← Книги сунны

Книги сунны · id 602

الأحاديث التي سقطت من مطبوع المعجم الأوسط للطبراني

الطبراني

Полный текст (24 стр.). Показаны 5–28.

стр. 5

لا يروى هذا الحديث عن عَمْرو بن يثربي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الملك بن [حسن] (١). (٢) ١١١٦/ ١ - حدَّثنا أحمد، قال: نا أبو جعفر، قال: نا مسكين بن بكير، عن شعبة، عن أبي رجاء (٢)، عن الحسن قال: سئل أنس عن النشرة (٣) ؟ فقال: ذكروا أنها من عمل الشيطان (٤) . لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا مسكين. (٣) ١١١٦/ ٢ - حدثنا أحمد، قال: نا أبو جعفر، قال: نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد قال: لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ وقد أصْمَتَ (٥) ولا يتكلم، فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يضعها علي؛ أعرف أنه يدعو لي (٦). لا يروى هذا الحديث عن أسامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق. (٤) ١١١٦/ ٣ - حدثنا أحمد، قال: نا أبو جعفر النفيلي، قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : (من قرن حجًّا وعمرة كفاه لهما طوافًا واحدًا (٧) لم يحلل حتى يقضي حجه، ويحلل منهما جميعًا).

стр. 6

لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا عبد العزيز الدراوردي، وسفيان الثوري، ولم يروه عن سفيان إلا يحيى بن يمان (١). (٥) ١١١ ٦ / ٤ - حدثنا أحمد، قال: نا أبو جعفر، قال: نا داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه وإحلاله بأطيب ما أجد. (٦) ١١١٦/ ٥ - حدثنا أحمد، قال: نا أبو جعفر، قال: نا بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : (إن سهيلًا كان عشّارًا ظلومًا، فسخه الله شهابًا (٢)). لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا مبشر، تفرد به بقية.

стр. 7

(٧) ١١١٦/ ٦ - حدثنا أحمد، قال: نا أبو جعفر، قال: نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إزرة المؤمن إلى نصف الساق، وإلى الكعبين فلا بأس، وما أسفل من الكعبين فلا خير فيه) (١). (٨) ١١١٦/ ٧ - وبه (٢)، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن أبي سليمان زيد بن وهب الجهني، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : (من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله مخلصًا دخل الجنة) (٣). لم يرو هذا الحديث عن عيسى إلا محمد. (٩) ١١١٦/ ٨ - وبه، عن محمد بن إسحاق، قال: قال الزهري: حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر، أن عائشة قالت: لما اسْتُعِزَّ (٤) برسول الله ﷺ ، قال: (مروا أبا بكر فليصلّ بالناس)، قلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل ضعيف الصوت، كثير البكاء إذا قرأ القرآن. قال: (مروه فليصلّ بالناس)، فقلت لحفصة: قولي. فقالت، فقال: (إنكن صواحبات يوسف! مروه فليصلّ بالناس!). قالت: والله ما قلت ذلك إلا أني كنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي بكر، وعرفت أن الناس إن يحبوا (٥) رجلًا قام مقامه ﷺ أبدًا، وأن الناس سيتشاءمون به في كل حدث، فكنت

стр. 8

أحب أن أصرف ذلك عن أبي بكر (١). (١٠) ١١١٦/ ٩ - حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي، قال: نا عبد الله بن جعفر، قال: نا عبيد الله بن عمرو، عن زيد (٢)، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، أن جبريل أتى رسول الله ﷺ يسلم عليه في بيته، وفي البيت ستر منصوب فيه تماثيل، فقال له النبي ﷺ : (ادخل)، فقال: (إنا لا ندخل بيتًا فيه تماثيل، فإن كنت لابد جاعلها في بيتك، فاجعلها وسائد أو بُسُطًا) (٣). (١١) ١١١٦/ ١٠ - وعن (٤) أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن عمير مولى عمر، قال: جاء نفر من العراق إلى عمر، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئناك لنسألك عن ثلاث، قال: ما هن؟ قالوا: صلاة الرجل في بيته تطوعًا ما هي؟ وما يحل للرجل من امرأته حائضًا؟ وعن الغسل من الجنابة؟ فقال عمر: أسحرة أنتم؟ قالوا: لا والله يا أمير المؤمنين ما نحن بسحرة. قال: أفكهنة أنتم؟ قالوا: لا. فقال: لقد سألتموني عن ثلاث ما سألني عنهن أحد منذ سألت رسول الله ﷺ عنهن قبلكم، فقال: (أما صلاة الرجل في بيته تطوّعًا، فنورٌ، فنَوّرْ بيتك ما استطعت، وأما الحائض فلك ما فوق الإزار، وليس لك ما تحته، وأما الغسل من الجنابة، فتفرغ بيمينك على شمالك، ثم تدخل يدك في الإناء، فتغسل فرجك وما أصابك، ثم توضأ وضوءك للصلاة، ثم تفرغ على رأسك ثلاث مرات تدلك رأسك كل مرة) (٥). (١٢) ١١١٦/ ١١ - وعن (٦) زيد، عن محمد بن قيس النخعي، عن أبي الحكم البجلي، قال: دخلت على أبي هريرة وهو يحتجم، فقال: يا أبا الحكم، أتحتجم؟

стр. 9

فقلت: ما احتجمت قط. قال أبو هريرة: أخبرنا أبو القاسم ﷺ : أن جبريل أخبره: أن الحجامة من أنفع ما تداوى به الناس (١). (١٣) ١١١٦/ ١٢ - وعن زيد، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا تمضمض أحدكم حطّ (٢) ما أصاب بفيه، وإذا غسل وجهه حطّ ما أصاب بوجهه، وإذا غسل يديه حطّ ما أصاب بيديه، وإذا مسح برأسه تناثرت خطاياه من أصول شعره، وإذا غسل قدميه حطّ ما أصاب برجليه) (٣). (١٤) ١١١٦/ ١٣ - وعن زيد، عن عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة بن معبد قال: أبصر رسول الله ﷺ رجلًا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة (٤). (١٥) ١١١٦/ ١٤ - وعن زيد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ لعن من يمثل بالحيوان (٥).

стр. 10

(١٦) ١١١٦ / ١٥ - وعن زيد، عن القاسم بن عوف الشيباني، قال: سمعت ابن عمر يقول: لقد عشت برهة من دهري وإن أحدنا يؤتى (١) الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد ﷺ ، فنتعلم (٢) حلالها وحرامها وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن، ثم لقد رأيت (٣) رجالًا يؤتى (٤) أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدري ما آمره، ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده منه، وينثره نثر الدقل (٥). (١٧) ١١١٦/ ١٦ - وعن زيد، عن القاسم بن عوف، عن علي بن الحسين قال: حدثتنا أم سلمة زوج (٦) النبي ﷺ ؛ أن النبي ﷺ بينا (٧) هو في بيتها وعنده نفر من أصحابه؛ إذ دخل رجل فقال: يا رسول الله، كم صدقة كذا وكذا من التمر؟ قال: (كذا وكذا)، فقال (٨) الرجل: فإن فلانًا تعدّى عليَّ، فأخذ كذا وكذا- زاد صاعًا- فقال رسول الله ﷺ : (فكيف إذا سعى عليكم من يتعدّى عليكم أشرّ (٩) من هذا؟!)، فقال الرجل: فكيف بنا يا رسول الله، إذا كان رجل منا غائبًا في إبله (١٠) وماشيته وزرعه ونخله، فأدّى زكاة ماله، فتعدّى عليه الحق (١١)؟ فكيف يصنع يا رسول الله؟! فقال رسول الله ﷺ : (من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد بها وجه الله والدار الآخرة، لم (١٢) يغيب منها شيئًا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة،

стр. 11

فتعدَّى عليه الحق، فأخذ سلاحه فقاتل فقتل- فهو شهيد) (١). (١٨) ١١١٧ - وعن زيد، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: (من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله؛ ليؤدي فريضة الله، فخطوتاه (٢) إحداهما (٣) تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة) (٤).

стр. 12

السقط الثاني (١) (١٩) ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: نا أبو بلال الأشعري، قال: نا يحيى بن العلاء الرازي، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، عن قطن بن وهب، عن عبد الله بن عمر قال: مر رسول الله ﷺ على مصعب بن عمير حين رجع من أحد، فوقف عليه وعلى أصحابه فقال: (أشهد أنكم أحياء عند الله، فزوروهم، وسلموا عليهم، فوالذي نفس محمد (٢) بيده لا يسلم (٣) عليهم أحد إلا ردوا إلى يوم القيامة) (٤). لا يروى هذا الحديث (٥) عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بلال الأشعري (٦). (٢٠) ٣٧٠٠ / ١ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: نا عاصم بن علي، قال: نا أبو الأشهب العطاردي (٧)، عن أبي الحكم، عن أبي برزة؛ أن رسول الله ﷺ كان يقول (٨): (إن مما أخشى (٩) عليكم

стр. 13

شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الهوي» (١). لا يروى هذا الحديث (٢) عن أبي برزة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشهب. (٢١) ٢/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري، قال: نا سعيد بن عفير، قال: نا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عدي بن عدي الكندي، قال: سمعت العرس بن عميرة (٣) - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن المرء ليعمل بعمل أهل النار البرهة من دهره، ثم تعرض له الجادّة من جوادّ الجنة، فيعمل بها حتى يموت عليها؛ وذلك لما كُتب له، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة البرهة من دهره، ثم تعرض له الجادّة من جوادّ النار، فيعمل بها حتى يموت عليها؛ وذلك لما كُتب له» (٤). لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن أبي عبلة إلا يونس بن يزيد، ولا عن يونس إلا ابن وهب، تفرد به سعيد بن عفير، ولا يروى عن العرس بن عميرة إلا بهذا الإسناد. (٢٢) ٣/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي البصري، قال: نا حَوْثرة بن أَشْرس الِمنْقَري، قال: نا جعفر بن كيسان أبو معروف، عن عمرة بنت أرطاة العدويَّة، عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون»، قلنا: يا رسول الله، هذا الطعن

стр. 14

قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: «غدة كغدة الإبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف» (١). لم (٢) يرو هذا الحديث عن عمرة بنت أرطاة- وهي بصرية- إلا جعفر بن كيسان، وهو بصري. (٢٣) ٤/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي (٣)، قال: نا إبراهيم بن الحجاج السامي (٤)، قال: نا سلام أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله بن مسعود (٥): كنت في غنم لآل أبي معيط، فجاء النبي ﷺ ومعه أبو بكر، فقال لي: «يا غلام، هل عندك لبن؟»، قلت (٦): نعم، ولكني مؤتمن. قال: «فهل عندك شاة لم يَنْزُ عليها الفحل؟»، قلت: نعم. فأتيته بشاة شطور (٧) - قال سلام: والشطور: التي ليس لها ضرع- فمسح النبي ﷺ مكان الضرع- وما لها ضرع- فإذا ضرع حافل مملوء لبنًا، قال: فأتيت النبي ﷺ بصخرة منقورة، فاحتلب، ثم سقى أبا بكر وسقاني، ثم شرب، ثم قال للضرع: «اقلص»، فقلص، فرجع كما كان، فأنا رأيت هذا من رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، علّمني، فمسح على رأسي، وقال: «بارك الله فيك، فإنك (٨) غلام معلم»، فأسلمت، فأتيت النبي صلى الله

стр. 15

عليه وسلم، فبينما نحن عنده على حراء؛ إذ نزلت عليه سورة المرسلات، فأخذتها وإنها لرطبة من فيه- أو إن فاه لرطب بها- فما أدري بأي الآيتين حتى ختمت: (وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون) [المرسلات: ٤٨]، أو: (فبأي حديث بعده يؤمنون) [الأعراف: ١٨٥، المرسلات: ٥٠]، فأخذت من فِي رسول الله ﷺ سبعين سورة، وأخذت بقية القرآن من أصحابه. فبينما نحن على حراء، فما فَجِئنَا إلا قول النبي ﷺ : «منعها منكم الذي منعكم منها»، فقلت: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: «حيَّة خرجت من ناحية الجبل» (١). لم يرو هذا الحديث عن عاصم، عن أبي وائل إلا سلام أبو المنذر، تفرد به إبراهيم بن الحجاج، ورواه الناس عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله. ( .. ) ٥/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن محمد بن الحارث الكلابي الواسطي، قال: نا حفص بن عمرو الربالي، قال: نا إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، قال: نا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من سئل عن علم فكتمه، جاء ملجمً (٢) يوم القيامة بلجام من نار».

стр. 16

لم يرو هذا الحديث عن ابن عون إلا إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي. (٢٤) ٦/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن محمد بن عمرويه المخرمي (١)، قال: نا أحمد بن بديل القاضي، قال: نا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: «تقتل عمارًا الفئة الباغية» (٢). لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا يحيى بن عيسي. (٢٥) ٧/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن إبراهيم أبو الأذان (٣)، قال: نا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: نا سهل بن عامر البجلي، قال: نا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله؛ أن النبي ﷺ قال: «عليكم بالباءة، فمن لم يجد فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء» (٤). لم يروه هذا الحديث عن مغيرة إلا أبو بكر بن عياش، ولا عن أبي بكر إلا سهل بن عامر، تفرد به محمد بن علي بن خلف. (٢٦) ٨/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن إبراهيم، قال: نا عبد الملك بن هوذة بن خليفة، قال: حدثني عمرو بن خليفة، عن أبي عامر الخزاز، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري؛ أن النبي ﷺ صلى في نعليه فخلعهما، فلما قضى الصلاة قال: «إن جبريل أخبرني أن فيهما

стр. 17

أذى» (١). لم يرو هذا الحديث عن أبي عامر الخزاز إلا عمرو بن خليفة، تفرد به عبد الملك. (٢٧) ٩ / ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن إبراهيم، قال: نا إسماعيل بن مسعود الجحدري، قال: نا عبيد الله بن عبد الله بن عون، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ قال: «اللهم بارك لنا في مكَّتنا ومدينتنا، وفي يمننا، وفي شامنا» (٢). (٢٨) ١٠/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي البغدادي، قال: نا داود بن عمرو الضبي، قال: نا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، قال: نا يونس بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الثُّنْيا، إلا أن يعلم ما هي» (٣). لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا سفيان بن حسين، تفرد به عباد بن العوام. (٢٩) ١١/ ٣٧٠٠ - حدثنا عمر بن عبد الله بن [الحسن] (٤) بن حفص الَهْمداني الأصبهاني، قال: نا سلمة بن شبيب، قال: نا إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، قال: مرض أنس بن مالك، فجاءه رجل يعوده، فقال: يا أبا حمزة، لولا بُعْدُ منزلك لكنت آتيك كل يوم، فأُسَلِّم عليك. قال عكرمة: وكان أنس مستلقيًا على فراشه، على وجهه منديل- أو قال: خِرْقة- فلما سمع أنس قول الرجل ألقى المنديل- أو قال: الخرقة- عن

стр. 18

وجهه، ثم استوى قاعدًا، فقال: أما إني (١) سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من عاد مريضًا خاض في الرحمة حتى يبلغه، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة»، قال أنس: فلما قال النبي ﷺ ما قال، قلت: يا رسول الله، هذا العائدُ المريضَ، فما للمريض؟ فقال النبي ﷺ : «إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (٢). لم يرو هذا الحديث عن عكرمة إلا الحكم بن أبان، تفرد به ابنه إبراهيم.

стр. 19

من اسمه عثمان (٣٠) ١٢ / ٣٧٠٠ - حدثنا عثمان بن عمر الضَّبِّي، قال: نا محمد بن أبي بكر المقدَّمي، قال: نا معاوية بن عبد الكريم الضّالّ، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة؛ كفارات لما بينهن ما اجتَنَب الكبائر» (١). لم يرو هذا الحديث عن معاوية إلا المقدمي. (٣١) ٣٧٠١ - حدثنا عثمان بن عمر الضّبِّي، قال: نا أبو عمر الضرير، قال: نا عدي بن الفضل، عن سعيد الجريري (٢)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: «إن الله خلق جنة عدن (٣) وبناها (٤) بيده؛ لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وجعل ملاطها

стр. 20

المسك، وترابها الزعفران، وحصباءها (١) اللؤلؤ، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، فقالت الملائكة: طوبى لك منزل الملوك» (٢). لم يرو هذا الحديث عن الجريري، إلا عدي بن الفضل.

стр. 21

السقط الثالث (١) (٣٢) ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب الزمعي، أن أبا الحويرث أخبره، أن نعيم بن عبد الله المجمر أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أن رسول الله ﷺ قال: «ثلاث من كن فيه فقد ذاق طعم الإيمان (٢): من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله، ومن كان لأن يحرق بالنار أحبَّ إليه من أن يرتدّ عن دينه، ومن كان يحب لله ويبغض لله» (٣). لم يرو هذا الحديث عن نعيم المجمر إلا أبو الحويرث، واسمه عبد الرحمن بن معاوية، ومحمد بن عمرو بن حلحلة (٤)، ولم يروه عن أبي الحويرث إلا موسي بن يعقوب، ولا عن موسى بن يعقوب إلا ابن أبي مريم. وأما حديث محمد بن عمرو بن حلحلة فرواه عبد الله بن جعفر المديني. (٣٣) ١/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب الزمعي، قال: حدثني عباد بن أبي صالح السمّان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، أنه سمع أباه يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : «ما من مسلم

стр. 22

يتوضأ للصلاة، فيمضمض، إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة تكلم بها لسانه، ولا يستنشق إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة وجد ريحها بأنفه، ولا يغسل وجهه إلا تناثر من عينيه مع قطر الماء كل سيئة نظر إليها بهما، [ولا يغسل شيئًا من يديه (١) إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة بطش بهما] (٢)، ولا يغسل شيئًا من رجليه إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة مشي بهما إليها، فإذا خرج إلى المسجد كتب له بكل خطوة خطاها حسنة، ومحي [بها] (٣) عنه سيئة، حتى يأتي مقامه» (٤). لم يرو هذا الحديث عن عباد بن أبي صالح إلا موسي بن يعقوب، تفرد به ابن أبي مريم. (٣٤) ٢/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب، قال: حدثني أبو حازم، قال: أخبرني القاسم بن محمد، أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ لم يشبع شبعتين في يوم حتى مات (٥). لم يرو هذا الحديث عن أبي حازم إلا موسي بن يعقوب. (٣٥) ٣/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب، قال: حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أخبره، أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته: أن رسول الله ﷺ قال: «لو رحم الله أحدًا من قوم نوح (٦) لرحم أم الصبي»، قال رسول الله ﷺ : «كان نوح (٧) ﷺ مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم، حتى كان آخر زمانه،

стр. 23

وغرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب، ثم قطعها، ثم جعل (١) يعملها سفينة، ويمرون عليه فيسألونه؟ فيقول: أعملها سفينة. فيسخرون منه ويقولون: تعمل سفينة في البر، وكيف تجري؟! قال: سوف تعلمون. فلما فرغ منها وفار التنور وكثر الماء في السكك، خشيت أم الصبي عليه، وكانت تحبه حبًا شديدًا، فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلثه (٢)، فلما بلغها الماء خرجت حتى بلغت (٣) ثلثي الجبل، فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت (٤) على الجبل، فلما بلغ الماء رقبتها (٥)، رفعته بيديها حتى ذهب بهما الماء، فلو رحم الله منهم أحدًا رحم أم (٦) الصبي» (٧). لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسي بن يعقوب. (٣٦) ٤/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا موسي بن يعقوب، قال: حدثتني عمتي قريبة بنت وهب بن عبد الله بن زمعة، أن أباها قالت له أم سلمة: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ يحيي أرضًا، فيشرب (٨) منها كبد حري، أو يصيب منه (٩) عافية، إلا كتب الله له به أجرًا» (١٠). لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسي بن يعقوب. (٣٧) ٥/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد

стр. 24

بن أبي مريم، قال: نا عبد الله بن عمر، قال: حدثني حاجب مولى زيد بن ثابت، قال: دخل عليّ زيد بن ثابت وأنا بالأسواف وقد اصطدت نُهَسًا- فأخذ بأذني، ثم لطم قفاي، وقال: أتصيد نُهَسًا وقد حرّم رسول الله ﷺ ما بين لابتيها؟! (١). لم يرو هذا الحديث عن حاجب مولى زيد إلا عبد الله بن عمر، تفرد به ابن أبي مريم. (٣٨) ٦/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا عبد الله بن عمر، عن جهم بن أبي الجهم، عن المسور بن مخرمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه» (٢). لم يرو هذا الحديث عن المسور بن مخرمة إلا جهم بن أبي (٣) الجهم، تفرد به عبد الله بن عمر. (٣٩) ٧/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا المغيرة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة، لا يزن جناح بعوضة»، قال: وقرأ: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا) [الكهف: ١٠٥] (٤). لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا المغيرة بن عبد الرحمن، تفرد به ابن أبي مريم. (٤٠) ٨/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا سعيد بن أبي مريم، قال: نا عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس، أنه قال:

стр. 25

أخبرنا أبو أمامة بن ثعلبة، أن رسول الله ﷺ قال: «من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، ومن حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها مال امرئ مسلم بغير حق، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل» (١). لا يروى هذا الحديث بهذا الإسناد عن أبي أمامة بن ثعلبة إلا من هذا الوجه، تفرد به عبد الله بن المنيب. (٤١) ٩/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم احتجم وهو صائم، فغشي عليه (٢). لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن ربيعة إلا الليث. (٤٢) ١٠/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا أحمد بن سعيد الفهري (٣)، قال: نا سليمان بن عبد الملك الهديري (٤)، قال: حدثني

стр. 26

عمي عمر بن هارون (١)، قال: حدثني عمرو بن فيروز مولى كريمة بنت

стр. 27

المقداد بن عمرو (١)، عن أبي هريرة، قال: سمعت عمر بن الخطاب، حدثنا عن رسول الله ﷺ ما سمعته منه، وكنت أكثرهم لزومًا لرسول الله ﷺ ، قال عمر: قال رسول الله ﷺ : «ما تلف مال في بر ولا بحر، إلا بحبس الزكاة» (٢). لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد. (٤٣) ١١/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، قال: نا عبد المنعم بن بشير الأنصاري، قال: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، [عن أبيه] (٣)، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله ﷺ : «لو كان الله باعثًا رسولًا بعدي (٤)؛ لبعث عمر بن الخطاب» (٥). لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرد به عبد المنعم بن بشير، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. (٤٤) ١٢/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن حازم بن عمرو الدمشقي أبو الجهم، قال: نا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، قال: نا هاشم بن أبي

стр. 28

هريرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ يتمّ الركوع والسجود، ويخف القيام والقعود» (١). (٤٥) ١٣/ ٤٩٠٥ - حدثنا عمرو بن حازم الدمشقي (٢)، قال: نا سليمان بن عبد الرحمن، قال: نا عيسي بن يونس، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول في (٣) الحق إذا رآه أو سمعه» (٤) لم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا عيسي بن يونس.