← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 11166–11205 · переход к 11171.

стр. 11166

٥٥٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ (١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ، فَقَالَ ﷺ : ((أَلَا أَدُلُّكِ - أَوْ أُعَلِّمُكِ - مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ؟! إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ؛ فسبَِّحي وَكَبِّرِي، وهلِّلي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ -)). قَالَ عَلِيٌّ ﵁: فَلَمْ أَدَعْهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، ⦗١١٦⦘ قَالُوا: وَلَا ليلة صفين؟! قال: ولا ليلة صفين. = (٥٥٢٩) [٢: ١] صحيح: ق.

стр. 11167

ذِكْرُ مَا يُهلل الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ

стр. 11168

٥٥٠٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَضَوَّر مِنَ اللَّيْلِ؛ قَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وما بينهما؛ العزيز الغفار)). = (٥٥٣٠) [١٢: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٠٦٦).

стр. 11169

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعْقِبَ التَّهْلِيلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ بِسُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ وَالزِّيَادَةِ فِي الْعِلْمِ وَنَفْيِ الزَّيْغِ عَنِ الخَلَدِ

стр. 11170

٥٥٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ؛ قَالَ: ⦗١١٧⦘ ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزْغْ قَلْبِي بَعْدَ أَنْ هَدَيْتَنِيَ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)). = (٥٥٣١) [١٢: ٥] ضعيف ـ ((الكلم الطيب)) (٤٥).

стр. 11171

ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا أَحْيَاهُ بَعْدَ إِمَاتَتِهِ

стр. 11172

٥٥٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ))؛ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: ((الحمد الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور)). = (٥٥٣٢) [١٢: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٧٥٤): خ.

стр. 11173

ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ اسْتِيقَاظِهِ مِنَ النَّوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهُ مَنِيَّتُهُ

стр. 11174

٥٥٠٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ؛ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ، ثُمَّ نَامَ؛ بَاتَتِ الْمَلَائِكَةُ ⦗١١٨⦘ تكلأه، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ قَالَ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أن تزولا .... ﴾ إلى آخر الآية [فاطر: ٤١]، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ على الأرض إلا بإذنه .... ﴾ [الحج: ٦٥]، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). = (٥٥٣٣) [٢: ١] ضعيف ـ ((التعليق الرغيب)) (١/ ٢٤٠)، ((ضعيف الأدب المفرد)) (١٩١).

стр. 11175

ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمَسْأَلَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْغُفْرَانَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ مَضْجَعَهُ إِنْ أَمْسَكَ نَفْسَهُ وَحَفِظَهَا إِنْ أَرْسَلَهَا

стр. 11176

٥٥٠٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارَهُ , فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ , ويُسَمِّي اللَّهَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ! فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنَ، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ رَبِّي! بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي؛ فَاغْفِرْ لَهَا, وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بما تحفظ به عبادك الصالحين)). = (٥٥٣٤) [١٠٤: ١] صحيح ـ ((الكلم الطيب)) (٣٤)، ((صحيح الأدب المفرد)) (٩٣٢): ق.

стр. 11177

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا أَمْرُ لِمَنْ أَتَى مَضْجَعَهُ ووسَّد يَمِينَهُ

стр. 11178

٥٥١٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ - بِحَرَّانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ؛ فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ , ثُمَّ ليتوسَّد يَمِينَهُ , وَيَقُولُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَضَعُ جَنْبِي , وَبِكَ ارْفَعُهُ , اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَهَا؛ فَارْحَمْهَا , وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا بما تحفظ به عباد الصالحين)). = (٥٥٣٥) [١٠٤: ١] صحيح ـ المصدر نَفْسِهِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , فَالطَّرِيقَانِ - جَمِيعًا - مَحْفُوظَانِ.

стр. 11179

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ بِهَذَا الدُّعَاءِ إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضىء للصلاة

стр. 11180

٥٥١١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ , قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يحدِّث , عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ؛ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ , ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ , وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ - , لَا مَلْجَأَ وَلَا منجى مِنْكَ إِلَّا ⦗١٢٠⦘ إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ , وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ , وَاجْعَلْهُ آخِرَ مَا تَقُولُ , فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ)). فَقُلْتُ - أَسْتَذْكِرُهُنَّ -: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَقَالَ: ((وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)). = (٥٥٣٦) [١٠٤: ١] صحيح ـ ((الروض النضير)) (١٥٤)، ((الصحيحة)) (٢٨٨٩): ق.

стр. 11181

ذِكْرُ الْأَمْرِ بِسُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الْفَقْرِ عِنْدَ مَنَامِهِ

стр. 11182

٥٥١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ سُهَيْلٍ , قَالَ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا - إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ - أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ يقول: ((اللهم رب السموات وَرَبَّ الْأَرْضِ! وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ! رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى! مُنزل التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ: أَنْتَ الْأَوَّلُ؛ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْآخِرُ؛ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ؛ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ: اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ , وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ)). وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . = (٥٥٣٧) [١٠٤: ١] صحيح ـ ((تخريج الكلم الطيب)) (٤٠).

стр. 11183

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ عَلَى مَا كَفَاهُ وَآوَاهُ عِنْدَ إرادته النوم

стр. 11184

٥٥١٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنَا الحسين المعلم , قال: حدنا ابْنُ بُرَيْدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يَقُولُ - إِذَا تبوَّأ مَضْجَعَهُ -: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كفاني وآواني وسقاني , الحمد له الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ , الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ , الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ , اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ! وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ! وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ! لَكَ كُلُّ شَيْءٍ , أَعُوذُ بك من النار)) (١). = (٥٥٣٨) [١٢: ٥] صحيح ـ انظر التعليق.

стр. 11185

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسمي اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ

стр. 11186

٥٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِراش , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: ⦗١٢٢⦘ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا)) , وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعدما أماتنا؛ وإليه النشور)). = (٥٥٣٩) [١٢: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٧٥٤): خ , ومضى (٥٥٠٧).

стр. 11187

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مَا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ وَكَفَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ

стр. 11188

٥٥١٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا , وَسَقَانَا , وَكَفَانَا , فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ له ولا مؤوي! )). = (٥٥٤٠) [١٢: ٥] صحيح ـ ((مختصر الشمائل)) (٢١٩): م.

стр. 11189

ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ

стр. 11190

٥٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي , وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا , لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا , اللَّهُمَّ ⦗١٢٣⦘ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا؛ فَاغْفِرْ لَهَا , وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا؛ فَاحْفَظْهَا , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ)) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ , فَظَنَنَّا أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . = (٥٥٤١) [١٢: ٥] صحيح: م (٨/ ٧٨).

стр. 11191

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَفْوِيضُ النَّفْسِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ

стр. 11192

٥٥١٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ؛ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ , وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ - رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ - , لَا مَلْجَأَ ولامنجى منك إلا إليك)). = (٥٥٤٢) [١٢: ٥] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٨٨٩) , ((الروض)) (١٥٤): خ.

стр. 11193

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ سُورَةٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ

стр. 11194

٥٥١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ؛ جَمَعَ يَدَيْهِ , ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا , ثُمَّ قرأ: ⦗١٢٤⦘ ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] , و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] , وَ ﴿قُلْ أعوذ برب الناس﴾ [النَّاسِ: ١] , ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ , وَرَأْسَهُ , وَسَائِرَ جَسَدِهِ. قَالَ عَقِيلٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَفْعَلُ ذلك. = (٥٥٤٣) صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٠٤): خ.

стр. 11195

ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي يُستحب اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ به

стр. 11196

٥٥١٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ عُقَيْلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؛ جَمَعَ كَفَّيْهِ , ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا , وَقَرَأَ فِيهِمَا بِـ: ﴿قُلْ هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] , و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] , وَ ﴿قُلْ أعوذ برب الناس﴾ [الناس: ١] , ثم يمسح بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ - يَفْعَلُ ذَلِكَ ثلاث مرات -. = (٥٥٤٤) [١٢: ٥] صحيح: خ ـ انظر ما قبله.

стр. 11197

ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ

стр. 11198

٥٥٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ - بِحَرَّانَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي؟ قَالَ: ⦗١٢٥⦘ ((﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [الكافرون: ١])). = (٥٥٤٥) [١٠٤: ١] صحيح لغيره: مضى (٥٥٠٠).

стр. 11199

ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل

стр. 11200

[٥٥٢٠/*]- أَخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا؛ فَتَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟! )) , قَالَ: ثُمَّ جَاءَ , فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا , قَالَ: ((فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ )) , قَالَ: جِئْتُ لتعلِّمني شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي؟ قَالَ: ((اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الْكَافِرُونَ: ١] ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشرك)). = (٥٥٤٦) [١٠٤: ١] صحيح لغيره دون ما تقدم الإشارة إليه برقم (٥٥٠١).

стр. 11201

ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مُجَانَبَةَ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

стр. 11202

٥٥٢١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سَمِعَتْنِي عَائِشَةُ وَأَنَا أتكلَّم بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ , فَقَالَتْ: يَا عُرَيُّ! أَلَا ⦗١٢٦⦘ تُرِيحُ كَاتِبَكَ؟! فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا , وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا (١). = (٥٥٤٧) [٢٨: ٥] صحيح: انظر التعليق.

стр. 11203

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ والسمر بعدها

стр. 11204

٥٥٢٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ عَوْفٍ , عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ , عَنْ أَبِي بَرْزَةَ , قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا , والحديث بعدها ـ يعني: عشاء الآخرة ـ. = (٥٥٤٨) [٣٠: ٢] صحيح ـ ((الروض)) (٩١٥): ق.

стр. 11205

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَوْمِ الْإِنْسَانِ عَلَى بَطْنِهِ إِذِ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لَا يُحِبُّ تِلْكَ النومة
следующие страницы →