Полный текст (111 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
هَذَا فصل مُفِيد من كَلَام الإِمَام الْحَافِظ النَّاقِد ابي عبد الله مُحَمَّد ابْن الذَّهَبِيّ ﵀ قَالَ وَقد كتبت فِي مصنفي الْمِيزَان عددا كثيرا من الثِّقَات الَّذين احْتج البُخَارِيّ أَو مُسلم أَو غَيرهمَا بهم لكَون الرجل مِنْهُم قد دون اسْمه فِي مصنفات الْجرْح وَمَا أوردتهم لضعف فيهم عِنْدِي بل ليعرف ذَلِك وَمَا زَالَ يمر بِي الرجل الثبت وَفِيه مقَال من لَا يعبأ بِهِ وَلَو فتحنا هَذَا الْبَاب على نفوسنا لدخل فِيهِ عدَّة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ والائمة فبعض الصَّحَابَة كفر بَعضهم بِتَأْوِيل مَا وَالله يرضى عَن الْكل وَيغْفر لَهُم فَمَا هم بمعصومين وَمَا اخْتلَافهمْ ومحاربتهم بِالَّتِي تلينهم عندنَا أصلا وبتكفير الْخَوَارِج لَهُم أنحطت رواياتهم بل صَار كَلَام الْخَوَارِج والشيعة فيهم
стр. 2
جرحا فِي الطاعنين فَانْظُر الى حِكْمَة رَبك نسْأَل الله السَّلامَة وَهَذَا كثير من كَلَام الأقران بَعضهم فِي بعض يَنْبَغِي أَن يطوى وَلَا يرْوى ويطرح وَلَا يَجْعَل طَعنا ويعامل الرجل بِالْعَدْلِ والقسط وسوف ابْسُطْ فصلا فِي هَذَا الْمَعْنى يكون فصلا بَين الْجرْح الْمُعْتَبر وَبَين الْجرْح الْمَرْدُود إِن شَاءَ الله.
فَأَما الصَّحَابَة ﵃ فبساطهم مطوي وَإِن جرى مَا جرى وَإِن غلطوا كَمَا غلط غَيرهم من الثِّقَات فَمَا يطاد يسلم أحد من الغلط لكنه غلط نَادِر لَا يضر أبدا إِذْ على عدالتهم وَقبُول مَا نقلوه الْعَمَل وَبِه ندين الله تَعَالَى.
وَأما التابعون فيكاد يعْدم فيهم من يكذب عمدا وَلَكِن لَهُم غلط وأوهام فَمن ندر غلطه فِي جنب مَا قد حصل احْتمل وَمن تعدد غلطه وَكَانَ من أوعية الْعلم اغتفر لَهُ أَيْضا وَنقل حَدِيثه وَعمل بِهِ على تردد بَين الْأَئِمَّة الاثبات فِي الِاحْتِجَاج عَمَّن هَذَا نَعته كالحارث الْأَعْوَر وَعَاصِم بن
стр. 3
ضَمرَة وَصَالح مولى التَّوْأَمَة وَعَطَاء بن السَّائِب وَنَحْوهم وَمن فحش خطأه وَكثر تفرده لم يحْتَج بحَديثه وَلَا يكَاد يَقع ذَلِك فِي التَّابِعين الْأَوَّلين وَيُوجد ذَلِك فِي صغَار التَّابِعين فَمن بعدهمْ.
وَأما اصحاب التَّابِعين كمالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَهَذَا الضَّرْب فعلى الْمَرَاتِب الْمَذْكُورَة وَوجد فِي عصرهم من يتَعَمَّد الْكَذِب اَوْ من كثر غلطه وَغلظ تخبيطه فَترك حَدِيثه.
هَذَا مَالك هُوَ النَّجْم الْهَادِي بَين الْأمة وَمَا سلم من الْكَلَام فِيهِ وَلَو قَالَ قَائِل عِنْد الِاحْتِجَاج بِمَالك فقد تكلم فِيهِ لعذر وأهين وَكَذَلِكَ الْأَوْزَاعِيّ ثِقَة حجَّة وَرُبمَا انْفَرد وَوهم وَحَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ فِيهِ شَيْء مَا وَقد قَالَ فِيهِ احْمَد بن حَنْبَل رَأْي ضَعِيف وَحَدِيث ضَعِيف وَقد تكلّف لِمَعْنى هَذِه
стр. 4
اللَّفْظَة وَكَذَا تكلم من لَا يفهم فِي الزُّهْرِيّ لكَونه خضب بِالسَّوَادِ وَلبس زِيّ الْجند وخدم هِشَام بن عبد الْملك.
وَهَذَا بَاب وَاسع وَالْمَاء إِذا بلغ قُلَّتَيْنِ لم يحمل الْخبث وَالْمُؤمن إِذا رجحت حَسَنَاته وَقلت سيآته فَهُوَ من المفلحين هَذَا ان لَو كَانَ مَا قيل فِي الثِّقَة الرضي مؤثرا فَكيف وَهُوَ لَا تَأْثِير لَهُ.
فَمنهمْ فُضَيْل بن عِيَاض ثِقَة بِلَا نزاع سيد قَالَ احْمَد بن أبي خَيْثَمَة سَمِعت قُطْبَة بن
стр. 5
الْعَلَاء يَقُول تركت حَدِيث فُضَيْل بن عِيَاض لِأَنَّهُ روى أَحَادِيث ازرى على عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
وَحدثنَا عبد الصَّمد بن يزِيد الصَّائِغ قَالَ ذكر عِنْد التَّفْضِيل وانا اسْمَع اصحاب النَّبِي ﷺ فَقَالَ اتبعُوا فقد كفيتم ابو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي ﵃ قلت لَا يقبل قَول قُطْبَة وَمن هُوَ قطبه حَتَّى يسمع قَوْله واجتهاده فالفضيل روى مَا سمع وَلم يقْصد غضا وَلَا أزرى على أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ فَفعل مَا يسوغ أفبمثل هَذَا يَقُول تركت حَدِيثه فَهُوَ كما قيل رمتني بدائها وانسلت.
وَقُطْبَة قد قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر وَضَعفه النَّسَائِيّ وَغَيره وَأما
стр. 6
الفضيل فلإتقانه وثقته لَا حَاجَة لذكر اقوال من أثنى عَلَيْهِ فَإِنَّهُ راس فِي الْعلم وَالْعَمَل ﵀.
مُحَمَّد بن إِدْرِيس الإِمَام الشَّافِعِي مِمَّن سَارَتْ الركاب بفضائله ومعارفه وثقته وأمانته فَهُوَ حَافظ متثبت نَادِر الْغَلَط حَتَّى أَن ابا زرْعَة قَالَ مَا عِنْد الشَّافِعِي حَدِيث غلط فِيهِ وَقَالَ مَا اعْلَم للشَّافِعِيّ حَدِيثا خطأ.
стр. 7
وَقَالَ ابو عمر ابْن عبد الْبر روينَاهُ عَن مُحَمَّد بن وضاح قَالَ سَأَلت يحبى بن معِين عَن الشَّافِعِي فَقَالَ لَيْسَ ثِقَة ثمَّ قَالَ يَعْنِي ابْن عبد الْبر ابْن وضاح لَيْسَ بِثِقَة قَالَ ابْن عبد الْبر أَيْضا قد صَحَّ من طرق عَن ابْن معِين انه يتَكَلَّم فِي الشَّافِعِي قلت قد آذَى ابْن معِين نَفسه بذلك وَلم يلْتَفت النَّاس الى كَلَامه فِي الشَّافِعِي وَلَا الى كَلَامه فِي جمَاعَة من الاثبات كَمَا لم يلتفتوا الى توثيقه لبَعض النَّاس فَإنَّا نقبل قَوْله دَائِما فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل ونقدمه على كثير من الْحفاظ مَا لم يُخَالف الْجُمْهُور فِي اجْتِهَاده.
стр. 8
فَإِذا انْفَرد بتوثيق من لينه الْجُمْهُور أَو بِتَضْعِيف من وَثَّقَهُ الْجُمْهُور وقبلوه فَالْحكم لعُمُوم أَقْوَال الْأَئِمَّة لَا لمن شَذَّ فَإِن ابا زَكَرِيَّا من اُحْدُ أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن وَكَلَامه كثير الى الْغَايَة فِي الرِّجَال وغالبه صَوَاب وجيد وَقد ينْفَرد بالْكلَام فِي الرجل بعد الرجل فيلوح خطأه فِي اجْتِهَاده بِمَا قُلْنَاهُ فَإِنَّهُ بشر من الْبشر وَلَيْسَ بمعصوم بل هُوَ فِي نَفسه يوثق الشَّيْخ تَارَة يخْتَلف اجْتِهَاده فِي الرجل الْوَاحِد فيجيب السَّائِل بِحَسب مَا اجْتهد من القَوْل فِي ذَلِك الْوَقْت.
قَالَ الْمُؤلف رَحمَه الله تَعَالَى وَكَلَامه يَعْنِي ابْن معِين فِي الشَّافِعِي لَيْسَ من هَذَا اللَّفْظ الَّذِي كَانَ عَن اجْتِهَاد وَإِنَّمَا هَذَا من فلتات اللِّسَان بالهوى والعصبية فَإِن ابْن معِين كَانَ من الْحَنَفِيَّة الغلاة فِي مذْهبه وَإِن كَانَ مُحدثا وَكَذَا قَول الْحَافِظ ابي حَامِد ابْن الشَّرْقِي كَانَ يحيى ابْن
стр. 9
معِين وابو عبيد سَيِّئًا الرَّأْي فِي الشَّافِعِي فَصدق وَالله ابْن الشَّرْقِي أساءا فِي ذاتهما فِي عَالم زَمَانه.
وَكَذَا قَول احْمَد بن عبد الله فِي الإِمَام ابي عبد الله هُوَ ثِقَة صَاحب رَأْي لَيْسَ عِنْده حَدِيث وَكَانَ يتشيع فَكَانَ الْعجلِيّ يُوهم فِي الإِمَام أبي عبد الله التَّشَيُّع لقَوْله:
... إِن كَانَ رفضا حب آل مُحَمَّد ... فليشهد الثَّقَلَان أَنِّي رَافِضِي ...
стр. 10
وَكَذَا تكلم فِيهِ بالتشيع بعض اعدائه من كبار الْمَالِكِيَّة لموافقته الشِّيعَة فِي مسَائِل فروعيه أَصَابُوا فِيهَا وَلم يبدعوا بهَا كالجهر بالبسملة والقنوت فِي الصُّبْح والتختم فِي الْيَمين وَهَذَا قله ورع وتسرع الى الْكَلَام فِي الامام فالشافعي ﵀ أبعد شَيْء من التَّشَيُّع كَيفَ وَهُوَ الْقَائِل فِيمَا ثَبت عَنهُ الْخُلَفَاء الراشدون خَمْسَة ابو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَعمر بن عبد الْعَزِيز أفشيعي يَقُول هَذَا قطّ وَقد صنف الْخَطِيب الْحَافِظ مَسْأَلَة الِاحْتِجَاج بالشافعي فشفى وَكفى فَقَوْل الْعجلِيّ لَيْسَ عِنْده حَدِيث قَول من لَا يدْرِي مَا يَقُول فِي حق الإِمَام أبي عبد الله وَمَا عرفه الْعجلِيّ وَلَا جالسه فالشافعي من جلة اصحاب الحَدِيث رَحل فِيهِ وَكتب بِمَكَّة وَالْمَدينَة وَالْعراق واليمن ولقب بِبَغْدَاد نَاصِر الحَدِيث وَهُوَ قَلما يُوجد لَهُ حَدِيث غلط وَالله حسيب من يتَكَلَّم بِجَهْل أَو هوى فَإِن السُّكُوت يسع الشَّخْص نعم لم يكن الشَّافِعِي ﵀ فِي الحَدِيث كيحيى الْقطَّان اَوْ ابْن مهْدي أَو احْمَد بن حَنْبَل بل مَا هُوَ فِي الحَدِيث بِدُونِ الْأَوْزَاعِيّ
стр. 11
وَلَا مَالك وَهُوَ فِي الحَدِيث وَرِجَاله وَعلله فَوق أبي مسْهر وابي يُوسُف القَاضِي وَعبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم واسحاق بن الْفُرَات واشهب وامثالهم فرحم الله الْجَمِيع.
стр. 12
التراجم
إِبْرَاهِيم بن طهْمَان ثِقَة متقن من رجال الصَّحِيحَيْنِ وَكَانَ مرجئا فَهَذَا رجل عَالم كَبِير الْقدر بخراسان أَخطَأ فِي مَسْأَلَة فَكَانَ مَاذَا فأبمجرد الارجاء يضعف حَدِيث الثِّقَة ويهدر فقد كَانَ من هُوَ اكبر من ابراهيم مرجئا.
стр. 13
إِبْرَاهِيم بن سعد من أَئِمَّة الْعلم وثقات الْمَدَنِيين كَانَ يجوز سَماع الملاهي وَلَا يجد دَلِيلا ناهضا على التَّحْرِيم فأداه اجْتِهَاده إِلَى الرُّخْصَة فَكَانَ مَاذَا قَالَ عبد الله بن احْمَد بن حَنْبَل حَدثنِي ابي قَالَ ذكر يحيى بن سعيد عقيلا وابراهيم بن سعد فَجعل كَأَنَّهُ يضعفهما يَقُول عقيل وَإِبْرَاهِيم ثمَّ قَالَ ابي هَؤُلَاءِ ثِقَات لم يخبرهما يحيى قَالَ وَحدثنَا وَكِيع مرّة عَن ابراهيم بن سعد ثمَّ تَركه بِأخرَة قلت اتّفق أَرْبَاب الصِّحَاح على
стр. 14
الِاحْتِجَاج بإبراهيم بن سعد مُطلقًا مَعَ انه لَيْسَ فِي الزُّهْرِيّ كمالك وَلَا كأبن عُيَيْنَة.
стр. 15
أبان بن يزِيد الْعَطَّار أحد الثِّقَات قَالَ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث وَهَذِه الْعبارَة تدل على أَن غَيره من رفاقه أثبت مِنْهُ كهمام وبشار وَقَالَ احْمَد الْعجلِيّ ثِقَة يرى الإرجاء وَلَا يتَكَلَّم بِهِ وَقَالَ ابْن عدي
стр. 16
متماسك يكْتب حَدِيثه قلت هُوَ جَازَ القنطرة وَاحْتج بِهِ الشَّيْخَانِ وَهُوَ من طبقَة همام.
стр. 17
أَبُو ثورالكلبي ابراهيم بن خَالِد الْفَقِيه اُحْدُ الْمُجْتَهدين وثقة النَّاس تعنت ابو حَاتِم كعوائده وَقَالَ لَيْسَ مَحَله مَحل المتسعين فِي الحَدِيث كَانَ يتَكَلَّم بِالرَّأْيِ فيخطئ ويصيب قلت هَذَا غلو من أبي حَاتِم غفر الله لَهُ.
стр. 18
إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي الْحَافِظ الثِّقَة قَالَ الْخَطِيب وَغَيره ثِقَة وَقَالَ ابْن خرَاش سَمِعت حجاج بن الشَّاعِر يَقع فِيهِ قلت لَا عِبْرَة بِوُقُوعِهِ فِيهِ.
стр. 19
أَحْمد بن الازهر النَّيْسَابُورِي ثِقَة صَاحب حَدِيث رَحل إِلَى عبد الرَّزَّاق فَانْفَرد عَنهُ بِذَاكَ الحَدِيث فِي مَنَاقِب عَليّ ﵁ تكلم فِيهِ ابْن معِين ثمَّ عذره احْتج بِهِ
стр. 20
النَّسَائِيّ وَالنَّاس
стр. 21
أَحْمد بن صَالح الطَّبَرِيّ حَافظ الديار المصرية وعالمها ثِقَة جبل لم يلْتَفت الى قَول يحيى بن معِين فِيهِ كَذَّاب يتفلسف وَلَا قَول النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة قد احْتج بِهِ البُخَارِيّ وَلكنه فِيهِ تيبس وجفاء عَفا الله عَنهُ وَكَانَ شَيخا فِي الْعلم متفننا.
стр. 22
أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد الْحَافِظ أَبُو نعيم الاصبهاني صَاحب التصانيف تكلم فِيهِ بِأَمْر لَا يمْنَع من الِاحْتِجَاج بِهِ كَمَا بسطناه فِي تَرْجَمته بل ذَنبه عِنْدِي رِوَايَته الأباطيل.
стр. 23
أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْحَافِظ ابو بكر الْخَطِيب تكلم فِيهِ بَعضهم وَهُوَ وَأَبُو نعيم وَكثير من عُلَمَاء الْمُتَأَخِّرين لَا أعلم لَهُم ذَنبا أكبر من روايتهم الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة فِي تأليفهم غير محذرين مِنْهَا وَهَذَا إِثْم وَجِنَايَة على السّنَن فَالله يعْفُو عَنَّا وعنهم.
стр. 24
أَحْمد بن عَبده بن مُوسَى الضَّبِّيّ ابو عبد الله الْبَصْرِيّ من ثِقَات الْبَصرِيين احْتج بِهِ مُسلم وَمَا علمت بِهِ بَأْسا إِلَّا قَول ابْن خارش تكلم فِيهِ وَهَذَا مَرْدُود.
стр. 25
أَحْمد بن عِيسَى التسترِي مصري ثِقَة حجَّة احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ وَمَا علمت فِيهِ وَهنا فَلَا يلْتَفت الى قَول يحيى بن معِين فِيهِ كَذَّاب وَكَذَا غمزه ابو زرْعَة.
стр. 26
أَحْمد بن الْفُرَات الرَّازِيّ الْحَافِظ ابو مَسْعُود من كبار الائمة الاثبات فَلَا يعرج على قَول ابْن خرَاش فِيهِ يكذب عمدا.
стр. 27
أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل بن هِلَال الإِمَام الْحجَّة تكلم فِيهِ بعض من ابتدع وبالضرورة فَمَا زَالَت رُؤُوس الْبدع يَتَكَلَّمُونَ فِي أَئِمَّة السّنة وَكَذَا لَا عِبْرَة بقول من لينه فِي إِبْرَاهِيم بن سعد
стр. 28
١٤ - أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي الْحَافِظ ثَبت صنف الْمسند وثقة الدَّارَقُطْنِيّ وَله رحْلَة إِلَى عبد الرَّزَّاق قَالَ أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد ابْن رَجَاء قلت لأبي دَاوُد لم أرك تحدث عَن الرَّمَادِي فَقَالَ كَانَ يصحب الواقفة فَلم أحدث عَنهُ
стр. 29
١٥ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن رَاهَوَيْه إِمَام أهل الْمشرق حجَّة إِمَام بِالْإِجْمَاع وَقَالَ الْآجُرِيّ سَمِعت أَبُو دَاوُد يَقُول تغير قبل مَوته بِخَمْسَة أشهر فَسمِعت مِنْهُ فِي تِلْكَ الْأَيَّام ورميت بِهِ
стр. 30
١٦ - إِسْمَاعِيل بن علية إِمَام حجَّة بِلَا نزاع فِي الْحِفْظ وَالدّين وَقد بَدَت مِنْهُ هفوة وَتَابَ مِنْهَا فِي حَدِيث تَجِيء الْبَقَرَة وَآل عمرَان يحاجان عَن صَاحبهمَا فَقيل ألهما لِسَان فَقَالَ نعم وَإِلَّا كَيفَ تكلمتا فَقَالُوا يَقُول الْقُرْآن مَخْلُوق وَهَذَا تَحْرِير ومبالغة وتزيير من السّلف فَامْتنعَ لذَلِك
стр. 31
مَنْصُور بن سَلمَة الْخُزَاعِيّ من الرِّوَايَة عَنهُ وَقَالَ الْفضل بن زِيَاد عَن أَحْمد بن حَنْبَل وهيب أحب إِلَيّ مِنْهُ
стр. 32
١٧ - إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا الخلقاني من أَقْرَان هشيم حَدِيثه فِي الْكتب السِّتَّة وَهُوَ صَدُوق قَالَ أَحْمد حَدِيثه مقارب
стр. 33
١٨ - إِسْرَائِيل بن يُونُس من ثِقَات الْكُوفِيّين وعلمائهم وَلَا سِيمَا بجده أبي إِسْحَاق فَإِنَّهُ بَصِير بحَديثه احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ وَوَثَّقَهُ النَّاس وَقَالَ ابْن سعد مِنْهُم من يستضعفه قلت وَلَا يلْتَفت إِلَى ابْن
стр. 34
حزم فِي رده لحَدِيث إِسْرَائِيل وتضعيفه
стр. 35
١٩ - أَشْعَث بن عبد الْملك الحمراني صَاحب الْحسن ثِقَة هُوَ أجل الأشاعثة الَّذين هم هُوَ وَأَشْعَث بن سوار الْكِنْدِيّ وَأَشْعَث الْحدانِي مَا خرجا لَهُ شَيْئا
стр. 36
٢٠ - أَفْلح بن سعيد القبائي صَدُوق احْتج بِهِ مُسلم وَرَأَيْت ابْن حبَان قد بَالغ فِي الْحَط عَلَيْهِ بِلَا مُسْتَند
стр. 37
٢١ - بريد بن عبد الله بن أبي بردة الْأَشْعَرِيّ ثِقَة احتجا بِهِ فِي عدَّة أَحَادِيث وَوَثَّقَهُ غير وَاحِد لَكِن قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ
стр. 38
٢٢ - ثَوْر بن يزِيد الْحِمصِي ثَبت مجود احْتج بِهِ البُخَارِيّ يرى الْقدر
стр. 39
٢٣ - جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّادِق وثقة أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ إِلَّا أَن البُخَارِيّ لم يحْتَج بِهِ وَبلا شكّ مَا هُوَ فِي التثبت مثل عبيد الله بن عمر يُقَال كَانَ رُبمَا لقن وَاحْتج بِهِ مُسلم وَحَدِيثه فِي الْحَج منسك لطيف
стр. 40
وَكَانَ سيدا نبيلا إِمَامًا مَا علمت عَلَيْهِ شَيْئا يشينه فِي دينه أصلا
следующие страницы →