Полный текст (15 069 стр.). Показаны 13091–13130 · переход к 13096.
стр. 13091
ذِكْرُ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ لِلْمُصْطَفَى ﷺ لِنَفْيِ الرَّيب عَنْ خَلَدِ الْمُشْرِكِينَ بِهِ
стр. 13092
٦٤٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
انشقَّ الْقَمَرُ ـ وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى ـ حَتَّى ذَهَبَتْ فِلْقَةٌ خَلْفَ الْجَبَلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(اشْهَدُوا)
= (٦٤٩٥) [٣٣: ٥]
صحيح: ق.
стр. 13093
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَنْ أبي معمر
стр. 13094
٦٤٦٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
انشقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ
= (٦٤٩٦) [٣٣: ٥]
صحيح: م.
стр. 13095
ذِكْرُ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ لِلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 13096
٦٤٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بِالْأُبُلَّةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بمكة
= (٦٤٩٧) [١٦: ٣]
صحيح الإسناد، ومتواتر عن جمع من الصحابة، فانظر الحديثين الذين قبله.
стр. 13097
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ مَصَارع مَن قُتِلَ بِبَدْرٍ من قريش
стр. 13098
٦٤٦٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا وَرَدَ بَدْرًا أوْمَأ فِيهَا إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ:
(هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ) فَوَاللَّهِ مَا أَمَاطَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَنْ ⦗٢٢٧⦘ مَصْرَعِهِ وَتَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثًا ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ:
(يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ! يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ! يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ! يَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ! أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَ رَبِّي حَقًّا؟ ) قَالَ: فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ يَسْمَعُونَ قولَكَ أَوْ يُجِيبُون وَقَدْ جَيَّفْوا؟ فَقَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أقولُ مِنْهُمْ وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا) ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فسُحِبُوا فأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ
= (٦٤٩٨) [١٦: ٣]
صحيح: م، وتقدم برقم (٤٧٠٢).
стр. 13099
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ كِتْبَةِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ بِالْكِتَابِ إِلَى قُرَيْشٍ يُخْبِرُهُمْ بِخُرُوجِ الْمُصْطَفَى ﷺ إِلَيْهِمْ
стр. 13100
٦٤٦٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْنَاهُ مِنْ عَمْرٍو يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ـ وَهُوَ كَاتَبُ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَالْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ ـ فَقَالَ:
(انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فخُذُوه مِنْهَا) فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا لَهَا: أخْرجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ: مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا: آللَّهِ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ فأخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ـ مِنْ ⦗٢٢٨⦘ أَهْلِ مَكَّةَ ـ يُخبرهم بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يَا حَاطِبُ! مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إني كنتُ امْرَءاً مُلْصَقاً فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أنْفُسِهِم وَكَانَ مَن مَعَكَ ـ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ ـ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ قَرَابَتَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ وَلَمْ يَكُنْ لِي قَرَابَةٌ أَحْمِي بِهَا أَهْلِي فَأَحْبَبْتُ ـ إِنْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ ـ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي وَأَهْلِي وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(إِنَّ هَذَا قَدْ صَدَقَكُمْ) فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ ﷺ :
(إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدريك لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلع عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ؟ ) وَأَنْزَلَ فِيهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعدوكم أولياء … ﴾ الآية [الممتحنة: ١]
= (٦٤٩٩) [١٦: ٣]
صحيح.
стр. 13101
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الرِّيحِ الشَّدِيدَةِ الَّتِي هبَّت لِمَوْتِ بَعْضِ الْمُنَافِقِينَ
стр. 13102
٦٤٦٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:
أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى ⦗٢٢٩⦘ وَقَعَتِ الرِّحَالُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(هَذَا لِمَوْتِ مُنَافِقٍ) قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَجَدْنَا مُنَافِقاً عَظِيمَ النِّفَاقِ مَاتَ ـ يَوْمَئِذٍ ـ
= (٦٥٠٠) [١٦: ٣]
صحيح: م (٨/ ١٢٤).
стр. 13103
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ هُبُوبِ رِيحٍ شَدِيدَةٍ قَبْلَ أن تَهُبَّ
стр. 13104
٦٤٦٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى تَبُوكَ حَتَّى أَتَى وَادِيَ القُرى فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(اخْرُصُوا) فَخَرَصَ الْقَوْمُ عشرةَ أوْسُقٍ وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ:
(أحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أرْجِعَ إِلَيْكِ) فَسَارَ حَتَّى أَتَى تَبُوكَ فَقَالَ:
(إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمُ ـ اللَّيْلَةَ ـ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلَا يَقُومَنَّ فِيهَا أَحَدٌ ومَن كَانَ لَهُ بَعِيرٌ فَلْيُوثِقْ عِقَالَهُ) فهبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلَمْ يَقُمْ فِيهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ فَأَلْقَتْهُ فِي جَبَلِ طَيِّىءٍ قَالَ: فَأَتَاهُ مَلِكُ أَيْلَةَ وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَكَسَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رِدَاءَهُ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَى وَادِيَ الْقُرَى فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ:
(كَمْ جَاءَتْ حَدِيقَتُكِ؟ ) قَالَتْ: عَشَرَةُ أَوْسُقٍ خَرْصَ رَسُولِ ⦗٢٣٠⦘ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(إِنِّي مُسْتَعْجِلٌ مَنْ أحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ مَعِي فَلْيَفْعَل) فَسَارَ حَتَّى إِذَا أَوْفَى عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ:
(هَذِهِ طَيْبَةُ ـ أَوْ طَابَةُ ـ) فَلَمَّا رَأَى أُحداً قَالَ:
(هَذَا جَبَلٌ يُحِبًّنا وَنُحِبُّهُ) ثُمَّ قَالَ:
(أَلَا أُخْبِرُكُم بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِينَ يَلُونَهُم؟ ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(بَنُو سَاعِدَةَ وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ الخزرج)
= (٦٥٠١) [[١٦: ٣]]
صحيح ـ ((تخريج فقه السيرة)) (٢٧١): ق، مضى برقم (٤٤٨٦).
стр. 13105
ذِكْرُ مَا حَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا بَيْنَ صَفِيِّهِ ﷺ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ فِيمَا قَصَدُوهُ بِهِ
стр. 13106
٦٤٦٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فِي الْحِجْرِ فَتَعَاقَدُوا ـ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاةِ الثَّالِثَةِ الْأُخْرَى وَنَائِلَةَ وإساف ـ: لوقد رَأَيْنَا مُحَمَّدًا لَقُمْنَا إِلَيْهِ قِيَامَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَلَمْ نُفَارِقْهُ حَتَّى نَقْتُلَهُ فَأَقْبَلَتِ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ تَبْكِي حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: هَؤُلَاءِ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِكَ قَدْ تَعَاقَدُوا عَلَيْكَ لَوْ قَدْ رَأوْكَ ⦗٢٣١⦘ قَامُوا إِلَيْكَ فَقَتَلُوكَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَرَفَ نَصِيبَهُ من دمك قال:
(يا بُنَيَّة ائْتِينِي بِوَضُوء) فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: هَهُوَ ذا هَهُوَ ذَا فَخَفَضُوا أَبْصَارَهُمْ وسَقَطَتْ أذْقَانُهُم فِي صُدُورِهِمْ فَلَمْ يَرْفَعُوا إِلَيْهِ بَصَراً وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلٌ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى قام على رؤوسهم فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ وَقَالَ:
(شَاهَتِ الْوُجُوهُ) ثُمَّ حَصَبَهُم فَمَا أَصَابَ رَجُلًا مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَصَى حَصَاةٌ إِلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ
= (٦٥٠٢) [٣٣: ٥]
صحيح ـ ((تخريج فقه السيرة)) (٢٢٨)، ((الصحيحة)) (٢٨٢٤).
стр. 13107
ذِكْرُ مَا كَانَ يَدْفَعُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَنْ صَفِيِّهِ ﷺ مَكِيدَةَ الْمُشْرِكِينَ إِيَّاهُ مِنَ الشَّتْمِ وَاللَّعْنِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا
стр. 13108
٦٤٦٩ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(يَا عِبَادَ اللَّهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعَنَهُمْ) ـ يَعْنِي قُرَيْشًا ـ قَالُوا: كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(يَشْتِمُون مُذَمَّماً ويَلْعَنُونَ مُذَمَّماً وأنا محمداً ﷺ
= (٦٥٠٣) [٤٥: ٥]
صحيح ـ ((تخريج الفقه)) (٥٩): خ.
стр. 13109
ذِكْرُ ظُهُورِ اللَّبَنِ مِنَ الضَّرْعِ الْحَائِلِ لِلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 13110
٦٤٧٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة عن عاصم ابن بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
كُنْتُ يَافِعًا فِي غَنَمٍ لعُقبة ابن أَبِي مُعَيْطٍ أَرْعَاهَا فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ:
(يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ؟ ) فَقُلْتُ: نَعَمْ وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ قَالَ:
(ائْتِنِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ) فَأَتَيْتُهُ بِعَنَاقٍ فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الضَّرْعَ وَيَدْعُو حَتَّى أنزلتْ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ ـ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ـ بِشَيْءٍ فَاحْتَلَبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ:
(اشْرَبْ فَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ:
(اقْلِصْ) فَقَلَصَ فَعَادَ كَمَا كَانَ قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ علِّمني مِنْ هَذَا الْكَلَامِ ـ أَوْ مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ ـ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ ﷺ :
(إِنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ) قَالَ: فَلَقَدْ أخذتُ مِن فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً ما نازعني فيها بشرٌ
= (٦٥٠٤) [٣٣: ٥]
حسن صحيح ـ ((الروض النضير)) (٦٥٢)، وفي (ق) جملة السبعين سورة.
стр. 13111
ذِكْرُ شَهَادَةِ الشَّجَرِ لِلْمُصْطَفَى ﷺ بِالرِّسَالَةِ
стр. 13112
٦٤٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ قَالَ: ⦗٢٣٣⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(أَيْنَ تُرِيدُ؟ ) قَالَ: إِلَى أَهْلِي قَالَ:
(هَلْ لَكَ إِلَى خَيْرٍ؟ ) قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ:
(تَشَهَّدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) قَالَ: هَلْ مِن شَاهِدٍ عَلَى مَا تَقُولُ؟ قَالَ ﷺ :
(هَذِهِ السَّمُرَةُ) فَدَعَاهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ بشاطىء الْوَادِي ـ فأقبلتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدًّا حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا فَشَهِدَتْ أَنَّهُ كَمَا قَالَ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا ورَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ: إِنْ يَتَّبِعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ وإلا رجعت إليك فكنت معك
= (٦٥٠٥) [٣٣: ٥]
صحيح ـ ((تخريج المشكاة)) (٢٩٢٥).
стр. 13113
ذِكْرُ حَنِينِ الْجِذْعِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى ﷺ لَمَّا فَارَقَهُ
стр. 13114
٦٤٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ فيخطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنَّهُ لَمَّا صَنَعَ الْمِنْبَرَ تحوَّل إِلَيْهِ فحنَّ الجِذْعُ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَسَحُه
= (٦٥٠٦) [٣٣: ٥]⦗٢٣٤⦘
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢١٧٤): خ.
стр. 13115
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الجِذْع الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا سَكَنَ عَنْ حَنِينَهُ بِاحْتِضَانِ الْمُصْطَفَى ﷺ إِيَّاهُ
стр. 13116
٦٤٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَيْهَا فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ:
(ابْنُوا لي مِنبراً) فَبَنَوْا له منبراً له عَتَبَتَانِ فَلَمَّا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ليخطُبَ حنَّتِ الْخَشَبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ فسَمِعت الْخَشَبَةَ حنَتْ حَنِينَ الْوَلَدِ فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فاحتَضنها فَسَكَنَتْ
قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حدَّث بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قَالَ: يَا عِبَادَ اللَّهِ الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ ـ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إلى لقائه
= (٦٥٠٧) [٣٣: ٥]
صحيح لغيره ـ ((الصحيحة)) (٢١٧٤).
стр. 13117
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ
стр. 13118
٦٤٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: ⦗٢٣٥⦘
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ ـ أَوْ جِذْعٍ أَوْ خَشَبَةٍ أَوْ شَيْءٍ ـ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ يَخْطُبُ ثُمَّ اتَّخَذَ مِنْبَرًا فَكَانَ يَقُومُ عَلَيْهِ فحنَت تِلْكَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا حَنِينًا سَمِعَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَأَتَاهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَّا قال: مَسَحَها وإما قال ـ: فأمسكها فسكنت
= (٦٥٠٨) [٣٣: ٥]
صحيح ـ انظر ما قبله.
стр. 13119
ذِكْرُ بُرءِ رِجلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْمَقْطُوعَةِ عِنْدَ تَفْلِ الْمُصْطَفَى ﷺ فيها
стр. 13120
٦٤٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ ـ حِينَ قُطِعَت رِجْلُهُ ـ فبرأ
= (٦٥٠٩) [٣٣: ٥]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٩٠٤).
стр. 13121
ذِكْرُ بُرء رِجل سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ مِنَ الضَّرْبَةِ الَّتِي أَصَابَتْهَا حِينَ تَفَلَ الْمُصْطَفَى ﷺ فِيهَا
стр. 13122
٦٤٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ ⦗٢٣٦⦘ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ:
رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِي يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ النَّاسُ: أُصِيبَ سَلَمَةُ أُصِيبَ سَلَمَةُ قَالَ: فأُتي بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَفَثَ فِيهَا ثلاث نَفَثَاتٍ فما اشتكيتها حتى الساعة
= (٦٥١٠) [٣٣: ٥]
صحيح: خ (٤٢٠٦).
стр. 13123
ذِكْرُ مَا سَتَرَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّه ﷺ عَنْ عَيْنِ مَن قَصَدَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِأَذًى
стр. 13124
٦٤٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيئَةٌ وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ قَالَ:
(إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي) فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرِ إِنَّ صاحِبَكَ هَجَانِي قَالَ: لَا وَمَا يَقُولُ الشِّعر قَالَتْ: أَنْتَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ وَانْصَرَفَتْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ تَرَك؟! قَالَ: ⦗٢٣٧⦘
(لَا , لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي عَنْهَا بِجَنَاحِهِ) (١).
= (٦٥١١) [٣٣: ٥]
حسن ـ انظر التعليق. ⦗٢٣٨⦘ стр. 13125
ذِكْرُ مَا اسْتَجَابَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا لِصَفِيِّهِ ﷺ مَا دَعَا عَلَى بَعْضِ الْمُشْرِكِينَ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ
стр. 13126
٦٤٧٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
أَبْصَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا ـ يُقَالُ لَهُ: بسرُ بْنُ رَاعِي الْعِيرِ ـ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ:
(كُلْ بِيَمِينِكَ) قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ:
(لَا اسْتَطَعْتَ) قَالَ: فَمَا نَالَتْ يَدُهُ إِلَى فيهِ بَعْدُ
= (٦٥١٢) [٣٣: ٥]
صحيح: م (٦/ ١٠٩).
стр. 13127
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
стр. 13128
٦٤٧٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشِمَالِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ :
(كُلْ بِيَمِينِكَ) قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
(لَا اسْتَطَعْتَ) فما رفعها إلى فيهِ
= (٦٥١٣) [٣٣: ٥]
صحيح ـ انظر ما قبله.
стр. 13129
ذِكْرُ مَا جَعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا دَعْوَةَ الْمُصْطَفَى ﷺ عَلَى مَن لم يكن لها بأهلٍ قُربة إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
стр. 13130
٦٤٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إسحاق ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ فَرَآهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
(أَنْتِ هِيَ؟ لَقَدْ كِبْرتِ لَا كَبِرَ سنُّكَ) فرجعتِ الْيَتِيمَةُ إِلَى أُمِّ سليم تبكي فقالت أم سليم: مالك يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَتِ الْجَارِيَةُ: دَعَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا يَكْبَر سِنِّي فَالْآنَ لَا يَكْبَرُ سنِّي أَبَدًا ـ أَوْ قَالَتْ: قَرْنَيْ ـ فَخَرَجَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مُسْتَعْجِلَةً ـ تلوثُ خمارها ـ حتى لقيت رسول اله ﷺ فَقَالَ لَهَا:
(يَا أم سليم ما لك)؟ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَدَعَوْتَ عَلَى يَتِيمَتِي؟ قَالَ:
(وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ)؟ قَالَتْ: زَعَمَتْ أَنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيْهَا أَنْ لَا يَكْبَرَ سِنُّها قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ:
(يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَمَا تَعْلَمِينَ شَرْطِي عَلَى رَبِّي؟ إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ ـ لَيْسَ لها بأهلٍ ـ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ـ وَكَانَ ﷺ رحيماً ـ ⦗٢٤٠⦘
= (٦٥١٤) [٢٤: ٥]
حسن صحيح ـ ((الصحيحة)) (٨٣): م.
следующие страницы →