Полный текст (2 280 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
[مُقَدّمَة الْمُؤلف]
الْحَمد لله رب الْعَالمين وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ
أما بعد:
فَإِن أَبَا الْحسن عَليّ بن عمر الْحَافِظ الدَّارَقُطْنِيّ ﵀ خرج لنَفسِهِ فَوَائِد من الغرائب والأفراد دونت عَنهُ فنقلت وَأجْمع حفاظ عصره على تفوقه فِي علمه وجمعوا هَذَا الْكتاب مِنْهُ سِتّمائَة وَسمعت جمَاعَة من أهل الحَدِيث يذكرُونَ أنَّ عيب هَذَا الْكتاب إِيرَاده على غير تَرْتِيب وَأَنه لَو كَانَ مُرَتبا لعظمت بِهِ الْمَنْفَعَة وعمت وَأَنه لَا يُمكن اسْتِخْرَاج الْفَائِدَة مِنْهُ إِلَّا بعد مشقة وتعب.
فافتح كِتَابه بِحَدِيث لعَائِشَة ﵂ أخبرناه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر الْخَطِيب الصريفيني ( ... . .) قَالَ: حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْفَارِسِي الْفراء قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي شُرَيْح الْفَقِيه الْأنْصَارِيّ.
(ح) وأخبرناه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن الْحسن بن مُحَمَّد الْحسن الْخلال قَالَ: حَدثنَا أَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم الْمُقْرِئ الْكِنَانِي قَالَ وَأخْبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد قَالَ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَليّ بن الْأَقْمَر عَن أبي حُذَيْفَة عَن عَائِشَة قَالَت:
حكيت إنْسَانا فَقَالَ النَّبِي: ((مَا أحب أَنِّي حكيت إنْسَانا وَإِن لي كَذَا وَكَذَا وَكَلَامه عَلَيْهِ / وَيكون برحمته إِن شَاءَ الله تعالي.
ثمَّ أتبعه بِحَدِيث عمار بن يَاسر وعَلى من عهد السباق وَمِائَة جُزْء من أَجْزَائِهِ وَلما دخلت بَغْدَاد فِي أول رحلتي إِلَيْهَا وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة كنت مَعَ جمَاعَة من طلاب الحَدِيث فِي بعض الْمَسَاجِد نَنْتَظِر شَيخنَا فَوقف علينا أَبُو الْحسن أَحْمد بن الْحسن الْمقري وَكيل الْقُضَاة بِبَغْدَاد فَقَالَ:
стр. 2
يَا أَصْحَاب الحَدِيث اسمعوا مَا أَقُول لكم فأنصتنا إِلَيْهِ فَقَالَ:
((كتاب الدَّارَقُطْنِيّ فِي الأَفراد)) غير مُرتب فَمن قدر مِنْكُم على ترتيبه أَفَادَ واستفاد.
فَوَقع إِذْ ذَاك فِي نَفسِي ترتيبه إِلَى أَن تسهّل الله ذَلِك فِي سنة خَمْسمِائَة فحصلت نسخه بِخَط أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الميداني الْحَافِظ نقلهَا فِي خطّ الدَّارَقُطْنِيّ وقابلها بِهِ فاستخرت الله ورتبته على تَرْتِيب الْأَطْرَاف ليَكُون فَائِدَة لكل من عرض لَهُ حَدِيث أَرَادَ مَعْرفَته فَإِن أَصْحَابنَا قَدِيما وحديثا استدلوا على معرفَة الصَّحِيح بِمَا صنعه أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي ﵀ وَغَيره من أَطْرَاف الصَّحِيحَيْنِ فاهتدوا بذلك إِلَى مَعْرفَته من غير مشقة وتعب.
وَأما الْغَرِيب والأفراد فَلَا يُمكن الْكَلَام عَلَيْهَا لكل أحد من النَّاس إِلَّا من برع فِي صَنْعَة الحَدِيث فَمن جمع بَين هذَيْن الْكِتَابَيْنِ أمكنه الْكَلَام على أَكثر الصَّحِيح والغريب والأفراد ثمَّ إِنَّا ذاكرون بعون الله أَمَام هَذَا الْكتاب نُبَذَا تدل على اسْتِحْقَاقه للاقتداء بِهِ والاعتماد / على قَوْله فَإنَّا رَأَيْنَاهُ استدرك على أبي بكر دَاوُد قَوْله على حَدِيث عبد الله بن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله قَالَ:
((صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى)) .
قَالَ: إِن أبي دَاوُد لم يروه عَن ابْن وهب إِلَّا أَحْمد بن صَالح الْمقري.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مستدركاً عَلَيْهِ:
قد يُتَابِعه عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الغافقي فَرَوَاهُ عَن ابْن وهب.
فَعلمنَا أَن فِيمَا خرّجه من الْأَحَادِيث إِنَّمَا تكلم على توثيقه واحتاط.
سَمِعت أَبَا الْحُسَيْن يحيى بن الْحُسَيْن الْعلوِي الْحُسَيْنِي بِالريِّ يَقُول: سَمِعت أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الصُّورِي الْحَافِظ يَقُول: سَمِعت أَبَا مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْحَافِظ الْمصْرِيّ يَقُول
стр. 3
أحسن النَّاس كلَاما على حَدِيث رَسُول الله ثَلَاثَة: عَليّ بن الْمَدِينِيّ فِي زَمَانه. ومُوسَى بن هَارُون فِي زَمَانه. وَعلي بن عمر فِي زَمَانه.
وَكَانَ ﵀ فِي زَمَانه بِمَنْزِلَة يحيى بن معِين فِي زَمَانه.
أَخذ عَنهُ حفاظ عصره معرفَة الحَدِيث وسألوه عَن الرِّجَال ودونوا ذَلِك عَنهُ فَمِمَّنْ دون كَلَامه فِي الرِّجَال وَسَأَلَهُ عَنْهُم من الْحفاظ: الْحَاكِم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله النَّيْسَابُورِي وَأَبُو بكر البرقاني. وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ. وَحَمْزَة بن يُوسُف الْجِرْجَانِيّ. وَأَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ وَهَؤُلَاء من الغرباء.
وَأما أهل بَلَده فَلَا نعلم أحدا أَخذ / هَذَا الْعلم إِلَّا عَنهُ.
وَكَانَ عبد الغني بن سعيد الْحَافِظ يَقُول فِي تصانيفه مستدلاً:
قَالَ لي ذَلِك شَيخنَا عَليّ بن عمر. وَسمعت عَليّ بن عمر يَقُول ذَلِك.
وَرَأَيْت على النُّسْخَة بِخَط الميداني:
هَذَا إِنَّمَا ( ... . .) جمَاعَة مِمَّن سمع هَذَا الْكتاب من الدَّارَقُطْنِيّ مِنْهُم:
أَبُو الْفَتْح بن أبي الفوارس. وَأَبُو بكر الْبَقَّال وَغَيرهمَا من حفاظ بَغْدَاد.
وَمن الغرباء:
الْحَاكِم أَبُو عبد الله. وَأَبُو سعيد الْإِسْمَاعِيلِيّ ابْن الإِمَام أبي بكر وَكَانَ رَحل بأولاده إِلَيْهِ. وَأَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي صَاحب الثَّعْلَبِيّ وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ.
أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف الْجِرْجَانِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ قَالَ: أخبرنَا الْحَاكِم أَبُو عبد الله، الْحَافِظ ...
وقرأت على أبي بكر بن عَليّ الأديب بنيسابور أخْبركُم الْحَاكِم إجَازَة قَالَ:
ذكر أسامي مَشَايِخ من أهل الْعرَاق خَفِي على أَحْوَالهم فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل علقت أساميهم وعرضته على شَيخنَا أبي الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ الْحَافِظ ﵀ فعلق بِخَطِّهِ أساميهم مَا صَحَّ من أَحْوَالهم ثمَّ سَأَلته فشافهني بهَا.
وَهَذِه السؤالات عندنَا فِي جُزْء ضخم.
وَأخْبرنَا الْفضل بن أبي حَرْب الْجِرْجَانِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن السُلمي فِيمَا أذن لنا فِي رِوَايَته عَنهُ قَالَ: سَمِعت أَبَا الْحسن عَليّ بن عمر الْحَافِظ وَسَأَلَهُ عَن: الْهَيْثَم بن خلف الدوري فَقَالَ: ثِقَة.
/ وَهَذِه السؤالات عندنَا أَيْضا فِي جُزْء ضخم فِي جَمِيع السؤالات ٤ / أ
стр. 4
( ... .) .
وَأخْبرنَا أَبُو الْهَيْثَم إِسْمَاعِيل بن سعيد الْجِرْجَانِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي الْحَافِظ قَالَ فِي مُقَدّمَة سؤالاته:
سَأَلت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ قلت لَهُ:
إِذا قلت لفُلَان لين أيش تُرِيدُ بِهِ؟ .
قَالَ: لَا يكون سَاقِطا مَتْرُوك الحَدِيث وَلَكِن يكون مجروحاً بِشَيْء لَا يسْقط عَن الْعَدَالَة.
وَسَأَلته عَن من يكون كثير الْخَطَأ؟ .
فَقَالَ: إِن ينبهوه عَلَيْهِ وَيرجع عَنهُ فَلَا يسْقط وَإِن لم يرجع سقط.
وَأخْبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَزَّاز بِبَغْدَاد قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر البرقاني الْحَافِظ يَقُول: [سَمِعت] أَبَا الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ يَقُول: عِكْرِمَة بن عمار عالي وثقة.
وَله عَنهُ سُؤَالَات فِي جُزْء ضخم.
وقرأت بِخَط أبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن (عَاتٍ) البرقاني الْحَافِظ ﵀: سَمِعت أَبَا مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ ﵀ وَقد جرى ذكر أبي الْحسن بن عقدَة فَقَالَ:
كَانَ حَمْزَة الْكِنَانِي يحدث عَنهُ وَيحسن القَوْل فِيهِ.
ثمَّ قَالَ عبد الْغَنِيّ: سَأَلت عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: من يحدث فَلَا يحفظ حَدِيثه وَأَبُو الْعَبَّاس كتاب يحفظ الْكثير وَيبعد أَن يكون كَاذِبًا ثمَّ قَالَ: غير أَنه عمل كِتَابه على كتاب البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وروى عَنهُ كل حَدِيث أخرجه البُخَارِيّ عَن سُفْيَان رب بعد إِذْ أضَاف مخرجه على أبي الْعَبَّاس أخرجه عَن رجل يُسَمِّيه / يُونُس بن يزِيد وَهَذَا يُونُس لَا يعرف فِي الدُّنْيَا وَلَا يدر من هُوَ وَمَعَ هَذَا فَمَا فِي هَذِه الْكتب خير وَأفضل من كتاب مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ ﵀.
وَأخْبرنَا يحيى بن الْحُسَيْن الْبَغَوِيّ قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن على الْحَافِظ قَالَ سَأَلت أَبَا نعيم - يَعْنِي أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ عَن أبي بَحر مُحَمَّد بن الْحسن بن كوثر البربهاري فَقَالَ: كَانَ الدَّارَقُطْنِيّ يَقُول لنا.
اقتصروا من حَدِيث أبي بَحر على مَا أحفظ فَقَط عَنْهُم وَهَؤُلَاء أَئِمَّة الحَدِيث فِي الْآفَاق كل من أَخذ عَنهُ علم الحَدِيث وَاقْتَدوا بِهِ.
وَلما صنف أَبُو عبد الله الْحَاكِم كِتَابه المرسوم ((بِذكر أَئِمَّة الأقطار المزكيين
стр. 5
لرواة الْآثَار)) ذكر فِيهِ فِي كل عصر أَرْبَعَة مِمَّن يسْتَحق أَن يكون يُزكي إِلَى أَن انْتهى إِلَى الطَّبَقَة الْحَادِيَة عشر فَذكر فِيهَا أَرْبَعَة:
أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب الْحَجَّاجِي. وَأَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ. وَأَبُو عَليّ الْحُسَيْن الماسرجسي. وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الضَّبِّيّ الْهَرَوِيّ.
ولعمري لِأَن كَانَ أنصف بِذكرِهِ عَليّ بن عمر فِي هَذِه الدرجَة أَنه تعصب لمشايخه فَذكر ثَلَاثَة وَإِن كَانُوا أجلاء معروفين إِلَّا أَن غَيرهم أولى بِهَذِهِ الْمرتبَة مِنْهُم إِذْ لَا خلاف نجده أَن أَبَا أَحْمد عبد الله بن عدي الْجِرْجَانِيّ إِمَام هَذَا النَّوْع أَعنِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل / وَإِلَى كِتَابه الْمرجع فِي هَذَا الشَّأْن لم يذكرهُ وَلَا خَفِي عَلَيْهِ أَيْضا ٥ / أمنزلة أبي حَاتِم بن حبَان البُستي وتحقيقه فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل. وَمن نظر فِي كِتَابَيْهِمَا عرف أَنه لم ينصفهما بِتَرْكِهِ ذكرهمَا. وَيذكر ثَلَاثَة تخفي معرفتهم على كثير من الْمُحدثين.
وَثمّ عَجب من الْحَاكِم تعصُبه عَفا الله عَنَّا وَعنهُ فَإِن الْحَاكِم فِيمَا أخبرنَا بِهِ عَنهُ بِحَق إِجَازَته مِنْهُ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الأديب فِي هَذَا الْكتاب ذكر الإِمَام الثَّانِي للطبقة الْحَادِي عشرَة من رُواة الْآثَار وَمَعْرِفَة الحَدِيث وَحفظه وَعلله وعدالة الروَاة وجرحهم أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الْحَافِظ الدَّارَقُطْنِيّ ﵁ صَار وَاحِد عصره فِي الْحِفْظ والفهم والورع وإماماً فِي الْقُرَّاء والنحويين أول مَا دخلت بَغْدَاد كَانَ يحضر الْمجَالِس وسِنه دون الثَّلَاثِينَ وَكَانَ أحد الْحفاظ ثمَّ صَحِبنَا فِي رحلتي الثَّانِيَة وَقد زَاد على مَا كنت شاهدته فحج شَيخنَا أَبُو عبد الله بن أبي ذُهل سنة ثَلَاث وَخمسين وَانْصَرف فَكَانَ نصف حفظه وتفرده بالتقدم حَتَّى استكثرته فِي وَصفه إِلَى أَن حججْت سنة تسع وَسِتِّينَ.
فَانْصَرَفت إِلَى بَغْدَاد فأقمت بهَا زِيَارَة على أَرْبَعَة أشهر وَكثر اجتماعنا بالليالي فصادفته فَوق مَا كَانَ وصف الشَّيْخ أَبُو عبد الله / وَسَأَلته عَن الْعِلَل والشيوخ ودونت ٥ / ب أجوبته عَن سؤالاتي وَقد سَمعهَا مني أَصْحَابِي.
سمع أَبَا الْقَاسِم ابْن بنت منيع وأقرانه بالعراقين ثمَّ أهل الشَّام ومصر على كبر السن وَحج واستفاد وَأفَاد. وَله مصنفات كَثِيرَة مفيدة يطول ذكره وَأَنا ذكر بِمَشِيئَة الله من كَلَامه مَا يسْتَدلّ بِهِ على تقدمه فِي هَذَا الْعلم ٠
قَالَ الْحَاكِم: ورد علينا كتاب شَيخنَا أبي عبد الرَّحْمَن السُلمي - سَلمه الله - من مَدِينَة السَّلَام يذكر بِخَط يَده وَفَاة الشَّيْخ الْحَافِظ أبي الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ يَوْم الْخَمِيس لثمان خلون من ذِي الْقعدَة من سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلاثمائة. وَرَدَ عليّ هَذَا الْكتاب غَدَاة يَوْم الِاثْنَيْنِ السَّابِع عشر من الْمحرم من سنة
стр. 6
[سِتّ] وَثَمَانِينَ وَقد قعدت للإملاء فَكثر الدُّعَاء والبكاء ثمَّ أمليت عَنهُ حَدِيثا وَذكرت بعده تَارِيخ وَفَاته من خطّ أبي عبد الرَّحْمَن ثمَّ شهِدت مَا يُفِيد أَنه لم يخلف على أَدِيم الأَرْض مثله فِي معرفَة حَدِيث رَسُول رب الْعَالمين صلوَات الله عَلَيْهِ وعَلى آله أَجْمَعِينَ وَكَذَلِكَ فِي حَدِيث أَصْحَابه المنتخبين وَالْأَئِمَّة من التَّابِعين وَاتِّبَاع التَّابِعين ﵃ أَجْمَعِينَ. قَالَ الْحَاكِم: حَدثنَا عَليّ بن عمر الْحَافِظ قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد قَالَ أخبرنَا شُعْبَة وَقيس عَن ٦ / أحبيب بن أبي ثَابت عَن مَيْمُون بن أبي شبيب عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة عَن النَّبِي / قَالَ: ((من حدث عني حَدِيثا وَهُوَ يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَذَّابين)) .
فَسمِعت أَبَا الْحسن يَقُول: أخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن شُعْبَة وَقيس.
فَظَاهر هَذَا الْخَبَر يدل على أَن كل من روى عَن النَّبِي حَدِيثا هُوَ شَاك فِيهِ أصحيح هُوَ أَو غير صَحِيح يكون كَأحد الْكَاذِبين إِذا لم يقل وَهُوَ يستيقن أَنه كذب والتحرز.
وَمن مثل ذَلِك كَانَ الْخُلَفَاء الراشدون المهديون وَالصَّحَابَة المنتجبون ﵃ يَتَّقُونَ كَثْرَة الحَدِيث عَن رَسُول اللهِ ويتشددون فِي ذَلِك مِنْهُم أَبُو بكر. وَعمر. وَعُثْمَان وَعلي. وَطَلْحَة. وَالزُّبَيْر. وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف. وَسعد بن أبي وَقاص. وَعبد الله بن مَسْعُود. والمقداد بن الْأسود وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وثوبان مولى رَسُول الله وَزيد بن أَرقم وَأنس بن مَالك وَعمْرَان بن حُصَيْن وَأَبُو هُرَيْرَة وَعبد الله بن عمر. وَعبد الله بن عَبَّاس. وَأَبُو الدَّرْدَاء. وَأَبُو قَتَادَة. وقرظة بن كَعْب. وَغَيرهم. وَكَانَ أَبُو بكر وَعمر يطالبان من روى لَهما حَدِيثا عَن رَسُول الله لم يسمعاه مِنْهُ بِإِقَامَة الْبَيِّنَة عَلَيْهِ ويتواعدانه فِي ذَلِك.
وَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ يسْتَحْلف عَلَيْهِ.
وَكَانَ عبد الله بن مَسْعُود يتَغَيَّر عِنْد ذكر الحَدِيث عَن رَسُول الله / وتنتفخ أوداجه ويسيل عرقه وتدمع عَيناهُ وَيَقُول: أَو قَرِيبا من ذَلِك. أَو نَحْو ذَا أَو شبه هَذَا. كُله خوف من الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان أَو السَّهْو وَالنِّسْيَان واحتياطاً للدّين وحفظاً للشريعة وحسماً لطمع طامع أَو زيغ زائغ أَن يجترئ فيحكى عَن رَسُول الله مالم يقلهُ أَو يدْخل فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ وليقتدي بهم من يسمع مِنْهُم وَيَأْخُذ عَنْهُم فيقفوا أَثَرهم ويسلك طريقهم فاتبعهم على ذَلِك جمَاعَة من صالحي التَّابِعين فاقتفوا آثَارهم وَاتبعُوا طريقتهم فِي الذب عَن السّنَن والبحث عَن رواتها والتوقي فِي أَدَائِهَا مِنْهُم:
стр. 7
سعيد بن الْمسيب. وَعلي بن الْحُسَيْن. وَعُرْوَة بن الزبير. وَعمر بن عبد الْعَزِيز. وَطَاوُس بن كيسَان وَمُحَمّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ. وَأَبُو الزِّنَاد. وعامر الشّعبِيّ. وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وشرحبيل بن السمط وَعقبَة بن نَافِع الفِهري. وَمُحَمّد بن سِيرِين. وَأنس بن سِيرِين. وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَأَبُو أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وسليم التَّيْمِيّ. وَعبد الله بن عون. وَيُونُس بن عبيد. وَالْحكم بن عُيَيْنَة وحبِيب. وحبِيب بن أبي ثَابت. وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر. وسلك مسلكهم وحذا حذوهم فِي ذَلِك طوائف من الخالفين بعدهمْ مِنْهُم:
مَالك بن أنس وَشعْبَة بن الْحجَّاج. وسُفْيَان الثَّوْريّ وَحَمَّاد بن زيد / وسُفْيَان بن عُيَيْنَة. وزائدة بن قدامَة. وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة.
وَأخذ ذَلِك عَنْهُم وَقَامَ بِهِ جمَاعَة مِنْهُم:
يحيى بن سعيد الْقطَّان. وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي. وبزبد بن نفيع. وخَالِد بن الْحَارِث. وَبشر بن الْمفضل. وسُفْيَان بن حبيب. وَعبد الله بن الْمُبَارك. وَيحيى بن زَكَرِيَّا بن زَائِدَة. وَيحيى بن آدم. وَعبد الله بن إِدْرِيس. وَيزِيد بن هَارُون. وَجَرِير بن عبد الحميد. وبهز بن أَسد. وَهَارُون بن مُسلم. وَأَبُو كَامِل مطفر بن مدرك. وَأَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ مَنْصُور بن سَلمَة. وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي. وَيحيى بن يحيى النَّيْسَابُورِي. وَأخذ ذَلِك عَنْهُم: أَبُو عبد الله أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل. وَعلي بن عبد الله الْمَدِينِيّ. وَيحيى بن معِين. وَأَبُو خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب. وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة. وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه. وَخلف بن سَالم. وَأحمد بن صَالح. وَأَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام. وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن الصَّيْرَفِي. وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ. وَمُسلم بن الْحجَّاج. وَأحمد بن مَنْصُور بن سيار. وَأَبُو زرْعَة. وَأَبُو حَاتِم الرازيان. وَإِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب الْجوزجَاني. وَمُحَمّد بن أشكاب. وَمُحَمّد بن إِسْحَاق الصغاني وحمدان بن عمر الْوراق وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي. وَإِبْرَاهِيم بن أَزْرَق الْأَصْبَهَانِيّ. وَعبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خرَاش. وَالْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري. وجعفر بن أبي عمر الشَّيْبَانِيّ وَصَالح بن مُحَمَّد بن حبيب الْبَغْدَادِيّ الملقب. وَأَبُو / زرْعَة عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الدِّمَشْقِي. وَمُحَمّد بن هَارُون الفلاس يعرف (بمشيط) . وَأَبُو بكر الْأَثْرَم. وَإِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الْحَرْبِيّ وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عَبدُوس بن كَامِل. وَأَبُو عمرَان مُوسَى بن هَارُون. وَعبيد (الحجل) . وَالْحسن بن عَليّ الْعمريّ. وَأَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب النَّسَائِيّ. وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُورِي. وَأَبُو بكر البرديجي. وجعفر بن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ.
стр. 8
وَعبد الله بن مُحَمَّد ابْن نَاجِية. وقاسم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ. وَعبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث وَيحيى بن مُحَمَّد صاعد وَعبد الله بن مُحَمَّد بن زِيَاد النَّيْسَابُورِي. وَغَيرهم مِمَّن يكثر تزدادهم أَمْسَكت عَن ذكرهم كَرَاهِيَة الإطالة وطلباً للاختصار فَلم يزل ذكرهم فِي الْعلم يتفقدون رُوَاة الْأَخْبَار وحمال الْآثَار ونقلة السّنَن ويختبرونهم ويعتبرون أَمرهم ويتفحصون عَنْهُم فَمن كَانَ مِنْهُم مَعْرُوفا بالسداد فِيمَا حمل والإتقان لما نقل كَانَ عدلا مَقْبُول الْخَبَر عِنْدهم وَمن كَانَ مِنْهُم دون هَذِه الطَّبَقَات فِي الْحِفْظ والإتقان إِلَّا أَن الْغَالِب عَلَيْهِم الْأَمَانَة والتحري للصدق والحقوه بهم فرووا عَنهُ ونقلوا خَبره.
أخبرنَا بِالْحَدِيثِ عَالِيا أَبُو مُحَمَّد الصريفيني ﵀ فِي جملَة كتاب عَليّ بن الْجَعْد قَالَ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم بن شَبابَة قَالَ حَدثنَا / الْبَغَوِيّ قَالَ حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد قَالَ أخبرنَا شُعْبَة وَقيس بِالْحَدِيثِ قبله فَبِهَذَا اسْتدلَّ الْحَاكِم على أمامته وتقدمه مَعَ مَا نقل عَنهُ من السؤالات. وَقد سُئل أَبُو عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن السَّمرقَنْدِي عَن معنى هَذَا الحَدِيث فَأجَاب لما أخبرنَا أَبُو عَامر مَحْمُود بن الْقَاسِم الْأَزْدِيّ بهراة قَالَ أخبرنَا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمروزِي أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب قَالَ حَدثنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ قَالَ: سَأَلت أَبَا مُحَمَّد عبد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن حَدِيث النَّبِي:
((من حدث عني وَهُوَ يرى أَنه كذب)) .
قلت لَهُ: من روى حَدِيثا وَهُوَ يعلم أَن إِسْنَاده خطأ تخَاف أَن يكون قد دخل فِي حَدِيث النَّبِي إِذا روى النَّاس حَدِيثا مُرْسلا فأسنده بَعضهم أَو قلب إِسْنَاده يكون قد دخل فِي هَذَا الحَدِيث؟
فَقَالَ: لَا إِنَّمَا معنى هَذَا الحَدِيث إِذا روى الرجل حَدِيثا وَلَا يعرف لذَلِك الحَدِيث عَن النَّبِي أصلا فَحدث بِهِ فَأَخَاف أَن يكون قد دخل فِي هَذَا الحَدِيث.
أخبرنَا يحيى بن الْحُسَيْن الْعلوِي قَالَ: سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَزَّار يَقُول. وَبَلغنِي عَن رجا بن عِيسَى الْمصْرِيّ أَنه سَأَلَهُ يَوْمًا - يَعْنِي سَأَلَ الدَّارَقُطْنِيّ: - رأى الشَّيْخ بِمثل نَفسه فَافْتتحَ من جَوَابه فَقَالَ:
قَالَ الله : (لَا تزكوا أَنفسكُم) . فألح عَلَيْهِ فَقَالَ:
إِن كَانَ فِي فن وَاحِد فقد رَأَيْته من هُوَ أفضل مني وَإِن كَانَ مِمَّن اجْتمع فِيهِ مَا اجْتمع فيّ فَلَا، فَإِن / كَانَ مفتتاً فِي عُلُوم كَثِيرَة على مَذْهَب الشَّافِعِي ويحفظ من الشّعْر أَشْيَاء كَثِيرَة يروي عَن ابْن بنت منيع ﵀ فَمَا رَأَيْت مثله وَله تصانيف فِي الحَدِيث أَبُو حَامِد الاسفراييني.
أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ قَالَ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَاكِم فِي الأمالي قِرَاءَة
стр. 9
عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ حَدثنَا إِمَام الحَدِيث فِي عصره أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر بن أَحْمد بن مهْدي الْحَافِظ الْمقري الدَّارَقُطْنِيّ ﵁ وأرضاه وَذكر حَدِيثا وَقَالَ عَقِيبه: وَأَنا أشهد أَنه لم يخلف على أَدِيم الأَرْض مثله فِي معرفَة الحَدِيث.
سَأَلت أَبَا الْقَاسِم سعيد بن على المريخاني الْحَافِظ بكير وَمَا رَأَيْت مثله قلت لَهُ:
أَرْبَعَة من الْحفاظ تعاصروا أَيهمْ أحفِظ؟
فَقَالَ: من؟ قلت: الدَّارَقُطْنِيّ بِبَغْدَاد. وَعبد الْغَنِيّ بِمصْر. وَأَبُو عبد الله بن مَنْدَه بأصبهان. وَأَبُو عبد الله الْحَاكِم بنيسابور.
فَسكت. فألححت عَلَيْهِ فَقَالَ:
أما الدَّارَقُطْنِيّ فأعلمهم بالعلل. وَأما عبد الْغَنِيّ فأعلمهم بالأنساب. وَأما أَبُو عبد الله بن مَنْدَه فأكثرهم حَدِيثا مَعَ معرفَة تَامَّة. وَأما الْحَاكِم فأحسنهم تصنيفاً. وَسمعت أَبَا الْحُسَيْن الْعلوِي يَقُول: سَمِعت القَاضِي أَبَا الطّيب طَاهِر بن عبد الله الطَّبَرِيّ الْفَقِيه يَقُول:
رَأَيْت الْحَاكِم أَبَا عبد الله بن نيسابور بَين يَدي أبي الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ يسْأَله عَن أَشْيَاء فَلَمَّا خرجنَا من عِنْده قَالَ: مَا رَأَيْت مثله.
وقرأت يَوْمًا / على أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن سعيد الحيال الْحَافِظ بِمصْر جُزْءا فَقلت على الْعَادة: وَرَضي الله عَن الشَّيْخ الْحَافِظ. فَقَالَ: لَا تقل الْحَافِظ إِنَّمَا الْحَافِظ الدَّارَقُطْنِيّ وَعبد الْغَنِيّ.
أخبرنَا يحيى بن الْحُسَيْن الْعلوِي بِالريِّ وَقَالَ أخبرنَا العَاصِي أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عَليّ بن التوزي قَالَ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح بن أبي الفوارس الْحَافِظ قَالَ:
توفّي أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ الْحَافِظ يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّامِن من ذِي الْقعدَة من سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلاثمائة. وَكَانَ قد انْتهى إِلَيْهِ علم هَذَا الشَّأْن وَمَا رَأينَا مثله فِي الْحِفْظ فِي جَمِيع عُلُوم الحَدِيث والقراءات وَالْأَدب كَانَ معِين.
أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو غَالب شُجَاع بن فَارس الذهلي بِبَغْدَاد قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ الْحَافِظ قَالَ عَليّ بن عمر بن أَحْمد بن مهْدي بن مَسْعُود بن النُّعْمَان بن دِينَار بن عبد الله أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ فريد عصره (وَربع) دهره ونسيج وَحده وَإِمَام وقته انْتهى إِلَيْهِ علم الْأَثر والمعرفة بعلل الحَدِيث وَأَسْمَاء الرِّجَال وأحوال الروَاة مَعَ الصدْق وَالْأَمَانَة والثقة وَالْعَدَالَة وَقبُول الشَّهَادَة وَصِحَّة الِاعْتِقَاد
стр. 10
وسلامة الْمَذْهَب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحَدِيث مِنْهَا الْقرَاءَات كَانَ لَهُ فِيهَا كتابا مُختصراً موجزاً جمع الْأُصُول فِي أَبْوَاب عقدهَا أول الْكتاب سَمِعت بعض من يعتني بعلوم الْقرَاءَات يَقُول:
لم يُسبق أَبُو الْحسن فِي طَرِيقَته الَّتِي سلكها فِي عقد الْأَبْوَاب الْمُقدمَة فِي أول الْقرَاءَات والقراء بعده يسلكون طَرِيقَته فِي تصانيفهم.
/ أخبرنَا الْفضل بن أبي حَرْب بنيسابور قَالَ أخبرنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِيمَا أذن لي فِي رِوَايَته عَنهُ قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ يَقُول:
مَا فِي الدُّنْيَا ابغض إليّ من الْكَلَام.
سَمِعت أَبَا الْقَاسِم بكر بن عَليّ بن بكر بن عَليّ بن حَمَّاد البندار بِبَغْدَاد يَقُول: سَمِعت من عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ وَأخذت كتبي وَحَضَرت جَنَازَة الدَّارَقُطْنِيّ وَصلى عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِد الَّذِي فِي دَار الْقطن سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلائمائة وَكَانَ طوال أَبيض.
أخبرنَا يحيى بن الْحُسَيْن الْعلوِي قَالَ أخبرنَا الْعَاصِ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن التوزي قَالَ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الفوارس الْحَافِظ وَفِي سنة خمس وَثَمَانِينَ توفّي أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ الْحَافِظ يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّامِن من ذِي الْقعدَة وَكَانَ قد انْتهى إِلَيْهِ علم هَذَا الشَّأْن وَمَا رَأينَا فِي الْحفاظ جَمِيع عُلُوم الحَدِيث والقراءات وَالْأَدب مقله وَكَانَ (مقن) .
وَكَانَ بَدو سَمَاعه الحَدِيث فِي أول سنة خمس عشرَة وثلاثمائة كَمَا أخبرنَا أَحْمد بن الْحسن الْبَزَّاز قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر البرقاني الْحَافِظ قَالَ:
ذكرت لأبي الْحسن أخبرنَا عُبيد بن حَربُويه فَذكر من جلالته وَحفظه وَقَالَ لي: حدث عَنهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ فِي الصَّحِيح وَلَعَلَّه مَاتَ قبله بِعشْرين سنة.
قلت: أَصله بغدادي؟
قَالَ: نعم. ثمَّ قَالَ لي: لم يحصل لي عَنهُ حرف وَقد مَاتَ بعد أَن كتبت الحَدِيث بِخمْس سِنِين.
ثمَّ قَالَ: كتبت فِي أول سنة خمس عشرَة وثلاثمائة.
فصل
أخبرنَا أَبُو عَمْرو عبد الْوَهَّاب ابْن الإِمَام أبي عبد الله بن مَنْدَه قَالَ قَالَ أبي زفر: حُكم الصَّحَابِيّ إِذا روى عَنْهُ تَابِعِيّ وَإِن كَانَ مَشْهُورا مثل الشّعبِيّ وَسَعِيد بن
стр. 11
الْمسيب ينْسب إِلَى الْجَهَالَة فَإِذا روى عَنهُ رَجُلان صَار مَشْهُورا وَاحْتج بِهِ على هَذَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ. وَمُسلم بن الْحجَّاج [فِي] كِتَابَيْهِمَا الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا أحرفاً من أثرهما وَأما الْغَرِيب من الحَدِيث كَحَدِيث الزُّهْرِيّ وَقَتَادَة وأشباههما من الْأَئِمَّة مِمَّن يجمع حَدِيثهمْ إِذا انْفَرد الرجل عَنْهُم بِالْحَدِيثِ يُسمى غَرِيبا وَإِذا روى عَنْهُم رجلَانِ وَثَلَاثَة واشتركوا فِي حَدِيث سمي عَزِيزًا. وَإِذا روى الْجَمَاعَة حَدِيثا سمي مَشْهُورا. قَالَ الْمَقْدِسِي:
اعْلَم أَن الغرائب والأفراد على خَمْسَة أَنْوَاع:
النَّوْع الأول:
غرائب وأفراد صَحِيحَة وَهُوَ أَن يكون الصَّحَابِيّ مَشْهُورا بِرِوَايَة جمَاعَة من التَّابِعين عَنهُ ثمَّ ينْفَرد بِحَدِيث عَنهُ أحد الروَاة الثِّقَات لم يروه عَنهُ غَيره وَيَرْوِيه عَن التَّابِعِيّ رجل وَاحِد من الأتباع ثِقَة وَكلهمْ من أهل الشُّهْرَة وَالْعَدَالَة وَهَذَا حد فِي معرفَة الْغَرِيب والفرد الصَّحِيح وَقد أخرج نَظَائِر فِي الْكِتَابَيْنِ.
وَالنَّوْع الثَّانِي:
من الْأَفْرَاد أَحَادِيث يَرْوِيهَا جمَاعَة من التَّابِعين عَن الصَّحَابِيّ ويرويها عَن كل وَاحِد مِنْهُم جمَاعَة فينفرد عَن بعض رواتها بالرواية عَنهُ رجل وَاحِد لم يرو ذَلِك الحَدِيث عَن ذَلِك الرجل غَيره من طرق تصح / فَإِن كَانَ قد رَوَاهُ عَن الطَّبَقَة الْمُتَقَدّمَة عَن شَيْخه إِلَّا أَنه من رِوَايَة هَذَا المتفرد عَن شَيْخه لم يرويهِ عَنهُ.
وَالنَّوْع الثَّالِث:
أَحَادِيث يتفرد بِزِيَادَة أَلْفَاظ فِيهَا وَاحِد عَن شَيْخه لم يرو تِلْكَ الزِّيَادَة غَيره عَن ذَلِك الشَّيْخ فينسب إِلَيْهِ التفرد بهَا وَينظر فِي حَاله.
وَالنَّوْع الرَّابِع:
متون اشتهرت عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة أَو عَن وَاحِد مِنْهُم فَروِيَ ذَلِك الْمَتْن عَن غَيره من الصَّحَابَة مِمَّن لَا يعرف بِهِ إِلَّا من طَرِيق هَذَا الْوَاحِد وَلم يُتَابِعه عَلَيْهِ غَيره.
وَالنَّوْع الْخَامِس:
من التفرد أَسَانِيد ومتون ينْفَرد بهَا أهل بلد لَا تُوجد إِلَّا من روايتهم. وَسنَن ينْفَرد بِالْعَمَلِ بهَا أهل مصر لَا يعْمل بهَا فِي غير مصرهم. وَلَيْسَ هَذَا النَّوْع مِمَّا أَرَادَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَلَا ذكره فِي هَذَا الْكتاب إِلَّا أَن ذكرَاهُ فِي بَابه.
وَلكُل نوع من هَذِه الْأَنْوَاع شَوَاهِد وأدلة لم نذكرها للاختصار والمتبحر يعلم ذَلِك فِي أثْنَاء هَذَا الْكتاب.
стр. 12
ورُب حَدِيث صَحِيح مَتنه مخرج فِي الصَّحِيح إِلَّا أَن أَبَا الْحسن أورد هَاهُنَا من طَرِيق آخر ينْفَرد بروايته بعض المقلة وَله طرق صَحِيحَة على مَا بَيناهُ فيعتقد من لَا خبْرَة لَهُ بِالْحَدِيثِ أَن هَذَا الْأَمر لم يروه عَن هَذَا الرجل المتفرد بِهِ. لَيْسَ كَذَلِك فَإِن الروَاة يتَمَيَّز بَعضهم على بعض بِالْحِفْظِ والإتقان فَإِن عِيسَى بن يُونُس يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَخِيه عبد الله بن عُرْوَة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة حَدِيث أم زرع وَيَرْوِيه غَيره مِمَّن لَا يحفظ / عَن هِشَام غير أَبِيه عَن عَائِشَة. فَتلك الطَّرِيق الْمَشْهُورَة فيورده أَبُو الْحسن من هَذِه الرِّوَايَة الثَّانِيَة وَيذكر تفرده بِهِ عَن هِشَام وعَلى هَذَا الْمِثَال أَحَادِيث كَثِيرَة يخْتَلف الروَاة فِي إِيرَاد طرقها وينفرد بهَا رجل فيعد فِي أَفْرَاده وَيكون الصَّحِيح خِلَافه وَإِن كَانَت متونها صَحِيحَة ثَابِتَة من رِوَايَة الثِّقَات مِمَّن ينظر فِي تفرد بَاب الحَدِيث فِي هَذَا الْكتاب عَن غَيره فَإِن كَانَ من الْأَحَادِيث الْمَشْهُورَة الصَّحِيحَة عرف تفرد هَذَا الرَّاوِي وَأَنه قد رُوِيَ من غير وَجه من غير طَرِيقه وَإِن كَانَ حُكماً لم يرد إِلَّا من طَرِيق هَذَا المتفرد نظر فِي حَاله وَحَال رُوَاته عَن آخِرهم فَإِن كَانُوا هم من أهل الْعَدَالَة والثقة وَالْحِفْظ قبل مِنْهُ مَا تفرد بِهِ عَنْهُم وَقد تقدم بَابه وَهُوَ الصَّحِيح من الْأَفْرَاد وَإِن كَانُوا من أهل الْجرْح والضعف وَسُوء الْحِفْظ وَكَثْرَة الْخَطَأ لم يحْتَج بتفرده وَلم يعْتد بِهِ لَا سِيمَا الْأَحَادِيث الَّتِي يتفرد بروايتها أهل الْهَوَاء عَن الكذبة المتروكين والضعفاء والمجروحين عَن الثِّقَات أَو عَن أمثالهم من الضُّعَفَاء مثل تعلق معتقداتهم ومذاهبهم.
وَالله يعصمنا من الْأَهْوَاء المعتلة والانا المضمحلة بمنه ولطفه.
فصل
وتختصر على إِيرَاد أَطْرَاف مَا ذكر أَبُو الْحسن فِي فَوَائده لأَنا قصدنا ترتيبه.
وَأما الْغَرِيب والأفراد فِي الحَدِيث فأضعاف هَذَا وَلَيْسَ قصدنا استقصاء هَذَا النَّوْع.
ورتبناه على الْأَطْرَاف مُخْتَصرا للفائدة / لأَنا لَو أوردناه بأسانيده ومتونه لطال الْكتاب وَلم ينْتَفع بِهِ إِلَّا من كَانَ مسموعا لَهُ.
وَهَذَا الْكتاب لَو وَقع إِلَيْنَا عَن أَصْحَاب أبي الْحسن كَانَ عَالِيا وَلَا يَقع إِلَّا عَن رجلَيْنِ عَنهُ فَيكون نزولا لنا فَإنَّا نَظرنَا فَوَجَدنَا أسْند رجل عِنْده أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ. وأقدمهم متونا أَبُو بكر بن أبي دَاوُد وَقد حدثونا عَن جمَاعَة من أصحابهما.
ثمَّ نَظرنَا فِي مولد أبي الْحسن فَقَرَأت بِخَط أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الميداني ﵀ على ظهر جُزْء من الْأَفْرَاد رِوَايَته عَن أبي طَالب العُشاري: توفّي أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ ﵀ آخر نَهَار يَوْم الثُّلَاثَاء السَّابِع من ذِي الْقعدَة سنة خمس وثماني وَدفن فِي مَقَابِر قبر مَعْرُوف يَوْم الْأَرْبَعَاء وَكَانَ مولده لخمس خلون من
стр. 13
ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وثلاثمائة فكمل لَهُ سِتّ وَسَبْعُونَ سنة ويومان.
فعلى هَذَا يكون آخر سَمَاعه من الْبَغَوِيّ وَله إِحْدَى عشرَة سنة لِأَن الْبَغَوِيّ توفّي سنة سبع عشرَة.
وَمن ابْن أبي دَاوُد وَله عشر سِنِين لِأَنَّهُ توفّي سنة سِتّ عشرَة.
وتراه حدث عَنْهُمَا بالكثير. وَكَانَ لَهُ ﵀ مذهبا فِي التَّدْلِيس سليم عَمَّا يسْقط الْعَدَالَة وَيخْفى على كثير من الْمُحدثين.
كَانَ يَقُول فِيمَا جمعه من الْبَغَوِيّ:
حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم إملاء وَقِرَاءَة وقرىء عَلَيْهِ وَأَنا أسمع. وَيَقُول فِيمَا لم يسمع: قرىء على أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ حَدثكُمْ فلَان وَلَا ينْسب إِلَى نَفسه من ذَلِك شَيْئا.
فَكَانَ إِيرَاد أَحَادِيثه على الْأَطْرَاف / ( ... . .) ( ﴿) لجَمِيع الْمُحدثين من روى ١٢ / أالكتاب من ( ... . .) (﴾ ) أَحَادِيثه ينْتَفع بِعِلْمِهِ وَيخرج آخَرُونَ أَطْرَاف هَذَا الْكتاب على فُصُول خَمْسَة يَهْتَدِي بهَا الطَّالِب إِلَى بغيته من غير تَعب.
فالفصل الأول:
الْمسند بِالْعشرَةِ فِي هَذَا الْكتاب.
والفصل الثَّانِي:
مسانيد من اشْتهر بِالْآبَاءِ من الصَّحَابَة ﵃ على المعجم وترتيب الروَاة مِنْهُم على المعجم أَيْضا فِي حِين كَثْرَة الروَاة عَنهُ.
الْفَصْل الثَّالِث:
من اشْتهر بالكنى وَإِن كَانَ لَهُ اسْم مَعْرُوف أَو لم يكن مثل أبي هُرَيْرَة والخدري والأشعري وَغَيرهم.
الْفَصْل الرَّابِع:
مَا أسْند عَن التسامي هَذَا النَّوْع من سمى وكنى على الْمِثَال الأول.
الْفَصْل الْخَامِس:
مَا تفرد بِهِ من الْمَرَاسِيل والمجاهيل وَمن لم يسم. ليعرف بِذَاكَ المسترشد مَقْصُوده.
وَالله الْمُسْتَعَان لذَلِك والمعين عَلَيْهِ إِنَّه سميع مُجيب.
стр. 14
- مُسْند أبي بكر الصّديق ﵁
-
الْخُلَفَاء:
عمر بن الْخطاب أَمِير الْمُؤمنِينَ عَنهُ
١ - حَدِيث: اطلع عمر على أبي بكر وَهُوَ يَمُدُّ لِسَانه فَقَالَ: مَا تصنع يَا خَليفَة رَسُول الله ... الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث عَن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن عمر قَالَ: ابْن صاعد كَذَا قَالَ عبد الصَّمد أدرج الحَدِيث الْمسند بالموقوف وفَصَلهَ لنا عبد الله بن عمرَان / العابدي عَن الدَّرَاورْدِي عَن زيد عَن أَبِيه: أَن عمر اطلع أبي بكر وَهُوَ يذلع لِسَانه آخذه بِيَدِهِ فَقَالَ: مَا تصنع يَا خَليفَة رَسُول الله؟ فَقَالَ: وَهل أوردني الْمَوَارِد إِلَّا هَذَا.
стр. 15
قَالَ ابْن صاعد هَذَا آخر الحَدِيث ثمَّ ابْتَدَأَ آخر فِي إثره.
قَالَ العابدي: حَدثنَا الدَّرَاورْدِي عَن زيد بن أسلم أَن رَسُول الله قَالَ: " مَا من عُضْو من الْأَعْضَاء إِلَّا ويشتكي إِلَى الله مَا يلقى من اللِّسَان)) على حِدته.
стр. 16
٢ - حَدِيث: بَينا أَنا جَالس مَعَ رَسُول الله إِذْ جَاءَ رجل قد برص وَنفى على ظهر قدمه مثل المظفر. . الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي بكر تفرد بِهِ الْوَازِع بن نَافِع عَنهُ وَتفرد بِهِ الْمُغيرَة بن (سقلاب) عَن الْوَازِع.
٣ - حَدِيث: أَنه قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: إِن نَبِي الله قَامَ فِينَا عَام أول. . الحَدِيث. غَرِيب من حَدِيث حميد بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِي عَن عبد الله بن عَبَّاس عَن عمر عَنهُ.
وغريب من حَدِيث سليم بن حَيَّان عَن قَتَادَة عَنهُ تفرد بِهِ الْأَصْمَعِي عبد الْملك قريب عَنهُ وَتفرد بِهِ يحيى بن سُوَيْد الْحَنَفِيّ عَن الْأَصْمَعِي.
وَتفرد بِهِ حَاتِم عَن يحيى.
وَرَوَاهُ فِي مَوضِع آخر وَقَالَ: تفرد بِهِ الْأَصْبَغ عَن سليم وصلَة عَن ابْن عَبَّاس.
عُثْمَان بن عَفَّان أَمِير الْمُؤمنِينَ عَن الصّديق
٤ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول / الله عَن نجاتنا. . الحَدِيث.
стр. 17
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر عَن عُثْمَان عَنهُ.
وَاخْتلف عَنهُ فَرَوَاهُ سيار بن الْحسن البشري عَن ابْن جبلة عَن عبد الْعَزِيز بن الْمَاجشون عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر عَن عُثْمَان عَن الصّديق.
وَرَوَاهُ داهر بن نوح عَن يُوسُف الْمَاجشون عَن ابْن الْمسيب عَن عُثْمَان عَن الصّديق.
عَليّ بن أبي طَالب أَمِير الْمُؤمنِينَ عَن الصّديق
٥ - حَدِيث: أَنه سمع رَسُول الله يَقُول: ((مَا من عبد يُذنب. .)) الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث شُعْبَة عَن أبي إِسْحَاق عَنهُ.
تفرد بِهِ مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَطاء عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَنهُ وَرَوَاهُ عمر بن يزِيد قَاضِي الْمَدَائِن عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد خير عَن عَليّ وَلم يروه عَنهُ غير دَاوُد بن مهْرَان وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث أبي إِسْحَاق عَن عبد خير.
٦ - حَدِيث: أَنه قَالَ: ((لَو مَنَعُونِي عقَالًا)) . . الحَدِيث. .
تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن عَمْرو عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن سُوَيْد بن غَفلَة عَن عَليّ.
стр. 18
٧ - حَدِيث: قَالَ رَسُول الله: " إِذا رَأَيْت النَّاس يتنافسون فِي الدُّنْيَا. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ بشير بن شُرَيْح أَخُو حَرْب بن شُرَيْح عَن أبي رَجَاء تفرد بِهِ عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة.
أُسَامَة بن زيد عَن الصّديق
٨ - حَدِيث: قَالَ أَبُو بكر الصّديق: إِن فتح الله عَلَيْكُم فاعط الْفَارِس سَهْمَيْنِ. . الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن عبد الله بن جَعْفَر الْمدنِي عَن زيد بن اسْلَمْ عَن عَطاء بن يسَار عَن أُسَامَة.
أنس بن مَالك عَن الصّديق
٩ - حَدِيث: كَانَ أَبُو بكر إِذا رأى رَسُول الله مُقبلا أنشأ يَقُول: أَمِين.
(مصطفى للخير يدعوا ... كضوء الْبَدْر قابله الظلام)
تفرد بِهِ مُحَمَّد بن عبد الله بن حميد مولى بني هَاشم عَن أَسْبَاط بن مُحَمَّد عَن أُسَامَة بن زيد عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن عَنهُ.
١٠ - حَدِيث: ((فِي خمس من الْإِبِل شَاة)) . . الحَدِيث.
стр. 19
تفرد بِهِ نعيم بن حَمَّاد عَن مُعْتَمر عَن أَبِيه عَنهُ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن (مطفا) عَن نعيم وَرَفعه إِلَى النَّبِي.
١١ - حَدِيث: أَن النَّبِي كَانَت لَهُ خرقَة إِذا تَوَضَّأ يمسح بهَا.
стр. 20
كَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن يحيى الصولي عَن أبي العيناء مُحَمَّد بن الْقَاسِم عَن أبي زيد سعيد بن أَوْس عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء عَن أنس خلف عَنهُ.
وَرَوَاهُ عون بن عُمارة عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء عَن إِيَاس بن صُبيح عَن رجل أَن النَّبِي كَانَت لَهُ خرقَة أَو منديل.
وَقَالَ غَيره عَن أبي عَمْرو عَن إِيَاس بن جَعْفَر عَن رجل عَن النَّبِي.
١٢ - حَدِيث: ((أُّمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ. .)) الحَدِيث.
стр. 21
تفرد بِهِ عمرَان الْقطَّان وَمعمر بن الزُّهْرِيّ عَن أنس عَنهُ.
стр. 22
وَتفرد بِهِ عَنهُ عَمْرو بن عَاصِم.
أَوسط بن عَمْرو البَجلِيّ عَن الصّديق
١٣ - / - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي ((فجَاء رجل فَسلم. .)) الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث أبي بكر عَن النَّبِي.
تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن الرّبيع الْمهْدي عَن كَادِح بن رَحْمَة عَن ابْن لَهِيعَة عَن سليم بن عَامر عَنهُ.
بِلَال عَن الصّديق
١٤ - حَدِيث: قَوْله ((لَا تتوضأ من طَعَام أحل الله أكله)) .
تفرد بِهِ أسيد بن زيد عَن عَمْرو بن عمر عَن عمرَان بن مُسلم عَن سُوَيْد بن غَفلَة عَن بِلَال.
стр. 23
جَابر بن عبد الله عَن الصّديق
١٥ - حَدِيث: قَالَ رَسُول الله: ((من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ)) .
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة، عَن مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي، عَن عبيد الله بن زفر، عَن أبي نَضرة عَنهُ.
١٦ - حَدِيث: قَالَ عمر لأبي بكر: ((خير النَّاس))
الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر. تفرد بِهِ ابْن أَخِيه عبد الرَّحْمَن بن أخي مُحَمَّد. وَتفرد بِهِ عبد الله بن وَاقد الوَاسِطِيّ عَن عبد الرَّحْمَن.
١٧ - حَدِيث: أَن أَبَا بكر الصّديق دَعَا بِطَعَام قبل صَلَاة الْمغرب. . الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث مَكْحُول الدِّمَشْقِي عَن جَابر عَنهُ.
تفرد بِهِ زيد بن وَاقد عَنهُ. وَتفرد بِهِ صَدَقَة بن خَالِد عَن زيد.
стр. 24
جُبَير بن الْحُوَيْرِث بن نُقَيْد عَن الصّديق
١٨ - حَدِيث: ((مَا ببين بَيْتِي ومنبري رَوْضَة من رياض الْجنَّة)) .
غَرِيب / من حَدِيث عُرْوَة بن الزبير عَن جُبَير وغريب من حَدِيث يزِيد بن رقعان عَن عُرْوَة. تفرد بِهِ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ عَن نَافِع عَن ثَابت عَن عبد الله بن الزبير عَن يزِيد وَرَوَاهُ فِي مَوضِع آخر من الْكتاب فَقَالَ فِيهِ: جُبَير بن الْحَارِث بن سعيد. وَالله أعلم.
زيد بن أَرقم عَن الصّديق
١٩ - حَدِيث: قَالَ: كَانَ لأبي بكر غُلَام يَأْتِيهِ ببغلته الحَدِيث وَفِيه أَن الله حرم الْجنَّة على كل جَسَد غذي بِحرَام. . الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبد الْوَاحِد بن زيد المتعبد عَن أسلم عَن مرّة الطّيب عَن زيد.
стр. 25
وَرَوَاهُ فِي مَوضِع آخر من طَرِيق أبي إِسْحَاق عَن زيد وَقَالَ: تفرد بِهِ مُحَمَّد بن سلمَان عَن شريك عَن أبي إِسْحَاق.
زيد بن مُسلم بن حبيب الغيدي عَن الصّديق
٢٠ - حَدِيث: أَنه قَالَ لأبي بكر إِنِّي عَالم بِالْبَحْرَيْنِ. . الحَدِيث.
وَفِيه: نعم الْقَوْم عبد الْقَيْس.
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن جبلة عَن حبيب بن زيد بن مُسلم عَن أَبِيه.
سهل بن سعد عَن الصّديق
٢١ - حَدِيث: سَأَلت أَبَا بكر عَن الرجل يُصَلِّي خلف الإِمَام. الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن مُحَمَّد بن مثنى التَّيْمِيّ الْمدنِي عَن أبي حَازِم عَن سهل.
стр. 26
سعيد بن الْمسيب عَن الصّديق
٢٢ - / - حَدِيث: الْعلم فِي (جنه)
الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن سعيد. تفرد بِهِ الْوَلِيد بن سَلمَة الْأَزْدِيّ عَن عمر بن قيس عَنهُ.
سُنين أَبُو جميلَة عَن الصّديق
٢٣ - حَدِيث: قَوْله: ((إِنَّا لَا نورث. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة عَن عبد الله بن نمير عَن عبد الله بن عمر عَن الزُّهْرِيّ عَنهُ.
الصنَابحِي عَن الصّديق
٢٤ - حَدِيث: قَوْله:: ((إِن الله قد تصدق عَلَيْكُم بِثلث
стр. 27
أَمْوَالكُم. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ أَبُو إِسْمَاعِيل الإيلي وَأحمد بن حَفْص بن عمر بن مَيْمُون عَن ثَوْر بن يزِيد عَن مَكْحُول عَنهُ.
عبد الله بن عَبَّاس عَن الصّديق
٢٥ - حَدِيث: شربت المَاء عِنْد أبي بكر. . الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث الْمُعْتَمِر عَن أَبِيه عَن طَاوس.
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَنهُ.
٢٦ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي فَسَأَلَهُ عَن الرجل يبارز الرجل. . الحَدِيث.
стр. 28
تفرد بِهِ ابْن جبلة. هَذَا عَن مُسلم بن عبيد عَن مَرْدُود بن الْوَلِيد عَن ابْن عَبَّاس.
عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن الصّديق
٢٧ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله عَلمنِي دُعَاء. . الحَدِيث.
المعروق تفرد / بِهِ يزِيد بن أبي حبيب عَن أبي الْخَيْر مرْثَد بن عبد الله الْيَزنِي عَنهُ.
عبد الله بن الزبير عَن الصّديق
٢٨ - حَدِيث: مَا رَأَيْت عَالما أحسن صَلَاة من ابْن جريج. وَأَخذهَا عَن عَطاء
стр. 29
وَأَخذهَا عَن ابْن الزبير وَأَخذهَا من أبي بكر وَأَخذهَا من رَسُول الله.
تفرد بِهِ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج.
عبد الرَّحْمَن بن يَرْبُوع عَن الصّديق
٢٩ - حَدِيث: سُئِلَ النَّبِي عَن أفضل الْأَعْمَال قَالَ: ((الْحَج والثج)) الحَدِيث.
стр. 30
تفرد بِهِ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك عَن الضَّحَّاك بن عُثْمَان عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَنهُ.
٣٠ - حَدِيث: قَالَ رَسُول الله: ((مَا بَين بَيْتِي ومنبري. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ أَبُو بكر بن أبي سُبْرَة عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَنهُ.
عبد الله بن عمر عَن الصّديق
٣١ - حَدِيث: أَن أَبَا بكر بعث يزِيد بن أبي سُفْيَان إِلَى الشَّام فَمشى مَعَهم. . الحَدِيث.
تفرد بِهِ كريز بن حَكِيم عَن نَافِع عَن ابْن عمر.
стр. 31
عَمَرَّد بن يزِيد عَن الصّديق
٣٢ - حَدِيث: عَلَيْكُم بِالصّدقِ. . الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن حبيب بن مرْثَد البستي عَن ربيعَة بن مرداس عَن عمرد. /
عمرَان بن حُصَيْن عَن الصّديق
٣٣ - حَدِيث: قَالَ رَسُول الله ((من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبته بن السكن عَن الضَّحَّاك بن حَمْزَة عَن أبي نمير عَن أبي رَجَاء العطاردي عَنهُ.
стр. 32
عبد خير بن يزِيد الخيواني عَن الصّديق
٣٤ - حَدِيث: ((من حدث عليَّ مُتَعَمدا)) . . الحَدِيث.
تفرد بِهِ عمار بن يَاسر عَن تليد بن سُلَيْمَان عَن أبي الجحاف عَنهُ.
عقبَة بن حميرى عَن الصّديق
٣٥ - حَدِيث: ((بشر من شهد بَدْرًا بِالْجنَّةِ. .)) الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث أَبُو بكر عَن النَّبِي لم يروه عَنهُ غير عبقة بن حمير الأرحُبي ( ... . .) تفرد بِهِ جَابر الْجعْفِيّ عَنهُ وَلم يروه عَنهُ غير الْحَارِث بن حصيرة واورد فِي مَوضِع آخر من الْكتاب وَقد تفرد بِهِ مُحَمَّد بن كثير عَن الْحَارِث بن حصيرة (عرد من أرحب) قَالَه عبقه.
قيس بن أبي حَازِم عَن الصّديق
٣٦ - حَدِيث: قَالَ: كَانَ رَسُول الله يَوْمًا جَالس للنَّاس وقيه (تَعب) من نزع الْجنَّة. . الحَدِيث غَرِيب من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي / خَالِد عَنهُ عَن الصّديق. تفرد ١٦ / ب بِهِ عَمْرو بن جرير البَجلِيّ عَنهُ.
стр. 33
٣٧ - حَدِيث: سَمِعت أَبَا بكر يخْطب النَّاس وَيَقُول: قد قَرَأَ هَذِه الْآيَة. . الحَدِيث.
تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن كثير عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن قيس وَرَوَاهُ جَعْفَر الْأَحْمَر عَن إِسْمَاعِيل.
وَتفرد بِهِ يحيى بن أبي بكر عَنهُ. وَتفرد بِهِ عبد الْغفار بن الحكم عَن سُلَيْمَان وَرَوَاهُ مسعر عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَنهُ وَهُوَ غَرِيب من حَدِيثه عَنهُ تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة عَن مسعر وَلم يروه عَنهُ غير الْمُنْذر بن سعيد بن أبي الجهم.
٣٨ - حَدِيث: ((اتَّقوا الْكَذِب. .)) الحَدِيث الحَدِيث تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن كثير عَن عبد الْملك عَنهُ. وَتفرد بِهِ عَنهُ عبد الْغفار بن الحكم.
٣٩ - حَدِيث: إِن أمرت بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الَّذِي قبله تفرد بِهِ مَنْصُور بن دِينَار عَن عبد الْملك بن ميسرَة النداد عَن قيس (ح) وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَنهُ وَتفرد بِهِ عَليّ بن حَفْص عَن عبد الله بن الْجراح عَن إِبْرَاهِيم.
٤٠ - حَدِيث: قَوْله: ((كفر بِاللَّه إدعاء نسب لَا يعرف. .)) الحَدِيث.
стр. 34
غَرِيب من حَدِيث إِسْمَاعِيل عَنهُ. تفرد بِهِ عبد الحميد بن صُبيح عَن يُونُس بن أَرقم عَنهُ.
نيار بن مكرم عَن الصّديق وَكَانَ لنيار صُحْبَة
٤١ - حَدِيث: لما نزلت: (ألم غلبت الرّوم) . . الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث عُرْوَة عَن نيار عَنهُ، تفرد بِهِ أَبُو الزِّنَاد / عبد الرَّحْمَن بن ١٧ / أذكوان عَنهُ وَلم يروه عَنهُ غير ابْنه عبد الرَّحْمَن.
مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق عَن أَبِيه
٤٢ - حَدِيث: قَوْله: ((ضمن الله لمن كَانَت الْمَسَاجِد بُيُوتهم. .)) الحَدِيث.
стр. 35
تفرد بِهِ عِيسَى بن مَيْمُون عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن أَبِيه. وَتفرد بِهِ صَالح بن بَيَان عَن عِيسَى. وَبِه من متاب شيبَة وَبِه من تكلم فِي الْقدر تفرد بهما صَالح عَن الْقَاسِم عَن أَبِيه أَيْضا.
مُرّة بن الطّيب عَن الصّديق
٤٣ - حَدِيث: قَالَ لي رَسُول اللهِ: ((يَا أَبَا بكر عَلَيْك بِصدق)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن مُوسَى بن سعيد عَن فرقد بن يَعْقُوب السبخي عَن مرّة.
стр. 36
٤٤ - حَدِيث: قَوْله: ((لَا يدْخل الْجنَّة سيىء الملكة. .)) الحَدِيث.
٤٥ - وَحَدِيث: ((مَلْعُون من ضار مُسلما. .)) الحَدِيث.
تفرد بهما عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن حبيب بن مطر عَن فرقد عَنهُ وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث حبيب عَنهُ.
стр. 37
- بَاب من اشْتهر بالكنى وروى عَن الصّديق على التَّرْتِيب أَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي عَن الصّديق مُرْسل
-
٤٦ - حَدِيث: قَالَ رَسُول الله: ((أَربع من جمعهن فِي يَوْم دخل الْجنَّة. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عَن شُعْبَة عَنهُ ١٧ / ب.
وَذكره / فِي مَوضِع آخر وَتفرد بِهِ قيس بن بشر عَن إِسْمَاعِيل وَلم يَكْتُبهُ إِلَّا عَن عبد الله بن مخلد.
أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ عَن الصّديق
٤٧ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله عَام أول. . الحَدِيث.
تفرد بِهِ يحيى بن مَيْمُون عَن عَطاء عَن عَليّ بن زيد عَن أبي نَضرة عَن أبي
стр. 38
سعيد الْخُدْرِيّ عَن الصّديق قَالَ.
أَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ عَن الصّديق
٤٨ - حَدِيث: مَرَرْت على أبي بكر وَهُوَ متغيظ على رجل الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث مُحَمَّد بن عبيد عَن أَخِيه يعلى عَن الْأَعْمَش عَن عَمْرو بن مرّة عَن أبي البحتري عَنهُ. تفرد بِهِ مُحَمَّد بن حَرْب رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ.
стр. 39
أَبُو رَجَاء عبد الرَّحْمَن بن مل عَن الصّديق
٤٩ - حَدِيث: ((أَن مُوسَى بن عمرَان قَالَ يَا رب مَا لمن عَاد مَرِيضا. .)) الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث إِسْحَاق بن رَاشد الْحَرَّانِي عَن أبي نصيرة مُسلم بن عبيد عَن أبي رَجَاء. تفرد بِهِ أَبُو فَرْوَة الرهاوي يزِيد بن سِنَان عَنهُ.
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عَن الصّديق
٥٠ - حَدِيث: لقى طَلْحَة أَبَا بكر فَقَالَ: ((مَا لي أَرَاك خزيناً. .)) الحَدِيث.
تفرد بِهِ عُثْمَان بن مقسم الْبري عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل عَنهُ. وَتفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن عُثْمَان.
стр. 40
أَبُو معمر عَن الصّديق
٥١ - / - حَدِيث: قَوْله: ((من بنى مَسْجِدا. .)) الحَدِيث.
غَرِيب من حَدِيث أبي معمر عبد الله بن سَخْبَرَة عَنهُ. تفرد بِهِ طَلْحَة بن مطرف عَنهُ. وَتفرد بِهِ مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن أَبِيه.
أَبُو هُرَيْرَة عَن الصّديق
٥٢ - حَدِيث: قَوْله:: ((لَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان. .)) الحَدِيث.
следующие страницы →