← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 11691–11730 · переход к 11696.

стр. 11691

١٧ - بَابُ المِزَاحِ والضَّحِكِ

стр. 11692

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَمْزَحَ مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِمَا لَا يُحَرِّمُهُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ

стр. 11693

٥٧٦٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ - يُقال لَهُ: زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ - كَانَ يُهدِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الْهَدِيَّةَ , فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إن زاهِراً بَادِيَنا , وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ)) , قَالَ: فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ , فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ -وَالرَّجُلُ لَا يُبصره -؛ فَقَالَ: أَرْسِلْنِي , مَن هَذَا؟! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ , فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ النَّبِيُّ ﷺ , جَعَلَ يُلْزِقُ ظَهْرَهُ بِصَدْرِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْعَبْدَ؟ )) , فَقَالَ زَاهِرٌ: تجدُني يَا رَسُولَ اللَّهِ! كاسِداً , قَالَ: ((لَكِنَّكَ - عِنْدَ اللَّهِ - لَسْتَ بِكَاسِدٍ)) , أَوْ قَالَ ﷺ : ((بَلْ أَنْتَ - عند الله - غَالٍ)). = (٥٧٩٠) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((مختصر الشمائل)) (٢٠٤).

стр. 11694

ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْمِزَاحِ لِمَنْ وَثِقَ بِدِينِهِ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ قَوْلِهِ بَشِعاً فِي الذِّكْرِ

стр. 11695

٥٧٦١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: رَأَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ جَارِيَةً يَتِيمَةً عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ - وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - , فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : ((لَقَدْ شِبْتِ؛ لَا أَشَبَّ اللَّهُ قَرْنَكِ)) , فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ دَعَوْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَى يَتِيمَتِي أَنْ لَا يُشِبَّ اللَّهُ قَرْنَهَا , فَوَاللَّهِ لَا تُشِبُّ أَبَدًا! فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : ((يَا أُم سليم! أَوَمَا عَلِمْتِ أَنِّي اتَّخذت عِنْدَ رَبِّي عَهْدًا: أيُّما أحدٍ مِنْ أُمتي دَعَوْتُ عَلَيْهِ - لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا - أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُوراً - أَوْ قُرْبَةً - يُقَرِّبُهُ بها يوم القيامة؟! )). = (٥٧٩١) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٨٢): م.

стр. 11696

ذِكْرُ الْأَمْرِ بقلَّة الضَّحِكِ وَكَثْرَةِ الْبُكَاءِ

стр. 11697

٥٧٦٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن خلاد , قال: حدثنا يحيى بن الْقَطَّانُ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَبَكَيْتُمْ كثيراً)). ⦗٢٦٨⦘ = (٥٧٩٢) [٨٣: ١] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٩٤) , ((تخريج فقه السيرة)) (٤٤٥): ق.

стр. 11698

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِفْرَاطِ الْمَرْءِ فِي الضَّحِكِ إِذْ كَثْرَتُهُ لَا تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ

стр. 11699

٥٧٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ عَقِيلٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَبَكَيْتُمْ كثيراً)). = (٥٧٩٣) [٥٥: ٢] صحيح ـ ((الصحيحة)) - أيضاً -: خ.

стр. 11700

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَحِكِ الْمَرْءِ عِنْدَ خُرُوجِ الصَّوْتِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ

стр. 11701

٥٧٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ - وَهُوَ يَذْكُرُ النَّاقَةَ , ومَنْ عَقَرَهَا - , فَقَالَ: ((﴿إذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: ١٢]؛ انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ , عَزِيزٌ , مَنيع فِي رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ)) , ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ , فَقَالَ: ((أَلَا لِمَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ؟! وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا فِي آخِرِ ⦗٢٦٩⦘ يَوْمِهِ! )) ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ , فَقَالَ: ((أَلَا لِمَ يضحكُ أحدكم مما يفعل؟! )). = (٥٧٩٤) [٦٢: ٢] صحيح ـ ((الإرواء)) (٢٠٣١) , ((غاية المرام)) (٢٥٠).

стр. 11702

١٨ - فصل

стр. 11703

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الْبَيَانِ في كلامه

стр. 11704

٥٧٦٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ , فَخَطَبَا , فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِما , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا - أَوْ إن بعض البيان سحر -)). = (٥٧٩٥) [٥٢: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٦٥٩): خ.

стр. 11705

ذِكْرُ وَصْفِ الْبَيَانِ فِي الْكَلَامِ الَّذِي هُوَ محمود

стр. 11706

٥٧٦٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ - بِدِمَشْقَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ (١) , قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((الْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ , والعِيُّ مِنَ الشَّيْطَانِ , وَلَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ الْكَلَامِ , وَلَكِنَّ الْبَيَانَ الْفَصْلُ فِي الْحَقِّ , وَلَيْسَ العِيُّ قِلَّةَ الْكَلَامِ , وَلَكِنْ مَنْ سَفِهَ الحق)). ⦗٢٧١⦘ = (٥٧٩٦) [٥٢: ١] ضعيف جداً.

стр. 11707

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ التَّمْثِيلَ لِلْأَشْيَاءِ بِالْأَشْيَاءِ فِي كلامه

стр. 11708

٥٧٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ , وَلَا يَكَادُ أَنْ يُوجد فيها راحلة)). = (٥٧٩٧) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((الروض)) (٥٠٢).

стр. 11709

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ الْكِنَايَاتِ فِي الْأَلْفَاظِ عَلَى سَبِيلِ التَّشْبِيهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءُ فِي الْحَقِيقَةِ

стр. 11710

٥٧٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ , قال: حدثنا شعبة , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ , فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ - يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ - , فَرَكِبَهُ , فَرَجَعَ , وَقَالَ: ((مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍٍ! وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً)). = (٥٧٩٨) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((الإرواء)) (٢٤٤٨).

стр. 11711

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْكِنَايَاتِ فِي كَلَامِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِقَاصِدٍ لحقائقها

стр. 11712

٥٧٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ - بِحِمْصَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَذْحِجِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أفلحُ - أَخُو أَبِي قُعيس - بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ , فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَفْلَحَ - أَخَا أَبِي قُعَيْسٍ - اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ , فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمَّكِ؟! )) , قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي أَرْضَعَنِي؛ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ؟! قَالَ ﷺ : ((هُوَ عَمُّكِ؛ ائْذَنِي لَهُ - تَرِبَتْ يَمِينُكِ -)). قَالَ عُرْوَةُ: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعِ مَا تُحَرِّمُون من النسب. = (٥٧٩٩) [٦٨: ٣] صحيح ـ ((الإرواء)) (١٧٩٣) , ((صحيح أبي داود)) (١٧٩٦) , ((الروض)) (٧٥٧).

стр. 11713

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ الْكِنَايَةِ فِي كَلَامِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَخَطُ اللَّهِ

стр. 11714

٥٧٧٠ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ بن مسرهد , عن ابن أبي عدي , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: ⦗٢٧٣⦘ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَائِقٌ يَسُوقُ - , فَأَتَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ , فَقَالَ: (يا أَنْجَشَةُ! رُوَيْداً سَوْقَكَ بالقوارير)). = (٥٨٠٠) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((الضعيفة)) (٦٠٩٥).

стр. 11715

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَنْجَشَةَ السَّائِقَ كَانَ هُوَ الَّذِي يَحْدُو بِهِنَّ فِي السَّيْرِ

стр. 11716

٥٧٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حادٍ - يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ - , وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ! لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ)). قال قتادة: يعني ضَعَفَةَ النساء. = (٥٨٠١) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((الضعيفة)): ق.

стр. 11717

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَنْجَشَةَ كَانَ يَسُوقُ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ

стр. 11718

٥٧٧٢ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيُّ - بِدِمَشْقَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: ⦗٢٧٤⦘ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرٍ , وَكَانَ سَائِقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ , فَقَالَ ﷺ : ((رُوَيْدًا سوقك بالقوارير)). = (٥٨٠٢) [٢٢: ٤] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 11719

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَنْجَشَةَ كَانَ غُلَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 11720

٥٧٧٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسِ. وَأَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ , وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ - يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ - , وَهُوَ يَحْدُو , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((يَا أَنْجَشَةُ! رويداً سوقك القوارير)) - يعني: النساء -. = (٥٨٠٣) [٢٢: ٤] صحيح ـ ((الضعيفة)) (٦٠٥٩): ق.

стр. 11721

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ التَّكْرَارِ فِي الْكَلَامِ إِذَا قَصَدَ بِذَلِكَ التَّأْكِيدَ

стр. 11722

٥٧٧٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهُ قَالَ: ((بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ - لِمَنْ شَاءَ -)). وَكَانَ ابن بريدة يُصلي قبل المغرب ركعتين. ⦗٢٧٥⦘ = (٥٨٠٤) [٣٧: ٤] صحيح ـ مضى (١٥٥٧).

стр. 11723

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا ذِكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا أَرَادَتْ وَصْفَ شَيْئَيْنِ وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا تَبَايُنٌ تَصِفُهُمَا بِلَفْظِ أَحَدِهِمَا

стр. 11724

٥٧٧٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرُ والماء. = (٥٨٠٥) [٣٧: ٣] صحيح لغيره - تقدم (٦٨٢).

стр. 11725

١٩ - باب الاستئذان

стр. 11726

٥٧٧٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤذن لَهُ , فَرَجَعَ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ , فَقَالَ: مَا رَدَّكَ؟! فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَلَمْ يُؤذن لَهُ؛ فَلْيرجِعْ)) , فَقَالَ: لِتَجِئْنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ؛ وَإِلَّا - قَالَ: حَمَّادٌ: تَوَعَّدَهُ -! , قَالَ: فَانْصَرَفَ , فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ , فَأَتَى مَجْلِسَ الْأَنْصَارِ , فقصَّ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ - مَا قَالَ لِعُمَرَ , وَمَا قَالَ لَهُ عُمَرُ - , فَقَالُوا: لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُنَا , فَقَامَ مَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , فَشَهِدَ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّا لَا نَتَّهِمُكَ , وَلَكِنَّ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَدِيدٌ. = (٥٨٠٦) [٤٣: ١] صحيح ـ ((صحيح الأدب المفرد)) (٨٢٧ و ٨٣٢) , ((الصحيحة)) (٣٤٧٤): ق - أبي سعيد , وأبي موسى , دون قول عمر: إنا لَا ...... قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْأَمْرُ بِالرُّجُوعِ لِلْمُسْتَأْذِنِ - إِذَا كَانَ الشَّرْطُ مَوْجُودًا -؛ وَهُوَ عَدَمُ الْإِذْنِ -: وَاجِبٌ , وَمَتَى وُجِدَ الشَّرْطُ - وَهُوَ الْإِذْنُ -؛ بَطُلَ الْأَمْرُ بِالرُّجُوعِ.

стр. 11727

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ بَعْضَ السُّنَنِ قَدْ تَخْفَى عَلَى الْعَالِمِ وَقَدْ يَحْفَظُهَا مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ

стр. 11728

٥٧٧٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا , فَلَمْ يُؤذن لَهُ , وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولًا , فَرَجَعَ أَبُو مُوسَى , فَفَزَعَ عُمَرُ , فَقَالَ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ؟! ائْذَنُوا لَهُ قِيلَ: إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ , فَدَعَا بِهِ , فَقَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ , فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى ذَلِكَ بالبَيِّنَةِ , فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ , فَسَأَلَهُمْ , فَقَالُوا: لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَصْغَرُنَا - أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ - , فَانْطَلَقَ بِأَبِي سَعِيدٍ , فَشَهِدَ لَهُ , فَقَالَ: خَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ! أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ , وَلَكِنْ سَلِّمْ ما شئت. = (٥٨٠٧) [٤٣: ١] صحيح ـ ((صحيح الأدب)) (٨٢٧): ق.

стр. 11729

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمُسْتَأْذِنِ عِنْدَ اسْتِئْذَانِهِ: (أَنَا) دُونَ السَّلَامِ عَلَى الْقَوْمِ

стр. 11730

٥٧٧٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , فَدقَقْتُ الْبَابَ , فَقَالَ: ((مَنْ ذَا؟ )) , فَقُلْتُ: أَنَا , فَقَالَ: ⦗٢٧٨⦘ ((أَنَا أَنَا؟! )) - مَرَّتَيْنِ -؛ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ. = (٥٨٠٨) [٦٣: ١] صحيح ـ ((تخريج المشكاة)) (٤٦٦٩): ق.
следующие страницы →