← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6062

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

الجلال السيوطي

Полный текст (826 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

وقَالَ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِسَنَدِهِ عَنْ شُعْبَة عَنْ زَيْد عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ مَسْرُوق عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الرِّبَا ثَلَاثَة وَسَبْعُونَ بَابا أيسرها مثل أَن ينْكح الرجل أُمّه وَإِن أربى الرِّبَا عرض الرجل الْمُسلم. قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح عَلَى صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ واللَّه أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الحَجَّاج الحِمْيَريّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عقيل الْهِلَالِي حَدَّثَنَا نصر بْن الْقَاسِم أَبُو جُزْء حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن دَاوُد عَنْ صَالِحِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْبَرَكَةُ فِي ثَلاثَةٍ فِي الْبَيْعِ إِلَى أَجَلٍ وَالْمُقَارَضَةِ وَاخْتِلاطِ الشَّعِيرِ بِالْبُرِّ لَا لِلْبَيْعِ. وقَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن نَاجِية حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن السكن أَنْبَأَنَا بشر بْن ثَابِت حَدَّثَنَا عُمَر بْن بسطَام عَنْ نصير بْن الْقَاسِم عَنْ دَاوُد بْن عَلِيّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: ثَلاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ وَالْمُقَارَضَةُ وَاخْتِلاطُ الْبُرُّ بِالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ لَا لِلسُّوقِ، مَوْضُوع. عَبْد الرَّحْمَن بْن دَاوُد وَعمر بْن بسطَام مَجْهُولَانِ وحديثهما غير مَحْفُوظ (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه منْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن. وقَالَ الذَّهَبِيّ أَنَّهُ حَدِيث واه وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا زَكَرِيّا بْن يَحْيَى السَّاجِي وَأحمد بْن يَحْيَى بْن زُهَيْر وَإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد التسترِي قَالُوا حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُوسَى الوجيهي عَن سماك بْن حَرْب عَنْ جَابِرِ مَرْفُوعًا: الشُّبُهَاتُ حَرَامٌ. لَا يَصِّحُ عُمَر يضع وَإِبْرَاهِيم مُنكر الْحَدِيث. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن طَلْحَة الْكِنَانِي أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمد بن عَليّ الْمقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد مَخْلَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن معمر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عُمَر بْن عِمْرَانَ الشَّامي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن حَفْص بن أَخْي هِلَال الْكُوفِي حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا مِسْعَر عَنْ مُوسَى بْن عقبَة عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ شَارَكَ ذِمِّيًّا فَتَوَاضَعَ لَهُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَادٍ مِنْ نَارٍ وَقِيلَ لِلْمُسْلِمِ خُضْ هَذَا الْوَادِيَ إِلَى ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى تُحَاسِبَ شَرِيكَكَ. قَالَ الْخَطِيب: مُنْكَر لَمْ أكتبه إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بْن عَليّ الواسطيّ أَنْبَأَنَا أَبُو زَيْد عَامر الْكُوفِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد البورقي حَدَّثَنَا أَبُو حَامِد أَحْمَد بْن مُحَمَّد السلموني حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مقَاتل الرَّازيّ حَدَّثَنَا الْفُرَات بْن خَالِد عَنْ مِسْعَر بْن كدام عَنْ حَمَّاد عَنْ إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن

стр. 562

عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: مَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ حَرَامٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ شُبْهَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ لَا تُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ أَيَّامَ حَيَاتِهِ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَاب، مَوْضُوع. آفته الرورقي قَالَ الْحَاكِم: وضع عَلَى الثِّقَات مَا لَا يُحْصى (قُلْتُ) قَالَ الْحَاكِم فِي أَمَالِيهِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الذُّهْليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَحْمَد السامري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مقَاتل الرَّازيّ بِهِ، قَالَ الْحَاكِم مُنكر لَمْ نَكْتُبهُ منْ حَدِيث مِسْعَر عَنْ حَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد وَالله أعلم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الحواربي حَدَّثَنَا أَبِي وَعمي قَالَا حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي علاج عَنْ يُونُس بْن يَزِيد عَنِ الزُّهْرِيّ عَن أنس مَرْفُوعا: وَإِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَرَاهِمُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الدِّينَارُ لأَنَّهُ دَارُ نَارٍ. مَوْضُوع. آفته ابْن علاج. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن سعدون الْبَزَّار أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر الكرميني أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْص أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن حمدَان الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو قَيْس بْن أنيف حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن تَميم الْفرْيَابِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن عِيسَى الْجِرْجَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارك عَنْ مِسْعَر بْن كدام عَنْ عون عَنِ الْحَسَن عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أقبل رَسُول الله مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَصَافَحَهُ النَّبِيُّ ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا هَذَا الَّذِي أَكْتَبَتْ يَدَاكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُول الله اضْرِب بالمرو المسحاة فَأُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِي فَقَبَّلَ النَّبِيُّ يَدَهُ وَقَالَ: هَذِهِ يَدٌ لَا تسمها النَّارُ أَبَدًا. قَالَ الْخَطِيب: هَذَا الْحَدِيث بَاطِل سَعْد بْن مُعَاذ لَمْ يكن حَيا فِي غَزْوَة تَبُوك مَاتَ بعد غَزْوَة بني قُرَيْظَة مِنَ السهْم الَّذِي رمى ومُحَمَّد بْن تَمِيم الْفرْيَابِيّ كَذَّاب يضع الْحَدِيث (قُلْتُ) ذكر الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة أَن سَعْد بْن مُعَاذ هَذَا صَحَابِيّ آخر غير ذَاك الْمَشْهُور وَأَن الْبَغَوِيّ ذكره فِي الصَّحَابَة وقَالَ رَأَيْته فِي كتاب مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل وذُكِر أَن هَذَا الْإِسْنَاد واه وَأَن لَهُ إِسْنَادًا آخر عَنِ الْحَسَن أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى المَدِينيّ فِي الذيل لكنه مَجْهُول وَلكَون سَعْد بْن مُعَاذ هَذَا غير الْمَشْهُور أوردهما الْخَطِيب فِي كتاب الْمُتَّفق والمفترق واللَّه أَعْلَم. (ابْن عَدِيّ) قَرَأت فِي كتاب أبي الْقَاسِم بْن الثلاج بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ الْحَسَن بْن عَلان الخلاط فِي الكرخ إملاء منْ حفظه سَمِعْتُ الدقيقي يَقُولُ حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون عَن حميد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: أَجِيبُوا صَاحِبَ الْوَلِيمَةِ فَإِنَّهُ مَلْهُوفٌ. قَالَ الْخَطِيب: بَاطِل وَالْحمل فِيهِ عَلَى الْخَرَّاط إِن كَانَ ابْن الثلاج صدق فِي رِوَايَته عَنْهُ (ابْن عَدِيّ) أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلَّال أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن عُمَر الْحَافِظ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن الْعَبَّاس بْن مهْرَان حَدَّثَنَا عُبَاد بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا سلم بن الْمُغيرَة

стр. 563

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ عَن أَبِي حَازِم عَن سَهْلِ بْنِ سَعْد مَرْفُوعًا: عمل الْأَبْرَار منْ رجال أمتِي الْخياطَة وأعمال الْأَبْرَار مِنَ النّساء المغزل: لَا يَصح أَبُو دَاوُد كَذَّاب (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر. قَالَ تَمام فِي فَوَائده أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد السَّلَام بْن أَحْمَد بْن الْحَارِث بْن الْقُرَشِيّ حَدثنَا أَبُو حُصَيْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل التَّمِيمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْخُرَاسَانِي حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن أَبِي حَازِم عَنْ سهل عَنِ ابْن سَعْد بِهِ. مُوسَى مَتْرُوك وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حبيب حَدَّثَنَا دِينَار بْن عَبْد اللَّه عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا مَعَ النَّبِي بَعْدَمَا تَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ قُمْ بِنَا نَدْخُلُ السُّوقَ فَنَرْبَحُ وَيُرْبَحُ مِنَّا فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى السُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ فِي أَوَّلِ السُّوقِ بِرَجُلٍ جَزَّارٍ شَيْخٍ كَبِيرٍ قَائِمٍ عَلَى بَيْعِهِ يُعَالِجُ مِنْ وَرَاءِ ضَعْفٍ فَوَقَعَتْ لَهُ فِي قلب رَسُول الله رِقَّةٌ فَهَمَّ أَنْ يَقْصِدَهُ وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَيَدْعُوَ لَهُ إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيل فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ لَا تُسَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ الله: لَا نَدْرِي أَيُّ سَرِيرَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِذْ مَنَعَهُ مِنْهُ فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْتُ مَعَهُ وَلَمْ يَدْخُلْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ تَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ قُمْ بِنَا نَدْخُلُ السُّوقَ فَنَنْظُرُ أَيُّ شَيْءٍ حَدَثَ اللَّيْلَةَ عَلَى الْجَزَّارِ فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا إِلَى السُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ بِالْجَزَّارِ قَائِمًا عَلَى بَيْعِهِ كَمَا رَأَيْنَاهُ بِالأَمْسِ فَهَمَّ النَّبِي أَنْ يَقْصِدَهُ وَيَسْأَلَهُ أَيُّ سَرِيرَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِذْ مَنَعَهُ عَنْهُ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ سَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ فَقَالَ لَهُ حَبِيبِي جِبْرِيلُ أَمْسِ مَنَعْتَنِي مِنْهُ وَالْيَوْمَ أَمَرْتَ بِهِ قَالَ نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَزَّارَ اللَّيْلَةَ وَعَكَتْهُ الحكى وَعْكًا شَدِيدًا فَسَأَلَ رَبَّهُ وَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ فَقَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَاقْصِدْهُ يَا مُحَمَّدُ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَبَشِّرْهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَقَصَدَهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَبَشَّرَهُ وَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، مَوْضُوع: آفته دِينَار (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن جَعْفَر البرذعي أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد العَطَّار حَدَّثَنَي أَبُو اللَّيْث سَعِيد بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن مُعَاوِيَة الأَنْماطيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْأُشْنَانِي حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْن مَعِين حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس الْأَوْدِيّ حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ عَمْرو بْن مرّة عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى عَنِ الْبَرَاءِ مَرْفُوعًا: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبِيدِي بِأَرْبَعِ خِصَالً سَلَّطْتَ الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ وَلَوْلا ذَلِكَ لادَّخَرَهَا الْمُلُوكُ كَمَا يَدَّخِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَأَلْقَيْتُ النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلا ذَلِكَ مَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدًا وَسَلَّطْتُ النِّسَاءَ عَلَى الْحُزْنِ وَلَوْلا ذَلِكَ لانْقَطَعَ النَّسْلُ وَقَضَيْتُ الأَجَلَ وَأَطَلْتُ الأَمَلَ وَلَوْلا ذَلِكَ لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا وَلَمْ يَهْتَمَّ ذُو مَعِيشَةٍ بِمَعِيشَتِهِ. لَا يَصِّحُ الْأُشْنَانِي كَذَّاب دلسه سَعِيد بْن أَحْمَد. قَالَ الْخَطِيب: مَا أبعد

стр. 564

أَن يكون الْأُشْنَانِي هَذَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم بْن ثَابِت الْأُشْنَانِي فَإِن لَهُ عَنِ ابْن معِين بِمثل هَذَا الْإِسْنَاد حَدِيثا آخر قَالَ وَقَدْ تقدم ذكر أَبِي اللَّيْث سَعِيد بْن أَحْمَد بْن سَعِيد النقاش وَمَا أَدَّاهُ إِلَّا غير هَذَا الأَنْماطيّ (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الْخضر بْن الْحُسَيْن بْن عَبْدَانِ عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد أَنْبَأَنَا أَبُو نصر عَبْد الْوَهَّاب بن عبد الله الْمقري حَدثنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الربعِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن هَاشم الْحلَبِي الْكِنْدِيّ الْخفاف حَدثنِي عَبْد الْملك بْن دَلِيل إِمَام مَسْجِد حلب حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيل السُّدِّيّ عَنْ زَيْد بْن أَرقم مَرْفُوعًا: يَقُولُ اللَّه توسعت عَلَى عبَادي بِثَلَاث خِصَال بعثت الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ وَلَوْلا ذَلِكَ لكنزها مُلُوكهمْ كَمَا يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَتغَير الْجَسَد منْ بعد الْمَوْت وَلَوْلَا ذَلِكَ لما دُفِن حميم حميمه وأسلبت حزن الحزين وَلَوْلَا ذَلِك لم يكن يسلو. أَخْرَجَهُ الدَّيلميّ. أَنْبَأَنَا بنحير أَنْبَأَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأَبْهَرِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن زَنْجوَيْه الْقطَّان حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن حَيْوَة حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن ليلى قَاضِي حلب حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي السّديّ بِهِ وَفِي آخِره وأذهبت الْحزن وَلَوْلَا ذَلِك لذهب النَّسْل. وَأخرج الْخَطِيب منْ طَرِيق سلم الْخَواص عَنِ الْحَارِث بْن الحكم قَالَ: أنزل اللَّه فِي بعض الْكتب أَنَا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا لَوْلَا أَن قضيت النتن عَلَى الْمَيِّت لحبسه أَهله فِي الْبيُوت وَأَنا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا لَوْلَا أَن قضيت السوس عَلَى الطَّعَام لخزنه الْمُلُوك وَأَنا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنَا لَوْلَا أَنِّي أسكنت الأمل الْقُلُوب لأهلكها التفكر. وَأخرج ابْن أَبِي حاتِم فِي تَفْسِيره عَنْ عِكْرِمَة قَالَ: إِن اللَّه تَعَالَى خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام وَبَقِي ثَلَاث سَاعَات من يَوْم الْجُمُعَة فخلق من سَاعَة آدم وَخلق فِي سَاعَة النتن الَّذِي يسْقط عَلَى ابْن آدم إِذا مَاتَ لكَي يتبرأ. وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن مَنْصُور سجادة حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن ابْن أَبِي فَرْوَة عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا: الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ: لَا يَصِّحُ ابْن أَبِي فَرْوَة إِسْحَاق مَتْرُوك (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ عَبْد اللَّه بن أَحْمد بن زيادات الْمسند وَأخرجه البَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان وقَالَ رَوَاهُ مَسْلَمَةَ بْن عَلِيّ عَنِ ابْن عَيَّاش عَنْ رَجُل وَهُوَ ابْن أَبِي فَرْوَة عَنْ إِسْحَاق بْن عبد اللَّه بْن أَبِي طَلْحَة عَنِ أَنَس بْن مَالك مَرْفُوعًا وقَالَ خلط ابْن أَبِي فَرْوَة فِي إِسْنَاده انْتهى. وَلَهُ طَرِيق آخر عَن عُثْمَان. قَالَ نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدثنَا الْحسن بن عَليّ ابْن نصر الطُّوسيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أسلم حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَرقم عَنِ

стр. 565

الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِن الصبحة تَمْنَعُ الرِّزْقَ. وَلَهُ شَوَاهِد قَالَ الديلمي: أَنبأَنَا أَبُو ثَابت بنجير بْن مَنْصُور بْن عَليّ بْن الْحُسَيْن عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ثَابِت عَنْ أَحْمَد بْن يُوسُف بْن إِسْحَاق الطَّائِي عَنْ سهل بْن صَالح عَنِ الْمحَاربي عَنْ جَعْفَر بْن برقاق عَنِ الْأَصْبَغ بْن نباتة عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ أَرْزَاقِكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، قَالَ فَسُئِلَ أَنَسٌ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لِيُسَبِّحْ وَيُكَبِّرْ وَيَسْتَغْفِرْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْزِلُ الرِّزْقُ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا عَبْد الْخَالِق بْن عَلِيّ النَّيْسابوريّ أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حبيب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يزِيد ابْن أَبِي الْعَوَّام حَدثنَا أَبِي حَدَّثَنَا المسمعي بْن ملْحَان القَيْسيّ حَدَّثَنَا عبد الْملك بن هَارُون ابْن عنترة عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن فَاطِمَة بنت النَّبِي قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنا مُضْطَجِعَة، متصبحة فحركني بِرِجْلِهِ وَقَالَ يَا بُنَيَّةُ قُومِي فَاشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ وَلا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يقسم أرزاق الْعباد مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوع الشَّمْس، قَالَ الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده ضَعِيفٌ. قَالَ وأنبأنا أَبُو نصر بْن قَتَادَةَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاس الضبعِي أَنْبَأَنَا يَعْقُوب بْن إِسْحَاق بْن الحَجَّاج حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن غَالب حَدثنَا إِسْمَاعِيل ابْن مُبشر بْن عَبْد اللَّه الْجَوْهَرِي عَنْ عَبْد الْملك بْن هَارُون بْن عنترة عَن أَبِيهِ عَن جَدّه عَنْ عَليّ قَالَ دخل رَسُول الله عَلَى فَاطِمَة بعد أَن صلّى الصُّبْح وَهِي نَائِمَة فَذكر مَعْنَاهُ (أَخْبَرَنَا) أَبُو حَامِد أَحْمَد بْن خَلَف الصُّوفيّ المهرجاني حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن يزْدَاد بْن مَسْعُود حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب أَنْبَأَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ مِسْعَر عَنْ ثَابِت بْن عُبَيْد عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ الأَنْصَارِيِّ وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ وأوسطه خلق وَآخره حمى (أخبرهُ) أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصَّنعْاني حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم أَنبأَنَا عَبْد الرَّزَّاق عَن معمر عَن لَيْث عَنْ رَجُل عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ الأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ نَوْمَةِ الْعَالِمِ بَعْدَ صَلاةِ الِصُبْحٍ. وقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا هَارُون بْن مُلُوك الْمَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بن يزِيد الْمقري حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَيُّوب عَنْ خَالِد بْن يَزِيد وَعبد اللَّه بْن سُلَيْمَان عَنْ عَمْرو بْن نَافِع عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ نَائِمٌ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ فَقَالَ لَهُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَّلِعُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَى خَلْقِهِ فَيُدْخِلُ مَنْ شَاءَ ثَلاثَةً مِنْهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ. وقَالَ أَبُو الشَّيْخ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الْحُسَيْن عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن عَن أَبِيهِ عَن

стр. 566

جَدّه عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: مَا عَجَّتِ الأَرْضُ مِنْ شَيْءٍ كَعَجِّهَا مِنْ ثَلاثَةٍ مِنْ دَمٍ حَرَامٍ يُسْفَكُ عَلَيْهَا أَوْ غُسْلٍ مِنْ زِنًا أَوْ نَوْمٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَالَ ابْن أَبِي شَيْبَة فِي المُصَنّف: حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ مِسْعَر عَنْ ثَابِت بْن عُبَيْد عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى قَالَ مر بِي عُمَر بْن مليك وَأَنا متصبح فِي النَّحْل فحركني بِرجلِهِ وقَالَ أترقد فِي السَّاعَة الَّتِي تَنْتَشِر فِيهَا عُبَاد اللَّه حَدَّثَنَا حَفْص عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ قَالَ كَانَ الزُّبَير يُنْهِي بنيه عَنِ التصبح قَالَ وَقَالَ عُرْوَةُ إِنِّي لأسْمع بِالرجلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ. حَدَّثَنَا حَفْص عَنْ طَلْحَة بْن يَحْيَى عَنْ عَبْد اللَّه بْن فروخ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَرَّ بِابْنٍ لَهُ قَدْ تَصَبَّحَ فَأقْعدَ وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ حَدَّثَنَا حَفْص بن غياب عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَان قَالَ الْتَقَى ابْنُ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَرَ فَتَذَاكَرَا شَيْئًا فَقَالَ لَهُ الآخَرُ مَا عَلِمْتُ أَنَّ الأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنْ نَوْمَةِ عُلَمَائِهَا. حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ قَالَ إِنِّي لأزهد فِي الرجل يتصبح. وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنا الْحداد أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس الأطروش حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَليّ الجزار حَدَّثَنَا ثَابِت بْن مُوسَى حَدَّثَنَا سُلَيْمَان ابْن عَمْرو عَنْ خُلَيْد بْن سَلَمَة عَنْ أبان عَنْ أَبِيهِ عُثْمَان بْن عَفَّان قَالَ قَالَ رَسُول الله: الثَّابِتُ فِي مُصَلاهُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْآفَاق وَالله أعلم. كتاب النِّكَاحِ (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن سُفْيَان بْن عَاصِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن زِيَاد الدَّوْرَقِي حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن زَيْد الْعَمِّيِّ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرْفُوعًا: لَوْلا النِّسَاءُ لَعُبِدَ اللَّهُ حَقًّا، لَا أَصْلَ لَهُ عَبْد الرَّحِيم وَأَبوهُ مَتْرُوكَانِ ومُحَمَّد بْن عِمْرَانَ مُنكر الْحَدِيث قَالَ ابْن عَدِيّ هَذَا حَدِيث مُنكر لَا أعرفهُ إِلَّا منْ هَذَا الطَّرِيق (قُلْتُ) لَهُ شَاهد قَالَ الثَّقَفيّ فِي الثقفيات حَدَّثَنَا أَبُو الْفرج عُثْمَان بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق اليزجي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر حَفْص حَدَّثَنَا الحَجَّاج بْن يُوسُف بن قُتَيْبَة حَدثنَا بشر الْحُسَيْن عَنِ الزُّبَير بْن عَدِيّ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَوْلا الْمَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ. بشر مَتْرُوك واللَّه أَعْلَم (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الوهَّاب بْن نجدة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عِيسَى الطباع حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن ميسر حَدثنَا

стр. 567

معقل بْن عُبَيْد الله عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَة أَتَت رَسُول الله فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ فِي حَاجَتِهَا وَقَامَتْ فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَقْعُدَ فِي مَكَانهَا فَنَهَاهُ النَّبِي أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يَبْرَدَ مَكَانُهَا. تَفَرَّدَ بِهِ شُعَيْب وَهُوَ ينْفَرد عَنِ الثِّقَات بِمَا لَيْسَ منْ حَدِيثهمْ (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان أَنَّهُ حسن الْحَدِيث واللَّه أَعْلَم (عَبْد بْن حميد) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن هَارُون الواسطيّ حَدَّثَنَا قَائِد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ عَبْد الله بْن أَبِي أوفى قَالَ: إِنَّا وَاللَّهِ لَجُلُوسٌ عِنْدَ رَسُول الله إِذا جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَهْلَكَنِي الشَّبَقُ وَالْجُوعِ فَقَالَ رَسُول الله: يَا أَعْرَابِيُّ الشَّبَقُ وَالْجُوعُ؟ قَالَ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ اذْهَبْ فَأَوَّلُ امْرَأَةٍ تَلْقَاهَا لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ فَهِيَ امْرَأَتُكَ قَالَ الأَعْرَابِيُّ فَدَخَلْتُ نَخْلَ بَنِي النَّجَّارِ فَإِذَا جَارِيَةٌ تَخْتَرِق فِي زِنْبِيلٍ فَقُلْتُ لَهَا: يَا ذَاتَ الزِّنْبِيلِ هَلْ لَكِ زَوْجٌ، قَالَتْ: لَا، فَقُلْتُ لَهَا انْزِلِي فَقَدْ زَوَّجَنِيكِ رَسُولُ اللَّهِ فَنَزَلَتْ فَانْطَلَقْتُ مَعَهَا إِلَى مَنْزِلِهَا فَقَالَتْ لأَبِيهَا إِنَّ هَذَا الأَعْرَابِيَّ أَتَانِي وَأَنَا أَخْتَرِق الزِّنْبِيلَ فَسَأَلَنِي هَلْ لَكِ زَوْجٌ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ انْزِلِي فَقَدْ زَوَّجَنِيكِ رَسُولُ الله، فَخَرَجَ أَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى الأَعْرَابِيِّ فَقَالَ لَهُ الأَعْرَابِيُّ مَا ذَاتُ الزِّنْبِيلِ مِنْكَ قَالَ ابْنَتِي قَالَ هَلْ لَهَا زَوْجٌ قَالَ لَا قَالَ فَقَدْ زَوَّجَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ، وَانْطَلَقَتِ الْجَارِيَةُ وَأَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى رَسُول الله فَأخْبرهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله هَلْ لَهَا زَوْجٌ قَالَ لَا قَالَ فَاذْهَبْ فَأَحْسِنْ جَهَازَهَا ثُمَّ ابْعَثْ بِهَا إِليه فَانْطَلَقَ أَبُو الْجَارِيَةِ فَجَهَّزَ ابْنَتَهُ وَأَحْسَنَ الْقِيَامَ ثُمَّ بَعَثَ لَهَا بِتَمْرٍ وَلَبَنٍ فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى بَيْتِ الأَعْرَابِيِّ فَانْصَرَفَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى بَيْتِهِ فَرَأَى جَارِيَةً مُصِيغَةً وَرَأَى تَمْرًا وَلَبَنًا فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَغَدَا أَبُو الْجَارِيَةِ عَلَى ابْنَتَهِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا قَرِبَنَا وَلا قَرِبَ تَمْرَنَا وَلا لَبَنَنَا فَانْطَلَقَ أَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَلْمَمْتَ بِأَهْلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِكَ وَدَخَلْتُ الْمَنْزِلَ فَإِذَا جَارِيَةٌ مُصِيغَةٌ وَرَأَيْتُ تَمْرًا وَلَبَنًا فَكَانَ يجب لله عَليّ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَّاحِ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ أَلْمِمْ بِأَهْلِكَ. لَا يَصِّحُ آفته عَبْد الرَّحِيم الواسطيّ (قُلْتُ) رَوَى لَهُ التِّرمِذيّ وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حنفية القصبي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن جَبَلَة حَدَّثَنَا مجاشع بْن عَمْرو حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أسلم عَن أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَزَوِّجِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الأَعْزَبِ. قَالَ العُقَيْليّ: مجاشع حَدِيثه مُنْكَر غير مَحْفُوظ (قُلْتُ) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ تَمام فِي فَوَائده أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن هَارُون بْن شُعَيْب حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد العَدَويّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا مسعدو بْن عَمْرو الْبكْرِيّ حَدَّثَنَا حُمَيد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: رَكْعَتَانِ مِنْ مُتَأَهِّلٍ خَيْرٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ رَكْعَةً مِنَ الْعَزَبِ، أَخْرَجَهُ من طَرِيق بَقِيَّة

стр. 568

الضياء فِي المختارة لَكِن تعقبه الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَطْرَافه فَقَالَ: هَذَا حَدِيث مُنْكَر مَا لإخراجه معنى واللَّه أَعْلَم. (يُوسُف) بْن السّفر عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنِ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ رَكْعَتَانِ مِنْ مُتَأَهِّلٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْرِ مُتَأَهِّلٍ، قَالَ ابْن عَدِيّ مَوْضُوع: آفته يُوسُف (ابْن عدي) حَدثنَا عمرَان سِنَان حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرقي حَدَّثَنَا خَالِد بْن إِسْمَاعِيل عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر عَنْ صَالح مَوْلَى التَّوْأَمَة عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَلَقِيتُ اللَّهَ تَعَالَى بِزَوْجَةٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ. لَا يَصِّح صَالح مَجْرُوح وخَالِد يضع (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى والطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي المطالب الْعَالِيَة: هَذَا حَدِيث مُنكر انْتهى وَله طريقٌ آخر. قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو طَالِب عَبْد الْجَبَّار بْن عَاصِم حَدَّثَنَا بَقِيَّة ابْن الْوَلِيد عَنْ مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى عَن سُلَيْمَان بْن مُوسَى عَنِ مَكْحُول بْن غصيف بْن الْحَارِث عَن عطبة بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ جَاءَ عَكَّاف بن دراعة الْهِلَالِي إِلَى رَسُول الله فَقَالَ لَهُ رَسُول الله: يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَلا جَارِيَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحُ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرْذَلُ أَمْوَاتِكُمْ عُزَّابُكُمْ وَمُعَاوِيَة هُوَ الصَّدَفيّ ضَعِيف وقَالَ أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن رَاشد عَنْ مَكْحُول عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَكَّافُ بْنُ بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: يَا عَكَّافُ هَلْ مِنْ زَوْجَةٍ قَالَ لَا قَالَ وَلا جَارِيَةٌ قَالَ وَلا جَارِيَةٌ قَالَ: وَأَنْتَ مُوسِرٌ بِخَيْرٍ قَالَ وَأَنَا مُوسِرٌ بِخَيْرٍ قَالَ أَنْتَ إِذَنْ مِنْ إخْوَان الشَّيَاطِين لَو كنت رُهْبَانِ النَّصَارَى كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِهِمْ إِنَّ سُنَّتَنَا النِّكَاحُ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرَاذِلُ أَمْوَاتِكُمْ عُزَّابُكُمْ. الْحَدِيث. وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا حُمَيد بْن نصر أَنْبَأنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه الصرصري حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن هَارُون العَطَّار حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن دَاوُد الْقَنْطَرِي حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سُلَيْمَان الزُّبَيْديّ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحَسَن الكلَاعِي حَدَّثَنِي عُمَر بْن صَبِيْح النَّاجِي عَنْ بسر

стр. 569

ابْن عَطاء عَنِ ابْن عَبَّاس بِمثل حَدِيث أَبِي ذَر سَوَاء بِطُولِهِ وَالله أعلم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمعَافي حَدَّثَنِي عَمْرو بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْن عَبْد القدوس عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عيلة عَنْ أَنَسٍ سَمِعت النَّبِي يَقُولُ: مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا ذلا وَمن تزوج امْرَأَة لمالها لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا فَقْرًا وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا دَنَاءَةً وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلا لِيَغِضُّ بَصَرَهُ أَوْ يُحْصِنُ فَرْجَهُ أَوْ يَصِلُ رَحِمَهُ بَارك الله لَهُ فِيهَا وَبَارَكَ لَهَا فِيهِ، مَوْضُوع. عَبْد السَّلَام يروي الموضوعات وعَمْرو مَتْرُوك وَهُوَ ضد مَا فِي الصَّحِيح تنْكح الْمَرْأَة لمالها ولحسنها ولجمالها (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَعبد السَّلَام رَوَى لَهُ ابْن مَاجَه وَقَالَ أَبُو حاتِم ضَعِيف وعَمْرو بْن عُثْمَان هُوَ الْحِمصِي كَذَا فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ ولَيْسَ لَهُ ذكر فِي الْمِيزَان وَلَا فِي اللِّسَان وَلَيْسَ الْحَدِيث مُخَالفا لما فِي الصَّحِيح فَإنَّهُ لَيْسَ المُرَاد الْأَمر بذلك بل الْأَخْبَار كَمَا يَفْعَله النّاس وَلِهَذَا قَالَ فِي آخِره فاظفر بِذَات الدَّين تربت يداك قَوَّال عَبْد بْن حُمَيد حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن عون حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد الأفريقي. عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْرو عَن النَّبِيّ لله قَالَ: لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْضيهِنَّ وَلا تَنْكِحُوهُنَّ عَلَى أَمْوَالِهِمْ فَعَسَى أَنْ تُطْغِيهِنَّ وَانْكِحُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ فَلأَمَةٌ سَوْدَاءُ جَذْمَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ واللَّه أَعْلَم بِالصَّوَابِ. (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا ظبْيَان بْن مُحَمَّد بْن ظبْيَان بْن مُحَمَّد بْن ظبْيَان عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَمْرِو بْنِ مُرَّة الْجُهَنِيِّ مَرْفُوعًا، مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةً يَرْجُوهَا فَلْيَنْكِحِ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ. لَا يَصِّح ظبْيَان يروي عَنْ أَبِيهِ الْعَجَائِب (قُلْتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان: إِن هَذَا الْحَدِيث كذب وَالله أعلم. (الطَّبَرَانِيّ) فِي الْأَوْسَط حَدثنَا مُوسَى بن زَكَرِيَّا حَدثنَا عَمْرو بن الْحصين حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَطاء الْخُرَاسَانِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالك بْن عَامر عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: عَلَيْكُم بالسراري فَإِنَّهُنَّ مباركات الْأَرْحَام. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا جدي حَدَّثَنَا حَفْص بْن عُمَر الْأَيْلِي حَدَّثَنَا ثَوْر عَنْ مَكْحُول عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: اتَّخِذُوا السَّرَارِيَّ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ وَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ لِلأَوْلادِ. وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَا لَهَا مِنْ زَوْجَةٍ مَرْغُوبٍ عَنْهَا: لَا يَصِّح عُثْمَان بن

стр. 570

عَطاء لَا يحْتَج بِهِ ومُحَمَّد بْن علاثة يرْوى الموضوعات عَنِ الثِّقَات وَعَمْرو بن الْحُسَيْن لَيْسَ بِشَيْء وحَفْص مَتْرُوك (قُلْتُ) الْحَدِيث الأول أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَالثَّانِي شَاهد للْأولِ وَلَهُ شَاهد آخر. قَالَ ابْن أَبِي عَمْرو فِي مُسْنده حَدَّثَنَا بشر هُوَ ابْن السّري حَدَّثَنَا الزُّبَير بْن سَعِيد الْهَاشِمِي حَدَّثَنِي ابْن عَم لي منْ بني هَاشم أَن رَسُول الله قَالَ: عَلَيْكُم بالسراري فَإِنَّهُنَّ مباركات الْأَرْحَام. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي المطالب الْعَالِيَة: وَقَدْ رَوَى مَوْصُولا منْ حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاء أَخْرَجَهُ الْحَاكِم وَإِسْنَاده واه جدا حَتَّى أَخْرَجَهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات انْتهى. والمرسل الْمَذْكُور أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَنْ كثير بْن عُبَيدة عَنْ بَقِيَّة بْن الْمُبَارَك عَنِ الزُّبَير بْن سَعِيد الْهَاشِمِي. وقَالَ أَبُو زَكَرِيّا الْبُخَارِيّ فِي فَوَائده أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْل عَبْد الله بْن الْحُسَيْن بْن بشرى بْن سَعِيد الْمَعْرُوف بِابْن الْجَوْهَرِي الْوَاعِظ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عِمْرَانَ الْإِمَام حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خروف الْمَدَائِنِي حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن عَبْد الله بْن مَهْدِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِت عِمْرَانَ بْن عَبْد الْعَزِيز عَنِ السّري عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث عَنْ عَلِيّ بْن الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اطلقوا الْوَلَد فِي سَبِيل الْأَعَاجِم فَإِن فِي أرحامهن بركَة واللَّه أعلم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا وَارِث بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْبَلْخِيّ عَنْ حُمَيد عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا. قَالَ ابْن حَبَّان: الْحَسَن يرْوى الموضوعات وَإِنَّمَا منْ كَلَام الشَّعْبِيّ وَرَفعه بَاطِل (قُلْتُ) وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ واللَّه أَعْلَم (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الرَّازيّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن عَلِيّ بْن عِيسَى النَّاقِد أَبُو الرَّبِيع حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن بَحر المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سَعْد عَن أَبِي قبيل عَن عَبْد الله بن عَمْرو بن العَاصِي: أَن النَّبِي دَعَا لِقِبَاحِ نِسَاءِ أُمَّتِهِ بِالرِّزْقِ. مَوْضُوع: قَالَ العُقَيْليّ مُوسَى مُنكر الحَدِيث (ابْن عدي) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق البكائي حَدَّثَنَا الحكم بْن سُلَيْمَان عَنْ عَمْرو بْن جُمَيْع عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَنْ عَليّ مَرْفُوعًا: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا فليتزوج الْحَرَائِر (ابْن عدي) .

стр. 571

حَدَّثَنَا بهْلُول بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة أَبُو النَّيْسابوريّ حَدَّثَنَا نهشل بْن سَعِيد عَن الضَّحَّاك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا بِمِثْلِهِ (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا عُمَر بْن سِنَان حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا سَلام بْن سوار حَدَّثَنَا كثير بْن سُلَيْم عَنِ الضَّحَّاك عَنْ أَنَس مَرْفُوعًا بِمِثْلِهِ. لَا يَصح عُمَر بْن جُمَيْع وجويبر ونهشل ومُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة وَكثير كذابون وَسَلام مُنكر الْحَدِيث حَدِيث أَنَس أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه عَنْ هِشَام بن عمار بِهِ وقَالَ أَبُو زَكَرِيّا الْبُخَارِيّ فِي فَوَائده حَدَّثَنَا الْخَلِيل بْن عبد القهار الصَّيْدَاوِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن الْمُبَارَك حَدَّثَنَا كثير بْن سُلَيْم بِهِ واللَّه أَعْلَم. (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن زَكَرِيّا حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عُمَر الدّباغ حَدَّثَنَا ابْن علاثة عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَلْيَسْأَلْ عَنْ شَعْرِهَا كَمَا يَسْأَلُ عَنْ وَجْهِهَا فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الْجَمَالَيْنِ، مَوْضُوع آفته الْحسن وَهُوَ العَدَويّ وَابْن علاثة يروي الموضوعات (قلت) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ الديلمي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن أَنْبَأنَا أَبِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْحَسَن الصُّوفيّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مردك بْن أَحْمَد المَرَاغيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِلِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس المَدِينيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر عَنْ أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَلِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلْيَسْأَلْ عَنْ شَعْرِهَا كَمَا يَسْأَلُ عَنْ جَمَالِهَا فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الْجَمَالَيْنِ. إِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِلِي كَذَّاب واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا عَمْرو ابْن أَحْمَد الْعَمِّيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ الْحَنَفِيّ حَدثنَا عصمَة بْن المتَوَكل قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَة بْن الحَجَّاج عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلا يَدْخُلْ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْطِيَهَا شَيْئًا وَلَوْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَحَدَ نَعْلَيْهِ قَالَ العُقَيْليّ لَا أَصْلَ لَهُ وعصمة قَلِيل الضَّبْط للْحَدِيث يهم وهما كثيرا (قُلْتُ) قَالَ العُقَيْليّ والمَعْروف عَنْ شُعْبَة مَا رَوَاهُ أَبُو النَّصْر عَنْ شُعْبَة عَنْ عَاصِم بْن عُبَيْد اللَّه عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَامر بْن ربيعَة أَن امْرَأَة منْ فَزَارَة تزوجت عَلَى نَعْلَيْنِ فَقَالَ لَهَا النَّبِي: أرضيت منْ نَفسك وَمَالك بنعلين؟ فَقَالَت: إِن رَأْي ذَلِكَ. فَقَالَ: وَأَنا أرى ذَلِكَ. وقَالَ فِي الْمِيزَان: فِي الْحَدِيث الأول هَذَا كذب عَلَى شُعْبَة وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْوَلِيد الْأَنْطَاكِي حَدثنَا حَيْوَة ابْن شُرَيْح حَدثنَا

стр. 572

بَقِيَّة بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا مُبشر بْن عُبَيْد بْن الحَجَّاج بْن أَرْطَاة عَنْ عَطاء عَنْ جَابِرِ بْن عَبْد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلا الأَكْفَاءُ وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ وَلا مهر دون عشرَة دَرَاهِمَ. قَالَ أَحْمَد: مُبشر أَحَادِيثه مَوْضُوعَة كذب وقَالَ ابْن عدي: هَذَا الْحَدِيث أَخْرَجَهُ مَعَ اخْتِلَاف أَلْفَاظه وَاخْتِلَاف إِسْنَاده بَاطِل كُله لَا يرويهِ إِلَّا مُبشر وَهُوَ كَذَّاب يضع الْحَدِيث (قُلْتُ) هَذَا الْحَدِيث أَخْرَجَهُ الدارَقُطْنيّ فِي سنَنه وقَالَ مُبشر مَتْرُوك الْحَدِيث وَأخرجه البَيْهَقيّ فِي سنَنه وقَالَ هَذَا حَدِيث ضَعِيف غَيره وَأخرجه ابْن ماجة وقَالَ أَنَا أَبْرَأ منْ عُهْدَة مُبشر واللَّه أَعْلَم (الْخَطِيب) أَنْبَأَنا أَبُو عمر بْن مهْدي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن النُّعْمَان حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سَلام حَدَّثَنَا أَبِي رواد حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أُمّه صَفِيَّة بِنْت نسيبة عَن عَائِشَة أَن النَّبِي تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَنَثَرُوا عَلَى رَأْسِهِ تَمْرَ عَجْوَةٍ. بَاطِل، سَعِيد كَذَّاب. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا أَزْهَر بْن زفر الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن عُمَر الْعَتكِي حَدَّثَنَا بشر بْن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن مَكْحُول بْن الزُّبَير عَنْ عَائِشَة قَالَتْ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: أَنَّهُ شَهِدَ مِلاكَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَ رَسُول الله فَخَطب رَسُول الله وَأَنْكَحَ الأَنْصَارِيَّ وَقَالَ: عَلَى الأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ فَدُفِّفَ عَلَى رَأْسِهِ وَأَقْبَلَتِ السِّلالُ فِيهَا الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ فَنُثِرَ عَلَيْهِمْ فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ فَلَمْ ينهوا فَقَالَ رَسُول الله: مَا أَزْيَنَ الْحُلُمَ أَلا تَنْهَبُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَهَيْتَنَا عَنِ النُّهْبَةِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْوَلائِمِ. ثُمَّ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله يَجُرُّنَا وَنَجُرُّهُ فِي ذَلِكَ. بشر روى عَن الْأَوْزَاعِيّ مَوْضُوعَات (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَشَارَ إِلَيْهِ البَيْهَقيّ فِي سنَنه وقَالَ إِسْنَاده مَجْهُول واللَّه أَعْلَم. (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم الكنى حَدَّثَنَا عصمَة بن سُلَيْمَان الجزر حَدثنَا حَازِم مولى بني هَاشم عَن لمازة عَن ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِدِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: شَهِدَ رَسُول الله إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ: عَلَى الْخَيْرِ وَالأُلْفَةِ وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ فَجِيءَ بِدُفٍّ فَضُرِبَ بِهِ وَأَقْبَلَتِ الأَطْبَاقُ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ فَنُثِرَ عَلَيْهِ فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ فَقَالَ رَسُول الله: مَا لكم لَا تنهمون، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ، قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَن نهبة الْعَسَاكِرِ فَأَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلا قَالَ فجاذبهم وجاذبوه

стр. 573

لَا يَصِّح حَازِم ولمازة مَجْهُولَانِ (أَبُو نعيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ اليقطيني حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن فيل الْأَنْطَاكِي حَدَّثَنَا صَالح بْن زِيَاد السُّوسيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا خَالِد بْن إِسْمَاعِيل الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن حُمَيد عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله شَهِدَ إِمْلاكَ رَجُلٍ وَامْرَأَة مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: أَيْنَ شَاهِدُكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا شَاهِدُنَا قَالَ الدُّفُّ فَأَتَوْا بِهِ فَقَالَ اضربوا على رَأس صَاحبكُم ثمَّ جاؤوا بِأَطْبَاقِهِمْ فَنَثَرُوا فَهَابَ الْقَوْمُ أَنْ يتناولوا فَقَالَ رَسُول الله: مَا أَزْيَنَ الْحُلُمَ مَا لَكُمْ لَا تَتَنَاوَلُونَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ فِي الْعَسَاكِرِ وأمّا هَذَا وأشباهه فَلَا. يَصِّح خَالِد يضع (قُلْتُ) قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان بعد أيراد هَذَا الْحَدِيث هَكَذَا فَلْيَكُن الْكذَّاب وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان حَدثنَا حَدِيث مُعَاذ عله ابْن الْجَوْزِيّ بِأَن حازمًا ولمادة مَجْهُولَانِ وَقَدْ وَقع لنا منْ وَجه آخر أوردهُ ابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة منْ طَرِيق عصمَة أَيْضا عَنْ حَازِم بْن مَرْوَان عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن فلَان عَن عَبْد الرَّحْمَن عَن النَّبِي وَهَذَا معتل وَتبين لنا منْ هَذَا اسْم وَالِد حَازِم وعَلى كُلّ حَال لَا يُعْرف وقَالَ فِي تَرْجَمَة عصمَة حَدِيث مُعَاذ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَقَالَ فِي إِسْنَاده مَجَاهِيل والانقطاع لَا يثبت. وَأخرجه الطَّحَاوِيّ منْ طَرِيق عون بْن عمَارَة عَنْ لمازة وَعنهُ صَالح بْن مُحَمَّد الرَّازيّ. وقَالَ البَيْهَقيّ فِي الْمعرفَة عصمَة بْن سُلَيْمَان لَا يحْتَج بِهِ وَعون بْن عمَارَة عَنْ لمازة مَجْهُول وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْمُمْتَنع، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِر حَدَّثَنَا ابْن وَهْب عَن الْقَاسِم بْن عَبْد الله بْن عُمَر عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار عَن ابْن عُمَر: أَن رَسُول الله اجْتَلَى عَائِشَةَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا. تَفَرَّدَ بِهِ الْقَاسِم وَهُوَ كَذَّاب (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عِيسَى بْن السكين حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْحُسَيْن بْن جَابِر حَدَّثَنَا مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عَطاء حَدَّثَنَا الموقري عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس قَالَ: أَوَّلُ حُبٍّ كَانَ فِي الإِسْلامِ حب النَّبِي لِعَائِشَةَ. تَفَرَّدَ بِهِ الموقري وَعنهُ مُوسَى وهما كذابان، (قلت) قَالَ الْخَطِيب: أَنْبَأنَا أَبُو نُعَيم الْحَافِظ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن خَالِد الحرَّاني أَبُو علانة حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الزُّبَير مُؤذن حران حَدَّثَنَا الزُّهْرِيّ قَالَ: أَوَّلُ حُبٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَام حب النَّبِي عَائِشَة واللَّه أَعْلَم. (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن وَهْب النسوي حَدَّثَنَا أَبُو بدر شُجَاع بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا حصيف عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أوصى رَسُول الله عَليّ بن أبي

стр. 574

طَالِبٍ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِذَا دَخَلَتِ الْعَرُوسُ بَيْتَكَ فَاخْلَعْ خُفَّيْهَا حِين تدخل وَاغْسِلْ رِجْلَيْهَا وَصُبَّ الْمَاءَ مِنْ بَابِ دَارِكَ إِلَى أَقْصَى دَارِكَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ دَارِكَ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الْفَقْرِ وَأَدْخَلَ فِيهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الْبَرَكَةِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهَا سَبْعِينَ رَحْمَةً وَتَأْمَنُ الْعَرُوسُ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ مَا دَامَتْ فِي تِلْكَ الدَّارِ وَامْنَعِ الْعَرُوسَ فِي أُسْبُوعِهَا الأَوَّلِ مِنَ اللِّبَانِ وَالْخَلِّ وَالْكُزْبَرَةِ وَالتُّفَّاحَةِ الْحَامِضَةِ قَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَيِّ شَيْءٍ أَمْنَعُهَا هَذِهِ الأَشْيَاءَ الأَرْبَعَةَ قَالَ لأَنَّ الرَّحِمَ يَعْقِمُ وَيَعُوقُ مِنْ هَذِهِ الأَشْيَاءِ عَنِ الأَوْلادِ والحاصير فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ خَيْرٌ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَلِدُ. قَالَ ابْن حبَان: وَذكر حَدِيثا طَويلا فِي ورقتين. عَبْد اللَّه بْن وَهْب دجال يضع الْحَدِيث (قُلْتُ) قَالَ ابْن حَبَّان: كأَنَّه اجْتمع مَعَ الجويباري وَاتفقَ عَلَى وضع الْحَدِيث مَا نقل حَدِيث رَأَيْته للجويباري إِلَّا ورأيته لعبد اللَّه هَذَا وَالله أعلم. (ابْن حبَان) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو العرسى أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن زَكَرِيّا بْن يَزِيد الدّقّاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم أَبُو عَبْد اللَّه الشَّامي حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن إِسْحَاق الدِّمَشْقِي عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله: لَا تسكنوهن الغرف وَلَا تعلمونهن الْكِتَابَة وعلمونهن الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ النُّورِ. لَا يَصِّحُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشَّامي كَانَ يضع الْحَدِيث. وَقَدْ ذكر الْحَاكِم هَذَا الْحَدِيث فِي صَحِيحه وَالْعجب كَيفَ خَفِي عَلَيْهِ أمره. (قُلْتُ) الْحَاكِم مَا أَخْرَجَهُ منْ طَرِيق هَذَا الوضاع حَتَّى يتعجب مِنْهُ بل قَالَ أَنْبَأَنا أَبُو عَليّ الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا عَبْد الوهَّاب بْن الضَّحَّاك حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن إِسْحَاق فَذَكَرَه وقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان عَن الْحَاكِم منْ هَذَا الطَّرِيق ثُمّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نصر بْن قَتَادَةَ أَنْبَأَنا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بن محسن السراج حَدثنَا مطير حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشَّامي حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن إِسْحَاق فَذَكَرَه بِإِسْنَادِهِ نَحوه، وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر هَذَا كَلَام البيقهي فَإِذا طَرِيق مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم هِيَ الْمُنكرَة وَأَنه بِغَيْر هَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ بمنكر نعم قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْأَطْرَاف بعد ذكر قَول الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد بل عَبْد الوهَّاب مَتْرُوك وَقَدْ تَابعه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشَّامي عَنْ شُعَيْب بْن إِسْحَاق وَإِبْرَاهِيم رَمَاه ابْن حبَان بِالْوَضْعِ، وَقد روى من طَرِيق حَفْص الْقَارِي عَنْ لَيْث عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس انْتهى. وقَالَ سعيد ابْن مَنْصُور فِي سنَنه حَدَّثَنَا عتاب ابْن بَشِير عَنْ حصيف عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: عَلِّمُوا رِجَالَكُمْ سُورَةَ الْمَائِدَةِ وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ. واللَّه أَعْلَم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن نصر حَدثنَا

стр. 575

حَفْص بْن غياث عَنْ لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعًا: لَا تُعَلِّمُوا نِسَاءَكُمُ الْكِتَابَةَ وَلَا تسكونهن الْعَلالِيَ. وَقَالَ خَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ السَّبَّاحَةُ. وَخَيْرُ لَهْوِ الْمَرْأَةِ الْمِغْزَلُ. لَا يَصِّحُ جَعْفَر بْن نصر حدَّث عَنِ الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل (قُلْتُ) قَالَ أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عُمَر بْن مُحَمَّد بْن السرى بْن سهل عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْجَصَّاص عَنْ يَزِيد بْن عُمَر الغَنَويّ عَنْ أَحْمَد بْن الْحَارِث الغساني عَنْ بسام بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَنَس رَفعه: نعم لَهو الْمَرْأَة مغزلها. واللَّه أَعْلَم. (الْأَزْدِيّ) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الطّيب بْن حَمْزَة حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَبِي مَالك عَنْ عَلِيّ بْن عُرْوَة عَنْ ابْن جُرَيج أَخْبرنِي عَبْد اللَّه بْن عون عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: لَا يَصْلُحُ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ إِلا فِي النِّكَاحِ. لَا يَصِّحُ عَلِيّ بْن عُرْوَة. قَالَ ابْن حبَان: يضع (الْخَطِيب) أَخْبرنِي أَبُو الْوَلِيد الدربندي أَنْبَأَنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد ابْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْحَافِظ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن نصر خَلَف حَدَّثَنَا أَبُو كثير سيف بْن حَفْص حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْجُنَيْد ومُحَمَّد بْن حُمَيد بْن فَرْوَة قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَلام حَدَّثَنَا أَبُو سهل المدائي يَعْنِي الصَّباح بْن سهل عَنْ زِيَاد بْن مَيْمُون عَن أنس بْن مَالك قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ عَطَّارَةٌ يُقَالُ لَهَا الْحَوْلاءُ فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ نَفْسِي لَكِ الْفِدَاءُ إِنِّي أُزَيِّنُ نَفْسِي لِزَوْجِي كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى كَأَنِّي الْعَرُوسُ أُزَفُّ إِلَيْهِ. قَالَ الْخَطِيبُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ الْمُؤَلِّفُ وَتَمَامُهُ فَقَالَ رَسُول الله لِلْحَوْلاءِ: لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ تَرْفَعُ شَيْئًا مِنْ بَيْتِهَا مِنْ مَكَانٍ وَتَضَعُهُ فِي مَكَانٍ تُرِيدُ بِذَلِكَ صَلاحًا إِلا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَمَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ قَطُّ فَعَذَّبَهُ قَالَتْ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا مِنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَحْمِلُ مِنْ زَوْجِهَا إِلا كَانَ لَهَا مِنَ الأَجْرِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُخْبِتِ الْقَانِتِ فَإِذَا أَرْضَعَتْهُ كَانَ لَهَا بِكُلِّ رَضْعَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ فَإِذَا فَطَمَتْهُ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيُّهَا الْمَرْأَةُ اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ فَقَدْ كُفِيتِ مَا مَضَى فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَأْخُذُ بِيَدِ امْرَأَتِهِ يُرَاوِدُهَا إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ فَإِذَا عَانَقَهَا فَعِشْرُونَ حَسَنَةً فَإِذَا قَبَّلَهَا فَعِشْرُونَ وَمِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا جَامَعَهَا ثُمَّ قَامَ إِلَى مغتسله لم ير الْمَاءُ عَلَى شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ إِلا كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَيُبَاهِي بِهِ الْمَلائِكَةَ فَيَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي قَامَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّدِيدَةِ بَرْدُهَا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ مُؤْمِنًا أَنِّي رَبُّهُ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ قَالَ الدارَقُطْنيّ هَذَا حَدِيث بَاطِل ذهب عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ وأَبُو دَاوُد إِلَى زِيَاد بن مَيْمُون فأنكرا عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيث فَقَالَ اشْهَدُوا

стр. 576

إِنِّي قَدْ رجعت عَنْهُ انْتهى. قَالَ الْمُؤلف زِيَاد كَذَّاب والصباح مُنكر الحَدِيث (قلت) أخرجه حَدثنَا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي خَيْثَمَة حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَنِ ابْن جُرَيج حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبان بْن صَالح حَدَّثَنَا الْقَاسِم بن الحكم العرني حَدَّثَنَا جرير بْن أَيُّوب البَجَليّ عَن حَمَّاد بْن أبي سُلَيْمَان عَنْ زِيَاد عَنْ أَنَس واللَّه أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا ابْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا هِشَام بْن خَالِد حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَنِ ابْن جُرَيج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى. قَالَ ابْن حَبَّان كَانَ بَقِيَّة يرْوى عَنْ كَذَّابين وَيُدَلس وَكَانَ لَهُ أَصْحَاب يسقطون الضُّعَفَاء منْ حَدِيثه ويسوونه فَيُشبه أَن يكون سَمِع هَذَا منْ بعض الضُّعَفَاء عَنِ ابْن جُرَيج ثُمّ دلّس عَنْهُ وَهَذَا، مَوْضُوع. (قُلْتُ) وَكَذَا نقل ابْن أَبِي حاتِم فِي الْعِلَل عَن أَبِيه قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر لَكِن ذكر ابْن الْقطَّان فِي كتاب أَحْكَام النّظر أَن بَقِيَّة بْن مَخْلَد رَوَاهُ عَنْ هِشَام بْن خَالِد عَنْ بَقِيَّة قَالَ حَدَّثَنَا ابْن جريج فَمَا بَقِي إِلَّا التَّسْوِيَة قَالَ وَقَدْ خَالف ابْن الْجَوْزِيّ بن الصّلاح فَقَالَ إنَّه جيد الْإِسْنَاد انْتهى والْحَدِيث أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي سنَنه مِنَ الطَّرِيقَيْنِ الَّتِي عنعن فِيهَا بَقِيَّة وَالَّتِي صرح فِيهَا بِالتَّحْدِيثِ واللَّه أَعْلَم. (الْأَزْدِيّ) حَدثنَا زَكَرِيَّا بن يحيى الْمَقْدِسِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الْفرْيَابِيّ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن عَبْد الرَّحْمَن التسترِي عَنْ مِسْعَر بْن كدام عَنْ سَعِيد المَقْبُري عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَلا يَنْظُرْ إِلَى الْفَرْجِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْعَمَى وَلا يُكْثِرُ الْكَلامَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْخَرَسَ. قَالَ الْأَزْدِيّ: إِبْرَاهِيم سَاقِط (قلتُ) روى لَهُ ابْن مَاجَه وقَالَ فِي الْمِيزَان: قَالَ أَبُو حَاتِم وَغَيره صَدُوق وقَالَ الْأَزْدِيّ وَحده سَاقِط قَالَ وَلَا يلْتَفت إِلَى قَول الْأَزْدِيّ فَإِن فِي لِسَانه فِي الْجرْح دهقًا انْتهى قَالَ الْخَلِيل فِي مشيخته: هَذَا الْحَدِيث تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن التسترِي وَهُوَ شَامي يَأْتِي بمناكير. وقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الفضلي الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم أسعد بْن مَسْعُود بْن عَلِيّ العُتْبِي بنَيْسابور أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن الْحَسَن الجبري حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الْأَصَم حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاء هَاشم بْن مُحَمَّد بْن صَالح الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه بْن عَامر الأوسي حَدَّثَنَا خيران بن الْعَلَاء الركيساني ثُمّ الدِّمَشْقِي عَنْ زُهَيْر بْن مُحَمَّد عَنِ ابْن شهَاب عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: لَا تُكْثِرُوا الْكَلامَ عِنْدَ مُجَامَعَةِ النِّسَاءِ فَإِنَّ مِنْهُ يَكُونُ الْخَرَسُ وَالْفَأْفَأَةُ. واللَّه أَعْلَم. (الخلَّال)

стр. 577

أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن سُفْيَان عَن عُبَيْد بْن حسان عَن عَبْد الله بْن عَمْرو عَنْ عَبْد الْكَرِيم الْجَزرِي عَنْ أَبِي الزبير عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى رجل النَّبِي فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَدْفَعُ يَدَ لامِسٍ. قَالَ: طَلِّقْهَا. قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. قَالَ: اسْتَمْتِعْ بِهَا. لَا أَصْلَ لَهُ (قُلْتُ) سُئِلَ الْحَافِظ ابْن حُجْر عَنْ هَذَا الْحَدِيث فَأجَاب بِأَنَّهُ حسن صَحِيح قَالَ ولَمْ يصب منْ قَالَ إنَّه مَوْضُوع وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه قَالَ كتب إِلَى حُسَيْن بْن حُرَيْث المَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن مُوسَى عَنِ الْحُسَيْن بْن وَاقد عَنْ عمَارَة بْن أَبِي حَفْصَة عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِي فَقَالَ: إِن امْرَأَتي فَذَكَرَه وَأخرجه النَّسائيّ فِي سنَنه قَالَ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْن بْن حُرَيْث فَذَكَرَه أما الْحُسَيْن بْن حُرَيْث فاتفق مَعَ الْبُخَارِيّ ومُسْلِم عَلَى تَخْرِيج حَدِيثه فِي صَحِيحهمَا وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَأما شَيْخه الْفضل بن مُوسَى فمتفق عَلَيْهِ أَيْضا وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين والْبُخَارِيّ وَابْن سَعْد وقَالَ وَكِيع: ثِقَة صَاحب سنة. وقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق صَالح فَأثْنى عَلَيْهِ ابْن الْمُبَارَك وَأما شَيْخه الْحُسَيْن بْن وَاقد فَأخْرج لَهُ مُسْلِم محتجًا بِهِ والْبُخَارِيّ أثبتها اسْتِشْهَادًا وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وقَالَ أَبُو زرْعَة والنَّسائيّ لَا بَأْس بِهِ وَأثْنى عَلَيْهِ أَحْمَد وقَالَ ابْن سَعْد كَانَ حسن الْحَدِيث وقَالَ أَحْمَد حَدِيثه عَنْ أَبِي حَفْص نَائِب بالنُّون ثُمّ الْمُوَحدَة ثُمّ الْمُثَنَّاة فَأخْرج لَهُ الْبُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وأَبُو زرْعَة والنَّسائيّ وَغَيْرُهُمْ وأمّا عِكْرِمَة فاحتج بِهِ الْبُخَارِيّ. قَالَ الْحَافِظ زكي الدّين المُنْذريّ فِي مُخْتَصر السّنَن رجال إِسْنَاده مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيحَيْنِ عَلَى الِاتِّفَاق والانفراد يُرِيد بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَجْمُوع الصَّحِيحَيْنِ لَا إِلَى كُلّ فَرد فَرد فَإِن الْبُخَارِيّ مَا احْتج بالحسين بْن وَاقد وَكَذَلِكَ لَمْ يحْتَج مُسْلِم بعمارة وَلَا بِعِكْرِمَةَ فَلَو سلم أَن الْحَدِيث عَلَى شَرط الصَّحِيح لم يسلم بِأَن الْحَدِيث عَلَى شَرط الْبُخَارِيّ وَلَا عَلَى شَرط مُسْلِم وَإِنَّمَا لَمْ أجر عَلَى إِطْلَاق القَوْل بِتَصْحِيحِهِ لِأَن الْحُسَيْن بْن وَاقد قَدْ تقدم أَنَّهُ رُبمَا أَخطَأ وَالْفضل بْن مُوسَى قَالَ أَحْمَد أَن فِي رِوَايَته مَنَاكِير وَكَذَلِكَ نقل عَنْ عَلِيّ بْن المَدِينيّ وَإِذَا قِيلَ مثل هَذَا فِي الرَّاوِي توقف النَّاقِد فِي تَصْحِيح حَدِيثه الَّذِي ينْفَرد. وَقَدْ قَالَ الْبَزَّار بعد تَخْرِيجه لَا نعلمهُ يرْوى عَن رَسُول الله إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. وقَالَ الدارَقُطْنيّ فِي الْإِفْرَاد تَفَرَّد بِهِ الْحُسَيْن بْن وَاقد عَنْ عمَارَة بْن عمَارَة بْن أَبِي حَفْصَة وتَفَرَّد بِهِ الْفَضْل بْن مُوسَى عَنِ الْحُسَيْن بْن وَاقد وَأخرجه الْحَافِظ ضِيَاء الدّين المقدسيّ فِي الْأَحَادِيث المختارة منْ طَرِيق النَّسائيّ عَنِ الْحُسَيْن بْن حُرَيْث بِسَنَدِهِ وَدَعوى الْبَزَّار فِيهَا نظر لِأَن النَّسائيّ أَخْرَجَهُ منْ وَجه آخر عَنِ ابْن عَبَّاس فَأخْرجهُ إِسْحَاق ابْن رَاهَوَيْه عَنِ النَّضْر بْن شُمَيْل عَن حَمَّاد بْن سَلمَة عَن هَارُون بن ربَاب عَن عَبْد الله بْن عُبَيْد بْن عُمَير عَنِ ابْن عَبَّاس وَإِسْحَاق والنصر مُتَّفق عَلَى الِاحْتِجَاج بهما وَحَمَّاد بْن سَلَمَة احْتج بِهِ مُسْلِم وَاسْتشْهدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَهَارُون بْن ربَاب احْتج بِهِ مُسْلِم وَعبد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَير كَذَلِك فَهَذَا الْإِسْنَاد قوى لهَؤُلَاء الرِّجَال لَكِن أخرجه النَّسَائِيّ بعده منْ رِوَايَة يَزِيد بْن هَارُون عَن حَمَّاد بْن سَلمَة عَن هَارُون بن ربَاب بن عبيد

стр. 578

وَعبد الْكَرِيم فَقَالَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد عَنِ ابْن عَبَّاس مَوْصُولا قَالَ السفياني فرواية يَزِيد بْن هَارُون أولى بِالصَّوَابِ لَكِن إِذا انضمت هَذِهِ الطّرق إِلَى الطَّرِيق الْأُخْرَى المباينة لَهَا فِي أَعْيَان رجالها إِلَى ابْن عَبَّاس علم أَن للْحَدِيث أصلا وَذَاكَ مَا كَانَ يخْشَى منْ تَفَرّد الْفَضْل بْن مُوسَى وَشَيْخه. وَلِلْحَدِيثِ مَعَ ذَلِكَ شَاهد عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه أَخْرَجَهُ الخلالي والطَّبَرَانِيّ منْ طَرِيق عَبْد الْكَرِيم بْن مَالك الجَزَريّ وَأخرجه البَيْهَقيّ منْ طَرِيق معقل بْن عبد الله الْجَزرِي كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الزُّبَير عَنْ جَابِر وَرِجَال الطَّرِيقَيْنِ موثوقون إِلَّا أَن الزُّبَير وصف بالتدليس وَلم أره منْ حَدِيثه إِلَّا بالعنعنة، وَقَدْ قَالَ الْحَافِظ شمس الدّين الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن إِسْنَاده صَالح وَسُئِلَ عَنْهُ أَحْمَد فِيمَا حَكَاهُ الخلَّال فَقَالَ لَيْسَ لَهُ أصل وَلَا يثبت عَن النَّبِي قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر: فَلَو انضمت هَذِهِ الطَّرِيق إِلَى مَا تقدم منْ طَرِيق حَدِيث ابْن عَبَّاس لَمْ يتَوَقَّف الْمُحدث عَنِ الحكم بِصِحَّة الْحَدِيث وَلَا يلْتَفت إِلَى مَا وَقع من أبي الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ حَيْثُ ذكر هَذَا الْحَدِيث فِي الموضوعات وَلم يذكر منْ طرقه إِلَّا الطَّرِيق الَّتِي أخرجهَا الخلَّال منْ طَرِيق أَبِي الزُّبَير عَنْ جَابِر وَاعْتمد فِي بُطْلَانه عَلَى مَا نَقله الخلَّال عَنْ أَحْمَد فأبان ذَلِكَ عَنْ قلَّة إطلاع ابْن الْجَوْزِيّ وَغَلَبَة التَّقْلِيد عَلَيْهِ حَتَّى حكم بِوَضْع الْحَدِيث بِمُجَرَّد مَا جَاءَ عَنْ إِمَامه وَلَو عرضت هَذِهِ الطّرق عَلَى إِمَامه لاعترف عَلَى أَن للْحَدِيث أصلا وَلكنه لَمْ تقع لَهُ فَلذَلِك لم أر مثله فِي مُسْنده وَلَا فِيمَا يرْوى عَنْهُ ذكرا أصلا لَا منْ طَرِيق عَبَّاس وَلَا منْ طَرِيق جَابِر سوى مَا سَأَلَهُ عَنْهُ الخلَّال وَهُوَ مَعْذُور فِي جَوَابه بِالنِّسْبَةِ لتِلْك الطَّرِيق بخصوصها انْتهى كَلَام الْحَافِظ ابْن حجر. وَقَدْ أخرج هَذَا الْحَدِيث الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن عَبْد اللَّه الترقعي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير المَصِّيصيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ هَارُون بن ربَاب وحسين بن الشَّهِيد عَن عبد الله ابْن عُبَيْد بْن عُمَير عَنِ ابْن عَبَّاس فَذكره وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق أَبى دَاوُد وَمن طَرِيق أَبى عَمْرو الضَّرِير عَن حَمَّاد بْن سَلمَة عَن عَبْد الْكَرِيم بْن مَالك عَنْ أَبِي الزُّبَير وَمن طَرِيق عَبْد الله عَن أبي الزبير وَأخرجه الشّافعيّ فِي الْأُم وَأخرج ابْن سعد وَابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة من طَرِيق سُلَيْمَان بن عبيد الله الرقي عَن مُحَمَّد بن أَيُّوب الرقي عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ عَبْد الْكَرِيم عَنْ أَبِي الزُّبَير عَنْ هِشَام مَوْلَى رَسُول الله قَالَ: جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِيّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لي امْرَأَة لَا تدفع يَد لامس قَالَ طَلقهَا قَالَ إِنَّهَا تعجبني قَالَ فتمتع بهَا، قَالَ ابْن مَنْدَه رَوَاهُ جمَاعَة عَنِ الثَّوْرِيّ عَنْ عَبْد الْكَرِيم قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الزُّبَير عَنْ مَوْلَى بني هَاشم عَن النَّبِي وَلم يمسهُ وَهَذَا أَخْرَجَهُ البَيْهَقيّ فِي سنَنه قَالَ ابْن مَنْدَه وَرَوَاهُ عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو عَن عَبْد الْكَرِيم بْن أَبِي الزُّبَير عَنْ جَابِر واللَّه أَعْلَم. (ابْن عدي) حَدثنَا مُحَمَّد ابْن الْحُسَيْن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعيد

стр. 579

حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن الطرائفي عَنْ عَنْبَسَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ مُحَمَّد بْن زادان عَن أم سعد بنت زيد بن ثَابت عَن أَبِيهَا قَالَ قَالَ رَسُول الله: طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ، لَا يَصِّحُ عَنْبَسَة لَيْسَ بِشَيْء وعُثْمَان لَا يحْتَج بِهِ واللَّه أَعْلَم. (العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا المطَّلِب بْن شُعَيْب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن صالِح حَدَّثَنَا عَمْرو بْن هَاشم عَنْ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي كَرِيمَة عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ. قَالَ الْعقيلِيّ: مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان حدَّث عَنْ هِشَام ببواطل لَا أَصْل لَهَا مِنْهَا هَذَا الْحَدِيث. وقَالَ ابْن عَدِيّ: مَا حدَّث بِهَذَا الْحَدِيث عَنْ هِشَام إِلَّا ضَعِيف (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَبُو عَليّ الْحداد فِي مُعْجَمه حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن يُونُس حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن دَاوُد بْن الْخَلِيل حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن حمدون حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن ربيع بْن ثَعْلَب حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو البَخْتَرِيّ عَنْ هِشَام بِهِ. وَقَالَ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر الحمامي فِي جزئه أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن يُوسُف الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا خلف بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا عمرَان بْن مُوسَى بْن الضَّحَّاك حَدَّثَنَا نصر بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَشْعَث حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس عَن هِشَام بِهِ أَخْرَجَهُ ابْن النَّجّار فِي تَارِيخه. وَمن شواهده مَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ منْ طَرِيق بكار بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي بكرَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه مَرْفُوعًا: هَلَكت الرِّجَال حِين أطاعت النّساء. وَأخرج العسكري فِي الْأَمْثَال عَنْ عُمَر قَالَ: خالفوا النّساء فَإِن فِي خلافهن الْبركَة (قُلْتُ) وَأخرج أَيْضا عَنْ مُعَاوِيَة قَالَ: عودوا النّساء لآفاتها حَقِيقَة إِن أطعتها أهلكتك واللَّه أَعْلَم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمدَان حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن رُزَيْق حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مسعر عَن عَطِيَّة عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَا أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلا أَنْ تَكُونَ امْرَأَةٌ زَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ. قَالَ ابْن عَدِيّ: بَاطِل هَذَا الْإِسْنَاد آفته إِسْمَاعِيل (ابْن عَدِيّ) حَدثنَا مُحَمَّد ابْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا وَارِث بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا عَوْف وَهِشَام عَن ابْن سِيرِين عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: إِذا حملت الْمَرْأَة فلهَا أجر الصَّائِم الْقَائِم المخبت الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله وَإِذا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَلا يَدْرِي الْخَلائِقُ مَا لَهَا من

стр. 580

الأَجْرِ فَإِذَا وَضَعَتْ كَانَ لَهَا بِكُلِّ مَصَّةٍ أَوْ رَضْعَةٍ أَجْرُ نَفْسٍ تُحْيِيهَا فَإِذَا فَطَمَتْ ضَرَبَ الْمَلِكُ عَلَى مَنْكِبِهَا وَقَالَ اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ واللَّه أَعْلَم (الطَّبَرَانِيّ) فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي زرْعَة حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنِي أَبِي عمار بْن نصير عَن عَمْرو ابْن سَعِيد الخَوْلانِّي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ سَلامَةَ حَاضِنَةَ إِبْرَاهِيمَ بن النَّبِي قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَلا تُبَشِّرُ النِّسَاءَ قَالَ: أَصُوَيْحِبَاتُكِ دَسَسْنَكِ؟ قَالَتْ: أَجَلْ منَّ أَمَرْتنِي قَالَ أَمَا تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلا مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ أَصَابَهَا الطَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَا أَخْفَى اللَّهُ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا جَرْعَةٌ مِنْ لَبَنِهَا وَلَمْ تُمَصُّ مَصَّةً إِلا كَانَ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ وَبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ فَإِنْ أَسْهَرَ لَيْلَةً كَانَ لَهَا مِثْلُ سَبْعِينَ رَقَبَةً تَعْتِقُهُنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَلامَةُ تَدْرِى لِمَنْ أَعْنِي بِهَذَا لِلْمُتَعَفِّفَاتِ الصَّالِحَاتِ الْمُطِيعَاتِ لأَزْوَاجِهِنَّ اللاتِي لَا يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ قَالَ ابْن حبَان عَمْرو ابْن سَعِيد الَّذِي يرْوى هَذَا الْحَدِيث الْمَرْفُوع عَنْ أَنَس لَا يحل ذكره إِلَّا عَلَى جِهَة الاختبار للخواص (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الْحَسَن بْن سُفْيَان فِي مُسْنده حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار بِهِ واللَّه أَعْلَم. (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بْن مُحَمَّد العَلَويّ حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن الْعَبَّاس الْحَافِظ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن إِسْحَاق الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن ثوبة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كثير عَنِ ابْن عون عَنِ ابْن سِيرِينَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا: مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَةٌ فَقَدْ قُدِّحَ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَتَانِ فَلا حَجَّ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ثَلاثٌ فَلا صَدَقَةَ عَلَيْهِ وَلا قِرَى ضَيْفٍ وَمن كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعٌ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ أعينوه أقرضوه أَقْرِضُوهُ مَوْضُوع: مُحَمَّد بْن كثير مُنكر الْحَدِيث (قلت) قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا أَبُو حُصَيْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القَاضِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَبْد الحميد الْحمانِي حَدَّثَنَا مبارك بْن سَعِيد أَخُو سُفْيَان بْن سَعِيد الثَّوْرِيّ حَدَّثَنَا خَلِيل الثَّوْرِيّ عَنْ أَبِي الْمُحَبَّرِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: من عَال ابْنَتَيْن أَو أُخْتَيْنِ أَو خالتين أَوْ جَدَّتَيْنِ فَهُوَ مَعِي فِي الْجنَّة كهاتين فَإِن كن ثَلَاث فَهُوَ مُقَدَّحٌ وَإِنْ كُنَّ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا فَيَا عِبَادَ اللَّهِ أدركوه أَدْرِكُوهُ أَقْرِضُوهُ ضَارِبُوهُ. واللَّه أَعْلَم (أَبُو سَعِيد) النقاش حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بن خَالِد حَدثنَا مَنْصُور ابْن الْموقف حَدثنَا الْيَمَان بن عدي عَنِ الثَّوْريّ عَنْ جُنَادَة الكِنْديّ عَن عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: مَا مِنْ أَحَدٍ وُلِدَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَلَمْ يَتَسَخَّطْ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِلا هَبَطَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِجَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ فِي سُلَّمٍ مِنْ دُرٍّ لَمْ يَدْنُ مِنْ دَرَجَةٍ إِلَى دَرَجَةٍ حَتَّى يَأْتِيَهَا فَيَضَعُ يَده

стр. 581

عَلَى رَأْسِهَا وَجَنَاحَهُ عَلَى جَسَدِهَا ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ رَبِّي وَرَبُّكَ الله نعم الْخَالِق الْملَّة ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفَةٍ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ النقاش: وَضعه مَنْصُور. قَالَ الْمُؤلف: الْيَمَان بضع (قُلت) رَأَيْت لَهُ طَرِيقا لَيْسَ فِيهِ مَنْصُور قَالَ أَبُو عَليّ الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْبغاء فِي مشيخته أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم ابْن غَرِيب الْحَال حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن عُمَر القوسيّ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد بْن السماك حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن سُلَيْمَان الصغدي حَدَّثَنَا خَالِد بْن عَمْرو السِّلَفيّ حَدَّثَنَا يمَان بْن عَدِيّ عَنْ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق الهَمْدانِّي عَنْ أَبِي حَبَّة بْن قَيْس عَنْ عَليّ مَرْفُوعًا: مَا منْ أحد منْ أمتِي يُولد لَهُ جَارِيَة فَلم يسْخط مَا خلق الله لَا هَبَط مِنَ السَّمَاء ملك لَهُ جَنَاحَانِ أخضران موشح بالدر والياقوت فِي سُلَّمٍ مِنْ دُرٍّ لَمْ يَدْنُ مِنْ دَرَجَةٍ إِلَى دَرَجَةٍ حَتَّى يَأْتِيهَا بِالْبركَةِ وذُكِر بَاقِي الْحَدِيث مثله. أَخْرَجَهُ ابْن النَّجّار فِي تَارِيخه من هَذَا الطَّرِيق وخَالِد بْن عَمْرو واللَّه أَعْلَم. (الخرائطي) فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَابِر الضَّرِير حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم الْعَبْدِيّ حَدَّثَنَا حَكِيم بْن حزَام عَنِ الْعَلاء بْن كثير الدِّمَشْقِي عَنْ مَكْحُول عَن وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِن من بركَة الْمَرْأَة تبكيرها بِالأُنْثَى أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ ، فَبَدَأَ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ. مَوْضُوع: حَكِيم مَتْرُوك والْعَلَاء يرْوى الموضوعات عَن الْإِثْبَات (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير. وقَالَ أَبُو الشَّيْخ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أبي هُرَيْرَة حَدثنَا عبد الله ابْن عَبْد الوهَّاب حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن سَلَمَة حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عَطِيَّة حَدثنَا أَبُو معمر عباد ابْن عَبْد الصَّمد سَمِعْتُ عَائِشَةَ سَمِعْتُ رَسُول الله يَقُولُ: مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا تَيْسِيرُ مَهْرِهَا وَأَنْ تُبَكِّرَ بِالْبَنَاتِ. واللَّه أَعْلَم (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بلبل حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن شبيب حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن عَمْرو النصيبي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن ضرار بْن عَمْرو عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيد الرِّقاشي عَنْ أنس مَرْفُوعا: من حمل طردة من السُّوق إِلَى ولده كَانَ كحامل صَدَقَة وابدؤا بِالإِنَاثِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَقَّ لِلإِنَاثِ وَمَنْ رَقَّ لأُنْثَى كَانَ كَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ فَرَّحَ أُنْثَى فرحه الله تَعَالَى يَوْم الحزم مَوْضُوع. حَمَّاد يضع وَعبد اللَّه وَأَبوهُ ليسَا بِشَيْء (قلت) أَخْرَجَهُ الخرائطي فِي مَكَارِم

стр. 582

الْأَخْلَاق حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَزِيد الْبَزَّار حَدَّثَنَا صَاحب لنا يُقَالُ لَهُ عُبَيْد عَنْ عَبْد اللَّه بْن ضرار عَنْ أَبِيهِ عَنِ أبان بْن أبي عَيَّاش عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ حَمَلَ طَرَفَةً مِنَ السُّوقِ إِلَى عِيَالِهِ فَكَأَنَّمَا حَمَلَ إِلَيْهِمْ صَدَقَةً حَتَّى يَضَعَهَا فِيهِمْ وَلْيَبْدَأْ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ فَإِنَّهُ مَنْ فَرَّحَ أُنْثَى فَكَأَنَّمَا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَهُ عَلَى النَّارِ. وقَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء: سَنَده ضَعِيف جِدًّا. وقَالَ الخرائطي أَيْضا حَدَّثَنَا نصر بْن دَاوُد حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّاسِبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه وَعبد اللَّه بْن وَاقد قَالَا حَدَّثَنَا صَفْوَان بْن عُمَر عَنْ يَزِيد الرِّقاشي عَنْ أَنَس قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسلمين فَاشْترى شَيْئا لحمله إِلَى بَيْتِهِ فَخَصَّ بِهِ الإِنَاثَ دُونَ الذُّكُورِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ. وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَتنَا أَسمَاء بِنْت مُحَمَّد عَنْ أَبِي طَاهِر الحسنابادي حَدثنَا عبد الله ابْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الرَّازيّ عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف الهَرَويّ عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن زِيَاد الزَّيَّات عَنْ عَلِيّ بْن حَاتِم المكنوف عَنْ شريك عَنْ سَالم الْأَفْطَس عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنِ ابْن عَبَّاس مَرْفُوعًا فَذَكَرَه بِلَفْظ رِوَايَة ابْن عدي إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَانَ كحامل الصَّدَقَة حَتَّى يَضَعهَا فيهم وليبدأ بالإناث قبل الذُّكُور وَالْبَاقِي مثله سَوَاء واللَّه أَعْلَم. (الحَكَم) بْن مُصْعَب عَنْ مُحَمَّد بْن عَلِيّ عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَوْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ ستَيْنِ وَمِائَة جروا خيرا لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لِصُلْبِهِ. مَوْضُوع. آفته الحكم (قلت) الحكم رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَقَالَ فِي الْمِيزَان: ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَفِي الضُّعَفَاء أَيْضا وَقَالَ يخطأ وَلَهُ طَرِيق آخر قَالَ تَمام حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان قَرَأت عَلَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عون الْحِمصِي (ح) وقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الْوَهَّاب بن نجدة الحوظي قَالَا حَدَّثَنَا ابْن المُغِيرَة حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الصمت حَدَّثَنَا صَالح بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن النَّبِي قَالَ لأَنَّ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَربع وَخمسين سَنَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لِصُلْبِهِ. قَالَ شيخ شُيُوخنَا الْحَافِظ أَبُو الْحَسَن الهيتمي فِي تَرْتِيب الْفَوَائِد: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وقَالَ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية حَدثنَا

стр. 583

عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَعْدَان حَدَّثَنَا عِصَام بْن رواد حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ مَنْصُور عَنْ ربعي عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: إِذَا كَانَ سَنَةُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ يُربي أَحَدُكُمْ جَرْوَ كَلْبٍ وَلا يُرَبِّي وَلَدًا. قَالَ أَبُو نُعَيم تَفَرَّد بِهِ رواد عَن الثَّوْرِيّ. وقَالَ الْحَاكِم فِي تَارِيخه أَنْبَأَنَا عَمْرو بْن إِسْحَاق الْبُخَارِيّ أَنْبَأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الخُوارَزْميّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الْوَهَّاب الْخَوَارِزْمِيّ حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عقال عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ؛ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُربي ولد مِنْ صُلْبِهِ. وَأخرج الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك منْ طَرِيق سيف بْن مِسْكين عَنْ مبارك بْن فَضَالَة عَنْ منتصر بْن عمَارَة بْن أَبِي ذَر عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه مَرْفُوعًا إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كثر لبس الطيالسة وَكَثْرَة التِّجَارَةُ إِلَى أَنْ قَالَ وَيُرَبِّي الرَّجُلُ جَرْوًا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لَهُ الْحَدِيث. قَالَ الْحَاكِم: تَفَرَّدَ بِهِ سيف. قَالَ الذَّهَبِيّ: وَهُوَ واه ومنتصر وَأَبوهُ مَجْهُولَانِ واللَّه أَعْلَم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدّقّاق حَدَّثَنَا سهل بْن أَحْمَد الواسطيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ ومُحَمَّد بْن زِيَاد صَاحب مَيْمُون بْن مهْرَان مَتْرُوك الْحَدِيث كَذَّاب سَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا مَيْمُون بْن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمُ بِالْمِغْزَلِ. (الْخَطِيب) أَنبأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عمر الْمقري حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن سَعِيد الأدمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَحْمُود الصَّيْدلانيّ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني حَدَّثَنَا عَمْرو بْن جُمَيْع عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن النزال بْن سُبْرَة عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: تَزَوَّجُوا وَلا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلاقَ يَهْتَزُّ لَهُ الْعَرْشُ. لَا يَصِّحُ قَالَ الْخَطِيب عَمْرو بْن جُمَيْع كَذَّاب يرْوى الْمَنَاكِير عَنِ الْمَشَاهِير والموضوعات عَنِ الْإِثْبَات. (الْخَطِيب) أَخْبرنِي الْحَسَن بْن أَبِي طَالب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الجزار حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدة مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن المؤمل حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا بشر بْن مُحَمَّد السكرِي حَدَّثَنَا عَليّ بْن أَبِي خَدِيجَة عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك الْأَنْصَارِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن المُنْكَدِر عَن جَابِر بْن عَبْد الله أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي حَلَفَ بِالطَّلاقِ أَنْ لَا يُكَلِّمَنِي فَهَلْ تَجِدُ لَهُ مَخْرَجًا. قَالَ: كَيفَ حَلَفَ؟ قَالَ: امْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلاثًا إِنْ كَلَّمَنِي، قَالَ: كَيْفَ ظَنُّهَا بِزَوْجِهَا؟ قَالَ: مَا أَظُنُّهَا بِهِ. قَالَ: كَيْفَ ظَنُّهُ بِهَا، قَالَ: مَا أَظُنُّهُ بِهَا، قَالَ يَدَعُهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ ثَلاثُ حِيَضٍ ثُمَّ تُكَلِّمُ أَخَاكَ فَلْيَخْطُبْهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ فَتَكُونُ عِنْدَهُ عَلَى تَطْلِيقَتَيْنِ: بَاطِل مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك يضع

стр. 584

(أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن قُرَيْش أَنْبَأنَا إِبْرَاهِيم بْن عُمَر الْبَرْمَكِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْوراق حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْفَقِيه حَدَّثَنِي جَامع بْن سوَادَة الحمزاوي حَدَّثَنَا آدم بْن أَبِي إِيَاس حَدثنَا بْن أَبِي ذِئْب عَنِ الزُّهْرِيّ بْن أَبِي سَلمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا: آخِرُ خطْبَة خطبهَا رَسُول الله لَمْ يَخْطُبْ غَيْرَهَا حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ: مَنْ مَشَى فِي تَزْوِيجٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَجْمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ وَبِكُلِّ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِذَلِكَ عِبَادَةَ سَنَةٍ صِيَامَ نَهَارِهَا وَقِيَامَ لَيْلِهَا وَمَنْ مَشَى فِي تَفْرِيقٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَضْرِبَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَلْفِ صَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ: مَوْضُوع جَامع مَجْهُول (قلت) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان: وَعلي بْن مُحَمَّد الرَّاوِي عَنْهُ مَا عَرفته واللَّه أَعْلَم. (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مخلد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن بتن مُحَمَّد حَدَّثَنَا نصر بْن بَاب عَنِ الْقَاسِم بْن بهْرَام عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ فِي غَضَبِ الله وَفِيه لَعْنَةِ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَضْرِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ إِلا أَنْ يَتُوبَ. قَالَ الدارَقُطْنيّ: تَفَرَّدَ بِهِ الْقَاسِم عَنْ عَمْرو قَالَ ابْن حَبَّان لَا يجوز الِاحْتِجَاج بالقاسم. (أَبُو نُعَيْم) حَدَّثَنَا أَبُو غانِم سهل بْن إِسْمَاعِيل الواسطيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن وَهْب العلاف حَدَّثَنَا عَبْد الْملك بْن يَزِيد حَدَّثَنَا أَبُو عوَانَة عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِل عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْدًا اقْتَنَاهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ وَلا وَلَدٍ. مَوْضُوع: إِسْحَاق كَذَّاب (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن عرق الخمسي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا الْيَمَانِيّ بْن عَدِيّ الْحِمصِي عَنْ مُحَمَّد بْن زِيَاد الْأَلْهَانِي عَنْ أَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا ابْتَلاهُ وَإِذَا ابْتَلاهُ اقتناه لنَفسِهِ قَالُوا يارسول الله وَمَا اقتناه قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا اقْتَنَاهُ قَالَ لَا يَتْرُكُ لَهُ مَالا وَلا وَلَدًا. لَا يَصِّحُ مُحَمَّد بْن زِيَاد لَيْسَ بِشَيْء واليمان نسبه أَحْمَد إِلَى الْوَضع (قُلْتُ) مُحَمَّد بْن زِيَاد الْأَلْهَانِي ثِقَة أخرج لَهُ الْبُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة قَالَ فِي الْمِيزَان وثّقه أَحْمَد وَالنَّاس وَمَا علمت فِيهِ مقَالا سوى قَول الْحَاكِم الشيعي أخرج الْبُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وحريز بْن عُثْمَان وهما مِمَّنْ قَدِ اشْتهر عَنْهُ النصب قَالَ الذهْنِي وَمَا علمت هَذَا مِنَ الْبُخَارِيّ. وأمّا الْيَمَان فروى

стр. 585

لَهُ ابْن مَاجَه وضَّعَهُ أَحْمَد والدارَقُطْنيّ وقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق واللَّه أَعْلَم. (ابْن عَدِيّ) أَحْمَد بْن حَفْص بْن عُمَر السَّعْديّ حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن سَلَمَة الْكسَائي حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: مَا أَفْلَحَ صَاحِبُ عِيَالٍ قَطُّ. بَاطِل أَحْمَد بْن حَفْص حدث بمناكير لم يُتَابع عَلَيْهِ وأَحْمَد بْن سَلَمَة كَانَ يحدث عَنِ الثِّقَات بالبواطل وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا منْ قَول سُفْيَان. (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِب مُحَمَّد بْن الْحسن بْن أَحْمَد بْن بُكَير أَنْبَأَنَا مَخْلَد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سهل بْن الْحَسَن العَطَّار حَدَّثَنَا مضَارب بْن يَزِيد الْكَلْبِيّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْفرْيَابِيّ مُحَمَّد بْن يُوسُف حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم عَن مُحَمَّد بْن عجلَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْمُؤمن يسير المؤمنة. لَا يَصِّحُ مُحَمَّد بْن سهل كَانَ يضع الْحَدِيث (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية من هَذَا الطَّرِيق وَلَهُ طَرِيق آخر. قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنبأَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْدَانِ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عُبَيْد الصفار حَدَّثَنَا أَبُو حَكِيم الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنَا حَرْمَلَة بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْن وهب أَخْبرنِي ابْن لَهِيعَة عَنْ يَعْقُوب بْن عُتْبَة عَنِ المُغِيرَة بْن الْأَخْنَس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. واللَّه أَعْلَم. رَوَى ابْن عمر أَن النَّبِي قَالَ: كَيفَ بك يَا عُمَر إِذا عبرت فِي قوم يخبؤن رِزْقَ سَنَتِهِمْ. قَالَ النَّسائيّ: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع (قُلْتُ) هَذَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه فِي رِوَايَة حَمَّاد بْن شَاكر. (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا بَكْر بْن سهل الدمياطي حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْن أَيُّوب عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث عَنْ مجمع بْن كَعْب عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ أَن رَسُول الله قَالَ: أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ. شُعَيْب لَيْسَ بِمَعْرُوف وقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ لَيْسَ لهَذَا الْحَدِيث أصل. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا زَكَرِيّا بْن يَحْيَى الخزاز حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد الْكُوفِي حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أَن أَن رَسُول الله قَالَ: اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ: إِسْمَاعِيل وزَكَرِيّا مَتْرُوكُان (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط. وَرَوَاهُ العُقَيْليّ بِلَفْظ آخر فَقَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق التسترِي حَدَّثَنَا زَكَرِيّا بْن يَحْيَى الخزاز حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس

стр. 586

قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ مِنَ النِّسَاءِ عِيًّا وَعَوْرَةً فكفوا عيهن بِالسُّكُوتِ وواروا عورتهم بِالْبُيُوتِ. قَالَ الْعقيلِيّ: هَذَا حَدِيث غَيْر مَحْفُوظ واللَّه أَعْلَم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن دِينَار حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس حَدَّثَنَا سَعْدَان بْن عَبدة حَدثنَا عُبَيْدَة الله بْن عَبْد الله الْعَتكِي عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: أَجِيعُوا النِّسَاءَ جُوعًا غَيْرَ مُضِرٍّ وَأَعْرُوهُنَّ عُرْيًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ لأَنَّهُنَّ إِذَا سَمِنَّ واكتسبن فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِنَّ مِنَ الرخوج وَإِنْ هُنَّ أَصَابَهُنَّ طَرَفٌ مِنَ الْعُرْيِ وَالْجُوعِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِنَّ مِنَ الْبُيُوتِ وَلَيْسَ شَيْءٌ خَيْرًا لَهُنَّ مِنَ الْبُيُوتِ. لَا يَصح الْعَتكِي عِنْده مَنَاكِير. قَالَ ابْن عدي: وسعدان مَجْهُول وَشَيخنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد يكذب. كتاب الأَحْكَامِ وَالْحُدُودِ (الحَاكم) حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قُرَيْش الْكَاتِب حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَفْص حَدَّثَنَا عِمْرَانَ بْن عَلِيّ الخُزَاعيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَالم عَن أَبِيهِ عَن جدِّه مَرْفُوعا: شَكَتْ مَوَاضِعُ النَّوَاوِيسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَبِقَاعُ الأَرْضِ فَقَالَتْ يَا رَبُّ لَمْ يخلُقْ بُقْعَةً أَقْذَرَ مِنِّي وَلا أَنْتَنَ يُلْقَى عَلَيَّ أَهْلُ نَارِكَ وَأَهْلُ مَعْصِيَتِكَ، قَالَ الْجَبَّارُ ﵎ اسْكُتِي فَمَوْضِعُ الْقُضَاةِ أَنْتَنُ مِنْكِ، مَوْضُوع. أحد المجاهيل الَّذِي وَضعه عَلَى أَن فِيهِ أَحْمَد بْن حَفْص حدَّث بمناكير لم يُتَابع عَلَيْهَا حَدثنَا (الدَّارَقُطْنِيّ) أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خلف الْعَطَّار حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح الْمَلْطِي حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ وَعبد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ. تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاق وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ وَرَوَاهُ سُوَيْد عَنِ ابْن أَبِي الرِّجَال عَنْ أَبِي رواد بِهِ قَالُوا وهم سُوَيْد أَرَادَ أَن يَقُولُ إِسْحَاق فَقَالَ ابْن أَبِي الرِّجَال (قُلْتُ) ويوضحه أَن أَبَا نُعَيم أَخْرَجَهُ فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْن حمدَان حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رواد بِهِ. واللَّه أَعْلَم. (الْحَاكِم) حَدثنَا أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بْن يَعْقُوب الْبَغَوِيّ، حَدَّثَنَا المسيِّب بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق الطَّالقَانِي عَنْ عَبْد الْملك بْن حَازِم عَن أبي هَارُون

стр. 587

الْعَبْدِيّ عَنْ سَعِيد بْن مُحَمَّد بن جُبَير عَن مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: شَهَادَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ جَائِزَةٌ وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعُلَمَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ لأَنَّهُمْ حُسَّدٌ. قَالَ الْحَاكِم: لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَام رَسُول الله وإيراده فَاسد مِنْ أوجه كَثِيرَة يطول شرحها قَالَ الْمُؤلف مِنْهَا أَن فِي إِسْنَاده مَجَاهِيل وضعفاء مِنْهُم أَبُو هَارُون (مُحَمَّد) بْن إِبْرَاهِيم الشَّامي عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ سَلَمَة عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ: لَا تَعْزِيرَ فَوْقَ عِشْرِينَ سَوْطًا. قَالَ ابْن حَبَّان: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم يضع (قُلْتُ) قَالَ ابْن مَاجَه حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش حَدَّثَنَا عباد بْن كثير عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُول الله: لَا تعزروا فَوق عشرَة أسواط. واللَّه أَعْلَم (أَحْمَد) حَدَّثَنَا أَبُو عَامر حَدَّثَنَا أَفْلح بْن سَعِيد حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن رَافع سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ. قَالَ ابْن حَبَّان: بَاطِل وأفلح يروي الموضوعات عَن الثِّقَات (قلت) لَا واللَّه مَا هُوَ بباطل بل صَحِيح فِي نِهَايَة الصِّحَّة أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ جمَاعَة منْ مشايخه عَن أبي عَامر فِي صَحِيحه قَالَ شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر فِي القَوْل المسدد: هَذَا صَحِيح أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ جمَاعَة منْ مشايخه عَنْ أَبِي عَامر الْعَقَدِيّ وَأخرجه منْ وَجه آخر قَالَ: وَلم أَقف عَلَى شَيْء فِي كتاب الموضوعات حكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَهُوَ فِي أحد الصَّحِيحَيْنِ غير هَذَا الْحَدِيث وَإِنَّهَا لغفلة شَدِيدَة مِنْهُ وأفلح الْمَذْكُور ثِقَة مَشْهُور وثّقه ابْن معِين وَابْن سَعْد والنَّسائيّ وأَبُو حَاتِم وروى عَنْهُ ابْن الْمُبَارَك وطبقته وَأخرج لَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه ولَمْ أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما إِلَّا أَن العُقَيْليّ قَالَ لَمْ يرو عَنْهُ ابْن مَهْدِيّ وَهَذَا لَيْسَ بِجرح وَقَدْ أَخطَأ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَقْلِيده لِابْنِ حَبَّان فِي هَذَا الْموضع خطأ شَدِيد أَوْ غلط ابْن حَبَّان فِي أَفْلح فضعفه بِهَذَا الْحَدِيث وَتعقب الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان كَلَام ابْن حَبَّان فَقَالَ حَدِيث أَفْلح صَحِيح غَرِيب وَابْن حَبَّان رُبمَا جرح الثِّقَة حَتَّى كأَنَّه لَا يدْرِي مَا يَخْرُج منْ رَأسه، وَقَدْ تَابعه سُهَيْل عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالْحَاكِم والبَيْهَقيّ فِي الدَّلَائِل وَابْن حبَان فِي صَحِيحه قَالَ: وَلَقَد أَسَاءَ ابْن الْجَوْزِيّ لذكره فِي الموضوعات حَدَّثَنَا فِي صَحِيح مُسْلِم وَهَذَا منْ عجائبه انْتهى واللَّه أَعْلَم. (أَحْمَد) حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد هُوَ مَوْلَى بني هَاشم ثَنَا عَبْد اللَّه بْن بجير ثَنَا سيار أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ ذكر أَن رَسُول الله قَالَ يكون فِي آخر

стр. 588

الزَّمَانِ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ نَاسٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ. عَبْد اللَّه بْن بجير قَالَ ابْن حَبَّان يرْوى الْعَجَائِب الَّتِي كأَنَّها معمولة لَا يحْتَج بِهِ (قُلْتُ) قَالَ شيخ الْإِسْلَام فِي القَوْل المسدد: هَذَا شَاهد لحَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ الْمُتَقَدّم وَقَدْ غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَضْعِيفه لعبد اللَّه بْن بجير الْمَذْكُور فَإنَّهُ بموحدة مَضْمُومَة بعْدهَا جِيم مصغر يكنى أَبَا حمْرَان مصري وثّقه أَحْمَد وابْن معِين وأَبُو دَاوُد وأَبُو حَاتِم وَذكره ابْن حَبَّان فِي الثِّقَات، وَإِنَّمَا قَالَ ابْن حَبَّان مَا نَقله ابْن الْجَوْزِيّ عَنْهُ فِي عَبْد اللَّه بْن بجير الصَّنعْاني الَّذِي يكنى أَبَا وَائِل أَبوهُ بِفَتْح الْمُوَحدَة وَكسر الْحَاء الْمُهْملَة وَلَيْسَ هُوَ رَاوِي حَدِيث أَبِي أُمَامَة لِأَنَّهُ صنعاني يروي عَنْ أَهْل الْيمن وَصَاحب الْحَدِيث يروي عَنِ الْبَصرِيين وسيار شَيْخه شَامي نزل الْبَصْرَة فروى عَنْهُ أَهلهَا، قَالَ: وَقَدْ أخرج الضياء المقدسيّ حَدِيث أبي أُمَامَة فِي الْأَحَادِيث فِي المختارة ولَمْ ينْفَرد بِهِ عَبْد اللَّه الْمَذْكُور فقد رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حَمْزَة حَدَّثَنَا حَيْوَة بْن شُرَيْح الْحِمصِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن شُرَحْبيل بْن مُسْلِم عَنْ أَبِي أُمَامَة سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: فِي آخر الزَّمَان شَرط يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبه فإياك أَن تكون مِنْهُم وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح لِأَن رِوَايَة إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَنِ الشاميين قَوِيَّة وشُرَحْبيل شَامي وَلَهُ شَاهد آخر عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ ابْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن مُوسَى حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنِ الْأَعْمَشُ عَنْ سَالم بْن أَبِي الْجَعْد عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ: إِنَّا لنجد فِي كتاب اللَّه الْمنزل صنفين فِي النَّار قوم يكونُونَ فِي آخر الزَّمَان مَعَهم سياط كأَنَّها أَذْنَاب الْبَقر يضْربُونَ النّاس عَلَى غير جريمة لَا يدْخلُونَ بطونهم إِلَّا خبيثة وَنسَاء كاسيات عاريات مائلات مميلات لَا يدخلن الجَنَّة وَلَا يجدن رِيحهَا انْتهى. واللَّه أَعْلَم. (ابْن عدى) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عَمْرو بْن خليف الحناوي حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن سُوَيْد عَنِ ابْن جُرَيج عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا قلت أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنِّي أَكَلْتُ ابْنَ شُرْطِيٍّ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا وَقَدْ أَكَلَ ابْنَهُ فَلَوْ أَكَلَهُ رُفِعَ فِي عِلِّيِّينَ. قَالَ ابْن عدي: هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد وَبِغَيْرِهِ بَاطِل لَمْ يروه غير عَمْرو بْن خليف عَنْ أَيُّوب وَأَيوب وَإِن كَانَ فِيهِ ضعف لَا يحْتَمل، هَذَا ولعمرو أَحَادِيث مَوْضُوعَة كلهَا يتهم بهَا (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الجُهَنيِّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم السراج حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن صَالح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان عَنِ ابْن جُرَيج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: وَيُقَال لِلْجِلْوَازِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ. تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّد بْن مَرْوَان السُّدِّيّ وَهُوَ كَذَّاب، قَالَ ابْن

стр. 589

عَدِيّ: سَمِعْتُ مُوسَى بْن الْقَاسِم الأشيب يَقُولُ حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه المَخْزُومِي قَالَ حَدِيث ابْن قَيْس سَنَده عندنَا أَن النَّبِي قَالَ: يُقَالُ للشرطي ضع سَوْطك وادخل النَّار فجَاء الشرطي إِلَيْهِ فعاتبوه فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُم: لَا تضعوها وأدخلوها مَعكُمْ وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَخْبرنِي أَبُو طَالِب بُكَير أَنْبَأَنَا أَبُو سهل عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن إِسْحَاق الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن زَنْجوَيْه النَّيْسابوريّ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْد الصَّمد بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا عُمَر بْن حَكِيم أَخُو شدّاد بْن حَكِيم عَنْ مُحَمَّد بْن مُسْلِم عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مَيْسَرَة عَنْ طَاوس عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَالَ رَسُول الله: الشُّرَطُ كِلابُ أَهْلِ النَّارِ (أَبُو نُعَيم) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن حَمْزَة حَدثنَا مُحَمَّد ابْن حلوس بْن الْحُسَيْن الْجِرْجَانِيّ حَدَّثَنَا عَليّ بْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن خَليفَة أَبُو يُوسُف الْأَعْشَى حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُسْلِم عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مَيْسَرَة عَنْ طَاوس عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْجَلاوِزَةُ وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانٌ الظَّلَمَةِ كِلابُ النَّارِ. لَا يَصِّح مُحَمَّد بْن مُسْلِم الطَّائِفِي ضعفه أَحْمَد جدا (قُلْتُ) لَكِن وثّقه ابْن معِين وَغَيره وروى لَهُ مُسْلِم وَالْأَرْبَعَة. وقَالَ ابْن عَدِيّ: لَهُ غرائب ولَمْ أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا واللَّه أَعْلَم. (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْقُرَشِيّ القُشَيْريّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا أَبُو مقَاتل السَّمَرْقَنْدِيّ حَدَّثَنَا عَوْف بْن أَبِي جميلَة عَن خلاس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثٍ عَنِ الْغُلامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَإِنْ لَمْ يَحْتَلِمْ حَتَّى يَكُونَ لَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَإِنْ طَلَّقَ فِي مَنَامِهِ لَمْ يَقَعِ الطَّلاقُ وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَصِحَّ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْمَجْنُونُ، قَالَ: مَنْ أَبْلَى شَبَابَهُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. مَوْضُوع: قَالَ الْحَاكِم: كَانَ الطَّالقَانِي يضع. أخْبرت عَنْ أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن بْن يُوسُف بْن إِسْحَاق حَدثنَا مُحَمَّد بْن الْفَضْل النَّيْسابوريّ حَدَّثَنَا أَبُو عتاب الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَعْقُوب الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بن عَاصِم عَن جَعْفَر بْن الزبير عَن الْقَاسِم عَن أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: لَا يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ ذَنْبٌ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِذَا كَانَ مُسْلِمًا ثُمَّ تَلا ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ . مَوْضُوع. عَليّ وَشَيْخه كذابان وَالقَاسِم لَيْسَ بِشَيْء. (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمد بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن عِيسَى حَدَّثَنَا عَفَّان حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ عَاصِم عَنْ أبي رزين عَن ابْن

стр. 590

عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: لَا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ إِذَا ارْتَدَّتْ. قَالَ الدارَقُطْنيّ: لَا يَصِّح وَعبد اللَّه بْن عِيسَى كَذَّاب يضع عَلَى عَفَّان وَغَيره (إِبْرَاهِيم) ابْن هدبة عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَن النَّبِي قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ فِيهِ الإِنْسَانُ إِلا اسْتَقْبَلَ الرُّوحُ الْجَسَدَ يَقُولُ يَا جَسَدُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَرُدُّ سَائِلَهُ أَنْ لَا تَعْمَلَ الْيَوْمَ عَمَلا يُورِدُنِي جَهَنَّمَ. قَالَ ابْن حَبَّان: لَا أَصْلَ لَهُ وَلَا يحل لمُسلم أَن يكْتب حَدِيث إِبْرَاهِيم بْن هدبة (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد بْن حَفْص حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن عباد النَّسَائِيّ حَدثنَا يحيى بن عَمْرو بْن مُحَمَّد الْأَعْشَم حَدَّثَنَا سَالم بْن سَالم الْأَفْطَس عَنْ أَبِيهِ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ الله مَكْتُوبًا بَين عينه آيِسٌ مِنْ رَحْمَتِي. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأَنَا نصر بْن النَّضْر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صَدَقَة الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن الْحُسَيْن القَاضِي حَدَّثَنَا سَعِيد بْن الحكم حَدَّثَنَا هِلَال بْن الْعَلاء حَدَّثَنَا ابْن أَبِي شُعَيْب الحرَّاني حَدَّثَنَا حَكِيم بْن نَافِع حَدَّثَنَا خَلَف بْن حَوْشَب عَنِ الحكم بْن عُيَيْنة عَنْ سَعِيد بْن الْمسيب عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَن رَسُول الله قَالَ: من أعَان على امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْم الْقِيَامَة مَكْتُوبًا بَين عينه آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيم حَدَّثَنَا طَلْحَة بْن سَعْد أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق النَّاقِد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شيبَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ بْن أَبِي ليلى حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا ابْن أَبِي ليلى عَنْ عَطِيَّة عَنْ أبي سعيد عَن النَّبِي قَالَ: يَجِيءُ الْقَاتِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الأنْمَاطي حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن خِدَاش حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الفَزَاريّ حَدَّثَنَا يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد الشَّامي عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: من أعَان على قتل امرء مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيس من رَحْمَة الله: لَا يَصح الْأَعْشَم يضع وحَكيم بْن نَافِع لَيْسَ بِشَيْء وعطية ضَعِيف ومُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة كذبه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد وَيزِيد مَتْرُوك قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل لَيْسَ هَذَا الْحَدِيث بِصَحِيح وقَالَ ابْن حَبَّان هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لَا أصل لَهُ منْ حَدِيث الثِّقَات (قُلْتُ) حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه

стр. 591

وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ يَزِيد مَتْرُوك الْحَدِيث وعطية يحسن لَهُ التِّرمِذيّ ومُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة حَافظ عَالم بَصِير بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَال لَهُ تأليف مفيدة وثّقه صَالح جزرة وقَالَ ابْن عَدِيّ لَمْ أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا وَهُوَ عَلَى مَا وَصفه لي عَبْدَانِ لَا بَأْس بِهِ وَقد ورد هَذَا الحَدِيث أَيْضا منْ رِوَايَة ابْن عَبَّاس وَابْن عُمَر قَالَ الطَّبَرَانِيّ. وقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن الْحَسَن القَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّه بْن عَدِيّ الْحَافِظ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُوسَى بْن الصَّقْر السكرِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن حَفْص بْن مَرْوَان حَدَّثَنَا سَلَمَة بْن الْعيار أَبُو مُسْلِم الفَزَاريّ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَعَانَ عَلَى دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ. قَالَ البَيْهَقيّ فِي السّنَن وروى منْ وَجه آخر عَنِ الزُّهْرِيّ مُرْسلا أَنْبَأَنَا أَبُو الْخَيْر بْن الْفَضْل الْقطَّان أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن ثَابِت الصَّيْدلانيّ حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن شريك الْبَزَّار أَنْبَأَنَا نوح بن الْهَيْثَم جِيءَ آدم بْن إِيَاس عَلَى أُخْته بعسقلان سنة عشر وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا الْفرج بْن فَضَالَة عَنِ الضَّحَّاك عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْم الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى (ابْن عدي) حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بَيَان حَدَّثَنَا سَعِيد بْن كثير بْن عفير حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنْ يَزِيد بْن أَبِي حبيب عَنْ دَاوُد بْن أبي هِنْد عَن الشِّعْبِيّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، الْفَرَاعِنَةُ اثْنَا عَشَرَ خَمْسَةٌ فِي الأُمَمِ وَسَبْعَة من أُمَّتِي وَمَا بَيْنَ فِرْعَوْنَ أُمَّتِي وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ أُمَّتِكَ قَالَ كُلُّ سَافِكِ دم قَاطع رحم جَامِعٍ فِي الْمَعَاصِي لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ. وَضعه جَعْفَر (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا أَبُو طَالِب الْحَافِظ حَدَّثَنَا هِلَال بْن الْعَلاء حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا بَقِيَّة حَدَّثَنَا مَسْلَمَةَ بْن عَلِيّ الخُشَنيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد بْن تَمِيم عَنِ الزُّهْرِيّ عَن سالِم عَن ابْن عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَا ضَجَّتِ الأَرْضُ مِنْ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَيْهَا ضَجِيجَهَا مِنْ سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ وَاغْتِسَالِهَا مِنْ جَنَابَةٍ حَرَامٍ. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْد الرَّحْمَن ومَسْلَمَةَ عَنْهُ وهما مَتْرُوكَانِ (قُلْتُ) عَبْد الرَّحْمَن رَوَى لَهُ النَّسائيّ وَابْن مَاجَه. وقَالَ فِي الْمِيزَان لينه أَحْمَد شَيْئا قَالَ وقَالَ النَّسائيّ مَتْرُوك وَهَذَا عَجِيب إِذْ يرْوى لَهُ، وَيَقُول مَتْرُوك. انْتهى وَالله أعلم.

стр. 592

(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبان الْوَرَّاق حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي حَدَّثَنَا عَطِيَّة عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَأمر النَّبِي فَقِيسَ إِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلَى إِحْدَاهِمَا بِشِبْرٍ قَالَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ رَسُول الله فضمن النَّبِي: مَنْ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ. قَالَ العُقَيْليّ: مَا جَاءَ بِهِ غير أبي إِسْرَائِيل وَلَيْسَ لَهُ أَصْل، قَالَ الْمُؤلف وَهُوَ ضَعِيف وَكَذَا شَيْخه والراوي عَنْهُ (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي حَدَّثَنَا عَليّ بْن الْجَعْد حَدَّثَنَا أَبُو كرز الْقُرَشِيّ عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ. قَالَ الدارَقُطْنيّ: بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وأبوكرز عَبْد اللَّه بْن كرز مَتْرُوك (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا أنكر مَا لَهُ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَنْ أَحْمَد بْن يَحْيَى الْحلْوانِي. (أَبُو بَكْر) الشّافعيّ فِي الغيلانيات حَدَّثَنَا بشر بْن أَنَس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَزِيد الجُمَحِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن مُحَمَّد الْفَروِي عَنْ عِيسَى بْن عبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَليّ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدّه عَنْ أَبِي جَدّه عَن عَليّ أَن النَّبِي قَالَ: الْمَرْأَةُ لُعْبَةُ زَوْجِهَا فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحْسِنَ لُعْبَتَهُ فَلْيَفْعَلْ وَقَالَ لَا تَزْنُوا فَتَذْهَبَ لَذَّةُ نِسَائِكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ إِنَّ بَنِي فُلانٍ زَنَوْا فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ: لَا يَصِّحُ عِيسَى يرْوى عَنْ آبَائِهِ أَشْيَاء مَوْضُوعَة والجُمَحِيّ حدَّث بأَشْيَاء مُنكرَة (قُلْتُ) قَالَ الْحَاكِم فِي تَارِيخه حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْمُذكر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن رومي حَدثنَا أَبُو الْأَزْهَر حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن عُبَاد حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنِ الأخوص بْن حَكِيم عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَرْفُوعًا: النِّسَاءُ لُعَبٌ فَتَخَيَّرُوا. وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق البكائي حَدَّثَنَا الحكم بْن سُلَيْمَان عَنْ عَمْرو بْن جُمَيْع عَنِ ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ يَذْهَبُ بِالْبَهَاءِ مِنَ الْوَجْهِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُسْخِطُ الرَّحْمَنَ وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ. عَمْرو كَذَّاب (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط واللَّه أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمد بْن الْمُفَضَّل حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح عَنِ ابْن جُرَيج عَن عَطاء عَن عَبَّاس قَالَ قَالَ

стр. 593

رَسُول الله: مَا زَنَى عَبْدٌ قَطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا إِلا ابْتُلِيَ فِي أَهْلِهِ. إِسْحَاق كَذَّاب. (ابْن عَدِيّ) ، حَدثنَا سعيد بن هَاشم بْن يَزِيد حَدَّثَنَا قَاسِم بْن عَبْد الوهَّاب حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن نجيح عَنِ ابْن جُرَيج عَنْ عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: عفوا تعف نساءكم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن طَلْحَة النعالي، حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن بشر السقطيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس الْكُدَيْمِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن قُتَيْبَة الرِّفَاعِيّ حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن أَبِي الزبير عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ وَمَنْ يُتَقَبَّلْ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ. الْكُدَيْمِي كَذَّاب وَعلي بْن قُتَيْبَة يرْوى عَنِ الثِّقَات البواطل (قُلْتُ) الْكُدَيْمِي لَا مدْخل لَهُ فِي الْحَدِيث فقد أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد الْمَكِّيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن قُتَيْبَة بِهِ. وقَالَ الْخَطِيب فِي تَارِيخه بعد أَن أخرجه من طَرِيق الْكُدَيْمِي قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَلِيّ بْن قُتَيْبَة غير وَاحِد وَهُوَ مَحْفُوظ أَن عَلِيّ بْن قُتَيْبَة تَفَرّد بروايته انْتهى. وَأخرجه فِي كتاب الروَاة عَنْ مَالك منْ طَرِيق أَحْمَد بْن دَاوُد المكّيّ عَنْ عَلِيّ بْن قُتَيْبَة عَنْ مَالك وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن زيد بل عَنْ عَلِيّ بْن قُتَيْبَة بِهِ وَلَهُ شَوَاهِد منْ حَدِيث ابْن عُمَر وعَائِشَة وَأبي هُرَيْرَةَ وأَنَس. قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا أَحْمَد حَدَّثَنَا عَليّ حَدَّثَنَا مَالك عَنْ مَالك عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تعف نِسَاؤُكُمْ. وقَالَ أَيْضا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا خَالِد بْن يَزِيد العُمَرِي حَدَّثَنَا عبد الْملك بْن يَحْيَى بْن الزُّبَير عَنْ عَامر بْن عَبْد اللَّه عَنْ عَامر بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَير عَنْ عَائِشَة عَنِ النَّبِي قَالَ: عفوا تعف نِسَاؤُكُمْ وبروا آبَاءَكُم تبركم أبناؤكم وَمن اعتذر إِلَى أَخِيهِ الْمُسلم منْ شَيْء بلغه عَنهُ فَلم يقبل عذره لَمْ يرد عَلَى الْحَوْض. وَقَالَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك. (سُوَيْد) أَبُو حَاتِم عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي رَافع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: عفوا عَنْ نسَاء النّاس تعف نِسَاؤُكُمْ وبروا آبَاءَكُم تبركم أبناؤكم وَمن أَتَاهُ أَخُوهُ متنصلا فَقبل ذَلِكَ مِنْهُ محقًا كَانَ أَو مُبْطلًا فَإِن لَمْ يفعل لَمْ يرد عَلَى الْحَوْض. قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَتعقبه الذَّهَبِيّ فَقَالَ بل سُوَيْد ضَعِيف. وقَالَ ابْن عَسَاكِر فِي

стр. 594

سباعياته أَخْبرنِي أَبُو الْقَاسِم هبة اللَّه بْن أَحْمَد الواسطيّ الشُّرُوطيّ أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن ثَابت الْخَطِيب أَنْبَأنَا أَبُو سَعِيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْمَالِينِي سَمِعْتُ أَبَا بَكْر الْمُفِيد سَمِعْتُ الْحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه الْعَبْدِيّ سَمِعْتُ أَبَا هدبة يحدث عَنْ أَنَس قَالَ قَالَ رَسُول الله: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تعف نِسَاؤُكُمْ، وَمن لَمْ يقبل متنصل صَادِقا أَوْ كَانَ كَاذِبًا فَلَا يرد عَلَى الْحَوْض واللَّه أعلم. (أَبُو نعيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المظفر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَعِيد الدِّمَشْقِي حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا مَسْلَمَةَ بْن عَلِيّ عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْكُوفِي عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ثَلَاثًا فِي الدُّنْيَا وَثَلاثًا فِي الآخِرَةِ، فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءَ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَيَنْقُصُ الْعُمُرَ، وَأما فِي الآخِرَةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ سَخَطَ الرَّبِّ وَسُوءَ الْحِسَابِ وَالْخُلُودَ فِي النَّارِ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ: ﴿أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَاب هم خَالدُونَ﴾ . مَسْلَمَةَ مَتْرُوك وَتَابعه أبان بْن نَهْشَل عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَنِ الْأَعْمَشُ بِهِ وَأَبَان مُنكر الْحَدِيث جدا. قَالَ ابْن حبَان: وَلَا أقل لهَذَا الْحَدِيث، (قُلْتُ) أَخْرَجَهُ مِنَ الطَّرِيق الأول أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية وقَالَ تَفَرّد بِهِ مَسْلَمَةَ وَهُوَ ضَعِيف الْحَدِيث والبَيْهَقيّ فِي شعب الْإِيمَان. وقَالَ هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف: مَسْلَمَةَ مَتْرُوك وأَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْكُوفِي مَجْهُول واللَّه أَعْلَم. (الْخَطِيب) حَدثنِي عَليّ بن الْحسن التنوهي حَدَّثَنَا كَعْب بْن عَمْرو بْن جَعْفَر وأَبُو نصر الْبَلْخِيّ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء عرس بْن فَهد الْمَوْصِلِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنِي يَزِيد بْن هَارُون عَنْ حميد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِي الزِّنَا سِتَّ خِصَالٍ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فَذَهَابُ نُورِ الْوَجْهِ وَانْقِطَاعُ الرِّزْقِ وَسُرْعَةُ الْفَنَاءِ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ فَغَضَبُ الرَّبِّ وَسُوءُ الْحِسَابِ وَالْحُلُولُ فِي النَّار إِلَّا أَن شَاءَ اللَّهُ. قَالَ الْخَطِيب: رِجَاله ثِقَات سوى كَعْب وَكَانَ سيء الْحَال فِي الحَدِيث (قُلْتُ) وَلَهُ طَرِيق آخر واه أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الْمُفِيد حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْأَشَج عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب رَفعه لَهُ واللَّه أَعْلَم. (عَبدُوس) ابْن خَلاد عَنْ عَبْد الوهَّاب بْن عَطاء عَنْ هِشَام بْن حسان عَنِ الْحَسَن عَنْ عَبْدُوسِ بْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا. مَنْ زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَحْرَقَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ أَبُو زرْعَة: هَذَا بَاطِل مَوْضُوع وعبدوس يكذب (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا عَارِم حَدَّثَنَا حَمَّاد بن عَليّ بْن زيد عَن زيد بْن عِياض عَنْ عِيسَى بْن حطَّان الرِّقاشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَن رَسُول الله

стр. 595

قَالَ: أَوْلادُ الزِّنَا يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ. مَوْضُوع: قَالَ العُقَيْليّ: لَا يحفظ منْ وَجه يثبت وَزيد بْن عِياض طعن فِيهِ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ واللَّه أَعْلَم. (ابْن فيل) فِي جزئه حَدَّثَنَا عَامر بْن إِسْمَاعِيل الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا مُؤَمل بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَبْد الْكَرِيم عَنْ مُجَاهِد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا منان وَلَا مُرْتَد أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَةٍ وَلا وَلَدُ زِنًا وَلا مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ. لَا يَصِّح عَبْد الْكَرِيم مَتْرُوك واللَّه أَعْلَم. (عَبْد الرَّزَّاق) أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيّ عَنْ مَنْصُور عَنْ سالِم بْن أَبِي الْجَعْد عَن جَابَان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلا مَنَّانٌ وَلا وَلَدُ زِنًا وَلا مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ وَلا مَنِ ارْتَدَّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَةٍ لَا يُعْرف لجابان سَماع لعبد الله عبد اللَّه بْن عَمْرو، وقَالَ الْبُخَارِيّ هُوَ مَجْهُول (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي القَوْل المسدد: هَذَا الْحَدِيث أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي مُسْنده حَدَّثَنَا يَزِيد حَدَّثَنَا همام عَنْ مَنْصُور عَنْ سَالم بْن أَبِي الْجَعْد عَنْ جَابَان بِهِ وَرَوَاهُ أَيْضا عَنْ غنْدر وحجاج عَنْ شُعْبَة عَنْ مَنْصُور عَنْ سَالم عَنْ نبيط ابْن شريط عَنْ جَابَان بِهِ. وَرَوَاهُ النَّسائيّ منْ طَرِيق شُعْبَة كَذَلِك وَمن طَرِيق جرير وَالثَّوْري كِلَاهُمَا عَنْ مَنْصُور كَرِوَايَة همام وقَالَ لَا نعلم أحدا تَابع شُعْبَة عَلَى نبيط وقَالَ الْبُخَارِيّ لَا يُعْرف لسالم سَماع منْ جَابَان وَلَا لجابان سَماع من ابْن عمر وَقَدْ أعلمهُ الدارَقُطْنيّ بِالِاضْطِرَابِ وَلَيْسَ فِي شَيْء منْ ذَلِكَ مَا يَقْتَضِي الْوَضع انْتهى، وقَالَ الطَّبَرَانِيّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق التسترِي حَدَّثَنَا هَارُون بْن حَاتِم حَدَّثَنَا عُبَيدة بْن عُبَيْد عَنْ عمار الذَّهَبِيّ عَن هِلَال بن بساف عَن عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا منان وَلَا مدمن خمر وَلَا وُلِد زنا. وقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عُمَر القَوَاريريّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الزُّبَيْريّ هُوَ أَبُو أَحْمَد حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق عَنْ إِبْرَاهِيم ابْن الْحَسَن حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عِيسَى رَجُل منْ أَهْل الْبَصْرَة عَنْ أَبِي الحَكَم مَوْلَى أَبِي العَاصِي عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي العَاصِي قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ: لَا يدْخل الجَنَّة وُلِد زنا وَلَا عَاق لوَالِديهِ وَلَا مدمن خمر واللَّه أَعْلَم. (الدارَقُطْنيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن نصر بْن سندويه حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن سهل الْأَعْرَج حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن مَنْصُور السَّلُولي حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي حَدَّثَنَا

стр. 596

فُضَيْل بْن عَمْرو عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عُمَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا وَلا وَلَدُ وَلَدِهِ. (ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا حَمْزَة بْن دَاوُد الثَّقَفيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زنبور حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن أبي حَازِم عَنْ سُهَيْل عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: فَرْخُ الزِّنَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ (عَبْد بْن حميد) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد الرَّازيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي قَيْس عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر عَنْ مُجَاهِد عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ذُبَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا وَلا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ. لَا يَصِّحُ أَبُو إِسْرَائِيل ضَعِيف وَكَذَا ابْن مهَاجر وَفِي سَنَد ابْن عَدِيّ منْ لَا يعرف. قَالَ الدارَقُطْنيّ اخْتلف عَلَى مُجَاهِد فِي هَذَا الْحَدِيث عَلَى عشرَة أوجه فَتَارَة يرْوى عَنْ مُجَاهِد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عُمَر وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن ذُبَاب وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عَمْرو مَوْقُوفا إِلَى غير ذَلِكَ وَكله منْ تَخْلِيط الروَاة. (قُلْتُ) وَكَذَا قَالَ أَبُو نُعَيم فِي الْحِلْية وسرد الْعشْرَة وقَالَ زِيَادَة عَلَى الْخَمْسَة الْمَذْكُورَة وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنْ مَوْلَى لأبي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس وَتارَة عَنْ مُجَاهِد عَنْ أَبِي زَيْد الْجرْمِي وَتارَة عَنْ مُجَاهِد مُرْسلا ثُمّ ذكر أَسَانِيد الْعشْرَة فَأفَاد وأجاد وَأخرجه فِي مَوضِع آخر مِنْ طَرِيق يُوسُف بْن أَسْبَاط عَنْ بني إِسْرَائِيل كَمَا تقدم وَزَاد فِي آخِره قَالَ أَبُو يُوسُف تعاظمني ذَلِكَ فَقَالَ لي أَبُو إِسْرَائِيل آيس أنْكرت منْ ذَلِكَ بَلغنِي فِي حَدِيث آخر أَنه: لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا سَبْعَة آبَاء. وقَالَ عَبْد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَنِ ابْن التَّيْميّ قَالَ حَدَّثَنِي الرَّبَعيّ وَكَانَ عندنَا مثل وَهْب عنْدكُمْ أَنَّهُ قَرَأَ فِي بعض الْكتب أَن وُلِد الزِّنَا لَا يدْخل الجَنَّة إِلَى سَبْعَة آبَاء فَخفف اللَّه عَنْ هَذِهِ الْأمة فَجَعلهَا إِلَى خَمْسَة آبَاء واللَّه أَعْلَم. قَالَ الْمُؤلف إِن هَذِهِ الْأَحَادِيث مُخَالفَة لِلْأُصُولِ وَأَعْظَمهَا قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (قُلْتُ) قَالَ الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخ قزوين رَأَيْت بِخَط الْإِمَام أَبِي الْخَيْر أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل الطَّالقَانِي سَأَلَني بعض الْفُقَهَاء فِي الْمدرسَة النظامية بِبَغْدَاد فِي جُمادى الأولى سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة عَمَّا ورد فِي الْخَبَر أَن وُلِد الزِّنَا لَا يدْخل الجَنَّة وَهُنَاكَ جمع من الْفُقَهَاء فَقَالَ بَعضهم هَذَا لَا يَصح ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ وَذكر أَن بَعضهم قَالَ فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذا عمل عمل أصليه وارتكب الْفَاحِشَة لَا يدْخل الجَنَّة وزيف ذَلِكَ بِأَن هَذَا لَا يخْتَص بِولد الزِّنَا بل حَال الرشدة مثله ثُمّ فتح اللَّه عَلَى جَوَابا شافيًا لَا أَدْرِي هَلْ سبقت إِلَيْهِ فَقلت مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يدْخل الجَنَّة بِعَمَل أصليه بِخِلَاف ولد الرشد فَإنَّهُ إِذا مَاتَ طفْلا وَأَبَوَاهُ مُؤْمِنَانِ الْحق بهما وَبلغ درجتهما بصلاحهما عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذين آمنُوا وأتبعناهم ذرياتهم

стр. 597

بِإِيمَان ألحقنا بهم ذرياتهم) وَولد الزِّنَا لَا يدْخل الجَنَّة بِعَمَل أصليه أما الزَّانِي فنسبه مُنْقَطع وأمّا الزَّانِيَة فشؤم زنَاهَا وَإِن صلحت يمْنَع منْ وُصُول بركَة صَلَاحهَا إِلَيْهِ انْتهى واللَّه أَعْلَم (حدثت) عَنْ أَبِي مُحَمَّد هَارُون بْن ظَاهر أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْل صَالح بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن صَالح فِي كِتَابه أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَسَن بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الأَسَديّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّلْت حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تَدْخُلُ عَلَى آلِ عُمَرَ وَمَعَهَا صَبِيٌّ فَقَالَ عُمَرُ: مَا الصَّبِيُّ مَعَكِ؟ قَالَتْ: هُوَ ابْنُكَ وَقَعَ عَلَيَّ أَبُو شَحْمَةَ فَهُوَ ابْنُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَقَرَّ فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ اجْلِدْهُ فَضَرَبَهُ عُمَرُ خَمْسِينَ وَضَرَبَهُ عَلِيٌّ خَمْسِينَ فَأَتَى بِهِ فَقَالَ لِعُمَرَ يَا أَبَتِ قَتَلْتَنِي فَقَالَ إِذَا لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَبَاكَ يُقِيمُ الْحُدُود. مَوْضُوع. وَضعه الْقصاص وَفِي الْإِسْنَاد منْ هُوَ مَجْهُول وَسَعِيد بْن مَسْرُوق منْ أَصْحَاب الْأَعْمَشُ فَأَيْنَ هُوَ وَحَمْزَة (حدثت) عَنْ شبرويه بْن شهريار الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن بُكَير الْفَقِيه أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الْقَاسِم النَّيْسابوريّ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْد عَبْد الْكَرِيم بْن أَبِي عُثْمَان الزَّاهد حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم بْن تابويه الصُّوفيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى حَدثنَا أَبُو حُذَيْفَة عَن سيل عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ تَذَاكَرَ النَّاسُ فِي مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخَذُوا فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَأَخَذُوا فِي فَضْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ بَكَى بُكَاءً شَدِيدًا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَأَقَامَ حُدُودَ اللَّهِ كَمَا أَمَرَ لَمْ يَزْدَجِرْ عَنِ الْقَرِيبِ لِقَرَابَتِهِ وَلَمْ يَخَفْ عَلَى الْبَعِيدِ لِبُعْدِهِ، ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ لَقِيتُ عُمَرَ وَقَدْ أَقَامَ الْحَدَّ عَلَى وَلَدِهِ فَقَتَلَهُ ثُمَّ بَكَى وَبَكَى النَّاسُ حَوْلَهُ فَقُلْنَا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُحَدِّثَنَا كَيْفَ أَقَامَ عَلَى وَلَدِهِ الْحَدَّ فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْكَرْتُمُونِي شَيْئًا كُنْتُ لَهُ نَاسِيًا فَقُلْنَا أَقْسَمْنَا عَلَيْكَ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى إِلا مَا حَدَّثْتَنَا فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ كُنْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ يَعِظُهُمْ وَيْحَكُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا نَحْنُ بِجَارِيَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَجَعَلَتْ تَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَالأَنْصَارَ حَتَّى وَقَفَتْ بِإِزَاءِ عُمَرَ فَقَالَتِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاته، قَالَ عُمَرُ: وَعَلَيْكِ السَّلامُ يَا أَمَةَ اللَّهِ هَلْ مِنْ حَاجَةٍ قَالَتْ نَعَمْ أَعْظَمُ الْحَوَائِجِ إليْكَ خُذْ وَلَدَكَ هَذَا مِنِّي فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَتِ الْقِنَاعَ فَإذْ عَلَى يَدَيْهَا طِفْلٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عمر قَالَ ياأمة اللَّهِ أَسْفِرِي عَنْ وَجْهِكِ فَأَسْفَرَتْ فَأَطْرَقَ عُمَرُ وَهُوَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَنَا لَا أَعْرِفُكِ فَكَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَلَدِي فَبَكَتِ الْجَارِيَةُ حَتَّى بَلَّتْ خِمَارَهَا بِالدُّمُوعِ ثُمَّ قَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَدَكَ مِنْ ظَهْرِكَ فَوَلَدُ وَلَدِكَ قَالَ أَيَّ أَوْلادِي قَالَتْ أَبُو شَحْمَةَ قَالَ أبحلال أم بحرم قَالَتْ مِنْ قِبَلِي بِحَلالٍ وَمِنْ جِهَتِهِ بِحَرَامٍ، قَالَ عُمَرُ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَقَالَتي وَالله فَوَاللَّهِ مَا زِدْتُ عَلَيْكَ حَرْفًا وَلا نَقَصْتُ فَقَالَ لَهَا اتَّقِي اللَّهَ وَلا تَقُولِي إِلا الصِّدْقَ قَالَت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ

стр. 598

كُنْتُ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ مَارَّةً فِي بَعْضِ حَوَائِجِي إِذْ مَرَرْتُ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ إِذَا بِصَائِحٍ يَصِيح من ورائي فَإِذا أَبُو بِوَلَدِكَ أَبِي شَحْمَةَ يَتَمَايَلُ سَكَرًا وَكَانَ قَدْ شَرِبَ عِنْدَ سَنْبَكَةَ الْيَهُودِيّ فَلَمَّا قرب مني تواعدني وَهَدَّدَنِي وَرَاوَدَنِي عَنْ نَفْسِي وَجَرَّنِي إِلَى الْحَائِط فَسقط وَأُغْمِيَ عَلَيَّ فَوَاللَّهِ مَا أَفَقْتُ إِلا وَقَدْ نَالَ مِنِّي مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ فَقُمْتُ وكتمت أَمْرِي عَن غمي وَجِيرَانِي فَلَمَّا تَكَامَلَتْ أَيَّامِي وَانْقَضَتْ شُهُورِي وَضَرَبَنِي الطَّلْقُ وَأَحْسَسْتُ بِالْوِلادَةِ خَرَجْتُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَوَضَعْتُ هَذَا الْغُلامَ فَهَمَمْتُ بِقَتْلِهِ ثُمَّ نَدِمْتُ عَلَى ذَلِكَ فَاحْكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَمَرَ عُمَرُ مُنَادِيَهُ يُنَادِي فَأَقْبَلَ النَّاسُ يُهْرَعُونَ إِلَى الْمَسْجِد ثمَّ قَالَ عُمَرُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ لَا تَتَفَرَّقُوا حَتَّى آتِيَكُمْ بِالْخَبَرِ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَسْرِعْ مَعِي فَجَعَلَ يُسْرِعُ حَتَّى قَرُبَ مِنْ مَنْزِلِهِ فَقَرَعَ الْبَابَ فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَخْدُمُهُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى وَجْهِهِ وَقَدْ غَلَبَهُ الْغَضَبُ قَالَتْ مَا الَّذِي نَزَلَ بِكَ قَالَ يَا هَذِهِ وَلَدِي أَبُو شَحْمَةَ قَالَتْ إِنَّهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَخَلَ وَقَالَ لَهُ كُلْ يَا بُنَيَّ فَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَرَأَيْتُ الْغُلامَ وَقَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَارْتَعَدَ وَسَقَطَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَنْ أَنَا قَالَ أَنْتَ أَبِي وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قل عَلَيْكَ حَقُّ طَاعَةٍ أَمْ لَا قَالَ طَاعَتَانِ مُفْتَرَضَتَانِ أَوَّلَهُمَا أَنَّكَ وَالِدِي وَالأُخْرَى أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَبِحَقِّ أَبِيكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ إِلا أَخْبَرْتَنِي قَالَ يَا أَبَتِي لَا أَقُولُ غَيْرَ الصِّدْقِ قَالَ هَلْ كُنْتَ ضَيْفًا لِسَنْبَكَةَ الْيَهُودِيِّ فَشَرِبت عِنْده الْخمر وَسكت قَالَ يَا أَبِي قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَقَدْ تُبْتُ قَالَ يَا بُنَيَّ رَأْسُ مَالِ الْمُذْنِبِينَ التَّوْبَةُ ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ دَخَلْتَ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ فَرَأَيْتَ امْرَأَةً فَوَاقَعْتَهَا فَسَكَتَ وَبَكَى وَهُوَ يَلْطِمُ وَجْهَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَا بَأْسَ اصْدُقْ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الصَّادِقِينَ قَالَ يَا أَبِي كَانَ ذَلِكَ وَالشَّيْطَانُ أَغْوَانِي وَأَنَا تَائِبٌ نَادِمٌ فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ ذَلِكَ قَبَضَ عَلَى يَدِهِ وَلَبَّبَهُ وَجَرَّهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا أَبَتِ لَا تفضحني على رُؤُوس الْخَلائِقِ خُذِ السَّيْفَ وَاقْطَعْنِي هَهُنَا إِرَبًا إِرَبًا قَالَ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَة من الْمُؤمنِينَ﴾ ثُمَّ جَرَّهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ بَيْنَ يَدي أَصْحَاب رَسُول الله فِي الْمَسْجِدِ وَقَالَ صَدَقَتِ الْمَرْأَةُ وَأَقَرَّ أَبُو شَحْمَةَ بِمَا قَالَتْ وَلَهُ مَمْلُوكٌ يُقَالُ لَهُ أَفْلَحُ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَفْلَحُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً إِنْ أَنْتَ قَضَيْتَهَا فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مُرْنِي بِأَمْرِكَ فَقَالَ خُذِ ابْنِي هَذَا فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ وَلا تُقَصِّرْ فِي ضَرْبِهِ فَقَالَ لَا أَفْعَلُهُ وَبَكَى وَقَالَ يَا لَيْتَنِي لَمْ تَلِدْنِي أُمِّي حَيْثُ أُكَلَّفُ ضَرْبَ سَيِّدِي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِنَّ طَاعَتِي طَاعَةُ الرَّسُولِ فَافْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَانْزِعْ ثِيَابَهُ فَضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ وَجَعَلَ الْغُلامُ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِلَى أَبِيهِ وَيَقُول يَا أبتي ارْحَمْنِي ارْحَمْنِي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَهُوَ يَبْكِي رَبُّكَ يَرْحَمُكَ وَإِنَّمَا هَذَا رَبِّي يَرْحَمُنِي وَيَرْحَمُكَ ثُمَّ قَالَ يَا أَفْلَحُ اضْرِبْ فَضَرَبَ الْغُلامَ أَوَّلَ سَوْطٍ فَقَالَ الْغُلامُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ عُمَرُ نِعْمَ الاسْمُ سَمَّيْتَ يَا بُنَيَّ فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَانِيًا قَالَ أَوْهُ فَقَالَ عُمَرُ اصْبِرْ كَمَا عَصَيْتَ فَلَمَّا ضرب

стр. 599

ثَالِثًا قَالَ الأَمَانَ قَالَ عُمَرُ رَبُّكَ يُعْطِيكَ الأَمَانَ فَلَمَّا ضَرَبَهُ رَابِعًا قَالَ وَاغَوْثَاهُ فَقَالَ الْغَوْثُ عِنْدَ الشِّدَّةِ فَلَمَّا ضَرَبَهُ عَشْرًا قَالَ يَا أَبَتِي قَتَلْتَنِي قَالَ يَا بُنَيَّ ذَنْبُكَ يَقْتُلُكَ فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَلاثِينَ قَالَ أَحْرَقْتَ وَاللَّهِ قَلْبِي قَالَ يَا بُنَيَّ النَّارُ أَشَدُّ حَرًّا فَلَمَّا ضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ قَالَ: يَا أَبَتِي دَعْنِي أَذْهَبُ عَلَى وَجْهِي قَالَ يَا بُنَيَّ إِذَا أَخَذْتُ حَدَّ اللَّهِ مِنْ جَنْبِكَ اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ فَلَمَّا ضَرَبَهُ خَمْسِينَ قَالَ نَشَدْتُكَ بِالْقُرْآنِ لَمَا جَلَّيْتَنِي قَالَ يَا بُنَيَّ هَلا وَعَظَكَ الْقُرْآنُ وَزَجَرَكَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَا غُلامُ اضْرِبْ فَلَمَّا ضَرَبَهُ سِتِّينَ قَالَ يَا أَبِي أَغِثْنِي قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ إِذَا اسْتَغَاثُوا لَمْ يُغَاثُوا فَلَمَّا ضَرَبَهُ سَبْعِينَ قَالَ يَا أَبَتِ اسْقِنِي شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ رَبَّكَ يُطَهِّرُكَ فَيَسْقِيكَ مُحَمَّد شَرْبَةً لَا تَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا يَا غُلامُ اضْرِبْ فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَمَانِي قَالَ يَا أَبَتِ السَّلامُ عَلَيْكَ قَالَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ إِنْ رَأَيْتَ مُحَمَّدًا فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ خَلَّفْتُ عُمَرَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُقِيمُ الْحُدُودَ يَا غُلامُ اضْرِبْهُ فَلَمَّا ضَرَبَهُ تِسْعِينَ انْقَطَعَ كَلامُهُ وَضَعُفَ فَوَثَبَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَقَالُوا يَا عُمَرُ انْظُرْ كَمْ بَقِيَ فَأَخِّرْهُ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ فَقَالَ كَمَا لَا تُؤَخَّرُ الْمَعْصِيَةُ لَا تُؤَخَّرُ الْعُقُوبَةُ فَأَتَى الصَّرِيخُ إِلَى أُمِّهِ فَجَاءَتْ بَاكِيَةً صَارِخَةً وَقَالَتْ يَا عُمَرُ أَحُجُّ بِكُلِّ صَوْتٍ حِجَّةً مَاشِيَةً وَأَتَصَدَّقُ بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا، قَالَ الْحَجُّ وَالصَّدَقَةُ لَا تَنُوبُ عَنِ الْحَدِّ يَا غُلامُ أَتِمَّ الْحَدَّ فَلَمَّا كَانَ آخِرُ سَوْطٍ سَقَطَ الْغُلامُ مَيِّتًا فَقَالَ عُمَرُ يَا بُنَيَّ مَحَّصَ اللَّهُ عَنْكَ الْخَطَايَا وَجَعَلَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ وَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ بِأَبِي مَنْ قَتَلَهُ الْحَقُّ بِأَبِي مَنْ مَاتَ عِنْدَ انْقِضَاءِ الْحَدِّ بِأَبِي، يَرْحَمْهُ أَبُوهُ وَأَقَارِبُهُ فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أَعْظَمُ مِنْهُ وَضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَقْبَلَ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ إِنِّي أَخَذْتُ وِرْدِي مِنَ اللَّيْلِ فَرَأَيْتُ رَسُول الله فِي الْمَنَامِ وَإِذَا الْفَتَى مَعَهُ عَلَيْهِ حُلَّتَانِ خَضْرَاوَتانِ فَقَالَ رَسُولُ الله أَقْرِئْ عُمَرَ مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ هَكَذَا أَمَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَتُقِيمَ الْحُدُودَ وَقَالَ الْغُلامُ أَقْرِئْ أَبِي مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ طَهَّرَكَ اللَّهُ كَمَا طهرتني، مَوْضُوع: فِيهِ مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس فِي حَدِيث أَبِي شحمة لَيْسَ بِصَحِيح. وَقَدْ رَوَى منْ طَرِيق عَبْد القدوس بْن الحَجَّاج عَنْ صَفْوَان عَنْ عُمَر وَعبد القدوس كَذَّاب يضع وَصَفوَان بَينه وبَيْنَ عُمَر رجال وَالَّذِي ورد فِي هَذَا مَا ذكره الزُّبَير بْن بكار وَابْن سَعْد فِي الطَّبَقَات وَغَيرهمَا أَن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْسَط منْ أَوْلَاد عُمَر ويكنى أَبَا شحمة كَانَ بِمصْر غازيًا فَشرب لَيْلَة نبيذًا فَخرج إِلَى السكر فجَاء إِلَى عَمْرو بْن الْعَاصِ فَقَالَ أقِم عَلَى الْحَد فَامْتنعَ فَقَالَ لَهُ أخبر أَبِي إِذا قدمت عَلَيْهِ فَضَربهُ الْحَد فِي دَاره وَلم يُخرجهُ فَكتب إِلَيْهِ عُمَر يلومه ويَقُولُ أَلا فعلت بِهِ مَا تفعل بِجَمِيعِ الْمُسلمين فَلَمَّا قدم عَلَى عُمَر ضربه وَاتفقَ أَنَّهُ مرض فَمَاتَ. (الْخَطِيب) حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيز بْن عَلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن

стр. 600

مُحَمَّد بْن دِينَار الدّقّاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن سُهَيْل حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن زَنْجوَيْه عَنْ عبد اللَّه بْن بَكْر السَّهْمِي عَنْ حُمَيد عَنْ أنس مَرْفُوعًا: لَوِ اغْتَسَلَ اللُوطِيُّ بِمَاءِ الْبَحْر لم يَجِيء يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا جُنُبًا، قَالَ الْخَطِيب رِجَاله ثِقَات غير ابْن سهل وَهُوَ وَضعه وَركبهُ عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد. أخبرنَا أَحْمد بن الْمُبَارك أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن عَبْد الْجَبَّار أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَلَال حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن أَحْمَد الْهَاشِمِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن نوح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَيَّان حَدَّثَنَا روح بْن مُسَافر عَنْ حَمَّاد عَنْ إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: اللُّوطِيَّانِ لَوِ اغْتَسَلا بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يُجِزْهُمَا إِلا أَنْ يَتُوبَا، مَوْضُوع: روح يرْوى الموضوعات عَنِ الْإِثْبَات (قُلْتُ) قَالَ الْخَطِيب فِي رُوَاة مَالك بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن حنيش حَدَّثَنَا دَاوُد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عُثْمَان المَعَافِرِي حَدَّثَنَا مَالك عَنْ أَبِي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: لَو تظهر الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ بِسَبْعَةِ أَبْحُرٍ مَا لَقِيَ اللَّهَ إِلا نَجِسًا. قَالَ الْخَطِيب: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ والمَعَافِرِي مَجْهُول. وقَالَ ابْن أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا سُوَيْد بِهِ سَعِيد حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن خَالِد عَنْ إِسْمَاعِيل بْن كثير عَنْ مُجَاهِد قَالَ لَو أَن الَّذِي يعْمل ذَلِكَ الْعَمَل يَعْنِي عمل قوم لوط لَو اغْتسل بِكُل قَطْرَة فِي السَّمَاء وكل قَطْرَة فِي الأَرْض لَمْ يزل نجسا. أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وقَالَ الدَّيلميّ أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن نصر أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِب عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن الصَّباح حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن حَرْب حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق الطيان حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي زِيَاد عَنْ يَزِيد عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَعِيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: الْمُتَلَوِّطُ لَوِ اغْتَسَلَ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى وَجْهِ الأَرْضِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لَمَا طَهَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ النَّجَاسَة أَو يَتُوب. وَالله أعلم. أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الموحد أَنْبَأنَا هنَّاد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ حَدثنِي أَبُو جعفرمحمد بن جميل الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا عمار بْن عَبْد الْمجِيد الْهَرَويّ حَدَّثَنَا دَاوُد بْن عَفَّان النَّيْسابوريّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَبَّلَ غُلامًا بِشَهْوَةٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَنْ جَامَعَهُ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرِ خَمْسمِائَة عَامٍ إِلا أَنْ يَتُوبَ. مَوْضُوع. قَالَ أَبُو حَيَّان دَاوُد بْن عَفَّان شيخ كَانَ يَدُور بخراسان وَيَزْعُم أَنَّهُ سَمِع منْ أَنَس وَيَضَع عَلَيْهِ روى عَنهُ أنس مَوْضُوعَة (ابْن عَدِيّ) سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر الْقَاص سَمِعْتُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب حَدَّثَنَا شَيْبَان بْن فروخ حَدَّثَنَا الرَّبِيع بْن بدر عَنْ أَبِي هَارُون عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: مَنْ قَبَّلَ غُلامًا بِشَهْوَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنْ صَافَحَهُ بِشَهْوَةٍ لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ فَإِنْ عَانَقَهُ بِشَهْوَةٍ ضُرِبَ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنْ فَسَقَ بِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ، مَوْضُوع. أَبُو هَارُون
следующие страницы →