Полный текст (790 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
٣٤٣ - (٩٩) حدثنا يحيى: أخبرنا عَلِيٌّ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَمَسْرُوقٌ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهُوَ صَائِمٌ، قُلْتُ: وَأَيُّكُمْ أَمْلُكُ لإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
стр. 352
٣٤٤ - (١٠٠) حَدَّثَنَا يحيى، قال: حدثنا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ / ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإربه.
стр. 353
٣٤٥ - (١٠١) حَدَّثَنَا يَحْيَى: أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ.
стр. 354
٣٤٦ - (١٠٢) حدثنا يحيى: أخبرنا علي: أخبرني دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تعالى: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وَبَرَزُوا لِلَّهِ الواحد القهار﴾ أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: عَلَى الصِّرَاطِ.
стр. 355
٣٤٧ - (١٠٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، فَقَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ ﵁: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ، مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِنَاقًا مِمَّا أَدُّوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ، قال عمر: فو الله مَا هُوَ إِلا رَأَيْتُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
стр. 356
٣٤٨ - (١٠٤) حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، ⦗٢٩٦⦘ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَصَعَدَ إِلَيْهِ الْمِنْبَرَ فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَإِنَّ اللَّهَ عَلَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ.
стр. 357
٣٤٩ - (١٠٥) حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا من النبوة.
стр. 358
٣٥٠ - (١٠٦) حدثنا محمد: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ الْحَبْحَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَجَعَلَ صداقها رقبتها.
стр. 359
٣٥١ - (١٠٧) حدثنا محمد: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، ⦗٢٩٧⦘ وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عشر حسنات إلى سبعمئة ضِعْفٍ وَسْبَعَةِ أَمْثَالِهَا، / وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، فَإِنْ هُوَ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سيئة واحدة.
стр. 360
٣٥٢ - (١٠٨) حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانَتْ أَرْضٌ مُخْصِبَةً فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَقَّهَا، فَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَإِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَمَدَارِجُ السباع.
стр. 361
٣٥٣ - (١٠٩) حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ مَوْلَى أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَدْرَ نِصْفِ الْفَرْقِ، وَنَتَعَاوَرُ الْغُسْلَ جَمِيعًا يَبْدَأُ قَبْلِي.
стр. 362
٣٥٤ - (١١٠) حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ سعيد بن جبير، عن ابن عباس: عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ مِنْ أَوْلادِ الإِسْلامِ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ يَزُورُ أَخَاهُ لا يَزُورُهُ إِلا لِلَّهِ فِي الْجَنَّةِ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الْجَنَّةِ؟، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: الودود الولود العؤود الَّتِي إِذَا غَضِبَتْ أَوْ أَغْضَبَتْ قَالَتْ: يَدِي فِي يَدِكَ لا أَكْتَحِلُ بِغِمْضٍ حَتَّى تَرْضَى.
стр. 363
٣٥٥ - (١١١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَتْرُكُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرَ، يُخَفِّفُهُمَا حَتَّى إِنَّهُ يَقَعُ فِي نَفْسِي أَنَّهُ لَمْ يَقْرَأْ إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
стр. 364
٣٥٦ - (١١٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ]: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ⦗٢٩٩⦘ لَوْ عَلِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ، قَالَتْ: قُلْتُ لَهَا: وَهَلْ مُنِعْنَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ.
стр. 365
٣٥٧ - (١١٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَتَطَهَّرُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ.
стр. 366
٣٥٨ - (١١٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا زَكَاةَ فِي مال حتى يحول عليه الحول.
стр. 367
٣٥٩ - (١١٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَلا بِنِسَائِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ رَجُلا مِنْ رِجَالِكُمْ إِلا أَنَّهُ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، ⦗٣٠٠⦘ وَكَانَ / ضَحَّاكًا بَسَّامًا.
قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: كَيْفَ كَانَتْ صَلاتُهُ؟ قَالَتْ: كان يقوم إلى الوضوء فيسم اللَّهَ حِينَ يُفْرِغُ الْمَاءَ عَلَى يَدَيْهِ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيُكَبِّرُ وَيَجْعَلُ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ على ركبتيه و [يجافي] بِعَضُدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ، ثُمَّ يُقِيمُ صُلْبَهُ وَيَقُومُ قِيَامًا هُوَ أَطْوَلُ مِنْ قِيَامِكُمْ، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَضَعُ يَدَهُ وُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَيُجَافِي مِرْفَقَيْهِ مَا اسْتَطَاعَ فِيمَا رَأَيْتُ حَتَّى إِنِّي لأَرَى بَيَاضَ إِبِطَيْهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ المنادي: هكذا كان يَفْتَرِشُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رِجْلَهُ حَتَّى يَكَادُ أن يسقط.
стр. 368
٣٦٠ - (١١٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ: حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ وَدَخَلَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهَا، فَقَالَ: قَدْ سُئِلْتُ عَنْ شَيْءٍ مَا عِنْدِي بِهِ عِلْمٌ، هَلْ عِنْدَكِ مِنْهُ عِلْمٌ؟ قَالَتْ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هجر نساءه شهرا؟ قالت: وَأَنَا مَا سُئِلْتُ عَنْهُ قَبْلَ الْيَوْمِ.
أَخْبَرَتْنِي عائشة أنها أهديت لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَدِيَّةً وَهُوَ فِي مَسْكَنِهَا فَرَأَى أَنَّ فِيهَا فَضْلا، وَكَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلا يقبل الصدقة، فقال: ⦗٣٠١⦘ يا عائشة، أبلغي نِسَائِي، فَأَبْلَغَتْهُنَّ فَقَبِلْنَ كُلُّهُنَّ إِلا مَا كَانَ مِنْ زَيْنَبِ بِنْتِ جَحْشٍ رَدَّتْ مَا أَرْسَلَ به إِلَيْهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ زَيْنَبٌ قَدْ رَدَّتْ عَلَيْكَ هَدِيَّتَكَ، قَالَ: رُدِّيهَا فَإِنِّي أَرَاهَا سَخَطَتْ فَرَدَّتْهَا، قَالَتْ: فَغَضِبْتُ غَضَبًا شَدِيدًا، قَالَتْ: قُلْتُ: قَدْ أَبَتْ إِلا أَنْ تَرُدَّ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرُدِّيهَا الثَّالِثَةَ فَرَدَّتْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَغَضِبْتُ حَتَّى قُلْتُ كَلِمَةً مَا أُلْقِي لَهَا بَالا مِنْ شِدَّةِ الْغَضَبِ: لَقَدْ أُقْمِئْتَ، قَالَ: كَذَبْتِ، أَنْتُنَّ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ تَقْمَئْنَنِي، مَا أنا بِدَاخِلٍ عَلَيْكُنَّ شَهْرًا، فَاعْتَزَلَ فِي غُرْفَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي بِمَا أَغْضَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قالت: فمكثت حتى مضت تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ثُمَّ دَخَلَ فَلَقِيتُهُ أَفْدِيهِ بِأَبِي وَأُمِّي وَأَقُولُ لَهُ: مَا نَزْعُمُ هَذَا الْيَوْمَ إِلا تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَهْرًا يَكُونُ هَكَذَا وَهَكَذَا فِي الثَّالِثَةِ وَخَنَّسَ إِبْهَامَهُ - وَيَكُونُ هَكَذَا وَهَكَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ وأقام أصابعه كلهن فلم ينقص منهن شيئا.
стр. 369
٣٦١ - (١١٧) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَتْ: نَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَقَامَ فَزِعًا فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ / فُتِحَ اللَّيْلَةَ من ردم يأجوج ومأجوج مِثْلُ هَذِهِ قَالَ وَهْبٌ: ⦗٣٠٢⦘ فِيمَا أَعْلَمُ بَيْنَ الإِبْهَامِ وَالإِصْبَعِ الَّتِي تَلِيهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ.
стр. 370
٣٦٢ - (١١٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ فَأَمَرَ بِلالا فَأَجَافَ الْبَابَ، وَالْبَيْتُ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، فَجَلَسَ بَيْنَ الأُسْطَوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ بَابَ الْكَعْبَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَ وَاسْتَغْفَرَ وَسَأَلَ وَاسْتَغْفَرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَالاسْتِغْفَارِ وَالْمَسْأَلَةِ، ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ.
стр. 371
٣٦٣ - (١١٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلاعِنَيْنِ فِي زَمَنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ، ⦗٣٠٣⦘ فَقُمْتُ إِلَى مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: هُوَ نَائِمٌ، فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: ابْنُ جُبَيْرٍ؟ ائْذَنُوا لَهُ. فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةِ إِلا حَاجَةٌ، فَإِذَا هو مفترش برذعة رحله متوسد بوسادة حشوها لِيفٌ أَوْ سَلَبٌ - قَالَ: السَّلَبُ يَعْنِي لِيفَ الْمُقْلِ - فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْمُتَلاعِنَيْنِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، نَعَمْ. إِنَّ أول من سَأَلَ عَنْ هَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى عَلَى امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً كَيْفَ يَصْنَعُ؟ إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الَّذِي كُنْتُ سَأَلْتُ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ الآيَاتِ التي في سورة النور: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ إِلَى آخِرِ الآيَاتِ، قَالَ: فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِالرَّجُلِ، فَتَلاهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا، قَالَ: ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِالْمَرْأَةِ، فَتَلاهُنَّ عَلَيْهَا وَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَتْ: لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا صَدَقَكَ لَقَدْ كَذَبَكَ، قَالَ: فَبَدَأَ النَّبِيُّ ﷺ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، ثُمَّ ثَنَّى النَّبِيُّ ﷺ بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، / وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، قَالَ: ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
стр. 372
٣٦٤ - (١٢٠) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الحارث بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : ما تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟، قَالُوا: الرَّقُوبُ الَّذِي لا يُولَدُ لَهُ قَالَ: لا، وَلَكِنَّ الرَّقُوبَ الَّذِي لا يُقَدِّمُ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا.
стр. 373
٣٦٥ - (١٢١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: قال رسول الله ﷺ : إِنِّي لأَرْجُو أَلا يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾، قَالَ: أَوَلَمْ تَسْمَعِيهِ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾.
стр. 374
٣٦٦ - (١٢٢) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : لقد اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ.
стр. 375
٣٦٧ - (١٢٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مَأْمُونِ بْنِ زُرَارَةَ - هَكَذَا قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ - عَنْ عَلِيِّ بن أبي طالب رضي اله عَنْهُ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ : تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ.
стр. 376
٣٦٨ - (١٢٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قَالَ: فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: هَذَا الْمَوْتُ، قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، قَالَ ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلا مَوْتٌ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خلود فلا موت، ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إذ قضى الأمر وهم في غفلة﴾ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا.
стр. 377
٣٦٩ - (١٢٥) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ⦗٣٠٦⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ.
стр. 378
٣٧٠ - (١٢٦) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَدَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ غُفِرَ لَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَإِنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَى.
стр. 379
٣٧١ - (١٢٧) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال / رسول الله ﷺ : لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
стр. 380
٣٧٢ - (١٢٨) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ⦗٣٠٧⦘ قال رسول الله ﷺ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.
стр. 381
٣٧٣ - (١٢٩) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ : أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وَصَلاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ انطلق معي برجال معهم حزم الحطب، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ.
стр. 382
٣٧٤ - (١٣٠) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعَ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعَ يَدُهُ.
стр. 383
٣٧٥ - (١٣١) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي ⦗٣٠٨⦘ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ يتمنى أن يكون فيه مكان صاحبه. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ، قَالَ: فَذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ زَادَ: لَيْسَ بِهِ حُبُّ اللَّهِ.
стр. 384
٣٧٦ - (١٣٢) حدثنا أحمد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ: إِنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالثَّرَى عَلَى إصبع والسماوات عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرْضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حق قدره﴾.
стр. 385
٣٧٧ - (١٣٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تحتهم ⦗٣٠٩⦘ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ منهم وأنعما.
стр. 386
٣٧٨ - (١٣٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُهُ أنا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا / مِنَ الْقَتْلِ، قَالَ: مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا زَالَ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ مَا مَضَى مِنْ إِسْلامِي لَمْ يَكُنْ وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ أَقْتُلْهُ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَلا أَقْتُلَ رَجُلا يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : بعدي يا أسامة؟، قلت: بعدك.
стр. 387
٣٧٩ - (١٣٥) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْيَحْصِبِيِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَالَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا ⦗٣١٠⦘ الضالين قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، آمِينْ.
стр. 388
٣٨٠ - (١٣٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُضَاءَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بَعْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ.
стр. 389
٣٨١ - (١٣٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا إِلا أُقْعِدَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، تَطَؤُهُ ذَاتُ الْخُفِّ بِخُفِّهَا، وَتَنْطَحُهُ ذَاتُ الْقَرْنِ بِقَرْنِهَا، لَيْسَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ جَمَّاءُ وَلا مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ، قِيلَ: يا رسول الله، ما حقها؟ قَالَ: إِطْرَاقُ فَحْلِهَا.
стр. 390
٣٨٢ - (١٣٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، قَالَ: ⦗٣١١⦘ أَتَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ، فَاسْتَقْرَأَهُمَا فَاخْتَلَفَا، فَقَالَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَحْسَنْتَ، قَالَ أُبَيٌّ: فَدَخَلَنِي مِنَ الشَّكِّ أَشَدُّ مِمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَدْرِي بِيَدِهِ، قَالَ: فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي فَرِقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ.
следующие страницы →