Полный текст (85 стр.). Показаны 71–85 · переход к 76.
стр. 71
حَدِيدٍ عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ)
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلا تَاجِرًا وَكَانَتْ تِجَارَتُهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
стр. 72
// الْحَدِيثُ صَحِيحٌ يَرْوِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدِيثُ صَخْرٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقِيلَ لَا يُعْرَفُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ سِوَاهُ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ حَدَّثَ بِهِ الْكِبَارُ نَازِلا مِنْ حَدِيثِهِ فَأَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ عَنْ يَعْقُوبَ ابْن إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ كِلَاهُمَا عَنْ هُشَيْمٍ //
// وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ وَجَلَالَةِ قَدْرِهِ عَنْ هُشَيْمٍ //
стр. 73
وَالْكَلَامُ عَلَيْهِ يَطُولُ
قَالَ أَبُو دَاوُد وصخر هَذَا بن وَدَاعَةَ
٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ الْكَرَجِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَصْبَهَانَ أَنْبَأَ أَبُو سعيد مُحَمَّد بن مُوسَى ابْن الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوب الْأَصَم ثَنَا مُحَمَّد ابْن هِشَامٍ النُّمَيْرِيُّ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
стр. 74
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ
قِيلَ وَمَا زَهْوُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ تَصْفَارُّ أَوْ تَحْمَارُّ
٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَصْرِيُّ بِأَصْبَهَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ
стр. 75
حَبِيبٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَمْرو ابْن الشَّرِيدِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ (الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)
стр. 76
٤٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَرَتَّائِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ غَسَّانَ الْبَصْرِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ غَيْلَانَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سَالِمٍ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
стр. 77
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخَمْسَ فَتَجِيءُ النَّارُ فَتَأْكُلُهُ وَأُمِرْتُ أَنَا أَنْ أُقَسِّمَهُ فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي)
٤٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُنْدَارُ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّبَعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَالُوا أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَخْتَرِيُّ الرَّزَّازُ إِمْلَاءً ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ ثَنَا
стр. 78
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ)
٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُزَكِّيُّ بِهَمَذَانَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَانَةَ الْمُعَدَّلُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِسَائِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 79
(لَا تُغَيِّرُوا هَذِهِ الشَّعْرَةَ فَمَنْ كَانَ مُغَيِّرُهَا لَا مَحَالَةَ فَلْيُغَيِّرْهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتْمِ)
٤٥ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْجَوْهَرِيُّ فِي ثَغْرٍ بِأَصْبَهَانَ قَالَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاشَاذَهْ الْفَرَضِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ )
стр. 80
٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن زَكَرِيَّا المقريء بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ المقرىء
стр. 81
الْحَمَامِيُّ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى هُوَ الْبِرْتِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ
стр. 82
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرْتَ مِنَ النَّاسِ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ الْقَلْبِ)
стр. 83
٤٧ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِكٍ الْخَطِيبُ بِتُسْتَرَ وَأَفَادَنِيهِ أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَاكَانَ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ قرىء عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مُثَنَّى الْعَنْبَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ
стр. 84
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ (آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى)
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطَّاهِرِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَهْوَازِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَنْشَدَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ المقرىء إِمْلَاءً بِالْأَهْوَازِ أَنْشَدَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَدِيبُ فِي الْقَنَاعَةِ
(لَا تَغْضَبَنَّ على الأكف المانعه ... وأغضب عل نفس تهنيك طائعه)
(ظلت تغالب حرصا فَتَبِعْتَهَا ... وَلَوْ أَنَّهَا شَاءَتْ لَكَانَتْ قَانِعَهْ)
وَمِمَّا قُلْتُهُ أَنَا بِثَغْرِ سَلَمَاسَ
стр. 85
(مَنِ اغْتَذَى وَالْقَلِيلُ يُقْنِعُهُ ... عَاشَ عَزِيزًا مَا بَيْنَ رُفْقَتِهِ)
(فَكُنْ بِمَا قد رزقت مقتنعا ... وجزت ركن الْعلي برمتِهِ)
آخر الْمجَالِس الخمسه المعروفه بالسلماسية وَالْحَمْد لله حق حَمده وَصلى الله على خير خلقه مُحَمَّد وَصَحبه وَآله وَسلم تَسْلِيمًا