Полный текст (1 838 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
حَجَجْتُ مَعَ الْمَهْدِيِّ فَلَمَّا بَلَغْنَا وَاقِصَةَ اسْتَطَابَ الْمَهْدِيُّ مَوْضِعًا، فَقَالَ: نُطْعَمُ طَعَامُنَا هَهُنَا، فَوُضِعَ الطَّعَامُ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَعْرَابِيٍّ يَؤُمُّنَا مِنَ الْبَادِيَةِ، يَقُودُ أَمَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَ الْمَهْدِيُّ ": سَيُفْسِدُ عَلَيْنَا هَذَا الْأَعْرَابِيُّ طَعَامَنَا، فَلَمَّا دَنَا وَسَلَّمَ، قُلْتُ لَهُ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقُلْتُ لَهُ: فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ مَعَ مَا تَرَى مِنْ حَرِّهِ وَشِدَّةِ وَعْكِهِ، فَقَالَ لِي: " يَا ابْن أَخِي كَانَتِ الدُّنْيَا وَلَمْ أَكُنْ، وَتَكُونُ وَلَا أَكُونُ، وَإِنَّمَا لِي فِيهَا أَيَّامٌ قَلَائِلُ، فَلَا أَتْرُكُهَا تَذْهَبُ تَغَابُنًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ
(وَمَا هَذِهِ الْأَيَّامُ إِلَّا مُعَارَةٌ ... فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ)
(فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ ... تَمُوتُ وَلَا مَا يُحْدِثُ الدَّهْرُ فِي غَدِ)
стр. 1402
يَقُولُونَ لَا تَبْعُدْ وَمَنْ يَكُ فَوْقَهُ ذِرَاعَانِ مِنْ تُرْبِ الْحَفِيرَةِ يَبْعُدِ،
قَالَ: فَبَكَى الْمَهْدِيُّ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: أَفِيكُمْ مَنْ يَكْتُبُ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً بَيْضَاءَ، فَنَاوَلَنِيهَا، فَقَالَ: اكْتُبْ وَلَا تَعْدُ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ. " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَعْتَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلٍ أَمَتَهُ لُؤْلُؤَةَ السَّوْدَاءَ، خَوْفًا مِنِ اقْتِحَامِ الْعَقَبَةِ، وَرَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ، فَهِيَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ، لَا سَبِيلَ لِي عَلَيْهَا، وَلَا لِأَحَدٍ بَعْدِي إِلَّا سَبِيلَ الْوَلَاءِ وَالْمِنَّةُ عَلَيَّ وَعَلَيْهَا وَاحِدَةٌ، وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ سَوَاءٌ ".
وَأَخَذَ الْكِتَابَ، فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: أَحْسَنَ - وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - الشَّيْخُ فِيمَا طَوَّقَ لِلْعَقَبَةِ مِنَ الْعَثْرَةِ، نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا اشْتَرَيْتَ [لِي] ، أَلْفَ عبد، وأعتقهم، وَكَتَبْتَ شَرْطَهُمْ مِثْلَ هَذَا الشَّرْطِ ".
سُئِلَ شَيخنَا أَبُو مُوسَى عَن مولده فَقَالَ: فِي شَوَّال من سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
وَتُوفِّي ﵀ فِي يَوْم الْجُمُعَة فِي الرَّابِع من شهر رَمَضَان من سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة، وَدفن من الْغَد بجبل قاسيون.
стр. 1403
فارغة
стр. 1404
فارغة
стр. 1405
(١ / ٤٢٧ / ٩١٣) - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْأَوَقِيُّ الصُّوفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الشَّرِيفِ - شَرَّفَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي شَهْرِ شَعْبَانَ مِنْ سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة، قبيل لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنت تسمع بِثَغْرِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَنَا الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، فِي شعْبَان من سنة
стр. 1406
اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، وَشُعَيْبٌ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ يَقُول: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ
стр. 1407
مُزْعَةُ لَحْمٍ "، وَقَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ تَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الْأُذُنِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذِلِكَ اسْتَغَاثُوا بِآدَمَ ﵇ فَيَقُولُ: لَسْتُ صَاحِبَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتُونَ مُوسَى ﵇، فَيَقُولُ كَذَلِك، ثمَّ بِمُحَمد ﷺ َ - وَعَلَيْهِمْ بَيْنَ الْخَلْقِ، فَيَمْشِي حَتَّى يَأْخُذَ بِحَلْقَةِ الْجَنَّةِ - فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مَقَامًا مَحْمُودًا، يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْجَمْعِ كُلُّهُمْ ".
(٠٠٠ / ٤٢٧ / ٩١٤) - وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ - فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشِّيرُوِيُّ الْجُنَابَذِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ نَيْسَابُورَ / أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوب
стр. 1408
الْأَصَم: فَذكره
(٠٠٠ / ٤٢٧ / ٩١٥) - وأخبرناه أَعلَى من الراوية الْأُولَى بِدَرَجَةٍ: أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ، أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا حَاضِرٍ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، نَا أَبُو بشر إِسْمَاعِيل بن عبيد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ سَمُّوَيْهِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ يَقُول، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " مَا يزَال الرجل يسْأَل النَّاس حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مزعة لحم. فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ تَدْنُو حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الْأُذُنِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ اسْتَغَاثُوا بِآدَمَ، فَيَقُولُ: لَيست صَاحب ذَلِك، ثمَّ مُوسَى، فَيَقُول كَذَلِك، ثمَّ بِمُحَمد ﷺ َ - وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَيُشَفَّعُ لِيُقْضَى بَيْنَ الْخَلَائِقِ، فَيَمْشِي حَتَّى يَأْخُذ بِحَلقَة الْجنَّة - فَيَوْمئِذٍ يَبِعْهُ اللَّهُ مَقَامًا مَحْمُودًا، يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْجَمْعِ كُلُّهُمْ ".
стр. 1409
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الزَّكَاة " من " سنَنه " مُخْتَصرا إِلَى قَوْلِهِ: " مُزْعَةُ لَحْمٍ "، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ نَحْوَ مَا رَوَيْنَاهُ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ، وَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا لَهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّالِثَةِ.
(٢ / ٤٢٨ / ٩١٦) - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الإوقي بِالْمَسْجِدِ
стр. 1410
الْأَقْصَى بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ، أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَكِّي، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ بِبَغْدَادَ، نَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ -، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، نَا قَيْسٌ، عَنْ خَبَّابٍ ﵁ قَالَ: " شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ اللَّهَ لَنَا، أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا، فَقَالَ: " قَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، فَيجْعَل فِيهَا ويجاء بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَع على رَأسه ،
стр. 1411
فَيُنْشَرُ بِاثْنَتَيْنِ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ) ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِب من صنعاء إِلَى حضر موت، لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ ".
(٠٠٠ / ٤٢٨ / ٩١٧) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ الشَّيْخَانِ الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْح الصَّيْدَلَانِيُّ الْأَصْبَهَانِيَّانِ - إِجَازَةً مِنْ أَصْبَهَانَ.
(٠٠٠ / ٤٢٨ / ٩١٨) - وَأَخْبَرَنَا عَنْهُمَا سَمَاعًا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِحَلَبَ قَالَ: وَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ خَلِيلُ بْنُ بَدْرِ بْنِ ثَابِتٍ الرَّارَانِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَيَّاطُ الْمَعْرُوفُ بِالْجَمَّالِ، قَالُوا: أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئ، قِرَاءَة عَلَيْهِ، وَنحن نسْمع - قَالَ الصدلاني: وَأَنَا حَاضِرٌ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْن إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بن
стр. 1412
إِسْحَاقَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَابِرٍ الْمَوْصِلِيُّ الْجَابِرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ خَبَّابٍ ﵁ قَالَ: " شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فِي بُرْدٍ لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا: أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا، أَلَا تَسْتَنْصِر الله لَنَا، فَجَلَسَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ شَيْءٌ / أَوْ يُمْشَطُ بِأَمْشَاط الْحَدِيدِ مَا بَيْنَ عَصَبٍ وَلَحْمٍ، مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ شَيْءٌ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْكُمْ مِنْ صنعاء إِلَى حضر موت لَا بخشى إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ قَوْمٌ تَعْجَلُونَ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا فِي " عَلَامَاتِ
стр. 1413
النُّبُوَّةِ " مِنْ " صَحِيحِهِ " عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، نَحْوَ مَا رَوَيْنَاهُ.
(٣ / ٤٢٩ / ٩١٩) - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الأَوَقِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَحْمُودِيُّ بِأَصْبَهَانَ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمُزَكِّي بِنَيْسَابُورَ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفِ بْنِ شَجَرَةَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زَيْدٍ،
стр. 1414
نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، نَا أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ (خَلِيلا) وَلَكِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي ".
(٠٠٠ / ٤٢٩ / ٩٢٠) - أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْمَعْرُوفُ بِسِلَفَةَ الْأَصْبَهَانِيِّ - إِجَازَةً مِنْهَا - أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الْحَدَّادُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ َ - قَالَ: " لَو كنت متخذاً خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا ".
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي " فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ مِنْ
стр. 1415
" صَحِيحِهِ " عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ.
(٤ / ٤٣٠ / ٩٢١) - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى - شَرَّفَهُ اللَّهُ تَعَالَى - أَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَنا الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمُزَكِّي، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ مُوسَى بن عقبَة، عَن عبد الله بن دِينَار، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " كَانَ من دُعَاء رَسُول الله ﷺ َ -: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَمِنْ تَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَمِنْ فُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَمِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ أَوْ غَضَبِكَ ".
(٠٠٠ / ٤٣٠ / ٩٢٢) - وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمْدٍ الْخَبَّازُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ أَصْبَهَانَ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ
стр. 1416
مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذشَاهٍ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - كَانَ يَدْعُو: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَال نِعْمَتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك وَجَمِيع سخطك ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيح انْفَرَدَ بَإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ فَرَوَاهُ فِي " الدَّعَوَاتِ " مِنْ " صَحِيحِهِ " عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ، بُكَيْرٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ.
توفّي شَيخنَا أَبُو عَلِيّ الإوقي بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى لَيْلَة الْجُمُعَة
стр. 1417
عَاشر صفر من سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة، وَدفن بغربي سور بَيت الْمُقَدّس ﵀ وإيانا -.
آخر الْجُزْء الْعَاشِر من تجزئة الْمخْرج، الْحَمد الله وَصلى اللَّه على مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم.
стр. 1418
فارغة
стр. 1419
فارغة
стр. 1420
فارغة
стр. 1421
فارغة
стр. 1422
فارغة
стр. 1423
(١ / ٤٣١ / ٩٢٣) - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو صَادِقٍ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْن صَبَّاح بْن الْحُسَيْنِ بْن عُثْمَان الْمَخْزُومِيُّ الْمِصْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي جُمَادَى الْآخِرَة من سنة اثْنَتَيْ عشرَة وسِتمِائَة، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ الْفَرَضِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخِلَعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وثلاثمائة، أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ ﵃ قَالُوا: " كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ َ - فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: " أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ - إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ _، فَقَالَ صَدَقَ اقْضِ بَيْنَنَا
стр. 1424
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ لِي فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا لِهَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَإِنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ َ -: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ مَرْدُودٌ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا ".
(٠٠٠ / ٤٣١ / ٩٢٤) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ سَعَادَةَ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِم هبة الله ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بِبَغْدَاد، أَنا عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن عبد الله بن
стр. 1425
الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا سُفْيَانُ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَزَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ، وَشِبْلا - قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ بَعْضُ النَّاسِ: ابْنَ مَعْبَدٍ، وَالَّذِي حَفِظْتُ (شِبْلا) -، قَالُوا: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ َ - فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ -، فَقَالَ: صَدَقَ اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَائْذَنْ لي فأتكلم، قَالَ: قل، قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زنى بامرأته فَافْتَدَيْت مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ. ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ / وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ - رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ - عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا ".
(٠٠٠ / ٤٣١ / ٩٢٥) - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانِ بْنِ طَبَرْزَدَ الْمُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيٌّ ابْنَا أَبِي الْفَوَارِسِ طِرَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ
стр. 1426
وَأَنَا أَسْمَعُ بِبَغْدَادَ، قَالُوا: أَنَا نَقِيبُ النُّقَبَاءِ أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى عشرَة وَأَرْبَعمِائَة، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كنت عِنْد النَّبِي ﷺ َ - فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ - فَقَالَ: صَدَقَ اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وائذن لي فأتكلم، فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا وَإِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْم، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا ".
стр. 1427
(٢ / ٤٣١ / ٩٢٦) - وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، نَا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَخْزُومِيُّ الْبَزَّازُ، نَا سُفْيَانُ - وَلَمْ أَفْهَمْهُ مِنْهُ -، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ ﵃ قَالُوا: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ َ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ لِي، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ رنى بِامْرَأَتِهِ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، ثُمَّ سَأَلْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَإِنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ / وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِن اعْترفت فارجمها ".
стр. 1428
قَالَ سَعْدَان: قريء هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى سُفْيَانَ وَأَنَا حَاضِرٌ فَلَمْ أَفْهَمْهُ، وَكَتَبْتُهُ مِمَّنْ فَهِمَهُ، مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ.
هَكَذَا رَوَاهُ الْمَتَأَخِّرُونَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَقَالُوا: فِيهِ (وَشِبْلٍ ... . عَن النَّبِي ﷺ َ -) ، وَرَوَاهُ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَذْكُرُوا (شِبْلا) .
وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهُمْ
стр. 1429
مِنْ جَمَعَ بَيْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيِّ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَبِيهِ،
стр. 1430
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ، فَكَأَنَّ مَشَايِخِي سَمِعُوهُ مِنَ النَّسَائِيِّ، وَرُزِقْنَاهُ عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ.
(٣ / ٤٣٢ / ٩٢٧) - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ الْمِصْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِدَمْشَق، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ الْفَرَضِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّد بن سعيد الْبَزَّاز، قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - قَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً، فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي " الْإِيمَانِ " مِنْ " صَحِيحه "، وَالنَّسَائِيّ فِيمَا " حمعه
стр. 1431
مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ " كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُوسَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيِّ هَذَا، فَوَقَعَ لنا مُوَافقَة عالية لَهما وَللَّه الْحَمد.
(٤ / ٤٣٣ / ٩٢٨) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عبد الْأَعْلَى الصَّدَفِي، ثَنَا عبد الله ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْم أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ".
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي " الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " مِنْ " سُنَنِهِ " عَنْ يُونُسَ بْنِ
стр. 1432
عَبْدِ الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.
(٥ / ٤٣٤ / ٩٢٩) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو طَاهِر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَمَّنْ خَدَمَ النَّبِي ﷺ َ - ثَمَانِي سِنِين أَن النَّبِي ﷺ َ - / كَانَ إِذا
стр. 1433
قُدِّمَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ قَالَ: " بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ، وَهَدَيْتَ، وَاجْتَبَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ ".
(٦ / ٤٣٥ / ٩٣٠) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَمْرو الْمَدِينِيّ، يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ
стр. 1434
الله عَنهُ - أَنه سمع النَّبِي ﷺ َ - يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِي غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ "
رَوَاهُمَا النَّسَائِيُّ فِي " الْوَلِيمَةِ " مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ يُونُس بن
стр. 1435
عَبْدِ الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِمَا بِعُلُوٍّ.
(٧ / ٤٣٦ / ٩٣١) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ نَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ َ - قَالَ: " نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيفَ تحي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطمَئِن قلبِي﴾
стр. 1436
(قَالَ) : وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ".
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي " الْفِتَنِ " مِنْ " سُنَنِهِ "، عَنْ يُونُسَ بن عبد
стр. 1437
الْأَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.
(٨ / ٤٣٧ / ٩٣٢) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، أَنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ - قَالَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ".
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الْجِهَاد " من " سنَنه "، عَن يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى
стр. 1438
عَلَى الْمُوَافَقَةِ.
(٩ / ٤٣٨ / ٩٣٣) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ".
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي " جَمْعِهِ حَدَيْثَ مَالِكٍ "، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى
стр. 1439
فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.
(١٠ / ٤٣٩ / ٩٣٤) - وَبِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ: أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الزَّنْبَرِيُّ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا / ابْنُ لَهِيعَةَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَلَى أَبِيهِ
стр. 1440
أَيَّام التَّشْرِيق، فَإِذا هُوَ يتغذى، فَدَعَانَا إِلَى الطَّعَامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِه الْأَيَّام الَّتِي نهى رَسُول الله ﷺ َ - عَنْ صِيَامِهِنَّ وَأَمَرَ بِفِطْرِهِنَّ فَأَمَرَهُ فَأَفْطَرَ، وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ ".
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي (حَدِيثِ مَالِكٍ مِنْ جَمْعِهِ) عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ هَذَا، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ .
(١١ / ٤٤٠ / ٩٣٥) - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ
следующие страницы →