← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 576

مختصر الأذكار والآداب

عبد المحسن القاسم

Полный текст (100 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

[٢٤] التَّسْمِيَةُ أَوَّلَ الطَّعَامِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً؛ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ. فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ؛ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ» (١). * * *

стр. 37

[٢٥] الحَمْدُ عِنْدَ الفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، طَيِّباً، مُبَارَكاً فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ (١)، وَلَا مُوَدَّعٍ (٢)، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا (٣)» (٤). * * *

стр. 38

[٢٦] الدُّعَاءُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَ أَحَدٍ أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ رَجُلٍ وَشَرِبَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ» (١). * * *

стр. 39

[٢٧] إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ (١)» (٢). * * *

стр. 40

[٢٨] أَذْكَارُ النَّوْمِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ» (١). ٢ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ: جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ

стр. 41

بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (١). ٣ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا» (٢). * * *

стр. 42

[٢٩] مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (١). * * *

стр. 43

[٣٠] أَذْكَارُ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ ١ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ـ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ـ؛ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» (١). ٢ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ تَضُرُّهُ حُمَةٌ (٢) تِلْكَ اللَّيْلَةَ» (٣).

стр. 44

٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -؛ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ» (١). ٤ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ (٢) أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ،

стр. 45

أَبُوءُ (١) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. قَالَ: مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ. وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» (٢). * * *

стр. 46

[٣١] التَّسْبِيحُ والتَّحْمِيدُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ -فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ -؛ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ» (٢). * * *

стр. 47

[٣٢] التَّهْلِيلُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ -. كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ. وَكُتِبَتْ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ. وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ. وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً (١) مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ.

стр. 48

وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ» (١). * * *

стр. 49

[٣٣] الحَوْقَلَةُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ (١)! لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (٢). * * *

стр. 50

[٣٤] الِاسْتِغْفَارُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي اليَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ» (١). * * *

стр. 51

[٣٥] عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى المَطَرَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّباً (١) نَافِعاً» (٢). * * *

стр. 52

[٣٦] مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ» (٢). * * *

стр. 53

[٣٧] عِنْدَ التَّعَجُّبِ مِنْ شَيْءٍ ١ ـ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ» (١). ٢ ـ يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» (٢). * * *

стр. 54

[٣٨] تَشْمِيتُ العَاطِسِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلَّهِ. وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١). * * *

стр. 55

[٣٩] الغَضَبُ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (١). * * *

стр. 56

[٤٠] الدُّعَاءُ لِمَنْ صَنَعَ مَعْرُوفاً قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً؛ فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ» (١). * * *

стр. 57

[٤١] كَفَّارَةُ المَجْلِسِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ، فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ (١)، فَقَالَ ـ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ ـ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (٢). * * *

стр. 58

قِسْمُ الآدَابِ

стр. 59

[٤٢] مُرَاقَبَةُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (١). * * *

стр. 60

[٤٣] الدُّعَاءُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ؛ يَقُولُ: دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» (١). * * *

стр. 61

[٤٤] التَّصْوِيرُ ١ ـ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ﵁ قَالَ: «لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ المُصَوِّرَ» (١). ٢ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ، يَجْعَلُ (٢) لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْساً فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ» (٣). * * *

стр. 62

[٤٥] وُجُوبُ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى المَسْجِدِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ، فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ. فَلَمَّا وَلَّى، دَعَاهُ، فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَجِبْ» (١). * * *

стр. 63

[٤٦] بِرُّ الوَالِدَيْنِ ١ - جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوكَ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَبَرُّ البِرِّ: أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ (٢)» (٣).

стр. 64

[٤٧] صِلَةُ الرَّحِمِ ١ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ (١)؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» (٢). ٢ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» (٣). * * *

стр. 65

[٤٨] إِكْرَامُ الجَارِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ» (١). * * *

стр. 66

[٤٩] إِكْرَامُ الضَّيْفِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» (١). * * *

стр. 67

[٥٠] احْتِرَامُ الكَبِيرِ تَكَلَّمَ رَجُلٌ فِي حَضْرَةِ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لِيَبْدَأِ الأَكْبَرُ» (١). * * *

стр. 68

[٥١] آدَابُ قَضَاءِ الحَاجَةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ الخَلَاءِ بِيَمِينِهِ» (١). * * *

стр. 69

[٥٢] السِّوَاكُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» (١). * * *

стр. 70

[٥٣] العُطَاسُ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَطَسَ: غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ، وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ (١)» (٢). * * *

стр. 71

[٥٤] التَّثَاؤُبُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ» (١). * * *

стр. 72

[٥٥] آدَابُ الِانْتِعَالِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَبْدَأْ بِاليَمِينِ؛ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ» (١). * * *

стр. 73

[٥٦] القَزَعُ «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ القَزَعِ (١)» (٢). * * *

стр. 74

[٥٧] التَّشَبُّهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ» (١). * * *

стр. 75

[٥٨] آدَابُ الأَكْلِ ١ ـ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا غُلَامُ! سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (١). ٢ ـ «مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَاماً قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ» (٢). * * *
следующие страницы →