Полный текст (52 стр.). Показаны 36–52 · переход к 41.
стр. 36
الْمُغيرَة من رِوَايَة أبي قيس على الثَّوْريّ فَقَالَ لم يجىء بِهِ غَيره فَعَسَى أَن يكون وهما
ذكر خبر خطأ فِي مَتنه يَدْفَعهُ الاخبار الصِّحَاح غير أَنا نبدأ بِذكر الرِّوَايَة الصَّحِيحَة ثمَّ نتبعها الْفَاسِدَة
٨١ - حَدثنِي زُهَيْر بن حَرْب ثَنَا مَرْوَان ثَنَا يزِيد بن كيسَان عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ اعتم رجل عِنْد النَّبِي ﷺ ثمَّ رَجَعَ الى أَهله فَوجدَ الصبية قد نَامُوا فَأَتَاهُ أَهله بطعامه فَحلف لَا يَأْكُل من أجل صبيته ثمَّ بدا لَهُ فَأكل فَأتى رَسُول الله ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حلف على يَمِين فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا فليأتها وليكفر عَن يَمِينه وَمَالك عَن سُهَيْل عَن أَبِيه وَسليمَان بن بِلَال عَن سُهَيْل عَن أَبِيه وَحَمَّاد بن زيد عَن غيلَان بن جرير عَن أبي بردة عَن أبي مُوسَى وَحَمَّاد عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة وَعَن الْقَاسِم بن عَاصِم عَن زَهْدَم وَتركت طرق زَهْدَم وَأَبُو بردة عَن أبي مُوسَى وَحميد عَن أنس أَن أَبَا مُوسَى
стр. 37
وَبسر بن عبيد الله عَن أبي عَائِذ عَن أبي الدَّرْدَاء عَن النَّبِي ﷺ مِمَّا أَفَاء الله فَقَالَ أَبُو مُوسَى الاشعري يَا رَسُول الله ثمَّ قَالَ فِي آخِره فاذا حَلَفت على يَمِين وَتَمِيم بن طرفَة عَن عدي والاعمش عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع عَن تَمِيم والشيباني عَن ابْن عبد الْعَزِيز وَشعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بن عمر وَمولى الْحسن بن عَليّ عَن عدي بن حَاتِم وَأَبُو الزهراء عَن أبي الاحوص عَوْف بن مَالك عَن أَبِيه أتيت النَّبِي ﷺ وَقد ذكرنَا الاحاديث الثَّابِتَة عَن رَسُول الله ﷺ فِي أَمر الْحَالِف على الشىء يرى غير مَا حلف عَلَيْهِ أَن يكفر عَن يَمِينه وَيَأْتِي الَّذِي هُوَ خير لَان الْكَفَّارَة قبل الْحِنْث غير وَاجِبَة على الْحَالِف وَبعد الْحِنْث هِيَ وَاجِبَة بِاتِّفَاق من الْجَمِيع فَلَا يجوز أَن يكون الْمَقْطُوع بأَدَاء كَفَّارَة ينويها مؤديها مُؤديا لغَرَض يجب فِي وَقت ثَان
سَمِعت مُسلما يَقُول سنذكر الرِّوَايَة الَّتِي تخَالف هَذِه الاخبار الثَّابِتَة الَّتِي قدمناها
٨٢ - ثَنَا يحيى بن يحيى ثَنَا هشيم عَن يحيى بن عبيد الله عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ ذكر النَّبِي ﷺ من حلف على يَمِين رأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا فَأتى الَّذِي هُوَ خير فَهُوَ كَفَّارَته
стр. 38
فَلَو لم يكن مِمَّا تبين فَسَاد هَذِه الرِّوَايَة الا مَا ذكرنَا قبل من رِوَايَة سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَيزِيد بن كيسَان عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ فليأتها وليكفر عَن يَمِينه لكفى ذَلِك فَكيف وَمَعَهُ حَدِيث أبي مُوسَى وعدي بن حَاتِم وَأبي الدرراء وَغَيرهم بِمثل هَذِه الرِّوَايَة وأشباهها ترك أهل الحَدِيث حَدِيث يحيى بن عبيد الله لَا يعتدون بِهِ وَأما حَدِيث ابْن خياط عَن عَمْرو بن شُعَيْب فَلَا معنى فِي التشاغل بِهِ
سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر رِوَايَة لَا يُتَابع رِوَايَتهَا فِي متنها وَلَا فِي اسنادها
٨٣ - ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا معدي بن سُلَيْمَان أَبُو عُثْمَان صَاحب الطَّعَام قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن عجلَان يذكر عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ من أَتَى جَنَازَة فَانْصَرف عَلَيْهَا الى أَهلهَا كَانَ لَهُ قِيرَاط فَإِذا شيعها كَانَ لَهُ قِيرَاط فَإِذا صلى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاط فاذا جلس حَتَّى يقْضى قَضَاؤُهَا كَانَ لَهُ قِيرَاط وَقَالَ رَسُول الله ﷺ والقيراط مثل جبل أحد أَو أعظم من جبل أحد فَهَذِهِ الرِّوَايَة المتقنون من أهل الْحِفْظ على خلَافهَا وَأَنَّهُمْ لم يذكرُوا فِي الحَدِيث الا قيراطين قِيرَاط لمن صلى عَلَيْهَا ثمَّ يرجع وَلمن انْتظر دَفنهَا قيراطان كَذَلِك روى أَصْحَاب أبي هُرَيْرَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ ويروي عَن غير أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ بِوُجُوه ذَوَات عدد سنذكرها ان شَاءَ الله فَأَما حَدِيث معدي بن سُلَيْمَان فِي رِوَايَته من ذكر أَرْبَعَة قراريط فَلم يواطأ عَلَيْهِ من وَجه من الْوُجُوه الْمَعْرُوفَة وخولف فِي اسناده عَن ابْن عجلَان (
٨٤ -) حَدَّثَنى مُحَمَّد بن حَاتِم ثَنَا يحيى عَن يزِيد بن كيسَان عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ الحَدِيث
стр. 39
٨٥ - وَأَبُو عَاصِم عَن ابْن عجلَان عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ وَالزهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ وَأَبُو مُزَاحم عَن أبي هُرَيْرَة والسائب بن يزِيد عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن سَلام والوليد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة وَالْمُسَيب بن رَافع عَن الْبَراء مثل ذَلِك وَسليمَان بن بِلَال عَن عَمْرو بن يحيى عَن ابْن يُوسُف بن سَلام عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ بِمثل ذَلِك
ذكر الاخبار الَّتِي فِي اسنادها غلط من بعض نَاقِلِيهَا
٨٦ - ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو الاحوص عَن أبي اسحاق عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ أَكثر من عشْرين مرّة يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب والركعتين قبل الْفجْر ب ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾
стр. 40
وابراهيم النَّخعِيّ عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر بِهَذَا وَهَذَا الْخَبَر وهم عَن ابْن عمر وَالدَّلِيل على ذَلِك الرِّوَايَات الثَّابِتَة عَن ابْن عمر أَنه ذكر مَا حفظ عَن النَّبِي ﷺ من تطوع صلَاته بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار فَذكر عشر رَكْعَات ثمَّ قَالَ وركعتي الْفجْر أَخْبَرتنِي حَفْصَة أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يصلى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين اذا طلع الْفجْر وَكَانَت سَاعَة لَا أَدخل على النَّبِي ﷺ فِيهَا فَكيف سمع مِنْهُ أَكثر من عشْرين مرّة قِرَاءَته فِيهَا وَهُوَ يخبر أَنه حفظ الرَّكْعَتَيْنِ من حَفْصَة عَن النبى ﷺ وَسَنذكر ان شَاءَ الله مَا ثَبت عَن ابْن عمر فِي الرِّوَايَة فِي ذَلِك
٨٧ - يحيى بن سعيد عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ صليت مَعَ النَّبِي ﷺ قبل الظّهْر رَكْعَتَيْنِ وَسَاقه وَأَيوب عَن نَافِع وَمَالك عَن نَافِع وَالزهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه فقد ثَبت مَا ذكرنَا من رِوَايَة سَالم وَنَافِع عَن ابْن عمر أَن حَفْصَة أخْبرته أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر ان رِوَايَة أبي اسحاق وَغَيره ثمَّ ذكر عَن ابْن عمر أَنه حفظ قِرَاءَة النَّبِي ﷺ وهم غير مَحْفُوظ
وفيهَا خبر آخر غير مَحْفُوظ الاسناد
٨٨ - حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا زيد بن حباب ثَنَا عمر بن عبد الله
стр. 41
ابْن أبي خثعم حَدثنِي يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا الطّهُور بالخفين قَالَ للمقيم يَوْم وَلَيْلَة وللمسافر ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن هَذِه الرِّوَايَة فِي الْمسْح عَن أبي هُرَيْرَة لَيست بمحفوظة وَذَلِكَ أَن أَبَا هُرَيْرَة لم يحفظ الْمسْح عَن النَّبِي ﷺ لثُبُوت الرِّوَايَة عَنهُ بإنكاره الْمسْح على الْخُفَّيْنِ وَسَنذكر ذَلِك عَنهُ ان شَاءَ الله
٨٩ - حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا مُحَمَّد ثَنَا شُعْبَة عَن يزِيد بن زَاذَان قَالَ سَمِعت أَبَا زرْعَة قَالَ سَأَلت أَبَا هُرَيْرَة عَن الْمسْح على الْخُفَّيْنِ قَالَ فَدخل أَبُو هُرَيْرَة دَار مَرْوَان بن الحكم فَبَال ثمَّ دَعَا بِمَاء فَتَوَضَّأ وخلع خفيه وَقَالَ مَا أمرنَا الله أَن نمسح على جُلُود الْبَقر وَالْغنم فقد صَحَّ بِرِوَايَة أبي زرْعَة وَأبي رزين عَن أبي هُرَيْرَة انكاره الْمسْح على الْخُفَّيْنِ وَلَو كَانَ قد حفظ الْمسْح عَن النَّبِي ﷺ كَانَ أَجْدَر النَّاس وأولاهم للزومه والتدين بِهِ فَلَمَّا أنكرهُ الَّذِي فِي الْخَبَر من قَوْله مَا أمرنَا الله أَن نمسح على جُلُود الْبَقر وَالْغنم وَالْقَوْل الآخر مَا أُبَالِي على ظهر حمَار مسحت أَو على خَفِي بَان ذَلِك أَنه غير حَافظ الْمسْح عَن رَسُول الله ﷺ وان من أسْند ذَلِك عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ واهي الرِّوَايَة أَخطَأ فِيهِ اما سَهوا أَو تعمدا فبجمع هَذِه الرِّوَايَات ومقابلة بَعْضهَا بِبَعْض تتَمَيَّز صحيحها من سقيمها وتتبين رُوَاة ضِعَاف الاخبار من أضدادهم من الْحفاظ وَلذَلِك أَضْعَف أهل الْمعرفَة بِالْحَدِيثِ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم وأشباهم من نقلة الاخبار لروايتهم الاحاديث المستنكرة الَّتِي تخَالف رِوَايَات الثِّقَات المعروفين من الْحفاظ
стр. 42
سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر خبر مستنكر عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ فقد أطبق الْحفاظ على صدر رِوَايَته عَن ابْن
عمر عَن النَّبِي ﷺ
٩٠ - الْحسن بن صَالح عَن فراس عَن عَطِيَّة عَن ابْن عمر قَالَ صليت مَعَ النَّبِي ﷺ فِي السّفر والحضر فصلى الظّهْر فِي الْحَضَر أَرْبعا وَبعدهَا رَكْعَتَيْنِ وَالْعصر أَرْبعا وَلَيْسَ بعْدهَا شَيْء وَالْمغْرب ثَلَاثًا وَبعدهَا رَكْعَتَيْنِ وَالْعشَاء أَرْبعا وَبعدهَا رَكْعَتَيْنِ وَسَاقه وَرَوَاهُ ابْن أبي ليلى عَن عَطِيَّة عَن ابْن عمر بِهَذَا سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر الاسانيد الصِّحَاح الثَّابِتَة الَّتِي تخَالف رِوَايَة عَطِيَّة
٩١ - ثَنَا مُسلم ثَنَا عبد الله بن مسلمة حَدثنِي عِيسَى بن حَفْص بن عَاصِم ابْن عمر بن الْخطاب عَن أَبِيه قَالَ صَحِبت ابْن عمر فِي طَرِيق مَكَّة قَالَ فصلى لنا الظّهْر رَكْعَتَيْنِ وسَاق الحَدِيث قَالَ مُسلم فَهَذِهِ أَسَانِيد صِحَاح كل وَاحِدَة مِنْهَا ثَابت على انْفِرَاده وهم جمَاعَة مِنْهُم حَفْص بن عَاصِم بن عمر وَعِيسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله وَعُثْمَان بن عبد الله بن سراقَة ووبرة بن عبد الرَّحْمَن حكوا ذَلِك عَن ابْن عمر ترك النَّبِي ﷺ السبحة فِي السّفر قبل الْمَكْتُوبَة وَبعدهَا وَنَافِع حكى ترك ابْن عمر ذَلِك
стр. 43
ذكر رِوَايَة فَاسِدَة بَين خطؤها بِخِلَاف الْجَمَاعَة من الْحفاظ
٩٢ - حَدثنِي الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا بن دِينَار ثَنَا حُسَيْن بن عَليّ عَن زَائِدَة عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن نَافِع عَن أبن عمر كَانَ النَّاس يخرجُون صَدَقَة الْفطر فِي عهد النَّبِي ﷺ صَاع شعير أَو تمر أَو سلت أَو زبيب فَلَمَّا كَانَ عمر وَكَثُرت الْحِنْطَة جعل عمر نصف صَاع حِنْطَة مَكَان صَاع من تِلْكَ الاشياء وَسَنذكر ان شَاءَ الله من رِوَايَة أَصْحَاب نَافِع بِخِلَاف مَا روى عبد الْعَزِيز
٩٣ - ثَنَا عبد الله بن مسلمة وقتيبة قَالَا ثَنَا مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ فرض زَكَاة الْفطر من رَمَضَان على النَّاس صَاعا من تمر أَو صَاعا من شعير وَسَاقه وَعبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَأَيوب عَن نَافِع وَاللَّيْث عَن نَافِع وَالضَّحَّاك عَن نَافِع وَابْن جريج أَخْبرنِي أَيُّوب بن مُوسَى عَن نَافِع وَمُحَمّد بن اسحاق عَن نَافِع واسماعيل بن علية وَيزِيد بن زُرَيْع عَن أَيُّوب عَن نَافِع وَالضَّحَّاك بن عُثْمَان وَمُحَمّد بن اسحاق
стр. 44
فَهَؤُلَاءِ الاجلة من أَصْحَاب نَافِع قد أطبقوا على خلاف رِوَايَة ابْن أبي رواد فِي حَدِيثه صَدَقَة الْفطر وهم سَبْعَة نفر لم يذكر أحد مِنْهُم فِي الحَدِيث السلت وَلَا الزَّبِيب وَلم يذكرُوا فِي الحَدِيث غير أَنه جعل مَكَان تِلْكَ الاشياء نصف صَاع حِنْطَة انما قَالَ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَأَيوب بن مُوسَى وَاللَّيْث فِي حَدِيثهمْ فَعدل النَّاس بِهِ بعد نصف صَاع من بر فقد عرف من عقل الحَدِيث وَأَسْبَاب الرِّوَايَات حِين يُتَابع هَؤُلَاءِ من أَصْحَاب نَافِع على خلاف مَا روى ابْن أبي رواد فَلم يذكرُوا جَمِيعًا فِي الحَدِيث الا الشّعير وَالتَّمْر
والسلت وَالزَّبِيب يحْكى عَن ابْن عمر على غير صِحَة اذ كَانَ ابْن عمر لَا يُعْطي فِي دهره بعد النَّبِي ﷺ الا التَّمْر الا مرّة أعوزه التَّمْر فَأعْطى الشّعير سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر حَدِيث مَنْقُول على الْخَطَأ فِي الاسناد والمتن (٩٤) ثَنَا مُسلم ثَنَا اسحاق أَنا عبد الرَّزَّاق قَالَ سَمِعت مَالِكًا يَقُول وَقت رَسُول الله ﷺ لاهل الْعرَاق قرنا فَقلت من حَدثَك هَذَا يَا أَبَا عبد الله قَالَ أخبرنيه نَافِع عَن ابْن عمر فَحدثت بِهِ معمر فَقَالَ قد رَأَيْت أَيُّوب دَار مرّة الى قرن فَأحْرم مِنْهَا قَالَ عبد الرَّزَّاق وَأَخْبرنِي بعض أهل الْمَدِينَة أَن مَالِكًا بِأخرَة محاه من كِتَابه سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر الرِّوَايَات الَّتِي فِيهَا بَيَان خطأ هَذِه الرِّوَايَة عَن عبد الرَّزَّاق
٩٥ - ثَنَا مُسلم ثَنَا يحيى بن يحيى قَالَ قَرَأت على مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يهل أهل الْمَدِينَة من ذِي
стр. 45
الحليفة وَأهل الشَّام من الْجحْفَة وَأهل نجد من قرن قَالَ عبد الله وَبَلغنِي أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ ويهل أهل الْيمن من يَلَمْلَم وَعبيد الله عَن نَافِع وَاللَّيْث عَن نَافِع وَيحيى بن سعيد عَن نَافِع وحجاج وَابْن عون وَالضَّحَّاك وَابْن جريج عَن نَافِع وَعبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر وَالزهْرِيّ عَن سَالم وَصدقَة عَن ابْن عمر وَعَمْرو بن دِينَار عَن طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس وَابْن طَاوُوس عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس وَأَبُو الزبير عَن جَابر وَعَطَاء عَن جَابر وَالْحجاج بن أَرْطَأَة عَن عَطاء عَن جَابر وَابْن جريج عَن عَطاء أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 46
وَالقَاسِم عَن عَائِشَة وَمُحَمّد بن عَليّ عَن ابْن عَبَّاس وَمَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عمر فالثابت الصَّحِيح من تَوْقِيت رَسُول الله ﷺ لاحرام الْمحرم مَا فِي حَدِيث ابْن عمر وَابْن عَبَّاس كل ذَلِك فِي رِوَايَته عَن النَّبِي ﷺ فَهِيَ لَهُنَّ وَلمن أَتَى عَلَيْهِنَّ بِمَا فِي الحَدِيث فَالظَّاهِر من هَذَا الْكَلَام كُله أَنه مسترق فِي الرِّوَايَة عَن النَّبِي ﷺ وَقد يُمكن أَن تكون هَذِه الزِّيَادَة من قَول ابْن عَبَّاس لَيْسَ مَنْقُولًا فِي الحَدِيث عَن النَّبِي ﷺ وَذكر كلَاما كثيرا يدل على أَن عبد الرَّزَّاق لم يحفظ وان كَانَ حفظ فَلَعَلَّ لِسَان مَالك سبق لِسَانه مَعَ كَلَام كثير قَالَ وَالصَّحِيح الْمَحْفُوظ من تَوْقِيت رَسُول الله ﷺ يكون ذَلِك مَا حفظ عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ وَقت قرنا لاهل الْعرَاق هَذَا مَا لَا يحْتَمل التَّوَهُّم على مَالك وَقد روى عبيد الله كَمَا ذكرنَا من قبل عَن نَافِع عَن ابْن عمر حد لاهل الْعرَاق ذَات عرق وَذكر أَلْفَاظ كل رجل من هَؤُلَاءِ المسمين بعد أَن بَين أَن رِوَايَة عبد الزراق عَن مَالك خطأ غير مَحْفُوظ فَأَما الاحاديث الَّتِي ذَكرنَاهَا من قبل أَن النَّبِي ﷺ وَقت لاهل الْعرَاق ذَات عرق فَلَيْسَ مِنْهَا وَاحِد يثبت
стр. 47
وَذَلِكَ أَن ابْن جريج قَالَ فِي حَدِيث أبي الزبير عَن جَابر فَأَما رِوَايَة الْمعَافي بن عمرَان عَن أَفْلح عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة فَلَيْسَ بمستفيض عَن الْمعَافي انما روى هِشَام بن بهْرَام وَهُوَ شيخ من الشُّيُوخ وَلَا يقر الحَدِيث بِمثلِهِ اذا تفرد وَأما حَدِيث يزِيد بن أبي زِيَادَة عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فيزيد هُوَ مِمَّن قد اتَّقى حَدِيثه النَّاس والاحتجاج بِخَبَرِهِ اذا تفرد للَّذين اعتبروا عَلَيْهِ من سوء الْحِفْظ والمتون فِي رواياته الَّتِى يَرْوِيهَا وَمُحَمّد بن عَليّ لَا يعلم لَهُ سَماع من ابْن عَبَّاس وَلَا أَنه لقِيه أَو رَآهُ وَأما رِوَايَة جَعْفَر عَن مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عمر فَلم يحكم حفظه لَان فِيهِ لاهل الطَّائِف قرنا وَفِي رِوَايَة سَالم وَنَافِع وَابْن دِينَار ولاهل نجد قرنا وميزوا فِي رواياتهم لاهل الْيمن أَن ابْن عمر لم يسمع ذَلِك من النَّبِي ﷺ وَفِي رِوَايَة مَيْمُون جعل لاهل الْمشرق ذَات عرق وَسَالم وَنَافِع وَابْن دِينَار كل وَاحِد مِنْهُم أولى بِالصَّحِيحِ عَن ابْن عمر من مَيْمُون الَّذِي لم يسمعهُ من ابْن عمر
٩٦ - ثَنَا مُسلم حَدثنِي مُحَمَّد بن عَليّ بن شَقِيق قَالَ سَمِعت أبي أنبا عبد الله بن الْمُبَارك ثَنَا يحيى بن ميسر عَن عِكْرِمَة قَالَ وَقت رَسُول الله ﷺ لاهل الْمَدِينَة وَغَيرهم اذا أَرَادَ أَن يحجّ أَو يعْتَمر أَلا يُجَاوز ذَا الحليفة الا حَرَامًا وَوقت لاهل الشَّام الْجحْفَة وَمن مر بهَا من غَيرهم أَن لَا يجاوزها الا حَرَامًا الا أَن يحرم وَسَاقه
стр. 48
سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر حَدِيث مَنْقُول على الْخَطَأ فِي الاسناد
٩٧ - حَدثنِي مُحَمَّد بن سهل بن عَسْكَر أَنا ابْن أبي مَرْيَم ثَنَا يحيى بن أَيُّوب عَن اسماعيل بن عقبَة عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَنه أهدي لَهَا ولحفصة طَعَام وهما صائمتان فأفطرتا عَلَيْهِ فَسَأَلت حَفْصَة رَسُول الله ﷺ وَكَانَت بنت عمر فَأمرهَا رَسُول الله ﷺ أَن تَصُوم يَوْمًا مَكَانَهُ
٩٨ - حَدثنَا مُسلم ثَنَا مُحَمَّد بن سهل ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم قَالَ وَأَنا الْعمريّ حَدثنِي ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت أَصبَحت أَنا وَحَفْصَة
٩٩ - ثَنَا مُسلم ثَنَا مُحَمَّد بن سهل ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم ثَنَا يحيى بن أَيُّوب عَن اسماعيل بن أُميَّة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ بِمثلِهِ
١٠٠ - وَابْن وهب عَن حَيْوَة عَن ابْن الْهَاد عَن زميل مولى عُرْوَة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة بِمثلِهِ
стр. 49
١٠١ - وَابْن وهب عَن جرير بن حَازِم عَن يحيى بن سعيد عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أما حَدِيث الزُّهْرِيّ فقد أَخطَأ كل من قَالَ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة وَبَيَان ذَلِك فِي رِوَايَة ابْن جريج
١٠٢ - ثَنَا مُسلم حَدثنِي مُحَمَّد بن حَاتِم ثَنَا مُحَمَّد بن بكر ثَنَا ابْن جريج قَالَ قلت لِلزهْرِيِّ أخْبرك عُرْوَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ من أفطر فِي تطوع فليقضه قَالَ لم أسمع من عُرْوَة فِي ذَلِك شَيْئا وَلَكِن حَدثنِي فِي خلَافَة سُلَيْمَان بن عبد الْملك نَاس عَن بعض من كَانَ سَأَلَ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت أَصبَحت أَنا وَحَفْصَة فَذكر الحَدِيث
سَمِعت مُسلما يَقُول فقد شفى ابْن جريج فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ هَذَا الحَدِيث عَن التَّصْحِيح فَلَا حَاجَة بِأحد الى التنقير عَن حَدِيث الزُّهْرِيّ الى أَكثر مِمَّا أبان عَنهُ ابْن جريج من النقر والتنقير فِي جمع الحَدِيث الى مجهولين عَن مَجْهُول وَذَلِكَ أَنه قد قَالَ لَهُ حَدثنِي نَاس عَن بعض من كَانَ سَأَلَ عَائِشَة ففسد الحَدِيث لفساد الاسناد وَأما حَدِيث زميل مولى عُرْوَة فزميل لَا يعرف لَهُ ذكر شَيْء الا فِي هَذَا الحَدِيث فَقَط وَذكره بِالْجرْحِ والجهالة وَأما حَدِيث يحيى بن سعيد عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة فَلم يسْندهُ عَن يحيى الا جرير بن حَازِم وَجَرِير لم يعن فِي الرِّوَايَة عَن يحيى انما روى من حَدِيثه نذرا وَلَا يكَاد يَأْتِي بهَا على التَّقْوِيم والاستقامة وَقد يكون من ثِقَات الْمُحدثين من يضعف رِوَايَته عَن بعض رِجَاله الَّذِي حمل عَنْهُم للتثبيت يكون لَهُ فِي وَقت وَذكر قصَّة وَالدَّلِيل على مَا بَينا من هَذَا اجْتِمَاع أهل الحَدِيث وَمن عُلَمَائهمْ على أَن أثبت النَّاس فِي ثَابت الْبنانِيّ حَمَّاد بن سَلمَة
стр. 50
وَكَذَلِكَ قَالَ يحيى الْقطَّان وَيحيى بن معِين وَأحمد بن حَنْبَل وَغَيرهم من أهل الْمعرفَة وَحَمَّاد يعد عِنْدهم اذا حدث عَن غير ثَابت كحديثه عَن قَتَادَة وَأَيوب وَيُونُس وَدَاوُد بن أبي هِنْد والجريري وَيحيى بن سعيد وَعَمْرو بن دِينَار وأشباههم فَإِنَّهُ يخطىء فِي حَدِيثهمْ كثيرا وَغير حَمَّاد فِي هَؤُلَاءِ أثبت عِنْدهم كحماد بن زيد وَعبد الْوَارِث وَيزِيد بن زُرَيْع وَابْن علية وعَلى هَذَا الْمقَال الَّذِي وَصفنَا عَن حَمَّاد فِي حسن حَدِيثه وَضَبطه عَن ثَابت حَتَّى صَار أثبتهم فِيهِ جَعْفَر بن برْقَان عَن مَيْمُون بن مهْرَان وَيزِيد بن الاصم فَهُوَ أغلب النَّاس عَلَيْهِ وَالْعلم بهما وبحديثهما وَلَو ذهبت تزن جعفرا فِي غير مَيْمُون وَابْن الاصم وَتعْتَبر حَدِيثه عَن غَيرهمَا كالزهري وَعَمْرو بن دِينَار وَسَائِر الرِّجَال لوجدته ضَعِيفا رَدِيء الضَّبْط وَالرِّوَايَة عَنْهُم
وَاعْلَم رَحِمك الله أَن صناعَة الحَدِيث وَمَعْرِفَة أَسبَابه من الصَّحِيح والسقيم انما هِيَ لاهل الحَدِيث خَاصَّة لانهم الْحفاظ لروايات النَّاس العارفين بهَا دون غَيرهم اذ الاصل الَّذِي يعتمدون لاديانهم السّنَن والْآثَار المنقولة من عصر الى عصر من لدن النَّبِي ﷺ الى عصرنا هَذَا فَلَا سَبِيل لمن نابذهم من النَّاس وَخَالفهُم فِي الْمَذْهَب الى معرفَة الحَدِيث وَمَعْرِفَة الرِّجَال من عُلَمَاء الامصار فِيمَا مضى من الاعصار من نقل الاخبار وحمال الْآثَار وَأهل الحَدِيث هم الَّذين يعرفونهم ويميزونهم حَتَّى ينزلوهم مَنَازِلهمْ فِي التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح وانما اقتصصنا هَذَا الْكَلَام لكَي نثبته من جهل مَذْهَب أهل الحَدِيث مِمَّن
стр. 51
يُرِيد التَّعَلُّم والتنبه على تثبيت الرِّجَال وتضعيفهم فَيعرف مَا الشواهد عِنْدهم والدلائل الَّتِي بهَا ثبتوا النَّاقِل للْخَبَر من نَقله أَو سقطوا من أسقطوا مِنْهُم وَالْكَلَام فِي تَفْسِير ذَلِك يكثر وَقد شرحناه فِي مَوَاضِع غير هَذَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق فِي كل مَا نَؤُم ونقصد سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر حَدِيث آخر وهم مَالك فِي اسناده
١٠٣ - ثَنَا مُسلم ثَنَا يحيى بن يحيى قَالَ قَرَأت على مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عباد بن زِيَاد وَهُوَ من ولد الْمُغيرَة بن شُعْبَة عَن الْمُغيرَة أَنه ذهب مَعَ رَسُول الله ﷺ لِحَاجَتِهِ وَسَاقه
١٠٤ - ثَنَا مُسلم ثَنَا أَحْمد بن جَعْفَر المعقري ثَنَا النَّضر بن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو أويس أَخْبرنِي ابْن شهَاب أَن عباد بن زِيَاد بن أبي سُفْيَان أخبرهُ أَن الْمُغيرَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَيُونُس عَن ابْن شهَاب حَدَّثَنى عباد بن زِيَاد وَاللَّيْث وَعقيل قَالَ ابْن شهَاب أَخْبرنِي عباد بن زِيَاد عَن عُرْوَة عبد الرَّزَّاق أَنا ابْن جريج عَن ابْن شهَاب عَن عباد فالوهم من مَالك فِي قَوْله عباد بن زِيَاد من ولد الْمُغيرَة وانما هُوَ عباد بن زِيَاد بن أبي سُفْيَان كَمَا فسره أَبُو أويس فِي رِوَايَته وَالْمَحْفُوظ عندنَا من رِوَايَة الزُّهْرِيّ رِوَايَة ابْن جريج لاقتصاصه الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ عَن عباد بن زِيَاد عَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة عَن أَبِيه ثمَّ فصل فِي آخر الحَدِيث زِيَادَة الزُّهْرِيّ عَن حَمْزَة بن الْمُغيرَة
стр. 52
سَمِعت مُسلما يَقُول
ذكر حَدِيث وهم مَالك بن أنس فِي اسناده
١٠٥ - ثَنَا مُسلم ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا مَالك عَن هِشَام عَن أَبِيه أَنه سمع عبد الله بن عَامر بن ربيعَة يَقُول صلينَا وَرَاء عمر بن الْخطاب الصُّبْح فَقَرَأَ سُورَة يُوسُف وَسورَة الْحَج قِرَاءَة بطيئة فَقلت اذن وَالله كَانَ يقوم حِين يطلع الْفجْر قَالَ أجل سَمِعت مُسلما يَقُول فَخَالف أَصْحَاب هِشَام هَلُمَّ جرا مَالِكًا فِي هَذَا الاسناد فِي هَذَا الحَدِيث
١٠٦ - أَبُو أُسَامَة عَن هِشَام قَالَ أَخْبرنِي عبد الله بن عَامر بن ربيعَة قَالَ صليت خلف عمر فَقَرَأَ سُورَة الْحَج وَسورَة يُوسُف قِرَاءَة بطيئة وَكِيع عَن هِشَام أَخْبرنِي عبد الله بن عَامر
وحاتم عَن هِشَام عَن عبد الله بن عَامر قَالَ صلى بِنَا عمر سَمِعت مُسلما يَقُول فَهَؤُلَاءِ عدَّة من أَصْحَاب هِشَام كلهم قد أَجمعُوا فِي هَذَا الاسناد على خلاف مَالك وَالصَّوَاب مَا قَالُوا دون مَا قَالَ مَالك يتلوه مَالك بِإِسْنَادِهِ