Полный текст (790 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سَجْفَ حُجْرَتَهُ فَنَادَى يَا كَعْبُ قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ قَالَ لَقَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُمْ فَأَمْضِهِ قَالَ الْجُعْفِيُّ وَثنا أَحْمَدُ قَالَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ مِثْلَهُ
الرَّجُلُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ
الْحُجَّةُ فِي ذَلِك مَا قريء عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أنبا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ أنبا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمُ وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مَالٌ عَلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ فَتَكَلَّمَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَمَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا كَعْبُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ النِّصْفَ فَأَخَذَ نِصْفًا مِمَّا عَلَيْهِ وَترك نصفا
стр. 737
عمَارَة بْن الْوَلِيد
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عبد الله أَبوك ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ ثَنَا سَفْيَانُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَن عبد الله ابْن مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قَالَ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ وَنُحِرَتْ جَزُورٌ فِي نَاحِيَةِ مَكَّةَ فَأَرْسَلُوا فَجَاءُوا مَنْ سَلاهَا قَالَ فَطَرَحُوهُ عَلَيْهِ قَالَ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْهُ فَكَانَ يَسْتَحِثُّ ثَلاثًا يَقُولُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَعُتْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قَلِيبِ بَدْرٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَنَسِيتُ السَّابِعَ
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِنَا ﵀ قَالَ أنبا أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أنبا أَبُو الْعَاصِي حَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ
стр. 738
أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبنَا قَالَ أنبا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّوْلابِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ
السَّابِعُ الَّذِي نَسِيَهُ الرَّاوِي هُوَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ
الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا أَنا بِهِ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِجَامِعِ قُرْطُبَةَ صَانَهُ اللَّهُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ ح
وَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ وَعَلى أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ طريف قَالا قَرَأْنَا عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ أنبا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاق السُّور ماري قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَجَمْعُ قُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَلا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ آلِ فُلانٍ فَيَعْمَدُ إِلَى فَرْشِهَا وَدَمِهَا وَسَلاهَا فيجئ بِهِ ثُمَّ يُمْهِلَهُ حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَثَبَتَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا فَضَحِكُوا حَتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ ﵍ وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى وَثَبَتَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْهُ وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلاةَ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثُمَّ سَمَّى اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَعُتْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ عبد الله
стр. 739
فو الله لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأُتْبِعَ أَصْحَاب القليب لعنة
стр. 740
أَبُو حميد السَّاعِدِيّ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي ﵀ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى خَلَفِ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَسْقَى فَقَالَ رَجُلٌ أَلا أُسْقِيَكَ نَبِيذًا قَالَ بَلَى فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَشْتَدُّ فَجَاءَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ عُودًا
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي
стр. 741
سُفْيَانَ وَأَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ عودا
стр. 742
أنيسَة بنت خبيب ابْن يسَاف
أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُجَاوِرِ قَالَ أنبا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَرْبُوعٍ الْحَافِظُ فِيمَا دَفَعَهُ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِهِ وَنَقَلْتُهُ مِنْ أَصْلِهِ قَالَ أنبا أَحْمَدُ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ أنبا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ أنبا إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ قَالَ أنبا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّتِي تُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ قَالَتْ فَمَا كَانَ إِلا أَنْ يَصْعَدَ هَذَا وَيَنْزِلَ هَذَا فَكُنَّا نَحْسَبُهُ يَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ
قَالَ أَبُو ذَرٍّ وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ دَاسَةَ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا خَالِدٌ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مثله
стр. 743
عَمَّةُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذِهِ اسْمُهَا أُنَيْسَةُ بِنْتُ حَبِيبِ بْنِ يَسَافٍ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبنَا قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَكَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَنا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ قَالَ وَكَانَتْ قَدْ حَجَّتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ أَوِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلالٌ أَوِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا
وَأنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَنَازِعِيِّ قَالَ أَنا الْحسن ابْن رَشِيقٍ قَالَ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ح
وَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَيْضًا وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الله ابْن رَبِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّسَائِيِّ أَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هُشَيْمٍ قَالَ ثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ قَالَتْ
стр. 744
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا يَعْنِي وَإِذَا أَذَّنَ بِلالٌ فَلا تَأْكُلُوا وَلا تَشْرَبُوا وَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَّا لَيَبْقَى عَلَيْهَا شَيْءٌ مِنْ سَحُورِهَا فَتَقُولُ لِبِلالٍ أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرَغَ مِنْ سَحُورِي
وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ لَمْ يَذْكُرْهَا أَبُو عُمَرَ فِي الصَّحَابَة وَهِي من شَرطه
стр. 745
بِلَال بْن رَبَاح
أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ ثَنَا عبد اللَّه بْن وهب قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَطاء الْخُرَاسَانِي قَالَ قدمت الْمَدِينَة فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فَقُلْتُ حَدِّثِينِي عَنْ ثَابِتٍ يَرْحَمُكِ اللَّهُ قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ خَرَجَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ فَلَمَّا لَقِيَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَمَلَ عَلَيْهِمْ فَانْكَشَفُوا فَقَالَ ثَابِتٌ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ حَفَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِنَفْسِهِ حُفْرَةً وَحَمَلَ عَلَيْهِمَا الْقَوْمُ فَثَبَتَا وَقَاتَلا حَتَّى قُتِلا قَالَتْ وَعَلَى ثَابِتٍ يَوْمَئِذٍ دِرْعٌ لَهُ نَفِيسَةٌ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَهَا فَبْيَنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَائِمٌ إِذْ أَتَاهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ لَهُ إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ هَذِهِ حُلْمٌ فَتُضَيِّعُهَا إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ أَمْسَ مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَخَذَ دِرْعِي وَمَنْزِلُهُ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ وَعِنْدَ خِبَائِهِ فَرَسٌ تَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ وَحْدَهُ وَقد كفأ على الدرْع
стр. 746
بُرْمَةً وَجَعَلَ فَوْقَ الْبُرْمَةِ رَحْلا فَائْتِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَمُرْهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى دِرْعِي فَيَأْخُذَهَا فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْ لَهُ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا وَلِي مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا وَفُلانٌ مِنْ رَقِيقِي حُرٌّ وَفُلانٌ وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا حُلْمٌ فَتُضَيِّعُهُ فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَ إِلَى الدِّرْعِ فَنَظَرَ إِلَى خِبَاءٍ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ فَإِذَا عِنْدَهُ فَرَسٌ يَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ فَنَظَرَ فِي الْخِبَاءِ فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَدَخَلُوا فَدَفَعُوا الرَّجُلَ فَإِذَا تَحْتَهُ بُرْمَةٌ ثُمَّ دَفَعُوا الْبُرْمَةَ فَإِذَا الدِّرْعُ تَحْتَهَا فَأتوا بهَا خَالِد فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ حَدَّثَ الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ بِرُؤْيَاهِ فَأَجَازَ وَصِيَّتَهُ بعد مَوته فَلَا نعلم أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُجِيزَتْ وَصِيَّتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ غَيْرَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ﵀
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ صَاحِبُ الرُّؤْيَا هُوَ بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ ﵀ وَالْعَبْدَانِ الْمُعْتَقَانِ هُمَا سَعْدٌ وَمُبَارَكٌ
وَالشَّاهِد لذَلِك هُوَ مَا ذكره الْوَاقِدِيّ فِي كتاب الرِّدَّة من تأليفه الَّذِي أَخْبرنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الشَّاهِد عَن أَبِي بكر بْن جماهر عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن المظفر الكحال عَن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي غَالب عَن مُحَمَّد بْنِ الْحَسَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ ذكر ذَلِك فِي قصَّة طَوِيلَة أضربت عَن ذكرهَا لطولها
стр. 747
بِلَال بْن رَبَاح
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ﵀ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ سَمَاعًا لَهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا عَلِيٌّ وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَره فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِرَجُلٍ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ إِنَّ عَلَيْنَا نَهَارًا قَالَ فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ بِلالٌ الْمُؤَذِّنُ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ سَمَاعًا قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمُظَفَّرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ عَن أَحْمد بن
стр. 748
عَوْنِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ يَا بِلالُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قد أقبل من هَا هُنَا فقد افطر الصَّائِم فَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ قبل الْمشرق
стр. 749
أم حبَان بنت عَامر
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدِ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ أنبا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ قَالَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَصُمْ ثَلاثَةً
أُخْتُ عُقْبَةَ هِيَ أُمُّ حبَان بنت عَامر بن بَابي أسلمت وبايعت
стр. 750
أَنا بذلك الْحَافِظ أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً مني عَلَيْهِ قَالَ أنبا أَبُو بكر بْن طرخان عَن الْأَمِير أَبِي نصر عَلِيّ هبة اللَّه الْحَافِظ حكى ذَلِك عَن مُحَمَّد بن سعد وَلم يذكرهَا أَبُو عمر بْن عبد الْبر فِي الصَّحَابَة وَهِي من شرطة رَحمَه الله
стр. 751
ضباعة بنت عَامر القشيرية
أَنا أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب أَبَا الذهلي أَنا ابْن فطيس ونقلته من أَصله قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بْن مَسْعُود قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بْن فطيس ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مَرْزُوق قَالَ ثَنَا عَارِم عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن سعيد بْن جُبَير قَالَ كَانَ النَّاس يطوفون بِالْبَيْتِ عُرَاة يَقُولُونَ لَا نطوف فِي ثِيَاب أَذْنَبْنَا فِيهَا فَجَاءَت امْرَأَة فَأَلْقَت ثِيَابهَا فطافت وَوضعت يَدهَا على قَلبهَا وَقَالَت ... الْيَوْم يَبْدُو بعضه أَو كُله ... وَمَا بدا مِنْهُ فَلَا أحله ...
стр. 752
قَالَ وَنزلت ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ الْآيَة ٣١ الْأَعْرَاف
وَأَنا أَبُو مُحَمَّد أَبَا الذهلي أَنا ابْن فطيس ثَنَا أَبُو الْحسن الْمنْقري قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُطَيْسٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ قَالَ ثَنَا مَحْمُود ثَنَا شُعْبَة قَالَ ثَنَا أَيُّوب عَن قَتَادَة قَالَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة من قدم مَكَّة اسْتعَار من أهل مَكَّة ثيابًا وَطَاف فِيهَا بِالْبَيْتِ فَقدمت امْرَأَة ذَات ميسم فَلم تعر فطافت عُرْيَانَة وَهِي تَقول ... الْيَوْم يَبْدُو بعضه أَو كُله ... وَمَا بدا مِنْهُ فَلَا أحله ...
الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة اسْمهَا ضَبَابَة بنت عَامر القشيرية
ذكر ذَلِك أَبُو بكر أَحْمَد بْن الْحسن الصاحي فِي تَارِيخه أَنا بِهِ غير وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ لأَنا خلف بْن قَاسم عَن ابْن رَشِيق عَن الصباحي فَذكره
стр. 753
بِلَال بْن رَبَاح
قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ النَّمَرِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمٌ بن أصْبع ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زيد ابْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ اللُّقَطَةِ فَقَالَ أَعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلا فَشَأْنُكَ بِهَا قَالَ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ فَضَالَّةُ الإِبِلِ قَالَ مَالَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ بِلالٌ الْمُؤَذِّنُ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ أَنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ ثَنَا أَبُو عون
стр. 754
قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ رَبِيعَةَ ابْن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَلَفٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ بِلالا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَن اللَّفْظَة فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ أَعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الإِبِلِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ وَقَالَ مَالَكَ وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبهَا
стр. 755
خرَاش بن أُميَّة ابْن الْفضل الْكَلْبِيّ
أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ سَمَاعًا عَنْ أَبِيهِ سَمَاعًا لَهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَ ابْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بن أبي شيبَة أنبا حَفْص بن غياث عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْجِمَارَ وَالْحَلاقُ جَالِسٌ قَالَ فَأَمَرَ بِالْبُدْنِ فَنُحِرَتْ وَقَالَ لحلاق وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جَانِبِ الْيَمِينِ هَكَذَا قَالَ فَقَسَّمَ شَعْرَهُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْحَلاقِ إِلَى الْجَانِبِ الأَيْسَرِ فَحَلَقَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّ سَلَمَةَ
الْحَالِقُ الَّذِي حَلَقَ النَّبِيَّ ﷺ خرَاش بْن أُميَّة بْن الْفضل الْكَلْبِيُّ
وَيشْهد لذَلِك مَا أَنا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ سَمَاعًا قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيِّ قَالَ ثَنَا حَاتِمُ بن
стр. 756
مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أُمَيَّةَ أنبا مُحَمَّدُ ابْن الْحُسَيْنِ الطُّوسِيُّ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِرَامِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ وَحَلَقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ خِرَاشُ بن أُميَّة الكبي بَنِي مَخْزُومٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ ٢٤ الْفَتْح فِي آيَاتٍ مَعَهَا وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي الْحَالِقِ مِثْلَ ذَلِكَ وَذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ ﵀ فِي الصَّحَابَةِ لَهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مُفَرِّجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا ابْن رشدين قَالَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ قَالَ حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خِرَاشِ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ أَنَا حَلَقْتُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ فِي عمْرَة الْحُدَيْبِيَة
стр. 757
فَاطِمَة عمَّة أَبِي عُبَيْدَة بْن حُذَيْفَة
أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَائِذٍ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِنَا أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ حَكَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالا أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلابِيُّ قَالَ ثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّتِهِ قَالَتْ دَخَلْتُ على رَسُول اله ﷺ فِي نِسَاءٍ فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقٌ يَقْطُرُ وَعَلَيْهِ الْحُمَّى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْكَ قَالَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ اسْمُهَا فَاطِمَةُ عمَّة أَبِي عُبَيْدَة بْن حُذَيْفَة
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْحَافِظ
стр. 758
أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ ثَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدَسٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ فَذكر الحَدِيث سَوَاء
стр. 759
بِلَال بْن رَبَاح مولى أَبِي بكر ﵄
أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ أنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ح
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِنَا أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا حَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ الدَّوْلابِيِّ قَالَ ثَنَا بُنْدَارٌ وَأَبُو مُوسَى قَالا ثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصل الأحدب عَن الْمَغْرُور بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَعَلَيْهِ حُلَيَّةٌ وَعَلَى غُلامِهِ مِثْلُهَا فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلا يُعَيِّرُهُ بِأُمِّهِ وَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٍ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ لَهُ أَخُوهُ تَحت يَدَيْهِ فليطعمه مِمَّا
стр. 760
يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ فِي الحَدِيث هُوَ بِلَال بن مولى أبي بكر رَضِي اللَّه عَنهُ
стр. 761
النُّعْمَان بْن مقرن
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي ﵀ عَنْ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ ابْنِ وَضَّاحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ عَنِ ابْنِ كِنَانَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَخَذَ بِعُضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلا قُرَشِيٌّ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ غَيْرَ فُلانِ ابْنِ أُخْتِنَا فَقَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ مَا دَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا وَإِذَا مَا حُكِّمُوا عَدَلُوا وَإِذَا مَا أَقْسَمُوا أَقْسَطُوا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلا
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ هُوَ النُّعْمَانُ بن مقرن
стр. 762
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبنَا قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا حَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أنبا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أنبا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ قُلْتُ لأَبِي إِيَاسٍ سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي النُّعْمَانِ ابْن مُقَرِّنٍ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ وَمن أنسهم هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ شُعَيْبٍ
وَأَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن أبي بشر مثله
стр. 763
دحْيَة الْكَلْبِيّ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف وبرة الْكَلْبِيّ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفَ بْنِ يحيى عَن عبد اله بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ عَن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتِجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ وَانْصَرَفَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ فَبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي اثْنَيِ عَشَرَ رَجُلا فَنَزَلَتْ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ ١١ الْجُمُعَة
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ عَنِ الْخُشَنِيِّ عَنْ سَلمَة بن شيب عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما﴾ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَصَابَهُمْ جُوعٌ وَغَلا سِعْرُهُمْ فَقَدِمَتْ عِيرٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَمِعُوا بِهَا فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَالنَّبِيُّ ﷺ قَائِمٌ كَمَا هُوَ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى ﴿وَتَرَكُوك قَائِما﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَوِ اتَّبَعَ آخِرَهُمْ أَوَّلُهُمُ الْتَهَبَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا قَالَ مَعْمَرً قَالَ قَتَادَةُ لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَئِذٍ إِلا اثْنَا عَشَرَ رَجُلا وَامْرَأَةً اللَّفْظُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ
стр. 764
صَاحِبُ الْعِيرِ اخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ هُوَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَنْبَأَ بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَنَازِعِيِّ عَنِ النَّاجِيِّ عَنِ الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا ابْنُ عَتَّابٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ مُرَّةَ قَالَ جَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِتِجَارَةٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلاةِ فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَنَزَلَ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ الْآيَة ٩ الْجُمُعَة
وَذكر مقَاتل عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ يُرِيد سعوا إِلَى العير واللَّهو خَارِجين من الْمَسْجِد وَتَرَكُوك قَائِما على الْمِنْبَر وَذَلِكَ أَن عيرًا أَقبلت من الشَّام تحمل طَعَاما فتلقوها بالعب فَخرج النَّاس الَّذين كَانُوا فِي الْمَسْجِد وَتركُوا النَّبِي ﷺ يخْطب على الْمِنْبَر فعاتبهم اللَّه وَكَانَت العير لعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف أَقبلت من الشَّام تحمل طَعَاما
وقَالَ آخَرُونَ لدحية الْكَلْبِيّ كَانَت العير الَّتِي أَقبلت وَكَانَ من أجمل أهل زَمَانه فَخَرجُوا ينظرُونَ إِلَيْهِ والى حسنه فقَالَ اللَّه ﵎ قل
стр. 765
يَا مُحَمَّد ﴿مَا عِنْدَ اللَّهِ خير من اللَّهْو﴾ يُرِيد الَّذِي خرجهم إِلَيْهِ ﴿وَمِنَ التِّجَارَة وَالله خير الرازقين﴾ يُرِيد أفضل الرازقين
وَمن حَدِيث ابْن وهب قَالَ سَمِعت اللَّيْث يحدث أَن وبرة الْكَلْبِيّ قدم بِتِجَارَة وَرَسُول اللَّه ﷺ على الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة يخْطب فَخَرجُوا إِلَيْهِ فَنزل الْقُرْآن ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خير الرازقين﴾
стр. 766
صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب
أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَبَّادُ بْنُ سَرْحَانَ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ طَرْخَانَ بِبَغْدَادَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا ابْنُ الْخُشَنِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ بِبَغْدَادَ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ قَالَ ثَنَا الزُّبَيْرُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ خَازِمٍ عَنِ الْحَسَنِ ﵁ قَالَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَجُوزٌ فَبَكَتْ فَقَالَ إِنَّكِ لَسْتِ يَوْمَئِذٍ بِعَجُوزٍ قَالَ اللَّهُ ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا لأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ ٣٥ ٣٦ الْوَاقِعَة
الْعَجُوز الْمَذْكُورَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هِيَ عمَّة النَّبِي ﷺ صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب ﵂
قَالَه لنا الْوَزير الضَّابِط أَبُو عبد اللَّه جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيِّ بْن أَبِي طَالب ﵀ من قراءتي عَلَيْهِ لغريب الحَدِيث لِابْنِ قُتَيْبَة وَقَالَ لي
стр. 767
قَالَ لي أَبُو مَرْوَان سراج زعم بعض النَّاس أَن هَذِه الْعَجُوز هِيَ عمته صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب رَضِي اللَّه عَنْهَا
стр. 768
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁
أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ طَرِيفٍ قَالا ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ أنبا أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ
الرَّجُلُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ هُوَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر ﵁
وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا أنبا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَنْ أبي أَحْمد ابْن عَمْرُوَيْهِ قَالَ أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ حَجَّاجٍ قَالَ وثنا
стр. 769
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ فِي هَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي رِوَايَةِ ارْتَأَى رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَعْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
стр. 770
ليلى الشِّفَاء بنت عبد اللَّه أم سُلَيْمَان بْن أَبِي حثْمَة
قَرَأْتُ على أبي مُحَمَّد بْن عتاب عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدَ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَدَا إِلَى السُّوقِ وَمَسْكَنُ سُلَيْمَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالسُّوقِ فَمَرَّ عَلَى الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمَانَ فَقَالَ لَهَا لَمْ أَرَ سُلَيْمَانَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فَقَالَتْ لَهُ إِنَّهُ بَاتَ يُصَلِّي فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَقَالَ عُمَرُ لأَنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةً
الشِّفَاءُ أُمُّ سُلَيْمَان اسْمهَا ليلى وَلها صُحْبَة
وَيشْهد لذَلِك مَا أنبا غير وَاحِد عَن أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيد بْن الفرضي قَالَ ثَنَا العائذي عَن أَبِي مُحَمَّد العسكري قَالَ ثَنَا العَبَّاس بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ قَالَ ثَنَا أَحْمَد بْن صَالح قَالَ الشِّفَاء بنت
стр. 771
عبد اللَّه أم سُلَيْمَان بْن أَبِي حثْمَة اسْمهَا ليلى لَهَا صُحْبَة
قَالَ أَبُو عَلِيّ بْن السكن أسلمت الشِّفَاء قبل الْهِجْرَة وبايعت رَسُول اللَّه ﷺ وَعَاشَتْ بعده وروت عَنهُ
стр. 772
معتب بْن قُشَيْر والْحَارث بْن يزِيد ووديعة بْن ثَابت وَزيد بْن اللصيت
قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا أَبُو عُمَرَ النَّمَرِيُّ أَخْبَرَكُمْ سعيد أنبا قَاسم بن أصْبع أنبا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ تَبُوكَ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ جَمِيعًا قَالَ فَأَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ فَمَنْ جَاءَهَا فَلا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ قَالَ فَجِئْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلانِ وَالْعَيْنُ مِثْلَ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا فَقَالا نَعَمْ فَسَبَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ وَاسْتَقَى النَّاسُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوشِكُ يَا معَاذ إِن طَالَتْ
стр. 773
بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَا هُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي الْمُوَطَّأِ وَلَمْ يُسَمِّ الرَّجُلَيْنِ
وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي مَغَازِيهِ وَلَمْ يُسَمِّ أَيْضًا الرَّجُلَيْنِ وَقَالَ فَسَبَقَهُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَاسْتَقَوْا مَا فِيهِ
وَذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ فَسَبَقَهُ إِلَيْهِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُنَافِقين معتب ابْن قُشَيْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الطَّائِيُّ ووديعة بْن ثَابت وَزيد بْن الضَّب وَالله أعلم
стр. 774
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ
أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ طَرِيفٍ سَمَاعًا عَلَيْهَا قَالا أنبا أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أنبا عَلِيُّ بْنُ ابي بكر تنبا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى وَيُصَلِّي بِنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ فَقَالَ الصَّلاةُ أَحْسَنُ مَا يعْمل النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ الرَّجُلُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ مِنْ كِتَابِ ابي بَحر الأسدى شَيخنَا رَحمَه الله
стр. 775
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁
أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ قَالا أنبا جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أنبا أَبُو زَيْدٍ قَالَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أنبا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قِيلَ لأُسَامَةَ لَوْ أَتَيْتَ فُلانًا فَكَلَّمْتَهُ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلا سَمِعَكُمْ إِنِّي لأُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ وَلا أَقُولُ لِرَجُلٍ إِنْ كَانَ عَلِيَّ أَمِيرًا إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلانٌ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ
الرَّجُلُ الْمُكَنَّى عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدَّمِ هُوَ عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ
следующие страницы →