ أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ فَقَالَ لَا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ

стр. 6

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ ٤ - وَبِهِ إِلَى ابْنِ السراج أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ ٥ - وَله إِلَى السراج أخبرنَا قت يبة أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

стр. 7

الْحَدِيثُ السَّادِسُ ٦ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ أخبرناقتيبة أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْح فأوتر بِوَاحِدَة

стр. 8

الحَدِيث السايع ٧ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ أَنبأَنَا اللَّيْث ع ن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ

стр. 9

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ ٨ - وَأَنْبَأَنَا السَّنَدُ الْأَصْلُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيُمْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ وَأَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْقَادِرِ الأَرْمَوِيُّ إِذْنًا عَنْ زبيب ابْنَةِ أَحْمَدَ أَنَّ عَجِيبَةَ أَذِنَتْ لَهَا عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحُسَيْنِ الثَّقَفِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو

стр. 10

عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِنْدَهْ سَمَاعًا عَلَيْهِ وَقَالَتْ زَيْنَبُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ إِجَازَةً عَنْ وَجِيهِ بْنِ طَاهِرٍ وَالأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقشيرِي قَالَا أَنبأَنَا أَبُو الْحسن أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الخَفَّافِ الأَزْدِيُّ إِجَازَةً أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد ابْن إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد حَدثنَا اللَّيْث

стр. 11

ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنْسٍ قَالَ خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَن فرس فجحص فَصَلَّى لَنَا قَاعِدًا وَصَلَّيْنَا مَعَهُ قُعُودًا ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كبر فكبروا واذا ركع فاكعوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى قَاعِدا فصلوا قعُودا الْحَدِيثُ التَّاسِعُ ٩ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّيْنَا وَنَرَاهُ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا قُرْآنًا قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا لِصَلاتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ إِنْ كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسٍ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بأئمتكم ان صلى قَائِما ف صلوا قِيَامًا وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قعُودا

стр. 12

الحَدِيث لعاشر ١٠ - وأنبأنا أَوب بكر بن الْحُسَيْن العناني إِذْنًا وَعَائِشَةُ بِنْتُ نَجْدٍ أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الأَوَّلُ إِجَازَةً وَالثَّانِي سَمَاعًا وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنْبَأَنَا أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم ابْن أَحْمَدَ التَّنُوخِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

стр. 13

سما عَلَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ الله بن عمر عَليّ بن زيد البفدادي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدِمَشْقَ أنبأن اأَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بن شع يب بن الهرو ي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى بْنُ عَطِيَّةَ الْبَاهِلِيُّ إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ

стр. 14

الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ ١١ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللِّهِ ﷺ وَهُوَ مَسْتَقْبِلُ الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ أَلا ان الفنتنة هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ مِنْ حَيْثُ يَطْلَعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ

стр. 15

الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ ١٢ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهِوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مسئول عَنهُ أَلا فلكم رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ ١٣ - وَبِهِ إِلَى أبي الْجُهَيْم أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَّ سَهْمَهُمْ بلغ اثنى عشر بعيراوتنفلوا سِوَى ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا فَلَمْ يُغَيِّرْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي ذَلِكَ

стр. 16

الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ ١٤ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ إِنَّ ارمأة وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

стр. 17

الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ ١٥ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الله بن غمر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَامَ فَقَالَ لَا يجلبن أحد مَا شية بِغَيْرِ إِذْنِهِ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَتُكْسَرَ بَابُ خِزَانَتِهِ فَيَنْتَقِلَ طَعَامُهُ وَإِنَّمَا تَخْزِنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَاتِهِمْ فَلا يَحْلِبُ أحد مَاشِيَة مارئ بِغَيْرِ إِذْنِهِ

стр. 18

الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ ١٦ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى إِذَا كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ

стр. 19

الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ ١٧ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعد عَن نَافِع ع ن ع ب د اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَة قَالَ نَافِع بن عمر ال جُزْء من سبعين جُزْء مِنَ النُّبُوَّةِ الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ ١٨ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَوْمٌ تَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ

стр. 20

الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ ١٩ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَن أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ وَعُمَرُ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَنَادَاهُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَمَنْ كَانَ حَالفا فليحلف بِاللَّه وإلأا لصمت الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ ٢٠ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ فِي مَالِ الَّذِي يُعْتَقُ قيمه عدل يعْتق إِنْ بَلَغَ ذَلِكَ مَالُهُ

стр. 21

الحَدِيث الحادى وَالْعِشْرين ٢١ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فَأَمَرَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضُ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ثُمَّ يُمْسِكُهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا حِينَ تَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّمَا أَنْتَ إِنْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ تَطْلِيقَةً أَو تطليقين فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أرمني بِهَذَا فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلَاثًا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زوجا غير وَعَصَيْتَ اللَّهَ تَعَالَى فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِكَ

стр. 22

الحَدِيث الثَّانِي وَالْعِشْرين وَالثَّالِث وَالْعِشْرين ٢٢٢٣ - ٢٣ وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

стр. 23

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ ٢٤ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُول اله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 24

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ ٢٥ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ نَعْمَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ ٢٦ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عمر وجد بردا شَدِيدا وهـ وفِي السَّفَرِ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذِنَ مَنْ مَعَهُ أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ مِثْلَ هَذَا

стр. 25

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ ٢٧ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِع ع ن عبد الل هـ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ فنخها ثُمَّ قَالَ حَيْثُ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلَاةِ

стр. 26

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ ٢٨ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ فَرَأَى نَخْلًا لَهَا فَقَالَ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ قَالَتْ مُسْلِمٌ فَقَالَ لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ ٢٩ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يكرها فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ

стр. 27

الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ ٣٠ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا حَلِمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُخْبِرَنَّ النَّاس بِتَلَاعُبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ الحَدِيث الحاي وَالثَّلَاثُونَ ٣١ - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ جَاءَهُ فَقَالَ إِنِّي حَلِمْتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ فَأَنَا أَبِيعُهُ فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ لَا تُخْبِرْ بِتَلَاعُبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ

стр. 28

الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ ٣٢ - وَبِه أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَام فقدرآني فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ ٣٣ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأنْصَارِيّ قَالَ قَالَ رَسُول ﷺ لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَة النَّار

стр. 29

الحَدِيث الرّبع وَالثَّلَاثُونَ ٣٤ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبَلِ فِي الْمَسْجِدِ أَلَّا يمر بهَا إل اوهو آخِذٌ بِنُصُولِهَا

стр. 30

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ ٣٥ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ ٣٦ - وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَعَدَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أكعت رَكْعَتَيْنِ قَالَ لَا قَالَ قُمْ فَارْكَعْهُمَا

стр. 31

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ ٣٧ - أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الرِّبْعِيُّ أَنْبَأَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 32

إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الصرفي أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ فَاذ شَاه أَنْبَأَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ

стр. 33

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَنْتَجِعُ أَقْوَامٌ لِحُبِّهِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَات وَأما الكتبا فَيصح للأقوم فجادلون بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ ٣٨ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ الْمُسْتَحِلُّ فَلَعَنَ اللَّهُ الْمُسْتَحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ

стр. 34

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ ٣٩ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ النيلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يَنْتَفِلُونَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَالَ إِنَّهُ لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَانِ

стр. 35

الحَدِيث الْأَرْبَعُونَ وَبِه على اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ

стр. 36

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جُزْءٍ الزَّبِيدِيَّ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا أَوَّلُ من حدث النَّاس بذلك الحَدِيث الحادى والابعين ٤١ - هُوَ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ القراطيسي أَنبأَنَا عبد الله ابْن عَبْدِ الْحَكَمِ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عبد الله بِهِ

стр. 37

الحَدِيث الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ أَنْبَأَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ أَنْبَأَنَا زَيْدُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بِهِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ ٤٣ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَن عبد الله ابْن الْحَارِثِ بْنِ جُزْءٍ الزَّبِيدِيَّ قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ غَرِيبًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عِنْدَ الْقَبْرِ مَا اسْمُكَ قُلْتُ الْعَاصِ وَقَالَ لِلْعَاصِ بْنِ العَاصِ مَا اسْمُكَ قَالَ الْعَاصِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْتُمْ عَبِيدُ اللَّهِ انْزِلُوا قَالَ فَوَارَيْنَا صَاحِبَنَا ثُمَّ خَرَجْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ بُدِّلَتْ أَسْمَاؤُنَا