← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 13511–13550 · переход к 13516.

стр. 13511

٦٦٧٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: عَنْ ذِي مِخْبَرِ ـ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ ـ أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله ﷺ يقول: (تُصالحون الرُّومَ صُلْحاً آمِناً حَتَّى تَغزُوا أَنْتُمْ وهُم عَدُوّاً مِنْ وَرَائِهِمْ فتُنصَرُون وتَغنمُون وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ فيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ ـ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ ـ فيَدُقُّهُ وَتَثُورُ الرُّومُ إِلَى كاسِرِ صَلِيبِهِمْ فيَضربون عُنُقَهُ وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فيَقتَتِلون فيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ العِصابة مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْناك الْعَرَبَ ⦗٣٨٦⦘ فَيَجْتَمِعُونَ للمَلْحَمَةِ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً = (٦٧٠٨) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٧٢).

стр. 13512

ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ مكحول

стр. 13513

٦٦٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ومِلنا مَعَهُ فحدَّثنا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ ذَا مِخبَر ـ ابْنَ أَخِي النَّجَاشِيِّ ـ حدَّثه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (ستُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلحاً آمناً حتى تغزو أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فتُنْصَرُون وتَسْلَمون وتَغْنَمُون حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ وَيتداولونها ـ وَصَلِيبُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ بَعِيدٍ ـ فَيَثُورُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فيدقُّهُ وَيَثُورُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَضرِبُون عُنُقَهُ وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُون فيُكرم اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ فَيَأْتُونَ مَلِكَهم فَيَقُولُونَ: كَفَيْنَاك جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ فَيَأْتُونَ تَحْتَ ثَمَانِينَ غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) = (٦٧٠٩) [٦٩: ٣] صحيح ـ انظر ما قبله.

стр. 13514

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يَنْزِعُ صِحَّةَ عُقُولِ النَّاسِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ

стр. 13515

٦٦٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ وَثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ وَحَبِيبٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حِطَّان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (يَكُونُ بَيْنَ يدي الساعة الهرج) قالوا: يارسول اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: (الْقَتْلُ) قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ؟ قَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتلِكُم الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلُ بعضِكُم بَعْضًا) قَالَ: وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ: (إِنَّهُ لتُنْزَعُ عُقولُ أهْلِ ذَلِكَ الزمان) = (٦٧١٠) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٦٨٢).

стр. 13516

ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشُّحِّ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ بِهِمْ

стр. 13517

٦٦٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَتَقَارَبُ الزَّمان ويَنقُصُ العِلْمُ وتَظهَرُ الفِتنُ ويُلقَى الشحُّ ويَكْثُرُ ⦗٣٨٨⦘ الهَرْجُ) قالوا: وما الهرج يارسول الله؟! قال: (القَتلُ القَتلُ) = (٦٧١١) [٦٩: ٣] صحيح: ق.

стр. 13518

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّنْ يَكُونُ هَلَاكُ أَكْثَرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ

стр. 13519

٦٦٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (هَلاكُ أُمَّتي: عَلَى يَدَيْ غِلْمَانٍ سُفهاءَ مِنْ قريش) قال: فقال مروان: والغِلمان هؤلاء = (٦٧١٢) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣١٩١).

стр. 13520

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَقْوَامٍ يَكُونُ فَسَادُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ

стр. 13521

٦٦٧٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ظَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: حدَّثني حَبِيبِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ـ: (إنَّ فَسادَ أُمَّتي: على يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفهَاءَ مِنْ قُريشٍ) ⦗٣٨٩⦘ = (٦٧١٣) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) ـ أيضاً ـ.

стр. 13522

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُدُوثَ وَقْعِ السَّيْفِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ـ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ـ يَبْقَى إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ

стр. 13523

٦٦٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ: عَنْ ثَوْبَانَ , أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغاربَها وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مَا زُويَ لِي مِنْهَا وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهلِكَهُم بسَنَةٍ عامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فيُهْلِكَهم وَلَا يَلْبِسَهم شِيَعاً ويُذيق بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ! فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يُهْلَكُوا بسَنَةٍ عامَّةٍ وَأَنْ لَا أسلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ وَلَكِنْ أَلْبسُهمْ شِيَعاً وَلَوِ اجْتُمِعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بعضاً وبعض يُفْنِي بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا وَإِنَّهُ سيرجعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمتي إِلَى التُّرْكِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ المُضلِّين وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ ـ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ـ وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا تزالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصورةً حتى يأتي أمْرُ الله) ⦗٣٩٠⦘ = (٦٧١٤) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٤/ ٢٥٢ و ١٩٥٧)، ((الروض النضير)) (٦١ و ١١٧٠): م إلى قوله: ((بعضاً)) مع فقرة الطائفة (١). قال أبو حاتم: الصَّوابُ: الشِّرْكُ

стр. 13524

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ نَقْضِ عُرى الْإِسْلَامِ ـ مِنْ جِهَةِ الْأُمَرَاءِ ـ فَسَادُ الحُكْمِ والحُكَّام

стр. 13525

٦٦٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُروةً عُروةً فكُلَّما انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيها فَأوَّلُهُنَّ نَقْضاً: الحُكْمُ وآخِرُهُنَّ: الصَّلاةُ) = (٦٧١٥) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((التعليق الرغيب)) (١/ ١٩٧).

стр. 13526

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَمَارَةِ الَّتِي إِذَا ظَهَرَتْ على هَذِهِ الْأُمَّةِ سُلِّطَ الْبَعْضُ مِنْهَا عَلَى بَعْضٍ

стр. 13527

٦٦٨١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى ⦗٣٩١⦘ الْقُرْقُسَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطا: عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (إِذَا مَشتْ أُمَّتي المُطَيْطَاءَ وخَدَمَتْهم فارسُ والرُّومُ سُلِّط بعضهم على بعض) = (٦٧١٦) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٩٥٦).

стр. 13528

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَقْصِ الْعِلْمِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى ﷺ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ فِي أُمَّتِهِ

стр. 13529

٦٦٨٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (يَتَقَارَبُ الزَّمانُ ويَنْقُصُ العِلْمُ وتَظْهَرُ الفِتَنُ ويَكْثُرُ الهَرْجُ) قِيلَ: يارسول الله! أيٌّ هُوَ؟ قال: (القَتْلُ) = (٦٧١٧) [٦٩: ٣] صحيح ـ مضى (٦٦٧٦).

стр. 13530

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَارُبِ الْأَسْوَاقِ وَظُهُورِ كَثْرَةِ الْكَذِبِ عِنْدَ رَفْعِ الْعِلْمِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ قَبْلُ

стр. 13531

٦٦٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حدثنا إسحاق بن إبرهيم قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ: عن أبي هريرة عن رسول الله قَالَ: (يُوشِكُ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقبَضَ العِلْمُ وتَظْهَرَ الفِتَنُ ويَكثُرَ الكَذِبُ وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَتَقَارَبَ الْأَسْوَاقُ ويكثُرَ الهَرْجُ) قِيلَ: وَمَا الهرج؟ قال: (القتل) = (٦٧١٨) [٦٩: ٣]⦗٣٩٣⦘ صحيح.

стр. 13532

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ : (حَتَّى يُقبض الْعِلْمُ) أَرَادَ بِهِ ذَهَابَ مَن يُحْسِنُ عِلْمَهُ ﷺ لَا أَنَّ عِلْمَه يُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ

стр. 13533

٦٦٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ـ مِنْ كِتَابِهِ ـ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزاعاً مِن النَّاسِ وَلَكِنْ يَقبِضُ العُلَمَاء بِعِلْمِهِمْ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخذَ النَّاسُ رُؤَساء جُهَّالاً فسُئِلُوا فأَفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا) = (٦٧١٩) [٦٩: ٣] صحيح: ق ـ مضى (٤٥٥٢).

стр. 13534

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يصرِّح بِوَصْفِ رَفْعِ الْعِلْمِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ

стр. 13535

٦٦٨٥ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ: (هَذَا أوانُ يُرْفَعُ العِلْمُ) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ـ يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ زياد ـ: يارسول اللَّهِ! يُرْفَعُ الْعِلْمُ وقَدْ أُثبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ؟! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ⦗٣٩٤⦘ (إنْ كنتُ لا أحسبُكَ مِنْ أفقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ) ثُمَّ ذَكَرَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ: فلقيتُ شدَّاد بْنَ أَوْسٍ فحدَّثتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ أَلَا أدلًُّكَ بأوَّلِ ذَلِكَ؟! يُرفَعُ الخُشوعُ حَتَّى لا تَرى خاشعاً = (٦٧٢٠) [٦٩: ٣] صحيح ـ مضى (٧/ ٤٥٥٣).

стр. 13536

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الدُّنْيَا يَمْلِكُهَا مَنْ لَا حظَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

стр. 13537

٦٦٨٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بحرَّان قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عندَ لُكَعِ بنِ لُكَعٍ) = (٦٧٢١) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((المشكاة)) (٥٣٦٥/ التحقيق الثاني).

стр. 13538

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خَوْضِ النَّاسِ فِي الْأُغْلُوطَاتِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي أُغضي لَهُمْ عَنْهَا

стр. 13539

٦٦٨٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا يَزالون يَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أحدُهُم هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الخَلقَ فمَنْ خَلَقَ الله؟! ) ⦗٣٩٥⦘ = (٦٧٢٢) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (١١٦ - ١١٧): ق.

стр. 13540

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ لِلْعِلْمِ وَالْمُفْتِينَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا اسْتِحْقَاقٍ لَهُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فتنهم

стр. 13541

٦٦٨٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ بِمَرْوَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَنزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعاً يَنتَزِعُه مِنْهُمْ ـ بَعْدَ إِذْ أعطاهُمُوه ـ وَلَكِنْ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً يَسْتَفْتُونَهم فيُفْتُون بغير علمٍ فيَضِلُّون ويُضِلُّون) = (٦٧٢٣) [٦٩: ٣] حسن صحيح ـ ((الروض)) (٥٧٩): ق، وقد مضى (٤٥٥٢).

стр. 13542

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَمَارَةِ الَّتِي إِذَا ظَهَرَتْ فِي الْعُلَمَاءِ زَالَ أَمْرُ النَّاسِ عَنْ سُنَنِهِ

стр. 13543

٦٦٨٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ العُطاردي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَا يَزَالُ أمرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوائِماً - أَوْ مُقَارِبًا - مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا في الوِلْدانِ ⦗٣٩٦⦘ والقَدَرِ) = (٦٧٢٤) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٥١٥). قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الوِلدان أَرَادَ بِهِ أَطْفَالَ المشركين

стр. 13544

ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حُسْنِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ بِهِ

стр. 13545

٦٦٩٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونحن نَقْتَرِىءُ فَقَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ! كتابُ اللَّهِ واحدٌ وَفِيكُمُ الأحمر والأبيض والأسود اقْرَأُوهُ قَبْلَ أَنْ يقرَأَهُ أقوامٌ يُقوِّمُونَه كَمَا يُقوَّمُ السَّهْمُ) = (٦٧٢٥) [٦٩: ٣] حسن صحيح ـ مضى برقم (٧٥٧).

стр. 13546

ذِكْرُ مَا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ قِلَّة النَّظَرِ فِي جَمْعِ الْمَالِ مِنْ حَيْثُ كان

стр. 13547

٦٦٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (لَيأتِيَنَّ زمانٌ لَا يُبَالِي المرءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ: بحَلالٍ أَوْ حَرامٍ) = (٦٧٢٦) [٦٩: ٣]⦗٣٩٧⦘ صحيح.

стр. 13548

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ مُبَادَرَةِ الْمَرْءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالْيَمِينِ وَالشَّهَادَةِ

стр. 13549

٦٦٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (خَيْرُ النَّاسِ قَرْني ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَسْبِق أَيْمانُهُمْ شهادَتَهم وشَهادَتُهم أيمانَهُمْ) = (٦٧٢٧) [٦٩: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٦٩٩).

стр. 13550

ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الْمُسَابَقَةِ فِي الشَّهَادَاتِ وَالْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ
следующие страницы →