Полный текст (790 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
اللَّهم يسر وأعن مُقَدّمَة الْمُؤلف:
قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بْن عبد الْملك بْن مَسْعُود بْن بشكوال الْحَمد لله الَّذِي هدى من شَاءَ بفضله، وخذل من شَاءَ بعدله، لَا راد لأَمره، وَلَا معقب لحكمه، وَصلى اللَّه على نَبينَا مُحَمَّد، وعَلى آله.
وَبعد، فَإِنِّي أذكر فِي كتابي هَذَا مَا وَقع إِلَيّ من غوامض الْأَسْمَاء المبهمة، الْوَاقِعَة فِي متون الْأَحَادِيث المسندة، الَّتِي أخبرنَا بهَا شُيُوخنَا، وذاكرنا بهَا الْحفاظ من أَصْحَابنَا؛ إِذْ هِيَ مِمَّا يذاكر بهَا، وَيحْتَاج إِلَيْهَا، وَتجب مَعْرفَتهَا.
وَإِن أَصْحَابنَا - وفقهم اللَّه - لما عاينوا كَثْرَة بحثي عَنْهَا، واهتمامي بهَا، وحرصي عَلَيْهَا، سَأَلُونِي أَن أضمها إِلَيّ كتاب يجمعها، لينْظر فِيهِ من احْتَاجَ إِلَى شَيْء مِنْهَا، فأجبتهم إِلَى مَا سَأَلُوا، وبادرت من ذَلِك إِلَى مَا أَحبُّوا، بعد أَن استخرت اللَّه - تَعَالَى - فِي ذَلِك كُله، وَسَأَلته العون والتأييد، والتوفيق والتسديد، وَأَن يجعلنا مِمَّن تعلم الْعلم لوجهه، وعني بِهِ فِي ذَاته، ذَلِك بِيَدِهِ، وكل من عِنْده، واللَّه على ذَلِك وعَلى كل شَيْء قدير.
стр. 2
كتاب غوامض الْأَسْمَاء المبهمة
ابْن بشكوال
стр. 3
ضمام بْن ثَعْلَبَة
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ﵁ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى (ح)
وَأَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيُّ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ قَالَ لَا إِلا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ قَالَ لَا إِلا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ وَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّكَاةَ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا قَالَ لَا إِلا أَنْ تَطَوَّعَ قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْلَحَ الرَّجُلُ إِنْ صَدَقَ
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ السَّائِلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَنْ شَرَائِعِ الإِسْلامِ هُوَ ضمام بن ثَعْلَبَة السَّعْدِيّ
стр. 4
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبِي ﵀ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ربيع القَاضِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ فَقَالَ لَهُمْ أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ متكيء بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ قُلْنَا هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَض المتكيء فَقَالَ لَهُ الرجل يَا ابْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَجَبْتُكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنِّي يَا مُحَمَّدُ سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلا تَجِدَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ قَالَ سَلْ مَا بَدَا لَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنْشُدُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ وَأَنْشُدُكَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ وَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ فِيمَا قرىء عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ حَدَّثَنَا أبي ﵀ قَالَ يَا أَبُو الْوَلِيد يُونُس بِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى
стр. 5
يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ كريب مولى بن عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ أمحمد قَالَ نعم قَالَ يَا ابْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلِّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ قَالَ لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ اللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولا قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَنْدَادَ الَّتِي كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وإله من هُوَ كَائِن
стр. 6
بَعْدَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الإِسْلامِ فَرِيضَةً الزَّكَاةَ وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَشَرَائِعَ الإِسْلامِ كُلَّهَا يَنْشُدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا يَنْشُدُهُ فِي الَّتِي قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ فَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي ثُمَّ لَا أَزِيدُ وَلا أَنْقُصُ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرِهِ رَاجِعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَفِي الْحَدِيثِ طُولٌ اخْتَصَرْتُهُ
وروينا عَنِ ابْنِ السكن قَالَ حَدثنِي عَليّ بْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا عَبَّاس الترقفي قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمر عَن أَبِيه قَالَ وَفِي سنة خمس من الْهِجْرَة قدم ضمام ابْن ثَعْلَبَة وافدا وَكَانَ أول من قدم من وَفد الْعَرَب بعثته بَنو سعد بْن بكر فِي رَجَب فَرجع إِلَى قومه الْإِسْلَام
стр. 7
عُثْمَان بْن عَفَّان
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا وَلِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَيْضًا عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ صَاحِبُنَا قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَارُود قَالَ يَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ الْبَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ قَالَ ثَنَا رَوْحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ح
قَالَ ابْنُ الْجَارُودِ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ
стр. 8
يَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَنَادَاهُ عُمَرُ أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ فَقَالَ إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ فَلَمْ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ فَقَالَ عُمَرُ وَالْوُضُوءَ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
قَالَ ابْنُ الْجَارُودِ هَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ فَأَسْنَدَاهُ
هَذَا الرَّجُلُ الدَّاخِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّد بن عِيسَى الجلودي قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ قَالَ ثَنَا إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يحيى ابْن أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي أَبُو
стр. 9
هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالَ عُثْمَانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَقَالَ عُمَرُ وَالْوُضُوءَ أَيْضًا أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو عِمْرَانَ بْنُ أَبِي تَلِيدٍ فِي آخَرِينَ أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ ابْنَا خَلَفِ بْنِ قَاسِمٍ قَالَ أنبا أَبُو عَلِيِّ بن السكن قَالَ يَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عُمَرَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَدَخَلَ عُثْمَانُ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ لِمَ يَجْلِسُونَ عَنِ الصَّلاةِ فَقَالَ مَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَتَوَضَّأْتُ وَأَقْبَلْتُ فَقَالَ أَلَمْ تَسْمَعُوا النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِذَا جَاءَ أحدكُم الْجُمُعَة فليغتسل
стр. 10
سليك الْغَطَفَانِي
النُّعْمَان بْن قوقل
أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ قُتَيْبَةُ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَمْرو ابْن دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّيْتَ قَالَ لَا قَالَ قُمْ فَارْكَعْ
وَقَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعَافِرِيِّ بِمَدِينَةِ إِشْبِيلِيَّةَ أَخْبَرَكَ الشَّرِيفُ أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ أنبا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَّيْتَ يَا فُلانُ قَالَ لَا قَالَ قُمْ فَارْكَعْ
الرَّجُلُ الدَّاخِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ هُوَ سُلَيْكُ بْنُ عَمْرٍو الْغَطَفَانِيُّ وَقيل ابْن هدبة
стр. 11
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا قُتَيْبَة ابْن سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ح
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَ ثَنَا لَيْثٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَعَدَ سُلَيْكٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ قَالَ لَا قَالَ قُم فَارْكَعْهُمَا
стр. 12
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ بِبَغْدَادَ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمٌ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ﷺ أَصَلَّيْتَ قَالَ لَا قَالَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَالَ سُفْيَانُ وَسَمَّى أَبُو الزُّبَيْرِ فِي حَدِيثِهِ الرَّجُلَ سُلَيْكَ بن عَمْرو الْغَطَفَانِي
стр. 13
الْفضل بْن الْعَبَّاس
أَو أُسَامَة بْن زيد
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ يَقُولُ كُنْتُ أَنَا وَأَبِي عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا أَفْطَرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقَالَ مَرْوَانُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَتَذْهَبَنَّ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلمَة فلتسألنهما عَنْ ذَلِكَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَذَهَبْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَة فَلم عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا كُنَّا عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذُكِرَ لَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ مَنْ أَصْبَحَ جنبا أفطر ذَلِك الْيَوْم
стр. 14
قَالَتْ عَائِشَةُ لَيْسَ كَمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَيْنَ غِبْتَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا وَاللَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ فخرجنا حَتَّى جِئْنَا مَرْوَان ابْن الْحَكَمِ فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا قَالَتَا فَقَالَ مَرْوَانُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَتَرْكَبَنَّ دَابَّتِي فَإِنَّهَا بِالْبَابِ فَلَتَذْهَبَنَّ إِلَى أبي هُرَيْرَةَ فَإِنَّهُ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَلَتُخْبِرَنَّهُ ذَلِكَ فَرَكِبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَرَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَتَحَدَّثَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَاعَةً ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ إِنَّمَا أَخْبَرَنِيهِ مُخْبِرٌ
الْمُخْبِرُ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ إِنَّهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عِرَاكٍ يَعْنِي ابْن
стр. 15
مَالِكٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ فَلا صِيَامَ لَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلا أَتَيْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتَهُ بِقَوْلِ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ إِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ يَقُولَ تَتَعَقَّبُ كَلامِي فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكَ فَلَقِيَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِأَرْضٍ لَهُ قَرِيبًا مِنَ الْجُحْفَةِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَبَّاسٍ
وَقِيلَ الْمُخْبِرُ بِذَلِكَ أَيْضًا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ قَالَ ثَنَا بن أبي فديك قَالَ يَا ابْن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً نِكَاحًا مِنْ غَيْرِ صَلْمٍ ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا فَذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَقَالَ مَرْوَانُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتَهُ هَذَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ غَفَرَ اللَّهُ لَك إِن لِي صَدِيقٌ وَلا أُحِبُّ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يَقُول من احْتَلَمَ من اللَّيْلِ أَوْ وَاقَعَ أَهْلَهُ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَاغْتَسَلَ فَلا يَصُومُ قَالَ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلا ذَهَبْتَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَهِيَ أعلم برَسُول الله مِنَّا إِنَّمَا كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زيد حَدثنِي بذلك
стр. 16
وقرأت على أبي مُحَمَّد بْن عتاب فِي كتاب موطأ ابْن أبي ذِئْب من تأليفه قلت لَهُ أخْبرك أَبُو عمر النميري إجَازَة فَأقر بذلك قَالَ ثَنَا أَبُو عمر يُوسُف بْن عمروس قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر السعيدي قَالَ ثَنَا يحيى بْن أَيُّوب العلاف قَالَ ثَنَا أَحْمَد بْن صَالح الْمصْرِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل
стр. 17
أَسمَاء عمَّة
حُصَيْن بْن مُحصن
قَرَأْتُ على أبي مُحَمَّد بْن عتاب أَخْبَرَكَ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَليّ بْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ النَّسَائِيِّ قَالَ ثَنَا يُونُس ابْن عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ الْبَزَّارُ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ عَنْ عَمَّةٍ لَهُ قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَقَالَ يَا هَذِهِ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَا آلُو إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ قَالَ فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ لفظ حَدِيث ابْن عُيَيْنَة
стр. 18
عَمَّةُ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ هَذِهِ اسْمُهَا أَسْمَاءُ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّاطِبِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْهَا أَيْ شَاطِبَةَ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا خلف أبن قَاسم قَالَ يَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ السَّكَنِ الْحَافِظُ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد عَن بشير عَن يَسَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَخْبَرَتْهُ عَمَّتُهُ أَسْمَاءُ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَاجَةٍ فَقَالَ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ قَالَتْ مَا آلُوهُ مَا اسْتَطَعْتُ قَالَ فَافْعَلِي فَإِنَّهُ جنتك ونارك
стр. 19
زَيْنَب بنت النَّبِي
أم كُلْثُوم
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَحْمَدُ ابْن مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ ابْن أَيُّوبَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغسلنها ثَلَاثًا أَو خمْسا أوأكثر مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ أشعرنها إِيَّاه زارد مَالِكٌ فِي حَدِيثِهِ يَعْنِي بِحِقْوِهِ إِزَارِهِ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمُتَوَفَّاةُ رَحِمَهَا الله هِيَ زَيْنَب
стр. 20
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا غَسَلْتُنَّهَا فَأَعْلِمْنَنِي قَالَتْ فَأَعْلَمْنَاهُ فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ قَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ﴾ وَقِيلَ إِنَّهَا أم كُلْثُوم
стр. 21
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحُسَيْنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ أَنا أَبُو أَحْمَدَ الْمُفَسِّرُ قَالَ ثَنَا دُحَيْمٌ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِدِمَشْقَ قَالَ ثَنَا مَحْمُودٌ وَهِشَامُ بْنُ خَالِدٍ قَالا ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنْتُ فِيمَنْ غَسَلَ أُمَّ كُلْثُومٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَو خمْسا أوسبعا إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي قَالَتْ فَغُسِلَتْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ رُبَّمَا وَشَيْءٍ مِنْ كَافُورٍ وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَة قُرُون فَلَمَّا فَرغْنَا آدنا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنزع إِلَيْنَا حقاه فَقَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ وَقَالَ مَحْمُودٌ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ حِقْوَهُ وَقَالَ يَعْنِي إزَاره
стр. 22
عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ
وَأُسَيْدُ بْنُ حضير
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بن مُحَمَّد التَّمِيمِي قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ ابْن مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ثَنَا أَنَسٌ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَلَمَّا افْتَرَقَا صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ
الرَّجُلانِ هُمَا عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدُ وَأَبُو
стр. 23
عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ إِجَازَةً قَالا أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ الْبَزَّارُ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الأسدوني يَقُول قرىء عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَكُمْ هُدْبَةُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ وَكَانَ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَصًا فَأَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا كَأَنَّهَا سِرَاجٌ يَعْنِي فَلَمَّا تَفَرَّقَا أَضَاءَتْ عَصَا كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ وَقَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ نُوحٍ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ العيشي ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ فَلَمَّا خَرَجَا أَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا فَمَشَيَا فِي ضَوْئِهَا فَلَمَّا افْتَرَقَتْ بِهِمَا الطَّرِيقُ أَضَاءَتْ عَصَا الآخَرِ
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو السَّفَاقِسِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا ابْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ يَا حَمَّاد ابْن سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ أَرَاهُ عَنْ أَنَسٍ الشَّكُّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ وَأُسَيْدَ ابْن حُضَيْرٍ الأَنْصَارِيَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلاةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ حِنْدِسٍ يَعْنِي ظَلْمَاءَ فَلَمَّا رَجَعَا إِلَى بُيُوتِهِمَا صَارَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا ضَوْءٌ حَتَّى إِذَا أَرَادَا أَنْ يَتَفَرَّقَا صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ضَوْءٌ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن نَبَات وَأَبُو
стр. 24
عُثْمَانَ بْنُ سَلَمَةَ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُفَرِّجٍ ثَنَا حَمْزَةُ بن مُحَمَّد ثَنَا أَحْمد ابْن شُعَيْبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ ثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسد قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ ثَنَا ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَأَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا فَجَعَلا يَمْشِيَانِ بِضَوْئِهَا فَلَمَّا تَفَرَّقَا أَضَاءَتْ عَصَا الآخَرِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ يَا مُحَمَّد ابْن عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ قَالَ أَنا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ فَتَحَدَّثَا عِنْدَهُ حَتَّى إِذَا خَرَجَا أَضَاءَتْ لَهُمَا عَصَا أَحَدِهِمَا فَمَشَيَا فِي ضَوْئِهَا فَلَمَّا تفرق بهما الطَّرِيقُ أَضَاءَتْ لِكُلٍّ مِنْهُمَا عَصَاهُ فَمشى فِي ضوئها
стр. 25
زيد مولى رَسُول اللَّه ﷺ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عبيد الله ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر بن عَمْرو ابْن حَزْمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ فَأَرْسَلَ رَسُولا قَالَ عبد الله ابْن أَبِي بَكْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ فِي مَقِيلِهِمْ لَا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَبَرٍ أَوْ قِلادَةٌ إِلا قُطِعَتْ قَالَ مَالِكٌ أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ
الرَّسُولُ الْمَذْكُورُ هُوَ زَيْدٌ مولى رَسُول اللَّه ﷺ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُطَهَّرِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَا قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ
стр. 26
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أنبا الْحَرْث بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا رَوْحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْدًا مَوْلاهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَبَرٍ أَوْ قِلادَةٌ إِلا قُطِعَتْ قَالَ مَالِكٌ أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا رَوْحٌ قَالَ ثَنَا مَالك فَذكر مثله
стр. 27
أم كَعْب ﵂
قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ وَكَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ نَاوَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَبَّادُ بْنُ سَرْحَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالُوا كُلُّهُمْ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أنبا أَبُو عَليّ الشنجي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ وَسَطَهَا
الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ أُمُّ كَعْبٍ
الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَدْلِ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ النَّسَائِيِّ أَنْبَأَ حُمَيْدُ بن
стр. 28
مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ كَعْبٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَطَهَا
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّبِيُّ فِي جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو شَاكِرٍ الْقُشَيْرِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى أُمِّ كَعْبٍ وَمَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ وَسَطَهَا
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَن حُسَيْن بن ذكْوَان مثله
стр. 29
الْمُنْذر بْن عَائِذ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالا ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن بزيع ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ قُرَّةَ بن خَالِد عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمَ وَالأَنَاةَ قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ بِعَقِبِهِ أَشَجُّ عَبْدِ الْقَيْسِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَائِذٍ وَكَذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ سِوَاهُ
وَمن الْحجَّة أَيْضا فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مفرج قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن أَيُّوبَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
стр. 30
الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي سَهْلَةُ ابْنَةُ سُهَيْلٍ الْعَصَرِيَّةُ قَالَتْ سَمِعْتُ جَدَّتِي حَمَّادَةَ ابْنَةَ عَبْدِ اللَّهِ تُخْبِرُ عَنْ جُوَيْرِيَةَ الْعَصَرِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَالْمُنْذِرُ قَالَ فَنَزَلَ الْمُنْذِرُ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَعَقَلَهَا وَاغْتَسَلَ وَلَبِسَ ثِيَابَهُ وَبَادَرْنَا نَحْنُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ثِيَابِ سَفَرِنَا وَتَرَكْنَا رَوَاحِلَنَا فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ مَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ الْمُنْذِرُ فَلَمَّا أَتَاهَ صَافَحَهُ فَقَبَضَ النَّبِيُّ ﷺ رِجْلَيْهِ وأجله مَكَانَ رِجْلَيْهِ وَقَالَ اخْتَرْتُ لَكَ هَذَا الْمَكَانَ وَقَالَ مَا اسْمُكَ قَالَ الْمُنْذِرُ وَكَانَ بِوَجْهِهِ شَجَّةٌ قَالَ أَنْتَ الأَشَجُّ قَالَ فِيكَ خُلُقَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ
قَالَ ابْنُ رِشْدِينَ وَأَنْبَأَ عَلِيُّ بن الْحُسَيْن بْنِ أَبِي عِيسَى الْبَصْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ ثَنَا قَطَرٌ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانٍ بِنْتُ الْوَازِعِ بْنِ الزَّارِعِ عَنْ جَدِّهَا الزَّارِعِ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ الْأَشَج عبد
стр. 31
الْقَيْسِ وَكَانَ يُسَمَّى عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو وَكَانَتْ لَهُ شَجَّةٌ فِي وَجْهِهِ فَانْطَلَقَ جَدِّي مَعَهُ بِابْنِ أَخٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ الأَشَجُّ وَانْطَلق مَعَهُنَّ بِابْنِ أُخْتٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ الأَشَجُّ يَا زَارِعُ خَرَجْتَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَأخْبرنَا الْحَافِظ أَبُو بكر قَالَ لي الشَّيْخ الْحَافِظ أَبُو عَامر مُحَمَّد بن سعدون بْن مرجا نبيل بَغْدَاد أشج عبد الْقَيْس قيل اسْمه عبد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَقيل الْمُنْذر بْن عَائِذ واللَّه أعلم وَذكر الْبَغَوِيّ فِي كتاب الصَّحَابَة اسْمه منقذ ابْن العائذ وَالْحَمْد لله وَحده
стр. 32
قَتَادَة بْن النُّعْمَان الظفري
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ ﵀ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَكَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن هَاشم قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نَفِيسٍ وَأَبُو الْقَاسِم مفرج ابْن مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله الْمَالِكِي قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَالِكِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن عبد الله ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
الرَّجُلُ القارىء لِلسُّورَةِ الَّتِي كَانَ يَتَقَالُّهَا هُوَ قَتَادَة بن النُّعْمَان الظفري
стр. 33
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ أَنا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ رَأَيْت قَتَادَة ابْن النُّعْمَانِ يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد﴾ حَتَّى أصبح فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَوْ نِصْفَهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا مِقْدَامٌ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ قَالَ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَة عَن الْحَارِث ابْن يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَوْ سَمِعْتَ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ اللَّيْلَةَ مَا زَالَ يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَوْ نصفه
стр. 34
نهيك بْن سِنَان البَجلِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا على حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد الْقَابِسِيّ أَنا أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا آدَمُ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ قَرَأت الْمفضل اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ هَذًّا كَهَذا الشِّعْرِ لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ فَذَكَرَ عشْرين سُورَة من الْمفضل سورتين فِي كل رَكْعَة
стр. 35
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ الْبَجَلِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَبَانٌ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ التَّنْكُتِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ الْبَجَلِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَة
стр. 36
نَافِع بْن كيسَان الدِّمَشْقِي
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا قَالَ لَا فَسَارَّهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا فَفَتَحَ المزادتين حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا
الرَّجُلُ الْمُهْدِي لِلنَّبِيِّ ﷺ الرَّاوِيَةَ اسْمُهُ نَافِعُ بْنُ كَيْسَانَ الدِّمَشْقِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ مُحْسِنٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَالِكِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ
стр. 37
عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ نَافِعَ بْنَ كَيْسَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَيْسَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالْخَمْرِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزُّقَاقِ يُرِيدُ بِهِ التِّجَارَةَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ جِئْتُ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا كَيْسَانُ إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ قَالَ كَيْسَانُ فَلْنَبِعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزُّقَاقِ فَأَخَذَ بِأَرْحُلِهَا ثُمَّ أَهْرَقَهَا جَمِيعًا
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مُفَرِّجٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّمُوتُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدثنِي سُلَيْمَان ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعِ بْنِ كسيان الدِّمَشْقِيِّ أَنَّ كَيْسَانَ نَفْسَهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ
وَقيل هُوَ أَبُو عَامر الثَّقَفِيّ
كَمَا أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا عَنْ أَبِي عُمَرَ النمري قَالَ ثَنَا خلف ابْن قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ السَّكَنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ قَالَ ثَنَا
стр. 38
عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرْحِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامر ابْن رَبِيعَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَامِرٍ أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا عَامِرٍ إِنَّهَا قد حرمت بعْدك
стр. 39
نَاجِية بْن عَمْرو
ذُؤَيْب عَمْرو الثمالِي ذكْوَان
أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ الْحَافِظُ قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصبغ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن وَضَّاحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ صَاحِبَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْيِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ مِنَ الْهَدْيِ فَانْحَرْهَا ثُمَّ أَلْقِ قَلائِدَهَا فِي دَمِهَا وَخَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا
صَاحِبُ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ هُوَ نَاجِيَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ وَقِيلَ الْخُزَاعِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيه عَن نَاجِية
стр. 40
الْخُزَاعِيِّ صَاحِبِ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ قَالَ انْحَرْهُ ثُمَّ اغْمِسْ خُفَّهُ فِي دَمِهِ ثُمَّ اضْرِبْ بِهَا صَفْحَتَهُ ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ قَالَ انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا وَخَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَرْبُوعٍ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بْنُ عُثْمَانَ الْبَنَّا قَالَ ثَنَا عُثْمَان
следующие страницы →