Полный текст (219 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
سنته. انْتهى. لَكِن حَدِيث قِرَاءَة ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ ذكره الْفَقِيه أَبُو اللَّيْث السَّمرقَنْدِي، وَهُوَ إِمَام جليل، وَكَذَا ذكره غَيره من عُلَمَائِنَا.
٦١٢ - حَدِيث: من قصدنا وَجب حَقه علينا. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ.
٦١٣ - حَدِيث: من قصّ أَظْفَاره مُخَالفا لم يرد فِي عَيْنَيْهِ رمدا. قَالَ السخاوي: لم أَجِدهُ.
٦١٤ - حَدِيث: من قضى صَلَاة من الْفَرَائِض فِي آخر جُمُعَة من شهر رَمَضَان كَانَ ذَلِك جَابِرا لكل صَلَاة فَاتَتْهُ فِي عمره إِلَى سبعين سنة. بَاطِل إِجْمَاعًا، قَالَ عَليّ قاري: وَلَا عِبْرَة بِنَقْل [صَاحب] النِّهَايَة، وَلَا بَقِيَّة شرَّاح الْهِدَايَة فَإِنَّهُم لَيْسُوا من الْمُحدثين، وَلَا أسندوا الحَدِيث إِلَى أحد من المخرجين.
٦١٥ - حَدِيث: من قطع رَجَاء من ارتجاه قطع الله مِنْهُ رَجَاءَهُ يَوْم
стр. 177
الْقِيَامَة، فَلم يلج الْجنَّة. مَنْسُوب لِأَحْمَد بن حَنْبَل، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. قَالَ السخاوي: مختلق على أَحْمد.
٦١٦ - حَدِيث: من قطع صَلَاة الضُّحَى أَحْيَانًا يعمى. قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ: إِنَّه اشْتهر بَين الْعَوام، وَلَيْسَ لما قَالُوهُ أصل، بل الظَّاهِر أَنه مِمَّا أَلْقَاهُ الشَّيْطَان على ألسنتهم ليحرمهم الْخَيْر الْكثير.
٦١٧ - حَدِيث: من كتب: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، لم يعم الْهَاء الَّتِي فِي الله، إِلَّا كتب الله لَهُ ألف ألف حَسَنَة، ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة، وَرفع لَهُ ألف ألف دَرَجَة. مَوْضُوع. قَالَ ابْن قيم الجوزية: رَوَاهُ عَبَّاس بن الضَّحَّاك الْبَلْخِي، كَذَّاب أشر، عَن [عبد الله بن] عمر بن الرماح: مَجْهُول لَا يعرف، عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا.
٦١٨ - حَدِيث: من كتم سره ملك أمره. لَيْسَ بِحَدِيث.
стр. 178
٦١٩ - حَدِيث: من كثرت صلَاته بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ. قَالَ السخاوي: مَوْضُوع من غير قصد، فقد اتّفق أَئِمَّة الحَدِيث على أَنه من قَول شريك، قَالَه لِثَابِت لما دخل عَلَيْهِ.
٦٢٠ - حَدِيث: من كفن مَيتا فَلهُ بِكُل شَعْرَة تصيب كَفنه عشر حَسَنَات: قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَمن ذَلِك - أَي: الْمَوْضُوع - مَا رَوَاهُ أَبُو الْعَلَاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر يرفعهُ، وَأَبُو الْعَلَاء: يروي عَن نَافِع مَا لَيْسَ [من] حَدِيثه، وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ.
٦٢١ - حَدِيث: من لبس نعلا صفراء قل همه.
يرْوى عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ: " لم يزل فِي سرُور مَا دَامَ لَابسهَا ". قَالَ ابْن أبي حَاتِم، عَن أَبِيه: إِنَّه كذب مَوْضُوع.
стр. 179
٦٢٢ - حَدِيث: من لعب بالشطرنج فَهُوَ مَلْعُون. قَالَ النَّوَوِيّ: لَا يَصح، بل هُوَ كذب مَوْضُوع، لم يثبت فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. وَقَالَ ابْن قيم الجوزية: وَمن ذَلِك أَحَادِيث لعب الشطرنج: إِبَاحَة وتحريما، لَكِن فِي الْجَامِع الصَّغِير عَن حَبَّة بن مُسلم مُرْسلا:
٦٢٣ - " مَلْعُون من لعب بالشطرنج والناظر إِلَيْهَا كالآكل لحم الْخِنْزِير ". والمرسل حجَّة عِنْد الْجُمْهُور، فغاية الْأَمر كَمَا قَالَ عَليّ قاري: إِن سَنَده ضَعِيف، ويتقوى بِأَحَادِيث وَردت فِي ذمّ الشطرنج. وَالله أعلم.
стр. 180
٦٢٤ - حَدِيث: من لقم أَخَاهُ لقْمَة حلوى صرف الله عَنهُ مرَارَة الْموقف. أوردهُ ابْن الْقيم فِي الموضوعات.
٦٢٥ - حَدِيث: من لم يداوم على أَربع قبل الظّهْر لم تنله شَفَاعَتِي. سُئِلَ عَنهُ ابْن حجر فَأجَاب: بِأَنَّهُ لَا أصل لَهُ.
٦٢٦ - حَدِيث: من لم يخف من الله خف مِنْهُ. لم يثبت مبناه، وصحيح مَعْنَاهُ.
٦٢٧ - حَدِيث: من لم يكن ذئبا أَكلته الذائب. قَالَ فِي مُخْتَصر الْمَقَاصِد: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن أنس مَرْفُوعا، وَلَيْسَ بِحَدِيث.
٦٢٨ - حَدِيث: من لم يصلحه الْخَيْر يصلحه الشَّرّ. لَيْسَ بِحَدِيث.
стр. 181
٦٢٩ - حَدِيث: من لم يكن لَهُ مَال يتَصَدَّق بِهِ فليلعن الْيَهُود وَالنَّصَارَى. مَوْضُوع، فَإِن اللَّعْنَة لَا تقوم مقَام الصَّدَقَة ذكره ابْن الْقيم.
٦٣٠ - حَدِيث: من لم يَنْفَعهُ علمه ضره جَهله. قَالَ عَليّ قاري: لَا أعرفهُ.
٦٣١ - حَدِيث: من نصح جَاهِلا عَادَاهُ. لَيْسَ فِي شَيْء من المسندات، بل يرْوى عَن بعض السّلف.
٦٣٢ - حَدِيث: من ولد لَهُ مَوْلُود فَسَماهُ مُحَمَّدًا تبركا كَانَ هُوَ وَولده فِي الْجنَّة. مَوْضُوع.
٦٣٣ - حَدِيث: من لانت كَلمته وَجَبت محبته. كَلَام عَليّ، قَالَه الْخَطِيب.
стр. 182
٦٣٤ - حَدِيث: من يخْطب الْحَسْنَاء يُعْط مهرهَا. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٣٥ - حَدِيث: من يُسَمِّي فِي وضوئِهِ لم يزل ملكاه يكتبان لَهُ الْحَسَنَات حَتَّى يحدث من ذَلِك الْوضُوء. قَالَ عَليّ قاري: فِي إِسْنَاده ابْن علوان الْمَشْهُور بِالْوَضْعِ.
٦٣٦ - حَدِيث: من تَمام الْحَج ضرب الْجمال. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٣٧ - حَدِيث: من حسن المرافقة الْمُوَافقَة. هُوَ من الْأَمْثَال.
٦٣٨ - حَدِيث: من عَلامَة السَّاعَة التدافع عَن الْإِمَامَة. لَيْسَ بِحَدِيث.
стр. 183
٦٣٩ - حَدِيث: من فتْنَة الْعَالم أَن يكون الْكَلَام أحب إِلَيْهِ من السُّكُوت. ذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي الْإِحْيَاء. قَالَ الْعِرَاقِيّ: رَوَاهُ أَبُو نعيم وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٦٤٠ - حَدِيث: من الذُّنُوب لَا يكفرهَا إِلَّا الْوُقُوف بِعَرَفَة. فِي الْإِحْيَاء قَالَ مخرجه: لم أجد لَهُ أصلا.
٦٤١ - حَدِيث: موتوا قبل أَن تَمُوتُوا. قَالَ ابْن حجر: غير ثَابت.
٦٤٢ - حَدِيث: الْمَوْت كَفَّارَة لكل مُسلم. ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فَأَخْطَأَ.
стр. 184
٦٤٣ - حَدِيث: الْمُؤمن إِذا قَالَ صدق، وَإِذا قيل [لَهُ] صدق. لَا يعرف بِهَذَا اللَّفْظ.
٦٤٤ - حَدِيث: الْمُؤمن سريع الْغَضَب سريع الرُّجُوع. فِي الْإِحْيَاء قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أَجِدهُ هَكَذَا.
٦٤٥ - حَدِيث: الْمُؤمن يسير الْمُؤْنَة. قَالَ الصغاني: مَوْضُوع.
٦٤٦ - حَدِيث: الْمُؤمن غر كريم، وَالْمُنَافِق خب لئيم. قَالَ الصغاني: مَوْضُوع من أَحَادِيث المصابيح، وَخَطأَهُ عَليّ قاري.
стр. 185
٦٤٧ - حَدِيث: الْمُؤمن حلوي وَالْكَافِر خمري. مَوْضُوع.
٦٤٨ - حَدِيث: الْمُؤمن لَيْسَ بحقود. قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْإِحْيَاء: مَا وقفت لَهُ على أصل.
٦٤٩ - حَدِيث: الْمُؤمن ملقى وَالْكَافِر موقى. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٥٠ - كَقَوْلِهِم: الْمُؤمن مؤتمن على نسبه. وَقَول سعيد بن جُبَير:
стр. 186
٦٥١ - الْمُؤمن يخدع، وَقَول الفضيل:
٦٥٢ - الْمُؤمن يغبط وَالْمُنَافِق يحْسد. وَالله تَعَالَى أعلم.
стр. 187
(حرف النُّون)
٦٥٣ - حَدِيث: النَّاس بزمانهم أشبه مِنْهُم بآبائهم. لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع.
٦٥٤ - حَدِيث: النَّاس على دين مُلُوكهمْ أَو مليكهم. قَالَ السخاوي: لَا أعرفهُ حَدِيثا، وَهُوَ قريب مِمَّا قبله.
٦٥٥ - حَدِيث: النَّاس بِالنَّاسِ. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٥٦ - حَدِيث: النَّاس نيام، فَإِذا مَاتُوا انتبهوا. لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع.
стр. 188
٦٥٧ - حَدِيث: نبذ الْقمل يُورث النسْيَان. فِي سَنَده الحكم الْأَيْلِي الْمُتَّهم بِالْوَضْعِ وَالْكذب.
٦٥٨ - حَدِيث: النَّبِي لَا يؤلف تَحت الأَرْض. أَي: لَا يكمل الْألف بعد مَوته، وَهُوَ بَاطِل لَا أصل لَهُ.
٦٥٩ - حَدِيث: النسْيَان طبع الْإِنْسَان. قَالَ السخاوي: لَا أعرفهُ بِهَذَا اللَّفْظ.
٦٦٠ - حَدِيث: نصْرَة الله للْعَبد خير من نصرته لنَفسِهِ. لَيْسَ بِحَدِيث.
стр. 189
٦٦١ - حَدِيث: النّظر إِلَى عَليّ عبَادَة. قَالَ فِي الْمِيزَان: بَاطِل، وَفِي التَّلْخِيص: مَوْضُوع.
٦٦٢ - حَدِيث: النّظر إِلَى الْوَجْه الْجَمِيل عبَادَة. قَالَ ابْن الْقيم: سُئِلَ عَن شَيخنَا - يَعْنِي ابْن تَيْمِية - فَقَالَ: كذب بَاطِل.
٦٦٣ - حَدِيث: نظرة إِلَى وَجه الْعَالم أحب إِلَى الله من عبَادَة سِتِّينَ سنة، صياما وقياما. فِي نُسْخَة سمْعَان وَغَيره عَن أنس مَرْفُوعا بِهِ، وَبِمَعْنَاهُ، لَا يَصح، قَالَه السخاوي.
٦٦٤ - حَدِيث: نظر رَسُول الله ﷺ إِلَى مُعَاوِيَة وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَقَالَ: اركسهما فِي الْفِتْنَة ركسا، ودعهما إِلَى النَّار دَعَا. كذب مَوْضُوع، كَمَا قَالَ ابْن الْقيم.
٦٦٥ - حَدِيث: نعم العَبْد صُهَيْب لَو لم يخف الله لم يَعْصِهِ. اشْتهر فِي كَلَام الْأُصُولِيِّينَ، والنحويين، وأرباب الْمعَانِي، فبعضهم يرويهِ عَن
стр. 190
عمر، وَبَعْضهمْ يرفعهُ وَلَا أصل لَهُ فِي كتب الحَدِيث، لَا مَرْفُوعا وَلَا مَوْقُوفا كَذَا ذكره السُّبْكِيّ والعراقي وَالزَّرْكَشِيّ وَغَيرهم.
٦٦٦ - حَدِيث: نعم الصهر الْقَبْر. قَالَ الْمَنَاوِيّ: لَا أصل لَهُ.
٦٦٧ - حَدِيث: نقطة من دَوَاة عَالم أحب إِلَى الله من عرق مائَة ثوب شَهِيد. مَوْضُوع كَمَا فِي الذيل.
٦٦٨ - حَدِيث: نوم الْعَالم عبَادَة. قَالَ عَليّ قاري: لَا أصل لَهُ فِي الْمَرْفُوع هَكَذَا لَكِن روى أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن سُلَيْمَان:
٦٦٩ - نوم على علم خير من صَلَاة على جهل.
٦٧٠ - حَدِيث: ناكح الْيَد مَلْعُون. لَا أصل لَهُ، كَمَا صرح بِهِ الرهاوي فِي حَاشِيَته على الْمنَار.
стр. 191
٦٧١ - حَدِيث: نهى ﷺ عَن الْأكل فِي السُّوق. مَوْضُوع، وَمَا فِي مَعْنَاهُ بَاطِل، قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يثبت فِي هَذَا الْبَاب شَيْء.
٦٧٢ - حَدِيث: نهى عَن قطع اللَّحْم بالسكين. قَالَ ابْن الْقيم: إِنَّه من وضع الْأَعَاجِم.
٦٧٣ - حَدِيث: نهى عَن تَصْغِير الْأَسْمَاء المعظمة، وَأَن يُسمى حمدون أَو علوان أَو يعموش وَغَيرهَا. وَكلهَا بَاطِلَة لَا أصل لَهَا.
٦٧٤ - حَدِيث: نهى عَن قطع السدر. قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يَصح فِي قطع السدر شَيْء، وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ فِيهِ حَدِيث صَحِيح.
стр. 192
(حرف الْهَاء)
٦٧٥ - حَدِيث: الْهَدِيَّة لمن حضر.
٦٧٦ - وَكَذَا: الْهَدِيَّة تشترك. لَا أصل لَهما هَكَذَا، لَكِن ورد بِسَنَد ضَعِيف:
٦٧٧ - من أهديت لَهُ هَدِيَّة فجلساؤه شركاؤه فِيهَا، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٦٧٨ - حَدِيث: هَلَاك أمتِي عَالم فَاجر، وعالم جَاهِل. قَالَ عَليّ قاري: لم يُوجد كَذَا فِي الْمُخْتَصر.
٦٧٩ - حَدِيث: هَامة ابْن الهيم بن لاقيس بن إِبْلِيس. الحَدِيث الطَّوِيل بَاطِل مَوْضُوع، كَمَا قَالَ ابْن قيم الجوزية.
стр. 193
٦٨٠ - حَدِيث: هاروت وماروت وقصتهما مَعَ الزهرة. اضْطربَ كَلَام الْعلمَاء هُنَا فَقَالَ قوم: إِنَّهَا مَوْضُوعَة، ومحكية عَن الْيَهُود، وَاخْتَارَهُ الْبَيْضَاوِيّ وَغَيره، وَكَأَنَّهُم أخذُوا من قَوْله تَعَالَى: ﴿عباد مكرمون﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٢٦] . ﴿لَا يعصون الله مَا أَمرهم﴾ [التَّحْرِيم: ٦] . وَقَالَ قوم مِنْهُم ابْن حجر: إِن لَهَا طرقا تفِيد الْعلم بِصِحَّتِهَا. وبسطته فِي حاشيتي على الجلالين الموسومة بمسرة الْعَينَيْنِ. وَالله أعلم.
стр. 194
(حرف الْوَاو)
٦٨١ - حَدِيث: الْورْد الْأَبْيَض خلق من عرقي، والأحمر من عرق جِبْرِيل، والأصفر من عرق الْبراق. مَوْضُوع.
٦٨٢ - وَكَذَا مَا ورد عَن عَليّ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: لَيْلَة أسرِي بِي إِلَى السَّمَاء سقط إِلَى الأَرْض من عرقي فنبت مِنْهُ الْورْد، فَمن أرد أَن يشم رائحتي فليشم الْورْد. مَوْضُوع كَمَا ذكره عَليّ قاري.
٦٨٣ - حَدِيث: وصيي وموضوع سري وخليفتي فِي أَهلِي، وَخير من أخلف بعدِي: عَليّ بن أبي طَالب. مَوْضُوع على مَا فِي الدَّار الملتقطة.
стр. 195
٦٨٤ - حَدِيث: الْوضُوء على الْوضُوء نور على نور. ذكره فِي الْإِحْيَاء، قَالَ الْعِرَاقِيّ كالمنذري: لم أَقف عَلَيْهِ، لَكِن قَالَ ابْن حجر: إِنَّه حَدِيث ضَعِيف رَوَاهُ رزين فِي مُسْنده.
٦٨٥ - حَدِيث: الْوَلَد سر أَبِيه. قَالَ السخاوي كالزركشي: لَا أصل لَهُ.
٦٨٦ - حَدِيث: ولد الزِّنَا لَا يدْخل الْجنَّة. قَالَ مجد الدّين الشِّيرَازِيّ فِي سفر السَّعَادَة: بَاطِل.
٦٨٧ - حَدِيث: ولدت فِي زمن الْملك الْعَادِل. يَعْنِي: أنوشروان، قَالَ الزَّرْكَشِيّ: كذب بَاطِل.
стр. 196
٦٨٨ - حَدِيث: الويل كل الويل لمن ترك عِيَاله بِخَير وَقدم على ربه بشر. قَالَ الذَّهَبِيّ: هُوَ - وَإِن كَانَ مَعْنَاهُ حَقًا - مَوْضُوع.
٦٨٩ - حَدِيث: ويل للتاجر من: بلَى وَالله، ويل للصائغ من: غَد وَبعد غَد. قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ على أصل.
стр. 197
(حرف اللَّام ألف)
٦٩٠ - حَدِيث: لَا آلَاء إِلَّا آلاؤك، يَا الله إِنَّك سميع عليم، مُحِيط كعسهلون وَفِي بعض الرِّوَايَات: كمثلهوف وبالحق أَنزَلْنَاهُ وبالحق نزل. قَالَ ابْن الديبع فِي مُخْتَصر الْمَقَاصِد: هَذِه الْأَلْفَاظ اشتهرت فِي كثير من الْبِلَاد بِأَنَّهَا حفيظة رَمَضَان، تحفظ من الْغَرق والسرق والحرق وَسَائِر آلافات وتكتب فِي آخر جُمُعَة مِنْهُ، والخطيب على الْمِنْبَر، وَهُوَ بِدعَة لَا أصل لَهَا، وَكَانَ ابْن حجر ينكرها، وَهُوَ قَائِم على الْمِنْبَر حَتَّى فِي أثْنَاء الْخطْبَة حِين يرى من يَكْتُبهَا.
٦٩١ - حَدِيث: لَا بَأْس ببول الْحمير، وكل مَا أكل لَحْمه. مَوْضُوع، مَا فِي اللآلئ.
٦٩٢ - حَدِيث: لَا بَأْس بالذواق عِنْد المُشْتَرِي. لَيْسَ بِحَدِيث.
стр. 198
٦٩٣ - حَدِيث: لَا تتوضؤوا فِي الكنيف الَّذِي تبولون فِيهِ، فَإِن وضوء الْمُؤمن يُوزن مَعَ حَسَنَاته. [وَضعه يحيى بن عَنْبَسَة] مُتَكَلم فِيهِ وَضَعفه يحيى بن معِين.
٦٩٤ - حَدِيث: لَا تسبوا الديك. فَإِنَّهُ صديقي، وَلَو يعلم بَنو آدم مَا فِي صَوته لاشتروا ريشه ولحمه بِالذَّهَب. مَوْضُوع بِهَذَا اللَّفْظ.
نعم ورد: " لَا تسبوا الديك فَإِنَّهُ يوقظ للصَّلَاة "، وإنكار ابْن الْقيم جَمِيع أَحَادِيث الديك لَيْسَ على مَا يَنْبَغِي.
٦٩٥ - حَدِيث: لَا تسيدوني فِي الصَّلَاة. لَا أصل لَهُ، مَعَ لحن فِيهِ.
стр. 199
٦٩٦ - حَدِيث: لَا تعظموني فِي الْمَسْجِد. لَا أصل لَهُ.
٦٩٧ - حَدِيث: لَا تفصلوا بيني وَبَين آلي بعلي. قَالَ الْأَئِمَّة: بَاطِل.
٦٩٨ - حَدِيث: لَا تكْرهُوا الْفِتْنَة فِي آخر الزَّمَان فَإِنَّهَا تبير الْمُنَافِقين. أَي تهلكهم، أنكرهُ ابْن حجر فِي شَرحه للْبُخَارِيّ.
وَقيل لِابْنِ وهب: إِن فلَانا يحدث عَنْك، عَن النَّبِي ﷺ : " لَا تكْرهُوا الْفِتَن، فَإِن فِيهَا حصاد الْمُنَافِقين ". فَقَالَ: أعماه الله إِن كَانَ كَاذِبًا فَعميَ الرجل.
٦٩٩ - حَدِيث: لَا تمارضوا فتمرضوا وَلَا تحفروا قبوركم فتموتوا فتدخلوا النَّار. قَالَ ابْن الديبع: لَا أصل لَهُ.
٧٠٠ - حَدِيث: لَا تَلد الْحَيَّة إِلَّا حَيَّة. من أَمْثَال الْعَرَب، كَقَوْلِهِم: لَا يلد الجرو إِلَّا جروا.
стр. 200
٧٠١ - حَدِيث: لَا سَلام على آكل. لم يرد مبناه، وَهُوَ صَحِيح فِي مَعْنَاهُ.
٧٠٢ - حَدِيث: لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد. قَالَ ابْن حجر: لَيْسَ لَهُ إِسْنَاد ثَابت، وَإِن كَانَ مَشْهُورا بَين النَّاس.
٧٠٣ - حَدِيث: لَا صَلَاة لمن عَلَيْهِ صَلَاة. لَا يعرف لَهُ أصل، لَكِن لعلمائنا أَحَادِيث فِي وجوب التَّرْتِيب بَين الْقَضَاء وَالْأَدَاء.
٧٠٤ - حَدِيث: لَا عذر لمن أقرّ. قَالَ ابْن حجر: لَا أصل لَهُ.
стр. 201
٧٠٥ - حَدِيث: لَا فَتى إِلَّا عَليّ، وَلَا سيف إِلَّا ذُو الفقار. بَاطِل، لَا أصل لَهُ.
٧٠٦ - حَدِيث: لَا هم إِلَّا هم الدّين، وَلَا وجع إِلَّا وجع الْعين. نقل الزَّرْكَشِيّ عَن أَحْمد: لَا أصل لَهُ.
٧٠٧ - حَدِيث: لَا وَحي بعدِي. بَاطِل.
٧٠٨ - حَدِيث: لَا يحل لامْرَأَة تؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن تضع الْفرج على السرج، وَمن منع الماعون لزمَه طرف الْبُخْل. هُوَ من وضع إِسْحَاق الْمَلْطِي.
стр. 202
٧٠٩ - حَدِيث: لَا يحل لمُسلم جهل الْفَرَائِض وَالسّنَن، وَيحل لَهُ جهل مَا سوى ذَلِك. قَالَ فِي الذيل: مَوْضُوع.
٧١٠ - حَدِيث: لَا يدْخل الْجنَّة ولد زَانِيَة. وَذكره ابْن الْقيم بِلَفْظ: ولد زنا، وَقَالَ كَابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع، لَكِن رَوَاهُ أَبُو نعيم، عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَأعله الدَّارَقُطْنِيّ بِأَن مُجَاهدًا لم يسمع من أبي هُرَيْرَة.
٧١١ - حَدِيث: لَا يركبن أحدكُم الْبَحْر عِنْد ارتجاجه. هَذَا أول خطْبَة الْوَدَاع الْمَشْهُورَة، عَن أبي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا، وَكلهَا مَوْضُوعَة على مَا قَالَه الصغاني.
٧١٢ - حَدِيث: لَا يستحي الشَّيْخ أَن يتَعَلَّم الْعلم كَمَا لَا يستحي أَن يَأْكُل الْخبز. قَالَ عَليّ قاري: غير مَعْرُوف.
٧١٣ - حَدِيث: لَا يستدير الرَّغِيف وَيُوضَع بَين يَديك حَتَّى يعْمل فِيهِ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ صانعا، أَوَّلهمْ مِيكَائِيل. قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أجد لَهُ أصلا.
стр. 203
٧١٤ - حَدِيث: لَا يعذب الله بمسئلة اخْتلف فِيهَا. قَالَ السخاوي: أَظُنهُ من كَلَام بعض السّلف.
٧١٥ - حَدِيث: لَا يَقُولُوا: مسيجد وَلَا مصيحف. مَوْضُوع.
٧١٦ - حَدِيث: لَا يَقُولُوا: سُورَة الْبَقَرَة وَسورَة آل عمرَان، بل السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا الْبَقَرَة. لَا أصل لَهُ.
٧١٧ - حَدِيث: لَا يُولد بعد الستمائة مَوْلُود وَللَّه فِيهِ حَاجَة. مَوْضُوع، قَالَه ابْن قيم الجوزية، وَالله أعلم.
стр. 204
(حرف الْيَاء)
٧١٨ - حَدِيث: يَا أَبَا هُرَيْرَة إِذا تَوَضَّأت فَقل: بِسم الله وَالْحَمْد لله، فَإِن حفظتك لَا تستريح تكْتب لَك الْحَسَنَات حَتَّى تحدث من ذَلِك الضَّوْء. قَالَ عَليّ قاري: مُنكر.
٧١٩ - حَدِيث: يَا أَحْمد. بِطُولِهِ مَوْضُوع كَمَا صرح بِهِ الصغاني.
٧٢٠ - حَدِيث: يَا حميراء. قَالَ الْمزي: كل حَدِيث فِيهِ: يَا حميراء، مَوْضُوع، وَقَالَ ابْن قيم الجوزية: وَحَدِيث يَا حميراء، وَذكر الحَدِيث، فَهُوَ كذب مختلق.
٧٢١ - وَكَذَا: يَا حميراء لَا تأكلي الطين، فَإِنَّهُ يُورث كَذَا وَكَذَا.
стр. 205
٧٢٢ - وَحَدِيث: خُذُوا شطر دينكُمْ عَن الْحُمَيْرَاء. انْتهى.
وَتعقبه السُّيُوطِيّ بِأَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيث صَحِيح: يَا حميراء وَهُوَ مَا رَوَاهُ الْحَاكِم، عَن أم سَلمَة قَالَت: ذكر النَّبِي [ ﷺ ] خُرُوج بعض أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ، فَضَحكت عَائِشَة فَقَالَ: انظري يَا حميراء، أَن لَا تَكُونِي أَنْت، ثمَّ الْتفت إِلَى عَليّ، فَقَالَ: إِن وليت من أمرهَا شَيْئا، فارفق بهَا، قَالَ فِي الْمُسْتَدْرك: صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم.
٧٢٣ - حَدِيث: يَا صفراء يَا بَيْضَاء غري غَيْرِي. من كَلَام عَليّ ﵁.
٧٢٤ - حَدِيث: يَا عَليّ إِذا تزودت، فَلَا تنسى البصل. قَالَ السخاوي: وَهُوَ كذب بحت.
стр. 206
٧٢٥ - حَدِيث: يَا عَليّ اتخذ لَك نَعْلَيْنِ من حَدِيد، وافنهما فِي طلب الْعلم. مَوْضُوع كَمَا قَالَه ابْن تَيْمِية.
٧٢٦ - حَدِيث: يَا عَليّ ادْع بِصَحِيفَة ودواة، فأملى رَسُول الله ﷺ وَكتب عَليّ وَأشْهد جِبْرَائِيل ثمَّ طويت الصَّحِيفَة، قَالَ الرَّاوِي: فَمن حَدثكُمْ أَنه يعلم مَا فِي الصَّحِيفَة إِلَّا الَّذِي أملاها وكتبها وشهدها فَلَا تُصَدِّقُوهُ، وَهَذَا فِي الْمَرَض الَّذِي توفّي فِيهِ. قَالَ الصغاني: مَوْضُوع.
٧٢٧ - حَدِيث: يَا عَليّ من صلى لَيْلَة النّصْف من شعْبَان مائَة رَكْعَة ب ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ . الحَدِيث الطَّوِيل مَوْضُوع كَمَا تقدم، قَالَ بعض الْمُحَقِّقين: إِن وَصَايَا عَليّ المصدرة بيا النداء كلهَا مَوْضُوعَة غير قَوْله ﷺ : " يَا عَليّ أَنْت مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى، غير أَنه لَا نَبِي بعدِي ".
قَالَ الصغاني: وَمِنْهَا وَصَايَا عَليّ الَّتِي أَولهَا: يَا عَليّ لفُلَان ثَلَاث عَلَامَات وَفِي آخرهَا النَّهْي عَن المجامعة فِي أَوْقَات مَخْصُوصَة كلهَا مَوْضُوعَة وَكَذَا قَالَ السُّيُوطِيّ وَغَيره.
٧٢٨ - حَدِيث: يَا مُوسَى من تُرِيدُ؟ قَالَ: أخي هَارُون، يَا مُحَمَّد من
стр. 207
تُرِيدُ؟ قَالَ: عمر وَأمي، يَا نوح من تُرِيدُ؟ قَالَ: ابْني، يَا يَعْقُوب من تُرِيدُ؟ قَالَ: يُوسُف قَالَ: كلكُمْ يُرِيد مني، أَيْن من يُرِيدنِي؟ قَالَ ابْن عقيل: أَخذ بعض الوعاظ يحدث ذَلِك ثمَّ احتد وصك الْكُرْسِيّ صَكَّة قَالَ: يَا قَارِئ اقْرَأ ﴿يُرِيدُونَ وَجهه﴾ فَقَرَأَ وضج الْمجْلس، وصعق قوم، وَحرقت ثِيَاب قوم. انْتهى. فمفاده أَنه من مهمل الْكَلَام من وضع الزَّنَادِقَة اللئام قَاتلهم الله مَا أجرأهم على الْكَذِب على الله، وعَلى أَنْبيَاء الله فقد جعل الْخَبيث أَن خَاصَّة رسل الله يُرِيدُونَ غير الله.
٧٢٩ - حَدِيث: يَا وَيْح - وَرُوِيَ: يَا ويل - من نَالَ الْغنى بعد فاقة. لَيْسَ بِحَدِيث.
٧٣٠ - حَدِيث: يَد عَدوك إِذا لم تقدر على قطعهَا قبلهَا. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من بَاب:
٧٣١ - يرقص للقرد فِي دولته.
٧٣٢ - حَدِيث: يس لما قُرِئت لَهُ. قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَهُوَ بَين جمَاعَة الشَّيْخ إِسْمَاعِيل الجبرتي بِالْيمن قَطْعِيّ للتجربة.
стр. 208
٧٣٣ - وَأما حَدِيث: الْفَاتِحَة لما قَرَأت لَهُ. فَعَزاهُ الزَّرْكَشِيّ للبيهقي فِي الشّعب، وَتعقبه السُّيُوطِيّ بِأَنَّهُ لَا وجود لَهُ فِي الشّعب.
٧٣٤ - وَإِنَّمَا الْمَوْجُود: فَاتِحَة الْكتاب شِفَاء من كل دَاء، وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب عَن عَطاء قَالَ: إِذا أردْت حَاجَة فاقرأ فَاتِحَة الْكتاب حَتَّى تختمها تقضى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
٧٣٥ - حَدِيث: يساق إِلَى مصر كل قصير الْعُمر. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٧٣٦ - حَدِيث: يقي الْحر الَّذِي يقي الْبرد. مَعْنَاهُ صَحِيح، وَلَيْسَ بِحَدِيث.
٧٣٧ - حَدِيث: الْيَقِين الْإِيمَان كُله. مَوْضُوع، على مَا ذكره الصغاني.
стр. 209
٧٣٨ - حَدِيث: يُؤجر الْمَرْء على رغم أَنفه. مَعْنَاهُ صَحِيح لَكِن لم يرد بِهَذَا التصريف.
٧٣٩ - حَدِيث: يؤم الْقَوْم أحْسنهم وَجها. قَالَ عَليّ قاري: مَوْضُوع، كَمَا فِي اللآلئ، مَعَ أَنه لَيْسَ على إِطْلَاقه.
٧٤٠ - حَدِيث: يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر. أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن جَابر، قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ، وَفِي فَضله والتنفير مِنْهُ أَحَادِيث كلهَا واهية.
٧٤١ - وَكلما ترى فِي أَيَّام الْأُسْبُوع مَرْفُوعا كَقَوْلِهِم: يَوْم السبت يَوْم مكر وخديعة وَيَوْم الْأَحَد يَوْم غرس وَبِنَاء وَيَوْم الِاثْنَيْنِ يَوْم سفر وَطلب رزق وَيَوْم الثُّلَاثَاء يَوْم حَدِيد وبأس وَالْأَرْبِعَاء لَا أَخذ وَلَا عَطاء، وَالْخَمِيس يَوْم طلب الْحَوَائِج وَالْجُمُعَة يَوْم خطْبَة النِّكَاح. قَالَ: أخرجه أَبُو يعلى من حَدِيث ابْن عَبَّاس: ضَعِيف أَيْضا.
стр. 210
٧٤٢ - حَدِيث: يَوْم صومكم يَوْم نحركم. ويروى: نحركم يَوْم صومكم، لَا أصل لمبناه وَإِن صَحَّ مَعْنَاهُ يحمل على الْغَالِب، وَالله تَعَالَى أعلم.
стр. 211
(خَاتِمَة)
يعرف الحَدِيث الْمَوْضُوع: بركاكاة أَلْفَاظه، واشتماله على سماجة ومجازفات وظلمانية يشهدها أهل السّنة مثل حَدِيث: من صلى كَذَا وَكَذَا أعطي ثَوَاب سبعين نَبيا، أَو من قَرَأَ كَذَا فَلهُ ثَوَاب الْأَنْبِيَاء وَالْمَلَائِكَة، وَنَحْو ذَلِك.
وَكَأن الْكذَّاب الْخَبيث لم يعلم أَن غير النَّبِي لَو صلى أَو قَرَأَ عمر نوح لم يُعْط ثَوَاب نَبِي وَاحِد.
وَمِنْهَا مناقضة الحَدِيث لما جَاءَت بِهِ السّنة الصَّرِيحَة: كمن سمى أَحْمد أَو مُحَمَّدًا لم تمسه النَّار، فَهَذَا يُنَاقض مَا هُوَ مَعْلُوم: أَن النَّار لَا يجار مِنْهَا بالأسماء والألقاب، بل بِالْإِيمَان والأعمال الصَّالِحَات.
وَمِنْهَا مَا يزْعم أَن النَّبِي ﷺ فعل أمرا ظَاهرا بِمحضر من الصَّحَابَة، وَأَنَّهُمْ اتَّفقُوا على كِتْمَانه كَمَا يزعمه أكذب الطوائف أَنه ﷺ أَخذ بيد عَليّ بِمحضر من الصَّحَابَة كلهم، وهم رَاجِعُون من حجَّة الْوَدَاع، فأقامه بَينهم حَتَّى عرفه الْجَمِيع، ثمَّ قَالَ: هَذَا وصيي، وَأخي والخليفة من بعدِي،
стр. 212
فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطيعُوا: ثمَّ اتّفق الْكل على كتمان ذَلِك. وَكَذَلِكَ روايتهم أَن الشَّمْس ردَّتْ لَهُ بعد الْعَصْر، وَالنَّاس يشهدونها وَلَا يعرفهُ إِلَّا أم سَلمَة.
وَمِنْهَا: أَن يكون فِي الحَدِيث تَارِيخ كَذَا مثل قَوْله: إِذا كَانَ سنة كَذَا وَقع كَذَا، كَقَوْل الْكذَّاب: إِذا انكسف الْقَمَر فِي الْمحرم كَانَ الغلاء والقتال وشغل السُّلْطَان، وَإِذا انكسف فِي صفر كَانَ كَذَا، وَاسْتمرّ الْكذَّاب فِي الشُّهُور كلهَا، وَأَحَادِيث هَذَا الْبَاب كلهَا كذب مفترى. وَحَدِيث: يكون فِي رَمَضَان هدة توقظ النَّائِم وتقعد الْقَائِم وَتخرج الْعَوَاتِق من خدرها، وَفِي شَوَّال مهمهة، وَفِي ذِي الْقعدَة تميز الْقَبَائِل بَعْضهَا من بعض، وَفِي ذِي الْحجَّة تراق الدِّمَاء. وَحَدِيث: يكون صَوت فِي رَمَضَان إِذا كَانَ لَيْلَة النّصْف من لَيْلَة الْجُمُعَة يصعق لَهُ سَبْعُونَ ألفا، ويصم سَبْعُونَ ألفا. وَحَدِيث: عِنْد رَأس الْمِائَة يبْعَث الله ريحًا يقبض فها روح كل مُؤمن.
стр. 213
وَمِنْهَا: أَن يكون الحَدِيث بِوَصْف الطرقية أليق: كَحَدِيث: الهريسة تشد الظّهْر.
وَحَدِيث: الَّذِي شكى إِلَى النَّبِي ﷺ فَأمره أَن يَأْكُل الْبيض والبصل.
وَحَدِيث: وَعَلَيْكُم بالملح؛ فَإِن فِيهِ شِفَاء من سبعين دَاء.
وَمِنْهَا أَحَادِيث الْعقل، فَإِنَّهُ لَا يَصح فِيهِ حَدِيث، كَمَا نَقله أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ عَن الْعقيلِيّ وَغَيره، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كتاب الْعقل وَضعه أَرْبَعَة أَوَّلهمْ ميسرَة بن عبد ربه، ثمَّ سَرقه مِنْهُ دَاوُد بن المحبر، وَركبهُ بِإِسْنَاد، وَسَرَقَهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي بأسانيد من آخر، قَالَ عَليّ قاري: يُرِيد كتاب الْعقل للأودي المختلق الْكذَّاب، وَهُوَ سفر.
وَمن أَحَادِيث الْعقل: أفضل النَّاس أَعقل النَّاس.
стр. 214
وَمِنْهَا: قيل: يَا رَسُول الله، مَا أَعقل هَذَا النَّصْرَانِي؟ فزجره، فَقَالَ: إِن الْعَاقِل من عمل بِطَاعَة الله.
وَمِنْهَا قيل لعلقمة: مَا أَعقل النَّصَارَى؟ فَقَالَ: مَه، فَإِن ابْن مَسْعُود كَانَ ينهانا أَن نسمي الْكَافِر عَاقِلا.
وَمِنْهَا: أَن عدي بن حَاتِم أطرى أَبَاهُ - أَي بَالغ - وَذكر من سؤدده وشرفه وعقله، فَقَالَ ﵊: إِن الشّرف والسؤدد وَالْعقل فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لِلْعَامِلِ بِطَاعَة الله تَعَالَى.
فَقَالَ يَا رَسُول الله، إِنَّه كَانَ يقري الضَّيْف، وَيطْعم الطَّعَام، ويصل الْأَرْحَام، ويعين فِي النوائب، فَهَل ينفع ذَلِك شَيْئا؟
قَالَ: لَا، لِأَن أَبَاك لم يقل قطّ: رب اغْفِر لي خطيئتي يَوْم الدّين.
وَمِنْهَا أَحَادِيث: الْإِيمَان يزِيد وَينْقص، فكذب، وقابل من وَضعهَا طَائِفَة أُخْرَى فوضعوا: أَن الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص ومعناهما صَحِيح، كَلَفْظِ: الْقُرْآن كَلَام الله منزل غير مَخْلُوق، وَلَكِن لَيْسَ هَذَا لفظ حَدِيثه ﷺ .
وَمِنْهَا: أَحَادِيث الاكتحال والتزين والتطيب يَوْم عَاشُورَاء، فَهِيَ من وضع الْكَذَّابين، وقابلهم آخَرُونَ فاتخذوه يَوْم تألم وحزن والطائفتان مبتدعتان.
стр. 215
وَمِنْهَا: مَا يقْتَرن بِالْحَدِيثِ من الْقَرَائِن الَّتِي تعلم بهَا أَنه بَاطِل، مثل حَدِيث: وضع الْجِزْيَة عَن أهل خَيْبَر، فَهَذَا كذب من عدَّة وُجُوه:
أَحدهَا: إِن فِيهِ شَهَادَة سعد بن معَاذ، وَسعد قد توفّي قبل ذَلِك فِي غَزْوَة الخَنْدَق.
وَثَانِيها: أَن فِيهِ كتب مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان هَكَذَا، وَهُوَ إِنَّمَا أسلم زمن الْفَتْح، والجزية إِنَّمَا نزلت بعد عَام تَبُوك.
ثَالِثهَا: أَن فِيهِ وضع عَنْهُم الكلف والسخر، وَلم يكن فِي زَمَانه ﵇ كلف وَلَا سخر وَلَا مكوس.
رَابِعهَا: أَن أهل خَيْبَر لم يتَقَدَّم لَهُم من الْإِحْسَان مَا يُوجب وضع الْجِزْيَة عَنْهُم، فَإِنَّهُم حَاربُوا الله وَرَسُوله، وَسبوا النَّبِي ﵇ وقاتلوا أَصْحَابه. إِلَى غير ذَلِك مِمَّا صَرَّحُوا بكذبه من عدَّة وُجُوه.
وَمِنْهَا: مُخَالفَة الحَدِيث لصريح الْقُرْآن كَحَدِيث: مِقْدَار الدُّنْيَا، وَأَنَّهَا سَبْعَة آلَاف سنة، وَقد جاهر بعض الْكَذَّابين بِأَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يعلم مَتى تقوم السَّاعَة، وَقَالَ فِي حَدِيث: " مَا المسؤول عَنْهَا بِأَعْلَم من السَّائِل " مَعْنَاهُ: أَنا وَأَنت نعلمها.
وَاعْلَم: أَن من اعْتقد تَسْوِيَة علم الله وَرَسُوله يكفر إِجْمَاعًا، وَمِمَّا يبطل قَول الْكذَّاب قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلكُمْ من الْأَعْرَاب مُنَافِقُونَ وَمن أهل الْمَدِينَة مَرَدُوا على النِّفَاق لَا تعلمهمْ﴾ وَهِي من أَوَاخِر مَا نزل من
следующие страницы →