← Книги сунны

Книги сунны · id 6022

اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (182 стр.). Показаны 176–182 · переход к 181.

стр. 176

١٧٥ - [حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُجِيبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ] قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَيُوَحِّدُهُ فَإِذَا صَارَ الْمُؤْمِنُ فِي لَحْدِهِ أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ أَمَا تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلْتَنِي عَلَى فُلَانٍ أَنَا الْيَوْمَ أُؤْنِسُ وَحْشَتَكَ وَأُلَقِّنُكَ حُجَّتَكَ وَأُثَبِّتُكَ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهَدَ الْقِيَامَةِ وَأَشْفَعُ لَكَ مِنْ رَبِّكَ وَأُرِيكَ منزلك من الجنة.

стр. 177

١٧٦ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزْدِيُّ ⦗١٣٩⦘ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بِشْرٍ الْحَذَّاءُ الْعَنَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَيَبْعَثُ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ الْمُسَافِرِ فَيَأْتِي صَاحِبَهُ إِذَا انْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَيَقُولُ أَبْشِرْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِأَمَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ وَلَا يَهُولَنَّكَ مَا تَرَى مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ احْذَرْ هَذَا وَاتَّقِ هَذَا فَيُسَكِّنُ بِذَلِكَ رَوْعَهُ حَتَّى يُجَاوِزَ بِهِ الصِّرَاطَ فَإِذَا جَاوَزَ الصِّرَاطَ عَدَلَ وَلِيَّ اللَّهِ إِلَى مَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْثَنِي عَنْهُ الْمَعْرُوفُ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ خَذَلَنِي الْخَلَائِقُ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ غَيْرُكَ فَمَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَمَا تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ أَنَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي عَمِلْتَهُ فِي الدُّنْيَا بَعَثَنِي اللَّهُ خَلْقًا لِيُجَازِيَكَ بِهِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

стр. 178

١٧٧ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ الرُّقَاشِيَّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُؤْمَرُ بِأَهْلِ النَّارِ فَيُصَفُّونَ فَيَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَيَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَا فُلَانُ اشْفَعْ لِي فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَمَا تَعْرِفُنِي أَنَا الَّذِي اسْتَسْقَيْتَنِي مَاءً فَسَقَيْتُكَ قَالَ فَيَشْفَعُ لَهُ فَيُشَفَّعُ [فِيهِ وَيَقُولُ الرَّجُلُ] مِثْلَ ذَلِكَ فَيَقُولُ أَنَا الَّذِي استوهبتني فوهبت لك.

стр. 179

١٧٨ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ .. . [قَالَ الْحَجَّاجُ لِابْنِ] الْقِرِّبَّةِ أَخْبِرْنِي عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ ضَائِعَةٍ [فَقَالَ سِرَاجٌ يُوقَدُ فِي] الشَّمْسِ وَامْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُزَفُّ إِلَى أَعْمَى وَمَطَرٌ [جُودٌ فِي سَبَخَةٍ وَطَعَامٌ طَيِّبٌ يُهَيَّأُ] لِشَبْعَانَ وَصَنِيعَةٌ عِنْدَ مَنْ لَا يشكرها.

стр. 180

١٧٩ - [حَدَّثَنَا عبد الله قال:] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ قِيلَ .. . فَقَالَ أَمَّا عِنْدَ الْمَوْتِ فَالْعَالِمُ الْمُفَرِّطُ وَأَمَّا فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا فَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَنْ لَا يَشْكُرُ لَهُ.

стр. 181

١٨٠ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ ⦗١٤٢⦘ إِذَا وُضِعَ الْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ ... فَذَلِكَ مَعْرُوفٌ لَعَمْرُكَ ضَائِعُ تَوَاضَعْ يَزِدْكَ اللَّهُ عِزًّا وَرِفْعَةً ... ويكسبك من الصالحين التواضع

стр. 182

١٨١ - حدثنا عبد الله قال قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ يَقُولُ قِيلَ لِبَعْضِ الْمُلُوكِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مَا مَضَى أَنْتَ أَنْدَمُ قَالَ عَلَى الِاجْتِهَادِ فِي رِضَا من لا شكر له.