Полный текст (826 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن فَنْجَوَيْهِ حَافظ كَبِير، وابْن شَيْبَة شيخ لِابْنِ فَنْجَوَيْهِ مَعْرُوف أَكثر عَنْهُ فِي تصانيفه والمتن، مَوْضُوع.
بِلَا شكّ (قُلْتُ) وَكَذَا قَالَ الحافظان أَبُو سَعْد السّمعانيّ والمحب بْن النجار أَن الْمَتْن بَاطِل وَضعه عَبْد اللَّه بْن عَطاء لَكِن قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان: عَبْد الله بْن عَطاء وثّقه يَحْيَى بْن مَنْدَه وَكذبه هبة اللَّه السقطيّ تَالِف، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان: قَالَ يَحْيَى بْن مَنْدَه، كَانَ أحد منْ يحفظ وَيفهم الْحَدِيث وَكَانَ صَحِيح النَّقْل حسن الْفَهم، وَقَالَ المؤتمن السَّاجِي: كَانَ ثِقَة وقَالَ شبرويه الدَّيلميّ: كَانَ صَدُوقًا، وقَالَ خَمِيس الْجَوْزِيّ، كَانَ يَخْرُج للحنابلة الْأَحَادِيث الْمُتَعَلّقَة بِالصِّفَاتِ ويرويها وَكَانَ أعداؤه مِنَ الأشعرية يَقُولُونَ هُوَ يَضَعهَا، قَالَ خَمِيس وَمَا علمت ذَلِكَ، قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر واتهمه السقطيّ بِهَذَا الْحَدِيث، وقَالَ فِي تَرْجَمَة الْحَسَن بْن مَحْمُود: مَجْهُول لَا يعرف أَتَى بِخَبَر، مَوْضُوع: عَنْ سُفْيَان بْن وَكِيع وَهُوَ هَذَا واللَّه أَعْلَم (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو الْفرج مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الشّافعيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَامِد المعدَّل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد مَتْرُوك المَصِّيصيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَنْبَسَة حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: لَا يَجْتَمِعُ عَلَى مُؤْمِنٍ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ.
قَالَ ابْن حَبَّان وَابْن عَدِيّ: بَاطِل لَمْ يروه إِلَّا يحيى وَهُوَ دجال وَإِنَّمَا حَكَاهُ أَبُو حنيفَة عَنْ حَمَّاد عَنْ إِبْرَاهِيم منْ قَوْله فوصله يَحْيَى (قُلْتُ) : وَكَذَا قَالَ البَيْهَقيّ فِي سنَنه هَذَا حَدِيث بَاطِل وَصله وَرَفعه، ويَحْيَى مُتَّهم بِالْوَضْعِ وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب أَحْمَد بْن عُبَيْد الله حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد بْن عَبْد الْغفار حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب حَدَّثَنَا مَالك عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ: اجْتَمَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالب وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَتَمَارَوْا فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُول الله لِنَسْأَلَهُ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُمُونِي وَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا جِئْتُمْ لَهُ قَالُوا حَدِّثْنَا عَنِ الصَّنِيعَةِ قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الصَّنِيعَةُ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الْبِرِّ وَمَا عَلَيْهِ الْعِبَادُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ فَاسْتَنْزَلُوهُ بِالصَّدَقَةِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ وَجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ وَالْعمْرَة جئْتُمْ تسألونني عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَن الرزق من أَيْن
стр. 492
يَأْتِي وَكَيْفَ يَأْتِي أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ.
قَالَ ابْن حَبَّان: مَوْضُوع.
آفته أَحْمَد بْن دَاوُد (قُلْتُ) : قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان: هَذَا الْحَدِيث أَخْرَجَهُ ابْن عَبْد الْبر فِي التَّمْهِيد فِي آخر تَرْجَمَة عَطاء الْخُرَاسَانِي حَدَّثَنَا خليف بْن الْقَاسِم حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد الْحلَبِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد الْحَرَّانِي حَدثنَا أَبُو مسعب عَنْ مَالك بِهِ.
وقَالَ ابْن عَبْد الْبر هَذَا حَدِيث غَرِيب منْ حَدِيث مَالك وَهُوَ حَدِيث حسن لكنه مُنكر عِنْدهم عَنْ مَالك لَا يَصح عَنْهُ وَلَا أصل لَهُ فِي حَدِيثه وَقَدْ حدَّث بِهَذَا الْحَدِيث أَيْضا أَبُو يُونُس الْمدنِي عَنْ هَارُون بْن يَحْيَى الْحَاطِبِيُّ عَنْ عُثْمَان بْن عُثْمَان بْن خَالِد بْن الزبير عَنْ أَبِيهِ عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب بِهِ وَهَذَا حَدِيث ضَعِيف، وَعُثْمَان بْن عُثْمَان بْن خَالِد لَا أعرفهُ وَلَا الرَّاوِي عَنهُ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر أما عُثْمَان بْن خَالِد فَذَكَرَه ابْن حَبَّان فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَة مِنَ الثِّقَات وأَبُو يُونُس المَدِينيّ اسْمه مُحَمَّد بْن أَحْمَد وَهُوَ مَعْرُوف رَوَى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حَاتِم وَغَيره وَهَارُون ذكره العُقَيْليّ فِي الضُّعَفَاء انْتهى.
وَقَدْ تَابع أَبَا يُونُس عَلَيْهِ عَبْد الْجَلِيل بْن عَاصِم عَنْ هَارُون أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان فَقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد يُوسُف بْن الْأَصْبَهَانِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن سَعِيد الإخميمي حَدَّثَنَا عَبْد الْجَلِيل بْن عَاصِم حَدَّثَنَا هَارُون بْن يَحْيَى الْحَاطِبِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عُمَرَ بْن خَالِد وقَالَ مرّة عُثْمَان بْن خَالِد بْن الزبير عَنْ أَبِيهِ عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّمَا تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ وَجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ الدِّينِ وَمَا عَال امْرُؤ وَاسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ وَأَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ قَالَ البَيْهَقيّ لَا أحفظه عَلَى هَذَا الْوَجْه إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد وَهُوَ ضَعِيف بِمرَّة انْتهى.
وَقَدْ وَردت أَجزَاء الْحَدِيث مفرقة فِي أَحَادِيث بأسانيد أخر ثُمّ رَأَيْت لَهُ طَرِيقا آخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الْحَاكِم فِي تَارِيخه: أَنْبَأنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَحْمد بن عَبدة الْقَزاز حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن إِسْحَاق التسترِي حَدَّثَنَا عُمَر بْن خَلَف المَخْزُومِي حَدَّثَنَا عُمَر بْن رَاشد عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله يَوْمًا جَالِسًا فِي مَجْلِسِهِ فَاطَّلَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعُثْمَانُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ وَقَفُوا عَلَيْهِ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا فَقَالَ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِنْ شِئْتُمْ أَعْلَمْتُكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُونِي قَالُوا: بَلْ تُخْبِرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الصَّنِيعَةِ لِمَنْ يَحِقُّ.
لَا يَنْبَغِي صَنِيعٌ إِلا لذِي حسب أَو دين وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِينَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ فَإِنَّ جِهَادَ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الأَرْزَاقِ مِنْ أَيْنَ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ إِلا من حَيْثُ لَا يعلم،
стр. 493
وقَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث غَرِيب الْإِسْنَاد والمتن وَعبد الرَّحْمَن بْن حَرْمَلَة المَدِينيّ عَزِيز الْحَدِيث جدا وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُوسَى المكّيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الرافقي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن رَجَاء الحصني عَنْ مُوسَى بْن أعين عَنِ الْأَعْمَشُ عَن سَعِيد بْن جُبَيْر عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ جَاعَ أَو احْتَاجَ فكتمه النَّاسُ وَأَفْضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ رِزْقَ سَنَةٍ مِنْ حَلالٍ، قَالَ ابْن حَبَّان بَاطِل آفته إِسْمَاعِيل (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من هَذَا الطَّرِيق وقَالَ ضَعِيف تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن عَن رَجَاء مُوسَى بْن أعين وَهُوَ ضَعِيف وقَالَ فِي اللِّسَان قَالَ ابْن أَبِي حَاتِم إِسْمَاعِيل بْن رَجَاء سَمِع مِنْهُ أَبِي وَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ صَدُوق.
وقَالَ العِجْليّ كُوفِي ثِقَة وَوَثَّقَهُ الْحَاكِم أَيْضا.
وقَالَ السَّاجِي مُنكر الْحَدِيث وَذكره العُقَيْليّ فِي الضُّعَفَاء وَأورد لَهُ منْ مَنَاكِيره هَذَا الْحَدِيث انْتهى وَلَهُ شَاهد، قَالَ البَيْهَقيّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن محويه الْفَارِسِي حَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّاب زِيَاد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدة بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي رَجَاء الجذري عَنْ فرات بْن سَلْمّان عَنْ مَيْمُون بْن مهْرَان عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ عَلَى جَهْدٍ ثَلاثًا إِلا أَتَاهُمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ.
قَالَ البَيْهَقيّ: إِسْنَاده ضَعِيف وَالله أعلم.
(ابْن أبي الدُّنْيَا) حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي جرير حَدَّثَنَا بشر بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف عَنِ الْمُخْتَارِ بْن فلفل عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلاءَ لَا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يُونُس حَدَّثَنَا هِشَام بْن عَبْد الْملك حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد العَطَّار حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عَمْرو عَنِ الْمُخْتَار بْن فلفل بِهِ.
لَا أصل لَهُ أَبُو يُوسُف لَا يعرف وَبشر.
قَالَ ابْن عَدِيّ: مُنكر الْحَدِيث وَسليمَان هُوَ أَبُو دَاوُد النَّخَعي وَضاع وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضا عَنِ الْمُخْتَارِ عَبْد الْأَعْلَى بْن أَبِي الْمسَاوِر وَهُوَ كَذَّاب وَرَوَاهُ الصَّقْر بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنِ ابْن إِدْرِيس عَنِ الْمُخْتَارِ والصقر كَذَّاب (قُلْتُ) : أَبُو يُوسُف هُوَ القَاضِي صَاحب أَبِي حنيفَة فِي رِوَايَته عِنْد أَبِي الشَّيْخ فِي الثَّوَاب قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْفُضُولِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المؤمل بْن الصَّباح حَدَّثَنَا بشر بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف القَاضِي حَدَّثَنَا الْمُخْتَارِ بْن فلفل بِهِ وَبشر بْن عُبَيْد وَإِن قَالَ عَنْهُ ابْن عَدِيّ مُنكر الْحَدِيث فقد استدرك فِي اللِّسَان بِأَن ابْن حَبَّان ذكره فِي الثِّقَات والصقر أَيْضا ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ ابْن أَبِي حَاتِم سُئِلَ عَنْهُ أبي فَقَالَ صَدُوق للْحَدِيث طَرِيق آخر عَن عَليّ قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي
стр. 494
الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا حَمْزَة بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَليّ بْن أَبِي طَالِب حَدَّثَنِي عمي عِيسَى بْن عَبْد اللَّه عَنْ أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلاءَ لَا يَتَخَطَّاهَا؛ عِيسَى ضَعِيف واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مَهْدِيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عِيسَى الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا الْعَلاء بْن زَيْد حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَرْفُوعًا: الْفُقَرَاءُ مَنَادِيلُ الأَغْنِيَاءِ يَمْسَحُونَ بِهَا ذُنُوبَهُمْ.
الْعَلاء رَوَى عَنْ أَنَس نُسْخَة مَوْضُوعَة.
(الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن الْعَبَّاس الْوَرَّاق حَدَّثَنَا عُبَاد بْن الْعَوَّام حَدَّثَنَا الْوَلِيد بن الْفضل الغبري حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن حُسَيْن حَدَّثَنَا ابْن جُرَيج عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا رَدَدْتَ السَّائِلَ ثَلاثًا فَلا بَأْسَ أَنْ تَزْبُرَهُ.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: تفرد بِهِ الْوَلِيد.
قَالَ ابْن حَبَّان: وَهُوَ يروي الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك أَنَّهَا مَوْضُوعَة (قُلْتُ) رَوَاهُ الدَّيلميّ منْ طَرِيق أَحْمَد بْن غياث الضَّرِير العسكري عَنْ حَفْص الْإِمَام عَنْ طَلْحَة بْن عَمْرو عَنِ ابْن عَبَّاس واللَّه أَعْلَم.
(أَبُو زَكَرِيّا) عَبْد الرَّحِيم بْن أَحْمَد الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الْغَنِيّ بْن سَعِيد الْحَافِظ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن خضر حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن وَهْب حَدَّثَنَا ابْن أَبِي السِّرّ حَدَّثَنَا وَهْب بْن زَمعَة الْقرشِي عَن هِشَام ابْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُول الله يَا عَائِشَةُ: إِذَا رَدَدْتِ السَّائِلَ فَلَا يذهب فَلم بَأْسَ أَنْ تَزْبُرِيهِ.
قَالَ عَبْد الْغَنِيّ: وَهْب بْن زَمعَة وَهُوَ وهب ابْن وهب القَاضِي وَتقدم أَنه يضع (قلت) لَهُ طريقٌ آخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد الْجِرْجَانِيّ أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن رَجَاء حَدَّثَنَا حَبَّان بْن عَلِيّ عَنْ طَلْحَة بْن عَمْرو عَن عَطاء عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا أَرْدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلاثًا فَلا عَلَيْكَ أَنَّ تَزْبُرَهُ.
واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عَدِيّ) عَنْ عَبْد الْملك بْن هَارُون بْن عنترة حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد بْن المسيِّب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
مَنْ قَالَ لِلْمِسْكِينِ أَبْشِرْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
قَالَ ابْن عدي: بَاطِل عَبْد الْملك كَذَّاب.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا أَحْمد بن الْخَلِيل
стр. 495
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن هَانِئ الضبعِي حَدَّثَنَا عَبْد الْأَعْلَى بْن حُسَيْن بْن ذكْوَان الْمعلم عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله لَوْ صَدَقَ الْمَسَاكِينُ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ.
قَالَ العُقَيْليّ: عَبْد الْأَعْلَى مُنكر الْحَدِيث وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء (قُلْتُ) عَبْد الْأَعْلَى ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات قَالَه فِي اللِّسَان واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي شيخ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَنْ عُمَر بْن مُوسَى عَنِ الْقَاسِم عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَوْلا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ تَابعه عَبْد الْعَزِيز بْن بَحر عَنْ هياج بْن بسطَام عَنْ جَعْفَر بْن الزُّبَير عَنِ الْقَاسِم عُمَر بْن مُوسَى يضع وَهياج وَشَيْخه مَتْرُوكَانِ (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن غيلَان حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن طهْمَان عَنْ جَعْفَر بْن الزُّبَير عَنِ الْقَاسِم بِهِ وَالله أعلم (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد الْعَبَّاس الْمُؤَدب حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن النُّعْمَان حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الْملك بْن عُثْمَان بْن كرز بْن جَابِر عَنْ يَزِيد بْن رُومَان عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُول الله: إِنَّ السُّؤَّالَ لَوْ صَدَقُوا مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ.
قَالَ العُقَيْليّ: عَبْد الله بْن عَبْد الْملك مُنكر الْحَدِيث (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان وَلَهُ طَرِيق آخر عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام الْأَنْصَارِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد النُّقُود أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم عِيسَى بْن عَلِيّ الْوَزير أنبانا أَبُو الْقَاسِم بْن بدر الْهَيْثَم حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ السُّلَميّ حَدَّثَنَا عُمَر بْن صبح عَن مقَاتل بْن حَبَّان عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَوْلا الْمَسَاكِينُ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ.
وَلَهُ طَرِيق آخر عَنْ أَنَس قَالَ العُقَيْليّ: حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمقري حَدَّثَنَا حَجّاج بْن يُوسُف بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا بشر بْن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ عَنِ ابْن الزُّبَير بْن عَدِيّ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ.
بشر بْن الْحُسَيْن.
قَالَ الْبُخَارِيّ: فِيهِ نظر واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن بْن رزق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَعْقُوب الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْفَضْل بْن حَاتِم حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن بهْرَام حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الطلحي عَنْ سُلَيْم المكّيّ عَنْ طَلْحَة بْن عَمْرو عَن عَطاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ لم يكن عِنْده صَدَقَة
стр. 496
فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ: لَا يَصح طَلْحَة وسُلَيْم والطلحي مَتْرُوك (قُلْتُ) : الطلحي رَوَى عَنْهُ ابْن مَاجَه وَوَثَّقَهُ مطير وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَالله أعلم (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عِمْرَانَ السّخْتِيَانِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن زادان عَنْ أَبِيهِ عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله: إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدِكُمْ مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ.
قَالَ ابْن عَدِيّ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زادان لَهُ أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة.
(الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْكَاتِب أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن حُمَيد حَدَّثَنَا عَليّ بْن الْحُسَيْن بن حبَان وجدت فِي كتاب أَبِي بِخَط يَده قَالَ أَبُو زَكَرِيّا يَحْيَى بْن مَعِين حدَّث يَعْقُوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ أَن النَّبِي قَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ قَالَ ابْن معِين هَذَا كذب وباطل لَا يحدث بِهَذَا أحد يعقل قَالَه الْمُؤلف يَعْقُوب قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل لَا يُسَاوِي شَيْئا (قُلْتُ) قَالَ فِيهِ ابْن سَعْد جَالس الْعلمَاء وَكَانَ حَافِظًا وقَالَ ابْن معِين مَا حدَّث عَنِ الثِّقَات فاكتبوه وَقَالَ حجاج ابْن الشَّاعِر ثِقَة وقَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ عَليّ يَدي عدل وقَالَ فِي الْمِيزَان مَشْهُور مكثر قَالَ وَأرى مَا رَوَى هَذَا الْحَدِيث واللَّه أَعْلَم وَقَدْ سرق هَذَا الْحَدِيث أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سهل الباهليّ فَرَوَاهُ عَنْ وَهْب بْن بَقِيَّة عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِيه عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة أَخْرَجَهُ ابْن عَدِيّ وقَالَ الزُّهْرِيّ لَمْ يرو عَنْ أَبِيهِ حرفا والْحَدِيث بَاطِل وَالْحمل فِيهِ عَلَى أَبِي الْحَسَن هَذَا فَإنَّهُ كَانَ مِمَّنْ يضع الحَدِيث إِسْنَادًا ومتنًا وَيسْرق منْ حَدِيث الضِّعَاف ويلزقها عَلَى قوم ثِقَات واللَّه أعلم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب بْن الضريس حَدَّثَنَا جندل بْن والق حَدَّثَنَا أَبُو مَالك الواسطيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن السُّدِّيّ عَن دَاوُد بْن أبي هِنْد عَن أبي نَضرة عَنْ أَبِي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي قَالَ يَقُولُ اللَّهُ : اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ فَإِنِّي جَعَلْتُ فِيهِمْ رَحْمَتي وَلَا تطلبوها من القاسية قُلُوبهم فَإِنِّي جعلت فيهم سَخَطِي.
قَالَ الْعقيلِيّ: عَبْد الرَّحْمَن السُّدِّيّ مَجْهُول لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه وَلَا يعرف منْ وَجه يَصح (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان: قد رَوَى الطَّبَرَانِيّ فِي الِأوسط منْ طَرِيق مُحَمَّد بْن مَرْوَان السُّدِّيّ عَنْ دَاوُد وَكَذَا رَوَاهُ ابْن حَبَّان فِي الضُّعَفَاء والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق منْ هَذَا الْوَجْه قَالَ وأظن أَن مُحَمَّد بْن مَرْوَان يكنى عَبْد الرَّحْمَن فَوَقع فِي رِوَايَة العُقَيْليّ عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّدِّيّ وَسقط منْ عِنْده أَبِي فبقين عَبْد الرَّحْمَن أَن مُحَمَّد بْن مَرْوَان لَمْ ينْفَرد بِهِ بل تَابعه عَبْد الْملك ابْن الخَطَّاب وَعبد الْغفار بْن الْحَسَن بْن دِينَار وَلَهُ شَاهد منْ
стр. 497
حَدِيث عَليّ فِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم.
قَالَ: وَرَأَيْت بِخَط الْحُسَيْن أَن الذَّهَبِيّ وهم فِي إِفْرَاده وَأَنه هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي كَرِيمَة وَالِد إِسْمَاعِيل السُّدِّيّ التَّابِعِيّ الْمَشْهُور قَالَ: وَلم يصب الحُسَينيّ فِي ذَلِكَ فَإِن إِسْمَاعِيل أكبر من دَاوُد فضلا عَنْ وَالِده انْتهى ومتابعة عَبْد الْملك وَعبد الْغفار كِلَاهُمَا فِي مُسْند الشهَاب للقضاعي وَقَدْ أَخْرَجَهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق منْ طَرِيق مُحَمَّد بْن مَرْوَان وَعبد الْملك بْن أبي الْخطاب قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُد بِهِ وَلَهُم متابع رَابِع عَنْ دَاوُد وَهُوَ عُبَاد بْن الْعَوَّام فِي تَارِيخ الْحَاكِم.
وخامس أَخْرَجَهُ أَبُو الْحَسَن الْمَوْصِلِيّ الْفراء فِي حَدِيث انتخاب السلَفِي منْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصَّائِغ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن يَحْيَى حَدثنَا اللَّيْث بْن سَعْد عَنْ دَاوُد بِهِ وَحَدِيث عَليّ أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالِح بْن هَانِئ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن سوار حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن الْقَاسِم بِمصْر حَدَّثَنَا حَبَّان بْن عَلِيّ عَنْ سَعْد بْن ظريف عَن أصبغ بْن نباتة عَن عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ وَلا تَطْلُبُوا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد.
قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء: وَلَيْسَ كَمَا قَالَ واللَّه أعلم.
(الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد العِجْليّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن ذَر عَن عَبْد اللَّه قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله: مَا الْغنى؟ قَالَ: الْيَأْس مِمَّا فِي أَيدي النّاس.
قَالَ الْحَضْرَمِيّ قُلْتُ لإِبْرَاهِيم بن زِيَاد: هَذَا رَأَيْته فِي النّوم فَغَضب.
وقَالَ: لَا تَقُولُ هَذَا قَالَ الْأَزْدِى إِبْرَاهِيم مَتْرُوك (قلتُ) : أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية.
وقَالَ غَرِيب منْ حَدِيث عَاصِم تفرد بِهِ عَنْهُ أَبُو بَكْر فِيمَا أرى واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) أَخْبرنِي الْأَزْهَرِي أَخْبرنِي عَبْد الصَّمد بْن أَحْمَد بْن حنيش حَدَّثَنَا خَيْثَمَة بْن أَبِي سُلَيْمَان حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عُزرة حَدَّثَنَا قُبَيْصة بْن عُقْبة السُّؤَال عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ طَلْحَة بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ عَنْ عَطاء عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
طَلْحَة لَيْسَ بِشَيْء (الْخَطِيب) أَخْبرنِي الْحُسَيْن بْن عَليّ الطناجيري أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن زَيْد بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ حَدثنِي عبيد اللَّه بْن سهل أَوْ سيار حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْن خشنام الْمَدَائِنِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَلمَة
стр. 498
الْمَدَائِنِي صَاحب الْمَظَالِم حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن عمار أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْص الأَبّار عَنْ بشر عَنْ مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ صِبَاحِ الْوُجُوهِ.
قَالَ الْخَطِيب: كَذَا قَالَ وَفِي أَهْل الْمَدَائِن أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سَلَمَة وَمَا أَظن هَذَا الْحَدِيث إِلَّا عَنْهُ فَإنَّهُ يروي عَنْ مَنْصُور بْن عمار أَحْمَد بْن سَلَمَة حدَّث عَنِ الثِّقَات بالأباطيل وَعِيسَى بْن خشنام قَالَ الْخَطِيب حدث حَدِيثا مُنْكرا (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيم بْن مَخْلَد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْحَلِيمِيّ حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن سُلَيْمَان الصَّفَدِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن يَزِيد أَبُو زَكَرِيّا الْخَواص حَدَّثَنَا مُصْعَب بْن سَلام التَّمِيمِيّ عَنْ عباد الْقرشِي عَن عَمْرو بْن دِينَار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
قَالَ: فَقِيل لِابْنِ عَبَّاس كم منْ رَجُل قَبِيح الْوَجْه قَضَاء للْحَاجة قَالَ: إِنَّمَا معنى حسن الْوَجْه عِنْد طلب الْحَاجة.
مُصْعَب ضعفه يَحْيَى وَابْن المَدِينيّ وأَبُو دَاوُد (قُلْتُ) رَوَى لَهُ التِّرمِذيّ وقَالَ أَبُو حَاتِم مَحَله الصدْق وَلابْن معِين فِيهِ قَولَانِ واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا هَارُون بْن عَليّ الْمقري حَدَّثَنَا ابْن يَزِيد حَدَّثَنَا عصمَة بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله قَالَ: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ، عصمَة كَذَّاب يضع (قُلْتُ) بَقِيّ لَهُ طَرِيق خَامِس عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْدَانِ حَدَّثَنَا زَيْد حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه عَنِ الْعَوَّام عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أُرَاهُ رَفَعَهُ قَالَ: اطْلُبُوا الْخَيْرَ وَالْحَوَائِجَ مِنْ حِسَانِ الْوُجُوهِ وَالله أعلم.
(عبد بن حميد) حَدثنَا يزِيد بن هَارُون حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن المُحَبَّر عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
ابْن المُحَبَّر لَيْسَ بِشَيْء (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد العَطَّار حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِي عَنْ روح بْن عُبَاد حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْن المسيِّب عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
الْكُدَيْمِي يضع (قُلْتُ) بَقِيّ لَهُ طَرِيق ثَالِث عَنِ ابْن عُمَر أَخْرَجَهُ السِّلَفيّ فِي الطيوريات منْ طَرِيق إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْحلَبِي عَنْ عُثْمَان بْن سَعِيد عَنْ عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ عَن آدم بْن أبي إِيَاس عَن ابْن أَبِي ذِئْب عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَالله أعلم.
(الطَّبَرَانِيّ) فِي الْأَوْسَط، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا الْغلابِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن كراز حَدَّثَنَا عُمَر بْن صهْبَان عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر عَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْخَيْر
стр. 499
عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
عُمَر مَتْرُوك وسُلَيْمَان ضَعِيف ومُحَمَّد بْن زَكَرِيّا يضع (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْعقيلِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد ومُحَمَّد بْن زَنْجوَيْه قَالَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بِهِ وَأخرجه الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب حَدَّثَنَا أَبُو بدر حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بِهِ.
وَأخرجه تَمام فِي فَوَائده أَنْبَأنَا خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا هِشَام بْن عَلِيّ بْن هِشَام السيرافي وَأحمد بْن الْأسود الْحَنَفِيّ قَالَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بِهِ فبرئ مُحَمَّد بْن زَكَرِيّا منْ عهدته وَسليمَان قَالَ عبد الْحق فِي أَحْكَامه الْكُبْرَى: هُوَ بَصرِي لَا بَأْس بِهِ وَكَذَا قَالَ البزارقال فِي اللِّسَان: وَلم يذكر فِيهِ ابْن أَبِي حَاتِم جرحا وَعمر رَوَى لَهُ ابْن مَاجَه وَلَهُ طَرِيق أُخْرَى عَنْ جَابِر منْ رِوَايَة عَطاء عَنْهُ فِي المهروانيات وَمن رِوَايَة عَمْرو بْن دِينَار عَنْهُ فِي جُزْء أَبِي سهل عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْبَزَّار واللَّه أَعْلَم (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي نصر حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الطرازي أَنْبَأَنَا أَبُو سعي الْعَدوي حَدَّثَنَا خرَاش عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْتَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
الطّراز ذَاهِب الْحَدِيث والعَدَويّ يضع وخراش لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا نصر بْن أَحْمَد أَنْبَأَنَا رزقويه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن صَالح الْوزان حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن سَلَمَة حَدَّثَنَا عَبْد الْعَظِيم بْن حبيب الفِهْريّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ذِئْب عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
سُلَيْمَان اتهمه ابْن حَبَّان بِالْوَضْعِ (قلت) لَهُ طَرِيق آخر عَن الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَس فِي تَارِيخه ابْن عَسَاكِر.
واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مَحْمُود حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْأَزْهَر البَجَليّ حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا الْعَلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنِ النَّبِيِّ قَالَ: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم لَيْسَ بِشَيْء ومُحَمَّد بْن الْأَزْهَر يحدث عَنِ الْكَذَّابين (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الله بْن ميسر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَمْرو الْغِفَارِيّ حَدَّثَنَا يَزِيد بْن عَبْد الْملك النَّوْفَلِي عَنْ عِمْرَانَ بْن أَبِي أَنَس عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ: الْغِفَارِيّ يضع (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ ابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى حَدَّثَنَا معن حَدَّثَنَا يَزِيد بْن عَبْد الْملك بِهِ فَزَالَتْ بهمة الْغِفَارِيّ وَبَقِي
стр. 500
لَهُ طَرِيق آخر عَن أبي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط منْ طَرِيق عَطاء عَنْهُ واللَّه أَعْلَم.
(أَحْمَد) بْن منيع فِي مُسْنده حَدَّثَنَا عباد بْن عباد عَنْ هِشَام بْن زِيَاد عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَاتِ فَاطْلُبُوهَا عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
عُبَاد قَالَ ابْن حَبَّان: يَأْتِي الْمَنَاكِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَهِشَام ضَعِيف (قُلْتُ) تقدم فِي أول الْكتاب رد مَا قَالَه فِي عباد وَالْعجب أَن المؤلد سَاقه منْ طَرِيق أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْمُغلس عَنِ ابْن منيع قَالَ ابْن الْمُغلس كَانَ يضع الْحَدِيث وَابْن الْمُغلس لَا مدْخل لَهُ فِي الْحَدِيث فَإنَّهُ ثَابِت فِي مُسْند أَحْمَد بْن منيع واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ الْحلْوانِي حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون أَنْبَأَنَا شيخ منْ قُرَيْش عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ وَتَسَمَّوْا بِخِيَارِكُمْ وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ.
قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل هَذَا الشَّيْخ هُوَ سُلَيْمَان بْن أَرقم وَهُوَ مَتْرُوك (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا هنبل بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْجَبَّار حَدَّثَنَا الحكم بْن عَبْد اللَّه الْأَيْلِي حَدَّثَنَا الزُّهْرِيّ عَنْ سَعِيد بْن الْمسيب عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي قَالَ: اطْلُبُوا الْحَاجَاتِ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
الحكم أَحَادِيثه مَوْضُوعَة (الْبُخَارِيّ) فِي التَّارِيخ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا معن حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الْمليكِي عَنِ امْرَأَته جبرة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي أَنَّهُ قَالَ: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
الْمليكِي مَتْرُوك (قُلْتُ) روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ ابْن عَدِيّ: وَهُوَ منْ جملَة منْ يكْتب حَدِيثه ثُمّ إنَّه لَمْ ينْفَرد بِهِ بل لَهُ متابعون أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى حَدثنَا دَاوُد بن دَاوُد بْن رشيد حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَنْ جبرة بِهِ.
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من هَذَا الطَّرِيق وَمن طَرِيق خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن المَخْزُومِي عَنْ جبرة قَالَ وَرَوَاهُ أَيْضا عَبْد الله بْن عَبْد الْعَزِيز عَنْ جبرة انْتهى وَقَدْ ورد هَذَا الْمَتْن أَيْضا منْ حَدِيث أَبِي بكرَة أَخْرَجَهُ تَمام فِي فَوَائده وَمن حَدِيث عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب أَخْرَجَهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه وَأخرجه ابْن أَبِي شَيْبَة فِي المُصَنّف منْ مُرْسل بْن مُصْعَب الْأَنْصَارِيّ وَمن مُرْسل عَطاء وَمن مُرْسل الزُّهْرِيّ وَهَذَا الْحَدِيث فِي معتقدي حسن صَحِيح وَقَدْ جمعت طرقه فِي جُزْء وَالله أعلم (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خُزَيْمة حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سَلام العَطَّار حَدَّثَنَا ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اسْتَعِينُوا على نجاح الْحَوَائِج
стр. 501
بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ سَعِيد كَذَّاب.
قَالَ الْبُخَارِيّ يذكر بِوَضْع الْحَدِيث (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ منْ طَرِيقه ابْن عدي والطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية والبَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان.
وقَالَ أَبُو نُعَيم: غَرِيب منْ حَدِيث خَالِد تفرد بِهِ عَنْهُ ثَوْر حدَّث بِهِ عُمَر بْن يَحْيَى الْبَصْرِيّ عَنْ شُعْبَة عَنْ ثَوْر انْتهى وَاقْتصر الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء عَلَى تَضْعِيفه وَالله أَعْلَم (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مصبح بْن عَليّ الْبَلَدِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن السكين حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن علوان عَنْ ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اسْتَعِينُوا عَلَى طَلَبِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ لِكُلِّ نِعْمَةٍ حَسْرَةً.
حسن يضع واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا إِبْرَاهِيم بْن مخلد حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ الحطبي حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عُبَيْد الله الْأَبْزَارِيِّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنِي الْمَأْمُون حَدَّثَنِي الرشيد عَنِ الْمهْدي أَن أسر إِلَيْهِ شَيْء وقَالَ لَا تطلعن عَلَيْهِ أحدا فَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ يَعْنِي المَنْصُور حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِكِتْمَانِهَا هَذَا عمل الْأَبْزَارِيِّ.
وَسُئِلَ وَأحمد ابْن معِين عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَا هُوَ مَوْضُوع وَلَيْسَ لَهُ أصل واللَّه أَعْلَم (قلت) لَهُ طَرِيق آخر عَنْ عُمَر وَآخر عَنْ عَليّ قَالَ الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَرْب حَدَّثَنَا حَابِس بْن مَحْمُود عَنِ ابْن جُرَيج قَالَ قَالَ عَطاء بْن أَبِي رَبَاح قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ رَسُولُ الله: اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ لَهَا فَإِن كُلّ ذِي نعْمَة مَحْسُود، وقَالَ الخلعي فِي فَوَائده أَنْبَأنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحَجَّاج أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد القرقسانيّ العَطَّار حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بن عبد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا غنْدر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ مَرْوَان الْأَصْفَر عَنِ النزال بْن سَبْرة عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا وَله شَاهد.
قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نصر الْأَصْبَهَانِيّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو البَجَليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ لأَهْلِ النِّعْمَةِ حُسَّادًا فَاحْذَرُوهُمْ.
وَالله أعلم.
стр. 502
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن هَاشم السمسار حَدَّثَنَا هِشَام عَنْ عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله: لَا يَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ كَمَا أَن الرياضة لَا يصلح إِلَّا فِي نجيب قَالَ العُقَيْليّ يَحْيَى كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَلَا يَصح فِي هَذَا الْمَتْن شَيْء، (قُلْتُ) لَهُ متابعون، قَالَ الْبَزَّار: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْمِقْدَام حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن الْقَاسِم حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة بِهِ وقَالَ لَا نعلم رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عُبَيْد وَهُوَ لين الْحَدِيث، وقَالَ ابْن عَدِيّ: حَدَّثَنَا المسيِّب بْن شريك حَدَّثَنَا هِشَام بِهِ وقَالَ المسيِّب هَذَا أجمع عَلَى تَركه.
وقَالَ ابْن لال حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَوْس حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الشاهيني حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَاد بْن مُوسَى العكلي حَدَّثَنَا أَبُو الْمطرف المُغِيرَة بْن الْمطرف عَنْ هِشَام بِهِ وَلَهُ شَاهد عِنْد الطَّبَرَانِيّ واللَّه أَعْلَم.
قَالَ أَبُو نُعَيم حدَّث أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الفارياناتي حَدَّثَنَا شَقِيق بْن إِبْرَاهِيم بْن أدهم عَنْ عُبَاد بْن كثير عَنْ الْحسن عَن أنس مَرْفُوعا وَإِذا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ على رُؤُوس الْأَوَّلين والآخرين من كل خَادِمًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَقُمْ وَلْيَمْضِ عَلَى الصِّرَاطِ آمِنًا غَيْرَ خَائِفٍ وَادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَمَنْ شِئْتُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ حِسَابٌ وَلا عَذَابٌ الْخَادِمُ فِي الدُّنْيَا هُوَ سَيِّدُ الْقَوْمِ فِي الآخِرَةِ.
قَالَ أَبُو نُعَيم: تفرد الفارياناتي بِوَضْعِهِ وَكَانَ وضاعًا مَشْهُورا بِالْوَضْعِ (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبَلَدِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن خُلَيْد عَنْ يُوسُف ابْن يُونُس عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَن عَبْد الله بْن دِينَار عَن ابْن عُمَرَ عَن النَّبِيّ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ تَعَالَى عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ.
قَالَ ابْن حَبَّان: لَا أصل لَهُ يُوسُف يرْوى عَنْ سُلَيْمَان مَا لَيْسَ منْ حَدِيثه لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد (قُلْتُ) وثّقه الدارَقُطْنيّ والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير وَلَهُ شَاهد قَالَ الْخَطِيب: أَخْبرنِي عَبَّاس بْن عمر الكلواداني حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الْمَعْرُوف بِابْن النَّحْويّ قَاضِيا بكلوادي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر بْن مُحَمَّد عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان بْن أَبِي شيبَة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن الثَّعْلَبِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن بكير الغَنَويّ عَنْ حَكِيم بْن جُبَيْر عَنِ الْحَسَن بْن سَعْد عَنْ أَبِيهِ مَوْلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب عَنْ عَليّ بْن أَبِي طَالِب قَالَ: إِن الجَنَّة لتشتاق إِلَى منْ سعى لِأَخِيهِ الْمُؤمن فِي قَضَاء حَوَائِجه ليصلح شَأْنه على يَدَيْهِ فاستبقوا النعم بذلك فَإِن الله تَعَالَى يسْأَل الرجل عَنْ جاهه وَمَا بذله كَمَا يسْأَله عَنْ مَاله فِيمَا أنفقهُ.
قَالَ الْخَطِيب: أَبُو الْحُسَيْن بْن النَّحْويّ فِي رواياته نكرَة واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَفْص حَدَّثَنَا سَلمَة بن شبيب حَدثنَا
стр. 503
عَبْد الله بْن يزِيد بْن الْمقري حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة مَرْفُوعا: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَارًا يُقَالُ لَهَا دَارُ الْفَرَجِ لَا يَدْخُلُهَا إِلا مَنْ فَرَّحَ الصِّبْيَانَ: لَا يصلح ابْن لَهِيعَة ضَعِيف وأَحْمَد بْن حَفْص مُنكر الْحَدِيث (قُلْتُ) : فِي الْمِيزَان: أَحْمَد بْن حَفْص السَّعْديّ شيخ ابْن عَدِيّ صَاحب مَنَاكِير.
قَالَ حَمْزَة السَّهْمِي لَمْ يتَعَمَّد الْكَذِب.
وَكَذَا قَالَ ابْن عَدِيّ هُوَ عِنْدِي مِمَّنْ لَا يتَعَمَّد الْكَذِب وَهُوَ مِمَّنْ يشْتَبه عَلَيْهِ فَيحدث منْ حفظه فيغلط انْتهى.
وَقد أخرج الْخَطِيب فِي تَارِيخ بَغْدَاد من طَرِيق أَبِي الْقَاسِم حَمْزَة بْن يُوسُف السَّهْمِي فِي مُعْجم شُيُوخه حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد القَزْوينيّ الْمعلم بِبَغْدَاد حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن الْوَرَّاق عَلِيّ بْن عَبْد الله حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَزِيد الحرَّاني حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَمْرو بْن خَالِد حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنِ ابْن عشانة عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَن النَّبِي قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَارًا يُقَالُ لَهَا دَارُ الْفَرَجِ لَا يَدْخُلُهَا إِلا مَنْ فَرَّحَ يَتَامَى الْمُؤْمِنِينَ.
وقَالَ الدَّيلميّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن نصر بْن عَلِيّ الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو سهل عَبْد اللَّه بْن زيرك حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلان الكَرْخيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد المراني حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا سَلَمَة بْن شبيب حَدَّثَنَا الحكم وَأَبَان حَدَّثَنَي أَبِي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعًا لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الْفَرَجُ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلا مَنْ فَرَّحَ الصِّبْيَانَ.
واللَّه أَعْلَم (الْخَطِيب) كتب إِلَى أَبُو إِبْرَاهِيم أَحْمَد بْن الْقَاسِم بْن الميمون بْن حَمْزَة العَلَويّ الحُسَينيّ منْ مصر أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْأَزْهَر السمناوي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد الوضشاء حَدثنَا مُوسَى بن عِيسَى البغداد حَدَّثَنَا يزِيد بْن هَارُون عَن حُمَيْد الطَّوِيل عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِذَا بَكَى الْيَتِيمُ وَقَعَتْ دُمُوعُهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ فَيَقُولُ مَنْ أَبْكَى هَذَا الْيَتِيمَ الَّذِي وَارَيْتُ وَالِدَيْهِ تَحْتَ الثَّرَى وَمَنْ أَسْكَتَهُ فَلهُ الْجنَّة.
قَالَ الْخَطِيب ومنكر جدا لَمْ أكتبه إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا مُوسَى وَهُوَ مَجْهُول وَحَدِيثه عندنَا غير مَقْبُول (قُلْتُ) قَالَ أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر الْغَزالِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عبد الْكَرِيم حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف الطُّوسيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان الْقطعِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن جَعْفَر عَنْ عَليّ بْن أَبِي زَيْد عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عُمَرَ رَفَعَهُ: الْيَتِيمُ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِبُكَائِهِ وَيَقُولُ الرَّحْمَنُ لِمَلائِكَتِهِ مَنْ أَبْكَى عَبْدِي وَأَنَا قَبَضْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا لَا عِلْمَ لَنَا فَيَقُولُ اشْهَدُوا يَا مَلائِكَتِي أَنَّ مَنْ أَرْضَاهُ أَرْضَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَالله أعلم.
стр. 504
(الْحَارِث) فِي مُسْنده حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن وَاصل عَنِ الْأسود بْن عَبْد الرَّحْمَن العَدَويّ عَنْ حسان بْن كَاهِن عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَن النَّبِي قَالَ: مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ.
بَاطِل الْحَسَن كَذَّاب (قُلْتُ) قَالَ الغلاس مَا هُوَ عِنْدِي منْ أَهْل الْكَذِب لَكِن لَمْ يكن بِالْحَافِظِ، وقَالَ ابْن الْمُبَارَك اللَّهُمَّ لَا أَعْلَم إِلَّا خيرا.
والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط واللَّه أعلم.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْمحَامِلِي قَالَ وجدت فِي كتاب جدي الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل بِخَط يَده حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن أبي الصفار ح وأنبأنا عَبْد الْغفار بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْمُؤَدب أَنْبَأنَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن مجاشع الْخُتلِي حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الصفار حَدَّثَنَا صَالح بْن سِنَان الْأَنْبَارِي الثَّقَفيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أَبِي عُبَيدة عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ يُقْدَرُ عَلَى الْمَاءِ فَلَهُ بِكُلِّ شَرْبَةٍ يَشْرَبُهَا بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا عَشْرُ حَسَنَاتٍ تُكْتَبُ لَهُ وَعَشْرُ دَرَجَات وترفع لَهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ تُحَطُّ عَنْهُ وَإِنَّ شَرْبَةَ الْعَطْشَانِ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ وَإِنَّ شَرْبَةَ الْعَطْشَانِ الَّذِي قَدْ هَجَمَ عَلَى الْمَوْتِ كَعِتْقِ سِتِّينَ نَسَمَةً وَمَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ لَا يُقْدَرُ عَلَى الْمَاءِ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جَمِيعًا، قلت لَهُ: وَمَا إحْيَاء النَّاسَ جَمِيعًا، قَالَ: أَلَيْسَ إِذَا أَحْيَيْتَ نَفْسًا فَثَوَابُكَ الْجَنَّةُ وَكَذَا مَنْ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا فَثَوَابُهُ الْجَنَّةُ.
مَوْضُوع آفته صَالح (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن نمير عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا، مَنْ سَقَى مُسلما شربة مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ المَاء فَكَأَنَّمَا أعتق رَقَبَةً فَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لَا يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً قَالَ ابْن عَدِيّ مَوْضُوع آفته أَحْمَد قَالَ وَوهم فِيهِ الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر وَهُوَ مَتْرُوك، فَرَوَاهُ عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد وَهُوَ أَوْهَى مِنْهُ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عَائِشَة (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه حَدَّثَنَا عمار بْن خَالِد الواسطيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن غراب عَنْ زُهَيْر بْن مَرْزُوق عَن عَلِيّ بْن زيد بْن جدعَان عَنْ سَعِيد بْن المسيِّب عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهَا واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حَفْص بْن عُمَر الجدي حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الصَّمد الْعمي حَدَّثَنَا زِيَاد بْن أَبِي حسان عَن أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مَوْضُوع: آفته زِيَاد
стр. 505
(قلتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِر الْفَقِيه أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر المحمد أبادي حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الْخفاف أَنْبَأَنَا غَسَّان بْن الْمُفَضَّل حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الصَّمد الْعَمِّيِّ بِهِ قَالَ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُسْلِم بْن الصَّلْت عَنْ زِيَاد تفرد بِهِ ابْن زِيَاد بْن أبي حسان انْتهى.
وَله طَرِيق آخر قَالَ ابْن عَسَاكِر: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحَدِيد أَنْبَأَنَا جدي أَبُو عَبْد اللَّه أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِر الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن عَامر الْمقري أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْغفار بْن ذكْوَان حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن حيدرة حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْم إِسْمَاعِيل بْن حُصَيْن حَدَّثَنَا المُغِيرَة حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حُسَيْن المكّيّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله: مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا إِغَاثَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَة فِي الدُّنْيَا واثنتين فِي الدَّرَجَات الْعلي مِنَ الْجَنَّةِ.
وقَالَ أَبُو طَاهِر الحَنّائيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفرج مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد الْفَقِيه الدَّارِمِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن شَاذان حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْن يَعْقُوب بْن جَابِر الزّجاج حَدَّثَنَا دِينَار مَوْلَى أَنَس بْن مَالك حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله مَنْ قَضَى لأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ أَخْرَجَهُ الْخَطِيب أَنْبَأَنَا العتيقي أَنْبَأَنَا ابْن شَاذان بِهِ وَورد منْ حَدِيث ثَوْبَان.
قَالَ أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية حَدثنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْمقري حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَلَاء حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبان الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن عُثْمَان الْقُرَشِيّ مَوْلَى الْحَسَن بْن عَلِيّ حَدَّثَنِي يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد الْبَصْرِيّ عَنْ فرقد عَنْ شميط مَوْلَى ثَوْبَان عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ فرج عَن مُؤْمِنٍ لَهْفَانَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ يَصْلُحُ بهَا أَمر دُنْيَاهُ وآخرته واثنتين وَسبعين يُوَفِّيهَا اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: غَرِيبٌ من حَدِيث فرقد وَلم نَكْتُبهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.
وَالله أعلم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا نصر بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا ابْن نجيع حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر حَفْص عَنْ زِيَاد الْمِنْقَرِيّ عَنْ أَنَس بْن مَالك عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
مَوْضُوع: أَبُو عُمَر مَتْرُوك (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ: حَفْص لم
стр. 506
يكن بالقوى.
وقَالَ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ فِي التَّارِيخ أَنْبَأَنَا أَبُو زَكَرِيّا الْعَنْبَري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مَخْلَد بْن خَالِد التَّمِيمِيّ صَاحب أَبِي عُبَيْد حَدَّثَنِي أبي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارَك عَنْ هِشَام عَنِ ابْن سِيرِين عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ.
قَالَ البَيْهَقيّ: هُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر واللَّه أَعْلَم.
(مُحَمَّد) بْن نُعَيم عَن أَبِي الزبير عَن جَابِرٍ مَرْفُوعًا: مَنْ لَذَّذَ أَخَاهُ بِمَا يَشْتَهِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: هَذَا بَاطِل ومُحَمَّد بْن نُعَيم كَذَّاب.
(الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا عمَارَة بْن وسيمة حَدَّثَنِي أَبِي وسيمة بْن مُوسَى حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن يَحْيَى الخَوْلانِّي عَنْ رَجَاء بْن أَبِي عَطاء المَعَافِرِي عَنْ وَهْب بْن عَبْد الله الْعَتكِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ وَقَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَةَ خَنَادِقَ مَا بَيْنَ كل خندقين مسيرَة خَمْسمِائَة عَامٍ.
قَالَ ابْن حَبَّان: مَوْضُوع رَجَاء رَوَى عَنِ المصريين الموضوعات (قلتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان هَذَا الحَدِيث أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، عَنِ الْأَصَم عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مَنْدَه عَنْ إِدْرِيس بْن يَحْيَى الخَوْلانِّي عَنْ رَجَاء بِهِ وقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد مَعَ أَنَّهُ قَالَ فِي تَارِيخه: فِي تَرْجَمته مصري صَاحب مَوْضُوعَات فَمَا أَدْرِي وَجه الْجمع بَيْنَ كلاميه كَمَا لَا أَدْرِي كَيفَ الْجمع بَيْنَ قَول الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة رَجَاء صُوَيْلِح وسكوته عَلَى تَصْحِيح الْحَاكِم فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك مَعَ حكايته عَنِ الحافظين الْحَاكِم وَابْن حَبَّان أَنَّهُما شَهدا عَلَيْهِ بروايته الموضوعات انْتهى.
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من طرق عَنْ إِدْرِيس واللَّه أَعْلَم.
(أَنْبَأَنَا) عَبْد الوهَّاب الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْخفاف أَنْبَأَنَا أَبُو الْخَيْر بْن بَشرَان أَنْبَأنَا أَبُو عَمْرو بْن السماك أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن بْن الْبَراء حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الرَّبَعيّ حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمد حَدَّثَنِي زَرْبِي سَمِعْتُ أَنَساً يَقُول قَالَ رَسُول الله: مَا من عمل أَفْضَلَ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعَةٍ.
قَالَ ابْن حَبَّان: زَرْبِي مُنكر الحَدِيث يروي عَن أنس مَا لَا أصلَ لَهُ (قلتُ) روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالله أعلم.
(أَبُو يعلى) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن زَيْد الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ مَشِيَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خطْوَة يخطوها سبعين حَسَنَة
стр. 507
وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ فَإِنْ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَإِنْ هَلَكَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
لَا يَصح عَبْد الرَّحِيم وَأَبوهُ ليسَا بِشَيْء (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن الْحَسَن النعالي وَعبيد اللَّه بْن مُحَمَّد النجار قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَضَر بْن زَكَرِيّا الدّقّاق حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهْدي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنَا سلم بْن سَالم الْبَلْخِيّ عَنْ عَلِيّ بْن عُرْوَة عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
سلم وَشَيْخه كذابان (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف المكّيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أبان الثَّقَفيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ حَدَّثَنِي عَمْرو بْن دِينَار عَنِ ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله قَالَ: مَنْ قَادَ أَعْمَى مكفوفاً أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا أدخلهُ اللَّه الْجَنَّةُ.
قَالَ ابْن عَدِيّ: عَبْد اللَّه بْن أبان حدَّث عَنِ الثِّقَات بِالْمَنَاكِيرِ وَهُوَ مَجْهُول (الْبَغَوِيّ) حَدَّثَنَا خَالِد بْن مرداس حَدَّثَنَا المعلي بْن هِلَال عَنْ سُلَيْمَان التَّيْميّ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَادَ أَعْمَى مكفوفاً أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ.
وَقَدْ رَوَاهُ يُوسُف بْن عَطِيَّة عَنْ سُلَيْمَان التَّيْميّ غَيرهمَا، والمعلي يضع ويوسف ضَعِيف (قُلْتُ) رِوَايَة يُوسُف أخرجهَا البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان (المخلص) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هَارُون الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مساور حَدَّثَنَا نُعَيم بْن سَالم قَالَ قَالَ أنس ابْن مَالك قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً لَمْ تَمَسَّ النَّارُ وَجْهَهُ.
نُعَيم يضع (الْخَطِيب) أَنبأَنَا البرقاوي حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن مُوسَى الأرديلي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن طَاهِر بْن النَّجْم حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَمْرو البرذعي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُسْلِم ابْن وارة قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيد يَقُولُ أتيت سُلَيْمَان التَّيْميّ عَنْ أَنَسٍ: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً فَقلت قومُوا منْ عِنْد هَذَا الْكذَّاب سُلَيْمَان هُوَ أَبُو دَاوُد النخععي كَذَّاب (أَبُو يَعْلَى) حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوب حَدثنَا سلم بْن سَالم ح وقَالَ ابْن شاهين حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن أَحْمَد الرواس حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْمِقْدَام حَدَّثَنَا أَصْرَم بْن حَوْشَب قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عُرْوَة الدِّمَشْقِي عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
مُسْلِم وأصرم كذابان (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ منْ طَرِيق سلم وقَالَ ضَعِيف واللَّه أعلم.
стр. 508
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن بحير حَدَّثَنَا خَالِد بْن نزار حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ عَمْرو عَنْ أَبِي وَائِل عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.
ابْن بحير رَوَى عَنِ الثِّقَات الْمَنَاكِير.
(الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا الْحُسَيْن بْن عُمَر بْن برهَان الْغَزالِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الْبَاقِي بْن قَانِع حَدَّثَنَا خَلَف بْن عَمْرو العُكْبَرِيّ حَدَّثَنَا المعلي بْن مَهْدِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن البَخْتَرِيّ شيخ منْ أَهْل الْمَدِينَة قدِم علينا بَغْدَاد عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَوْله عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي حُمَيد تَدْلِيس وَإِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيد وَهُوَ مُنكر الْحَدِيث لَيْسَ بِثِقَة.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي النَّجْم حَدَّثَنَا عَامر بْن سيار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَنِ ابْن عُمَر قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك يضع.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقشيرِي حَدَّثَنَا ثَوْر بْن يَزِيد عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَنِ ابْن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
قَالَ ابْن عدي: هَذَا حَدِيث مُنكر منْ حَدِيث ثَوْر (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ منْ هَذَا الطَّرِيق وَالَّذِي قبله وقَالَ فِي كُلّ مِنْهُمَا إنَّه ضَعِيف (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْحسن الْحَرَّانِي حَدثنَا يزِيد ابْن مَرْوَان الخلَّال حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك الْأَنْصَارِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر عَن جَابِر بْن عبد الله قَالَ رَسُول الله مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك مر واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عدى) حَدَّثَنَا مَيْمُون بْن سَلَمَة حَدَّثَنَا المسيِّب بْن وَاضح حَدَّثَنَا أَبُو البَخْتَرِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيد عَنِ ابْن المُنْكَدِر عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ: مَنْ قَادَ أَعْمَى مكفوفاً أَرْبَعِينَ خُطْوَةً غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ.
مُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيد مر.
(ابْن شاهين) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَمْرو الزُّبَير حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحِيم البرقي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي سَلمَة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عُمَير الْبَصْرِيّ عَنْ عَلِيّ بْن ثَابِت عَنِ ابْن سِيرِين عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: من مَشى مَعَ أعمى ميلًا يرشده كَانَ لَهُ
стр. 509
بِكُل ذِرَاع من الْميل عتق رَقَبَة يَا أَبَا هُرَيْرَة إِذَا أَرْشَدْتَ الأَعْمَى فَخُذْ بِيَدِهِ الْيُسْرَى بِيَدِكَ الْيُمْنَى فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ.
إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ ضَعِيف (قُلْتُ) قَالَ الْبُخَارِيّ فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير.
قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا سهل بْن مُوسَى حَدَّثَنَا عُمَر بْن يَحْيَى الْأَيْلِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن شُعَيْب حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد عَنْ يُوسُف بْن مهْرَان عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَادَ أَعْمَى حَتَّى يُبَلِّغَهُ مَأْمَنَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً وَأَرْبَعُ كَبَائِرَ تُوجِبُ النَّارَ.
وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا قَاسِم بْن عَلِيّ الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا أَبُو عُمَير عبد الْكَبِير بْن مُحَمَّد حَدثنَا الشاذ كوني حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس عَن هِشَام بْن عَمْرو عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ.
لَا يَصح قَالَ ابْن عَدِيّ لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ منْ أَبِي عُمَير قَالَ وَقَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن الْبَراء عَنِ الشَّاذكُونِي وإِبْرَاهِيم حدَّث بِالْبَوَاطِيل (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَنْ عَبْد الْكَبِير بِهِ وَله طريقٌ آخر.
قَالَ الخلعي أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل الْمقري أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أَبِي الْحَسَن المعدَّل حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن السرمري الأعسم حَدَّثَنِي أشعب ابْن مُحَمَّد الكلَاعِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس بِهِ وأشعب ضَعِيف واللَّه أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَعِيد بْن بَشِير حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن نَافِع بْن ثَابِت بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَير حَدَّثَنِي أَبِي عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عُرْوَة بْن الزُّبَير عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن فَاطِمَة بِنْت الْمُنْذر عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ قَالَ لِيَ الزُّبَيْرُ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ فَجَبَذَ عِمَامَتِي بِيَدِهِ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا زُبَيْرُ إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ فَيَرْزُقُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ يَا زبير إِن اللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ السَّخَاءَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ.
لَا يَصح عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد يروي الموضوعات عَنِ الْإِثْبَات (أَبُو عمار) عَنْ بَقِيَّة عَنْ أَبِي الْفَيْض يُوسُف بْن السّفر عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: مَا جُبِلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: يُوسُف يكذب والْحَدِيث لَا يثبت.
العُقَيْليّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد السُّوسيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَرْب الواسطيّ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُحَمَّد الْوَرَّاق عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُز الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ السَّخِيَّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قريب من
стр. 510
النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّ الْبَخِيلَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ وَالْفَاجِرُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بِخَيْلٍ.
قَالَ العُقَيْليّ لَيْسَ لهَذَا الْحَدِيث أصل منْ حَدِيث يَحْيَى وَلَا غَيره وَسَعِيد الْوَرَّاق قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ التِّرمِذيّ وَابْن حَبَّان فِي رَوْضَة الْعُقَلَاء والبَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان والْخَطِيب فِي كتاب البخلاء منْ طرق عَنْ سَعِيد الْوَرَّاق بِهِ وقَالَ ابْن حَبَّان غَرِيب البَيْهَقيّ تفرد بِهِ سَعِيد الْوَرَّاق وَهُوَ ضَعِيف وَالله أعلم (أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر عَنْ مُحَمَّد بْن طَاهِر حَدَّثَنَا مُؤَمل بْن عَبْد اللَّه العارمي حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن عَلِيّ النقاش أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْل جَعْفَر بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صَالح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن تَمِيم الفاريابي حَدَّثَنَا قُبَيْصة بْن مُحَمَّد عَنْ مُوسَى بْن عُبَيدة عَنْ يَزِيد الرِّقاشي عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الإِيمَانَ قَالَ إِلَهِي فَقَوِّنِي فَقَوَّاهُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ ثُمَّ خَلَقَ الْكُفْرَ فَقَالَ: إِلَهِي قَوِّنِي فَقَوَّاهُ بِالْبُخْلِ ثُمَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ثُمَّ قَالَ مَلائِكَتِي فَقَالُوا لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ فَقَالَ: السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنِّي قَرِيبٌ من جنتي بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنِّي بَعِيدٌ مِنْ جَنَّتِي بَعِيدٌ مِنْ مَلائِكَتِي قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ.
مُحَمَّد بْن تَمِيم يضع (الْخَطِيب) فِي كِتَابه البخلاء أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ الْحَسَن بْن غَالب حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْل عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان بْن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الْمَرْزُبَان حَدَّثَنَا خَلَف بْن يَحْيَى القَاضِي عَنْ غَرِيب بْن عَبْد الْوَاحِد القومسي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد الْأنْصَارِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: السَّخِيَّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْخَيْرِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ الْخَيْرِ بَعِيدٌ مِنَ الْجنَّة بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَالِمٍ بِخَيْلٍ.
خَالِد وغريب مَجْهُولَانِ (قُلْتُ) أقره صَاحب الْمِيزَان عَلَى أَن اسْمه غَرِيب وَالَّذِي فِي كتاب البخلاء للخطيب عَنْبَسَة بْن عَبْد الْوَاحِد (وقَالَ أَنْبَأَنَا) أَبُو الْفرج عَبْد الْوَهَّاب بْن الْحُسَيْن بْن عُمَر بْن برهَان الغزال أَنْبَأنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن عَبْدان الصَّيْرفيّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الْجُنَيْد حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مَسْلَمَةَ لَيْسَ بِشَيْء (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ منْ هَذَا الطَّرِيق وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد ابْن بكار حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُحَمَّد الْوَرَّاق عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التَّيْميّ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة بِهِ وَأخرجه البَيْهَقيّ منْ طَرِيق تكيد بْن سُلَيْمَان وسَعِيد بْن مَسْلَمَةَ كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ عَلْقَمَة بْن وَقَّاص عَنْ عَائِشَة بِهِ وقَالَ تكيد وسَعِيد ضعيفان وَأخرجه أَيْضا من طَرِيق سعيد بن مسلمة عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَابِر مَرْفُوعًا بِهِ.
وقَالَ الْخَطِيب فِي كتاب
стр. 511
البخلاء أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن الْفَضْل الْقطَّان أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مكرم بْن أَحْمَد القَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أجمد بْن برد حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا رواد بْن الْجراح حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن حَازِم عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنِ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عَائِشَة سَمِعْتُ رَسُول الله يَقُولُ: السخي الجهول أحبّ إِلَى اللَّه مِنَ العابد الْبَخِيل وقَالَ تَمام فِي فَوَائده حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُزَاحِم بْن عَبْد الْوَارِث بْن إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد النَّصْري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زِيَاد عَن مَيْمُون بْن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: شَاب سَفِيه سخي أحبّ إِلَى اللَّه منْ شيخ بخيل عَابِد إِنَّ السَّخِيَّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَإِنَّ الْبَخِيلَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّه بعيد مِنَ الجَنَّة قريب مِنَ النَّار واللَّه أَعْلَم.
وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى سَعِيد بْن مَسْلَمَةَ حَدثنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: السَّخَاءٌ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الأَرْضِ فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ النَّارِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ وقَالَ ضَعِيف واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) أَخْبرنِي الْأَزْهَرِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم الْجِرْجَانِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم النَّحْويّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مسلمة الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا يزِيد بْن هَارُون عَنْ سُلَيْمَان التَّيْميّ عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الأَرْضِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا جَرَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الأَرْضِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا جَرَّهُ إِلَى النَّارِ.
مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ ضعفه جدا (الْخَطِيب) حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن أَبِي طَالب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَابِد الخلَّال حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الخَطَّاب بْن مهْرَان أَبُو جَعْفَر التسترِي حَدَّثَنَا عَبْد الوهَّاب الخُوارَزْميّ حَدَّثَنَا عَاصِم بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن خَالِد عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أَبِي الزبير عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ: إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا جَرَّهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْبُخْلَ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا جَرَّهُ إِلَى النَّارِ.
عَاصِم ضَعِيف وَشَيْخه كَذَّاب (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُنِير المطيري حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن شَيْبَة حَدَّثَنِي عَاصِم أَبُو غَسَّان بْن يَحْيَى أَخْبرنِي عَبْد الْعَزِيز بْن عمرَان عَن أبي إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة عَن دَاوُد بن
стр. 512
الْحصين عَن الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَنْ كَانَ سخيا أَخذ بعض مِنْهَا فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَالشُّحُّ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ فَمَنْ كَانَ شَحِيحًا أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ.
دَاوُد ضَعِيف (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ وقَالَ ضَعِيف وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عِيسَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد عَنِ الْحُسَيْن بْن علوان عَنْ هِشَام عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله: السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ.
إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد مَتْرُوك وَشَيْخه وَضاع (قُلْتُ) للْحَدِيث طرق أُخْرَى قَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن كَامِل المقدسيّ قَالَ كتب إِلَيْنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن مهْدي بْن الشماع الأطرابلسي أَنْبَأَنَا مولَايَ القَاضِي أَبُو بكر قَالَ قَرَأَ عَليّ أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الكِنْديّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زَكَرِيّا بْن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث بْن قَيْس بْن أَبِي خَالِد بْن ثَوْر بْن ربع الكِنْديّ حَدَّثَنَا حُمَيد الطَّوِيل عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَأَحْسِنُوا صُحْبَةَ الإِسْلامِ بِالسَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ أَلا إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَأَغْصَانَهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَخِيًّا لَا يَزَالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا حَتَّى يُورِدَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَلا إِنَّ اللُّؤْمَ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ.
وَأَغْصَانهَا فِي الدُّنْيَا فَمنْ كَانَ مِنْكُم لئيما لَا يَزَالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا حَتَّى يُورِدهُ اللَّه النَّار وَأخرج البَيْهَقيّ والْخَطِيب فِي كتاب البخلاء وَابْن عَسَاكِر منْ طَرِيق الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا أَبُو وَهْب الحرَّاني الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن الْأَشْدَق حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ جَرَادٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: السَّخَاءُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْجَنَّةِ فَلَا يلج إِلا سَخِيٌّ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي النَّارِ فَلا يَلِجُ النَّارَ إِلا بَخِيلٍ.
قَالَ البَيْهَقيّ: ضَعِيف الْإِسْنَاد واللَّه أَعْلَم.
(الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن حَمَّاد الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن حَمَّاد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ أَبِي وَائِل عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ أَخَذَ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ.
تفرد بِهِ عَبْد الرَّحْمَن وَقَدْ قَالَ العُقَيْليّ: إنَّه حدَّث عَنِ الْأَعْمَشُ بِمَا لَيْسَ منْ حَدِيثه (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ منْ هَذَا الطَّرِيق وقَالَ هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف انْتهى وَلم ينْفَرد بِهِ
стр. 513
عَبْد الرَّحِيم فقد أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عبيد الله بْن جرير بْن جَبَلَة حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا بشر بْن عُبَيْد الله الدَّارمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حُمَيد الْعَتكِي عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَنِ ابْنِ مَسْعُود قَالَ رَسُول الله: تجاوزوا للسخي عَنْ ذَنبه فَإِن اللَّه تَعَالَى يَأْخُذ بِيَدِهِ عِنْد عثرته.
وَورد منْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْن عَبَّاس قَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن الْأَكْفَانِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْكِنَانِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس فضل بْن سهل بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المَرْوَزِيّ الصفار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر أَحْمَد بن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يُونُس بْن الْحَسَن الطَّائِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: تجافوا عَنْ زلَّة السخي فَإنَّهُ إِذا عثر أَخَذَ الرَّحْمَن بِيَدِهِ.
وقَالَ الْخَطِيب فِي التَّارِيخ أَخْبرنِي عُبَيْد الله بْن أبي الْفَتْح أَنْبَأَنا خَلَف بْن مُحَمَّد الواسطيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن بَكْر بْن شيرُوَيْه الْمُؤَدب التسترِي حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْحَسَن بْن الْمُبَارَك الطُّوسيّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن صَالح بْن رسْلَان الفيومي حَدَّثَنَا أَبُو الْفَيْض ذُو النُّون بْن إِبْرَاهِيم الْمَصْرِيّ حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عِياض عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: تجافوا عَنْ زلَّة السخي فَإِن اللَّهَ أَخَذَ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ وَأخرجه أَيْضا منْ طَرِيق عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الله بْن عُمَر الرَّمْلِيّ عَنْ ذِي النُّون بِهِ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا أَبُو الْفضل مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد عَنِ الْحَسَن بْن أَحْمد الوثائقي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالح بِهِ.
وقَالَ: رَوَاهُ مُحَمَّد بْن عُقْبة المكّيّ عَنْ فَضِيلَة مثله وَأخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق منْ طَرِيق سَعِيد بْن مُحَمَّد الْمَدَنِيّ عَنْ فُضَيْل بِهِ وَالله أعلم.
(ابْن عدى) حَدَّثَنَا زَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا جحدر حَدَّثَنَا بَقِيَّة حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِيَاءِ.
قَالَ الدارَقُطْنيّ لَا يَصح وقَالَ ابْن عَدِيّ جحدر يسرق الحَدِيث ويروي الْمَنَاكِير (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الدارَقُطْنيّ فِي المستجاد والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق والطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وجحدر اسْمه أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَارِث وَقَدْ توبع فَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ عَنْ أَبِي التحريش أَحْمَد بْن عِيسَى الْكلابِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَوْف الْحِمصِي حَدثنَا بَقِيَّة بِهِ وتابع
стр. 514
بَقِيَّة البابيتي فَرَوَاهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ والبابيتي واه وَأما جحدر فَذكره ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات وقَالَ لَمْ أر فِي حَدِيثه مَا فِي الْقلب مِنْهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيث وَهُوَ مُنكر انْتهى.
قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخريج الْإِحْيَاء وَرَوَاهُ الدارَقُطْنيّ فِي المستجاد منْ طَرِيق آخر وَفِيه مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الموقري وَهُوَ ضَعِيف، وَورد منْ حَدِيث أَنَس أَخْرَجَهُ الْخَطِيب فِي كتاب البخلاء أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْملك بن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَلْمّان العَطَّار حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن صَالح الْأَبْهَر حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن وَهْب الدِّينَوَرِيّ الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المُغِيرَة الْجرْمِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَكْر الشَّيْبَانِيّ حَدَّثَنَا الْعَلاء بْن خَالِد الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا ثَابِت الْبنانِيّ عَنْ أَنَس بْن مَالك مَرْفُوعًا: الجَنَّة دَار الأسخياء وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يدْخل الجَنَّة بخيل وَلَا عَاق لوَالِديهِ وَلَا منان بِمَا أعْطى وإِبْرَاهِيم مَتْرُوك وروى ابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد من طَرِيق أَحْمَد بْن عدي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر شَيخا رَأَيْته بِبَغْدَاد يعظ النّاس وَيَقُول حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى الطَّوِيل عَنْ أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: الجَنَّة مأوى الأسخياء.
ومُوسَى قَالَ فِيهِ ابْن حَبَّان يرْوى عَنْ أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة: وقَالَ ابْن عَدِيّ رَوَى عَنْ أَنَس مَنَاكِير وَالله أعلم.
كتاب الصِّيَامِ
(الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَلِيد الْحسن بن مُحَمَّد ابْن عَلِيّ الْبَلْخِيّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَحْمُود بْن يُونُس بْن بَكْر الْوزان حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي إِبْرَاهِيم السَّمَرْقَنْدِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن نصر الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَن ثَابت عَن أنس مَرْفُوعا.
افْترض اللَّه تَعَالَى عَليّ وعَلى أمتِي الصَّوْم ثَلَاثِينَ يَوْمًا وافترض عَلَى سَائِر الْأُمَم أقل وَأكْثر وَذَلِكَ لِأَن آدم لما أكل مِنَ الشَّجَرَة بقى فِي جَوْفه مِقْدَار ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَلَمَّا تَابَ اللَّه عَلَيْهِ أمره بصيام ثَلَاثِينَ يَوْمًا بلياليهن وافترض عَلَي وعَلى أمتِي بِالنَّهَارِ وَمَا نَأْكُل بِاللَّيْلِ بِفضل مِنَ اللَّه تَعَالَى.
قَالَ الْخَطِيب: مُوسَى غير ثِقَة حدَّث عَنِ الثَّوْرِيّ وَمَالك وَحَمَّاد أَحَادِيث مُنكرَة.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَعِيد بْن بَشِير حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي مَعْشَر حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيد المَقْبُري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، لَا تَقُولُوا رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضَانَ، مَوْضُوع: آفته أَبُو مَعْشَر نجيح لَيْسَ بِشَيْء (قُلْتُ)
стр. 515
أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي سنَنه وَاقْتصر عَلَى تَضْعِيفه بِأبي مَعْشَر ثُمّ قَالَ وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحَارِث بْن عبد اللَّه الْحَارِث عَنْ أَبِي مَعْشَر وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِي معشر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ منْ قَوْله وَهُوَ أشبه (أَخْبَرَنَا) أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن فَنْجَوَيْهِ الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن يُوسُف بْن أَحْمَد بْن مَالك حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن بكار بْن الريان حَدَّثَنَا أَبُو معشر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَا تَقولُوا رَمَضَان فَإِن رَمَضَان منْ أَسمَاء اللَّه وَلَكِن قُولُوا شهر رَمَضَان.
وروى ذَلِكَ عَنْ مُجَاهِد والْحَسَن الْبَصْرِيّ وَالطَّرِيق إِلَيْهِمَا ضَعِيف انْتهى.
وقَالَ تَمام فِي فَوَائده أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن عُبَيْد اللَّه يعرف بِابْن فطيس حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْل جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن رشيد بِدِمَشْق حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا ثَابِت بْن عَمْرو أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ حَدَّثَنَا مقَاتل بْن حَبَّان عَنِ الضَّحَّاكِ بن مُزَاحم عَن ابْن منجويه قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ وَقُمْتُ رَمَضَانَ وَلا صَنَعْتُ فِي رَمَضَانَ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْعِظَامِ وَلَكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضَانَ كَمَا قَالَ رَبُّكُمْ فِي كِتَابِهِ.
وقَالَ ابْن النجار أَنْبَأَنَا عَبْد الْقَادِر بْن خَلَف الْمُؤَدب أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله بْن نصر أَنْبَأنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْبَلْخِيّ بِمَكَّة حَدَّثَنَا أَبُو حَفْص عمر بن عبد وَبِه الْبَغْدَادِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن خَلَف حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعْنَى رَمَضَانَ فَقَالَ رَسُول الله: يَا حُمَيْرَاءُ لَا تَقُولِي رَمَضَانُ فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَكِنْ قُولِي شَهْرُ رَمَضَانَ فَإِنَّ رَمَضَانَ أُرْمِضَ فِيهِ ذُنُوبُ عِبَادِهِ فَغَفَرَهَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَوَّالٌ فَقَالَ شَوَّالٌ شَالَتْ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ فَذَهَبَتْ وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن مُحَمَّد العَطَّار حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى النجار حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن الْوَلِيد عَن عُبَيْد الله بْن عُمَر عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ قَالَ ابْن حَبَّان لَا أصل لَهُ حَمَّاد يسرق الْحَدِيث.
قَالَ: وَرَوَاهُ عَنْ عُبَيْد اللَّه الْوَلِيد بْن سَلَمَة والْوَلِيد يسرق أَيْضا.
قَالَ الْمُؤلف: وَرَوَاهُ رِشْدِين بْن سَعْد عَنْ يُونُس بْن يَزِيد عَنْ نَافِع ورِشْدِين مَتْرُوك.
(ابْن
стр. 516
حَبَّان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد الزُّرَقي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَبْد الْكَرِيم الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا أَصْرَم بْن حَوْشَب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس الْحَارِثِيّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُول لبيْك وَسَعْديك فَيَقُول هيئء جَنَّتِي وَزَيِّنْهَا لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ وَلا تُغْلِقْهَا عَنْهُمْ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلَ يَا جِبْرِيلَ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ أنْزِلَ إِلَى الأَرْضِ فَغُلَّ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ عَنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ لَا يُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ صِيَامَهُمْ وَلِلَّهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ وَقْتِ الإِفْطَارِ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ عَبِيدٌ وَإِمَاءٌ وَلَهُ فِي كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكٌ يُنَادِي عُرْفُهُ تَحْتَ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَرِجْلُهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ مُكَلَّلٌ بِالْمُرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ يُنَادِي هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مَظْلُومٍ فَيُنْصَرُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ هَلْ مِنْ سَائل يعْطى سُؤَاله وَالرَّبُّ تَعَالَى يُنَادِي الشَّهْرَ كُلَّهُ عَبِيدِي وَإِمَائِي أَبْشِرُوا أَوْشَكَ أَنْ تُرْفَعَ عَنْكُمُ الْمَؤنَاتُ وَتُفْضُوا إِلَى رَحْمَتِي وَكَرَامَتِي فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَنْزِلُ جِبْرِيلُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى فَإِذَا كَانَ يَوْمُ فِطْرِهِمْ بَاهَى بِهِمْ مَلائِكَتَهُ فَيَقُولُ يَا مَلائِكَتِي مَا جَزَاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عَمَلَهُ قَالُوا جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى قَالَ عَبِيدِي وَإِمَائِي قَضَوْا فَرِيضَتِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ خَرَجُوا يَعِجُّونَ إِلَيَّ بِالدُّعَاءِ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَكِبْرِيَائِي وَعُلُوِّي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لأُجِيبَهُمُ الْيَوْمَ ارْجِعُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ فَيَرْجِعُونَ مَغْفُورًا لَهُمْ.
لَا يَصح أَصْرَم كَذَّاب وَرَوَاهُ عُبَاد بْن عَبْد الصَّمد عَنْ أَنَسٍ أبسط منْ هَذَا.
وَعباد قَالَ العُقَيْليّ: يرْوى عَنْ أَنَس نُسْخَة عامتها مَنَاكِير (قُلْتُ) وَرَوَاهُ أَيْضا أبان عَنْ أَنَس أَخْرَجَهُ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَلاء رَجَاء بْن عَبْد الوهَّاب الرَّازيّ وَجَمَاعَة قَالُوا أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن بَالَوَيْهِ حَدَّثَنَا الْأَعرَابِي حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرَة مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الهَمْدانِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا الكابلي عَنْ أبان عَنْ أَنَس مَرْفُوعًا وَأَبَان مَتْرُوك وَالله أعلم.
(أَبُو يعلى) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن أَبِي سَمِينَة حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن رَجَاء حَدَّثَنَا جرير بْن أَيُّوب عَنِ الشَّعْبِيّ عَنْ نَافِع بْن بُرَيْدَة عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سمع النَّبِي يَقُولُ وَقَدْ أَهَلَّ رَمَضَانُ: لَوْ عَلِمَ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ لِتَمَنَّتْ أُمَّتِي أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُ السَّنَةَ كُلَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ حَدِّثْنَا بِهِ قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ تُزَيَّنُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَصَفَقَتْ وَرَقَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى ذَلِكَ فَقلنَ يَا رَبُّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ من هَذَا الشَّهْر
стр. 517
أَزْوَاجًا تقر أعيينا بهم وتقر أَعْيُنَهُمْ بِنَا قَالَ فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ إِلا زُوِّجَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي خَيْمَةٍ من درة مجوفة مِمَّا نعمت اللَّهُ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ حُلَّةً لَيْسَ فِيهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنِ الأُخْرَى وَيُعْطَى سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ لَيْسَ مِنْهَا رِيحٌ عَلَى رِيحِ الآخَرِ لِكُلِّ امْرَأَةٌ سَرِيرٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُوَشًّى بِالدُّرِّ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَفَوْقَ السَّبْعِينَ فِرَاشًا سَبْعُونَ أَرِيكَةً لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ لِحَاجَتِهَا وَسَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ مَعَ كُلِّ وَصِيفَةٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا لَوْنُ طَعَامٍ يَجِدُ لآخِرِ لُقْمَةٍ مِنْهَا لَذَّةً لَا يَجِدُ لأَوَّلِهِ وَيُعْطَى زَوْجُهَا مِثْلُ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ مُوَشَّى بِيَاقُوتٍ أَحْمَرَ هَذَا بِكُلِّ يَوْمٍ صَامَ مِنْ رَمَضَانَ سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ، مَوْضُوع.
آفته جرير (قُلْتُ) : أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان وقَالَ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمة فِي كِتَابه منْ وَجْهَيْن عَنْ جرير ثُمّ قَالَ: وَفِي الْقلب منْ جرير بْن أَيُّوب شَيْء قَالَ البَيْهَقيّ وَجَرِير بْن أَيُّوب ضَعِيف عِنْد أَهْل النَّقْل انْتهى.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الصَّقْر الْأَنْبَارِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر النجار أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر عَبْد الْقَادِر بْن خَلَف الْمُؤَدب أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله بْن نصر ابْن السّري أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الصَّقْر الْأَنْبَارِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْملك، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْجَعْد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكار حَدَّثَنَا الْهياج بْن بسطَام حَدَّثَنَا الْعَبَّاس عَنْ نَافِع عَنْ أَبِي شريك الْغِفَارِيّ أَنَّهُ سمع النَّبِي فَذَكَرَه واللَّه أَعْلَم.
(أَخْبَرَنَا) أَبُو بَكْر بْن عَبْد الْبَاقِي الْبَزَّار أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَزَّار أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مظفَّر الهَمْدانِّي أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد الْأَصْفَهَانِي حَدثنَا حَمَّاد ابْن مدرك حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا مَالك عَنْ أَبِي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: إِذا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ الصُّيَّامِ وَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا وَلِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْتَقَ اللَّهُ فِيهِ مِثْلَ جَمِيعِ مَا أَعْتَقَ وَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَعْتَقَ اللَّهُ فِيهَا مِثْلَ جَمِيعِ مَا أَعْتَقَ وَإِذا كَانَت لَيْلَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعْتَقَ فِيهَا مثل جَمِيع مَا أعتق فِي الشَّهْرَ كُلَّهُ وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْفِطْرِ ارْتَجَّتِ الْمَلائِكَةُ وَتَجَلَّى الْجَبَّارُ ﷻ مَعَ أَنَّهُ لَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ وَهُمْ فِي عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ يُوحِي إِلَيْهِمْ يَا مَعْشَرَ الْمَلائِكَةِ مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا وَفَّى عَمَلَهُ فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ يُوَفَّى أَجْرَهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، مَوْضُوع.
فِيهِ مَجَاهِيل وَالْمُتَّهَم بِهِ عُثْمَان يضع (الْخَطِيب) أَنبأَنَا أَبُو
стр. 518
طَاهِر مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد الْفَقِيه أَنبأَنَا مُوسَى بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّه السراج حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى السوابيطي حَدَّثَنَا يُوسُف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا قُبَيْصة عَنْ سَلام الطَّوِيل عَنْ زِيَاد بْن مَيْمُون عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَيْسَ بِتَارِكٍ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ صَبِيحَةَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلا غَفَرَ لَهُ لَا يَصح.
سَلام مَتْرُوك وَزِيَاد كَذَّاب.
(قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق الْفَقِيه أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب أَنْبَأَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا عَمْرو بْن حَمْزَة بْن أَسد حَدَّثَنَا خَلَف أَبُو الرَّبِيع عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ الله: سُبْحَانَ الله مَا تَسْتَقْبِلُونَ وَمَاذَا يَسْتَقْبِلَكُمْ.
قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ وَحْيٌ نَزَلَ أَو عَدُوٌّ حَضَرَ قَالَ لَا وَلَكِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمُنَافِقُ فَقَالَ الْمُنَافِقُ كَافِرٌ وَلَيْسَ لِلْكَافِرِ فِي ذَا شَيْءٌ.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ: رَوَاهُ إِسْحَاق بن الْحسن الْحلَبِي والكديمي عَنْ مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم واللَّه أَعْلَم.
(الضَّحَّاك) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفَ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ: لَا يثبت (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَبْد الله الْقطَّان حَدَّثَنَا عَمْرو بْن هِشَام الحرَّاني حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن حُسَيْن عَنِ الْأَزْوَر بْن غَالب عَنْ سُلَيْمَان التَّيْميّ وثابت عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كل لَيْلَة من رَمَضَان سِتّمائَة أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ.
قَالَ ابْن حبَان: بَاطِل لَا أصلَ لَهُ وَالْأَزْوَر مُنكر الْحَدِيث (قلت) قَالَ ابْن عَدِيّ: للأزور أَحَادِيث يسيرَة غير مَحْفُوظَة وَأَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ وَلِلْحَدِيثِ طرق أُخْرَى.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان: أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن رَمَضَان حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْحُسَيْن حَدَّثَنَا الْحُسَيْن ابْن مَنْصُور حَدَّثَنَا مُبشر بْن عَبْد اللَّه بْن رزين حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهب جَعْفَر بْن الْحَارِث عَنِ ابْن شهَاب عَنِ الْحَسَن قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَة من رَمَضَان سِتّمائَة أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَإِذَا كَانَ آخر لَيْلَة أعتق اللَّه بِعَدَد منْ مضى.
قَالَ البَيْهَقيّ هَكَذَا جَاءَ مُرْسلا.
قَالَ وأنبأنا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الْفَقِيه أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ الْفَقِيه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الصَّواف حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى حَدثنَا سعيد ابْن سُلَيْمَان عَنْ أَبِي نمير عَنِ الْأَعْمَش عَنِ الْحُسَيْن بْن وَاقد عَنْ أَبِي غَالب عَن أَبِي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِن للَّه عِنْد كُلّ فطر عُتَقَاء من النَّار.
قَالَ
стр. 519
البَيْهَقيّ: هَذَا حَدِيث غَرِيب فِي رِوَايَة الأكابر عَنِ الأصاغر وَهِي رِوَايَة الْأَعْمَشُ عَنْ حُسَيْن بْن وَاقد.
وقَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَان سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَانِ أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْجَبَّار السنوي حَدَّثَنَا حميد بْن زَنْجَويه حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوب الدِّمَشْقِي حَدَّثَنَا ناشب بْن عَمْرو الشَّيْبَانِيّ قَالَ وَكَانَ ثِقَة صَائِما وَقَائِمًا حَدَّثَنَا مقَاتل بْن حَيَّان عَنْ ربعي بْن خرَاش عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود عَن رَسُول الله: قَالَ لِلَّهِ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ سِتُّونَ أَلْفًا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَعْتَقَ مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي جَمِيعِ الشَّهْرِ ثَلاثِينَ مَرَّةً سِتِّينَ أَلْفًا سِتِّينَ أَلْفًا.
وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأنَا أَبِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان القومساني حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن محَمْد الثَّقَفيّ إملاء حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن صقْلَابٍ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الحكم حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن الحكم العرني عَنْ هِشَام بْن الْبَرِيد أَوْ لُؤْلُؤ عَن حَمَّاد بْن أبي سُلَيْمَان عَن الضَّحَّاك بْن مُزَاحم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفَ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَعْتَقَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ واللَّه أَعْلَم.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صَالح حَدَّثَنَا عَلِيّ بن معبد ابْن شدّاد حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْن عبد الله المدجهي حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَو أذن الله لأهل السَّمَوَات وَالْأَرْض أَن يتكلموا بشروا صوام رَمَضَان بِالْجنَّةِ.
قَالَ الْعقيلِيّ: إِسْنَاد غير مَجْهُول وَحَدِيث غير مَحْفُوظ.
(ابْن النقور) فِي خماسياته أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر المخلص حَدثنَا عبد الله البغوى حَدثنَا عِيسَى بن سَالم الشَّاشِي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن هدبة عَن أبي هَدِيَّة عَن أنس مَرْفُوعًا: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض أَن تَتَكَلَّم لبشرت الَّذِي يَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ: ابْن هدبة كَذَّاب (نَافِع) عَن أبي هُرْمُز عَن أنس مَرْفُوعا: لَو أذن الله للسماوات وَالْأَرْض أَن تتكلما لقالتا الْجنَّة لصوام رَمَضَان.
نَافِع مَتْرُوك وَالظَّاهِر أَنه سَرقه من ابْن هدبة (ابْن عدى) حَدَّثَنَا بَكْر بْن عَبْد الوهَّاب حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن قُرَّةَ حَدَّثَنَا عمي الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن سَلْمَانَ مَرْفُوعًا.
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ فِي لَيْلَة الْقدر
стр. 520
وَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَ سَلْمَانُ فَإِنْ كَانَ لَا يَقْدِرُ عَلَى قُوتِهِ قَالَ إِنْ فَطَّرَهُ عَلَى كِسْرَةِ خبز ومذقة لَبَنٍ أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ كَانَ لَهُ ذَلِكَ.
لَا يَصح الْحَسَن مَتْرُوك وَكَذَا شَيْخه (قُلْتُ) وَقَدْ رَوَاهُ ابْن حَبَّان عَنْ حَكِيم بن خدام عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد فَقَالَ فِيهِ وَمن صافحه جِبْرِيل تكْثر دُمُوعه ويرق قلبه قَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ وَحَكِيم مَتْرُوك (قلت) أخرجه من هَذَا الطَّرِيق الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْمقري حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عِيسَى بْن هَارُون الْقطَّان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن حبيب المَصِّيصيّ حَدَّثَنَا لوين حَدَّثَنَا حَكِيم بْن حزَام قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّ بْن زَيْد بْن جدعَان عَنْ سَعِيد بْن المسيِّب عَنْ سَلْمّان الْفَارِسِي قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ فطر صَائِما فِي رَمَضَان منْ كسب حَلَال صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة ليَالِي رَمَضَان كلهَا وَصَافحهُ جِبْرِيل لَيْلَة الْقدر وَمن صافحه جِبْرِيل يكثر دُمُوعه ويرق قلبه فَقَالَ رَجُل يَا رَسُول اللَّهِ أَرَأَيْت منْ لَمْ يكن ذَاك عِنْده قَالَ فلقمة خبز أَوْ كسرة خبز الشَّك منْ حَكِيم قَالَ أَفَرَأَيْت من يكن ذَاك عِنْده قَالَ فقبضة منْ طَعَام قَالَ أَفَرَأَيْت منْ لَمْ يكن ذَاك عِنْده قَالَ فشربة منْ مَاء.
قَالَ البَيْهَقيّ وأنبأنا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ أخبرتنا سعيدة بِنْت حَفْص بْن الْمُهْتَدي منْ أصل كتابها ببخاري أَنْبَأَنَا أَبُو صَالح بْن مُحَمَّد بْن حبيب الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن عُمَر الخُشَنيّ حَدَّثَنَا حَكِيم بْن حزَام حَدَّثَنَا أَبُو نمير حَدَّثَنَا عَليّ بْن يزِيد بن جدعَان فَذكره بِإِسْنَاد نَحوه قَالَ البَيْهَقيّ تفرد بِهِ حَكِيم هَكَذَا قَالَ وَقَدْ روينَاهُ منْ وَجه آخر عَنْ عَلِيّ بن يزِيد بِبَعْض مَعْنَاهُ فِي الْحَدِيث الطَّوِيل الَّذِي رَوَاهُ يُوسُف بْن زِيَاد عَنْ همام عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد واللَّه أعلم.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكير الْمقري حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْبَزَّار حَدَّثَنِي جدي لأمي إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله ابْن مُحَمَّد بْن أَيُّوب المخرمي الدّقّاق حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عُمَر القَوَاريريّ وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَرْوَزِيّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضبعِي عَنْ مَالك بْن دِينَار عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أوحى إِلَى الْحفظَة أَن لَا تَكْتِبُوا عَلَى صُوَّامِ عَبِيدِِي بَعْدَ العَصْرِ سَيِّئَةً.
لَا يَصح قَالَ الدارَقُطْنيّ.
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه لَيْسَ بِثِقَة حدَّث عَنْ قوم ثِقَات بِأَحَادِيث بَاطِلَة مِنْهَا هَذَا وَالله أعلم.
(الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن صاعد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سَعِيد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أبان حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن هِشَام عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة مَرْفُوعًا: إِذَا سَلِمَتِ الجُمْعَةُ سَلِمَتِ الأَيَّامُ وَإِذَا سَلِمَ رَمَضَانُ سَلِمَتِ السَّنَةُ تفرد بِهِ عَبْد الْعَزِيز وَهُوَ كَذَّاب (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من طَرِيقه وَلم ينْفَرد بِهِ.
قَالَ أَبُو نعيم
стр. 521
فِي الْحِلْية تفرد بِهِ إِبْرَاهِيم عَنْهُ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنِ الثَّوْرِيّ حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن المظفَّر حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن عِمْرَانَ الْغَزِّي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جُمْهُور القرقساني حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن المَدِينيّ عَن يَحْيَى بْن سَعِيد عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: إِذَا سَلِمَتِ الجُمْعَةُ سَلِمَتِ الْأَيَّام كلهَا وَمَا منْ سهل وَلَا جبل وَلَا شَيْء إِلَّا يستعيذ بِاللَّه منْ يَوْم الْجُمُعَة.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيث الثَّوْرِيّ لَمْ نَكْتُبهُ إِلَّا منْ حَدِيث أَحْمَد بْن جُمْهُور انْتهى وَأحمد بْن جُمْهُور مُتَّهم بِالْكَذِبِ وقَالَ البَيْهَقيّ أَيْضا أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بن عبد اللَّه بْن الْمُبَارَك حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُعَاذ السُّلَميّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن سَعْد الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيع حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ بِهِ.
قَالَ البَيْهَقيّ هَذَا الْحَدِيث لَا يَصح عَنْ هِشَام وأَبُو مُطِيع الحكم بن عبد الله الْبَلْخِي ضَعِيف وَإِنَّمَا يعرف هَذَا الحَدِيث من حَدِيث عبد الْعَزِيز ابْن أبان بن خَالِد الْقرشِي وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف بِمرَّة انْتهى وَالله أعلم (تَمام) عَن مُوسَى الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرَةٍ مِنْ حَلالٍ زِيدَ فِي صلَاته أَرْبَعمِائَة صَلاةٍ مُوسَى يضع.
(إِبْرَاهِيم) بْن بيطار الخُوارَزْميّ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ؟ قَالَ: نَعَمْ قلت بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ قَالَ نَعَمْ قلت فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ لَهُ عَمَّن قَالَ عَن رَسُول الله، قَالَ ابْن حبَان: لَا أصل لَهُ إِبْرَاهِيم يرْوى عَنْ عَاصِم الْمَنَاكِير (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ النَّسائيّ فِي الكنى والبَيْهَقيّ فِي سنَنه وَقَدْ تفرد بِهِ إِبْرَاهِيم بْن بيطار وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ لَهُ شَاهد منْ حَدِيث مُعَاذ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن هَاشم الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا هَارُون بْن مَعْرُوف حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَلَمَة الحرَّاني حَدثنَا بكر ابْن خُنَيْس عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَن عبَادَة بْن نسي عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم قَالَ سَأَلت مُعَاذ بْن جبل: أتسوك وَأَنا صَائِم؟ قَالَ: نعم.
قُلْتُ: أَيّ النَّهَار أتسوك قَالَ: أَيّ النَّهَار شِئْت إِن شِئْت غدْوَة وَإِن شِئْت عَشِيَّة.
واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عدى) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ العَدَويّ حَدَّثَنَا خرَاش بْن عَبْد الله حدَّثَنِي أنس مَرْفُوعا: مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ حَتَّى يَتَبَيَّنَ ثُمَّ حَجَمَ عِظَامِهَا وَرَأَى ثِيَابَهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ، مَوْضُوع: العَدَويّ وَشَيْخه كذابان وَإِنَّمَا يرْوى عَنْ حُذَيْفة قَالَ منْ تَأمل خلق امْرَأَة منْ وَرَاء الثِّيَاب أبطل صَوْمه (الدارَقُطْنيّ) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا الْحَسَن بن الْبناء حَدثنَا أَبُو الْفَتْح بن أبي
стр. 522
الفوارس حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر الْحمال حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَنْبَسَة حَدَّثَنَا بَقِيَّة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحَجَّاج عَنْ جَابَان عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: خمس يفطرن الصَّائِمَ وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ: الْكَذِبُ وَالنَّمِيمَةُ وَالْغَيبةُ وَالنَّظَرُ بِشَهْوَةٍ وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ، مَوْضُوع.
سَعِيد كَذَّاب وَالثَّلَاثَة فَوْقه مجروحون (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن خَالِد بْن عَمْرو الْحِمصِي حَدَّثَنَا أَبِي أنبانا الْحَارِث بْن عُبَيدة الكلَاعِي حَدَّثَنَا مقَاتل بْن سُلَيْمَان عَن عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَن جَابِر بْن عَبْد الله: مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُطْعِمْ ثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لِلْمَسَاكِينِ.
مقَاتل كَذَّاب والْحَارث ضَعِيف واللَّه أَعْلَم (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مخلد حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن شبيب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الصَّمد بْن أَبِي خِدَاش حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صَبِيْح عَنْ عُمَر بْن أَيُّوب الْمَوْصِلِيّ عَنْ صياد بْن عُقْبة عَنْ مقَاتل بْن حَيَّان عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة عَنْ عَبْد الْوَارِث الْأَنْصَارِيّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلا عُذْرٍ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ ثَلاثِينَ يَوْمًا وَمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ سِتِّينَ وَمَنْ أَفْطَرَ ثَلاثَةً كَانَ عَلَيْهِ تِسْعِينَ يَوْمًا، قَالَ الدارَقُطْنيّ: لَا يثبت عُمَر بْن أَيُّوب لَا يحْتَج بِهِ ومُحَمَّد بْن صَبِيْح لَيْسَ بِشَيْء (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي حَدثنَا أَبُو أُميَّة الطرسوسي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيم منْدَل بْن عَلِيّ عَنْ أَبِي هَاشم عَنْ عَبْد الْوَارِث عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ.
منْدَل ضَعِيف (قُلْتُ) قَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بْن السَّمَرْقَنْدِيّ أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ أَنْبَأَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم التَّمِيمِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَازِم الْكُوفِي حَدَّثَنَا بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا قَيْس عَنْ أَبِي هَاشم عَنْ عَبْد الْوَارِث عَنْ أنس عَن النَّبِي قَالَ: مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ (ابْن شاهين) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى الْعَبْسِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جُمُعَة حَدَّثَنَا هِشَام بْن عَبْد الله عَن عَبْد الْملك ابْن هَارُون بْن عنتر عَنْ أَبِيهِ عَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: صَوْمُ الْبِيضِ أَوَّلُ يَوْمٍ يعدل ثَلَاث آلافِ سَنَةٍ وَالْيَوْمُ الثَّانِي يَعْدِلُ عَشَرَةَ آلافِ سَنَةٍ وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ يَعْدِلُ ثَلاثَةَ عَشَرَ آلافِ سَنَةٍ.
مَوْضُوع.
هَارُون لَا يحْتَج بِهِ، وَابْنه عَبْد الْملك كَذَّاب يضع (قلت) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بْن هبة اللَّه بْن صَصْرى فِي أَمَالِيهِ.
أَنْبَأَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو النَّصْر عَبْد الرَّحْمَن بن
стр. 523
عَبْد الْجَبَّار بْن عُثْمَان وأَبُو الْقَاسِم عَبْد الْملك بْن عبد اللَّه بْن عُمَر العُمَرِي قَالَا أَنْبَأَنَا أَبُو سهل بخيت بْن مَيْسُونُ بْن سهل أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ مَنْصُور بْن عَبْد الله الخالدي أَنْبَأَنَا عبد الصَّمد بْن عَليّ ابْن مُحَمَّد الطيسي حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد أَحْمَد بْن السخت بْن عتاب البرزي حَدثنَا مَسَرَّة ابْن يزِيد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه يَزِيد الْقُرَشِيّ عَنِ ابْن عون عَن مُحَمَّد بْن سِيرِين عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ أَيَّامَ الْبِيضِ الثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ أَعْطَاهُ اللَّهُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْهَا أَجْرَ عَشَرَةِ آلافِ سَنَةٍ وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ أَلْفِ سَنَةٍ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أعطَاهُ الله أجر ثلثمِائة أَلْفِ سَنَةٍ.
قَالَ أَبُو الْقَاسِم: هَذَا حَدِيث غَرِيب وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَفْص السَّعْدِيّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن وَهْب الواسطيّ ويوسف بْن زَكَرِيّا قَالَا حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن مهَاجر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمحرم عَنْ عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ شَابًّا كَانَ صَاحِبَ سَمَاعٍ فَكَانَ إِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ الْحَرَامِ أَصْبَحَ صَائِمًا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله فَقَالَ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى صِيَامِ هَذِهِ الأَيَّامِ؟ قَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا أَيَّامُ الْمَشَاعِرِ وَأَيَّامُ الْحَجِّ عَسَى اللَّهُ أَنْ يُشْرِكَنِي فِي دُعَائِهِمْ فَقَالَ: لَكَ بِكُلِّ يَوْمٍ عَدْلُ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقُهَا وَمِائَةِ رَقَبَةٍ تُهْدِيهَا إِلَى بَيت الله وَمِائَة فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَلَكَ عَدْلُ أَلْفَيْ رَقَبَةٍ وَأَلْفَيْ بَدَنَةٍ وَأَلْفَيْ فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَلَكَ عَدْلُ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَأَلْفِ بَدَنَةٍ وَأَلْفِ فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَصِيَامُ سَنَتَيْنِ قَبْلَهَا وَسَنَتَيْنِ بَعْدَهَا.
لَا يَصح مُحَمَّد بْن الْمحرم كَذَّاب.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْأَنْبَارِي أَنْبَأَنَا بْن رزقويه حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حميد الْمقري حَدَّثَنَا أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَلِيّ الحِمْيَريّ عَنِ الْكَلْبِيّ عَن أَبِي صالِح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ الْعشْر لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَوْمُ شَهْرٍ وَلَهُ بِصَوْمِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ سَنَةٌ وَلَهُ بِصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ سَنَتَانِ.
لَا يَصح الْكَلْبِيّ كَذَّاب (قُلْتُ) : أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن سوار حَدَّثَنَا أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ بِهِ وَله شَاهد قَالَ ابْن النجار فِي تَارِيخه حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي يَعْلَى بْن الْفراء قَالَ كتب إِلَى عَبْد الْعَزِيز أَحْمَد بْن عُمَر النصيبي أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمد ابْن مُحَمَّد الواسطيّ الْخَطِيب أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن عَلِيّ الْعَتكِي حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن عِمْرَانَ الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا عَامر بْن سيار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن جَابِر قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ صَامَ أَيَّام الْعشْر كَانَ لَهُ بِكُل يَوْم صَوْم سنة غير عَرَفَة فَإِنَّهُ من
стр. 524
صَامَ يَوْم عَرَفَة كَانَ لَهُ صَوْم سنتَيْن.
واللَّه أَعْلَم (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا ابْن أَبِي الفوارس أَنْبَأَنَا عُمَر بْن أَحْمَد شاهين حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن شَاذان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الهَرَويّ حَدَّثَنَا وَهْب بْن وهب عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مِنْ صَامَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَأَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَقَدْ خَتَمَ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَافْتَتَحَ السّنة المستقبلية بِصَوْمٍ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ كَفَّارَةَ خَمْسِينَ سَنَةً: الهَرَويّ هُوَ الجويباري ووهب كذابان.
(أَبُو نُعَيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا أَبُو زَيْد خَالِد بْن النَّضْر حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن حبيب عَن مُوسَى الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ بَنَى اللَّهُ لَهُ قُبَّةً فِي الْهَوَاءِ مِيلا فِي مِيلٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ.
مَوْضُوع.
آفته مُوسَى (أَخْبَرَنَا) عَبْد الله بن عَليّ الْمقري أَنْبَأَنَا جدي أَبُو مَنْصُور الْخياط أَنْبَأَنا عَبْد السَّلَام بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ حَدثنَا أَبُو الْفَتْح بْن أَبِي الفوارس أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن زَيْد المعدَّل حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن قهزاذ حَدَّثَنَا حبيب بْن أَبِي حبيب عَنْ إِبْرَاهِيم الصَّائِغ عَن مَيْمُون بْن مهْرَان عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ سِتِّينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ مَلَكٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ شَهِيدٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أجر سبع سموات وَمَنْ أَفْطَرَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَطْعَمْ جَمِيعَ فُقَرَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ وَمَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ فَضَّلَ اللَّهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ قَالَ: نعم خلق الله السَّمَوَات يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَالأَرْضُ كَمِثْلِهِ وَخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَاللَّوْحُ مِثْلُهُ وَخَلَقَ جِبْرِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَلائِكَتَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَخَلَقَ آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَغَفَرَ ذَنْبَ دَاوُدَ يَوْمَ عَاشُورَاء.
وَأعْطى سُلَيْمَان ابْن دَاوُدَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ النَّبِيُّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَاسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ.
آفته حبيب واللَّه أَعْلَم (حَدَّثَنَا) أَبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن قُرَيْش أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِب مُحَمَّد بْن أَحْمَد العشاري أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن سَلْمّان النّجّاد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ حَدثنَا شُرَيْح ابْن العمان حَدَّثَنَا ابْن أَبِي الزِّنَاد عَن أَبِيهِ عَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ مَرْفُوعًا: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَوْمَ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ وَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَهُوَ الْيَوْم الْعَاشِر من
стр. 525
الْمُحَرَّمِ فَصُومُوهُ وَوَسِّعُوا عَلَى أَهْلِيكُمْ فِيهِ فَإِنَّهُ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ مَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ فَصُومُوهُ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي تَابَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى آدَمَ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي رَفَعَ اللَّهُ فِيهِ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَّى فِيهِ إِبْرَاهِيمَ مِنَ النَّارِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخْرَجَ فِيهِ نُوحًا مِنَ السَّفِينَةِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَفِيهِ فَدَى اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخْرَجَ اللَّهُ فِيهِ يُوسُفَ مِنَ السِّجْنِ وَهُوَ الْيَوْمُ الِذِي رَدَّ اللَّهُ عَلَى يَعْقُوبَ بَصَرَهُ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي كَشَفَ اللَّهُ فِيهِ الْبَلاءَ عَنْ أَيُّوبَ الْبلَاء وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخْرَجَ اللَّهُ فِيهِ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي فَلَقَ اللَّهُ فِيهِ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي غَفَرَ اللَّهُ فِيهِ لِمُحَمَّدٍ ذَنْبَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ عَبَرَ مُوسَى الْبَحْرَ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ التَّوْبَةَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ فَمَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَهُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَأَوَّلُ مَطَرٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ وَهُوَ صَوْمُ الأَنْبِيَاءِ وَمَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا عَبَدَ الله مثل عبَادَة أهل السَّمَوَات السَّبْعِ وَمَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِالْحَمْد مَرَّةً وَمَرَّةً ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ عَامًا مَاضِيَةً وَخَمْسِينَ عَامًا مُسْتَقْبلَة وَبنى الله لَهُ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى أَلْفَ مِنْبَرٍ مِنْ نُورٍ وَمَنْ سَقَى شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَكَأَنَّمَا لَمْ يَعْصِ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَمَنْ أَشْبَعَ أَهْلَ بَيْتٍ مَسَاكِينٍ يَوْمَ عَاشُورَاء مر على السراط كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَكَأَنَّمَا لَمْ يَرُدَّ سَائِلا قَطُّ وَمَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَمْرَضْ إِلا مَرَضَ الْمَوْتِ وَمَنِ اكْتَحَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنَاهُ تِلْكَ السَّنَةَ كُلَّهَا وَمَنْ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ فَكَأَنَّمَا أَمَرَّهَا عَلَى يَتَامَى وَلَدِ آدَمَ كُلِّهِمْ وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا عَادَ مَرْضَى وَلَدِ آدَمَ كُلِّهِمْ، مَوْضُوع.
وَرِجَاله ثِقَات وَالظَّاهِر أَن بعض الْمُتَأَخِّرين وَضعه وَركبهُ عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس ابْن نجيج الْبَزَّار حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق الرقي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُعَاوِيَة الجُمَحِيّ سَمِعْتُ أَبِي يحدث عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه عَنْ أَبِي غَلِيظِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ رَآنِي رَسُول الله عَلَى يَدِي صُرَدٌ فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ طَيْرٍ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ.
لَا يَصح عَبْد اللَّه بْن مُعَاوِيَة مُنكر الْحَدِيث وَلَا يُعرف فِي الصَّحَابَة أَبُو غليظ وَوَقع فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بالغين والظاء المجتمعين وَفِي أُخْرَى عِنْد الْخَطِيب بالمهملتين (قُلْتُ) الْحَدِيث أَخْرَجَهُ ابْن قَانِع فِي مُعْجم الصَّحَابَة ﵃ وسمى أَبَا غليظ سَلَمَة وَلَهُ شَاهد.
قَالَ الْحَكِيم التِّرمِذيّ فِي كتاب المناهي حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع حَدَّثَنَا ابْن مَهْدِيّ عَنْ قُرَّةَ بْن خَالِد عَنْ مُوسَى بْن أَبِي غليظ عَن أبي هُرَيْرَة
стр. 526
قَالَ: الصرد أول طير صَامَ وقَالَ أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا بنْدَار حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْحَسَن بْن النَّضْر عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده عَن قيس بن عباد قَالَ: كَانَتِ الْوَحْش تَصُوم يَوْم عَاشُورَاء واللَّه أَعْلَم.
(الْحَاكِم) حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن الْوَرَّاق حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن بشر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّلْت حَدَّثَنَا جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَدًا.
قَالَ الْحَاكِم: أَنَا أَبْرَأ إِلَى اللَّه منْ عُهْدَة جُوَيْبِر (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان عَن الْحَاكِم وَقَالَ إسنادهُ ضَعِيف بِمرَّة قَالَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بشر بْن حمدَان بْن بشر النَّيْسابوريّ عَنْ عمّه الْحُسَيْن بْن بشر وَلم أر ذَلِكَ فِي رِوَايَة غَيره عَنْ جُوَيْبِر وجويبر ضَعِيف والضَّحَّاك لَمْ يلق ابْن عَبَّاس انْتهى.
وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه من طَرِيق أَبِي بَكْر بْن مرْدَوَيْه حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن أَحْمَد الْأَبْهَرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُرْوَة حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَلَمَة الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُغيرَة حَدثنَا إِسْمَاعِيل ابْن معمر بْن قَيْس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن قَيْس الحبطي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة عَنْ أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنِ اكْتَحَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ بِإِثْمِدٍ فِيهِ مِسْكٌ عُوفِيَ مِنَ الرمد.
إِسْمَاعِيل بن معمر.
قَالَ فِي الْمِيزَان: لَيْسَ بِثِقَة واللَّه أَعْلَم.
(الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الْوَارِث بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الْبَزَّار حَدَّثَنَا هيضم بْن شَدَّاخٍ عَنِ الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ.
قَالَ العُقَيْليّ: الهيضم مَجْهُول والْحَدِيث غير مَحْفُوظ (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ تفرد بِهِ هيضم عَنِ الْأَعْمَشُ وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ اتَّفقُوا عَلَى ضعف الهيضم وَعلي تفرد بِهِ واللَّه أَعْلَم.
(ابْن عدى) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْأَهْوَازِي حَدَّثَنَا معمر بْن سهل حَدَّثَنَا حَجّاج بْن نصير حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ذكْوَان عَنْ يَعْلَى بْن حَكِيم عَنْ سُلَيْمَان بْن أَبِي عَبْد الله عْن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ.
قَالَ العُقَيْليّ سُلَيْمَان مَجْهُول والْحَدِيث غير مَحْفُوظ (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ: قَدْ ورد منْ حَدِيث أبي هُرَيْرَة من طرق صحّح بَعْضهَا الْحَافِظ أَبُو
стр. 527
الْفَضْل بْن نَاصِر وسُلَيْمَان الْمَذْكُور ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات فَالْحَدِيث حسن عَلَى رَأْيه وَفِي مَا رَوَى منْ حَدِيث أَبِي سَعِيد عِنْد البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان وابْن عُمَر عِنْد الدارَقُطْنيّ فِي الْإِفْرَاد وَجَابِر رَوَاهُ البَيْهَقيّ منْ رِوَايَة ابْن المُنْكَدِر عَنْهُ وقَالَ إِسْنَاده ضَعِيف.
وَرَوَاهُ ابْن عَبْد الْبر فِي الاستذكار منْ رِوَايَة أَبِي الزُّبَير عَنْهُ وَهِي عَلَى شَرط مُسْلِم قَالَ البَيْهَقيّ هَذِهِ الْأَسَانِيد وَإِن كَانَتْ ضَعِيفَة فَهِيَ إِذا ضم بَعْضهَا إِلَى بعض أحدثت قُوَّة هَذَا مَعَ كَونه لَمْ يَقع لَهُ رِوَايَة الزُّبَير عَنْ جَابِر الَّتِي هِيَ أصح طرق الْحَدِيث.
وَقَدْ ورد مَوْقُوفا عَلَى عُمَر أَخْرَجَهُ ابْن عَبْد الْبر بُسْنَد رِجَاله ثِقَات لكنه منْ رِوَايَة ابْن المسيِّب عَنْهُ وَقَدِ اخْتلف فِي سَمَاعه مِنْهُ وَرَوَاهُ فِي الشّعب منْ قَول إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْمُنْتَشِر.
وأمّا قَول الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابْن تَيْمِية، أَن حَدِيث التَّوسعَة مَا رَوَاهُ وَاحِد مِنَ الأئمّة وَإِن أَعلَى مَا بلغه منْ قَول ابْن الْمُنْتَشِر فَهُوَ عجب مِنْهُ كَمَا ترى وَقَدْ جمعت طرقه فِي جُزْء انْتهى وَقَدْ وقفت عَلَى هَذَا الْجُزْء قَدِيما منْ أَكثر منْ ثَلَاثِينَ سنة وَلَيْسَ هُوَ الْآن حَاضرا عِنْدِي فأتتبع طرقه.
قَالَ البَيْهَقيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْدَانِ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن أَخْي مُحَمَّد ابْن المُنْكَدِر عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن جَابِر قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ طُولَ سَنَتِهِ.
قَالَ البَيْهَقيّ: هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف.
وقَالَ إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه بْن نَافِع حَدَّثَنِي أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن ميناء عَنْ رَجُل عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاء وسع اللَّه عَلَيْهِ سنته أخرجه الْبَيْهَقِيّ.
وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ لَوْلَا الرجل الْمُتَّهم لَكَانَ إِسْنَادًا جيدا لكنه يقوى بِمَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط قَالَ حَدَّثَنَا هَاشم بْن مَرْثَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْجَعْفَرِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن سَلَمَة الرَّبَعيّ عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي صعصعة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاء وسع اللَّه عَلَيْهِ سنته كلهَا قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ: الْجَعْفَرِي ضعفه أَبُو حَاتِم وَشَيْخه ضعفه أَبُو زرْعَة وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم مدنيون معروفون.
ثُمّ أخرج البَيْهَقيّ حَدِيث ابْن مَسْعُود وَحَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وقَالَ فَهَذِهِ الْأَسَانِيد وَإِن كَانَتْ ضَعِيفَة فَهِيَ إِذا ضم بَعْضهَا إِلَى بعض أخذت قُوَّة ثُمّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا شَاذان أَنْبَأَنَا جَعْفَر الْأَحْمَر عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَالُوا فِي سَعَةٍ مِنْ رِزْقِهِمْ سَائِرَ سَنَتِهِمْ.
وقَالَ العُقَيْليّ لَا يثبت عَن
стр. 528
النَّبِي فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث مُسْند وَإِنَّمَا هُوَ فِي حَدِيث مُرْسل منْ رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن الْمُنْتَشِر عَن النَّبِي، وَقَالَ ابْن عَبْد الْبر فِي الاستذكار أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن قَاسِم وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد ابْن حكم قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة حَدثنَا الْفضل ابْن الْحُبَاب حَدَّثَنَا هِشَام بْن عَبْد الْملك الطَّيَالِسِيّ حَدثنِي شُعْبَة عَنْ أَبِي الزُّبَير عَنْ جَابر سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: مَنْ وَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ قَالَ جَابِر: جربناه فوجدناه كَذَلِك، وقَالَ أَبُو الزبير وَقَالَ شعبه مثله، قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفَضْل الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ وقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان هَذَا الْحَدِيث مُنكر جدا مَا أَدْرِي مِنَ الآفة فِيهِ وشيوخ ابْن عَبْد الْبر الثَّلَاثَة موثوقون وشيخهم مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة هُوَ ابْن الْأَحْمَر رَاوِي السّنَن عَنِ النَّسائيّ وثّقه ابْن حزم وَغَيره وَالظَّاهِر أَن الْغَلَط فِيهِ منْ أَبِي خَليفَة الْفَضْل بْن الْحُبَاب فَلَعَلَّ ابْن الْأَحْمَر سَمعه مِنْهُ بعد احتراق كتبه وقَالَ الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك أَنْبَأنَا أَبُو الْوَلِيد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الدربندي أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَلْمّان الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بْن أَبِي حَامِد الباهليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حنيف بْن جَعْفَر بْن رزين حَدَّثَنَا أَسْبَاط بْن اليسع أَنْبَأَنَا سهل بْن أَبِي عِيسَى أَبُو صَالح الفراهاني المَرْوَزِيّ أَنْبَأَنَا خطاب بْن أسلم منْ أَهْل أبيور حَدثنَا هِلَال بْن خَالِد عَنْ مَالك بْن أنس عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ كَانَ ذَا جِدَّةٍ وَمَيْسَرَةٍ فَوَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَعِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى رَأْسِ السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ.
قَالَ الْخَطِيب: فِي إِسْنَاده غير وَاحِد مِنَ المجهولين وَلَا يثبت عَنْ مَالك.
وقَالَ الْإِمَام عِنْد الْملك الْمَشْهُور أحد أَئِمَّة الْمَالِكِيَّة أوردهُ صَاحب الْمغرب:
(لَا تنس لَا ينْسك الرَّحْمَن عاشورا ... واذكره لَا زلت فِي الأخيار مَذْكُورا)
(قَالَ الرَّسُول صَلَاة اللَّه تشمله ... قولا وجدنَا عَلَيْهِ الْحق والنورا)
(منْ بَات فِي ليل عَاشُورَاء ذَا سَعَة ... يكن بعيشته فِي الْحول محبورا)
(فارغب فديتك فِيمَا فِيهِ رغبنا ... خير الورى كلهم حَيا ومقبورا)
وَهَذَا مِنَ الْإِمَام الْجَلِيل دَلِيل عَلَى صِحَة الْحَدِيث واللَّه أَعْلَم.
(أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن خيرون أنبِأنا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد الخِرَقيّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن النقاش حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر أَحْمَد بْن الْعَبَّاس الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا الْكسَائي حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا: رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ وَشَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي فَمَنْ صَامَ رَجَب إِيمَانًا واحتسابا
стр. 529
اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الأَكْبَرَ وَأَسْكَنَهُ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمَيْنِ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ ضعفان وزن كل ضع مِنْ مِثْلِ جِبَالِ الدُّنْيَا وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ جعل الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا طُولُ مَسِيرَةِ ذَلِكَ سَنَةٌ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ عُوفِيَ مِنَ الْبَلاءِ وَمِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيخِ الدَّجَّالِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَوَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لِجَهَنَّم سَبْعَة أَبْوَاب يغلق عَنْهُ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تِسْعَةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ يُنَادِي لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَلا يُرَدُّ وَجْهُهُ دُونَ الْجَنَّةِ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَى كُلِّ مِيلٍ مِنَ الصِّرَاطِ فِرَاشًا يَسْتَرِيحُ عَلَيْهِ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا لَمْ يَرَ فِي الْقِيَامَةِ غَدًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلا مَنْ صَامَ مِثْلَهُ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا كَسَاهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُلَّتَيْنِ الْحُلَّةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُوضَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَائِدَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَيَأْكُلُ وَالنَّاسُ فِي شِدَّةٍ شَدِيدَةٍ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعْتُ وَلَا خطرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُوقِفُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ الآمِنِينَ فَلا يَمُرُّ بِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلا قَالَ طُوبَى لَكَ أَنْتَ مِنَ الآمِنِينَ، مَوْضُوع.
الْكسَائي لَا يُعرف والنقاش مُتَّهم (أَخْبَرَنَا) أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل مسمرقندي أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النقور أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ الجندي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن الْعَبَّاس الْوَرَّاق حَدثنَا جَعْفَر بن جَعْفَر بْن شَاكر الصَّائِغ حَدَّثَنَا خَالِد بن يزِيد العرني حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الْأَزْهَر عَنْ إبان عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صِيَامَ شَهْرٍ وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ أَغْلَقَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ مِنَ النَّارِ وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَمَنْ صَامَ نِصْفَ رَجَبٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ وَمَنْ كَتَبَ لَهُ رِضْوَانَهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ وَمَنْ صَامَ رَجَب كُلَّهُ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا لَا يَصح.
أبان مَتْرُوك وعَمْرو بْن الْأَزْهَر يضع (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صبح الأَسَديّ حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن علوان عَنْ آبَائِهِ وحسين بْن علوان أَيْضا وَضاع واللَّه أعلم.
(إِسْحَاق) بْن إِبْرَاهِيم الْخُتلِي حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن يَزِيد الصدائي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا هَارُون بْن عنترة عَن أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: إِنَّ شَهْرَ رَجَبٍ شَهْرٌ عَظِيمٌ مَنْ صَامَ مِنْهُ يَوْمًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْم ألف سنة
стр. 530
وَمَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ كَتَبَ لَهُ صِيَامَ أَلْفَيْ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ كَتَبَ لَهُ صِيَامَ ثَلاثَةِ آلافِ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ غُلِّقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ وَمَنْ صَامَ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ الله .
لايصح هَارُون يرْوى الْمَنَاكِير.
(الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الرزاز أَنْبَأنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق حَدَّثَنَا خَلَف بْن الْحَسَن بْن حران الواسطيّ حَدَّثَنَا زَكَرِيّا بْن يَحْيَى الجزار الْمقري حَدَّثَنَا فَضَالَة بْن حُصَيْن حَدَّثَنَا رِشْدِين أَبُو عَبْد اللَّه عَنِ الْفُرَات بْن السَّائِب عَن مَيْمُون بْن مهْرَان عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ عَدَلَ صِيَامَ شَهْرٍ، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ غُلِّقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ السَّبْعَةُ وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ وَمَنْ صَامَ مِنْهُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ بَدَّلَ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا نَادَى مُنَادٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ.
لَا يَصح الْفُرَات مَتْرُوك (قُلْتُ) هَذَا الحَدِيث أوردهُ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ وَلم يسمه بِوَضْع قَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب اتّفق عَلَى رِوَايَته عَنْ فرات بْن السّائب وَهُوَ ضَعِيف رَشِيدين بْن سَعْد وَالْحكم بْن مَرْوَان وهما ضعيفان أَيْضا لَكِن اخْتلفَا عَلَيْهِ فِي اسْم الصَّحَابِيّ فَفَي رِوَايَة رِشْدِين عَنْ أَبِي ذَر، وَفِي رِوَايَة الحكم عَن ابْن عَبَّاس فَلَا أَدْرِي هَلِ الْغَلَط منْ أَحَدُهُمَا أَوْ منْ شيخهما وَمَيْمُون بْن مهْرَان قَدْ أدْرك ابْن عَبَّاس وَلم يدْرك أَبَا ذَر انْتهى.
وَلَهُ طَرِيق آخر عَن أنس قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن بَشرَان أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن سَلْمّان الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن دلان حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شُجَاع حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن مَطَر عَنْ عَبْد الغفور عَنْ عبد الْعَزِيز بْن سَعِيد عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ كَانَ كَصِيَامِ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ مَا سَلَفَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكَ حَسَنَاتٍ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ وَفِي رَجَبٍ حُمِلَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ فَصَامَ نُوحٌ وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا وَجَرَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِلَى آخِرِ ذَلِكَ بِعشر خلون من محرم، وَقَالَ ابْن عَسَاكِر: أَنْبَأنَا أَبُو الْفَتْح نصر اللَّه بْن مُحَمَّد الْفَقِيه أَنْبَأَنَا نصر بْن إِبْرَاهِيم بْن نصر المقدسيّ إملاء أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الواسطيّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن المطلي حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَسد الغَنَويّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد الْأَنْصَارِيّ الجبيلي وَزِير ابْن الْقَاسِم
следующие страницы →