← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 13441–13480 · переход к 13446.

стр. 13441

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 13442

٦٦٣٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (تُفتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّون فَيَتَحَمَّلُون بأَهْلِيهم ومَن أَطَاعَهُمْ ـ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ وتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قومٌ فَيبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُون بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ـ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ وتُفتحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قومٌ فَيَبُسُّون فيَتَحَمَّلُون بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ ـ والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ـ) = (٦٦٧٣) [٦٩: ٣] صحيح: خ (١٨٧٥)، م (٤/ ١٢٢). قَالَ الشَّيْخُ: يَبُسُّون أَيْ: يَنسِلُونَ

стр. 13443

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْمُسْلِمِينَ الْحِيرَةَ بَعْدَهُ

стр. 13444

٦٦٣٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مُثِّلَتْ لِيَ الحِيرَةُ كأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ ستَفْتَحُونها) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: هَبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنَةَ بُقَيْلَة فَقَالَ: (هِيَ لَكَ) فأعْطُوْهُ إِيَّاهَا فَجَاءَ أَبُوهَا فَقَالَ: أتبيعُها؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: بِكُمْ؟ احتَكِمْ مَا شِئْتَ قَالَ: بِأَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ: قَدْ أَخَذْتَهَا فَقِيلَ ⦗٣٦٥⦘ لَهُ: لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا؟ قَالَ: وَهَلْ عددٌ أَكْثَرُ مِنْ ألفٍ! = (٦٦٧٤) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٨٢٥).

стр. 13445

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ الْمُسْلِمِينَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ بعده

стр. 13446

٦٦٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يُحدِّث عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ـ وَهُوَ فِي خِبَاء مِنْ أَدَمٍ ـ فَجَلَسْتُ فِي فَنَاءِ الْخِبَاءِ فسلَّمتُ فردَّ فَقَالَ: (ادْخُلْ يَا عَوْفُ) فَقُلْتُ: كُلِّي فَقَالَ: (كُلُّكَ) فَدَخَلْتُ فوافقتُهُ يتوضَّأُ وُضوءاً مَكِيثاً ثُمَّ قَالَ: (يَا عوفُ! احْفَظْ خِلالاً سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: إحداهُنَّ مَوْتِي) قَالَ عَوْفٌ: فَوَجَمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (قُلْ: إِحْدَى) فَقُلْتُ: إِحْدَى ثُمَّ قَالَ: (فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ يَظْهَرُ فِيكُمْ دَاءٌ ثُمَّ اسْتِفاضة الْمَالِ فيكم حتى يُعطى الرجل منكم مئة دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ثُمَّ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى بيتٌ مؤمنٌ إِلَّا دخَلَتْهُ ثُمَّ صُلْحٌ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُون بِكُمْ فَيَسِيرُون إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً) ⦗٣٦٦⦘ = (٦٦٧٥) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((فضائل الشام)) (٣٠): خ.

стр. 13447

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَرْضَ بَرْبَرَ

стр. 13448

٦٦٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا القِيراطُ فاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً ورَحِماً) قَالَ حَرْمَلَةُ: يَعْنِي بِالْقِيرَاطِ أنَّ قِبْطَ مِصْرَ يُسمُّونَ أعْيَادَهُمْ وَكُلَّ مَجْمَعٍ لَهُمُ: الْقِيرَاطَ يقولون: نَشْهَدُ القِيرَاطَ = (٦٦٧٦) [٦٩: ٣] صحيح: م (٨/ ١٩٠).

стр. 13449

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَوِّي الْمُسْلِمِينَ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ

стр. 13450

٦٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو هانىء حميد بن هانىء أَنَّهُ: سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولَانِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُون عَلَى قَوْمٍ جَعْدٍ رُؤُوسُهُمْ فاسْتَوْصُوا بِهِمْ فَإِنَّهُ قُوَّةٌ لَكُمْ وَبَلَاغٌ إِلَى عدوكم بإذن الله) ـ يعني: قِبْطَ مصر ـ. ⦗٣٦٧⦘ = (٦٦٧٧) [٦٩: ٣] ضعيف ـ ((الضعيفة)) (٤٤٣٧).

стр. 13451

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْأَمْوَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ

стр. 13452

٦٦٤٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: (تَصدَّقوا فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يومٌ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بصدقتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها يَقُولُ: فَهَلَّا قَبْلَ الْيَوْمِ؟! فَأَمَّا الْيَوْمُ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا) = (٦٦٧٨) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((تخريج مشكلة الفقر)) (١٢٨): ق.

стр. 13453

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةَ الْأَمْوَالِ

стр. 13454

٦٦٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ (١) قَالَ: ⦗٣٦٨⦘ كُنتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عديِّ بْنِ حَاتِمٍ ـ وَهُوَ إِلَى جنبي ـ لا آتيه فأسأله فأتيته سألته؟! فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ بُعِثَ فَكَرِهتُهُ أشدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا ـ قطُّ ـ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ ـ مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ ـ فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يخْفَ عَلَيَّ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ فأقبلتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ استَشْرفَ لِي النَّاسُ وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِي: (يَا عديَّ بْنَ حَاتِمٍ أسْلِمْ تَسْلَمْ) قَالَ: قُلْتُ: إنَّ لِي دِيناً قَالَ: (أَنَا أعلمُ بِدِينِكَ مِنْكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - ألستَ ترأسُ قَوْمَكَ)؟! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ: (ألستَ تَأْكُلُ المِرْبَاعَ)؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ: (فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ) قَالَ: فَتضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: (يَا عديَّ بْنَ حَاتِمٍ! أسلمْ تَسْلَمْ فَإِنِّي قَدْ أظنُّ - أَوْ قَدْ أُرى أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصةٌ تراها مِنْ حَوْلِي؛ ⦗٣٦٩⦘[فإنك ترى الناس علينا إلباً واحداً))، قال: ((هل أتيت الحِيرَةَ؟ ))، قلت: لم آتِها، وقد علمت مكانها، قال] (٢): وتُوشِكُ الظَّعينة أَنْ ترحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ولتُفتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كسرى بن هرمز [قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمزـ مرتين ـ] (٣) ولَيَفِيضَنَّ الْمَالُ - أَوْ ليفيضُ - حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً) قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعينة تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ بِاللَّهِ لتَجِيئنَّ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لي! = (٦٦٧٩) [٦٩: ٣] ضعيف ـ انظر التعليق.

стр. 13455

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ عَرْضِ النَّاسِ صَدَقَةَ الْأَمْوَالِ عَلَى النَّاسِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَعَدَمِ مَن يَقْبَلُهَا منهم

стр. 13456

٦٦٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّناد قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْرَجُ: ⦗٣٧٠⦘ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحدِّث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكْثُرَ فِيكُمُ الْأَمْوَالُ وتفيضَ حَتَّى يُهِمَّ ربَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَه وَحَتَّى يَعْرِضَهُ وَيَقُولُ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَيْهِ: لَا أرَبَ لِي فيه) = (٦٦٨٠) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((مشكلة الفقر)) (١٢٩).

стр. 13457

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ (صَدَقَتَهُ) أَرَادَ بِهِ الصَّدَقَةَ الْفَرِيضَةَ دُونَ التطوع

стр. 13458

٦٦٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حدثنا يعقوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ زَكَاةَ مَالِهِ فلا يَجِدُ أحداً يَقْبَلُهَا منه) = (٦٦٨١) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((المشكاة)) (٥٤٤٠).

стр. 13459

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْوَقْتِ الَّذِي يَكُونُ فيه ما وصفنا من سعة الأموال

стр. 13460

٦٦٤٧ - أخبر أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهمٌ قُلْنَا: مِنْ أَيِّ ⦗٣٧١⦘ شَيْءٍ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَل الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: يُوشك أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌ قُلْنَا: مِنْ أَيٍّ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَل الرُّومِ ثُمَّ أسكتَ هُنَيِّةً ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَكُونُ فِي آخِرِ أُمتي خَلِيفة يَحْثِي المال حَثْياً لا يَعُدُّهُ عَدّاً) = (٦٦٨٢) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٠٧٢): م.

стр. 13461

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ سَعَةِ الدُّنْيَا على المسلمين

стр. 13462

٦٦٤٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسَرَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَا جَابِرُ! أَنَكَحْتَ)؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: (اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا)؟ قُلْتُ: أَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟! قَالَ: (أَمَا إِنَّهَا ستكون) = (٦٦٨٣) [٦٩: ٣] صحيح: ق.

стр. 13463

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْ سَعَةِ الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ

стр. 13464

٦٦٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَانَ لَهُ بِهَا - يَعْنِي - عَرِيف نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ نَزَلَ ⦗٣٧٢⦘ الصُّفَّةَ قَالَ: فَرَافَقْتُ رَجُلًا فَكَانَ يُجْرَى عَلَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلَّ يَوْمٍ ـ مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ رجلَينِ فسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الصلاة فناداه رجل منا فقال: يارسول اللَّهِ! قَدْ أحْرَقَ التَّمْرُ بُطوننا!! قَالَ: فَمَال النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مِنْبَرِهِ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِن قَوْمِهِ قَالَ: (حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا البَريرُ - وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ - فَقَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ وعُظْمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ فواسَوْنَا فِيهِ وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لأطْعَمْتُكُمُوه وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدرِكُون زَمَانًا - أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ - يَلبَسُون فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الكعبة ويُغْدى عليهم ويراح بالجفان) = (٦٦٨٤) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٤٨٦).

стр. 13465

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَتْحَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ بِعَقِبِ جَدْبٍ يَلْحَقُهُمْ

стр. 13466

٦٦٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِمَارًا وأَرْدَفَني خَلْفَهُ ثُمَّ قَالَ: (يَا أَبَا ذرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: ⦗٣٧٣⦘ (تَعَفَّفْ) قَالَ: (يَا أَبَا ذرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ موتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: (اصْبِرْ يَا أَبَا ذَرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى تَغرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ - موضعٌ بِالْمَدِينَةِ - مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: (اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ وأغْلِقْ عَلَيْكَ بابَكَ) قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُترَك؟ قال: (فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ فكُنْ فِيهِمْ) قَالَ: فآخذُ سِلَاحِي؟ قَالَ: (إِذًا تُشَارِكَهُمْ فِيهِ وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَرَفَ ردائِكَ على وجهك يَبوءُ بِإِثمك وإثمه) = (٦٦٨٥) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الإرواء)) (٨/ ١٠٠/٢٤٥١)، مضى (٥٩٢٩).

стр. 13467

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ أَدَاءِ الْعَجَمِ الْجِزْيَةَ إِلَى العرب

стр. 13468

٦٦٥١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مرِضَ أَبُو طَالِبٍ فأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يعودُهُ ـ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رجلٍ ـ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فقَعَدَ فِيهِ فشَكَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا قَالَ: مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: ⦗٣٧٤⦘ (يَا عَمِّ! إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا العَجَمُ الْجِزْيَةَ) فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) فَقَامُوا فَقَالُوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا؟ قَالَ: وَنَزَلَتْ: ﴿ص والقرآن ذِي الذِّكْر .... ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجابٌ﴾ [ص: ٥] = (٦٦٨٦) [٦٩: ٣] ضعيف ـ ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٠٤٢)، وهو في ((مسلم)) عن أبي هريرة مختصراً.

стр. 13469

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا كنوز آل كسرى على السلمين

стр. 13470

٦٦٥٢ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ حدَّث أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَيَفتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الأبيضَ - أَوْ قَالَ: فِي الْأَبْيَضِ - عِصَابةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) = (٦٦٨٧) [٦٩: ٣] صحيح: م (٨/ ١٨٧).

стр. 13471

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا تَكُونُ أَحْوَالُ النَّاسِ عِنْدَ فَتْحِ خَزَائِنِ فَارِسَ عَلَيْهِمْ

стр. 13472

٦٦٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ⦗٣٧٥⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حدَّثه أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ حدَّثه: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ أيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ)؟ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: نَكُونُ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (تَتَنَافَسُونَ ثُمَّ تَتَحَاسَدُون ثُمَّ تَتَدابَرُون ثُمَّ تَتَبَاغَضُون ثُمَّ تَنْطَلِقُون إِلَى مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ فَتَحْمِلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رقاب بعض) = (٦٦٨٨) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٦٦٥): م.

стр. 13473

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ كِسْرَى إِذَا هَلَكَ يَهْلَكُ مُلُكه بِهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ

стр. 13474

٦٦٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا هَلَكَ كِسْرى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما في سبيل الله ) = (٦٦٨٩) [٦٩: ٣] صحيح: ق. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ : (إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ) أَرَادَ بِهِ بِأَرْضِهِ وَهِيَ الْعِرَاقُ وَقَوْلُهُ ﷺ : (وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرُ بَعْدَهُ) يُرِيدُ بِهِ بِأَرْضِهِ وَهِيَ الشَّامُ لَا أَنَّهُ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَلَا قَيْصَرُ

стр. 13475

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ

стр. 13476

٦٦٥٥ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ أَبَدًا وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرُ بَعْدَهُ أَبَدًا وأيْمُ اللَّهِ لتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما في سبيل الله) = (٦٦٩٠) [٦٩: ٣] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 13477

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ حَسْر الْفُرَاتِ عَنْ كَنْزِ الذَّهَبِ الَّذِي يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ

стр. 13478

٦٦٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فيُقتَلُ ـ مِنْ كُلِّ مئة ـ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ) قَالَ: يَا بُنَيّ! إِنْ أَدْرَكتَهُ فلا تكوننَّ ممن يُقَاتِلُ عليه) = (٦٦٩١) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦١٤١): م.

стр. 13479

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هَذَا الْخَبَرَ تفرَّد بِهِ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صالح

стр. 13480

٦٦٥٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّيناني قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِن ذَهَبٍٍ فَيَقَتِتلُ النَّاسُ عليه فيُقْتَلُ مِنْ كلِّ عشرة تسعة) = (٦٦٩٢) [٦٩: ٣] حسن صحيح ـ بلفظ: ((من كل مئة تسعة وتسعون)): م.
следующие страницы →