Полный текст (97 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " رب أعن بِرَحْمَتك "
مُقَدّمَة الْمُؤلف
قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم على بن الْحسن بن هبة الله الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي: الْحَمد لله الْقَادِر القاهر، القوى المتين، الْإِلَه الْفطر، الغافر السَّاتِر، الْغنى الْمعِين، أَحْمَده حمد من يعْتَرف لَهُ بالإبداع، والإيجاد والتكوين، وَأَتَوَكَّل عَلَيْهِ توكل ذوى الْإِخْلَاص، وَالْيَقِين، وَأشْهد أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ذُو الْفضل الْمُبين، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُخْتَار لِلنَّبِيِّينَ صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَأَصْحَابه ذوى الْعقل الرصين، صَلَاة مقرونة بالمزيد، والدوام، إِلَى يَوْم الدّين.
أما بعد ...
فَإِن الله تَعَالَى خلق خلقه منم الطين، وأنشاهم بقدرته - كَمَا شَاءَ - من المَاء المهين، وجعلهم بِحِكْمَتِهِ وإرادته نطفا فِي الْقَرار المكين، وَأحسن صورهم إِذْ صورهم غَايَة التحسين، وَخص أمة مُحَمَّدٍ ﷺ بِالْفَضْلِ المستبين، وَأرْسل إِلَيْهِم رَسُولا فيهم أيده بالحجج والبراهين، فعلمهم، وفهمهم، وأدبهم، على وَجه التمرين. وَأمر أمته المرحومة بِطَلَب الْعلم وَلَو بالصين، ليميزوا بِهِ إِذا سَمِعُوهُ: بَين الغث والسمين، ووعد الثَّوَاب لمن حفظ التَّبْلِيغ، والتلقين، على أمته
стр. 2
أَرْبَعِينَ حَدِيثا من أَمر الدّين، حرصا على إرشادهم إِلَى اقتناء النفيس الثمين، وخوفا عَلَيْهِم أَن يثبتوا دينهم بِالظَّنِّ، والتخمين، فيوقعه ترك امْتِثَال أمره فِي التَّغْيِير، والتلوين، فجدوا فِي اقتباسه فِي سَائِر الْأَوْقَات، والأحايين، وطاروا فِي التماسه إِلَى الْبلدَانِ. كلاعقبان، والشاهين، وعاشوا بِسَبَبِهِ فِي الغربة عَيْش الْفقر، وَالْمَسَاكِين، وتجوزوا فِي طلبه بِأَكْل الخشن وَلبس الثخين.
فَرب عَزِيز جَبَّار فِي غربته، كالبائس الْمِسْكِين، وَرب منعم أضحى لطول المعاناة، كالخاضع المستكين، وَلم يشغلهم عَن اكتسابه الشَّهَوَات، وشم الرياحين، وَحَمَلُوهُ عَن أربابه بالجد فِيهِ، ورفض التهوين، واستكثروا من السماع من الْعَالم بِهِ الصَّادِق الْأمين، وَكتب القرين مِنْهُم لِحِرْصِهِ عَلَيْهِ عَن القرين، حَتَّى أحكموا فِيهِ وُجُوه التَّصْحِيح لَهُ، والتوهين، ودونوه عَن أئمتهم، وشيوخهم الثِّقَات أحكم التدوين، وزينوه للطَّالِب لَهُ بتصنيفهم، وتأليفهم أبلغ التزيين، وَمكن الله لَهُم فِي نشره أحسن التَّمْكِين، ونسبوا لأَجله إِلَى الْمُصْطَفى ﷺ بِالتَّعْيِينِ، فجعلهم الله سُبْحَانَهُ برحمته من أَصْحَاب الْيَمين، وزوجهم بكرمه فِي دَار كرامته بالحور الْعين، فَلَمَّا وقف علماؤهم على مَا حضهم نَبِيّهم ﵊؛ بَادر بَعضهم إِلَى امْتِثَال مَا ندبهم إِلَيْهِ، وصنف جمَاعَة مِنْهُم " أربعينات " سَمِعت مِنْهُم، واشتهرت بهم، ونقلت عَنْهُم، وَاخْتلفت مقاصدهم فِي تصنيفها، وَلم يتفقوا على غَرَض وَاحِد فِي تأليفها، بل اخْتلفُوا فِي جمعهَا، وترتيبها، وتباينوا فِي عدهَا وتبويبها. ١ - فَمنهمْ: من اعْتمد على ذكر أَحَادِيث التَّوْحِيد، وَإِثْبَات الصِّفَات للرب ، والتمجيد.
стр. 3
٢ - وَمِنْهُم: من قصد ذكر أَحَادِيث الْأَحْكَام؛ لما فِيهَا من التَّمْيِيز بَين الْحَلَال وَالْحرَام. ٣ - وَمِنْهُم: من اقْتصر على نَقله بالعبادات وَيكون سَببا لِاكْتِسَابِ الْقرب فِي الطَّاعَات. ٤ - وَمِنْهُم: من اخْتَار سلوك طَرِيق أَصْحَاب الْحَقَائِق فِي إِيرَاد أَحَادِيث المواعظ وَالرَّقَائِق. ٥ - وَمِنْهُم: من قصد إِخْرَاج مَا صَحَّ سَنَده، وسلمك من الطعْن عِنْد الْأَئِمَّة مورده. ٦ - وَمِنْهُم: من كَانَ قَصده وَمرَاده: إِخْرَاج مَا علا عِنْد إِسْنَاده. ٧ - وَمِنْهُم: من أحب تَخْرِيج مَا طَال مَتنه، وَظهر لَهُ حِين يسمعهُ حسنه. إِلَى غير ذَلِك من الْأَنْوَاع الَّتِي قصدوها، والأغراض الَّتِى سنحت لَهُم وأرادوها، وكل مِنْهُم لم يأل فِي طلب الْأجر، وَلم يقْتَصر فِي اقتناء الثَّوَاب وَالْأَجْر، وسمى كل وَاحِد مِنْهُم كِتَابَة بِكِتَاب الْأَرْبَعين، فرحمة الله ورضوانه عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ، كَمَا نشرُوا الدّين، وأظهروا الْحق الْمُبين، وَفِيهِمْ لمن بعدهمْ أُسْوَة، وهم لمن اقتفى آثَارهم الْقدْوَة: ١ - فَمنهمْ " مُحَمَّد بن أسلم الطوسي الطَّبَرَانِيّ ". ٢ - وَأَبُو الْعَبَّاس الْحسن بن سُفْيَان النسوى الشَّيْبَانِيّ. ٣ - وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ. ٤ - وَمُحَمّد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئ. ٥ - وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد الجوزقاني. ٦ - وَأحمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ.
стр. 4
٧ - وَأَبُو الْخَيْر يزِيد بن رِفَاعَة الْهَاشِمِي. ٨ - وَأَبُو عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن السّلمِيّ. ٩ - وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الْحَاكِم النَّيْسَابُورِي. ١٠ - وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقشيرِي. ١١ - وَأَبُو سعد أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن الْخَلِيل المالينى. ١٢ - وَأَبُو الْفَتْح نصر بن إِبْرَاهِيم بن نصر المقدسى الفلسطيني. ١٣ - وَأَبُو نعيم أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمد الْأَصْبَهَانِيّ. ١٤ - وَأَبُو سعد أَحْمد بن إِبْرَاهِيم المطرى الهمذاني. ١٥ - وَأَبُو نصر مُحَمَّد بن على بن ودعان الموصلى. ١٦ - وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأنصارى الْحَنْبَلِيّ. وشيخانا: ١٧ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفضل الفراوى الشَّهْر ستاني. ١٨ - وَأَبُو سعيد إِسْمَاعِيل بن أبي صَالح الْكرْمَانِي الْمُؤَذّن. ولغير من سميت من قوم آخَرين، من المتقديمن من أَصْحَاب الحَدِيث، والمتأخرين فِي هَذَا الْمَعْنى، مَا كفى وأغنى، وَقد وَقع لى من أربعيناتهم نَحْو الثَّلَاثِينَ، لَوْلَا خشيَة الإطالة لذكرت أسانيدها بِالتَّعْيِينِ، وَقد جمعت أَنا: ١ - الْأَرْبَعين الطوَال. ٢ - وَالْأَرْبَعِينَ فِي الأبدال العوالى. ٣ - و " الْأَرْبَعين " فِي الِاجْتِهَاد فِي إِقَامَة فرض الْجِهَاد.
ثمَّ لما عثر بعض أَصْحَابِي، وحبِيب من أحبابي على " الْأَرْبَعين " الَّتِى صنفها الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ، بَقِيَّة السّلف، ومقتدى أَصْحَاب
стр. 5
الحَدِيث من الْخلف، أَبُو طَاهِر بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَصْبَهَانِيّ السلَفِي فسح الله فِي أَجله، وَختم بِخَير عمله، فَإِنَّهُ شيخ الْجَمَاعَة، والمقدم فِي هَذِه الصِّنَاعَة، وَأَعْلَى الْجَمَاعَة سندا، وَأَحْسَنهمْ فِي جمع الحَدِيث فَنًّا، وأقدمهم لَهُ سَمَاعا ا، وأعظمهم فِيهِ ارتفاعا، وَجعلهَا أَرْبَعِينَ حَدِيثا، عَن أَرْبَعِينَ شَيخا، فِي أَرْبَعِينَ مَدِينَة، أبان بهَا عَن رحْلَة وَاسِعَة، وَأظْهر فِيهَا رُتْبَة عالية مبينَة، وسألني أَن أقتدى بسنته، وأقتضى سَبيله فِي صَنعته، فأجبته إِلَى مَا التمس من ذَلِك الْغَرَض، وَجعلت سلوك سَبِيل ذَلِك الشَّيْخ كالشء المفترض، وَلَقَد أحسن فِيمَا قصد، وَأغْرب فِيمَا لَهُ اعْتمد، وزدت على مَا أَتَى بِهِ من الغرابة؛ بِأَن جَعلتهَا عَن أَرْبَعِينَ من الصَّحَابَة وهى إِذا اعْتبرت تخرج فِي أَرْبَعِينَ بَابا، كل بَاب مِنْهَا إِذا جمع إِلَيْهِ مَا يتلوه صَار كتابا، وبينت صحيحها من معلولها، وأبنت مقبولها من مردودها، وتكلمت على أَحْوَال نقلتها، وَعرفت برواتها وحملتها، وَذكرت من أسمائهم، وَكُنَاهُمْ، وأنسابهم، مَا الْعلَّة يخفى ليَكُون الِانْتِفَاع بهَا لمن أَرَادَ تَحْصِيلهَا، أوفى مَا تكون الإستفادة مِنْهَا، وأكملها، وفوائدها أَعم وأشمل، وَإِذا ذكرت حَدِيثا للضَّرُورَة نازلا أوردته من وَجه آخر عَالِيا؛ ليكمل لطالبه الابتهاج بحصوله وَيصير لَدَيْهِ عَزِيزًا غَالِبا، فَإِن لعلو الْإِسْنَاد فِي الْقلب فرحة وَقد عد بعض الْعلمَاء نزُول الحَدِيث ترحة، وَقد قَالَ بعض من رغب فِي الحَدِيث وتحصيله: إِن قرب الْإِسْنَاد قرب إِلَى الله وَإِلَى رَسُول ﷺ كَمَا أَخْبرنِي الشريف أَبُو الْحسن زيد بن الْحسن بن زيد بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِم بن حَمْزَة
стр. 6
ابْن مُوسَى بن جَعْفَر الموسرى الطوسى بطابران قَالَ: أَنا أَبُو الْخَيْر عبد الله بن مَرْزُوق الهروى، أَنا أَبُو الْفضل الطبسى قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن الْقَاسِم الفرسي، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الْحَافِظ قَالَ: ثَنَا أَبُو عبد الله المخضوب قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْحَافِظ يَقُول يحيى ابْن معِين يَقُول: الْإِسْنَاد النَّازِل ترحة فِي الْوَجْه، والإسناد العالى قرب إِلَى الله وَرَسُوله ﷺ فَأول مَا أبدأ بِهِ:
" ذكر أَحَادِيث فِي الْحَث على حفظ أَرْبَعِينَ حَدِيثا من السّنة " وَأَن من حفظهَا: يكون فَقِيها مستوجبا للشفاعة وَدخُول الْجنَّة.
ثمَّ أرْدف ذَلِك بِذكر حَدِيث سمعته حِين حللت فِي كل بلد دَخلته، وَمن سَائِر الأفاق؛ من الْحجاز، وَالشَّام، وخراسان، وَالْجِبَال، والجزيرة، وَالْعراق.
وَأول مَا أبدأ بِهِ: ذكر الْحَرَمَيْنِ الشريفين، المعظمين، الْمُكرمين، ثمَّ الشَّام، وَالْعراق، وأصبهان، ومدن كور خُرَاسَان؛ إِلَى غير ذَلِك من الْأَمْصَار الَّتِى دَخَلتهَا فِي سَائِر الأقطار، وقدج أخرجت لذكر ذَلِك معجما مُفردا، فَمن وقف عَلَيْهِ وجد ذكرهَا فِيهِ مُقَيّدا، وَلَا يَتَأَتَّى ذَلِك إِلَّا لذى رحْلَة وَاسِعَة وصفاق آفَاق، وَجَوَاب بِلَاد شاسعة قد ادرع من الْأَهْوَال وَقطع الفراسخ، وَأنْفق الْأَمْوَال فِي لِقَاء الْمَشَايِخ، واستهان الشدائد، وانتهز الْفَوَائِد، وَقد رزق الله سُبْحَانَهُ من ذَلِك مَا يسره، وَسَهل مِنْهُ مَا شَاءَ وَقدره، فَلهُ الْحَمد على مَا أعْطى ومنح، وَله الشُّكْر على مَا من بِهِ وَفتح، وَالله يعصمنا من المباهاة، ويعيذنا من المنافسة والمراءاة، فَإِنَّهُ الْمُوفق للسداد، والمعين على بُلُوغ المُرَاد.
стр. 7
أَرْبَعُونَ حَدِيثا لأربعين شَيخا من أَرْبَعِينَ بَلْدَة
стр. 8
الْحَث على حفظ أَرْبَعِينَ حَدِيثا
١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن مُحَمَّد بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ الْكَاتِبُ بِبَغْدَادَ غير مرّة قَالَ أَنا أَبُو طَالب مُحَمَّد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ الْبَزَّاز أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله ابْن إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ ابْن عَنْتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ
стр. 9
أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ فَقِيهًا وَكُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا وَشَهِيدًا
٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ العلاف المقريء إِمَام جَامع دمشق بهَا انبأ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن المظفر ابْن ذكْوَان الحمري قَالَا أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّد بن بَشرَان وَأخْبرنَا أَبُو طَالب بن أبي عقيل أنبأ أَبُو الْحسن الخلعى أنبأ أَبُو الْفَتْح قَالَا أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَنْدَقِيُّ وَكَانَ لَهُ حِفْظٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّائِحُ ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ الْفُقَهَاء وَالْعُلَمَاء
стр. 10
٣ - وسَاق ابْن ابي عقيل الحَدِيث بِغَيْر إِسْنَاد ثتنا أُمُّ الْخَيْرِ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زعبل بِنَيْسَابُورَ قَالَتْ أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ عبد الغافر بن مُحَمَّد بن عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ التَّاجِرُ أنبا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّيْبَانِيّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ ثَنَا إِسْحَاق بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءَ بْنِ أَبِي جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءَ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّةِ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
стр. 11
٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بالغازي الْحَافِظ بأصبهان قَالَ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمعدل ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهَا قِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْت كَذَا قَالَ لنا شَيْخُنَا الْحَرَّانِيُّ وَإِنَّمَا هُوَ الْحَرَامِيُّ بِالْمِيمِ مِنْ بَنِي حَرَامٍ وَهُوَ كُوفِيٌّ
٥ - أَخْبَرَنَا بِصَوَابِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ
стр. 12
الْفَرْضِيُّ الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ وَأَبُو مُحَمَّدٍ بن طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرِ بن احْمَد بن الاسفراين الصَّائِغ بِدِمَشْق قَالَا أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بن عسلان الشُّرُوطِيُّ ثَنَا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمَان ابْن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْص الحرامي الْكُوفِي قَالَ ثَنَا دُحَيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَاوِيُّ النّحاس ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِم عَن زرعن عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَفِظَ على امتي اربعين حَدِيثا بنفعهم اللَّهُ بِهَا قِيلَ لَهُ ادْخُلِ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ
٦ - وَكَذَا قَالَ عَنْ زِرٍّ بَدَلًا مِنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ وَدُحَيْمٌ هَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد من بني الصيدائي من بني أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵃ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بأسانيد فِيهَا كُلَّهَا مَقَالٌ لَيْسَ فِيهَا ولافى مَا تقدمها للتصحيح مجَال وَلَكِن الأَحَادِيثَ الضَّعِيفَةَ إِذَا ضُمَّ بَعْضُهَا إِلَى بعض أخذت قُوَّة لَا سِيمَا مَا لَيْسَ فِيهِ إِثْبَاتُ فَرْضٍ
٧ - وَأَغَرْبُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم زَاهِر بن مُحَمَّد بن احْمَد ابْن يُوسُف الشحامى الْعدْل بنيسابور أَنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقشيرِي أَنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
стр. 13
الْحَافِظ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَليّ الصغاني بمرو قَالَ ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْه قَالَ ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا اسماعيل ابْن يَحْيَى التَّيْمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدَّى إِلَى أُمَّتِي حَدِيثًا وَاحِدًا يُقِيمُ بِهِ سُنَّةً وَيَرُدُّ بِهِ بِدْعَةً فَلَهُ
стр. 14
الْجَنَّةُ تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى
٨ - وَأَعْجَبُ مِنْ هَذَا وَأَغْرَبُ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضْرِ بْنِ الْعَبَّاسِ السُّلَمِيِّ بِدِمَشْقَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدِ بْنِ عَلِيِّ ابْن ثَابت الْخَطِيب قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ ابي الْحسن الدهستاني بصور أنبا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الله البَجلِيّ بدهستان قَالَ أَخْبرنِي أَبُو احْمَد مُحَمَّد بن احْمَد بْنِ يَعْقُوبَ الزَّرْقِيُّ بِهَا قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى مَرْوَ ثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مهْدي بن عِيسَى إملاء قَالَ نَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ رَزَامٍ ثَنَا مُحَمَّد بن ايوب الهنالى ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلْهَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي حَدِيثًا وَاحِدًا كَانَ لَهُ أجر أحد وَسبعين صديقا وَنَبِيًّا لَمْ أَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَهُوَ يَدْخُلُ فِي رِوَايَةِ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِ وَرَوَاهُ غَيْرُ مُحَمَّد ابْن ايوب الهنالى عَن حميد فَقَالَ آخر اثْنَيْنِ وَسبعين
стр. 15
- الْبَلَد الأول مَكَّة
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مَكَّة حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَهِيَ الْبَلَدُ الْأمين ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ
١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ الْغَزَّالِ الْمِصْرِيُّ نَزِيلُ مَكَّةَ مِنْ لَفْظِهِ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة بِمَكَّةَ فِي الْحَرَمِ الْمُعَظَّمِ تِجَاهَ الْكَعْبَةِ شَرَّفَهَا اللَّهُ وَعَظَّمَهَا مِنْ نَاحِيَةِ بَابِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ﵇ وَلَقَّنَّاهُ إِيَّاهُ وَكَانَ قَدْ ثَقُلَ سَمْعُهُ وَذَهَبَ بَصَرُهُ وَذَكَرَ لنا أَنه سَمعه مِنَ الْقُضَاعِيِّ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ مِسْكين وَأبي الْقَاسِم الكحال قَالَ أَخْبَرَتْنَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ كَرِيمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ بِمَكَّةَ قَالَتْ أنبا أَبُو الْهَيْثَم احْمَد بن عَليّ الْكشميهني قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ أنبا مُحَمَّد بن يُوسُف المقريزي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا الْحميدِي عَن سُفْيَان ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ
стр. 16
أَخْبرنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لكل امرىء مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ الى دنيا يُصِيبهَا أَو ألى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ وَقَعَ إِلَيَّ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْبُخَارِيِّ مِنْ وُجُوهٍ كُلُّهَا فِي الْعُدَّةِ إِلَيْهِ مِثْلَ هَذِه الطَّرِيقِ لَكِنَّهُ وَقَعَ إِلَيَّ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَتَيْنِ مِنْ وَجْهٍ اخر حَدثنَا أَبُو الْقسم هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ غير مرّة قَالَ أَنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بن غيلَان الْبَزَّاز قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْبَزَّاز ثَنَا عبد الله من روح الْمَدَائِنِي وَمُحَمّد بن شَدَّاد المسمعي قَالَا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ
стр. 17
هَارُونَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عله وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لكل أمرىء مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُوُلِهِ فَهِجْرَتُهُ الى الله وَرَسُوله وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عدي بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْفَارُوقُ ﵁ وثابت من حَدِيث عَلْقَمَة ابْن وَقاص اللَّيْثِيّ العتوارى الْمدنِي عَنهُ لم يروه عَنهُ غير أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ ابراهيم بن الْحَارِث الْقرشِي التَّيْمِيّ الْمَدَنِيِّ وَاشْتَهَرَ عَنْهُ بِرِوَايَةِ أَبِي سعد يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْأنْصَارِيّ الْمدنِي القَاضِي وَهُوَ مِمَّن انْفَرَدَ بِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ عَنْ صَاحِبِهِ وَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى الْعَدَدُ الْكَثِيرُ وَالْجَمُّ الْغَفِيرُ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي أَوَّلِ صَحِيحِهِ وَتَابَعَهُ الأَئِمَّةُ عَلَى تَصْحِيحِهِ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 18
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الهمذاني عَنْ أَبِي خَالَدٍ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِيِّ وَأَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ النَّخَعِيِّ جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شَيْخِهِ بِعُلُوٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بن احْمَد الْبَيْهَقِيّ الْحَافِظ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعت أَبَا عمر الْأَصْفَهَانِي يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ هَارُونَ بْنِ سُفْيَانَ الْقَاضِي يَقُولُ سَمِعْتُ احْمَد بن مَنْصُور الزيَادي يَقُولُ سَمِعْتُ الْبُوَيْطِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵁ يَقُولُ يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ثُلُثُ الْعِلْمِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله السبخي وَمُحَمّد بن الْحَارِث وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْحسن بن عمر وَأَبُو عبد الله السبخي وَمُحَمّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْحسن بن عَمْرو وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي ذَر الجوباني السلامتي بمرو الشاهجان قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ بن حَامِد الشَّاشِي قَالَ أنبا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ نصر عبد الرَّحِيم الكاغذي قَالَ أنبا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عِيسَى التِّرْمِذِيَّ يَقُول وروى هَذَا الحَدِيث وَقَالَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَنْبَغِي أَنْ يَدْخُلَ هَذَا فِي كُلِّ بَابٍ
стр. 19
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْحَافِظَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظَ يَقُول سَمِعت مُحَمَّد ابْن سُلَيْمَان بْنَ فَارِسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَنِّفَ كِتَابًا فَلْيَبْدَأْ بِحَدِيثِ الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ
- الْبَلَد الثَّانِي الْمَدِينَة
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مَدِينَةُ الرَّسُولِ ﷺ وَتُسَمَّى أَيْضًا طَابَةَ وَكَانَ اسْمُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَثْرِبَ حَرَسَهَا الله ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- غفران الذَّنب
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ عَبْدُ الْخَلاقِ بْنُ عَبْدِ الْوَاسِعِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الرَّوْضَةِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ لَيْلًا فِي لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّانِيَة مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ هُنَا مَعنا حَاجا قَالَ أنبا الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ
стр. 20
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ العميزي الْهَرَوِيّ بهراه قَالَ أنبأ الشَّيْخ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوَارِزْمِيُّ الشَّيْخُ الثِّقَةُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعمِائَة قَالَ أنبا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّد الرفا قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحِ بْنِ شَيْخِ بن عميزه الْأَسدي بِبَغْدَاد قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ الْقُرَشِيُّ الْمَكِّيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِي عَن أَسمَاء ابْن الْحَكَمِ الْفَزَّارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ يَقُولُ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثا بنفعني اللَّهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ وَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غفر الله لَهُ أخبرناه أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَتَيْنِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ
стр. 21
الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هوَازن الْقشيرِي بنيسابور قَالَ انبأ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الخيرزودي الْفَقِيه أنبأ أَبُو عمر وَمُحَمّد ابْن أَحْمد بن حمدَان الحيرى (ح) وأخبرناه أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نصر إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ الْمُزَكِّي بِبَغْدَادَ قَدِمَهَا حَاجًّا قَالَ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ الْخَبَّازُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بن عَاصِم بن المقرى الْأَصْبَهَانِيّ قَالَا أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن الْمثنى زَاد بن الْمقري بن يَحْيَى بْنِ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ التَّمِيمِي قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ زَادَ بن المقرى ابْنُ عُبَيْدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَّارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ فَإِذا حَدثنِي غَيْرِي وَقَالَ ابْن المقرى وَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ لَمْ أُصَدِّقْهُ إِلَّا أَن وَقَالَ ابْن المقرى حَتَّى يَحْلِفَ وَزَادَ لِي فَإِذَا حلف زَاد أبي المقرى لِي وَقَالَا صَدَّقْتُهُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ الله إِلَّا غفر لَهُ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَيُقَالُ عَتيق بن أبي قُحَافَة بن عَامر بن عَمْرو ابْن كَعْب بن سعد بن حرَّة بن كَعْب الْقرشِي التَّيْمِيّ انْفَرَدَ بِهِ عَنْهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
стр. 22
وَلم يروه عَنهُ إِلَّا أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَّارِيِّ الْكُوفِيِّ اخرجه أَبُو عبد الرَّحْمَن احْمَد بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي قُدَيْدٍ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ فُضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَوِيِّ عَنْ أَبِي بكر الْحميدِي وَقَعَ إِلَيَّ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَسَدِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغيرَة وَكَأن شَيخنَا سمعاه عَن النَّسَائِيّ وَمَات سنة ثَلَاث وثلثمائة وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ وَأَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ فِي كُتُبِهِمْ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ الْوَضَّاحِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
- الْبَلَدُ الثَّالِثُ (منى)
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ وَكَانَتْ مَدِينَةً بِهَا أُدُرٌ وَسُوقٌ وَمَسْجِدُهَا مَسْجِدُ الْخَيْفِ مَسْجِدٌ شَرِيفٌ ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- حُرْمَة نِكَاح الْمحرم وخطبته
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ أبي طَالب بن احْمَد اليروجزدي ثمَّ الهمذاني الْفَقِيه الْمَعْرُوف بِأبي قِلَابَةَ بِمِنًى فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ سَنَةَ إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُشْنَامٍ الصَّيْدَلَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ أنبا الأُسْتَاذُ الإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الزِّيَادِيُّ إِمْلَاءً أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
стр. 23
ابْن يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيِّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَان ابْن عَفَّانَ ﵁ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا ينْكح وَلَا يخْطب ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَرُوَاته هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ذِي النُّورَيْنِ الْقُرَشِيِّ الأُمَوِيِّ ﵁ انْفَرَدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو سَعِيدٍ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَقِيهُ الْمَدَنِيُّ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ الْعَبدَرِي الْمَدَنِيِّ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ النَّسَائِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ شَيْبَةَ وَعَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيث مَالك ابْن نَافِع مولى بن
стр. 24
عُمَرَ عَنْ نُبَيْهٍ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْب عَن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يزِيد الْمصْرِيّ عَن سعيد ابْن أبي هِلَال الْفَقِيه الْمصْرِيّ عَن نبيه وَكَأن شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَقَدْ مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
- الْبَلَد الرَّابِع دمشق
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ وَهِيَ أُمُّ الشَّامِ وَأَكْبَرُ مُدُنِهِ وَهِي من الأَرْض المقدسة ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- يَا عبادى
-
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَهُوَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بن عَليّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بْنِ الْحُسَيْنِ رَيْحَانَةُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ الحسني الْخَطِيبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ غَيْرَ مرّة سنة سبع وَخَمْسمِائة قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ
стр. 25
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ ﵇ عَنِ اللَّهِ ﵎ أَنَّهُ قَالَ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تظالموا يَا عبَادي إِنَّكُم تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغفر الذُّنُوب جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَار إِلَّا من كسوته فَاسْتَكْسُونِي أَكْسِكُمْ يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ
стр. 26
كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِد مَا نقص ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قلب رجل وَاحِد مِنْكُم مَا زَاد ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنسكم وجنكم قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كل إِنْسَان مَسْأَلته مَا نقص ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا إِلَّا كَمَا ينقص الْمخيط إِذا ادخل الْبَحْر يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أحصيها عَلَيْكُم ثمَّ أوفيكم إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ﵎ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومن أَلا نَفسه ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث قَالَ أَبُو مِسْهَرٍ قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيث جثا على رُكْبَتَيْهِ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ وَيُقَالُ جُنْدُب بن سكن وَيُقَال يزِيد بْنُ جُنَادَةَ وَقِيلَ غَيْرَ ذَلِكَ الْغِفَارِيّ ﵁ وَقَالَت من رِوَايَة أَبُو إِدْرِيس عَائِذ الله عبد الله الْخَولَانِيّ الدَّارَانِي قَاضِي دِمَشْقَ عَنْهُ انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِهِ فِي صَحِيحِهِ فَأَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّاغَانِيِّ عَنْ أَبِي مسْهر الغساني فَقِيه دمشق فَوَقع لي بموافقته بِعُلُوٍّ فِي شَيْخِ شَيْخِهِ وَحُكِيَ عَن عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن حَنْبَل ﵀ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ لِأَهْلِ الشَّامِ حَدِيثٌ أَشْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ هَذَا وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ دِمَشْقِيُّونَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
стр. 27
- الْبَلَد الْخَامِس الْكُوفَة
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ وَهُوَ كُوفَانٌ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ مُصِّرَتْ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ ثَانِيًا الحَدِيث
- وَرَاوِيه من اداب السّفر ٠٠ ومم يعجب رَبنَا
-
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بن زيد ابْن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ الزَّيْدِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ النَّحْوِيُّ بِالْكُوفَةِ بِمَحَلَّةَ السَّبِيعِ فِي مَسْجِدِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أنبا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِلَّانٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَازِنِ الْمُعَدَّلُ أنبا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجعْفِيّ قَالَ أنبا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بْنِ رَبَاحٍ الأَشْجَعِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن مُنْذر يَعْنِي الطريفي ثَنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل قَالَ ثَنَا الأَجْلَحُ
стр. 28
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْقَصْرِ قَالَ فَوَضَعَ رجله فِي الركاب فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الدَّابَّةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَرَّمَنَا وَحَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهُ يعجب من عَبده إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يعلم أَنه لَا يغْفر الذُّنُوب غَيْرِي ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي زُهَيْرٍ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله الْأَعْوَر الهمذاني الْكُوفِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ ﵁ تَفَرَّدَ بِهِ الأَجْلَحُ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ عَن أبي إِسْحَاق عَمْرو ابْن عبد الله الهمذاني السَّبِيعِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْهُ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسدي الْوَالِبِي الْكُوفِي عَنْ عَلِيٍّ ﵁ كَذَلِكَ أَخَرْجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ
стр. 29
مُسَدّد بن مسرهد وَأخرجه النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعًا عَن أبي الاخوص سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمٍ الْحَنَفِيِّ الْكُوفِيِّ عَن ابي إِسْحَاق وَأَبُو الاخوص أَحْفَظُ مِنَ الأَجْلَحِ وَأَوْثَقُ وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ كُوفِيُّونَ
- الْبَلَدُ السَّادِسُ بَغْدَاد
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ وَفِي تَسْمِيَتِهَا خَمْسُ لُغَاتٍ وَهِيَ مَدِينَةُ السَّلَامِ وَقُبَّةُ الإِسْلَامِ وَدَارُ الإِمَام ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- رجل من أهل الْجنَّة
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الدِّينَوَرِيِّ بِبَغْدَادَ بِبَابِ خُرَاسَان فِي جُمَادَى الاخرة سنة عشْرين وَخَمْسمِائة قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لَقِيتُهُ سَمَاعًا وَسَمِعَ من الْأَمِير أبي مُحَمَّد الْحسن بن عِيسَى بن المقتدر بِاللَّه وَأبي مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الْخلال الْحَافِظِ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ وَكَانَ شَيْخًا
стр. 30
مسنا ثَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بن الْحسن ابْن الْقَزْوِينِيُّ إِمْلَاءً فِي مَسْجِدِهِ يَوْمَ السَّبْتِ السَّادِسَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة بالحربية قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ بن سُوَيْد بْنِ دَاودُ التَّمِيمِيُّ بِإِذْنِهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا السُّور رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ فطلع عَلَيْهِم أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَهَنَّيْنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحت هَذَا السُّور رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ فطلع عَلَيْهِم عُمَرُ ﵁ فَهَنَّيْنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُول الله ثُمَّ قَالَ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحت هَذَا السُّور رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًا ثَلَاثَ مَرَّات فطلع عَليّ رَضِي الله عَنهُ
стр. 31
ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا الحَدِيث مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيِّ السُّلَمِيِّ الْمَدَنِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ وَهُوَ مَلِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمَلِيحِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ وَيُقَالُ ابْنُ عَمْرٍو الرفى عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ غَيْرَهُ
- الْبَلَدُ السَّابِعُ جى
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ وَهِيَ شَهْرَسْتَانُ مَدِينَةُ أَصْبَهَانَ الْقَدِيمَةِ وَيُقَالُ إِنَّهَا مِنْ بِنَاءِ ذِي القرنين ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- مَاذَا كَانَ يعْمل
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدْيَنِيُّ الْمَعْرُوفُ بِدَوْلَجِهَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَدِينَةِ (جَيَّ) قَالَ أنبا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ثَنَا
стр. 32
الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بن اسماعيل الْمحَامِلِي إملاء قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أنبا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَقِيلَ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَوَّزُ فِي السّلم أَوْ فِي النَّقْدِ فَغُفِرَ لَهُ فَقَالَ أَبُو مَسْعُود وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَان واسْمه حُسَيْن بن جَابر الْعَبْسِي وَابْن مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ
стр. 33
الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْبَدْرِيِّ ﵄ أَخْرَجَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي صَحِيحِهِ عَن أبي مُوسَى ابْن الْمثنى الْعَنزي هَذَا فَوَقع لي مُوَافَقَته
- الْبَلَد الثَّامِن (أَصْبَهَان)
أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ أصبهاني وتعرف باليهودية ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- السُّؤَال عَن أَربع
-
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ الأَدِيبُ الْمَعْرُوفُ بِالْخَلَّالِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة أنبا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُود بن أَحْمد ابْن مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ الأَدِيبُ أنبا أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ فِي مَسْجِد الْحَرَام ثَنَا مُعَاذٍ الْجَنَدِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي شَدَّاد ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ
стр. 34
عَدِيٍّ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عمل فِيهِ ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْجَنَدِيَّ قَالَ لَنَا صَامِتٌ لَيْسَ لِمَسْأَلَةٍ مِنْهَا جَوَابٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا الْمفضل وَنَحْنُ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عيله الصُّنَابِحِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ الْفَقِيهِ ﵁ وعزيز من حَدِيث بن مروة عدي بن عدي ابْن عُمَيْرَةَ الْكِنْدِيِّ سَيِّدِ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ ولأبيه عدي وَأحمد العرسي بْنِ عُمَيْرَةَ صُحْبَةٌ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ صَفْوَانُ عَنْهُ
стр. 35
- الْبَلَد التَّاسِع مرو الشاهجان
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ مرو الشاهجان قَصَبَة خوراسان يُقَال إِنَّهَا من بِنَاء الْفرس ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- حب الله وَحب نبيه ﷺ وَآل بَيته
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَهْرَةَ الْهَمَذَانِيُّ الصُّوفِيُّ الْوَاعِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرْوَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة قَالَ ثَنَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن عَليّ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ من لَفظه بِبَغْدَاد قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عمر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن عَليّ بن إِسْحَاق الحزمي السكرِي إملاء وَكتب لنا المستملى عَلَيْهِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة فَقَالَ لِي قُلْ لَأُلْحِقَنَّ الصِّغَارَ بِالْكِبَارِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا
стр. 36
هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحِبُّوا الله لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ واحبوني بحب اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِي ﵁ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ وَحَبْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَعَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَيُقَالُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ ابو الْخَلَائق وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ عَنهُ
стр. 37
- الْبَلَد الْعَاشِرَة نيسابور
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ نيسابور وتعرف بنشاوور وَهِي أَبُو شهد مَدِينَة قديمَة من مدن خُرَاسَان ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- النَّبِيِّ ﷺ فِي حجه
- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرَّاوِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ السَّيِّدِيُّ الْفَقِيهَانِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر القارىء الصُّوفِي بنيسابور بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالُوا أنبا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مسرور الزَّاهِد ثَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نجيد بن احْمَد السلمى ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله ثَنَا ابو عَاصِم عَنْ
стр. 38
أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ رَأَيْت النَّبِيِّ ﷺ على نَاقَة حَمْرَاء يَرْمِي الْجمار لاضرب وَلَا طرد وَلَا اليك اليك ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عِمْرَانَ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ الْمَكِّيِّ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكَلَابِيِّ ﵁ رَوَاهُ عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَئِمَّةِ أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ تبع الْبَغَوِيّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ وَرَاه النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن رَاهَوَيْه بن يَعْقُوبَ الْمَرْوَزِيِّ الْفَقِيهِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ الرَّوَاسِيِّ جَمِيعًا عَنْ أَيْمَنَ رُزِقْنَاهُ عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ النَّبِيلِ عَنْهُ
стр. 39
- الْبَلَد الْحَادِي عشر هراة
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ وَهِيَ مَدِينَةٌ مِنْ مُدُنِ خُرَاسَانَ ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- أولى النَّاس ببرنا
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيُّ الْمُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَرَاةَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة أنبأ أَبُو حَفْص عمر ابْن أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِيُّ بِهَا انبأ ابو عمر إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ الصُّوفِيُّ أنبا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله الْكَجِّي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَالَا ثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ ابيه عَن جده ﵁ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ قَالَ أُمَّكَ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ أمك ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب
стр. 40
ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بن قُشَيْر ابْن كَعْب ﵁ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُهُ حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى بْنُ عِيسَى بْنِ سَوَرَةَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ فَرُّوخٍ الْقَطَّانِ جَمِيعًا عَنْ بَهْزٍ وَرُزِقْنَاهُ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن الْمثنى الانصاري وَابْن عَاصِم فَكَانَ شَيخنَا حدث فِيهِ عَنْهُمَا
- الْبَلَدُ الثَّانِي عَشَرَ بُوشَنْجُ
- أَولا التَّعْرِيف بِالْبَلَدِ بُوشَنْجُ مَدِينَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ هَرَاةَ ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
- دَعْوَة بالمعافاة وَقَضَاء الْحَاجة
-
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بن الْحُسَيْن
следующие страницы →