← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 6063

اللؤلؤ المرصوع

القاوقجي

Полный текст (219 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٣٥١ - حَدِيث: الْغناء رقية الزِّنَا. قَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم: هُوَ من أمثالهم الْمَشْهُورَة، قَالَه عَليّ قاري، وَالله أعلم.

стр. 107

(حرف الْفَاء) ٣٥٢ - حَدِيث: فَازَ باللذة الجسور. قَالَ السخاوي: لَا أعرفهُ. ٣٥٣ - حَدِيث: الفال مُوكل بالْمَنْطق. لم يرد بِهَذَا اللَّفْظ، لَكِن فِي سنَن أبي دَاوُد: " أَخذنَا فالك من فِيك ". ٣٥٤ - حَدِيث: فدى الله إِسْمَاعِيل بالكبش. هُوَ كَلَام صَحِيح، وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وفديناه بِذبح عَظِيم﴾ [الصافات: ١٠٧] وَأما كَون الذَّبِيح إِسْمَاعِيل أَو إِسْحَاق لم يثبت بطرِيق صَحِيح، وَقد توقف فِيهِ السُّيُوطِيّ وَغَيره.

стр. 108

٣٥٥ - حَدِيث: الْفِرَار مِمَّا لَا يُطَاق من سنَن الْمُرْسلين. لَا أصل لمبناه، بل بَاطِل بِاعْتِبَار مَعْنَاهُ. ٣٥٦ - حَدِيث: فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضل أهل الْبَيْت على سَائِر الْخلق. مَوْضُوع. ٣٥٧ - وَكَذَا حَدِيث: فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضل الْإِسْلَام على سَائِر الْأَدْيَان: كَمَا قَالَه ابْن الْقيم فِي التَّنْقِيح: بَاطِل مَوْضُوع. ٣٥٨ - حَدِيث: فضل شهر رَجَب على الشُّهُور، كفضل الْقُرْآن على سَائِر الْكَلَام، وَفضل شعْبَان على الشُّهُور كفضلي على سَائِر الْأَنْبِيَاء، وَفضل شهر رَمَضَان كفضل الله على سَائِر الْعباد. قَالَ ابْن حجر: مَوْضُوع. ٣٥٩ - حَدِيث: فضل الكراث على سَائِر الْبُقُول، كفضل الْخبز على الْحُبُوب. مَوْضُوع، وَيُشبه أَن يكون من وضع زنادقة مصر.

стр. 109

٣٦٠ - حَدِيث: فضل النرجس وَكَذَا: المردكوش، والبان، والورد، وأمثالها: كلهَا افتراء. كَمَا قَالَه ابْن قيم الجوزية. ٣٦١ - حَدِيث: الْفقر فخري وَبِه افتخر. قَالَ ابْن تَيْمِية: كذب. ٣٦٢ - حَدِيث: فَم سَاكِت رب كَاف. ٣٦٣ - وَنَحْوه: الله ولي السَّاكِت. قَالَ ابْن الديبع: لَيْسَ بِحَدِيث. ٣٦٤ - حَدِيث: فِي آخر الزَّمَان ينْتَقل برد الرّوم إِلَى الشَّام، وَبرد الشَّام إِلَى الرّوم. قَالَ ابْن حجر: لَا أصل لَهُ. ٣٦٥ - حَدِيث: فِي أمتِي رجل اسْمه النُّعْمَان، وكنيته أَبُو حنيفَة، هُوَ سراج أمتِي. وكررها ثَلَاثًا. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، وردوه، لَكِن قَالَ الْخَطِيب: مَوْضُوع، وَهُوَ الظَّاهِر، وَالله تَعَالَى أعلم.

стр. 110

(حرف الْقَاف) ٣٦٦ - حَدِيث: قَالَ لجبريل: هَل زَالَت الشَّمْس؟ قَالَ: لَا، نعم. قَالَ: كَيفَ قلت: لَا، نعم! ؟ قَالَ: من حَيْثُ قلت: لَا، إِلَى أَن قلت: نعم، سَارَتْ الشَّمْس مسيرَة خَمْسمِائَة عَام. قَالَ عَليّ قاري: لم يعرف لَهُ أصل. ٣٦٧ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: يَا إسْرَافيل، بعزتي وَجَلَالِي وجودي وكرمي، من قَرَأَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم مُتَّصِلَة بِفَاتِحَة الْكتاب مرّة وَاحِدَة اشْهَدُوا عَليّ أَنِّي قد غفرت لَهُ، وَقبلت مِنْهُ الْحَسَنَات، وتجاوزت عَنهُ السَّيِّئَات، وَلَا أحرق لِسَانه فِي النَّار، وأجيره من عَذَاب الْقَبْر، وَعَذَاب النَّار

стр. 111

وَعَذَاب الْقِيَامَة، والفزع الْأَكْبَر، ويلقاني قبل الْأَنْبِيَاء والأولياء أَجْمَعِينَ. هَكَذَا وَقع لنا مسلسلا بالقسم بِاللَّه الْعَظِيم، عَن أنس عَن عَليّ، عَن أبي بكر، عَن مُحَمَّد ﷺ ، عَن جِبْرِيل، عَن مِيكَائِيل، عَن إسْرَافيل، وَقد أنكرهُ السخاوي تسلسلا ومتنا، وشنع الْكَلَام [عَلَيْهِ] وَقَالَ: لَوْلَا قصد بَيَانه مَا استبحت حكايته، قبح الله وَاضعه. لَكِن انتصر لرده الْمُحَقق إِبْرَاهِيم الكوراني، وَذكره الْعَارِف محيي الدّين بن عَرَبِيّ فِي (الفتوحات المكية) ، وَفِي كِتَابه (مشكاة الْأَنْوَار) وَهُوَ من أهل العلمين، فَالْحَدِيث، وَإِن لم يَصح بطرِيق النَّقْل، فقد صَحَّ من طَرِيق الْكَشْف، وَالله أعلم. ٣٦٨ - حَدِيث: قبضات التَّمْر للْمَسَاكِين مُهُور الْحور الْعين. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع، والْحَدِيث فِي الْجَامِع الصَّغِير. ٣٦٩ - حَدِيث: قِرَاءَة القلاقل أَمَان من الْفقر. قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ. والقلاقل كل سُورَة أَولهَا (قل) .

стр. 112

٣٧٠ - حَدِيث: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق، فَمن قَالَ بِغَيْر هَذَا، فقد كفر. كَلَام صَحِيح، وَلَكِن لَفظه مَوْضُوع من جَمِيع طرقه. ٣٧١ - حَدِيث: قصّ الْأَظْفَار: لم يثبت فِي كيفيته يَوْم لَهُ عَن النَّبِي ﷺ . قَالَ السخاوي: وَمَا يعزى من النّظم لعَلي بن أبي طَالب، ولشيخنا، فَبَاطِل عَنْهُمَا. ٣٧٢ - حَدِيث: قصَّة هبوط الْقَمَر، ودخوله فِي جيب النَّبِي ﷺ وَخُرُوجه من كمه. لَيْسَ لَهُ أصل، كَمَا ذكره الزَّرْكَشِيّ. ٣٧٣ - حَدِيث: قصَّة عبد الله بن سَلام. أَي أسئلته الَّتِي امتحن بهَا النَّبِي ﷺ : قَالَ عَليّ قاري: هِيَ من مهملات الْكَلَام. ٣٧٤ - حَدِيث: قصَّة أَيُّوب ﵇ من كَونه تناثر مِنْهُ الدُّود

стр. 113

وَنَحْوه. لَيْسَ لَهُ أصل، وَرُبمَا كفر متعقده، إِذْ يَسْتَحِيل على الْأَنْبِيَاء كل منفر طبعا، نعم كَانَ مَرضه بالجدري. ٣٧٥ - حَدِيث: قصَّة عُثْمَان أَنه لما خطب فِي أول جُمُعَة ولي الْخلَافَة، فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ: الْحَمد لله فأرتج عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِن أَبَا بكر وَعمر كَانَا يعتدان لهَذَا الْمقَام مقَالا، وَأَنْتُم إِلَى إِمَام فعال أحْوج مِنْكُم إِلَى إِمَام قَوَّال، وَسَتَأْتِيكُمْ الْخطب، وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم، وَنزل وَصلى بهم. قَالَ ابْن الْهمام: إِنَّهَا لم تعرف فِي كتب الحَدِيث بل فِي كتب الْفِقْه. ٣٧٦ - حَدِيث: الْقلب بَيت الرب. قَالَ ابْن تَيْمِية: مَوْضُوع. ٣٧٧ - حَدِيث: قلب الْمُؤمن حُلْو يحب الْحَلَاوَة. ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، لَكِن خطّؤوه.

стр. 114

٣٧٨ - حَدِيث: قَلِيل من التَّوْفِيق، خير من كثير من الْعلم. ذكره فِي الْإِحْيَاء، قَالَ مخرجه: لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 115

(حرف الْكَاف) ٣٧٩ - حَدِيث: كَأَنَّك بالدنيا وَلم تكن، وبالآخرة وَلم تزل. قَالَ السُّيُوطِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا. ٣٨٠ - حَدِيث: كَأَنَّك من أهل بدر وحنين. هُوَ كَلَام يُقَال لمن يتساهل فِيمَا لَا يحل، وَلَيْسَ بِحَدِيث. ٣٨١ - كتاب الْكَلْبِيّ فِي التَّفْسِير. قَالَ الإِمَام أَحْمد فِيهِ: من أَوله إِلَى آخِره كذب، قيل لَهُ: فَيحل النّظر فِيهِ؟ قَالَ. لَا. ٣٨٢ - قَالَ الزَّرْكَشِيّ: وَكتاب مقَاتل - أَي فِي التَّفْسِير - قريب مِنْهُ.

стр. 116

٣٨٣ - كتاب الْمَغَازِي لمُحَمد بن إِسْحَاق: لَيْسَ بِثَابِت، فَإِنَّهُ كَانَ يَأْخُذ من أهل الْكتاب، وَقَالَ الشَّافِعِي: كتب الْوَاقِدِيّ: كذب، وَلَيْسَ فِي الْمَغَازِي أصح من مغازي مُوسَى بن عقبَة. ٣٨٤ - حَدِيث: كَانَت جنية تَأتي النَّبِي ﷺ فأبطأت عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا أَبْطَأَ بك؟ قَالَت: مَاتَ لَهَا ميت بِالْهِنْدِ فَذَهَبت فِي تعزيته فَرَأَيْت فِي طريقي إِبْلِيس يُصَلِّي على صَخْرَة، فَقلت: مَا حملك أَن ضللت آدم؟ قَالَ: دعِي عَنْك هَذَا، قلت: تصلي وَأَنت أَنْت؟ ! قَالَ يَا فارغة إِنِّي لأرجو من رَبِّي إِذا بر قسمه أَن يغْفر لي. فَمَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ ضحك مثل ذَلِك الْيَوْم. قَالَ ابْن عدي: حَدثنَا عبد الْمُؤمن بن أَحْمد، [حَدثنَا منقر بن الحكم] ، حَدثنَا ابْن لَهِيعَة، عَن أَبِيه، عَن أبي الزبير، عَن جَابر فَذكره. وَالله أعلم بِمَا

стр. 117

دس فِي كتب ابْن لَهِيعَة، وَإِلَّا فَهُوَ أعلم بِالْحَدِيثِ من أَن يروج عَلَيْهِ مثل هَذَا، ذكره ابْن قيم الجوزية، فمفاده أَنه بَاطِل. ٣٨٥ - حَدِيث: كَانَ ﷺ إِذا اشتاق إِلَى الْجنَّة قبل لحية - أَو شيبَة - أبي بكر. مَوْضُوع. ٣٨٦ - حَدِيث: كَانَ إِذا وقف للصَّلَاة ظن الظَّان أَنه جسم بِلَا روح. مَوْضُوع. ٣٨٧ - حَدِيث: كَانَ لَا يجلس إِلَيْهِ أحد وَهُوَ يُصَلِّي، إِلَّا خفف صلَاته، وَأَقْبل عَلَيْهِ فَقَالَ: أَلَك حَاجَة؟ فَإِذا فرغ من حَاجته، عَاد إِلَى صلَاته. لم يُوجد لَهُ أصل، وَإِن ذكره فِي الشِّفَاء. ٣٨٨ - حَدِيث: كَانَ يشْهد مَعَ الْمُشْركين مشاهدهم، فَسمع ملكَيْنِ، أَحدهمَا يَقُول لصَاحبه: اذْهَبْ حَتَّى تقوم خَلفه، فَقَالَ الآخر: كَيفَ أقوم خَلفه وَعَهده باستلام الْأَصْنَام؟ فَلم يشهدهم بعد. أنكرهُ أَحْمد بن حَنْبَل جدا وَقَالَ: مَوْضُوع أَو شَبيه بالموضوع، وَقَالَ غَيره: مُنكر. وَالْمَعْرُوف عَن النَّبِي ﷺ خِلَافه من قَوْله: " بغضت إِلَيّ الْأَصْنَام ". وَأَنه لم يشْهد مشاهدهم. نعم أخرجه عَمه إِلَى بعض أعيادهم فَرجع مَرْعُوبًا.

стр. 118

٣٨٩ - حَدِيث: كفى بِالْمَرْءِ نصْرَة أَن يرى عدوه يَعْصِي الله. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من كَلَام جَعْفَر الْأَحْمَر. قَالَه السُّيُوطِيّ. ٣٩٠ - حَدِيث: الْكَرِيم حبيب الله وَلَو كَانَ فَاسِقًا، والبخيل عَدو الله وَلَو كَانَ رَاهِبًا. لَا أصل لَهُ. ٣٩١ - حَدِيث: كف عَن الشَّرّ يكف الشَّرّ عَنْك. لَا يعرف لَهُ أصل. ٣٩٢ - حَدِيث: الْكَلَام صفة الْمُتَكَلّم. لَيْسَ بِحَدِيث، وَمَعْنَاهُ صَحِيح. ٣٩٣ - كَقَوْلِهِم: كل إِنَاء بِمَا فِيهِ يرشح.

стр. 119

٣٩٤ - حَدِيث: كل الْأَعْمَال فِيهَا المقبول والمردود، إِلَّا الصَّلَاة عَليّ فَإِنَّهَا مَقْبُولَة غير مَرْدُودَة. قَالَ ابْن حجر: لم يذكرهُ من المخرجين أحد، وَلَا أظهر لَهُ سندا ليَكُون سندا مُعْتَمدًا. ٣٩٥ - حَدِيث: كل بِدعَة ضَلَالَة، إِلَّا بِدعَة فِي عبَادَة. قَالَ عَليّ قاري: فِي سَنَده كَذَّاب ومتهم. ٣٩٦ - حَدِيث: كل ثَان لَا بُد لَهُ من ثَالِث. غير مَعْرُوف. ٣٩٧ - كل حَدِيث فِي مدح بَغْدَاد أَو ذمها، وَالْبَصْرَة، والكوفة، ومرو، وقزوين، وعسقلان، واسكندرية، ونصيبين وإنطاكية. كذب مفترى.

стр. 120

٣٩٨ - وَكَذَا كل حَدِيث فِي تَحْرِيم ولد الْعَبَّاس على النَّار. ٣٩٩ - وكل حَدِيث فِي ذكر الْخلَافَة فِي ولد الْعَبَّاس. ٤٠٠ - وكل حَدِيث فِي مدح أهل خُرَاسَان الخارجين مَعَ عبد الله بن عَليّ ولد الْعَبَّاس. ٤٠١ - وكل حَدِيث فِي ذمّ مُعَاوِيَة. ٤٠٢ - وذم عَمْرو بن الْعَاصِ. ٤٠٣ - وذم بني أُميَّة. ٤٠٤ - ومدح الْمَنْصُور والسفاح. ٤٠٥ - وَكَذَا ذمّ يزِيد، والوليد، ومروان بن الحكم. ٤٠٦ - وَحَدِيث ذمّ أبي مُوسَى. من أقبح الْكَذِب. ٤٠٧ - وكل حَدِيث: أَن مَدِينَة كَذَا وَكَذَا من مدن النَّار. ٤٠٨ - وكل مَا وَضعه الكذابون فِي مَنَاقِب أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ على التَّنْصِيص على اسمهما. وَكَذَا مَا وَضعه الكذابون فِي ذمهما. ٤٠٩ - وَمَا وَضعه بعض جهلة أهل السّنة فِي فَضَائِل مُعَاوِيَة. ٤١٠ - وَمَا وَضعه الروافض فِي فَضَائِل عَليّ وَأهل الْبَيْت نَحْو ثَلَاثمِائَة ألف حَدِيث. وكل ذَلِك كذب. قَالَه ابْن قيم الجوزية.

стр. 121

٤١١ - كل حَدِيث فِيهِ: أَن الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص: كذب. وقابل من وَضعهَا طَائِفَة أُخْرَى وضعُوا أَحَادِيث: ٤١٢ - الْإِيمَان يزِيد وَينْقص: قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَهُوَ كَلَام صَحِيح، لَكِن هَذَا اللَّفْظ كذب. ٤١٣ - حَدِيث: كل مَمْنُوع حُلْو. لَيْسَ بِحَدِيث. ٤١٤ - حَدِيث: كَمَا تدين تدان. فِي سَنَده مُتَّهم بِالْوَضْعِ. ٤١٥ - حَدِيث: كنت نَبيا وآدَم بَين المَاء والطين. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ فضلا عَن زِيَادَة: وَكنت نَبيا وَلَا آدم، وَلَا مَاء، وَلَا طين.

стр. 122

وَلَكِن فِي التِّرْمِذِيّ: مَتى كنت نَبيا؟ قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والجسد. ٤١٦ - حَدِيث كنت كنزا مخفيا لَا أعرف، فَأَحْبَبْت أَن أعرف، فخلقت خلقا وتعرفت إِلَيْهِم فَبِي عرفوني. قَالَ ابْن تَيْمِية: لَيْسَ من كَلَام النَّبِي ﷺ ، وَلَا يعرف لَهُ سَنَد صَحِيح، وَلَا ضَعِيف، وَتَبعهُ الزَّرْكَشِيّ وَابْن حجر، وَلَكِن مَعْنَاهُ صَحِيح ظَاهر، وَهُوَ بَين الصُّوفِيَّة دائر. ٤١٧ - حَدِيث: كن ذَنبا وَلَا تكن رَأْسا، فَإِن الرَّأْس يهْلك والذنب يسلم. لَيْسَ بِحَدِيث. ٤١٨ - وَكَذَا قَوْلهم: كن وسطا وامش جانبا.

стр. 123

٤١٩ - حَدِيث: الكندر طيبي وَطيب الْمَلَائِكَة، وَإِنَّهَا منفرة للشياطين. قَالَ ابْن الديبع: أخرجه الديلمي معضلا، وَلَا يَصح. ٤٢٠ - حَدِيث: كونُوا من خِيَار النِّسَاء على حذر: لَيْسَ بِحَدِيث، وَمَعْنَاهُ صَحِيح. ٤٢١ - حَدِيث: كنس الْمَسَاجِد مُهُور الْحور الْعين: أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل عَن أنس، وَذكره السُّيُوطِيّ فِي جَامعه. قَالَ الْمَنَاوِيّ: مَوْضُوع، وَالله أعلم.

стр. 124

(حرف اللَّام) ٤٢٢ - حَدِيث: لدوا للْمَوْت وَابْنُوا للخراب. قَالَ الإِمَام أَحْمد: هُوَ مِمَّا يَدُور فِي الْأَسْوَاق، وَلَا أصل لَهُ. ٤٢٣ - حَدِيث: لِسَان أهل الْجنَّة الْعَرَبيَّة، والفارسية الدرية. بِضَم الدَّال وَتَشْديد الرَّاء نعتا للغة الفارسية بالكلمات المشبهة بِاللُّؤْلُؤِ، وَضبط بِفَتْح الدَّال وَكسر الرَّاء مُخَفّفَة لُغَة مدن الْمَدَائِن، وَبهَا كَانَ يتَكَلَّم بِبَاب الْملك، فَهُوَ مَنْسُوب إِلَى حَضْرَة البابه، والْحَدِيث أوردهُ صَاحب الْكَافِي. ٤٢٤ - وَعند الديلمي: إِذا أَرَادَ الله أمرا فِيهِ لين أوحى بِهِ إِلَى الْمَلَائِكَة بالفارسة الدرية: وَكِلَاهُمَا مَوْضُوع.

стр. 125

٤٢٥ - حَدِيث: (لسعت حَيَّة الْهوى كَبِدِي ... فَلَا طَبِيب لَهَا وَلَا راقي) (إِلَّا الحبيب الَّذِي شغفت بِهِ ... فَإِنَّهُ علتي وترياقي) أخرجه الديلمي من حَدِيث أنس، وَصَاحب العوارف أَنَّهُمَا أنشدا بِحَضْرَة النَّبِي ﷺ فتواجد حَتَّى وَقعت الْبردَة الشَّرِيفَة عَن كَتفيهِ، وتواجد أَصْحَابه، فَلَمَّا فرغوا آوى كل وَاحِد إِلَى مَكَانَهُ، ثمَّ قَالَ ﵊: " لَيْسَ بكريم من لم يَهْتَز عِنْد السماع ". ثمَّ قسم الْبردَة على من حضر أَرْبَعمِائَة قِطْعَة: فَهَذَا كذب بِاتِّفَاق أهل الْعلم فِي الحَدِيث، وَمَا رُوِيَ فِي ذَلِك مَوْضُوع. قَالَ الذَّهَبِيّ: كَأَن وَاضعه عمار بن إِسْحَاق. ٤٢٦ - حَدِيث: اللّعب بالحمام مجلبة للفقر. لَيْسَ بِحَدِيث، بل هُوَ معنى قَول إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: من لعب بالحمام الطيار لم يمت حَتَّى يَذُوق ألم الْفقر. ٤٢٧ - حَدِيث: لعن الله الدَّاخِل فِينَا بِغَيْر نسب، وَالْخَارِج منا بِغَيْر

стр. 126

سَبَب. مَوْضُوع بِهَذَا اللَّفْظ وشواهده ثَابِتَة كَحَدِيث: " من ادّعى إِلَى غير أَبِيه وَهُوَ يعلم أَنه غير أَبِيه، فالجنة عَلَيْهِ حرَام ". ٤٢٨ - حَدِيث: لعن الله الْمُغنِي والمغنى لَهُ. قَالَ النَّوَوِيّ: لَا يَصح، وَسكت عَنهُ السُّيُوطِيّ. ٤٢٩ - حَدِيث: لعن الله الْكذَّاب وَلَو مازجا. قَالَ السخاوي: مَا عَلمته فِي الْمَرْفُوع. ٤٣٠ - حَدِيث: لكل بلوى عون. لَا أصل لَهُ.

стр. 127

٤٣١ - وَكَذَا: لكل حجرَة أُجْرَة. ٤٣٢ - حَدِيث: لكل زمَان دولة وَرِجَال. هُوَ معنى قَول أبي الطُّفَيْل: لكل مقَام مقَال، وَلكُل زمَان دولة وَرِجَال. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَتلك الْأَيَّام نداولها بَين النَّاس﴾ [آل عمرَان: ١٤٠] وَأما اللَّفْظ فَلَيْسَ بِحَدِيث. ٤٣٣ - حَدِيث: لكل سَاقِطَة لاقطة. ٤٣٤ - كَقَوْلِهِم: لكل شَيْء آفَة وللعلم آفَات. من كَلَام الْأَعْلَام. ٤٣٥ - كَقَوْلِهِم: لكل مُجْتَهد نصيب. ٤٣٦ - وَفِي مَعْنَاهُ: من جد وجد.

стр. 128

٤٣٧ - حَدِيث: لما أَرَادَ ﷺ أَن يَبْنِي مَسْجِد الْمَدِينَة أَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ: إِنَّه سَبْعَة أَذْرع طولا فِي السَّمَاء غير مزخرفة وَلَا منقشة. قَالَ فِي الذيل: لم يُوجد. ٤٣٨ - حَدِيث: لما خلق الله الْعقل. تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي حرف الْهمزَة أَنه مَوْضُوع. قَالَ السُّيُوطِيّ: بَالغ فِي إِنْكَاره الزَّرْكَشِيّ وَابْن تَيْمِية. وَقد وجدت لَهُ أصلا صَالحا فَأخْرجهُ عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الْمسند عَن الْحسن يرفعهُ. قَالَ: وَهَذَا مُرْسل، جيد الْإِسْنَاد، وَهُوَ فِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط مَوْصُول من حَدِيث [أبي أُمَامَة و] من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَادَيْنِ ضعيفين. انْتهى. لَكِن نقل ابْن قيم الجوزية عَن جمع مِنْهُم الْعقيلِيّ: لَا يَصح فِي الْعقل حَدِيث. انْتهى. قلت: وَحَيْثُ اخْتلف فِيهِ لَا يحسن الحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ. ٤٣٩ - حَدِيث: لما زوج النَّبِي ﷺ عليا فَاطِمَة أَمر الله شَجَرَة طُوبَى أَن تنثر اللُّؤْلُؤ الرطب شَهَادَة أهل الْجنَّة بَينهم فِي الأطباق. كذب. ٤٤٠ - حَدِيث: لما غسلت النَّبِي ﷺ اقتصلت - أَي: ارْتَفَعت - مياه

стр. 129

محاجر عَيْنَيْهِ - أَي: حدقته - فَشَربته، فورثت علم الْأَوليين والآخرين. ذكره عَليّ بن أبي طَالب. قَالَ النَّوَوِيّ: لَا يَصح. ٤٤١ - وَكَذَا مَا ذكره الشِّيعَة من: أَنه - أَي: عليا ﵁ شرب من مَاء اجْتمع فِي سرته ﵇ عِنْد غسله فَلم يطلّ شَاربه. قَالُوا: وَنحن مَا نقص شواربنا اقْتِدَاء بِهِ، قَالَ عَليّ قاري: وَهَذَا كَلَام بَاطِل أصلا وفرعا. ٤٤٢ - حَدِيث: لهدم الْكَعْبَة حجرا حجرا أَهْون من قتل الْمُسلم. لم يرد بِهَذَا اللَّفْظ. ٤٤٣ - نعم ورد: من آذَى مُسلما بِغَيْر حق، فَكَأَنَّمَا هدم بَيت الله. ٤٤٤ - حَدِيث: لَو حدثتكم بفضائل عمَر عمْرَ نوح فِي قومه، مَا فنيت، وَإِن عمر حَسَنَة من حَسَنَات أبي بكر. مَوْضُوع. ٤٤٥ - حَدِيث: لَو حسن أحدكُم ظَنّه بِحجر لنفعه الله بِهِ. مَوْضُوع، كَمَا قَالَه ابْن تَيْمِية. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: هُوَ من كَلَام عباد الْأَصْنَام.

стр. 130

٤٤٦ - حَدِيث: لَو ربى أحدكُم بعد السِّتين وَمِائَة جرو كلب، خير من أَن يُربي ولدا. قَالَ ابْن قيم الجوزية: كذب. ٤٤٧ - حَدِيث: لَو صليتم حَتَّى تَكُونُوا كالحنايا، وصمتم حَتَّى تَكُونُوا كالأوتار، وَكَانَ الِاثْنَان أحب إِلَيْكُم من الْوَاحِد لم تبلغوا الاسْتقَامَة.

стр. 131

فِي سَنَده مُحَمَّد بن فَارس الْبَلْخِي، قَالَ فِيهِ الذَّهَبِيّ: لَا يعرف، وَقد أَتَى بِخَبَر بَاطِل مسلسل بالزهاد. يَعْنِي: هَذَا الحَدِيث. ٤٤٨ - حَدِيث: لَو اغْتسل اللوطي بِمَاء الْبَحْر، لم يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا جنبا. قَالَ السخاوي: وكل مَا فِي مَعْنَاهُ بَاطِل.

стр. 132

٤٤٩ - حَدِيث: لَو علم الله فِي الخصيان خيرا لأخرج من أصلابهم ذُرِّيَّة توَحد الله تَعَالَى، وَلكنه تَعَالَى علم أَنه لَا خير فيهم فأجبهم. مَوْضُوع، بل قَالَ ابْن قيم الجوزية. وَأقرهُ عَليّ قاري: كل مَا ورد فيهم من مدح وقدح بَاطِل. ٤٥٠ - حَدِيث: لَو كَانَت الدُّنْيَا دَمًا عبيطا - أَي طريا - لَكَانَ قوت الْمُؤمن حَلَالا. وَفِي لفظ: نصيب الْمُؤمن حَلَالا. قَالَ الزَّرْكَشِيّ: لَا أصل لَهُ. ٤٥١ - حَدِيث: لَو كَانَ الْأرز رجلا لَكَانَ حَلِيمًا. قَالَ ابْن قيم الجوزية: هُوَ من السمج الْبَارِد، وَقَالَ ابْن حجر: مَوْضُوع، وَإِن كَانَ يجْرِي على الْأَلْسِنَة. وَفِي بعض الرِّوَايَات يُزَاد: مَا أكله جَائِع إِلَّا شبع. قَالَ بعض الْحفاظ: كل أَحَادِيث الْأرز مَوْضُوعَة.

стр. 133

٤٥٢ - حَدِيث: لولاك لولاك مَا خلقت الأفلاك. لم يرد بِهَذَا للفظ. ٤٥٣ - بل ورد: لولاك مَا خلقت الْجنَّة، ولولاك مَا خلقت النَّار. ٤٥٤ - وَعند ابْن عَسَاكِر: لولاك مَا خلقت الدُّنْيَا. ٤٥٥ - حَدِيث: لَو وزن خوف الْمُؤمن ورجاؤه لاعتدلا. لَا أصل لَهُ فِي الْمَرْفُوع. ٤٥٦ - حَدِيث: لَو يعلم النَّاس مَا فِي الحلبة لاشتروها وَلَو بوزنها ذَهَبا. قَالَ السُّيُوطِيّ: مَوْضُوع. ٤٥٧ - حَدِيث: اللِّوَاء يحملهُ عَليّ يَوْم الْقِيَامَة. قَالَ المنوفي: حسنه

стр. 134

الْهَرَوِيّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل صرح جمع من محققي الْحفاظ بِأَنَّهُ مُنكر مَوْضُوع لَا أصل لَهُ. انْتهى. لَكِن ورد من طرق مُتعَدِّدَة فَيحمل على الضعْف، لَا الْوَضع. ٤٥٨ - حَدِيث: لَيْسَ لِلْمُؤمنِ رَاحَة دون لِقَاء ربه. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من قَول وهب بن مُنَبّه. ٤٥٩ - حَدِيث: لي وَقت مَعَ الله لَا يسعني فِيهِ ملك مقرب، وَلَا نَبِي مُرْسل. يذكرهُ الصُّوفِيَّة كثيرا وَلم أر من نبه عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ صَحِيح، وَفِيه إِيمَاء إِلَى مقَام الِاسْتِغْرَاق باللقاء، الْمعبر عَنهُ بالمحو والفناء، وَالله أعلم.

стр. 135

(حرف الْمِيم) ٤٦٠ - حَدِيث: مَا أعلم مَا خلف جداري هَذَا. قَالَ ابْن حجر: لَا أصل لَهُ. ٤٦١ - حَدِيث: مَا أَفْلح صَاحب عِيَال قطّ. قَالَ ابْن عدي هُوَ عَن النَّبِي ﷺ مُنكر، وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام ابْن عُيَيْنَة. ٤٦٢ - حَدِيث: مَا اتخذ الله من ولي جَاهِل، وَلَو اتَّخذهُ لعلمه. لَيْسَ بِثَابِت، وَقد قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا.

стр. 136

٤٦٣ - حَدِيث: مَا أنصف الْقَارئ الْمُصَلِّي. قَالَ ابْن حجر: لَا أعرفهُ. ٤٦٤ - حَدِيث: مَا استرذل [الله] عبدا إِلَّا حظر عَلَيْهِ الْعلم وَالْأَدب. قَالَ فِي الْمِيزَان: بَاطِل. ٤٦٥ - حَدِيث: مَا أُوتِيَ قوم الْمنطق إِلَّا [منعُوا] الْعَمَل. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أجد لَهُ أصلا. ٤٦٦ - حَدِيث: مَا بُدِئَ بِشَيْء يَوْم الْأَرْبَعَاء إِلَّا تمّ. قَالَ السخاوي: لم أَقف لَهُ على أصل. انْتهى. لَكِن اعْتمد بعض أَئِمَّتنَا على هَذَا الحَدِيث، فَكَانَ يعْمل بِهِ فِي ابْتِدَاء درسه، وَالله أعلم.

стр. 137

٤٦٧ - حَدِيث: مَا بعد طَرِيق أدّى إِلَى صديق. من كَلَام ذِي النُّون الْمصْرِيّ. ٤٦٨ - فِي مَعْنَاهُ: مَا تبعد مصر عَن حبيب. ٤٦٩ - حَدِيث: مَا بَكَيْت من دهر إِلَّا بَكَيْت عَلَيْهِ: هُوَ من كَلَام ابْن عَبَّاس بِمَعْنَاهُ. ٤٧٠ - حَدِيث: مَا ترك الْقَاتِل على الْمَقْتُول من ذَنْب. لَفظه لَيْسَ بِثَابِت. وَأما مَعْنَاهُ فَصَحِيح، كَمَا أخرجه ابْن حبَان عَن ابْن عمر مَرْفُوعا، بِلَفْظ " إِن السَّيْف محّاء للخطايا ".

стр. 138

٤٧١ - حَدِيث: مَا تعاظم عَليّ أحد مرَّتَيْنِ. لَيْسَ بِحَدِيث. لَكِن مَعْنَاهُ فِي الْمَرْفُوع: " لَا يلْدغ الْمُؤمن من جُحر مرَّتَيْنِ ". ٤٧٢ - حَدِيث: مَا خلا جَسَد من حسد. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ. ٤٧٣ - حَدِيث: مَا خلا قصير من حِكْمَة، وَلَا طَوِيل من حَمَاقَة. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ. ٤٧٤ - حَدِيث: مَا رفع أحد أحدا فَوق قدره إِلَّا اتضع عِنْده من قدره بأزيد.

стр. 139

لَيْسَ بِحَدِيث لَكِن ورد عَن الشَّافِعِي: مَا أكرمت أحدا فَوق مِقْدَاره إِلَّا اتضع من قدري عِنْده بِمِقْدَار مَا أكرمته. ٤٧٥ - حَدِيث: مَا زلت بالأشواق إِلَى الديك الْأَبْيَض مُنْذُ رَأَيْت ديك الله تَحت عَرْشه لَيْلَة أسرِي بِي: ديك أَبيض زغبه أَخْضَر كالزبرجد وعرفه ياقوتة حَمْرَاء، شرفه من جَوْهَر وَعَيناهُ من ياقوتتين حمراوين، وَرجلَاهُ فِي تخوم الأَرْض السُّفْلى، ومنقاره من ذهب يتلألأ نورا، فَإِذا كَانَ فِي الثُّلُث الأول نشر جناحيه وخفق بهما وَقَالَ: سُبْحَانَ ذِي الْملك والملكوت، يَقُول ذَلِك ثَلَاث مَرَّات من اللَّيْل، فَإِذا خَفق خَفَقت الديوك وَخرجت وصرخت لصراخه. أنكرهُ السخاوي. بل قَالَ ابْن قيم الجوزية فِي حَدِيث: " الديك الْأَبْيَض صديقي، وصديق صديقي ": وَبِالْجُمْلَةِ فَكل أَحَادِيث الديك كذب، إِلَّا: " إِذا سَمِعْتُمْ صياح الديكة فاسألوا الله من فَضله ". ٤٧٦ - حَدِيث: مَا عبد الله [بِشَيْء] أعظم من جبر الْقُلُوب. قَالَ السخاوي: لَا أعرفهُ فِي الْمَرْفُوع.

стр. 140

٤٧٧ - حَدِيث: مَا عدل من ولي وَلَده. مَوْضُوع. ٤٧٨ - حَدِيث: مَا عز شَيْء إِلَّا هان. هُوَ معنى الحَدِيث الصَّحِيح: " حق على الله أَن لَا يرْتَفع شَيْء من الدُّنْيَا إِلَّا وَضعه ". ٤٧٩ - حَدِيث: مَا فَضلكُمْ أَبُو بكر بِفضل صَوْم وَلَا صَلَاة، وَلَكِن بِشَيْء وقر فِي قلبه. وَفِي لفظ: صَدره. أَي: سكن وَاسْتقر من ذكر الله: مَشْهُور فِي كتب

стр. 141

الصُّوفِيَّة، خُصُوصا فِي الْإِحْيَاء، وَحل الرموز لِابْنِ غَانِم الْمَقْدِسِي. قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أَجِدهُ مَرْفُوعا، وَأَشَارَ ابْن الْقيم إِلَى وَضعه. ٤٨٠ - حَدِيث: مَا كل مرّة تسلم الجرة. لَيْسَ بِحَدِيث. ٤٨١ - حَدِيث: مَا من بَيت إِلَّا وَملك يقف على بَابه خمس مَرَّات، فَإِذا وجد الْإِنْسَان فسد أكله، وَانْقطع أَجله، ألْقى عَلَيْهِ غم الْمَوْت، فَغَشِيتهُ كرباته، وغمرته سكراته. مَوْضُوع وَهُوَ آخر الْأَرْبَعين الودعانية. وأولها: كَأَن الْمَوْت على غَيرنَا كتب. وَكلهَا افتراء، وَإِن كَانَ كَلَامهَا حسنا وموعظة وَضعهَا ابْن ودعان وَقيل: هُوَ سَرَقهَا من واضعها زيد بن رِفَاعَة. وَيُقَال: إِنَّه الَّذِي وضع (رسائل إخْوَان الصفاء) وَكَانَ من أَجْهَل خلق الله فِي الحَدِيث وأجرئهم على الْكَذِب. كَذَا ذكره بعض النقاد. ٤٨٣ - حَدِيث: مَا من جمَاعَة اجْتمعت إِلَّا وَفِيهِمْ ولي لله، لَا هم يَدْرُونَ بِهِ، وَلَا هُوَ يدْرِي بِنَفسِهِ. لَا أصل لَهُ. قَالَ عَليّ قاري: وَهُوَ كَلَام بَاطِل.

стр. 142

٤٨٤ - حَدِيث: مَا من رمان إِلَّا ويلقح بِحَبَّة من رمان الْجنَّة. مَوْضُوع، كَمَا قَالَه ابْن قيم الجوزية. ٤٨٥ - حَدِيث: مَا من عبد صلى عَليّ إِلَّا خرجت الصَّلَاة مسرعة من فِيهِ، فَلَا يبْقى بر وَلَا شَرق وَلَا غرب إِلَّا وتمر بِهِ وَتقول: أَنا صَلَاة فلَان ابْن فلَان صلى على الْمُخْتَار من خلق الله، فَلَا يبْقى شَيْء إِلَّا وَصلى عَلَيْهِ، ويخلق الله من تِلْكَ الصَّلَاة طائرا لَهُ سَبْعُونَ ألف جنَاح، فِي كل جنَاح سَبْعُونَ ألف ريشة، فِي كل ريشة سَبْعُونَ ألف وَجه، فِي كل وَجه سَبْعُونَ ألف فَم، فِي كل فَم سَبْعُونَ ألف لِسَان، كل لِسَان يسبح الله بسبعين ألف لُغَة، وَيكْتب لَهُ ثَوَاب ذَلِك كُله. ذكره الْجُزُولِيّ وَغَيره. قَالَ الفاسي شَارِح الدَّلَائِل: لم أَجِدهُ، بل أَشَارَ الْعِرَاقِيّ إِلَى وَضعه، وَالله أعلم. ٤٨٦ - حَدِيث: مَا من لَيْلَة إِلَّا يُنَادي مُنَاد: يَا أهل الْقُبُور، من

стр. 143

تغبطون؟ فَيَقُولُونَ: أهل الْمَسَاجِد ... إِلَى آخِره. قَالَ عَليّ قاري: لم يُوجد لَهُ أصل. ٤٨٧ - حَدِيث: مَا من مَدِينَة يكثر أذانها، إِلَّا قل بردهَا. قَالَ فِي اللآلئ: مَوْضُوع. ٤٨٨ - حَدِيث: مَا من مُسلم دنا من زَوجته وَهُوَ يَنْوِي إِن حبلت مِنْهُ يُسَمِّيه مُحَمَّدًا إِلَّا رزقه الله ولدا ذكرا. مَوْضُوع قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَفِي ذَلِك جُزْء كُله كذب، قلت: لَكِن جربته فَوَجَدته كَذَلِك، وَالله أعلم. ٤٨٩ - حَدِيث: مَا من مُؤمن يَقُول: صلى الله على مُحَمَّد، إِلَّا نضر الله قلبه ونوره. يرْوى عَن الْخضر يرفعهُ. قَالَ الذَّهَبِيّ: مَوْضُوع، وَأقرهُ ابْن حجر. ٤٩٠ - حَدِيث: مَا من نَبِي [نبئ] إِلَّا بعد الْأَرْبَعين. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع.

стр. 144

٤٩١ - حَدِيث: مَا النَّار فِي اليبس بأسرع من الْغَيْبَة فِي حَسَنَات العَبْد. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أجد لَهُ أصلا. ٤٩٢ - حَدِيث: مَا من ورقة للهندبا إِلَّا عَلَيْهَا قَطْرَة من مَاء الْجنَّة. مَوْضُوع. ٤٩٣ - حَدِيث: مَا وسعني أرضي وَلَا سمائي، وَلَكِن وسعني قلب عَبدِي الْمُؤمن. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، وَمَعْنَاهُ: وسع قلبه الْإِيمَان لي وبمحبتي، وَإِلَّا فَالْقَوْل بالحلول كفر. قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أر لَهُ أصلا. وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ: وَضعه الْمَلَاحِدَة. ٤٩٤ - حَدِيث: مت مُسلما وَلَا تبال. لم يثبت مبناه، وَإِن صَحَّ مَعْنَاهُ. ﴿وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ﴾ [آل عمرَان: ١٠٢] .

стр. 145

٤٩٥ - حَدِيث: المجرة بَاب السَّمَاء. ذكره فِي النِّهَايَة من غير عزو، وَلم أر من نبه عَلَيْهِ، وَالله أعلم. ٤٩٦ - حَدِيث: الْمحبَّة مكبة: هُوَ معنى حَدِيث: ٤٩٧ - حبك الشَّيْء يعمي ويصم. ٤٩٨ - حَدِيث: محبَّة الْآبَاء مُتَّصِلَة فِي الْأَبْنَاء. لم يُوجد بِهَذَا اللَّفْظ. ٤٩٩ - حَدِيث: الْمَحْسُود مَرْزُوق. قَالَ الخليلي: لَيْسَ بِحَدِيث.
следующие страницы →