← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6060

ذخيرة الحفاظ

ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي

Полный текст (2 586 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد السَّلَام بن عبد القدوس: عَن هِشَام بن عرروة، عَن أَبِيه عَن عَائِشَة. وَهَذَا مُنكر من هَذَا الْوَجْه لَا يرويهِ غير عبد السَّلَام هَذَا. أوردهُ فِي ذكر إِسْمَاعِيل بن عباد السَّعْدِيّ الْبَصْرِيّ: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة عَن أنس (قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : كلكُمْ رَاع، وكلكم مسؤول؛ فالأمير رَاع مسؤول عَن رَعيته، وَالرجل رَاع ومسؤول عَن زَوجته وَمَا ملكت يَمِينه؛ فَاتَّقُوا الله وَمَا ملكت أَيْمَانكُم، وَالْمَرْأَة راعية لحق زَوجهَا ومسؤولة عَن مَاله، وكلكم رَاع وكلكم مسؤول؛ فأعدوا لتِلْك الْمسَائِل جَوَابا؛ قَالُوا: يَا رَسُول الله! وَمَا جوابها؟ قَالَ: أَعمال الْبر. وَهَذَا حَدِيث لم يروه عَن سعيد بِهَذَا الْإِسْنَاد غير إِسْمَاعِيل بن عباد، وَفِي مثل هَذَا الحَدِيث زيادات لَا يَرْوِيهَا غير إِسْمَاعِيل، وَفِي الْجُمْلَة عَن قَتَادَة عَن أنس غَرِيب لَا يروي إِلَّا من هَذَا الْوَجْه عَن قَتَادَة.) وَرُوِيَ عَن هِشَام الدستوَائي، عَن قَتَادَة، عَن أنس (قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : إِن الله سَائل كل رَاع عَمَّا استرعي، حفظ ذَلِك أم ضيّع) .

стр. 1647

تفرد بِهِ ابْن رَاهَوَيْه. ٤٢٦٩ - حَدِيث: كلم الله الْبَحْر الشَّامي فَقَالَ: يَا بَحر ﴿ألم أخلقك فأحسنت خلقك، وَأَكْثَرت فِيك من المَاء؟ فَقَالَ: بلَى يَا رب، قَالَ: فَكيف تصنع إِذا حملت فِيك عبادا لي يسبحوني، ويكبروني، ويحمدوني؟ قَالَ: أغرقهم، قَالَ: فَإِنِّي جَاعل بأسك فِي نواحيك، وأحملهم على يَدي. قَالَ: ثمَّ كلم بَحر الْهِنْد فَقَالَ: يَا بَحر﴾ ألم أخلقك، فأحسنت خلقك، وَأَكْثَرت فِيك من المَاء؟ قَالَ: بلَى يَا رب، قَالَ: فَكيف تصنع إِذا حملت فِيك عبادا لي يسبحوني، ويهللوني، يكبروني، ويحمدوني؟ قَالَ: أسبحك مَعَهم، وأهللك مَعَهم، وأكبرك مَعَهم، وأحمدك مَعَهم، وأحملهم بَين ظَهْري فِي بَطْني فأثابه الله الْحِلْية، وَالصَّيْد، وَالطّيب. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن سُهَيْل غَيره، وَهُوَ أفظع مَا أنكر عَلَيْهِ، وَهُوَ الحَدِيث الَّذِي قَالَ يحيى بن معِين: إِن أَحْمد بن حَاتِم الطَّوِيل روى عَنهُ حَدِيثا طَويلا. والعمري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.

стр. 1648

٤٢٧٠ - حَدِيث: كلم المجذوم، وَبَيْنك وَبَينه قيد رمح أَو رُمْحَيْنِ. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن أَبِيه، عَن ابْن أبي أوفى. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٢٧١ - حَدِيث: كلهم سيد، وَالرجل سيد أَهله، وَالْمَرْأَة سيدة بَيتهَا ... رَوَاهُ أَحْمد بن عَمْرو بن السَّرْح أَبُو الطَّاهِر: (عَن عبد الله بن وهب) ، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن أبي يُونُس - واسْمه سليم بن جُبَير -، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن ابْن وهب غير أَحْمد بن السَّرْح هَذَا. ٤٢٧٢ - حَدِيث: كلهم فِي الْجنَّة إلاّ من أَبى، وشرد على الله شِرَاد الْبَعِير. رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء - وَهُوَ ابْن الْعَلَاء -: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ كَامِل هَذَا، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام. ٤٢٧٣ - حَدِيث: كم ذِي طمرين لَا يؤبه لَهُ، لَو أقسم على الله لَأَبَره.

стр. 1649

رَوَاهُ حميد الْأَعْرَج الْكُوفِي: عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن مَسْعُود. وَحميد ضَعِيف لَا يُتَابع عَلَيْهِ. ٤٢٧٤ - حَدِيث: كَمَا لَا ينفع مَعَ الشّرك شَيْء، كَذَلِك لَا يضر مَعَ الْإِيمَان شَيْء. رَوَاهُ حجاج بن نصير: عَن الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب ﵁ (يَقُول: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول.) وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن زيد غير الْمُنْذر. ٤٢٧٥ - حَدِيث: كن أَزوَاج النَّبِي ﷺ يأكلن الْجَرَاد ويتهادينه بَينهُنَّ. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف. ٤٢٧٦ - حَدِيث: كُنْ وَرعاً، تكن أعبد النَّاس، وارْض نَفسك من الله، تكن أغْنى النَاس، وَأحسن جوَار من جاورك، تكن مُؤمنا، وأحبَّ للنَّاس مَا تحبُ لنفسكَ، تكن مُسلما، وَلَا تكْثر الضحِك؛ فَإِن كَثْرَة الضحك تميت الْقلب، وكل مَعْرُوف

стр. 1650

تَصنعهُ إِلَى أَخِيك الْمُسلم فَهُوَ صَدَقَة وَالله فِي عون الْمُسلم مَا دَامَ الْمُسلم فِي عون أَخِيه، وَمن فرَّج عَن مكروب كربَة، فرج الله عَنهُ كُرباً يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أغاث ملهوفاً، غفر الله لَهُ ثَلَاثَة وَسبعين، مغْفرَة وَاحِدَة لإِصْلَاح دُنياه وآخرته، وَثَلَاثَة وَسبعين يرفع بهَا دَرَجَات يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ: عَن عباد بن عبد الصَّمد، عَن أنس. ومؤمل هَذَا يرويهِ، وَهُوَ غير مَحْفُوظ على أَن ابْن عباد ضَعِيف. ٤٢٧٧ - حَدِيث: كُنَّا إِذا أَتَيْنَا النَّبِي ﷺ جلس أَحَدنَا حَيْثُ يَنْتَهِي. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن سماك بن حَرْب، عَن جَابر (بن سَمُرَة) . وَأوردهُ فِي ذكر شريك، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده. ٤٢٧٨ - حَدِيث: كُنَّا إِذا بَايعنَا رَسُول الله ﷺ على السّمع وَالطَّاعَة فَكَانَ يلقننا فِيمَا اسْتَطَعْتُم. رَوَاهُ أَحْمد بن أوفي: عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، وَعبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَصْحَاب شُعْبَة: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر.

стр. 1651

وَأحمد هَذَا يُخَالف الثِّقَات. ٤٢٧٩ - حَدِيث: كُنَّا إِذا تصوبنا سبحنا، وَإِذا ارتفعنا كبرنا. رَوَاهُ حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن: عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن جَابر بن عبد الله. وحصين لَا بَأْس بِهِ، وَلم يذكر بقدح. ٤٢٨٠ - حَدِيث: كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي ﷺ فَنَقُول: السَّلَام على الله، السَّلَام على جِبْرِيل، السَّلَام على مِيكَائِيل، فَلَمَّا قضى رَسُول الله الصَّلَاة قَالَ: إِن الله هُوَ السَّلَام، وَلَكِن قُولُوا: التَّحِيَّات لله والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا، وعَلى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. قَالَ: فَكَانَ عبد الله يعلمناها كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن؛ فَلَا يسْقط مِنْهُ ألفا، وَلَا واواً. رَوَاهُ سُفْيَان بن عقبَة: عَن حَمْزَة الزيات، عَن حَمَّاد، عَن سُفْيَان، عَن عبد الله. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاد سُفْيَان عَن حَمْزَة الزيات، عَن حَمَّاد، عَن سُفْيَان، عَن عبد الله.

стр. 1652

٤٢٨١ - حَدِيث: كُنَّا إِذا فَقدنَا الرجل فِي صَلَاة الْعشَاء، أَو صَلَاة الصُّبْح، أسأنا بِهِ الظَّن. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا رَوَاهُ جمَاعَة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر كَمَا رَوَاهُ ذواد، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عبيد الله بن عمر، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَغَيرهمَا. ٤٢٨٢ - حَدِيث: كُنَّا إِذا كَثرْنَا على أنس بن مَالك ألْقى إِلَيْنَا سجالاً فَقَالَ: هَذِه أَحَادِيث كتبتها عَن رَسُول الله ﷺ ، ثمَّ عرضتها عَلَيْهِ. رَوَاهُ عتبَة بن أبي حَكِيم: عَن هُبَيْرَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: كُنَّا. قَالَ ابْن عدي: وَأَرْجُو أَن عتبَة لَا بَأْس بِهِ. وَهَذَا من أعجب مَا ذكر ابْن عدي فِي كِتَابه، يُورد مثل هَذَا الحَدِيث وَيَقُول: لَا بَأْس بِهِ. ٤٢٨٣ - حَدِيث: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِي ﷺ بالبطحاء؛ فمرت سَحَابَة، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : أَتَدْرُونَ مَا هَذِه؟ قَالَ: قُلْنَا: السَّحَاب. قَالَ: قَالَ: والمُزْن؟ قُلْنَا: والمُزن، قَالَ: والعنان؟ قَالَ: فسكتنا فَقَالَ: هَل تَدْرُونَ كم بَين السَّمَاء، وَالْأَرْض؟ قُلْنَا: الله

стр. 1653

وَرَسُوله أعلم، قَالَ: بَينهمَا مسيرَة خمس مئة عَام، بَين كل سَمَاء إِلَى سَمَاء مسيرَة خمس مئة عَام، وَفَوق السَّمَاء السَّابِعَة بَحر بَين أَعْلَاهُ وأسفله كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، ثمَّ فَوق ذَلِك ثَمَانِيَة أوعال، بَين ركبهمْ وأخلافهم كَمَا بَين السَّمَاء، وَالْأَرْض، ثمَّ فَوق ذَلِك الْعَرْش، وَلَيْسَ يخفى عَلَيْهِ شَيْء من أَعمال بني آدم. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن عمّه سعيد بن خَالِد، عَن سماك بن حَرْب، عَن عبد الله بن عميرَة، [عَن الْأَحْنَف بن قيس] عَن الْعَبَّاس. والْعَلَاء مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذِه الْمَتْن قد رُوِيَ من غير طَرِيقه. ٤٢٨٤ - حَدِيث: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِي ﷺ ذَات يَوْم فَقَالَ: يطلع عَلَيْكُم من هَذَا الْبَاب رجل من أهل الجنّة، فطلع سعد ﵁. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن عَمْرو مولى آل الزبير، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث. ٤٢٨٥ - حَدِيث: كُنَّا خلف رَسُول الله ﷺ نسْمع من الْآيَة من سُورَة لُقْمَان والذاريات.

стр. 1654

رَوَاهُ هَاشم بن الْبَرِيد: عَن أبي اسحاق، عَن الْبَراء. وَهَذَا يرويهِ هَاشم. ٤٢٨٦ - حَدِيث: كُنَّا على عهد النَّبِي ﷺ ، وَالْبدن فِينَا الْإِبِل وَالْبَقر. رَوَاهُ عبد الله بن ذكْوَان: عَن ابْن عمر. وَعبد الله بن ذكْوَان الَّذِي يحدث عَنهُ الْأَعْمَش أكبر ظنّي لَيْسَ هُوَ ابْن ذكْوَان الَّذِي ذكره البُخَارِيّ الَّذِي روى عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر فِي " الْأَذَان ". وَلَعَلَّ الَّذِي ذكره عبد الرَّزَّاق روى عَن الْأَعْمَش. ٤٢٨٧ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذا أقبل رَاكب حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ " مَا اسْمك؟ قَالَ: أَنا زيد الْخَيل، جئْتُك من مسيرَة تسع أنضيت رَاحِلَتي، وأسهرت ليلِي، أسأَل عَن خَصْلَتَيْنِ أسهرتاني، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ : " بل أَنْت زيد الْخَيْر، فسل، فَرب معضلة قد سُئِلَ عَنْهَا ". قَالَ: أَسأَلك عَن عَلَامَات الله، فِيمَن يُرِيد، وعلاماته فِيمَن لَا يُرِيد؟

стр. 1655

قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ كَيفَ أَصبَحت؟ قَالَ أَصبَحت أحب الْخَيْر، وَأَهله، وَمن يعْمل بِهِ، وَإِن عملت بِهِ أيقنت بثوابه، وَإِن فَاتَنِي شَيْء مِنْهُ حننت إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ : " هَذِه عَلَامَات الله فِيمَن يُرِيد، وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد، وَلَو أرادك بِالْأُخْرَى هيّأك لَهَا، ثمَّ لَا يُبَالِي أَي وَاد سلكت ". رَوَاهُ بشير مولى بني هَاشم: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَبشير هَذَا وَإِن لم ينْسب (فإنّما أخرجته فِيمَن اسْمه بشير) لِأَن هَذَا الحَدِيث (الَّذِي رَوَاهُ) مُنكر عَن الْأَعْمَش سُلَيْمَان بن مهْرَان. ٤٢٨٨ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذا جَاءَ تَمِيم الدَّارِيّ فَذكر حَدِيث الْجَسَّاسَة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله: (عَن الْحسن بن عمَارَة) ، عَن الحكم عَن يحيى بن الجزار، عَن عَليّ. وَهَذَا بَاطِل لم يرو غير إِسْمَاعِيل. قَالَ الْمُؤلف: لَعَلَّه أَرَادَ من هَذَا الطَّرِيق عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأما عَن حَدِيث غَيره فقد صحّ، والإسناد إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيهِ جمَاعَة من الضُّعَفَاء، ولأجله قَالَ هَذَا القَوْل. ٤٢٨٩ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذا جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَاتَ فلَان،: " أَلَيْسَ كَانَ مَعَه آنِفا؟ " قَالُوا:

стр. 1656

بلَى، قَالَ: " يَا سُبْحَانَ الله كَأَنَّهَا أَخْذَة على غضب، المحروم من حرم وَصيته ". رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. ودرست تفرد بِهِ. ٤٢٩٠ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ ، إِذْ جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿كَيفَ الطّهُور؟ فَقَالَ: يَا أنس﴾ إئتني بِوضُوء، فَأَتَيْته بقدح نَحْو الْمَدّ أَو أنقص قَلِيلا، أَو قدر كوز حبكم، أَو أنقص، فتوضّأ مِنْهُ النَّبِي ﷺ وَشرب، وَقَالَ: هَكَذَا الْوضُوء بِمد، وَالْغسْل بِصَاع، وَالْمدّ يَوْمئِذٍ كوز حبكم الْيَوْم. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهَذَا مثل الَّذِي تقدّم. ٤٢٩١ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم إِذا أقبل ابْن أم مَكْتُوم، فَلَمَّا نظر النَّبِي ﷺ إِلَيْهِ رحّب بِهِ، وَأَدْنَاهُ، وقرّبه، وَأَجْلسهُ إِلَى جنبه، ثمَّ قَالَ: أَلا أحدّثكم حَدِيثا، حدّثنا جِبْرِيل الرّوح الْأمين عَن ربه قَالَ: قَالَ الله : يَا جِبْرِيل ﴿هَل ترى مَا جَزَاء عَبدِي إِذا أخذت كريمته فِي الدُّنْيَا فَصَبر، واحتسب؟ قَالَ: قلت: إلهي لَا أعلم إلاّ مَا علّمتني، قَالَ: يَا جِبْرِيل﴾ جَزَاؤُهُ النّظر إِلَى وَجْهي، وَالْخُلُود فِي دَاري.

стр. 1657

قَالَ أنس: فَلَقَد رَأَيْت أَصْحَاب النَّبِي ﷺ بعد هَذَا الحَدِيث يتمنّون أَن تذْهب أَبْصَارهم. رَوَاهُ أَبُو الْجُنَيْد خَالِد بن الْحُسَيْن الضَّرِير: عَن يحيى بن الْقَاسِم، عَن أبي صَالح، عَن أنس بن مَالك. وخَالِد هَذَا لَيْسَ بِثِقَة. ٤٢٩٢ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ فَجَاءَهُ رجل عَلَيْهِ أثر السّفر فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَا الْإِيمَان؟ ... فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ كَذَا كَانَ. رَوَاهُ الْمطلب بن زِيَاد: عَن مَنْصُور، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَالْمطلب ضَعِيف. ٤٢٩٣ - كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فجَاء رجل من الْأَنْصَار، فَقَالَ: إنّ ابْنا لي دبَّ من سطح لنا على ميزاب، فَادع الله أَن يَهبهُ لِأَبَوَيْهِ، قل النَّبِي ﷺ : " قومُوا "، قَالَ جَابر: فَنَظَرت إِلَى أَمر هائل، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : " ضَعُوا لَهُ صَبيا على السَّطْح "، فوضعوا لَهُ صَبيا، فناغاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنّ الصَّبِي دبَّ حَتَّى أَخذ أَبَوَاهُ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : " هَل تَدْرُونَ مَا قَالَ لَهُ "؟ قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: " لم تلقي نَفسك، فتتلفها؟ "، قَالَ: إِنِّي أَخَاف الذُّنُوب، قَالَ: " فلعلّ الْعِصْمَة أَن تلحقك ". رَوَاهُ شبيب بن شيبَة: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.

стр. 1658

قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لم أكتبه إلاّ عَن الْحسن بن عبد الله الْقطَّان، عَن مُحَمَّد بن الطُّفَيْل أبي الْيُسْر الْحَرَّانِي، عَن وَكِيع، عَن شبيب. وَكَانَ الْقطَّان يحفظه، وَهُوَ حَدِيث عَجِيب، وَمُحَمّد بن الطُّفَيْل الَّذِي روى عَنهُ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا أَدْرِي الْبلَاء مِنْهُ، أَو من غَيره. وشبيب إنّما قيل لَهُ " الْخَطِيب " لفصاحته. ٤٢٩٤ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ ؛ فجَاء عَمْرو بن قُرَّة فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إنّ الله كتب علىّ الشقوة، وَلَا أرى أَنِّي أزرقُ إلاّ من دمي بكفي، فأذنْ لي فِي الْغناء من غير فَاحِشَة، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : " لَا إِذن لَك وَلَا كَرَامَة، وَلَقَد كذبت يَا عَدو الله، لقد رزقك الله طيّباً، فاخترت مَا حرَّم الله عَلَيْك من رزقه، وَكَانَ مَا أحلّ لَك من حَلَال أولى لَك، لَو كنتُ تقدَّمتُ إِلَيْك لنكَّلتُ بك، قُم عنّي، وَتب إِلَى الله، أما وَالله أَن تَعُدْ بعد التقدمة ضربتك ضربا وجيعاً، وحلقتُ رَأسك مُثْلةً، ونفيتُك من أهلك سَلَبَكَ نُهْبَةً لفتيان الْمَدِينَة. فَقَامَ عَمْرو بن قرّة، وَبِه من الخزي وَالشَّر مَا لَا يُعلمهُ إلاّ الله، فَقَالَ النَّبِي ﷺ بَعْدَمَا قَامَ هَؤُلَاءِ الْعِصَابَة: " من مَاتَ مِنْهُم بِغَيْر تَوْبَة حشره الله يَوْم الْقِيَامَة كَمَا هُوَ فِي الدُّنْيَا عُريَانا لَا يستَتِرْ من النَّاس بهًدبة كلما قَامَ صُرع مرّتين. الحَدِيث.

стр. 1659

رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن بشر بن نمير، عَن مَكْحُول، عَن زيد بن عبد ربّه، عَن صَفْوَان بن أميّة، قَالَ: كُنَّا. . وَيحيى بن مَتْرُوك الحَدِيث، وَهَذَا يعرف بِيَحْيَى، لم يرو غَيره. ٤٢٩٥ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ ، فَمر بِهِ فتية من بني هَاشم فَتغير لَونه فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله ﴿لَا نزال نرى فِي وَجهك الَّذِي تكره؟ قَالَ: " إنّ بني هَؤُلَاءِ اخْتَار الله لَهُم الْآخِرَة على الدُّنْيَا، وسيلقون بعدِي تطريداً وتشريداً ". رَوَاهُ يزِيد بن أبي زِيَاد: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، قَالَ: كُنَّا. . وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن إِبْرَاهِيم غير يزِيد بن فُضَيْل، وَيزِيد لَيْسَ بحجّة، ضَعِيف الحَدِيث. ٤٢٩٦ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ ؛ فَمر رجل، فَقَالَ رجل من الْقَوْم: إِنِّي أحب هَذَا يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: " أعلمته ذَلِك "؟ قَالَ: لَا، قَالَ: " فَأعلمهُ ذَلِك، وسله عَن اسْمه " قَالَ: فَذهب الرجل، فَأعلمهُ وَسَأَلَهُ عَن اسْمه، فَقَالَ الرجل: أحبك الَّذِي أحببتني فِيهِ، قَالَ: فَرجع إِلَى النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : " وَجَبت ". رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن ابْن يحيى عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم عَن ابْن عمر.

стр. 1660

وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٢٩٧ - حَدِيث: كنّا عِنْد مُعَاوِيَة فَذكر عليا ﵄، فَأحْسن ذكره، وَذكر ابْنه، وأمّه، ثمَّ قَالَ: وَكَيف لَا أَقُول هَذَا لَهُم، هم خِيَار خلق الله، وَعشرَة نبيه، أخيار بَنو أخيار ". رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان: عَن عبد الله بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعُثْمَان ضَعِيف. ٤٢٩٨ - حَدِيث: كُنَّا فِي الْمَسْجِد فصفّق النَّاس، وَأخذُوا فِي التصفيق، وَكَانَ إِلَيْهِم التصفيق، فَالْتَفت النَّبِي ﷺ فَرَأى أَعْرَابِيًا قد كشف عَن فرجه يَبُول، فَقَالَ: " اتركوه " فَلَمَّا فرغ، جَاءَ النَّبِي ﷺ فَدَعَا بذنوب من مَاء، فصبّ عَلَيْهِ، وَلم يحصره، وَجلسَ إِلَى النَّبِي ﷺ . رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. ٤٢٩٩ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ أبي هُرَيْرَة فِي الْمَسْجِد، فأذّن الْمُؤَذّن فَخرج رجل، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: أما هَذَا فقد عصى أَبَا الْقَاسِم (. رَوَاهُ (إِبْرَاهِيم بن مهَاجر: عَن أبي الشعْثَاء الْمحَاربي قَالَ)

стр. 1661

وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف. ٤٣٠٠ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ أَتَى على رجل فَقَالُوا: مَا أفطر هَذَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " لَا صَامَ، وَلَا أفطر "، فَلَمَّا رأى عمر غضب النَّبِي ﷺ قَالُوا: يَا رَسُول الله ﴿صَوْم يَوْم وإفطار يَوْم، قَالَ: " ذَاك صَوْم أخي دَاوُد "، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ صَوْم يَوْم وإفطار يَوْمَيْنِ، قَالَ: وَمن يُطيق ذَلِك قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿صَوْم يَوْم الِاثْنَيْنِ، قَالَ: " ذَاك يَوْم ولدت فِيهِ، وَيَوْم أنزلت عليّ النُّبُوَّة "، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ صَوْم يَوْم عَرَفَة، وَيَوْم عَاشُورَاء، قَالَ: " أَحدهمَا يكفّر السنَّة وَالْآخر يكفّر مَا قبلهَا أَو مَا بعْدهَا شكّ أَبُو هِلَال. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن غيلَان بن جرير، عَن عبد الله بن معبد، عَن عمر بن الْخطاب ﵁. هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو هِلَال فَقَالَ: عَن عبد الله بن معبد، عَن عمر. وَالصَّوَاب عَن عبد الله بن معبد، عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ، وَهُوَ الصَّحِيح، وَمُحَمّد بن سليم أَبُو هِلَال لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. ٤٣٠١ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ سَوَّلَ الله (إِذْ جَاءَهُ رجل فَقَالَ إنّ لي مَالا أُرِيد أَن أنْفق مِنْهُ مَا بلغ أجر الْغَازِي فِي سَبِيل الله، قَالَ: وَمَا مَالك؟ قَالَ: سِتَّة آلَاف دِرْهَم. قَالَ: فتطيب نَفسك بِنَفَقَتِهِ. قَالَ: نعم: أنفقهُ، بلغت بغيتك أجر رجل سقط سَوْطه فِي سَبِيل الله، وَهُوَ قَائِم.

стр. 1662

رَوَاهُ يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَيحيى هَذَا يرويهِ عَن آبَائِهِ. ٤٣٠٢ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ حِين قدم الْمَدِينَة، فصلى نَحْو بَيت الْمُقَدّس سِتَّة عشر شهرا. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جدّه. وَكثير ضَعِيف، والمتن صَحِيح من غير طَرِيقه. ٤٣٠٣ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فأصابنا مطر، فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ " حَيّ على الصَّلَاة، حَيّ على الْفَلاح، صلوا فِي رحالكُمْ " فصلينا فِي رحالنا بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ . رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو: عَن الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عبد الله بن عمر. وخَالِد هَذَا هُوَ السعيدي الْأمَوِي مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٠٤ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي حَلقَة، فجَاء رجل، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : " عشر " ثمَّ جَاءَ آخر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : " عشرُون "، ثمَّ جَاءَ آخر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : " ثَلَاثُونَ ".

стр. 1663

رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٠٥ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فَسمع قَائِلا يَقُول، وَأنْشد بَيْتا من الشّعْر: زوى الْحَرْب عَنهُ أَن يحز فيقبرا لَا يزَال حوارِي تلوح عِظَامه فَقَالَ النَّبِي ﷺ : من هَذَا؟ فَقلت: مُعَاوِيَة بن التابوت، وَرِفَاعَة بن عَمْرو بن التابوت، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : " اللَّهُمَّ أركسهما فِي الْفِتْنَة ركسا، ودعهما إِلَى نَار جَهَنَّم دَعَا. رَوَاهُ شُعَيْب بن إِبْرَاهِيم: عَن سيف، عَن ابْن عمر مولى إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه عَن شقران. وَشُعَيْب هَذَا لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوف، وَكَانَ فِيهِ تحامل على السّلف. ٤٣٠٦ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فمررنا بِغُلَام يسلخ شَاة فَقَالَ: تنحَّ حَتَّى أريك، فَأدْخل رَسُول الله ﷺ يَده بَين الْجلد وَاللَّحم فدحس بهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِط، ثمَّ قَالَ: " هَكَذَا فاسلخ "، وَأصَاب ثوب رَسُول الله ﷺ نَفَحات من دم، وَمن فرث الشَّاة، فصلى بِالنَّاسِ لم يغسل يَده، وَلَا مَا أصَاب الدَّم والفرث فِي ثَوْبه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي قيس: عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله، عَن عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: كُنَّا. .

стр. 1664

وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن سعيد الشَّامي، مَتْرُوك الحَدِيث، وَيُقَال المصلوب. ٤٣٠٧ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فهبط عَلَيْهِ جبرئيل ﵇ فَقَالَ: يَا ابْن إِبْرَاهِيم! الله يُقْرِئك السَّلَام، وَقَالَ النَّبِي ﷺ نعم أَنا أَبُو إِبْرَاهِيم، وَإِبْرَاهِيم جدّنا، وَبِه عرفنَا، وَقَالَ الله فِي مُحكم كِتَابه: (مِلَّة أبيكم إِبْرَاهِيم، وَهُوَ سَمَّاكُم الْمُسلمين (. رَوَاهُ صَخْر بن عبد الله: عَن عبيد الله بن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عَن عبد الله بن عَمْرو. وصخر هَذَا يضع الحَدِيث. ٤٣٠٨ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي سفر فأتينا على مَاء، يُقَال لَهُ ذَات الشقوق، فَقَالَ لنا رَسُول الله ﷺ : أدنو من هَذَا المَاء. فَنزلت

стр. 1665

عَن بكرَة لي فأوقرتها، فَبينا أَنا أَمْشِي فِي جَوف اللَّيْل إِذا جَاءَ رجل يَقُول لي: من هَذَا؟ فَنَظَرت، فَإِذا رَسُول الله، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : من هَذَا؟ فَقلت: يَا رَسُول الله ﴿أَنا معَاذ بن جبل، قَالَ: فَمَا يمشيك هَذِه السَّاعَة؟ قَالَ: قلت: إِنَّك قلت: أدنو من هَذَا المَاء، فَإِنَّكُم لَا تأتون المَاء إِلَى كَذَا وَكَذَا، فَنزلت عَن بكرَة لي فأوقرتها، فَأَنَاخَ رَسُول الله ﷺ رَاحِلَته، فأردفني خَلفه، فوَاللَّه، مَا مسست شَيْئا قطّ أَلين من جلد رَسُول الله ﷺ . قَالَ: لوا وجدت رَائِحَة أطيب من رَائِحَة رَسُول الله ﷺ . قَالَ: يَا معَاذ﴾ هَل سَمِعت مُنْذُ اللَّيْلَة حسا، قَالَ قلت: لَا، وَالله أحس الْقدَم، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّه أَتَانِي آتٍ من رَبِّي، أَو قَالَ: جِبْرِيل، فبشرني أَنه من مَاتَ من أمتِي لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! أَفلا أخرج إِلَى النَّاس، فأبشرهم؟ قَالَ، لَا دعهم، فليستبقوا الصِّرَاط. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر الْجفْرِي: عَن أبي الزبير، عَن أبي الطُّفَيْل، عَن مُعَاوِيَة. وَهَذَا لَا يعرف رَوَاهُ عَن أبي الزبير غير الْحسن هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٠٩ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فأتينا على برك من مَاء السَّمَاء قَالَ: فكرع الْقَوْم، فناداهم رَسُول الله ﷺ : إغسلوا أَيْدِيكُم، وَاشْرَبُوا بهَا، فَإِنَّهُ لَا إِنَاء أطيب من الْيَد. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن الْحسن، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣١٠ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَانْتَهَيْنَا إِلَى غَدِير فِي جيفة قَالَ: أَرَاهَا جملا فَلم نمسه حَتَّى جَاءَ رَسُول الله

стр. 1666

(فَقَالَ: مَا لكم؟ قُلْنَا: هَذِه جيفة قَالَ: " إنّ المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء، فاستقينا، وسقينا ". رَوَاهُ طريف بن شهَاب أَبُو سُفْيَان: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وطريف ضَعِيف. ٤٣١١ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي سفر، فَجعل يسألهم حَتَّى أَتَى على كَعْب بن مَالك، فَقَالَ: هَل تزوّجت يَا كَعْب؟ قَالَ: نعم: بكرا، أم ثَيِّبًا، قَالَ: بل ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلا بكرا تعضها وتعضّك. رَوَاهُ مُوسَى بن دهقان: عَن الرّبيع بن (أبي بن) كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه. ومُوسَى ضَعِيف. ٤٣١٢ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي سفر، فَبَصر برفقة كثير بَين الْمغرب وَالْعشَاء ... وسَاق الحَدِيث. رَوَاهُ سليم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، عَن أبي هُرَيْرَة. وسليم هَذَا لَيْسَ بِثِقَة. ٤٣١٣ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي طَرِيق مكّة وَالْمَدينَة

стр. 1667

فَمر بسعفان، فَرَأى المجذومين، فأسرع رَسُول الله ﷺ السّير، وَقَالَ: " إِن كَانَ شَيْء من الدَّاء يعدي فَهُوَ هَذَا ". رَوَاهُ الْخَلِيل بن زَكَرِيَّا الْبَصْرِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، وَلم يروه غَيره، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. ٤٣١٤ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غزَاة نشتري ونبيع وَرَسُول الله ﷺ ينظر إِلَيْنَا فَلَا يعيب علينا. رَوَاهُ عَليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن أبي الزِّنَاد، عَن حَارِثَة بن زيد بن ثَابت، عَن زيد بن ثَابت. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء. ٤٣١٥ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ نحفر الخَنْدَق، وَمَا لنا طَعَام إلاّ خبز الشّعير بإهالة سنخة. رَوَاهُ زِيَاد النميري: عَن أنس، وَزِيَاد ضَعِيف. ٤٣١٦ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ وَنحن فتيَان حزاورة فتعلمنا الْإِيمَان قبل أَن نتعلم الْقُرْآن، ثمَّ تعلمنا الْقُرْآن؛ فازددنا إِيمَانًا. رَوَاهُ حَمَّاد بن نجيح: عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن جُنْدُب بن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ حَمَّاد: عَن أبي عمرَان.

стр. 1668

٤٣١٧ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ وَنحن محرمون؛ فتلقينا رجلٌ من جَراد فضربنا بأسياطنا، وعصينا، وَأسْقط فِي أَيْدِينَا فَقُلْنَا: نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ وَنحن محرمون؛ فأتيناه فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: " لَا بَأْس بصيد الْبَحْر ". رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد، وَهُوَ ثِقَة. ٤٣١٨ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ لَا نَدْرِي مَا نقُول خَلفه؛ فَعلمنَا رَسُول الله ﷺ جَوَامِع الْخَيْر، وفواتحه، وأمرنا أَن نقُول فِي كل رَكْعَتَيْنِ: التَّحِيَّات لله، والصلوات والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، ثمَّ تخيَّر من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْك. رَوَاهُ أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم القَاضِي: عَن عبد الله بن عَليّ، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَعبد الله الأول هُوَ أَبُو أَيُّوب الإفْرِيقِي الْكُوفِي، كذبه ابْن الْمُبَارك. ٤٣١٩ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْم غَدِير خم، وَنحن نرفع غُصْن الشَّجَرَة عَن رَأسه؛ فَأخذ وبرة من نَاقَته، ثمَّ قَالَ:

стр. 1669

" إِن الصَّدَقَة لَا تحل لي، وَلَا لأهلي، وَلَا مَا تزن هَذِه، لعن الله من ادّعى إِلَى غير أَبِيه، وَلعن الله من تولى غير موَالِيه، الْوَلَد للْفراش، وللعاهر الْحجر، لَيْسَ لوَارث وَصِيَّة. رَوَاهُ مُوسَى بن عُثْمَان الْحَضْرَمِيّ: عَن إِسْحَاق، عَن الْبَراء، وَزيد بن أَرقم. ومُوسَى هَذَا لَيْسَ حَدِيثه بِمَحْفُوظ. ٤٣٢٠ - حَدِيث: كُنَّا نَأْخُذ سلافة الزَّبِيب، وسلافة التَّمْر، فتنقعها؛ فنشربها، فَنهى رَسُول الله ﷺ عَن ذَلِك، وأمرنا أَن نجْعَل كل وَاحِد مِنْهُمَا على حِدة، وَلم أخلط بَينهمَا. رَوَاهُ هِلَال بن سُوَيْد الأحمري: عَن أنس. وَهَذَا أنكر على هِلَال هَذَا. ٤٣٢١ - حَدِيث: كُنَّا نَأْخُذ الصّبيان من الْكتاب؛ فَيقومُونَ بِنَا فِي شهر رَمَضَان، ونعمل لَهُم الخشكنانج، والقلية. رَوَاهُ حَفْص بن عمر (بن مَيْمُون) : عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا غير ثِقَة. ٤٣٢٢ - حَدِيث: كُنَّا نَأْكُل لُحُوم الْخَيل على عهد النَّبِي ﷺ . رَوَاهُ عبد الْكَرِيم بن مَالك الْجَزرِي: عَن عَطاء، عَن جَابر.

стр. 1670

وَهَذَا أَيْضا يدْخل فِيمَا تكلم بِهِ ابْن معِين أَن عبد الْكَرِيم عَن عَطاء أَحَادِيثه رَدِيئَة. وَأوردهُ فِي ذكر جَابر الْجعْفِيّ - وَزَاد فِيهِ: " وَنَشْرَب أَلْبَانهَا " - عَن عَطاء، عَن جَابر. وَجَابِر قد تكلمُوا فِيهِ. ٤٣٢٣ - حَدِيث: كُنَّا نَأْكُل مَعَ رَسُول الله ﷺ فنسمع تَسْبِيح الطَّعَام. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: عَن أَبِيه، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا يعرف بإسرائيل يرويهِ عَن مَنْصُور بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ من حَدِيث الثَّوْريّ لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث مُوسَى عَن أَبِيه. ٤٣٢٤ - حَدِيث: [كُنَّا نَأْكُل، وَنَشْرَب، ونغتسل، وَنخرج صَدَقَة الْفطر، ثمَّ نخرج إِلَى الْمصلى. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم] بن يزِيد الخوزي: عَن عَمْرو (بن دِينَار) ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٢٥ - حَدِيث: كُنَّا نؤمر إِذا تغولت لنا الغول أَن ننادي

стр. 1671

بِالْأَذَانِ. رَوَاهُ يَعْقُوب بن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن قَالَ: قَالَ سعد. وَهَذَا عَن يُونُس يرويهِ يَعْقُوب هَذَا. ٤٣٢٦ - حَدِيث: كُنَّا نؤمر بِالسِّوَاكِ إِذا قمنا من اللَّيْل. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْكُوفِي: عَن أبي حُصَيْن، عَن شَقِيق، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا يرويهِ عَن أبي حُصَيْن: أَبُو سِنَان سعيد بن سِنَان. وَسَعِيد لَيْسَ بِالْقَوِيّ. ٤٣٢٧ - حَدِيث: كُنَّا نبت على الْقَاتِل حَتَّى نزلت (إنَ اللهَ لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ (فأمسكنا. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن عبيد الله بن عمر عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن عبيد الله غير الزنْجِي، وَهُوَ ضَعِيف. ٤٣٢٨ - حَدِيث: كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد على عهد رَسُول الله ﷺ . رَوَاهُ زيد الْعمي أَبُو الْحوَاري، وَهُوَ ابْن أبي الْحوَاري: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.

стр. 1672

وَزيد ضَعِيف، وَلم يرو شُعْبَة عَن أَضْعَف مِنْهُ. ٤٣٢٩ - حَدِيث: كُنَّا نتحدث على عهد رَسُول الله ﷺ أَن خير هَذِه الْأمة أَبُو بكر، ثمَّ عمر، ثمَّ عُثْمَان. رَوَاهُ رشدين بن سعيد: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، وَغَيره، عَن يحيى بن سعيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا أَيْضا عَن يحيى بن سعيد: رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بِلَال، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. ٤٣٣٠ - حَدِيث: كُنَّا نتمتع على عهد رَسُول الله ﷺ . رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَزيد ضَعِيف الحَدِيث. ٤٣٣١ - حَدِيث: كُنَّا نتناوب رعية الْإِبِل على عهد رَسُول الله ﷺ ، قَالَ: فَجئْت ذَات يَوْم، وَالنَّبِيّ ﷺ حوله أَصْحَابه، قَالَ: فَسَمعته يَقُول: " من تَوَضَّأ؛ فَأحْسن الْوضُوء، ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ، فَاسْتَغْفر الله إِلَّا غفر لَهُ "، قَالَ: فَقلت: بخ بخ، قَالَ، فجذبني رجل من خَلْفي، فَالْتَفت فَإِذا عمر بن الْخطاب، قَالَ: الَّذِي قَالَ قبل احسن، قلت: وَمَا قَالَ؟ قَالَ: " من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وان مُحَمَّدًا رَسُول الله ﷺ ، قيل لَهُ: ادخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شِئْت ".

стр. 1673

أوردهُ فِي تَرْجَمَة شهر بن حَوْشَب قَالَ: رَوَاهُ نصر بن حَمَّاد: عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن عَطاء، عَن عقبَة بن عَامر. قَالَ نصر: فَخرج شُعْبَة؛ فلطمني، ثمَّ رَجَعَ، فتنحيت من نَاحيَة، ثمَّ خرج بعد فَقَالَ: مَاله، بعد يبكي؟ فَقَالَ لَهُ عبد الله بن إِدْرِيس: إِنَّك أَسَأْت إِلَيْهِ. قَالَ: انْظُر مَا يحدث عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن عَطاء، عَن عقبَة، عَن النَّبِي ﷺ ؟ ﴿قَالَ شُعْبَة: أَنا قلت لأبي إِسْحَاق: من حَدثَك؟ قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن عَطاء، فَقَالَ: سعد بن إِبْرَاهِيم حَدثنِي، فرحلت على الْمَدِينَة؛ فَلَقِيت سَعْدا؛ فَسَأَلته فَقَالَ: الحَدِيث من عنْدكُمْ، زِيَاد بن مِخْرَاق حَدثنِي. قَالَ شُعْبَة: فَلَمَّا ذكر زِيَاد، قلت: أَي شَيْء هَذَا الحَدِيث، بَيْنَمَا هُوَ كُوفِي، إِذْ صَار مكيا، إِذْ صَار مدنيا، إِذْ صَار بصريا؟ قَالَ شُعْبَة: فرحلت إِلَى الْبَصْرَة فَلَقِيت زِيَاد بن مِخْرَاق، فَسَأَلته؟ فَقَالَ: لَيْسَ الحَدِيث من بابك، قلت: حَدثنِي بِهِ. قَالَ: لَا تريده، قلت: حَدثنِي بِهِ﴾ قَالَ: حَدثنِي بِهِ شهر بن حَوْشَب عَن أبي رَيْحَانَة، عَن عقبَة بن عَامر، عَن النَّبِي ﷺ . قَالَ شُعْبَة: فَلَمَّا ذكر شهر قلت: وَمر عَليّ هَذَا الحَدِيث، لَو صَحَّ لي هَذَا عَن رَسُول الله ﷺ كَانَ أحب إِلَيّ من أَهلِي وَمَالِي، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ. ٤٣٣٢ - حَدِيث: كُنَّا نتناوب النَّبِي ﷺ ، نبيت عِنْده، فَذكره وَقَالَ: وَفِيه: أَخَاف عَلَيْكُم أخوف من الْمَسِيح: الشّرك الْخَفي، يقوم الرجل بِعَمَل لمَكَان الرجل.

стр. 1674

رَوَاهُ ربيح بن عبد الرَّحْمَن: عَن أَبِيه، عَن جده أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَربيح هَذَا قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. ٤٣٣٣ - حَدِيث: كُنَّا نجلس إِلَى رَسُول الله ﷺ ؛ فنسمع مِنْهُ الحَدِيث لَيْسَ منا من يرويهِ على حرف وَاحِد غير أَن الْمَعْنى وَاحِد. رَوَاهُ يحيى بن أبي كثير أَبُو النَّضر: عَن الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَيحيى ضَعِيف. ٤٣٣٤ - حَدِيث: كُنَّا نجلس عِنْد رَسُول الله ﷺ كَأَنَّمَا على رؤوسنا الطير، لَا يتَكَلَّم منا أحد إلاّ أَبُو بكر وَعمر. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن أنس. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف. ٤٣٣٥ - حَدِيث: كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر صَاعا بِصَاع النَّبِي ﷺ . رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف. ٤٣٣٦ - حَدِيث: كُنَّا نَدْعُو جَعْفَر بن أبي طَالب " أَبَا الْمَسَاكِين " وَكُنَّا إِذا أتيناه قرب إِلَيْنَا مَا حضر؛ فأتيناه يَوْمًا؛ فَلم نجد عِنْده شَيْئا، فَأخْرج إِلَيْنَا جرة من عسل؛ فَكَسرهَا فَجعلنَا نلعق مِنْهَا

стр. 1675

رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق السجْزِي: عَن عبد الرَّزَّاق، (عَن معمر) ، عَن ابْن عجلَان، عَن يزِيد بن (عبد الله بن) قسيط، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كُنَّا ... وَهَذَا يعرف بِابْن شبويه هَذَا السجْزِي، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ. ٤٣٣٧ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ إِذا خرجنَا إِلَى مَكَّة حَتَّى نرْجِع أَرْبعا. رَوَاهُ دلهم بن صَالح: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. ودلهم ضَعِيف. ٤٣٣٨ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ صَلَاة الصُّبْح وننصرف، وَمَا يعرف أَحَدنَا جليسه. رَوَاهُ حَرْب بن سُرَيج: عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ حَرْب هَذَا. ٤٣٣٩ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ فَمَا يحني رجل منا ظَهره حَتَّى يضع رَسُول الله ﷺ . رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن الْوَلِيد بن سريع، عَن عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ: كُنَّا ... وَهَذَا الْمَتْن بِهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ يرويهِ فِيمَا اعْلَم إِلَّا مُحرز بن عون، عَن

стр. 1676

خلف بن خَليفَة. ٤٣٤٠ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة إِذْ تَبَسم فِي صلَاته فَلَمَّا قضى صلَاته قُلْنَا: يَا رَسُول الله ﴿رَأَيْنَاك تبسمت؟ قَالَ: مر بِي مِيكَائِيل، وعَلى جنَاحه أثر غُبَار، وَهُوَ رَاجع من طلب الْقَوْم، فَضَحِك إِلَيّ، فتبسمت إِلَيْهِ. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٤١ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ الْعشَاء، فَكَانَ إِذا سجد وثب الْحسن وَالْحُسَيْن على ظَهره؛ فَإِذا رفع رَأسه أخذهما، وَوَضعهمَا وضعا رَفِيقًا، فَإِذا عَاد عادا حَتَّى إِذا قضى صلَاته، قَالَ: فَوضع وَاحِدًا هَاهُنَا، وواحداً هَاهُنَا على فَخذه؛ فَقُمْت إِلَيْهِ، فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أَلا اذْهَبْ إِلَى أمهما؟ قَالَ: لَا، فبرقت برقة فَقَالَ: ألحقا بإمكما، فَلم يَزَالَا فِي ضوئها حَتَّى دخلا. رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَأَرْجُو انه لَا بَأْس بِهِ. ٤٣٤٢ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ فِي شدَّة الْحر؛ فَإِذا لم يسْتَطع أَحَدنَا أَن يُمكن وَجهه من الأَرْض بسط ثَوْبه، وَسجد عَلَيْهِ.

стр. 1677

رَوَاهُ غَالب بن خطَّاف الْقطَّان: عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن أنس. رَوَاهُ بشر بن الْمفضل، وخَالِد بن عبد الله بن بكير، وَعمْرَان الْقطَّان، عَن غَالب. وَرَوَاهُ عَن خَالِد: إِسْرَائِيل وَغَيره، وغالب ضَعِيف. ٤٣٤٣ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ الْمغرب، ثمَّ ننصرف، فنأتي بني بياضة، وَإِن أَحَدنَا ليرى مواقع نبله. رَوَاهُ زبير بن سعيد الْقرشِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وزبير هَذَا قَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. ٤٣٤٤ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي ﷺ الْمغرب، وننصرف حِين ينْصَرف الرجل منا يَرْمِي بقوسه يرى مَوَاضِع سَهْمه حَيْثُ يَقع؛ فَيَأْخذهُ. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. ودرست ضَعِيف، كَذَلِك يزِيد الرقاشِي. ٤٣٤٥ - حَدِيث: كُنَّا نصلي الْمغرب مَعَ النَّبِي ﷺ ، ثمَّ نأتي بني سَلمَة، وَنحن نَنْظُر موقع نبلنا، وَبني سَلمَة أقْصَى الْمَدِينَة. رَوَاهُ عمر بن حبيب الْعَدوي: عَن يحيى بن سعيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه.

стр. 1678

قَالَ: وَهَذَا عَن يحيى عَن الزُّهْرِيّ غَرِيب، وَعمر ضَعِيف. ٤٣٤٦ - حَدِيث: كُنَّا نطوف بِالْبَيْتِ؛ فَعرفت عَائِشَة، فَقيل لَهَا: يَا أم الْمُؤمنِينَ! إِنَّك قد عُرِفت، وَعَلَيْهِمَا ثِيَاب مصبَّغة بالعصفر، قَالَت: فنظرتْ إليّ فرميت عَلَيْهَا بردا على مصلب قَالَت: فَلَمَّا رَأَتْهُ مصلباً ردته عَليّ، ثمَّ قَالَت: كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا رأى هَذَا التصليب فِي رِدَاء من ثيابنا قصّه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الشمَال أَبُو سُفْيَان السَّعْدِيّ: عَن ابْن عون، وَسَلَمَة بن عَلْقَمَة، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين حَدَّثتنِي دفرة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلم أر لَهُ من الحَدِيث مَا يتَبَيَّن بِهِ ضعفه (من صدقه) . ٤٣٤٧ - حَدِيث: كُنَّا نعد على عهد النَّبِي ﷺ : أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غَرِيب عَن ابْن سِيرِين، عَن ابْن عمر، أَظُنهُ يرويهِ الْحسن هَذَا عَنهُ. وَالْحسن ضَعِيف. وَأوردهُ بِلَفْظ: " كُنَّا نفضل " فِي ذكر جسر بن الْحسن: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.

стр. 1679

وجسر هَذَا ضَعِيف، وَقد رَوَاهُ جمَاعَة من الثِّقَات: عَن نَافِع، غَيره. وَأوردهُ بِاللَّفْظِ الْمُتَقَدّم فِي ذكر سُهَيْل بن أبي صَالح: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن سُهَيْل غير أبي مُعَاوِيَة. ثمَّ قَالَ لي سُهَيْل: انْطلق إِلَيّ ابْن نَافِع يحدثك بِمثلِهِ، فجَاء بِي سُهَيْل إِلَيّ ابْن نَافِع فِي الْمَسْجِد، فَحَدثني عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر بِمثلِهِ. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن سُهَيْل غير أبي مُعَاوِيَة. ٤٣٤٨ - حَدِيث: كُنَّا نَعْرِف رَسُول الله ﷺ ودخوله مَعَ طُلُوع الْفجْر إِلَيّ الْمَسْجِد برِيح الطّيب. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر السَّامِي: عَن الثَّوْريّ، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَعلي بن الْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٤٩ - حَدِيث: كُنَّا نقرأها على عهد رَسُول الله ﷺ : (الَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر، وَلَا يقتلُون النَّفس الَّتِي حرم الله إلاّ بِالْحَقِّ، وَلَا يزنون، وَمن يفعل ذَلِك يلق أثاماً (.

стр. 1680

وَنزلت (إلاّ من تَابَ (. فَمَا رَأَيْت النَّبِي ﷺ فَرح بِشَيْء قطّ فرحة بهَا وب (إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا، ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك (. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: كُنَّا. . وَعلي هَذَا لاشيء. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَليّ غير عبيد الله بن عمر. وَلَا عَن عبيد الله غير عبد الله بن رَجَاء. ٤٣٥٠ - حَدِيث: كُنَّا نقُول لمن قتل أَو أصَاب كَبِيرَة: هُوَ فِي النَّار حَيّ نزلت: (إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ، وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء (قَالَ: فأمسكنا، قَالَ: فَقَالَ بكر بن عبد الله: إِن مشيئتها على جَمِيع الْقُرْآن. رَوَاهُ غَالب الْقطَّان: عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن ابْن عمر. وغالب ضَعِيف. ٤٣٥١ - حَدِيث: كُنَّا نمسح على رَسُول الله ﷺ فِي الْحَضَر يَوْمًا وَلَيْلَة، وَفِي السّفر ثَلَاثًا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن يسير: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.

стр. 1681

وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَرَوَاهُ عِيسَى بن يُونُس عَنهُ. ٤٣٥٢ - حَدِيث: كُنَّا ننام فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ ؛ فَلَا نُحدث لذَلِك وضُوءًا. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. ٤٣٥٣ - حَدِيث: كُنَّا ننبذ لرَسُول الله ﷺ فِي جر أَخْضَر. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن إِبْرَاهِيم، وَالْأسود، عَن عَائِشَة. وَحَكِيم هَذَا تَركه شُعْبَة بن الْحجَّاج. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن صَالح بن حَيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر، عَن حَكِيم. وَقَالَ: قد رَوَاهُ معافي: عَن ابْن حَكِيم، عَن حَكِيم. ٤٣٥٤ - حَدِيث: كُنَّا ننقل الْحِجَارَة إِلَى الْبَيْت حِين بنته قُرَيْش، وَالنِّسَاء ينقلن الشيد، والشيد مَا يَجْعَل بَين الصخر. قَالَ عَبَّاس: كنت أنقُلُ أَنا، وَابْن أخي مُحَمَّد، فَكُنَّا ننقل

стр. 1682

على رقابنا، ونجعل أزرنا تَحت الصخر، فَإِذا غشينا النَّاس اتَّزرنا؛ فَبينا أَنا، وَمُحَمّد ﷺ يمشي بَين يَدي إِذْ وَقع فانبطح مُحَمَّد؛ فَجئْت أسعى، وألقيتُ الْحجر، وَهُوَ ينظر إِلَى السَّمَاء؛ فَقلت لَهُ: مَا شَأْنك؟ فَقَامَ، فاتَّزرَ فَقَالَ: نهيتُ أَن أَمْشِي عُريَانا، قَالَ الْعَبَّاس: فكتمت النَّاس ذَلِك خيفة أَن يروه جنوناً. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن شُعْبَة بن خَالِد، عَن سماك بن حَرْب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أَبِيه: الْعَبَّاس. قَالَ: كُنَّا. . وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ يحيى. ٤٣٥٥ - حَدِيث: كُنَّا ننكح على عهد رَسُول الله ﷺ على القبضة من الطَّعَام. رَوَاهُ يَعْقُوب بن عَطاء بن أبي رَبَاح: عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا يروي عَنهُ إِلَّا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان. ٤٣٥٦ - حَدِيث: كُنَّا وَنحن مَعَ النَّبِي ﷺ نعدله بِصَوْم سنة يَعْنِي يَوْم عَرَفَة. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن الْحُسَيْن القَاضِي: عَن سعيد بن جُبَير، ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن صَوْم يَوْم عَرَفَة فَقَالَ. وَأَبُو حريز ضَعِيف.

стр. 1683

٤٣٥٧ - حَدِيث: كناني النَّبِي ﷺ بِأبي عِيسَى. رَوَاهُ أَحْمد بن أبي نَافِع: عَن عَاصِم الْجرْمِي، عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. قَالَ: وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَأحمد هَذَا قَالَ أَبُو عَليّ الْموصِلِي: رَأَيْته وَلم يكن موضعا للْحَدِيث. ٤٣٥٨ - حَدِيث: كنت أتوضأ أَنا، وَالنَّبِيّ ﷺ من إِنَاء وَاحِد قد أَصَابَت مِنْهُ الْهِرَّة قبل ذَلِك. رَوَاهُ حَارِثَة بن مُحَمَّد ابْن أبي الرِّجَال، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وحارثة لَيْسَ بِشَيْء. ٤٣٥٩ - حَدِيث: كنت أجوع فأقَعُ مغشيَاً على الأَرْض، ثمَّ آخذ الْحجر إِذا قمتُ؛ فأربطها على بَطْني، ثمَّ آتِي رجلا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ ، فأرسأله عَن الْآيَة من الْقُرْآن أَنا أعلمُ بهَا مِنْهُ، فَأَقُول: كَيفَ يقْرؤهَا رَجَاء أَن يطعمني من عِنْده، ثمَّ آتِي آخر، ثمَّ الآخر؛ فَلَا أجد شَيْئا، ثمَّ ذكر أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: " هلك فلَان، أَو دخل النَّار كَانَ لَهُ مكيالان يكتال بِأَحَدِهِمَا ويكيل بِالْآخرِ للنَّاس؛ فَلم أزل أردّ عَلَيْهِ حَتَّى عرف مَا بِي فَيخرج إِلَيّ العُلقَة أبلغ بهَا. رَوَاهُ مينا بن أبي مينا مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1684

ومينا غير ثِقَة. ٤٣٦٠ - حَدِيث: كنت امْرَءًا تَاجِرًا فَقدمت لِلْحَجِّ؛ فَأتيت الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب لأبتاع مِنْهُ بعض التِّجَارَة، وَكَانَ امْرَءًا تَاجِرًا، فوَاللَّه أَنِّي لعنده بمنى إِذا خرج رجل من خبائه، فَقَامَ يُصَلِّي، ثمَّ خرجت امْرَأَة؛ فَقَامَتْ خَلفه، ثمَّ خرج غُلَام حِين راهق الْحلم؛ فَقَامَ مَعَه يُصَلِّي، فَقلت للْعَبَّاس: من هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّد ﷺ وَهَذِه امْرَأَته خَدِيجَة، وَهَذَا الْفَتى عَليّ، ثمَّ ذكر الحَدِيث. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن إِيَاس بن عفيف الْكِنْدِيّ: عَن أَبِيه، عَن جده. وَإيَاس مَا أَظن لَهُ غير هَذَا الحَدِيث الَّذِي يرويهِ ابْنه إِسْمَاعِيل عَنهُ. ٤٣٦١ - حَدِيث: كنت إِذا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ حَدِيثا يَنْفَعنِي الله بِمَا شَاءَ أَن يَنْفَعنِي حَتَّى حَدثنِي أَبُو بكر الصّديق وَكَانَ إِذا حَدثنِي عَن النَّبِي ﷺ بعض أَصْحَابه؛ اسْتَحْلَفته فَإِذا حلف لي؛ صدقته، وَإنَّهُ حَدثنِي أَبُو بكر وَصدق أَبُو بكر عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: " مَا من عبد يُذنب ذَنبا، ثمَّ يتَوَضَّأ، وَيُصلي رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ يسْتَغْفر الله لذَلِك الذَّنب إِلَّا غُفِرَ لَهُ. رَوَاهُ أَسمَاء بن الحكم: عَن عَليّ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَليّ عُثْمَان بن الْمُغيرَة، رَوَاهُ عَنهُ مسعر، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وَأَبُو عوَانَة، وَشعْبَة، وزائدة، وَإِسْرَائِيل. وَقد

стр. 1685

رُوِيَ عَن غير عُثْمَان بن الْمُغيرَة، عَن عَليّ بن ربيعَة. وَرَوَاهُ مُغيرَة بن أبي الْعَبَّاس الْقَيْسِي: عَن عَليّ بن ربيعَة. وَهَذَا حسن، وَأَرْجُو أَن يكون صَحِيحا، وَأَسْمَاء بن الحكم يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَله حَدِيث آخر. ٤٣٦٢ - حَدِيث: كنت إِذا سُئِلت أَعْطَيْت، وَإِذا سكت ابتديت. رَوَاهُ سليم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن عَليّ. وسليم قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. ٤٣٦٣ - حَدِيث: كنت أُصَلِّي مَعَ النَّبِي ﷺ فَقَالَ: خفف، فَإِن لنا إِلَيْك حَاجَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مسْهر أَخُو عَليّ: عَن عبد الله بن زيد بن أسلم، عَن ربيعَة بن عَمْرو، عَن خَوات بن جُبَير قَالَ: كنت ... وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٣٦٤ - حَدِيث: كنت أَضَع لرَسُول الله ﷺ الْغسْل من جَمِيع نسوته فِي يَوْم أحد. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الْحسن. عَن أنس وَالزهْرِيّ، عَن أنس.
следующие страницы →